الٓر ۚ كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ
Alif, Lam, Ra. [This is] a Book which We have revealed to you, [O Muhammad], that you might bring mankind out of darknesses into the light by permission of their Lord - to the path of the Exalted in Might, the Praiseworthy -
سُورَةُ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَلامُ مَكِّيَّةٌ اثْنَتانِ وخَمْسُونَ آيَةً
بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ
﴿الر﴾ ﴿كِتابٌ﴾ هو خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أيْ: هَذا كِتابٌ يَعْنِي السُورَةَ والجُمْلَةَ الَّتِي هي ﴿أنْـزَلْناهُ إلَيْكَ﴾ في مَوْضِعِ الرَفْعِ صِفَةٌ لِلنَّكِرَةِ ﴿لِتُخْرِجَ الناسَ﴾ بِدُعائِكَ إيّاهم ﴿مِنَ الظُلُماتِ إلى النُورِ﴾ مِنَ الضَلالَةِ إلى الهُدى ﴿بِإذْنِ رَبِّهِمْ﴾ بِتَيْسِيرِهِ وتَسْهِيلِهِ، مُسْتَعارٌ مِنَ الإذْنِ الَّذِي هو تَسْهِيلُ الحِجابِ وذَلِكَ ما يَمْنَحُهم مِنَ التَوْفِيقِ ﴿إلى صِراطِ﴾ بَدَلٌ مِنَ النُورِ بِتَكْرِيرِ العامِلِ ﴿العَزِيزِ﴾ الغالِبِ بِالِانْتِقامِ ﴿الحَمِيدِ﴾ المَحْمُودِ عَلى الإنْعامِ.