Muslim99Muslim99
← Tafsir library

15. Al-Hijr

The Rock · Meccan · 99 ayahs

سُورَةُ الحِجۡرِ

Reading Adwa' al-Bayan by Muhammad al-Amin al-Shinqiti

Ayahs 21–30 of 99

21

وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ

And there is not a thing but that with Us are its depositories, and We do not send it down except according to a known measure.

Explained together with ayah 17

22

وَأَرْسَلْنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَسْقَيْنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمْ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ

And We have sent the fertilizing winds and sent down water from the sky and given you drink from it. And you are not its retainers.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأرْسَلْنا الرِّياحَ لَواقِحَ﴾ . اللَّواقِحُ جَمْعُ لاقِحٍ، وأصْلُ اللّاقِحِ الَّتِي قَبِلَتِ اللِّقاحَ فَحَمَلَتِ الجَنِينَ، ومِنهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:

؎إذا قُلْتُ عاجٍ أوْ تَفَتَّيْتُ أبْرَقَتْ بِمِثْلِ الخَوافِي لاقِحًا أوْ تَلَقَّحُ

وَأصْلُ تَلَقَّحُ: تَتَلَقَّحُ، حُذِفَتْ إحْدى التّاءَيْنِ، أيْ تَوَهَّمَ أنَّها لاقِحٌ ولَيْسَ كَذَلِكَ، ووَصْفُ الرِّياحِ بِكَوْنِها لَواقِحَ؛ لِأنَّها حَوامِلُ تَحْمِلُ المَطَرَ كَما قالَ تَعالى ﴿حَتّى إذا أقَلَّتْ سَحابًا ثِقالًا﴾ [الأعراف: ٥٧] أيْ حَمَلَتْ سَحابًا ثِقالًا، فاللَّواقِحُ مِنَ الإبِلِ حَوامِلُ الأجِنَّةِ، واللَّواقِحُ مِنَ الرِّيحِ حَوامِلُ المَطَرِ، فالجَمِيعُ يَأْتِي بِخَيْرٍ، ولِذا كانَتِ النّاقَةُ الَّتِي لا تَلِدُ يُقالُ لَها عَقِيمٌ، كَما أنَّ الرِّيحَ الَّتِي لا خَيْرَ فِيها يُقالُ لَها عَقِيمٌ كَما قالَ تَعالى: ﴿وَفِي عادٍ إذْ أرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ﴾ الآيَةَ [الذاريات: ٤١] وقالَ بَعْضُ العُلَماءِ: اللَّواقِحُ بِمَعْنى المَلاقِحِ، أيْ الَّتِي تُلَقِّحُ غَيْرَها مِنَ السَّحابِ والشَّجَرِ، وعَلى هَذا فَفِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّ المُرادَ النِّسْبَةُ، فَقَوْلُهُ: لَواقِحُ، أيْ ذَواتُ لَقاحٍ كَما يُقالُ: سائِفٌ ورامِحٌ، أيْ ذُو سَيْفٍ ورُمْحٍ ومِن هَذا قَوْلُ الشّاعِرِ: وغَرَرْتَنِي وزَعَمْتَ أنَّكِ لابِنٌ في الحَيِّ تامِرُ أيْ ذُو لَبَنٍ وتَمْرٍ، وعَلى هَذا فَمَعْنى لَواقِحَ أيْ ذَواتِ لَقاحٍ، لِأنَّها تُلَقِّحُ السَّحابَ والشَّجَرَ.

الوَجْهُ الثّانِي: أنَّ لَواقِحَ بِمَعْنى مَلاقِحَ جَمْعُ مُلْقَحَةٍ، ومُلْقِحٌ اسْمُ فاعِلٍ ألْقَحَتِ السَّحابَ والشَّجَرَ كَما يَلْقَحُ الفَحْلُ الأُنْثى، وغايَةُ ما في هَذا القَوْلِ إطْلاقُ لِواقِحَ وإرادَةُ مَلاقِحَ، ونَظِيرُهُ قَوْلُ ضِرارِ بْنِ نَهْشَلٍ يَرْثِي أخاهُ يَزِيدَ أوْ غَيْرَهُ:

؎لِيَبْكِ يَزِيدُ ضارِعٌ لِخُصُومَةٍ ∗∗∗ ومُخْتَبِطٌ مِمّا تُطِيحُ الطَّوائِحُ

فَإنَّ الرِّوايَةَ تُطِيحُ بِضَمِّ التّاءِ مِن أطاحَ الرُّباعِيِّ، والمُناسِبُ لِذَلِكَ المُطِيحاتُ لا الطَّوائِحُ، ولَكِنَّ الشّاعِرَ أطْلَقَ الطَّوائِحَ وأرادَ المُطِيحاتِ، كَما قِيلَ هُنا بِإطْلاقِ اللَّواقِحِ وإرادَةِ المَلاقِحِ أيِ المُلْقِحاتِ بِاسْمِ الفاعِلِ، ومَعْنى إلْقاحِ الرِّياحِ السَّحابَ والشَّجَرَ، أنَّ اللَّهَ يَجْعَلُها لَهُما كَما يَجْعَلُ الذَّكَرَ لِلْأُنْثى، فَكَما أنَّ الأُنْثى تَحْمِلُ بِسَبَبِ ضِرابِ الفَحْلِ، فَكَذَلِكَ السَّحابُ يَمْتَلِئُ ماءً بِسَبَبِ مَرْيِ الرِّياحِ لَهُ، والشَّجَرُ يَنْفَتِقُ عَنْ أكْمامِهِ وأوْراقِهِ بِسَبَبِ إلْقاحِ الرِّيحِ لَهُ. قالَ ابْنُ كَثِيرٍ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ ﴿وَأرْسَلْنا الرِّياحَ لَواقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢] أيْ تَلْقَحُ السَّحابَ فَتُدِرُّ ماءً، وتَلْقَحُ الشَّجَرَ فَتَنْفَتِحُ عَنْ أوْراقِها وأكْمامِها، وقالَ السَّيُوطِيُّ في الدُّرِّ المَنثُورِ: ”وَأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ والطَّبَرانِيُّ والخَرائِطِيُّ في مَكارِمِ الأخْلاقِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - في قَوْلِهِ ﴿وَأرْسَلْنا الرِّياحَ لَواقِحَ﴾ قالَ: يُرْسِلُ اللَّهُ الرِّيحَ فَتَحْمِلُ الماءَ فَتَلْقَحُ بِهِ السَّحابَ فَيُدِرُّ كَما تُدِرُّ اللِّقْحَةُ ثُمَّ يُمْطِرُ“ . وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخَ في العَظَمَةِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - قالَ: يُرْسِلُ اللَّهُ الرِّيحَ، فَتَحْمِلُ الماءَ مِنَ السَّحابِ، فَتَمْرِي بِهِ السَّحابَ، فَيُدِرُّ كَما تُدِرُّ اللِّقْحَةُ. وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ …

23

وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَٰرِثُونَ

And indeed, it is We who give life and cause death, and We are the Inheritor.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَإنّا لَنَحْنُ نُحْيِ ونُمِيتُ﴾ .

بَيَّنَ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّهُ هو الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ، وأوْضَحَ ذَلِكَ مِن آياتٍ كَثِيرَةٍ

• كَقَوْلِهِ: ﴿إنّا نَحْنُ نُحْيِي ونُمِيتُ وإلَيْنا المَصِيرُ﴾ [ق: ٤٣]

• وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ﴾ [البقرة: ٢٥٨]

• وقَوْلِهِ ﴿لا إلَهَ إلّا هو يُحْيِي ويُمِيتُ رَبُّكم ورَبُّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ﴾ [الدخان: ٨] وبَيَّنَ في مَواضِعَ أُخَرَ أنَّهُ أحْياهم مَرَّتَيْنِ وأماتَهم مَرَّتَيْنِ

• كَقَوْلِهِ: ﴿قالُوا رَبَّنا أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر: ١١]

• وقَوْلِهِ ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وكُنْتُمْ أمْواتًا فَأحْياكم ثُمَّ يُمِيتُكم ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ الآيَةَ [البقرة: ٢٨]

والإماتَةُ الأُولى هي كَوْنُهم نُطَفًا وعَلَقًا ومُضَغًا، والإماتَةُ الثّانِيَةُ هي مَوْتُهم عِنْدَ انْقِضاءِ آجالِهِمْ في الدُّنْيا، والإحْياءَةُ الأُولى نَفْخُ الرُّوحِ فِيهِمْ وإخْراجُهم أحْياءً مِن بُطُونِ أُمَّهاتِهِمْ، والإحْياءَةُ الثّانِيَةُ بَعْثُهم مِن قُبُورِهِمْ أحْياءً يَوْمَ القِيامَةِ، وسَيَأْتِي لَهُ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى زِيادَةُ إيضاحٍ.

* *

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَنَحْنُ الوارِثُونَ﴾ .

بَيَّنَ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّهُ الوارِثُ، ولَمْ يُبَيِّنِ الشَّيْءَ الَّذِي يَرِثُهُ، وبَيَّنَ في مَواضِعَ أُخَرَ أنَّهُ يَرِثُ الأرْضَ ومَن عَلَيْها كَقَوْلِهِ: ﴿إنّا نَحْنُ نَرِثُ الأرْضَ ومَن عَلَيْها وإلَيْنا يُرْجَعُونَ﴾ [مريم: ٤٠] وقَوْلِهِ: ﴿وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ ويَأْتِينا فَرْدًا﴾ [مريم: ٨٠] ومَعْنى ما يَقُولُ: أيْ نَرِثُهُ الَّذِي يَقُولُ إنَّهُ يُؤْتاهُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنَ المالِ والوَلَدِ، كَما ذَكَرَهُ اللَّهُ عَنْهُ في قَوْلِهِ: ﴿أفَرَأيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا ووَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧] ومَعْنى كَوْنِهِ يَرِثُ الأرْضَ ومَن عَلَيْها أنَّهُ يَبْقى بَعْدَ فَناءِ خَلْقِهِ مُتَّصِفًا بِصِفاتِ الكَمالِ والجَلالِ يَفْعَلُ ما يَشاءُ كَيْفَ يَشاءُ.

24

وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ

And We have already known the preceding [generations] among you, and We have already known the later [ones to come].

Explained together with ayah 23

25

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ

And indeed, your Lord will gather them; indeed, He is Wise and Knowing.

Explained together with ayah 23

26

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ مِّنْ حَمَإٍۢ مَّسْنُونٍۢ

And We did certainly create man out of clay from an altered black mud.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ مِن حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ .

بَيَّنَ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّهُ خَلَقَ أبانا آدَمَ مِن صَلْصالٍ مِن حَمَأٍ مَسْنُونٍ، والصَّلْصالُ الطِّينُ اليابِسُ الَّذِي يَصِلُ أيْ يُصَوِّتُ مِن يُبْسِهِ إذا ضَرَبَهُ شَيْءٌ ما دامَ لَمْ تَمَسَّهُ النّارُ، فَإذا مَسَّتْهُ النّارُ فَهو حِينَئِذٍ فَخّارٌ، وأصْلُ الصَّلِيلِ والصَّلْصَلَةِ واحِدٌ، والفَرْقُ بَيْنَهُما أنَّكَ إذا تَوَهَّمْتَ في الصَّوْتِ مَدًّا فَهو صَلِيلٌ، وإذا تَوَهَّمْتَ فِيهِ تَرْجِيعًا فَهو صَلْصَلَةٌ، والحَمَأُ: الطِّينُ الأسْوَدُ المُتَغَيِّرُ، والمَسْنُونُ قِيلَ: المُصَوَّرُ مِن سَنَّةِ الوَجْهِ وهي صُورَتُهُ، ومِنهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:

؎تُرِيكَ سَنَّةَ وجْهٍ غَيْرَ مُقْرِفَةٍ مَلْساءَ لَيْسَ بِها خالٌ ولا نَدَبُ

وَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - أنَّهُ لَمّا سَألَهُ نافِعُ بْنُ الأزْرَقِ عَنْ مَعْنى المَسْنُونِ وأجابَهُ بِأنَّ مَعْناهُ المُصَوَّرُ قالَ لَهُ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبَ ذَلِكَ ؟ فَقالَ لَهُ ابْنُ عَبّاسٍ: نَعَمْ، أما سَمِعْتَ قَوْلَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وهو يَمْدَحُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ:

؎أغَرٌّ كَأنَّ البَدْرَ سَنَّةُ وجْهِهِ ∗∗∗ جَلا الغَيْمُ عَنْهُ ضَوْءَهُ فَتَبَدَّدا

وَقِيلَ المَسْنُونُ المَصْبُوبُ المُفْرَغُ أيْ أُفْرِغَ صُورَةَ إنْسانٍ كَما تُفْرَغُ الصُّوَرُ مِنَ الجَواهِرِ المُذَوَّبَةِ في أمْثِلَتِها، وقِيلَ: المَسْنُونُ المُنْتِنُ، وقالَ بَعْضُ العُلَماءِ: المَسْنُونُ الأمْلَسُ، قالَ: ومِنهُ قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسّانَ: ثُمَّ خاصِرَتُها إلى القُبَّةِ الخَضْراءِ تَمْشِي في مَرْمَرٍ مَسْنُونٍ أيْ أمْلَسَ صَقِيلٍ، قالَهُ ابْنُ كَثِيرٍ، وقالَ مُجاهِدٌ: الصَّلْصالُ هو المُنْتِنُ، وما قَدَّمْنا هو الحَقُّ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾ [الرحمن: ١٤] إذا عَرَفْتَ هَذا فاعْلَمْ أنَّ اللَّهَ - جَلَّ وعَلا - أوْضَحَ في كِتابِهِ أطْوارَ هَذا الطِّينِ الَّذِي خَلَقَ مِنهُ آدَمَ، فَبَيَّنَ أنَّهُ أوَّلًا تُرابٌ

• بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرابٍ﴾ [آل عمران: ٥٩]

• وقَوْلِهِ: ﴿ياأيُّها النّاسُ إنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ مِنَ البَعْثِ فَإنّا خَلَقْناكم مِن تُرابٍ﴾ [الحج: ٥]

• وقَوْلِهِ: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ﴾ الآيَةَ [غافر: ٦٧] إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ، ثُمَّ أشارَ إلى أنَّ ذَلِكَ التُّرابَ بُلَّ فَصارَ طِينًا يَعْلَقُ بِالأيْدِي في مَواضِعَ أُخَرَ

• كَقَوْلِهِ: ﴿إنّا خَلَقْناهم مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ [الصافات: ١١]

• وقَوْلِهِ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ مِن سُلالَةٍ مِن طِينٍ﴾ [المؤمنون: ١٢]

• وقَوْلِهِ: ﴿وَبَدَأ خَلْقَ الإنْسانِ مِن طِينٍ﴾ [السجدة: ٧] إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ، وبَيَّنَ أنَّ ذَلِكَ الطِّينَ أسْوَدُ، وأنَّهُ مُتَغَيِّرٌ

• بِقَوْلِهِ هُنا ﴿مِن حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ وبَيَّنَ أيْضًا أنَّهُ يَبِسَ حَتّى صارَ صَلْصالًا، أيْ تَسْمَعُ لَهُ صَلْصَلَةً مِن يُبْسِهِ

• بِقَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ﴾ الآيَةَ [الحجر: ٢٦]

• وقَوْلِهِ: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾ الآيَةَ [الرحمن: ١٤]

والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.

⁕ ⁕ ⁕

قال المؤلف في (دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب):

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُورَةُ الحِجْرِ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ مِن حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ .

ظاهِرُ هَذِهِ الآيَةِ أنَّ آدَمَ خُلِقَ مِن صَلْصالٍ، أيْ …

27

وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ

And the jinn We created before from scorching fire.

Explained together with ayah 26

28

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًۭا مِّن صَلْصَٰلٍۢ مِّنْ حَمَإٍۢ مَّسْنُونٍۢ

And [mention, O Muhammad], when your Lord said to the angels, "I will create a human being out of clay from an altered black mud.

Explained together with ayah 26

29

فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ

And when I have proportioned him and breathed into him of My [created] soul, then fall down to him in prostration."

Explained together with ayah 26

30

فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ

So the angels prostrated - all of them entirely,

Explained together with ayah 26

Commentary: Adwa' al-Bayan by Muhammad al-Amin al-Shinqiti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.