3126 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ مَكَانَ { زَكِيَّةً } فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ : { زَاكِيَةً } . [8/146] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا الْحَرْفُ فَقَدِ اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَاتِهِمْ إِيَّاهُ ، فَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : بِـ { زَكِيَّةً } ، فَمِمَّنْ قَرَأَ مِنْهُمْ كَذَلِكَ : فِيمَا أَجَازَ لِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ : عَاصِمٌ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَحَمْزَةُ ، وَالْكِسَائِيُّ . وَمِمَّنْ قَرَأَ مِنْهُمْ : { زَاكِيَةً } فِيمَا أَجَازَ لِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَيْضًا : أَبُو جَعْفَرٍ ، وَشَيْبَةُ ، وَنَافِعٌ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ ، وَأَبُو عَمْرٍو . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَالْقِرَاءَةُ عِنْدَنَا : { زَاكِيَةً } ؛ لِأَنَّ أَبَا عَمْرٍو كَانَ يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا فِي التَّأْوِيلِ ، وَيَقُولُ : الزَّاكِيَةُ : الَّتِي لَمْ تُذْنِبْ قَطُّ ، وَالزَّكِيَّةُ : الَّتِي قَدْ أَذْنَبَتْ ، ثُمَّ غُفِرَ لَهَا ، وَإِنَّمَا كَانَ الْخَضِرُ قَتَلَهُ صَغِيرًا لَمْ يَبْلُغِ الْحِنْثَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي هَذِهِ الْإِجَازَةِ : وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يَرَاهُمَا لُغَتَيْنِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَكَانَ مَا قَالَهُ الْكِسَائِيُّ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا أَوْلَى مِمَّا قَالَهُ أَبُو عَمْرٍو فِيهِ مِمَّا وَافَقَهُ عَلَيْهِ أَبُو عُبَيْدٍ ، ثُمَّ نَعُودُ قَائِلِينَ لِأَبِي عُبَيْدٍ ، فَنَقُولُ لَهُ : أَمَّا هَذَا الْمَقْتُولُ وَإِنْ كَانَ قَدْ سُمِّيَ غُلَامًا ، فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى غُلَامًا وَهُوَ بَالِغٌ ، وَأَمَّا مَا فِيهِ مِنْ قَوْلِهِ : " وَلَوْ أَدْرَكَ أَرْهَقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا " فَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ الْإِدْرَاكُ : الِاحْتِلَامَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خِلَافَهُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِالْأَشْيَاءِ الْمَذْمُومَةِ الَّتِي يُرْهِقُ أَبَوَيْهِ بِهَا الطُّغْيَانُ وَالْكُفْرُ . وَفِي الْآيَةِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ قَدْ كَانَ بَالِغًا ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ [8/147] حِكَايَةً عَنْ نَبِيِّهِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِطَابِهِ لِنَبِيِّهِ الْخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : { أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ } ، أَيْ : أَنَّهَا لَوْ قَتَلَتْ نَفْسًا ، لَكَانَتْ مُسْتَحِقَّةً لِقَتْلِهَا بِهَا ، فَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا وَقَدْ تَقَدَّمَ بُلُوغُهَا ، وَصَارَتْ زَكَاتُهَا بِطَهَارَتِهَا ، وَقَدْ شَدَّ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ مَرْيَمَ : { لِيَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا } ، أَيْ : طَاهِرًا ، فَوَصْفُهُ أَنَّهُ زَكِيٌّ بِغَيْرِ ذَنْبٍ كَانَ مِنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ حَتَّى غَفَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ . وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا يَجِبُ بِهِ فَسَادُ مَا قَالَهُ أَبُو عَمْرٍو فِي تَفْرِيقِهِ بَيْنَ الزَّكِيَّةِ وَالزَّاكِيَةِ ، وَفِي تَثْبِيتِ مَا قَالَهُ الْكِسَائِيُّ : إِنَّهُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . [8/148] وَالْعَرَبُ قَدْ تَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا فَتَقُولُ : الْقَاصِي وَالْقَصِيُّ ، وَأَنْشَدَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ الْأَعْرَابِ فِي خِطَابِهِ لِزَوْجَتِهِ فِي وَلَدٍ وَلَدَتْهُ فَأَنْكَرَهُ : يُرِيدُ بِالْقَصِيِّ : الْقَاصِيَ ، وَيُرِيدُ بِالْعَلِيِّ : الْعَالِيَ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِيمَا قَدْ ذَكَرْتَهُ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ زِيَادَةُ حَرْفٍ فِي الْخَطِّ ، وَهِيَ الْأَلِفُ الْمَوْجُودَةُ فِي " زَاكِيَةً " الْمَفْقُودَةُ فِي " زَكِيَّةً " ، فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي الْمَصَاحِفِ الَّتِي قَدْ ذَكَرْتَهَا ؟ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي { زَاكِيَةً } وَ { زَكِيَّةً } لَيْسَ حِكَايَةً عَنِ الْقُرْآنِ ، وَلَكِنَّهُ حِكَايَةٌ [8/149] عَنْ كَلَامِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمَا كَلَّمَهُ بِهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَكَانَ لِسَانُ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَ لِسَانِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِهِ ، وَكَانَ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ مِنْ { زَاكِيَةً } ، وَمِنْ { زَكِيَّةً } حِكَايَةً عَمَّا كَانَ مِنْ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا خَاطَبَ بِهِ الْخَضِرُ فِي ذَلِكَ ، وَالْحِكَايَاتُ بِالْأَلْسُنِ عَنِ الْأَلْسُنِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ بِغَيْرِ تِلْكَ الْأَلْسُنِ ، فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُحْكَى بِالْأَلْفَاظِ الْمُخْتَلِفَةِ . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ فِيمَا حَكَاهُ عَنْ نَبِيِّهِ زَكَرِيَّا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوَابِهِ إِيَّاهُ لَمَّا سَأَلَهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ آيَةً ، فَقَالَ فِي مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ : { قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا رَمْزًا } ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْهُ : { قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا } ، إِخْبَارٌ عَنْ مَعْنًى وَاحِدٍ ذَكَرَهُ فِي أَحَدِ الْمَوْضِعَيْنِ بِاللَّيَالِي الَّتِي تَدْخُلُ فِيهَا أَيَّامُهَا ، وَفِي الْمَوْضِعِ الْآخَرِ بِالْأَيَّامِ الَّتِي تَدْخُلُ فِيهَا لَيَالِيهَا . فَمِثْلُ ذَلِكَ حِكَايَتُهُ عَنْ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَصْفِ الْغُلَامِ الْمَقْتُولِ بِالْحَالِ الَّتِي كَانَ عِنْدَهُ عَلَيْهَا بِأَنَّهُ زَكِيٌّ فِي مَعْنَى " زَاكِي " ، وَبِأَنَّهُ " زَاكِي " فِي مَعْنَى زَكِيٍّ ، ثُمَّ الْمَرْجُوعُ إِلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْقِرَاءَةِ هُوَ الْمَوْجُودُ فِي الْمَصَاحِفِ مِنْهَا ، فَفِي بَعْضِهَا إِثْبَاتُ الْأَلِفِ ، وَفِي بَعْضِهَا سُقُوطُ الْأَلِفِ ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ وَاسِعٌ ، وَأَنَّ مَا قُرِئَ بِهِ مِنْ تِلْكَ اللَّفْظَتَيْنِ وَاسِعٌ غَيْرُ مُعَنَّفٍ مَنْ مَالَ إِلَى وَاحِدَةٍ مِنَ الْكَلِمَتَيْنِ ، وَتَرَكَ الْأُخْرَى ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
EnglishUnverified translation
3126 - As Ahmad ibn Abdullah ibn Abd al-Rahim al-Barqi narrated to us, he said: al-Humaydi narrated to us, he said: Sufyan narrated to us, he said: Amr ibn Dinar narrated to us, he said: Said ibn Jubayr narrated to us, from Ibn Abbas, he said: Ubayy ibn Kab narrated to me that he heard the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), then he mentioned this hadith and said therein in place of pure in the first hadith: growing. Abu Jafar said: This letter the reciters differed in reciting it; some recited with pure. Of those reciting so of them, in what Ali ibn Abd al-Aziz permitted me from Abu Ubayd: Asim, al-Amash, Hamzah, and al-Kisai. Of those reciting of them: growing, in what Ali ibn Abd al-Aziz permitted me from Abu Ubayd also: Abu Jafar, Shaybah, Nafi, Abdullah ibn Kathir, and Abu Amr. Abu Ubayd said: Recitation with us is: growing; for Abu Amr would distinguish between them in interpretation, saying: The growing is that never sinning at all, and the pure is that sinning then forgiven; and al-Khidr only killed him young, not reaching puberty. Abu Ubayd said in this permission: al-Kisai saw them two dialects in one meaning. What al-Kisai said therein with us is worthier than what Abu Amr said therein of what Abu Ubayd agreed with him upon. Then we return saying to Abu Ubayd, saying to him: As for this slain though named boy, he may be named boy while mature. As for what is in it of his saying: Had he reached he would burden them with transgression and disbelief: that reaching may be puberty, and may be other than it, of knowledge of blameworthy things by which he burdens his parents with transgression and disbelief. In the verse is what indicates he was mature: Allah's saying relating from His Prophet Moses, upon him peace, in addressing His Prophet al-Khidr, upon him peace: Did you kill a pure soul without a soul, meaning: had it killed a soul, it would deserve killing for it; so that is only after its maturity. Its purity is strengthened by its cleanness. That is strengthened by Allah's saying in Mary's story: To grant you a pure boy, meaning: clean. So its being described pure is without sin from him before that till Allah forgave him. In what we mentioned of that is what necessitates the corruption of what Abu Amr said in distinguishing between the pure and growing, and establishing what al-Kisai said: they are two dialects in one meaning. Arabs do the like, saying: al-Qasi and al-Qasiyy; one of the desert language folk recited to me in addressing his wife on a child she bore and he denied: meaning by al-Qasiyy: al-Qasi, and by al-Aliyy: al-Ali. Then someone said: In what you mentioned of these hadiths is an added letter in script: the alif found in growing, missing in pure; how was that allowed so in the codices you mentioned? Our answer to him in that, by Allah's help and aid, is: what we mentioned of differing in growing and pure is not relating from the Quran, but relating from Moses' speech to al-Khidr with what he spoke to him of that. Moses' tongue was other than our Prophet's tongue in which the Quran came down. What the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said in these hadiths of growing and pure is relating of what Moses did of addressing al-Khidr therein. Relatings in tongues from tongues before that in other than those tongues may be related in differing words. And of that is His saying in His Book in what He related from His Prophet Zakariyya, upon him peace, of His answering him when he asked Him to make for him a sign, saying in one place of His Book: Your sign is you speak not to people three days except gesture; and saying in another place of it: Your sign is you speak not to people three nights sound; informing of one meaning mentioned in one place with nights whose days enter in them, and in the other place with days whose nights enter in them. Like that is His relating from Moses in describing the slain boy with the state he was upon with him that he is pure in the meaning of growing, and that he is growing in the meaning of pure. Then the return after that in recitation is what is found in the codices of them: in some affirming the alif, in some dropping the alif. That indicates that is wide, and what is recited of those two words is wide, uncensured whoever inclines to one of the two words and leaves the other; and Allah we ask for success.
اردو ترجمہ · UrduUnverified translation
3126 - جیسا کہ احمد بن عبداللہ بن عبدالرحیم برقی نے ہمیں بیان کیا، کہا: حمیدی نے ہمیں بیان کیا، کہا: سفیان نے ہمیں بیان کیا، کہا: عمرو بن دینار نے ہمیں بیان کیا، کہا: سعید بن جبیر نے ہمیں بیان کیا، ابن عباس سے، کہا: ابی بن کعب نے مجھے بیان کیا کہ انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو سنا، پھر یہ حدیث ذکر کی اور اس میں پہلی حدیث میں زکیہ کی جگہ زاکیہ کہا۔ ابو جعفر نے کہا: اس حرف میں قاری مختلف ہوئے اسے پڑھنے میں؛ بعض نے زکیہ سے پڑھا۔ ان میں سے جو یوں پڑھتے ہیں، اس میں جو علی بن عبدالعزیز نے مجھے ابو عبید سے اجازت دی: عاصم، اعمش، حمزہ اور کسائی۔ اور ان میں سے جو زاکیہ پڑھتے ہیں اس میں جو علی بن عبدالعزیز نے مجھے ابو عبید سے اجازت دی بھی: ابو جعفر، شیبہ، نافع، عبداللہ بن کثیر، اور ابو عمرو۔ ابو عبید نے کہا: ہمارے نزدیک قراءت زاکیہ ہے؛ کیونکہ ابو عمرو دونوں میں تاویل میں فرق کرتے تھے، کہتے تھے: الزاکیہ وہ ہے جس نے کبھی گناہ نہ کیا، والزکیہ وہ ہے جس نے گناہ کیا پھر بخشا گیا؛ اور خضر نے اسے صرف چھوٹا قتل کیا جو بلوغ کو نہ پہنچا۔ ابو عبید نے اس اجازت میں کہا: اور کسائی دونوں کو ایک معنی میں دو لغتیں دیکھتے تھے۔ کسائی نے اس میں جو کہا وہ ہمارے نزدیک اس سے اولی ہے جو ابو عمرو نے اس میں کہا اس میں سے جس پر ابو عبید نے ان کی موافقت کی۔ پھر ہم ابو عبید کی طرف لوٹ کر کہنے والے ہیں، ان سے کہتے ہیں: رہا یہ مقتول اگرچہ اسے لڑکا کہا گیا، تو جائز ہے کہ اسے لڑکا کہا جائے جبکہ وہ بالغ ہو۔ اور رہا اس میں جو ہے ان کے قول سے: اگر وہ بڑا ہوتا تو دونوں کو سرکشی و کفر سے بوجھل کرتا: تو یہ ادراک احتلام ہو سکتا ہے، اور جائز ہے کہ اس کے سوا ہو مذموم چیزوں کی معرفت سے جس سے وہ اپنے والدین کو سرکشی و کفر سے بوجھل کرے۔ اور آیت میں وہ ہے جو دلالت کرتا ہے کہ وہ بالغ تھا، اور وہ اللہ کا قول ہے اپنے نبی موسی علیہ السلام سے حکایت میں اپنے نبی خضر علیہ السلام سے خطاب میں: کیا تم نے ایک پاک جان کو بغیر جان کے قتل کیا، یعنی: اگر اس نے جان قتل کی ہوتی تو اس سے قتل کی مستحق ہوتی؛ تو یہ صرف اس کے بلوغ کے بعد ہی ہوگا۔ اور اس کی زکات اس کی طہارت سے ہے، اور اسے اللہ کے قول نے مضبوط کیا مریم کے قصے میں: تاکہ تمہیں پاک لڑکا عطا کروں، یعنی: طاہر۔ تو اس کا زکی ہونا اس سے پہلے اس سے گناہ کے بغیر ہے یہاں تک کہ اللہ نے اسے بخشا۔ اور جو ہم نے اس میں ذکر کیا اس میں وہ ہے جس سے ابو عمرو کے قول کا فساد واجب ہوتا ہے زکیہ و زاکیہ میں فرق کرنے میں، اور کسائی کے قول کا ثبوت: دونوں ایک معنی میں دو لغتیں ہیں۔ اور عرب اس جیسا کرتے ہیں اور کہتے ہیں: القاصی والقسی؛ مجھے عربی اہل زبان میں سے بعض نے اپنی بیوی سے اس بچے میں خطاب میں پڑھایا جسے اس نے جنا اور اس نے انکار کیا: القسی سے مراد القاصی، والعلی سے مراد العالی۔ پھر ایک کہنے والے نے کہا: جو تم نے ان احادیث میں ذکر کیا اس میں خط میں حرف کی زیادتی ہے، اور وہ الف ہے جو زاکیہ میں موجود ہے زکیہ میں مفقود؛ تو یہ ان مصاحف میں کیسے جائز ہوا جن کا تم نے ذکر کیا؟ اس بارے میں اللہ کی توفیق و مدد سے ہمارا جواب یہ ہے: جو ہم نے زاکیہ و زکیہ میں اختلاف ذکر کیا وہ قرآن سے حکایت نہیں، بلکہ موسی کے خضر سے کلام کی حکایت ہے جس سے انہوں نے ان سے اس میں کلام کیا۔ اور موسی کی زبان ہمارے نبی کی زبان کے خلاف تھی جس سے قرآن نازل ہوا۔ اور جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان احادیث میں زاکیہ و زکیہ سے کہا وہ اس کی حکایت ہے جو موسی سے ہوا اس میں سے جس سے انہوں نے خضر کو خطاب کیا۔ زبانوں میں زبانوں سے حکایتیں جو اس سے پہلے ان زبانوں کے سوا سے تھیں، تو جائز ہے کہ مختلف الفاظ سے حکایت کی جائے۔ اور اسی میں سے اللہ کا قول ہے اپنی کتاب میں اس میں جو اس نے اپنے نبی زکریا علیہ السلام سے حکایت کیا ان کے جواب سے جب انہوں نے اس سے مانگا کہ ان کے لیے نشانی بنائے، تو اپنی کتاب میں ایک جگہ فرمایا: تمہاری نشانی یہ ہے کہ تین دن لوگوں سے بات نہ کرو سوائے اشارے؛ اور اس میں دوسری جگہ فرمایا: تمہاری نشانی یہ ہے کہ تین راتیں لوگوں سے بات نہ کرو صحیح سالم؛ ایک معنی کی خبر جو ایک جگہ راتوں سے ذکر کیا جن میں ان کے دن داخل ہیں، اور دوسری جگہ دنوں سے جن میں ان کی راتیں داخل ہیں۔ اسی جیسی موسی سے اس کی حکایت ہے مقتول لڑکے کی صفت میں اس حال سے جس پر وہ اس کے نزدیک تھا کہ وہ زکی ہے زاکی کے معنی میں، اور کہ وہ زاکی ہے زکی کے معنی میں۔ پھر اس کے بعد قراءت میں مرجوع وہ ہے جو ان میں سے مصاحف میں موجود ہے: بعض میں الف کا اثبات، بعض میں الف کا سقوط۔ تو اس سے معلوم ہوا کہ یہ وسیع ہے، اور ان دو لفظوں میں سے جو پڑھا گیا وسیع ہے، جو دونوں کلموں میں سے ایک کی طرف مائل ہو اور دوسرے کو چھوڑے اسے ملامت نہیں؛ اور اللہ سے توفیق مانگتے ہیں۔