Muslim99Muslim99
← Tafsir library

9. At-Tawba

The Repentance · Medinan · 129 ayahs

سُورَةُ التَّوۡبَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 1–10 of 129

1

بَرَآءَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ

[This is a declaration of] disassociation, from Allah and His Messenger, to those with whom you had made a treaty among the polytheists.

﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾: براءة خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه براءة، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبراءة، و﴿إلى الذين﴾ جار ومجرور متعلقان ببراءة، أو براءة مبتدأ، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وعاهدتم فعل وفاعل، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن المشركين جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

2

فَسِيحُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍۢ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۙ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخْزِى ٱلْكَٰفِرِينَ

So travel freely, [O disbelievers], throughout the land [during] four months but know that you cannot cause failure to Allah and that Allah will disgrace the disbelievers.

﴿فسيحوا في الأرض أربعة أشهر﴾: الفاء الفصيحة، وجملة سيحوا مقول قول محذوف، أي: فقولوا أيها المسلمون للمشركين سيحوا، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بسيحوا، وأربعة أشهر ظرف زمان متعلق بسيحوا.

﴿واعلموا أنكم غير معجزي الله﴾: الواو حرف عطف، واعلموا فعل أمر، والواو فاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وأن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وغير معجزي خبرها، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿وأن الله مخزي الكافرين﴾: أن عطف على أنكم، ولفظ الجلالة اسمها، ومخزي الكافرين خبرها.

3

وَأَذَٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌۭ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

And [it is] an announcement from Allah and His Messenger to the people on the day of the greater pilgrimage that Allah is disassociated from the disbelievers, and [so is] His Messenger. So if you repent, that is best for you; but if you turn away - then know that you will not cause failure to Allah. And give tidings to those who disbelieve of a painful punishment.

﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر﴾: الواو عاطفة، وأذان معطوفة على براءة، والجملة معطوفة على مثلها، ومن الله صفته، أو متعلق به، وإلى الناس الخبر، ويوم الحج الأكبر ظرف متعلق بما تعلق به إلى الناس.

﴿أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾: بفتح همزة أن، خبر أذان، أو صفة، أي: وأذان كائن بالبراءة، وقيل: التقدير: وإعلام من الله بالبراءة، فالباء متعلقة بنفس المصدر، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبريء خبرها، ومن المشركين جار ومجرور متعلقان ببريء، ورسوله فيه أوجه: أحدها أنه مبتدأ، والخبر محذوف، أي: ورسوله بريء منهم، وإنما حذف لدلالة الأول عليه، وهذا أصح الأوجه، وقيل: هو معطوف على محل اسم أن، أو معطوف على الضمير المستتر في الخبر.

﴿فإن تبتم فهو خير لكم﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية، وإن شرطية، وتبتم فعل ماض وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وهو مبتدأ، وخير خبره، ولكم جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة ﴿فإن تبتم..﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله﴾: الواو عاطفة، وإن توليتم عطف على إن تبتم، و﴿أنكم﴾ أن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وقد سدت مسد مفعولي اعلموا، و﴿غير﴾ خبر أن، ومعجزي الله مضاف إليه.

﴿وبشر الذين كفروا بعذاب أليم﴾: الواو عاطفة، وبشر فعل أمر، والفاعل مستتر، والذين مفعول به، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبعذاب جار ومجرور متعلقان ببشر، وأليم نعت.

4

إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْـًۭٔا وَلَمْ يُظَٰهِرُوا۟ عَلَيْكُمْ أَحَدًۭا فَأَتِمُّوٓا۟ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ

Excepted are those with whom you made a treaty among the polytheists and then they have not been deficient toward you in anything or supported anyone against you; so complete for them their treaty until their term [has ended]. Indeed, Allah loves the righteous [who fear Him].

﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾: استثناء منقطع، أي: لكن الذين عاهدتم فإن حكمهم كذا وكذا، فالذين مبتدأ خبره جملة فأتموا، أو استثناء متصل، فهو مستثنى من المشركين في قوله تعالى: ﴿براءة من الله ورسوله﴾ إلى ﴿الذين عاهدتم من المشركين﴾، وجملة عاهدتم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن المشركين حال.

﴿ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وينقصوكم مجزوم بـ﴿لم﴾، وشيئًا إما مفعول ثان لـ﴿نَقَصَ﴾ لأنه يتعدى لواحد ولاثنين، وإما نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: شيئًا من النقصان. و﴿لم يظاهروا﴾ عطف على لم ينقصوكم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيظاهروا، وأحدًا مفعول به.

﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين﴾: الفاء عاطفة، أتموا فعل أمر، والواو فاعل، وإليهم جار ومجرور متعلقان بأتموا، وعهدهم مفعول به، وإلى مدتهم بدل من إليهم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المتقين خبرها.

5

فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍۢ ۚ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

And when the sacred months have passed, then kill the polytheists wherever you find them and capture them and besiege them and sit in wait for them at every place of ambush. But if they should repent, establish prayer, and give zakah, let them [go] on their way. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرم﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة انسلخ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والأشهر فاعل، والحرم صفة.

﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾: الفاء رابطة، واقتلوا المشركين فعل أمر وفاعل ومفعول به، وحيث ظرف متعلق باقتلوا، وجملة وجدتموهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿فإذا انسلخ الأشهر...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد﴾: خذوهم عطف على اقتلوا. واحصروهم عطف أيضًا. واقعدوا عطف أيضًا. ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اقعدوا﴾. و﴿كل﴾ ظرف مكان منصوب، وقيل: منصوب بنزع الخافض، والخافض المقدر هو ﴿على﴾ أو ﴿الباء الظرفية﴾ أو ﴿في﴾. و﴿مرصد﴾ مضاف إليه.

﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتابوا فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، وأقاموا الصلاة عطف على تابوا، وكذلك فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، وأقاموا الصلاة عطف على تابوا، وآتوا الزكاة، فخلوا الفاء رابطة، وخلوا فعل أمر وفاعل، وسبيلهم مفعول به.

﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

6

وَإِنْ أَحَدٌۭ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَعْلَمُونَ

And if any one of the polytheists seeks your protection, then grant him protection so that he may hear the words of Allah. Then deliver him to his place of safety. That is because they are a people who do not know.

﴿وإن أحد من المشركين استجارك﴾: الواو استئنافية. وإن شرطية. وأحد: فاعل لفعل محذوف يدل عليه ما بعده، تقديره: ﴿وإن استجارك أحد استجارك﴾، ولا يرتفع بالابتداء، لأن الشرط يقتضي الفعل المحذوف، و﴿إن﴾ من عوامل الفعل ولا تدخل على غيره. ومن المشركين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة. وجملة ﴿استجارك﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب.

﴿فأجره حتى يسمع كلام الله﴾: الفاء رابطة، وأجره فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، وحتى حرف غاية وجر، ويسمع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بأجره، وكلام الله مفعول به، وجملة ﴿وإن أحد من المشركين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ثم أبلغه مأمنه﴾: ثم حرف عطف، وأبلغه فعل أمر ومفعول به أول، ومأمنه مفعول به ثان.

﴿ذلك بأنهم قوم لا يعلمون﴾: ذلك مبتدأ، أي: ذلك الأمر، يعني: الأمر بالإجارة وإبلاغ المأمن، وبأنهم خبر، وقوم خبر إن، وجملة لا يعلمون صفة.

7

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۖ فَمَا ٱسْتَقَٰمُوا۟ لَكُمْ فَٱسْتَقِيمُوا۟ لَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ

How can there be for the polytheists a treaty in the sight of Allah and with His Messenger, except for those with whom you made a treaty at al-Masjid al-Haram? So as long as they are upright toward you, be upright toward them. Indeed, Allah loves the righteous [who fear Him].

﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله﴾: كيف اسم استفهام خبر مقدم ليكون، وعهد اسم يكون مؤخر، وللمشركين حال. أو للمشركين خبر، وكيف حال. أو قوله: عند الله هو الخبر، وكيف حال من العهد، وفي الحالتين ﴿عند﴾ ظرف للعهد، و﴿عند رسوله﴾ عطف على ﴿عند الله﴾.

﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾: استثناء منقطع، أي: لكن الذين عاهدتم فإن حكمهم كذا وكذا، فالذين مبتدأ خبره جملة فأتموا، أو الاستثناء متصل، فهو مستثنى من المشركين، وجملة عاهدتم صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين﴾: الفاء استئنافية، وما مصدرية ظرفية، وهي في محل نصب على الظرف، أي: فاستقيموا لهم مدة استقامتهم لكم، أو ما شرطية، وحينئذ ففي محلها وجهان: أولهما: النصب على الظرفية الزمانية، والتقدير: أي زمان استقاموا لكم فاستقيموا لهم، والثاني: أنها في محل رفع مبتدأ، وفي الخبر القول المشهور في خبر أداة الشرط، واستقاموا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط إن اعتبرت شرطية، والفاء رابطة على كل حال، واستقيموا فعل أمر وفاعل، وجملة ﴿فما استقاموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿إن الله﴾ إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المتقين خبرها.

8

كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّۭا وَلَا ذِمَّةًۭ ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ

How [can there be a treaty] while, if they gain dominance over you, they do not observe concerning you any pact of kinship or covenant of protection? They satisfy you with their mouths, but their hearts refuse [compliance], and most of them are defiantly disobedient.

﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾: كيف اسم استفهام مبني، ﴿وإن﴾ الواو للحال، وإن شرطية، ويظهروا فعل الشرط، وعليكم جار ومجرور متعلقان به، ولا يرقبوا جواب الشرط، وفيكم جار ومجرور متعلقان بيرقبوا، وإلا مفعول به، وذمة عطف عليه.

﴿يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبأفواههم جار ومجرور متعلقان بيرضونكم، وتأبى قلوبهم عطف عليه، وأكثرهم مبتدأ، وفاسقون خبر.

9

ٱشْتَرَوْا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًۭا فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

They have exchanged the signs of Allah for a small price and averted [people] from His way. Indeed, it was evil that they were doing.

﴿اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا﴾: اشتروا فعل وفاعل، وبآيات جار ومجرور، و﴿الله﴾ لفظ الجلالة مضاف إليه، ثمنًا مفعول اشتروا، وقليلا صفة.

﴿فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾: ساء فعل ماض، و﴿ما﴾ فاعل، والمفعول به محذوف، أي: ساءهم الذي كانوا يعملونه، أو عملهم إذا جعلت ما مصدرية. أو بئس فعل جامد من أفعال الذم جارٍ مجرى بئس، والمخصوص بالذم محذوف.

10

لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلًّۭا وَلَا ذِمَّةًۭ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ

They do not observe toward a believer any pact of kinship or covenant of protection. And it is they who are the transgressors.

﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾: لا نافية، ويرقبون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وفي مؤمن جار ومجرور متعلقان بيرقبون، ﴿إلًّا﴾ مفعول به، ولا ذمة معطوف على إلًّا.

﴿وأولئك هم المعتدون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأولئك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والمعتدون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، أو هم ضمير فصل، والمعتدون خبر أولئك.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.