Sharh Mushkil al-Athar #152
[1/133] 23 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَفْضَلِ بَنَاتِهِ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ . 142 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ ، وَفَهْدٌ قَالُوا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ { أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتِ ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا حَتَّى صَرَعَهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهَرِيقَتْ دَمًا ، فَانْطَلَقَ بِهَا وَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدُ : هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيكِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبَ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ [1/134] يَلْطُفُ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ : لِمَنْ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ ؟ قَالَ : لِزَيْنَبَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا تُعْطِيهَا إِيَّاهُ ، وَلَا تَذْكُرْهُ لِأَحَدٍ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ : مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ . قَالَتْ : وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ : مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَنَتْ حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهَا : ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ ، قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنِ ارْكَبْ أَنْتَ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتِ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ ، تَنْتَقِصُ فِيهِ حَقَّ فَاطِمَةَ ، فَقَالَ عُرْوَةُ : مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَإِنِّي أَنْتَقِصُ فَاطِمَةَ حَقًّا هُوَ لَهَا ، وَأَمَّا بَعْدُ ؛ فَلَكَ عَلَيَّ أَنْ لَا أُحَدِّثَ بِهِ أَبَدًا } . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا يَجِبُ تَأَمُّلُهُ وَالْوُقُوفُ [1/135] عَلَى الْمَعْنَى فِيهِ ، مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبَ ؟ وَزَيْدٌ لَيْسَ بِمَحْرَمٍ مِنْهَا ، وَلَا بِزَوْجٍ لَهَا ، وَقَدْ نَهَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسَافِرَ امْرَأَةٌ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ . وَرُوِيَتْ عَنْهُ فِي ذَلِكَ آثَارٌ بَعْضُهَا مُطْلَقٌ بِلَا ذِكْرِ وَقْتٍ مَعْلُومٍ لِذَلِكَ السَّفَرِ ، وَبَعْضُهَا فِيهِ ذِكْرُ مِقْدَارِ ذَلِكَ السَّفَرِ مِنَ الزَّمَانِ ، وَفِي بَعْضِهَا إِلَّا وَمَعَهَا زَوْجٌ أَوْ ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا ، وَسَنَذْكُرُ هَذَا الْبَابَ وَمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ . غَيْرَ أَنَّا تَأَمَّلْنَا مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ إِطْلَاقِهِ لِزَيْدٍ السَّفَرَ بِزَيْنَبَ فَوَجَدْنَا زَيْدًا قَدْ كَانَ حِينَئِذٍ فِي تَبَنِّي رَسُولِ اللهِ إِيَّاهُ ، حَتَّى كَانَ يُقَالُ لَهُ بِذَلِكَ : زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَلَمْ يَزَلْ بَعْدَ ذَلِكَ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ نَسَخَ اللهُ ذَلِكَ ، فَأَخْرَجَهُ مِنْ بُنُوَّتِهِ ، وَرَدَّهُ إِلَى أَبِيهِ فِي الْحَقِيقَةِ بِقَوْلِهِ : { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ } ، وَبِقَوْلِهِ لِزَيْدٍ وَأَمْثَالِهِ مِنَ الْمُتَبَنَّيْنَ : { ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ } ، وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ } ، وَبِمَا أُنْزِلَ فِي زَيْدٍ خَاصَّةً فِي إِبَاحَتِهِ تَزْوِيجَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ زَوْجًا لِزَيْدٍ ، وَبِمَا أُنْزِلَ فِي ذَلِكَ : { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا } إِلَى قَوْلِهِ : { وَطَرًا } . فَوَقَفْنَا عَلَى أَنَّ مَا كَانَ أَمَرَ بِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ زَيْدًا قَبْلَ ذَلِكَ فِي زَيْنَبَ [1/136] وَفِي إِبَاحَتِهِ لَهَا وَلَهُ السَّفَرَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ صَاحِبِهِ ، كَانَ عَلَى الْحُكْمِ الْأَوَّلِ ، وَفِي الْحَالِ الَّتِي كَانَ زَيْدٌ فِيهَا أَخًا لِزَيْنَبَ ، فَكَانَ بِذَلِكَ مَحْرَمًا لَهَا جَائِزًا لَهُ السَّفَرُ بِهَا ، كَمَا يَجُوزُ لِأَخٍ لَوْ كَانَ لَهَا مِنَ النَّسَبِ مِنَ السَّفَرِ بِهَا ، فَهَذَا وَجْهُ هَذَا الْمَعْنَى مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . وَأَمَّا مَا ذُكِرَ فِيهِ مِنْ تَفْضِيلِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ زَيْنَبَ عَلَى سَائِرِ بَنَاتِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ كَانَ وَلَا ابْنَةَ لَهُ يَوْمَئِذٍ ، فَتَسْتَحِقُّ الْفَضِيلَةَ غَيْرُهَا ، لِمَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِهِ ، وَالِاتِّبَاعِ لَهُ ، وَلِمَا نَزَلَ بِهَا فِي بَدَنِهَا مِنْ أَجْلِهِ مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَا ، ثُمَّ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ مِمَّا وَهَبَهُ اللهُ لَهُ ، وَأَقَرَّ بِهِ عَيْنَهُ فِي ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ مَا كَانَ مِنْهُ فِيهَا مِنْ تَوْفِيقِهِ إِيَّاهَا لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الزَّاكِيَةِ ، وَمَا وَهَبَ لَهَا مِنَ الْوَلَدِ الَّذِينَ صَارُوا لَهُ وَلَدًا وَذُرِّيَّةً مِمَّا لَمْ يَشْرَكْهَا فِي ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ بَنَاتِهِ سِوَاهَا ، وَكَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي اسْتَحَقَّتْ زَيْنَبُ مَا اسْتَحَقَّتْ مِنَ الْفَضِيلَةِ صَغِيرَةً غَيْرَ بَالِغٍ مِمَّنْ لَا يَجْرِي لَهَا ثَوَابٌ بِطَاعَتِهَا ، وَلَا عِقَابٌ بِخِلَافِهَا . وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ صِغَرِ سِنِّهَا حِينَئِذٍ وَتَقْصِيرِهَا عَنِ الْبُلُوغِ .
EnglishUnverified translation
Chapter 23 - Clarification of the problematic aspect of what was narrated from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) about which of his daughters was the best of them. 142 - Al-Rabi' al-Jizi, Yusuf ibn Yazid Abu Yazid, and Fahd narrated to us, saying: Sa'id ibn Abi Maryam narrated to us, Yahya ibn Ayyub narrated to us, Ibn al-Had narrated to us, 'Umar ibn 'Abdullah ibn 'Urwah narrated to me, from 'Urwah ibn al-Zubayr, from 'A'ishah {that when the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) arrived in Madinah, his daughter left Makkah with Banu Kinanah, and they went out after her, and Habbar ibn al-Aswad caught up with her and kept prodding her camel until it threw her, so she miscarried what was in her womb and bled profusely. He carried her onward, and Banu Hashim and Banu Umayyah disputed over her. Banu Umayyah said: We have more right to her, and she was married to their cousin Abu al-'As ibn Rabi'ah ibn 'Abd Shams, and she stayed with Hind bint Rabi'ah, and Hind used to say to her: This is because of your father. So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said to Zayd ibn Harithah: Will you not go and bring Zaynab? He said: Yes, O Messenger of Allah. He said: Take this ring of mine and give it to her. Zayd set out, proceeding discreetly and leaving his camel, until he came to a shepherd and said: For whom do you graze? He said: For Abu al-'As ibn Rabi'ah. He said: And whose sheep are these? He said: Zaynab bint Muhammad's. He walked with him a while, then said to him: Would you take something to give to her without mentioning it to anyone? He said: Yes. So he gave him the ring, and the shepherd drove his sheep in and gave her the ring, and she recognized it and said: Who gave you this? He said: A man. She said: Where did you leave him? He said: At such-and-such place. She waited until night, then went out to him, and he said to her: Ride in front of me. She said: No, rather you ride. So he rode and she rode behind him until she came to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him). The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) used to say: She is the best of my daughters; she was afflicted for my sake. That reached 'Ali ibn Husayn ibn 'Ali, so he went to 'Urwah ibn al-Zubayr and said: What is this hadith I heard that you narrate, in which you diminish the right of Fatimah? 'Urwah said: I would not love to have what is between the east and the west if it meant I diminish Fatimah of a right that is hers; but henceforth, I owe it to you that I shall never narrate it again.} Abu Ja'far said: In this hadith there is something requiring reflection and attention to its meaning: the statement of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) to Zayd ibn Harithah, 'Will you not go and bring Zaynab?', while Zayd was neither her mahram nor her husband, though he (peace and blessings of Allah be upon him) had prohibited a woman from traveling except with a mahram. Reports have been narrated from him on that, some unrestricted without mention of a known duration for that travel, some mentioning the extent of that travel in time, and some with the exception 'unless her husband or a mahram of hers is with her.' We shall mention this chapter and what was narrated from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) on it later in this book, Allah willing. But we reflected on what the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) did in this hadith in permitting Zayd to travel with Zaynab, and we found that Zayd was then under the Messenger of Allah's adoption of him, such that he was called Zayd ibn Muhammad, and he remained so until Allah abrogated that, removing him from his sonship and returning him to his true father by His saying: {Muhammad is not the father of any of your men, but the Messenger of Allah and the seal of the prophets}, and by His saying regarding Zayd and his likes among the adopted: {Call them by their fathers; that is more just with Allah, but if you do not know their fathers, then they are your brothers in religion and your freed allies}, and by His saying: {Nor has He made your claimed sons your sons}, and by what was revealed concerning Zayd specifically permitting the marriage of Zaynab bint Jahsh, who had previously been Zayd's wife, and by what was revealed on that: {So when Zayd had fulfilled his need of her, We married her to you} up to His saying {need}. So we concluded that what he (peace and blessings of Allah be upon him) had commanded Zayd before that concerning Zaynab, and his permitting her and him to travel each with the other, was according to the first ruling, in the state when Zayd was a brother to Zaynab, and thus her mahram, for whom traveling with her was permissible, just as a blood brother of hers traveling with her would be permissible. This is the explanation of this aspect of this hadith, and Allah knows best. As for what is mentioned in it of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) preferring Zaynab over his other daughters, that was at a time when he had no other daughter deserving virtue besides her, due to her faith in him and following him, and due to what befell her body for his sake as we mentioned. Then afterwards, among what Allah granted him and delighted his eye with in his daughter Fatimah was His guiding her to pure righteous deeds, and what He granted her of children who became his offspring and progeny, which none of his other daughters shared with her. Before that, at the time when Zaynab deserved the virtue she deserved, Fatimah was a minor not yet adult, among those for whom no reward runs for obedience nor punishment for disobedience. The proof of that is her young age then and her falling short of puberty.
اردو ترجمہ · UrduUnverified translation
باب 23 ۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے آپ کی بیٹیوں میں سے افضل کون ہے، اس متعلق مروی روایت کے مشکل کی وضاحت۔ 142 ۔ ہمیں ربیع الجیزی، یوسف بن یزید ابو یزید اور فہد نے حدیث بیان کی، کہا: ہمیں سعید بن ابی مریم نے حدیث بیان کی، ہمیں یحییٰ بن ایوب نے حدیث بیان کی، ہمیں ابن الہاد نے حدیث بیان کی، مجھے عمر بن عبد اللہ بن عروہ نے حدیث بیان کی، عروہ بن الزبیر سے، عائشہ سے {کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب مدینہ تشریف لائے تو آپ کی بیٹی مکہ سے بنو کنانہ کے ساتھ نکلیں، وہ ان کے پیچھے نکلے، تو ہبار بن اسود نے انہیں پا لیا اور ان کے اونٹ کو نیزہ مارتا رہا یہاں تک کہ انہیں گرا دیا، تو ان کا حمل ساقط ہو گیا اور شدید خون بہا، پھر وہ انہیں لے کر چلا، اور ان کے بارے میں بنو ہاشم اور بنو امیہ میں جھگڑا ہوا۔ بنو امیہ نے کہا: ہم ان کی زیادہ حقدار ہیں، اور وہ ان کے چچا زاد ابو العاص بن ربیعہ بن عبد شمس کے نکاح میں تھیں، اور وہ ہند بنت ربیعہ کے پاس تھیں، اور ہند ان سے کہتی تھیں: یہ تمہارے والد کے سبب ہے۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زید بن حارثہ سے فرمایا: کیا تم جا کر زینب کو نہیں لاؤ گے؟ انہوں نے کہا: کیوں نہیں یا رسول اللہ۔ فرمایا: میری یہ انگوٹھی لو اور انہیں دے دو۔ کہا: تو زید چلے اور نرمی سے چلتے رہے اور اپنا اونٹ چھوڑ دیا یہاں تک کہ ایک چرواہے کے پاس آئے اور کہا: تم کس کے لیے چراتے ہو؟ اس نے کہا: ابو العاص بن ربیعہ کے لیے۔ کہا: اور یہ بکریاں کس کی ہیں؟ اس نے کہا: زینب بنت محمد کی۔ تو کچھ دیر اس کے ساتھ چلے، پھر اس سے کہا: کیا تم چاہو گے کہ میں تمہیں کوئی چیز دوں جو تم انہیں دے دو اور کسی کو نہ بتاؤ؟ اس نے کہا: ہاں۔ تو انہیں انگوٹھی دی، چرواہا چلا اور اپنی بکریاں داخل کر کے انہیں انگوٹھی دی، تو انہوں نے اسے پہچان لیا اور کہا: تمہیں یہ کس نے دی؟ اس نے کہا: ایک شخص نے۔ انہوں نے کہا: تم نے اسے کہاں چھوڑا؟ اس نے کہا: فلاں جگہ۔ تو وہ ٹھہر گئیں یہاں تک کہ جب رات ہوئی تو ان کے پاس نکلیں، تو انہوں نے ان سے کہا: میرے آگے سوار ہو جاؤ۔ انہوں نے کہا: نہیں، بلکہ تم سوار ہو۔ تو وہ سوار ہوئے اور وہ ان کے پیچھے سوار ہوئیں یہاں تک کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آ گئیں۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم فرمایا کرتے تھے: وہ میری بیٹیوں میں سب سے افضل ہیں، میری وجہ سے انہیں مصیبت پہنچی۔ یہ بات علی بن حسین بن علی کو پہنچی تو وہ عروہ بن الزبیر کے پاس گئے اور کہا: تم سے مجھے جو حدیث پہنچی ہے جو تم بیان کرتے ہو، جس میں تم فاطمہ کے حق میں کمی کرتے ہو، وہ کیا ہے؟ عروہ نے کہا: مجھے پسند نہیں کہ مشرق و مغرب کے درمیان جو کچھ ہے وہ میرا ہو اور میں فاطمہ کے کسی حق میں کمی کروں جو ان کا ہے، لیکن اس کے بعد مجھ پر تمہارا یہ حق ہے کہ میں اسے کبھی بیان نہیں کروں گا۔} ابو جعفر نے کہا: اس حدیث میں غور طلب اور معنی پر وقوف لازم ہے: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا زید بن حارثہ سے فرمانا کہ کیا تم جا کر زینب کو نہیں لاؤ گے؟ حالانکہ زید نہ ان کے محرم تھے نہ ان کے شوہر، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے منع فرمایا ہے کہ کوئی عورت ذی محرم کے بغیر سفر نہ کرے۔ اور آپ سے اس بارے میں آثار مروی ہیں، بعض مطلق ہیں بغیر اس سفر کی معلوم مدت کے ذکر کے، بعض میں اس سفر کی مقدار کا زمانے سے ذکر ہے، اور بعض میں ہے کہ مگر اس کے ساتھ اس کا شوہر یا اس کا کوئی ذی محرم ہو۔ اور ہم اس باب اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے اس میں جو مروی ہے اسے اس کتاب میں بعد میں ذکر کریں گے ان شاء اللہ۔ لیکن ہم نے اس حدیث میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے زید کو زینب کے ساتھ سفر کی اجازت دینے پر غور کیا تو ہم نے پایا کہ زید اس وقت آپ کے تبنی میں تھے، یہاں تک کہ انہیں زید بن محمد کہا جاتا تھا، اور وہ اس کے بعد بھی اسی طرح رہے یہاں تک کہ اللہ نے اسے منسوخ کر دیا، انہیں آپ کی بنوت سے نکال کر حقیقت میں ان کے والد کی طرف لوٹا دیا اپنے قول سے: {محمد تمہارے مردوں میں سے کسی کے باپ نہیں بلکہ اللہ کے رسول اور خاتم النبیین ہیں} اور زید اور ان جیسے متبنّین کے بارے میں اپنے قول سے: {انہیں ان کے باپوں کی طرف منسوب کرو، یہ اللہ کے نزدیک زیادہ انصاف ہے، پھر اگر تم ان کے باپوں کو نہ جانو تو وہ دین میں تمہارے بھائی اور تمہارے موالی ہیں} اور اللہ تعالیٰ کے قول سے: {اور اس نے تمہارے منہ بولے بیٹوں کو تمہارے بیٹے نہیں بنایا} اور زید کے بارے میں خاص طور پر نازل شدہ سے جس میں زینب بنت جحش سے نکاح کی اباحت ہے جو اس سے پہلے زید کی بیوی تھیں، اور اس بارے میں نازل شدہ سے: {پھر جب زید نے ان سے اپنی حاجت پوری کر لی تو ہم نے انہیں آپ سے بیاہ دیا} ان کے قول {حاجت} تک۔ تو ہم اس پر ٹھہرے کہ آپ کا زید کو اس سے پہلے زینب کے بارے میں جو حکم تھا اور ان دونوں میں سے ہر ایک کے ساتھ دوسرے کے سفر کی اباحت، وہ پہلے حکم کے مطابق تھی، اس حالت میں جب زید زینب کے بھائی تھے، تو اس طرح وہ ان کے محرم تھے جن کے لیے ان کے ساتھ سفر جائز تھا، جیسے نسبی بھائی کے لیے ان کے ساتھ سفر جائز ہوتا۔ یہی اس حدیث کے اس معنی کی وجہ ہے، واللہ اعلم۔ اور اس میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے زینب کو اپنی باقی بیٹیوں پر فضیلت دینے کا جو ذکر ہے، تو وہ اس وقت تھا جب اس دن ان کی کوئی اور بیٹی فضیلت کی مستحق نہ تھی، ان کے آپ پر ایمان اور آپ کی اتباع کی وجہ سے، اور ان کے بدن پر آپ کی وجہ سے جو نازل ہوا اس کی وجہ سے جس کا ہم نے ذکر کیا۔ پھر اس کے بعد اللہ نے انہیں جو عطا کیا اور ان کی بیٹی فاطمہ میں ان کی آنکھ ٹھنڈی کی، وہ ان میں صالح پاکیزہ اعمال کی توفیق تھی، اور ان کو جو اولاد عطا کی جو آپ کی اولاد اور ذریت بنے، جس میں ان کی باقی بیٹیوں میں سے کوئی ان کی شریک نہ تھی۔ اور اس سے پہلے جس وقت زینب فضیلت کی مستحق ہوئیں، فاطمہ چھوٹی نابالغ تھیں، ان میں سے جن کے لیے اطاعت پر ثواب جاری نہیں ہوتا نہ مخالفت پر عذاب۔ اور اس پر دلیل اس وقت ان کی کم سنی اور بلوغ سے قاصر ہونا ہے۔