Muslim99Muslim99

Sharh Mushkil al-Athar · Book 8 · Chapter 51

Hadith 4201–4800

باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله إذا التقى المسلمان بسيفيهما

3 hadiths in this chapter

The Arabic is the original text. The Urdu and English translations come from the open Hadith API (Toon) dataset and haven't been checked against a published translation — some are machine-translated, so rely on the Arabic for exact wording.

4697

Sharh Mushkil al-Athar #4697

[10/275] 637 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ وَمَا كَانَ مِنْ أَبِي بَكْرَةَ مِنْ خِطَابِهِ لِلْأَحْنَفِ بِذَلِكَ لَمَّا خَاطَبَهُ بِهِ مِنْ أَجْلِهِ . 4085 - حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ . عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِأَسْيَافِهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ . [10/276]

EnglishUnverified translation

637 – Chapter explaining the problematic (report) narrated from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), of his saying: When two Muslims meet with their swords, the killer and the killed are in the Fire — and what came from Abu Bakrah of his addressing al-Ahnaf with it when he addressed him with it on its account. 4085 – Bakkar ibn Qutaybah narrated to us — he said: Mu'ammal ibn Ismail narrated to us — he said: Hammad narrated to us, from Ayyub and Yunus, from al-Hasan, from al-Ahnaf ibn Qays, from Abu Bakrah, who said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: When two Muslims meet with their swords, the killer and the killed are in the Fire.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

۶۳۷ – رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے مروی اس قول کے مشکل مسئلے کا بیان: جب دو مسلمان اپنی تلواروں سے ملیں تو قاتل اور مقتول آگ میں ہیں، اور جو ابو بکرہ سے احنف کو اس سے خطاب کرنے میں آیا جب انہوں نے اس کی وجہ سے انہیں خطاب کیا۔ ۴۰۸۵ – بکار بن قتیبہ نے ہم سے بیان کیا، انہوں نے کہا: مؤمل بن اسماعیل نے ہم سے بیان کیا، انہوں نے کہا: حماد نے ہم سے بیان کیا، ایوب اور یونس سے، حسن سے، احنف بن قیس سے، ابو بکرہ سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جب دو مسلمان اپنی تلواروں سے ملیں تو قاتل اور مقتول آگ میں ہیں۔

4698

Sharh Mushkil al-Athar #4698

4086 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ . عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا حَمَلَ الْمُسْلِمَانِ السِّلَاحَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فَهُمَا عَلَى حَرْفِ النَّارِ ، فَإِنْ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ دَخَلَاهَا جَمِيعًا . فَطَلَبْنَا الْمَعْنَى الَّذِي جَاءَ بِهِ أَبُو بَكْرَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَجْلِهِ .

EnglishUnverified translation

4086 – Ibrahim ibn Marzuq narrated to us — he said: Abd al-Samad ibn Abd al-Warith narrated to us, from Shubah, from Mansur, from Ribi ibn Hirash, from Abu Bakrah, from the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), who said: When two Muslims bear arms, one against his companion, they are upon the brink of the Fire; if one of them kills his companion, they both enter it. We sought the meaning on account of which Abu Bakrah brought this hadith.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

۴۰۸۶ – ابراہیم بن مرزوق نے ہم سے بیان کیا، انہوں نے کہا: عبد الصمد بن عبد الوارث نے ہم سے بیان کیا، شعبہ سے، منصور سے، ربعی بن حراش سے، ابو بکرہ سے، نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے، آپ نے فرمایا: جب دو مسلمان ہتھیار اٹھائیں ایک اپنے ساتھی پر تو وہ دونوں آگ کے کنارے پر ہیں، پھر اگر ان میں سے ایک اپنے ساتھی کو قتل کر دے تو وہ دونوں اس میں داخل ہوں گے۔ تو ہم نے وہ معنی تلاش کیا جس کی وجہ سے ابو بکرہ یہ حدیث لائے تھے۔

4699

Sharh Mushkil al-Athar #4699

4087 - فَوَجَدْنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي دَاوُدَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ . عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : أَخَذْتُ سِلَاحِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَنْصُرَ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قُلْتُ : أَنْصُرُ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَفَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : بَلَى ، قُلْتُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ ، قِيلَ : يَا [10/277] رَسُولَ اللهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَدْ أَرَادَ يَقْتُلُ صَاحِبَهُ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَ أَنَّهُ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلَ هُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَنْزِيلِهِ عَلِمَ بِذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَكُونُ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ خَلِيفَةٌ [10/278] لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ فَطَلَبَ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي يَلْحَقُ بِهَا قِتَالَ مَنْ وَعَدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يُقَاتِلَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَمْ يَكُونَا وَقَفَا عَلَى ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَنَّ عَلِيًّا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمَا أَوْلَى بِوِلَايَةِ أَمْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِمَّنْ يَتَوَلَّى أُمُورَهُمْ لِيُقَاتِلَ عَدُوَّهُمْ مِنْ رَوَائِهِمْ ، وَيَقُومَ بِمَا لَا يَقُومُ بِهِ إِلَّا أَئِمَّتُهُمْ مِنْ صَلَوَاتِهِمْ وَمِنْ وَضْعِ زَكَوَاتِهِمْ فِيمَا يَجِبُ وَضْعُهَا فِيهِ ، وَمِنَ الْحَجِّ بِهِمْ وَمِنْ قَسْمِ فَيْئِهِمْ بَيْنَهُمْ وَمِنْ إِقَامَةِ الْأَشْيَاءِ سِوَى ذَلِكَ مِنْ أُمُورِ دِينِهِمْ مِمَّا لَا يَقُومُ بِهِ إِلَّا أَئِمَّتُهُمْ فَقَاتَلَاهُ لِذَلِكَ ، وَكَانَ مَعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوْقِيفٌ فِي ذَلِكَ أَوْلَى مِمَّنْ لَيْسَ مَعَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا مَعَهُ مَا يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِ تَحَرِّيهِ وَاجْتِهَادُهُ وَإِنَّمَا كَانَا هُمَا الْمَفْرُوضَانِ عَلَيْهِمَا فِيمَا كَانَا بِسَبِيلِهِ فَقَاتَلَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمِنْهُمَا رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا عَلَى مَا لَهُ الْقِتَالُ عَلَيْهِ . وَكَانَ مَنْ قَاتَلَ مَعَ كُلِّ فَرِيقٍ مِنْ ذَيْنِكَ الْفَرِيقَيْنِ عَلَى مَا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْفَرِيقُ غَيْرَ مَلُومٍ عَلَى ذَلِكَ بَلْ هُوَ مَحْمُودٌ عَلَيْهِ وَكَانَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَى الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ لَا عَلَى سَبِيلِ النَّهْيِ لَهُ عَمَّا هُمْ بِهِ ، وَلَكِنَّهُ نَبَّهَهُ عَلَى أَنَّ مَا يُرِيدُهُ مِمَّا أَدَّاهُ اجْتِهَادُ الَّذِي قَصَدَ إِلَى الْقِتَالِ مَعَهُ إِلَيْهِ بِغَيْرِ وُقُوفٍ مِنْهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِمَّا دَعَا النَّاسَ إِلَيْهِ وَقَاتَلَهُمْ عَلَيْهِ مِمَّا هُوَ فَوْقَ الِاجْتِهَادِ وَالتَّحَرِّي ، وَكَانَ مَنْ قَاتَلَ عَلَى الِاجْتِهَادِ وَالتَّحَرِّي فَقَدْ تُدْرِكُهُ الْبَصِيرَةُ بِمَا يَقْطَعُهُ عَنِ الْقِتَالِ وَيُوجِبُ عَلَيْهِ تَرْكَهُ ، فَخَافَ عَلَيْهِ أَنْ يُدْرِكَهُ ذَلِكَ وَتَقْطَعَهُ الْحَمِيَّةُ الَّتِي قَدْ دَخَلَتْهُ بِالْقِتَالِ فَيَتَمَادَى فِي قِتَالِهِ فَيَدْخُلَ فِي الْجِنْسِ الَّذِي حَدَّثَهُ بِهِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [10/279] وَالْعَرَبُ قَدْ تَسْتَعْمِلُ هَذَا وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ جَاءَ بِهِ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْلِ أَحَدِ ابْنَيْ آدَمَ لِصَاحِبِهِ { لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ } ، وَقَدْ كَانَ لَهُ مَدُّهُ يَدَهُ إِلَيْهِ لِيَدْفَعَهُ عَنْ نَفْسِهِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَهُ وَلَكِنَّهُ خَافَ أَنْ يَرْجِعَ صَاحِبُهُ عَمَّا كَانَ هُمْ بِهِ وَيَتَمَادَى هُوَ فِي الدَّفْعِ عَنْ نَفْسِهِ حَتَّى يَكُونَ فِي ذَلِكَ تَلَفُ صَاحِبِهِ بِمَا يَفْعَلُهُ بِهِ فَخَافَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ ، مَعَ عِلْمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُؤَاخِذُهُ بِمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَكِنْ عَلَى التَّوَقِّي مِنَ الزِّيَادَةِ فِيمَا لَا يَمْلِكُ حَتَّى يَدْخُلَ بِهِ فِيمَا يَمْلِكُ . وَمِنْ ذَلِكَ تَعْلِيمُهُ لِحُصَيْنٍ الْخُزَاعِيِّ أَنْ يَكُونَ مِنْ دُعَائِهِ اغْفِرْ لِي مَا أَخْطَأْتُ وَمَا عَمَدْتُ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ اللهَ لَا يُؤَاخِذُهُ بِمَا أَخْطَأَ لِأَنَّهُ [10/280] قَدْ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ { وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ } فَكَانَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَبِي بَكْرَةَ لِلْأَحْنَفِ تَنْبِيهًا مِنْهُ إِيَّاهُ عَلَى مَا هُوَ مَخُوفٌ عَلَيْهِ وَكَانَ انْصِرَافُ الْأَحْنَفِ عَلَى الْإِشْفَاقِ مِنْهُ لِعِلْمِهِ بِنَفْسِهِ وَبِأَخْلَاقِهِ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

EnglishUnverified translation

4087 – So we found Ibrahim ibn Abi Dawud narrated to us — he said: al-Muqaddami narrated to us — he said: Hammad ibn Zayd narrated to us, from Ayyub and Yunus, from al-Hasan, from al-Ahnaf ibn Qays, who said: I took my weapon intending to aid the cousin of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), when Abu Bakrah met me and said: Where do you intend? I said: To aid the cousin of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). He said: Shall I not narrate to you a hadith I heard from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him)? He said: Yes. I said: I heard the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) say: When two Muslims face one another with their swords and one of them kills his companion, they are both in the Fire. It was said: O Messenger of Allah, this is the killer — but what of the killed? He said: He intended to kill his companion. We examined this hadith: it is possible that Ali, may Allah be pleased with him — since the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) informed that he would fight over the interpretation of the Quran as he (peace and blessings of Allah be upon him) fought over its revelation — knew thereby that that would not be from him except while he was a caliph of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) in it. He sought the station by which he would meet fighting those whom the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) promised him he would fight. Talhah and al-Zubayr, may Allah be pleased with them both, may not have learned of that from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) concerning Ali, may Allah be pleased with him; Ali may not, in their view, have been worthier of authority over the affair of this ummah than each of them; they knew that people must have one to manage their affairs — to fight their enemy behind them, to perform what only their imams perform of their prayers, of placing their zakats where they must be placed, of leading them in hajj, of dividing their fay among them, of establishing other matters of their religion besides that, which only their imams perform. So they fought him for that. He had with him from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) a designation in that worthier than one with nothing like that — with him only what his exertion and striving lead him to. They were only bound, in what they were upon, by what their path imposed. Each faction — of Ali, may Allah be pleased with him, and of them, may Allah's pleasure be upon them — fought upon what fighting was his. Whoever fought with each faction of those two factions, upon what that faction fought for, is not blamed for that; rather he is praised for it. What came from Abu Bakrah to al-Ahnaf ibn Qays was not by way of forbidding him what he intended; rather he alerted him that what he intended — of what the striving of the one he intended to fight with had led him to, without his learning of what had come from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) to Ali, may Allah be pleased with him, of what he called the people to and fought them over, which is above striving and exertion — and whoever fights upon striving and exertion may be overtaken by insight cutting him off from fighting and obliging him to abandon it. He feared for him lest that overtake him while the zeal that had entered him through fighting cuts him off, so he persist in his fighting and enter the category he narrated to him from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). The Arabs use this; of that is what came in the Book of Allah, Mighty and Majestic, of the saying of one of the two sons of Adam to his companion: If you stretch your hand toward me to kill me, I shall not stretch my hand toward you to kill you; I fear Allah, Lord of the worlds. He could have stretched his hand to him to repel him from himself when he intended killing him, but he feared that his companion would turn back from what he intended while he himself persist in defending himself until his companion perishes by what he does to him — so he feared Allah, Mighty and Majestic, on that account. Likewise is the saying of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him): O Allah, this is my division in what I own; blame me not for what You own and I own not — with his knowledge (peace and blessings of Allah be upon him) that Allah, Mighty and Majestic, does not take him to account for what he owns not — but upon guarding against excess in what he owns not until he enter thereby into what he owns. Of that is his teaching Husayn al-Khuzai to have among his supplication: Forgive me what I erred in and what I intended — while he knows that Allah does not take him to account for what he erred in, for He said, Mighty and Majestic, in His Book: There is no blame upon you for what you erred in, but what your hearts intended. What came from Abu Bakrah to al-Ahnaf was an alerting of him to what is feared for him. The turning away of al-Ahnaf was upon apprehension from it, given his knowledge of himself and of the character he is upon. And Allah, Mighty and Majestic, we ask for providence.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

۴۰۸۷ – تو ہم نے ابراہیم بن ابی داؤد کو پایا جنہوں نے ہم سے بیان کیا، انہوں نے کہا: مقدمی نے ہم سے بیان کیا، انہوں نے کہا: حماد بن زید نے ہم سے بیان کیا، ایوب اور یونس سے، حسن سے، احنف بن قیس سے، انہوں نے کہا: میں نے اپنا ہتھیار لیا اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے چچا زاد کی مدد کا ارادہ کیا، تو مجھے ابو بکرہ ملے اور کہا: تم کہاں کا ارادہ کرتے ہو؟ میں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے چچا زاد کی مدد کا۔ انہوں نے کہا: کیا میں تمہیں ایک حدیث نہ سناؤں جو میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے سنی ہے؟ انہوں نے کہا: کیوں نہیں۔ میں نے کہا: میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو فرماتے سنا: جب دو مسلمان اپنی تلواروں سے آمنے سامنے ہوں اور ان میں سے ایک اپنے ساتھی کو قتل کر دے تو وہ دونوں آگ میں ہیں۔ کہا گیا: اے اللہ کے رسول! یہ تو قاتل ہے، مقتول کا کیا حال؟ آپ نے فرمایا: اس نے اپنے ساتھی کو قتل کرنے کا ارادہ کیا تھا۔ تو ہم نے اس حدیث میں غور کیا: یہ ممکن ہے کہ علی رضی اللہ عنہ، جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے خبر دی کہ وہ قرآن کی تاویل پر لڑیں گے جیسا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس کے تنزیل پر جنگ کی، تو انہوں نے اس سے جانا کہ یہ ان سے نہ ہوگا مگر جبکہ وہ اس میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے خلیفہ ہوں۔ تو انہوں نے وہ مرتبہ چاہا جس سے وہ ان سے لڑنے کو پہنچیں جن سے لڑنے کا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں وعدہ دیا تھا۔ اور طلحہ اور زبیر رضی اللہ عنہما اس پر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے علی رضی اللہ عنہ کے بارے میں واقف نہ ہوئے ہوں؛ اور علی ان کے نزدیک اس امت کے معاملے کی ولایت کے ان میں سے ہر ایک سے زیادہ حقدار نہ ہوں؛ اور انہوں نے جانا کہ لوگوں کے لیے ضرور کوئی ہونا چاہیے جو ان کے امور سنبھالے، تاکہ ان کے پیچھے سے ان کے دشمن سے لڑے، اور وہ قائم کرے جو ان کے اماموں کے سوا کوئی قائم نہیں کرتا، ان کی نمازوں سے، اور ان کی زکاتوں کو وہاں رکھنے سے جہاں رکھنا واجب ہے، اور ان کے ساتھ حج کرنے سے، اور ان کے فی کو ان میں تقسیم کرنے سے، اور اس کے سوا ان کے دین کے امور میں سے چیزوں کو قائم کرنے سے، جنہیں ان کے اماموں کے سوا کوئی قائم نہیں کرتا۔ تو انہوں نے اس کی وجہ سے ان سے جنگ کی۔ اور ان کے ساتھ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے اس میں توقیف تھی جو اس سے اولیٰ ہے جس کے ساتھ اس کی مثل نہ ہو، اور اس کے ساتھ صرف وہ ہے جس کی طرف اس کی کوشش اور اجتہاد اسے لے جائے۔ اور وہ دونوں صرف اس کے پابند تھے جس میں وہ تھے تو ہر گروہ نے، علی رضی اللہ عنہ کا اور ان دونوں کا رضوان اللہ علیہما، اس پر جنگ کی جس پر جنگ اس کا حق تھا۔ اور جو ان دونوں گروہوں میں سے ہر گروہ کے ساتھ اس پر لڑا جس پر وہ گروہ لڑا، وہ اس پر ملامت نہیں کیا جاتا بلکہ اس پر اس کی تعریف کی جاتی ہے۔ اور جو ابو بکرہ سے احنف بن قیس کی طرف آیا وہ اسے اس سے روکنے کے طور پر نہ تھا جس کا اس نے ارادہ کیا تھا، بلکہ انہوں نے اسے اس پر متنبہ کیا جس کا اس نے ارادہ کیا تھا، اس میں سے جس کی طرف اس کی کوشش لے گئی تھی جس کے ساتھ لڑنے کا اس نے قصد کیا تھا، بغیر اس کے کہ وہ اس پر واقف ہو جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے علی رضی اللہ عنہ کی طرف آیا تھا، اس میں سے جس کی طرف انہوں نے لوگوں کو بلایا اور ان سے اس پر جنگ کی، جو اجتہاد اور تحری سے اوپر ہے۔ اور جو اجتہاد اور تحری پر لڑے تو اسے بصیرت پا سکتی ہے جو اسے لڑائی سے کاٹ دے اور اس پر اسے چھوڑنا واجب کر دے۔ تو انہیں اس پر ڈر ہوا کہ وہ اسے پا لے اور وہ حمیت جو اس میں لڑائی سے داخل ہوئی تھی اسے کاٹ دے، تو وہ اپنی لڑائی میں بڑھتا جائے اور اس جنس میں داخل ہو جائے جس کی انہیں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے خبر دی تھی۔ اور عرب اسے استعمال کرتے ہیں؛ اور اس میں سے وہ ہے جو اللہ عزوجل کی کتاب میں آیا آدم کے دو بیٹوں میں سے ایک کے اپنے ساتھی سے قول سے: اگر تم مجھے قتل کرنے کے لیے اپنا ہاتھ میری طرف بڑھاؤ تو میں تمہیں قتل کرنے کے لیے اپنا ہاتھ تمہاری طرف بڑھانے والا نہیں؛ میں اللہ سے ڈرتا ہوں جو جہانوں کا رب ہے۔ اور اس کے لیے اپنے نفس سے اسے دفع کرنے کے لیے اپنا ہاتھ بڑھانا ممکن تھا جب اس نے اسے قتل کرنے کا ارادہ کیا، لیکن اسے ڈر ہوا کہ اس کا ساتھی جس کا اس نے ارادہ کیا تھا اس سے لوٹ جائے اور وہ خود اپنے نفس کے دفاع میں بڑھتا جائے یہاں تک کہ اس میں اس کے ساتھی کی ہلاکت ہو جائے اس سے جو وہ اس سے کرے، تو اس نے اس کی وجہ سے اللہ عزوجل سے ڈرا۔ اور اسی کی مثل نبی صلی اللہ علیہ وسلم کا قول ہے: اے اللہ! یہ میری تقسیم ہے اس میں جو میں رکھتا ہوں، تو مجھے اس میں ملامت نہ کر جو تو رکھتا ہے اور میں نہیں رکھتا، آپ کے علم کے ساتھ صلی اللہ علیہ وسلم کہ اللہ عزوجل آپ کو اس پر نہیں پکڑتا جو آپ نہیں رکھتے، بلکہ اس میں جو آپ نہیں رکھتے زیادتی سے بچنے پر، یہاں تک کہ آپ اس سے اس میں داخل ہوں جو آپ رکھتے ہیں۔ اور اس میں سے حصین خزاعی کو تعلیم دینا ہے کہ ان کی دعا میں سے ہو: مجھے بخش دے جو میں نے خطا کی اور جو میں نے قصد کیا، جبکہ وہ جانتے ہیں کہ اللہ انہیں اس پر نہیں پکڑتا جو انہوں نے خطا کی، کیونکہ اس نے اپنی کتاب میں فرمایا عزوجل: تم پر اس میں کوئی گناہ نہیں جو تم نے خطا کی، بلکہ جو تمہارے دلوں نے قصد کیا۔ تو جو ابو بکرہ سے احنف کی طرف آیا وہ انہیں اس پر تنبیہ تھی جس کا ان پر ڈر ہے۔ اور احنف کا لوٹنا اس سے اشفاق پر تھا، اپنے نفس اور ان اخلاق کے علم کی وجہ سے جن پر وہ ہیں۔ اور اللہ عزوجل سے ہم توفیق مانگتے ہیں۔