ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ
That is for what your hands have put forth [of evil] and because Allah is not ever unjust to His servants."
﴿ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾: ذلك رفع بالابتداء، وبما قدمت خبره، وما مصدرية، أو موصولة، وأيديكم فاعل، وأن الله عطف على ما، أي: ذلك العذاب بسببين: بسبب كفركم ومعاصيكم، وبأن الله، وجملة ليس خبر إن، وبظلام الباء حرف صلة، وظلام خبر ليس محلاًّ، وللعبيد جار ومجرور متعلقان بظلام، وظلام صيغة مبالغة تفيد النسب.