Muslim99Muslim99
← Tafsir library

8. Al-Anfaal

The Spoils of War · Medinan · 75 ayahs

سُورَةُ الأَنفَالِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 11–20 of 75

11

إِذْ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةًۭ مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ ٱلشَّيْطَٰنِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلْأَقْدَامَ

[Remember] when He overwhelmed you with drowsiness [giving] security from Him and sent down upon you from the sky, rain by which to purify you and remove from you the evil [suggestions] of Satan and to make steadfast your hearts and plant firmly thereby your feet.

﴿إذ يغشيكم النعاس أمنة منه﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل ثان من ﴿إذ﴾ في قوله تعالى ﴿وإذ يعدكم﴾ على أن ﴿إذ تستغيثون﴾ بدل، أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر أو اذكروا، أو ظرف متعلق بـ﴿النصر﴾ في الآية السابقة، وجملة ﴿يغشيكم النعاس﴾ في محل جر بالإضافة، والنعاس مفعول ثان ليُغَشِّي، وأمنة حال أو مفعول من أجله، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمنة.

﴿وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به﴾: الواو عاطفة، وينزل عطف على يغشيكم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بينزل، وكذلك ﴿من السماء﴾، وماء مفعول به، وليطهركم: اللام للتعليل، ويطهركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل والمصدر المؤول متعلقان بـ﴿ينزل﴾، وبه جار ومجرور متعلقان بيطهركم.

﴿ويذهب عنكم رجز الشيطان﴾: الواو عاطفة، ويذهب: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، وعنكم: جار ومجرور متعلقان بيذهب، ورجز: مفعول به، والشيطان: مضاف إليه. وجملة ﴿يذهب عنكم﴾ معطوفة على جملة ﴿ليطهركم﴾.

﴿وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، ويربط: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل والمصدر المؤول متعلقان بـ﴿ينزل﴾، وعلى قلوبكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يربط﴾، وجملة ﴿ليربط﴾ معطوفة على جملة ﴿ليطهركم﴾. ويثبت: عطف على ﴿ليطهركم﴾ أيضًا، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يثبت﴾، والأقدام: مفعول به.

Al-Anfaal 8:11Listen in Qur'an →
12

إِذْ يُوحِى رَبُّكَ إِلَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّى مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا۟ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ سَأُلْقِى فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعْبَ فَٱضْرِبُوا۟ فَوْقَ ٱلْأَعْنَاقِ وَٱضْرِبُوا۟ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍۢ

[Remember] when your Lord inspired to the angels, "I am with you, so strengthen those who have believed. I will cast terror into the hearts of those who disbelieved, so strike [them] upon the necks and strike from them every fingertip."

﴿إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿يثبت﴾، أو اسم مبني في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، وقيل: بدل ثالث من ﴿إذ﴾ في قوله تعالى ﴿وإذ يعدكم﴾ على اعتبار ﴿إذ﴾ في الآية السابقة بدلا ثانيا. وجملة ﴿يوحي ربك﴾ في محل جر بالإضافة، وإلى الملائكة جار ومجرور متعلقان بيوحي، وأني وما في حيزها مفعول يوحي، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف خبر أني.

﴿فثبتوا الذين آمنوا﴾: الفاء الفصيحة، والذين مفعول به، وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفي قلوب جار ومجرور متعلقان بألقي، والرعب مفعول به لألقي، وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان﴾: فاضربوا فعل أمر وفاعل، وفوق ظرف متعلق باضربوا، والمفعول به محذوف، أي: فاضربوهم فوق الأعناق، أو ﴿فوق﴾ مفعول به على الاتساع.

Al-Anfaal 8:12Listen in Qur'an →
13

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ

That is because they opposed Allah and His Messenger. And whoever opposes Allah and His Messenger - indeed, Allah is severe in penalty.

﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله﴾: اسم الإشارة مبتدأ، وجملة شاقوا الله ورسوله خبر أن، ولفظ الجلالة مفعول به، ورسوله عطف عليه.

﴿ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويشاقون فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وشديد العقاب خبرها، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ومن يشاقق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Anfaal 8:13Listen in Qur'an →
14

ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ

"That [is yours], so taste it." And indeed for the disbelievers is the punishment of the Fire.

﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: العقاب، أو اسم الإشارة خبر لمبتدأ محذوف، أي: العقاب ذلكم، أو في محل نصب على الاشتغال، كقولك: زيدًا فاضربه، والفاء استئنافية، وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وأن عطف على ذلكم، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أن﴾ المقدم، وعذاب النار اسمها المؤخر.

Al-Anfaal 8:14Listen in Qur'an →
15

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ زَحْفًۭا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلْأَدْبَارَ

O you who have believed, when you meet those who disbelieve advancing [for battle], do not turn to them your backs [in flight].

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا: حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط، وجملة لقيتم في محل جر بالإضافة، والذين مفعوله، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وزحفًا حال من الذين، أي: حال كونهم زاحفين، وقيل: انتصب ﴿زحفًا﴾ على المصدر بحال محذوفة، أي: زاحفين زحفًا، والفاء رابطة، ولا ناهية، وتولوهم فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والأدبار: مفعول به ثان.

Al-Anfaal 8:15Listen in Qur'an →
16

وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍۢ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفًۭا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍۢ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ

And whoever turns his back to them on such a day, unless swerving [as a strategy] for war or joining [another] company, has certainly returned with anger [upon him] from Allah, and his refuge is Hell - and wretched is the destination.

﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويولهم فعل وفاعل مستتر ومفعوله الأول، ودبره مفعول يولهم الثاني، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يولهم﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة.

﴿إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة﴾: إلا أداة حصر لتقدم النهي، ومتحرفًا حال، أو ﴿إلا﴾ أداة استثناء، ومتحرفًا مستثنى من ضمير المؤمنين، ولقتال جار ومجرور متعلقان بـ﴿متحرفا﴾، أو متحيزًا إلى فئة عطف على سابقه.

﴿فقد باء بغضب من الله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط لاقتران الجواب بقد، وباء: فعل ماض، وبغضب جار ومجرور متعلقان بباء أو بمحذوف حال، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿ومن يولهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ومأواه جهنم وبئس المصير﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة والجملة بعدها معطوفة. ومأواه مبتدأ، وجهنم خبره، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والمصير فاعل بئس، والمخصوص بالذم محذوف، أي: مصيرهم.

Al-Anfaal 8:16Listen in Qur'an →
17

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِىَ ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَآءً حَسَنًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ

And you did not kill them, but it was Allah who killed them. And you threw not, [O Muhammad], when you threw, but it was Allah who threw that He might test the believers with a good test. Indeed, Allah is Hearing and Knowing.

﴿فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم﴾: الفاء الفصيحة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتقتلوهم فعل مضارع مجزوم بلم، والواو حرف عطف، ولكن حرف ناسخ، والله اسمها، وجملة قتلهم خبرها.

﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾: عطف على ما تقدم، وما نافية، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضي من الزمن متعلق بالفعل ﴿رميت﴾ المنفي، وجملة ﴿رميت﴾ الثانية في محل جر مضاف إليه، والواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة رمى خبرها.

﴿وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، ويبلي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن وما في حيزها في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: فَعَلَ ذلك، والمؤمنين مفعول به، وبلاء مفعول مطلق، وحسنا نعت لـ﴿بلاء﴾ منصوب.

﴿إن الله سميع عليم﴾: عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميع عليم خبراها.

Al-Anfaal 8:17Listen in Qur'an →
18

ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ ٱلْكَٰفِرِينَ

That [is so], and [also] that Allah will weaken the plot of the disbelievers.

﴿ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين﴾: اسم الإشارة مبتدأ، وخبره محذوف، أي: ذلكم الإبلاء حق، وأن وما في حيزها عطف على ذلك، وموهن خبر ﴿أن﴾، وكيد الكافرين مضاف إليه، أو ﴿أن﴾ وما في حيزها عطف على ﴿وليبلي﴾، أو في محل نصب بفعل مقدر، أي: واعلموا أن الله.

Al-Anfaal 8:18Listen in Qur'an →
19

إِن تَسْتَفْتِحُوا۟ فَقَدْ جَآءَكُمُ ٱلْفَتْحُ ۖ وَإِن تَنتَهُوا۟ فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَعُودُوا۟ نَعُدْ وَلَن تُغْنِىَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْـًۭٔا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

If you [disbelievers] seek the victory - the defeat has come to you. And if you desist [from hostilities], it is best for you; but if you return [to war], We will return, and never will you be availed by your [large] company at all, even if it should increase; and [that is] because Allah is with the believers.

﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾: إن شرطية، وتستفتحوا فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، والفاء رابطة لاقتران الجواب بقد، وقد حرف تحقيق، وجاءكم الفتح فعل ومفعول به وفاعل.

﴿وإن تنتهوا فهو خير لكم﴾: عطف على ما تقدم، والإعراب مماثل لما قبله، واقتران الجواب بالفاء، لأنه جملة اسمية مؤلفة من مبتدأ وخبر. وجملة الجواب في الموضعين في محل جزم.

﴿وإن تعودوا نعد﴾: عطف أيضًا، وجملة الجواب لا محل لها من الإعراب.

﴿ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت﴾: عطف أيضًا، ولن للنفي والنصب والاستقبال، وتغني منصوب بلن، وعنكم متعلقان بتغني، وفئتكم فاعل تغني ومضاف إليه، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر. أو مفعول به، والواو حالية، ولو شرطية، وكثرت فعل الشرط، والجواب محذوف.

﴿وأن الله مع المؤمنين﴾: عطف أيضًا، وفتح همزة ﴿أن﴾ بتقدير اللام، والتقدير: ولأن الله مع المؤمنين، ولفظ الجلالة اسم أن، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف هو الخبر.

Al-Anfaal 8:19Listen in Qur'an →
20

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوْا۟ عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ

O you who have believed, obey Allah and His Messenger and do not turn from him while you hear [his order].

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا: حرف نداء، وأي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون﴾: أطيعوا فعل أمر وفاعل، والله مفعول به، ورسوله عطف على لفظ الجلالة، وجملة ولا تولوا عطف على جملة أطيعوا، ولا ناهية، وتولوا مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، وعنه جار ومجرور متعلقان بتولوا، وأنتم: الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وجملة تسمعون خبر.

Al-Anfaal 8:20Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.