لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٌۭ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ سُوٓءًۭا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ
For each one are successive [angels] before and behind him who protect him by the decree of Allah. Indeed, Allah will not change the condition of a people until they change what is in themselves. And when Allah intends for a people ill, there is no repelling it. And there is not for them besides Him any patron.
والضَمِيرُ في ﴿لَهُ﴾ مَرْدُودٌ عَلى "مَن" كَأنَّهُ قِيلَ لِمَن أسَرَّ ومَن جَهَرَ ومَنِ اسْتَخْفى ومَن سَرَبَ ﴿مُعَقِّباتٌ﴾ جَماعاتٌ مِنَ المَلائِكَةِ تَعْتَقِبُ في حِفْظِهِ والأصْلُ مُعْتَقِباتٌ فَأُدْغِمَتِ التاءُ في القافِ أوْ هو مُفْعِلاتٌ مِن عَقِبَهُ إذا جاءَ عَلى عَقِبِهِ لِأنَّ بَعْضَهم يَعْقُبُ بَعْضًا أوْ لِأنَّهم يَعْقُبُونَ ما يُتَكَلَّمُ بِهِ فَيَكْتُبُونَهُ ﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ أيْ: قُدّامَهُ ووَراءَهُ ﴿يَحْفَظُونَهُ مِن أمْرِ اللهِ﴾ هُما صِفَتانِ جَمِيعًا ولَيْسَ مِن أمْرِ اللهِ بِصِلَةٍ لِلْحِفْظِ كَأنَّهُ قِيلَ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن أمْرِ اللهِ أوْ يَحْفَظُونَهُ مِن أجْلِ أمْرِ اللهِ أيْ: مِن أجْلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَهم بِحِفْظِهِ أوْ يَحْفَظُونَهُ مِن بَأْسِ اللهِ ونِقْمَتِهِ إذا أذْنَبَ بِدُعائِهِمْ لَهُ ﴿إنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ﴾ مِنَ العافِيَةِ والنِعْمَةِ ﴿حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأنْفُسِهِمْ﴾ مِنَ الحالِ الجَمِيلَةِ بِكَثْرَةِ المَعاصِي ﴿وَإذا أرادَ اللهُ بِقَوْمٍ سُوءًا﴾ عَذابًا ﴿فَلا مَرَدَّ لَهُ﴾ فَلا يَدْفَعُهُ شَيْءٌ ﴿وَما لَهم مِن دُونِهِ مِن والٍ﴾ مِن دُونِ اللهِ مِمَّنْ يَلِي أمْرَهم ويَدْفَعُ عَنْهُمْ.