Muslim99Muslim99

Musannaf Abd al-Razzaq · Book 16 · Chapter 11

Book of Marriage

Hadith 9476–9515

40 hadiths in this chapter

The Arabic is the original text. The Urdu and English translations come from the open Hadith API (Toon) dataset and haven't been checked against a published translation — some are machine-translated, so rely on the Arabic for exact wording.

9476

Musannaf Abd al-Razzaq #9476

قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنَا قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِ ، فَقَالَ : كَانَأَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ "

EnglishUnverified translation

Ma'mar said: And Qatadah informed us, from al-Hasan and others, and he said: The first to believe in him was Ali ibn Abi Talib, may Allah be pleased with him, when he was fifteen or sixteen years old.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر نے کہا: اور ہمیں قتادہ نے حسن اور دوسروں سے خبر دی، اور انہوں نے کہا: سب سے پہلے آپ پر ایمان لانے والا علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ تھا جب وہ پندرہ یا سولہ سال کا تھا۔

9477

Musannaf Abd al-Razzaq #9477

قَالَ : وَأَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : عَلِيٌّ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ "، قَالَ : فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، فَقَالَ : مَا عَلِمْنَا أَحَدًا أَسْلَمَ قَبْلَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ"

EnglishUnverified translation

He said: And Uthman al-Jazari informed me, from Miqsam, from Ibn Abbas, he said: Ali is the first who embraced Islam. He said: So I asked al-Zuhri, and he said: We know of no one who embraced Islam before Zayd ibn Harithah.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

انہوں نے کہا: اور مجھے عثمان جزری نے مقسم سے، ابن عباس سے خبر دی، انہوں نے کہا: علی سب سے پہلے اسلام لانے والا ہے۔ انہوں نے کہا: تو میں نے زہری سے پوچھا، تو انہوں نے کہا: ہم نہیں جانتے کہ زید بن حارثہ سے پہلے کوئی اسلام لایا۔

9478

Musannaf Abd al-Razzaq #9478

قَالَ مَعْمَرٌ : فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، قَالَ : فَاسْتَجَابَ لَهُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَحْدَاثِ الرِّجَالِ ، وَضُعَفَاءِ النَّاسِ ، حَتَّى كَثُرَ مَنْ آمَنَ بِهِ ، وَكُفَّارُ قُرَيْشٍ مُنْكِرِينَ لِمَا يَقُولُ ، يَقُولُونَ : إِذَا مَرَّ عَلَيْهِمْ فِي مَجَالِسِهِمْ فَيُشِيرُونَ إِلَيْهِ : إِنَّ غُلامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ هَذَا لَيُكَلَّمُ زَعَمُوا مِنَ السَّمَاءِ ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَلَمْ يَتَّبِعْهُ مِنْ أَشْرَافِ قَوْمِهِ غَيْرُ رَجُلَيْنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ ، وَكَانَ عُمَرُ شَدِيدًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :اللَّهُمَّ أَيِّدْ دِينَكَ بِابْنِ الْخَطَّابِ ، فَكَانَ أَوَّلُ إِسْلامِ عُمَرَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ قَبْلَهُ نَاسٌ كَثِيرٌ ، أَنْ حُدِّثَ أَنَّ أُخْتَهُ أُمَّ جَمِيلِ ابْنَةَ الْخَطَّابِ أَسْلَمَتْ ، وَإِنَّ عِنْدَهَا كَتِفًا اكْتَتَبَتْهَا مِنَ الْقُرْآنِ ، تَقْرَأُهُ سِرًّا وَحُدِّثَ ، أَنَّهَا لا تَأْكُلُ مِنَ الْمَيْتَةِ الَّتِي يَأْكُلُ مِنْهَا عُمَرُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا الْكَتِفُ الَّذِي ذُكِرَ لِي عِنْدَكِ ، تَقْرَئِينَ فِيهَا مَا يَقُولُ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ؟ يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : مَا عِنْدِي كَتِفٌ فَصَكَّهَا أَوْ ، قَالَ : فَضَرَبَهَا عُمَرُ ، ثُمَّ قَامَ فَالْتَمَسَ الْكَتِفَ فِي الْبَيْتِ ، حَتَّى وَجَدَهَا ، فَقَالَ حِينَ وَجَدَهَا : أَمَا إِنِّي قَدْ حُدِّثْتُ أَنَّكِ لا تَأْكُلِينَ طَعَامِي الَّذِي آكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ ضَرَبَهَا بِالْكَتِفِ فَشَجَّهَا شَجَّتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ بِالْكَتِفِ حَتَّى دَعَا قَارِئًا ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ وَكَانَ عُمَرُ لا يَكْتُبُ ، فَلَمَّا قُرِئَتْ عَلَيْهِ ، تَحَرَّكَ قَلْبُهُ حِينَ سَمِعَ الْقُرْآنَ ، وَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ الإِسْلامُ ، فَلَمَّا أَمْسَى انْطَلَقَ حَتَّى دَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَيَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ ، فَسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ حَتَّى بَلَغَ الظَّالِمُونَ سورة العنكبوت آية 48ـ49 وَسَمِعَهُ يَقْرَأُهَا : وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلا حَتَّى بَلَغَ عِلْمُ الْكِتَابِ ، قَالَ : فَانْتَظَرَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَلَّمَ مِنْ صَلاتِهِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَأَسْرَعَ عُمَرُ الْمَشْيَ فِي أَثَرِهِ حِينَ رَآهُ ، فَقَالَ : انْظُرْنِي يَا مُحَمَّدُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : انْظُرْنِي يَا مُحَمَّدُ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَانْتَظَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَآمَنَ بِهِ عُمَرُ وَصَدَّقَهُ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، فَقَالَ : أَيْ خَالِي ! اشْهَدْ أَنِّي أُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبِرْ بِذَلِكَ قَوْمَكَ ، فَقَالَ الْوَلِيدُ : ابْنُ أُخْتِي تَثَبَّتْ فِي أَمْرِكَ ، فَأَنْتَ عَلَى حَالٍ تُعْرَفُ بِالنَّاسِ يُصْبِحُ الْمَرْءُ فِيهَا عَلَى حَالٍ ، وَيُمْسِي عَلَى حَالٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ قَدْ تَبَيَّنَ لِي الأَمْرُ ، فَأَخْبِرْ قَوْمَكَ بِإِسْلامِي ، فَقَالَ الْوَلِيدُ : لا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ ذَكَرَ ذَلِكَ عَنْكَ ، فَدَخَلَ عُمَرُ فَاسْتَالْنَالْيَا # # ، فَلَمَّا عَلِمَ عُمَرُ أَنَّ الْوَلِيدَ لَمْ يَذْكُرْ شَيْئًا مِنْ شَأْنِهِ ، دَخَلَ عَلَى جَمِيلِ بْنِ مَعْمَرٍ الْجُمَحِيِّ ، فَقَالَ : أَخْبِرْ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَقَامَ جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ جَرًّا ، حَتَّى تَتَبَّعَ مَجَالِسَ قُرَيْشٍ ، يَقُولُ : صَبَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَلَمْ تُرْجِعْ إِلَيْهِ قُرَيْشُ شَيْئًا ، وَكَانَ عُمَرُ سَيِّدَ قَوْمِهِ ، فَهَابُوا الإِنْكَارَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُمْ لا يُنْكِرُونَ ذَلِكَ عَلَيْهِ مَشَى ، حَتَّى أَتَى مَجَالِسَهُمْ أَكْمَلَ مَا كَانَتْ ، فَدَخَلَ الْحِجْرَ ، فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَثَارُوا فَقَاتَلَهُ رِجَالٌ مِنْهُمْ قِتَالا شَدِيدًا ، وَضَرَبَهُمْ عَامَّةَ يَوْمِهِ حَتَّى تَرَكُوهُ ، وَاسْتَعْلَنَ بِإِسْلامِهِ وَجَعَلَ يَغْدُو عَلَيْهِمْ وَيَرُوحُ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَتَرَكُوهُ ، فَلَمْ يَتْرُكُوهُ بَعْدَ ثَوْرَتِهِمُ الأُولَى ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ أَسْلَمَ فَعَذَّبُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَفَرًا ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَذَكَرَ هِلالٌ آبَاءَهُمُ الَّذِينَ مَاتُوا كُفَّارًا فَشَقُّوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَادَوْهُ فَلَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى أَصْبَحَ النَّاسُ يُخْبِرُ أَنَّهُ قَدْ أُسْرِيَ بِهِ فَارْتَدَّ أُنَاسٌ مِمَّنْ كَانَ قَدْ صَدَّقَهُ وَآمَنَ بِهِ ، وَفُتِنُوا وَكَذَّبُوهُ بِهِ ، وَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : هَذَا صَاحِبُكَ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ أُسْرِيَ بِهِ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ رَجَعَ مِنْ لَيْلَتِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَوَ قَالَ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَإِنِّي أَشْهَدُ إِنْ كَانَ قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقَ ، فَقَالُوا : أَتُصَدِّقَهُ بِأَنَّهُ جَاءَ الشَّامَ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ وَرَجَعَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : نَعَمْ إِنِّي أُصَدِّقُهُ بِأَبْعَدَ مِنْ ذَلِكَ أُصَدِّقُهُ بِخَبَرِ السَّمَاءِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا فَلِذَلِكَ سُمَيَّ أَبُو بَكْرٍ بِالصِّدِّيقِ "

EnglishUnverified translation

Ma'mar said: So I asked al-Zuhri, he said: There responded to him whomsoever Allah willed of young men and weak people, until those who believed in him grew many, while the disbelievers of Quraysh denied what he said, saying when he passed them in their gatherings, pointing to him: This youth of Banu Abd al-Muttalib claims, they allege, to be spoken to from heaven. Ma'mar said: Al-Zuhri said: None of the nobles of his people followed him except two men, Abu Bakr and Umar, may Allah have mercy on them. Umar was harsh toward the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and the believers, so the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: O Allah, strengthen Your religion with Ibn al-Khattab. The first of Umar's Islam, after many people had embraced Islam before him, was that he was told his sister Umm Jamil bint al-Khattab had embraced Islam, and that she had a shoulder-blade on which she had written part of the Qur'an, reading it secretly. He was told she would not eat of the carrion from which Umar ate. He entered upon her and said: What is the shoulder-blade I was told you have, in which you read what the son of Abu Kabshah says, meaning the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him)? She said: I have no shoulder-blade. So he struck her, or he said: Umar beat her. Then he arose seeking the shoulder-blade in the house until he found it. When he found it he said: I have been told you do not eat of my food which I eat from. Then he struck her with the shoulder-blade, wounding her twice. Then he went out with the shoulder-blade until he called a reader, who read to him, for Umar could not write. When it was read to him, his heart stirred when he heard the Qur'an, and Islam entered his soul. In the evening he set out until he drew near the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) while he was praying aloud in recitation. He heard the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) reciting: You did not recite before it any scripture, nor inscribe it with your right hand, until he reached: the wrongdoers, and heard him reciting: And those who disbelieve say: You are not sent, until he reached: knowledge of the Book. Umar waited for the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) until he finished his prayer. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) set out to his family, and Umar hastened walking after him when he saw him, and said: Wait for me, O Muhammad. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: I seek refuge in Allah from you. Umar said: Wait for me, O Muhammad, O Messenger of Allah. So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) waited for him, and Umar believed in him and affirmed him. When Umar, may Allah be pleased with him, embraced Islam, he went until he entered upon Khalid ibn al-Walid ibn al-Mughirah and said: O uncle, bear witness that I believe in Allah and His Messenger, and I bear witness that there is no god but Allah and that Muhammad is His servant and Messenger (peace and blessings of Allah be upon him); inform your people of that. Al-Walid said: O sister's son, be deliberate in your affair, for a man wakes in a state known to people and evenings in another. Umar said: By Allah, the matter has become clear to me; inform your people of my Islam. Al-Walid said: I shall not be the first to mention that of you. So Umar entered and ... and when Umar knew al-Walid had mentioned nothing of his affair, he entered upon Jamil ibn Ma'mar al-Jumahi and said: Announce that I bear witness there is no god but Allah and that Muhammad is His servant and Messenger. Jamil ibn Ma'mar arose dragging his cloak in haste until he went round the gatherings of Quraysh saying: Umar ibn al-Khattab has apostatized. Quraysh returned nothing to him, for Umar was the chief of his people and they feared to reproach him. When he saw they did not reproach him for that, he walked until he came to their fullest gathering, entered al-Hijr, leaned his back against the Ka'bah and said: O assembly of Quraysh, do you know that I bear witness there is no god but Allah and that Muhammad is His servant and Messenger? Men among them rose and fought him fiercely, and he fought them most of his day until they left him. He proclaimed his Islam openly, going to them morning and evening bearing witness there is no god but Allah and that Muhammad is His servant and Messenger, and they left him; though after their first outburst they did not leave him. That weighed heavily upon the disbelievers of Quraysh against every man who embraced Islam, and they tortured a number of the Muslims. Ma'mar said: Al-Zuhri said: And Hilal mentioned their fathers who died disbelievers, and they vexed the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and opposed him. When he was taken by night to al-Masjid al-Aqsa, people woke to him telling that he had been taken by night, and some who had affirmed and believed him apostatized, were tried, and belied him in it. A man of the idolaters hastened to Abu Bakr and said: This companion of yours claims he was taken by night to Bayt al-Maqdis then returned in his night. Abu Bakr said: Did he say that? They said: Yes. Abu Bakr said: I bear witness, if he said that, he has spoken truly. They said: Do you affirm him that he came to Syria in one night and returned before morning? Abu Bakr said: Yes, I affirm him in what is farther than that; I affirm him in the tidings of heaven morning and evening. For that Abu Bakr was called al-Siddiq.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر نے کہا: تو میں نے زہری سے پوچھا، انہوں نے کہا: آپ کی طرف اللہ نے جن نوجوانوں اور کمزور لوگوں کو چاہا انہوں نے جواب دیا، یہاں تک کہ آپ پر ایمان لانے والے بہت ہو گئے، اور قریش کے کافر آپ کی بات کا انکار کرتے تھے، کہتے تھے جب آپ ان کی مجلسوں میں ان پر گزرتے، آپ کی طرف اشارہ کرتے: بنی عبدالمطلب کا یہ لڑکا دعویٰ کرتا ہے، ان کے گمان میں، کہ اس سے آسمان سے بات کی جاتی ہے۔ معمر نے کہا: زہری نے کہا: آپ کی قوم کے اشراف میں سے دو شخصوں ابوبکر اور عمر رحمہما اللہ کے سوا کوئی آپ کی پیروی نہ کرتا تھا۔ عمر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور مؤمنوں پر سخت تھا، تو نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اے اللہ! اپنے دین کو ابن خطاب سے قوت دے۔ عمر کے اسلام کی ابتدا، اس کے بعد کہ اس سے پہلے بہت لوگ اسلام لا چکے تھے، یہ تھی کہ اسے بتایا گیا کہ اس کی بہن ام جمیل بنت خطاب اسلام لائی ہے، اور اس کے پاس کندھے کی ہڈی ہے جس پر اس نے قرآن میں سے لکھا ہے، اسے چھپ کر پڑھتی ہے۔ اسے بتایا گیا کہ وہ اس مردار سے نہیں کھاتی جس سے عمر کھاتا ہے۔ وہ اس پر داخل ہوا اور کہا: وہ کندھے کی ہڈی کیا ہے جو مجھے بتائی گئی تمہارے پاس ہے، جس میں تم ابن ابی کبشہ کی بات پڑھتی ہو؟ مراد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم۔ اس نے کہا: میرے پاس کوئی ہڈی نہیں۔ تو اس نے اسے تھپڑ مارا یا انہوں نے کہا: عمر نے اسے مارا۔ پھر اٹھا اور گھر میں ہڈی تلاش کی یہاں تک کہ اسے پائی۔ جب اسے پائی تو کہا: مجھے بتایا گیا ہے کہ تم میرے کھانے سے نہیں کھاتیں جس سے میں کھاتا ہوں۔ پھر اسے ہڈی سے مارا اور اسے دو زخم لگائے۔ پھر ہڈی لے کر نکلا یہاں تک کہ ایک پڑھنے والے کو بلایا، اس نے اس پر پڑھا، اور عمر لکھتا نہ تھا۔ جب اس پر پڑھا گیا، اس کا دل ہلا جب اس نے قرآن سنا، اور اس کے دل میں اسلام پڑا۔ شام کو وہ نکلا یہاں تک کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے قریب آیا جب آپ نماز پڑھ رہے تھے اور قراءت بلند کر رہے تھے۔ اس نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو پڑھتے سنا: تم اس سے پہلے کوئی کتاب نہ پڑھتے تھے اور نہ اسے اپنے دائیں ہاتھ سے لکھتے تھے یہاں تک کہ پہنچا ظالم، اور اسے پڑھتے سنا: اور کافر کہتے ہیں تم رسول نہیں ہو یہاں تک کہ پہنچا کتاب کا علم۔ عمر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا انتظار کرتا رہا یہاں تک کہ آپ نے اپنی نماز سے سلام پھیرا۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے گھر والوں کی طرف چلے، اور عمر آپ کے پیچھے تیز چلا جب اس نے آپ کو دیکھا، اور کہا: میرا انتظار کرو اے محمد! نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میں تم سے اللہ کی پناہ مانگتا ہوں۔ عمر نے کہا: میرا انتظار کرو اے محمد! اے اللہ کے رسول! تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس کا انتظار کیا، اور عمر آپ پر ایمان لایا اور آپ کی تصدیق کی۔ جب عمر رضی اللہ عنہ اسلام لائے، وہ گیا یہاں تک کہ خالد بن ولید بن مغیرہ پر داخل ہوا اور کہا: اے ماموں! گواہ رہ کہ میں اللہ اور اس کے رسول پر ایمان لاتا ہوں، اور گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں، اور محمد اس کے بندے اور رسول ہیں صلی اللہ علیہ وسلم؛ اپنی قوم کو اس کی خبر دو۔ ولید نے کہا: بھانجے! اپنے معاملے میں ٹھہرو، آدمی صبح ایسی حالت میں ہوتا ہے جو لوگوں کو معلوم ہے اور شام دوسری حالت میں ہوتا ہے۔ عمر نے کہا: اللہ کی قسم! میرے لیے معاملہ واضح ہو گیا ہے؛ میری قوم کو میرے اسلام کی خبر دو۔ ولید نے کہا: میں پہلا نہ ہوں گا جو تم سے یہ ذکر کرے۔ تو عمر داخل ہوا اور ... اور جب عمر نے جانا کہ ولید نے اس کے معاملے میں سے کچھ ذکر نہیں کیا، وہ جمیل بن معمر جمحی پر داخل ہوا اور کہا: خبر دو کہ میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں، اور محمد اس کے بندے اور رسول ہیں۔ جمیل بن معمر جلدی سے اپنی چادر گھسیٹتا اٹھا یہاں تک کہ قریش کی مجلسوں کا پیچھا کیا، کہتا: عمر بن خطاب بے دین ہو گیا۔ قریش نے اسے کچھ جواب نہ دیا، اور عمر اپنی قوم کا سردار تھا، اور وہ اس پر انکار سے ڈرے۔ جب اس نے دیکھا کہ وہ اس پر اس کا انکار نہیں کرتے، وہ چلا یہاں تک کہ ان کی سب سے بھری مجلسوں میں آیا، حجر میں داخل ہوا، اپنی پیٹھ کعبے سے لگائی اور کہا: اے قریش کی جماعت! کیا تم جانتے ہو کہ میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں، اور محمد اس کے بندے اور رسول ہیں؟ ان میں سے کچھ مرد اٹھے اور اس سے سخت لڑے، اور وہ ان سے اپنے دن کا اکثر حصہ لڑا یہاں تک کہ انہوں نے اسے چھوڑا۔ اس نے اپنے اسلام کا اعلان کیا، ان پر صبح شام آتا جاتا گواہی دیتا کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں اور محمد اس کے بندے اور رسول ہیں، تو انہوں نے اسے چھوڑا؛ اگرچہ اپنی پہلی جوش کے بعد انہوں نے اسے نہ چھوڑا۔ یہ ہر اسلام لانے والے پر قریش کے کافروں پر بھاری ہوا، اور انہوں نے مسلمانوں کے کچھ لوگوں کو عذاب دیا۔ معمر نے کہا: زہری نے کہا: اور ہلال نے ان کے باپوں کا ذکر کیا جو کافر مرے، اور انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو تکلیف دی اور آپ کی مخالفت کی۔ جب آپ کو مسجد اقصیٰ کی طرف رات میں لے جایا گیا، لوگ صبح آپ کو خبر دیتے ہوئے اٹھے کہ آپ کو رات میں لے جایا گیا ہے، اور کچھ لوگ جو آپ کی تصدیق کر کے آپ پر ایمان لا چکے تھے مرتد ہو گئے، آزمائے گئے، اور اس میں آپ کو جھٹلایا۔ مشرکوں میں سے ایک شخص ابوبکر کی طرف دوڑا اور کہا: تمہارا یہ ساتھی دعویٰ کرتا ہے کہ اسے آج رات بیت المقدس کی طرف لے جایا گیا ہے، پھر اپنی رات سے واپس آیا۔ ابوبکر نے کہا: کیا اس نے یہ کہا؟ انہوں نے کہا: ہاں۔ ابوبکر نے کہا: میں گواہی دیتا ہوں، اگر اس نے یہ کہا ہے تو اس نے سچ کہا ہے۔ انہوں نے کہا: کیا تم اس کی تصدیق کرتے ہو کہ وہ ایک رات میں شام آیا اور صبح سے پہلے واپس آیا؟ ابوبکر نے کہا: ہاں، میں اس کی اس سے دور کی تصدیق کرتا ہوں؛ میں صبح شام آسمان کی خبر کی تصدیق کرتا ہوں۔ اسی لیے ابوبکر صدیق کہلائے۔

9479

Musannaf Abd al-Razzaq #9479

قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَوَاتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ ، ثُمَّ نَقَصَتْ إِلَى خَمْسٍ ، ثُمَّ نُودِيَ يَا مُحَمَّدُ ، مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَإِنَّ لَكَ بِالْخَمْسِ خَمْسِينَ "

EnglishUnverified translation

Ma'mar said: Al-Zuhri said: And Anas ibn Malik informed me that prayer was ordained upon the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) on the night he was taken by night as fifty, then reduced to five. Then it was called: O Muhammad, the word is not changed with Me, and for you with the five is fifty.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر نے کہا: زہری نے کہا: اور مجھے انس بن مالک نے خبر دی کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم پر جس رات آپ کو لے جایا گیا نمازیں پچاس فرض کی گئیں، پھر پانچ تک کم ہوئیں۔ پھر پکارا گیا: اے محمد! میرے پاس بات بدلی نہیں جاتی، اور تمہارے لیے پانچ سے پچاس ہیں۔

9480

Musannaf Abd al-Razzaq #9480

قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْتُ فِي الْحِجْرِ حِينَ كَذَّبَنِي قَوْمِي فَرُفِعَ لِي بَيْتُ الْمَقْدِسِ حَتَّى جَعَلْتُ أَنْعَتُ لَهُمْ "

EnglishUnverified translation

Ma'mar said: Al-Zuhri said: And Abu Salamah informed me, from Jabir ibn Abdullah, he said: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: I stood in al-Hijr when my people belied me, and Bayt al-Maqdis was raised for me until I began describing it to them.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر نے کہا: زہری نے کہا: اور مجھے ابوسلمہ نے جابر بن عبداللہ سے خبر دی، انہوں نے کہا: نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میں حجر میں کھڑا ہوا جب میری قوم نے مجھے جھٹلایا، اور بیت المقدس میرے لیے اٹھایا گیا یہاں تک کہ میں انہیں اس کی صفت بیان کرنے لگا۔

9481

Musannaf Abd al-Razzaq #9481

قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حِينَ أُسْرِيَ بِهِ لَقِيتُ مُوسَى ، قَالَ : فَنَعَتَهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ حَسِبْتَهُ ، قَالَ : مُضْطَرِبٌ رَجْلُ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةٍ ، قَالَ : وَلَقِيتُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فَنَعَتَهُ ، فَقَالَ : رَبْعَةُ أَحْمَرُ كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسَ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدَهُ بِهِ ، قَالَ : وَأُتِيَ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ وَفِي الآخَرِ خَمْرٌ ، فَقَالَ : خُذْ أَيُّهُمَا شِئْتُ ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ ، فَشَرِبْتُهُ ، فَقِيلَ لِي : هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ أَوْ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ ، أَمَا أَنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ "

EnglishUnverified translation

Ma'mar said: Al-Zuhri said: Sa'id ibn al-Musayyab informed me, from Abu Hurayrah, he said: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: When I was taken by night I met Musa. He said: So he described him: a man, I think he said, lean, lank-haired as though of the men of Shanuah. He said: And I met Isa, peace be upon him, and described him, saying: Of medium stature, ruddy, as though just out of a bath. He said: And I saw Ibrahim, and I am the most like of his children to him. He said: And two vessels were brought, in one milk and in the other wine. It was said: Take whichever you wish. So I took the milk and drank it, and it was said to me: You were guided to the fitrah, or you attained the fitrah; had you taken the wine your nation would have gone astray.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر نے کہا: زہری نے کہا: مجھے سعید بن مسیب نے ابوہریرہ سے خبر دی، انہوں نے کہا: نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جب مجھے رات میں لے جایا گیا میں موسیٰ سے ملا۔ انہوں نے کہا: تو انہوں نے اس کی صفت بیان کی: ایک شخص، میرا خیال ہے انہوں نے کہا، دبلا، لمبے بال والا گویا شنوءہ کے مردوں میں سے۔ انہوں نے کہا: اور میں عیسیٰ علیہ السلام سے ملا اور اس کی صفت بیان کی، کہا: درمیانہ قد، سرخ گویا حمام سے نکلا ہو۔ انہوں نے کہا: اور میں نے ابراہیم کو دیکھا، اور میں اس کی اولاد میں اس سے سب سے مشابہ ہوں۔ انہوں نے کہا: اور دو برتن لائے گئے، ایک میں دودھ اور دوسرے میں شراب۔ کہا گیا: جو چاہو لو۔ تو میں نے دودھ لیا اور پیا، اور مجھ سے کہا گیا: تم فطرت کی طرف ہدایت دیے گئے یا تم نے فطرت پائی؛ اگر تم شراب لیتے تو تمہاری امت گمراہ ہوتی۔

9482

Musannaf Abd al-Razzaq #9482

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، صَدَّقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، قَالا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ ، وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ ، وَبَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَيْنًا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ يُخْبِرُهُ عَنْ قُرَيْشٍ ، وَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِغَدِيرِ الأَشْطَاطِ قَرِيبًا مِنْ عُسْفَانَ أَتَاهُ عَيْنُهُ الْخُزَاعِيُّ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ قَدْ جَمَعُوا لَكَ الأَحَابِيشَ ، وَجَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :أَشِيرُوا عَلَيَّ أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ ، فَإِنْ قَعَدُوا قَعَدُوا مَوْتُورِينَ مَحْرُوبِينَ ، وَإِنْ يَجِيئُوا تَكُنْ عُنُقًا قَطَعَهَا اللَّهُ ، أَمْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ الْبَيْتَ فَمَنْ صَدَّنَا قَاتَلْنَاهُ ، فَقَالُوا : رَسُولُ اللَّهِ أَعْلَمُ ، يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ ، وَلَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ ، وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَرُوحُوا إِذًا "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, he said: Al-Zuhri informed me, he said: Urwah ibn al-Zubayr informed me, from al-Miswar ibn Makhramah and Marwan ibn al-Hakam, each confirming the other, they said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) set out in the time of al-Hudaybiyyah with over a thousand of his companions, until when they were at Dhu al-Hulayfah, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) garlanded the sacrificial animals and marked them, entered ihram for Umrah, and sent ahead a scout of his from Khuza'ah to inform him about Quraysh. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) marched until when they were at Ghadir al-Ashtat near Usfan, his Khuza'i scout came to him and said: I left Ka'b ibn Luayy and Amir ibn Luayy having gathered the Ahabish against you and gathered hosts against you; they will fight you and bar you from the House. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: Advise me; do you think we should incline toward the offspring of those who aided them and strike them, so if they sit back they sit bereaved and despoiled, and if they come it will be a neck Allah has cut off; or do you think we should head for the House, and whoever bars us we shall fight? They said: The Messenger of Allah knows best; O Prophet of Allah, we came only as pilgrims, not to fight anyone, but whoever stands between us and the House we shall fight. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: Then proceed.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے زہری نے خبر دی، انہوں نے کہا: مجھے عروہ بن زبیر نے مسور بن مخرمہ اور مروان بن حکم سے خبر دی، ان میں سے ہر ایک نے اپنے ساتھی کی تصدیق کی، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم حدیبیہ کے زمانے میں اپنے اصحاب میں سے ہزار سے زیادہ کے ساتھ نکلے، یہاں تک کہ جب وہ ذوالحلیفہ میں تھے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے قربانی کے جانوروں کو ہار پہنائے اور نشان لگائے، عمرے کا احرام باندھا، اور اپنے آگے خزاعہ کا ایک جاسوس بھیجا جو آپ کو قریش کی خبر دے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم چلے یہاں تک کہ جب وہ عسفان کے قریب غدیر الاشطاط میں تھے آپ کا خزاعی جاسوس آپ کے پاس آیا اور کہا: میں نے کعب بن لؤی اور عامر بن لؤی کو چھوڑا ہے، انہوں نے تمہارے لیے احابیش جمع کیے ہیں، اور تمہارے لیے لشکر جمع کیے ہیں؛ وہ تم سے لڑیں گے اور تمہیں بیت سے روکیں گے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: مجھے مشورہ دو؛ کیا تمہارا خیال ہے کہ ہم ان کی اولاد کی طرف مائل ہوں جنہوں نے ان کی مدد کی اور انہیں پائیں، تو اگر وہ بیٹھے رہیں تو لٹے پٹے بیٹھے رہیں، اور اگر وہ آئیں تو وہ گردن ہوگی جسے اللہ نے کاٹا؛ یا تمہارا خیال ہے کہ ہم بیت کا قصد کریں، جو ہمیں روکے ہم اس سے لڑیں؟ انہوں نے کہا: رسول اللہ زیادہ جانتے ہیں؛ اے اللہ کے نبی! ہم عمرہ کرنے آئے ہیں، کسی سے لڑنے نہیں آئے، لیکن جو ہمارے اور بیت کے درمیان حائل ہو ہم اس سے لڑیں گے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تو چلو۔

9483

Musannaf Abd al-Razzaq #9483

قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ مَشُورَةً لأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

EnglishUnverified translation

Ma'mar said: Al-Zuhri said: And Abu Hurayrah used to say: I never saw anyone who consulted his companions more than the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him).

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر نے کہا: زہری نے کہا: اور ابوہریرہ کہتے تھے: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے زیادہ اپنے اصحاب سے مشورہ کرنے والا کوئی کبھی نہیں دیکھا۔

9484

Musannaf Abd al-Razzaq #9484

عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكُ الْحَنَفِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : كَاتِبُ الْكِتَابِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ "

EnglishUnverified translation

From Ikrimah ibn Ammar, he said: Abu Zumayl Simak al-Hanafi informed us that he heard Ibn Abbas say: The scribe of the document on the day of al-Hudaybiyyah was Ali ibn Abi Talib.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

عکرمہ بن عمار سے روایت ہے، انہوں نے کہا: ہمیں ابوزمیل سماک حنفی نے خبر دی کہ انہوں نے ابن عباس کو کہتے سنا: حدیبیہ کے دن کتاب کا لکھنے والا علی بن ابی طالب تھا۔

9485

Musannaf Abd al-Razzaq #9485

قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَنْهُ الزُّهْرِيَّ فَضَحِكَ ، وَقَالَ :هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَلَوْ سَأَلْتَ عَنْهُ هَؤُلاءِ ، قَالُوا : عُثْمَانُ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ "

EnglishUnverified translation

He said: Ma'mar informed us, he said: I asked al-Zuhri about it and he laughed and said: He is Ali ibn Abi Talib; but if you asked these, they would say Uthman, meaning the Banu Umayyah.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

انہوں نے کہا: ہمیں معمر نے خبر دی، انہوں نے کہا: میں نے زہری سے اس کے بارے میں پوچھا تو وہ ہنسے اور کہا: وہ علی بن ابی طالب ہے؛ لیکن اگر تم ان سے پوچھو تو وہ کہیں گے عثمان، یعنی بنی امیہ۔

9486

Musannaf Abd al-Razzaq #9486

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ ، فَأَصْبَحَ يَوْمًا وَقَدْ أَنْكَرَ أَهْلُ مَجْلِسِهِ هَيْئَتَهُ ، فَقَالُوا : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ :نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ اللَّيْلَةَ ، فَرَأَيْتُ مَلَكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ ، قَالُوا : فَلا يَشُقُّ ذَلِكَ عَلَيْكَ ، فَإِنَّمَا يَخْتَتِنُ الْيَهُودُ ، فَابْعَثْ إِلَى مَدَائِنِكَ فَاقْتُلْ كُلَّ يَهُودِيٍّ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَتَبَ إِلَى نَظِيرٍ لَهُ حَزَّاءٍ أَيْضًا ، يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِمِثْلِ قَوْلِهِ ، قَالَ : وَرَفَعَ إِلَيْهِ مَلِكُ بُصْرَى رَجُلا مِنَ الْعَرَبِ يُخْبِرُهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : انْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ ؟ قَالُوا : فَنَظَرُوا ، فَإِذَا هُوَ مُخْتَتِنٌ ، فَقَالُوا : هَذَا مَلَكُ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, he said: Heraclius was a soothsayer who looked at the stars. One morning his courtiers disliked his appearance and said: What is wrong with you? He said: I looked at the stars last night and saw the king of circumcision has appeared. They said: Let that not grieve you, for only the Jews circumcise; send to your cities and kill every Jew. Al-Zuhri said: And he wrote to a peer of his, also a soothsayer looking at the stars, writing to him the like of his words. He said: And the king of Busra brought up to him an Arab man informing him about the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him). He said: See, is he circumcised? They said: They looked, and he was circumcised. They said: This is the king of circumcision who has appeared.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے روایت ہے، انہوں نے کہا: ہرقل کاہن تھا جو ستاروں کو دیکھتا تھا۔ ایک صبح اس کے درباریوں نے اس کی حالت ناپسند کی اور کہا: تمہیں کیا ہوا؟ اس نے کہا: میں نے رات ستاروں کو دیکھا اور ختنے کے بادشاہ کو ظاہر دیکھا۔ انہوں نے کہا: یہ تمہیں غمگین نہ کرے، ختنہ تو یہودی کرتے ہیں؛ اپنے شہروں کی طرف بھیجو اور ہر یہودی کو قتل کرو۔ زہری نے کہا: اور اس نے اپنے ایک ہم مثل کی طرف بھی لکھا جو کاہن تھا ستاروں کو دیکھتا تھا، اسے اپنی بات جیسا لکھا۔ انہوں نے کہا: اور بصریٰ کے بادشاہ نے اس کے پاس عربوں میں سے ایک شخص پیش کیا جو اسے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی خبر دیتا تھا۔ اس نے کہا: دیکھو، کیا وہ مختون ہے؟ انہوں نے کہا: انہوں نے دیکھا، وہ مختون تھا۔ انہوں نے کہا: یہ ختنے کا بادشاہ ظاہر ہو گیا ہے۔

9487

Musannaf Abd al-Razzaq #9487

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُفْيَانَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ ، قَالَ : وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى ، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى هِرَقْلَ ، فَقَالَ هِرَقْلُ : أَهَهُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَدُعِيتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ؟ ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : قُلْتُ : أَنَا ، فَأَجْلَسُونِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي خَلْفِي ، ثُمَّ دَعَا بِتَرْجُمَانِهِ ، فَقَالَ : قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : وَايْمُ اللَّهِ لَوْلا أَنْ يُؤْثَرَ عَلِيَّ الْكَذِبَ لَكَذَبْتُ ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ : سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ ؟ قَالَ : قُلْتُ : هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ ، قَالَ : فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لا ، قَالَ : فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لا ، قَالَ : فَمَنِ اتَّبَعَهُ ؟ أَشْرَافُكُمْ أُمْ ضُعَفَاؤُكُمْ ؟ ، قُلْتُ : بَلْ ضُعَفَاؤُنَا ، قَالَ : هَلْ يَزِيدُونَ أُمْ يَنْقُصُونَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لا بَلْ يَزِيدُونَ ، قَالَ : هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكَيْفَ يَكُونُ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالا يُصِيبُ مِنَّا ، وَنُصِيبُ مِنْهُ ، قَالَ : فَهَلْ يَغْدُرُ ؟ قُلْتُ : لا ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي هُدْنَةٍ لا نَدْرِي مَا هُوَ صَانِعٌ فِيهَا ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا أَمْكَنَنِي مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا غَيْرَ هَذِهِ ، قَالَ : فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ ؟ ، قُلْتُ : لا ، قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ : قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكُمْ عَنْ حَسَبُهُ ، فَقُلْتَ : إِنَّهُ فِينَا ذُو حَسَبٍ ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تَبْعَثُ فِي أَحْسَابِ قَوْمِهَا ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَلِكٌ ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لا ، فَقُلْتُ : لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ ، قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ ، وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ أَضُعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشِدَّاؤُهُمْ ؟ قَالَ : فَقُلْتَ : بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لا ، فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعِ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ ، ثُمَّ يَذْهَبُ فَيَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لا ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ لا يَزَالُ إِلَى أَنْ يَتِمَّ ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَاتَلْتُمُوهُ ، فَيَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالا ، يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى ، ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدُرُ ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ لا يَغْدُرُ ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لا تَغْدُرُ ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لا ، فَقُلْتُ : لَوْ كَانَ هَذَا الْقَوْلُ قَالَهُ أَحَدٌ قَبْلَهُ ، قُلْتُ : رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ ، قَالَ : بِمَ يَأْمُرُكُمْ ؟ قُلْتُ : يَأْمُرُنَا بِالصَّلاةِ ، وَالزَّكَاةِ ، وَالْعَفَافِ ، وَالصِّلَةِ ، قَالَ : إِنْ يَكُ مَا تَقُولُهُ حَقًّا فَإِنَّهُ نَبِيٌّ ، وَإِنِّي كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ لَخَارِجٌ ، وَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ ، وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ ، لأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ ، وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَأَهُ ، فَإِذَا فِيهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ ، سَلامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّيأَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلامِ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ ، وَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ يَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ إِلَى قَوْلِهِ اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ عِنْدَهُ وَكَثُرَ اللَّغَطُ ، وَأَمْرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لأَصْحَابِي حِينَ خَرَجْنَا : لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الإِسْلامَ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَدَعَا هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ فَجَمَعَهُمْ فِي دَارٍ لَهُ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الرُّومِ ، هَلْ لَكُمْ إِلَى الْفَلاحِ وَالرُّشْدِ آخِرَ الأَبَدِ ؟ وَأَنْ يَثْبُتْ لَكُمْ مُلْكُكُمْ ؟ قَالَ : فَحَاصَوْا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ ، قَالَ : فَدَعَاهُمْ ، فَقَالَ : إِنِّي اخْتَبَرْتُ شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الَّذِي أَحْبَبْتُ ، فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضَوْا عَنْهُ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, he said: Ubaydullah ibn Abdullah ibn Utbah ibn Mas'ud informed me, from Ibn Abbas, he said: Sufyan narrated to me mouth to mouth, he said: I set out in the truce between us and the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). While I was in Syria, a letter came from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) to Heraclius; Dihyah al-Kalbi had brought it and handed it to the chief of Busra, who handed it to Heraclius. Heraclius said: Is there here anyone of the people of this man who claims to be a prophet? They said: Yes. He said: So I was called among a party of Quraysh, and we entered upon Heraclius and sat with him. He said: Which of you is nearest in kin to this man who claims to be a prophet? Abu Sufyan said: I said: I am. So they seated me before him and my companions behind me. Then he called his interpreter and said: Tell them I am asking this one about this man who claims to be a prophet; if he lies, belie him. Abu Sufyan said: By Allah, were it not that lying would be attributed to me, I would have lied. Then he said to his interpreter: Ask him, how is his lineage among you? He said: I said: He is of noble lineage among us. He said: Was any of his fathers a king? He said: I said: No. He said: Did you accuse him of lying before he said it? He said: I said: No. He said: Who follows him, your nobles or your weak? I said: Rather our weak. He said: Do they increase or decrease? He said: I said: No, rather they increase. He said: Does anyone apostatize from his religion after entering it, in displeasure of it? I said: No. He said: Did you fight him? I said: Yes. He said: How is your fighting him? He said: I said: War between us and him is alternate; he gains from us and we gain from him. He said: Does he betray? I said: No, and we are in a truce with him, not knowing what he will do in it. He said: By Allah, he gave me no opening for a word to insert besides this. He said: Did anyone say this saying before him? I said: No. He said to his interpreter: Tell him: I asked you about his lineage, and you said he is of noble lineage among you; thus are messengers sent among the nobility of their people. I asked you whether any of his fathers was a king, and you claimed not; I said: Had one of his fathers been a king, I would say a man seeking his fathers' kingdom. I asked you about his followers, whether the weak or the mighty; you said: Rather the weak, and they are the followers of messengers. I asked you whether you accused him of lying before he said what he said, and you claimed not; so I knew he would not abandon lying against people then go and lie against Allah. I asked you whether anyone turns back from them from his religion after entering it in displeasure of it, and you claimed not; thus is faith when it mingles with the delight of hearts. I asked you whether they increase or decrease, and you claimed they increase; thus is faith, ever growing until complete. I asked you whether you fought him, and you claimed you fought him, with war between you and him alternate, he gaining from you and you gaining from him; thus are messengers tried, then theirs is the outcome. I asked you whether he betrays, and you claimed he does not betray; thus are messengers, they do not betray. I asked you whether anyone said this saying before him, and you claimed not; I said: Had anyone said this saying before him, I would say a man imitating a saying said before him. He said: What does he command you? I said: He commands us prayer, charity, chastity, and kinship. He said: If what you say is true, he is a prophet. I knew he would come forth, but I did not think him of you. Had I known I could reach him, I would have loved to meet him; were I with him I would wash his feet. His kingdom shall surely reach beneath my feet. He said: Then he called for the letter of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and read it, and in it was: In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Compassionate. From Muhammad, the Messenger of Allah, to Heraclius, chief of Rome. Peace upon whoever follows guidance. I call you with the call of Islam: submit and be safe; submit and Allah will give you your reward twice. If you turn away, upon you is the sin of the Arisiyyin. And: O People of the Book, come to a word common between us and you, that we worship none but Allah, up to His saying: Bear witness that we are Muslims. When he finished reading the letter, voices rose near him and clamor increased, and he ordered us out. He said: So I said to my companions when we went out: The affair of Ibn Abi Kabshah has become great, until Allah brought Islam upon me. Al-Zuhri said: Then Heraclius called the nobles of Rome and gathered them in a house of his, and said: O Romans, is there for you safety and guidance to the end of time, and that your kingdom endure? He said: They fled like wild asses toward the doors and found them locked. He said: He called them and said: I only tested your firmness upon your religion, and I have seen of you what I loved. So they prostrated to him and were pleased with him.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ بن مسعود نے ابن عباس سے خبر دی، انہوں نے کہا: مجھے سفیان نے منہ سے منہ تک سنایا، انہوں نے کہا: میں اس مدت میں نکلا جو ہمارے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے درمیان تھی۔ جب میں شام میں تھا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے ہرقل کو ایک خط لایا گیا؛ دحیہ کلبی اسے لایا اور بصریٰ کے سردار کو دیا، بصریٰ کے سردار نے ہرقل کو دیا۔ ہرقل نے کہا: کیا یہاں اس شخص کی قوم میں سے کوئی ہے جو نبی ہونے کا دعویٰ کرتا ہے؟ انہوں نے کہا: ہاں۔ انہوں نے کہا: تو میں قریش کی ایک جماعت میں بلایا گیا، اور ہم ہرقل پر داخل ہوئے اور اس کے پاس بیٹھے۔ اس نے کہا: تم میں سے اس شخص سے نسب میں قریب تر کون ہے جو نبی ہونے کا دعویٰ کرتا ہے؟ ابوسفیان نے کہا: میں نے کہا: میں۔ تو مجھے اس کے سامنے بٹھایا اور میرے ساتھیوں کو میرے پیچھے بٹھایا۔ پھر اس نے اپنے ترجمان کو بلایا اور کہا: ان سے کہو میں اس سے اس شخص کے بارے میں پوچھتا ہوں جو نبی ہونے کا دعویٰ کرتا ہے؛ اگر وہ جھوٹ بولے تو اسے جھٹلاؤ۔ ابوسفیان نے کہا: اللہ کی قسم! اگر مجھ پر جھوٹ منسوب ہونے کا ڈر نہ ہوتا تو میں جھوٹ بولتا۔ پھر اس نے اپنے ترجمان سے کہا: اس سے پوچھ، تم میں اس کا نسب کیسا ہے؟ انہوں نے کہا: میں نے کہا: وہ ہم میں حسب والا ہے۔ اس نے کہا: کیا اس کے باپ دادا میں کوئی بادشاہ تھا؟ انہوں نے کہا: میں نے کہا: نہیں۔ اس نے کہا: کیا تم اس کے کہنے سے پہلے اس پر جھوٹ کا الزام لگاتے تھے؟ انہوں نے کہا: میں نے کہا: نہیں۔ اس نے کہا: اس کی پیروی کون کرتا ہے؟ تمہارے اشراف یا تمہارے کمزور؟ میں نے کہا: بلکہ ہمارے کمزور۔ اس نے کہا: کیا وہ بڑھتے ہیں یا گھٹتے ہیں؟ انہوں نے کہا: میں نے کہا: نہیں، بلکہ بڑھتے ہیں۔ اس نے کہا: کیا کوئی اپنے دین سے اس میں داخل ہونے کے بعد ناراض ہو کر مرتد ہوتا ہے؟ میں نے کہا: نہیں۔ اس نے کہا: کیا تم نے اس سے جنگ کی؟ میں نے کہا: ہاں۔ اس نے کہا: اس سے تمہاری جنگ کیسی ہوتی ہے؟ انہوں نے کہا: میں نے کہا: ہمارے اور اس کے درمیان جنگ باری باری ہوتی ہے؛ وہ ہم سے پاتا ہے اور ہم اس سے پاتے ہیں۔ اس نے کہا: کیا وہ غدر کرتا ہے؟ میں نے کہا: نہیں، اور ہم اس سے صلح میں ہیں، نہیں جانتے وہ اس میں کیا کرے گا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! اس نے مجھے کسی بات میں داخل کرنے کی جگہ نہ دی سوائے اس کے۔ اس نے کہا: کیا اس سے پہلے کسی نے یہ بات کہی؟ میں نے کہا: نہیں۔ اس نے اپنے ترجمان سے کہا: اس سے کہو: میں نے تم سے اس کے نسب کے بارے میں پوچھا، اور تم نے کہا وہ تم میں حسب والا ہے؛ رسول اسی طرح اپنی قوم کے حسب میں بھیجے جاتے ہیں۔ میں نے تم سے پوچھا کیا اس کے باپ دادا میں بادشاہ تھا؟ تم نے دعویٰ کیا کہ نہیں؛ میں نے کہا: اگر اس کے باپ دادا میں بادشاہ ہوتا، میں کہتا اپنے باپ دادا کی بادشاہت چاہنے والا شخص۔ میں نے تم سے اس کے پیروکاروں کے بارے میں پوچھا، کمزور یا زبردست؟ تو تم نے کہا: بلکہ کمزور، اور وہ رسولوں کے پیروکار ہیں۔ میں نے تم سے پوچھا: کیا تم اس کے کہنے سے پہلے اس پر جھوٹ کا الزام لگاتے تھے؟ تم نے دعویٰ کیا کہ نہیں؛ میں نے جانا کہ وہ لوگوں پر جھوٹ چھوڑ کر اللہ پر جھوٹ نہ بولے گا۔ میں نے تم سے پوچھا کیا ان میں سے کوئی اپنے دین سے اس میں داخل ہونے کے بعد ناراض ہو کر مرتد ہوتا ہے؟ تم نے دعویٰ کیا کہ نہیں؛ ایمان اسی طرح ہے جب دلوں کی خوشی سے مل جائے۔ میں نے تم سے پوچھا: کیا وہ بڑھتے ہیں یا گھٹتے ہیں؟ تم نے دعویٰ کیا کہ وہ بڑھتے ہیں؛ ایمان اسی طرح ہے، ہمیشہ یہاں تک کہ پورا ہو۔ میں نے تم سے پوچھا کیا تم نے اس سے جنگ کی؟ تم نے دعویٰ کیا کہ تم نے اس سے جنگ کی، تمہارے اور اس کے درمیان جنگ باری باری ہوتی ہے، وہ تم سے پاتا ہے اور تم اس سے پاتے ہو؛ رسول اسی طرح آزمائے جاتے ہیں، پھر ان کا انجام ہوتا ہے۔ میں نے تم سے پوچھا کیا وہ غدر کرتا ہے؟ تم نے دعویٰ کیا کہ وہ غدر نہیں کرتا؛ رسول اسی طرح ہیں، غدر نہیں کرتے۔ میں نے تم سے پوچھا کیا اس سے پہلے کسی نے یہ بات کہی؟ تم نے دعویٰ کیا کہ نہیں؛ میں نے کہا: اگر یہ بات اس سے پہلے کسی نے کہی ہوتی، میں کہتا پہلے کہی گئی بات کی پیروی کرنے والا شخص۔ اس نے کہا: وہ تمہیں کس کا حکم دیتا ہے؟ میں نے کہا: وہ ہمیں نماز، زکاۃ، پاکدامنی اور صلہ رحمی کا حکم دیتا ہے۔ اس نے کہا: اگر جو تم کہتے ہو سچ ہے تو وہ نبی ہے۔ میں جانتا تھا کہ وہ نکلنے والا ہے، لیکن میں اسے تم میں سے نہ سمجھتا تھا۔ اگر میں جانتا کہ میں اس تک پہنچ سکتا ہوں تو اس سے ملنا چاہتا؛ اگر میں اس کے پاس ہوتا تو اس کے قدم دھوتا۔ اس کی بادشاہت ضرور میرے قدموں کے نیچے تک پہنچے گی۔ انہوں نے کہا: پھر اس نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا خط مانگا اور اسے پڑھا، اور اس میں تھا: اللہ کے نام سے جو بڑا مہربان نہایت رحم والا ہے۔ محمد رسول اللہ کی طرف سے ہرقل عظیم روم کی طرف۔ سلام اس پر جو ہدایت کی پیروی کرے۔ اس کے بعد، میں تمہیں اسلام کی دعوت دیتا ہوں، اسلام لاؤ سلامت رہو؛ اسلام لاؤ اللہ تمہیں تمہارا اجر دو بار دے گا۔ اگر تم پھرے تو تم پر اریسیوں کا گناہ ہے۔ اور اے اہل کتاب! آؤ ایک بات کی طرف جو ہمارے اور تمہارے درمیان برابر ہے کہ ہم اللہ کے سوا کسی کی عبادت نہ کریں یہاں تک کہ اس کے قول تک گواہ رہو کہ ہم مسلمان ہیں۔ جب وہ خط پڑھ کر فارغ ہوا، اس کے پاس آوازیں بلند ہوئیں اور شور بڑھا، اور اس نے ہمیں نکالنے کا حکم دیا۔ انہوں نے کہا: تو میں نے اپنے ساتھیوں سے کہا جب ہم نکلے: ابن ابی کبشہ کا معاملہ بڑا ہو گیا ہے، یہاں تک کہ اللہ نے مجھ پر اسلام داخل کیا۔ زہری نے کہا: پھر ہرقل نے روم کے بڑوں کو بلایا اور انہیں اپنے ایک گھر میں جمع کیا، اور کہا: اے رومیو! کیا تمہارے لیے آخر تک فلاح اور ہدایت ہے؟ اور تمہاری بادشاہت قائم رہے؟ انہوں نے کہا: وہ جنگلی گدھوں کی طرح دروازوں کی طرف بھاگے اور انہیں بند پایا۔ انہوں نے کہا: اس نے انہیں بلایا اور کہا: میں نے تمہارے دین پر تمہاری مضبوطی آزمائی، اور میں نے تم سے وہ دیکھا جو میں نے چاہا۔ تو انہوں نے اسے سجدہ کیا اور اس سے راضی ہوئے۔

9488

Musannaf Abd al-Razzaq #9488

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ، قَالَ : اسْتَفْتَحَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَيُّنَا كَانَ أَفْجَرَ لَكَ وَأَقْطَعَ لِلرَّحِمِ ، فَأَحِنْهُ الْيَوْمَ يَعْنِي مُحَمَّدًا وَنَفْسَهُ ، فَقَتَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا إِلَى النَّارِ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, concerning His saying: If you seek judgment, judgment has come to you. He said: Abu Jahl ibn Hisham sought judgment, saying: O Allah, whichever of us was more wicked to You and more severing of kinship, destroy him today, meaning Muhammad and himself. So Allah killed him on the day of Badr as a disbeliever to the Fire.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے روایت ہے، اس کے قول کے بارے میں: اگر تم فیصلہ چاہو تو فیصلہ تمہارے پاس آ گیا۔ انہوں نے کہا: ابوجہل بن ہشام نے فیصلہ چاہا، کہا: اے اللہ! ہم میں سے جو تجھ سے زیادہ بدکار اور رشتہ کاٹنے والا تھا، اسے آج ہلاک کر، مراد محمد اور خود۔ تو اللہ نے اسے بدر کے دن کافر مار کر جہنم کی طرف بھیجا۔

9489

Musannaf Abd al-Razzaq #9489

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ :أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ بِالْقِتَالِ فِي آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا ، وَكَانَ رَأْسَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَالْتَقَوْا بِبَدْرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعٍ أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثُ مِائَةٍ وَبِضْعَ عَشْرَةَ رَجُلا ، وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَ الأَلْفِ وَالتِّسْعِ مِائَةٍ ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمُ الْفُرْقَانِ ، وَهَزَمَ اللَّهُ يَوْمَئِذٍ الْمُشْرِكِينَ ، فَقُتِلَ مِنْهُمْ زِيَادَةً عَلَى سَبْعِينَ مُهَجٍ ، وَأُسِرَ مِنْهُمْ مِثْلُ ذَلِكَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا إِلا قُرَشِيٌّ ، أَوْ أَنْصَارِيٌّ ، أَوْ حَلِيفٌ لأَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, in his hadith, from Urwah ibn al-Zubayr, he said: Afterward the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) commanded fighting in verses of the Qur'an. The first scene the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) witnessed was Badr. The chief of the idolaters that day was Utbah ibn Rabi'ah ibn Abd Shams. They met at Badr on Friday, sixteen or seventeen nights past of Ramadan. The companions of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) were three hundred and a dozen men, and the idolaters between a thousand and nine hundred. That was the Day of Criterion, and Allah routed the idolaters that day; over seventy chiefs of them were killed, and a like number taken captive. Al-Zuhri said: None witnessed Badr except a Qurayshi, an Ansari, or an ally of one of the two parties.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے، ان کی حدیث میں، عروہ بن زبیر سے روایت ہے، انہوں نے کہا: اس کے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے قرآن کی آیات میں قتال کا حکم دیا۔ پہلا معرکہ جس میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم حاضر ہوئے بدر تھا۔ اس دن مشرکوں کا سردار عتبہ بن ربیعہ بن عبدشمس تھا۔ وہ بدر میں جمعہ کے دن ملے، رمضان کی سولہ یا سترہ راتیں گزرنے پر۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے اصحاب تین سو اور کچھ اوپر مرد تھے، اور مشرک ایک ہزار اور نو سو کے درمیان تھے۔ وہ فرقان کا دن تھا، اور اللہ نے اس دن مشرکوں کو شکست دی؛ ان میں سے ستر سے زیادہ سردار قتل ہوئے، اور اتنے ہی قید ہوئے۔ زہری نے کہا: بدر میں صرف قریشی، انصاری یا دونوں فریقوں میں سے کسی کا حلیف حاضر ہوا۔

9490

Musannaf Abd al-Razzaq #9490

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ ، أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ فِي عِيرٍ لِقُرَيْشٍ ،وَخَرَجَ الْمُشْرِكُونَ مُغَوِّثِينَ لِعِيرِهِمْ ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَبَا سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ عَيْنًا طَلِيعَةً ، يَنْظُرَانِ بِأَيِّ مَاءٍ هُوَ ، فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا عَلِمَا عِلْمَهُ ، وَخَبُرَا خَبَرَهُ ، جَاءَا سَرِيعَيْنِ ، فَأَخْبَرَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي كَانَ بِهِ الرَّجُلانِ ، فَقَالَ لأَهْلِ الْمَاءِ : هَلْ أَحْسَسْتُمْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ ؟ قَالَ : فَهَلْ مَرَّ بِكُمْ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : مَا رَأَيْنَا إِلا رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : فَأَيْنَ كَانَ مُنَاخُهُمَا ؟ فَدَلُّوهُ عَلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى بَعَرًا لَهُمَا فَفَتَّهُ ، فَإِذَا فِيهِ النَّوَى ، فَقَالَ : أَنَّى لِبَنِي فُلانٍ هَذَا النَّوَى ؟ هَذِي نَوَاضِحُ أَهْلِ يَثْرِبَ ، فَتَرَكَ الطَّرِيقَ ، وَأَخَذَ سِيفَ الْبَحْرِ ، وَجَاءَ الرَّجُلانِ ، فَأَخْبَرَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَهُ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ أَخَذَ هَذِهِ الطَّرِيقَ ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَنَا ، هُوَ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا ، وَنَحْنُ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا ، فَيَرْتَحِلُ فَيَنْزِلُ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا ، وَنَنْزِلُ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ يَنْزِلُ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا ، وَنَنْزِلُ بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ نَلْتَقِي بِمَاءِ كَذَا وَكَذَا ، كَأَنَّا فَرَسَا رِهَانٍ ، فَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلَ بَدْرًا فَوَجَدَ عَلَى مَاءِ بَدْرٍ بَعْضَ رَقِيقِ قُرَيْشٍ مِمَّنْ خَرَجَ يُغِيثُ أَبَا سُفْيَانَ ، فَأَخَذَهُمْ أَصْحَابُهُ ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُمْ ، فَإِذَا صَدَقُوهُمْ ضَرَبُوهُمْ ، وَإِذَا كَذَبُوهُمْ تَرَكُوهُمْ ، فَمَرَّ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ صَدَقُوكُمْ ضَرَبْتُمُوهُمْ ، وَإِذَا كَذَبُوكُمْ تَرَكْتُمُوهُمْ ، ثُمَّ دَعَا وَاحِدًا مِنْهُمْ ، فَقَالَ : مَنْ يُطْعِمُ الْقَوْمَ ؟ قَالَ : فُلانٌ وَفُلانٌ ، فَعَدَّ رِجَالا يُطْعِمُهُمْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَوْمًا ، قَالَ : فَكَمْ يُنْحَرُ لَهُمْ ؟ قَالَ : عَشْرًا مِنَ الْجَزُورِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْجَزُورُ بِمِائَةٍ ، وَهُمْ بَيْنَ الأَلْفِ وَالتِّسْعِمِائَةِ ، قَالَ : فَلَمَّا جَاءَ الْمُشْرِكُونَ وَصَافُّوهُمْ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اسْتَشَارَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي قِتَالِهِمْ ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ يُشِيرُ عَلَيْهِ ، فَأَجْلَسَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتَشَارَ ، فَقَامَ عُمَرُ يُشِيرُ عَلَيْهِ ، فَأَجْلَسَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لَكَأَنَّكَ تَعْرِضُ بِنَا الْيَوْمَ لِتَعْلَمَ مَا فِي نُفُوسِنَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا حَتَّى بَرَكَ الْغِمَادُ مِنْ ذِي يُمْنٍ لَكُنَّا مَعَكَ ، فَوَطَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ عَلَى الصَّبْرِ وَالْقِتَالِ ، وَسُرَّ بِذَلِكَ مِنْهُمْ ، فَلَمَّا الْتَقَوْا سَارَ فِي قُرَيْشٍ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ : أَيْ قَوْمِي أَطِيعُونِي وَلا تُقَاتِلُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ فَإِنَّكُمْ إِنْ قَاتَلْتُمُوهُمْ لَمْ يَزَلْ بَيْنَكُمْ إِحْنَةٌ مَا بَقِيتُمْ ، وَفَسَادٌ لا يَزَالُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ يَنْظُرُ إِلَى قَاتِلِ أَخِيهِ ، وَإِلَى قَاتِلِ ابْنِ عَمِّهِ ، فَإِنْ يَكُنْ مُلْكًا أَكَلْتُمْ فِي مُلْكِ أَخِيكُمْ ، وَإِنْ يَكُ نَبِيًّا فَأَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِهِ ، وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا كَفَتْكُمُوهُ ذُوبَانُ الْعَرَبِ ، فَأَبَوْا أَنْ يَسْمَعُوا مَقَالَتَهُ ، وَأَبَوْا أَنْ يُطِيعُوهُ ، فَقَالَ : أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ فِي هَذِهِ الْوُجُوهُ الَّتِي كَأَنَّهَا الْمَصَابِيحُ أَنْ تَجْعَلُوهَا أَنْدَادًا لِهَذِهِ الْوُجُوهِ ، الَّتِي كَأَنَّهَا عُيُونُ الْحَيَّاتِ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : لَقَدْ مَلأْتَ سِحْرَكَ رُعْبًا ، ثُمَّ سَارَ فِي قُرَيْشٍ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ إِنَّمَا يُشِيرُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا لأَنَّ ابْنَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ عَمِّهِ ، فَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يُقْتَلَ ابْنُهُ وَابْنُ عَمِّهِ ، فَغَضِبَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ : أَيْ مُصَفِّرَ اسْتِهِ ! سَتَعْلَمُ أَيُّنَا أَجْبَنُ وَأَلأَمُ ، وَأَفْشَلُ لِقَوْمِهِ الْيَوْمَ ، ثُمَّ نَزَلَ وَنَزَلَ مَعَهُ أَخُوهُ شَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَابْنُهُ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ، فَقَالُوا : أَبْرِزْ إِلَيْنَا أَكْفَاءَنَا ، فَثَارَ نَاسٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ ، فَأَجْلَسَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ عَلِيٌّ ، وَحَمْزَةُ ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، فَاخْتَلَفَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَقَرِينُهُ ضَرْبَتَيْنِ ، فَقَتَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ ، وَأَعَانَ حَمْزَةُ عَلِيًّا عَلَى صَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ ، وَقُطِعَتْ رِجْلُ عُبَيْدَةَ فَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَوَّلَّ قَتِيلٍ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِهْجَعٌ مَوْلَى عُمَرَ ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ نَصْرَهُ ، وَهَزَمَ عَدُوَّهُ ، وَقُتِلَ أَبُو جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَفَعَلْتُمْ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَسُرَّ بِذَلِكَ ، وَقَالَ : إِنَّ عَهْدِي بِهِ فِي رُكْبَتَيْهِ حَوَرٌ ، فَاذْهَبُوا ، فَانْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : فَنَظَرُوا ، فَرَأَوْهُ قَالَ : وَأُسِرَ يَوْمَئِذٍ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَتْلَى ، فَجُرُّوا حَتَّى أُلْقُوا فِي قَلِيبٍ ، ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَيْ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ! أَيْ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ ، فَجَعَلَ يُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ رَجُلا رَجُلا هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ! وَيَسْمَعُونَ مَا تَقُولُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَنْتُمْ بِأَعْلَمَ بِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، أَيْ إِنَّهُمْ قَدْ رَأَوْا أَعْمَالَهُمْ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَسَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ يَوْمَئِذٍ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ بَشِيرًا يُبَشِّرُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، فَجَعَلَ نَاسٌ لا يُصَدِّقُونَهُ ، وَيَقُولُونَ : وَاللَّهِ مَا رَجَعَ هَذَا إِلا فَارًّا ، وَجَعَلَ يُخْبِرُهُمْ بِالأُسَارَى ، وَيُخْبِرُهُمْ بِمَنْ قُتِلَ ، فَلَمْ يُصَدِّقُوهُ حَتَّى جِيءَ بِالأُسَارَى ، مُقَرَّنِينَ فِي قِدٍّ ، ثُمَّ فَادَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, he said: Ayyub informed me, from Ikrimah, that Abu Sufyan came from Syria with a caravan of Quraysh, and the idolaters went out to rescue their caravan, while the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) went out seeking Abu Sufyan and his companions. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) sent two men of his companions as scouts to see at which water he was. They went until they learned his news, then came swiftly and informed the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him). Abu Sufyan came until he halted at the water where the two men had been, and said to the people of the water: Did you sense anyone of Yathrib's people? Have any passed by you? They said: We saw only two men of such-and-such folk. Abu Sufyan said: Where was their halting place? They showed him, and he went until he came to their camels' dung and crumbled it, and in it were date-stones. He said: Whence would the sons of so-and-so have these stones? These are the water-camels' fodder of Yathrib's people. So he left the road and took the seashore path. The two men came and informed the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) of his news. He said: Which of you took this road? Abu Bakr, may Allah have mercy on him, said: I; he is at such-and-such water, we at such-and-such water; he will move and halt at such-and-such water, we at such-and-such water; then he will halt at such-and-such water, we at such-and-such water; then we shall meet at such-and-such water, as though two racehorses. So the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) marched until he halted at Badr, finding at Badr's water some slaves of Quraysh who had gone out to aid Abu Sufyan. His companions seized them and questioned them; when they told them truth they beat them, and when they lied they left them. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) passed them doing that and said: If they tell you truth you beat them, and when they lie you leave them. Then he called one of them and said: Who feeds the people? He said: So-and-so and so-and-so, naming men, each of whom feeds them a day. He said: How many camels are slaughtered for them? He said: Ten camels. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: A camel for a hundred; they are between a thousand and nine hundred. He said: When the idolaters came and drew up against them - and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) had consulted before that about fighting them; Abu Bakr arose advising him, and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) seated him; then he consulted, and Umar arose advising him, and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) seated him; then he consulted them, and Sa'd ibn Ubadah arose and said: O Prophet of Allah, it is as though you hint at us today to learn what is in our hearts. By Him in Whose Hand is my soul, if you struck their livers until al-Ghimad sank from Dhu Yumn, we would be with you. So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) heartened his companions to patience and fighting, and was gladdened by that from them. When they met, Utbah ibn Rabi'ah went among Quraysh and said: O my people, obey me and do not fight Muhammad (peace and blessings of Allah be upon him) and his companions, for if you fight them there will ever remain hatred between you so long as you live, and unending corruption; a man among you will ever look upon his brother's killer and his cousin's killer. If it be kingship, you will eat in your brother's kingship; if he be a prophet, you are the happiest of people with him; if he be a liar, the roaming Arabs will suffice you against him. They refused to hear his word or obey him. He said: I adjure you by Allah concerning these faces like lamps, that you pit them against these faces like serpents' eyes. Abu Jahl said: You have filled your sorcery with fear. Then he went among Quraysh, then said: Utbah ibn Rabi'ah only advises you thus because his son is with Muhammad (peace and blessings of Allah be upon him), and Muhammad (peace and blessings of Allah be upon him) is his cousin, disliking that his son and cousin be killed. Utbah ibn Rabi'ah grew angry and said: O blackener of his backside, you shall know which of us is more cowardly, baser, and more failing to his people today. Then he dismounted, with his brother Shaybah ibn Rabi'ah and his son al-Walid ibn Utbah, and said: Send forth our peers to us. Men of Banu al-Khazraj sprang up, and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) seated them. Ali, Hamzah, and Ubaydah ibn al-Harith ibn Abd al-Muttalib ibn Abd Manaf arose. Each man exchanged two blows with his opponent; each killed his man, Hamzah aiding Ali against his man and killing him, while Ubaydah's leg was cut and he died thereafter. The first slain killed of the Muslims was Mihja', the freedman of Umar. Then Allah sent down His aid and routed His enemy. Abu Jahl ibn Hisham was killed, and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) was told and said: Did you do it? They said: Yes, O Prophet of Allah. He was gladdened by that and said: My memory of him is a whiteness in his knees; go and see, do you see that? He said: They looked and saw it. He said: And men of Quraysh were taken captive that day. Then the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) ordered the slain dragged until thrown into a well. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) looked over them and said: O Utbah ibn Rabi'ah, O Umayyah ibn Khalaf, naming them by their names one by one: Have you found what your Lord promised true? They said: O Prophet of Allah, do they hear what you say? The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: You know not what I say better than they; they have seen their deeds. Ma'mar said: And I heard Hisham ibn Urwah narrating that the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) sent that day Zayd ibn Harithah as a bearer of glad tidings to Madinah's people. Men would not believe him, saying: By Allah, he returned only fleeing. He kept telling them of the captives and who was killed, but they disbelieved him until the captives were brought bound in leather straps. Then the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) ransomed them.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے ایوب نے عکرمہ سے خبر دی کہ ابوسفیان شام سے قریش کے قافلے میں آیا، اور مشرک اپنے قافلے کی مدد کے لیے نکلے، اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم ابوسفیان اور اس کے ساتھیوں کے ارادے سے نکلے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اصحاب میں سے دو شخص جاسوس بھیجے کہ وہ کس پانی پر ہے۔ وہ گئے یہاں تک کہ اس کی خبر جانی، پھر جلدی آئے اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو خبر دی۔ ابوسفیان آیا یہاں تک کہ اس پانی پر اترا جہاں وہ دو شخص تھے، اور پانی والوں سے کہا: کیا تم نے اہل یثرب میں سے کسی کو محسوس کیا؟ کیا تمہارے پاس سے کوئی گزرا؟ انہوں نے کہا: ہم نے فلاں فلاں لوگوں کے دو شخصوں کے سوا کسی کو نہیں دیکھا۔ ابوسفیان نے کہا: ان کا ٹھہرنے کی جگہ کہاں تھی؟ انہوں نے اسے دکھائی، اور وہ گیا یہاں تک کہ ان کے اونٹوں کی مینگنیوں پر آیا اور اسے توڑا، اور اس میں گٹھلیاں تھیں۔ اس نے کہا: فلاں کے بیٹوں کے پاس یہ گٹھلیاں کہاں سے؟ یہ اہل یثرب کے اونٹوں کا چارہ ہے۔ تو اس نے راستہ چھوڑا اور سمندر کا راستہ لیا۔ وہ دو شخص آئے اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو اس کی خبر دی۔ آپ نے کہا: تم میں سے کس نے یہ راستہ لیا؟ ابوبکر رحمہ اللہ نے کہا: میں نے؛ وہ فلاں فلاں پانی پر ہے، ہم فلاں فلاں پانی پر ہیں؛ وہ چلے گا اور فلاں فلاں پانی پر اترے گا، ہم فلاں فلاں پانی پر اتریں گے؛ پھر وہ فلاں فلاں پانی پر اترے گا، ہم فلاں فلاں پانی پر اتریں گے؛ پھر ہم فلاں فلاں پانی پر ملیں گے، گویا دو دوڑ کے گھوڑے۔ تو نبی صلی اللہ علیہ وسلم چلے یہاں تک کہ بدر اترے، اور بدر کے پانی پر قریش کے بعض غلام پائے جو ابوسفیان کی مدد کے لیے نکلے تھے۔ آپ کے اصحاب نے انہیں پکڑا اور ان سے پوچھنے لگے؛ جب وہ انہیں سچ بتاتے تو انہیں مارتے، اور جب جھوٹ بولتے تو انہیں چھوڑ دیتے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم ان پر گزرے جب وہ یہ کر رہے تھے اور فرمایا: اگر وہ تمہیں سچ بتائیں تو تم انہیں مارتے ہو، اور جب وہ تم سے جھوٹ بولیں تو انہیں چھوڑ دیتے ہو۔ پھر ان میں سے ایک کو بلایا اور کہا: قوم کو کون کھلاتا ہے؟ اس نے کہا: فلاں اور فلاں، مردوں کو گنا، ان میں سے ہر شخص انہیں ایک دن کھلاتا ہے۔ انہوں نے کہا: ان کے لیے کتنے اونٹ ذبح ہوتے ہیں؟ اس نے کہا: دس اونٹ۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اونٹ سو کے بدلے ہے؛ وہ ہزار اور نو سو کے درمیان ہیں۔ انہوں نے کہا: جب مشرک آئے اور ان کے مقابل صف بستہ ہوئے - اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے اس سے پہلے ان سے لڑنے کے بارے میں مشورہ کیا تھا؛ ابوبکر اٹھے آپ کو مشورہ دیتے، اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں بٹھایا؛ پھر مشورہ کیا، اور عمر اٹھے آپ کو مشورہ دیتے، اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں بٹھایا؛ پھر ان سے مشورہ کیا، اور سعد بن عبادہ اٹھے اور کہا: اے اللہ کے نبی! گویا آپ آج ہمارے بارے میں اشارہ کرتے ہیں کہ ہمارے دلوں میں کیا ہے۔ اس کی قسم جس کے ہاتھ میں میری جان ہے، اگر آپ ان کے کلیجوں کو ماریں یہاں تک کہ ذی یمن سے غماد بیٹھ جائے، ہم آپ کے ساتھ ہوں گے۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اصحاب کو صبر اور قتال پر جمادیا، اور ان سے اس سے خوش ہوئے۔ جب وہ ملے، عتبہ بن ربیعہ قریش میں چلا اور کہا: اے میری قوم! میری اطاعت کرو اور محمد صلی اللہ علیہ وسلم اور اس کے اصحاب سے نہ لڑو، کیونکہ اگر تم ان سے لڑے تو جب تک تم رہو گے تمہارے درمیان کینہ رہے گا، اور کبھی ختم نہ ہونے والا فساد؛ تم میں سے ہر شخص اپنے بھائی کے قاتل اور اپنے چچازاد کے قاتل کو دیکھے گا۔ اگر بادشاہت ہو تو تم اپنے بھائی کی بادشاہت میں کھاؤ گے؛ اگر وہ نبی ہو تو تم اس کے ساتھ سب سے خوش نصیب لوگ ہو؛ اگر وہ جھوٹا ہو تو خانہ بدوش عرب تمہیں اس سے کافی ہوں گے۔ انہوں نے اس کی بات سننے یا اس کی اطاعت سے انکار کیا۔ اس نے کہا: میں تمہیں اللہ کی قسم دیتا ہوں ان چہروں کے بارے میں جو چراغوں جیسے ہیں کہ انہیں ان چہروں کے برابر نہ بناؤ جو سانپوں کی آنکھوں جیسے ہیں۔ ابوجہل نے کہا: تم نے اپنا جادو ڈر سے بھر دیا ہے۔ پھر وہ قریش میں چلا، پھر کہا: عتبہ بن ربیعہ تمہیں یہی مشورہ دیتا ہے کیونکہ اس کا بیٹا محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ ہے، اور محمد صلی اللہ علیہ وسلم اس کا چچازاد ہے، وہ ناپسند کرتا ہے کہ اس کا بیٹا اور چچازاد قتل ہو۔ عتبہ بن ربیعہ غضبناک ہوا اور کہا: اے اپنی سرین کالے کرنے والے! تم جانو گے ہم میں سے کون آج زیادہ بزدل، کمینہ اور اپنی قوم کے لیے ناکام ہے۔ پھر وہ اترا، اس کے ساتھ اس کا بھائی شیبہ بن ربیعہ اور اس کا بیٹا ولید بن عتبہ اترے، اور کہا: ہمارے ہمسر ہمارے سامنے نکالو۔ بنی خزرج کے لوگ اٹھے، اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں بٹھایا۔ علی، حمزہ اور عبیدہ بن حارث بن عبدالمطلب بن عبدمناف اٹھے۔ ان میں سے ہر شخص نے اپنے حریف سے دو ضربیں بدلیں؛ ان میں سے ہر ایک نے اپنے ساتھی کو قتل کیا، حمزہ نے علی کی اس کے ساتھی پر مدد کی اور اسے قتل کیا، اور عبیدہ کی ٹانگ کٹ گئی اور وہ اس کے بعد مر گیا۔ مسلمانوں میں پہلا مقتول مہجع عمر کا آزاد کردہ تھا۔ پھر اللہ نے اپنی مدد نازل کی اور اپنے دشمن کو شکست دی۔ ابوجہل بن ہشام قتل ہوا، اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو خبر دی گئی، تو آپ نے کہا: کیا تم نے کیا؟ انہوں نے کہا: ہاں اے اللہ کے نبی! وہ اس سے خوش ہوئے اور کہا: اس کے بارے میں میری یاد اس کے گھٹنوں میں سفیدی ہے؛ جاؤ، دیکھو کیا تم وہ دیکھتے ہو؟ انہوں نے کہا: انہوں نے دیکھا اور اسے دیکھا۔ انہوں نے کہا: اور اس دن قریش کے لوگ قید ہوئے۔ پھر نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے مقتولوں کا حکم دیا، انہیں گھسیٹا گیا یہاں تک کہ کنویں میں ڈالے گئے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ان پر جھکے اور کہا: اے عتبہ بن ربیعہ! اے امیہ بن خلف! انہیں ان کے ناموں سے ایک ایک کر کے نام لیتے ہوئے: کیا تم نے پایا جو تمہارے رب نے وعدہ کیا سچا؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کے نبی! کیا وہ سنتے ہیں جو تم کہتے ہو؟ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تم جو میں کہتا ہوں اسے ان سے زیادہ جاننے والے نہیں ہو؛ انہوں نے اپنے اعمال دیکھ لیے ہیں۔ معمر نے کہا: اور میں نے ہشام بن عروہ کو بیان کرتے سنا کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے اس دن زید بن حارثہ کو مدینہ والوں کو خوشخبری دینے بھیجا۔ لوگ اس کی تصدیق نہ کرتے تھے، کہتے تھے: اللہ کی قسم! وہ صرف بھاگ کر واپس آیا ہے۔ وہ انہیں قیدیوں کی خبر دیتا اور کون قتل ہوا بتاتا، لیکن وہ اس کی تصدیق نہ کرتے تھے یہاں تک کہ قیدی چمڑے کی رسیوں میں جکڑے لائے گئے۔ پھر نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کا فدیہ لیا۔

9491

Musannaf Abd al-Razzaq #9491

أَخْبَرَنَا قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، وَعُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ ، قَالا : فَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَارَى بَدْرٍ ، وَكَانَ فِدَاءُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ آلافٍ ، وَقُتِلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ قَبْلَ الْفِدَاءِ ، وَقَامَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فَمَنْ لِلصِّبْيَةِ ؟ قَالَ : النَّارُ "

EnglishUnverified translation

He informed us, he said: Ma'mar informed us, from Qatadah and Uthman al-Jazari, they said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) ransomed the captives of Badr, the ransom of each man being four thousand. Uqbah ibn Abi Mu'ayt was killed before the ransom; Ali ibn Abi Talib stood over him and killed him. He said: O Muhammad, who for the children? He said: The Fire.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

ہمیں خبر دی، انہوں نے کہا: ہمیں معمر نے قتادہ اور عثمان جزری سے خبر دی، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بدر کے قیدیوں کا فدیہ لیا، ان میں سے ہر شخص کا فدیہ چار ہزار تھا۔ عقبہ بن ابی معیط فدیے سے پہلے قتل کیا گیا؛ علی بن ابی طالب اس پر کھڑے ہوئے اور اسے قتل کیا۔ اس نے کہا: اے محمد! بچوں کے لیے کون؟ آپ نے کہا: آگ۔

9492

Musannaf Abd al-Razzaq #9492

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، قَالَ : لَمَّا أُسِرَ الْعَبَّاسُ فِي الأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِينَهُ وَهُوَ فِي الْوَثَاقِ ، جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنَامُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَلا يَأْخُذُهُ نَوْمٌ ، فَفَطِنَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ لَتُؤَرَّقُ مُنْذُ اللَّيْلَةَ ، فَقَالَ :الْعَبَّاسُ أَوْجَعَهُ الْوَثَاقُ ، فَذَلِكَ أَرَّقَنِي ، قَالَ : أَفَلا أَذْهَبُ فَأُرْخِي عَنْهُ شَيْئًا ؟ قَالَ : إِنْ شِئْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِكَ ، فَانْطَلَقَ الأَنْصَارِيُّ فَأَرْخَى عَنْ وَثَاقِهِ ، فَسَكَنَ وَهَدَأَ ، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, he said: Uthman al-Jazari informed me, from Miqsam, he said: When al-Abbas was taken captive among the captives on the day of Badr, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) heard his moaning in bonds. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) could not sleep that night, no sleep overtook him. A man of the Ansar perceived it and said: O Messenger of Allah, you have been kept awake since tonight. He said: Al-Abbas, the bonds pained him, and that kept me awake. He said: Shall I not go and loosen something from him? He said: If you wish, do that of yourself. So the Ansari went and loosened his bonds, and he settled and calmed, and the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) slept.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے عثمان جزری نے مقسم سے خبر دی، انہوں نے کہا: جب عباس بدر کے دن قیدیوں میں قید ہوئے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے قید میں ان کی کراہ سنی۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم اس رات سو نہ سکے، آپ کو نیند نہ آئی۔ انصار میں سے ایک شخص نے اسے سمجھا اور کہا: اے اللہ کے رسول! آپ آج رات سے جاگ رہے ہیں۔ آپ نے کہا: عباس کو قید نے تکلیف دی ہے، اسی نے مجھے جگایا۔ اس نے کہا: کیا میں نہ جاؤں اور اس سے کچھ ڈھیلا کروں؟ آپ نے کہا: اگر چاہو تو اپنی طرف سے کرو۔ تو انصاری گیا اور اس کی قید ڈھیلی کی، اور وہ ٹھہرا اور پرسکون ہوا، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سو گئے۔

9493

Musannaf Abd al-Razzaq #9493

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا لَهُ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ وَهُوَ جَدُّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ نُزُولا ، فَذُكِرُوا لِحَيٍّ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو لِحْيَانَ ، فَتَبِعُوهُمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ حَتَّى رَأَوْا آثَارَهُمْ ، حَتَّى نَزَلُوا مَنْزِلا يَرَوْنَهُ ، فَوَجَدُوا فِيهِ نَوَى تَمْرٍ يَرَوْنَهُ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالُوا : هَذَا مِنْ تَمْرِ يَثْرِبَ ، فَاتَّبَعُوا آثَارَهُمْ حَتَّى لَحِقُوهُمْ ، فَلَمَّا أَحَسَّهُمْ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَصْحَابُهُ لَجَئُوا إِلَى فَدْفَدٍ ، وَجَاءَ الْقَوْمُ فَأَحَاطُوا بِهِمْ ، فَقَالُوا : لَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ ، إِنْ نَزَلْتُمْ إِلَيْنَا لا نَقْتُلُ مِنْكُمْ رَجُلا ، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ : أَمَّا أَنَا ، فَلا أَنْزِلُ فِي ذِمَّةِ كَافِرٍ ، اللَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا رَسُولَكَ ، قَالَ : فَقَاتَلُوهُمْ حَتَّى قَتَلُوا عَاصِمًا فِي سَبْعَةِ نَفَرٍ وَبَقِيَ خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَزَيْدُ بْنُ دَثِنَةَ ، وَرَجُلٌ آخَرَ ، فَأَعْطَوْهُمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ إِنْ نَزَلُوا إِلَيْهِمْ ، فَنَزَلُوا إِلَيْهِمْ ، فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ حَلُّوا أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ فَرَبَطُوهُمْ بِهَا ، فَقَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ الَّذِي كَانَ مَعَهُمَا : هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ ، فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ ، فَجَرُّوهُ فَأَبَى أَنْ يَتَّبِعَهُمْ ، وَقَالَ لِي : فِي هَؤُلاءِ أُسْوَةٌ ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ ، وَانْطَلَقُوا بِخُبَيْبِ بْنِ عَدِيٍّ ، وَزَيْدِ بْنِ دَثِنَةَ ، حَتَّى بَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ ، فَاشْتَرَى خُبَيْبًا بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ ، وَكَانَ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَمَكَثَ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى إِذَا أَجْمَعُوا عَلَى قَتَلِهِ ، اسْتَعَارَ مُوسَى مِنْ إِحْدَى بَنَاتِ الْحَارِثِ لِيَسْتَحِدَّ بِهَا ، فَأَعَارَتْهُ ، قَالَتْ : فَغَفَلْتُ عَنْ صَبِيٍّ لِي فَدَرَجَ إِلَيْهِ حَتَّى أَتَاهُ ، قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ فَزِعْتُ فَزَعًا عَرَفَهُ فِيَّ ، وَالْمُوسَى بِيَدِهِ ، قَالَ : أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ مَا كُنْتُ لأَنْ أَفْعَلَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : فَكَانَتْ تَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَسِيرًا خَيْرًا مِنْ خُبَيْبٍ ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ مِنْ قِطْفِ عِنَبٍ ، وَمَا بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ ثَمَرَةٌ ، وَإِنَّهُ لَمُوثَّقٌ فِي الْحَدِيدِ ، وَمَا كَانَ إِلا رِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ ، ثُمَّ خَرَجُوا بِهِ مِنَ الْحَرَمِ لِيَقْتُلُوهُ ، فَقَالَ : دَعُونِي أُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلا أَنْ تَرَوْا أَنَّ مَا بِي جَزْعٌ مِنَ الْمَوْتِ لَزِدْتُ ، فَكَانَ أَوَّلَّ مَنْ سَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْقَتْلِ هُوَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا ، ثُمَّ قَالَ : وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَيِّ شِقٍّ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَارَكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَتَلَهُ ، قَالَ : وَبَعَثَ قُرَيْشُ إِلَى عَاصِمٍ لِيُؤْتُوا بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ يَعْرِفُونَهُ ، وَكَانَ قَتَلَ عَظِيمًا مِنْ عُظَمَائِهِمْ ، فَبَعَثَ اللَّهُ مِثْلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدُّبُرِ ، فَحَمَتْهُ مِنْ رُسُلِهِمْ ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, from Amr ibn Abi Sufyan al-Thaqafi, from Abu Hurayrah, he said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) sent a scouting detachment and appointed over them Asim ibn Thabit, the grandfather of Asim ibn Umar. They went until at part of the road between Usfan and Makkah they halted. They were mentioned to a clan of Hudhayl called Banu Lihyan, who followed them with nearly a hundred archers until they saw their traces, until they halted at a stop they knew. They found in it date-stones they recognized as Madinah dates and said: These are of Yathrib dates. They followed their traces until they caught them. When Asim ibn Thabit and his companions sensed them, they took refuge on a hill, and the people surrounded them and said: You have covenant and pledge; if you come down to us we shall kill none of you. Asim ibn Thabit said: As for me, I shall not come down under a disbeliever's protection. O Allah, inform Your Messenger of us. So they fought them until they killed Asim among seven men. Khubayb ibn Adi, Zayd ibn Dathinah, and another man remained. They gave them covenant and pledge if they came down to them, so they came down. When they gained power over them, they untied their bowstrings and bound them with them. The third man with them said: This is the first treachery. He refused to accompany them; they dragged him and he refused to follow them, saying: In these is an example for me. So they struck his neck. They took Khubayb ibn Adi and Zayd ibn Dathinah and sold them in Makkah. The sons of al-Harith ibn Amir ibn Nawfal bought Khubayb, he having killed al-Harith on the day of Badr. He remained with them captive until they resolved to kill him, when he borrowed a razor from one of al-Harith's daughters to shave with. She lent him. She said: I was heedless of a child of mine, and he toddled to him. She said: He took him and placed him on his thigh. When I saw him I was frightened, and he knew it in me, with the razor in his hand. He said: Do you fear I shall kill him? I would never do so, Allah willing. She said: She used to say: I never saw a captive better than Khubayb; I saw him eating from a bunch of grapes when there was no fruit in Makkah that day, though bound in iron; it was only provision Allah provided him. Then they took him out of the Sanctuary to kill him. He said: Let me pray two rak'ahs. He prayed two rak'ahs, then said: Were it not that you think fear of death is in me, I would add. He was the first to institute the two rak'ahs at killing. Then he said: O Allah, count them in number. Then he said: I care not when I am killed a Muslim, on which side my death for Allah is; that is for Allah's sake, and if He wills He blesses the severed limbs of a torn body. Then Uqbah ibn al-Harith arose to him and killed him. He said: And Quraysh sent to Asim that they be brought part of his body by which to know him, for he had killed a great one of their great men. So Allah sent like a cloud of hornets that shielded him from their messengers, and they could take nothing of him.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے، عمرو بن ابی سفیان ثقفی سے، ابوہریرہ سے روایت ہے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک جاسوسی دستہ بھیجا اور ان پر عاصم بن ثابت کو امیر بنایا، وہ عاصم بن عمر کے دادا ہیں۔ وہ گئے یہاں تک کہ جب وہ عسفان اور مکہ کے درمیان راستے کے بعض حصے میں اترے۔ ان کا ذکر ہذیل کے ایک قبیلے سے کیا گیا جنہیں بنو لحیان کہا جاتا ہے، انہوں نے قریب سو تیر اندازوں کے ساتھ ان کا پیچھا کیا یہاں تک کہ ان کے نشان دیکھے، یہاں تک کہ وہ ایک منزل اترے جسے وہ جانتے تھے۔ انہوں نے اس میں کھجور کی گٹھلیاں پائیں جنہیں وہ مدینے کی کھجور سمجھتے تھے، اور کہا: یہ یثرب کی کھجور میں سے ہے۔ انہوں نے ان کے نشانوں کا پیچھا کیا یہاں تک کہ انہیں پالیا۔ جب عاصم بن ثابت اور اس کے ساتھیوں نے انہیں محسوس کیا، وہ ایک ٹیلے کی پناہ میں گئے، اور لوگوں نے انہیں گھیرا اور کہا: تمہیں عہد و پیمان ہے؛ اگر تم ہمارے پاس اتر آؤ ہم تم میں سے کسی کو قتل نہ کریں گے۔ عاصم بن ثابت نے کہا: رہا میں، میں کافر کی ذمہ میں نہ اتروں گا۔ اے اللہ! ہمارے بارے میں اپنے رسول کو خبر دے۔ تو انہوں نے ان سے جنگ کی یہاں تک کہ عاصم کو سات آدمیوں میں قتل کیا۔ خبیب بن عدی، زید بن دثنہ اور ایک اور شخص باقی رہے۔ انہوں نے انہیں عہد و پیمان دیا اگر وہ ان کے پاس اتریں، تو وہ ان کے پاس اترے۔ جب وہ ان پر قابو پا گئے، انہوں نے ان کی کمانوں کی تاریں کھولیں اور انہیں ان سے باندھا۔ تیسرے شخص نے جو ان کے ساتھ تھا کہا: یہ پہلا غدر ہے۔ اس نے ان کے ساتھ جانے سے انکار کیا؛ انہوں نے اسے گھسیٹا اور اس نے ان کی پیروی سے انکار کیا، کہا: ان میں میرے لیے مثال ہے۔ تو انہوں نے اس کی گردن ماری۔ وہ خبیب بن عدی اور زید بن دثنہ کو لے گئے یہاں تک کہ انہیں مکہ میں بیچا۔ خبیب کو حارث بن عامر بن نوفل کے بیٹوں نے خریدا، اس نے حارث کو بدر کے دن قتل کیا تھا۔ وہ ان کے پاس قید رہا یہاں تک کہ انہوں نے اسے قتل کرنے کا ارادہ کیا، اس نے حارث کی بیٹیوں میں سے ایک سے استرا مانگا کہ اس سے صفائی کرے۔ اس نے اسے دیا۔ اس نے کہا: میں اپنے ایک بچے سے غافل ہوئی اور وہ اس کی طرف گھسٹ کر آیا۔ اس نے کہا: اس نے اسے لیا اور اسے اپنی ران پر رکھا۔ جب میں نے اسے دیکھا میں ڈر گئی، اور اس نے مجھ میں اسے پہچانا، استرا اس کے ہاتھ میں تھا۔ اس نے کہا: کیا تم ڈرتی ہو کہ میں اسے قتل کروں گا؟ میں ایسا کبھی نہ کروں گا، ان شاء اللہ۔ اس نے کہا: وہ کہتی تھی: میں نے خبیب سے بہتر کوئی قیدی نہیں دیکھا؛ میں نے اسے انگور کے خوشے سے کھاتے دیکھا جب اس دن مکہ میں کوئی پھل نہ تھا، حالانکہ وہ لوہے میں جکڑا تھا؛ وہ صرف رزق تھا جو اللہ نے اسے دیا تھا۔ پھر وہ اسے حرم سے نکال کر قتل کرنے لگے۔ اس نے کہا: مجھے دو رکعت پڑھنے دو۔ اس نے دو رکعت پڑھیں، پھر کہا: اگر یہ نہ ہوتا کہ تم سمجھو مجھ میں موت کا ڈر ہے تو میں زیادہ پڑھتا۔ وہ پہلا تھا جس نے قتل کے وقت دو رکعت کا طریقہ جاری کیا۔ پھر اس نے کہا: اے اللہ! انہیں گن کر شمار کر۔ پھر اس نے کہا: مجھے پروا نہیں جب میں مسلمان قتل کیا جاؤں، اللہ کے لیے میری موت کس پہلو پر ہو؛ وہ اللہ کی ذات کے لیے ہے، اور اگر وہ چاہے تو کٹے پھٹے جسم کے جوڑوں پر برکت دے۔ پھر عقبہ بن حارث اس کی طرف اٹھا اور اسے قتل کیا۔ انہوں نے کہا: اور قریش نے عاصم کی طرف بھیجا کہ اس کے جسم میں سے کچھ لایا جائے جس سے وہ اسے پہچانیں، کیونکہ اس نے ان کے بڑوں میں سے ایک بڑے کو قتل کیا تھا۔ تو اللہ نے بھڑوں کے بادل جیسا بھیجا جس نے اسے ان کے قاصدوں سے بچایا، اور وہ اس میں سے کچھ نہ لے سکے۔

9494

Musannaf Abd al-Razzaq #9494

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ بِبَعْضِهِ ، قَالَ : إِنَّ ابْنَ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَأُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ الْجُمَحِيَّ الْتَقَيَا ، فَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ لأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ : وَكَانَا خَلِيلَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ أُبَيُّ بْنُ خَلْفٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلامَ ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عُقْبَةُ ، قَالَ : لا أَرْضَى عَنْكَ حَتَّى تَأْتِي مُحَمَّدًا فَتَتْفُلَ فِي وَجْهِهِ ، وَتَشْتُمُهُ وَتُكَذِّبُهُ ، قَالَ : فَلَمْ يُسَلِّطْهُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أُسِرَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ فِي الأُسَارَى ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يَقْتُلَهُ ، فَقَالَ عُقْبَةُ : يَا مُحَمَّدُ ،مِنْ بَيْنَ هَؤُلاءِ أُقْتَلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : بِكُفْرِكَ وَفُجُورِكَ ، وَعُتُوِّكَ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَقَالَ مِقْسَمٌ : فَبَلَغَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ ، قَالَ : فَمَنْ لِلصِّبْيَةِ ؟ قَالَ : النَّارُ ، قَالَ : فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَضَرَبَ عُنُقَهُ ، وَأَمَّا أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّ مُحَمَّدًا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : بَلْ أَنَا أَقْتُلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِمَّنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ لَمَّا قِيلَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُلْتَ ؟ قَالَ : بَلْ أَنَا أَقْتُلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَأَفْزَعَهُ ذَلِكَ ، وَقَالَ أُنْشِدُكَ بِاللَّهِ أَسَمِعْتَهُ يَقُولُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ لأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قَوْلا إِلا كَانَ حَقًّا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ خَرَجَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَجَعَلَ يَلْتَمِسُ غَفَلَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَحْمِلَ عَلَيْهِ ، فَيَحُولُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لأَصْحَابِهِ : خَلُّوا عَنْهُ ، فَأَخَذَ الْحَرْبَةَ فَجَدَلَهُ بِهَا ، يَقُولُ : رَمَاهُ بِهَا ، فَيَقَعُ فِي تَرْقُوَتِهِ تَحْتَ تَسْبِغَةِ الْبَيْضَةِ ، وَفَوْقَ الدِّرْعِ ، فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ كَبِيرُ دَمٍ ، وَاحْتَقَنَ الدَّمُ فِي جَوْفِهِ ، فَجَعَلَ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ ، فَأَقْبَلَ أَصْحَابُهُ حَتَّى احْتَمَلُوهُ وَهُوَ يَخُورُ ، وَقَالُوا : مَا هَذَا فَوَاللَّهِ مَا بِكَ إِلا خَدْشٌ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يُصِبْنِي إِلا بِرِيقِهِ لَقَتَلَنِي ، أَلَيْسَ ، قَدْ قَالَ : أَنَا أَقْتُلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الَّذِي بِي بِأَهْلِ ذِي الْمَجَازِ لَقَتَلَهُمْ ، قَالَ : فَمَا لَبِثَ إِلا يَوْمًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ إِلَى النَّارِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ : وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ إِلَى قَوْلِهِ الشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولا سورة الفرقان آية 27ـ29 "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from Uthman al-Jazari, from Miqsam the freedman of Ibn Abbas, Ma'mar said: And al-Zuhri narrated part of it to me, he said: Ibn Abi Mu'ayt and Ubayy ibn Khalaf al-Jumahi met; Uqbah ibn Abi Mu'ayt said to Ubayy ibn Khalaf - they being close friends in the Jahiliyyah, and Ubayy ibn Khalaf had come to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) who offered him Islam - when Uqbah heard that, he said: I shall not be pleased with you until you come to Muhammad and spit in his face, revile and belie him. He said: Allah gave him no power over that. On the day of Badr, Uqbah ibn Abi Mu'ayt was taken among the captives, and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) ordered Ali ibn Abi Talib to kill him. Uqbah said: O Muhammad, am I to be killed apart from these? He said: Yes. He said: Why? He said: For your disbelief, wickedness, and insolence toward Allah and His Messenger. Ma'mar said: And Miqsam said: It reached us, and Allah knows best, that he said: Who for the children? He said: The Fire. He said: Ali ibn Abi Talib arose to him and struck his neck. As for Ubayy ibn Khalaf, he said: By Allah, I shall surely kill Muhammad. That reached the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), who said: Rather I shall kill him, Allah willing. He said: A man who heard that from the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) went to Ubayy ibn Khalaf, and it was said: When Muhammad (peace and blessings of Allah be upon him) was told what you said, he said: Rather I shall kill him, Allah willing. That frightened him, and he said: I adjure you by Allah, did you hear him say that? He said: Yes. It entered his soul, for they never heard the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) say a word but it was true. On the day of Uhud, Ubayy ibn Khalaf went out with the idolaters, seeking a heedless moment of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) to charge him, while a Muslim would come between him and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him). When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) saw that, he said to his companions: Leave him. He took the spear and struck him with it, meaning he cast it at him, landing in his collarbone beneath the helmet's skirt above the armor. Not much blood came out, and the blood congealed in his belly. He began bellowing like a bull. His companions came and carried him while he bellowed, saying: What is this? By Allah, you have only a scratch. He said: By Allah, had only his spittle struck me it would have killed me. Did he not say: I shall kill him, Allah willing? By Allah, had what is in me been in the people of Dhu al-Majaz it would have killed them. He said: He lingered only a day or so until he died to the Fire. Allah sent down concerning him: And the day the wrongdoer bites his hands, up to His saying: Satan is to man a deserter.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، عثمان جزری سے، مقسم مولیٰ ابن عباس سے روایت ہے، معمر نے کہا: اور مجھے زہری نے اس کا بعض حصہ بیان کیا، انہوں نے کہا: ابن ابی معیط اور ابی بن خلف جمحی ملے؛ عقبہ بن ابی معیط نے ابی بن خلف سے کہا - وہ جاہلیت میں گہرے دوست تھے، اور ابی بن خلف نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا تھا اور آپ نے اسے اسلام پیش کیا تھا - جب عقبہ نے یہ سنا، اس نے کہا: میں تم سے راضی نہ ہوں گا یہاں تک کہ تم محمد کے پاس آؤ اور اس کے چہرے پر تھوکو، اسے گالی دو اور جھٹلاؤ۔ انہوں نے کہا: اللہ نے اسے اس پر قدرت نہ دی۔ بدر کے دن عقبہ بن ابی معیط قیدیوں میں قید ہوا، اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے علی بن ابی طالب کو اسے قتل کرنے کا حکم دیا۔ عقبہ نے کہا: اے محمد! کیا ان کے درمیان سے میں قتل کیا جاؤں گا؟ آپ نے کہا: ہاں۔ اس نے کہا: کیوں؟ آپ نے کہا: تمہارے کفر، بدکاری اور اللہ اور اس کے رسول پر سرکشی کی وجہ سے۔ معمر نے کہا: اور مقسم نے کہا: ہمیں پہنچا، واللہ اعلم، کہ اس نے کہا: بچوں کے لیے کون؟ آپ نے کہا: آگ۔ انہوں نے کہا: علی بن ابی طالب اس کی طرف اٹھے اور اس کی گردن ماری۔ رہا ابی بن خلف، اس نے کہا: اللہ کی قسم! میں ضرور محمد کو قتل کروں گا۔ یہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو پہنچا، تو آپ نے فرمایا: بلکہ میں اسے قتل کروں گا، ان شاء اللہ۔ انہوں نے کہا: ایک شخص جو نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے یہ سننے والوں میں سے تھا ابی بن خلف کی طرف گیا، اور کہا گیا: جب محمد صلی اللہ علیہ وسلم کو بتایا گیا جو تم نے کہا؟ آپ نے کہا: بلکہ میں اسے قتل کروں گا، ان شاء اللہ۔ اس سے وہ ڈر گیا، اور کہا: میں تمہیں اللہ کی قسم دیتا ہوں، کیا تم نے اسے یہ کہتے سنا؟ اس نے کہا: ہاں۔ یہ اس کے دل میں پڑا، کیونکہ انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو کوئی بات کہتے نہ سنا تھا مگر وہ سچی ہوتی تھی۔ احد کے دن ابی بن خلف مشرکوں کے ساتھ نکلا، نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی غفلت تلاش کرتا کہ اس پر حملہ کرے، اور مسلمانوں میں سے ایک شخص اس کے اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے درمیان حائل ہوتا۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ دیکھا، آپ نے اپنے اصحاب سے کہا: اسے چھوڑ دو۔ آپ نے نیزہ لیا اور اسے اس سے مارا، یعنی اسے اس سے پھینکا، وہ اس کی ہنسلی میں گرا زرہ بکتر کے نیچے اور زرہ کے اوپر۔ اس میں سے زیادہ خون نہ نکلا، اور خون اس کے پیٹ میں جم گیا۔ وہ بیل کی طرح ڈکرانے لگا۔ اس کے ساتھی آئے یہاں تک کہ اسے اٹھایا جب وہ ڈکرارہا تھا، اور کہا: یہ کیا ہے؟ اللہ کی قسم! تمہیں صرف خراش ہے۔ اس نے کہا: اللہ کی قسم! اگر مجھے صرف اس کا تھوک بھی لگتا تو وہ مجھے قتل کرتا۔ کیا اس نے نہیں کہا تھا: میں اسے قتل کروں گا، ان شاء اللہ؟ اللہ کی قسم! اگر جو مجھ میں ہے وہ ذی المجاز والوں میں ہوتا تو وہ انہیں قتل کرتا۔ انہوں نے کہا: وہ ایک دن یا اس جیسا ہی رہا یہاں تک کہ جہنم کی طرف مر گیا۔ اللہ نے اس میں نازل کیا: اور جس دن ظالم اپنے ہاتھوں کو کاٹے گا یہاں تک کہ اس کا قول شیطان انسان کے لیے بے وفا ہے۔

9495

Musannaf Abd al-Razzaq #9495

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ ، عَنْ عُرْوَةَ ثُمَّ كَانَتْغَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ ، وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَأْسِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ وَقْعَةِ بَدْرٍ ، وَكَانَتْ مَنَازِلُهُمْ وَنَخْلُهُمْ بِنَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَحَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى نَزَلُوا عَلَى الْجَلاءِ وَعَلَى أَنَّ لَهُمْ مَا أَقَلَّتِ الإِبِلُ مِنَ الأَمْتِعَةِ وَالْمَالِ إِلا الْحَلْقَةَ يَعْنِي السِّلاحَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ : سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { 1 } هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ ، فَقَاتَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى صَالَحَهُمْ عَلَى الْجَلاءِ فَأَجْلاهُمْ إِلَى الشَّامِ ، فَكَانُوا مِنْ سِبْطٍ لَمْ يُصِبْهُمْ جَلاءٌ فِيمَا خَلا ، وَكَانَ اللَّهُ قَدْ كَتَبَ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ ، وَلَوْلا ذَلِكَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ وَالسِّبَاءِ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : لأَوَّلِ الْحَشْرِ فَكَانَ جَلاؤُهُمْ ذَلِكَ أَوَّلَ حَشْرٍ فِي الدُّنْيَا إِلَى الشَّامِ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, in his hadith, from Urwah: Then came the campaign of Banu al-Nadir, a party of Jews, six months after the battle of Badr. Their dwellings and palms were in a quarter of Madinah. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) besieged them until they came down upon exile, with what their camels could carry of goods and property except arms, meaning weapons. Allah sent down concerning them: All that is in the heavens and earth glorifies Allah, and He is the Mighty, the Wise. He it is Who expelled the disbelievers of the People of the Book from their homes at the first gathering. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) fought them until he made peace with them upon exile, exiling them to Syria. They were of a tribe untouched by exile before, though Allah had decreed exile upon them; but for that He would have punished them in this world with killing and captivity. As for His saying: at the first gathering, their exile was the first gathering in this world to Syria.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے، ان کی حدیث میں، عروہ سے روایت ہے: پھر بنی نضیر کی غزوہ ہوئی، وہ یہودیوں کا ایک گروہ تھے، بدر کی جنگ کے چھ ماہ بعد۔ ان کے گھر اور کھجوریں مدینے کے ایک کنارے میں تھیں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کا محاصرہ کیا یہاں تک کہ وہ جلاوطنی پر اترے، اور ان کے لیے وہ تھا جو اونٹ سامان اور مال میں سے اٹھائیں سوائے ہتھیاروں کے یعنی اسلحہ۔ اللہ نے ان میں نازل کیا: آسمانوں اور زمین میں جو ہے اللہ کی تسبیح کرتا ہے اور وہ غالب حکمت والا ہے۔ وہی ہے جس نے اہل کتاب کے کافروں کو ان کے گھروں سے پہلی جمع پر نکالا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے ان سے جنگ کی یہاں تک کہ ان سے جلاوطنی پر صلح کی، انہیں شام کی طرف جلا وطن کیا۔ وہ ایک نسل میں سے تھے جنہیں پہلے جلاوطنی نہ پہنچی تھی، حالانکہ اللہ نے ان پر جلاوطنی لکھی تھی؛ اگر یہ نہ ہوتا تو وہ انہیں دنیا میں قتل اور قید سے عذاب دیتا۔ رہا اس کا قول: پہلی جمع کے لیے، تو ان کی وہ جلاوطنی دنیا میں شام کی طرف پہلی جمع تھی۔

9496

Musannaf Abd al-Razzaq #9496

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ كَتَبُوا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ السَّلُولِ ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الأَوْثَانَ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ ، قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ ، يَقُولُونَ : إِنَّكُمْ آوَيْتُمْ صَاحِبَنَا ، وَإِنَّكُمْ أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَدَدًا ، وَإِنَّا نُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتَقْتُلُنَّهُ ، أَوْ لَتُخْرِجُنَّهُ ، أَوْ لِنَسْتَعِنْ عَلَيْكُمُ الْعَرَبَ ، ثُمَّ لَنَسِيرَنَّ إِلَيْكُمْ بِأَجْمَعِنَا حَتَّى نَقْتُلَ مُقَاتِلَتَكُمْ ، وَنَسْتَبِيحَ نِسَاءَكُمْ ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ أُبَيٍّ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ عَبْدَةِ الأَوْثَانِ تَرَاسَلُوا ، فَاجْتَمَعُوا ، وَأَرْسَلُوا ، وَأَجْمَعُوا لِقِتَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَقِيَهُمْ فِي جَمَاعَةٍ ، فَقَالَ : لَقَدْبَلَغَ وَعِيدُ قُرَيْشٍ مِنْكُمُ الْمَبَالِغَ ، مَا كَانَتْ لِتَكِيدَكُمْ بِأَكْثَرَ مِمَّا تُرِيدُونَ أَنْ تَكِيدُوا بِهِ أَنْفُسَكُمْ ، فَأَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُرِيدُونَ أَنْ تَقْتُلُوا أَبْنَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ ، فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفَرَّقُوا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ كُفَّارَ قُرَيْشٍ ، وَكَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ ، فَكَتَبَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ إِلَى الْيَهُودِ : إِنَّكُمْ أَهْلُ الْحَلْقَةِ وَالْحُصُونِ ، وَإِنَّكُمْ لَتُقَاتِلُنَّ صَاحِبَنَا ، أَوْ لَنَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا ، وَلا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ شَيْءٌ ، وَهُوَ الْخَلاخِلُ ، فَلَمَّا بَلَغَ كِتَابُهُمُ الْيَهُودَ أَجْمَعَتْ بَنُو النَّضِيرِ عَلَى الْغَدْرِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْرُجْ إِلَيْنَا فِي ثَلاثِينَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِكَ ، وَلْنَخْرُجْ فِي ثَلاثِينَ حَبْرًا حَتَّى نَلْتَقِي فِي مَكَانِ كَذَا نَصْفٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ، فَيَسْمَعُوا مِنْكَ ، فَإِنْ صَدَّقُوكَ وَآمَنُوا بِكَ ، آمَنَّا كُلُّنَا ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَخَرَجَ إِلَيْهِ ثَلاثُونَ حَبْرًا مِنَ يَهُودِ ، حَتَّى إِذَا بَرَزُوا فِي بِرَازٍ مِنَ الأَرْضِ ، قَالَ بَعْضُ الْيَهُودِ لِبَعْضٍ : كَيْفَ تَخْلُصُونَ إِلَيْهِ وَمَعَهُ ثَلاثُونَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهْ كُلُّهُمْ يُحِبُّ أَنْ يَمُوتَ قَبْلَهُ ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ كَيْفَ تَفْهَمُ وَنَفْهَمُ وَنَحْنُ سِتُّونَ رَجُلا ؟ اخْرُجْ فِي ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، وَيَخْرُجُ إِلَيْكَ ثَلاثَةٌ مِنْ عُلَمَائِنَا ، فَلْيَسْمَعُوا مِنْكَ ، فَإِنْ آمَنُوا بِكَ آمَنَّا كُلُّنَا ، وَصَدَّقْنَاكَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَاشْتَمَلُوا عَلَى الْخَنَاجِرِ ، وَأَرَادُوا الْفَتْكَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَتِ امْرَأَةٌ نَاصِحَةٌ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ إِلَى بَنِي أَخِيهَا ، وَهُوَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَخْبَرَتْهُ خَبَرَ مَا أَرَادَتْ بَنُو النَّضِيرِ مِنَ الْغَدْرِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْبَلَ أَخُوهَا سَرِيعًا ، حَتَّى أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَارَّهُ بِخَبَرِهِمْ ، قَبْلَ أَنْ يَصِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ ، فَرَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، غَدَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْكَتَائِبِ فَحَاصَرَهُمْ ، وَقَالَ لَهُمْ : إِنَّكُمْ لا تَأْمَنُونَ عِنْدِي إِلا بِعَهْدٍ تُعَاهِدُونِي عَلَيْهِ ، فَأَبَوْا أَنْ يُعْطُوهُ عَهْدًا ، فَقَاتَلَهُمْ يَوْمَهُمْ ذَلِكَ هُوَ وَالْمُسْلِمُونَ ، ثُمَّ غَدَا الْغَدُ عَلَى بَنِي قُرَيْظَةَ بِالْخَيْلِ وَالْكَتَائِبِ ، وَتَرَكَ بَنِي النَّضِيرِ وَدَعَاهُمْ إِلَى أَنْ يُعَاهِدُوهُ ، فَعَاهَدُوهُ ، فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ وَغَدَا إِلَى بَنِي النَّضِيرِ بِالْكَتَائِبِ ، فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى الْجَلاءِ ، وَعَلَى أَنَّ لَهُمْ مَا أَقَلَّتِ الإِبِلُ إِلا الْحَلْقَةَ ، وَالْحَلْقَةُ : السِّلاحُ ، فَجَاءَتْ بَنُو النَّضِيرِ وَاحْتَمَلُوا مَا أَقَلَّتْ إِبِلٌ مِنْ أَمْتِعَتِهِمْ وَأَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ وَخَشَبِهَا ، فَكَانُوا يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ ، فَيَهْدِمُونَهَا فَيَحْمِلُونَ مَا وَافَقَهُمْ مِنْ خَشَبِهَا ، وَكَانَ جَلاؤُهُمْ ذَلِكَ أَوَّلَ حَشْرِ النَّاسِ إِلَى الشَّامِ وَكَانَ بَنُو النَّضِيرِ مِنْ سِبْطٍ مِنْ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، لَمْ يُصِبْهُمْ جَلاءٌ مُنْذُ كَتَبَ اللَّهُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْجَلاءَ ، فَلِذَلِكَ أَجْلاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَوْلا مَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجَلاءِ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا كَمَا عُذِّبَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ حَتَّى بَلَغَ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سورة الحشر آية 1ـ6 ، وَكَانَتْ نَخْلُ بَنِي النَّضِيرِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً ، فَأَعْطَاهَا اللَّهُ إِيَّاهَا وَخَصَّهُ بِهَا ، فَقَالَ : وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ ، يَقُولُ : بِغَيْرِ قِتَالٍ ، قَالَ : فَأَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَهَا لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ ، وَلِرَجُلَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَا ذَوِي حَاجَةٍ ، لَمْ يَقْسِمْ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ غَيْرِهِمَا ، وَبَقِيَ مِنْهَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِ بَنِي فَاطِمَةَ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, he said: Abdullah ibn Abd al-Rahman ibn Ka'b ibn Malik informed me, from a man of the companions of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him): The disbelievers of Quraysh wrote to Abdullah ibn Ubayy ibn al-Salul and the idol-worshippers of Aws and Khazraj, while the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) was in Madinah before the battle of Badr, saying: You have sheltered our man; you are the most numerous people of Madinah; we swear by Allah, you shall either kill him or expel him, or we shall seek aid against you from the Arabs, then march to you all together until we kill your fighters and violate your women. When that reached Ibn Ubayy and the idol-worshippers with him, they corresponded, gathered, dispatched, and resolved to fight the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) and his companions. When that reached the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), he met them in a company and said: The threat of Quraysh has reached its limit among you; it would not plot against you more than you plot against yourselves. Here you are, wanting to kill your sons and brothers. When they heard that from the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), they dispersed. That reached the disbelievers of Quraysh, and the battle of Badr occurred. After Badr the disbelievers of Quraysh wrote to the Jews: You are people of arms and fortresses; you shall surely fight our man, or we shall do such-and-such, and nothing shall stand between us and your women's anklets, meaning anklets. When their letter reached the Jews, Banu al-Nadir resolved upon treachery. They sent to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him): Come out to us with thirty men of your companions, and we shall come out with thirty rabbis, meeting in such-and-such place halfway between us and you, that they may hear from you; if they affirm and believe you, we shall all believe. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) went out with thirty of his companions, and thirty Jewish rabbis went out to him, until they emerged in open land. Some Jews said to others: How can you get at him with thirty of his companions, each loving to die before him? So they sent to him: How can we understand with sixty men? Come out with three of your companions, and three of our scholars shall come out to you, to hear from you; if they believe you, we shall all believe and affirm you. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) went out with three of his companions, concealing daggers, intending to strike the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) treacherously. A well-wishing woman of Banu al-Nadir sent to her brother, a Muslim man of the Ansar, informing him of Banu al-Nadir's intended treachery against the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). Her brother came swiftly until he reached the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) and told him their news secretly before the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) reached them. So the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) turned back. Next morning the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) came upon them with the troops and besieged them, saying to them: You are not safe with me except by a covenant you make with me. They refused to give him a covenant, so he and the Muslims fought them that day. Then next morning he went to Banu Qurayzah with cavalry and troops, leaving Banu al-Nadir, calling them to covenant with him, and they covenanted him. He turned from them and went to Banu al-Nadir with the troops, fighting them until they came down upon exile, with what camels could carry except arms, and arms are weapons. Banu al-Nadir came and carried what a camel could carry of their goods, their houses' doors and timber; they would ruin their houses, demolishing them and carrying what suited them of its wood. Their exile was the first gathering of people to Syria. Banu al-Nadir were of a tribe of Israel's tribes untouched by exile since Allah decreed exile upon Israel, so the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) exiled them. But for what Allah decreed upon them of exile, He would have punished them in this world as Banu Qurayzah were punished. Allah sent down: All that is in the heavens and earth glorifies Allah, until he reached: And Allah over all things is Powerful. The palms of Banu al-Nadir belonged to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) exclusively; Allah gave them to him and singled him with them, saying: And what Allah restored to His Messenger from them, you urged upon it neither horse nor camel, meaning without fighting. He said: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) gave most of it to the Emigrants, dividing it among them, and to two needy men of the Ansar, dividing to no other Ansari besides them. What remained was the charity of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) in the hands of Fatimah's descendants.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے عبداللہ بن عبدالرحمن بن کعب بن مالک نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے اصحاب میں سے ایک شخص سے خبر دی: قریش کے کافروں نے عبداللہ بن ابی ابن سلول اور اوس و خزرج کے بت پرستوں کو لکھا، جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس دن مدینے میں تھے، بدر کی جنگ سے پہلے، کہتے ہوئے: تم نے ہمارے ساتھی کو پناہ دی ہے؛ تم مدینے کے سب سے زیادہ لوگ ہو؛ ہم اللہ کی قسم کھاتے ہیں تم اسے ضرور قتل کرو گے یا نکالو گے، یا ہم تم پر عربوں سے مدد لیں گے، پھر ہم تمہاری طرف سب مل کر چلیں گے یہاں تک کہ تمہارے جنگجوؤں کو قتل کریں اور تمہاری عورتوں کو حلال کریں۔ جب یہ ابن ابی اور اس کے ساتھ بت پرستوں کو پہنچا، انہوں نے خط لکھے، جمع ہوئے، بھیجے، اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ کے اصحاب سے لڑنے کا ارادہ کیا۔ جب یہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو پہنچا، آپ ان سے ایک جماعت میں ملے اور فرمایا: قریش کی دھمکی تم میں حد کو پہنچ گئی ہے؛ وہ تمہارے خلاف اس سے زیادہ چال نہ چلتی جتنی تم اپنے خلاف چال چلنا چاہتے ہو۔ تم یہ ہو کہ اپنے بیٹوں اور بھائیوں کو قتل کرنا چاہتے ہو۔ جب انہوں نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے یہ سنا، وہ منتشر ہو گئے۔ یہ قریش کے کافروں کو پہنچا، اور بدر کی جنگ ہوئی۔ بدر کی جنگ کے بعد قریش کے کافروں نے یہودیوں کو لکھا: تم ہتھیار اور قلعوں والے ہو؛ تم ضرور ہمارے ساتھی سے لڑو گے، یا ہم ایسا ایسا کریں گے، اور ہمارے اور تمہاری عورتوں کے پازیب کے درمیان کچھ حائل نہ ہوگا، وہ پازیب ہے۔ جب ان کا خط یہودیوں کو پہنچا، بنو نضیر نے غدر پر اتفاق کیا۔ انہوں نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف بھیجا: ہمارے پاس اپنے اصحاب میں سے تیس مردوں میں نکلو، اور ہم یہودیوں میں سے تیس عالم نکلیں گے، یہاں تک کہ فلاں جگہ ملیں آدھی ہمارے اور تمہارے درمیان، وہ تم سے سنیں؛ اگر وہ تمہاری تصدیق کریں اور تم پر ایمان لائیں، ہم سب ایمان لائیں گے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم اپنے اصحاب میں سے تیس میں نکلے، اور یہودیوں میں سے تیس حبر آپ کی طرف نکلے، یہاں تک کہ وہ زمین کے کھلے حصے میں نکلے۔ بعض یہودیوں نے بعض سے کہا: تم اس تک کیسے پہنچو گے جب اس کے ساتھ اس کے اصحاب میں سے تیس مرد ہیں، ان میں سے ہر ایک چاہتا ہے کہ اس سے پہلے مرے؟ تو انہوں نے اس کی طرف بھیجا: ہم ساٹھ مرد ہو کر کیسے سمجھیں؟ اپنے اصحاب میں سے تین میں نکلو، اور ہمارے علماء میں سے تین تمہاری طرف نکلیں گے، وہ تم سے سنیں گے؛ اگر وہ تم پر ایمان لائیں، ہم سب ایمان لائیں گے اور تمہاری تصدیق کریں گے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم اپنے اصحاب میں سے تین میں نکلے، اور انہوں نے خنجر چھپائے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے دھوکے سے حملہ کرنے کا ارادہ کیا۔ بنو نضیر کی ایک خیرخواہ عورت نے اپنے بھائی کی طرف بھیجا، وہ انصار میں سے ایک مسلمان شخص تھا، اسے بنو نضیر کے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے غدر کے ارادے کی خبر دی۔ اس کا بھائی جلدی آیا یہاں تک کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو پایا اور اس سے پہلے کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم ان تک پہنچیں ان کی خبر چھپ کر سنائی۔ تو نبی صلی اللہ علیہ وسلم واپس آئے۔ اگلے دن صبح رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ان پر لشکروں کے ساتھ آئے اور ان کا محاصرہ کیا، اور ان سے کہا: تم میرے پاس مامون نہیں ہو سوائے عہد کے جو تم مجھ سے کرو۔ انہوں نے اسے عہد دینے سے انکار کیا، تو اس نے اور مسلمانوں نے اس دن ان سے جنگ کی۔ پھر اگلے دن صبح وہ بنو قریظہ کی طرف گھوڑوں اور لشکروں کے ساتھ گیا، بنو نضیر کو چھوڑ کر، اور انہیں اس کی طرف بلایا کہ وہ اس سے عہد کریں، تو انہوں نے اس سے عہد کیا۔ وہ ان سے پھرا اور بنو نضیر کی طرف لشکروں کے ساتھ گیا، ان سے لڑا یہاں تک کہ وہ جلاوطنی پر اترے، اور ان کے لیے وہ تھا جو اونٹ اٹھائیں سوائے ہتھیاروں کے، اور ہتھیار: اسلحہ ہے۔ بنو نضیر آئے اور جو اونٹ ان کے سامان، ان کے گھروں کے دروازوں اور لکڑی میں سے اٹھاتا اٹھایا؛ وہ اپنے گھر برباد کرتے، انہیں گراتے اور اس کی لکڑی میں سے جو انہیں موافق آتا اٹھاتے۔ ان کی وہ جلاوطنی لوگوں کی شام کی طرف پہلی جمع تھی۔ بنو نضیر بنی اسرائیل کی نسلوں میں سے ایک نسل میں سے تھے، جب سے اللہ نے بنی اسرائیل پر جلاوطنی لکھی انہیں جلاوطنی نہ پہنچی تھی، اسی لیے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں جلا وطن کیا۔ اگر وہ نہ ہوتا جو اللہ نے ان پر جلاوطنی سے لکھا، وہ انہیں دنیا میں عذاب دیتا جیسے بنو قریظہ کو عذاب دیا گیا۔ اللہ نے نازل کیا: آسمانوں اور زمین میں جو ہے اللہ کی تسبیح کرتا ہے یہاں تک کہ پہنچا اور اللہ ہر چیز پر قادر ہے۔ بنو نضیر کی کھجوریں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے لیے خاص تھیں؛ اللہ نے انہیں آپ کو دیں اور آپ کو اس سے خاص کیا، کہا: اور جو اللہ نے ان میں سے اپنے رسول کو لوٹایا، تم نے اس پر نہ گھوڑے دوڑائے نہ اونٹ، یعنی بغیر جنگ کے۔ انہوں نے کہا: نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے اس کا اکثر مہاجرین کو دیا، ان کے درمیان تقسیم کیا، اور انصار میں سے دو حاجت مند مردوں کو، ان دونوں کے سوا انصار میں سے کسی کو تقسیم نہ کیا۔ اس میں سے جو باقی رہا وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا صدقہ تھا فاطمہ کی اولاد کے ہاتھ میں۔

9497

Musannaf Abd al-Razzaq #9497

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ ، سَمِعَ عِكْرِمَةَ ، يَقُولُ : مَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، مِنْهَا أَرْبَعٌ أَوْ خَمْسٌ يَدْعُو إِلَى الإِسْلامِ سِرًّا ، وَهُوَ خَائِفٌ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ عَلَى الرِّجَالِ الَّذِينَ أَنْزَلَ فِيهِمْ : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ، الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْءَانَ عِضِينَ وَالْعِضِينَ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ : السِّحَرُ ، يُقَالُ لِلسَّاحِرَةِ : عَاضِهَةٌ ، فَأَمَرَ بِعَدَاوَتِهِمْ ، فَقَالَ : فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَدِمَ فِي ثَمَانِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، ثُمَّ كَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ ، فَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ : وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَفِيهِمْ نَزَلَتْ : سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ : حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ ، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ : لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَرَادَ اللَّهُ الْقَوْمَ ، وَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِيرَ ، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا ، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ ، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ : قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِي شَأْنِ الْعِيرِ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ أَخَذُوا أَسْفَلَ الْوَادِي ، هَذَا كُلُّهُ فِي أَهْلِ بَدْرٍ ، وَكَانَتْ قَبْلَ بَدْرٍ بِشَهْرَيْنِ سَرِيَّةٌ يَوْمَ قُتِلَ الْحَضْرَمِيُّ ، ثُمَّ كَانَتْ أُحُدٌ ، ثُمَّ يَوْمُ الأَحْزَابِ بَعْدَ أُحُدٍ بِسَنَتَيْنِ ، ثُمَّ كَانَتِ الْحُدَيْبِيَةُ ، وَهُوَ يَوْمُ الشَّجَرَةِ ، فَصَالَحَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ فِي عَامِ قَابِلٍ فِي هَذَا الشَّهْرِ ، فَفِيهَا أُنْزِلَتْ : الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَشَهْرُ عَامِ الأَوَّلِ بِشَهْرِ الْعَامِ الثَّانِي ، فَكَانَتِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ، ثُمَّ كَانَتِ الْفَتْحُ بَعْدَ الْعُمْرَةِ ، فَفِيهَا نَزَلَتْ : حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ، وَذَلِكَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَاهُمْ ، وَلَمْ يَكُونُوا أَعَدُّوا لَهُ أُهْبَةَ الْقِتَالِ ، وَلَقَدْ قُتِلَ مِنْ قُرَيْشٍ أَرْبَعَةُ رَهْطٍ ، وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ مِنْ بَنِي بَكْرٍ خَمْسِينَ أَوْ زِيَادَةٌ ، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ لَمَّا دَخَلُوا فِي دِينِ اللَّهِ : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ بَعْدَ عِشْرِينَ لَيْلَةٍ ، ثُمَّ إِلَى الطَّائِفِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ أَمَّرَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ ، ثُمَّ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ ، ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ ، وَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ مِنَ الْحَجِّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوكًا "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, he said: One who heard Ikrimah told me, he said: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) stayed in Makkah fifteen years, of which four or five calling to Islam secretly, in fear, until Allah sent against the men concerning whom was sent down: Indeed We suffice you against the mockers, those who made the Qur'an shreds. And al-idin in Quraysh's tongue is sorcery; the sorceress is called adihah. So he was commanded to oppose them, saying: Proclaim what you are commanded and turn from the idolaters. Then he was commanded to go out to Madinah, arriving eight nights past of Rabi' al-Awwal. Then came the battle of Badr; concerning them Allah sent down: And when Allah promised you one of the two parties, and concerning them was sent down: The host shall be routed, and concerning them was sent down: Until when We seized their affluent with punishment, and concerning them was sent down: That He might cut off a part of the disbelievers, and concerning them was sent down: You have nothing of the affair, meaning the people, while the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) wanted the caravan. And concerning them was sent down: Have you not seen those who exchanged Allah's favor for disbelief, and concerning them was sent down: Have you not seen those who went out of their homes, and concerning them was sent down: There was a sign for you in the two hosts that met, concerning the caravan, the riders below you taking the valley's bottom; all this concerning Badr's people. Two months before Badr was the detachment on the day al-Hadrami was killed. Then came Uhud, then the day of the Confederates two years after Uhud, then al-Hudaybiyyah, the day of the Tree. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) made peace with them that he would perform Umrah next year in this month; concerning it was sent down: The sacred month for the sacred month, the month of the first year for the month of the second year; and retaliation for sanctities. Then came the Conquest after the Umrah; concerning it was sent down: Until when We opened upon them a gate of severe punishment, lo, they therein despair, for the Prophet of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) raided them unprepared for fighting. Four men of Quraysh were killed, and of their allies of Banu Bakr fifty or more. And concerning them was sent down, when they entered Allah's religion: And it is He Who produced for you hearing and sight. Then he went out to Hunayn after twenty nights, then to Taif, then returned to Madinah, then appointed Abu Bakr over the Hajj. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) performed Hajj next year, then bade people farewell, then returned and died two nights past of Rabi'. When Abu Bakr returned from Hajj, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) raided Tabuk.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے اس شخص نے خبر دی جس نے عکرمہ کو سنا، انہوں نے کہا: نبی صلی اللہ علیہ وسلم مکہ میں پندرہ سال رہے، ان میں سے چار یا پانچ چھپ کر اسلام کی دعوت دیتے ہوئے، ڈرتے ہوئے، یہاں تک کہ اللہ نے ان مردوں پر بھیجا جن میں نازل ہوا: بے شک ہم تمہیں مذاق اڑانے والوں سے کافی ہیں، جنہوں نے قرآن کو ٹکڑے بنایا۔ اور عضین قریش کی زبان میں: جادو ہے؛ جادوگرنی کو عاضہہ کہا جاتا ہے۔ تو اسے ان کی دشمنی کا حکم دیا گیا، کہا: جو تمہیں حکم دیا گیا ہے اسے کھول کر بیان کرو اور مشرکوں سے منہ پھیرو۔ پھر اسے مدینے کی طرف نکلنے کا حکم دیا گیا، اور وہ ربیع الاول کی آٹھ راتیں گزرنے پر آیا۔ پھر بدر کی جنگ ہوئی؛ ان میں اللہ نے نازل کیا: اور جب اللہ تم سے دو گروہوں میں سے ایک کا وعدہ کرتا تھا، اور ان میں نازل ہوا: جماعت شکست کھائے گی، اور ان میں نازل ہوا: یہاں تک کہ جب ہم نے ان کے خوشحالوں کو عذاب سے پکڑا، اور ان میں نازل ہوا: تاکہ کافروں کا ایک حصہ کاٹے، اور ان میں نازل ہوا: تمہیں معاملے میں کچھ نہیں، اللہ نے قوم کا ارادہ کیا، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے قافلے کا ارادہ کیا، اور ان میں نازل ہوا: کیا تم نے ان کو نہیں دیکھا جنہوں نے اللہ کی نعمت کو کفر سے بدلا، اور ان میں نازل ہوا: کیا تم نے ان کو نہیں دیکھا جو اپنے گھروں سے نکلے، اور ان میں نازل ہوا: تمہارے لیے دو ملنے والی جماعتوں میں نشانی تھی قافلے کے بارے میں اور سوار تم سے نیچے تھے وادی کے نچلے حصے میں لیا؛ یہ سب اہل بدر میں ہے۔ بدر سے دو ماہ پہلے وہ دستہ تھا جس دن حضرمی قتل ہوا۔ پھر احد ہوئی، پھر احزاب کا دن احد کے دو سال بعد، پھر حدیبیہ ہوئی، وہ درخت کا دن ہے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے ان سے صلح کی کہ اگلے سال اس مہینے میں عمرہ کرے؛ اس میں نازل ہوا: حرمت والا مہینہ حرمت والے مہینے کے بدلے، پہلے سال کے مہینے سے دوسرے سال کے مہینے تک، اور حرمتیں بدلہ ہیں۔ پھر عمرے کے بعد فتح ہوئی؛ اس میں نازل ہوا: یہاں تک کہ جب ہم نے ان پر سخت عذاب کا دروازہ کھولا جب وہ اس میں مایوس ہیں، اور یہ اس لیے کہ اللہ کے نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے ان پر حملہ کیا، اور وہ آپ کے لیے جنگ کی تیاری نہ کیے ہوئے تھے۔ قریش میں سے چار شخص قتل ہوئے، اور ان کے حلیفوں بنی بکر میں سے پچاس یا زیادہ۔ اور ان میں نازل ہوا جب وہ اللہ کے دین میں داخل ہوئے: اور وہی ہے جس نے تمہارے لیے کان اور آنکھیں بنائیں۔ پھر بیس راتوں کے بعد حنین کی طرف نکلے، پھر طائف کی طرف، پھر مدینے واپس آئے، پھر ابوبکر کو حج پر امیر بنایا۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اگلے سال حج کیا، پھر لوگوں کو الوداع کہا، پھر واپس آئے اور ربیع کی دو راتیں گزرنے پر وفات پائی۔ جب ابوبکر حج سے واپس آئے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے تبوک کی غزوہ کی۔

9498

Musannaf Abd al-Razzaq #9498

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : كَانَتْ وَقْعَةُ أُحُدٍ فِي شَوَّالٍ عَلَى رَأْسِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ وَقْعَةِ بَنِي النَّضِيرِ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ فِي قَوْلِهِ : وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ غَزَا أَبُو سُفْيَانَ وَكُفَّارُ قُرَيْشٍ : إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي لَبِسْتُ دِرْعًا حَصِينَةً ، فَأَوَّلْتُهَا الْمَدِينَةَ ، فَاجْلِسُوا فِي ضَيْعَتِكُمْ ، وَقَاتِلُوا مِنْ وَرَائِهَا ، وَكَانَتِ الْمَدِينَةُ قَدْ شُبِّكَتْ بِالْبُنْيَانِ فَهِيَ كَالْحِصْنِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اخْرُجْ بِنَا إِلَيْهِمْ فَلْنُقَاتِلْهُمْ ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ : نَعَمْ وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ ، إِنَّا وَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِنَا عَدُوُّ قَطُّ فَخَرَجْنَا إِلَيْهِ ، فَأَصَابَ فِينَا ، وَلا تَنَيْنَا فِي الْمَدِينَةِ ، وَقَاتَلْنَا مِنْ وَرَائِهَا إِلا هَزَمْنَا عَدُوُّنَا ، فَكَلَّمَهُ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اخْرُجْ بِنَا إِلَيْهِمْ ، فَدَعَا بِلأْمَتِهِ فَلَبِسَهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَا أَظُنُّ الصَّرْعَى إِلا سَتَكْثُرُ مِنْكُمْ وَمِنْهُمْ ، إِنِّي أَرَى فِي النَّوْمِ مَنْحُورَةً ، فَأَقُولُ : بَقَرٌ ، وَاللَّهِ بِخَيْرٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، فَاجْلِسْ بِنَا ، فَقَالَ : إِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ إِذَا لَبِسَ لأْمَتَهُ أَنْ يَضَعَهَا حَتَّى يَلْقَى النَّاسَ ، فَهَلْ مِنْ رَجُلٍ يَدُلُّنَا الطَّرِيقَ عَلَى الْقَوْمِ مِنْ كَثَبٍ ؟ ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ الأَدِلاءُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشَّوْطِ مِنَ الْجَبَّانَةِ ، انْخَزَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ بِثُلُثِ الْجَيْشِ ، أَوْ قَرِيبٍ مِنْ ثُلُثِ الْجَيْشِ ، فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَقُوهُمْ بِأُحُدٍ ، وَصَافُّوهُمْ ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَى أَصْحَابِهِ إِنْ هُمْ هَزَمُوهُمْ أَنْ لا يَدْخُلُوا لَهُمْ عَسْكَرًا ، وَلا يَتْبَعُوهُمْ ، فَلَمَّا الْتَقَوْا هَزَمُوا ، وَعَصَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَنَازَعُوا وَاخْتَلَفُوا ، ثُمَّ صَرَفَهُمُ اللَّهُ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيهِمْ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ ، وَأَقْبَلَ الْمُشْرِكُونَ وَعَلَى خَيْلِهِمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، فَقَتَلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبْعِينَ رَجُلا ، وَأَصَابَهُمْ جِرَاحٌ شَدِيدَةٌ ، وَكُسِرَتْ رُبَاعِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَمِيَ وَجْهُهُ ، حَتَّى صَاحَ الشَّيْطَانُ بِأَعْلَى صَوْتَهِ قُتِلَ مُحَمَّدٌ ، قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ : فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَرَفْتُ عَيْنَيْهِ مِنْ وَرَاءِ الْمِغْفَرِ ، فَنَادَيْتُ بِصَوْتِي الأَعْلَى : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنِ اسْكُتْ ، وَكَفَّ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ وُقُوفٌ ، فَنَادَى أَبُو سُفْيَانَ بَعْدَمَا مُثِّلَ بِبَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجُدِعُوا ، وَمِنْهُمْ مَنْ بُقِرَ بَطْنُهُ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِي قَتْلاكُمْ بَعْضَ الْمَثَلِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ عَنْ ذَوِي رَأَيْنَا وَلا سَادَتِنَا ، ثُمَّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : اعْلُ هُبَلْ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ ، فَقَالَ : أُنْعِمْتَ عَيْنًا ، قَتْلَى بِقَتْلَى بَدْرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : لا يَسْتَوِي الْقَتْلَى ، قَتْلانَا فِي الْجَنَّةِ ، وَقَتْلاكُمْ فِي النَّارِ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : لَقَدْ خِبْنَا إِذًا ، ثُمَّ انْصَرَفُوا رَاجِعِينَ ، وَنَدَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ فِي طَلَبِهِمْ ، حَتَّى بَلَغُوا قَرِيبًا مِنْ حَمْرَاءِ الأَسَدِ ، وَكَانَ فِيمَنْ طَلَبَهُمْ يَوْمَئِذٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَذَلِكَ حِينَ ، قَالَ اللَّهُ : الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, in his hadith, from Urwah, he said: The battle of Uhud was in Shawwal, six months after the battle of Banu al-Nadir. Al-Zuhri said, from Urwah, concerning His saying: And you disobeyed after He showed you what you love: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said on the day of Uhud when Abu Sufyan and Quraysh's disbelievers raided: I saw as though I wore a strong coat of mail, and I interpreted it as Madinah; so stay in your dwellings and fight from behind them. Madinah had been knit with buildings, like a fortress. A man who had not witnessed Badr said: O Messenger of Allah, go out with us to them to fight them. Abdullah ibn Ubayy ibn Salul said: Yes, by Allah, O Prophet of Allah, what I saw: never did an enemy alight upon us and we went out to him without him striking among us, nor did we stay in Madinah fighting from behind it without routing our enemy. Some Muslims spoke to him, saying: Yes, O Messenger of Allah, go out with us to them. So he called for his armor and wore it, then said: I think the slain shall be many among you and them; I see in sleep slaughtered ones, and I say: cattle, by Allah, with good. A man said: O Messenger of Allah, may my father and mother be ransom for you, stay with us. He said: It is not fitting for a prophet, once he wears his armor, to lay it down until he meets the people. Is there a man to guide us to the people by a near path? Guides went before him until at al-Shawt of al-Jabbanah, Abdullah ibn Ubayy withdrew with a third of the army, or near a third. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) went until they met them at Uhud and drew up. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) had enjoined his companions, if they routed them, not to enter their camp nor pursue them. When they met they routed them, but disobeyed the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), disputed and differed. Then Allah turned them from them to try them, as Allah said. The idolaters advanced with Khalid ibn al-Walid ibn al-Mughirah over their cavalry, killing seventy Muslims and wounding them grievously. The front tooth of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) was broken and his face bloodied, until Satan shouted at the top of his voice: Muhammad is killed. Ka'b ibn Malik said: I was the first to recognize the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him); I knew his eyes behind the helmet, and called at my highest voice: This is the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). He gestured to me to be silent. Allah held back the idolaters while the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) and his companions stood. After some of the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) companions were mutilated, noses cut, some with bellies ripped, Abu Sufyan called: You shall find among your slain some mutilation; that was not by our counselors or chiefs. Then Abu Sufyan said: Exalted be Hubal. Umar ibn al-Khattab said: Allah is higher and greater. He said: A gladdened eye; slain for Badr's slain. Umar said: The slain are not equal; our slain in Paradise, your slain in the Fire. Abu Sufyan said: Then we have lost. Then they turned back, and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) called his companions to pursue them until they reached near Hamra al-Asad. Among those pursuing that day was Abdullah ibn Mas'ud. That is when Allah said: Those to whom people said: People have gathered against you, so fear them, but it increased them in faith, and they said: Allah suffices us, an excellent Trustee.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے، ان کی حدیث میں، عروہ سے روایت ہے، انہوں نے کہا: احد کی جنگ شوال میں ہوئی، بنی نضیر کی جنگ کے چھ ماہ بعد۔ زہری نے کہا، عروہ سے، اس کے قول میں: اور تم نے نافرمانی کی اس کے بعد کہ اس نے تمہیں دکھایا جو تم چاہتے تھے: نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے احد کے دن فرمایا جب ابوسفیان اور قریش کے کافر حملہ آور ہوئے: میں نے دیکھا گویا میں نے مضبوط زرہ پہنی ہے، اور میں نے اس کی تعبیر مدینہ کی؛ تو اپنی بستیوں میں بیٹھو، اور ان کے پیچھے سے لڑو۔ مدینہ عمارتوں سے جڑا ہوا تھا، قلعے کی طرح تھا۔ ایک شخص جو بدر میں حاضر نہ ہوا تھا کہا: اے اللہ کے رسول! ہمیں لے کر ان کی طرف نکلو اور ان سے لڑیں۔ عبداللہ بن ابی بن سلول نے کہا: ہاں، اللہ کی قسم! اے اللہ کے نبی! جو میں نے دیکھا: ہمارے پاس کبھی کوئی دشمن نہ اترا اور ہم اس کی طرف نکلے اور اس نے ہم میں پایا، اور نہ ہم مدینے میں رکے، اور اس کے پیچھے سے لڑے مگر ہم نے اپنے دشمن کو شکست دی۔ مسلمانوں میں سے کچھ لوگوں نے اس سے بات کی اور کہا: ہاں، اے اللہ کے رسول! ہمیں لے کر ان کی طرف نکلو۔ تو آپ نے اپنا اسلحہ مانگا اور پہنا، پھر کہا: میرا خیال ہے مقتول تم میں سے اور ان میں سے بہت ہوں گے؛ میں نیند میں ذبح شدہ دیکھتا ہوں، اور کہتا ہوں: گائے، اللہ کی قسم بھلائی کے ساتھ۔ ایک شخص نے کہا: اے اللہ کے رسول! میرے ماں باپ آپ پر قربان، ہمیں بٹھائے رکھو۔ آپ نے کہا: نبی کے لیے مناسب نہیں کہ جب وہ اپنا اسلحہ پہن لے اسے اتارے یہاں تک کہ لوگوں سے ملے۔ کیا کوئی شخص ہے جو ہمیں قوم تک قریب سے راستہ دکھائے؟ رہنما اس کے آگے چلے یہاں تک کہ جب وہ جبانہ کے شوط میں تھے، عبداللہ بن ابی لشکر کے تیسرے حصے یا تیسرے کے قریب کے ساتھ الگ ہوا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم گئے یہاں تک کہ ان سے احد میں ملے اور صف بستہ ہوئے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اصحاب کو عہد دیا تھا کہ اگر وہ انہیں شکست دیں تو ان کے لشکر میں داخل نہ ہوں، نہ ان کا پیچھا کریں۔ جب وہ ملے وہ شکست کھا گئے، اور انہوں نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی نافرمانی کی، جھگڑے اور اختلاف کیا۔ پھر اللہ نے انہیں ان سے پھیرا تاکہ انہیں آزمائے، جیسا اللہ نے کہا۔ مشرک آگے بڑھے اور ان کے گھوڑوں پر خالد بن ولید بن مغیرہ تھا، مسلمانوں میں سے ستر مرد قتل کیے، اور انہیں سخت زخم پہنچے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا سامنے کا دانت ٹوٹا اور آپ کا چہرہ خون آلود ہوا، یہاں تک کہ شیطان نے بلند آواز سے چلایا: محمد قتل ہو گیا۔ کعب بن مالک نے کہا: میں پہلا تھا جس نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو پہچانا؛ میں نے خود کے پیچھے سے آپ کی آنکھیں پہچانیں، اور اپنی بلند آواز سے پکارا: یہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہیں۔ آپ نے میری طرف اشارہ کیا کہ خاموش رہو۔ اللہ نے مشرکوں کو روکا، اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ کے اصحاب کھڑے تھے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے بعض اصحاب کا مثلہ کیے جانے، ان کے ناک کاٹے جانے، ان میں سے بعض کے پیٹ چاک کیے جانے کے بعد ابوسفیان نے پکارا: تم اپنے مقتولوں میں بعض مثلہ پاؤ گے؛ وہ ہمارے صاحب رائے اور سرداروں کی طرف سے نہ تھا۔ پھر ابوسفیان نے کہا: ہبل بلند ہو۔ عمر بن خطاب نے کہا: اللہ بلند اور بڑا ہے۔ اس نے کہا: آنکھ ٹھنڈی ہوئی، مقتول بدر کے مقتولوں کے بدلے۔ عمر نے کہا: مقتول برابر نہیں؛ ہمارے مقتول جنت میں، تمہارے مقتول آگ میں۔ ابوسفیان نے کہا: تو ہم خسارے میں رہے۔ پھر وہ واپس پھرے، اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اصحاب کو ان کے تعاقب میں بلایا یہاں تک کہ وہ حمراء الاسد کے قریب پہنچے۔ اس دن ان کا تعاقب کرنے والوں میں عبداللہ بن مسعود تھا۔ وہی ہے جب اللہ نے کہا: جن سے لوگوں نے کہا: لوگ تمہارے خلاف جمع ہوئے ہیں، ان سے ڈرو، تو اس نے ان کا ایمان بڑھایا، اور انہوں نے کہا: ہمیں اللہ کافی ہے، بہترین کارساز۔

9499

Musannaf Abd al-Razzaq #9499

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ ،دَعَا الْمُسْلِمِينَ لِطَلَبِ الْكُفَّارِ ، فَاسْتَجَابُوا فَطَلَبُوهُمْ عَامَّةَ يَوْمِهِمْ ، ثُمَّ رَجَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ، وَلَقَدْ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَّ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُرِبَ يَوْمَئِذٍ بِالسَّيْفِ سَبْعِينَ ضَرْبَةً ، وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّهَا كُلَّهَا

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, in his hadith: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered the Mosque, he called the Muslims to pursue the disbelievers, and they responded, pursuing them most of their day. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) returned with them. Allah sent down: Those who responded to Allah and the Messenger after wounds befell them. And Abd al-Razzaq informed us that the face of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) was struck that day with the sword seventy blows, and Allah shielded him from all their evil.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے، ان کی حدیث میں روایت ہے: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مسجد میں داخل ہوئے، آپ نے مسلمانوں کو کافروں کے تعاقب کے لیے بلایا، اور انہوں نے جواب دیا اور اپنے دن کا اکثر حصہ ان کا تعاقب کیا۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم انہیں لے کر واپس آئے۔ اللہ نے نازل کیا: جنہوں نے اللہ اور رسول کو جواب دیا اس کے بعد کہ انہیں زخم پہنچا۔ اور ہمیں عبدالرزاق نے خبر دی کہ اس دن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا چہرہ تلوار سے ستر ضربیں مارا گیا، اور اللہ نے آپ کو ان کی تمام برائی سے بچایا۔

9500

Musannaf Abd al-Razzaq #9500

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّىأَتَى الْمَدِينَةَ فَغَزَا خَيْبَرَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ إِلَى وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ، فَلَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ جَعَلَهَا لِمَنْ غَزَا مَعَهُ الْحُدَيْبِيَةَ ، وَبَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ مِمَّنْ كَانَ غَائِبًا وَشَاهِدًا مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللَّهَ كَانَ وَعَدَهُمْ إِيَّاهَا ، وَخَمَّسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، مِمَّ قَسَمَ سَائِرَهَا مَغَانِمَ بَيْنَ مَنْ شَهِدَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا لأَصْحَابِهِ عُمَّالٌ يَعْمَلُونَ خَيْبَرَ ، وَلا يَزْرَعُونَهَا ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا يَهُودَ خَيْبَرَ ، وَكَانُوا خَرَجُوا عَلَى أَنْ يَسِيرُوا مِنْهَا ، فَدَفَعَ إِلَيْهِمْ خَيْبَرَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا عَلَى النِّصْفِ ، فَيُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى أَصْحَابِهِ ، وَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ إِلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ الأَنْصَارِيَّ ، فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ شَيْءٍ مِنْ تَمْرِهَا ، قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُخْبِرُ الْيَهُودَ يَأْخُذُونَهَا بِذَلِكَ الْخَرْصِ أَمْ يَدْفَعُونَهَا بِذَلِكَ الْخَرْصِ ؟ قَالَ الزُّهْرِيُّ : ثُمَّ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ مِنَ الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَخَلَّوْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلَّفُوا حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيَّ ثُمَّ الْعَدَوِيَّ ، وَأَمَرُوا إِذَا طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا ، أَنْ يَأْتِيَهُ فَيَأْمُرُهُ أَنْ يَرْتَحِلَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَمْكُثَ ثَلاثًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُوَيْطِبَ بَعْدَ ثَلاثٍ ، فَكَلَّمَهُ فِي الرَّحِيلِ ، فَارْتَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلا إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَتْحَ : فَتْحَ مَكَّةَ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ مَعَهُ عَشَرَةُ آلافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَنِصْفٍ مِنْ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ ، فَسَارَ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَكَّةَ يَصُومُ وَيَصُومُونَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ عُسْفَانَ وَقَدِيدَ ، فَأَفْطَرَ وَأَفْطَرَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَلَمْ يَصُومُوا مِنْ بَقِيَّةِ رَمَضَانَ شَيْئًا، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَكَانَ الْفِطْرُ آخِرَ الأَمْرَيْنِ ، وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الآخِرُ فَالآخِرُ ، قَالَ : فَفَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ لَيْلَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, he said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) departed until he reached Madinah, he raided Khaybar from al-Hudaybiyyah. Allah sent down upon him: Allah promised you many spoils you shall take, so He hastened this for you, up to: and guides you a straight path. When Khaybar was conquered he assigned it to those who had raided with him at al-Hudaybiyyah and pledged beneath the Tree, absent and present, because Allah had promised it to them. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) took the fifth of Khaybar, dividing the rest as spoils among the Muslims who witnessed it and those absent of Hudaybiyyah's people. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and his companions had no workers to work Khaybar or sow it. Al-Zuhri said: Sa'id ibn al-Musayyab informed me that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Khaybar's Jews, who had gone out to depart from it, and handed Khaybar to them to work for half, delivering it to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and his companions. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said to them: I settle you upon that so long as Allah settles you. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would send Abdullah ibn Rawahah al-Ansari to them, who would estimate the palms when the first dates ripened, before any was eaten, then tell the Jews: take them at that estimate or hand them over at that estimate? Al-Zuhri said: Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) performed Umrah in Dhu al-Qa'dah of the truce between him and Quraysh, and they vacated it for the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), leaving Huwaytib ibn Abd al-Uzza al-Qurashi then al-Adawi, ordering that when the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had circumambulated thrice, he come and order him to depart. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had made peace with them to stay three days circumambulating the House. After three days the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) came to Huwaytib, who spoke to him of departing, and the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) departed returning to Madinah. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) raided the Conquest, the conquest of Makkah. Al-Zuhri said: Ubaydullah ibn Abdullah ibn Utbah informed me, from Ibn Abbas, that the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) set out in Ramadan from Madinah with ten thousand Muslims, eight and a half years after his arrival in Madinah. He marched with the Muslims to Makkah, fasting with them, until he reached al-Kadid between Usfan and Qudayd, where he broke fast and the Muslims with him, fasting nothing of Ramadan's remainder. Al-Zuhri said: Breaking fast was the latter of the two matters; what is taken of the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) affair is the latter after the latter. He said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) conquered Makkah on the night of the thirteenth past of Ramadan.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے روایت ہے، انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم واپس آئے یہاں تک کہ مدینے آئے، آپ نے حدیبیہ سے خیبر کی غزوہ کی۔ اللہ نے آپ پر نازل کیا: اللہ نے تم سے بہت غنیمتوں کا وعدہ کیا ہے جنہیں تم لو گے، تو اس نے تمہارے لیے یہ جلدی کی یہاں تک کہ اور تمہیں سیدھا راستہ دکھائے۔ جب خیبر فتح ہوا اسے اس نے اس کے لیے بنایا جو اس کے ساتھ حدیبیہ میں غزوہ میں گیا تھا، اور درخت کے نیچے بیعت کی تھی غائب اور حاضر میں سے، کیونکہ اللہ نے اس کا ان سے وعدہ کیا تھا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے خیبر کا خمس لیا، باقی کو غنیمت تقسیم کیا ان مسلمانوں کے درمیان جو اس میں حاضر ہوئے اور حدیبیہ والوں میں سے جو غائب تھے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ کے اصحاب کے پاس کوئی مزدور نہ تھے جو خیبر میں کام کرتے یا اسے بوتے۔ زہری نے کہا: مجھے سعید بن مسیب نے خبر دی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے خیبر کے یہودیوں کو بلایا، وہ نکلے تھے کہ وہاں سے چلیں، اور خیبر انہیں نصف پر کام کرنے کے لیے دیا، وہ اسے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ کے اصحاب کو ادا کرتے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان سے کہا: میں تمہیں اس پر رکھتا ہوں جب تک اللہ تمہیں رکھے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ان کی طرف عبداللہ بن رواحہ انصاری کو بھیجتے تھے، وہ کھجوروں کا اندازہ لگاتا جب اس کی پہلی کھجور پکتی، اس میں سے کچھ کھائے جانے سے پہلے، پھر یہودیوں کو بتاتا: اس اندازے پر انہیں لو یا اس اندازے پر انہیں دو؟ زہری نے کہا: پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس مدت کے ذوالقعدہ میں عمرہ کیا جو آپ کے اور قریش کے درمیان تھی، اور انہوں نے اسے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے لیے خالی کیا، اور حویطب بن عبدالعزیٰ قرشی پھر عدوی کو چھوڑا، اور حکم دیا کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تین بار طواف کر لیں، وہ اس کے پاس آئے اور اسے کوچ کا حکم دے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان سے صلح کی تھی کہ تین دن رہیں گے بیت کا طواف کرتے ہوئے۔ تین کے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم حویطب کے پاس آئے، اس نے اس سے کوچ کی بات کی، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مدینے کی طرف واپس کوچ کر گئے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فتح کی غزوہ کی: فتح مکہ۔ زہری نے کہا: مجھے عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ نے ابن عباس سے خبر دی کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم رمضان کے مہینے میں مدینے سے دس ہزار مسلمانوں کے ساتھ نکلے، آپ کے مدینے آنے کے آٹھ سال اور نصف بعد۔ وہ مسلمانوں کے ساتھ مکہ کی طرف چلے، روزہ رکھتے اور وہ روزہ رکھتے یہاں تک کہ کدید پہنچے، وہ عسفان اور قدید کے درمیان ہے، اور آپ نے افطار کیا اور مسلمانوں نے آپ کے ساتھ افطار کیا اور رمضان کے باقی میں کچھ روزہ نہ رکھا۔ زہری نے کہا: افطار دو باتوں میں سے آخری تھی؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے معاملے میں سے آخری بعد آخری لیا جاتا ہے۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مکہ رمضان کی تیرہ راتیں گزرنے کی رات فتح کیا۔

9501

Musannaf Abd al-Razzaq #9501

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ مِقْسَمٍ L7655 ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَكَانَ يُقَالُ لِعُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ الْمُشَاهِدَ ، عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَتِ الْمُدَّةُ الَّتِي بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَكَانَتْ سِنِينَ ذَكَرَ أَنَّهَا كَانَتْ حَرْبٌ بَيْنَ بَنِي بَكْرٍ وَهُمْ حُلَفَاءُ قُرَيْشٍ ، وَبَيْنَ خُزَاعَةَ وَهُمْ حُلَفَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعَانَتْ قُرَيْشُ حُلَفَاءَهُ عَلَى خُزَاعَةَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَمْنَعَنَّهُمْ مِمَّا أَمْنَعُ مِنْهُ نَفْسِي وَأَهْلِ بَيْتِي ، وَأَخَذَ فِي الْجِهَازِ إِلَيْهِمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا ، فَقَالُوا لأَبِي سُفْيَانَ : مَا تَصْنَعُ وَهَذِهِ الْجُيُوشُ تُجَهَّزُ إِلَيْنَا ؟ انْطَلِقْ فَجَدِّدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ كِتَابًا ، وَذَلِكَ مَقْدِمُهُ مِنَ الشَّامِ ، فَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلُمَّ فَلْنُجَدِّدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كِتَابًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَنَحْنُ عَلَى أَمْرِنَا الَّذِي كَانَ ، وَهَلْ أَحْدَثْتُمْ مِنْ حَدَثٍ ؟ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : لا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَنَحْنُ عَلَى أَمْرِنَا الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا ، فَجَاءَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ عَلَى أَنْ تَسُودَ الْعَرَبَ ، وَتَمُنَّ عَلَى قَوْمِكَ فَتُجِيرَهُمْ ، وَتُجَدِّدَ لَهُمْ كِتَابًا ؟ فَقَالَ : مَا كُنْتَ لأَفْتَاتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرٍ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ ، فَقَالَ : هَلْ لَكِ أَنْ تَكُونِي خَيْرَ سَخْلَةٍ فِي الْعَرَبِ ؟ أَنْ تُجِيرِي بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَدْ أَجَارَتْ أُخْتُكِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوْجَهَا أَبَا الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ فَلَمْ يُغَيِّرْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : مَا كُنْتُ لأَفْتَاتَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرٍ ، ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ : أَجِيرَا بَيْنَ النَّاسِ ، قُولا : نَعَمْ ، فَلَمْ يَقُولا شَيْئًا ، وَنَظَرَا إِلَى أُمِّهِمَا ، وَقَالا : نَقُولُ مَا ، قَالَتْ : أَمُّنَا ، فَلَمْ يَنْجَحْ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَا طَلَبَ ، فَخَرَجَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قُرَيْشٍ ، فَقَالُوا : مَاذَا جِئْتَ بِهِ ؟ قَالَ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ وَاحِدٍ ، وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْهُمْ صَغِيرًا وَلا كَبِيرًا ، وَلا أُنْثَى ، وَلا ذَكْرًا ، إِلا كَلَّمْتُهُ ، فَلَمْ أَنْجَحْ مِنْهُمْ شَيْئًا ، قَالُوا : مَا صَنَعْتَ شَيْئًا ارْجِعْ ، فَرَجَعَ وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ قُرَيْشًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ : انْظُرُوا أَبَا سُفْيَانَ فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَهُ ، فَنَظَرُوهُ فَوَجَدُوهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ الْعَسْكَرَ جَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَجَأُونَهُ ، وَيُسْرِعُونَ إِلَيْهِ ، فَنَادَى : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي لَمَقْتُولٌ ، فَأُمِرَ بِي إِلَى الْعَبَّاسِ ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ لَهُ خِدْنًا وَصَدِيقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْعَبَّاسِ ، فَبَاتَ عِنْدَهُ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ ، وَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، تَحَرَّكَ النَّاسُ ، فَظَنَّ أَنَّهُمْ يُرِيدُونَهُ ، قَالَ : يَا عَبَّاسُ ، مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟ قَالَ : تَحَرَّكُوا لِلمُنَادِي لِلصَّلاةِ ، قَالَ : فَكُلُّ هَؤُلاءِ إِنَّمَا تَحَرَّكُوا لِمُنَادِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَامَ الْعَبَّاسُ لِلصَّلاةِ وَقَامَ مَعَهُ ، فَلَمَّا فَرَغُوا ، قَالَ : يَا عَبَّاسُ ، مَا يَصْنَعُ مُحَمَّدٌ شَيْئًا إِلا صَنَعُوا مِثْلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَوْ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتْرُكُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ حَتَّى يَمُوتُوا جُوعًا لفَعَلُوا ، وَإِنِّي لأَرَاهُمْ سَيُهْلِكُونَ قَوْمَكَ غَدًا ، قَالَ : يَا عَبَّاسُ ، فَادْخُلْ بِنَا عَلَيْهِ ، فَدَخَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَلْفَ الْقُبَّةِ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ الإِسْلامَ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : كَيْفَ أَصْنَعُ بِالْعُزَّى ؟ فَقَالَ عُمَرُ مِنْ خَلْفِ الْقُبَّةِ : تَخْرَأُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : وَأَبِيكَ إِنَّكَ لَفَاحِشٌ ، وَإِنِّي لَمْ آتِكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ ، إِنَّمَا جِئْتُ لابْنِ عَمِّي ، وَإِيَّاهُ أُكَلِّمُ ، قَالَ : فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ قَوْمِنَا ، وَذَوِي أَسْنَانِهِمْ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَهُ شَيْئًا يُعْرَفُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : أَدَارِي ؟ أَدَارِي ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، وَمَنْ وَضَعَ سِلاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، فَانْطَلَقَ مَعَ الْعَبَّاسِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، فَخَافَ مِنْهُ الْعَبَّاسُ بَعْضَ الْغَدْرِ فَجَلَّسَهُ عَلَى أَكَمَةٍ حَتَّى مَرَّتْ بِهِ الْجُنُودُ ، قَالَ : فَمَرَّتْ بِهِ كَبْكَبَةٌ ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا عَبَّاسُ ؟ فَقَالَ : هَذَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ الْيُمْنَى ، قَالَ : ثُمَّ مَرَّتْ كَبْكَبَةٌ أُخْرَى ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا عَبَّاسُ ؟ قَالَ : هُمْ قُضَاعَةُ وَعَلَيْهِمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ كَبْكَبَةٌ أُخْرَى ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا عَبَّاسُ ؟ قَالَ : هَذَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ الْيُسْرَى ، قَالَ : ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ قَوْمٌ يَمْشُونَ فِي الْحَدِيدِ ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا عَبَّاسُ ؟ الَّتِي كَأَنَّهَا حَرَّةٌ سَوْدَاءُ ، قَالَ : هَذِهِ الأَنْصَارُ عِنْدَهَا الْمَوْتُ الأَحْمَرُ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالأَنْصَارُ حَوْلَهُ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : سِرْ يَا عَبَّاسُ ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ صَبَاحَ قَوْمٍ فِي دِيَارِهِمْ ، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى مَكَّةَ نَادَى ، وَكَانَ شِعَارُ قُرَيْشٍ يَا آلَ غَالِبٍ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ، فَلَقِيَتْهُ امْرَأَتُهُ هِنْدٌ فَأَخَذَتْ بِلِحْيَتِهِ ، وَقَالَتْ : يَا آلَ غَالِبٍ ، اقْتُلُوا الشَّيْخَ الأَحْمَقَ ، فَإِنَّهُ قَدْ صَبَأَ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْلِمَنَّ ، أَوْ لَيُضْرَبَنَّ عُنُقُكِ ، قَالَ : فَلَمَّا أَشْرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَكَّةَ كَفَّ النَّاسُ أَنْ يَدْخُلُوهَا حَتَّى يَأْتِيَهُ رَسُولُ الْعَبَّاسِ ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَلَّهُمْ يَصْنَعُونَ بِالْعَبَّاسِ مَا صَنَعَتْ ثَقِيفٌ بِعُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَوَاللَّهِ إِذًا لا أَسْتَبْقِي مِنْهُمْ أَحَدًا ، قَالَ : ثُمَّ جَاءَهُ رَسُولُ الْعَبَّاسِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالْكَفِّ ، فَقَالَ : كُفُّوا السِّلاحَ إِلا خُزَاعَةَ عَنْ بَكْرٍ سَاعَةً ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَكَفُّوا ، فَأَمَّنَ النَّاسَ كُلَّهُمْ إِلا ابْنَ أَبِي سَرْحٍ ، وَابْنَ خَطَلٍ وَمَقِيسَ الْكِنَانِيَّ ، وَامْرَأَةً أُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّيلَمْ أُحَرِّمْ مَكَّةَ وَلَكِنْ حَرَّمَهَا اللَّهُ ، وَإِنَّهَا لَمْ تُحَلِّلْ لأَحَدٍ قَبْلِي ، وَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّمَا أَحَلَّهَا اللَّهُ لِي فِي سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ ، قَالَ : ثُمَّ جَاءَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِابْنِ أَبِي سَرْحٍ ، فَقَالَ : بَايِعْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ جَاءَ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ جَاءَهُ أَيْضًا ، فَقَالَ : بَايِعْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ أَعْرَضْتَ عَنْهُ ، وَإِنِّي لأَظُنُّ بَعْضَكُمْ سَيَقْتُلُهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : فَهَلا أَوْمَضْتَ إِلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ لا يُومِضُ ، وَكَأَنَّهُ رَآهُ غَدْرًا ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَقَاتَلَ بِمَنْ مَعَهُ صُفُوفَ قُرَيْشٍ بِأَسْفَلَ مَكَّةَ حَتَّى هَزَمَهُمُ اللَّهُ ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَفَعَ عَنْهُمْ ، فَدَخَلُوا فِي الدِّينِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ حَتَّى خَتَمَهَا ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ مَعَهُ مِنْ قُرَيْشٍ وَهِيَ كِنَانَةُ وَمَنْ أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ قَبْلَ حُنَيْنٍ ، وَحُنَيْنٌ وَادٍ فِي قُبُلِ الطَّائِفِ ذُو مِيَاهٍ ، وَبِهِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ عَجُزُ هَوَازِنَ وَمَعَهُمْ ثَقِيفٌ ، وَرَأْسُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ النَّضْرِيُّ ، فَاقْتَتَلُوا بِحُنَيْنٍ ، فَنَصَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَكَانَ يَوْمًا شَدِيدًا عَلَى النَّاسِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَأَلَّفُهُمْ فَلِذَلِكَ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ يَوْمَئِذٍ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from Uthman al-Jazari, from Miqsam, Ma'mar said: And Uthman al-Jazari was called al-Mushahid, from Miqsam the freedman of Ibn Abbas, he said: When the truce between the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and Quraysh in the time of al-Hudaybiyyah - it was years, he mentioned - there was war between Banu Bakr, allies of Quraysh, and Khuza'ah, allies of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). Quraysh aided their allies against Khuza'ah. That reached the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), who said: By Him in Whose Hand is my soul, I shall surely defend them as I defend myself and my household. He began preparing against them. That reached Quraysh, who said to Abu Sufyan: What will you do, with these armies preparing against us? Go and renew a document between us and Muhammad. That was his arrival from Syria. Abu Sufyan went out until he reached Madinah, and spoke to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), saying: Come, let us renew a document between us and you. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: We are upon our affair as it was; have you brought any new event? Abu Sufyan said: No. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: Then we are upon our affair as it was between us. He came to Ali ibn Abi Talib and said: Will you, ruling the Arabs and favoring your people, grant them protection and renew a document for them? He said: I would never decide a matter over the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). Then he entered upon Fatimah and said: Will you be the best young she-camel among the Arabs, granting protection between people? Your sister has granted protection to her husband Abu al-As ibn al-Rabi' before the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and he did not change it. Fatimah said: I would never decide a matter over the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). Then he said that to al-Hasan and al-Husayn: Grant protection between people; say: Yes. They said nothing, looking at their mother, saying: We say what our mother says. He gained nothing he sought from any of them. He went out until he reached Quraysh, who said: What have you brought? He said: I come to you from people whose hearts are upon one heart. By Allah, I left neither small nor great, neither female nor male among them without speaking to him, gaining nothing from them. They said: You have done nothing; return. He returned, and the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) set out toward Quraysh. At part of the road, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said to some Ansar: Watch for Abu Sufyan; you shall find him. They watched and found him. When he entered the camp, the Muslims crowded him, hastening to him. He called: O Muhammad, I am slain. He was ordered into al-Abbas's care, al-Abbas being his close friend in the Jahiliyyah. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) ordered him to al-Abbas, and he spent the night with him. At dawn prayer, when the caller called, people stirred, and he thought they meant him. He said: O Abbas, what is wrong with people? He said: They stirred for the caller to prayer. He said: All these stirred only for Muhammad's (peace and blessings of Allah be upon him) caller? He said: Yes. Al-Abbas arose for prayer and he with him. When they finished, he said: O Abbas, does Muhammad do nothing without them doing the like? He said: Yes; were he to order them to abandon food and drink until they died of hunger, they would. I see them destroying your people tomorrow. He said: O Abbas, take us in to him. He entered to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) in a leather tent, with Umar ibn al-Khattab behind the tent. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) began offering him Islam. Abu Sufyan said: What shall I do with al-Uzza? Umar said from behind the tent: Defecate upon her. He said: By your father, you are foul-mouthed; I did not come to you, O son of al-Khattab, I came only to my cousin, speaking to him. He said: Al-Abbas said: O Messenger of Allah, Abu Sufyan is a noble of our people and their elders, and I love that you grant him something by which that is known for him. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: Whoever enters Abu Sufyan's house is safe. He said: Abu Sufyan said: My house? My house? The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: Yes; whoever lays down his weapon is safe, and whoever locks his door is safe. He went with al-Abbas until at part of the road al-Abbas feared some treachery from him, seating him on a hill until the troops passed him. He said: A squadron passed, and he said: Who are these, O Abbas? He said: This is al-Zubayr ibn al-Awwam on the right flank. He said: Then another squadron passed, and he said: Who are these, O Abbas? He said: They are Quda'ah under Abu Ubaydah ibn al-Jarrah. He said: Then another squadron passed, and he said: Who are these, O Abbas? He said: This is Khalid ibn al-Walid on the left flank. He said: Then people passed walking in iron, and he said: Who are these, O Abbas, like a black lava-field? He said: These are the Ansar; with them is red death; among them is the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) with the Ansar around him. Abu Sufyan said: Go, O Abbas; I never saw a morning of a people in their homes like today. He said: Then he went, and overlooking Makkah he called - Quraysh's slogan being O Al Ghalib, submit and be safe - when his wife Hind met him, seizing his beard, saying: O Al Ghalib, kill the foolish old man, for he has apostatized. He said: By Him in Whose Hand is my soul, you shall surely submit, or your neck shall be struck. He said: When the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) overlooked Makkah, he held people from entering until al-Abbas's messenger came to him. He was slow, and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: Perhaps they do to al-Abbas what Thaqif did to Urwah ibn Mas'ud; by Allah, then I shall spare none of them. He said: Then al-Abbas's messenger came to him. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered, ordering his companions to hold back, saying: Hold back weapons except Khuza'ah against Bakr for a while. Then he ordered them and they held back. He granted safety to all people except Ibn Abi Sarh, Ibn Khatal, Miqyas al-Kinani, and another woman. Then the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: I did not forbid Makkah, but Allah forbade it. It was not permitted to anyone before me, nor is permitted to anyone after me until the Day of Resurrection; Allah permitted it to me only for an hour of the day. He said: Then Uthman ibn Affan brought him Ibn Abi Sarh, saying: Pledge him, O Messenger of Allah. He turned from him. Then he came from another side and he turned from him. Then he came again, saying: Pledge him, O Messenger of Allah. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: I turned from him, thinking some of you would kill him. A man of the Ansar said: Why did you not wink to me, O Messenger of Allah? He said: A prophet does not wink, as though he saw it treachery. Al-Zuhri said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) sent Khalid ibn al-Walid, who fought with those with him the ranks of Quraysh in lower Makkah until Allah routed them. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) ordered, and it was lifted from them; they entered the religion. Allah sent down: When Allah's help and victory come, to its end. Ma'mar said: Al-Zuhri said: Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) returned with those with him of Quraysh - Kinanah and those who embraced Islam on the day of the Conquest - before Hunayn. Hunayn is a valley before Taif with waters, with that day the aged of Hawazin's idolaters, with them Thaqif. The chief of the idolaters that day was Malik ibn Awf al-Nasri. They fought at Hunayn, and Allah aided His Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) and the Muslims. It was a hard day upon people. Allah sent down: Allah aided you in many fields, and on the day of Hunayn. Ma'mar said: Al-Zuhri said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) used to conciliate them; for that he sent Khalid ibn al-Walid that day.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، عثمان جزری سے، مقسم سے روایت ہے، معمر نے کہا: اور عثمان جزری کو مشاہد کہا جاتا تھا، مقسم مولیٰ ابن عباس سے روایت ہے، انہوں نے کہا: جب وہ مدت تھی جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور قریش کے درمیان حدیبیہ کے زمانے میں تھی - وہ سال تھے، ذکر کیا - بنو بکر میں جنگ تھی وہ قریش کے حلیف تھے، اور خزاعہ میں وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے حلیف تھے۔ قریش نے اپنے حلیفوں کی خزاعہ پر مدد کی۔ یہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو پہنچا، تو آپ نے فرمایا: اس کی قسم جس کے ہاتھ میں میری جان ہے، میں ضرور ان کا دفاع کروں گا جیسے اپنی جان اور اپنے گھر والوں کا دفاع کرتا ہوں۔ آپ ان کی طرف تیاری میں لگے۔ یہ قریش کو پہنچا، تو انہوں نے ابوسفیان سے کہا: کیا کرو گے جب یہ لشکر ہماری طرف تیار ہو رہے ہیں؟ جاؤ اور ہمارے اور محمد کے درمیان کتاب نئی کرو۔ وہ شام سے اس کا آنا تھا۔ ابوسفیان نکلا یہاں تک کہ مدینہ آیا، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے بات کی اور کہا: آؤ ہمارے اور تمہارے درمیان کتاب نئی کریں۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ہم اپنے معاملے پر ہیں جو تھا؛ کیا تم نے کوئی نیا واقعہ کیا؟ ابوسفیان نے کہا: نہیں۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تو ہم اپنے معاملے پر ہیں جو ہمارے درمیان تھا۔ وہ علی بن ابی طالب کے پاس آیا اور کہا: کیا تم پر ہے کہ عرب کے سردار بنو، اور اپنی قوم پر احسان کرو اور انہیں پناہ دو، اور ان کے لیے کتاب نئی کرو؟ انہوں نے کہا: میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پر کسی معاملے میں سبقت نہ کروں گا۔ پھر وہ فاطمہ پر داخل ہوا اور کہا: کیا تم پر ہے کہ عرب میں بہترین جوان اونٹنی بنو؟ کہ لوگوں کے درمیان پناہ دو، تمہاری بہن نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے اپنے شوہر ابوالعاص بن ربیع کو پناہ دی اور اس نے اسے نہ بدلا۔ فاطمہ نے کہا: میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پر کسی معاملے میں سبقت نہ کروں گی۔ پھر اس نے یہ حسن اور حسین سے کہا: لوگوں کے درمیان پناہ دو؛ کہو: ہاں۔ انہوں نے کچھ نہ کہا، اپنی ماں کو دیکھا، اور کہا: ہم کہیں گے جو ہماری ماں کہے۔ اسے ان میں سے کسی سے جو چاہا نہ ملا۔ وہ نکلا یہاں تک کہ قریش کے پاس آیا، انہوں نے کہا: کیا لائے ہو؟ اس نے کہا: میں تمہارے پاس ان لوگوں کے پاس سے آیا ہوں جن کے دل ایک دل پر ہیں۔ اللہ کی قسم! میں نے ان میں سے چھوٹے بڑے، عورت مرد میں سے کسی کو نہ چھوڑا مگر اس سے بات کی، اور ان میں سے کچھ نہ پایا۔ انہوں نے کہا: تم نے کچھ نہیں کیا؛ واپس جاؤ۔ وہ واپس آیا، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم قریش کے ارادے سے نکلے۔ راستے کے بعض حصے میں، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انصار میں سے کچھ لوگوں سے کہا: ابوسفیان کو دیکھو؛ تم اسے پاؤ گے۔ انہوں نے اسے دیکھا اور پایا۔ جب وہ لشکر میں داخل ہوا، مسلمان اس پر ٹوٹے، اس کی طرف جلدی کی۔ اس نے پکارا: اے محمد! میں مارا جاؤں گا۔ اسے عباس کے حوالے کرنے کا حکم دیا گیا، عباس جاہلیت میں اس کا دوست تھا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے عباس کے حوالے کرنے کا حکم دیا، اور وہ اس کے پاس رات رہا۔ صبح کی نماز کے وقت، جب مؤذن نے اذان دی، لوگ ہلے، اور اس نے سمجھا کہ وہ اس کا ارادہ کرتے ہیں۔ اس نے کہا: اے عباس! لوگوں کو کیا ہوا؟ اس نے کہا: وہ نماز کے پکارنے والے کے لیے ہلے ہیں۔ اس نے کہا: کیا یہ سب صرف محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے پکارنے والے کے لیے ہلے ہیں؟ اس نے کہا: ہاں۔ عباس نماز کے لیے اٹھا اور وہ اس کے ساتھ اٹھا۔ جب وہ فارغ ہوئے، اس نے کہا: اے عباس! کیا محمد کچھ نہیں کرتا مگر وہ اس جیسا کرتے ہیں؟ اس نے کہا: ہاں؛ اگر وہ انہیں حکم دے کہ کھانا پینا چھوڑ دیں یہاں تک کہ بھوک سے مر جائیں تو وہ کریں گے۔ میں انہیں کل تمہاری قوم کو ہلاک کرتے دیکھتا ہوں۔ اس نے کہا: اے عباس! ہمیں اس پر داخل کرو۔ وہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم پر داخل ہوا جب آپ چمڑے کے خیمے میں تھے، اور عمر بن خطاب خیمے کے پیچھے تھا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم اسے اسلام پیش کرنے لگے۔ ابوسفیان نے کہا: میں عزیٰ سے کیا کروں؟ عمر نے خیمے کے پیچھے سے کہا: اس پر پاخانہ کرو۔ اس نے کہا: تمہارے باپ کی قسم تم بدزبان ہو؛ میں تمہارے پاس نہیں آیا اے ابن خطاب! میں صرف اپنے چچازاد کے پاس آیا ہوں، اسی سے بات کرتا ہوں۔ انہوں نے کہا: عباس نے کہا: اے اللہ کے رسول! ابوسفیان ہماری قوم کے اشراف اور ان کے بڑوں میں سے ہے، اور میں چاہتا ہوں کہ تم اسے کچھ دو جس سے وہ اس کے لیے جانا جائے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جو ابوسفیان کے گھر میں داخل ہو وہ مامون ہے۔ انہوں نے کہا: ابوسفیان نے کہا: میرا گھر؟ میرا گھر؟ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ہاں؛ جو اپنا ہتھیار رکھے وہ مامون ہے، اور جو اپنا دروازہ بند کرے وہ مامون ہے۔ وہ عباس کے ساتھ گیا یہاں تک کہ جب راستے کے بعض حصے میں تھا، عباس کو اس سے بعض غدر کا ڈر ہوا اور اسے ٹیلے پر بٹھایا یہاں تک کہ لشکر اس پر گزرے۔ انہوں نے کہا: ایک دستہ گزرا، اور اس نے کہا: یہ کون ہیں اے عباس؟ اس نے کہا: یہ زبیر بن عوام دائیں پہلو پر ہے۔ انہوں نے کہا: پھر ایک اور دستہ گزرا، اور اس نے کہا: یہ کون ہیں اے عباس؟ اس نے کہا: وہ قضاعہ ہیں ان پر ابوعبیدہ بن جراح ہے۔ انہوں نے کہا: پھر ایک اور دستہ گزرا، اور اس نے کہا: یہ کون ہیں اے عباس؟ اس نے کہا: یہ خالد بن ولید بائیں پہلو پر ہے۔ انہوں نے کہا: پھر لوہے میں چلتے لوگ گزرے، اور اس نے کہا: یہ کون ہیں اے عباس، جو کالے حرے جیسے ہیں؟ اس نے کہا: یہ انصار ہیں؛ ان کے پاس سرخ موت ہے ان میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہیں اور انصار آپ کے گرد ہیں۔ ابوسفیان نے کہا: چلو اے عباس! میں نے آج جیسے قوم کی صبح ان کے گھروں میں کبھی نہیں دیکھی۔ انہوں نے کہا: پھر وہ گیا، اور جب مکہ پر چڑھا تو پکارا - قریش کا نعرہ تھا اے آل غالب! اسلام لاؤ سلامت رہو - اس کی بیوی ہند اس سے ملی، اس کی داڑھی پکڑی، اور کہا: اے آل غالب! بوڑھے احمق کو قتل کرو، وہ بے دین ہو گیا ہے۔ اس نے کہا: اس کی قسم جس کے ہاتھ میں میری جان ہے، تم ضرور اسلام لاؤ گی، یا تمہاری گردن ماری جائے گی۔ انہوں نے کہا: جب نبی صلی اللہ علیہ وسلم مکہ پر چڑھے، آپ نے لوگوں کو روکا کہ داخل ہوں یہاں تک کہ عباس کا قاصد آپ کے پاس آئے۔ وہ اس پر دیر لگا، اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے کہا: شاید وہ عباس سے وہ کریں جو ثقیف نے عروہ بن مسعود سے کیا؛ اللہ کی قسم! تو میں ان میں سے کسی کو نہ چھوڑوں گا۔ انہوں نے کہا: پھر عباس کا قاصد آپ کے پاس آیا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم داخل ہوئے، اپنے اصحاب کو رکنے کا حکم دیا، فرمایا: ہتھیار روکو سوائے خزاعہ کے بکر سے کچھ دیر۔ پھر انہیں حکم دیا اور وہ رکے۔ آپ نے سب لوگوں کو امان دی سوائے ابن ابی سرح، ابن خطل اور مقیس کنانی، اور ایک اور عورت کے۔ پھر نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میں نے مکہ کو حرام نہیں کیا، بلکہ اللہ نے اسے حرام کیا۔ وہ مجھ سے پہلے کسی کے لیے حلال نہ ہوئی، نہ میرے بعد قیامت تک کسی کے لیے حلال ہے؛ اللہ نے اسے میرے لیے دن کی ایک گھڑی میں حلال کیا۔ انہوں نے کہا: پھر عثمان بن عفان ابن ابی سرح کو لے کر آپ کے پاس آئے اور کہا: اسے بیعت کرو اے اللہ کے رسول! آپ نے اس سے منہ پھیرا۔ پھر دوسری طرف سے آیا اور آپ نے اس سے منہ پھیرا۔ پھر پھر آیا اور کہا: اسے بیعت کرو اے اللہ کے رسول! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میں نے اس سے منہ پھیرا، اور میرا خیال ہے تم میں سے بعض اسے قتل کرے گا۔ انصار میں سے ایک شخص نے کہا: آپ نے میری طرف اشارہ کیوں نہ کیا اے اللہ کے رسول؟ آپ نے کہا: نبی اشارہ نہیں کرتا، گویا آپ نے اسے غدر سمجھا۔ زہری نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے خالد بن ولید کو بھیجا، اس نے اس کے ساتھ والوں کے ساتھ مکہ کے نچلے حصے میں قریش کی صفوں سے جنگ کی یہاں تک کہ اللہ نے انہیں شکست دی۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے حکم دیا، اور ان سے اٹھایا گیا؛ وہ دین میں داخل ہوئے۔ اللہ نے نازل کیا: جب اللہ کی مدد اور فتح آئے یہاں تک کہ اسے ختم کیا۔ معمر نے کہا: زہری نے کہا: پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے ساتھ قریش میں سے - کنانہ اور جو فتح کے دن اسلام لایا - حنین سے پہلے واپس آئے۔ حنین طائف کے سامنے پانیوں والی وادی ہے، اس میں اس دن ہوازن کے مشرک بوڑھے تھے، ان کے ساتھ ثقیف تھی۔ اس دن مشرکوں کا سردار مالک بن عوف نصری تھا۔ انہوں نے حنین میں جنگ کی، اور اللہ نے اپنے نبی صلی اللہ علیہ وسلم اور مسلمانوں کی مدد کی۔ وہ لوگوں پر سخت دن تھا۔ اللہ نے نازل کیا: اللہ نے تمہاری بہت جگہوں میں مدد کی اور حنین کے دن۔ معمر نے کہا: زہری نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ان سے الفت کرتے تھے؛ اسی لیے آپ نے اس دن خالد بن ولید کو بھیجا۔

9502

Musannaf Abd al-Razzaq #9502

عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَدَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ "

EnglishUnverified translation

From Malik ibn Anas, from Ibn Shihab, that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered Makkah on the day of the Conquest wearing the helmet.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

مالک بن انس سے، ابن شہاب سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم فتح کے دن مکہ میں داخل ہوئے اور آپ پر خود تھا۔

9503

Musannaf Abd al-Razzaq #9503

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَعَهُ إِلا أَنَا وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَلَزِمْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نُفَارِقْهُ ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ ، وَرُبَّمَا قَالَ مَعْمَرٌ : بَيْضَاءَ أَهْدَاهَا لَهُ فَرْوَةُ بْنُ نَعَامَةَ الْجُذَامِيُّ ، قَالَ : فَلَمَّا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارَ وَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ ، وَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْكِضُ بَغْلَتَهُ نَحْوَ الْكُفَّارِ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : وَأَنَا آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكُفُّهَا ، وَهُوَ لا يَأْلُو مَا أَسْرَعَ نَحْوَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ آخِذٌ بِغَرْزِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ ، نَادِ أَصْحَابَ السَّمْرَةِ ، قَالَ : وَكُنْتُ رَجُلا صَيِّتًا فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي : أَيْنَ أَصْحَابُ السَّمْرَةِ ؟ قَالَ : فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّ عَطْفَتَهُمْ حِينَ سَمِعُوا صَوْتِي عَطْفَةَ الْبَقَرِ عَلَى أَوْلادِهَا ، يَقُولُونَ : يَا لَبَّيْكَ ، يَا لَبَّيْكَ ، يَا لَبَّيْكَ ، وَأَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ ، فَاقْتَتَلُوهُمُ وَالْكُفَّارُ ، فَنَادَتِ الأَنْصَارُ ، وَيَقُولُونَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، ثُمَّ قَصُرَتِ الدَّعْوَةُ عَلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، فَنَادَوْا يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، قَالَ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلِ عَلَيْهَا إِلَى قِتَالِهِمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِهِنَّ وُجُوهَ الْكُفَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا الْقِتَالُ عَلَى هَيْئَتِهِ فِيمَا أَرَى ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ رَمَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَصَيَاتِهِ فَمَا زِلْتُ أَرَى حَدَّهُمْ كَلِيلا ، وَأَمْرَهُمْ مُدْبِرًا ، حَتَّى هَزَمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ، قَالَ : وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكُضُ خَلْفَهُمْ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ يُحَدِّثُ ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ يَوْمَئِذٍ كَانَ عَلَى الْخَيْلِ ، خَيْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ ابْنُ أَزْهَرَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا هَزَمَ اللَّهُ الْكُفَّارَ ، وَرَجَعَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى رِحَالِهِمْ ، يَمْشِي فِي الْمُسْلِمِينَ ، وَيَقُولُ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ؟ فَمَشَيْتُ ، أَوْ قَالَ : فَسَعَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنَا غُلامٌ مُحْتَلِمٌ أَقُولُ : مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ ؟ حَتَّى دُلِلْنَا عَلَيْهِ ، فَإِذَا خَالِدٌ مُسْتَنِدٌ إِلَى مُؤَخِّرَةِ رَحْلِهِ ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَى جُرْحِهِ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَى يَوْمَئِذٍ سِتَّةَ آلافِ سَبْيٍ مِنِ امْرَأَةٍ وَغُلامٍ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : لَمَّا رَجَعَتْ هَوَازِنُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ وَأَوْصَلُهُمْ ، وَقَدْ سُبِيَ مَوَالِينَا ، وَنِسَاؤُنَا ، وَأُخِذَتْ أَمْوَالُنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ وَمَعِي مَنْ تَرَوْنَ ، وَأَحَبُّ الْقَوْلِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ، إِمَّا الْمَالُ ، وَإِمَّا السَّبْيُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَّا إِذَا خَيَّرْتَنَا بَيْنَ الْمَالِ وَبَيْنَ الْحَسَبِ ، فَإِنَّا نَخْتَارُ الْحَسَبَ ، أَوْ قَالَ : مَا كُنَّا نَعْدِلُ بِالْحَسَبِ شَيْئًا ، فَاخْتَارُوا نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَطَبَ فِي الْمُسْلِمِينَ ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاءِ قَدْ جَاءُوا مُسْلِمَيْنَ أَوْ مُسْتَسْلِمِينَ ، وَإِنَّا قَدْ خَيَرْنَاهُمْ بَيْنَ الذَّرَارِيِّ وَالأَمْوَالِ فَلَمْ يَعْدِلُوا بِالأَحْسَابِ ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ تَرُدُّوا لَهُمْ أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْنَا حِصَّتَهُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى نُعْطِيَهُ مِنْ بَعْضِ مَا يُفِيئُهُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ ، قَالَ : فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ طَيَّبْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنِّي لا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ ، فَأْمُرُوا عُرَفَاءَكُمْ فَلْيَرْفَعُوا ذَلِكَ إِلَيْنَا ، فَلَمَّا رُفِعَتِ الْعُرَفَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّاسَ قَدْ سَلَّمُوا ذَلِكَ ، وَأَذِنُوا فِيهِ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هَوَازِنَ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ وَخَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءً كَانَ أَعْطَاهُنَّ رِجَالا مِنْ قُرَيْشٍ بَيْنَ أَنْ يَلْبَثْنَ عِنْدَ مَنْ عِنْدَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَرْجِعْنَ إِلَى أَهْلِهِنَّ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَبَلَغَنِي أَنَّ امْرَأَةً مِنْهُمْ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَخُيِّرَتْ ، فَاخْتَارَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا وَتَرَكَتْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَكَانَ مُعْجَبًا بِهَا ، وَأُخْرَى عِنْدَ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَاخْتَارَتْ أَهْلَهَا ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَسَمَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ بَعْدَمَا قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ أَمَّرَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى تِلْكَ الْحِجَّةِ ، قَالَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : جَاءَ مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلامَ فَأَبَى أَنْ يُسَلِّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ ، قَالَ : فَابْعَثْ إِلَى أَهْلِ نَجْدٍ مَنْ شِئْتَ فَأَنَا لَهُمْ جَارٌ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ نَفَرًا الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرٍو وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُقَالُ الْمُعْنِقُ لَيَمُوتَ ، وَفِيهِمْ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ ، فَاسْتَجَاشَ عَلَيْهِمْ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ بَنِي عَامِرٍ ، فَأَبَوْا أَنْ يُطِيعُوهُ وَأَبَوْ أَنْ يُخْفِرُوا مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ ، قَالَ : فَاسْتَجَاشَ عَلَيْهِمْ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَأَطَاعُوهُ فَاتَّبَعُوهُمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ ، فَأَدْرَكُوهُمْ بِبِئْرِ مَعُونَةَ فَقَتَلُوهُمْ إِلا عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ فَأَرْسَلُوهُ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ لَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمِنْ بَيْنِهِمْ ؟ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُمْ لَمَّا دَفَنُوا الْتَمَسُوا جَسَدَ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، فَيَرَوْنَ أَنَّ الْمَلائِكَةَ دَفَنَتْهُ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, he said: Kathir ibn al-Abbas ibn Abd al-Muttalib informed me, from his father al-Abbas, he said: I witnessed with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) the day of Hunayn. He said: I saw the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) with none but me and Abu Sufyan ibn al-Harith ibn Abd al-Muttalib. We stayed with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), not parting him, while he was upon a grey mule - Ma'mar sometimes said: white - gifted to him by Farwah ibn Nu'amah al-Judhami. He said: When the Muslims met the disbelievers, the Muslims turned fleeing. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) began spurring his mule toward the disbelievers. Al-Abbas said: I held the bridle of the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) mule, checking it, while he pressed swiftly toward the idolaters, with Abu Sufyan ibn al-Harith holding the stirrup of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). He said: O Abbas, call the companions of the acacia tree. He said: I was a loud-voiced man, so I called at my highest voice: Where are the companions of the acacia tree? He said: By Allah, their turning when they heard my voice was like cows' turning to their calves, saying: At your service, at your service. The Muslims advanced and fought them with the disbelievers. The Ansar called out, saying: O company of Ansar. Then the call narrowed to Banu al-Harith ibn al-Khazraj, calling: O Banu al-Harith ibn al-Khazraj. He said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) looked from upon his mule, craning to their fighting, and said: This is when the oven grows hot. He said: Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) took pebbles and cast them at the disbelievers' faces, then said: Routed, by the Lord of the Ka'bah. He said: I went to look, and the fighting was as I saw it. He said: By Allah, no sooner had the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) cast his pebbles than I saw their edge dulled and their affair retreating, until Allah routed them. He said: It is as though I see the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) galloping after them upon his mule. Al-Zuhri said: Abd al-Rahman ibn Azhar used to narrate that Khalid ibn al-Walid ibn al-Mughirah that day was over the cavalry of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). Ibn Azhar said: I saw the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) after Allah routed the disbelievers and the Muslims returned to their baggage, walking among the Muslims, saying: Who will guide me to Khalid ibn al-Walid's baggage? So I walked - or he said: hastened - before him, a youth just pubescent, saying: Who will guide to Khalid's baggage? Until we were guided to him, and there was Khalid leaning against his saddle's rear. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) came to him and looked at his wound. Al-Zuhri said: Sa'id ibn al-Musayyab informed me that the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) took captive that day six thousand captives of women and boys. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) put Abu Sufyan ibn Harb over them. Al-Zuhri said: Urwah ibn al-Zubayr informed me, he said: When Hawazin returned to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), they said: You are the most dutiful and joining of people; our retainers, women, and property were taken captive. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: I waited for you, with whom you see with me. The truest speech to me is the most truthful. Choose one of the two parties: either property or captives. They said: O Messenger of Allah, since you give us choice between property and honor, we choose honor - or he said: we would not equate anything with honor. So they chose their women and children. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) arose and addressed the Muslims, praising Allah as He deserves, then said: To proceed: these your brothers have come as Muslims, or submitting. We gave them choice between offspring and property, and they equated nothing with honor. I have seen fit to return to them their children and women. Whoever of you loves to willingly grant that, let him do so; whoever loves that his share of that be recorded against us until we give him of what Allah bestows upon us, let him do so. He said: The Muslims said: We willingly grant that to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). He said: I know not who of you permits that and who does not; order your headmen to raise that to us. When the headmen raised to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) that people had surrendered that and permitted it, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) returned to Hawazin their women and children. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) gave choice to women he had granted to Qurayshi men, between staying with whoever had them and returning to their families. Al-Zuhri said: It reached me that a woman among them under Abd al-Rahman ibn Awf chose to return to her family, leaving Abd al-Rahman, though he admired her; another with Safwan ibn Umayyah chose her family. Al-Zuhri said: Sa'id ibn al-Musayyab informed me, he said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) divided what he divided among the Muslims, then performed Umrah from al-Ji'ranah after returning from Hunayn's campaign, then set out to Madinah. Then he appointed Abu Bakr over that Hajj. Ma'mar said, from al-Zuhri, he said: Ibn Ka'b ibn Malik informed me, he said: Mula'ib al-Asinnah came to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) with a gift, and he offered him Islam, but he refused to submit. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: I do not accept a polytheist's gift. He said: Send to Najd's people whom you wish, and I am their protector. So he sent to them a party: al-Mundhir ibn Amr, called al-Mu'niq to die, among them Amir ibn Fuhayrah. Amir ibn al-Tufayl incited Banu Amir against them, but they refused to obey him or betray Mula'ib al-Asinnah. He said: So he incited Banu Sulaym against them, and they obeyed and followed them with nearly a hundred archers, catching them at Bi'r Ma'unah and killing them except Amr ibn Umayyah al-Damri, whom they released. Al-Zuhri said: Urwah ibn al-Zubayr informed me that when he returned to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said to him: Were you apart from them? Al-Zuhri said: And it reached me that when they buried them, they sought Amir ibn Fuhayrah's body and could not find it; they hold the angels buried him.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے کثیر بن عباس بن عبدالمطلب نے اپنے والد عباس سے خبر دی، انہوں نے کہا: میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ حنین کے دن حاضر تھا۔ انہوں نے کہا: میں نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو دیکھا اور آپ کے ساتھ میرے اور ابوسفیان بن حارث بن عبدالمطلب کے سوا کوئی نہ تھا۔ ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ رہے، آپ سے جدا نہ ہوئے، اور آپ سفید خچر پر تھے - کبھی معمر کہتا: سفید - جو آپ کو فروہ بن نعامہ جذامی نے تحفہ دیا تھا۔ انہوں نے کہا: جب مسلمان اور کافر ملے، مسلمان پیٹھ پھیر کر بھاگے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے خچر کو کافروں کی طرف دوڑانے لگے۔ عباس نے کہا: میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے خچر کی لگام پکڑے اسے روکتا تھا، اور آپ مشرکوں کی طرف تیز بڑھتے تھے، اور ابوسفیان بن حارث رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی رکاب پکڑے تھا۔ آپ نے کہا: اے عباس! ببول کے ساتھیوں کو پکارو۔ انہوں نے کہا: میں بلند آواز والا تھا، تو میں نے اپنی بلند آواز سے پکارا: ببول کے ساتھی کہاں ہیں؟ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! جب انہوں نے میری آواز سنی ان کا مڑنا گایوں کے اپنے بچوں کی طرف مڑنے جیسا تھا، کہتے: حاضر حاضر حاضر۔ مسلمان آگے بڑھے، اور انہوں نے انہیں اور کافروں کو قتل کیا۔ انصار نے پکارا، کہتے: اے انصار کی جماعت! پھر پکار بنی حارث بن خزرج پر چھوٹی ہوئی، انہوں نے پکارا اے بنی حارث بن خزرج! انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے خچر پر ان کی جنگ کی طرف جھک کر دیکھتے تھے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: یہ وہ وقت ہے جب تنور گرم ہوا۔ انہوں نے کہا: پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے کنکریاں لیں اور انہیں کافروں کے چہروں پر پھینکا، پھر کہا: کعبے کے رب کی قسم شکست کھائی۔ انہوں نے کہا: میں دیکھنے گیا اور جنگ اسی حالت میں تھی جیسا میں دیکھتا تھا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی کنکریاں پھینکی ہی تھیں کہ میں ان کی دھار کند اور ان کا معاملہ پھرتا دیکھتا رہا، یہاں تک کہ اللہ تعالیٰ نے انہیں شکست دی۔ انہوں نے کہا: گویا میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو اپنے خچر پر ان کے پیچھے دوڑتے دیکھتا ہوں۔ زہری نے کہا: عبدالرحمن بن اظہر بیان کرتے تھے کہ خالد بن ولید بن مغیرہ اس دن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے گھوڑوں پر تھے۔ ابن اظہر نے کہا: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو دیکھا جب اللہ نے کافروں کو شکست دی، اور مسلمان اپنے سامان کی طرف واپس آئے، آپ مسلمانوں میں چلتے تھے، کہتے: مجھے خالد بن ولید کے سامان کی طرف کون رہنمائی کرے گا؟ تو میں چلا - یا انہوں نے کہا: آپ کے آگے دوڑا جب میں بالغ لڑکا تھا کہتا: خالد کے سامان کی طرف کون رہنمائی کرے گا؟ یہاں تک کہ ہمیں اس کی طرف رہنمائی کی گئی، اور خالد اپنے زین کے پچھلے حصے سے ٹیک لگائے تھا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس کے پاس آئے اور اس کے زخم کو دیکھا۔ زہری نے کہا: مجھے سعید بن مسیب نے خبر دی: نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے اس دن عورتوں اور لڑکوں میں سے چھ ہزار قیدی قید کیے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان پر ابوسفیان بن حرب کو مقرر کیا۔ زہری نے کہا: مجھے عروہ بن زبیر نے خبر دی، انہوں نے کہا: جب ہوازن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف واپس آئے، انہوں نے کہا: آپ سب سے زیادہ نیک اور صلہ کرنے والے لوگ ہیں؛ ہمارے مولیٰ، عورتیں قید کی گئیں، اور ہمارے مال لیے گئے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میں نے تمہارا انتظار کیا تھا جب میرے ساتھ وہ ہیں جنہیں تم دیکھتے ہو۔ مجھے سب سے پیاری بات سچی ہے۔ دو گروہوں میں سے ایک چنو: یا مال، یا قیدی۔ انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! جب تم نے ہمیں مال اور عزت کے درمیان اختیار دیا، ہم عزت چنتے ہیں - یا انہوں نے کہا: ہم عزت کے برابر کچھ نہ سمجھتے تھے۔ تو انہوں نے اپنی عورتوں اور بچوں کو چنا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اٹھے اور مسلمانوں میں خطبہ دیا، اللہ کی اس سے ثنا کی جس کا وہ اہل ہے، پھر کہا: اس کے بعد: تمہارے یہ بھائی مسلمان یا فرمانبردار آئے ہیں۔ ہم نے انہیں اولاد اور مال کے درمیان اختیار دیا اور انہوں نے عزت کے برابر کچھ نہ سمجھا۔ میں نے دیکھا ہے کہ ان کے بیٹوں اور عورتوں کو انہیں واپس کروں۔ تم میں سے جو چاہے اسے خوشی سے دے وہ کرے؛ جو چاہے کہ اس میں سے اس کا حصہ ہم پر لکھا جائے یہاں تک کہ ہم اسے اس میں سے دیں جو اللہ ہم پر لوٹائے وہ کرے۔ انہوں نے کہا: مسلمانوں نے کہا: ہم نے اسے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے لیے خوشی سے دیا۔ آپ نے کہا: میں نہیں جانتا تم میں سے کس نے اس میں اجازت دی اور کس نے نہیں؛ اپنے نقیبوں کو حکم دو کہ وہ اسے ہمیں پہنچائیں۔ جب نقیبوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو پہنچایا کہ لوگوں نے اسے سونپ دیا ہے، اور اس میں اجازت دی ہے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہوازن کو ان کی عورتیں اور بچے واپس کیے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان عورتوں کو اختیار دیا جنہیں آپ نے قریش کے مردوں کو دیا تھا، اس کے درمیان کہ جس کے پاس ہیں اس کے پاس رہیں اور اپنے گھر والوں کی طرف واپس جانے کے درمیان۔ زہری نے کہا: مجھے پہنچا کہ ان میں سے ایک عورت عبدالرحمن بن عوف کے تحت تھی، اس نے اپنے گھر والوں کی طرف واپس جانا چنا، اور عبدالرحمن کو چھوڑا حالانکہ وہ اس سے متاثر تھا؛ دوسری صفوان بن امیہ کے پاس تھی، اس نے اپنے گھر والوں کو چنا۔ زہری نے کہا: مجھے سعید بن مسیب نے خبر دی، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو مسلمانوں کے درمیان تقسیم کیا تقسیم کیا، پھر حنین کی غزوہ سے واپس آنے کے بعد جعرانہ سے عمرہ کیا، پھر مدینے کی طرف گئے۔ پھر اس حج پر ابوبکر کو امیر بنایا۔ معمر نے زہری سے روایت کی، انہوں نے کہا: مجھے ابن کعب بن مالک نے خبر دی، انہوں نے کہا: ملاعب الاسنہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس تحفہ لے کر آیا، اور آپ نے اسے اسلام پیش کیا، لیکن اس نے اسلام لانے سے انکار کیا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میں مشرک کا تحفہ قبول نہیں کرتا۔ اس نے کہا: نجد والوں کی طرف جسے چاہو بھیجو، میں ان کا محافظ ہوں۔ تو آپ نے ان کی طرف کچھ لوگ بھیجے: منذر بن عمرو وہی تھا جسے مرنے کے لیے گردن بڑھانے والا کہا جاتا تھا، ان میں عامر بن فہیرہ تھے۔ عامر بن طفیل نے ان پر بنو عامر کو ابھارا، لیکن انہوں نے اس کی اطاعت سے انکار کیا اور ملاعب الاسنہ سے غدر سے انکار کیا۔ انہوں نے کہا: تو اس نے ان پر بنو سلیم کو ابھارا، انہوں نے اطاعت کی اور قریب سو تیر اندازوں کے ساتھ ان کا پیچھا کیا، انہیں بئر معونہ میں پایا اور انہیں قتل کیا سوائے عمرو بن امیہ ضمری کے، جسے انہوں نے چھوڑا۔ زہری نے کہا: مجھے عروہ بن زبیر نے خبر دی کہ جب وہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف واپس آیا، نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے اس سے کہا: کیا تم ان سے الگ تھے؟ زہری نے کہا: اور مجھے پہنچا کہ جب انہوں نے انہیں دفن کیا، انہوں نے عامر بن فہیرہ کا جسم تلاش کیا اور اس پر قدرت نہ پائی؛ وہ سمجھتے ہیں کہ فرشتوں نے اسے دفن کیا۔

9504

Musannaf Abd al-Razzaq #9504

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ وَهُوَ خَالُ أَنَسٍ طُعِنَ يَوْمَئِذٍ فَتَلَقَّى دَمَهُ بِكَفِّهِ ، ثُمَّ نَضَحَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ ، وَقَالَ : فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي عَاصِمٌ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ :مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَى شَيْءٍ قَطُّ مَا وَجَدَ عَلَى أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ ، وَأَصْحَابِ سَرِيَّةِ الْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو ، فَمَكَثَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى الَّذِينَ أَصَابُوهُمْ فِي قُنُوتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ ، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ وَلِحْيَانَ وَهُمْ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, he said: Thumamah ibn Abdullah ibn Anas informed us, from Anas ibn Malik, that Haram ibn Milhan, Anas's maternal uncle, was stabbed that day; he received his blood in his palm, then sprinkled it upon his head and face, saying: I have won, by the Lord of the Ka'bah. Ma'mar said: And Asim informed me that Anas ibn Malik said: I never saw the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) grieve over anything as he grieved over the companions of Bi'r Ma'unah and the detachment of al-Mundhir ibn Amr. He spent a month praying against those who struck them in the qunut of dawn prayer, praying against Ri'l, Dhakwan, Usayyah, and Lihyan of Banu Sulaym.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے روایت ہے، انہوں نے کہا: ہمیں ثمامہ بن عبداللہ بن انس نے انس بن مالک سے خبر دی کہ حرام بن ملحان وہ انس کے ماموں ہیں اس دن زخمی ہوئے؛ انہوں نے اپنا خون اپنی ہتھیلی میں لیا، پھر اسے اپنے سر اور چہرے پر چھڑکا، اور کہا: کعبے کے رب کی قسم میں کامیاب ہوا۔ معمر نے کہا: اور مجھے عاصم نے خبر دی کہ انس بن مالک نے کہا: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو کسی چیز پر اتنا غمگین نہیں دیکھا جتنا بئر معونہ کے ساتھیوں اور منذر بن عمرو کے دستے کے ساتھیوں پر غمگین دیکھا۔ آپ ایک ماہ فجر کی نماز کے قنوت میں ان پر بددعا کرتے رہے جنہوں نے انہیں مارا تھا، رعل، ذکوان، عصیہ اور لحیان پر بددعا کرتے جو بنو سلیم میں سے ہیں۔

9505

Musannaf Abd al-Razzaq #9505

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : فَلَمَّا كَثُرَ الْمُسْلِمُونَ ، وَظَهَرَ الإِيمَانُ ، فَتَحَدَّثَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ بِمَنْ آمَنَ مِنْ قَبَائِلِهِمْ يُعَذِّبُونَهُمْ وَيَسْجِنُونَهُمْ ، وَأَرَادُوا فِتْنَتَهُمْ عَنْ دِينَهُمْ ، قَالَ : فَلَمَّا بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِهِ :تَفَرَّقُوا فِي الأَرْضِ ، قَالُوا : فَأَيْنَ نَذْهَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَكَانَتْ أَحَبُّ الأَرْضِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهَاجَرُ قِبَلَهَا ، فَهَاجَرَ نَاسٌ ذُو عَدَدٍ مِنْهُمْ مَنْ هَاجَرَ بِأَهْلِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ هَاجَرَ بِنَفْسِهِ حَتَّى قَدِمُوا أَرْضَ الْحَبَشَةِ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَخَرَجَ فِي الْهِجْرَةِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِامْرَأَتِهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَحِمَهُ اللَّهُ بِامْرَأَتِهِ رُقْيَةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَرَجَ فِيهَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِامْرَأَتِهِ أُمَيْمَةَ ابْنَةِ خَلَفٍ ، وَخَرَجَ فِيهَا أَبُو سَلَمَةَ بِامْرَأَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ ابْنَةِ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ خَرَجُوا بِنِسَائِهِمْ ، فَوُلِدَ بِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَوُلِدَتْ بِهَا أَمَةُ ابْنَةُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ أُمُّ عَمْرِو بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَخَالِدِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَوُلِدَ بِهَا الْحَارِثُ بْنُ حَاطِبٍ فِي نَاسٍ مِنْ قُرَيْشٍ وُلِدُوا بِهَا ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَفَيِ النَّهَارِ بَكْرَةً وَعَشِيَّةً ، فَلَمَّا ابْتُلِي الْمُسْلِمُونَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ مُهَاجِرًا قِبَلَ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَرْكَ الْغِمَادِ لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ ، وَهُوَ سَيِّدُ الْقَارَةِ ، فَقَالَ ابْنُ الدَّغِنَةِ : أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَخْرَجَنِي قَوْمِي ، فَأُرِيدُ أَنْ أَسِيحَ فِي الأَرْضِ وَأَعْبُدُ رَبِّي ، فَقَالَ ابْنُ الدَّغِنَةِ : مِثْلُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ لا يُخْرَجُ وَلا يَخْرُجُ إِنَّكَ تُكْسِبُ الْمَعْدُومَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ فَأَنَا لَكَ جَارٌ ، فَارْجِعْ فَاعْبُدْ رَبَّكَ بِبَلَدِكَ ، فَارْتَحَلَ ابْنُ الدَّغِنَةِ وَرَجَعَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ، فَطَافَ ابْنُ الدَّغِنَةِ فِي كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَلا يَخْرُجُ مِثْلُهُ أَتُخْرِجُونَ رَجُلا يُكْسِبُ الْمَعْدُومَ ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ ، وَيَحْمِلُ الْكَلَّ ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ ، وَيُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ، فَأَنْفَذَتْ قُرَيْشٌ جِوَارَ ابْنِ الدَّغِنَةِ ، وَأَمَّنُوا أَبَا بَكْرٍ ، وَقَالُوا لابْنِ الدَّغِنَةِ مُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيَعْبُدْ رَبَّهُ فِي دَارِهِ ، وَلْيُصَلِّ فِيهَا مَا شَاءَ ، وَلا يُؤْذِينَا ، وَلا يَسْتَعْلِنُ بِالصَّلاةِ وَالْقِرَاءَةِ فِي غَيْرِ دَارِهِ ، فَفَعَلَ ثُمَّ بَدَا لأَبِي بَكْرٍ ، فَبَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ ، فَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ وَيَقْرَأُ فَيَتَقَصَّفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وَأَبْنَاءَهُمْ يَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلا بُكَاءً لا يَمْلِكُ دَمْعَهُ حِينَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ ، فَأَرْسَلُوا إِلَى ابْنِ الدَّغِنَةِ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا أَجَرْنَا أَبَا بَكْرٍ عَلَى أَنْ يَعْبُدَ اللَّهَ فِي دَارِهِ ، وَإِنَّهُ قَدْ جَاوَزَ ذَلِكَ وَبَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ وَأَعْلَنَ الصَّلاةَ ، وَالْقِرَاءَةَ وَإِنَّا قَدْ خَشِينَا أَنْ يَفْتِنَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا فَأْتِهِ ، فَأَمُرْهُ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى أَنْ يَعْبُدَ اللَّهَ فِي دَارِهِ فَعَلَ ، وَإِنْ أَبَى إِلا أَنْ يُعْلِنَ ذَلِكَ فَاسْأَلْهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْكَ ذِمَّتَكَ ، فَإِنَّا قَدْ كَرِهْنَا خَفَرَكَ وَلَسْنَا مُقِرِّينَ لأَبِي بَكْرٍ بِالاسْتِعْلانِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَتَى ابْنُ الدَّغِنَةِ أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَدْ عَلِمْتَ الَّذِي عَقَدْتُ لَكَ إِمَّا أَنْ تَقتَصِرَ عَلَى ذَلِكَ وَإِمَّا أَنْ تُرْجِعَ إِلَيَّ ذِمَّتِي ، فَإِنِّي لا أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ الْعَرَبُ أَنِّي أُخْفِرْتُ فِي عَهْدِ رَجُلٌ عَقَدْتُ لَهُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَإِنِّي أَرُدُّ إِلَيْكَ جِوَارَكَ وَأَرْضَى بِجِوَارِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسْلِمِينَ : إِنِّي قَدْ أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ إِنِّي أُرِيتُ دَارًا سَبِخَةً ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لا بَتَيْنِ ، وَهُمَا الْحَرَّتَانِ ، فَهَاجَرَ مِنْ هَاجَرَ قِبَلَ الْمَدِينَةِ حِينَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ ، وَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْضَ مَنْ كَانَ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَتَجَهَّزَ أَبُو بَكْرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ مُهَاجِرًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى رِسْلِكَ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤَذَنَ لِي ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَتَرْجُو ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَحَبَسَ أَبُو بَكْرٍ نَفْسَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصُحْبَتِهِ وَعَلَفَ أَبُو بَكْرٍ رَاحِلَتَيْنِ كَانَتَا عِنْدَهُ وَرَقَ السَّمَرِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : قَالَ عُرْوَةُ : ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَبَيْنَا نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسًا فِي بَيْتِنَا فِي نَحَرِ الظَّهِيرَةِ ، قَالَ قَائِلٌ لأَبِي بَكْرٍ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلا مُتَقَنِّعًا رَأْسَهُ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا فِيهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فِدًا لَهُ أَبِي وَأُمِّي إِنْ جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلا أَمَرٌ ، قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّمَا هُمْ أَهْلُكَ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَالصَّحَابَةُ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَخُذْ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأُمِّي إِحْدَى رَاحِلَتَيَّ هَاتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِالثَّمَنِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَجَهَّزْنَاهُمَا أَحَثَّ الْجِهَازِ فَصَنَعْنَا لَهُمَا سُفْرَةً فِي جِرَابٍ ، فَقَطَعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ مِنْ نِطَاقِهَا فَأَوْكَتْ بِهِ الْجِرَابَ ، فَلِذَلِكَ كَانَتْ تُسَمَّى ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ ، ثُمَّ لَحِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ بِغَارٍ فِي جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ ثَوْرٌ ، فَمَكَثَا فِيهِ ثَلاثَ لَيَالٍ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ ، أَنَّ مِقْسَمًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ ، فِي قَوْلِهِ : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ ، قَالَ : تَشَاوَرَتْ قُرَيْشٌ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَصْبَحَ فَأَثْبِتُوهُ بِالْوَثَاقِ يُرِيدُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلِ اقْتُلُوهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَنْ أَخْرِجُوهُ ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَى ذَلِكَ فَبَاتَ عَلِيٌّ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَحِقَ بِالْغَارِ ، وَبَاتَ الْمُشْرِكُونَ يَحْرُسُونَ عَلِيًّا يَحْسِبُونَ أَنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا ثَارُوا إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَوْا عَلِيًّا رَدَّ اللَّهُ مَكْرَهُمْ ، فَقَالُوا : أَيْنَ صَاحِبُكَ هَذَا ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، فَاقْتَصُّوا أَثَرَهُ ، فَلَمَّا بَلَغُوا الْجَبَلَ ، اخْتَلَطَ عَلَيْهِمُ الأَمْرَ ، فَصَعَدُوا الْجَبَلَ ، فَمَرُّوا بِالْغَارِ ، فَرَأَوْا عَلَى بَابِهِ نَسْجَ الْعَنْكَبُوتِ ، فَقَالُوا : لَوْ دَخَلَ هَاهُنَا لَمْ يَكُنْ بِنَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ عَلَى بَابِهِ ، فَمَكَثَ فِيهِ ثَلاثًا ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ قَتَادَةُ : دَخَلُوا فِي دَارِ النَّدْوَةِ يَأْتَمِرُونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : لا يَدْخُلْ مَعَكُمْ أَحَدٌ لَيْسَ مِنْكُمْ ، فَدَخَلَ مَعَهُمُ الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا عَيْنٌ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ، قَالَ : فَتَشَاوَرُوا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : أَرَى أَنْ تُرْكِبُوهُ بَعِيرًا ، ثُمَّ تُخْرِجُوهُ ، فَقَالَ الشَّيْطَانُ : بِئْسَ مَا رَأَى هَذَا ، هُوَ هَذَا قَدْ كَانَ يُفْسِدُ مَا بَيْنَكُمْ وَهُوَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَكَيْفَ إِذَا أَخَرَجْتُمُوهُ فَأَفْسَدَ النَّاسَ ، ثُمَّ حَمَلَهُمْ عَلَيْكُمْ يُقَاتِلُوكُمْ ، فَقَالُوا : نِعْمَ مَا رَأْيُ هَذَا الشَّيْخُ ، فَقَالَ قَائِلٌ آخَرَ : فَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلُوهُ فِي بَيْتٍ وَتُطَيِّنُوا عَلَيْهِ بَابَهُ وَتَدَعُوهُ فِيهِ حَتَّى يَمُوتَ ، فَقَالَ الشَّيْطَانُ : بِئْسَ مَا رَأَى هَذَا ، أَفَتَرَى قَوْمَهُ يَتْرُكُونَهُ فِيهِ أَبَدًا لا بُدَّ أَنْ يَغْضَبُوا لَهُ فَيُخْرِجُوهُ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : أَرَى أَنْ تُخْرِجُوا مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلا ، ثُمَّ يَأْخُذُوا أَسْيَافَهُمْ فَيَضْرِبُونَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، فَلا يَدْرِي مَنْ قَتَلَهُ فَتَدُونَهُ فَقَالَ الشَّيْطَانُ : نِعْمَ مَا رَأَى هَذَا ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ ، فَخَرَجَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى غَارٍ فِي الْجَبَلِ يُقَالُ لَهُ ثَوْرٌ ، وَنَامَ عَلِيٌّ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَاتُوا يَحْرُسُونَهُ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَامَ عَلِيٌّ لِصَلاةِ الصُّبْحِ بَادَرُوا إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُمْ بِعَلِيٍّ ، فَقَالُوا : أَيْنَ صَاحِبُكَ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، فَاقْتَصُّوا أَثَرَهُ حَتَّى بَلَغُوا الْغَارَ ، ثُمَّ رَجَعُوا ، فَمَكَثَ فِيهِ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ ثَلاثَ لَيَالٍ ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ عُرْوَةَ : فَمَكَثَا فِيهِ ثَلاثَ لَيَالٍ يَبِيتُ عِنْدَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ غُلامٌ شَابٌّ لَقِنٌ ثَقِفٌ ، فَيَخْرُجُ مِنْ عِنْدِهِمَا سَحَرًا ، فَيُصْبِحُ عِنْدَ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ ، فَلا يَسْمَعُ أَمْرًا يُكَادَانِ بِهِ إِلا وَعَاهُ حَتَّى يَأْتِيَهُمَا بِخَبَرِ ذَلِكَ حِينَ يَخْتَلِطُ الظَّلامُ ، وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ مِنْحَةً مِنْ غَنْمٍ فَيُرِيحُهَا عَلَيْهِمَا حِينَ يَذْهَبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلِهَا حَتَّى يَنْعِقُ بِهَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ بِغَلَسٍ ، يَفْعَلُ ذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي الثَّلاثِ ، وَاسْتَأْجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلا مِنْ بَنِي الدِّيلِ مِنْ بَنِي عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ هَادِيًا خِرِّيتًا وَالْخِرِّيتُ الْمَاهِرُ بِالْهِدَايَةِ قَدْ غَمَسَ يَمِينَ حَلْفٍ فِي آلِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ وَهُوَ عَلَى دِينِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، فَأَمَّنَاهُ فَدَفَعَا إِلَيْهِ رَاحِلَتَيْهِمَا وَوَاعَدَاهُ غَارَ ثَوْرٍ بَعْدَ ثَلاثٍ ، فَأَتَى غَارَهُمَا بِرَاحِلَتَيْهِمَا صَبِيحَةَ لَيَالٍ ثَلاثٍ ، فَارْتَحَلا وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ وَالدَّلِيلُ الدِّيلِيُّ ، فَأَخَذَ بِهِمْ طَرِيقَ أذَاخِرَ وَهُوَ طَرِيقُ السَّاحِلِ ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ وَهُوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ سُرَاقَةَ ، يَقُولُ : جَاءَتْنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ دِيَةً كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِمَنْ قَتَلَهُمَا ، أَوْ أَسَرَهُمَا ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قَوْمِي مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ ، أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : يَا سُرَاقَةُ ، إِنِّي رَأَيْتُ آنِفًا أَسْوِدَةً بِالسَّاحِلِ أُرَاهَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ ، قَالَ سُرَاقَةُ : فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ هُمْ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِهِمْ ، وَلَكِنَّكَ رَأَيْتَ فُلانًا وَفُلانًا انْطَلَقُوا بُغَاةً ، قَالَ : ثُمَّ مَا لَبِثْتُ فِي الْمَجْلِسِ إِلا سَاعَةً حَتَّى قُمْتُ ، فَدَخَلْتُ بَيْتِي فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي أَنْ تُخْرِجَ لِي فَرَسِي وَهِيَ مِنْ وَرَاءِ أَكَمَةٍ تَحْبِسُهَا عَلَيَّ ، وَأَخَذْتُ رُمْحِي فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ ظَهْرِ الْبَيْتِ ، فَخَطَطْتُ بِزُجِّي بِالأَرْضِ وَخَفَضْتُ عَلَيْهِ الرُّمْحَ ، حَتَّى أَتَيْتُ فَرَسِي فَرَكِبْتُهَا ، فَرَفَعْتُهَا تُقَرِّبُ بِي حَتَّى رَأَيْتُ أَسْوِدَتُهُمْ ، حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ مِنْهُمْ حَيْثُ يَسْمَعُونَ الصَّوْتَ ، عَثَرَتْ بِي فَرَسِي فَخَرَرْتُ عَنْهَا ، فَقُمْتُ ، فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَى كِنَانَتِي فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا أَيِ الأَزْلامُ فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا أَضُرَّهُمْ أَمْ لا ، فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ لا أَضُرَّهُمْ فَرَكِبْتُ فَرَسِي ، وَعَصَيْتُ الأَزْلامَ فَرَفَعْتُهَا تُقَرِّبُ بِي أَيْضًا حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ وَسَمِعْتُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ لا يَلْتَفِتُ وَأَبُو بَكْرٍ يُكْثِرُ الالْتِفَاتَ سَاخَتْ يَدَا فَرَسِي فِي الأَرْضِ حَتَّى بَلَغَتِ الرُّكْبَتَيْنِ ، فَخَرَرْتُ عَنْهَا ، فَزَجَرْتُهَا فَنَهَضَتْ ، فَلَمْ تَكَدْ تَخْرُجُ يَدَاهَا ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ قَائِمَةً إِذَا لأَثَرِ يَدَيْهَا عُثَانٌ سَاطِعٌ فِي السَّمَاءِ مِثْلُ الدُّخَانِ ، قَالَ مَعْمَرٌ : قُلْتُ لأَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ : مَا الْعُثَانُ ؟ ، فَسَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : هُوَ الدُّخَانُ مِنْ غَيْرِ نَارٍ ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِالأَزْلامِ فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ لا أَضُرَّهُمْ ، فَنَادَيْتُهُمَا بِالأَمَانِ فَوَقَفَا وَرَكِبْتُ فَرَسِي حَتَّى جِئْتَهُمْ وَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي حِينَ لَقِيتُ مِنْهُمْ مَا لَقِيتُ مِنَ الْحَبْسِ عَنْهُمْ أَنَّهُ سَيَظْهَرُ أَمَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ قَوْمَكَ جَعَلُوا فِيكَ الدِّيَةَ ، وَأَخْبَرْتُهُمْ مِنْ أَخْبَارِ سَفَرِي وَمَا يُرِيدُ النَّاسُ بِهِمْ ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الزَّادَ وَالْمَتَاعَ فَلَمْ يَرْزَءُونِي شَيْئًا ، وَلَمْ يَسْأَلُونِي إِلا أَنْ أَخَفِ عَنَّا ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابَ مُوَادَعَةٍ آمَنُ بِهِ ، فَأَمَرَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ فَكَتَبَهُ لِي فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ ، ثُمَّ مَضَى ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ ، وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ لَقِيَ الزُّبَيْرَ وَرَكْبًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا تُجَّارَ الْمَدِينَةِ بِالشَّامِ قَافِلِينَ إِلَى مَكَّةَ ، فَعَرَضُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ثِيَابَ بَيَاضٍ ، يُقَالُ كَسَوْهُمْ أَعْطَوْهُمْ ، وَسَمِعَ الْمُسْلِمُونَ بِالْمَدِينَةِ بِمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانُوا يَغْدُونَ كُلَّ غَدَاةٍ إِلَى الْحَرَّةِ فَيَنْتَظِرُونَهُ حَتَّى يُؤْذِيهِمْ حُرُّ الظَّهِيرَةِ ، فَانْقَلَبُوا يَوْمًا بَعْدَمَا أَطَالُوا انْتِظَارَهُ ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى بُيُوتِهِمْ أَوْفَى رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ أُطُمًا مِنْ آطَامِهِمْ لأَمْرٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَبَصُرَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَأَصْحَابِهِ مُبَيَّضِينَ ، يَزُولُ بِهِمُ السَّرَابَ ، فَلَمْ يَتَنَاهَى الْيَهُودِيُّ أَنْ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ ، هَذَا جَدُّكُمُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَهُ فَثَارَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى السِّلاحِ ، فَلَقُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَوْهُ بِظَاهِرِ الْحَرَّةِ ، فَعَدَلَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ الْيَمِينِ حَتَّى نَزَلَ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَذَلِكَ يَوْمُ الاثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، وَأَبُو بَكْرٍ يُذَكِّرُ النَّاسَ ، وَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَتًا ، وَطَفِقَ مَنْ جَاءَ مِنَ الأَنْصَارِ مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْسِبُهُ أَبَا بَكْرٍ حَتَّى أَصَابَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّمْسَ ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى ظَلَّلَ عَلَيْهِ بِرِدَائِهِ ، فَعَرَفَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَلَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، وابْتَنَى الْمَسْجِدَ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى وَصَلَّى فِيهِ ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحِلَتَهُ ، فَسَارَ وَمَشَى النَّاسُ حَتَّى بَرَكَتْ بِهِ عِنْدَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يُصَلِّي فِيهِ يَوْمَئِذٍ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَكَانَ مِرْبَدًا لِلتَّمْرِ لِسَهْلٍ وَسُهَيْلٍ غُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ أَخَوَيْنِ فِي حِجْرِ أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدِ بْنِ زُرَارَةَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتَهُ : هَذَا الْمَنْزِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغُلامَيْنِ فَسَاوَمَهُمَا بِالْمِرْبَدِ لِيَتَّخِذَهُ مَسْجِدًا ، فَقَالا : بَلْ نَهَبُهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْبَلَهُ هِبَةً حَتَّى ابْتَاعَهُ مِنْهُمَا وَبَنَاهُ مَسْجِدًا ، وَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ اللَّبَنَ فِي ثِيَابِهِ وَهُوَ يَقُولُ : هَذَا الْحِمَالَ لا حِمَالُ خَيْبَرَ هَذَا أَبَرُّ رَبَّنَا وَأَطْهَرُ ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّ الأَجْرَ أَجْرَ الآخِرَةِ فَارْحَمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةِ يَتَمَثَّلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشِعْرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يُسَمَّ لِي ، وَلَمْ يَبْلُغْنِي فِي الأَحَادِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَثَّلُ بِبَيْتٍ قَطُّ مِنْ شِعْرٍ تَامٍّ غَيْرِ هَؤُلاءِ الأَبْيَاتِ ، وَلَكِنْ كَانَ يُرْجِزُهُمْ لِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفَّارَ قُرَيْشٍ حَالَتِ الْحَرْبُ بَيْنَ مُهَاجِرَةَ أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَبَيْنَ الْقُدُومِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَقَوْهُ بِالْمَدِينَةِ زَمَنَ الْخَنْدَقِ ، فَكَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ تُحَدِّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُعَيِّرُهُمْ بِالْمُكْثِ فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ زَعَمَتْ أَسْمَاءُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَسْتُمْ كَذَلِكَ ، وَكَانَ أَوَّلَ آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقِتَالِ : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, in his hadith, from Urwah, he said: When the Muslims grew many and faith prevailed, the idolatrous disbelievers of Quraysh spoke of those of their tribes who believed, tormenting and imprisoning them, wanting to turn them from their religion. He said: When it reached us that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said to those who believed in him: Disperse in the land, they said: Where shall we go, O Messenger of Allah? He said: Here, pointing with his hand toward Abyssinia's land, the dearest land to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) to emigrate toward. So people emigrated in number, some with their families, some alone, until they reached Abyssinia. Al-Zuhri said: Ja'far ibn Abi Talib went out in the emigration with his wife Asma bint Umays al-Khath'amiyyah, and Uthman ibn Affan, may Allah have mercy on him, with his wife Ruqayyah daughter of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). Khalid ibn Sa'id ibn al-As went out with his wife Umaymah bint Khalaf. Abu Salamah went out with his wife Umm Salamah bint Abi Umayyah ibn al-Mughirah. A man of Quraysh went out with their women. Abdullah ibn Ja'far was born there, and Amah daughter of Khalid ibn Sa'id, mother of Amr ibn al-Zubayr and Khalid ibn al-Zubayr, was born there, and al-Harith ibn Hatib among Quraysh born there. Al-Zuhri said: Urwah ibn al-Zubayr informed me that Aishah said: I never knew my parents but as professing the religion. No day passed us without the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) coming to us at both ends of the day, morning and evening. When the Muslims were tried, Abu Bakr, may Allah be pleased with him, went out emigrating toward Abyssinia until at Bark al-Ghimad he met Ibn al-Daghinah, chief of al-Qarah. Ibn al-Daghinah said: Where do you intend, O Abu Bakr? Abu Bakr said: My people expelled me; I wish to wander the earth worshipping my Lord. Ibn al-Daghinah said: One like you, O Abu Bakr, is neither expelled nor goes out. You earn for the destitute, uphold kinship, bear the burdened, honor the guest, and aid in calamities of truth. I am your protector; return and worship your Lord in your land. So Ibn al-Daghinah departed, returning with Abu Bakr, and toured Quraysh's disbelievers, saying: Abu Bakr went out, and one like him does not go out. Would you expel a man who earns for the destitute, upholds kinship, bears the burdened, honors the guest, and aids in calamities of truth? Quraysh honored Ibn al-Daghinah's protection, securing Abu Bakr, telling Ibn al-Daghinah: Order Abu Bakr to worship his Lord in his house, praying therein as he wishes, neither harming us nor proclaiming prayer and recitation outside his house. He did so. Then it occurred to Abu Bakr to build a mosque in his house's courtyard, praying and reciting therein. The idolaters' women and children crowded over him, marveling and watching. Abu Bakr was a weeping man, unable to hold his tears when reciting the Qur'an. That alarmed Quraysh's nobles, who sent to Ibn al-Daghinah. He came to them, and they said: We only protected Abu Bakr to worship Allah in his house; he has exceeded that, building a mosque in his courtyard, proclaiming prayer and recitation. We feared he would seduce our women and children. Go to him; order him: if he loves to confine himself to worshipping Allah in his house, let him; if he refuses but to proclaim that, ask him to return your protection to you, for we dislike betraying you and do not approve Abu Bakr's proclamation. Aishah said: Ibn al-Daghinah came to Abu Bakr and said: O Abu Bakr, you know what I contracted for you: either confine yourself to that, or return my protection to me, for I dislike Arabs hearing I was betrayed in a man's covenant I contracted. Abu Bakr said: I return your protection to you, content with Allah and His Messenger's protection. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) was in Makkah that day. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said to the Muslims: I have been shown your emigration land; I was shown a salty land with palms between two lava-fields, the two Harrahs. Whoever emigrated emigrated toward Madinah when the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) mentioned that. Some Muslims who had emigrated to Abyssinia returned to Madinah. Abu Bakr, may Allah be pleased with him, prepared to emigrate. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: Wait, for I hope permission is given me. Abu Bakr said: Do you hope that, O Prophet of Allah? He said: Yes. So Abu Bakr held himself back for the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) company, feeding two riding camels he had with acacia leaves for four months. Al-Zuhri said: Urwah said: Aishah said: While we sat one day in our house at midday, one said to Abu Bakr: Here is the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) coming, his head covered, at an hour he never came to us. Abu Bakr said: May my father and mother be ransom for him; he comes at this hour only for a matter. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) came, asked permission, and was admitted. Abu Bakr said: They are only your family, may my father be ransom for you, O Messenger of Allah. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: Permission has been given me to go out. Abu Bakr said: Companionship, may my father be ransom for you, O Messenger of Allah? The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: Yes. Abu Bakr said: Take, may my father and mother be ransom for you, O Messenger of Allah, one of these two riding camels of mine. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: For the price. Aishah said: We equipped them most swiftly, preparing travel food in a bag. Asma bint Abi Bakr cut part of her girdle and tied the bag with it; for that she was called Dhat al-Nitaqayn. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and Abu Bakr reached a cave in a mountain called Thawr, staying three nights. Ma'mar said: Uthman al-Jazari informed me that Miqsam the freedman of Ibn Abbas informed him concerning His saying: And when the disbelievers plotted against you to confine you. He said: Quraysh consulted at Makkah. Some said: In the morning confine him in bonds, meaning the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him). Some said: Rather kill him. Some said: Expel him. Allah informed His Prophet of that. Ali slept upon the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) bed that night, and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) went out until he reached the cave. The idolaters spent the night guarding Ali, thinking him the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him). In the morning they rose against him; seeing Ali, Allah foiled their plot. They said: Where is this companion of yours? He said: I know not. They tracked him; reaching the mountain, the matter confused them. They climbed the mountain, passing the cave, seeing a spider's web upon its door. They said: Had he entered here, no spider's web would be upon its door. He stayed therein three nights. Ma'mar said: Qatadah said: They entered Dar al-Nadwah plotting against the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), saying: Let none enter with you not of you. Satan entered with them in the form of a Najdi elder. Some said: You have no watcher from this one; this is a man of Najd. He said: They consulted. A man among them said: I see you mount him upon a camel and expel him. Satan said: Evil is this one's view; here he corrupted between you while among you, so how when you expel him and he corrupts people, then brings them against you to fight you? They said: Excellent is this elder's view. Another said: I see you put him in a house, mudding its door, leaving him therein until he dies. Satan said: Evil is this one's view; do you think his people would ever leave him therein? They must rage for him and release him. Abu Jahl said: I see you take from each tribe a man, then take their swords and strike him one blow, none knowing who killed him, then pay blood-money. Satan said: Excellent is this one's view. Allah informed His Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) of that. He and Abu Bakr went out to a cave in a mountain called Thawr, while Ali slept upon the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) bed. They spent the night guarding him, thinking him the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him). In the morning Ali arose for dawn prayer, and they rushed to him; there was Ali. They said: Where is your companion? He said: I know not. They tracked him until they reached the cave, then returned. He and Abu Bakr stayed therein three nights. Ma'mar said: Al-Zuhri said in his hadith from Urwah: They stayed therein three nights; Abdullah ibn Abi Bakr, a clever perceptive youth, would spend the night with them, leaving them at dawn to be with Quraysh in Makkah as though overnight there, hearing no plot against them without retaining it until bringing them its news when darkness mingled. Amir ibn Fuhayrah, Abu Bakr's freedman, would pasture a milch ewe, bringing it to them when part of the night passed; they would spend the night in its milk until Amir ibn Fuhayrah called it away at dawn. He did that each of the three nights. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and Abu Bakr hired a man of Banu al-Dil of Banu Abd ibn Adi, a skilled guide - al-khirrit is the expert in guidance - who had dipped his oath in Al al-As ibn Wail's alliance, upon Quraysh disbelievers' religion. They trusted him, handing him their riding camels, promising him Thawr's cave after three nights. He came to their cave with their camels on the morning of three nights. They departed with Amir ibn Fuhayrah, Abu Bakr's freedman, and the Dili guide. He took them by the Adhakhir road, the coastal road. Ma'mar said: Al-Zuhri said: Abd al-Rahman ibn Malik al-Mudliji informed me - the nephew of Suraqah ibn Ju'shum - that his father informed him he heard Suraqah say: Messengers of Quraysh disbelievers came to us offering for the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and Abu Bakr the blood-money of each for whoever killed or captured them. He said: While I sat in a gathering of my people of Banu Mudlij, a man among them came until he stood over us and said: O Suraqah, I just saw dark shapes by the coast, I think Muhammad and his companions. Suraqah said: I knew they were they, but said: They are not they; you saw so-and-so and so-and-so gone seeking strays. He said: I stayed in the gathering only an hour until I arose, entered my house, ordered my maid to bring my horse behind a hill, keeping it for me. I took my spear, leaving by the house's back, trailing its butt upon the ground, lowering the spear, until I reached my horse and mounted. I urged it trotting until I saw their dark shapes. When I drew near where sound is heard, my horse stumbled and I fell. I arose, reaching to my quiver, drawing divining arrows to cast whether to harm them or not. Out came what I hate: not to harm them. So I mounted my horse, disobeying the arrows, urging it trotting again until I drew near, hearing the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) recitation - he not turning, Abu Bakr much turning - when my horse's forelegs sank into the earth up to the knees. I fell from her, urged her, and she rose, her forelegs hardly emerging. When she stood upright, at her forelegs' trace was dust rising in the sky like smoke. Ma'mar said: I said to Abu Amr ibn al-Ala: What is al-uthan? He was silent a while, then said: It is smoke without fire. Ma'mar said: Al-Zuhri said in his hadith: I cast the divining arrows, and out came what I hate: not to harm them. I called to them for safety, and they halted. I mounted my horse until I reached them. It had entered my soul, from what befell me of being held from them, that the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) affair would prevail. I said to him: Your people offered blood-money for you. I told them of my journey's news and what people intended for them. I offered them provision and goods, but they took nothing from me, asking only to conceal us. I asked him to write me a covenant of truce for my safety. He ordered Amir ibn Fuhayrah, who wrote it for me on a leather piece. Then he went on. Ma'mar said: Al-Zuhri said: Urwah ibn al-Zubayr informed me that he met al-Zubayr and a party of Muslims, Madinah merchants in Syria returning to Makkah, who offered the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) and Abu Bakr white garments; it is said they clothed them, giving them. The Muslims in Madinah heard of the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) departure, going out each morning to the Harrah awaiting him until midday heat harmed them. One day after long waiting they turned to their houses, when a Jew atop one of their forts, looking for a matter, saw the Messenger of Allah and his companions in white, the mirage shifting with them. The Jew could not but call at his highest voice: O Arabs, this is your fortune you await. The Muslims rushed to arms, meeting the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) until they reached him at the Harrah's outskirts. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) turned them rightward until he halted at Banu Amr ibn Awf, that Monday of Rabi' al-Awwal. Abu Bakr would remind people, while the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) sat silent. Ansar newcomers who had never seen the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) mistook him for Abu Bakr, until the sun struck the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). Abu Bakr came shading him with his cloak, and people knew the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) then. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) stayed at Banu Amr ibn Awf over ten nights, building the mosque founded upon piety, praying therein. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) mounted his riding camel, marching with people until it knelt at the Messenger's (peace and blessings of Allah be upon him) mosque in Madinah, where Muslim men prayed that day. It was a drying place for dates of Sahl and Suhayl, two orphan brother boys under Abu Umamah As'ad ibn Zurarah of Banu al-Najjar's care. When his riding camel knelt, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: This is the dwelling, Allah willing. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called the two boys, bargaining for the drying place to make it a mosque. They said: Rather we grant it you, O Messenger of Allah. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) refused to accept it as gift until he bought it from them, building it a mosque. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) began carrying bricks with them in his garments, saying: This carrying is not Khaybar's carrying; this is more dutiful, our Lord, and purer. And saying: O Allah, reward is the Hereafter's reward, so mercy upon the Ansar and Emigrants. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would recite verses of an unnamed Muslim man; it never reached me in hadiths that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) ever recited a complete verse of poetry except these lines, but he would chant them for the mosque's building. When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) fought Quraysh's disbelievers, war barred Abyssinia's emigrants from coming to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) until they met him in Madinah at the Trench's time. Asma bint Umays used to narrate that Umar ibn al-Khattab would taunt them for staying in Abyssinia. Asma mentioned that, she claimed, to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), who said: You are not so. The first verse sent down concerning fighting was: Permission is given to those fought because they were wronged, and Allah over aiding them is Powerful.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے، ان کی حدیث میں، عروہ سے روایت ہے، انہوں نے کہا: جب مسلمان بہت ہوئے، اور ایمان ظاہر ہوا، قریش کے مشرک کافروں نے اپنے قبیلوں میں سے ایمان لانے والوں کا ذکر کیا، انہیں عذاب دیتے اور قید کرتے، اور انہیں ان کے دین سے پھیرنا چاہتے تھے۔ انہوں نے کہا: جب ہمیں پہنچا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے آپ پر ایمان لانے والوں سے کہا: زمین میں منتشر ہو جاؤ، انہوں نے کہا: ہم کہاں جائیں اے اللہ کے رسول؟ آپ نے کہا: یہاں، اور اپنے ہاتھ سے حبشہ کی زمین کی طرف اشارہ کیا، وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو ہجرت کے لیے سب سے پیاری زمین تھی۔ تو لوگ گنتی میں ہجرت کر گئے، ان میں سے بعض اپنے گھر والوں کے ساتھ ہجرت کر گئے، بعض اکیلے ہجرت کر گئے یہاں تک کہ حبشہ کی زمین آئے۔ زہری نے کہا: ہجرت میں جعفر بن ابی طالب اپنی بیوی اسماء بنت عمیس خثعمیہ کے ساتھ نکلے، اور عثمان بن عفان رحمہ اللہ اپنی بیوی رقیہ بنت رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ نکلے۔ خالد بن سعید بن عاص اپنی بیوی امیمہ بنت خلف کے ساتھ نکلا۔ ابوسلمہ اپنی بیوی ام سلمہ بنت ابی امیہ بن مغیرہ کے ساتھ نکلا۔ قریش میں سے ایک شخص اپنی عورتوں کے ساتھ نکلا۔ وہاں عبداللہ بن جعفر پیدا ہوا، اور وہاں خالد بن سعید کی بیٹی امہ پیدا ہوئی جو عمرو بن زبیر اور خالد بن زبیر کی ماں ہے، اور وہاں حارث بن حاطب قریش میں سے پیدا ہونے والوں میں پیدا ہوا۔ زہری نے کہا: مجھے عروہ بن زبیر نے خبر دی کہ عائشہ نے کہا: میں نے اپنے ماں باپ کو کبھی نہیں سمجھا مگر وہ دین پر تھے۔ ہم پر کوئی دن نہ گزرتا تھا مگر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم دن کے دونوں کناروں صبح شام ہمارے پاس آتے تھے۔ جب مسلمان آزمائے گئے، ابوبکر رضی اللہ عنہ حبشہ کی زمین کی طرف ہجرت کرتے نکلے یہاں تک کہ جب برک الغماد پہنچے ابن دغنہ سے ملے، وہ قارہ کا سردار تھا۔ ابن دغنہ نے کہا: کہاں چاہتے ہو اے ابوبکر؟ ابوبکر نے کہا: میری قوم نے مجھے نکالا ہے؛ میں زمین میں گھومنا اور اپنے رب کی عبادت کرنا چاہتا ہوں۔ ابن دغنہ نے کہا: تم جیسا اے ابوبکر نہ نکالا جاتا ہے نہ نکلتا ہے۔ تم نادار کو کماتے ہو، رشتہ جوڑتے ہو، بوجھ اٹھاتے ہو، مہمان کی خاطر کرتے ہو، اور حق کی مصیبتوں پر مدد کرتے ہو۔ میں تمہارا محافظ ہوں؛ واپس جاؤ اور اپنے شہر میں اپنے رب کی عبادت کرو۔ تو ابن دغنہ روانہ ہوا، ابوبکر کے ساتھ واپس آیا، اور قریش کے کافروں میں پھرا اور کہا: ابوبکر نکلا ہے، اور اس جیسا نہیں نکلتا۔ کیا تم ایسے شخص کو نکالتے ہو جو نادار کو کماتا ہے، رشتہ جوڑتا ہے، بوجھ اٹھاتا ہے، مہمان کی خاطر کرتا ہے، اور حق کی مصیبتوں پر مدد کرتا ہے؟ قریش نے ابن دغنہ کی پناہ نافذ کی، اور ابوبکر کو امن دیا، اور ابن دغنہ سے کہا: ابوبکر کو حکم دو کہ اپنے گھر میں اپنے رب کی عبادت کرے، اس میں جو چاہے نماز پڑھے، ہمیں تکلیف نہ دے، نہ اپنے گھر کے سوا نماز اور قراءت کا اعلان کرے۔ اس نے ایسا کیا۔ پھر ابوبکر کو خیال آیا، اور اس نے اپنے گھر کے صحن میں مسجد بنائی، اس میں نماز پڑھتا اور پڑھتا تھا۔ مشرکوں کی عورتیں اور بچے اس پر ٹوٹتے، اس سے تعجب کرتے اور اسے دیکھتے۔ ابوبکر رونے والا شخص تھا، جب قرآن پڑھتا اپنے آنسو نہ روک سکتا تھا۔ اس سے قریش کے اشراف ڈرے، اور انہوں نے ابن دغنہ کی طرف بھیجا۔ وہ ان کے پاس آیا، اور انہوں نے کہا: ہم نے ابوبکر کو صرف اس پر پناہ دی تھی کہ وہ اپنے گھر میں اللہ کی عبادت کرے؛ اس نے اس سے تجاوز کیا ہے، اپنے گھر کے صحن میں مسجد بنائی ہے اور نماز و قراءت کا اعلان کیا ہے۔ ہمیں ڈر ہے کہ وہ ہماری عورتوں اور بچوں کو فتنے میں ڈالے گا۔ اس کے پاس جاؤ؛ اسے حکم دو، اگر وہ چاہے کہ اپنے گھر میں اللہ کی عبادت پر اکتفا کرے تو کرے، اور اگر وہ صرف اس کا اعلان کرنے سے انکار کرے تو اس سے کہو کہ وہ تمہیں تمہاری ذمہ واپس کرے، کیونکہ ہم نے تمہاری بے وفائی ناپسند کی ہے اور ہم ابوبکر کے اعلان کو نہیں مانتے۔ عائشہ نے کہا: ابن دغنہ ابوبکر کے پاس آیا اور کہا: اے ابوبکر! تم جانتے ہو جو میں نے تمہارے لیے باندھا تھا: یا تو اس پر اکتفا کرو یا میری ذمہ مجھے واپس کرو، کیونکہ میں نہیں چاہتا کہ عرب سنے کہ میں ایک شخص کے عہد میں بے وفائی کیا گیا جسے میں نے باندھا تھا۔ ابوبکر نے کہا: میں تمہیں تمہاری پناہ واپس کرتا ہوں اور اللہ اور اس کے رسول کی پناہ پر راضی ہوں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس دن مکہ میں تھے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مسلمانوں سے کہا: مجھے تمہاری ہجرت کی سرزمین دکھائی گئی ہے؛ مجھے نمکین کھجوروں والی سرزمین دکھائی گئی ہے دو حروں کے درمیان، وہ دو حرے ہیں۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ ذکر کیا تو جو ہجرت کی اس نے مدینے کی طرف ہجرت کی۔ مسلمانوں میں سے جو حبشہ کی زمین کی طرف ہجرت کر گئے تھے ان میں سے بعض مدینے واپس آئے۔ ابوبکر رضی اللہ عنہ نے ہجرت کرتے ہوئے تیاری کی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے کہا: ٹھہرو، مجھے امید ہے کہ مجھے اجازت دی جائے گی۔ ابوبکر نے کہا: کیا تم اس کی امید رکھتے ہو اے اللہ کے نبی؟ آپ نے کہا: ہاں۔ تو ابوبکر نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی صحبت کے لیے خود کو روکا، اور ابوبکر نے اپنی دو سواری اونٹنیوں کو جو اس کے پاس تھیں چار ماہ ببول کے پتے کھلائے۔ زہری نے کہا: عروہ نے کہا: عائشہ نے کہا: جب ہم ایک دن دوپہر کے وقت اپنے گھر میں بیٹھے تھے، ابوبکر سے ایک کہنے والے نے کہا: یہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم آ رہے ہیں، سر ڈھانپے، اس وقت میں جس میں وہ ہمارے پاس نہ آتے تھے۔ ابوبکر نے کہا: ان پر میرے ماں باپ قربان؛ وہ اس وقت صرف کسی معاملے کے لیے آئے ہیں۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم آئے، اجازت مانگی، آپ کو اجازت دی گئی اور آپ داخل ہوئے۔ ابوبکر نے کہا: وہ صرف تمہارے گھر والے ہیں، تم پر میرے باپ قربان اے اللہ کے رسول! نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: مجھے نکلنے کی اجازت دی گئی ہے۔ ابوبکر نے کہا: صحبت، تم پر میرے باپ قربان اے اللہ کے رسول؟ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ہاں۔ ابوبکر نے کہا: لے لو، تم پر میرے ماں باپ قربان اے اللہ کے رسول! میری ان دو سواری اونٹنیوں میں سے ایک۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: قیمت پر۔ عائشہ نے کہا: ہم نے ان دونوں کو تیز ترین تیاری سے تیار کیا، ان کے لیے تھیلے میں سفر کا کھانا بنایا۔ اسماء بنت ابی بکر نے اپنی کمر بند سے کاٹا اور اس سے تھیلا باندھا؛ اسی لیے وہ ذات النطاقین کہلاتی تھیں۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور ابوبکر ایک پہاڑ کے غار تک پہنچے جسے ثور کہا جاتا ہے، اس میں تین راتیں رہے۔ معمر نے کہا: مجھے عثمان جزری نے خبر دی کہ مقسم مولیٰ ابن عباس نے اسے اس کے قول میں خبر دی: اور جب کافر تمہارے خلاف چال چلتے تھے کہ تمہیں قید کریں۔ انہوں نے کہا: قریش نے مکہ میں مشورہ کیا۔ بعض نے کہا: صبح اسے قید میں باندھو، مراد نبی صلی اللہ علیہ وسلم۔ بعض نے کہا: بلکہ اسے قتل کرو۔ بعض نے کہا: اسے نکالو۔ اللہ نے اپنے نبی کو اس پر مطلع کیا۔ علی اس رات نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے بستر پر سوئے، اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم نکلے یہاں تک کہ غار تک پہنچے۔ مشرک رات علی کی نگرانی کرتے رہے، سمجھتے تھے کہ وہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم ہیں۔ صبح وہ اس کی طرف اٹھے؛ جب انہوں نے علی کو دیکھا، اللہ نے ان کی چال رد کی۔ انہوں نے کہا: تمہارا یہ ساتھی کہاں ہے؟ اس نے کہا: میں نہیں جانتا۔ انہوں نے اس کا نشان تلاش کیا؛ جب وہ پہاڑ پہنچے، معاملہ ان پر الجھ گیا۔ وہ پہاڑ چڑھے، غار پر گزرے، اس کے دروازے پر مکڑی کا جالا دیکھا۔ انہوں نے کہا: اگر وہ یہاں داخل ہوتا تو اس کے دروازے پر مکڑی کا جالا نہ ہوتا۔ وہ اس میں تین رہے۔ معمر نے کہا: قتادہ نے کہا: وہ دارالندوہ میں داخل ہوئے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے خلاف مشورہ کرتے، کہا: تمہارے ساتھ تم میں سے نہ ہونے والا کوئی داخل نہ ہو۔ شیطان ان کے ساتھ نجد کے بوڑھے کی صورت میں داخل ہوا۔ بعض نے کہا: تم پر اس سے کوئی نگران نہیں؛ یہ نجد کے لوگوں میں سے ایک شخص ہے۔ انہوں نے کہا: انہوں نے مشورہ کیا۔ ان میں سے ایک شخص نے کہا: میرا خیال ہے تم اسے اونٹ پر سوار کرو، پھر اسے نکالو۔ شیطان نے کہا: اس کا خیال برا ہے؛ یہ یہیں تمہارے درمیان ہوتے ہوئے تمہارے درمیان فساد کرتا تھا، تو کیسا جب تم اسے نکالو گے اور وہ لوگوں کو خراب کرے، پھر انہیں تم پر لے کر تم سے لڑے؟ انہوں نے کہا: اس بوڑھے کا خیال اچھا ہے۔ ایک اور کہنے والے نے کہا: میرا خیال ہے تم اسے گھر میں ڈالو، اس کے دروازے پر مٹی لگاؤ، اسے اس میں چھوڑو یہاں تک کہ مر جائے۔ شیطان نے کہا: اس کا خیال برا ہے؛ کیا تم سمجھتے ہو اس کی قوم اسے اس میں ہمیشہ چھوڑے گی؟ وہ ضرور اس کے لیے غضب کریں گے اور اسے نکالیں گے۔ ابوجہل نے کہا: میرا خیال ہے تم ہر قبیلے سے ایک شخص نکالو، پھر وہ اپنی تلواریں لیں اور اسے ایک ضرب ماریں، کوئی نہ جانے کس نے اسے قتل کیا، تو اس کا خون بہا دو۔ شیطان نے کہا: اس کا خیال اچھا ہے۔ اللہ نے اپنے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو اس پر مطلع کیا۔ وہ اور ابوبکر ایک پہاڑ کے غار کی طرف نکلے جسے ثور کہا جاتا ہے، اور علی نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے بستر پر سوئے۔ وہ رات اس کی نگرانی کرتے رہے، سمجھتے تھے کہ وہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم ہیں۔ صبح علی صبح کی نماز کے لیے اٹھے، اور وہ اس کی طرف دوڑے؛ وہ علی تھا۔ انہوں نے کہا: تمہارا ساتھی کہاں ہے؟ اس نے کہا: میں نہیں جانتا۔ انہوں نے اس کا نشان تلاش کیا یہاں تک کہ غار پہنچے، پھر واپس آئے۔ وہ اور ابوبکر اس میں تین راتیں رہے۔ معمر نے کہا: زہری نے عروہ سے اپنی حدیث میں کہا: وہ اس میں تین راتیں رہے؛ عبداللہ بن ابی بکر، ہوشیار سمجھدار نوجوان، ان کے پاس رات گزارتا، ان کے پاس سے سحر کو نکلتا، مکہ میں قریش کے پاس صبح کرتا گویا وہیں رات گزاری، کوئی چال جس سے ان کے خلاف چال چلی جاتی نہ سنتا مگر اسے یاد رکھتا یہاں تک کہ اندھیرا ملنے پر ان کے پاس اس کی خبر لاتا۔ عامر بن فہیرہ، ابوبکر کا آزاد کردہ، دودھ والی بکری چراتا، رات کا کچھ حصہ گزرنے پر ان پر لاتا؛ وہ اس کے دودھ میں رات گزارتے یہاں تک کہ عامر بن فہیرہ اسے صبح اندھیرے میں ہانکتا۔ وہ تین راتوں میں ہر رات ایسا کرتا تھا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور ابوبکر نے بنی دیل میں سے بنی عبد بن عدی کے ایک شخص کو رہنما اجرت پر رکھا، ماہر رہنما - خریت رہنمائی میں ماہر ہے - اس نے آل عاص بن وائل میں حلف کی قسم کھائی تھی، وہ قریش کافروں کے دین پر تھا۔ انہوں نے اسے امن دیا، اپنی سواری اونٹنیاں اسے دیں، اس سے تین کے بعد ثور کے غار کا وعدہ کیا۔ وہ تین راتوں کی صبح ان کے غار ان کی سواری اونٹنیوں کے ساتھ آیا۔ وہ روانہ ہوئے اور ان کے ساتھ عامر بن فہیرہ ابوبکر کا آزاد کردہ اور دیلی رہنما تھا۔ اس نے انہیں اذاخر کے راستے لیا، وہ ساحل کا راستہ ہے۔ معمر نے کہا: زہری نے کہا: مجھے عبدالرحمن بن مالک مدلجی نے خبر دی - وہ سراقہ بن جعشم کا بھتیجا ہے - کہ اس کے والد نے اسے خبر دی کہ اس نے سراقہ کو کہتے سنا: قریش کافروں کے قاصد ہمارے پاس آئے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور ابوبکر میں ہر ایک کی دیت رکھتے جو انہیں قتل یا قید کرے۔ انہوں نے کہا: جب میں بنی مدلج میں سے اپنی قوم کی ایک مجلس میں بیٹھا تھا، ان میں سے ایک شخص آیا یہاں تک کہ ہم پر کھڑا ہوا اور کہا: اے سراقہ! میں نے ابھی ساحل پر سیاہ شکلیں دیکھیں، میرا خیال ہے محمد اور اس کے ساتھی ہیں۔ سراقہ نے کہا: میں نے جانا کہ وہ وہی ہیں، لیکن کہا: وہ وہ نہیں ہیں؛ تم نے فلاں اور فلاں کو دیکھا ہے جو گمشدہ ڈھونڈنے گئے ہیں۔ انہوں نے کہا: میں مجلس میں صرف ایک گھڑی رہا یہاں تک کہ اٹھا، اپنے گھر داخل ہوا، اپنی لونڈی کو حکم دیا کہ میرا گھوڑا ٹیلے کے پیچھے سے نکالے، اسے میرے لیے روکے۔ میں نے اپنا نیزہ لیا، گھر کے پچھلے حصے سے نکلا، اس کے پچھلے حصے سے زمین پر لکیر کھینچی، نیزہ جھکایا، یہاں تک کہ اپنے گھوڑے پر آیا اور اس پر سوار ہوا۔ میں نے اسے دوڑایا یہاں تک کہ ان کی سیاہ شکلیں دیکھیں۔ جب میں ان سے قریب ہوا جہاں آواز سنی جاتی ہے، میرا گھوڑا ٹھوکر کھایا اور میں اس سے گرا۔ میں اٹھا، اپنے ہاتھ سے ترکش کی طرف بڑھا، اس میں سے فال کے تیر نکالے اور ان سے فال لی کہ انہیں نقصان پہنچاؤں یا نہیں۔ وہ نکلا جو میں ناپسند کرتا تھا: انہیں نقصان نہ پہنچاؤں۔ تو میں اپنے گھوڑے پر سوار ہوا، فال کے تیروں کی نافرمانی کی، اسے پھر دوڑایا یہاں تک کہ قریب ہوا، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی قراءت سنی - آپ مڑتے نہ تھے، ابوبکر بہت مڑتے تھے - جب میرے گھوڑے کے اگلے پاؤں زمین میں گھٹنوں تک دھنس گئے۔ میں اس سے گرا، اسے ہانکا، اور وہ اٹھی، اس کے اگلے پاؤں مشکل سے نکلے۔ جب وہ سیدھی کھڑی ہوئی، اس کے اگلے پاؤں کے نشان پر آسمان میں دھوئیں جیسی چمکتی گرد تھی۔ معمر نے کہا: میں نے ابوعمرو بن علاء سے کہا: عثان کیا ہے؟ وہ کچھ دیر خاموش رہا، پھر کہا: وہ بغیر آگ کا دھواں ہے۔ معمر نے کہا: زہری نے اپنی حدیث میں کہا: میں نے فال کے تیروں سے فال لی، اور وہ نکلا جو میں ناپسند کرتا تھا: انہیں نقصان نہ پہنچاؤں۔ میں نے انہیں امان سے پکارا، اور وہ ٹھہرے۔ میں اپنے گھوڑے پر سوار ہوا یہاں تک کہ ان کے پاس آیا۔ میرے دل میں پڑا تھا، جب مجھے ان سے روکنے میں جو ملا، کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا معاملہ ظاہر ہوگا۔ میں نے اس سے کہا: تمہاری قوم نے تم میں دیت رکھی ہے۔ میں نے انہیں اپنے سفر کی خبروں اور لوگ ان سے کیا چاہتے ہیں بتائیں۔ میں نے ان پر زاد اور سامان پیش کیا، لیکن انہوں نے مجھ سے کچھ نہ لیا، صرف یہ مانگا کہ ہم سے چھپاؤ۔ میں نے اس سے مانگا کہ میرے لیے صلح کی کتاب لکھے جس سے میں امن پاؤں۔ اس نے عامر بن فہیرہ کو حکم دیا، اس نے میرے لیے چمڑے کے ٹکڑے میں لکھی۔ پھر وہ گزرا۔ معمر نے کہا: زہری نے کہا: مجھے عروہ بن زبیر نے خبر دی کہ وہ زبیر اور مسلمانوں کے ایک گروہ سے ملا، وہ مدینے کے تاجر تھے شام میں مکہ کی طرف واپس آتے ہوئے، انہوں نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم اور ابوبکر کو سفید کپڑے پیش کیے؛ کہا جاتا ہے انہوں نے انہیں پہنائے، انہیں دیے۔ مدینے کے مسلمانوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے نکلنے کی خبر سنی، ہر صبح حرے کی طرف جاتے اس کا انتظار کرتے یہاں تک کہ دوپہر کی گرمی انہیں تکلیف دیتی۔ ایک دن طویل انتظار کے بعد وہ اپنے گھروں کی طرف پلٹے، جب یہودیوں میں سے ایک شخص ان کے قلعوں میں سے ایک قلعے پر کسی معاملے کو دیکھنے کے لیے چڑھا، رسول اللہ اور آپ کے اصحاب کو سفید میں دیکھا، سراب ان کے ساتھ ہٹتا تھا۔ یہودی نہ رک سکا کہ اپنی بلند آواز سے پکارا: اے عرب کی جماعت! یہ تمہاری قسمت ہے جس کا تم انتظار کرتے ہو۔ مسلمان ہتھیار کی طرف دوڑے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے ملے یہاں تک کہ حرے کے ظاہر میں آپ کے پاس آئے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں دائیں طرف موڑا یہاں تک کہ بنی عمرو بن عوف میں اترے، وہ ربیع الاول کا پیر کا دن تھا۔ ابوبکر لوگوں کو یاد دلاتے تھے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم خاموش بیٹھے تھے۔ انصار میں سے آنے والوں میں سے جنہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو نہ دیکھا تھا وہ آپ کو ابوبکر سمجھتے تھے یہاں تک کہ دھوپ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو لگی۔ ابوبکر آئے یہاں تک کہ آپ پر اپنی چادر سے سایہ کیا، اور لوگوں نے اس وقت رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو پہچانا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم بنی عمرو بن عوف میں دس سے زیادہ راتیں رہے، وہ مسجد بنائی جو تقویٰ پر قائم کی گئی، اس میں نماز پڑھی۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی سواری اونٹنی پر سوار ہوئے، چلے اور لوگ چلے یہاں تک کہ وہ مدینے میں رسول صلی اللہ علیہ وسلم کی مسجد کے پاس بیٹھی، وہ اس دن مسلمان مرد نماز پڑھتے تھے۔ وہ سہل اور سہیل کے لیے کھجور سکھانے کی جگہ تھی، دو یتیم بھائی لڑکے بنی نجار میں سے ابوامامہ اسعد بن زرارہ کی پرورش میں تھے۔ جب اس کی سواری اونٹنی بیٹھی، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: یہ منزل ہے، ان شاء اللہ۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے دونوں لڑکوں کو بلایا، ان سے سکھانے کی جگہ مسجد بنانے کے لیے مول بھاؤ کیا۔ انہوں نے کہا: بلکہ ہم اسے تمہیں ہبہ کرتے ہیں اے اللہ کے رسول! نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے تحفہ قبول کرنے سے انکار کیا یہاں تک کہ اسے ان سے خریدا، اور اسے مسجد بنایا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ان کے ساتھ اپنے کپڑوں میں اینٹیں اٹھانے لگے، کہتے: یہ اٹھانا خیبر کا اٹھانا نہیں ہے؛ یہ زیادہ نیک ہے اے ہمارے رب! اور پاکیزہ۔ اور کہتے: اے اللہ! اجر آخرت کا اجر ہے، انصار اور مہاجرین پر رحم کر۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مسلمانوں میں سے ایک نامعلوم شخص کے شعر سے مثال دیتے تھے؛ مجھے حدیثوں میں نہیں پہنچا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان اشعار کے سوا کبھی پورا شعر مثال دیا ہو، لیکن وہ مسجد کی تعمیر کے لیے انہیں گنگناتے تھے۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے قریش کے کافروں سے جنگ کی، جنگ حبشہ کی زمین کے مہاجرین اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پر آنے کے درمیان حائل ہوئی یہاں تک کہ وہ آپ سے مدینے میں خندق کے زمانے میں ملے۔ اسماء بنت عمیس بیان کرتی تھیں کہ عمر بن خطاب انہیں حبشہ کی زمین میں ٹھہرنے پر طعن کرتے تھے۔ اسماء نے یہ ذکر کیا، اسماء نے دعویٰ کیا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے، تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تم ایسے نہیں ہو۔ قتال میں پہلی نازل ہونے والی آیت تھی: اجازت دی گئی ان کو جن سے جنگ کی جاتی ہے کیونکہ وہ ظلم کیے گئے، اور اللہ ان کی مدد پر قادر ہے۔

9506

Musannaf Abd al-Razzaq #9506

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ إِلا بَدْرًا ، وَلَمْ يُعَاتِبِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ الْعِيرَ ، فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغَوِّثِينَ لِعِيرِهِمْ ، فَالْتَقَوْا عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ ، وَلَعَمْرِي إِنَّ أَشْرَفَ مَشَاهِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ لَبَدْرٌ وَمَا أُحِبُّ أَنِّي كُنْتُ شَهِدْتُ مَكَانَ بَيْعَتِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حَيْثُ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلامِ ، ثُمَّ لَمْ أَتَخَلَّفْ بَعْدُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ ، وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، وَآذِنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنَّاسِ بِالرَّحِيلِ وَأَرَادَ أَنْ يَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوَةٍ وَذَلِكَ حِينَ طَابَ الظِّلالُ ، وَطَابَتِ الثِّمَارُ ، وَكَانَ قَلَّ مَا أَرَادَ غَزْوَةً إِلا وَرَّى بِغَيْرِهَا ، وَكَانَ يَقُولُ : الْحَرْبُ خِدْعَةٌ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنْ يَتَأَهَّبَ النَّاسُ أُهْبَةً ، وَأَنَا أَيْسَرُ مَا كُنْتُ وَقَدْ جَمَعْتُ رَاحِلَتِي وَأَنَا أَقْدَرُ شَيْءٍ فِي نَفْسِي عَلَى الْجِهَادِ وَخِفَّةِ الْحَاذِ ، وَأَنَا فِي ذَلِكَ أَصْغُو إِلَى الظِّلالِ ، وَطِيبِ الثِّمَارِ ، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَادِيًا بِغَدَاةٍ ، وَذَلِكَ يَوْمُ الْخَمِيسِ ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَأَصْبَحَ غَادِيًا فَقُلْتُ أَنْطَلِقُ غَدًا إِلَى السُّوقِ فَأَشْتَرِي جَهَازِي ، ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ مِنَ الْغَدِ فَعَسُرَ عَلِيَّ بَعْضُ شَأْنِيَ أَيْضًا ، فَقُلْتُ : أَرْجِعُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى الْتَبَسَ بِيَ الذَّنْبُ ، وَتَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ ، وَأَطُوفُ بِالْمَدِينَةِ فَيُحْزِنُنِي أَنِّي لا أَرَى أَحَدًا إِلا رَجُلا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ ، وَكَانَ لَيْسَ أَحَدٌ تَخَلَّفَ ، إِلا رَأَى أَنَّ ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ وَكَانَ النَّاسُ كَثِيرًا لا يَجْمَعُهُمْ دِيوَانٌ وَكَانَ جَمِيعُ مَنْ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَضْعَةٌ وَثَمَانِينَ رَجُلا ، وَلَمْ يَذْكُرُنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكًا ، فَلَمَّا بَلَغَ تَبُوكَ ، قَالَ : مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي : خَلْفَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : بِئْسَ مَا قُلْتَ وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا نَعْلَمُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا ، قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا هُمْ بِرَجُلٍ يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُنْ يَا أَبَا خَيْثَمَةَ ، فَإِذَا هُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ ، وَقَفَلَ وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ جَعَلْتُ أَنْظُرُ بِمَاذَا أَخْرَجُ مِنْ سَخَطِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْيٍ مِنْ أَهْلِي ، حَتَّى إِذَا قِيلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ مُصَبِّحُكُمْ غَدًا بِالْغَدَاةِ زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ ، وَعَرَفْتُ أَلا أَنْجُو إِلا بِالصِّدْقِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُحًى ، فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ فَعَلَ ذَلِكَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ فَجَعَلَ يَأْتِيَهِ مَنْ تَخَلَّفَ فَيَحْلِفُونَ لَهُ ، وَيَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ ، فَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ وَيَقْبَلُ عَلانِيَتَهُمْ ، وَيَكِلُ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ ، فَلَمَّا رَآنِي تَبَسَّمَ الْمُغْضَبِ ، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَالَ : فَمَا خَلَّفَكَ ؟ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَوْ بَيْنَ يَدَيَّ أَحَدٌ غَيْرُكَ مِنَ النَّاسِ جَلَسْتُ لَخَرَجْتُ مِنْ سَخَطِهِ عَلِيَّ بِعُذْرٍ ، لَقَدْ أُوتِيتُ جَدَلا ، وَلَقَدْ عَلِمْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَنِّي إِنْ أَخْبَرْتُكَ الْيَوْمَ بِقَوْلٍ تَجِدُ عَلِيَّ فِيهِ ، وَهُوَ حَقٌّ ، فَإِنِّي أَرْجُو عَفْوَ اللَّهِ ، وَإِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثًا تَرْضَى عَنِّي فِيهِ وَهُوَ كَذَبٌ أَوْشَكَ أَنْ يُطْلِعَكَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَيْسَرَ وَلا أَخَفَّ حَاذًا مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ ، قَالَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَكُمُ الْحَدِيثَ ، قُمْ حَتَّى يَقْضِي اللَّهُ فِيكَ ، فَقُمْتُ فَثَارَ عَلَى أَثَرِي أُنَاسٌ مِنْ قَوْمِي يُؤَنِّبُونِي ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَطُّ قَبْلَ هَذَا فَهَلا اعْتَذَرْتَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُذْرٍ رَضِيَ عَنْكَ فِيهِ ، وَكَانَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَأْتِي مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ، وَلَمْ تَقِفْ مَوْقِفًا لا تَدْرِي مَا يُقْضَى لَكَ فِيهِ ، فَلَمْ يَزَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى هَمَمْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبُ نَفْسِي ، فَقُلْتُ : هَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ غَيْرِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَهُ هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ ، وَمُرَارَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَذَكَرُوا رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا لِي فِيهِمَا أُسْوَةٌ ، فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ لا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِي هَذَا أَبَدًا ، وَلا أُكَذِّبُ نَفْسِي ، قَالَ : وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ عَنْ كَلامِنَا أَيُّهَا الثَّلاثَةُ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَخْرَجُ إِلَى السُّوقِ فَلا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ وَتَنَكَّرَ لَنَا النَّاسُ حَتَّى مَا هُمْ بِالَّذِينَ نَعْرِفُ ، وَتَنَكَّرَتْ لَنَا الْحِيطَانُ حَتَّى مَا هِيَ بِالْحِيطَانِ الَّتِي تَعْرِفُ لَنَا ، وَتَنَكَّرَتْ لَنَا الأَرْضُ حَتَّى مَا هِيَ بِالأَرْضِ الَّتِي نَعْرِفُ ، وَكُنْتُ أَقْوَى النَّاسِ فَكُنْتُ أَخْرَجُ فِي السُّوقِ ، وَآتِي الْمَسْجِدَ فَأَدْخَلُ ، وَآتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَأَقُولُ : هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِالسَّلامِ ؟ فَإِذَا قُمْتُ أُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، فَأَقْبَلْتُ قَبْلَ صَلاتِي نَظَرَ إِلَيَّ بِمُؤَخِّرِ عَيْنَيْهِ ، وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ أَعْرَضَ عَنِّي ، قَالَ : وَاسْتَكَانَ صَاحِبَايَ فَجَعَلا يَبْكِيَانِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يُطْلِعَانِ رُءُوسَهُمَا ، فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ فِي السُّوقِ إِذَا رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ جَاءَ بِطَعَامٍ لَهُ يَبِيعُهُ ، يَقُولُ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ؟ قَالَ : فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَيَّ فَأَتَانِي ، وَأَتَانِي بِصَحِيفَةٍ مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ فَإِذَا فِيهَا : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَأَقْصَاكَ ، وَلَسْتَ بِدَارِ مَضْيَعَةٍ وَلا هَوَانٍ فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ هَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاءِ وَالشَّرِّ ، فَسَجَرْتُ بِهَا التَّنُّورَ ، فَأَحْرَقَتُهَا فِيهِ فَلَمَّا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً إِذَا رَسُولٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَتَانِي ، فَقَالَ : اعْتَزِلِ امْرَأَتَكَ ، فَقُلْتُ : أُطَلِّقُهَا ؟ قَالَ : لا وَلَكِنْ لا تَقْرَبْهَا ، قَالَ : فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَقَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ ، فَهَلْ تَأْذَنْ لِي أَنْ أَخْدُمُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَلَكِنْ لا يَقْرَبْكِ ، قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا بِهِ مِنْ حَرَكَةٍ لِشَيْءٍ مَا زَالَ مُكِبًّا يَبْكِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، مُنْذُ كَانَ أَمْرُهُ مَا كَانَ ، قَالَ كَعْبٌ : فَلَمَّا طَالَ عَلِيَّ الْبَلاءُ اقْتَحَمْتُ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ حَائِطَهُ ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلِيَّ ، فَقُلْتُ : أُنْشِدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ، أَتَعْلَمُ أَنِّي أَحَبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قُلْتُ : أُنْشِدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ، أَتَعْلَمُ أَنِّي أَحَبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قُلْتُ : أُنْشِدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ، أَتَعْلَمُ أَنِّي أَحَبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَلَمْ أَمْلِكُ نَفْسِي أَنْ بَكَيْتُ ، ثُمَّ اقْتَحَمْتُ الْحَائِطَ خَارِجًا حَتَّى إِذَا مَضَتْ خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلامِنَا ، صَلَّيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا صَلاةَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ جَلَسْتُ وَأَنَا فِي الْمَنْزِلَةِ الَّتِي ، قَالَ اللَّهُ : ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ إِذْ سَمِعْتُ نِدَاءً مِنْ ذِرْوَةِ سَلْعٍ أَنْ أَبْشِرْ يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا ، وَعَرَفْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَاءَنَا بِالْفَرَحِ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَرْكُضُ عَلَى فَرَسٍ ، يُبَشِّرُنِي فَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنْ فَرَسِهِ ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبِي بِشَارَةً وَلَبِسَ ثَوْبَيْنِ آخَرَيْنِ ، قَالَ : وَكَانَتْ تَوْبَتُنَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُلُثَ اللَّيْلِ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَلا نُبَشِّرُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ؟ قَالَ : إِذًا يَحْطِمَكُمُ النَّاسُ وَيَمْنَعُونَكُمُ النَّوْمَ سَائِرَ اللَّيْلَةِ ، قَالَ : وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مُحْسِنَةً فِي شَأْنِي تَحْزَنُ بِأَمْرِي ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَحَوْلَهُ الْمُسْلِمُونَ وَهُوَ يَسْتَنِيرُ كَاسْتِنَارَةِ الْقَمَرِ ، وَكَانَ إِذَا سُرَّ بِالأَمْرِ اسْتَنَارَ ، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ، قَالَ : قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَمَرٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أُمْ مِنْ عِنْدَكَ ؟ ، قَالَ : بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ تَلا عَلَيْهِمْ : لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ حَتَّى بَلَغَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ سورة التوبة آية 117ـ118 ، قَالَ : وَفِينَا أُنْزِلَتْ أَيْضًا : اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي إِذًا أَلا أُحَدِّثُ إِلا صِدْقًا ، وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ؟ فَقَالَ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أَمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ ، قَالَ : فَمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلِيَّ نِعْمَةً بَعْدَ الإِسْلامِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صَدَقَتُهُ ، أَنَا وَصَاحِبَايَ أَنْ لا نَكُونَ كَذَبْنَاهُ فَهَلَكْنَا كَمَا هَلَكُوا ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ابْتَلَى أَحَدًا فِي الصِّدْقِ مِثْلَ الَّذِي ابْتَلانِي ، مَا تَعَمَّدْتُ لِكَذِبَةٍ بَعْدُ وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيَ "، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ"

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, he said: Abd al-Rahman ibn Ka'b ibn Malik informed me, from his father, he said: I never stayed behind the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) in any campaign he raided until the campaign of Tabuk, except Badr. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) blamed no one staying behind Badr; he had only gone out seeking the caravan, and Quraysh went out to rescue their caravan, meeting without appointment, as Allah said. By my life, the noblest of the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) scenes among people is Badr. I would not love to have witnessed in place of my pledge on the night of al-Aqabah, when we covenanted upon Islam. Then I never stayed behind the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) in any campaign he raided until the campaign of Tabuk, his last campaign. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) announced to people the departure, wanting them to prepare a campaign's preparation when shades were pleasant and fruits ripe. He seldom intended a campaign without hinting otherwise, saying: War is deceit. In Tabuk's campaign the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) wanted people to prepare fully. I was at my easiest, having gathered my mounts, most able in myself for jihad and light of gear. Yet I inclined to shades and ripe fruits. I remained so until the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) arose departing in the morning, that Thursday - he loved to go out on Thursday - departing in the morning. I said: I shall go tomorrow to the market and buy my gear, then join them. I went to the market next day, and part of my affair proved hard for me also. I said: I shall return tomorrow, Allah willing. I remained so until sin enveloped me and I stayed behind the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). I would walk in the markets, touring Madinah, grieving to see none but a man accused of hypocrisy. No one stayed behind but thought it would be hidden for him; people were many, no register gathering them. All who stayed behind the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) were eighty-odd men. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) did not mention me until he reached Tabuk. At Tabuk he said: What did Ka'b ibn Malik do? A man of my people said: His two cloaks and looking at his sides kept him, O Messenger of Allah. Mu'adh ibn Jabal said: Evil is what you said. By Allah, O Prophet of Allah, we know of him only good. He said: While they were so, a man appeared shifting in the mirage. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: Be Abu Khaythamah. And it was Abu Khaythamah. He said: When the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) finished Tabuk's campaign and returned, nearing Madinah, I began looking by what to escape the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) anger, seeking aid thereon from every judicious kinsman, until it was said the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) would reach you tomorrow morning, when falsehood left me. I knew I would be saved only by truth. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) entered in the forenoon, praying two rak'ahs in the Mosque - when coming from travel he would do that, entering the Mosque and praying two rak'ahs therein - then sitting. Those staying behind began coming, swearing to him, excusing themselves; he would seek forgiveness for them, accepting their outward, leaving their inward to Allah. I entered the Mosque, and there he sat. When he saw me he smiled an angry smile. I came and sat before him. He said: Had you not bought your mount? I said: Yes, O Prophet of Allah. He said: What kept you behind? I said: By Allah, had before me any other people sat, I would have escaped his anger upon me with an excuse; I have been given argument. I know, O Prophet of Allah, that if I tell you today a word you find against me in, though true, I hope Allah's pardon; and if I narrate to you today a tale you are pleased with me in, though a lie, Allah may soon disclose you to it. By Allah, O Prophet of Allah, I was never easier or lighter of gear than when I stayed behind you. He said: As for this, he has told you truth. Arise until Allah judges concerning you. I arose, and men of my people sprang after me reproaching me, saying: By Allah, we know you committed no sin before this; would that you had excused yourself to the Prophet of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) with an excuse he would be pleased with you in; the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) seeking forgiveness would have followed that. You stood a stand, knowing not what is judged for you therein. They kept reproaching me until I intended to return and belie myself. I said: Did anyone else say this saying? They said: Yes; Hilal ibn Umayyah and Murarah ibn al-Rabi' said it. They named two righteous men who had witnessed Badr, in them an example for me. I said: No, by Allah, I shall never return to him in this nor belie myself. He said: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) forbade people speaking to us three. He said: I would go out to the market, none speaking to me. People changed to us until not those we know; walls changed to us until not the walls we know for us; earth changed to us until not the earth we know. I was the strongest of people, going out to the market, coming to the Mosque, entering, coming to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) and greeting him, saying: Did he move his lips with greeting? When I arose praying toward a pillar, looking before my prayer, he would look at me from his eyes' corner; when I looked at him he turned from me. He said: My two companions submitted, weeping night and day, never raising their heads. While I toured the market, a Christian man came with food to sell, saying: Who will guide me to Ka'b ibn Malik? He said: People pointed him to me. He came to me with a letter from Ghassan's king, in it: To proceed: It reached me your companion has forsaken and banished you; you are not in a land of waste or humiliation, so join us and we shall console you. He said: I said: This too is trial and evil. So I heated the oven with it, burning it therein. When forty nights passed, a messenger of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) came to me, saying: Withdraw from your wife. I said: Divorce her? He said: No, but do not approach her. He said: Hilal ibn Umayyah's wife came, saying: O Prophet of Allah, Hilal ibn Umayyah is a great weak old man; will you permit me to serve him? He said: Yes, but let him not approach you. She said: O Prophet of Allah, by Allah, he has no movement for anything; he has remained prostrate weeping night and day since his affair was what it was. Ka'b said: When trial lengthened upon me, I leapt over Abu Qatadah's wall - my cousin - greeting him, but he did not return to me. I said: I adjure you by Allah, O Abu Qatadah, do you know I love Allah and His Messenger? He was silent. Then I said: I adjure you by Allah, O Abu Qatadah, do you know I love Allah and His Messenger? He was silent. Then I said: I adjure you by Allah, O Abu Qatadah, do you know I love Allah and His Messenger? He said: Allah and His Messenger know best. He said: I could not hold myself from weeping, then leapt the wall out. When fifty nights passed since the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) forbade speaking to us, I prayed dawn upon a roof of ours, then sat in the state of which Allah said: The earth narrowed upon them spacious though it was, and their souls narrowed upon them, when I heard a call from Sal's peak: Glad tidings, O Ka'b ibn Malik. I fell prostrate, knowing Allah had brought us joy. Then a man came galloping upon a horse to gladden me; the voice was swifter than his horse. I gave him my garment as glad tidings, wearing two other garments. He said: Our repentance was sent down upon the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) in the night's last third. Umm Salamah said: O Prophet of Allah, shall we not gladden Ka'b ibn Malik? He said: Then people would crowd you and prevent you sleep all night. She said: Umm Salamah was kind in my affair, grieving at my matter. I set out to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), and there he sat in the Mosque with Muslims around him, shining like the moon's shining - when gladdened by a matter he would shine. I came and sat before him. He said: Glad tidings, O Ka'b ibn Malik, of the best day that came upon you since your mother bore you. He said: I said: O Prophet of Allah, a matter from Allah or from you? He said: Rather from Allah. Then he recited to them: Allah turned to the Prophet and the Emigrants and Ansar, until he reached: the Relenting, the Merciful. He said: And concerning us was also sent down: Fear Allah and be with the truthful. He said: I said: O Prophet of Allah, of my repentance is that I shall speak only truth, and strip myself of all my property as charity to Allah and His Messenger? He said: Keep part of your property; it is better for you. I said: I shall keep my share at Khaybar. He said: No blessing Allah bestowed upon me after Islam is greater in myself than my truthfulness to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) when I told him truth, I and my two companions, that we did not lie to him, perishing as they perished. I hope Allah never tried anyone in truthfulness like He tried me. I never intended a lie after, and I hope Allah shall preserve me in what remains. Al-Zuhri said: This is what reached us of Ka'b ibn Malik's hadith.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے عبدالرحمن بن کعب بن مالک نے اپنے والد سے خبر دی، انہوں نے کہا: میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے کسی غزوہ میں پیچھے نہ رہا جس میں آپ نے غزوہ کیا یہاں تک کہ تبوک کی غزوہ ہوئی، سوائے بدر کے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے بدر سے پیچھے رہنے والے کسی کو ملامت نہ کی؛ آپ صرف قافلے کے ارادے سے نکلے تھے، اور قریش اپنے قافلے کی مدد کے لیے نکلے، وہ بغیر وعدے کے ملے، جیسا اللہ نے کہا۔ میری جان کی قسم! لوگوں میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے سب سے اشرف منظر بدر ہے۔ میں نہیں چاہتا کہ میں اپنی بیعت کی جگہ حاضر ہوتا عقبہ کی رات کے بدلے جب ہم نے اسلام پر عہد کیا تھا۔ پھر میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے کسی غزوہ میں پیچھے نہ رہا جس میں آپ نے غزوہ کیا یہاں تک کہ تبوک کی غزوہ ہوئی، وہ آخری غزوہ ہے جس میں آپ نے غزوہ کیا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے لوگوں کو کوچ کی خبر دی، اور چاہا کہ وہ غزوہ کی تیاری کریں جب سائے خوشگوار تھے اور پھل پکے تھے۔ آپ شاذ ہی کسی غزوہ کا ارادہ کرتے مگر اس کے سوا اشارہ کرتے، اور فرماتے تھے: جنگ دھوکہ ہے۔ تبوک کی غزوہ میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے چاہا کہ لوگ پوری تیاری کریں۔ میں سب سے آسان حالت میں تھا، اپنی سواریاں جمع کی تھیں، جہاد پر اپنے نفس میں سب سے قادر اور ہلکے سامان والا تھا۔ پھر بھی میں سایوں اور پکے پھلوں کی طرف مائل تھا۔ میں اسی طرح رہا یہاں تک کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم صبح کوچ کرتے اٹھے، وہ جمعرات کا دن تھا - آپ جمعرات کو نکلنا چاہتے تھے - صبح کوچ کرتے ہوئے۔ میں نے کہا: کل بازار جاؤں گا اور اپنا سامان خریدوں گا، پھر ان سے ملوں گا۔ میں اگلے دن بازار گیا، اور میرا بعض معاملہ مجھ پر مشکل بھی ہوا۔ میں نے کہا: کل واپس آؤں گا، ان شاء اللہ۔ میں اسی طرح رہا یہاں تک کہ گناہ نے مجھے گھیرا، اور میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے پیچھے رہ گیا۔ میں بازاروں میں چلتا، مدینے میں پھرتا، مجھے غم ہوتا کہ میں کسی کو نہ دیکھتا سوائے نفاق میں ملوث شخص کے۔ کوئی پیچھے نہ رہا تھا مگر سمجھتا تھا کہ وہ اس کے لیے چھپے گا؛ لوگ بہت تھے، کوئی دفتر انہیں جمع نہ کرتا تھا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے پیچھے رہنے والے سب اسی سے زائد مرد تھے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے میرا ذکر نہ کیا یہاں تک کہ تبوک پہنچے۔ جب تبوک پہنچے، آپ نے کہا: کعب بن مالک نے کیا کیا؟ میری قوم میں سے ایک شخص نے کہا: اسے اے اللہ کے رسول! اس کی دو چادروں اور اس کے پہلوؤں میں دیکھنے نے روکا۔ معاذ بن جبل نے کہا: تم نے برا کہا۔ اللہ کی قسم! اے اللہ کے نبی! ہم اس پر بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ انہوں نے کہا: جب وہ اسی طرح تھے اچانک ایک شخص سراب میں ہٹتا ظاہر ہوا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے کہا: ابوخیثمہ بنو۔ اور وہ ابوخیثمہ تھا۔ انہوں نے کہا: جب نبی صلی اللہ علیہ وسلم تبوک کی غزوہ سے فارغ ہوئے، اور واپس آئے اور مدینے کے قریب ہوئے، میں دیکھنے لگا کس سے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے غضب سے نکلوں، اور اس پر اپنے گھر والوں میں سے ہر صاحب رائے سے مدد چاہتا، یہاں تک کہ کہا گیا نبی صلی اللہ علیہ وسلم کل صبح تمہیں آئیں گے، مجھ سے باطل ہٹ گیا۔ میں نے جانا کہ میں سچ کے سوا نجات نہ پاؤں گا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم چاشت کو داخل ہوئے، مسجد میں دو رکعت پڑھیں - جب سفر سے آتے تو ایسا کرتے، مسجد میں داخل ہوتے اور اس میں دو رکعت پڑھتے - پھر بیٹھے۔ پیچھے رہنے والے آنے لگے، آپ سے قسم کھاتے، آپ سے عذر کرتے؛ آپ ان کے لیے استغفار کرتے، ان کے ظاہر کو قبول کرتے، ان کے باطن کو اللہ کے حوالے کرتے۔ میں مسجد میں داخل ہوا، اور وہ بیٹھے تھے۔ جب انہوں نے مجھے دیکھا غضبناک مسکرائے۔ میں آیا اور ان کے سامنے بیٹھا۔ آپ نے کہا: کیا تم نے اپنی سواری نہیں خریدی تھی؟ میں نے کہا: ہاں اے اللہ کے نبی! آپ نے کہا: تمہیں کس نے پیچھے رکھا؟ میں نے کہا: اللہ کی قسم! اگر میرے سامنے تمہارے سوا لوگوں میں سے کوئی اور ہوتا تو میں بیٹھتا اور اس کے غضب سے عذر سے نکلتا؛ مجھے دلیل دی گئی ہے۔ میں نے جانا، اے اللہ کے نبی! کہ اگر میں آج تمہیں ایسی بات بتاؤں جس میں تم مجھ پر پاؤ، حالانکہ وہ سچی ہے، تو میں اللہ کی معافی کی امید رکھتا ہوں؛ اور اگر میں آج تمہیں ایسی بات سناؤں جس میں تم مجھ سے راضی ہو، حالانکہ وہ جھوٹی ہے، قریب ہے کہ اللہ تمہیں اس پر مطلع کرے۔ اللہ کی قسم! اے اللہ کے نبی! میں کبھی اتنا آسان اور ہلکے سامان والا نہ تھا جتنا جب میں تم سے پیچھے رہا۔ آپ نے کہا: رہا یہ، اس نے تمہیں سچی بات سنائی ہے۔ اٹھو یہاں تک کہ اللہ تمہارے بارے میں فیصلہ کرے۔ میں اٹھا، اور میری قوم میں سے لوگ میرے پیچھے اٹھے مجھے ملامت کرتے، کہا: اللہ کی قسم! ہم تمہیں جانتے ہیں کہ تم نے اس سے پہلے کبھی کوئی گناہ نہیں کیا؛ کاش تم نبی اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے عذر کرتے جس میں وہ تم سے راضی ہوتے؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا استغفار اس کے پیچھے آتا۔ تم ایسے مقام پر کھڑے ہوئے، نہیں جانتے تمہارے لیے اس میں کیا فیصلہ ہوگا۔ وہ مجھے ملامت کرتے رہے یہاں تک کہ میں نے ارادہ کیا کہ واپس جاؤں اور خود کو جھٹلاؤں۔ میں نے کہا: کیا میرے سوا کسی نے یہ بات کہی؟ انہوں نے کہا: ہاں؛ ہلال بن امیہ اور مرارہ بن ربیع نے کہی۔ انہوں نے دو نیک مردوں کا نام لیا جو بدر میں حاضر ہوئے تھے، ان میں میرے لیے مثال ہے۔ میں نے کہا: نہیں، اللہ کی قسم! میں اس میں کبھی ان کی طرف واپس نہ جاؤں گا نہ خود کو جھٹلاؤں گا۔ انہوں نے کہا: نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے لوگوں کو ہم تینوں سے بات کرنے سے منع کیا۔ انہوں نے کہا: میں بازار نکلتا، کوئی مجھ سے بات نہ کرتا۔ لوگ ہم سے بدل گئے یہاں تک کہ وہ وہ نہ رہے جنہیں ہم جانتے تھے؛ دیواریں ہم سے بدل گئیں یہاں تک کہ وہ وہ دیواریں نہ رہیں جنہیں ہم جانتے تھے؛ زمین ہم سے بدل گئی یہاں تک کہ وہ وہ زمین نہ رہی جسے ہم جانتے تھے۔ میں لوگوں میں سب سے مضبوط تھا، بازار نکلتا، مسجد آتا، داخل ہوتا، نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آتا اور آپ کو سلام کرتا، کہتا: کیا انہوں نے سلام سے اپنے ہونٹ ہلائے؟ جب میں ستون کی طرف نماز کے لیے اٹھتا، اپنی نماز سے پہلے دیکھتا، وہ مجھے اپنی آنکھ کے کنارے سے دیکھتے؛ جب میں انہیں دیکھتا وہ مجھ سے منہ پھیرتے۔ انہوں نے کہا: میرے دو ساتھی عاجز ہوئے، رات دن روتے، اپنے سر نہ اٹھاتے۔ جب میں بازار میں پھر رہا تھا، ایک نصرانی شخص بیچنے کا کھانا لے کر آیا، کہتا: مجھے کعب بن مالک کی طرف کون رہنمائی کرے گا؟ انہوں نے کہا: لوگ اسے میری طرف اشارہ کرنے لگے۔ وہ میرے پاس غسان کے بادشاہ کا خط لے کر آیا، اس میں تھا: اس کے بعد: مجھے پہنچا ہے کہ تمہارے ساتھی نے تم سے بے وفائی اور تمہیں دور کیا ہے؛ تم ضائع اور ذلیل سرزمین میں نہیں ہو، ہمارے پاس آؤ ہم تمہیں تسلی دیں گے۔ انہوں نے کہا: میں نے کہا: یہ بھی آزمائش اور برائی ہے۔ تو میں نے اس سے تنور گرم کیا، اسے اس میں جلایا۔ جب چالیس راتیں گزریں، نبی صلی اللہ علیہ وسلم کا قاصد میرے پاس آیا اور کہا: اپنی بیوی سے الگ رہو۔ میں نے کہا: اسے طلاق دوں؟ اس نے کہا: نہیں، لیکن اس کے قریب نہ جاؤ۔ انہوں نے کہا: ہلال بن امیہ کی بیوی آئی اور کہا: اے اللہ کے نبی! ہلال بن امیہ بڑا کمزور بوڑھا ہے؛ کیا تم مجھے اس کی خدمت کی اجازت دو گے؟ آپ نے کہا: ہاں، لیکن وہ تمہارے قریب نہ آئے۔ اس نے کہا: اے اللہ کے نبی! اللہ کی قسم! اس میں کسی چیز کے لیے حرکت نہیں؛ وہ سجدے میں پڑا رات دن روتا رہا ہے جب سے اس کا معاملہ جو ہوا۔ کعب نے کہا: جب مجھ پر آزمائش لمبی ہوئی، میں ابوقتادہ کی دیوار پر کودا - وہ میرا چچازاد تھا - اسے سلام کیا، لیکن اس نے مجھے جواب نہ دیا۔ میں نے کہا: میں تمہیں اللہ کی قسم دیتا ہوں اے ابوقتادہ! کیا تم جانتے ہو کہ میں اللہ اور اس کے رسول سے محبت کرتا ہوں؟ وہ خاموش رہا۔ پھر میں نے کہا: میں تمہیں اللہ کی قسم دیتا ہوں اے ابوقتادہ! کیا تم جانتے ہو کہ میں اللہ اور اس کے رسول سے محبت کرتا ہوں؟ وہ خاموش رہا۔ پھر میں نے کہا: میں تمہیں اللہ کی قسم دیتا ہوں اے ابوقتادہ! کیا تم جانتے ہو کہ میں اللہ اور اس کے رسول سے محبت کرتا ہوں؟ اس نے کہا: اللہ اور اس کے رسول زیادہ جانتے ہیں۔ انہوں نے کہا: میں خود کو رونے سے نہ روک سکا، پھر دیوار سے باہر کودا۔ جب پچاس راتیں گزریں جب سے نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے ہم سے بات کرنے سے منع کیا تھا، میں نے اپنے ایک گھر کی چھت پر فجر پڑھی، پھر بیٹھا جب میں اس حالت میں تھا جس میں اللہ نے کہا: زمین ان پر کشادہ ہوتے ہوئے تنگ ہوئی، اور ان کی جانیں ان پر تنگ ہوئیں، جب میں نے سلع کی چوٹی سے پکار سنی: خوشخبری ہو اے کعب بن مالک! میں سجدے میں گر پڑا، اور جانا کہ اللہ نے ہمیں خوشی دی ہے۔ پھر ایک شخص گھوڑے پر دوڑتا مجھے خوشخبری دینے آیا؛ آواز اس کے گھوڑے سے تیز تھی۔ میں نے اسے خوشخبری میں اپنا کپڑا دیا، اور دو اور کپڑے پہنے۔ انہوں نے کہا: ہماری توبہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم پر رات کے آخری تہائی میں نازل ہوئی۔ ام سلمہ نے کہا: اے اللہ کے نبی! کیا ہم کعب بن مالک کو خوشخبری نہ دیں؟ آپ نے کہا: تو لوگ تم پر ٹوٹیں گے اور تمہیں ساری رات نیند سے روکیں گے۔ انہوں نے کہا: ام سلمہ میرے معاملے میں نیک تھیں، میرے معاملے پر غم کرتی تھیں۔ میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف گیا، اور وہ مسجد میں بیٹھے تھے اور آپ کے گرد مسلمان تھے، چاند کی روشنی کی طرح چمکتے تھے - جب کسی معاملے سے خوش ہوتے تو چمکتے تھے۔ میں آیا اور ان کے سامنے بیٹھا۔ آپ نے کہا: خوشخبری ہو اے کعب بن مالک! بہترین دن کی جو تم پر آیا ہے جب سے تمہاری ماں نے تمہیں جنم دیا۔ انہوں نے کہا: میں نے کہا: اے اللہ کے نبی! اللہ کی طرف سے معاملہ ہے یا تمہاری طرف سے؟ آپ نے کہا: بلکہ اللہ کی طرف سے۔ پھر انہیں پڑھ کر سنایا: اللہ نبی اور مہاجرین و انصار پر لوٹا یہاں تک کہ پہنچا توبہ قبول کرنے والا مہربان۔ انہوں نے کہا: اور ہم میں یہ بھی نازل ہوا: اللہ سے ڈرو اور سچوں کے ساتھ ہو۔ انہوں نے کہا: میں نے کہا: اے اللہ کے نبی! میری توبہ میں سے ہے کہ میں سچ کے سوا نہ کہوں گا، اور اپنے سارے مال سے اللہ اور اس کے رسول کی طرف صدقہ الگ ہوں گا؟ آپ نے کہا: اپنا بعض مال اپنے پاس رکھو؛ وہ تمہارے لیے بہتر ہے۔ میں نے کہا: میں خیبر میں اپنا حصہ رکھتا ہوں۔ انہوں نے کہا: اسلام کے بعد اللہ نے مجھ پر کوئی نعمت میرے نفس میں اس سے بڑی نہیں کی کہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے سچ کہا جب میں نے آپ سے سچ کہا، میں اور میرے دو ساتھی، کہ ہم نے آپ سے جھوٹ نہ کہا، ہلاک ہوتے جیسے وہ ہلاک ہوئے۔ مجھے امید ہے کہ اللہ نے سچائی میں کسی کو ایسی آزمائش نہ دی جیسی مجھے دی۔ میں نے اس کے بعد کبھی جھوٹ کا ارادہ نہیں کیا، اور مجھے امید ہے کہ اللہ مجھے باقی میں محفوظ رکھے گا۔ زہری نے کہا: یہ ہے جو ہمیں کعب بن مالک کی حدیث میں سے پہنچا۔

9507

Musannaf Abd al-Razzaq #9507

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي سَعْدُ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى تَبُوكَ اسْتَخْلَفَ عَلَيْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَخْرُجَ وَجْهًا إِلا وَأَنَا مَعَكَ ، فَقَالَ :أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي. قَالَ مَعْمَرٌ : فَأَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : كَانَ أَبُو لُبَابَةَ مِمَّنْ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَرَبَطَ نَفْسَهُ بِسَارِيَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لا أَحُلُّ نَفْسِي مِنْهَا ، وَلا أَذُوقُ طَعَامًا وَلا شَرَابًا حَتَّى أَمُوتَ ، أَوْ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَيَّ ، فَمَكَثَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ لا يَذُوقُ فِيهَا طَعَامًا وَلا شَرَابًا ، حَتَّى كَانَ يَخِرُّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ، قَالَ : ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ قَدْ تِيبَ عَلَيْكَ يَا أَبَا لُبَابَةَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا أَحُلُّ نَفْسِي حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحُلُّنِي بِيَدِهِ ، قَالَ : فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَلَّهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو لُبَابَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ ، وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، قَالَ : يُجْزِيكَ الثُّلُثَ يَا أَبَا لُبَابَةَ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, he said: Qatadah and Ali ibn Zayd ibn Jud'an informed me that they heard Sa'id ibn al-Musayyab say: Sa'd ibn Abi Waqqas narrated to me that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), when he went out to Tabuk, left Ali ibn Abi Talib in charge of us over Madinah. He said: O Messenger of Allah, I never loved to go out anywhere without being with you. He said: Are you not pleased to be to me as Harun to Musa, except that there is no prophet after me? Ma'mar said: Al-Zuhri informed me, he said: Abu Lubabah was among those staying behind the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) in Tabuk's campaign, binding himself to a pillar, then saying: By Allah, I shall not free myself from it, nor taste food or drink until I die or Allah turns to me. He stayed seven days tasting neither food nor drink, until he would fall unconscious. He said: Then Allah turned to him. It was said to him: You have been turned to, O Abu Lubabah. He said: By Allah, I shall not free myself until the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) frees me with his hand. He said: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) came and freed him with his hand. Then Abu Lubabah said: O Messenger of Allah, of my repentance is to abandon my people's house where I committed the sin, and strip myself of all my property as charity to Allah and His Messenger. He said: A third suffices you, O Abu Lubabah.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے قتادہ اور علی بن زید بن جدعان نے خبر دی کہ انہوں نے سعید بن مسیب کو کہتے سنا: مجھے سعد بن ابی وقاص نے سنایا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب تبوک کی طرف نکلے تو ہم پر مدینے میں علی بن ابی طالب کو خلیفہ بنایا۔ انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! میں کبھی نہیں چاہتا تھا کہ تم کسی طرف نکلو مگر میں تمہارے ساتھ ہوں۔ آپ نے فرمایا: کیا تم راضی نہیں کہ تم میرے لیے موسیٰ سے ہارون کی منزلت پر ہو، سوائے اس کے کہ میرے بعد کوئی نبی نہیں؟ معمر نے کہا: مجھے زہری نے خبر دی، انہوں نے کہا: ابولبابہ ان میں سے تھا جو تبوک کی غزوہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے پیچھے رہا، خود کو ستون سے باندھا، پھر کہا: اللہ کی قسم! خود کو اس سے نہ کھولوں گا، نہ کھانا چکھوں گا نہ پینا یہاں تک کہ مروں یا اللہ مجھ پر لوٹے۔ وہ سات دن رہا اس میں نہ کھانا چکھتا نہ پینا، یہاں تک کہ بے ہوش گرتا تھا۔ انہوں نے کہا: پھر اللہ اس پر لوٹا۔ اس سے کہا گیا: تم پر لوٹی گئی اے ابولبابہ! اس نے کہا: اللہ کی قسم! خود کو نہ کھولوں گا یہاں تک کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مجھے اپنے ہاتھ سے کھولیں۔ انہوں نے کہا: نبی صلی اللہ علیہ وسلم آئے اور اسے اپنے ہاتھ سے کھولا۔ پھر ابولبابہ نے کہا: اے اللہ کے رسول! میری توبہ میں سے ہے کہ اپنے قوم کے گھر کو چھوڑوں جس میں میں نے گناہ کیا، اور اپنے سارے مال سے اللہ اور اس کے رسول کی طرف صدقہ الگ ہوں۔ آپ نے کہا: اے ابولبابہ! تیسرا تمہیں کافی ہے۔

9508

Musannaf Abd al-Razzaq #9508

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : أَوَّلُ أَمْرٍ عُتِبَ عَلَى أَبِي لُبَابَةَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَتِيمٍ عِذْقٌ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،فَقَضَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي لُبَابَةَ ، فَبَكَى الْيَتِيمُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعْهُ لَهُ ، فَأَبَى ، قَالَ : فَأَعْطِهِ إِيَّاهُ وَلَكَ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ ، فَأَبَى فَانْطَلَقَ ابْنُ الدَّحْدَاحَةِ ، فَقَالَ لأَبِي لُبَابَةَ : بِعْنِي هَذَا الْعِذْقَ بِحَدِيقَتَيْنِ ، قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُ هَذَا الْيَتِيمَ هَذَا الْعِذْقَ أَلِي مِثْلُهُ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، قَالَ : فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُدْلِكٍ لابْنِ الدَّحْدَاحَةِ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : وَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ حِينَ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ ، فَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ الذَّبْحَ وَتَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ"

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, he said: Al-Zuhri informed me, he said: Ka'b ibn Malik informed me, he said: The first matter blamed upon Abu Lubabah was that between him and an orphan was a cluster of dates. They disputed to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), who judged it for Abu Lubabah. The orphan wept. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: Leave it to him. He refused. He said: Give it to him, and for you its like in Paradise. He refused. Ibn al-Dahdahah went and said to Abu Lubabah: Sell me this cluster for two gardens. He said: Yes. Then he went to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) and said: O Messenger of Allah, if I give this orphan this cluster, is its like in Paradise mine? He said: Yes. So he gave it to him. He said: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) would say: How many a hanging cluster for Ibn al-Dahdahah in Paradise. He said: And he gestured to Banu Qurayzah when they came down upon Sa'd's judgment, gesturing to his throat: slaughter. And he stayed behind the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) in Tabuk's campaign. Then Allah turned to him thereafter.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے زہری نے خبر دی، انہوں نے کہا: مجھے کعب بن مالک نے خبر دی، انہوں نے کہا: پہلا معاملہ جس پر ابولبابہ پر عتاب کیا گیا یہ کہ اس کے اور ایک یتیم کے درمیان کھجور کا خوشہ تھا۔ وہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس جھگڑے، تو نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے اس کا فیصلہ ابولبابہ کے لیے کیا۔ یتیم رویا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے کہا: اسے اس کے لیے چھوڑ دو۔ اس نے انکار کیا۔ انہوں نے کہا: اسے اسے دو اور تمہارے لیے جنت میں اس جیسا ہے۔ اس نے انکار کیا۔ ابن دحداحہ گیا اور ابولبابہ سے کہا: مجھے یہ خوشہ دو باغوں کے بدلے بیچو۔ اس نے کہا: ہاں۔ پھر نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس گیا اور کہا: اے اللہ کے رسول! بتائیے اگر میں اس یتیم کو یہ خوشہ دوں تو کیا میرے لیے جنت میں اس جیسا ہے؟ آپ نے کہا: ہاں۔ تو اس نے اسے دے دیا۔ انہوں نے کہا: نبی صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے تھے: ابن دحداحہ کے لیے جنت میں کتنے لٹکے خوشے ہیں۔ انہوں نے کہا: اور اس نے بنو قریظہ کی طرف اشارہ کیا جب وہ سعد کے حکم پر اترے، اس نے اپنی حلق کی طرف ذبح کا اشارہ کیا۔ اور وہ تبوک کی غزوہ میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے پیچھے رہا۔ پھر اللہ اس کے بعد اس پر لوٹا۔

9509

Musannaf Abd al-Razzaq #9509

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : إِنَّ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ أَنَّ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ الأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ كَانَا يَتَصَاوَلانِ فِي الإِسْلامِ كَتَصَاوُلِ الْفَحْلَيْنِ لا يَصْنَعُ الأَوْسُ شَيْئًا إِلا ، قَالَتِ الْخَزْرَجُ : وَاللَّهِ لا تَذْهَبُونَ بِهِ أَبَدًا فَضْلا عَلَيْنَا فِي الإِسْلامِ ، فَإِذَا صَنَعْتِ الْخَزْرَجُ شَيْئًا ، قَالَتِ الأَوْسُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا أَصَابَتِ الأَوْسُ كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ ، قَالَتِ الْخَزْرَجُ : وَاللَّهِ لا نَنْتَهِي حَتَّى نُجْزِئَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الَّذِي أَجْزَءُوا عَنْهُ فَتَذَاكَرُوا أَوْزَنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَاسْتَأْذَنُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِهِ ، وَهُوَ سَلامُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ الأَعْوَرُ أَبُو رَافِعٍ بِخَيْبَرَ ، فَأَذِنَ لَهُمْ فِي قَتَلَهِ ، وَقَالَ :لا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَلا امْرَأَةً ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَهْطٌ فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ ، وَكَانَ أَمِيرُ الْقَوْمِ أَحَدُ بَنِي سَلِمَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ ، وَمَسْعُودُ بْنُ سِنَانَ ، وَأَبُو قَتَادَةَ ، وَخُزَاعِيُّ بْنُ أَسْوَدَ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ حَلِيفٌ لَهُمْ ، وَرَجُلٌ آخَرُ يُقَالُ لَهُ فُلانُ بْنُ سَلَمَةَ ، فَخَرَجُوا حَتَّى جَاءُوا خَيْبَرَ ، فَلَمَّا دَخَلُوا الْبَلَدَ عَمَدُوا إِلَى كُلِّ بَيْتٍ مِنْهَا ، فَغَلَّقُوهُ مِنْ خَارِجِهِ عَلَى أَهْلِهِ ، ثُمَّ أَسْنَدُوا إِلَيْهِ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ فِي عَجَلَهٍ مِنْ نَخْلٍ ، فَأَسْنَدُوا فِيهَا حَتَّى ضَرَبُوا عَلَيْهِ بَابَهُ ، فَخَرَجَتْ إِلَيْهِمُ امْرَأَتَهُ ، فَقَالَتْ : مِمَّنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : نَفَرٌ مِنَ الْعَرَبِ أَرَدْنَا الْمِيرَةَ ، قَالَتْ : هَذَا الرَّجُلُ فَادْخُلُوا عَلَيْهِ ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ أَغْلَقُوا عَلَيْهِمَا الْبَابَ ، ثُمَّ ابْتَدَرُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ ، قَالَ قَائِلُهُمْ : وَاللَّهِ مَا دَلَّنِي عَلَيْهِ إِلا بَيَاضُهُ عَلَى الْفِرَاشِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ كَأَنَّهُ قُبْطِيَّةٌ مُلْقَاةٌ ، قَالَ : وَصَاحَتْ بِنَا امْرَأَتُهُ ، قَالَ : فَيَرْفَعِ الرَّجُلُ مِنَّا السَّيْفَ لِيَضْرِبَهَا بِهِ ، ثُمَّ يَذْكُرُ نَهْيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَلَوْلا ذَلِكَ فَرَغْنَا مِنْهَا بِلَيْلٍ ، قَالَ : وَتَحَامَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ بِسَيْفِهِ فِي بَطْنِهِ حَتَّى أَنْفَذَهُ ، وَكَانَ سَيِّئَ الْبَصَرِ فَوَقَعَ مِنَ الْعَجَلَةِ ، فَوُثِيَتْ رِجْلُهُ وَثْيًا مُنْكَرًا ، قَالَ : فَنَزَلْنَا ، فَاحْتَمَلْنَاهُ ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ مَعَنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَنْهَرِ عَيْنٍ مِنْ تِلْكَ الْعُيُونِ فَمَكَثْنَا فِيهِ ، قَالَ : وَأَوْقَدُوا النِّيرَانَ ، وَأَشْعَلُوهَا فِي السَّعَفِ ، وَجَعَلُوا يَلْتَمِسُونَ وَيَشْتَدُّونَ ، وَأَخْفَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَكَانَنَا ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعُوا ، قَالَ : فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : أَنَذْهَبُ فَلا نَدْرِي أَمَاتَ عَدُوُّ اللَّهِ أَمْ لا ؟ قَالَ : فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنَّا حَتَّى حُشِرَ فِي النَّاسِ فَدَخَلَ مَعَهُمْ ، فَوَجَدَ امْرَأَتَهُ مُكِبَّةً وَفِي يَدِهَا الْمِصْبَاحُ وَحَوْلَهُ رِجَالُ يَهُودَ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : أَمَا وَاللَّهِ ، لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ ابْنِ عَتِيكٍ ثُمَّ أَكْذَبْتُ نَفْسِي ، فَقُلْتُ : وَأَنِّي ابْنُ عَتِيكٍ بِهَذِهِ الْبِلادِ ، فَقَالَتْ شَيْئًا ، ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا ، فَقَالَتْ : فَاظَ وَإِلَهُ يَهُودَ تَقُولُ مَاتَ ، قَالَ : فَمَا سَمِعْتُ كَلِمَةً كَانَتْ أَلَذَّ مِنْهَا إِلَى نَفْسِي ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجَتْ ، فَأَخْبَرَنِي أَصْحَابِي أَنَّهُ قَدْ مَاتَ فَاحْتَمَلْنَا صَاحِبَنَا فَجِئْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ بِذَلِكَ ، قَالَ : وَجَاءُوهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ ، فَلَمَّا رَآهُمْ ، قَالَ : أَفْلَحْتِ الْوُجُوهُ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, from Abd al-Rahman ibn Ka'b ibn Malik, he said: Of what Allah did for His Prophet is that these two Ansar clans, Aws and Khazraj, would vie in Islam like two stallions. Aws would do nothing without Khazraj saying: By Allah, you shall never surpass us with it in Islam. When Khazraj did something, Aws said the like. When Aws struck Ka'b ibn al-Ashraf, Khazraj said: By Allah, we shall not stop until we suffice the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) as they sufficed him. They discussed the weightiest Jewish man, seeking the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) permission to kill him, Sallam ibn Abi al-Huqayq al-A'war Abu Rafi' at Khaybar. He permitted them to kill him, saying: Do not kill a child or woman. A party went out to him, among them Abdullah ibn Atik, the people's commander, one of Banu Salimah, Abdullah ibn Unays, Mas'ud ibn Sinan, Abu Qatadah, Khuza'i ibn Aswad, a man of Aslam their ally, and another man called so-and-so ibn Salamah. They went until they reached Khaybar. Entering the town, they went to every house, locking it from outside upon its people. Then they leaned to him in a loft of his amid date-stalks, leaning therein until they knocked upon his door. His wife came out to them and said: Who are you? They said: Arabs wanting provisions. She said: This is the man; enter upon him. When they entered upon him they locked the door upon them, then rushed him with their swords. One of them said: By Allah, nothing guided me to him but his whiteness upon the bed in the night's darkness, like a Coptic cloth cast. He said: His wife shouted at us. He said: A man among us would raise his sword to strike her, then remember the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) prohibition. He said: But for that we would have finished her that night. He said: Abdullah ibn Unays pressed with his sword in his belly until it pierced through. He was weak-sighted, falling from the loft, his leg badly sprained. He said: We descended, carrying him, going with us until we reached a spring's stream among those springs, staying therein. He said: They lit fires, kindling them in palm-fronds, seeking and pressing. Allah hid our place from them. He said: Then they returned. He said: One of our companions said: Shall we go, not knowing whether Allah's enemy died or not? He said: A man among us went out until he mingled with people, entering with them. He found his wife stooping with a lamp in her hand, Jewish men around her. One among them said: By Allah, I heard Ibn Atik's voice, then belied myself, saying: How would Ibn Atik be in this land? She said something, then raised her head, saying: He died, by the God of the Jews. He said: I never heard a word dearer to myself than it. He said: Then she went out. My companions told me he had died. We carried our companion and came to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), informing him of that. He said: They came to him on Friday, the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) that day upon the pulpit preaching. When he saw them he said: Successful faces.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے، عبدالرحمن بن کعب بن مالک سے روایت ہے، انہوں نے کہا: اللہ نے اپنے نبی کے لیے جو کیا اس میں سے ہے کہ انصار کے یہ دو قبیلے اوس و خزرج اسلام میں دو سانڈوں کی طرح ایک دوسرے سے مقابلہ کرتے تھے۔ اوس کچھ نہ کرتی تھی مگر خزرج کہتی: اللہ کی قسم! تم اس سے اسلام میں ہم پر فضل لے کر کبھی نہ جاؤ گے۔ جب خزرج کچھ کرتی، اوس اسی جیسا کہتی۔ جب اوس نے کعب بن اشرف کو مارا، خزرج نے کہا: اللہ کی قسم! ہم نہ رکیں گے یہاں تک کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے اس جیسا کافی ہوں جیسا وہ آپ کی طرف سے کافی ہوئے۔ انہوں نے یہودیوں میں سب سے وزنی شخص کا ذکر کیا، نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے اسے قتل کرنے کی اجازت مانگی، وہ سلام بن ابی الحقیق اعور ابورافع خیبر میں تھا۔ آپ نے انہیں اسے قتل کرنے کی اجازت دی، اور کہا: بچے یا عورت کو قتل نہ کرو۔ اس کی طرف کچھ لوگ نکلے ان میں عبداللہ بن عتیک تھا، وہ قوم کا امیر تھا، بنی سلمہ میں سے ایک، عبداللہ بن انیس، مسعود بن سنان، ابوقتادہ، خزاعی بن اسود اسلم میں سے ان کا حلیف، اور ایک اور شخص جسے فلاں بن سلمہ کہا جاتا ہے۔ وہ نکلے یہاں تک کہ خیبر آئے۔ جب شہر میں داخل ہوئے، اس کے ہر گھر کا قصد کیا، اسے باہر سے اس کے گھر والوں پر بند کیا۔ پھر اس کی طرف اس کے ایک بالا خانے میں سہارا لیا کھجور کے تنوں میں، اس میں سہارا لیا یہاں تک کہ اس کے دروازے پر مارا۔ اس کی عورت ان کی طرف نکلی اور کہا: تم کون ہو؟ انہوں نے کہا: عربوں کا ایک گروہ ہم رسد چاہتے ہیں۔ اس نے کہا: یہ شخص ہے؛ اس پر داخل ہو جاؤ۔ جب وہ اس پر داخل ہوئے انہوں نے ان پر دروازہ بند کیا، پھر اپنی تلواروں سے اس کی طرف دوڑے۔ ان کے ایک کہنے والے نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے اس کی طرف اس کی سفیدی کے سوا کچھ نہ لے گیا بستر پر رات کی تاریکی میں گویا پڑا قبطی کپڑا۔ انہوں نے کہا: اس کی عورت نے ہم پر چلایا۔ انہوں نے کہا: ہم میں سے ایک شخص تلوار اٹھاتا کہ اسے اس سے مارے، پھر نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی ممانعت یاد کرتا۔ انہوں نے کہا: اگر یہ نہ ہوتا تو ہم اس رات اس سے فارغ ہو جاتے۔ انہوں نے کہا: عبداللہ بن انیس نے اپنی تلوار سے اس کے پیٹ میں زور لگایا یہاں تک کہ پار کی۔ وہ کمزور نظر والا تھا، بالا خانے سے گرا، اس کی ٹانگ بری طرح مچکی۔ انہوں نے کہا: ہم اترے، اسے اٹھایا، اپنے ساتھ لے کر گئے یہاں تک کہ ان چشموں میں سے ایک چشمے کی نہر پر پہنچے، اس میں رہے۔ انہوں نے کہا: انہوں نے آگیں جلائیں، انہیں کھجور کے پتوں میں سلگایا، تلاش کرتے اور دوڑتے۔ اللہ نے ان سے ہماری جگہ چھپائی۔ انہوں نے کہا: پھر وہ واپس آئے۔ انہوں نے کہا: ہمارے بعض ساتھیوں نے کہا: کیا ہم جائیں اور نہ جانیں اللہ کا دشمن مرا یا نہیں؟ انہوں نے کہا: ہم میں سے ایک شخص نکلا یہاں تک کہ لوگوں میں گھسا اور ان کے ساتھ داخل ہوا۔ اس نے اس کی عورت کو جھکی پائی اس کے ہاتھ میں چراغ تھا اور اس کے گرد یہودی مرد تھے۔ ان میں سے ایک کہنے والے نے کہا: اللہ کی قسم! میں نے ابن عتیک کی آواز سنی، پھر خود کو جھٹلایا، اور کہا: ابن عتیک اس شہر میں کہاں؟ اس نے کچھ کہا، پھر اپنا سر اٹھایا اور کہا: وہ مر گیا، یہودیوں کے معبود کی قسم! انہوں نے کہا: میں نے کوئی بات نہیں سنی جو مجھے اس سے زیادہ پیاری تھی۔ انہوں نے کہا: پھر وہ نکلی۔ میرے ساتھیوں نے مجھے بتایا کہ وہ مر چکا ہے۔ ہم نے اپنے ساتھی کو اٹھایا اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آئے، آپ کو اس کی خبر دی۔ انہوں نے کہا: وہ آپ کے پاس جمعہ کے دن آئے جب نبی صلی اللہ علیہ وسلم اس دن منبر پر خطبہ دے رہے تھے۔ جب آپ نے انہیں دیکھا تو فرمایا: چہرے کامیاب ہوئے۔

9510

Musannaf Abd al-Razzaq #9510

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ، قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، قَالَ : فَبَرَّأَهَا اللَّهُ وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي بِطَائِفَةٍ مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ ، وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْنَا الْحِجَابَ ، وَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي ، وَأَنْزِلُ فِيهِ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوِهِ قَفَلَ ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي ، أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي ، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي ، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي فَحَمَلُوا الْهَوْدَجَ فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ ، قَالَ : وَكَانَتِ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا فَلَمْ يُهَبَّلْنَ ، وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمَ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا بِهِ ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بِهِمَا بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ ، فَنِمْتُ حَتَّى أَصْبَحْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ رَآنِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلِيَّ الْحِجَابُ ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلا بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، وَوَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَتَشَكَّيْتُ حِينَ قَدِمْتُهَا شَهْرًا ، وَالنَّاسُ يَخُوضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، وَلا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي ، أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُ ، وَيَقُولُ : كَيْفَ تِيكُمْ ؟ فَذَلِكَ الَّذِي يَرِيبُنِي ، وَلا أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ ، وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، وَلا نَخْرُجُ إِلا لَيْلا إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا أُمُّ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَابْنَةُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلا شَهِدَ بَدْرًا ؟ ، قَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ ! أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ : قَالَتْ : قُلْتُ : وَمَاذَا قَالَ ؟ قَالَتْ : فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ، ثُمّ قَالَ : كَيْفَ تِيكُمْ ؟ قُلْتُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ؟ قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : يَا أُمَّهْ ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَوَ قَدْ يُحَدِّثُ النَّاسُ بِهَذَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هُمْ أَهْلُكَ وَلا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرَةٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقُكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : أَيْ بَرِيرَةُ ! هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ أَمْرِ عَائِشَةَ ؟ ، فَقَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ السَّلُولِ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي إِلا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، قَالَتْ : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا ، وَلَكِنَّهُ حَمَلَتْهُ الْجَاهِلِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : لَعَمْرُ اللَّهِ ، لا تَقْتُلَنَّهُ وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ ، لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَتْ : فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : وَمَكَثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي ، اسْتَأْذَنَتْ عَلِيَّ امْرَأَةٌ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ مَا قِيلَ ، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ ، ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أَحُسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الأَمْرِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ بَرَاءَتِي لا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِذَنْبٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونِي ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا كَمَا ، قَالَ أَبُو يُوسُفَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ، قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ ، فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ وَلا خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عَنِ الْوَحْيِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ ثَقَلِ الْوَحْيِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ ، وَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا ، أَنْ قَالَ : أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، أَمَا وَاللَّهِ قَدْ أَبْرَأَكِ اللَّهُ ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قَوْمِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ ، وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي ، قَالَتْ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ عَشْرَ آيَاتٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَاتِ فِي بَرَاءَتِي ، قَالَتْ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لا أَنْفَقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ إِلَى قَوْلِهِ أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَّعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لا أَنْزِعُهَا أَبَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرِي مَا عَلِمْتِ أَوْ مَا رَأَيْتِ ؟ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلا خَيْرًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ ابْنَةُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَمْرِ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, he said: Sa'id ibn al-Musayyab, Urwah ibn al-Zubayr, Alqamah ibn Waqqas, and Ubaydullah ibn Abdullah ibn Utbah ibn Mas'ud informed me of Aishah, the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) wife's hadith, when the slanderers said of her what they said. He said: Allah exonerated her. Each narrated to me part of her hadith, some more retentive than others, firmer in narration. I retained from each the hadith he narrated to me, parts confirming parts. They mentioned that Aishah, the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) wife, said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) wanted to go out on travel, he would cast lots among his wives; whichever one's lot came out, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would go out with her. Aishah said: He cast lots among us in a campaign he raided, and my lot came out. I went out with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), after Allah had sent down the veil upon us. I was carried in my howdah, alighting therein. We marched until, when the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished his campaign and returned, nearing Madinah, he announced departure one night. I arose when they announced departure, walking beyond the army. When I finished my need, I came to my camel, and a necklace of mine of Zafari onyx had broken. I sought my necklace, and seeking it detained me. The party who used to mount me came, carrying the howdah, mounting it upon my camel I used to ride, thinking me in it. He said: Women then were light, neither fleshy nor covered with flesh, eating only a morsel of food. The people did not notice the howdah's weight when they mounted and lifted it. I was a young girl. They sent the camel forth with it. I found my necklace after the army had gone on. I came to their dwellings, with neither caller nor answerer therein. I headed to my place where I was, thinking the people would miss me and return to me. While I sat in my place, my eyes overcame me and I slept until morning. Safwan ibn al-Mu'attal al-Sulami then al-Dhakwani had rested behind the army, traveling by night, reaching me in the morning. He saw a sleeping person's darkness and came to me, knowing me when he saw me - he had seen me before the veil was struck upon me. I woke only at his uttering istirja' when he knew me. I veiled my face with my cloak. By Allah, he spoke to me no word besides his istirja', until he knelt his she-camel, treading upon her forelegs, and I mounted her. He set out leading the she-camel with me until we reached the army after they had halted at midday's heat. Whoever perished perished concerning me. The one who undertook its greatest part was Abdullah ibn Ubayy ibn Salul. I reached Madinah, falling ill upon arrival for a month, people delving into the slanderers' saying, unaware of anything of that. What troubled me in my sickness was that I knew not from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) the tenderness I used to see from him when I complained; the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would only enter, greet, and say: How is she? That is what troubled me, unaware, until I went out after recovering, with Umm Mistah toward al-Manasi', our open privy - we went out only night to night - before privies were taken near our houses. Umm Mistah and I set out; she is the daughter of Abu Ruhm ibn Abd al-Muttalib ibn Abd Manaf, her mother Umm Sakhr ibn Amir, aunt of Abu Bakr al-Siddiq, and her son Mistah ibn Uthathah ibn Abbad ibn Abd al-Muttalib ibn Abd Manaf. I and Abu Ruhm's daughter came toward my house when we finished our need. Umm Mistah stumbled in her cloak, saying: Wretched be Mistah. I said to her: Evil is what you said; do you revile a man who witnessed Badr? She said: O dear, have you not heard what he said? She said: I said: And what did he say? She said: She told me the slanderers' saying, and I added sickness to my sickness. When I returned to my house, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered upon me, greeted, then said: How is she? I said: Will you permit me to come to my parents? She said: I then wanted to verify the news from them. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) permitted me, and I came to my parents, saying to my mother: O mother, what are people saying? She said: O daughter, be easy upon yourself. By Allah, seldom was a beautiful woman with a man loving her, with co-wives, without them multiplying against her. I said: Glory be to Allah, have people spoken of this? She said: Yes. She said: I wept that night, my tears never ceasing, sleepless. Then I woke weeping. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Ali ibn Abi Talib and Usamah ibn Zayd when revelation delayed, consulting them about parting his wife. She said: As for Usamah, he advised the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) with what he knew of his family's innocence and what he knew in himself of love for them, saying: O Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), they are your family, and we know only good. As for Ali, he said: Allah has not constrained you; women besides her are many. If you ask the maid she will tell you truth. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Barirah, saying: O Barirah, have you seen anything of Aishah's affair troubling you? Barirah said to him: By Him Who sent you with truth, I never saw upon her a matter I fault her for more than that she is a young girl, sleeping over her family's dough, and the household goat comes eating it. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) arose seeking excuse from Abdullah ibn Ubayy ibn al-Salul. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said upon the pulpit: O Muslims, who will excuse me concerning a man whose harm reached my household? By Allah, I knew of my household only good. They mentioned a man I knew of only good; he would enter upon my family only with me. Sa'd ibn Mu'adh al-Ansari arose, saying: I excuse you from him, O Messenger of Allah. If of Aws, we strike his neck; if of our Khazraj brothers, command us and we do your command. She said: Sa'd ibn Ubadah arose - Khazraj's chief, a righteous man, but Jahiliyyah zeal carried him - saying to Sa'd ibn Mu'adh: By Allah's life, you shall never kill him nor can you kill him. Usayd ibn Hudayr arose - Sa'd ibn Mu'adh's cousin - saying to Sa'd ibn Ubadah: You lied, by Allah's life; we shall surely kill him, for you are a hypocrite disputing for hypocrites. She said: The two clans, Aws and Khazraj, rose until they nearly fought, with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) standing upon the pulpit. He kept calming them until they fell silent, and the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) fell silent. She said: I spent that day, my tears never ceasing, sleepless, my parents thinking weeping would split my liver. She said: While they sat with me weeping, a woman asked permission of me. I permitted her, and she sat weeping with me. While we were so, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered upon us, then sat. She said: He had not sat with me since what was said; a month had passed with no revelation to him. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) testified when he sat, then said: To proceed, O Aishah: such-and-such reached me of you. If you are innocent, Allah shall surely exonerate you. If you committed a sin, seek Allah's forgiveness and turn to Him, for when a servant confesses his sin then turns, Allah turns to him. She said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished his saying, my tears dried until I felt not a drop. I said to my father: Answer the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) for me in what he said. He said: By Allah, I know not what to say to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). I said to my mother: Answer the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) for me. She said: By Allah, I know not what to say to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). I said, a young girl reading little of the Qur'an: By Allah, I knew you heard this matter until it settled in your souls and you affirmed it. If I tell you I am innocent - and Allah knows my innocence - you will not affirm me in that. If I confess to you a sin - and Allah knows I am innocent - you will affirm me. By Allah, I find for me and you no example but as Abu Yusuf said: So patience is beautiful, and Allah is sought for aid over what you describe. She said: Then I turned, lying upon my bed. By Allah, I then knew I was innocent and Allah would exonerate me with my innocence. But by Allah, I never thought revelation to be recited would descend concerning me; my affair was meaner in myself than that Allah speak of me in a recited matter. But I hoped the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would see in sleep a dream by which Allah would exonerate me. She said: By Allah, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had not left his مجلس nor anyone of the household gone out when Allah sent down upon His Prophet (peace and blessings of Allah be upon him). He was seized with what used to seize him of revelation's hardship, until pearls like jewels rolled from him on a cold day from the weight of revelation sent down upon him. She said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) was relieved, he was relieved laughing. The first word he spoke was: Glad tidings, O Aishah; by Allah, Allah has surely exonerated you. My mother said to me: Arise to him. I said: No, by Allah, I shall not arise to him, nor praise but Allah, Who sent down my exoneration. She said: Allah, blessed and exalted, sent down: Indeed those who brought the slander are a band among you, ten verses. Allah sent down these verses in my exoneration. She said: Abu Bakr - who used to spend upon Mistah for his kinship and poverty - said: By Allah, I shall never spend upon him anything after what he said of Aishah. Allah sent down: Let not the possessors of bounty and plenty among you swear, up to His saying: Do you not love that Allah forgive you? Abu Bakr said: By Allah, I love that Allah forgive me. He restored to Mistah the spending he used to spend upon him. He said: By Allah, I shall never remove it. Aishah said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) asked Zaynab bint Jahsh, the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) wife, about my affair: What do you know or see? She said: O Messenger of Allah, I guard my hearing and sight. By Allah, I knew only good. Aishah said: She was the one rivaling me among the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) wives, but Allah preserved her with piety. Her sister Hamnah bint Jahsh contended for her, perishing among those who perished. Al-Zuhri said: This is what reached us of these people's affair.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے سعید بن مسیب، عروہ بن زبیر، علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ بن مسعود نے عائشہ زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی حدیث سے خبر دی، جب افک والوں نے ان کے بارے میں جو کہا کہا۔ انہوں نے کہا: اللہ نے انہیں بری کیا۔ ان میں سے ہر ایک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک حصہ سنایا، بعض بعض سے زیادہ یاد رکھنے والے تھے، روایت میں زیادہ ثابت۔ میں نے ان میں سے ہر ایک سے وہ حدیث یاد کی جو اس نے مجھے سنائی، ان کی بعض حدیث بعض کی تصدیق کرتی ہے۔ انہوں نے ذکر کیا کہ عائشہ زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر نکلنے کا ارادہ کرتے اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے؛ ان میں سے جس کا تیر نکلتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ نکالتے۔ عائشہ نے کہا: آپ نے ہمارے درمیان ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا جس میں آپ نے غزوہ کیا، اس میں میرا تیر نکلا۔ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ نکلی، اس کے بعد کہ اللہ نے ہم پر پردہ نازل کیا۔ میں اپنے ہودج میں اٹھائی جاتی، اس میں اترتی۔ ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی غزوہ سے فارغ ہوئے اور واپس آئے، مدینے کے قریب ہوئے، ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی جب انہوں نے کوچ کا اعلان کیا، لشکر سے آگے چل کر گئی۔ جب میں اپنی حاجت سے فارغ ہوئی، اپنی سواری کی طرف آئی، اور ظفار کے عقیق کا میرا ہار ٹوٹ گیا تھا۔ میں نے اپنا ہار تلاش کیا، اور اس کی تلاش نے مجھے روکا۔ وہ لوگ جو مجھے سوار کرتے تھے آئے اور ہودج اٹھایا اور اسے میرے اونٹ پر جس پر میں سوار ہوتی تھی سوار کیا، سمجھتے تھے کہ میں اس میں ہوں۔ انہوں نے کہا: عورتیں اس وقت ہلکی تھیں نہ موٹی ہوئی تھیں نہ ان پر گوشت چڑھا تھا، وہ کھانے میں سے تھوڑا کھاتی تھیں۔ لوگوں نے ہودج کا بوجھ محسوس نہ کیا جب انہوں نے اسے سوار کیا اور اٹھایا۔ میں کم سن لڑکی تھی۔ انہوں نے اونٹ بھیجا اور اسے لے کر چلے۔ میں نے اپنا ہار لشکر کے گزرنے کے بعد پایا۔ میں ان کی منزلوں میں آئی اور وہاں نہ پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا۔ میں اپنی منزل کی طرف گئی جس میں میں تھی، سمجھی کہ لوگ مجھے نہ پائیں گے اور میری طرف واپس آئیں گے۔ جب میں اپنی منزل میں بیٹھی تھی میری آنکھیں مجھ پر غالب آئیں، اور میں صبح تک سوئی۔ صفوان بن معطل سلمی پھر ذکوانی لشکر کے پیچھے ٹھہرا تھا، رات چلا اور صبح میرے پاس آیا۔ اس نے سوئے انسان کی سیاہی دیکھی اور میرے پاس آیا، مجھے پہچانا جب مجھے دیکھا - اس نے مجھے پردہ مجھ پر ضرب کیے جانے سے پہلے دیکھا تھا۔ میں صرف اس کے استرجاع سے جاگی جب اس نے مجھے پہچانا۔ میں نے اپنا چہرہ اپنی چادر سے ڈھانپا۔ اللہ کی قسم! اس نے مجھ سے استرجاع کے سوا کوئی بات نہ کی یہاں تک کہ اس نے اپنی اونٹنی بٹھائی، اس کے ہاتھوں پر پاؤں رکھا اور میں اس پر سوار ہوئی۔ وہ میری اونٹنی لے کر چلا یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے جب وہ دوپہر کی گرمی میں اتر چکے تھے۔ جو ہلاک ہوا میرے بارے میں ہلاک ہوا۔ جس نے اس کا بڑا حصہ اٹھایا وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ میں مدینہ آئی، آتے ہی ایک ماہ بیمار ہوئی، لوگ افک والوں کی بات میں گھستے تھے، اور مجھے اس میں سے کچھ معلوم نہ تھا۔ میری بیماری میں مجھے جو شک میں ڈالتا تھا وہ کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ نرمی نہ جانتی تھی جو میں آپ سے دیکھتی تھی جب میں بیمار ہوتی؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم صرف داخل ہوتے، سلام کرتے، اور کہتے: وہ کیسی ہے؟ وہی ہے جو مجھے شک میں ڈالتا تھا، اور میں نہ جانتی تھی یہاں تک کہ میں تندرست ہونے کے بعد نکلی، اور میرے ساتھ ام مسطح مناسع کی طرف - وہ ہماری کھلی قضائے حاجت کی جگہ ہے - ہم رات ہی رات نکلتے تھے - اس سے پہلے کہ ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلاء بنائے جائیں۔ میں اور ام مسطح نکلیں؛ وہ ابورہم بن عبدالمطلب بن عبدمناف کی بیٹی ہے، اس کی ماں ام صخر بن عامر ابوبکر صدیق کی خالہ ہے، اور اس کا بیٹا مسطح بن اثاثہ بن عباد بن عبدالمطلب بن عبدمناف ہے۔ میں اور ابورہم کی بیٹی اپنے گھر کی طرف آئیں جب ہم اپنی حاجت سے فارغ ہوئیں۔ ام مسطح اپنی چادر میں ٹھوکر کھائی اور کہا: مسطح برباد ہو۔ میں نے اس سے کہا: تم نے برا کہا؛ کیا تم ایسے شخص کو گالی دیتی ہو جو بدر میں حاضر ہوا؟ اس نے کہا: اے پیاری! کیا تم نے نہیں سنا اس نے کیا کہا؟ انہوں نے کہا: میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ انہوں نے کہا: اس نے مجھے افک والوں کی بات بتائی، اور میری بیماری پر بیماری بڑھی۔ جب میں اپنے گھر واپس آئی، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مجھ پر داخل ہوئے، سلام کیا، پھر کہا: وہ کیسی ہے؟ میں نے کہا: کیا تم مجھے اپنے ماں باپ کے پاس آنے کی اجازت دیتے ہو؟ انہوں نے کہا: میں اس وقت ان سے خبر یقینی کرنا چاہتی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دی، اور میں اپنے ماں باپ کے پاس آئی، اپنی ماں سے کہا: اے امی! لوگ کیا باتیں کرتے ہیں؟ اس نے کہا: اے بیٹی! اپنے پر آسان کرو۔ اللہ کی قسم! شاذ ہی کوئی خوبصورت عورت کسی مرد کے پاس ہو جو اسے چاہتا ہو اور اس کی سوکنیں ہوں مگر وہ اس پر بہت کریں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ! کیا لوگ یہ بات کرتے ہیں؟ اس نے کہا: ہاں۔ انہوں نے کہا: میں اس رات روئی، میرے آنسو نہ رکتے تھے، نہ نیند سے سرمہ لگاتی تھی۔ پھر صبح روتی اٹھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید کو بلایا جب وحی دیر لگائی، ان سے اپنے گھر والی سے جدائی کے بارے میں مشورہ کرتے۔ انہوں نے کہا: رہا اسامہ، اس نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو اس سے مشورہ دیا جو وہ اس کے گھر والوں کی براءت میں جانتا تھا، اور جو وہ اپنے نفس میں ان سے محبت میں جانتا تھا، کہا: اے اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم! وہ آپ کے گھر والے ہیں اور ہم بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ رہا علی، اس نے کہا: اللہ نے تم پر تنگی نہیں کی؛ اس کے سوا عورتیں بہت ہیں۔ اگر تم لونڈی سے پوچھو وہ تمہیں سچ بتائے گی۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور کہا: اے بریرہ! کیا تم نے عائشہ کے معاملے میں کوئی چیز دیکھی ہے جو تمہیں شک میں ڈالے؟ بریرہ نے اس سے کہا: اس کی قسم جس نے تمہیں حق کے ساتھ بھیجا، میں نے اس پر کبھی کوئی معاملہ نہیں دیکھا جس میں میں اسے عیب لگاؤں سوائے اس کے کہ وہ کم سن لڑکی ہے، اپنے گھر والوں کے آٹے پر سو جاتی ہے، اور گھر کی بکری آ کر اسے کھاتی ہے۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اٹھے عبداللہ بن ابی ابن سلول سے عذر چاہتے۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے منبر پر ہوتے ہوئے کہا: اے مسلمانوں کی جماعت! مجھے اس شخص سے کون عذر دے گا جس کی تکلیف میرے گھر والوں میں پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں نے اپنے گھر والوں پر بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا۔ انہوں نے ایک شخص کا ذکر کیا میں نے اس پر بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا؛ وہ میرے گھر والوں پر صرف میرے ساتھ داخل ہوتا تھا۔ سعد بن معاذ انصاری اٹھا اور کہا: میں تمہیں اس سے عذر دیتا ہوں اے اللہ کے رسول! اگر اوس میں سے ہو تو ہم اس کی گردن ماریں گے، اور اگر ہمارے خزرج بھائیوں میں سے ہو تو تم ہمیں حکم دو اور ہم تمہارا حکم کریں گے۔ انہوں نے کہا: سعد بن عبادہ اٹھا - وہ خزرج کا سردار تھا، نیک شخص تھا، لیکن اسے جاہلیت نے اٹھایا - سعد بن معاذ سے کہا: اللہ کی جان کی قسم! تم اسے کبھی قتل نہ کرو گے نہ اسے قتل کر سکو گے۔ اسید بن حضیر اٹھا - وہ سعد بن معاذ کا چچازاد تھا - سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی جان کی قسم! ہم اسے ضرور قتل کریں گے، تم منافق ہو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ انہوں نے کہا: دو قبیلے اوس و خزرج اٹھے یہاں تک کہ لڑنے لگے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر کھڑے تھے۔ آپ انہیں پست کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہوئے اور نبی صلی اللہ علیہ وسلم خاموش ہوئے۔ انہوں نے کہا: میں نے اپنا وہ دن گزارا، میرے آنسو نہ رکتے تھے، نہ نیند سے سرمہ لگاتی تھی، اور میرے ماں باپ سمجھتے تھے کہ رونا میرا کلیجہ پھاڑے گا۔ انہوں نے کہا: جب وہ میرے پاس بیٹھے تھے اور میں روتی تھی، ایک عورت نے مجھ سے اجازت مانگی۔ میں نے اسے اجازت دی، اور وہ میرے ساتھ رونے بیٹھی۔ جب ہم اسی طرح تھے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہم پر داخل ہوئے، پھر بیٹھے۔ انہوں نے کہا: وہ میرے پاس نہ بیٹھے تھے جب سے کہا گیا تھا؛ ایک ماہ گزرا تھا آپ کی طرف وحی نہ ہوئی تھی۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے تشہد پڑھا جب بیٹھے، پھر کہا: اس کے بعد اے عائشہ! مجھے تم سے ایسا ایسا پہنچا ہے۔ اگر تم بری ہو تو اللہ تمہیں بری کرے گا۔ اگر تم نے گناہ کیا ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ بندہ جب اپنے گناہ کا اقرار کرے، پھر توبہ کرے، اللہ اس پر لوٹتا ہے۔ انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی بات پوری کی، میرے آنسو خشک ہوئے یہاں تک کہ میں اس میں سے قطرہ محسوس نہ کرتی تھی۔ میں نے اپنے والد سے کہا: میرے لیے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دو اس میں جو انہوں نے کہا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہیں جانتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی ماں سے کہا: میرے لیے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دو۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہیں جانتی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے کہا، کم سن لڑکی قرآن میں سے زیادہ نہ پڑھتی تھی: اللہ کی قسم! میں نے جانا کہ تم نے یہ معاملہ سنا ہے یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں ٹھہر گیا ہے اور تم نے اس کی تصدیق کی ہے۔ اگر میں تمہیں کہوں کہ میں بری ہوں - اور اللہ میری براءت جانتا ہے - تم میری اس میں تصدیق نہ کرو گے۔ اگر میں تمہیں گناہ کا اقرار کروں - اور اللہ جانتا ہے کہ میں بری ہوں - تم میری تصدیق کرو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے کوئی مثال نہیں پاتی سوائے جیسا ابویوسف نے کہا: تو صبر جمیل ہے اور اللہ سے مدد مانگی جاتی ہے اس پر جو تم بیان کرتے ہو۔ انہوں نے کہا: پھر میں پھری، اپنے بستر پر لیٹی۔ اللہ کی قسم! میں اس وقت جانتی تھی کہ میں بری ہوں، اور اللہ مجھے میری براءت سے بری کرے گا۔ لیکن اللہ کی قسم! میں نہ سمجھتی تھی کہ میرے بارے میں پڑھی جانے والی وحی نازل ہوگی؛ میرا معاملہ میرے نفس میں اس سے حقیر تھا کہ اللہ میرے بارے میں پڑھی جانے والی بات میں کلام کرے۔ لیکن میں امید کرتی تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نیند میں خواب دیکھیں گے جس سے اللہ مجھے بری کرے گا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی مجلس سے نہ ہٹے تھے نہ گھر والوں میں سے کوئی نکلا تھا یہاں تک کہ اللہ نے اپنے نبی صلی اللہ علیہ وسلم پر نازل کیا۔ آپ کو وہ پکڑا جو وحی کی سختی سے آپ کو پکڑتا تھا، یہاں تک کہ ٹھنڈے دن میں آپ سے موتی جیسے قطرے بہتے تھے اس وحی کے بوجھ سے جو آپ پر نازل ہوئی تھی۔ انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے ہلکا کیا گیا، آپ سے ہلکا کیا گیا جب آپ ہنس رہے تھے۔ پہلی بات جو آپ نے کہی وہ کہ آپ نے کہا: خوشخبری ہو اے عائشہ! اللہ کی قسم! اللہ نے تمہیں بری کیا ہے۔ میری ماں نے مجھ سے کہا: اس کی طرف اٹھو۔ میں نے کہا: نہیں، اللہ کی قسم! میں اس کی طرف نہ اٹھوں گی، نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی، وہی ہے جس نے میری براءت نازل کی۔ انہوں نے کہا: اللہ تبارک و تعالیٰ نے نازل کیا: بے شک جو افک لائے ہیں تم میں سے ایک جماعت ہیں، دس آیات۔ اللہ نے میری براءت میں یہ آیات نازل کیں۔ انہوں نے کہا: ابوبکر نے کہا - وہ مسطح پر اس کی قرابت اور فقر کی وجہ سے خرچ کرتے تھے - اللہ کی قسم! میں اس پر کبھی کچھ خرچ نہ کروں گا اس کے بعد جو اس نے عائشہ کے بارے میں کہا۔ اللہ نے نازل کیا: تم میں سے فضل اور وسعت والے قسم نہ کھائیں یہاں تک کہ اس کے قول تک کیا تم نہیں چاہتے کہ اللہ تمہیں بخشے؟ ابوبکر نے کہا: اللہ کی قسم! میں چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخشے۔ اس نے مسطح کو وہ خرچ واپس کیا جو وہ اس پر خرچ کرتے تھے۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں اسے کبھی نہ ہٹاؤں گا۔ عائشہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے میرے معاملے کے بارے میں پوچھا: تم نے کیا جانا یا دیکھا؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! میں اپنی سماعت اور بصارت کی حفاظت کرتی ہوں۔ اللہ کی قسم! میں نے بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانا۔ عائشہ نے کہا: وہی تھی جو نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی بیویوں میں سے میرا مقابلہ کرتی تھی، لیکن اللہ نے اسے پرہیزگاری سے بچایا۔ اس کی بہن حمنہ بنت جحش اس کے لیے لڑتی تھی، وہ ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئی۔ زہری نے کہا: یہ ہے جو ہمیں ان لوگوں کے معاملے میں سے پہنچا۔

9511

Musannaf Abd al-Razzaq #9511

عَنِ ابْنِ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَهَا حَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلاءِ النَّفَرَ الَّذِينَ قَالُوا فِيهَا مَا قَالُوا "

EnglishUnverified translation

From Ibn Abi Yahya, from Abdullah ibn Abi Bakr, from Amrah, from Aishah, she said: When Allah sent down her exoneration, the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) flogged those men who said of her what they said.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

ابن ابی یحییٰ سے، عبداللہ بن ابی بکر سے، عمرہ سے، عائشہ سے روایت ہے، انہوں نے کہا: جب اللہ نے ان کی براءت نازل کی، نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے ان لوگوں کو حد لگائی جنہوں نے ان میں جو کہا کہا تھا۔

9512

Musannaf Abd al-Razzaq #9512

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَحَدَّهُمْ

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from al-Zuhri, that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) flogged them.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، زہری سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں حد لگائی۔

9513

Musannaf Abd al-Razzaq #9513

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ ، وَالْهَمْسُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ هَمَسْتَ ؟ فَقَالَ : إِنَّنَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أُعْجِبَ بِأُمَّتِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلاءِ ؟ فَأَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ خَيِّرْهُمْ بَيْنَ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْهُمْ ، أَوْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ ، فَاخْتَارُوا النِّقْمَةَ فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدَّثَ بِهَذَا الآخَرَ ، قَالَ : وَكَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَتَكَهَّنُ لَهُ ، فَقَالَ ذَلِكَ الْكَاهِنُ : انْظُرُوا لِي غُلامًا فَطِنًا ، أَوْ قَالَ : لَقِنًا أَعَلِّمُهُ عِلْمِي هَذَا ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ أَمُوتَ فَيَنْقَطِعَ مِنْكُمْ هَذَا الْعِلْمُ ، وَلا يَكُونَ فِيكُمْ مَنْ يَعْلَمُهُ ، قَالَ : فَنَظَرُوا لَهُ غُلامًا عَلَى مَا وَصَفَ ، فَأَمَرُوهُ أَنْ يَحْضُرَ ذَلِكَ الْكَاهِنَ ، وَأَنْ يَخْتَلِفَ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ عَلَى طَرِيقِ الْغُلامِ رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَةٍ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَحْسَبُ أَنَّ أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ كَانُوا يَوْمَئِذٍ مُسْلِمَيْنَ ، قَالَ : فَجَعَلَ الْغُلامُ يَسْأَلُ ذَلِكَ الرَّاهِبَ كُلَّمَا مَرَّ بِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى أَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَعْبُدُ اللَّهَ ، وَجَعَلَ الْغُلامُ يَمْكُثُ عِنْدَ الرَّاهِبِ وَيُبْطِئُ عَنِ الْكَاهِنِ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ الْكَاهِنُ إِلَى أَهْلِ الْغُلامِ أَنَّهُ لا يَكَادُ يَحْضُرُنِي ، فَأَخْبَرَ الْغُلامُ الرَّاهِبَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ : إِذَا قَالَ الْكَاهِنُ أَيْنَ كُنْتَ ؟ ، فَقُلْ : كُنْتُ عِنْدَ أَهْلِي ، وَإِذَا قَالَ لَكَ أَهْلُكَ : أَيْنَ كُنْتَ ؟ ، فَقُلْ : كُنْتَ عِنْدَ الْكَاهِنِ ، قَالَ : فَبَيْنَا الْغُلامُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِجَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ كَبِيرَةٍ ، قَدْ حَبَسَتْهُمْ دَابَّةٌ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ تِلْكَ الدَّابَّةَ يَعْنِي الأَسَدَ ، وَأَخَذَ الْغُلامُ حَجَرًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ الرَّاهِبُ حَقًّا فَأَسْأَلُكَ أَنْ أَقْتُلَ هَذِهِ الدَّابَّةَ ، وَإِنْ كَانَ مَا يَقُولُ الْكَاهِنُ حَقًّا فَأَسْأَلُكَ أَنْ لا أَقْتُلَهَا ، قَالَ : ثُمَّ رَمَاهَا فَقَتَلَ الدَّابَّةَ ، فَقَالَ النَّاسُ : مَنْ قَتَلَهَا ؟ ، فَقَالُوا : الْغُلامُ ، فَفَزِعَ إِلَيْهِ النَّاسُ ، وَقَالُوا : قَدْ عَلِمَ هَذَا الْغُلامُ عِلْمًا لَمْ يَعْلَمْهُ أَحَدٌ ، فَسَمِعَ بِهِ أَعْمَى فَجَاءَهُ ، فَقَالَ لَهُ : إِنْ أَنْتَ رَدَدْتَ عَلِيَّ بَصَرِي فَلَكَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهُ الْغُلامُ : لا أُرِيدُ مِنْكَ هَذَا ، وَلَكِنْ إِنْ رُدَّ إِلَيْكَ بَصَرُكَ أَتُؤْمِنُ بِالَّذِي رَدَّهُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ فَرَدَّ عَلَيْهِ بَصَرَهُ ، قَالَ : فَآمَنَ الأَعْمَى ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْمَلِكَ أَمْرُهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَالَ : لأَقْتُلَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قِتْلَةً لا أَقْتُلَهَا صَاحِبُهَا ، قَالَ : فَأَمَرَ بِالرَّاهِبِ وَبِالرِّجْلِ الَّذِي كَانَ أَعْمَى فَوَضَعَ الْمِنْشَارَ عَلَى مَفْرِقِ أَحَدِهِمَا فَقُتِلَ ، وَقَتَلَ الآخَرَ بِقِتْلَةٍ أُخْرَى ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْغُلامِ ، فَقَالَ : انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَلْقُوهُ مِنْ رَأْسَهِ ، فَلَمَّا انْطَلَقُوا بِهِ إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادُوا جَعَلُوا يَتَهَافَتُونَ مِنْ ذَلِكَ الْجَبَلِ ، وَيَتَرَدَّوْنَ مِنْهُ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلا الْغُلامُ فَرَجَعَ ، فَأَمَرَ بِهِ الْمَلِكُ ، فَقَالَ : انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْبَحْرِ فَأَلْقُوهُ فِيهِ ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْبَحْرِ ، فَغَرَّقَ اللَّهُ مَنْ كَانَ مَعَهُ ، وَأَنْجَاهُ اللَّهُ ، فَقَالَ الْغُلامُ : إِنَّكَ لَنْ تَقْتُلَنِي حَتَّى تَصْلُبَنِي وَتَرْمِيَنِي ، وَتَقُولُ : إِذَا رَمَيْتَنِي بِاسْمِ رَبِّ الْغُلامِ ، أَوْ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْغُلامِ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَصُلِبَ ، ثُمَّ رَمَاهُ ، وَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْغُلامِ ، قَالَ : فَوَضَعَ الْغُلامُ يَدَهُ عَلَى صُدْغِهِ ثُمَّ مَاتَ ، فَقَالَ النَّاسُ : لَقَدْ عَلِمَ هَذَا الْغُلامُ عِلْمًا مَا عَلِمَهُ أَحَدٌ ، فَإِنَّا نُؤْمِنُ بِرَبِّ هَذَا الْغُلامِ ، قَالَ : فَقِيلَ لِلْمَلِكِ : أَجَزِعْتَ أَنْ خَالَفَكَ ثَلاثَةٌ ، فَهَذَا الْعَالَمُ كُلُّهُمْ قَدْ خَالَفُوكَ ، قَالَ : فَخَدَّ الأُخْدُودَ ، ثُمَّ أَلْقَى فِيهَا الْحَطَبَ وَالنَّارَ ، ثُمَّ جَمَعَ النَّاسَ ، فَقَالَ : مَنْ رَجَعَ إِلَى دِينِهِ تَرَكْنَاهُ ، وَمَنْ لَمْ يَرْجِعْ أَلْقَيْنَاهُ فِي النَّارِ ، فَجَعَلَ يُلْقِيهِمْ فِي تِلْكَ الأُخْدُودِ ، قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ { 4 } النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ { 5 } حَتَّى بَلَغَ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ سورة البروج آية 4ـ8 ، قَالَ : فَأَمَّا الْغُلامُ فَإِنَّهُ دُفِنَ ، قَالَ : فَيُذْكَرُ أَنَّهُ أُخْرِجَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَإِصْبَعَهُ عَلَى صُدْغِهِ كَمَا كَانَ وَضَعَهَا "، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَالأُخْدُودُ بِنَجْرَانَ"

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from Thabit al-Bunani, from Abd al-Rahman ibn Abi Layla, from Suhayb, he said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) prayed Asr he would murmur; murmuring in some people's saying is moving his lips as though speaking something. It was said to him: O Prophet of Allah, when you pray Asr you murmur? He said: A prophet among the prophets was impressed with his nation, saying: Who will stand to these? So it was revealed to him to give them choice between My avenging them or My empowering their enemy over them. They chose vengeance, so Allah empowered death over them, and seventy thousand of them died in a day. He said: When he narrated this hadith he would narrate this other: There was a king, and that king had a soothsayer divining for him. That soothsayer said: Look for me a clever boy - or he said: quick to learn - to teach him this knowledge of mine, for I fear to die and this knowledge cease among you, none among you knowing it. He said: They looked for a boy as he described, ordering him to attend that soothsayer and frequent him. He said: Upon the boy's road was a monk in a cell. Ma'mar said: I think the cell-dwellers then were Muslims. He said: The boy began asking that monk whenever he passed him, until he informed him, saying: I only worship Allah. The boy began staying with the monk, delaying from the soothsayer. He said: The soothsayer sent to the boy's family that he hardly attends me. The boy told the monk of that, who said to him: When the soothsayer says: Where were you?, say: I was with my family; and when your family says to you: Where were you?, say: I was with the soothsayer. He said: While the boy was so, he passed a great company of people held back by a beast; some said: That beast, meaning the lion. The boy took a stone and said: O Allah, if what the monk says is true, I ask You to kill this beast; if what the soothsayer says is true, I ask You not to kill it. He said: Then he cast it and killed the beast. People said: Who killed it? They said: The boy. People hastened to him, saying: This boy has learned knowledge none learned. A blind man heard of him and came, saying to him: If you restore my sight, for you is such-and-such. The boy said to him: I want none of this from you, but if your sight is restored to you, will you believe in Him Who restored it to you? He said: Yes. He said: He prayed to Allah, restoring his sight. He said: The blind man believed. That reached the king; their affair reached him, and he sent for them, bringing them. He said: I shall surely kill each of you a killing I kill not his companion. He said: He ordered the monk and the formerly blind man, placing the saw upon one's parting, killing him, killing the other with another killing. Then he ordered the boy, saying: Take him to such-and-such mountain and cast him from its top. When they took him to that intended place, they began falling from that mountain, tumbling from it, until none remained but the boy. He returned. The king ordered him, saying: Take him to the sea and cast him therein. He was taken to the sea, and Allah drowned those with him, saving him. The boy said: You shall never kill me until you crucify me and shoot me, saying when you shoot me: In the name of the boy's Lord - or he said: In Allah, the boy's Lord's name. He ordered him crucified, then shot him, saying: In Allah, the boy's Lord's name. He said: The boy placed his hand upon his temple, then died. People said: This boy learned knowledge none learned; we believe in this boy's Lord. He said: It was said to the king: Did you grieve that three opposed you? Now the whole world opposed you. He said: He dug the trench, then cast therein firewood and fire, then gathered people, saying: Whoever returns to his religion we leave him; whoever does not return we cast him into the Fire. He began casting them into that trench. He said: That is Allah's saying: Slain were the trench companions, the fire of fuel, until he reached: the Mighty, the Praised. He said: As for the boy, he was buried. He said: It is mentioned he was exhumed in Umar ibn al-Khattab's, may Allah have mercy on him, time, his finger upon his temple as he had placed it. Abd al-Razzaq said: The trench is at Najran.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، ثابت بنانی سے، عبدالرحمن بن ابی لیلیٰ سے، صہیب سے روایت ہے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب عصر پڑھتے تو سرگوشی کرتے؛ سرگوشی بعض کے قول میں اپنے ہونٹ ہلاتے گویا کسی چیز سے بات کرتے۔ آپ سے کہا گیا: اے اللہ کے نبی! جب آپ عصر پڑھتے ہیں تو سرگوشی کرتے ہیں؟ آپ نے فرمایا: نبیوں میں سے ایک نبی اپنی امت سے متاثر ہوا، اور کہا: ان کے لیے کون کھڑا ہوگا؟ تو اس کی طرف وحی کی گئی کہ انہیں اختیار دو کہ میں ان سے انتقام لوں یا ان پر ان کے دشمن کو مسلط کروں۔ انہوں نے انتقام چنا، تو اللہ نے ان پر موت مسلط کی اور ان میں سے ایک دن میں ستر ہزار مرے۔ انہوں نے کہا: جب وہ یہ حدیث بیان کرتے تو یہ دوسری بھی بیان کرتے، انہوں نے کہا: ایک بادشاہ تھا، اور اس بادشاہ کا ایک کاہن تھا جو اس کے لیے کہانت کرتا تھا۔ اس کاہن نے کہا: میرے لیے ہوشیار لڑکا دیکھو - یا انہوں نے کہا: جلد سیکھنے والا - اسے اپنا یہ علم سکھاؤں، مجھے ڈر ہے کہ میں مروں اور تم میں سے یہ علم منقطع ہو جائے، اور تم میں کوئی نہ ہو جو اسے جانتا ہو۔ انہوں نے کہا: انہوں نے اس کے لیے لڑکا دیکھا جیسا اس نے بیان کیا، اسے حکم دیا کہ وہ اس کاہن کے پاس حاضر ہو، اور اس کے پاس آتا جاتا رہے۔ انہوں نے کہا: لڑکے کے راستے پر خانقاہ میں ایک راہب تھا۔ معمر نے کہا: میرا خیال ہے کہ اس دن خانقاہوں والے مسلمان تھے۔ انہوں نے کہا: لڑکا اس راہب سے پوچھنے لگا جب بھی اس پر گزرتا، یہاں تک کہ اس نے اسے بتایا اور کہا: میں صرف اللہ کی عبادت کرتا ہوں۔ لڑکا راہب کے پاس ٹھہرنے لگا اور کاہن سے دیر لگاتا۔ انہوں نے کہا: کاہن نے لڑکے کے گھر والوں کی طرف بھیجا کہ وہ مشکل ہی میرے پاس حاضر ہوتا ہے۔ لڑکے نے راہب کو اس کی خبر دی، تو راہب نے اس سے کہا: جب کاہن کہے: کہاں تھے؟ تو کہو: اپنے گھر والوں کے پاس تھا؛ اور جب تمہارے گھر والے تم سے کہیں: کہاں تھے؟ تو کہو: کاہن کے پاس تھا۔ انہوں نے کہا: جب لڑکا اسی طرح تھا وہ لوگوں کی بڑی جماعت پر گزرا جسے ایک جانور نے روکا تھا؛ بعض نے کہا: وہ جانور یعنی شیر۔ لڑکے نے پتھر لیا اور کہا: اے اللہ! اگر جو راہب کہتا ہے سچا ہے تو میں تجھ سے مانگتا ہوں کہ اس جانور کو قتل کروں؛ اگر جو کاہن کہتا ہے سچا ہے تو میں تجھ سے مانگتا ہوں کہ اسے قتل نہ کروں۔ انہوں نے کہا: پھر اسے پھینکا اور جانور کو قتل کیا۔ لوگوں نے کہا: اسے کس نے قتل کیا؟ انہوں نے کہا: لڑکے نے۔ لوگ اس کی طرف دوڑے اور کہا: اس لڑکے نے ایسا علم جانا ہے جو کسی نے نہیں جانا۔ ایک اندھے نے اس کے بارے میں سنا اور آیا، اس سے کہا: اگر تم میری بینائی مجھے لوٹا دو تو تمہارے لیے ایسا ایسا ہے۔ لڑکے نے اس سے کہا: میں تم سے یہ نہیں چاہتا، لیکن اگر تمہاری بینائی تمہیں لوٹائی جائے تو کیا تم اس پر ایمان لاؤ گے جس نے اسے تمہیں لوٹایا؟ اس نے کہا: ہاں۔ انہوں نے کہا: اس نے اللہ سے دعا کی اور اس کی بینائی لوٹائی۔ انہوں نے کہا: اندھا ایمان لایا۔ یہ بادشاہ کو پہنچا؛ ان کا معاملہ اسے پہنچا، اور اس نے ان کی طرف بھیجا، انہیں لایا گیا۔ اس نے کہا: میں تم میں سے ہر ایک کو ایسی موت ماروں گا جو اس کے ساتھی کو نہ ماروں۔ انہوں نے کہا: اس نے راہب اور اس شخص کا حکم دیا جو اندھا تھا اور ایک کی مانگ پر آرا رکھا اور اسے قتل کیا، دوسرے کو دوسری موت سے قتل کیا۔ پھر لڑکے کا حکم دیا اور کہا: اسے فلاں فلاں پہاڑ کی طرف لے جاؤ، اور اسے اس کے سر سے پھینکو۔ جب وہ اسے اس جگہ لے گئے جس کا اس نے ارادہ کیا، وہ اس پہاڑ سے گرنے لگے، اس سے لڑھکنے لگے، یہاں تک کہ لڑکے کے سوا کوئی نہ باقی رہا۔ وہ واپس آیا۔ بادشاہ نے اس کا حکم دیا اور کہا: اسے سمندر کی طرف لے جاؤ اور اسے اس میں پھینکو۔ اسے سمندر کی طرف لے جایا گیا، اور اللہ نے اس کے ساتھ والوں کو غرق کیا، اور اسے نجات دی۔ لڑکے نے کہا: تم مجھے کبھی قتل نہ کرو گے یہاں تک کہ مجھے سولی دو اور مجھے تیر مارو، اور جب مجھے تیر مارو تو کہو: لڑکے کے رب کے نام سے - یا انہوں نے کہا: اللہ لڑکے کے رب کے نام سے۔ اس نے اس کا حکم دیا، اسے سولی دی گئی، پھر اسے تیر مارا، اور کہا: اللہ لڑکے کے رب کے نام سے۔ انہوں نے کہا: لڑکے نے اپنا ہاتھ اپنی کنپٹی پر رکھا پھر مر گیا۔ لوگوں نے کہا: اس لڑکے نے ایسا علم جانا ہے جو کسی نے نہیں جانا؛ ہم اس لڑکے کے رب پر ایمان لاتے ہیں۔ انہوں نے کہا: بادشاہ سے کہا گیا: کیا تم غمگین ہوئے کہ تین نے تمہاری مخالفت کی؟ یہ ساری دنیا نے تمہاری مخالفت کی ہے۔ انہوں نے کہا: اس نے خندق کھودی، پھر اس میں لکڑی اور آگ ڈالی، پھر لوگوں کو جمع کیا اور کہا: جو اپنے دین کی طرف واپس آئے اسے چھوڑیں گے؛ جو واپس نہ آئے اسے آگ میں ڈالیں گے۔ وہ انہیں اس خندق میں ڈالنے لگا۔ انہوں نے کہا: وہ اللہ کا قول ہے: خندق والے مارے گئے، ایندھن والی آگ، یہاں تک کہ پہنچا غالب تعریف والا۔ انہوں نے کہا: رہا لڑکا، وہ دفن کیا گیا۔ انہوں نے کہا: ذکر کیا جاتا ہے کہ وہ عمر بن خطاب رحمہ اللہ کے زمانے میں نکالا گیا اور اس کی انگلی اس کی کنپٹی پر تھی جیسا اس نے رکھی تھی۔ عبدالرزاق نے کہا: خندق نجران میں ہے۔

9514

Musannaf Abd al-Razzaq #9514

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَرُوسٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَوَارِيِّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِلَى مَدِينَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا ، فَقِيلَ إِنَّ عَلَى بَابِهَا صَنَمًا لا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ إِلا سَجَدَ لَهُ ، فَكَرِهَ أَنْ يَدْخُلَهُ فَأَتَى حَمَّامًا ، فَكَانَ قَرِيبًا مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ يَعْمَلُ فِيهِ يُواجِرُ نَفْسَهُ مِنْ صَاحِبِ الْحَمَّامِ ، وَرَأَى صَاحِبُ الْحَمَّامِ فِي حَمَّامِهِ الْبَرَكَةَ وَالرِّفْقَ ، وَفَوَّضَ إِلَيْهِ ، وَجَعَلَ يَسْتَرْسِلُ إِلَيْهِ ، وَعَلِقَهُ فِتْيَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَجَعَلَ يُخْبِرُهُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَخَبَرِ الآخِرَةِ حَتَّى آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ ، وَكَانُوا عَلَى مِثْلِ حَالِهِ فِي حُسْنِ الْهَيْئَةِ ، وَكَانَ يَشْتَرِطُ عَلَى صَاحِبِ الْحَمَّامِ أَنَّ اللَّيْلَ لِي ، وَلا تَحَولُ بَيْنِي وَبَيْنَ الصَّلاةِ إِذَا حَضَرَتْ ، حَتَّى جَاءَ ابْنُ الْمَلِكِ بِامْرَأَةٍ يَدْخُلُ بِهَا الْحَمَّامَ ، فَعَيَّرَهُ الْحَوَارِيُّ ، فَقَالَ : أَنْتَ ابْنُ الْمَلِكِ ، وَتَدْخُلُ مَعَكَ هَذِهِ الْكَذَا وَكَذَا ، فَاسْتَحْيَا فَذَهَبَ فَرَجَعَ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَبَّهُ وَانْتَهَرَهُ ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ حَتَّى دَخَلَ ، وَدَخَلَتْ مَعَهُ الْمَرْأَةُ فَبَاتَا فِي الْحَمَّامِ فَمَاتَا فِيهِ ، فَأُتِيَ الْمَلِكُ ، فَقِيلَ لَهُ قَتَلَ صَاحِبُ الْحَمَّامِ ابْنَكَ ، فَالْتُمِسَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ ، وَهَرَبَ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ يَصْحَبُهُ ، فَسَمُّوا الْفِتْيَةَ فَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَمَرُّوا بِصَاحِبٍ لَهُمْ فِي زَرْعٍ لَهُ ، وَهُوَ عَلَى مِثْلِ أَمْرِهِمْ ، فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّهُمُ الْتُمِسُوا فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ وَمَعَهُ كَلْبٌ حَتَّى أَوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى كَهْفٍ ، فَدَخَلُوا فِيهِ ، فَقَالُوا : نَبِيتُ هَاهُنَا اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ نُصْبِحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ تَرَوْنَ رَأْيَكُمْ ، قَالَ : فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ ، فَخَرَجَ الْمَلِكُ بِأَصْحَابِهِ يَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى وَجَدُوهُمْ ، فَدَخَلُوا الْكَهْفَ ، فَكُلَّمَا أَرَادَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ أَنْ يَدْخُلَ أُرْعِبَ فَلَمْ يُطِقْ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَ ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : أَلَسْتَ قُلْتَ : لَوْ كُنْتُ قَدَرْتُ عَلَيْهِمْ قَتَلَتُهُمْ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَابْنِ عَلَيْهِمْ بَابَ الْكَهْفِ ، وَدَعْهُمْ فِيهِ يَمُوتُوا عَطَشًا وَجُوعًا ، فَفَعَلَ ، ثُمَّ غَبَرُوا زَمَانًا ، ثُمَّ إِنَّ رَاعِي غَنْمٍ أَدْرَكَهُ الْمَطَرُ عِنْدَ الْكَهْفِ ، فَقَالَ : لَوْ فَتَحْتُ هَذَا الْكَهْفَ وَأَدْخَلْتُ غَنَمِي مِنَ الْمَطَرِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُعَالِجُهُ حَتَّى فَتَحَ لِغَنَمِهِ ، فَأَدْخَلَهَا فِيهِ وَرَدَّ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ مِنَ الْغَدِ ، حِينَ أَصْبَحُوا ، فَبَعَثُوا أَحَدَهُمْ بِوَرِقٍ لِيَشْتَرِيَ لَهُمْ طَعَامًا ، فَلَمَّا أَتَى بَابَ مَدِينَتِهِمْ جَعَلَ لا يُرِي أَحَدًا مِنْ وَرِقِهِ شَيْئًا إِلا اسْتَنْكَرَهَا حَتَّى جَاءَ رَجُلا ، فَقَالَ : بِعْنِي بِهَذِهِ الدَّرَاهِمِ طَعَامًا ، قَالَ : وَمِنْ أَيْنَ هَذِهِ الدَّرَاهِمُ ؟ قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَأَصْحَابٌ لِي أَمْسِ فَأَوَانَا اللَّيْلُ ، ثُمَّ أَصْبَحْنَا فَأَرْسَلُونِي ، فَقَالَ : هَذِهِ الدَّرَاهِمُ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ مَلِكِ فُلانٍ ، فَأَنَّى لَكَ هَذِهِ الدَّرَاهِمُ ؟ فَرَفَعَهُ إِلَى الْمَلِكِ ، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذِهِ الْوَرِقُ ؟ قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَأَصْحَابٌ لِي أَمْسِ حَتَّى أَدْرَكَنَا اللَّيْلُ فِي كَهْفِ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ أَمَرُونِي أَصْحَابِي أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُمْ طَعَامًا ، قَالَ : وَأَيْنَ أَصْحَابُكَ ؟ قَالَ : فِي الْكَهْفِ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ حَتَّى أَتَى بَابَ الْكَهْفِ ، فَقَالَ : دَعُونِي حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى أَصْحَابِي قَبْلَكُمْ ، فَلَمَّا رَأَوْهُ وَدَنَا مِنْهُمْ ، ضُرِبَ عَلَى أُذُنِهِ وَآذَانِهِمْ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ ، فَجَعَلَ كُلَّمَا دَخَلَ رَجُلٌ رُعِبَ ، فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ ، فَبَنَوْا كَنِيسَةً ، وَبَنَوْا مَسْجِدًا يُصَلُّونَ فِيهِ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, he said: Ismail ibn Sharus informed me, from Wahb ibn Munabbih, he said: A man of Isa ibn Maryam's disciples came to the Companions of the Cave's city, wanting to enter it. It was said: Upon its gate is an idol; none enters without prostrating to it. He disliked entering it, coming to a bathhouse near that city. He worked therein, hiring himself to the bathhouse owner. The bathhouse owner saw blessing and gentleness in his bathhouse, entrusting it to him, confiding in him. Youths of the city's people attached to him; he would tell them of heaven and earth's tidings and the Hereafter's tidings until they believed and affirmed him. They were like him in goodly state. He would stipulate to the bathhouse owner: The night is mine; bar me not from prayer when due. Until the king's son came with a woman to enter the bathhouse with her. The disciple reproached him, saying: You are the king's son, entering with this such-and-such woman with you. He felt shy and left, returning another time. He said to him the like, so he reviled and scolded him, unheeding, until he entered, the woman entering with him. They spent the night in the bathhouse, dying therein. The king was told: The bathhouse owner killed your son. He was sought but not found; he fled. He said: Who accompanied him? The youths were named. They went out of the city, passing a companion of theirs in his crop, like them in affair. They told him they were sought, so he went with them, with a dog, until night sheltered them at a cave. They entered it, saying: We shall spend tonight here, then in the morning, Allah willing, you shall see your view. He said: Their ears were struck. The king went out with his companions following them until they found them, entering the cave. Whenever a man among them wanted to enter, he was terrified, none able to enter. One said to him: Did you not say: Had I power over them I would have killed them? He said: Yes. He said: Build a gate upon them at the cave's mouth, leaving them therein to die of thirst and hunger. He did so. Then long time passed. Then a sheep-herder, caught by rain at the cave, said: Would that I opened this cave sheltering my sheep from rain. He kept working it until he opened it for his sheep, entering them therein. Allah returned their spirits into their bodies next morning. They sent one of them with silver coins to buy them food. Coming to their city's gate, he showed his coins to none without him disliking them, until he came to a man, saying: Sell me food for these dirhams. He said: Whence these dirhams? He said: My companions and I went out yesterday, night sheltered us, then morning came and they sent me. He said: These dirhams were in so-and-so king's time; whence have you these dirhams? He raised him to the king, a righteous man, who said: Whence have you this silver? He said: My companions and I went out yesterday until night overtook us in such-and-such cave. Then my companions ordered me to buy them food. He said: And where are your companions? He said: In the cave. He went with him until he came to the cave's mouth, saying: Let me enter upon my companions before you. When they saw him and he drew near them, his ear and their ears were struck. They wanted to enter upon them; whenever a man entered he was terrified, unable to enter upon them. So they built a church, building a mosque wherein to pray.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے روایت ہے، انہوں نے کہا: مجھے اسماعیل بن شروس نے وہب بن منبہ سے خبر دی، انہوں نے کہا: عیسیٰ بن مریم کے حواریوں میں سے ایک شخص اصحاب کہف کے شہر آیا، اس میں داخل ہونا چاہا۔ کہا گیا اس کے دروازے پر بت ہے؛ کوئی داخل نہیں ہوتا مگر اسے سجدہ کرے۔ اس نے اس میں داخل ہونا ناپسند کیا، اور ایک حمام آیا، وہ اس شہر کے قریب تھا۔ وہ اس میں کام کرتا تھا، حمام کے مالک سے خود کو اجرت پر رکھتا تھا۔ حمام کے مالک نے اپنے حمام میں برکت اور نرمی دیکھی، اسے اس کے حوالے کیا، اس کی طرف کھلنے لگا۔ شہر کے لوگوں میں سے نوجوان اس سے متعلق ہوئے؛ وہ انہیں آسمان و زمین کی خبر اور آخرت کی خبر بتاتا تھا یہاں تک کہ وہ اس پر ایمان لائے اور اس کی تصدیق کی۔ وہ اچھی حالت میں اس جیسے تھے۔ وہ حمام کے مالک سے شرط رکھتا تھا: رات میری ہے؛ جب نماز آئے مجھے اس سے نہ روکو۔ یہاں تک کہ بادشاہ کا بیٹا ایک عورت لے کر آیا جس کے ساتھ وہ حمام میں داخل ہوتا تھا۔ حواری نے اسے عار دلائی اور کہا: تم بادشاہ کے بیٹے ہو، اور اپنے ساتھ یہ ایسی ایسی عورت لے کر داخل ہوتے ہو۔ وہ شرمایا اور گیا، دوسری بار واپس آیا، اس نے اسے اسی جیسا کہا تو اس نے اسے گالی دی اور ڈانٹا، اور توجہ نہ کی یہاں تک کہ داخل ہوا، اور عورت اس کے ساتھ داخل ہوئی۔ وہ دونوں حمام میں رات رہے اور اس میں مر گئے۔ بادشاہ کے پاس لایا گیا، اس سے کہا گیا حمام کے مالک نے تمہارے بیٹے کو قتل کیا۔ اسے تلاش کیا گیا لیکن اس پر قدرت نہ پائی گئی؛ وہ بھاگ گیا۔ اس نے کہا: اس کے ساتھ کون تھا؟ نوجوانوں کا نام لیا گیا۔ وہ شہر سے نکلے، اپنی کھیتی میں اپنے ایک ساتھی پر گزرے، وہ ان جیسے معاملے پر تھا۔ انہوں نے اسے بتایا کہ انہیں تلاش کیا گیا ہے، تو وہ ان کے ساتھ گیا، اس کے ساتھ کتا تھا، یہاں تک کہ رات نے انہیں غار میں پناہ دی۔ وہ اس میں داخل ہوئے اور کہا: ہم یہاں آج رات رہیں گے، پھر صبح ہوں گے، ان شاء اللہ، پھر تم اپنی رائے دیکھو گے۔ انہوں نے کہا: ان کے کانوں پر مارا گیا۔ بادشاہ اپنے ساتھیوں کے ساتھ ان کا پیچھا کرتے نکلا یہاں تک کہ انہیں پایا، اور غار میں داخل ہوئے۔ جب ان میں سے کوئی شخص داخل ہونا چاہتا تو ڈرایا جاتا، کوئی داخل ہونے کی طاقت نہ رکھتا تھا۔ ایک کہنے والے نے اس سے کہا: کیا تم نے نہیں کہا تھا: اگر میں ان پر قدرت پاتا تو انہیں قتل کرتا؟ اس نے کہا: ہاں۔ اس نے کہا: ان پر غار کے دروازے پر دروازہ بناؤ، انہیں اس میں چھوڑو وہ پیاس اور بھوک سے مریں۔ اس نے ایسا کیا۔ پھر زمانہ گزرا۔ پھر بکریوں کے ایک چرواہے کو غار کے پاس بارش نے پالیا، اس نے کہا: کاش میں یہ غار کھولوں اور اپنی بکریوں کو بارش سے داخل کروں۔ وہ اسے کھولنے کی کوشش کرتا رہا یہاں تک کہ اپنی بکریوں کے لیے کھولا، انہیں اس میں داخل کیا اور اللہ نے اگلے دن صبح ان کی روحیں ان کے جسموں میں لوٹائیں۔ انہوں نے اپنے ایک کو چاندی کے سکوں کے ساتھ بھیجا کہ ان کے لیے کھانا خریدے۔ جب وہ اپنے شہر کے دروازے آیا، وہ اپنے سکوں میں سے کسی کو کچھ نہ دکھاتا تھا مگر وہ اسے ناپسند کرتا تھا یہاں تک کہ ایک شخص کے پاس آیا اور کہا: مجھے ان درہموں سے کھانا بیچو۔ اس نے کہا: یہ درہم کہاں سے ہیں؟ اس نے کہا: میں اور میرے ساتھی کل نکلے اور ہمیں رات نے پناہ دی، پھر صبح ہوئی اور انہوں نے مجھے بھیجا۔ اس نے کہا: یہ درہم فلاں بادشاہ کے زمانے میں تھے؛ تمہیں یہ درہم کہاں سے ملے؟ اس نے اسے بادشاہ کے پاس اٹھایا، وہ نیک شخص تھا، اس نے کہا: تمہیں یہ چاندی کہاں سے ملی؟ اس نے کہا: میں اور میرے ساتھی کل نکلے یہاں تک کہ ہمیں فلاں فلاں غار میں رات نے پالیا۔ پھر میرے ساتھیوں نے مجھے حکم دیا کہ ان کے لیے کھانا خریدوں۔ اس نے کہا: تمہارے ساتھی کہاں ہیں؟ اس نے کہا: غار میں۔ وہ اس کے ساتھ گیا یہاں تک کہ غار کے دروازے آیا اور کہا: مجھے چھوڑو یہاں تک کہ میں تم سے پہلے اپنے ساتھیوں پر داخل ہوں۔ جب انہوں نے اسے دیکھا اور وہ ان سے قریب ہوا، اس کے کان اور ان کے کانوں پر مارا گیا۔ انہوں نے ان پر داخل ہونا چاہا؛ جب کوئی شخص داخل ہوتا تو ڈرایا جاتا، وہ ان پر داخل ہونے کی قدرت نہ رکھتے تھے۔ تو انہوں نے گرجا بنایا، اور مسجد بنائی جس میں وہ نماز پڑھتے ہیں۔

9515

Musannaf Abd al-Razzaq #9515

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ ، قَالَ : كَانَ عَلَى كُرْسِيِّهِ شَيْطَانٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً حَتَّى رَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ مُلْكَهُ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَلَمْ يُسَلَّطْ عَلَى نِسَائِهِ ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ قَتَادَةُ : إِنَّ سُلَيْمَانَ ، قَالَ لِلشَّيَاطِينِ : إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَبْنِي مَسْجِدًا يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ لا أَسْمَعُ فِيهِ صَوْتَ مِقْفَارٍ وَلا مِنْشَارٍ ، قَالَتِ الشَّيَاطِينُ : إِنَّ فِي الْبَحْرِ شَيْطَانًا فَلَعَلَّكَ إِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ يُخْبِرُكَ بِذَلِكَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ يَرِدُ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ عَيْنًا يَشْرَبُ مِنْهَا ، فَعَمَدْتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى تِلْكَ الْعَيْنِ فَنَزَحَتْهَا ، ثُمَّ مَلأَتْهَا خَمْرًا ، فَجَاءَ الشَّيْطَانُ ، قَالَ : إِنَّكِ لَطَيِّبَةُ الرِّيحِ ، وَلَكِنَّكِ تُسَفِّهِينَ الْحَلِيمَ ، وَتَزِيدِينَ السَّفِيهَ سَفَهًا ، ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمْ يَشْرَبْ ، فَأَدْرَكَهُ الْعَطَشُ ، فَرَجَعَ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ كَرَعَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ ، فَأَخَذُوهُ فَجَاءُوا بِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ ، فَأَرَاهُ سُلَيْمَانُ خَاتَمَهُ ، فَلَمَّا رَآهُ ذَلِكَ وَكَانَ مُلْكُ سُلَيْمَانَ فِي خَاتَمِهِ ، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَبْنِي مَسْجِدًا لا أَسْمَعُ فِيهِ صَوْتَ مِقْفَارٍ وَلا مِنْشَارٍ ، فَأَمَرَ الشَّيْطَانُ بِزُجَاجَةٍ فَصُنِعَتْ ، ثُمَّ وُضِعَتْ عَلَى بِيضِ الْهُدْهُدِ فَجَاءَ الْهُدْهُدُ لِلرَّبْضِ عَلَى بَيْضِهِ ، فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَذَهَبَ ، فَقَالَ الشَّيْطَانُ : انْظُرُوا مَا يَأْتِي بِهِ الْهُدْهُدُ فَخُذُوهُ ، فَجَاءَ بِالْمَاسِ فَوَضَعَهُ عَلَى الزُّجَاجَةِ فَفَلَقَهَا ، فَأَخَذُوا الْمَاسَ ، فَجَعَلُوا يَقْطَعُونَ بِهِ الْحِجَارَةَ قِطَعًا حَتَّى بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : وَانْطَلَقَ سُلَيْمَانُ يَوْمًا إِلَى الْحَمَّامِ وَقَدْ كَانَ فَارَقَ بَعْضَ نِسَائِهِ فِي بَعْضِ الْمَأْثَمِ ، فَدَخَلَ الْحَمَّامَ وَمَعَهُ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ ، فَلَمَّا دَخَلَ ذَلِكَ أَخَذَ الشَّيْطَانُ خَاتَمَهُ فَأَلْقَاهُ فِي الْبَحْرِ ، وَأَلْقَى عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا السَّرِيرَ شِبْهَ سُلَيْمَانَ ، فَخَرَجَ سُلَيْمَانُ وَقَدْ ذَهَبَ مُلْكُهُ ، فَكَانَ الشَّيْطَانُ عَلَى سَرِيرِ سُلَيْمَانَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَاسْتَنْكَرَهُ أَصْحَابُهُ ، وَقَالُوا : لَقَدْ فُتِنَ سُلَيْمَانُ مِنْ تَهَاوُنِهِ بِالصَّلاةِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ يَتَهَاوَنُ بِالصَّلاةِ ، وَبِأَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ ، وَكَانَ مَعَهُ مِنْ صَحَابَةِ سُلَيْمَانَ رَجُلٌ يُشَبَّهُ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْجَلَدِ وَالْقُوَّةِ ، فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُهُ لَكُمْ ، فَجَاءَهُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي أَحَدِنَا يُصِيبُ مِنِ امْرَأَتِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ ، ثُمَّ يَنَامُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ لا يَغْتَسِلُ وَلا يُصَلِّي هَلْ تَرَى عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ بَأْسًا ؟ قَالَ : لا بَأْسَ عَلَيْهِ ، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : لَقَدِ افْتُتِنَ سُلَيْمَانُ ، قَالَ : فَبَيْنَا سُلَيْمَانُ ذَاهِبٌ فِي الأَرْضِ إِذْ أَوَى إِلَى امْرَأَةٍ فَصَنَعَتْ لَهُ حُوتًا ، أَوْ قَالَ : فَجَاءَتْهُ بِحُوتٍ فَشَقَّتْ بَطْنَهُ ، فَرَأَى سُلَيْمَانُ خَاتَمَهُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ، فَرَفَعَهُ ، فَأَخَذَهُ ، فَلَبِسَهُ ، فَسَجَدَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ لَقِيَهُ مِنْ دَابَّةٍ ، أَوْ طَيْرٍ ، أَوْ شَيْءٍ وَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ مُلْكَهُ ، فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ، قَالَ قَتَادَةُ : يَقُولُ لا تَسْلُبَنَّهُ مَرَّةً أُخْرَى ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الْكَلْبِيُّ : فَحِينَئِذٍ سُخِّرَتْ لَهُ الشَّيَاطِينُ مَعًا وَالطَّيْرُ "

EnglishUnverified translation

From Ma'mar, from Qatadah, concerning His saying: And We cast upon his throne a body, then he turned. He said: Upon his throne was a devil forty nights until Allah restored his kingdom to him. Ma'mar said: He was not empowered over his women. Ma'mar said: Qatadah said: Sulayman said to the devils: I am commanded to build a mosque, meaning Bayt al-Maqdis, hearing therein neither pick's nor saw's sound. The devils said: In the sea is a devil; perhaps if you power over him he will tell you of that. That devil would come every seven days to a spring to drink from it. The devils went to that spring, emptied it, then filled it with wine. The devil came and said: You are sweet-scented, but you befool the clement and increase the fool's folly. Then he went, not drinking. Thirst overtook him, so he returned, saying the like thrice. Then he lapped and drank, becoming drunk. They seized him, bringing him to Sulayman. Sulayman showed him his ring - Sulayman's kingdom was in his ring - and said to him: I am commanded to build a mosque hearing therein neither pick's nor saw's sound. The devil ordered a glass made, then placed upon hoopoe eggs. The hoopoe came to brood its eggs, unable to. It went, and the devil said: See what the hoopoe brings, and take it. It brought diamond, placing it upon the glass, splitting it. They took the diamond, cutting therewith stones in pieces until he built Bayt al-Maqdis. He said: One day Sulayman went to the bath, having parted one of his wives in some offense. He entered the bath with that devil. When he entered, the devil took his ring, casting it into the sea, casting upon his throne a body: the couch, Sulayman's likeness. Sulayman went out, his kingdom gone. The devil was upon Sulayman's couch forty nights. His companions disapproved him, saying: Sulayman has been tried for neglecting prayer. That devil neglected prayer and things of religion's affair. Among Sulayman's companions was a man likened to Umar ibn al-Khattab in vigor and strength. He said: I shall ask him for you. He came to him, saying: O Prophet of Allah, what say you of one of us who touches his wife on a cold night, then sleeps until sunrise, neither washing nor praying - see you harm in that for him? He said: No harm upon him. He returned to his companions, saying: Sulayman has surely been tried. He said: While Sulayman went in the earth, he sheltered with a woman who made him a fish - or he said: brought him a fish - splitting its belly. Sulayman saw his ring in the fish's belly, raising and taking it, wearing it. Everything meeting him of beast, bird, or thing prostrated to him, and Allah restored his kingdom to him. Thereupon he said: My Lord, forgive me and grant me a kingdom befitting none after me. Qatadah said: Meaning: take it not away another time. Ma'mar said: Al-Kalbi said: Then were subjected to him the devils together, and birds.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

معمر سے، قتادہ سے روایت ہے، اس کے قول میں: اور ہم نے اس کے تخت پر جسم ڈالا پھر وہ لوٹا۔ انہوں نے کہا: اس کے تخت پر چالیس رات شیطان تھا یہاں تک کہ اللہ نے اس کی بادشاہت اسے لوٹائی۔ معمر نے کہا: اسے اس کی عورتوں پر قدرت نہ دی گئی۔ معمر نے کہا: قتادہ نے کہا: سلیمان نے شیطانوں سے کہا: مجھے مسجد بنانے کا حکم دیا گیا ہے یعنی بیت المقدس، اس میں کدال یا آری کی آواز نہ سنوں۔ شیطانوں نے کہا: سمندر میں شیطان ہے؛ شاید اگر تم اس پر قدرت پاؤ تو وہ تمہیں اس کی خبر دے۔ وہ شیطان ہر سات دن ایک چشمے پر آتا تھا جس سے وہ پیتا تھا۔ شیطانوں نے اس چشمے کا قصد کیا اور اسے خالی کیا، پھر اسے شراب سے بھرا۔ شیطان آیا اور کہا: تم خوشبودار ہو، لیکن تم بردبار کو بے وقوف بناتی ہو، اور بے وقوف کی حماقت بڑھاتی ہو۔ پھر گیا اور نہ پیا۔ اسے پیاس نے پالیا، تو وہ واپس آیا، تین بار اسی جیسا کہا۔ پھر گھونٹ بھرا اور پیا اور نشے میں ہوا۔ انہوں نے اسے پکڑا، اور اسے سلیمان کے پاس لائے۔ سلیمان نے اسے اپنی انگوٹھی دکھائی - سلیمان کی بادشاہت اس کی انگوٹھی میں تھی - اور اس سے کہا: مجھے مسجد بنانے کا حکم دیا گیا ہے جس میں کدال یا آری کی آواز نہ سنوں۔ شیطان نے شیشے کا حکم دیا تو بنایا گیا، پھر ہدہد کے انڈوں پر رکھا گیا۔ ہدہد اپنے انڈوں پر بیٹھنے آیا، اس پر قدرت نہ پائی۔ وہ گیا، اور شیطان نے کہا: دیکھو ہدہد کیا لاتا ہے، اسے لو۔ وہ ہیرا لایا اور اسے شیشے پر رکھا اور اسے پھاڑا۔ انہوں نے ہیرا لیا، اس سے پتھر ٹکڑے ٹکڑے کاٹنے لگے یہاں تک کہ بیت المقدس بنایا۔ انہوں نے کہا: ایک دن سلیمان حمام کی طرف گیا، اپنی بعض بیویوں میں سے ایک سے بعض گناہ میں جدا ہوا تھا۔ وہ حمام میں داخل ہوا اور اس کے ساتھ وہ شیطان تھا۔ جب وہ داخل ہوا، شیطان نے اس کی انگوٹھی لی اور اسے سمندر میں پھینکا، اور اس کے تخت پر جسم ڈالا: تخت، سلیمان کی شکل۔ سلیمان نکلا، اس کی بادشاہت گئی۔ شیطان سلیمان کے تخت پر چالیس رات رہا۔ اس کے ساتھیوں نے اسے ناپسند کیا اور کہا: سلیمان نماز میں کوتاہی کی وجہ سے آزمایا گیا ہے۔ وہ شیطان نماز میں اور دین کے معاملے کی چیزوں میں کوتاہی کرتا تھا۔ سلیمان کے ساتھیوں میں ایک شخص تھا جو عمر بن خطاب سے قوت اور طاقت میں مشابہ تھا۔ اس نے کہا: میں تمہارے لیے اس سے پوچھوں گا۔ وہ اس کے پاس آیا اور کہا: اے اللہ کے نبی! تم کیا کہتے ہو ہم میں سے ایک کے بارے میں جو ٹھنڈی رات میں اپنی بیوی سے ملے، پھر سوئے یہاں تک کہ سورج نکلے، نہ غسل کرے نہ نماز پڑھے - کیا تم اس میں اس پر حرج دیکھتے ہو؟ اس نے کہا: اس پر کوئی حرج نہیں۔ وہ اپنے ساتھیوں کی طرف واپس آیا اور کہا: سلیمان ضرور آزمایا گیا ہے۔ انہوں نے کہا: جب سلیمان زمین میں جاتا تھا، وہ ایک عورت کے پاس ٹھہرا جس نے اس کے لیے مچھلی بنائی - یا انہوں نے کہا: اس کے پاس مچھلی لائی - اس کا پیٹ چاک کیا۔ سلیمان نے مچھلی کے پیٹ میں اپنی انگوٹھی دیکھی، اسے اٹھایا، لیا، پہنا۔ اس سے ملنے والی ہر چیز جانور، پرندہ یا چیز اسے سجدہ کرتی، اور اللہ نے اس کی بادشاہت اسے لوٹائی۔ اس وقت اس نے کہا: اے میرے رب! مجھے بخش اور مجھے ایسی بادشاہت دے جو میرے بعد کسی کو نہ ملے۔ قتادہ نے کہا: یعنی اسے دوسری بار نہ چھین۔ معمر نے کہا: کلبی نے کہا: اس وقت اس کے لیے شیطان سب اور پرندے مسخر کیے گئے۔