وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ
And that Allah may purify the believers [through trials] and destroy the disbelievers.
﴿وَلِیُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟﴾ - تفسير
١٤٨٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: يبتليهمأخرجه ابن جرير ٦/٨٩-٩٠، وابن المنذر ١/٣٩٨ بلفظ: بنفقاتهم، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٥.. (٤/٤٢)
١٤٨٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ بنفقاتهمأخرجه ابن المنذر ١/٣٩٨.. (ز)
١٤٨٠٥- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: لِيَبْتَلِيَأخرجه ابن جرير ٦/٨٩، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٤، وابن المنذر ١/٣٩٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣٢١- بلفظ: يختبرهم.. (ز)
١٤٨٠٦- عن الحسن البصريِّ -من طريق عباد بن منصور- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: لِيُمَحِّصَ اللهُ المؤمنَ حتى يُصَدِّقأخرجه ابن جرير ٦/٨٩، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٥.. (ز)
١٤٨٠٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، يقول: يبتلي المؤمنينأخرجه ابن جرير ٦/٨٩.. (ز)
١٤٨٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ بالبلاء؛ لِيَرى صبرَهمتفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٤.. (ز)
١٤٨٠٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، أي: يختبرَ الذين آمنوا حتى يُخْلِصَهم بالبلاءِ الذي نزل بهم، وكيف صبرِهم ويقينِهمأخرجه ابن جرير ٦/٩٠، وابن المنذر ١/٣٩٨ من طريق زياد.١٤٠٣. (ز)
١٤٠٣ لم يذكر ابنُ جرير (٦/٨٩) في معنى قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ غيرَ هذا القول وما في معناه.
﴿وَیَمۡحَقَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ ١٤١﴾ - تفسير
١٤٨١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿ويمحق الكافرين﴾، قال: يُنقِصُهمأخرجه ابن جرير ٦/٨٩-٩٠، وابن المنذر ١/٣٩٨ بلفظ: بِنَقْصِهِم، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٥.. (٤/٤٢)
١٤٨١١- عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿ويمحق الكافرين﴾، قال: يمحق الكافر حتى يُكَذِّبهأخرجه ابن جرير ٦/٩١، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٥.. (ز)
١٤٨١٢- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾، قال: فكان تمحيصًا للمؤمنين، ومَحْقًا للكافرينأخرجه ابن جرير ٦/٩٠، وابن أبي حاتم ٣/٧٧٥.. (ز)
١٤٨١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويمحق الكافرين﴾، يعني: ويُذْهِب دعوةَ الكافرين؛ الشرك، يعني: المنافقين، فيُبَيِّن نفاقَهم وكفرَهمتفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٠٤.. (ز)
١٤٨١٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ويمحق الكافرين﴾، أي: يُبْطِل مِن المنافقين قولَهم بألسنتِهم ما ليس في قلوبهم، حتى يُظْهِر منهم كفرَهم الذي يَسْتَتِرُون به منكُمأخرجه ابن جرير ٦/٩١، وابن المنذر ١/٣٩٨-٣٩٩ من طريق زياد.١٤٠٤. (ز)
١٤٠٤ لم يذكر ابنُ جرير (٦/٩٠) غيرَ هذا القول، وقولَ الحسن.
١٤٨١٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾، قال: يمحق مَن مَحقَ في الدنيا، وكان بقية مَن يَمْحَقُ في الآخرة في النارِأخرجه ابن جرير ٦/٩٠.. (ز)
﴿وَیَمۡحَقَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ ١٤١﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٤٨١٦- عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عَوْن- أنّه كان إذا تلا هذه الآية قال: اللَّهُمَّ، مَحِّصْنا، ولا تجعلنا كافرينأخرجه ابن سعد ٧/٢٠٠.. (٤/٤٢)