Muslim99Muslim99
← Tafsir library

8. Al-Anfaal

The Spoils of War · Medinan · 75 ayahs

سُورَةُ الأَنفَالِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 1–10 of 75

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1

يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَنفَالِ ۖ قُلِ ٱلْأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

They ask you, [O Muhammad], about the bounties [of war]. Say, "The [decision concerning] bounties is for Allah and the Messenger." So fear Allah and amend that which is between you and obey Allah and His Messenger, if you should be believers.

﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويسألونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وعن الأنفال جار ومجرور متعلقان بيسألونك، وقل فعل أمر، والأنفال مبتدأ، ولله خبره، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، والرسول عطف على الله.

﴿فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين﴾: الفاء الفصيحة، واتقوا فعل أمر وفاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، وأصلحوا عطف على اتقوا، وذات بينكم مفعول به، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها، والجواب محذوف لدلالة ما قبله عليه.

2

إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتْهُمْ إِيمَٰنًۭا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

The believers are only those who, when Allah is mentioned, their hearts become fearful, and when His verses are recited to them, it increases them in faith; and upon their Lord they rely -

﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾: إنما كافة ومكفوفة، والمؤمنون مبتدأ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين خبر، وإذا ظرف لما يستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ذكر الله في محل جر بالإضافة، والله نائب فاعل، وجملة وجلت قلوبهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا﴾: عطف الصفة الأولى، وجملة زادتهم لا محل لها من الإعراب، وإيمانًا مفعول به ثان، أو تمييز.

﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾: صفة ثالثة داخلة في نطاق الصلة للموصول، وعلى ربهم جار ومجرور متعلقان بيتوكلون.

3

ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ

The ones who establish prayer, and from what We have provided them, they spend.

﴿الذين يقيمون الصلاة﴾: الذين بدل، يقيمون الصلاة: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.

﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾: الواو عاطفة، ومما: جار ومجرور، ورزقناهم فعل وفاعل ومفعول به، وينفقون فعل وفاعل.

4

أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّۭا ۚ لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌۭ وَرِزْقٌۭ كَرِيمٌۭ

Those are the believers, truly. For them are degrees [of high position] with their Lord and forgiveness and noble provision.

﴿أولئك هم المؤمنون حقا﴾: اسم الإشارة مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو خبر ثان، والمؤمنون خبر على كل حال، والجملة خبر اسم الإشارة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿حقًّا﴾ صفة لمصدر محذوف، أي: هم المؤمنون إيمانًا حقا، أو مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا.

﴿لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم﴾: لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ودرجات مبتدأ مؤخر، وعند ربهم ظرف متعلق بدرجات، لأنها بمعنى أجور، أو متعلق بمحذوف صفة لدرجات، لأنها نكرة، ومغفرة ورزق كريم عطف على درجات.

5

كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيْتِكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًۭا مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ

[It is] just as when your Lord brought you out of your home [for the battle of Badr] in truth, while indeed, a party among the believers were unwilling,

﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾: ﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه الحال- وهي عزلهم عن تولية الأنفال- في كراهتهم لها مثلُ حال إخراجك في الحرب في كراهتهم لها، أو حالهم في كراهة ما رأيت من تنفيل الغزاة مثلُ حالهم في كراهة خروجك للحرب. أو الكاف في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: الأنفال ثابتة لله وللرسول صلى الله عليه وسلم ثبوتًا مثلَ ثبوت إخراج ربك إياك من بيتك، و﴿ما﴾ حرف مصدري، و﴿أخرجك﴾ فعل ماض، وكاف الخطاب ضمير في محل نصب مفعول به، و﴿ربك﴾ فاعل، وجملة ﴿أخرجك ربك﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿أخرج﴾ مضاف إليه، أي: كإخراج ربك إياك. و﴿من بيتك﴾ جار ومجرور متعلقان بأخرج، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بالحق.

﴿وإن فريقا من المؤمنين لكارهون﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، وفريقا اسمها، ومن المؤمنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، واللام المزحلقة، وكارهون خبر إن، والجملة في محل نصب حال من الكاف في أخرجك، أي: أخرجك في حالة كراهتهم.

6

يُجَٰدِلُونَكَ فِى ٱلْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ

Arguing with you concerning the truth after it had become clear, as if they were being driven toward death while they were looking on.

﴿يجادلونك في الحق بعد ما تبين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال ثانية من الكاف، أي: أخرجك في حال مجادلتهم إياك، أو من الضمير في كارهون أي: لكارهون في حال الجدال، وفي الحق جار ومجرور متعلقان بيجادلونك، وبعد ظرف زمان متعلق بيجادلونك، وما مصدرية، وهي وما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، أي: بعد تبينه وخروجه.

﴿كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون﴾: الجملة حالية من الضمير في ﴿لكارهون﴾ أي: حال كونهم مشبهين بالذين يساقون إلى القتل، وكأنما كافة ومكفوفة، ويساقون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وإلى الموت جار ومجرور متعلقان بيساقون، والواو حالية، وهم ينظرون جملة في محل نصب على الحال.

7

وَإِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ٱلشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ٱلْكَٰفِرِينَ

[Remember, O believers], when Allah promised you one of the two groups - that it would be yours - and you wished that the unarmed one would be yours. But Allah intended to establish the truth by His words and to eliminate the disbelievers

﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر أو اذكروا، وجملة ﴿يعدكم الله﴾ في محل جر بالإضافة، وإحدى الطائفتين مفعول به، ولا بد من تقدير محذوف، أي: الظفر بإحدى الطائفتين.

﴿أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم﴾: ﴿أنها﴾ أن: حرف ناسخ و﴿ها﴾ اسم أن، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن، والمصدر المؤول من ﴿أنها لكم﴾ بدل اشتمال من إحدى الطائفتين، وتودون: الواو حالية، أو عاطفة، وتودون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن غير ذات الشوكة...﴾ مفعول تودّون، وجملة ﴿تكون﴾ خبر أن، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.

﴿ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين﴾: الواو عاطفة، ويريد الله فعل وفاعل وأن مصدرية، وهي وما في حيزها مفعول يريد، وبكلماته جار ومجرور متعلقان بيحق، ويقطع دابر الكافرين جملة معطوفة.

8

لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ وَيُبْطِلَ ٱلْبَٰطِلَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ

That He should establish the truth and abolish falsehood, even if the criminals disliked it.

﴿ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون﴾: اللام للتعليل، ويحق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، واللام وما في حيزها جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره: فعل ذلك ليحق الحق ويبطل الباطل.

9

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّكُم بِأَلْفٍۢ مِّنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ مُرْدِفِينَ

[Remember] when you asked help of your Lord, and He answered you, "Indeed, I will reinforce you with a thousand from the angels, following one another."

﴿إذ تستغيثون ربكم﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿إذ﴾ في قوله تعالى ﴿وإذ يعدكم﴾، أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر أو اذكروا، أو ظرف متعلق بالفعل ﴿يُحق﴾ في الآية السابقة، وجملة ﴿تستغيثون﴾ في محل جر مضاف إليه، وتستغيثون فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وربكم مفعول تستغيثون.

﴿فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين﴾: الفاء عاطفة، ولكم جار ومجرور متعلقان باستجاب، وأن وما في حيزها في محل نصب بنزع الخافض، أي: يأتي ممدكم، والجار والمجرور متعلقان باستجاب أيضًا، وممدكم خبر أن، وبألف جار ومجرور متعلقان بممدكم، ومن الملائكة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لألف، ومردفين صفة ثانية، ومفعول مردفين محذوف، لأنه اسم فاعل، أي: أمثالهم.

10

وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

And Allah made it not but good tidings and so that your hearts would be assured thereby. And victory is not but from Allah. Indeed, Allah is Exalted in Might and Wise.

﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة على ما تقدم، وما نافية، وجعله الله فعل ومفعول به وفاعل، والضمير يعود للإمداد، وإلا أداة حصر، وبشرى مفعول لأجله مستثنى.

﴿ولتطمئن به قلوبكم﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتطمئن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور عطف على بشرى، وجر المفعول من أجله باللام هنا لفقد شرط النصب، وهو: اتحاد الفاعل، وقلوبكم فاعل تطمئن.

﴿وما النصر إلا من عند الله﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال، وما نافية، والنصر مبتدأ، وإلا أداة حصر، ومن عند الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿إن الله عزيز حكيم﴾: الجملة الاسمية تعليل لما تقدم.

Al-Anfaal 8:10Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.