[3/258] 5268 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلِ : ( الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى ) . أَفَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ النَّصْرَانِيَّةُ عِنْدَهُ إِذَا أَسْلَمَتْ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ وَزَوْجُهَا نَصْرَانِيٌّ ، أَنَّهَا تَبِينُ مِنْهُ ، وَلَا يُنْتَظَرُ بِهَا إِسْلَامُهُ إِلَى أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْعِدَّةِ ، وَتَكُونُ الْحَرْبِيَّةُ الَّتِي لَيْسَتْ بِكِتَابِيَّةٍ ، إِذَا أَسْلَمَتْ فِي دَارِ الْحَرْبِ ثُمَّ جَاءَتْنَا مُسْلِمَةً يُنْتَظَرُ بِهَا إِلْحَاقُ زَوْجِهَا بِهَا مُسْلِمًا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ خُرُوجِهَا مِنَ الْعِدَّةِ ؟ هَذَا مُحَالٌ ؛ لِأَنَّ إِسْلَامَهَا فِي دَارِ الْإِسْلَامِ إِذَا كَانَ يُبِينُهَا مِنْ زَوْجِهَا النَّصْرَانِيِّ الذِّمِّيِّ ، فَإِسْلَامُهَا فِي دَارِ الْحَرْبِ وَخُرُوجُهَا إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ ، وَتَرْكُهَا زَوْجَهَا الْمُشْرِكَ فِي دَارِ الْحَرْبِ أَنْ يُبِينَهَا . فَثَبَتَ بِهَذَا مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْعِصْمَةَ مُنْقَطِعَةً بِإِسْلَامِ الْمَرْأَةِ ، لَا لِخُرُوجِهَا مِنَ الْعِدَّةِ . وَإِذَا ثَبَتَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ اسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ تَرْكُ مَا قَدْ كَانَ ثَبَتَ عِنْدَهُ مِنْ حُكْمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَدِّهِ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ عَلَى النِّكَاحِ الْأَوَّلِ ، وَصَارَ إِلَى خِلَافِهِ إِلَّا بَعْدَ ثُبُوتِ نَسْخِ ذَلِكَ عِنْدَهُ . فَهَذَا وَجْهُ هَذَا الْبَابِ مِنْ طَرِيقِ الْآثَارِ . وَأَمَّا النَّظَرُ فِي ذَلِكَ ، فَإِنَّا رَأَيْنَا الْمَرْأَةَ إِذَا أَسْلَمَتْ وَزَوْجُهَا كَافِرٌ ، فَقَدْ صَارَتْ إِلَى حَالٍ لَا يَجُوزُ أَنْ يَسْتَأْنِفَ نِكَاحَهُ عَلَيْهَا ؛ لِأَنَّهَا مُسْلِمَةٌ وَهُوَ كَافِرٌ . فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ إِلَى مَا يَطْرَأُ عَلَى النِّكَاحِ ، مِمَّا لَا يَجُوزُ مَعَهُ الِاسْتِقْبَالُ لِلنِّكَاحِ ، كَيْفَ حُكْمُهُ ؟ فَرَأَيْنَا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ حَرَّمَ الْأَخَوَاتِ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، وَكَانَ مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً صَغِيرَةً لَا رَضَاعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا فَأَرْضَعَتْهَا أُمُّهُ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ بِذَلِكَ ، وَانْفَسَخَ النِّكَاحُ ، فَكَانَ الرَّضَاعُ الطَّارِئُ عَلَى النِّكَاحِ فِي حُكْمِ الرَّضَاعِ الْمُتَقَدِّمِ لِلنِّكَاحِ فِي أَشْبَاهٍ لِذَلِكَ ، يَطُولُ الْكِتَابُ بِذِكْرِهَا . وَكَانَتْ ثَمَّةَ أَشْيَاءُ يَخْتَلِفُ فِيهَا الْحُكْمُ إِذَا كَانَتْ مُتَقَدِّمَةً لِلنِّكَاحِ ، أَوْ طَرَأَتْ عَلَى النِّكَاحِ . مِنْ ذَلِكَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ نِكَاحَ الْمَرْأَةِ فِي عِدَّتِهَا مِنْ زَوْجِهَا ، وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّ الْعِدَّةَ مِنَ الْجِمَاعِ فِي النِّكَاحِ الْفَاسِدِ يَمْنَعُ مِنَ النِّكَاحِ كَمَا يَمْنَعُ إِذَا كَانَتْ بِسَبَبِ نِكَاحٍ صَحِيحٍ . وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ لَوْ وُطِئَتْ بِشُبْهَةٍ وَلَهَا زَوْجٌ ، فَوَجَبَتْ عَلَيْهَا بِذَلِكَ عِدَّةٌ ، لَمْ تَبِنْ بِذَلِكَ مِنْ زَوْجِهَا ، وَلَمْ يَجْعَلْ هَذِهِ الْعِدَّةَ كَالْعِدَّةِ الْمُتَقَدِّمَةِ لِلنِّكَاحِ . فَفَرَّقَ فِي هَذَا بَيْنَ حُكْمِ الْمُسْتَقْبِلِ وَالْمُسْتَدْبِرِ . فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا أَسْلَمَتْ وَزَوْجُهَا كَافِرٌ ، هَلْ تَبِينُ مِنْهُ بِذَلِكَ ، وَيَكُونُ حُكْمُ مُسْتَقْبِلِ ذَلِكَ وَمُسْتَدْبِرِهِ سَوَاءً ، كَمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الرَّضَاعِ الَّذِي ذَكَرْنَا ؟ أَوْ لَا تَبِينُ مِنْهُ بِإِسْلَامِهَا ، فَلَا يَكُونُ حُكْمُ إِسْلَامِهَا الْحَادِثِ كَهُوَ ، إِذَا كَانَ قَبْلَ النِّكَاحِ ، كَالْعِدَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَا الَّتِي فُرِّقَ بَيْنَ حُكْمِ الْمُسْتَقْبِلِ فِيهَا وَحُكْمِ الْمُسْتَدْبِرِ ؟ فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَا الْعِدَّةَ الطَّارِئَةَ عَلَى النِّكَاحِ لَا يَجِبُ فِيهَا فُرْقَةٌ فِي حَالِ وُجُوبِهَا ، وَلَا بَعْدَ ذَلِكَ . [3/259] وَكَانَ الرَّضَاعُ الَّذِي ذَكَرْنَا ، يَجِبُ بِهِ الْفُرْقَةُ فِي حَالِ كَوْنِهِ ، وَلَا يُنْتَظَرُ بِهَا شَيْءٌ بَعْدَهُ ، وَكَانَ الْإِسْلَامُ الطَّارِئُ عَلَى النِّكَاحِ ، كُلٌّ قَدْ أَجْمَعَ أَنَّ فُرْقَةً تَجِبُ بِهِ . فَقَالَ قَوْمٌ : تَجِبُ فِي وَقْتِ إِسْلَامِ الْمَرْأَةِ ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . وَقَالَ آخَرُونَ : ( لَا تَجِبُ الْفُرْقَةُ ، حَتَّى تَعْرِضَ عَلَى الزَّوْجِ الْإِسْلَامَ فَيَأْبَاهُ ، فَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ أَوْ تَخْتَارُهُ ، فَتَكُونُ امْرَأَتُهُ عَلَى حَالِهَا ) ، وَهُوَ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : ( هِيَ امْرَأَتُهُ مَا لَمْ يُخْرِجْهَا مِنْ أَرْضِ الْهِجْرَةِ ) ، وَهُوَ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَسَنَأْتِي بِأَسَانِيدِ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ فِي آخِرِ هَذَا الْبَابِ ، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . فَلَمَّا ثَبَتَ أَنَّ إِسْلَامَ الزَّوْجَةِ الطَّارِئَ عَلَى النِّكَاحِ ( يُوجِبُ الْفُرْقَةَ ) بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَبَيْنَ زَوْجِهَا ، فِي حَالِ مَا ثَبَتَ ، أَنَّ حُكْمَ ذَلِكَ بِحُكْمِ الرَّضَاعِ ، أَشْبَهُ مِنْهُ بِحُكْمِ الْعِدَّةِ . فَلَمَّا كَانَ الرَّضَاعُ تَجِبُ بِهِ الْفُرْقَةُ سَاعَةَ يَكُونُ ، وَلَا يُنْتَظَرُ بِهِ خُرُوجُ الْمَرْأَةِ مِنْ عِدَّتِهَا ، كَانَ كَذَلِكَ الْإِسْلَامُ . فَهَذَا وَجْهُ النَّظَرِ فِي هَذَا الْبَابِ ، أَنَّ الْمَرْأَةَ تَبِينُ مِنْ زَوْجِهَا بِإِسْلَامِهَا ، فِي دَارِ الْإِسْلَامِ كَانَتْ ، أَوْ فِي دَارِ الْحَرْبِ . وَقَدْ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَبُو يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٌ ، رَحِمَهُمُ اللهُ ، يُخَالِفُونَ هَذَا ، وَيَقُولُونَ فِي الْحَرْبِيَّةِ ، إِذَا أَسْلَمَتْ فِي دَارِ الْحَرْبِ وَزَوْجُهَا كَافِرٌ ، إِنَّهَا امْرَأَتُهُ ، مَا لَمْ تَحِضْ ثَلَاثَ حِيَضٍ ، أَوْ تَخْرُجْ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ ، فَأَيُّ ذَلِكَ كَانَتْ بَانَتْ بِهِ مِنْ زَوْجِهَا . وَقَالُوا : كَانَ النَّظَرُ فِي هَذَا أَنْ تَبِينَ مِنْ زَوْجِهَا بِإِسْلَامِهَا سَاعَةَ أَسْلَمَتْ . وَقَالُوا : إِذَا أَسْلَمَتْ ، وَزَوْجُهَا فِي دَارِ الْإِسْلَامِ ، فَهِيَ امْرَأَتُهُ عَلَى حَالِهَا ، حَتَّى يَعْرِضَ الْقَاضِي عَلَى زَوْجِهَا الْإِسْلَامَ فَيُسْلِمُ ، فَتَبْقَى تَحْتَهُ ، أَوْ يَأْبَى ، فَيُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا . وَقَالُوا : كَانَ النَّظَرُ فِي ذَلِكَ أَنْ تَبِينَ مِنْهُ بِإِسْلَامِهَا ، سَاعَةَ أَسْلَمَتْ ، وَلَكِنَّا قَلَّدْنَا مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . فَذَكَرُوا مَا
EnglishUnverified translation
5268 - Ibn Marzuq narrated to us, he said: Abu Dawud narrated to us, he said: Qays ibn al-Rabi' narrated to us, from Abd al-Karim al-Jazari, from Ikrimah, from Ibn Abbas, the like of it, except he did not say: Islam is exalted and nothing is exalted above it. Is it conceivable that in his view a Christian woman embracing Islam in Islamic territory with a Christian husband separates, without awaiting his Islam till her waiting period ends, while a non-Scripture warrior woman embracing Islam in the war abode then coming to us Muslim is awaited for her husband to join her Muslim within her waiting period? This is absurd; for if her Islam in Islamic territory separates her from her dhimmi Christian husband, her Islam in the war abode with exit to Islamic territory abandoning her polytheist husband separates her all the more. So Ibn Abbas deemed the bond severed by the woman's Islam, not by exiting waiting period. Once that is established from him, his abandonment of the Prophet's ruling returning Zaynab upon the first marriage for its opposite is only after its abrogation was established with him. This is the chapter by reports. As for reasoning: a woman embracing Islam with a disbelieving husband reaches a state where initiating marriage with her is impermissible, being Muslim and he disbeliever. We considered supervening bars to initiating marriage: Allah forbade foster-sisters; one marrying a girl with no fosterage between them, then his mother suckles her, forbids and dissolves the marriage - supervening suckling equals prior suckling. But some rulings differ whether prior or supervening: Allah forbade marrying a woman in her waiting period, and Muslims agree waiting from intercourse in a void marriage also bars, like from a valid one. But a wife violated under doubt while married, incurring waiting, does not thereby separate; supervening waiting is not like prior waiting. So past and future rulings were distinguished. We considered the Islam-embracing wife: does she separate, with future and past alike as in suckling, or not, with supervening Islam unlike prior Islam, as with waiting? We found supervening waiting entails no separation at its incidence or after; the cited suckling entails separation at once with nothing awaited; and all agree supervening Islam entails separation. Some said: at her Islam's moment, Ibn Abbas's saying. Others said: only after Islam is offered to the husband and he refuses, else she remains his wife, Umar ibn al-Khattab's saying. Others said: she is his wife unless Hijrah territory removes her, Ali ibn Abi Talib's saying, whose chains we shall bring at the chapter's end, Allah willing. Since the wife's supervening Islam entails separation when established, its ruling resembles suckling more than waiting. Since suckling entails separation at once without awaiting her waiting's exit, so does Islam. This is the reasoning view: the woman separates from her husband by her Islam, in Islamic or war territory. Abu Hanifah, Abu Yusuf, and Muhammad opposed this, saying of a warrior woman embracing Islam in the war abode with a disbelieving husband: she remains his wife unless she menstruates thrice or exits to Islamic territory, separating by whichever occurs. They said reasoning required immediate separation by her Islam. And they said: if she embraces Islam with her husband in Islamic territory, she remains his wife until the judge offers him Islam and he accepts, remaining under him, or refuses, and they are separated. They said reasoning required immediate separation, but we followed what was narrated from Umar. And they mentioned what follows.
اردو ترجمہ · UrduUnverified translation
5268 - ہمیں ابن مرزوق نے بیان کیا، کہا: ہمیں ابوداؤد نے بیان کیا، کہا: ہمیں قیس بن ربیع نے بیان کیا، عبدالکریم جزری سے، عکرمہ سے، ابن عباس سے، اسی کی مثل، سوائے اس کے کہ انہوں نے نہ کہا: اسلام بلند ہے اور اس پر بلند نہیں کیا جاتا۔ کیا جائز ہے کہ ان کے نزدیک نصرانیہ جب دارالاسلام میں اسلام لائے اور شوہر نصرانی ہو، وہ اس سے جدا ہو، اور اس کے اسلام کا عدت سے نکلنے تک انتظار نہ کیا جائے، اور حربیہ جو کتابیہ نہیں، جب دارالحرب میں اسلام لائے پھر ہمارے پاس مسلمان آئے اس کا انتظار کیا جائے کہ شوہر اس سے عدت سے نکلنے کے درمیان مسلمان ملے؟ یہ محال ہے؛ کیونکہ دارالاسلام میں اس کا اسلام جب اسے ذمی نصرانی شوہر سے جدا کرتا ہے، تو دارالحرب میں اس کا اسلام اور دارالاسلام کی طرف نکلنا، اور مشرک شوہر کو دارالحرب میں چھوڑنا اسے جدا کرے گا۔ تو ابن عباس کے اس قول سے ثابت ہوا کہ وہ عصمت کو عورت کے اسلام سے منقطع سمجھتے تھے، عدت سے نکلنے سے نہیں۔ اور جب ان کا یہ ثابت ہوا تو محال ہے کہ رسول اللہ کے زینب کو ابوالعاص پر پہلے نکاح پر لوٹانے کے حکم سے جو ان کے پاس ثابت تھا اسے چھوڑ کر خلاف کی طرف گئے ہوں مگر اس کے نسخ کے ثابت ہونے کے بعد۔ یہ اس باب کا رخ ہے آثار کے طریقے سے۔ رہا اس میں نظر تو ہم نے دیکھا کہ عورت جب اسلام لائے اور شوہر کافر ہو، تو وہ ایسی حالت کو پہنچ چکی جس میں اس پر نکاح کا استیناف جائز نہیں؛ کیونکہ وہ مسلمان ہے اور وہ کافر ہے۔ تو ہم نے چاہا کہ نکاح پر طاری ہونے والے کو دیکھیں جس کے ساتھ نکاح کا استقبال جائز نہیں، اس کا حکم کیسا ہے؟ تو ہم نے دیکھا کہ اللہ نے رضاعی بہنوں کو حرام کیا، اور جو چھوٹی عورت سے نکاح کرے جس کے اور اس کے درمیان رضاعت نہ ہو اور اس کی ماں اسے دودھ پلائے تو وہ اس پر حرام ہو جاتی ہے، اور نکاح فسخ ہو جاتا ہے، تو نکاح پر طاری رضاعت نکاح سے پہلے رضاعت کے حکم میں ہوئی اس کی مثالوں میں جن کے ذکر سے کتاب طویل ہو۔ اور وہاں چیزیں تھیں جن میں حکم مختلف ہوتا ہے جب وہ نکاح سے پہلے ہوں، یا نکاح پر طاری ہوں۔ ان میں سے کہ اللہ نے عورت کا اپنے شوہر کی عدت میں نکاح حرام کیا، اور مسلمانوں کا اجماع ہے کہ فاسد نکاح میں جماع کی عدت نکاح سے منع کرتی ہے جیسے منع کرتی ہے جب صحیح نکاح کے سبب ہو۔ اور عورت اگر شبہ سے وطی کی جائے اور اس کا شوہر ہو، تو اس سے اس پر عدت واجب ہوئی، وہ اس سے شوہر سے جدا نہ ہو گی، اور اس عدت کو نکاح سے پہلے عدت کی طرح نہ بنایا۔ تو اس میں مستقبل اور ماضی کے حکم میں فرق کیا۔ تو ہم نے چاہا کہ اس عورت میں نظر کریں جب وہ اسلام لائے اور شوہر کافر ہو، کیا وہ اس سے اس سے جدا ہوتی ہے، اور اس کے مستقبل اور ماضی کا حکم برابر ہوتا ہے، جیسے مذکور رضاعت میں تھا؟ یا وہ اپنے اسلام سے اس سے جدا نہیں ہوتی، تو اس کے حادث اسلام کا حکم اس جیسا نہ ہو جب وہ نکاح سے پہلے ہو، جیسے مذکور عدت جس میں مستقبل کے حکم اور ماضی کے حکم میں فرق کیا گیا؟ تو ہم نے اس میں نظر کی اور پایا کہ نکاح پر طاری عدت میں جدائی واجب نہیں ہوتی اس کے وجوب کی حالت میں، اور نہ اس کے بعد۔ اور مذکور رضاعت جس کا ہم نے ذکر کیا، اس سے جدائی اس کے ہونے کی حالت میں واجب ہوتی ہے، اور اس کے بعد کسی چیز کا انتظار نہیں کیا جاتا، اور نکاح پر طاری اسلام، سب کا اجماع ہے کہ اس سے جدائی واجب ہوتی ہے۔ تو کچھ نے کہا: عورت کے اسلام کے وقت واجب ہوتی ہے، اور یہ ابن عباس کا قول ہے۔ اور دوسروں نے کہا: جدائی واجب نہیں ہوتی، یہاں تک کہ شوہر پر اسلام پیش کیا جائے اور وہ انکار کرے، تو اس کے اور عورت کے درمیان جدائی کی جائے یا وہ اسے چنے، تو وہ اسی حال میں اس کی بیوی ہو۔ اور یہ عمر بن خطاب کا قول ہے۔ اور دوسروں نے کہا: وہ اس کی بیوی ہے جب تک اسے ہجرت کی زمین سے نہ نکالے، اور یہ علی بن ابی طالب کا قول ہے، اور ہم ان روایتوں کی سندیں اس باب کے آخر میں لائیں گے، ان شاء اللہ۔ جب ثابت ہوا کہ بیوی کا نکاح پر طاری اسلام عورت اور شوہر کے درمیان جدائی کو واجب کرتا ہے، اس حالت میں جب ثابت ہوا کہ اس کا حکم رضاعت کے حکم سے مشابہ ہے عدت کے حکم سے زیادہ۔ جب رضاعت سے جدائی اس کے ہونے کے وقت واجب ہوتی ہے، اور اس سے عورت کے عدت سے نکلنے کا انتظار نہیں کیا جاتا، تو اسی طرح اسلام ہے۔ یہ اس باب میں نظر کا رخ ہے کہ عورت اپنے شوہر سے اپنے اسلام سے جدا ہوتی ہے، دارالاسلام میں ہو یا دارالحرب میں۔ اور ابوحنیفہ و ابویوسف و محمد رحمہم اللہ اس کے خلاف تھے، اور حربیہ کے بارے میں کہتے ہیں جب وہ دارالحرب میں اسلام لائے اور شوہر کافر ہو، وہ اس کی بیوی ہے، جب تک تین حیض نہ آئیں، یا دارالاسلام کی طرف نہ نکلے، تو جو بھی ہو اس سے شوہر سے جدا ہوئی۔ اور کہا: اس میں نظر یہ تھی کہ شوہر سے اپنے اسلام سے اسی وقت جدا ہو جب اسلام لائی۔ اور کہا: جب اسلام لائے، اور شوہر دارالاسلام میں ہو، تو وہ اسی حال میں اس کی بیوی ہے، یہاں تک کہ قاضی شوہر پر اسلام پیش کرے اور وہ اسلام لائے، تو اس کے نیچے باقی رہے، یا انکار کرے، تو ان کے درمیان جدائی کرے۔ اور کہا: اس میں نظر یہ تھی کہ اس سے اپنے اسلام سے اسی وقت جدا ہو جب اسلام لائی، لیکن ہم نے اس کی تقلید کی جو عمر سے مروی ہے۔ اور انہوں نے ذکر کیا جو آگے آئے گا۔