وَعَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: خَرَجَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ، وَنَجْدَةُ بْنُ عُوَيْمِرٍ، فِي نَفَرٍ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ يُنَقِّرُونَ عَنِ الْعِلْمِ وَيَطْلُبُونَهُ، حَتَّى قَدِمُوا مَكَّةَ، فَإِذَا هُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَاعِدًا قَرِيبًا مِنْ زَمْزَمَ، وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ لَهُ أَحْمَرُ وَقَمِيصٌ، فَإِذَا نَاسٌ قِيَامٌ يَسْأَلُونَهُ عَنِ التَّفْسِيرِ، يَقُولُونَ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: هُوَ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ لَهُ نَافِعٌ: مَا أَجْرَأَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَى مَا تُخْبِرُ بِهِ مُنْذُ الْيَوْمِ! فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَعَدِمَتْكَ، أَلَا أُخْبِرُكَ مَنْ هُوَ أَجْرَأُ مِنِّي؟ قَالَ: مَنْ هُوَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: رَجُلٌ تَكَلَّمَ بِمَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ، أَوْ رَجُلٌ كَتَمَ عِلْمًا عِنْدَهُ. قَالَ: صَدَقْتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، إِنِّي أَتَيْتُكَ لِأَسْأَلَكَ. قَالَ: هَاتِ يَا ابْنَ الْأَزْرَقِ فَسَلْ. قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ} [الرحمن: 35]. مَا الشُّوَاظُ؟ قَالَ: اللَّهَبُ الَّذِي لَا دُخَانَ فِيهِ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ: أَلَا مَنْ مُبْلِغٍ حَسَّانَ عَنِّي ... مُغَلْغَلَةً تَذُبُّ إِلَى عُكَاظِ أَلَيْسَ أَبُوكَ قَيْنًا كَانَ فِينَا ... إِلَى الْقَيْنَاتِ فَسْلًا فِي الْحِفَاظِ يَمَانِيًّا يَظَلُّ يُشِبُّ كِيرًا ... وَيَنْفُخُ دَائِبًا لَهَبَ الشُّوَاظِ. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: {وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ} [الرحمن: 35]. قَالَ: الدُّخَانُ الَّذِي لَا لَهَبَ فِيهِ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ نَابِغَةَ بَنِي ذُبْيَانَ يَقُولُ: يُضِيءُ كَضَوْءِ سِرَاجِ السَّلِيطِ ... لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِيهِ نُحَاسًا. يَعْنِي دُخَانًا. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: {أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ} [الإنسان: 2]. قَالَ: مَاءُ الرَّجُلِ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ، إِذَا اجْتَمَعَا فِي الرَّحِمِ كَانَ مَشِيجًا. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيِّ وَهُوَ يَقُولُ: كَأَنَّ النَّصْلَ وَالْقَوْقِينَ مِنْهُ ... خِلَالَ الرِّيشِ سِيطَ بِهِ مَشِيجُ قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ} [القيامة: 29]. مَا السَّاقُ بِالسَّاقِ؟ قَالَ: الْحَرْبُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ: أَخُو الْحَرْبِ إِنْ عَضَّتْ بِهِ الْحَرْبُ عَضَّهَا ... وَإِنْ شَمَّرَتِ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ شَمَّرَا. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {بَنِينَ وَحَفَدَةً} [النحل: 72]. مَا الْبَنِينُ وَالْحِفْدَةُ؟ قَالَ: أَمَّا بُنُوكَ فَإِنَّهُمْ يَتَعَاطَوْنَكَ، وَأَمَّا حَفَدَتُكَ فَإِنَّهُمْ خَدَمُكَ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ: حَفْدُ الْوَلَائِدِ حَوْلَهُنَّ وَأُلْقِيَتْ ... بِأَكُفِّهِنَّ أَزِمَّةُ الْأَحْمَالِ. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} [الشعراء: 153] [مَنِ الْمُسَحَّرُونَ]؟ قَالَ: مِنَ الْمَخْلُوقِينَ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ وَهُوَ يَقُولُ: فَإِنْ تَسْأَلِينَا مِمَّ نَحْنُ فَإِنَّنَا ... عَصَافِيرُ مِنْ هَذَا الْأَنَامِ الْمُسَحَّرِ . قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ} [الذاريات: 40]. مَا الْمُلِيمُ؟ قَالَ: الْمُذْنِبُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وَهُوَ يَقُولُ: بِعِيدٌ مِنَ الْآفَاتِ لَسْتَ لَهَا بِأَهْلٍ ... وَلَكِنَّ الْمُسِيءَ هُوَ الْمُلِيمُ. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} [الفلق: 1]، مَا الْفَلَقُ؟ قَالَ: هُوَ الصُّبْحُ قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيَدِ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَقُولُ: الْفَارِجُ الْهَمِّ مَبْذُولٌ عَسَاكِرُهُ ... مَا يُفَرِّجُ ضَوْءَ الظُّلْمَةِ الْفَلَقُ قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: 23]. مَا الْأَسَاةُ؟ قَالَ: لَا تَحْزَنُوا. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيَدِ بْنِ رَبِيعَةَ: قَلِيلُ الْأَسَى فِيمَا أَتَى الدَّهْرَ دُونَهُ ... كَرِيمُ الثَّنَا حُلْوُ الشَّمَائِلِ مُعْجَبُ. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ} [الانشقاق: 14]. مَا يَحُورُ؟ قَالَ: يَرْجِعُ. قَالَ: هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ: وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَشِهَابٍ وَضَوْئُهُ ... يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} [الرحمن: 44]. مَا الْآنُ؟ قَالَ: الَّذِي انْتَهَى حَرُّهُ قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ: فَإِنْ يَقْبِضْ عَلَيْكَ أَبُو قُبَيْسٍ ... تَحُطُّ بِكَ الْمُنْيَةُ فِي هَوَانِ وَتُخْضِبُ لِحْيَةً غَدَرَتْ وَخَانَتْ ... بِأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الْجَوْفِ آنِ. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ} [القلم: 20]. مَا الصَّرِيمُ؟ قَالَ: اللَّيْلُ الْمُظْلِمُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ: لَا تَزْجُرُوا مُكْفَهِرًّا لَا كَفَاءَ لَهُ ... كَاللَّيْلِ يَخْلِطُ أَصْرَامًا بِأَصْرَامِ قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء: 78]. مَا غَسَقُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: إِذَا أَظْلَمَ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ النَّابِغَةِ: كَأَنَّمَا جَدَّ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا ... آلٌ تَضَمَّنَهُ مِنْ دَامِسٍ غَسَقِ قَالَ أَبُو خَلِيفَةَ: الْآلُ: الشَّرَابُ. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} [النساء: 85]. مَا الْمُقِيتُ؟ قَالَ: قَادِرٌ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ النَّابِغَةَ: وَذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ الضِّغْنَ عَنْهُ ... وَإِنِّي فِي مَسَاءَتِهِ مُقِيتُ. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} [التكوير: 17]؟ قَالَ: إِقْبَالُ سَوَادِهِ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ: عَسْعَسَ حَتَّى لَوْ يَشَاءُ أَدْنَى ... كَأَنَّ لَهُ مِنْ ضَوْءِ نُورِهِ قَبَسُ. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} [يوسف: 72]. قَالَ: الزَّعِيمُ الْكَفِيلُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ: وَإِنِّي زَعِيمٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكًا ... بِسَيْرٍ تَرَى مِنْهُ الْغُرَانِقَ أَزْوَرَا. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَفُومِهَا} [البقرة: 61]. مَا الْفُومُ؟ قَالَ: الْحِنْطَةُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيِّ. : قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي كَأَغْنَى وَافِدٍ ... قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90]. مَا الْأَزْلَامُ؟ قَالَ: الْقِدَاحُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْحُطَيْئَةِ: لَا يَزْجُرُ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سُنُحًا ... وَلَا يُقَامُ لَهُ قَدْحٌ بِأَزْلَامِ. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} [الواقعة: 9]؟ قَالَ: أَصْحَابُ الشِّمَالِ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى حَيْثُ يَقُولُ: نَزَلَ الشَّيْبُ بِالشِّمَالِ قَرِيبًا ... وَالْمُرُورَاتُ دَانِيًا وَحَقِيرًا قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ} [التكوير: 6]؟ قَالَ: اخْتَلَطَ مَاؤُهَا بِمَاءِ الْأَرْضِ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى: لَقَدْ عَرَفَتْ رَبِيعَةُ فِي جُذَامٍ ... وَكَعْبٌ خَالَهَا وَابْنَا ضِرَارِ لَقَدْ نَازَعْتُمُ حَسَبًا قَدِيمًا ... وَقَدْ سَجَرَتْ بِحَارُهُمُ بِحَارِى. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات: 7]. مَا الْحُبُكُ؟ قَالَ: الطَّرَائِقُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى: مُكَلَّلٌ بِأُصُولِ النَّجْمِ تَنْسِجُهُ ... رِيحُ الشَّمَالِ لِضَاحٍ مَا بِهِ حُبُكُ قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً} [الجن: 3]؟ قَالَ: ارْتَفَعَتْ عَظَمَةُ رَبِّنَا. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ: إِلَى مَلِكٍ يَضْرِبُ الدَّارِعِينَ ... لَمْ يُنْقِصِ الشَّيْبُ مِنْهُ قُبَالَا أَيَرْفَعُ جَدِّكَ أنِّي امْرُؤٌ ... سَقَتْنِي الْأَعَادِي سِجَالًا سِجَالَا. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا} [يوسف: 85]؟ قَالَ: الْحَرَضُ: الْبَالِي. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ: أَمِنْ ذِكْرِ لَيْلَى إِنْ نَأَتْ غُرْبَةٌ بِهَا ... أُعَدُّ حَرِيضًا لِلْكَرَى مُحَرِّمَا. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} [النجم: 61]؟ قَالَ: لَاهُونَ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ هَزِيلَةَ بِنْتِ بَكْرٍ وَهِيَ تَبْكِي عَادًا: نَعَيْتُ عَادًا لِصَمَا ... وَأَتَى سَعْدٌ شَرِيدَا قِيلَ قُمْ فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ ... ثُمَّ دَعْ عَنْكَ السُّمُودَا. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {إِذَا اتَّسَقَ} [الانشقاق: 18]. مَا اتِّسَاقُهُ؟ قَالَ: إِذَا اجْتَمَعَ قَالَ: فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي صِرْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ: إِنَّ لَنَا قَلَائِصًا نَفَائِقَا ... مُسْتَوْسِقَاتٌ لَوْ تَجِدْنَ سَائِقَا. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: الْأَحَدُ الصَّمَدُ، أَمَّا الْأَحَدُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الصَّمَدُ؟ قَالَ: الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا. قَالَ: فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ الْأَسْدِيَةِ: أَلَا بَكَّرَ النَّاعِي بِخَبَرِ بَنِي أَسَدْ ... بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَدْ قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68]. مَا الْأَثَامُ؟ قَالَ: الْجَزَاءُ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ بِشْرِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الْأَسَدِيِّ: وَإِنَّ مَقَامَنَا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ... بِأَبْطُحِ ذِي الْمَجَازِ لَهُ أَثَامُ قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَهُوَ كَظِيمٌ} [النحل: 58]؟ قَالَ: السَّاكِتُ قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ الْعَبْسِيِّ: فَإِنْ تَكْ كَاظِمًا بِمُصَابِ شَاسٍ ... فَإِنِّي الْيَوْمَ مُنْطَلِقُ اللِّسَانِ قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} [مريم: 98]. مَا رِكْزًا؟ قَالَ: صَوْتًا. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ خِرَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ: فَإِنْ سَمِعْتُمْ بَخِيلٍ هَابِطٍ شَرَفًا ... أَوْ بَطْنِ قُفٍّ فَأَخْفَوُا الرِّكْزَ وَاكْتَتِمُوا. قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} [آل عمران: 152]؟ قَالَ: إِذْ تَقْتُلُونَهُمْ بِإِذْنِهِ. قَالَ: وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عُتْبَةَ اللَّيْثِيِّ: نَحُسُّهُمْ بِالْبِيضِ حَتَّى كَأَنَّمَا ... نُفَلِّقُ مِنْهُمْ بِالْجَمَاجِمِ حَنْظَلَا قَالَ: صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} [الطلاق: 1]. هَلْ كَانَ الطَّلَاقُ يُعْرَفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، طَلَاقًا بَائِنًا ثَلَاثًا، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَعْشَى بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ حِينَ أَخَذَهُ أَخْتَانُهُ غَيْرَةً، فَقَالُوا: إِنَّكَ قَدْ أَضْرَرْتَ بِصَاحِبَتِنَا، وَإِنَّا نُقْسِمُ بِاللَّهِ أَنْ لَا نَضَعَ الْعَصَا عَنْكَ أَوْ تُطَلِّقَهَا، فَلَمَّا رَأَى الْجِدَّ مِنْهُمْ وَأَنَّهُمْ فَاعِلُونَ بِهِ شَرًّا قَالَ: أَجَارَتَنَا بِينِي فَإِنَّكِ طَالِقَهْ ... كَذَاكَ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ فَقَالُوا: وَاللَّهِ لَتُبِيتَنَّ لَهَا الطَّلَاقَ، أَوْ لَا نَضَعُ الْعَصَا عَنْكَ، فَقَالَ: فَبِينِي حَصَانَ الْفَرْجِ غَيْرَ دَمِيمَةٍ ... وَمَامُوقَةً مِنَّا كَمَا أَنْتَ وَامِقَهْ فَقَالُوا: وَاللَّهُ لَنُبِينَنَّ لَهَا الطَّلَاقَ أَوْ لَا نَضَعُ الْعَصَا عَنْكَ، فَقَالَ: فَبِينِي فَإِنَّ الْبَيْنَ خَيْرٌ مِنَ الْعَصَا ... وَأَنْ لَا تَزَالَ فَوْقَ رَأْسِكِ بَارِقَهْ فَأَبَانَهَا بِثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ جُوَيْبِرٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
EnglishUnverified translation
Al-Ḍaḥḥāk ibn Muzāḥim al-Hilālī reports that Nāfiʿ ibn al-Azraq and Najdah ibn ʿUwaymir set out with leaders of the Khawārij seeking knowledge until they reached Makkah, where they found ʿAbd Allāh ibn ʿAbbās (رضي الله عنهما) seated near Zamzam in a red cloak and shirt, with people standing and asking him concerning exegesis. Nāfiʿ challenged his boldness in answering; Ibn ʿAbbās retorted that bolder still was one who spoke without knowledge or concealed what he knew. Nāfiʿ conceded and began his questions, each time asking the meaning of a Qurʾānic word and whether the Arabs knew it before revelation, Ibn ʿAbbās assigning each meaning and citing a pre-Islamic verse as witness — shuwāẓ as smokeless flame, nuḥās as smokeless smoke, amshāj as the mingled male and female fluids, the joining of leg with leg as war, sons and grandsons as those who serve and attend, the bewitched as the created, mulīm as the sinful, al-falaq as the dawn, grief as sorrow, return as coming back, scalding water at utmost heat, the dark night, the darkness of night, the sustainer as the powerful, the night's advancing darkness, the guarantor, wheat, divining arrows, the companions of the left, seas made to overflow, paths, majesty exalted, worn out, heedless diversion, gathering, the One sought in all needs, recompense, the silent, a sound, slaying by permission — and finally whether divorce was known in the Jāhiliyyah, to which Ibn ʿAbbās answered yes, an irrevocable triple divorce, citing the verses of al-Aʿshā divorcing his wife thrice before her brothers.
اردو ترجمہ · UrduUnverified translation
ضحاک بن مزاحم ہلالی بیان کرتے ہیں : نافع بن ازرق اور نجدہ بن عویمر ، خوارج کے اکابرین کے ہمراہ ، علم کے حصول اور اس کی تلاش میں نکلے ، یہاں تک کہ وہ مکہ آ گئے ( ایک دن ) حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما زمزم کے کنویں کے پاس تشریف فرما تھے ، انہوں نے سرخ چادر اور قمیص پہنی ہوئی تھی ، وہاں کچھ لوگ کھڑے ہو کر ، ان سے تفسیر کے بارے میں سوالات کر رہے تھے اور کہہ رہے تھے : اے ابوعباس ! آپ فلاں فلاں ( آیت کی تفسیر ) کے بارے میں کیا کہتے ہیں ؟ تو حضرت ابن عباس رضی اللہ عنہما انہیں جواب دیتے : وہ ( یعنی اس کی تفسیر ) اس اس طرح ہو گی ۔ نافع بن ازرق نے ان سے کہا : اے ابن عباس ! آج آپ جن امور کے بارے میں بتا رہے ہیں ، تو آپ ( اس حوالے سے ) کتنی جرأت کا مظاہرہ کر رہے ہیں ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے اُس سے فرمایا : اے نافع ! تمہاری ماں تمہیں روئے اور تمہیں کھو دے ، کیا میں تمہیں اُس شخص کے بارے میں نہ بتاؤں جو مجھ سے بھی زیادہ جرأت کا مظاہرہ کرنے والا ہے ؟ اُس نے دریافت کیا : اے ابن عباس ! وہ کون ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے فرمایا : وہ شخص جو اس ( چیز یا مسئلہ کے ) بارے میں کلام کرے ، جس کے بارے میں ، اس کے پاس علم نہ ہو اور ( دوسرا ) وہ شخص جو اپنے پاس موجود علم کو چھپائے ۔ اُس نے کہا : اے ابن عباس ! آپ نے سچ کہا ہے ، میں آپ کے پاس اس لئے آیا ہوں تاکہ آپ سے سوالات کروں ، حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے فرمایا : اے ابن ازرق ! ( سوال ) لاؤ ! اور پوچھو ! نافع نے سوال کیا : اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان : «يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ» یہاں ’’ شواظ ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : وہ شعلہ جس میں دھواں نہیں ہوتا ہے ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے اُمیہ بن ابوصلت کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «الا مَنْ مُبْلِغْ حَسَّانَ عَنِّىْ مُغَلُغَلَةً تَدِبُّ إِلى عُكَاظِ الَيسَ أَبُوكَ قَيْنًا كَانَ فِينَا إلَى الْقَيْنَاتِ فَسُلًا فِي الْحِفَاظِ يمَانِيًّا يَظْلُّ يَشُبُّ كِيرًا وَيَنْفُخُ دَائِبًا لَهَبَ الشَّوَاظِ» ’’ خبردار ! کون میری طرف سے حسان کو یہ پیغام پہنچائے گا ، جو پیغام چلتا ہوا عکاظ ( کے میلے ) تک بھی پہنچ جائے ، کیا تمہارا باپ ہمارے درمیان لوہار نہیں تھا ، اور کنیزوں کی حفاظت کے معاملے میں وہ کمزور ( یا بزدل ) تھا ، وہ یمنی تھا ، اور مسلسل بھٹی میں آگ لگاتا رہتا تھا اور دھویں کے بغیر والے شعلوں میں پھونک مارتا رہتا تھا ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «وَنُحَاسُ فَلَا تَنْتَصِرَانِ» یہاں ’’ نحاس ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : وہ شعلہ ، جس میں دھواں نہیں ہوتا ہے ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر ، کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے بنو ذبیان کے ’’ نابغہ ‘‘ کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «يُضِیئُ كَضَوُءِ سِرَاجِ السَّلي طِ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِيهِ تُحَاسَا» ’’ وہ ایسے چراغ کی مانند چمکتا ہے ، جو چراغ ایسے تیل سے روشن ہو جس میں اللہ تعالیٰ نے نحاس ( یعنی دھویں کے بغیر شعلہ ) بنایا ہو ۔‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ( کہ اس سے مراد کیا ہے ؟ ) «أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيه» حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : مرد کا نطفہ اور عورت کا نطفہ جب رحم میں اکٹھے ہو جائیں تو اس کو ’’ مشج ‘‘ کہتے ہیں ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوذؤیب ہذلی کا یہ قول ( یعنی یہ شعر نہیں سنا ہے : «كَأَنَّ النَّصْلَ وَالْفُوقَيْنِ مِنْهُ خِلَالَ الرِّيشِ سِيطَ بِهِ مَشِيجُ» جیسے ( تیر کا ) نصل ( یعنی ) پھل اور دونوں فوق ( یعنی وہ حصہ جو کمان کے تار پر رکھا جاتا ہے ) اس سے ہے ، اور پروں کے درمیان میں اس کے ذریعے انہیں اکٹھا کیا گیا ہے ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» یہاں ’’ الساق بالساق ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جنگ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوذؤیب کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «أخُو الْحَرْبِ إِنْ عَضَتْ بِهِ الْحَرْبُ عَضَهَا وَإِن شَمَرَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ شَمَرًا» ’’ وہ جنگ کا متعلقہ فرد ہے ، اگر جنگ اسے کاٹے تو وہ اس ( جنگ ) کو کاٹ لیتا ہے اور اگر جنگ پنڈلی سے کپڑا ہٹائے تو وہ بھی پائینچے چڑھا لیتا ہے ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «بَنِينَ وَحَفَدَة» یہاں ’’ بنون ‘‘ اور ’’ حفدة ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جہاں تک تمہارے بیٹوں کا تعلق ہے تو وہ تمہیں ( مال وغیرہ ) پکڑاتے ہیں اور جہاں تک تمہارے ’’ حفدۃ ‘‘ کا تعلق ہے تو اس سے مراد تمہارے خادمین ہیں ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے امیہ بن ابوصلت کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «حَفَدَ الْوَلَائِدُ حَوْلَهُنَّ وَالْقِيتُ بِأَكُفِّهِنَّ آزِمَةُ الْأَحْمَالِ» ’’ ان کے اردگرد کنیزیں ان کی خدمت کرتی ہیں اور سواریوں کی لگامیں اُن کے ہاتھوں میں ڈال دی گئی ہیں ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ» ( یعنی یہاں لفظ ’’ مسحرین ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ ) حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا مخلوق ۔ نافع : نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر ، کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم ، یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے امیہ بن ابوصلت ثقفی کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «فَإِنْ تَسْأَلِينَا مِمَّ نَحْنُ فَإِنَّنَا عَصَافِيرُ مِنْ هَذَا الْأَنَامِ الْمُسَحَّرِ» ’’ اگر تم ہم سے یہ پوچھو کہ ہمارا تعلق کن سے ہے ؟ تو ہم اس مخلوق کی چڑیائیں ہیں ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «فَنَبَذْنَاهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ» یہاں ’’ ملیم ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : گناہگار نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے امیہ بن ابوصلت کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «بَعِيدٌ مِنَ الْأَفَاتِ لَسْتَ لَهَا بِأَهْلِ وَلَكِنَّ الْمُسِيئَ هُوَ الْمُلِيمُ» ’’ آفات سے دور ہو ، تم اُن کے اہل نہیں ہو ، لیکن برا کام کرنے والا ہی گناہگار ہوتا ہے ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» یہاں ’’ فلق ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : صبح کی روشنی ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر ، کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم ، یا معنیٰ ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے لبید کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : وہ کہتا ہے : «الْفَارِجُ الْهَمِّ مَبْذُولٌ عَسَاكِرُهُ كَمَا يُفَرِّجُ ضَوْءَ الظُّلْمَةِ الْفَلَقِ» ’’ غم کو دور کرنے والا ، اُس کے لشکروں پر ( مال وغیرہ کو ) خرچ کیا گیا ، جس طرح ، صبح کی روشنی ، رات کی تاریکی کو ختم کر دیتی ہے ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ» یہاں ( لفظ ’’ تأسوا ‘‘ ) ’’ اساة ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : یہ کہ تم غمگین نہ ہو ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر ، کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم ، یا معنیٰ ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے لبید بن ربیعہ کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «قَلِيلُ الْآسَى فِيمَا أَتَى الدَّهْرُ دُونَه كَرِيمُ الثَّنَا حُلْوُ الشَّمَائِلِ مُعْجِبُ» ’’ زمانہ اس پر جو ( مشکلات وغیرہ ) لایا ، وہ اُن پر کم غمگین ہونے والا ہے ، وہ معزز تعریف ، میٹھے اخلاق کا مالک ، پسندیدہ فرد ہے ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «انه ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُور» یہاں ’’ یحور ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : وہ لوٹے گا ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم ، یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے لبید بن ربیعہ کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشَّهَابِ وَضَوْؤُهُ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ» ’’ آدمی کی مثال ، شہاب ( ستارے ) کی طرح ہے ، جس کی چمک لوٹ کر راکھ ہو جاتی ہے ، حالانکہ وہ ( پہلے ) چمک رہا ہوتا ہے ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ» یہاں ’’ آن ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جس کی گرمی انتہا کی ہو ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر ، کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم ، یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے ہنو ذبیان کے ’’ نابغہ ‘‘ کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «فَإِنْ يَقْبِضُ عَلَيْكَ أَبُو قُبَيْسٍ تَحْطَ بِكَ الْمَنِيَّةُ فِي هَوَانِ وَتُخْضَبُ لِحْيَةٌ غَدَرَتْ وَخَانَتْ بِأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الْجَوْفِ أَنِ» ’’ اگر ابوقبیس تم پر سمٹ جائے ، تو موت تمہیں بے حیثیت ہونے کی حالت میں گرا دے گی ، اور عہد شکنی اور خیانت کرنے والی داڑھی کو ، پیٹ کے سرخ اور انتہائی گرم خون کا خضاب لگا دیا جائے گا ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ» یہاں ’’ صریم ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : تاریک رات ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے ہنو ذبیان کے ’’ نابغہ ‘‘ کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «لَا تَزْجُرُوا مُكَفَهِّرُ الْأَكْفَاءِ لَهُ كَاللَّيْلِ يَخْلُطُ أَصْرامًا بِأَصْرَامِ» ’’ تم زجر نہ کرو ، وہ اپنے ہم پلہ افراد پر غصہ کرتا ہے ، جس طرح تاریک رات کے حصے گھل مل جاتے ہیں ۔‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «إلى غَسَقِ اللَّيْلِ» یہاں ’’ غسق اللیل ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جب وہ ( یعنی رات ) تاریک ہو جائے ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے نابغہ کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : وہ کہتا ہے : «كَأَنَّمَا جُلُ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا آلْ تَضَمَّنَهُ مِنْ دَامِسٍ غَسَقِ» ’’ انہوں نے جو کچھ کہا اور جو وعدے کیے ہیں ، اُن میں سے زیادہ تر گویا ایسا سراب ہیں ، جس کے ساتھ رات کی تاریکی بھی ہو ‘‘ ( یہاں اس روایت کے ایک راوی ) ابوخلیفہ کہتے ہیں : ( اس شعر میں لفظ ) ’’ آل ‘‘ سے مراد ، سراب ہے ( علامہ ہیثمی فرماتے ہیں : ) یہی درست ہے ، یعنی اُن کی کہی ہوئی بات اور ان کے کیے ہوئے وعدے زیادہ تر سراب جیسے ہی ہیں ۔ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا» یہاں ’’ مقیت ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : قدرت رکھنے والا ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر ، کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے امرؤالقیس کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «وَذِي ضِغْنِ كَفَفْتُ الضَّعْنَ عَنْهُ وَإِنِّي فِي مَسَاءً تِهِ مُقِيتُ» ’’ وہ کینے والا ہے اور میں نے اس سے کینے کو روک لیا ہے اور میں اس کی برائیاں بیان کرنے پر قدرت رکھتا ہوں ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ» ( یعنی یہاں لفظ ’’ عسعس “ سے کیا مراد ہے ؟ ) حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : اُس کی سیاہی ( یا تاریکی ) کا آنا ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے امرؤالقیس کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «عَسْعَسَ حَتَّى لَوْ يَشَاءُ كَانَ لَهُ مِنْ ضَوْءهِ قَبَسُ» ’’ رات کی تاریک آ چکی ہے اگر وہ چاہے تو اس کو روشنی کا ٹکڑا مل سکتا ہے ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «وآنَا بِهِ زَعِيمٌ» ( یعنی یہاں لفظ ’’ زعیم ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ ) حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : زعیم سے مراد ، کفیل ( ضمانتی ) ہے ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب ، اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے امرؤالقیس کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «وَإِنِّي زَعِيمٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَكًا بِسَيْرٍ تَرَى مِنْهُ الْفُرَائِقَ ازْوِرًا» ’’ میں اس بات کا ضامن ہوں کہ اگر میں دوبارہ بادشاہ بن گیا تو ایسا سفر کروں گا کہ تم دیکھو گے ، کہ شیر ( یا لشکر کے آگے راہنما کے طور پر چلنے والے لوگ ) بھی اس سے بھاگیں گئے ؟ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «وَفُومِهَا» یہاں ’’ فوم ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : گندم ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوذؤیب ہذلی کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «قَدْ كُنْتَ تَحْسِبُنِي كَأَغْنَى وَافِدٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةٍ فُومِ» ’’ تم میرے بارے میں یہ گمان کرتے تھے کہ میں سب سے زیادہ خوشحال ملاقاتی ہوں جو مدینہ آیا ہے اس کی وجہ گندم کی کھیتی باڑی تھی ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «الأزلام» یہاں ’’ ازلام ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : فال ( یا پانسے ) کے تیر ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر ، کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم یا معنیٰ ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے خطیئہ کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «لَا يَزْجُرُ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سَنَحًا وَلَا يُقَامُ لَهُ قَدَحٌ بِأَزْلَامِ» ’’ اگر پرندہ اس کے پاس سے گزرے تو وہ مہربانی کی وجہ سے اس کو نہیں ڈانتا ہے اور اس کے لیے فال ( یا پانسے ) کے تیر کھڑے نہیں کیے جاتے ہیں ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «اصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ» ( یعنی یہاں ’’ اصحاب المشأمة ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ ) حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : بائیں طرف کے لوگ ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن ابوسلمیٰ کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : وہ کہتا ہے : «نَزَلَ الشَّيْبُ بِالشِّمَالِ قَرِيبًا وَالْمَرُورَاتِ دَانِيًّا وَحَقِيرًا» ’’ عنقریب بائیں طرف بڑھاپا آ جائے گا اور گزری ہوئی چیزیں کمتر اور حقیر ہو جائیں گی ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتُ» ( یعنی یہاں اس سے کیا مراد ہے ؟ ) حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : اس ( سمندر ) کے پانی کا زمین کے پانی کے ساتھ مل جانا ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن ابوسلمیٰ کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «لَقَدْ عَرَفَتْ رَبِيعَةُ فِي جُذَامٍ وَكَعْبٌ خَالُهَا وَابْنَا ضِرَارٍ لَقَدْ نَازَعُتُهُم حَسَنًا قَدِيمًا وَقَدْ سَجَّرَتْ بِحَارُهُمْ بِحَارِي» ’’ ربیعہ ( قبیلے ) نے جذام میں پہچان لیا ہے ، اور کعب ان کا ننھالی عزیز ہے اور ضرار کے دو بیٹوں کو ( انہوں نے پہچان لیا ) میں ایک طویل عرصے سے حسب میں ان کے ساتھ تنازع کرتا آ رہا ہوں ، ان کے سمندروں ( کا پانی ) میرے سمندروں کے ساتھ مل گیا ہے ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ» یہاں ’’ حبک ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : ( مختلف ) راستے ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن ابوسلمیٰ کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «مَكَلِّلٌ بِأُصُولِ النَّجْمِ تَنْسِجُهُ ريحُ الشِّمَالِ لِضَاحِي مَا بِهِ حُبُكَ» ’’ ستارے کی جڑوں کے ذریعے اس کو آراستہ کیا گیا ہے ، جس کو شمال کی ہوا نے ظاہر ہونے والے کے لیے بُنا ہے ، اس میں راستے نہیں ہیں ۔‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «جد رَبِّنَا» ( یعنی یہاں اس سے کیا مراد ہے ؟ ) حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : ہمارے پروردگار کی عظمت بلند ہوئی ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے طرفہ بن عبد کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ، جو اُس نے نعمان بن مندر سے ( یا نعمان بن مندر کے لیے ) کہا تھا : «إلى مَلِكٍ يَضْرِبُ الدَّارِعِينَ لَمْ يَنْقُصِ الشَّيْبُ مِنْهُ قَبَالًا تَرَفَعُ بِجَدِكَ إِنِّي امْرُؤٌ سَقَتُنِي الْأَعَادِي سِجَالًا سِجَالًا» ’’ ایسے بادشاہ کی طرف جو زرہیں پہننے والوں پر ضرب لاتا ہے ، بڑھاپے نے اس پر کوئی اثر نہیں کیا ہے ، تم اپنی بزرگی کے ہمراہ سربلند رہو ، میں ایک ایسا شخص ہوں ، کہ دشمنوں نے مجھے ڈول کے ڈول پلائے ہیں ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا» ( یعنی یہاں ’’ حرض ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ ) حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : حرض سے مراد بوسیدہ ہو جانا ہے ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے ، عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے طرفہ بن عبد کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «آمِنْ ذِكْرِ لَيْلَى إِنْ نَأْتُ غُرْبَةٌ بِهَا أَعَدُّ حَرِيضًا لِلْكِرَا مُحَرَّمِ» ’’ اگر غریب الوطنی کی وجہ سے اُس ( کے وجود ) سے دوری ہے ، تو کیا لیلی کے ذکر سے میں یوں بوسیدہ ہو جاؤں گا ( کہ اُٹھنے کے قابل نہ رہوں ) یوں کہ اس کا بدلہ حرام ہو گا ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «وَانْتُمْ سَامِدُونَ» ( یعنی یہاں ’’ سامدون ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ ) حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : لہو ( یا غفلت کا شکار ہونے ) والے ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے ہزیلہ بنت بکر کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ، جو اس نے عاد پر روتے ہوئے کہا تھا : «بُعِثَتُ عَادٌ لَقِيمًا وَاَتَى سَعْدٌ شَرِيدًا قِيلَ قُمْ فَانْظُرُ إِلَيْهِمُ ثُمَّ دَعُ عَنْكَ السُّمُودَا» ’’ عاد کو یوں کر دیا گیا کہ اس کو نگل لیا گیا اور سعد کی یہ حالت ہوئی کہ اس کو ایک طرف کر دیا گیا اور یہ کہا گیا : تم اُٹھو اور ان کی طرف دیکھو ! اور پھر اپنے آپ سے لہولعب کا شکار ہونا چھوڑ دو !‘‘۔ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «إِذَا اتَّسَقَ» اس میں ’’ اتساق ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جب وہ اکٹھا ہو جائے ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوصرمہ انصاری کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «إِنَّ لَنَا قَلَائِصًا نَقَائِقًا مُسْتَوسِقَاتٍ لَوْ يَجِدْنَ سَائِقَا» ’’ ہمارے پاس عمدہ جوان اونٹنیاں ہیں ، کہ اگر انہیں کوئی ہانک کر لے جانے والا مل جائے تو وہ منظم رہتی ہیں ۔‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «اَلصَّمَد» ( نافع نے کہا : ) جہاں تک لفظ ’’ احد ‘‘ کا تعلق ہے تو اس ( کا مطلب اور مفہوم ) ہم جانتے ہیں ، لیکن ’’ الصمد ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : وہ ذات کہ تمام امور میں جس کی طرف رجوع کیا جائے ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے اسدیہ ( عورت ) کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «آلَا بَكْرَ النَّاعِي بِخَيْرِ بَنِي أَسَدُ بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَدُ» ’’ خبردار ! موت کی خبر دینے والے نے علی الصبح بنو اسد کے بہترین فرد عمرو بن مسعود جو رجوع کا مرکز سردار ہے ( اس کے انتقال کی ) اطلاع دی ہے ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «يَلْقَ اَثَامًا» یہاں ’’ اثام ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جزاء ( یعنی بدلہ ) ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے بشر بن ابوخازم اسدی کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «وَإِنَّ مَقَامَنَا نَدْعُو عَلَيْهِمْ بِأَبْطَحِ ذِي الْمَجَازِ لَهُ آثَامُ» ’’ ان ( لوگوں ) کے خلاف دعا کرنے کے لیے ہمارے کھڑے ہونے کی جگہ ، ذوالمجاز کی کشادہ سرزمین ہے ، یہ ان کے لیے بدلہ ہے ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «وَهُوَ كَظِيمٌ» یہاں ’’ کظیم ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : خاموش ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن خزیمہ عبسی کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «فَإِنْ يَكُ كَاظِمًا بِمُصَابِ شَاسٍ فَإِنِّي الْيَوْمَ مُنْطَلِقُ لِسَانِي» ’’ اگر وہ ( غصے یا تکبر کی وجہ سے ) آنکھیں سکیڑ کر دیکھنے والے شخص کی طرف سے ملنے والی تکلیف پر خاموش بھی رہتا ہے تو آج میں اپنی زبان کو ( اس کو جواب دینے کے لیے ) کھلا چھوڑتا ہوں ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا» یہاں ’’ رکز ‘‘ سے کیا مراد ہے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : آواز ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے خراش بن زہیر کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «فَإِنْ سَمِعْتُمْ بِخَيْلٍ هَابِطٍ شَرَفًا أَوْ بَطْنِ قَوٍّ فَأَخْفُوا الرَّكْزَ وَاكُتَتِمُوا» ’’ جب تم گھڑ سواروں کے بارے میں سنو کہ وہ کسی ٹیلے سے نیچے اتر رہے ہیں یا نشیبی حصے کی طرف آ رہے ہیں ، تو آواز پست کرو اور چھپ جاؤ ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «إِذْ تَحْشُونَهُمْ بِإِذْنِهِ» ( یعنی اس سے کیا مراد ہے ؟ ) حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : یعنی جب تم اس کے حکم سے ان لوگوں کو قتل کر رہے تھے ۔ نافع نے دریافت کیا : کیا حضرت محمد ﷺ پر کتاب ( یعنی قرآن مجید ) نازل ہونے سے پہلے عرب اس ( مفہوم یا معنی ) سے واقف تھے ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! کیا تم نے عتبہ لیثی کا یہ قول ( یعنی یہ شعر ) نہیں سنا ہے : «نَحْسُّهُمُ بِالْبِيضِ حَتَّى كَأَنَّمَا نُفَلِّقُ مِنْهُمْ بِالْجَمَاجِمِ حَنْظَلًا» ’’ ہم تلواروں کے ذریعے انہیں قتل کرتے ہیں ، یہاں تک کہ ہم ان کے سر ، یوں اُڑاتے ہیں ، جیسے حنظلہ نامی بوٹی کو چیرا جاتا ہے ‘‘ نافع نے کہا : آپ نے سچ کہا ہے ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : «یَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءِ» ’’ اے نبی ! جب تم خواتین ( یعنی اپنی ازواج ) کو طلاق دو ........‘‘۔ کیا زمانہ جاہلیت میں بھی طلاق کا رواج تھا ؟ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے جواب دیا : جی ہاں ! بائنہ ، طلاق ہوتی تھی ، جو تین طلاقوں کی شکل میں ہوتی تھی ۔ کیا تم نے اعشیٰ بن قیس بن ثعلبہ کا یہ قول نہیں سنا ، کہ جب اس کے سسرالی عزیزوں نے اس پر غصے کی وجہ سے اس کو پکڑ لیا اور انہوں نے کہا : تم نے ہماری عزیزہ کو ضرر پہنچایا ہے ، تو ہم نے اللہ کے نام پر یہ قسم اٹھائی ہے کہ ہم تمہاری مسلسل پٹائی کرتے رہیں گے ، یا پھر تم اس عورت کو طلاق دیدو ! جب اس نے ان لوگوں کے تیور دیکھے کہ وہ ( اس کے ساتھ ) برا سلوک کریں گے ، تو اس نے ( یہ شعر ) کہا : «أَجَارَتَنَا بِينِي فَإِنَّكِ طَالِقَهُ كَذَاكَ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَةُ» ’’ اے ہماری ساتھی عورت ! تو بائنہ ہو جا ! کیونکہ تجھے طلاق مل گئی ہے ، لوگوں کے امور میں اسی طرح صبح و شام ہوتی ہے ( یعنی ان میں اونچ نیچ آتی رہتی ہے ) ۔‘‘ ان لوگوں نے کہا : اللہ کی قسم ! یا تو تم اس عورت کو بائنہ طلاق دیدو ورنہ ہم مسلسل تمہاری پٹائی کرتے رہیں گے ، تو اُس نے ( یہ شعر ) کہا تھا : «فَبِينِي حَصَانَ الْفَرْجِ غَيْرَ ذَمِيمَةٍ وَمَا مُوقَةٌ مِنَّا كَمَا أَنْتِ وَامِقَة» ’’ اے پاکدامن عورت ! تم بائنہ ہو جاؤ ، اس حال میں کہ تم قابل مذمت نہیں ہو ، جس طرح تم محبت کرنے والی تھیں ، اس طرح ہماری طرف سے محبت نہیں کی جا سکی ۔‘‘ ان لوگوں نے کہا : اللہ کی قسم ! یا تو تم اس عورت کو بائنہ طلاق دیدد ورنہ ہم مسلسل تمہاری پٹائی کرتے رہیں گے ، تو اُس نے ( یہ شعر ) کہا تھا : «وَبِينِي فَإِنَّ الْبَيْنَ خَيْرٌ مِنَ الْعَصَا وَأَنْ لَا تَزَالِي فَوْقَ رَأْسِكِ بَارِقَةُ» ’’ تم بائنہ ہو جاؤ ! کیونکہ علیحدگی ، عصا ( یعنی مار کھانے ) سے ، بہتر ہے ، اور ( میری دعا ہے ) کہ تمہارے سر پر ہمیشہ خوش نصیبی ( یا ناز و نعمت ) کا ستارہ رہے ۔‘‘ تو اُس ( یعنی اعشیٰ بن قیس بن ثعلبہ ) نے اُس خاتون کو تین طلاقوں کے ذریعے بائنہ کر دیا ۔ یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے ، اور اس کی سند میں ایک راوی جویبر ہے اور وہ متروک ہے ۔