Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 141–150 of 200

141

وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ

And that Allah may purify the believers [through trials] and destroy the disbelievers.

﴿وَلِیُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟﴾ - تفسير

١٤٨٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: يبتليهمأخرجه ابن جرير ٦/٨٩-٩٠، وابن المنذر ١/٣٩٨ بلفظ: بنفقاتهم، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٥.. (٤/٤٢)

١٤٨٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ بنفقاتهمأخرجه ابن المنذر ١/٣٩٨.. (ز)

١٤٨٠٥- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: لِيَبْتَلِيَأخرجه ابن جرير ٦/٨٩، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٤، وابن المنذر ١/٣٩٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣٢١- بلفظ: يختبرهم.. (ز)

١٤٨٠٦- عن الحسن البصريِّ -من طريق عباد بن منصور- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: لِيُمَحِّصَ اللهُ المؤمنَ حتى يُصَدِّقأخرجه ابن جرير ٦/٨٩، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٥.. (ز)

١٤٨٠٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، يقول: يبتلي المؤمنينأخرجه ابن جرير ٦/٨٩.. (ز)

١٤٨٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ بالبلاء؛ لِيَرى صبرَهمتفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٤.. (ز)

١٤٨٠٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، أي: يختبرَ الذين آمنوا حتى يُخْلِصَهم بالبلاءِ الذي نزل بهم، وكيف صبرِهم ويقينِهمأخرجه ابن جرير ٦/٩٠، وابن المنذر ١/٣٩٨ من طريق زياد.١٤٠٣. (ز)

١٤٠٣ لم يذكر ابنُ جرير (٦/٨٩) في معنى قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ غيرَ هذا القول وما في معناه.

﴿وَیَمۡحَقَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ ۝١٤١﴾ - تفسير

١٤٨١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿ويمحق الكافرين﴾، قال: يُنقِصُهمأخرجه ابن جرير ٦/٨٩-٩٠، وابن المنذر ١/٣٩٨ بلفظ: بِنَقْصِهِم، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٥.. (٤/٤٢)

١٤٨١١- عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿ويمحق الكافرين﴾، قال: يمحق الكافر حتى يُكَذِّبهأخرجه ابن جرير ٦/٩١، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٥.. (ز)

١٤٨١٢- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾، قال: فكان تمحيصًا للمؤمنين، ومَحْقًا للكافرينأخرجه ابن جرير ٦/٩٠، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٥.. (ز)

١٤٨١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويمحق الكافرين﴾، يعني: ويُذْهِب دعوةَ الكافرين؛ الشرك، يعني: المنافقين، فيُبَيِّن نفاقَهم وكفرَهمتفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٤.. (ز)

١٤٨١٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ويمحق الكافرين﴾، أي: يُبْطِل مِن المنافقين قولَهم بألسنتِهم ما ليس في قلوبهم، حتى يُظْهِر منهم كفرَهم الذي يَسْتَتِرُون به منكُمأخرجه ابن جرير ٦/٩١، وابن المنذر ١/٣٩٨-٣٩٩ من طريق زياد.١٤٠٤. (ز)

١٤٠٤ لم يذكر ابنُ جرير (٦/٩٠) غيرَ هذا القول، وقولَ الحسن.

١٤٨١٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾، قال: يمحق مَن مَحقَ في الدنيا، وكان بقية مَن يَمْحَقُ في الآخرة في النارِأخرجه ابن جرير ٦/٩٠.. (ز)

﴿وَیَمۡحَقَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ ۝١٤١﴾ - آثار متعلقة بالآية

١٤٨١٦- عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عَوْن- أنّه كان إذا تلا هذه الآية قال: اللَّهُمَّ، مَحِّصْنا، ولا تجعلنا كافرينأخرجه ابن سعد ٧/٢٠٠.. (٤/٤٢)

Aal-i-Imraan 3:141Listen in Qur'an →
142

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ

Or do you think that you will enter Paradise while Allah has not yet made evident those of you who fight in His cause and made evident those who are steadfast?

﴿أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ وَیَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِینَ ۝١٤٢﴾ - نزول الآية

١٤٨١٧- قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ المنافقين قالوا للمؤمنين يوم أُحُدٍ بعد الهزيمة:لِمَ تقتلون أنفسَكم، وتُهْلِكون أموالَكم؟! فإنّ محمدًا لو كان نبيًّا لَمْ يُسَلَّط عليه القتلُ! قال المؤمنون: بلى، مَن قُتِل مِنّا دخل الجنةَ. فقال المنافقون: لِمَ تُمَنُّون أنفسَكم الباطلَ؟ فأنزل الله تعالى: ﴿أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ﴾ الآيةتفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٤. وأورده أيضًا عند نظير الآية في سورة البقرة ١/١٨٢.. (ز)

﴿أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ وَیَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِینَ ۝١٤٢﴾ - تفسير الآية

١٤٨١٨- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ بيَّن للمؤمنين أنّه نازِلٌ بهم الشِّدَّةُ والبلاءُ في ذاتِ الله ﷿، فقال: ﴿أم حسبتم﴾ يعني: أحَسِبتُم معشر المؤمنين ﴿أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله﴾ يعني: ولَمّا يرى اللهُ ﴿الذين جاهدوا منكم﴾ في سبيل الله ﴿و﴾ لَمّا ﴿يعلم﴾ يعني: يرى ﴿الصابرين﴾ عند البلاء، ﴿وليمحص﴾. أي يقول: إذا جاهدوا وصبروا رأى ذلك منهم، وإذا لم يفعلوالم يرَ ذلك منهمتفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٤.. (ز)

١٤٨١٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ وتصيبوا من ثوابي الكرامة ﴿ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾ يقول: ولَم أختبرْكم بالشِّدَّةِ وأبتليكمهكذا في جميع الأصول. بالمكاره حتى أعلمَ صِدْقَ ذلك منكم؛ الإيمان بي، والصبر على ما أصابكم فِيَّأخرجه ابن جرير ٦/٩٢، وابن المنذر ١/٣٩٩ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٥-٧٧٦.١٤٠٥. (٤/٤٣)

١٤٠٥ لم يذكر ابنُ جرير (٦/٩١) غيرَ هذا القول.

Aal-i-Imraan 3:142Listen in Qur'an →
143

وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ

And you had certainly wished for martyrdom before you encountered it, and you have [now] seen it [before you] while you were looking on.

﴿وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَیۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ۝١٤٣﴾ - نزول الآية

١٤٨٢٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفيِّ- أنّ رجالًا مِن أصحاب النبي ﷺ كانوا يقولون: ليتنا نُقْتَلُ كما قُتِل أصحابُ بدر، ونستشهدُ. أو ليتَ لنا يومًا كيوم بدر نقاتل فيه المشركين، ونُبْلِي فيه خيرًا، ونلتمس الشهادة والجنة والحياة والرزق. فأشهدهم اللهُ أُحُدًا، فلم يلبثوا إلا من شاء الله منهم؛ فقال الله: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٦ (٤٢٥٤

الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.]]. (٤/٤٣)

١٤٨٢١- عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: بلغني: أنّ رجالًا مِن أصحاب النبي ﷺ كانوا يقولون: لَئِن لقينا مع النبي ﷺ لَنَفْعَلَنَّ ولَنَفْعَلَنَّ. فابْتُلُوا بذلك، فلا واللهِ، ما كُلُّهم صدقَ اللهَ؛ فأنزل الله: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت﴾ الآيةأخرجه ابن جرير ٦/٩٥.. (٤/٤٤)

١٤٨٢٢- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-= (ز)

١٤٨٢٣- والربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قالا: إنّ ناسًا من المؤمنين لم يشهدوا يوم بدر والذي أعطاهم اللهُ مِن الفضل، فكانوا يَتَمَنَّوْن أن يَرَوا قتالًا فيُقاتِلُوا، فسيق إليهم القتالُ، حتى كان بناحية المدينة يومَ أحد؛ فأنزل الله: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت﴾ الآيةأخرجه ابن جرير ٦/٩٤-٩٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.١٤٠٦. (٤/٤٤)

١٤٠٦ لم يذكر ابنُ جرير (٦/٩٣) إلا قول الحسن والربيع وقتادة.

١٤٨٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت﴾، وذلك حين أخبر الله ﷿ عن قتلى بدر، وما هم فيه مِن الخير، قالوا: يا نبيَّ اللهِ، أرِنا يومًا كيوم بدر. فأراهم الله ﷿ يوم أحد، فانهزموا، فعاتبهم اللهُ ﷿، فقال سبحانه: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه﴾ يعني: القتال من قبل أن تلقوه، ﴿فقد رأيتموه وأنتم تنظرون﴾تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٤-٣٠٥.. (ز)

﴿وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَیۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ۝١٤٣﴾ - تفسير الآية

١٤٨٢٥- عن عبد الرحمن بن عوف -من طريق المِسْوَر بن مَخْرَمَة- ﴿ولقد كنتم تمنون الموت﴾ الآية، قال: هو تَمَنِّي المؤمنين لقاءَ العدُوِّأخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٦، وابن المنذر ١/٣٩٩.. (ز)

١٤٨٢٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في الآية، قال: غاب رجالٌ عن بدر، فكانوا يتَمَنَّوْنَ مِثل بدر أن يلقوه، فيصيبوا مِن الأجر والخير ما أصاب أهلَ بدر، فلمّا كان يومُ أُحُدٍ ولىَّ مَن ولىَّ منهم، فعاتبهم اللهُ على ذلكأخرجه ابن جرير ٦/٩٣-٩٤، وابن المنذر ١/٤٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٤/٤٣)

١٤٨٢٧- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه﴾، قال: كانوا يتمنون أن يلقوا المشركين فيقاتلوهم، فلمّا لقوهم يوم أحد ولَّوْاأخرجه عبد الرزاق ١/١٣٤، وابن جرير ٦/٩٤.. (ز)

١٤٨٢٨- قال قتادة بن دِعامة: أُناسٌ من المسلمين لم يشهدوا يومَ بدر، فكانوا يتَمَنَّوْنَ أن يروا قتالًا فيُقاتِلوا، فَسِيقَ إليهم القتال يوم أحد ... فلم يثبت منهم إلا مَن شاء اللهُذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣٢٢-.. (ز)

١٤٨٢٩- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: كان ناسٌ مِن الصحابة لم يشهدوا بدرًا، فلمّا رَأَوْا فضيلةَ أهل بدر قالوا: اللَّهُمَّ، إنّا نسألُك أن تُرِيَنا يومًا كيوم بدر؛ نُبْلِيكَ فيه خيرًا. فرَأَوْا أُحُدًا، فقال لهم: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت﴾ الآيةأخرجه ابن جرير ٦/٩٥.. (٤/٤٤)

١٤٨٣٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون﴾، أي: لقد كنتم …

Aal-i-Imraan 3:143Listen in Qur'an →
144

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌۭ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا ۗ وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ

Muhammad is not but a messenger. [Other] messengers have passed on before him. So if he was to die or be killed, would you turn back on your heels [to unbelief]? And he who turns back on his heels will never harm Allah at all; but Allah will reward the grateful.

﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولࣱ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِی۟ن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰۤ أَعۡقَـٰبِكُمۡۚ وَمَن یَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَیۡهِ فَلَن یَضُرَّ ٱللَّهَ شَیۡـࣰٔاۗ وَسَیَجۡزِی ٱللَّهُ ٱلشَّـٰكِرِینَ ۝١٤٤﴾ - نزول الآية

١٤٨٣١- عن كُلَيْب، قال: خطَبَنا عمرُ، فكان يقرأُ على المنبر آلَ عمران، ويقول: إنّها أُحُدِيَّةٌ. ثُمَّ قال: تفرَّقْنا عن رسول الله ﷺ يومَ أحد، فصعِدتُ الجبلَ، فسمعتُ يهوديًّا يقول: قُتِل محمد. فقلتُ: لا أسمعُ أحدًا يقول: «قُتِل محمد» إلّا ضربتُ عنقَه. فنظرتُ، فإذا رسول الله ﷺ والناسُ يتراجعون إليه؛ فنزلت هذه الآية: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾أخرجه ابن المنذر ١/٤٠٢ (٩٧٥)، من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ، عن يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، عن أبي بكر النهشلي، عن عاصم بن كليب، عن أبيه كليب بن شهاب الجرمي ب

إسناده حسن.]]. (٤/٤٤)

١٤٨٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: أنّ رسول الله ﷺ اعتزل هو وعصابةٌ معه يومئذٍ على أكَمَةٍأكمة: رابية، وهي المكان المرتفع. النهاية (أكم).، والناس يَفِرُّون، ورجلٌ قائِمٌ على الطريق يسألُهم: ما فعل رسولُ الله ﷺ؟ وجعل كلما مرُّوا عليه يسألهم، فيقولون: واللهِ، ما ندري ما فَعَل. فقال: والَّذِي نفسي بيده، لَئِن كان النبيُّ ﷺ قُتِل لَنُعْطِيَنَّهم بأيدينا؛ إنّهم لَعشائِرُنا وإخوانُنا. وقالوا: لو أنّ محمدًا كان حيًّا لم يُهْزَم، ولكنه قد قُتِل. فتَرَّخَصُوا في الفرار حينئذٍ؛ فأنزل الله: ﴿وما محمد إلا رسول﴾ الآيةَ كلها[[أخرجه ابن جرير ٦ /١٠٣.

الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.]]. (٤/٤٥)

١٤٨٣٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: أُلْقِي في أفواه المسلمين يومَ أُحُدٍ أنّ النبي ﷺ قد قُتِل؛ فنزلت هذه الآية: ﴿وما محمد إلا رسول﴾أخرجه ابن جرير ٦/١٠٣.. (٤/٤٦)

١٤٨٣٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: نادى مُنادٍ يومَ أحد حين هُزِم أصحابُ محمد ﷺ: ألّا إنّ محمدًا قد قُتِل؛ فارجِعوا إلى دينكم الأول. فأنزل الله: ﴿وما محمد إلا رسول﴾ الآيةأخرجه ابن جرير ٦/١٠٣.. (٤/٤٦)

١٤٨٣٥- عن عطية العوفي -من طريق فُضَيْل بن مرزوق- قال: لَمّا كان يوم أحد وانهزموا قال بعضُ الناس: إن كان محمدٌ قد أُصِيب فأعطوهم بأيديكم؛ فإنّما هم إخوانكم. وقال بعضُهم: إن كان محمدٌ قد أُصِيب ألا تَمْضُون على ما مضى عليه نبيُّكم حتى تلحقوا به! فأنزل الله: ﴿وما محمد إلا رسول﴾ إلى قوله: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾أخرجه ابن المنذر (٩٧٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٤/٤٧)

١٤٨٣٦- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- قال: فشا في الناسِ يومَ أُحُدٍ أنّ رسولَ الله ﷺ قد قُتِل، فقال بعضُ أصحاب الصَّخْرَةِ: ليت لنا رسولًا إلى عبد الله بن أُبَيٍّ، فيأخذ لنا أمانًا من أبي سفيان، يا قوم، إنّ محمدًا قد قُتِل، فارجعوا إلى قومكم قبل أن يأتوكم فيقتلوكم. قال أنس بن النَّضْر: يا قوم، إن كان محمدٌ ﷺ قد قُتِل فإنّ ربَّ محمدٍ ﷺ لم يُقْتَلْ؛ فقاتِلوا على ما قاتَل عليه محمدٌ ﷺ، اللَّهُمَّ، إنِّي أعتذرُ إليك مما يقول هؤلاء، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء. فشدَّ بسيفه، فقاتَل حتى قُتِل؛ فأنزل الله: ﴿وما محمد إلا رسول﴾ الآيةأخرجه ابن جرير ٦/٩٩-١٠١ مطولًا. واقتصر السيوطيُّ على بعضه.. (٤/٤٦)

١٤٨٣٧- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في الآية، قال: ذلك يومُ أحد، حين أصابهم ما أصابهم من القرح والقتل، وتداعوا نبيَّ الله ﷺ، قالوا: قد قُتِل. وقال أُناسٌ منهم: لو كان نبيًّا ما قُتِل. وقال أُناسٌ من عِلْيَةِ أصحاب النبي ﷺ: قاتِلوا على ما قاتَل عليه نبيُّكم حتى يفتحَ اللهُ عليكم، أو تلحقوا به. وذُكِر لنا: أنّ رجلًا مِن المهاجرين مرَّ على رجلٍ من …

Aal-i-Imraan 3:144Listen in Qur'an →
145

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًۭا مُّؤَجَّلًۭا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْءَاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ

And it is not [possible] for one to die except by permission of Allah at a decree determined. And whoever desires the reward of this world - We will give him thereof; and whoever desires the reward of the Hereafter - We will give him thereof. And we will reward the grateful.

﴿وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَـٰبࣰا مُّؤَجَّلࣰاۗ﴾ - تفسير

١٤٨٧٥- عن خلف أبي الفضل القرشي، عن كتاب عمر بن عبد العزيز، قال: قول الله: ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾ لا تموتُ نفسٌ ولها في الدنيا عمر ساعةٍ إلا بلغتهأخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٩.. (٤/٥٢)

١٤٨٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كان لنفس أن تموت﴾ يعني: أن تُقْتَل ﴿إلا بإذن الله﴾ حتى يأذن اللهُ في موته، ﴿كتابا مؤجلا﴾ في اللوح المحفوظتفسير مقاتل ١/٣٠٥.. (ز)

١٤٨٧٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾، أي: لمحمد ﷺ أجلٌ هو بالِغُه، فإذا أذِن اللهُ في ذلك كانأخرجه ابن جرير ٦/١٠٦، ١٠٨، وابن المنذر ١/٤١٨ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٩.١٤١١. (٤/٥٢)

١٤١١ قال ابنُ جرير (٦/١٠٦) مستندًا إلى قول ابن إسحاق: «يعني -تعالى ذِكْرُه- بذلك: وما يموت محمدٌ ولا غيرُه مِن خلق الله إلا بعد بلوغ أجلِه الَّذي جعله الله غايةً لحياته وبقائه، فإذا بلغ ذلك مِن الأجل الذي كتبه الله له، وأذن له بالموت؛ فحينئذٍ يموت، فأمّا قبل ذلك فلن تموت بكيد كائد، ولا بحيلة محتال».

﴿وَمَن یُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡیَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن یُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ﴾ - تفسير

١٤٨٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها﴾ يعني: الذين تركوا المركز يوم أحد وطلبوا الغنيمة، وقال سبحانه: ﴿ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها﴾ الذين ثبتوا مع أميرهم عبد الله بن جبير الأنصاري -من بني عمرو- حتى قُتِلواتفسير مقاتل ١/٣٠٥.. (ز)

١٤٨٧٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها﴾ أي: مَن كان منكم يريد الدنيا، ليست له رغبةٌ في الآخرة؛ نُؤْتِه ما قُسِمَ له فيها من رزق، ولا حَظَّ له في الآخرة، ﴿ومن يرد ثواب الآخرة﴾ منكم ﴿نؤته منها﴾ ما وعده، مع ما يجري عليه مِن رزقه في دنياه، وذلك جزاء الشاكرينأخرجه ابن جرير ٦/١٠٦، ١٠٨، وابن المنذر ١/٤١٨ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٩.١٤١٢. (٤/٥٢)

١٤١٢ لم يذكر ابنُ جرير (٦/١٠٨) غير قول ابن إسحاق.

﴿وَسَنَجۡزِی ٱلشَّـٰكِرِینَ ۝١٤٥﴾ - تفسير

١٤٨٨٠- عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿وسنجزي الشاكرين﴾، قال: يعطي اللهُ العبدَ بنِيَّتِه الدنيا والآخرةَأخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٨٠.. (٤/٥٢)

١٤٨٨١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسنجزي الشاكرين﴾، يعني: المُوَحِّدين، في الآخرةتفسير مقاتل ١/٣٠٥.. (ز)

١٤٨٨٢- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وسنجزي الشاكرين﴾، أي: ذلك جزاء الشاكرين، يعني بذلك: إعطاء اللهِ إيّاه ما وعده في الآخرة، مع ما يجري عليه من الرزق في الدنياأخرجه ابن جرير ٦/١٠٩.١٤١٣. (ز)

١٤١٣ قال ابنُ جرير (٦/١٠٩): «وأما قوله: ﴿وسنجزي الشاكرين﴾، يقول: وسأُثِيبُ مَن شكر لي ما أوْلَيْتُه من إحساني إليه -بطاعته إيّاي، وانتهائه إلى أمري، وتجنبه محارمي- في الآخرة مثلَ الذي وعدتُ أوليائي مِن الكرامة على شكرهم إياي». وذكر قول ابن إسحاق، ولم يذكر غيره.

﴿وَسَنَجۡزِی ٱلشَّـٰكِرِینَ ۝١٤٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

١٤٨٨٣- عن حبيب بن صهبان، قال: قال رجلٌ للمسلمين -وهو حجر بن عدي-: ما يمنعكم أن تعبروا إلى هؤلاء العدو، وهذه النُّطْفَة -يعني: دَجْلَة-، ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾. ثُمَّ أقحم فرسه في دِجْلَة، فلمّا أقحمَ أقحمَ الناسُ، فلمّا رآهم العدُوُّ قالوا: دِيوان. فهربواأخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٩. وديوان: يعني شياطين. كما في كرامات الأولياء لللالكائي ٩/١٦٤.. (ز)

Aal-i-Imraan 3:145Listen in Qur'an →
146

وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّۢ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌۭ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ

And how many a prophet [fought and] with him fought many religious scholars. But they never lost assurance due to what afflicted them in the cause of Allah, nor did they weaken or submit. And Allah loves the steadfast.

﴿وَكَأَیِّن مِّن نَّبِیࣲّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّیُّونَ كَثِیرࣱ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَاۤ أَصَابَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسۡتَكَانُوا۟ۗ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِینَ ۝١٤٦﴾ - قراءات

١٤٨٨٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- أنّه قرأ: ﴿وكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُونَ﴾. ويقول: ألا ترى أنّه يقول: ﴿فَما وهَنُواْ لِمَآ أصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٨ - تفسير)، وعَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٥

وهذه قراءة العشرة، ما عدا نافعًا، وابن كثير، والبصريَّيْن، فإنّهم قرؤوا ‹قُتِل›. ينظر: النشر ٢/٢٤٢.]]. (٤/٥٣)

١٤٨٨٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرٍّ- أنّه كان يقرأها بغير ألفأخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٥٨.. (٤/٥٣)

١٤٨٨٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، أنّه قرأ: ﴿وكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ﴾ بغير ألفأخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٥٨.١٤١٤. (٤/٥٣)

١٤١٤ عَلَّق ابنُ جرير (٦/١١٠) على هذه القراءة، فقال: «وأمّا الذين قرءوا ذلك: ‹قُتِل› فإنهم قالوا: إنّما عنى بالقتل النبي وبعضَ من معه من الربيين دون جميعهم، وإنّما نفى الوهن والضعف عمَّن بقي من الربيين مِمَّن لم يُقْتَل».

ورَجَّحها مستندًا إلى السياق، وأقوال أهل التأويل، فقال: «لأنّ الله ﷿ إنّما عاتب بهذه الآية والآيات التي قبلها مِن قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾ الذين انهزموا يوم أحد، وتركوا القتال، أو سمعوا الصائح يصيح: إنّ محمدًا قد قتل. فعذَلَهم اللهُ ﷿ على فرارهم وتركهم القتال، فقال: أفإن مات محمدٌ أو قتل -أيها المؤمنون- ارتددتم عن دينكم، وانقلبتم على أعقابكم؟! ثم أخبرهم عما كان مِن فعل كثير مِن أتباع الأنبياء قبلهم، وقال لهم: هلّا فعلتم كما كان أهلُ الفضل والعلم مِن أتباع الأنبياء قبلكم يفعلونه إذا قُتِل نبيُّهم؛ مِن المُضِيِّ على منهاج نبيِّهم، والقتال على دينه أعداءَ دين الله على نحو ما كانوا يُقاتِلون مع نبيهم، ولم تهنوا ولم تضعفوا كما لم يضعف الذين كانوا قبلكم من أهل العلم والبصائر من أتباع الأنبياء إذا قُتِل نبيُّهم، ولكنهم صبروا لأعدائهم حتى حكم الله بينهم وبينهم. وبذلك من التأويل جاء تأويل المتأول».

وعَلَّق ابنُ تيمية (٢/١٥٠) على قراءة ‹قُتِل›، وقال: «أي: النبي قُتل».

ثُمَّ رجَّح (٢/١٥٠-١٥١ بتصرف) هذا المعنى بقوله: «هذا أصحُّ القَولَيْن، وقوله: ﴿معه ربيون كثير﴾ أي: كم من نبي معه ربيون كثير قُتل ولم يُقتلوا معه. فإنّه كان يكون المعنى: أنّه قتل وهم معه. والمقصود: أنّه كان معه ربيون كثير، وقتل في الجُملة، وأولئك الربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله». ثم ذكر مستنده في ذلك، وهو سبب النزول، والسياق، فقال: «وهذا المعنى هو الذي يناسب سبب النزول؛ وهو ما أصابهم يوم أحد لَمّا قيل: إنّ محمدًا قد قُتِل. وقد قال قبل ذلك: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإيْن كات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئًا وسيجزي الله الشاكرين﴾».

١٤٨٨٧- عن عطية [العوفي]، مثلهعلَّقه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٥٨.. (٤/٥٣)

١٤٨٨٨- عن الحسن البصري= (ز)

١٤٨٨٩- وإبراهيم النخعي، أنّهما كانا يقرآن: ﴿قاتَلَ مَعَهُ﴾أخرجه سعيد بن منصور (٥٣٠ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.١٤١٥. (٤/٥٣)

١٤١٥ عَلَّق ابنُ جرير (٦/١١٠) على هذه القراءة، فقال: «فأمّا مَن قرأ ﴿قاتل﴾ فإنّه اختار ذلك؛ لأنه قال: لو قُتلوا لم يكن لقوله: ﴿فما وهنوا﴾ وجهٌ معروف؛ لأنه يستحيل أن يوصفوا بأنهم لم يهنوا ولم يضعفوا بعد ما قُتِلوا».

وعَلَّق عليها ابنُ تيمية (٢/١٥٢) بقوله: «فعلى هذه القراءة الرِّبِّيُّون الذين قاتلوا معه هم الذين ما وهنوا وما …

Aal-i-Imraan 3:146Listen in Qur'an →
147

وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ

And their words were not but that they said, "Our Lord, forgive us our sins and the excess [committed] in our affairs and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."

﴿وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ - تفسير

١٤٩٣٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كان قولهم﴾ عند قتل أنبيائِهمتفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.. (ز)

١٤٩٣٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا﴾، أي: فقولوا كما قالوا، واعلموا أنّما ذلك بذنوب منكم، واستغفروا كما استغفروا، وامضُوا على دينكم كما مَضَوْا على دينهم، ولا تَرْتَدُّوا على أعقابكم راجعينأخرجه ابن جرير ٦/١٢١، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٣، وابن المنذر ١/٤٢٤ من طريق إبراهيم بن سعد.. (ز)

١٤٩٣٨- عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق ابن ثور- في قوله ﷿: ﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا﴾ كذا وكذا، فلا تقولوا مثل ما قالواهكذا في الأصل.، يعني: أفلا تقولون مثل ما قالوا؟!أخرجه ابن المنذر ١/٤٢٢.. (ز)

﴿وَإِسۡرَافَنَا فِیۤ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ ۝١٤٧﴾ - تفسير

١٤٩٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وإسرافنا في أمرنا﴾، قال: خطاياناأخرجه ابن جرير ٦/١٢١من طريق مجاهد وابن جريج أيضًا، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٣.. (٤/٥٦)

١٤٩٤٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وإسرافنا في أمرنا﴾، قال: خطايانا، وظُلْمَنا أنفسَناأخرجه ابن جرير ٦/١٢٠، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٤/٥٦)

١٤٩٤١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- في قوله: ﴿وإسرافنا في أمرنا﴾، يعني: الخطايا الكبارأخرجه ابن جرير ٦/١٢٠ من طريق عبيد أيضًا بلفظ: الكبائر، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٣.١٤٢٣. (٤/٥٧)

١٤٢٣ جمع ابنُ جرير (٦/١١٩-١٢٠) بين قول الضحاك وقول مجاهد وابن عباس، فقال: «وأمّا الإسراف: فإنّه الإفراط في الشيء، يُقال منه: أسرف فلان في هذا الأمر: إذا تجاوز مقدارَه فأفرط. ومعناه هاهنا: اغفر لنا ذنوبنا الصغار منها، وما أسرفنا فيه منها فتخطينا إلى العظام، وكان معنى الكلام: اغفر لنا ذنوبنا الصغائرَ منها والكبائرَ».

١٤٩٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا﴾ يعني: الخطايا الكبار في أعمالنا، ﴿وثبِّت أقدامنا﴾ عند اللقاء حتى لا تَزِلّ١٤٢٤، ﴿وانصرنا على القوم الكافرين﴾ أفلا تقولون كما قالوا، وتقاتلون كما قاتلوا، فتُدْرِكون من الثواب في الدنيا والآخرة مثل ما أدركوا، فذلك قوله ﷿: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.١٤٢٥. (ز)

١٤٢٤ ذكر ابنُ عطية (٢/٣٨٢) في قوله ﴿وثبت أقدامنا﴾ احتمالين، الأول: أن يراد به ثبوت القدم حقيقة في مواقف الحرب، كما أفاده قول مقاتل. الثاني: أن يجري مع ما قبله من معنى الاستغفار، والمعنى: «اجعلنا دائبين على طاعتك والإيمان بك، وتثبيت القدم على هذا استعارة».

١٤٢٥ ظاهر قول مقاتل وقول الضحاك السابق عليه تفسيرُ الإسراف في الآية بالخطايا الكبار، وقد نقل ابنُ تيمية (٢/١٥٦) أنّ بعض العلماء فرَّق بين الذنوب وبين الإسراف، فقال: «قيل: إنّ الذنوب هي الصغائر، والإسراف هو الكبائر». ثُمَّ علَّق بقوله: «والتحقيق: أنّ الذنوب اسمُ جنس، والإسراف: تعدي الحد، ومجاوزة القصد، كما في لفظ الإثم والعدوان، فالذنوب كالإثم، والإسراف كالعدوان، كما في قوله: ﴿غير باغ ولا عاد﴾ ومجاوزة قدر الحاجة، فالذنوب مثل اتباع الهوى بغير هدى من الله، فهذا كله ذنب، كالذي يرضى لنفسه، ويغضب لنفسه، فهو متبع لهواه، والإسراف كالذي يغضب لله، فيعاقب أكثر مما أمر الله، والآية في سياق قتال المشركين، وما أصابهم يوم أحد».

١٤٩٤٣- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين﴾، قال: واسألوه كما سألوه أن يُثَبِّت أقدامكم، واستنصروه كما استنصروه على القوم الكافرين، فكُلُّ هذا من قولهم قد كان وقد …

Aal-i-Imraan 3:147Listen in Qur'an →
148

فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْءَاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ

So Allah gave them the reward of this world and the good reward of the Hereafter. And Allah loves the doers of good.

﴿فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡیَا﴾ - تفسير

١٤٩٤٤- عن الحسن البصري -من طريق الوليد بن مسلم- في قوله: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، يعني: الفتح والنصرأخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٨٣.. (ز)

١٤٩٤٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، قال: الفتح، والظهور، والتمكين، والنصر على عدوِّهم في الدنياأخرجه ابن جرير ٦/١٢٣، وابن المنذر ١/٤٢٤، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.. (٤/٥٧)

١٤٩٤٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿وما كان قولهم﴾، نحوهأخرجه ابن جرير ٦/١٢٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٨٤.. (ز)

١٤٩٤٧- عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق حمزة- ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، يعني: فأعطاهم اللهأخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٨٣.. (ز)

١٤٩٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، يقول: أعطاهم النصرَ والغنيمةَ في الدنياتفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.. (ز)

١٤٩٤٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، قال: الظهور على عدوِّهمأخرجه ابن جرير ٦/١٢٤، وابن المنذر ١/٤٢٤ من طريق إبراهيم بن سعد.. (ز)

١٤٩٥٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، قال: النصر، والغنيمةأخرجه ابن جرير ٦/١٢٤، وابن المنذر ١/٤٢٤-٤٢٥ من طريق أبي قرة.١٤٢٦. (٤/٥٧)

١٤٢٦ ذكر ابنُ عطية (٢/٣٨٣) قولَ مَن جعل الغنيمة مِن الثواب الذي آتاهم الله إيّاه، ثم ذكر اعتراض النقاش عليه بأنّ الغنيمة لم تُحَلَّل إلا لأُمَّةِ محمد، ثُمَّ عَلَّق على اعتراض النقاش بقوله: «وهذا اعتراض صحيح».

﴿وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡـَٔاخِرَةِۗ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ۝١٤٨﴾ - تفسير

١٤٩٥١- عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- قوله: ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾، قال: فكان ثواب الآخرة [الآخر] في الآخرةأخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٨٤ وسقط فيه ما بين المعقوفين، والتصحيح من المطبوع بتحقيق د. حكمت بشير ص٥٩٥.. (ز)

١٤٩٥٢- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾، قال: هي الجنةأخرجه ابن جرير ٦/١٢٣، وابن المنذر ١/٤٢٤، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.. (٤/٥٧)

١٤٩٥٣- وعن الحسن البصري، مثلهعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٧٨٤.. (ز)

١٤٩٥٤- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾، يقول: حسن الثواب في الآخرة هي الجنةأخرجه ابن جرير ٦/١٢٤.. (ز)

١٤٩٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾ جنة الله ورضوانه، فمَن فعل ذلك فقد أحسن. فذلك قوله ﷿: ﴿والله يحب المحسنين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.. (ز)

١٤٩٥٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾، قال: الجنة، وما أُعِدَّ فيهاأخرجه ابن جرير ٦/١٢٤، وابن المنذر ١/٤٢٤ من طريق إبراهيم بن سعد.. (ز)

١٤٩٥٧- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾، قال: رضوان الله، ورحمتهأخرجه ابن جرير ٦/١٢٤، وابن المنذر ١/٤٢٤-٤٢٥ من طريق أبي قرة.. (٤/٥٧)

Aal-i-Imraan 3:148Listen in Qur'an →
149

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَٰسِرِينَ

O you who have believed, if you obey those who disbelieve, they will turn you back on your heels, and you will [then] become losers.

﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تُطِیعُوا۟ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰۤ أَعۡقَـٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝١٤٩﴾ - نزول الآية

١٤٩٥٨- قال مقاتل بن سليمان: وأنزل الله ﷿ في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة: ارجعوا إلى إخوانكم فادخلوا فى دينهم. فقال سبحانه: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.. (ز)

﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تُطِیعُوا۟ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟﴾ - تفسير

١٤٩٥٩- عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾، يعني: المنافقين في قولهم للمؤمنين عند الهزيمة: ارجعوا إلى إخوانكم، وادخلوا في دينهمتفسير الثعلبي ٣/١٨٣، وتفسير البغوي ٢/١١٧.. (ز)

١٤٩٦٠- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾، يعني: اليهودذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣٢٤-.. (ز)

١٤٩٦١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾ الآية، يقول: إن تطيعوا أبا سفيان بن حرب يَرُدُّكم كُفّارًاأخرجه ابن جرير ٦/١٢٥، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٤.. (٤/٥٨)

١٤٩٦٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾، يعني: المنافقين، في الرجوع إلى أبي سفيانتفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.. (ز)

١٤٩٦٣- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾ الآية، قال: لا تَنتَصِحُوا اليهودَ والنصارى على دينكم، ولا تُصَدِّقوهم بشيء في دينكمأخرجه ابن جرير ٦/١٢٥، وابن المنذر ١/٤٢٦، وابن أبي حاتم٣/٧٨٥.١٤٢٧. (٤/٥٧)

١٤٢٧ لم يذكر ابنُ جرير (٦/١٢٥) غيرَ هذا القول وقولَ السدي.

﴿یَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰۤ أَعۡقَـٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝١٤٩﴾ - تفسير

١٤٩٦٤- عن علي بن أبي طالب -من طريق عمرو بن كعب المُعافِرِيِّ- أنّه سُئِل عن هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم﴾ التَّعَرُّبُالتعرُّبُ: رجوع المهاجر إلى موضعه في البادية. اللسان (عرب).؟ فقال علي: بل هو الزرعأخرجه ابن وهب في الجامع ١/١١٨ (٢٧١) بلفظ: «بل هو البدع» وكأنه تصحيف، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٤.. (٤/٥٨)

١٤٩٦٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يردوكم على أعقابكم﴾، أي: يرُدُّوكم كُفّارًاأخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٨٤.. (ز)

١٤٩٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يردوكم على أعقابكم﴾ كُفّارًا بعد الإيمان؛ ﴿فتنقلبوا خاسرين﴾ إلى دينكم الأوَّلِتفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.. (ز)

١٤٩٦٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾، قال: عن دينكم، فتذهب دنياكم وآخرتُكمأخرجه ابن جرير ٦/١٢٥، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٥، وابن المنذر ١/٤٢٦ من طريق زياد وإبراهيم بن سعد.١٤٢٨. (ز)

١٤٢٨ لم يذكر ابنُ جرير (٦/١٢٥) غير هذا القول.

﴿یَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰۤ أَعۡقَـٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝١٤٩﴾ - آثار متعلقة بالآية

١٤٩٦٨- عن عبد الله بن عمرو -من طريق عبد الله بن ضَمْعَجٍ- قال: ألا أخبركم بالمُرْتَدِّ على عَقِبَيْه؟ الذي يأخذ العطاءَ ويغزو في سبيل الله، ثم يدعُ ذلك، ويأخذُ الأرض بالجزية والرِّزق، فذلك الذي يَرْتَدُّ على عَقِبَيْهأخرجه ابن أبي حاتم ٣/٧٧٨ عند تفسير قوله تعالى: ﴿ومَن يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا﴾ [آل عمران:١٤٤].. (٤/٥٨)

Aal-i-Imraan 3:149Listen in Qur'an →
150

بَلِ ٱللَّهُ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلنَّٰصِرِينَ

But Allah is your protector, and He is the best of helpers.

﴿بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَیۡرُ ٱلنَّـٰصِرِینَ ۝١٥٠﴾ - تفسير

١٤٩٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل الله مولاكم﴾ يعني: يقول: فأطيعوا الله مولاكم، يعني: وليكم، ﴿وهو خير الناصرين﴾ مِن أبي سفيان وأصحابِه ومَن معه مِن كفار العرب يومَ أحدتفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٦.. (ز)

١٤٩٧٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿بل الله مولاكم﴾ إن كان ما تقولون بألسنتكم صِدقًا في قلوبكم، ﴿وهو خير الناصرين﴾ أي: فاعتصموا به، ولا تستنصروا بغيره، ولا ترجعوا على أعقابكم مُرْتَدِّين عن دينكمأخرجه ابن جرير ٦/١٢٦، وابن أبي حاتم ٣/٧٨٥، وابن المنذر ١/٤٢٦ من طريق زياد.١٤٢٩. (ز)

١٤٢٩ لم يذكر ابن جرير (٦/١٢٦) غير هذا القول.

Aal-i-Imraan 3:150Listen in Qur'an →

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.