الٓمٓصٓ
Alif, Lam, Meem, Sad.
﴿المص﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
سُورَةُ الأَعۡرَافِ
Reading Al-I'rab al-Muyassar
Ayahs 1–10 of 206
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓصٓ
Alif, Lam, Meem, Sad.
﴿المص﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌۭ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
[This is] a Book revealed to you, [O Muhammad] - so let there not be in your breast distress therefrom - that you may warn thereby and as a reminder to the believers.
﴿كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه﴾: كتاب خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو كتاب، وجملة أنزل إليك صفة لكتاب، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنزل، والفاء عاطفة، ولا ناهية، ويكن فعل مضارع مجزوم بلا، وفي صدرك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن المقدم، وحرج اسمها المؤخر، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحرج، ومن الجارة سببية.
﴿لتنذر به وذكرى للمؤمنين﴾: اللام للتعليل، وتنذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن المضمرة والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بأنزل، وبه جار ومجرور متعلقان بتنذر، وذكرى مرفوعة خبرًا لمبتدأ محذوف، أو عطفًا على كتاب، أو مجرورة عطفًا على المصدر المؤول من أن المضمرة والفعل، والتقدير: للإنذار والتذكير، وللمؤمنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذكرى.
ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ ۗ قَلِيلًۭا مَّا تَذَكَّرُونَ
Follow, [O mankind], what has been revealed to you from your Lord and do not follow other than Him any allies. Little do you remember.
﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واتبعوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليكم جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الموصول.
﴿ولا تتبعوا من دونه أولياء﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبعوا فعل مضارع مجزوم بلا، من دونه جار ومجرور متعلقان بتتبعوا، أو بمحذوف حال، وأولياء مفعول به.
﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تتذكرون تذكرا قليلا.
﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.
﴿تذكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تذكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَٰتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ
And how many cities have We destroyed, and Our punishment came to them at night or while they were sleeping at noon.
﴿وكم من قرية أهلكناها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿كم﴾: خبرية في موضع رفع على الابتداء. ومن قرية: في محل نصب تمييز ﴿كم﴾ الخبرية. وجملة أهلكنا في محل رفع خبر ﴿كم﴾. أو ﴿كم﴾ في موضع نصب على الاشتغال بإضمار فعل يدل عليه ما بعده. وجملة ﴿أهلكناها﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
﴿فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون﴾: الفاء: عاطفة للترتيب والتعقيب. وجاءها بأسنا: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر. وجملة ﴿جاءها بأسنا﴾ معطوفة على أهلكناها. وبياتًا: ظرف باعتبار المعنى، أو مصدر في موضع الحال، بمعنى: بائتين. و﴿أو﴾: حرف عطف. وهم: مبتدأ. وقائلون: خبر. وجملة ﴿هم قائلون﴾ معطوفة على ﴿بياتًا﴾ فهي حالية.
فَمَا كَانَ دَعْوَىٰهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ
And their declaration when Our punishment came to them was only that they said, "Indeed, we were wrongdoers!"
﴿فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا﴾: الفاء عاطفة. وما نافية. وكان: فعل ماض ناقص ناسخ. ودعواهم: اسمها. وإذ: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿دعواهم﴾. وجملة ﴿جاءهم بأسنا﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين﴾: إلا: أداة حصر. وأن وما بعدها في تأويل مصدر كان. وإن: حرف ناسخ. و﴿نا﴾ اسمها. وجملة ﴿كنا ظالمين﴾ خبر إن. وجملة ﴿إن﴾ وما في حيزها في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿فما كان دعواهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
فَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلْمُرْسَلِينَ
Then We will surely question those to whom [a message] was sent, and We will surely question the messengers.
﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين﴾: الفاء عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونسألن فعل مضارع مبني على الفتح لاقترانه بنون التوكيد الثقيلة وجوبًا، والفاعل مستتر تقديره نحن، وجملة لنسألن معطوفة، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة أرسل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهو بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور نائب الفاعل، ﴿ولنسألن المرسلين﴾ عطف على ما تقدم.
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍۢ ۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ
Then We will surely relate [their deeds] to them with knowledge, and We were not [at all] absent.
﴿فلنقصن عليهم بعلم﴾: الفاء عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونقصن فعل مضارع مبني على الفتح لاقترانه بنون التوكيد الثقيلة وجوبًا، والفاعل مستتر تقديره نحن، وجملة لنقصن معطوفة، وعليهم جار ومجرور متعلقان بنقصن، أي: على كل من الرسل والمرسل إليهم ما كان من أمرهم، وبعلم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل نقصن، أي: عالمين بمكنونات أحوالهم.
﴿وما كنا غائبين﴾: الواو للحال، وما نافية، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وغائبين خبرها، والجملة في محل نصب على الحال.
وَٱلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
And the weighing [of deeds] that Day will be the truth. So those whose scales are heavy - it is they who will be the successful.
﴿والوزن يومئذ الحق﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والوزن: مبتدأ، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، أي: والوزن الحق كائن أو مستقر يومئذ، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ نسأل الرسل والمرسل إليهم، و﴿الحق﴾ نعت للوزن. أو ﴿الحق﴾ هو الخبر فيكون الظرف متعلقًا بـ﴿الوزن﴾.
﴿فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وثقلت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وموازينه فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط، واسم الإشارة مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والمفلحون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، أو ﴿هم﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والمفلحون خبر أولئك، وجملة ﴿فأولئك هم المفلحون﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَظْلِمُونَ
And those whose scales are light - they are the ones who will lose themselves for what injustice they were doing toward Our verses.
﴿ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم﴾: الجملة عطف على الجملة المتقدمة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وخفت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وموازينه فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، والذين اسم موصول خبر، والجملة جواب الشرط الجازم المقترن بالفاء، وجملة خسروا أنفسهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأنفسهم مفعول به.
﴿بما كانوا بآياتنا يظلمون﴾: الجار والمجرور متعلقان بخسروا، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بيظلمون، وقد تعدى يظلمون بالباء لتضمنه معنى التكذيب، وما مصدرية، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب لوقوعها بعد موصول حرفي، وجملة يظلمون خبر كانوا.
وَلَقَدْ مَكَّنَّٰكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ ۗ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ
And We have certainly established you upon the earth and made for you therein ways of livelihood. Little are you grateful.
﴿ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، ومكناكم فعل ماض وفاعل ومفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمكناكم، وجعلنا فعل وفاعل، لكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الأول، ومعايش مفعول جعلنا الثاني، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تشكرون شكرا قليلا.
﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.
﴿تشكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تشكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.