Muslim99Muslim99
← Tafsir library

8. Al-Anfaal

The Spoils of War · Medinan · 75 ayahs

سُورَةُ الأَنفَالِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 31–40 of 75

31

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا قَالُوا۟ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَآ ۙ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ

And when Our verses are recited to them, they say, "We have heard. If we willed, we could say [something] like this. This is not but legends of the former peoples."

﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة تتلى مضاف إليها الظرف، وعليهم جار ومجرور متعلقان بتتلى، وآياتنا نائب فاعل، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة قد سمعنا مقول القول.

﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾: لو شرطية، ونشاء فعل الشرط، واللام رابطة، وجملة قلنا لا محل، لأنها جواب شرط غير جازم، ومثل نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: قولا مثل هذا.

﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾: إن نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وأساطير الأولين خبر هذا.

Al-Anfaal 8:31Listen in Qur'an →
32

وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةًۭ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍۢ

And [remember] when they said, "O Allah, if this should be the truth from You, then rain down upon us stones from the sky or bring us a painful punishment."

﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، وجملة ﴿قالوا﴾ في محل جر مضاف إليه، واللهم منادى مفرد علم حذفت منه ﴿يا﴾ وعوضت عنها الميم المشددة، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، وهذا اسمها، وهو ضمير فصل، والحق خبر كان ومن عندك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فأمطر علينا حجارة من السماء﴾: الفاء رابطة، وأمطر فعل دعاء، وعلينا جار ومجرور متعلقان بأمطر، وحجارة مفعول به، ومن السماء صفة لحجارة، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿أو ائتنا بعذاب أليم﴾: أو حرف عطف، وائت فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر، وبعذاب جار ومجرور متعلقان بائتنا، وأليم صفة.

Al-Anfaal 8:32Listen in Qur'an →
33

وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

But Allah would not punish them while you, [O Muhammad], are among them, and Allah would not punish them while they seek forgiveness.

﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام لام الجحود، ويعذبهم منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وأنت فيهم الواو للحال، والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر حالية.

﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾: عطف على الجملة السابقة، وهم يستغفرون في موضع الحال.

Al-Anfaal 8:33Listen in Qur'an →
34

وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَمَا كَانُوٓا۟ أَوْلِيَآءَهُۥٓ ۚ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا ٱلْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

But why should Allah not punish them while they obstruct [people] from al-Masjid al- Haram and they were not [fit to be] its guardians? Its [true] guardians are not but the righteous, but most of them do not know.

﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾: الواو عاطفة، وما اسم استفهام إنكاري للنفي مبتدأ، ولهم خبر، وأنّ وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، متعلق بما تعلق به الجار والمجرور السابق، أو بمحذوف حال.

﴿وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾: الواو للحال، وجملة هم يصدون حالية.

﴿وما كانوا أولياءه﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وأولياءه خبرها.

﴿إن أولياؤه إلا المتقون﴾: إن نافية، وأولياؤه مبتدأ، وإلا أداة حصر، والمتقون خبر ﴿أولياءه﴾.

﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: لكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، والجملة خبرها، والواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Anfaal 8:34Listen in Qur'an →
35

وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ ٱلْبَيْتِ إِلَّا مُكَآءًۭ وَتَصْدِيَةًۭ ۚ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

And their prayer at the House was not except whistling and handclapping. So taste the punishment for what you disbelieved.

﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وصلاتهم اسمها، وعند البيت الظرف متعلق بمحذوف حال، وإلا أداة حصر، ومكاء خبر كان، وتصدية عطف على مكاء، وجملة ﴿وما كان صلاتهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.

﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾: الفاء الفصيحة، وذوقوا فعل أمر وفاعل، والعذاب مفعول به، والباء للسببية، وما مصدرية، أي بسبب كفركم.

Al-Anfaal 8:35Listen in Qur'an →
36

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ لِيَصُدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةًۭ ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ

Indeed, those who disbelieve spend their wealth to avert [people] from the way of Allah. So they will spend it; then it will be for them a [source of] regret; then they will be overcome. And those who have disbelieved - unto Hell they will be gathered.

﴿إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ينفقون أموالهم خبر الذين، وليصدوا اللام للتعليل، ويصدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بينفقون، والواو فاعل، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بيصدوا.

﴿فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون﴾: الفاء عاطفة، والسين حرف استقبال، وينفقونها فعل مضارع وفاعل ومفعول به، ثم حرف عطف للتراخي والترتيب، و﴿تكون﴾ معطوف على ينفقونها، واسمها مستتر تقديره: هي، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنها كانت في الأصل صفة لـ﴿حسرة﴾ وتقدمت، و﴿حسرة﴾ خبر ﴿تكون﴾، ﴿ثم يغلبون﴾ عطف على ﴿ثم تكون﴾، والواو نائب فاعل.

﴿والذين كفروا إلى جهنم يحشرون﴾: الذين مبتدأ، وكفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة يحشرون خبر الذين، وإلى جهنم جار ومجرور متعلقان بيحشرون.

Al-Anfaal 8:36Listen in Qur'an →
37

لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ بَعْضَهُۥ عَلَىٰ بَعْضٍۢ فَيَرْكُمَهُۥ جَمِيعًۭا فَيَجْعَلَهُۥ فِى جَهَنَّمَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

[This is] so that Allah may distinguish the wicked from the good and place the wicked some of them upon others and heap them all together and put them into Hell. It is those who are the losers.

﴿ليميز الله الخبيث من الطيب﴾: اللام للتعليل، ويميز منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأحد الأفعال المتقدمة، والله فاعل، والخبيث مفعول به، ومن الطيب جار ومجرور متعلقان بيميز.

﴿ويجعل الخبيث بعضه على بعض﴾: الواو عاطفة، ويجعل عطف على يميز، والخبيث مفعول، وبعضه بدل من الخبيث بدل بعض من كل، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو في محل نصب مفعول به ثان ليجعل، والتقدير: ويجعل بعض الخبيث عاليًا على بعض.

﴿فيركمه جميعا فيجعله في جهنم﴾: الفاء عاطفة، ويركمه عطف على يجعل، والهاء مفعوله، وجميعًا حال من الهاء في يركمه، أو توكيد لها، فيجعله عطف على يركمه، وفي جهنم مفعول به ثان.

﴿أولئك هم الخاسرون﴾: الجملة مبتدأ وخبر، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ أول وثان، والخاسرون خبر الثاني، والجملة الاسمية خبر أولئك.

Al-Anfaal 8:37Listen in Qur'an →
38

قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَنتَهُوا۟ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا۟ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ ٱلْأَوَّلِينَ

Say to those who have disbelieved [that] if they cease, what has previously occurred will be forgiven for them. But if they return [to hostility] - then the precedent of the former [rebellious] peoples has already taken place.

﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾: الجار والمجرور متعلقان بقل، وإن شرطية، وينتهوا فعل الشرط، ويغفر بالبناء لما لم يسمَّ فاعله جواب الشرط، ولهم جار ومجرور متعلقان بيغفر، وما اسم موصول نائب فاعل، وجملة قد سلف صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن يعودوا فقد مضت سنت الأولين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويعودوا فعل الشرط، ومتعلقه محذوف، أي: لقتاله أو للكفر، وكلاهما مراد، وفقد الفاء رابطة للجواب، وقد حرف تحقيق، ومضت سنة الأولين فعل وفاعل ومضاف إليه.

Al-Anfaal 8:38Listen in Qur'an →
39

وَقَٰتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌۭ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ ٱنتَهَوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ

And fight them until there is no fitnah and [until] the religion, all of it, is for Allah. And if they cease - then indeed, Allah is Seeing of what they do.

﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾: عطف على قل للذين، وحتى حرف غاية وجر، ولا نافية، و﴿تكون﴾ منصوبة بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بقاتلوهم، و﴿تكون﴾ هنا تامة، وفتنة فاعل، و﴿يكون﴾ عطف على ﴿تكون﴾، وهي هنا ناقصة، والدين اسمها، وكله توكيد، والله خبر.

﴿فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وانتهوا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبصير خبرها، وبما يعملون جار ومجرور متعلقان ببصير، وجملة يعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

Al-Anfaal 8:39Listen in Qur'an →
40

وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَىٰكُمْ ۚ نِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ

But if they turn away - then know that Allah is your protector. Excellent is the protector, and Excellent is the helper.

﴿وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير﴾: عطف على سابقه، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿تولوا﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء تعليلية أو رابطة لجواب الشرط، و﴿اعلموا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وجملة ﴿اعلموا﴾ تعليل للجواب المحذوف، أي: إن تولوا فلا تخشوا بأسهم لأن الله مولاكم، أو في محل جزم جواب الشرط، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿اعلموا﴾، و﴿نعم﴾ فعل ماض جامد لإنشاء المدح، والمولى فاعل، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: هو، ومثله ﴿ونعم النصير﴾.

Al-Anfaal 8:40Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.