Muslim99Muslim99

Sharh Mushkil al-Athar · Book 1 · Chapter 7

Hadith 1–600

باب بيان مشكل ما روي في السبب الذي فيه نزلت وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم

3 hadiths in this chapter

The Arabic is the original text. The Urdu and English translations come from the open Hadith API (Toon) dataset and haven't been checked against a published translation — some are machine-translated, so rely on the Arabic for exact wording.

60

Sharh Mushkil al-Athar #60

[1/49] 6 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي فِيهِ نَزَلَتْ { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ } مِمَّا قَدْ ظَنَّ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ قَدْ تَضَادَّتِ الرِّوَايَاتُ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا هُوَ فِي الْحَقِيقَةِ بِخِلَافِ ذَلِكَ . 60 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ مَطَرٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : { أَنَّ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَصْحَابِهِ بِالتَّنْعِيمِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ لِيَقْتُلُوهُمْ ، فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِلْمًا ، فَأَعْتَقَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ } الْآيَةَ . [1/50] قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْكَلْبِيَّ ، فَقَالَ : هَكَذَا كَانَ الْحَدِيثُ .

EnglishUnverified translation

Chapter 6: Clarifying the difficulty in what was narrated about the occasion in which was revealed: And it is He who withheld their hands from you and your hands from them in the valley of Makkah, after He gave you victory over them — which some people thought the narrations from the Messenger of Allah (peace be upon him) contradicted one another about, though in truth it is otherwise. 60. Muhammad ibn Bahr ibn Matar narrated to us: Yazid ibn Harun narrated to us: Hammad ibn Salamah informed us; and Ahmad ibn Dawud ibn Musa narrated to us, from Ubayd Allah ibn Muhammad al-Taymi, from Hammad ibn Salamah, from Thabit, from Anas: that eighty men of the people of Makkah descended upon the Messenger of Allah (peace be upon him) and his companions at al-Tan'im at the dawn prayer, to kill them. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) seized them peacefully and set them free, whereupon Allah, exalted, sent down: And it is He who withheld their hands from you — the verse. Abu Salamah said: I narrated this hadith to al-Kalbi, who said: Such was the hadith.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

باب ۶: اس سبب کی مشکل کی وضاحت جس میں یہ نازل ہوا: اور وہی ہے جس نے ان کے ہاتھ تم سے اور تمہارے ہاتھ ان سے مکہ کی وادی میں روک دیے، اس کے بعد کہ تمہیں ان پر فتح دی ـ جس کے بارے میں بعض لوگوں نے گمان کیا کہ رسول اللہ علیہ السلام سے روایتیں آپس میں متضاد ہیں، حالانکہ حقیقت اس کے خلاف ہے۔ ۶۰۔ ہمیں محمد بن بحر بن مطر نے بیان کیا: ہمیں یزید بن ہارون نے بیان کیا: ہمیں حماد بن سلمہ نے خبر دی؛ اور ہمیں احمد بن داؤد بن موسیٰ نے بیان کیا، عبید اللہ بن محمد تیمی سے، حماد بن سلمہ سے، ثابت سے، انس سے: کہ مکہ والوں میں سے اسی شخص تنعیم میں فجر کی نماز کے وقت رسول اللہ علیہ السلام اور آپ کے اصحاب پر انہیں قتل کرنے کے لیے اترے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں صلح سے پکڑ لیا اور آزاد کر دیا، تو اللہ تعالیٰ نے نازل فرمایا: اور وہی ہے جس نے ان کے ہاتھ تم سے روک دیے ـ یہ آیت۔ ابو سلمہ نے کہا: میں نے یہ حدیث کلبی کو سنائی تو کہا: حدیث ایسی ہی تھی۔

61

Sharh Mushkil al-Athar #61

61 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ أَبُو الْقَاسِمِ - الْمَعْرُوفُ مُحَمَّدٌ هَذَا بِرِجَالٍ - ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثُمَّ اجْتَمَعَا ، فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي جَانِبٍ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنِ الْمِسْوَرِ ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، قَالَ فِي حَدِيثِ الْهُدْنَةِ : [1/51] { إِنَّ سُهَيْلًا كَانَ مِمَّا اشْتَرَطَ فِي الصُّلْحِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ ، إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَهُوَ مُسْلِمٌ ، فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ ، فَقَالُوا : الْعَهْدُ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا ، فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ ، فَخَرَجَا بِهِ ، فَلَمَّا بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ ، نَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرِهِمْ ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى سَيْفَكَ يَا فُلَانُ جَيِّدًا ، فَاسْتَلَّهُ الْآخَرُ ، فَقَالَ : أَجَلْ وَاللهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ : أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ ، فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ ، وَفَرَّ الْآخَرُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ رَآهُ : لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ : قُتِلَ وَاللهِ صَاحِبِي ، وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَدْ وَاللهِ وَفَّى اللهُ ذِمَّتَكَ أَنْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ، ثُمَّ أَنْجَانِي اللهُ مِنْهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ [1/52] مِنْهُ ، عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ - يَعْنِي - الْبَحْرَ قَالَ : وَتَفَلَّتَ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلٍ ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ ، فَجَعَلَ لَا يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلَّا لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ ، قَالَ : فَوَاللهِ مَا سَمِعُوا بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّامِ إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهُمْ ، فَقَتَلُوهُمْ ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ تُنَاشِدُهُ اللهَ وَالرَّحِمَ لَمَا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ } حَتَّى بَلَغَ { الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ } وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللهِ ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَحَالُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ } . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ مَا فِي حَدِيثِ أَنَسٍ : { أَنَّ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَصْحَابِهِ مِنَ التَّنْعِيمِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ لِيَقْتُلُوهُمْ } ، وَأَنَّ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ كَانَ فِي ذَلِكَ ، [1/53] وَكَانَ مَا فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ مُضَافًا إِلَى أَنَسٍ لِغَيْرِ حِكَايَةٍ مِنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ ذَلِكَ . وَكَانَ مَا فِي حَدِيثِ الْمِسْوَرِ ، وَمَرْوَانَ أَنَّ نُزُولَهَا كَانَ فِيمَا كَانَ مِنْ أَبِي بَصِيرٍ ، وَأَبِي جَنْدَلٍ ، وَمِمَّنْ لَحِقَ بِهِمَا مِمَّنْ أَسْلَمَ مِنْ قُرَيْشٍ بِسِيفِ الْبَحْرِ فِي قَطْعِهِمْ مَا كَانَ يَمُرُّ بِهِمْ مِنْ عِيرَاتِ قُرَيْشٍ ، وَمِمَّا سِوَاهَا مِمَّا كَانَتْ مِيرَةً لَهُمْ ، حَتَّى كَانَ مِنْ قُرَيْشٍ الَّذِينَ كَانُوا بِمَكَّةَ سُؤَالُهُمْ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَمُنَاشَدَتُهُمْ إِيَّاهُ بِاللهِ وَبِالرَّحِمِ لَمَا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَأَنَّ إِنْزَالَ اللهِ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي تَلَوْنَا كَانَ فِي ذَلِكَ ، وَكَانَ كُلُّ وَجْهٍ مِمَّا فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مُضَافًا إِلَى رُوَاتِهِ لَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَبَانَ بِذَلِكَ أَنْ لَا تَضَادَّ فِي وَاحِدٍ مِمَّا فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَنَّ التَّضَادَّ الَّذِي فِيهِمَا فِي سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ كَانَ مِمَّنْ دُونَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْهُ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فِي نُزُولِهَا أَيْضًا شَيْءٌ يَدُلُّ عَلَى مَا قَالَهُ أَنَسٌ ، وَأَنَّ نُزُولَهَا كَانَ فِيهِ .

EnglishUnverified translation

61. Muhammad ibn Ja'far ibn A'yan narrated to us: Ishaq ibn Abi Isra'il narrated to us: Abd al-Razzaq informed us; and Ubayd ibn Muhammad ibn Musa al-Bazzaz Abu al-Qasim narrated to us — this Muhammad being known as Rijal — : Ahmad ibn Salih narrated to us: Abd al-Razzaq narrated to us. Then they concurred, each one of them saying in turn: Ma'mar informed us, from al-Zuhri, saying: Urwah informed me, from al-Miswar and Marwan ibn al-Hakam, each confirming the other — saying, in the hadith of the truce: Suhayl, among what he stipulated in the peace between him and him in the year of al-Hudaybiyyah, was: no man of ours shall come to you, even if upon your religion, but you shall return him to us. Then the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) returned to Madinah, and Abu Basir, a man of Quraysh, came — a Muslim. They sent two men seeking him, saying: The covenant you made for us. So he handed him to the two men. They set out with him, and when they reached Dhu al-Hulayfah they alighted, eating of their dates. Abu Basir said to one of the two men: By Allah, I see your sword, O so-and-so, is fine. The other drew it, saying: Yes, by Allah, it is fine. Abu Basir said: Show me, let me look at it. He struck him with it until he grew cold, and the other fled until he reached Madinah and entered the mosque. The Messenger of Allah (peace be upon him) said when he saw him: This one has seen terror. When he reached him he said: By Allah my companion was killed, and I am to be killed. Then Abu Basir came and said: O Prophet of Allah, by Allah Allah has discharged your liability — you returned me to them, then Allah saved me from them. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: Woe to his mother — a kindler of war, had he supporters! When he heard that from him, he knew he would return him to them, so he left until he reached the seashore — meaning the sea. Abu Jandal escaped from them and joined Abu Basir, and no man of Quraysh who had embraced Islam set out but joined Abu Basir, until a band gathered of them. He said: By Allah, they heard of no camel caravan of Quraysh setting out for Sham but intercepted it, killing them and taking their wealth. Quraysh sent to the Prophet (peace be upon him), beseeching him by Allah and kinship to send to them: whoever comes to him is safe. So the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) sent to them, and Allah sent down: And it is He who withheld their hands from you and your hands from them, until He reached: the fervor, the fervor of pre-Islamic ignorance. Their fervor was that they did not affirm that he is the Prophet of Allah, nor affirm: In the name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful, and they barred him from the House. Abu Ja'far said: What is in the hadith of Anas — that eighty men of Makkah descended upon the Messenger of Allah (peace be upon him) and his companions from al-Tan'im at the dawn prayer to kill them — and that the occasion of this verse's revelation was in that; while what is in that hadith is attributed to Anas, not as a report from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) that he told him that. What is in the hadith of al-Miswar and Marwan is that its revelation was in what happened with Abu Basir, Abu Jandal, and those Muslims of Quraysh who joined them at the seashore, in their cutting off the Quraysh caravans and other provisions passing by them, until Quraysh in Makkah asked the Messenger of Allah (peace be upon him), beseeching him by Allah and kinship to send to them: whoever comes to him is safe — and that Allah's sending down this verse we recited was in that. Each aspect in these two hadiths is attributed to its narrators, not to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). By that it is clear there is no contradiction in anything in these two hadiths from the Messenger of Allah (peace be upon him); the contradiction therein about the occasion of this verse's revelation is from those below him (peace be upon him). There has also been narrated from Salamah ibn al-Akwa' about its revelation something indicating what Anas said — that its revelation was therein.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

۶۱۔ اور ہمیں محمد بن جعفر بن اعین نے بیان کیا: ہمیں اسحاق بن ابی اسرائیل نے بیان کیا: ہمیں عبد الرزاق نے خبر دی؛ اور ہمیں عبید بن محمد بن موسیٰ بزاز ابو القاسم نے بیان کیا ـ یہ محمد رجال کے نام سے معروف ہیں ـ : ہمیں احمد بن صالح نے بیان کیا: ہمیں عبد الرزاق نے بیان کیا۔ پھر دونوں متفق ہوئے، ان میں سے ہر ایک نے اپنی طرف سے کہا: ہمیں معمر نے خبر دی، زہری سے، کہا: مجھے عروہ نے خبر دی، مسور اور مروان بن حکم سے، ان میں سے ہر ایک اپنے ساتھی کی تصدیق کرتا ہے ـ کہا، صلح کی حدیث میں: سہیل نے اس صلح میں جو اس کے اور ان کے درمیان حدیبیہ کے سال ہوئی، شرط رکھی تھی: ہمارا کوئی شخص تمہارے پاس نہیں آئے گا، چاہے تمہارے دین پر ہو، مگر تم اسے ہمیں لوٹا دو گے۔ پھر نبی صلی اللہ علیہ وسلم مدینہ لوٹے، تو ابو بصیر آیا ـ قریش کا ایک شخص، مسلمان۔ انہوں نے اس کی طلب میں دو شخص بھیجے اور کہا: وہ عہد جو تم نے ہمیں دیا۔ تو آپ نے اسے دونوں شخصوں کے حوالے کر دیا۔ وہ اسے لے کر نکلے، جب ذو الحلیفہ پہنچے تو اترے اور اپنی کھجوروں سے کھانے لگے۔ ابو بصیر نے دونوں میں سے ایک سے کہا: اللہ کی قسم! میں تمہاری تلوار دیکھتا ہوں اے فلاں! عمدہ ہے۔ دوسرے نے اسے میان سے نکالا اور کہا: ہاں اللہ کی قسم! عمدہ ہے۔ ابو بصیر نے کہا: مجھے دکھاؤ، دیکھوں۔ اس نے اسی سے اسے مارا یہاں تک کہ ٹھنڈا ہو گیا، اور دوسرا بھاگا یہاں تک کہ مدینہ آیا اور مسجد میں داخل ہوا۔ رسول اللہ علیہ السلام نے جب اسے دیکھا تو فرمایا: اس نے گھبراہٹ دیکھی ہے۔ جب وہ آپ کے پاس پہنچا تو کہا: اللہ کی قسم! میرا ساتھی قتل ہو گیا، اور میں مارا جاؤں گا۔ پھر ابو بصیر آیا اور کہا: اے نبی اللہ! اللہ کی قسم! اللہ نے آپ کی ذمہ داری پوری کر دی کہ آپ نے مجھے انہیں لوٹا دیا، پھر اللہ نے مجھے ان سے نجات دی۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اس کی ماں کو اس پر افسوس ـ جنگ بھڑکانے والا، کاش اس کے ساتھی ہوتے! جب اس نے آپ سے یہ سنا تو سمجھا کہ آپ اسے انہیں لوٹا دیں گے، تو نکلا یہاں تک کہ سمندر کے کنارے پہنچا ـ یعنی سمندر۔ اور ابو جندل ان سے نکل کر ابو بصیر سے مل گئے، اور قریش میں سے جو بھی مسلمان ہوا وہ ابو بصیر سے ملتا گیا، یہاں تک کہ ان کا ایک گروہ جمع ہو گیا۔ (راوی نے) کہا: اللہ کی قسم! انہوں نے قریش کا شام جانے والا کوئی اونٹوں کا قافلہ نہ سنا مگر اسے روکا، انہیں قتل کیا اور ان کے مال لے لیے۔ تو قریش نے نبی علیہ السلام کو پیغام بھیجا، اللہ اور رشتے کا واسطہ دے کر کہ آپ ان کی طرف بھیجیں: جو آپ کے پاس آئے وہ امن میں ہے۔ تو نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کی طرف بھیجا، اور اللہ نے نازل فرمایا: اور وہی ہے جس نے ان کے ہاتھ تم سے اور تمہارے ہاتھ ان سے روک دیے، یہاں تک کہ پہنچے: جاہلیت کی حمیت تک۔ اور ان کی حمیت یہ تھی کہ انہوں نے اقرار نہ کیا کہ وہ اللہ کے نبی ہیں، نہ بسم اللہ الرحمٰن الرحیم کا اقرار کیا، اور ان کے اور بیت اللہ کے درمیان حائل ہوئے۔ ابو جعفر نے کہا: انس کی حدیث میں جو ہے ـ کہ مکہ والوں میں سے اسی شخص تنعیم سے فجر کی نماز کے وقت رسول اللہ علیہ السلام اور آپ کے اصحاب پر انہیں قتل کرنے کے لیے اترے ـ اور یہ کہ اس آیت کے نزول کا سبب اس میں تھا؛ جبکہ اس حدیث میں جو ہے وہ انس کی طرف منسوب ہے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے حکایت کے طور پر نہیں کہ آپ نے انہیں یہ فرمایا۔ اور مسور اور مروان کی حدیث میں جو ہے وہ یہ کہ اس کا نزول ابو بصیر، ابو جندل اور قریش کے ان مسلمانوں کے معاملے میں تھا جو سمندر کے کنارے ان سے ملے، ان کے قریش کے قافلوں اور ان کے پاس سے گزرنے والی رسد کو روکنے میں، یہاں تک کہ مکہ میں موجود قریش نے رسول اللہ علیہ السلام سے سوال کیا اور اللہ اور رشتے کا واسطہ دیا کہ آپ ان کی طرف بھیجیں: جو آپ کے پاس آئے وہ امن میں ہے ـ اور یہ کہ اس آیت کا نزول جو ہم نے تلاوت کی اسی میں تھا۔ اور ان دو حدیثوں میں جو وجہیں ہیں وہ ان کے راویوں کی طرف منسوب ہیں، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف نہیں۔ تو اس سے واضح ہوا کہ رسول اللہ علیہ السلام سے ان دو حدیثوں میں جو ہے اس میں سے کسی میں تضاد نہیں؛ اور ان میں اس آیت کے نزول کے سبب کے بارے میں جو تضاد ہے وہ آپ علیہ السلام سے نیچے والوں کی طرف سے ہے۔ اور سلمہ بن الاکوع سے بھی اس کے نزول کے بارے میں ایسی بات مروی ہے جو انس کے قول پر دلالت کرتی ہے ـ کہ اس کا نزول اسی میں تھا۔

62

Sharh Mushkil al-Athar #62

62 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ سَلَمَةَ قَالَ : { جَاءَ عَمِّي بِرَجُلٍ مِنْ عَبَلَاتٍ وَبِفَرَسِهِ [1/54] مُجَفَّفًا فِي سَبْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى وَقَفَ بِهِمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : دَعُوهُمْ تَكُونُ لَنَا الْيَدُ وَالْفَخَارُ ، فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ } الْآيَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : ثُمَّ تَأَمَّلْنَا نَحْنُ مِنْ بَعْدُ مَا قَالُوهُ فِي ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَا فِي الْآيَةِ الَّتِي تَلَوْنَا مَا يَدُلُّ عَلَى مَا قَالَهُ أَنَسٌ فِي السَّبَبِ الَّذِي فِيهِ أُنْزِلَتْ لَا عَلَى مَا قَالَ مَرْوَانُ وَالْمِسْوَرُ فِي ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ فِيهَا { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ } الْآيَةَ ، وَكَانَ التَّنْعِيمُ مِنْ مَكَّةَ ، وَكَانَ سِيفُ الْبَحْرِ لَيْسَ مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ ، وَكَانَ الَّذِي كَانَ فِي ذَلِكَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ : الظَّفَرُ بِالْقَوْمِ الَّذِينَ حَاوَلُوا مَا حَاوَلُوا مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَمِنْ أَصْحَابِهِ ، وَلَا ظَفَرَ فِي حَدِيثِ الْمِسْوَرِ ، وَمَرْوَانَ . وَمِنْ ذَلِكَ :

EnglishUnverified translation

62. As Ahmad ibn Dawud narrated to us: Abu al-Walid al-Tayalisi informed us: Ikrimah ibn Ammar al-Ijli narrated to us, from Iyas ibn Salamah, from his father Salamah, who said: My uncle came with a man of the Abalat and his horse, in armor, among seventy of the polytheists, until he halted with them before the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), saying: Let them be, that the upper hand and the glory may be ours. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) pardoned them, and Allah sent down: And it is He who withheld their hands from you and your hands from them — the verse. Abu Ja'far said: Then we reflected afterwards upon what they said about that, and found in the verse we recited what indicates what Anas said about the occasion in which it was revealed — not what Marwan and al-Miswar said about that — for in it is: And it is He who withheld their hands from you and your hands from them in the valley of Makkah, after He gave you victory over them — the verse. Al-Tan'im is part of Makkah, while the seashore is not part of the valley of Makkah; and what occurred in that, in the hadith of Anas, was victory over the people who attempted what they attempted against the Messenger of Allah (peace be upon him) and his companions — while there is no victory in the hadith of al-Miswar and Marwan. And among that:

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

۶۲۔ جیسا احمد بن داؤد نے ہمیں بیان کیا: ہمیں ابو الولید طیالسی نے خبر دی: ہمیں عکرمہ بن عمار عجلی نے بیان کیا، ایاس بن سلمہ سے، ان کے والد سلمہ سے، انہوں نے کہا: میرے چچا عبلات کے ایک شخص اور اس کے گھوڑے کو لے کر زرہ پہنے مشرکین میں سے ستر میں آئے یہاں تک کہ انہیں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے کھڑا کیا اور کہا: انہیں چھوڑ دو تاکہ ہمارا ہاتھ اور فخر ہو۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں معاف فرما دیا، تو اللہ نے نازل فرمایا: اور وہی ہے جس نے ان کے ہاتھ تم سے اور تمہارے ہاتھ ان سے روک دیے ـ یہ آیت۔ ابو جعفر نے کہا: پھر ہم نے بعد میں ان کے اس بارے میں کہنے پر غور کیا، تو جو آیت ہم نے تلاوت کی اس میں وہ پایا جو انس کے اس سبب کے قول پر دلالت کرتا ہے جس میں یہ نازل ہوئی ـ نہ وہ جو مروان اور مسور نے اس بارے میں کہا؛ کیونکہ اس میں ہے: اور وہی ہے جس نے ان کے ہاتھ تم سے اور تمہارے ہاتھ ان سے مکہ کی وادی میں روک دیے، اس کے بعد کہ تمہیں ان پر فتح دی ـ یہ آیت۔ اور تنعیم مکہ میں سے ہے، اور سمندر کا کنارہ مکہ کی وادی میں سے نہیں؛ اور اس میں جو ہوا، انس کی حدیث میں، وہ ان لوگوں پر فتح تھی جنہوں نے رسول اللہ علیہ السلام اور آپ کے اصحاب سے جو چاہا، اور مسور اور مروان کی حدیث میں کوئی فتح نہیں۔ اور اسی میں سے: