4484 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ يَعْنِي أَبَا حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ [11/340] وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ ، أَوْ يَتَتَارَكَانِ . قَالَ : فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ هُوَ الَّذِي وَجَدْنَاهُ مَوْصُولًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ يَذْكُرُ أَنَّهُ يَبْعُدُ فِي قَلْبِهِ لِقَاءُ أَبِي عُمَيْسٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ ، لِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ هَذَا مِمَّنْ كَانَ الْحَجَّاجُ قَتَلَهُ ، وَذَلِكَ مِمَّا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَعْدَ التِّسْعِينَ إِلَى مِائَةٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ عِنْدَنَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، لِأَنَّ أَبَا عُمَيْسٍ كَبِيرُ السِّنِّ ، وَلِأَنَّهُ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ الْأَشْعَثِ وَأَبُو عُمَيْسٍ ، فَقَدْ رَوَى عَنْ أَمْثَالِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَمِنَ الشَّعْبِيِّ ، وَمِنَ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقَدْ كُنْتُ أَنَا ذَكَرْتُ هَذَا الْبَابَ قَبْلَ هَذَا لِأَحْمَدَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، وَقُلْتُ لَهُ : عِنْدَكَ شَيْءٌ مُتَّصِلٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ لِي : أَمَّا أَنْ أَجِدَهُ مَنْصُوصًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا ، وَلَكِنَّ الْحُجَّةَ قَدْ قَامَتْ بِهِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ " ، وَكَانَ الْمُتَبَايِعَانِ لَمَّا [11/341] اخْتَلَفَا فِي ثَمَنِ الْمَبِيعِ قَدِ ادَّعَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيْعًا بِثَمَنٍ غَيْرِ الْبَيْعِ الَّذِي ادَّعَاهُ صَاحِبُهُ بِالثَّمَنِ الَّذِي ادَّعَاهُ ، فَكَانَا بِذَلِكَ مُتَدَاعِيَيْنِ بَيْعَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ ، وَقَدْ عَقَلْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُمَا مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ يَتَحَالَفَانِ ، وَتَنْتَفِي دَعْوَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ ، وَيَكُونُ الْعَبْدُ بِحَالِهِ فِي يَدِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِغَيْرِ حُجَّةٍ قَامَتْ لَهُ عَلَى الَّذِي ادَّعَى عَلَيْهِ الْبَيْعَ الَّذِي ادَّعَاهُ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَبِغَيْرِ حُجَّةٍ قَامَتْ لِمُدَّعِي الْبَيْعِ عَلَيْهِ بِالْبَيْعِ الَّذِي ادَّعَاهُ عَلَيْهِ فِيهِ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : إِنَّ هَذَيْنِ الْمُتَدَاعِيَيْنِ قَدْ أَجْمَعَا جَمِيعًا عَلَى أَنَّ الْمُبْتَاعَ لِلْعَبْدِ قَدْ ثَبَتَ الْبَيْعُ فِيهِ ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفَا فِي الثَّمَنِ ، فَالْوَاجِبُ أَنْ يَعُودَا إِلَى حُكْمِ رَجُلَيْنِ ادَّعَى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ مَالًا ، فَصَدَّقَهُ فِي بَعْضِهِ ، وَأَنْكَرَ بَقِيَّتَهُ ، فَيَلْزَمُهُ مَا أَقَرَّ لَهُ بِهِ ، وَيَحْلِفُ لَهُ إِنْ طَلَبَ يَمِينَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِمَّا ادَّعَى عَلَيْهِ مِنْهُ ، وَيَكُونُ الْعَبْدُ سَالِمًا لِلْمَطْلُوبِ لِاتِّفَاقِهِ وَبَائِعِهِ عَلَى مِلْكِهِ . فَكَانَ جَوَابِي لَهُ فِي ذَلِكَ أَنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ فِي ذَلِكَ ، كَمَا ذَكَرُوا أَنَّ الِاخْتِلَافَ فِي الثَّمَنَيْنِ اخْتِلَافٌ فِي الْعَقْدَيْنِ ، وَذَلِكَ أَنِّي رَأَيْتُ الرَّجُلَ إِذَا ادَّعَى عَلَى رَجُلٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَخَمْسَ مِائَةٍ ، وَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، وَأَقَامَ عَلَيْهِ الْمُدَّعِي شَاهِدًا بِأَلْفٍ وَشَاهِدًا بِالْأَلْفِ وَالْخَمْسِ مِائَةٍ الَّتِي ادَّعَاهَا أَنَّهُ يُقْضَى لَهُ بِالَّذِي اتَّفَقَ شَاهِدَاهُ عَلَيْهِ ، وَرَأَيْتُ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مِنْهُ فِي دَعْوَى الْبَيْعِ بِأَلْفٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَأَقَامَ شَاهِدَيْنِ فَشَهِدَ لَهُ أَحَدُهُمَا عَلَى مَا ادَّعَى ، وَشَهِدَ لَهُ الْآخَرُ أَنَّ الْبَيْعَ كَانَ بِأَلْفٍ أَنَّ الشَّهَادَةَ بَاطِلَةٌ ، وَأَنَّهُ لَا يَجِبُ لَهُ فِيهَا شَيْءٌ ، فَعَقَلْتُ بِذَلِكَ أَنَّ الِاخْتِلَافَ فِي الثَّمَنَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَا يُوجِبُ دَعْوَى بَيْعَيْنِ مِنَ الْمُتَدَاعِيَيْنِ ، وَأَنَّ الِاخْتِلَافَ فِي مِقْدَارِ الثَّمَنِ الْمُدَّعَى بِهِ وَلَا إِضَافَةَ لَهُ إِلَى ثَمَنِ بَيْعٍ يُوجِبُ مَالًا [11/342] وَاحِدًا مُخْتَلَفًا فِي مِقْدَارِهِ . وَإِذَا كَانَ الْبَيِّعَانِ مُخْتَلِفَيْنِ فِيمَا ذَكَرْنَا ، وَحَلَفَ عَلَى ذَلِكَ مُتَدَاعِيَاهُمَا ، وَجَبَ فَسْخُ مَا ادَّعَاهُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، وَوَجَبَ سَلَامَةُ الْعَبْدِ لِمَنْ هُوَ فِي يَدِهِ ، إِذْ لَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ حُجَّةٌ بِمَا ادُّعِيَ عَلَيْهِ فِيهِ ، فَغَنِيتُ بِهَذَا عَنْ طَلَبِ الْإِسْنَادِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُكْمِ الْمُتَدَاعِيَيْنِ فِي الثَّمَنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ فِيهِ . قَالَ : وَقَدْ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ جَمِيعًا يَذْهَبَانِ إِلَى مَا قَالَ هَذَا الْقَائِلُ الَّذِي حَاجَجْتُهُ بِهَذِهِ الْحُجَّةِ ، وَالَّذِي عِنْدِي فِي ذَلِكَ مَا قَدْ ذَكَرْتُهُ مِمَّا قَدِ احْتَجَجْتُ بِهِ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ فِيهِ . وَلِمَا قَدْ ذَكَرْتُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ كَانَا يَقُولَانِ : إِذَا اخْتَلَفَا فِي ثَمَنِ الْمَبِيعِ تَحَالَفَا وَتَرَادَّا إِذَا كَانَ الْمَبِيعُ قَائِمًا ، وَإِذَا اخْتَلَفَا فِيهِ وَهُوَ فَائِتٌ ، كَانَ الْقَوْلُ فِيهِ قَوْلَ الْمُشْتَرِي ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لِأَنَّ الَّذِي يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ عِنْدِي فِي ذَلِكَ كُلِّهِ أَنْ يَكُونَ الْقَوْلُ قَوْلَ الْمُشْتَرِي ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ مَا ذَكَرْتُ ، قُلْتُ بِهِ ، وَرَدَدْتُ الْجَوَابَ بَعْدَهُ إِلَى مَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ . قَالَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ : وَلَكِنِّي أَقُولُ لَوْ لَمْ يَكُنْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا شَيْءٌ ، لَكَانَ الْقِيَاسُ يُوجِبُ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ وَجَبَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْحَيِّ وَفِي الْمَيِّتِ ، لِأَنَّ مَا وَجَبَ رَدُّهُ إِذَا كَانَ حَيًّا وَجَبَ رَدُّ قِيمَتِهِ إِذَا كَانَ فَائِتًا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا مَعْنًى لَطِيفٌ حَسَنٌ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .
EnglishUnverified translation
4484 - Ahmad ibn Shuayb informed us, he said: Muhammad ibn Idris i.e. Abu Hatim informed us, Umar ibn Hafs ibn Ghiyath narrated to us, my father narrated to us, from Abu Umays, Abd al-Rahman ibn Muhammad ibn al-Ashath narrated to me, from his father, from his grandfather who said: Abd Allah said: I heard the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) say: When the two sellers differ while there is no proof between them, then it is what the owner of the commodity says, or they mutually leave. He said: So this hadith was what we found connected from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) in this chapter - even if some people mention that it is far in his heart that Abu Umays met Abd al-Rahman ibn Muhammad ibn al-Ashath, because this Abd al-Rahman is of those al-Hajjaj killed, and that may be after ninety to a hundred. That of his saying in our view is nothing, for Abu Umays is old in age, and he says in this hadith: Abd al-Rahman son of al-Ashath narrated to me. And Abu Umays narrated from the likes of Abd al-Rahman ibn Muhammad: from Ata ibn Abi Rabah, from al-Shabi, and from al-Qasim ibn Abd al-Rahman. And I mentioned this chapter before this to Ahmad ibn Abi Imran, and said to him: Have you anything connected from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him)? So he said to me: As for finding it stated from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), no. But proof was established with it from the saying of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him): The oath is upon the defendant. And the two sellers when they differed in the price of the sold had each claimed a sale with a price other than the sale his companion claimed with the price he claimed. So they were thereby two mutual claimants of two different sales. And we understood from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) that the oath is upon the defendant. So we understood thereby that they both swear, and the claim of each of them against his companion is negated. And the slave remains in the hand of the defendant without proof established for him upon what was claimed against him in it, and without proof established for the claimant of sale upon him with the sale he claimed upon him in it. If a speaker says: These two mutual claimants both agreed that the buyer of the slave had sale established in him, differing only in price, so it is obligatory they return to the ruling of two men one claimed upon the other wealth, so he affirmed part of it and denied its rest: what he affirmed is binding, and he swears for him if he seeks his oath upon the rest of what he claimed upon him of it, and the slave is safe for the demanded by their agreement and his seller upon his ownership. My answer to him in that is that the matter is not as they mentioned: that differing in the two prices is differing in the two contracts. That is because I saw that when a man claims upon a man a thousand dirhams and five hundred, while the defendant denies that, and the claimant establishes a witness with a thousand and a witness with the thousand and five hundred he claimed, he is judged with what his two witnesses agreed upon. And I saw that if that were in a claim of sale with a thousand and five hundred, establishing two witnesses where one testifies for him upon what he claimed, and the other testifies that the sale was with a thousand, testimony is void and nothing is obligatory for him in it. So I understood thereby that differing in the two prices we mentioned requires a claim of two sales of the two mutual claimants, and that differing in the amount of the claimed price without annexing to a sale price requires one wealth differed in its amount. And when the two sellers differ in what we mentioned, and their two mutual claimants swear upon that, annulling what each claimed upon his companion is obligatory, and the slave being safe for the one in whose hand he is is obligatory, since no proof stood upon him with what was claimed against him in it. So I was sufficed thereby from seeking isnad from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) in the ruling of the two mutual claimants in the price differed in. He said: And Abu Hanifa and Abu Yusuf both held what this speaker I argued with this proof said. And what in my view in that is what I mentioned of what I argued in this chapter, which is the school of Muhammad ibn al-Hasan in it. And for what I mentioned from Abu Hanifa and Abu Yusuf they said: When they differ in the price of the sold, they both swear and mutually return if the sold stands; and when they differ in it while it is perished, the statement in it is the statement of the buyer. Abu Hanifa said: Because what analogy requires in my view in all that is that the statement be the statement of the buyer. But when there was narrated from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) in it what I mentioned, I said with it, and returned the answer after it to what analogy requires. Ibn Abi Imran said: But I say: had there been nothing from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) in this, analogy would require what was narrated from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) in it. And when that is likewise, employing it in the living and in the dead is obligatory, for what its return is obligatory when living, its value's return is obligatory when perished. Abu Jafar said: And this is a subtle good meaning. And success is from Allah.
اردو ترجمہ · UrduUnverified translation
4484 - احمد بن شعیب نے ہمیں بتایا، کہا: محمد بن ادریس یعنی ابو حاتم نے ہمیں بتایا، عمر بن حفص بن غیاث نے ہم سے بیان کیا، میرے والد نے ہم سے بیان کیا، ابو عمیس سے، عبد الرحمن بن محمد بن اشعث نے مجھ سے بیان کیا، اپنے والد سے، اپنے دادا سے، کہا: عبد اللہ نے کہا: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو کہتے سنا: جب دو بیچنے والے اختلاف کریں اور ان کے درمیان کوئی بینہ نہ ہو، تو وہ ہے جو سامان کا مالک کہے، یا وہ باہم چھوڑیں۔ کہا: تو یہ حدیث تھی جو ہم نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے متصل پائی اس باب میں - اگرچہ بعض لوگ ذکر کرتے ہیں کہ اس کے دل میں بعید ہے کہ ابو عمیس عبد الرحمن بن محمد بن اشعث سے ملا، کیونکہ یہ عبد الرحمن ان میں سے ہے جنہیں حجاج نے قتل کیا، اور یہ اس میں سے ہے جو نوے سے سو کے بعد ہو۔ تو اس کا یہ قول ہمارے نزدیک کچھ نہیں، کیونکہ ابو عمیس بڑی عمر والا ہے، اور وہ اس حدیث میں کہتا ہے: مجھے عبد الرحمن ابن الاشعث نے بیان کیا۔ اور ابو عمیس نے عبد الرحمن بن محمد جیسوں سے روایت کی: عطاء بن ابی رباح سے، اور شعبی سے، اور قاسم بن عبد الرحمن سے۔ اور میں نے یہ باب اس سے پہلے احمد بن ابی عمران سے ذکر کیا تھا، اور اس سے کہا: تمہارے پاس کوئی چیز متصل ہے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے؟ تو اس نے مجھ سے کہا: جہاں تک اسے منصوص پانا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے تو نہیں۔ لیکن حجت اس سے قائم ہوئی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے قول سے: یمین مدعیٰ علیہ پر ہے۔ اور دو بیچنے والے جب فروخت کی قیمت میں اختلاف کریں تو ان میں سے ہر ایک نے بیع کا دعویٰ کیا قیمت سے جو اس کے ساتھی نے دعویٰ کی اس کے علاوہ قیمت سے۔ تو وہ اس سے دو مختلف بیعوں کے باہم دعویدار ہوئے۔ اور ہم نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے سمجھا کہ یمین مدعیٰ علیہ پر ہے۔ تو ہم نے اس سے سمجھا کہ وہ دونوں حلف کریں، اور ان میں سے ہر ایک کا دعویٰ اس کے ساتھی سے نفی ہو۔ اور غلام مدعیٰ علیہ کے ہاتھ میں رہے بغیر حجت کے جو اس کے لیے قائم ہو اس پر جو اس کے خلاف اس میں دعویٰ کیا گیا، اور بغیر حجت کے جو بیع کے مدعی کے لیے قائم ہو اس پر اس بیع سے جو اس نے اس کے خلاف اس میں دعویٰ کی۔ اگر کہنے والا کہے: یہ دو باہم دعویدار دونوں جمع ہوئے کہ غلام کے خریدار کے لیے اس میں بیع ثابت ہوئی، اختلاف صرف قیمت میں ہے، تو واجب ہے کہ وہ لوٹیں اس حکم کی طرف دو مردوں کا جن میں سے ایک نے دوسرے پر مال کا دعویٰ کیا، تو اس نے اس کے بعض میں تصدیق کی، اور باقی کا انکار کیا: تو اس پر لازم ہے جو اس نے اس کے لیے اقرار کیا، اور اس کے لیے حلف کرے اگر وہ اس کی یمین مانگے اس باقی پر جو اس نے اس پر اس میں سے دعویٰ کیا، اور غلام مطلوب کے لیے سالم ہو اس کے اور اس کے بیچنے والے کے اتفاق سے اس کی ملک پر۔ تو اس میں میرا جواب یہ کہ معاملہ اس میں نہیں جیسا انہوں نے ذکر کیا: کہ دو قیمتوں میں اختلاف دو عقدوں میں اختلاف ہے۔ یہ اس لیے کہ میں نے دیکھا کہ جب مرد مرد پر ہزار درہم اور پانچ سو کا دعویٰ کرے، اور مدعیٰ علیہ اس کا انکار کرے، اور مدعی اس پر گواہ قائم کرے ہزار سے اور گواہ سے ہزار اور پانچ سو سے جو اس نے دعویٰ کیا، تو اسے فیصلہ دیا جاتا ہے اس سے جس پر اس کے دو گواہ متفق ہوئے۔ اور میں نے دیکھا کہ اگر یہ بیع کے دعوے میں ہوتا ہزار اور پانچ سو سے، اور دو گواہ قائم کرتا تو ان میں سے ایک اس کے لیے گواہی دے اس پر جو اس نے دعویٰ کیا، اور دوسرا اس کے لیے گواہی دے کہ بیع ہزار سے تھی کہ گواہی باطل ہے، اور اس میں اس کے لیے کچھ واجب نہیں۔ تو میں نے اس سے سمجھا کہ دو قیمتوں میں اختلاف جو ہم نے ذکر کی دو بیعوں کے دعوے کو واجب کرتی ہے دو باہم دعویداروں سے، اور دعویٰ شدہ قیمت کی مقدار میں اختلاف بغیر اس کے اضافے کے بیع کی قیمت کی طرف ایک مال کو واجب کرتا ہے جس کی مقدار میں اختلاف ہے۔ اور جب دو بیچنے والے اس میں اختلاف کریں جو ہم نے ذکر کیا، اور ان کے دو باہم دعویدار اس پر حلف کریں، تو ہر ایک نے اپنے ساتھی پر جو دعویٰ کیا اسے فسخ کرنا واجب ہوا، اور غلام کا اس کے لیے سالم ہونا واجب ہوا جس کے ہاتھ میں وہ ہے، چونکہ اس پر کوئی حجت قائم نہ ہوئی اس سے جو اس کے خلاف اس میں دعویٰ کیا گیا۔ تو میں اس سے بے نیاز ہوا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے سند طلب سے باہم دعویداروں کے حکم میں مختلف قیمت میں۔ کہا: اور ابو حنیفہ اور ابو یوسف دونوں جاتے تھے اس کی طرف جو اس کہنے والے نے کہا جس سے میں نے اس حجت سے جھگڑا کیا۔ اور جو میرے نزدیک اس میں ہے وہ ہے جو میں نے ذکر کیا اس میں سے جس سے میں نے اس باب میں دلیل لی، اور وہ محمد بن حسن کا مذہب ہے اس میں۔ اور اس لیے جو میں نے ابو حنیفہ اور ابو یوسف سے ذکر کیا وہ کہتے تھے: جب وہ فروخت کی قیمت میں اختلاف کریں تو وہ دونوں حلف کریں اور باہم لوٹائیں اگر فروخت قائم ہو؛ اور جب وہ اس میں اختلاف کریں اور وہ فوت ہو، تو اس میں قول خریدار کا قول ہے۔ ابو حنیفہ نے کہا: کیونکہ جو قیاس میرے نزدیک اس سب میں واجب کرتا ہے کہ قول خریدار کا قول ہو۔ لیکن جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے اس میں مروی ہوا جو میں نے ذکر کیا، تو میں نے اس سے کہا، اور جواب کو اس کے بعد قیاس کے تقاضے کی طرف لوٹایا۔ ابن ابی عمران نے کہا: لیکن میں کہتا ہوں اگر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے اس میں کوئی چیز نہ ہوتی، تو قیاس واجب کرتا جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے اس میں مروی ہوا۔ اور جب یہ ایسے ہو تو زندہ اور مردہ میں اس کا استعمال واجب ہوا، کیونکہ جس کا لوٹانا واجب ہوا جب وہ زندہ ہو اس کی قیمت کا لوٹانا واجب ہوا جب وہ فوت ہو۔ ابو جعفر نے کہا: اور یہ لطیف اچھا معنی ہے، وباللہ التوفیق۔