Muslim99Muslim99

Al-Mujam al-Kabir Tabarani · Book 39 · Chapter 47

Hadith 22801–23286

حديث هند بن أبي هالة في صفة النبي صلى الله عليه وسلم · تفسير حديث هند بن أبي هالة عن أبي عبيد القاسم بن سلام · حديث أم معبد الخزاعية في صفة النبي صلى الله عليه وسلم …

15 hadiths in this chapter

The Arabic is the original text. The Urdu and English translations come from the open Hadith API (Toon) dataset and haven't been checked against a published translation — some are machine-translated, so rely on the Arabic for exact wording.

23252

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23252

حَدِيثُ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 29 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [25/246] النَّهْدِيُّ ، ثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ بِمَكَّةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ وَكَانَ وَصَّافًا عَنْ حِلْيَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ . فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخْمًا مُفَخَّمًا ، يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ ، وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ ، عَظِيمَ الْهَامَةِ ، رَجِلَ الشَّعَرِ ، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ ، وَإِلَّا فَلَا ، يُجَاوِزُ شَعَرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ إِذَا هُوَ وَفَّرَهُ ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ ، وَاسِعَ الْجَبِينِ ، أَزَجَّ الْحَوَاجِبِ سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الْغَضَبُ ، أَقْنَى الْعِرْنِينِ ، لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ ، يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشَمَّ ، كَثُّ اللِّحْيَةِ ، سَهْلُ الْخَدَّيْنِ ، ضَلِيعُ الْفَمِ ، أَشْنَبُ ، مُفَلَّجُ الْأَسْنَانِ ، دَقِيقُ الْمَسْرُبَةِ ، كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ ، مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ ، سَوَاءُ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ ، عَرِيضُ الصَّدْرِ ، بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ ، أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ ، مَوْصُولُ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعَرٍ يَجْرِي كَالْخَطِّ ، عَارِي الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ ، أَشْعَرُ الذِّرَاعَيْنِ وَالْمَنْكِبَيْنِ وَأَعَالِي الصَّدْرِ ، طَوِيلُ الزَّنْدَيْنِ ، رَحْبُ الرَّاحَةِ ، سَبْطُ الْقَصَبِ ، شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، سَائِلُ الْأَطْرَافِ ، خَمْصَانُ الْأَخْمَصَيْنِ ، مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ ، إِذَا زَالَ زَالَ قُلْعًا ، يَخْطُو تَكَفِّيًا ، وَيَمْشِي هَوْنًا ، ذَرِيعُ الْمِشْيَةِ ، إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ، خَافِضُ الطَّرْفِ ، نَظَرُهُ إِلَى الْأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَةُ ، يَسْبِقُ أَصْحَابَهُ ، يَبْدُرُ مَنْ لَقِيَهُ بِالسَّلَامِ . قُلْتُ : صِفْ لِي مَنْطِقَهُ . قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاصِلَ الْأَحْزَانِ ، دَائِمَ [25/247] الْفِكْرَةِ ، لَيْسَتْ لَهُ رَاحَةٌ ، لَا يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ ، طَوِيلَ السَّكْتِ ، يَفْتَتِحُ الْكَلَامَ وَيَخْتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ ، وَيَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ ، فَصْلٌ ، لَا فُضُولَ وَلَا تَقْصِيرَ ، دَمِثٌ ، لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمَهِينِ ، يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ ، لَا يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئًا ، لَا يَذُمُّ ذَوَاقًا وَلَا يَمْدَحُهُ ، وَلَا تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا وَلَا مَا كَانَ لَهَا ، فَإِذَا تُعُوطِيَ الْحَقَّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ ، وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ ، لَا لِغَضَبٍ لِنَفْسِهِ وَلَا يَنْتَصِرُ لَهَا ، إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا ، وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا ، وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا ، فَيَضْرِبُ بِبَاطِنِ رَاحَتِهِ الْيُمْنَى بَاطِنَ إِبْهَامِهِ الْيُسْرَى ، وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ ، وَإِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ ، جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ ، وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ " . قَالَ : فَكَتَمْتُهَا الْحُسَيْنَ زَمَانًا ثُمَّ حَدَّثْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ ، وَوَجَدْتُهُ قَدْ سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ مَدْخَلِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمَخْرَجِهِ وَشَكْلِهِ ، فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا . قَالَ الْحُسَيْنُ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ دُخُولِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " كَانَ دُخُولُهُ لِنَفْسِهِ مَأْذُونًا لَهُ فِي ذَلِكَ ، وَكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى مَنْزِلِهِ جَزَّأَ دُخُولَهُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ : جُزْءٌ لِلهِ ، وَجُزْءٌ لِنَفْسِهِ ، وَجُزْءٌ لِأَهْلِهِ ، ثُمَّ جَزَّأَ جُزْءَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، فَيَرُدُّ ذَلِكَ عَلَى الْعَامَّةِ بِالْخَاصَّةِ ، وَلَا يَدَّخِرُ عَنْهُمْ شَيْئًا ، وَكَانَ مِنْ سِيرَتِهِ فِي جُزْءِ الْأُمَّةِ إِيثَارُ أَهْلِ الْفَضْلِ بِإِذْنِهِ وَقَسْمُهُ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِمْ فِي الدِّينِ ، فَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَةِ ، وَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَتَيْنِ ، وَمِنْهُمْ ذُو الْحَوَائِجِ ، فَيَتَشَاغَلُ بِهِمْ فِيمَا أَصْلَحَهُمْ وَالْأُمَّةَ عَنْ شَيْءٍ سَأَلَهُمْ عَنْهُ وَإِخْبَارِهِمْ بِالَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ ، وَيَقُولُ : " لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، وَأَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَ حَاجَتِهِ ، وَإِنَّهُ مَنْ أَبْلَغَ [25/248] سُلْطَانًا حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا إِيَّاهُ ، ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " لَا يُذْكَرُ عِنْدَهُ إِلَّا ذَلِكَ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرَهُ ، يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ رُوَّادًا ، وَلَا يَفْتَرِقُونَ إِلَّا عَنْ ذَوَاقٍ ، وَيَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ أَدِلَّةً " . قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَخْرَجِهِ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ ؟ فَقَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْزُنُ لِسَانَهُ إِلَّا مِمَّا يُعِينُهُمْ وَيُؤَلِّفُهُمْ ، وَلَا يُفَرِّقُهُمْ ، وَلَا يُنَفِّرُهُمْ ، وَيُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ وَيُوَلِّيهِ عَلَيْهِمْ ، وَيَحْذَرُ النَّاسَ وَيَحْتَرِسُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِيَ عَنْ أَحَدٍ بِشْرَهُ وَلَا خُلُقَهُ ، يَتَفَقَّدُ أَصْحَابَهُ ، وَيَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي النَّاسِ ، وَيُحَسِّنُ الْحَسَنَ وَيُقَوِّيهِ ، وَيُقَبِّحُ الْقَبِيحَ وَيُوهِنُهُ ، مُعْتَدِلَ الْأَمْرِ غَيْرَ مُخْتَلِفٍ ، لَا يَغْفُلُ مَخَافَةَ أَنْ يَغْفُلُوا أَوْ يَمِيلُوا ، لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ ، لَا يَقْصُرُ عَنِ الْحَقِّ وَلَا يَجُوزُهُ ، الَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ خِيَارُهُمْ ، أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ أَعَمُّهُمْ نَصِيحَةً ، وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَحْسَنُهُمْ مُوَاسَاةً وَمُؤَازَرَةً " . قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ . قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَجْلِسُ وَلَا يَقُومُ إِلَّا عَلَى ذِكْرِ اللهِ ، وَلَا يُوَطِّنُ الْأَمَاكِنَ ، وَيَنْهَى عَنْ إِيطَانِهَا ، وَإِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْمٍ جَلَسَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ ، وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ ، وَيُعْطِي كُلَّ جُلَسَائِهِ بِنَصِيبِهِ ، لَا يَحْسَبُ جَلِيسُهُ أَنَّ أَحَدًا أَكْرَمُ عَلَيْهِ مِنْهُ ، مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَةٍ صَابَرَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُنْصَرِفَ ، وَمَنْ سَأَلَهُ حَاجَةً لَمْ يُرَدَّ إِلَّا بِهَا أَوْ بِمَيْسُورٍ مِنَ الْقَوْلِ ، قَدْ وَسِعَ النَّاسَ مِنْهُ بَسْطَتُهُ وَخُلُقُهُ ، فَصَارَ لَهُمْ أَبًا ، وَصَارُوا فِي الْحَقِّ عِنْدَهُ سَوَاءً ، مَجْلِسُهُ مَجْلِسُ حِلْمٍ ، وَحَيَاءٍ ، وَصَبْرٍ ، [25/249] وَأَمَانَةٍ ، لَا تُرْفَعُ فِيهِ الْأَصْوَاتُ ، وَلَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ ، وَلَا تُنْثَى فَلَتَاتُهُ ، مُتَفَاضِلِينَ ، مُتَعَادِلِينَ فِيهِ بِالتَّقْوَى ، مُتَوَاضِعِينَ ، يُوَقِّرُونَ الْكَبِيرَ ، وَيَرْحَمُونَ الصَّغِيرَ ، وَيُؤْثِرُونَ ذَا الْحَاجَةِ ، وَيَحْفَظُونَ الْغَرِيبَ " . قُلْتُ : كَيْفَ كَانَتْ سِيرَتُهُ فِي جُلَسَائِهِ ؟ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَائِمَ الْبِشْرِ ، سَهْلَ الْخُلُقِ ، لَيِّنَ الْجَانِبِ ، لَيْسَ بِفَظٍّ ، وَلَا غَلِيظٍ ، وَلَا صَخَّابٍ ، وَلَا فَحَّاشٍ ، وَلَا غَيَّابٍ ، وَلَا مَدَّاحٍ ، مُتَغَافِلٌ عَمَّا لَا يَشْتَهِي ، وَلَا يُوئَسُ مِنْهُ ، وَلَا يَخِيبُ فِيهِ ، قَدْ تَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلَاثٍ : الْمِرَاءُ ، وَالْإِكْثَارُ ، وَمِمَّا لَا يَعْنِيهِ ، وَتَرَكَ النَّاسَ مِنْ ثَلَاثٍ : كَانَ لَا يَذُمُّ أَحَدًا وَلَا يُعَيِّرُهُ ، وَلَا يَطْلُبُ عَوْرَتَهُ ، وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا فِيمَا رَجَا ثَوَابَهُ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ أَطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ ، وَإِذَا سَكَتَ تَكَلَّمُوا ، وَلَا يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ ، مَنْ تَكَلَّمَ أَنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ ، حَدِيثُهُمْ عِنْدَهُ حَدِيثُ أَوَّلِيَّتِهِمْ ، يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ ، وَيَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ ، وَيَصْبِرُ لِلْغَرِيبِ عَلَى الْجَفْوَةِ فِي مَنْطِقِهِ وَمَسْأَلَتِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ أَصْحَابُهُ يَسْتَجْلِبُونَهُمْ ، وَيَقُولُ : " إِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ الْحَاجَةِ يَطْلُبُهَا فَأَرْشِدُوهُ " ، وَلَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ، وَلَا يَقْطَعُ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ حَتَّى يَجُوزَهُ فَيَقْطَعَهُ بِنَهْيٍ أَوْ قِيَامٍ " . قُلْتُ : كَيْفَ كَانَ سُكُوتُهُ ؟ قَالَ : " كَانَ سُكُوتُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَرْبَعٍ : عَلَى الْحِلْمِ ، وَالْحَذَرِ ، وَالتَّقْدِيرِ ، وَالتَّفَكُّرِ ، فَأَمَّا تَقْدِيرُهُ فَفِي تَسْوِيَتِهِ النَّظَرَ وَالِاسْتِمَاعَ بَيْنَ النَّاسِ ، وَأَمَّا تَفَكُّرُهُ أَوْ قَالَ : تَذَكُّرُهُ فَفِيمَا يَبْقَى وَيَفْنَى ، وَجُمِعَ لَهُ [25/250] الْحِلْمُ فِي الصَّبْرِ ، وَكَانَ لَا يُغْضِبُهُ وَلَا يَسْتَفِزُّهُ شَيْءٌ . جُمِعَ لَهُ الْحَذَرُ فِي أَرْبَعٍ : أَخْذِهِ بِالْحُسْنَى ؛ لِيَقْتَدُوا بِهِ ، وَتَرْكِهِ الْقَبِيحَ ؛ لِيَتَنَاهَوْا عَنْهُ ، وَاجْتِهَادِهِ الرَّأْيَ فِيمَا يُصْلِحُ أُمَّتَهُ ، وَالْقِيَامِ فِيمَا جُمِعَ لَهُمْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .

EnglishUnverified translation

The account of Hind ibn Abi Halah on the description of the Prophet, peace and blessings of Allah be upon him. 29 - 'Ali ibn 'Abd al-'Aziz narrated to us, Abu Ghassan Malik ibn Isma'il al-Nahdi narrated to us, Jumay' ibn 'Umar al-'Ijli narrated to us, he said: A man at Makkah narrated to me, from Ibn Abi Halah al-Tamimi, from al-Hasan ibn 'Ali ibn Abi Talib, he said: I asked my maternal uncle Hind ibn Abi Halah - and he was a describer - of the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) appearance, desiring he describe to me something to hold to. He said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) was magnificent, venerated; his face shone like the moon on the night of full moon; taller than the medium, shorter than the lanky; great of head, wavy of hair; if his tress parted, he parted it, else not; his hair reaching his earlobes when he let it long; radiant of color, wide of forehead; long of eyebrows, thick, without joining; between them a vein that anger fills; aquiline of nose, with a light atop it, deemed by who does not contemplate him high-nosed; thick of beard, smooth of cheeks, wide of mouth, bright-toothed, gapped of teeth; fine of the hair-line; as though his neck were the neck of a statue in silver's purity; moderate of build, full-bodied, firm; level of belly and chest; broad of chest, wide between shoulders; large of joints; luminous of bare skin; joined between throat-pit and navel with hair running like a line; bare of breasts and belly save that; hairy of forearms, shoulders, and upper chest; long of forearms, wide of palm; long of bones, thick of hands and feet; smooth of extremities; hollow of soles; smooth of feet, water gliding off them. When he moved, he moved with force; stepping with humility, walking gently, swift of pace; when he walked as though descending a slope; when he turned, he turned wholly; lowering his gaze, his look to earth longer than to heaven; most of his look observation; preceding his Companions, greeting first whoever he met. I said: Describe to me his speech. He said: The Messenger of Allah, peace and blessings of Allah be upon him, was ever-sorrowful, ever-thoughtful, with no rest; speaking not without need; long of silence; opening speech and sealing it with his lips' sides; speaking comprehensive words, decisive, neither excess nor short; gentle, neither harsh nor base; magnifying blessing though small, blaming nothing of it; blaming no taste nor praising it; the world and what is of it angered him not. When truth was violated, none knew him, and nothing stood before his anger until he avenged it - not for anger for himself, nor avenging it. When he gestured, he gestured with his whole hand; when he marveled, he turned it; when he spoke, he joined it, striking his right palm's inside upon his left thumb's inside. When he angered, he turned away; when he rejoiced, he lowered his gaze. Most of his laughter smiling; parting from like hailstones. He said: I concealed it from al-Husayn a time, then narrated to him, finding he had preceded me to it, asking him of what I asked him, finding he had asked his father of his entering, sitting, going out, and form, leaving nothing of it. Al-Husayn said: I asked my father of the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) entering. He said: His entering was for himself, permitted him therein. When he retired to his house, he divided his entering into three parts: a part for Allah, a part for himself, a part for his family. Then he divided his part between him and people, returning that to the common through the elite, storing nothing from them. Of his conduct in the ummah's part was preferring the people of merit by his permission, apportioning by their merit in religion. Of them the one of a need, of them the one of two needs, of them the one of needs. He busied himself with them in what set them and the ummah aright, asking them of what he asked and informing them of what behooved them, saying: 'Let the witness convey to the absent; convey to me the need of who cannot convey his need. Whoever conveys to a ruler the need of who cannot convey it to him, Allah shall make his feet firm on the Day of Resurrection.' None was mentioned with him but that, accepting from none other. They entered upon him seekers, parting not but of tasting, leaving him guides. He said: I asked him of his going out, how he acted therein? He said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) held his tongue but for what aided and united them, not dividing nor repelling them. He honored every people's noble, putting him over them. He warned of people, guarding from them, without folding from any his cheer or character. He inspected his Companions, asking people of what is among people. He deemed good good, strengthening it; deemed foul foul, weakening it. Moderate of affair, not differing; heedless not, lest they be heedless or incline. For every state with him a preparation. Falling not short of truth nor exceeding it. Those nearest him of people the best of them; best with him the most general in counsel; greatest with him in station the best in consolation and support. He said: I asked him of his sitting. He said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) sat not nor stood but upon remembrance of Allah, claimed no places, forbidding claiming them. When he ended at a people, he sat where the sitting ended with him, commanding that. He gave every sitter his share; his sitter deemed none dearer to him than he. Whoever sat with him or stood with him for a need, he bore with till he was the departing. Whoever asked him a need, he was not turned back but with it or gentle word. His openness and character encompassed people; he became to them a father, they in truth with him equal. His sitting a sitting of forbearance, modesty, patience, and trust; voices not raised therein, sanctities not slandered therein, its slips not spread - surpassing in Godfearing, humble; venerating the elder, pitying the young, preferring the needy, guarding the stranger. I said: How was his conduct among his sitters? He said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) was ever-cheerful, easy of character, soft of side; neither rude, coarse, clamorous, foul, backbiting, nor praising. Heedless of what he disliked; not despaired of, nor disappointed therein. He left himself of three: disputation, excess, and what concerns him not; left people of three: he blamed none, shamed none, sought no one's nakedness; spoke only in what he hoped its reward. When he spoke, his sitters bowed heads as though birds upon their heads; when he fell silent, they spoke, disputing not with him. Whoever spoke, they listened till he finished. Their discourse with him the discourse of their first. He laughed of what they laughed of, marveled of what they marveled of. He bore the stranger's harshness in speech and asking, till his Companions would attract them, saying: 'When you see the need-seeker seeking it, guide him.' He accepted praise only from a requiter, interrupted no one's speech till he exceeded, cutting it with prohibition or rising. I said: How was his silence? He said: The Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) silence was upon four: forbearance, caution, estimation, and thought. As for his estimation, in leveling look and hearing among people. As for his thought - or he said: his remembrance - in what remains and perishes. Forbearance was gathered him in patience; nothing angered or provoked him. Caution was gathered him in four: taking the good, that they follow him; leaving the foul, that they refrain from it; striving his view in what sets his ummah aright; standing in what was gathered them of this world's and the Hereafter's affair.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

ہند بن ابی ہالہ کی نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی صفت پر حدیث۔ 29 - ہم سے علی بن عبدالعزیز نے بیان کیا، ہم سے ابوغسان مالک بن اسماعیل نہدی نے بیان کیا، ہم سے جمیع بن عمر عجلی نے بیان کیا، انہوں نے کہا: مجھ سے مکہ میں ایک آدمی نے بیان کیا، ابن ابی ہالہ تمیمی سے، حسن بن علی بن ابی طالب سے، انہوں نے کہا: میں نے اپنے ماموں ہند بن ابی ہالہ سے - اور وہ وصف کرنے والے تھے - نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے حلیے کے بارے میں پوچھا، اور میں چاہتا تھا کہ وہ مجھے اس میں سے کچھ بیان کریں جس سے میں وابستہ رہوں۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم عظیم، معظم تھے؛ آپ کا چہرہ چودھویں رات کے چاند کی طرح چمکتا تھا؛ درمیانے سے لمبے، لمبے دبلے سے چھوٹے؛ بڑے سر والے، لہردار بالوں والے؛ اگر آپ کی چوٹی کھلتی تو مانگ نکالتے، ورنہ نہیں؛ آپ کے بال جب لمبے رکھتے تو کانوں کی لو تک پہنچتے؛ روشن رنگ والے، کشادہ پیشانی والے؛ لمبی بھنویں، گھنی، بغیر ملے ہوئے؛ ان کے درمیان ایک رگ جسے غصہ بھرتا ہے؛ اونچی ناک والے، اس پر نور چھا ہوا، جو غور نہ کرے وہ اسے بلند ناک سمجھے؛ گھنی داڑھی والے، نرم رخساروں والے، کشادہ منہ والے، چمکدار دانتوں والے، دانتوں میں فرق والے؛ باریک مسربہ والے؛ گویا آپ کی گردن چاندی کی صفائی میں مورتی کی گردن ہے؛ معتدل ساخت والے، بھرے بدن، مضبوط؛ پیٹ اور سینہ برابر؛ کشادہ سینہ والے، کندھوں کے درمیان فاصلہ والے؛ بڑے جوڑوں والے؛ کھلی جلد روشن؛ حلق کے گڑھے اور ناف کے درمیان بال جو لکیر کی طرح چلتا ہے؛ سینوں اور پیٹ سے اس کے سوا ننگے؛ بازوؤں، کندھوں اور سینے کے اوپر بالوں والے؛ لمبی کہنیوں والے، کشادہ ہتھیلی والے؛ لمبی ہڈیوں والے، موٹے ہاتھ پاؤں والے؛ نرم کناروں والے؛ تلووں میں گڑھے والے؛ چکنے پاؤں والے، پانی ان سے پھسلتا ہے۔ جب آپ چلتے تو قوت سے چلتے؛ عاجزی سے قدم رکھتے، نرمی سے چلتے، تیز رفتار؛ جب چلتے گویا ڈھلوان سے اترتے؛ جب مڑتے تو پورے مڑتے؛ نظر نیچی رکھتے، آپ کی نظر زمین کی طرف آسمان کی طرف سے لمبی ہوتی؛ آپ کی زیادہ نظر غور ہوتی؛ اپنے صحابہ سے آگے رہتے، جس سے ملتے اسے سلام میں پہل کرتے۔ میں نے کہا: مجھے آپ کی گفتگو بیان کریں۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مسلسل غمگین، دائم فکر والے تھے، آپ کو آرام نہ تھا؛ حاجت کے بغیر بات نہ کرتے؛ لمبی خاموشی والے؛ کلام کو ہونٹوں کے کناروں سے کھولتے اور بند کرتے؛ جامع کلمات بولتے، فیصلہ کن، نہ فضول نہ کوتاہ؛ نرم خو، نہ سخت نہ حقیر؛ نعمت کو بڑا سمجھتے اگرچہ چھوٹی ہوتی، اس میں سے کسی چیز کی مذمت نہ کرتے؛ نہ ذائقے کی مذمت کرتے نہ اس کی تعریف؛ دنیا اور جو اس کی ہے وہ آپ کو غصہ نہ دلاتی۔ جب حق پامال ہوتا تو کوئی آپ کو نہ پہچانتا، اور آپ کے غصے کے سامنے کچھ نہ ٹھہرتا یہاں تک کہ اس کا بدلہ لیتے - اپنے لیے غصے سے نہیں، نہ اس کا بدلہ لیتے۔ جب اشارہ کرتے تو پورے ہاتھ سے اشارہ کرتے؛ جب تعجب کرتے تو اسے پلٹتے؛ جب بات کرتے تو اس سے جوڑتے، اپنی دائیں ہتھیلی کے اندر سے اپنے بائیں انگوٹھے کے اندر پر مارتے۔ جب غصہ ہوتے تو منہ پھیرتے؛ جب خوش ہوتے تو نظر نیچی کرتے۔ آپ کی زیادہ ہنسی مسکراہٹ ہوتی؛ اولوں کے دانوں جیسے دانت کھلتے۔ کہا: میں نے اسے حسین سے ایک عرصہ چھپایا، پھر انہیں بتایا تو پایا کہ وہ مجھ سے اس کی طرف سبقت لے گئے تھے، انہوں نے ان سے وہ پوچھا جو میں نے ان سے پوچھا تھا، اور پایا کہ انہوں نے اپنے والد سے ان کے داخل ہونے، مجلس، نکلنے اور شکل کے بارے میں پوچھا تھا، اس میں سے کچھ نہ چھوڑا۔ حسین نے کہا: میں نے اپنے والد سے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے داخل ہونے کے بارے میں پوچھا۔ انہوں نے کہا: آپ کا داخل ہونا اپنے لیے تھا، اس میں آپ کو اجازت تھی۔ جب آپ اپنے گھر جاتے تو اپنے داخلے کو تین حصوں میں بانٹتے: ایک حصہ اللہ کے لیے، ایک حصہ اپنے لیے، ایک حصہ اپنے اہل کے لیے۔ پھر اپنے حصے کو اپنے اور لوگوں کے درمیان بانٹتے، اسے خاص کے ذریعے عام کی طرف لوٹاتے، ان سے کچھ ذخیرہ نہ کرتے۔ امت کے حصے میں آپ کی سیرت میں سے تھا فضل والوں کو اپنی اجازت سے ترجیح دینا، دین میں ان کے فضل کے مطابق بانٹنا۔ ان میں حاجت والا، ان میں دو حاجتوں والا، ان میں حاجتوں والا۔ وہ ان میں مشغول ہوتے اس میں جو انہیں اور امت کو درست کرے، ان سے وہ پوچھتے جو انہوں نے پوچھا اور انہیں وہ بتاتے جو ان کے لیے مناسب ہو، اور فرماتے: 'حاضر غائب کو پہنچائے؛ مجھے اس کی حاجت پہنچاؤ جو اپنی حاجت نہ پہنچا سکے۔ جو حکمران کو اس کی حاجت پہنچائے جو اسے نہ پہنچا سکے، اللہ قیامت کے دن اس کے قدم ثابت کرے گا۔' آپ کے پاس صرف اسی کا ذکر ہوتا، اس کے سوا کسی سے قبول نہ کرتے۔ وہ آپ کے پاس طالب بن کر داخل ہوتے، چکھے بغیر جدا نہ ہوتے، آپ کے پاس سے رہنما بن کر نکلتے۔ کہا: میں نے ان سے آپ کے نکلنے کے بارے میں پوچھا، آپ اس میں کیسے کرتے تھے؟ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی زبان روکتے تھے سوائے اس کے جو انہیں مدد دے اور جوڑے، نہ جدا کرتے نہ دور بھگاتے۔ ہر قوم کے معزز کی عزت کرتے، اسے ان پر مقرر کرتے۔ لوگوں سے خبردار رہتے، ان سے بچتے، کسی سے اپنی خندہ پیشانی اور اخلاق نہ موڑتے ہوئے۔ اپنے صحابہ کی خبر لیتے، لوگوں سے لوگوں کے حالات پوچھتے۔ اچھے کو اچھا سمجھتے اور اسے قوی کرتے؛ برے کو برا سمجھتے اور اسے کمزور کرتے۔ معتدل معاملے والے، مختلف نہیں؛ غافل نہ ہوتے کہ کہیں وہ غافل ہوں یا مائل ہوں۔ ہر حال کے لیے آپ کے پاس تیاری ہوتی۔ حق سے کوتاہی نہ کرتے نہ اس سے بڑھتے۔ آپ کے قریب لوگوں میں سے بہترین؛ آپ کے پاس بہترین وہ جو نصیحت میں عام ہو؛ آپ کے پاس مرتبے میں بڑا وہ جو ہمدردی اور مدد میں اچھا ہو۔ کہا: میں نے ان سے آپ کی مجلس کے بارے میں پوچھا۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم بیٹھتے نہ کھڑے ہوتے مگر اللہ کے ذکر پر، جگہیں خاص نہ کرتے، ان کے خاص کرنے سے منع کرتے۔ جب کسی قوم کے پاس پہنچتے تو وہیں بیٹھتے جہاں مجلس ختم ہوتی، اور اسی کا حکم دیتے۔ ہر بیٹھنے والے کو اس کا حصہ دیتے؛ آپ کا ہم نشین نہ سمجھتا کہ کوئی آپ کے پاس اس سے زیادہ معزز ہے۔ جو آپ کے ساتھ بیٹھتا یا حاجت میں کھڑا ہوتا، آپ اس کے ساتھ صبر کرتے یہاں تک کہ وہی لوٹنے والا ہوتا۔ جو آپ سے حاجت مانگتا، وہ اس کے ساتھ یا نرم بات کے ساتھ ہی لوٹتا۔ آپ کی کشادگی اور اخلاق نے لوگوں کو گھیرا؛ آپ ان کے لیے باپ بن گئے، وہ حق میں آپ کے پاس برابر ہوئے۔ آپ کی مجلس حلم، حیا، صبر اور امانت کی مجلس ہوتی؛ اس میں آوازیں بلند نہ ہوتیں، حرمتیں بدنام نہ ہوتیں، اس کی لغزشیں پھیلائی نہ جاتیں - تقویٰ میں ایک دوسرے سے بڑھتے ہوئے، عاجز؛ بڑے کی عزت کرتے، چھوٹے پر رحم کرتے، حاجت والے کو ترجیح دیتے، اجنبی کی حفاظت کرتے۔ میں نے کہا: آپ کے ہم نشینوں میں آپ کی سیرت کیسی تھی؟ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہمیشہ خندہ پیشاں، نرم اخلاق، نرم پہلو والے تھے؛ نہ سخت، نہ موٹے، نہ شور کرنے والے، نہ فحش گو، نہ غیبت کرنے والے، نہ تعریف کرنے والے۔ جو ناپسند کرتے اس سے تغافل کرتے؛ آپ سے مایوس نہ ہوتے، نہ اس میں ناکام ہوتے۔ آپ نے اپنے آپ کو تین سے چھوڑا: جھگڑا، کثرت، اور جو آپ سے متعلق نہ ہو؛ لوگوں کو تین سے چھوڑا: آپ کسی کی مذمت نہ کرتے نہ اسے عار دلاتے، نہ اس کا عیب تلاش کرتے، نہ بات کرتے مگر اس میں جس میں ثواب کی امید رکھتے۔ جب آپ بات کرتے تو آپ کے ہم نشین سر جھکاتے گویا ان کے سروں پر پرندے ہیں؛ جب آپ خاموش ہوتے تو وہ بات کرتے، آپ کے پاس جھگڑتے نہ۔ جو بات کرتا، وہ اسے سنتے یہاں تک کہ وہ فارغ ہوتا۔ آپ کے پاس ان کی بات ان کے پہلوں کی بات ہوتی۔ آپ اس پر ہنستے جس پر وہ ہنستے، اس پر تعجب کرتے جس پر وہ تعجب کرتے۔ آپ اجنبی کی گفتگو اور سوال میں سختی پر صبر کرتے، یہاں تک کہ آپ کے صحابہ انہیں لاتے، اور فرماتے: 'جب تم حاجت مانگنے والے کو اسے مانگتے دیکھو تو اس کی رہنمائی کرو۔' آپ تعریف قبول نہ کرتے مگر بدلہ دینے والے سے، کسی کی بات نہ کاٹتے یہاں تک کہ وہ حد سے بڑھے تو اسے منع یا قیام سے کاٹتے۔ میں نے کہا: آپ کی خاموشی کیسی تھی؟ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی خاموشی چار پر تھی: حلم، احتیاط، اندازہ اور فکر پر۔ آپ کے اندازے کا معاملہ لوگوں کے درمیان نظر اور سماعت برابر کرنے میں۔ آپ کی فکر - یا کہا: آپ کی یاد - باقی رہنے اور فنا ہونے والے میں۔ حلم آپ کے لیے صبر میں جمع کیا گیا؛ کوئی چیز آپ کو غصہ نہ دلاتی نہ آپ کو مشتعل کرتی۔ احتیاط آپ کے لیے چار میں جمع کی گئی: اچھے کو لینا، تاکہ وہ آپ کی پیروی کریں؛ برے کو چھوڑنا، تاکہ وہ اس سے رکیں؛ اپنی امت کی اصلاح میں رائے کی کوشش؛ اور جو ان کے لیے دنیا و آخرت کے معاملے میں جمع کیا گیا اس پر قیام۔

23253

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23253

تَفْسِيرُ حَدِيثِ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ يَقُولُ : قَوْلُهُ فَخْمًا مُفَخَّمًا " الْفَخَامَةُ فِي الْوَجْهِ نُبْلُهُ وَامْتِلَاؤُهُ مَعَ الْجَمَالِ وَالْبَهَاءِ ، وَالْمَرْبُوعُ : الَّذِي بَيْنَ الطَّوِيلِ وَالْقَصِيرِ ، الْمُشَذَّبُ : الْمُفْرِطُ فِي الطُّولِ وَكَذَلِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، قَالَ جَرِيرٌ : شَذِبُ مُشَذَّبٌ وَكَنَتْ وَقَوْلُهُ : " رَجِلَ الشَّعَرِ " الرَّجِلُ : الَّذِي لَيْسَ بِالسَّبْطِ الَّذِي لَا تَكَسُّرَ فِيهِ ، وَالْقَطَطُ : الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ ، يَقُولُ : فَهْوَ جَعْدٌ بَيْنَ هَذَيْنِ . وَالْقَعِيصَةُ : الشَّعَرُ الْمَعْقُوصُ وَهُوَ نَحْوٌ مِنَ الْمَضْفُورِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ : " مَنْ لَبَّدَ ، أَوْ عَقَصَ ، أَوْ ضَفَّرَ ، فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ " . وَقَوْلُهُ : " أَزَجُّ الْحَاجِبَيْنِ " ، سَوَابِغُ " : الزَّجَجُ فِي الْحَوَاجِبِ أَنْ يَكُونَ فِيهَا تَقَوُّسٌ مَعَ طُولٍ فِي أَطْرَافِهَا ، وَهُوَ السُّبُوغُ فِيهَا ، قَالَ جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ : وَزَجَّجْنَ وَقَوْلُهُ : " فِي غَيْرِ قَرَنٍ " ، وَالْقَرَنُ : الْتِقَاءُ الْحَاجِبَيْنِ حَتَّى يَتَّصِلَا ، يَقُولُ : فَلَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ بَيْنَهُمَا فُرْجَةٌ ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ : أَبْلَجُ ، وَذَكَرَ الْأَصْمَعِيُّ أَنَّ الْعَرَبَ تَسْتَحْسِنُ هَذَا . وَقَوْلُهُ : " بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الْغَضَبُ " يَقُولُ : إِذَا غَضِبَ دَرَّ الْعِرْقُ الَّذِي بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ ، وَدُرُورُهُ غِلَظُهُ وَنُتُوؤُهُ وَامْتِلَاؤُهُ . [25/251] وَقَوْلُهُ : " أَقْنَى الْعِرْنِينِ " ، يَعْنِي : الْأَنْفَ ، وَالْقَنَا أَنْ يَكُونَ فِيهِ دِقَّةٌ مَعَ ارْتِفَاعٍ فِي قَصَبَتِهِ ، يَقُولُ مِنْهُ : رَجُلٌ أَقْنَى ، وَامْرَأَةٌ قَنْوَاءُ . وَالْأَشَمُّ : أَنْ يَكُونَ الْأَنْفُ دَقِيقًا لَا قَنَا فِيهِ . وَقَوْلُهُ : " كَثَّ اللِّحْيَةِ " الْكُثُوثَةُ : أَنْ تَكُونَ اللِّحْيَةُ غَيْرَ دَقِيقَةٍ وَلَا طَوِيلَةٍ ، وَلَكِنْ فِيهَا كَثَافَةٌ مِنْ غَيْرِ عِظَمٍ وَلَا طُولٍ . وَقَوْلُهُ : " ضَلِيعَ الْفَمِ " ، أَحْسَبُهُ يَعْنِي حُلَّةً فِي الشَّفَتَيْنِ . وَقَوْلُهُ : " أَشْنَبَ " ، الْأَشْنَبُ : الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْنَانِهِ رِقَّةٌ وَتَحَدُّدٌ ، وَيُقَالُ مِنْهُ : رَجُلٌ أَشْنَبُ ، وَامْرَأَةٌ شَنْبَاءُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : لَعَسٌ شَنَبُ " وَالْمُفَلَّجُ " : هُوَ الَّذِي فِي أَسْنَانِهِ تَفَرُّقٌ . " وَالْمَسْرُبَةُ " : الشَّعَرُ الَّذِي بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ ، شَعَرٌ يَجْرِي كَالْخَطِّ ، قَالَ الشَّاعِرُ الْأَعْشَى : مَسْرُبَتِي جِذْمِ وَقَوْلُهُ : " جِيدُ دُمْيَةٍ " ، الْجِيدُ : الْعُنُقُ ، وَالدُّمْيَةُ : الصُّورَةُ . وَقَوْلُهُ : " ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ " ، اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْكَرَادِيسِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هِيَ الْعِظَامُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ عَظِيمُ الْأَلْوَاحِ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الْكَرَادِيسَ رُءُوسَ الْعِظَامِ ، وَالْكَرَادِيسُ فِي غَيْرِ هَذَا : الْكَتَائِبُ فِي الْحُرُوبِ . " وَالزَّنْدَانِ " : هُمَا الْعَظْمَانِ اللَّذَانِ فِي السَّاعِدَيْنِ الْمُتَّصِلَانِ بِالْكَفَّيْنِ ، وَصَفَهُ بِطُولِ الذِّرَاعِ . " سَبِطُ الْقَصَبِ " الْقَصَبُ : كُلُّ عَظْمٍ ذِي مُخٍّ مِثْلُ السَّاقَيْنِ ، وَالسَّاعِدَيْنِ ، وَالذِّرَاعَيْنِ ، وَسُبُوطُهُمَا : امْتِدَادُهُمَا ، يَصِفُهُ بِطُولِ الْعِظَامِ . قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : [25/252] أَرَادَ بِالْبُرَى : الْأَسْوِرَةَ وَالْخَلَاخِلَ . وَقَوْلُهُ : " شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ " ، يُرِيدُ أَنَّ فِيهِمَا بَعْضَ الْغِلَظِ . وَالْأَخْمَصُ مِنَ الْقَدَمِ : فِي بَاطِنِهَا مَا بَيْنَ صَدْرِهَا وَعَقِبِهَا ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَلْصَقُ بِالْأَرْضِ مِنَ الْقَدَمَيْنِ فِي الْوَطْءِ ، قَالَ الْأَعْشَى يَصِفُ امْرَأَةً بِإِبْطَائِهَا فِي الْمَشْيِ : وَقَوْلُهُ : " خُمْصَانُ " : يَعْنِي يُرِيدُ أَنَّ ارْتِفَاعَ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مِنْ قَدَمَيْهِ فِيهِ تَجَافٍ عَنِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ خُمُوصَةِ الْبَطْنِ ، وَهِيَ ضَمِرَةٌ ، يُقَالُ مِنْهُ : رَجْلٌ خُمْصَانٌ ، وَامْرَأَةٌ خُمْصَانَةٌ . وَقَوْلُهُ : " مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ " : يَعْنِي أَنَّهُمَا مَلْسَاوَانِ لَيْسَ بِظُهُورِهِمَا تَكَسُّرٌ ؛ وَلِهَذَا قَالَ : يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ يَعْنِي أَنَّهُ لَا ثَبَاتَ لِلْمَاءِ عَلَيْهِمَا . وَقَوْلُهُ " إِذَا خَطَا تَكَفِّيًا " ، يَعْنِي التَّمَايُلَ ، أَخَذَهُ مِنْ تَكَفِّي السُّفُنِ . وَقَوْلُهُ : " ذَرِيعَ الْمِشْيَةِ " : يَقُولُ : يَعْنِي وَاسِعَ الْخُطَا . وَقَوْلُهُ : " كَأَنَّمَا انْحَطَّ مِنْ صَبَبٍ " : أَرَاهُ يُرِيدُ أَنَّهُ مُقْبِلٌ عَلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، غَاضٌّ بَصَرَهُ لَا يَرْفَعُهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَكَذَلِكَ يَكُونُ الْمُنْحَطُّ ، ثُمَّ فَسَّرَهُ فَقَالَ : " خَافِضُ الطَّرْفِ ، نَظَرُهُ إِلَى الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " . وَقَوْلُهُ : " إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " : يُرِيدُ أَنَّهُ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ دُونَ جَسَدِهِ ، فَإِنَّ فِي هَذَا بَعْضَ الْخِفَّةِ وَالطَّيْشِ . وَقَوْلُهُ : " دَمِثٌ " ، هُوَ اللَّيِّنُ وَالسَّهْلُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ : دَمِثٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبُولَ فَمَالَ إِلَى دَمِثٍ " . [25/253] وَقَوْلُهُ : " إِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ " ، الْإِشَاحُ : الْحَدُّ ، وَقَدْ يَكُونُ الْحَذَرَ . وَقَوْلُهُ : " وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ " ، الِافْتِرَارُ : أَنْ تُكَشِّرَ الْأَسْنَانَ ضَاحِكًا مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَةٍ ، وَحَبُّ الْغَمَامِ : الْبَرَدُ ، شَبَّهَ بِهِ بَيَاضَ أَسْنَانِهِ ، قَالَ جَرِيرٌ : وَقَوْلُهُ : " يَدْخُلُونَ رُوَّادًا " ، الرُّوَّادُ : الطَّالِبُونَ ، وَاحِدُهُمْ رَائِدٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ : الرَّائِدُ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ . وَقَوْلُهُ : " لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ " ، يَعْنِي عُدَّةً قَدْ أَعَدَّ لَهُ . وَقَوْلُهُ : " لَا يُوَطِّنُ الْأَمَاكِنَ " : أَيْ لَا يَجْعَلُهَا لِنَفْسِهِ مَوْضِعًا يُعْرَفُ ، إِنَّمَا يَجْلِسُ حَيْثُ يُمْكِنُهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ حَاجَتُهُ ، ثُمَّ فَسَّرَهُ فَقَالَ : " يَجْلِسُ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ " ، وَمِنْهُ حَدِيثُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ كَمَا يُوَطِّنُ الْبَعِيرُ " . وَقَوْلُهُ فِي مَجْلِسِهِ : " لَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرُمُ " ، يَقُولُ : لَا يُوصَفُ فِيهِ النِّسَاءُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ " . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : كَانَ رِجَالٌ فِي الْمَسْجِدِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ ، فَأَقْبَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : " أَفِي حَرَمِ اللهِ وَعِنْدَ بَيْتِ اللهِ تَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَيْسَ بِكَ بَأْسٌ يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ إِنْ لَمْ تُفْسِدْ نَفْسَكَ ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ ، أَوْ تُرُوزِئَتْ فِيهِ الْأَمْوَالُ . وَقَوْلُهُ : " لَا تُنْثَى فَلَتَاتُهُ " ، الْفَلَتَاتُ : السَّقَطَاتُ لَا يُتَحَدَّثُ بِهَا ، يُقَالُ مِنْهُ : [25/254] نَثَوْتُ أَنْثُو ، وَالَاسْمُ مِنْهُ النَّثَاءُ ، وَهَذِهِ الْهَاءُ الَّتِي فِي فَلَتَاتِهِ رَاجِعَةٌ إِلَى الْمَجْلِسِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ صَدْرَ الْكَلَامِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ مَجْلِسِهِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا أَنَّهَا لَمْ يَكُنْ لِمَجْلِسِهِ فَلَتَاتٌ يَحْتَاجُ أَحَدٌ أَنْ يَحْكِيَهَا فَلَتَاتُهُ : يُرِيدُ فَلَتَاتِ الْمَجْلِسِ ، لَا يَتَحَدَّثُ بِهَا بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ .

EnglishUnverified translation

Explanation of the account of Hind ibn Abi Halah, from Abu 'Ubayd al-Qasim ibn Sallam. 'Ali ibn 'Abd al-'Aziz narrated to us, he said: I heard Abu 'Ubayd al-Qasim ibn Sallam say: His word 'magnificent, venerated' - magnificence in the face is its nobility and fullness with beauty and splendor. 'Medium' - between tall and short. 'Lanky' - excessive in tallness, likewise in everything. His word 'wavy of hair' - wavy: neither lank without break, nor intensely curled; he is curled between these. 'Tress' - hair plaited, like braided; whence 'Umar's word: 'Whoever mats, plaits, or braids, upon him is shaving.' His word 'long of eyebrows, thick' - length in eyebrows is arching with length at their ends, which is thickness therein. His word 'without joining' - joining is the meeting of the eyebrows till they connect; he says: he is not thus, but between them is a gap; a man thus is called ablaj, and al-Asma'i mentioned the Arabs deem this handsome. His word 'between them a vein anger fills' - when he angered, the vein between the eyebrows filled; its filling is its thickness, prominence, and fullness. His word 'aquiline of nose' - meaning the nose; aquilinity is fineness with elevation in its bridge; of it: an aquiline man, an aquiline woman. 'High-nosed' - the nose fine without aquilinity. His word 'thick of beard' - thickness: the beard neither fine nor long, but dense without greatness or length. His word 'wide of mouth' - I deem he means fullness in the lips. His word 'bright-toothed' - bright: in his teeth fineness and sharpness; of it: a bright man, a bright woman; whence Dhu al-Rummah's word. 'Gapped' - in his teeth separation. 'Hair-line' - hair between throat-pit and navel, hair running like a line. His word 'neck of a statue' - neck is the neck; statue is the image. His word 'large of joints' - people differed on joints: some said they are bones, meaning great of frames; some make joints the heads of bones. Joints in other than this: battalions in wars. 'Forearms' - the two bones in the forearms joined to the hands; he described him with length of arm. 'Long of bones' - bones: every marrowy bone like shanks, forearms, arms; their length describes him with length of bones. His word 'thick of hands and feet' - meaning some thickness therein. The sole's hollow: in its inside between its front and heel, which touches not earth of the feet in treading. His word 'hollow' - meaning the elevation of that place of his feet holds off earth, taken from belly's slenderness, which is slimness; of it: a hollow man, a hollow woman. His word 'smooth of feet' - meaning they are smooth, no breakage on their backs; hence he said: water glides off them - meaning water has no stay upon them. His word 'when he stepped, with force' - meaning swaying, taken from ships' swaying. His word 'swift of pace' - wide of steps. His word 'as though descending a slope' - I see he means he is facing what is before him, lowering his gaze, raising it not to heaven; thus is the descender. Then he explained, saying: 'Lowering his gaze, his look to earth more than to heaven.' His word 'when he turned, he turned wholly' - meaning he twists not his neck without his body, for in this is some lightness and rashness. His word 'gentle' - soft and easy; of it a man is called gentle; whence the hadith 'when he wished to urinate he inclined to soft ground.' His word 'when he angered he turned away' - turning is averting, and may be caution. His word 'parting from like hailstones' - parting: baring teeth laughing without guffaw; hailstones' grain is hail, likening thereto his teeth's whiteness. His word 'they enter seekers' - seekers: searchers, singular seeker; whence their word: the seeker lies not to his people. His word 'for every state with him a preparation' - meaning a provision prepared for it. His word 'he claims no places' - he makes none for himself a known place; he sits where possible in the place wherein his need is. Then he explained, saying: 'He sits where the sitting ends with him.' Whence his hadith - peace and blessings of Allah be upon him: 'That he forbade a man to claim a place in the mosque as the camel claims.' His word on his sitting: 'sanctities not slandered therein' - he says: women not described therein; whence his hadith - peace and blessings of Allah be upon him: 'That he forbade poetry when women are described therein.' Abu 'Ubayd said: Abu Isma'il al-Mu'addib narrated to us, from Mujalid, from al-Sha'bi, he said: Men in the mosque were reciting poetry to one another; Ibn al-Zubayr came, saying: 'In Allah's sanctuary and at Allah's House do you recite poetry?' A Companion of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: 'No harm upon you, O Ibn al-Zubayr, if you corrupt not yourself; the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) forbade poetry only when women are described therein, or wealth is satirized therein.' His word 'its slips not spread' - slips: lapses, not spoken of; of it: I spread, I spread; the noun thereof is spreading. This ha' in 'its slips' returns to the sitting - do you not see the speech's beginning is that he asked of his sitting? It is also said there were no slips of his sitting needing any to relate - 'its slips': meaning the sitting's slips, none relating of another.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

ہند بن ابی ہالہ کی حدیث کی تفسیر، ابوعبید قاسم بن سلام سے۔ ہم سے علی بن عبدالعزیز نے بیان کیا، انہوں نے کہا: میں نے ابوعبید قاسم بن سلام کو کہتے سنا: ان کا قول 'عظیم، معظم' - چہرے میں عظمت اس کی بزرگی اور جمال و بہا کے ساتھ بھرپور ہونا ہے۔ 'درمیانہ' - لمبے اور چھوٹے کے درمیان۔ 'لمبا دبلا' - لمبائی میں حد سے بڑھا، ہر چیز میں ایسے ہی۔ ان کا قول 'لہردار بال' - لہردار: نہ سیدھا جس میں شکن نہ ہو، نہ سخت گھنگھریالا؛ وہ ان دونوں کے درمیان گھنگھریالا ہے۔ 'چوٹی' - گندھے ہوئے بال، گوندھے ہوئے جیسے؛ اسی سے عمر کا قول: 'جو چمٹائے، یا گوندھے، یا بٹے، اس پر حلق ہے۔' ان کا قول 'لمبی بھنویں، گھنی' - بھنوؤں میں لمبائی ان میں خم ہونا ہے ساتھ کناروں میں لمبائی، جو ان میں گھنا پن ہے۔ ان کا قول 'بغیر ملے' - ملنا: بھنوؤں کا ملنا یہاں تک کہ وہ جڑ جائیں؛ وہ کہتے ہیں: وہ ایسے نہیں، بلکہ ان کے درمیان فرق ہے؛ ایسے آدمی کو ابلج کہا جاتا ہے، اور اصمعی نے ذکر کیا کہ عرب اسے اچھا سمجھتے ہیں۔ ان کا قول 'ان کے درمیان رگ جسے غصہ بھرتا ہے' - جب وہ غصہ ہوتے تو بھنوؤں کے درمیان رگ بھر جاتی؛ اس کا بھرنا اس کی موٹائی، ابھار اور بھرپور ہونا ہے۔ ان کا قول 'اونچی ناک' - یعنی ناک؛ اونچائی اس میں باریکی ہے ساتھ اس کی ہڈی میں بلندی، اس سے: اونچی ناک والا آدمی، اونچی ناک والی عورت۔ 'بلند ناک' - ناک باریک ہو بغیر اونچائی کے۔ ان کا قول 'گھنی داڑھی' - گھنا پن: داڑھی نہ باریک ہو نہ لمبی، بلکہ اس میں بغیر بڑائی یا لمبائی کے گھنا پن ہو۔ ان کا قول 'کشادہ منہ' - میرا خیال ہے ان کا مطلب ہونٹوں میں بھرپور ہونا ہے۔ ان کا قول 'چمکدار دانت' - چمکدار: جس کے دانتوں میں باریکی اور تیزی ہو؛ اس سے: چمکدار دانت والا آدمی، چمکدار دانت والی عورت؛ اسی سے ذوالرمہ کا قول۔ 'فرق والا' - جس کے دانتوں میں جدائی ہو۔ 'مسربہ' - حلق کے گڑھے اور ناف کے درمیان بال، بال جو لکیر کی طرح چلتا ہے۔ ان کا قول 'مورتی کی گردن' - گردن: گردن؛ مورتی: تصویر۔ ان کا قول 'بڑے جوڑ' - لوگوں نے جوڑوں میں اختلاف کیا: بعض نے کہا وہ ہڈیاں ہیں، مطلب بڑے تختوں والا؛ بعض جوڑوں کو ہڈیوں کے سرے بناتے ہیں۔ جوڑ اس کے سوا: جنگوں میں دستے۔ 'کہنیاں' - وہ دو ہڈیاں جو بازوؤں میں ہتھیلیوں سے جڑی ہیں؛ انہوں نے بازو کی لمبائی سے ان کا وصف کیا۔ 'لمبی ہڈیاں' - ہڈیاں: ہر گودے والی ہڈی جیسے پنڈلیاں، بازو، کہنیاں؛ ان کا لمبا ہونا ہڈیوں کی لمبائی سے ان کا وصف ہے۔ ان کا قول 'موٹے ہاتھ پاؤں' - مطلب ان میں کچھ موٹائی ہے۔ تلوے کا گڑھا: اس کے اندر اس کے اگلے حصے اور ایڑی کے درمیان، جو قدم رکھنے میں زمین سے نہیں لگتا۔ ان کا قول 'گڑھے والے' - مطلب اس جگہ کی بلندی آپ کے قدموں میں زمین سے الگ ہے، پیٹ کی دبلی پن سے لیا گیا، جو دبلا پن ہے؛ اس سے: گڑھے والا آدمی، گڑھے والی عورت۔ ان کا قول 'چکنے پاؤں' - مطلب وہ چکنے ہیں، ان کی پشت پر شکن نہیں؛ اسی لیے کہا: پانی ان سے پھسلتا ہے - مطلب پانی کا ان پر ٹھہراؤ نہیں۔ ان کا قول 'جب قدم رکھتے، قوت سے' - مطلب جھکاؤ، کشتیوں کے جھکاؤ سے لیا گیا۔ ان کا قول 'تیز رفتار' - قدم کشادہ۔ ان کا قول 'گویا ڈھلوان سے اترتے' - میرا خیال ہے ان کا مطلب وہ اپنے سامنے کی طرف متوجہ ہیں، نظر نیچی کیے، آسمان کی طرف نہیں اٹھاتے؛ ایسے ہی اترنے والا ہوتا ہے۔ پھر انہوں نے اس کی تفسیر کی اور کہا: 'نظر نیچی کیے، آپ کی نظر زمین کی طرف آسمان سے زیادہ ہے۔' ان کا قول 'جب مڑتے تو پورے مڑتے' - مطلب وہ اپنی گردن جسم کے بغیر نہیں موڑتے، کیونکہ اس میں کچھ ہلکا پن اور جلدبازی ہے۔ ان کا قول 'نرم خو' - نرم اور آسان؛ اس سے آدمی کو نرم خو کہا جاتا ہے؛ اسی سے حدیث 'جب وہ پیشاب کرنا چاہتے تو نرم زمین کی طرف مائل ہوتے۔' ان کا قول 'جب غصہ ہوتے تو منہ پھیرتے' - پھرنا: رخ موڑنا، اور احتیاط بھی ہو سکتا ہے۔ ان کا قول 'اولوں کے دانوں جیسے' - کھلنا: دانت نکال کر ہنسنا بغیر قہقہے کے؛ بادل کے دانے: اولے، اس سے آپ کے دانتوں کی سفیدی کو تشبیہ دی۔ ان کا قول 'طالب بن کر داخل ہوتے ہیں' - طالب: تلاش کرنے والے، واحد طالب؛ اسی سے ان کا قول: طالب اپنے اہل سے جھوٹ نہیں بولتا۔ ان کا قول 'ہر حال کے لیے آپ کے پاس تیاری' - مطلب تیار کردہ سامان۔ ان کا قول 'جگہیں خاص نہ کرتے' - وہ اپنے لیے کوئی جگہ خاص نہ بناتے جو پہچانی جائے؛ وہ وہیں بیٹھتے جہاں اس جگہ میں ممکن ہو جس میں ان کی حاجت ہو۔ پھر انہوں نے اس کی تفسیر کی اور کہا: 'وہیں بیٹھتے جہاں مجلس ختم ہوتی۔' اسی سے آپ کی حدیث صلی اللہ علیہ وسلم: 'کہ انہوں نے منع کیا کہ آدمی مسجد میں جگہ خاص کرے جیسے اونٹ خاص کرتا ہے۔' مجلس کے بارے میں ان کا قول: 'حرمتیں بدنام نہ ہوتیں' - وہ کہتے ہیں: اس میں عورتوں کا وصف نہ ہوتا؛ اسی سے آپ کی حدیث صلی اللہ علیہ وسلم: 'کہ انہوں نے شعر سے منع کیا جب اس میں عورتوں کا وصف ہو۔' ابوعبید نے کہا: ہم سے ابواسماعیل مؤدب نے بیان کیا، مجالد سے، شعبی سے، انہوں نے کہا: مسجد میں کچھ آدمی ایک دوسرے کو شعر سنا رہے تھے؛ ابن زبیر آئے اور کہا: 'کیا اللہ کے حرم میں اور اللہ کے گھر کے پاس تم شعر سناتے ہو؟' رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے صحابہ میں سے ایک آدمی نے کہا: 'تم پر کوئی حرج نہیں اے ابن زبیر، اگر تم اپنے آپ کو خراب نہ کرو؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے شعر سے صرف منع کیا جب اس میں عورتوں کا وصف ہو، یا اس میں مالوں کی ہجو ہو۔' ان کا قول 'اس کی لغزشیں نہ پھیلائی جاتیں' - لغزشیں: گراوٹیں، ان کی بات نہ ہوتی؛ اس سے: میں نے پھیلایا، میں پھیلاتا ہوں؛ اس سے اسم پھیلاؤ ہے۔ یہ ہا جو 'اس کی لغزشوں' میں ہے مجلس کی طرف لوٹتی ہے - کیا تم نہیں دیکھتے کہ کلام کا صدر یہ ہے کہ انہوں نے آپ کی مجلس کے بارے میں پوچھا؟ یہ بھی کہا جاتا ہے کہ آپ کی مجلس کی کوئی لغزشیں نہ تھیں جنہیں کسی کو بیان کرنے کی حاجت ہو - 'اس کی لغزشیں': مطلب مجلس کی لغزشیں، ان کی ایک دوسرے سے بات نہ ہوتی۔

23254

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23254

حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيَّةِ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 30 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا مُكْرَمُ بْنُ مُحْرِزٍ الْخُزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ حِزَامِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَخَرَجَ مِنْهَا مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَمَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ وَدَلِيلُهُمَا اللَّيْثِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُرَيْقِطٍ مَرُّوا عَلَى خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيَّةِ وَكَانَتْ بَرْزَةً جَلْدَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ ، ثُمَّ تَسْقِي وَتُطْعِمُ فَسَأَلُوهَا لَحْمًا وَتَمْرًا ؛ لِيَشْتَرُوهُ مِنْهَا ، فَمْ يُصِيبُوا عِنْدَهَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، وَكَانَ الْقَوْمُ مُرْمِلِينَ مُسْنِتِينَ فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى شَاةٍ فِي كِسْرِ الْخَيْمَةِ ، قَالَ : مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ ؟ " قَالَتْ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ، قَالَ : " هَلْ بِهَا مِنْ لَبَنٍ ؟ " قَالَتْ : هِيَ أَجْهَدُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : " أَتَأْذَنِينَ إِلَيَّ أَنْ أَحْلُبَهَا ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، إِنْ رَأَيْتَ بِهَا حَلَبًا فَاحْلُبْهَا ، فَدَعَا بِهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَسَحَ بِيَدِهِ ضَرْعَهَا ، وَسَمَّى اللهَ تَعَالَى ، وَدَعَا لَهَا فِي شَاتِهَا فَتَفَاجَّتْ عَلَيْهِ وَدَرَّتْ وَاجْتَرَّتْ ، وَدَعَا بِإِنَاءٍ يُرْبِضُ الرَّهْطَ ، حَلَبَ فِيهَا ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ ، ثُمَّ سَقَاهَا حَتَّى رَوِيَتْ ، وَسَقَى أَصْحَابَهُ [25/255] حَتَّى رَوُوا ، وَشَرِبَ آخِرَهُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ أَرَاضُوا ، ثُمَّ حَلَبَ فِيهَا ثَانِيًا بَعْدَ بَدْءٍ حَتَّى مَلَأَ الْإِنَاءَ ، ثُمَّ غَادَرَهُ عِنْدَهَا ، ثُمَّ بَايَعَهَا وَارْتَحَلُوا عَنْهَا ، فَقَلَّمَا لَبِثَتْ حَتَّى جَاءَ زَوْجُهَا أَبُو مَعْبَدٍ يَسُوقُ أَعْنُزًا عِجَافًا يُسَاوِكُهُنَّ هُزْلًا ضُحًى مُخُّهُنَّ قَلِيلٌ ، فَلَمَّا رَأَى أَبُو مَعْبَدٍ اللَّبَنَ عَجِبَ ، وَقَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا اللَّبَنُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ وَالشَّاةُ عَازِبٌ حِيَالٌ ، وَلَا حَلُوبَةَ فِي الْبَيْتِ ؟ فَقَالَتْ : لَا وَاللهِ ، إِلَّا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ ، مِنْ حَالِهِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : صِفِيهِ لِي يَا أُمَّ مَعْبَدٍ قَالَتْ : " رَأَيْتُ رَجُلًا ظَاهِرَ الْوَضَاءَةِ ، أَبْلَجَ الْوَجْهِ ، حَسَنَ الْخَلْقِ ، لَمْ تَعِبْهُ ثُجْلَةٌ ، وَلَمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ ، وَسِيمٌ ، قَسِيمٌ ، فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ ، وَفِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ ، وَفِي صَوْتِهِ صَحَلٌ ، وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ ، وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَافَةٌ ، أَزَجُّ ، أَقْرَنُ ، إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ الْوَقَارُ ، وَإِنْ تَكَلَّمَ سَمَاهُ وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ ، أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيدٍ ، وَأَحْلَاهُ وَأَحْسَنُهُ مِنْ قَرِيبٍ ، حُلْوُ الْمَنْطِقِ ، فَصْلٌ لَا نَزْرٌ وَلَا هَذْرٌ ، كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ يَتَحَدَّرْنَ ، رَبْعٌ ، لَا يَأْسَ مِنْ طُولٍ ، وَلَا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ عَنْ قِصَرٍ ، غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ فَهُوَ أَنْضَرُ الثَّلَاثَةِ مَنْظَرًا وَأَحْسَنُهُمْ قَدْرًا ، لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ ، إِنْ قَالَ أَنْصَتُوا لِقَوْلِهِ ، وَإِنْ أَمَرَ تَبَادَرُوا إِلَى أَمْرِهِ ، مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ ، لَا عَابِسٌ وَلَا مُفَنَّدٌ " . قَالَ أَبُو مَعْبَدٍ : هُوَ وَاللهِ صَاحِبُ قُرَيْشٍ الَّذِي ذُكِرَ لَنَا مِنْ أَمْرِهِ مَا ذُكِرَ بِمَكَّةَ وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَصْحَبَهُ ، وَلَأَفْعَلَنَّ إِنْ وَجَدْتُ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلًا . فَأَصْبَحَ صَوْتٌ بِمَكَّةَ يَسْمَعُونَ الصَّوْتَ وَلَا يَدْرُونَ مَنْ صَاحِبُهُ وَهُوَ يَقُولُ : [25/256] قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ شَبَّبَ يُجَاوِبُ الْهَاتِفَ وَهُوَ يَقُولُ : عَمَايَتَهُمْ

EnglishUnverified translation

The account of Umm Ma'bad al-Khuza'iyyah on the description of the Prophet, peace and blessings of Allah be upon him. 30 - 'Ali ibn Sa'id al-Razi narrated to us, Mukram ibn Muhriz al-Khuza'i narrated to us, my father narrated to me, from Hizam ibn Hisham, from his father, from his grandfather Hubaysh ibn Khalid: that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), when he left Makkah emigrating to Madinah - he, Abu Bakr, Abu Bakr's freedman 'Amir ibn Fuhayrah, and their guide al-Laythi 'Abd Allah ibn Urayqit - passed the two tents of Umm Ma'bad al-Khuza'iyyah. She was a bold, sturdy woman sitting cross-legged at the tent's courtyard, then giving drink and food. They asked her for meat and dates to buy of her, finding nothing of that with her; the people were without provisions, in famine. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) looked at a ewe in the tent's corner, saying: "What is this ewe, O Umm Ma'bad?" She said: A ewe weakness left behind from the flock. He said: "Is there milk in her?" She said: She is weaker than that. He said: "Do you permit me to milk her?" She said: Yes, may my father and mother be your ransom; if you see milking in her, milk her. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called for her, wiped her udder with his hand, named Allah the Exalted, and supplicated for her in her ewe. She spread her legs for him, flowed, and chewed. He called for a vessel sufficing a party, milking therein copiously till foam topped it. Then he gave her drink till she was quenched, gave his Companions drink till they were quenched, and drank last of them - peace and blessings of Allah be upon him. Then they rested, then he milked therein a second time after the first till he filled the vessel. Then he left it with her, pledged her, and departed from her. She had not tarried long before her husband Abu Ma'bad came driving lean goats, swaying with emaciation, their marrow little in forenoon. When Abu Ma'bad saw the milk he marveled, saying: Whence is this milk to you, O Umm Ma'bad, while the ewe is away, dry, and no milch one in the house? She said: No, by Allah, but a blessed man passed by us, of state such-and-such. He said: Describe him to me, O Umm Ma'bad. She said: I saw a man manifest of comeliness, bright of face, fair of form; no paunch disfigured him, no smallness disparaged him; handsome, symmetrical; in his eyes blackness, in his lashes length, in his voice hoarseness, in his neck loftiness, in his beard density; long-eyebrowed, joined; silent, dignity upon him; speaking, splendor named and lofty him; most beautiful and splendid of people from afar, sweetest and fairest from near; sweet of speech, decisive, neither scant nor babbling, as though his speech beads of a string descending; middle-statured, no despair of tallness, no eye scorning him for shortness; a branch between two branches, the freshest of the three in aspect and best in stature; companions encompassing him, when he speaks they listen to his word, when he commands they hasten to his command; served, thronged; neither frowning nor refuted. Abu Ma'bad said: By Allah, he is the Companion of Quraysh of whose affair was mentioned to us at Makkah what was mentioned; I had meant to accompany him, and I shall surely do if I find thereto a way. In the morning a voice at Makkah - they hearing the voice, knowing not its owner - said verses. He said: When Hassan ibn Thabit al-Ansari heard that, he extemporized answering the caller, saying verses.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

ام معبد خزاعیہ کی نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی صفت پر حدیث۔ 30 - ہم سے علی بن سعید رازی نے بیان کیا، ہم سے مکرم بن محرز خزاعی نے بیان کیا، مجھ سے میرے والد نے بیان کیا، حزام بن ہشام سے، ان کے والد سے، ان کے دادا حبیش بن خالد سے: کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب مکہ سے مدینہ کی طرف ہجرت کر کے نکلے - آپ، ابوبکر، ابوبکر کے آزاد کردہ غلام عامر بن فہیرہ، اور ان کے رہنما لیثی عبداللہ بن اریقط - ام معبد خزاعیہ کے دو خیموں کے پاس سے گزرے۔ وہ بہادر، مضبوط عورت تھیں جو خیمے کے صحن میں ٹانگوں پر بیٹھتی تھیں، پھر پلاتی اور کھلاتی تھیں۔ انہوں نے ان سے گوشت اور کھجور مانگی کہ ان سے خریدیں، ان کے پاس اس میں سے کچھ نہ پایا؛ لوگ بے توشہ، قحط میں تھے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے خیمے کے کونے میں ایک بکری دیکھی اور فرمایا: "یہ بکری کیا ہے اے ام معبد؟" انہوں نے کہا: ایک بکری جسے کمزوری نے ریوڑ سے پیچھے چھوڑا۔ فرمایا: "کیا اس میں دودھ ہے؟" انہوں نے کہا: وہ اس سے زیادہ کمزور ہے۔ فرمایا: "کیا تم مجھے اجازت دیتی ہو کہ میں اسے دوہوں؟" انہوں نے کہا: ہاں، میرے ماں باپ آپ پر قربان؛ اگر آپ اس میں دوہنا دیکھیں تو دوہیں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے منگوایا، اپنے ہاتھ سے اس کے تھن پر ہاتھ پھیرا، اللہ تعالیٰ کا نام لیا، اور اس کی بکری میں اس کے لیے دعا کی۔ وہ آپ کے لیے پھیل گئی، بہنے لگی اور جگالی کرنے لگی۔ آپ نے ایک برتن منگوایا جو جماعت کو سیر کرے، اس میں خوب دوہا یہاں تک کہ جھاگ اس پر چھا گیا۔ پھر اسے پلایا یہاں تک کہ وہ سیر ہوئی، اپنے صحابہ کو پلایا یہاں تک کہ وہ سیر ہوئے، اور ان میں سب سے آخر میں پیا - صلی اللہ علیہ وسلم۔ پھر انہوں نے آرام کیا، پھر اس میں پہلی کے بعد دوسری بار دوہا یہاں تک کہ برتن بھر دیا۔ پھر اسے اس کے پاس چھوڑا، اس سے بیعت لی، اور اس سے روانہ ہوئے۔ وہ زیادہ دیر نہ ٹھہری تھیں کہ ان کے شوہر ابومعبد دبلی بکریاں ہانکتے آئے، کمزوری سے ڈگمگاتی، دن چڑھے ان کا گودا کم۔ جب ابومعبد نے دودھ دیکھا تو حیران ہوا اور کہا: اے ام معبد، یہ دودھ تمہیں کہاں سے ملا جبکہ بکری دور، خشک ہے، اور گھر میں کوئی دوہنے والی نہیں؟ انہوں نے کہا: نہیں، اللہ کی قسم، مگر ایک بابرکت آدمی ہمارے پاس سے گزرا، اس کا حال ایسا ایسا ہے۔ کہا: اے ام معبد، مجھے اس کا وصف بیان کرو۔ انہوں نے کہا: میں نے ایک آدمی دیکھا ظاہر حسن والا، روشن چہرے والا، اچھی صورت والا؛ نہ پیٹ نے اسے عیب دار کیا، نہ چھوٹے پن نے اسے حقیر کیا؛ خوبصورت، متناسب؛ اس کی آنکھوں میں سیاہی، اس کی پلکوں میں لمبائی، اس کی آواز میں بھراہٹ، اس کی گردن میں بلندی، اس کی داڑھی میں گھنا پن؛ لمبی بھنویں، ملی ہوئی؛ خاموش ہو تو اس پر وقار ہے، بولے تو اسے بلندی اور بہا نے نامور کیا؛ لوگوں میں سب سے خوبصورت اور دور سے باوقار، قریب سے سب سے میٹھا اور اچھا؛ میٹھی گفتگو والا، فیصلہ کن، نہ کم نہ بکواس، گویا اس کی گفتگو لڑی کے موتی ہیں جو اترتے ہیں؛ درمیانہ قد، لمبائی سے مایوسی نہیں، چھوٹے پن سے آنکھ اسے حقیر نہیں سمجھتی؛ دو شاخوں کے درمیان شاخ، تینوں میں سب سے تروتازہ نظر والا اور قدر میں بہترین؛ ساتھی اسے گھیرے ہوئے، بولے تو اس کی بات سنتے ہیں، حکم دے تو اس کے حکم کی طرف دوڑتے ہیں؛ خدمت کیا گیا، گھرا ہوا؛ نہ تیوری چڑھانے والا نہ جھٹلایا گیا۔ ابومعبد نے کہا: اللہ کی قسم، وہی قریش کا ساتھی ہے جس کے معاملے کا ہمیں مکہ میں ذکر کیا گیا تھا؛ میں نے اس کا ساتھ کرنے کا ارادہ کیا تھا، اور ضرور کروں گا اگر اس کی طرف راستہ پاؤں۔ صبح مکہ میں ایک آواز ہوئی - وہ آواز سنتے تھے، اس کے مالک کو نہ جانتے تھے - وہ اشعار کہتی تھی۔ کہا: جب حسان بن ثابت انصاری نے یہ سنا تو انہوں نے پکارنے والے کا جواب دیتے ہوئے اشعار کہے۔

23255

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23255

حَدِيثُ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 31 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ حَجَرٍ [25/257] الشَّامِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الْأَنْبَارِيُّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَقَّاصِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ : بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَاعِدٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَعْرِفُ هَذَا الْمَارَّ ؟ قَالَ : لَا ، وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَ : هَذَا سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ لَهُ فِيهِمْ شَرَفٌ وَمَوْضِعٌ ، وَهُوَ الَّذِي أَتَاهُ رَئِيُّهُ بِظُهُورِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ عُمَرُ : عَلَيَّ بِهِ ، فَدُعِيَ لَهُ بِهِ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ ؟ قَالَ : أَنْتَ أَزَالَ اللهُ رَيْبَكَ ، أَتَاكَ رَئِيٌّ بِظُهُورِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْتَ عَلَى مَا كُنْتَ مِنْ كَهَانَتِكَ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا اسْتَقْبَلَنِي بِهَذَا أَحَدٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا سُبْحَانَ اللهِ ، وَاللهِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ أَعْظَمُ مِمَّا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنْ كَهَانَتِكَ ، أَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رَئِيُّكَ بِظُهُورِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : نَعَمْ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ ، إِذْ أَتَانِي رَئِيٌّ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ : قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ فَافْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللهِ وَإِلَى عِبَادَتِهِ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا قَالَ : فَلَمْ أَرْفَعْ بِقَوْلِهِ رَأْسًا ، وَقُلْتُ : دَعْنِي أَنَمْ فَإِنِّي أَمْسَيْتُ نَاعِسًا ، فَلَمَّا أَنْ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ أَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ قُمْ فَافْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ [25/258] مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللهِ وَإِلَى عِبَادَتِهِ ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْجِنِّيُّ يَقُولُ : الْعِيسَ قَالَ : فَلَمْ أَرْفَعْ بِقَوْلِهِ رَأْسًا ، فَلَمَّا أَنْ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ أَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ افْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللهِ وَعِبَادَتِهِ ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْجِنِّيُّ يَقُولُ : الْعِيسَ بِأَكْوَارِهَا قَالَ : فَوَقَعَ فِي نَفْسِي حُبُّ الْإِسْلَامِ ، وَرَغِبْتُ فِيهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ شَدَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي فَانْطَلَقْتُ مُتَوَجِّهًا إِلَى مَكَّةَ ، فَلَمَّا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقِيلَ لِي : هُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَعَقَلْتُ نَاقَتِي وَدَخَلْتُهُ ، وَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ حَوْلَهُ ، فَقُلْتُ : اسْمَعْ مَقَالَتِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : ادْنُهِ ادْنُهْ ، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى دَنَوْتُ مِنْهُ صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : هَاتِ وَأَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رَئِيُّكَ ، فَقُلْتُ : نَجِيٌّ هَدْءٍ [25/259] الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ السَّبَاسِبِ قَالَ : فَفَرِحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِإِسْلَامِي فَرَحًا شَدِيدًا حَتَّى رُئِيَ فِي وُجُوهِهِمْ ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَالْتَزَمَهُ ، وَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : (السامي) .

EnglishUnverified translation

The account of Sawad ibn Qarib, may Allah be pleased with him. 31 - Muhammad ibn Muhammad al-Tammar al-Basri narrated to us, Bishr ibn Hajar al-Shami narrated to us, 'Ali ibn Mansur al-Anbari narrated to us, from 'Uthman ibn 'Abd al-Rahman al-Waqqasi, from Muhammad ibn Ka'b al-Qurazi, he said: While 'Umar ibn al-Khattab sat in the mosque, a man passed at the mosque's rear. A man said: O Commander of the Believers, do you know this passer? He said: No; who is he? He said: This is Sawad ibn Qarib, a man of Yemen, of nobility and standing among them; he is the one to whom his familiar came with the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) appearance. 'Umar said: Bring him to me. He was called to him. He said: Are you Sawad ibn Qarib? He said: You - may Allah remove your doubt - did your familiar come to you with the Prophet's, peace and blessings of Allah be upon him, appearance? He said: Yes. He said: Are you upon your soothsaying as you were? He angered with severe anger, saying: O Commander of the Believers, none has faced me with this since I accepted Islam. 'Umar said: Glory be to Allah; by Allah, our polytheism was greater than your soothsaying. Inform me of your familiar's coming to you with the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) appearance. He said: Yes, O Commander of the Believers. While I was one night between sleeping and waking, my familiar came to me, struck me with his foot, saying: Rise, O Sawad ibn Qarib, understand and comprehend if you comprehend; a Messenger has been sent of Lu'ayy ibn Ghalib, calling to Allah and His worship. Then he versified verses. He said: I paid his word no heed, saying: Leave me to sleep, for I have become drowsy. On the second night he came to me, struck me with his foot, saying: Did I not tell you, O Sawad ibn Qarib, rise, understand and comprehend if you comprehend; a Messenger has been sent of Lu'ayy ibn Ghalib, calling to Allah and His worship. Then the jinni versified verses. He said: I paid his word no heed. On the third night he came to me, struck me with his foot, saying: Did I not tell you, O Sawad ibn Qarib, understand and comprehend if you comprehend; a Messenger has been sent of Lu'ayy ibn Ghalib, calling to Allah and His worship. Then the jinni versified verses. He said: Love of Islam fell in my soul, and I desired it. In the morning I tightened my mount, setting out toward Makkah. Midway I was told the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) had emigrated to Madinah. I came to Madinah, asking of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him). It was said to me: He is in the mosque. I ended at the mosque, hobbled my she-camel, entering it, with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and people around him. I said: Hear my word, O Messenger of Allah. Abu Bakr said: Draw near, draw near. He kept with me till I drew near him, standing before him. He said: Come, inform me of your familiar's coming to you. I said verses. He said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), he and his Companions, rejoiced at my Islam with great joy till it was seen in their faces. 'Umar leapt to him, embracing him, saying: I had loved to hear this from you.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

سواد بن قارب رضی اللہ عنہ کی حدیث۔ 31 - ہم سے محمد بن محمد تمار بصری نے بیان کیا، ہم سے بشر بن حجر شامی نے بیان کیا، ہم سے علی بن منصور انباری نے بیان کیا، عثمان بن عبدالرحمٰن وقاصی سے، محمد بن کعب قرظی سے، انہوں نے کہا: جب عمر بن خطاب مسجد میں بیٹھے تھے تو مسجد کے پچھلے حصے میں ایک آدمی گزرا۔ ایک آدمی نے کہا: اے امیرالمؤمنین، کیا آپ اس گزرنے والے کو جانتے ہیں؟ کہا: نہیں؛ وہ کون ہے؟ کہا: یہ سواد بن قارب ہے، یمن کا ایک آدمی ہے، ان میں بزرگی اور مقام والا؛ وہی ہے جس کے پاس اس کا ہمزاد نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے ظہور کی خبر لے کر آیا۔ عمر نے کہا: اسے میرے پاس لاؤ۔ اسے ان کے پاس بلایا گیا۔ کہا: کیا تم سواد بن قارب ہو؟ کہا: تم - اللہ تمہارا شک دور کرے - کیا تمہارے پاس تمہارا ہمزاد نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے ظہور کی خبر لے کر آیا؟ کہا: ہاں۔ کہا: کیا تم اپنی کہانت پر ہو جیسے تھے؟ وہ سخت غصہ ہوا اور کہا: اے امیرالمؤمنین، جب سے میں مسلمان ہوا ہوں کسی نے مجھے اس سے مخاطب نہیں کیا۔ عمر نے کہا: سبحان اللہ؛ اللہ کی قسم، ہمارا شرک تمہاری کہانت سے بڑا تھا۔ مجھے اپنے ہمزاد کے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے ظہور کی خبر لے کر آنے کے بارے میں بتاؤ۔ کہا: ہاں، اے امیرالمؤمنین۔ ایک رات میں سونے جاگنے کے درمیان تھا کہ میرا ہمزاد میرے پاس آیا، مجھے اپنے پاؤں سے مارا اور کہا: اٹھو اے سواد بن قارب، سمجھو اور عقل کرو اگر عقل کرتے ہو؛ لؤی بن غالب میں سے ایک رسول بھیجا گیا ہے، اللہ اور اس کی عبادت کی دعوت دیتا ہے۔ پھر اس نے اشعار کہے۔ کہا: میں نے اس کی بات پر دھیان نہ دیا اور کہا: مجھے سونے دو، میں اونگھنے لگا ہوں۔ دوسری رات وہ میرے پاس آیا، مجھے اپنے پاؤں سے مارا اور کہا: کیا میں نے تم سے نہ کہا تھا اے سواد بن قارب، اٹھو، سمجھو اور عقل کرو اگر عقل کرتے ہو؛ لؤی بن غالب میں سے ایک رسول بھیجا گیا ہے، اللہ اور اس کی عبادت کی دعوت دیتا ہے۔ پھر جن نے اشعار کہے۔ کہا: میں نے اس کی بات پر دھیان نہ دیا۔ تیسری رات وہ میرے پاس آیا، مجھے اپنے پاؤں سے مارا اور کہا: کیا میں نے تم سے نہ کہا تھا اے سواد بن قارب، سمجھو اور عقل کرو اگر عقل کرتے ہو؛ لؤی بن غالب میں سے ایک رسول بھیجا گیا ہے، اللہ اور اس کی عبادت کی دعوت دیتا ہے۔ پھر جن نے اشعار کہے۔ کہا: میرے دل میں اسلام کی محبت پڑ گئی، اور میں نے اسے چاہا۔ صبح میں نے اپنی سواری کسی اور روانہ ہوا مکہ کی طرف۔ راستے میں مجھے خبر ملی کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم مدینہ کی طرف ہجرت کر چکے ہیں۔ میں مدینہ آیا، نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے بارے میں پوچھا۔ مجھ سے کہا گیا: وہ مسجد میں ہیں۔ میں مسجد پہنچا، اپنی اونٹنی باندھی، اس میں داخل ہوا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور لوگ ان کے اردگرد تھے۔ میں نے کہا: میری بات سنو اے اللہ کے رسول۔ ابوبکر نے کہا: قریب آؤ، قریب آؤ۔ وہ میرے ساتھ رہے یہاں تک کہ میں ان کے قریب ہوا، ان کے سامنے کھڑا ہوا۔ فرمایا: لاؤ، مجھے اپنے ہمزاد کے آنے کی خبر دو۔ میں نے اشعار کہے۔ کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم، آپ اور آپ کے صحابہ، میرے اسلام پر سخت خوش ہوئے یہاں تک کہ ان کے چہروں میں نظر آیا۔ عمر ان کی طرف اچھلے، ان سے لپٹے اور کہا: میں چاہتا تھا کہ یہ تم سے سنوں۔

23256

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23256

حَدِيثُ رُؤْيَا عَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي ظُهُورِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَدْرٍ 32 - حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ، عَنْ عَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَتْ : رَأَيْتُ رَاكِبًا مَثُلَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ ، فَصَاحَ : يَا آلَ غُدَرَ ، وَيَا آلَ فُجَرَ ، انْفِرُوا لِثَلَاثٍ ، ثُمَّ أَخَذَ صَخْرَةً مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ فَرَمَى بِهَا الرُّكْنَ فَتَفَلَّقَتِ الصَّخْرَةُ ، فَمَا بَقِيَتْ دَارٌ مِنْ دُورِ قُرَيْشٍ إِلَّا دَخَلَتْهَا مِنْهَا كِسْرَةٌ غَيْرَ دُورِ بَنِي زُهْرَةَ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا ، اكْتُمِيهَا وَلَا تَذْكُرِيهَا ، [25/260] فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ فَلَقِيَ الْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَذَكَرَهَا لَهُ ، فَذَكَرَهَا الْوَلِيدُ لِأَبِيهِ ، فَفَشَا الْحَدِيثُ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : فَغَدَوْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، وَأَبُو جَهْلٍ فِي رَهْطٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَحَدَّثُونَ بِرُؤْيَا عَاتِكَةَ ، فَلَمَّا رَآنِي أَبُو جَهْلٍ قَالَ : يَا أَبَا الْفَضْلِ ، إِذَا فَرَغْتَ مِنْ طَوَافِكَ فَأَقْبِلْ إِلَيْنَا ، فَلَمَّا فَرَغْتُ أَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَهُمْ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَمَا رَضِيتُمْ أَنْ يَتَنَبَّأَ رِجَالُكُمْ حَتَّى تَتَنَبَّأَ نِسَاؤُكُمْ ، قَدْ زَعَمَتْ عَاتِكَةُ فِي رُؤْيَاهَا هَذِهِ أَنَّهُ قَالَ : انْفِرُوا لِثَلَاثٍ ، فَسَنَتَرَبَّصُ بِكُمْ هَذِهِ الثَّلَاثَ ، فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَكُونُ ، وَإِنْ تَمْضِ الثَّلَاثُ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ كَتَبْنَا عَلَيْكُمْ كِتَابًا أَنَّكُمْ أَكْذَبُ أَهْلِ بَيْتٍ فِي الْعَرَبِ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : فَوَاللهِ مَا كَانَ مِنِّي إِلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا أَنِّي جَحَدْتُ ذَلِكَ ، وَأَنْكَرْتُ أَنْ تَكُونَ رَأَتْ شَيْئًا. قَالَ الْعَبَّاسُ : فَلَمَّا أَمْسَيْتُ أَتَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَتْ : أَرَضِيتُمْ مِنْ هَذَا الْفَاسِقِ أَنْ يَقَعَ فِي رِجَالِكُمْ ثُمَّ يَتَنَاوَلُ نِسَاءَكُمْ وَأَنْتَ تَسْمَعُ ، ثُمَّ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ نَكِيرٌ ، وَاللهِ لَوْ كَانَ حَمْزَةُ مَا قَالَ مَا قَالَ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ كَانَ ، وَمَا كَانَ مِنِّي إِلَيْهِ نَكِيرٌ ، وَايْمُ اللهِ لَأَتَعَرَّضَنَّ لَهُ ، فَإِنْ عَادَ لَأَكْفِيَنَّكُمْ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : فَغَدَوْتُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ لِرُؤْيَا عَاتِكَةَ وَأَنَا مُغْضَبٌ عَلَى أَنْ فَاتَنِي أَمْرٌ ، وَأُحِبُّ أَنْ أُدْرِكَ شَيْئًا مِنْهُ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَمْشِي نَحْوَهُ ، وَكَانَ رَجُلًا خَفِيفًا ، حَدِيدَ الْوَجْهِ ، حَدِيدَ الْبَصَرِ ، حَدِيدَ اللِّسَانِ ، إِنْ خَرَجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ يَشْتَدُّ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : مَا لَهُ لَعَنَهُ اللهُ ، أَكُلُّ هَذَا فَرَقٌ مِنِّي أَنْ أُشَاتِمَهُ ؟ إِذْ قَدْ سَمِعَ مَا لَمْ أَسْمَعْ ، سَمِعَ صَوْتَ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ يَصْرُخُ بِبَطْنِ الْوَادِي ، قَدْ جَدَعَ بَعِيرَهُ ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، وَشَقَّ قَمِيصَهُ وَهُوَ يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، قَدْ خَرَجَ مُحَمَّدٌ فِي أَصْحَابِهِ ، مَا أَرَاكُمْ تُدْرِكُونَهَا ، الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : فَشَغَلَنِي عَنْهُ وَشَغَلَهُ عَنِّي مَا جَاءَ مِنَ الْأَمْرِ . [25/261] وَخَرَجُوا عَلَى كُلِّ صَعْبٍ وَذَلُولٍ ، وَأَظْفَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَدْرٍ ، فَقَالَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي تَصْدِيقِ رُؤْيَاهَا وَتَكْذِيبِ قُرَيْشٍ لَهَا حِينَ أَوْقَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَلٌّ الْقَوْمِ الْقَوْمِ عَزْمَ لَيَصْطَلِمَنَّكُمْ

EnglishUnverified translation

The account of 'Atikah bint 'Abd al-Muttalib's dream on the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) triumph at Badr. 32 - Mas'adah ibn Sa'd al-'Attar narrated to us, Ibrahim ibn al-Mundhir al-Hizami narrated to us, 'Abd al-'Aziz ibn 'Imran narrated to us, Muhammad ibn 'Abd al-'Aziz narrated to me, from Ibn Shihab, from Humayd ibn 'Abd al-Rahman, from his mother Umm Kulthum bint 'Uqbah ibn Abi Mu'ayt, from 'Atikah bint 'Abd al-Muttalib, she said: I saw a rider appear upon Abu Qubays, crying: O family of perfidy, O family of sin, go forth for three. Then he took a rock of Abu Qubays, casting it at the Corner; the rock split, and no house of Quraysh's houses remained but a fragment entered it, save the houses of Banu Zuhrah. Al-'Abbas said: This is a dream; conceal it, mention it not. Al-'Abbas went out, meeting al-Walid ibn 'Utbah ibn Rabi'ah, mentioning it to him; al-Walid mentioned it to his father, and the account spread. Al-'Abbas said: In the morning I circumambulated the House, with Abu Jahl among a party of Quraysh speaking of 'Atikah's dream. When Abu Jahl saw me, he said: O Abu al-Fadl, when you finish your circumambulation, come to us. When I finished, I came till I sat with them. Abu Jahl said: O Banu 'Abd al-Muttalib, were you not content that your men prophesy till your women prophesy? 'Atikah has claimed in this dream of hers that he said: Go forth for three. We shall wait for you these three; if what she says is true, it shall be. If the three pass with nothing thereof, we shall write against you a writ that you are the most lying household among the Arabs. Al-'Abbas said: By Allah, there was nothing from me to him but that I denied that, denying she had seen anything. Al-'Abbas said: In the evening a woman of 'Abd al-Muttalib's daughters came to me, saying: Are you content that this transgressor falls upon your men then assailss your women while you hear, with no rebuke from you? By Allah, had Hamzah been, he would not have said what he said. I said: By Allah, it was, with no rebuke from me to him. By Allah, I shall surely confront him; if he repeats, I shall suffice you. Al-'Abbas said: In the morning of the dream of 'Atikah's third day I went out angered that a matter had escaped me, wishing to attain something thereof. He said: By Allah, as I walked toward him - a light man, sharp of face, sharp of sight, sharp of tongue - he left the mosque's door hastening. I said to myself: What is with him, may Allah curse him - is all this fear of me, that I revile him? He had heard what I had not heard: he heard the voice of Damdam ibn Zur'ah ibn 'Amr al-Ghifari crying in the valley's belly, having hamstrung his camel, turned his cloak, torn his shirt, saying: O company of Quraysh, Muhammad has set out with his Companions; I see not you attaining her. Aid, aid. Al-'Abbas said: What came of the affair busied me from him and him from me. They set out upon every difficult and easy mount. Allah, the Mighty and Majestic, granted His Messenger (peace and blessings of Allah be upon him) triumph at Badr. 'Atikah bint 'Abd al-Muttalib said on her dream's truth and Quraysh's belying her, when the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) smote them, verses.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

عاتکہ بنت عبدالمطلب کے خواب کی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے بدر میں ظہور پر حدیث۔ 32 - ہم سے مسعدہ بن سعد عطار نے بیان کیا، ہم سے ابراہیم بن منذر حزامی نے بیان کیا، ہم سے عبدالعزیز بن عمران نے بیان کیا، مجھ سے محمد بن عبدالعزیز نے بیان کیا، ابن شہاب سے، حمید بن عبدالرحمٰن سے، ان کی والدہ ام کلثوم بنت عقبہ بن ابی معیط سے، عاتکہ بنت عبدالمطلب سے، انہوں نے کہا: میں نے ایک سوار دیکھا جو ابوقبیس پر ظاہر ہوا اور پکارا: اے دغا والو، اے فجار والو، تین کے لیے نکلو۔ پھر اس نے ابوقبیس سے ایک چٹان لی اور اسے رکن پر مارا؛ چٹان پھٹ گئی، اور قریش کے گھروں میں سے کوئی گھر باقی نہ رہا مگر اس میں سے ایک ٹکڑا داخل ہوا، سوائے بنو زہرہ کے گھروں کے۔ عباس نے کہا: یہ خواب ہے؛ اسے چھپاؤ، اس کا ذکر نہ کرو۔ عباس نکلے اور ولید بن عتبہ بن ربیعہ سے ملے اور اسے بتایا؛ ولید نے اپنے والد کو بتایا، اور بات پھیل گئی۔ عباس نے کہا: میں نے صبح بیت اللہ کا طواف کیا، ابوجہل قریش کی جماعت میں عاتکہ کے خواب کی بات کر رہے تھے۔ جب ابوجہل نے مجھے دیکھا تو کہا: اے ابوالفضل، جب اپنے طواف سے فارغ ہو جاؤ تو ہمارے پاس آؤ۔ جب میں فارغ ہوا تو آیا یہاں تک کہ ان کے ساتھ بیٹھا۔ ابوجہل نے کہا: اے بنو عبدالمطلب، کیا تم راضی نہ ہوئے کہ تمہارے مرد نبوت کا دعویٰ کریں یہاں تک کہ تمہاری عورتیں نبوت کا دعویٰ کریں؟ عاتکہ نے اپنے اس خواب میں دعویٰ کیا ہے کہ اس نے کہا: تین کے لیے نکلو۔ ہم تمہارے لیے ان تین کا انتظار کریں گے؛ اگر جو وہ کہتی ہے سچ ہے تو ہو گا۔ اگر تین گزر جائیں اور اس میں سے کچھ نہ ہو تو ہم تم پر لکھیں گے کہ تم عرب میں سب سے جھوٹے گھرانے ہو۔ عباس نے کہا: اللہ کی قسم، میری طرف سے اسے کچھ نہ تھا سوائے اس کے کہ میں نے اس کا انکار کیا، اور انکار کیا کہ انہوں نے کچھ دیکھا ہو۔ عباس نے کہا: شام کو عبدالمطلب کی بیٹیوں میں سے ایک عورت میرے پاس آئی اور کہا: کیا تم اس فاسق سے راضی ہوئے کہ وہ تمہارے مردوں پر پڑے پھر تمہاری عورتوں کو لے جبکہ تم سنتے ہو، اور تمہارے پاس کوئی انکار نہ تھا؟ اللہ کی قسم، اگر حمزہ ہوتے تو وہ نہ کہتے جو انہوں نے کہا۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم، ایسا ہوا، اور میری طرف سے اسے کوئی انکار نہ تھا۔ اللہ کی قسم، میں ضرور اس کا سامنا کروں گا؛ اگر وہ لوٹے تو میں تمہیں کافی ہوں گا۔ عباس نے کہا: عاتکہ کے خواب کے تیسرے دن صبح میں غصے میں نکلا کہ ایک معاملہ مجھ سے چھوٹ گیا، اور چاہتا تھا کہ اس میں سے کچھ پاؤں۔ کہا: اللہ کی قسم، میں اس کی طرف چل رہا تھا - ہلکا پھلکا آدمی، تیز چہرے، تیز نظر، تیز زبان والا - وہ مسجد کے دروازے سے تیزی سے نکلا۔ میں نے اپنے دل میں کہا: اسے کیا ہوا، اللہ اس پر لعنت کرے - کیا یہ سب مجھ سے ڈر ہے کہ میں اسے گالی دوں؟ اس نے سنا جو میں نے نہ سنا: اس نے ضمضم بن زرعہ بن عمرو غفاری کی آواز سنی جو وادی کے پیٹ میں چیخ رہا تھا، اس نے اپنے اونٹ کی ناک کاٹی، اپنی چادر پلٹی، اپنی قمیص چاک کی اور کہتا تھا: اے جماعت قریش، محمد اپنے صحابہ کے ساتھ نکلے ہیں؛ میں نہیں دیکھتا کہ تم اسے پاؤ گے۔ مدد، مدد۔ عباس نے کہا: جو معاملہ آیا اس نے مجھے اس سے اور اسے مجھ سے مشغول کیا۔ وہ ہر مشکل اور آسان سواری پر نکلے۔ اللہ عزوجل نے اپنے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کو بدر میں فتح دی۔ عاتکہ بنت عبدالمطلب نے اپنے خواب کی تصدیق اور قریش کے انہیں جھٹلانے پر، جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں مارا، اشعار کہے۔

23257

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23257

تَسْمِيَةُ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ قَالُوا : { إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ } 33 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكِيمِ [25/262] النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : { إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ } : " الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ أَبُو زَمْعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَالْحَارِثُ بْنُ غَيْطَلٍ السَّهْمِيُّ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَرَاهُ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى أَبْجَلِهِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعْتَ شَيْئًا " ، فَقَالَ : أَكْفَيْتُكَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ غَيْطَلٍ فَأَوْمَأَ إِلَى بَطْنِهِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعْتَ شَيْئًا " ، فَقَالَ : أَكْفَيْتُكَهُ ، ثُمَّ أَرَاهُ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ فَأَوْمَأَ إِلَى أَخْمَصِهِ ، فَقَالَ : " مَا صَنَعْتَ شَيْئًا " ، فَقَالَ : أَكْفَيْتُكَهُ ، فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَهُوَ يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ فَأَصَابَ أَبْجَلَهُ فَقَطَعَهَا ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَعَمِيَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : عَمِيَ هَكَذَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا بَنِيَّ ، أَلَا تَدْفَعُونَ عَنِّي ، قَدْ هَلَكْتُ ، أُطْعَنْ بِالشَّوْكِ فِي عَيْنِي ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا نَرَى شَيْئًا ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى عَمِيَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَخَرَجَتْ فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ فَمَاتَ مِنْهَا ، وَأَمَّا الْحَارِثُ بْنُ غَيْطَلٍ فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ فَمَاتَ ، وَأَمَّا الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَتْ فِي رِجْلِهِ شِبْرِقَةٌ حَتَّى امْتَلَأَتْ مِنْهَا فَمَاتَ " . في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( عيطل ) والمثبت من النسخة الخطية وأكثر المصادر على أنها ( غيطلة ) وأنها أمه ، والله أعلم في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( عيطل ) والمثبت من النسخة الخطية وأكثر المصادر على أنها ( غيطلة ) وأنها أمه ، والله أعلم في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( عيطل ) والمثبت من النسخة الخطية وأكثر المصادر على أنها ( غيطلة ) وأنها أمه ، والله أعلم

EnglishUnverified translation

Naming the mockers of whom He said: {Indeed, We suffice you against the mockers}. 33 - al-Qasim ibn Zakariyya al-Baghdadi narrated to us, Muhammad ibn 'Abd al-Hakim al-Naysaburi narrated to us, Mubashshir ibn 'Abd Allah narrated to us, from Sufyan ibn Husayn, from Ja'far ibn Iyas, from Sa'id ibn Jubayr, from Ibn 'Abbas, on His word {Indeed, We suffice you against the mockers}: al-Walid ibn al-Mughirah, al-Aswad ibn 'Abd Yaghuth, al-Aswad ibn al-Muttalib Abu Zam'ah of Banu Asad ibn 'Abd al-'Uzza, al-Harith ibn Ghaytal al-Sahmi, and al-'As ibn Wa'il al-Sahmi. Jibril, peace be upon him, came to him; the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) complained them to him. He showed him al-Walid ibn al-Mughirah; Jibril gestured to his ankle-vein, saying: 'What have you done?' He said: I have sufficed him to you. Then he showed him al-Harith ibn Ghaytal, gesturing to his belly, saying: 'What have you done?' He said: I have sufficed him to you. Then he showed him al-'As ibn Wa'il, gesturing to his sole, saying: 'What have you done?' He said: I have sufficed him to you. As for al-Walid ibn al-Mughirah, he passed a man of Khuza'ah feathering arrows; it struck his ankle-vein, severing it. As for al-Aswad ibn al-Muttalib, he blinded. Of them, some say: he blinded thus; some say: he settled under a tree, saying: O my sons, will you not defend me? I have perished, pierced by thorn in my eye. They would say: We see nothing. He remained thus till his eyes blinded. As for al-Aswad ibn 'Abd Yaghuth, sores came out in his head, dying of them. As for al-Harith ibn Ghaytal, yellow water seized him in his belly till his excrement came from his mouth, dying. As for al-'As ibn Wa'il, while he was thus, a thorn entered his foot till it filled thereof, dying.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

استهزاء کرنے والوں کے نام جن کے بارے میں فرمایا: {بے شک ہم تمہیں استہزاء کرنے والوں سے کافی ہیں}۔ 33 - ہم سے قاسم بن زکریا بغدادی نے بیان کیا، ہم سے محمد بن عبدالحکیم نیساپوری نے بیان کیا، ہم سے مبشر بن عبداللہ نے بیان کیا، سفیان بن حسین سے، جعفر بن ایاس سے، سعید بن جبیر سے، ابن عباس سے، ان کے فرمان {بے شک ہم تمہیں استہزاء کرنے والوں سے کافی ہیں} پر: ولید بن مغیرہ، اسود بن عبدیغوث، اسود بن مطلب ابوزمعہ بنو اسد بن عبدالعزیٰ میں سے، حارث بن غیطل سہمی، اور عاص بن وائل سہمی۔ جبرئیل علیہ السلام ان کے پاس آئے؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کی ان سے شکایت کی۔ انہوں نے انہیں ولید بن مغیرہ دکھایا؛ جبرئیل نے اس کی ٹخنے کی رگ کی طرف اشارہ کیا اور کہا: 'تم نے کیا کیا؟' کہا: میں نے اسے تمہیں کافی کیا۔ پھر انہیں حارث بن غیطل دکھایا، اس کے پیٹ کی طرف اشارہ کیا اور کہا: 'تم نے کیا کیا؟' کہا: میں نے اسے تمہیں کافی کیا۔ پھر انہیں عاص بن وائل دکھایا، اس کے تلوے کی طرف اشارہ کیا اور کہا: 'تم نے کیا کیا؟' کہا: میں نے اسے تمہیں کافی کیا۔ ولید بن مغیرہ کا معاملہ: وہ خزاعہ کے ایک آدمی کے پاس سے گزرا جو اپنے تیر پر پر لگا رہا تھا؛ وہ اس کی ٹخنے کی رگ پر لگا اور اسے کاٹ دیا۔ اسود بن مطلب کا معاملہ: وہ اندھا ہو گیا۔ ان میں سے بعض کہتے ہیں: وہ ایسے اندھا ہوا؛ بعض کہتے ہیں: وہ درخت کے نیچے اترا اور کہنے لگا: اے میرے بیٹو، کیا تم میرا دفاع نہ کرو گے؟ میں ہلاک ہوا، میری آنکھ میں کانٹا چبھایا گیا۔ وہ کہتے: ہم کچھ نہیں دیکھتے۔ وہ ایسے ہی رہا یہاں تک کہ اس کی آنکھیں اندھی ہو گئیں۔ اسود بن عبدیغوث کا معاملہ: اس کے سر میں پھوڑے نکلے، ان سے مر گیا۔ حارث بن غیطل کا معاملہ: اس کے پیٹ میں پیلا پانی پکڑ گیا یہاں تک کہ اس کا پاخانہ اس کے منہ سے نکلا اور مر گیا۔ عاص بن وائل کا معاملہ: جب وہ ایسے ہی تھا تو اس کے پاؤں میں کانٹا داخل ہوا یہاں تک کہ وہ اس سے بھر گیا اور مر گیا۔

23258

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23258

حَدِيثُ أَبِي سَرِيحَةَ الْغِفَارِيِّ وَاسْمُهُ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ فِي خُرُوجِ الدَّابَّةِ 34 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ [25/263] طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لِلدَّابَّةِ ثَلَاثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ ، تَخْرُجُ خَرْجَةً مِنْ أَقْصَى الْيَمِينِ فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَلَا يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ ، ثُمَّ تَكْمُنُ زَمَانًا طَوِيلًا بَعْدَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تَخْرُجُ أُخْرَى قَرِيبًا مِنْ مَكَّةَ فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي مَكَّةَ ، ثُمَّ تَكْمُنُ زَمَانًا طَوِيلًا ، ثُمَّ بَيْنَمَا النَّاسُ فِي أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ حُرْمَةً عِنْدَ اللهِ وَخَيْرِهَا وَأَكْرَمِهَا عَلَى اللهِ مَسْجِدًا مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، لَمْ يَرُعْهُمْ إِلَّا نَاحِيَةُ الْمَسْجِدِ تَرْبُو مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ وَالْمَقَامِ إِلَى بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ ، وَعَنْ يَمِينِ الْخَارِجِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَارْفَضَّ النَّاسُ لَهَا شَتَّى ، وَثَبَتَ لَهَا عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَرَفُوا أَنَّهُمْ لَنْ يُعْجِزُوا اللهَ ، فَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ تَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهَا التُّرَابَ ، فَبَدَتْ لَهُمْ فَحَلَّتْ وُجُوهَهُمْ حَتَّى تَرَكَتْهَا كَأَنَّهَا الْكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ ، ثُمَّ وَلَّتْ فِي الْأَرْضِ لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَعَوَّذُ مِنْهَا بِالصَّلَاةِ فَتَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِهِ فَتَقُولُ : أَيْنَ فُلَانُ ، الْآنَ تُصَلِّي ؟ فَيُقْبِلُ عَلَيْهَا بِوَجْهِهِ فَتَسِمُهُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ تَذْهَبُ ، فَيَتَحَاوَرُ النَّاسُ فِي دُورِهِمْ ، وَيَصْطَحِبُونَ فِي أَسْفَارِهِمْ ، وَيَشْتَرِكُونَ فِي الْأَمْوَالِ ، وَيُعْرَفُ الْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، حَتَّى إِنَّ الْكَافِرَ لَيَقُولُ لِلْمُؤْمِنِ : يَا مُؤْمِنُ اقْضِ حَقِّي ، وَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ لِلْكَافِرِ : اقْضِ حَقِّي .

EnglishUnverified translation

The account of Abu Sarihah al-Ghifari, whose name is Hudhayfah ibn Asid, on the coming-forth of the Beast. 34 - Bakr ibn Sahl narrated to us, Nu'aym ibn Hammad narrated to us, he said: Ibn Wahb narrated to us, from Talhah ibn 'Amr, from 'Abd Allah ibn 'Ubayd ibn 'Umayr, from Abu al-Tufayl, from Abu Sarihah al-Ghifari, he said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: The Beast has three comings-forth of the age. It comes forth once from the farthest desert; its mention spreads among desert folk, its mention enters not the town. Then it hides a long time after that. Then it comes forth another near Makkah; its mention spreads among desert folk and its mention spreads in Makkah. Then it hides a long time. Then, while people are in the greatest of mosques in sanctity with Allah, best and noblest to Allah of mosques - the Sacred Mosque - nothing startles them but the mosque's side swelling between the Black Corner and the Station to the door of Banu Makhzum, to the right of the one going out to the mosque. People scatter from it severally. A band of Muslims stands firm for it, knowing they shall not escape Allah. It comes forth to them, shaking dust off its head. It appears to them, settling their faces till leaving them as though brilliant stars. Then it turns in the earth, no seeker attaining it, no fleer escaping it. Even a man seeks refuge from it with prayer; it comes to him from behind, saying: Where is so-and-so - now you pray? He turns his face to it, and it marks him in his face, then goes. People converse in their houses, accompany in their journeys, share in wealth. The disbeliever is known from the believer, till the disbeliever says to the believer: O believer, settle my right; the believer says to the disbeliever: Settle my right.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

ابوسریحہ غفاری کی دابہ کے نکلنے پر حدیث، ان کا نام حذیفہ بن اسید ہے۔ 34 - ہم سے بکر بن سہل نے بیان کیا، ہم سے نعیم بن حماد نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہم سے ابن وہب نے بیان کیا، طلحہ بن عمرو سے، عبداللہ بن عبید بن عمیر سے، ابوطفیل سے، ابوسریحہ غفاری سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: دابہ کے زمانے میں تین نکلنے ہیں۔ وہ ایک بار دور دراز صحرا سے نکلے گی؛ اس کا ذکر دیہاتیوں میں پھیلے گا، اس کا ذکر بستی میں داخل نہ ہو گا۔ پھر اس کے بعد وہ لمبے عرصے چھپی رہے گی۔ پھر دوسری مکہ کے قریب نکلے گی؛ اس کا ذکر دیہاتیوں میں پھیلے گا اور اس کا ذکر مکہ میں پھیلے گا۔ پھر وہ لمبے عرصے چھپی رہے گی۔ پھر جب لوگ اللہ کے نزدیک حرمت میں سب سے بڑی، بہترین اور اللہ کے نزدیک مسجدوں میں سب سے معزز مسجد - مسجد حرام - میں ہوں گے، انہیں صرف مسجد کا کنارہ چونکائے گا جو حجر اسود اور مقام کے درمیان بنو مخزوم کے دروازے تک ابھرے گا، مسجد کی طرف نکلنے والے کے دائیں طرف۔ لوگ اس سے الگ الگ بکھر جائیں گے۔ مسلمانوں کی ایک جماعت اس کے لیے ثابت رہے گی، اور جانے گی کہ وہ اللہ کو عاجز نہ کریں گے۔ وہ ان کی طرف نکلے گی، اپنے سر سے مٹی جھاڑتی۔ وہ انہیں نظر آئے گی، ان کے چہرے روشن کرے گی یہاں تک کہ انہیں چھوڑے گی گویا چمکتے ستارے۔ پھر وہ زمین میں پھرے گی، کوئی تلاش کرنے والا اسے نہ پائے گا، کوئی بھاگنے والا اسے عاجز نہ کرے گا۔ یہاں تک کہ آدمی اس سے نماز سے پناہ مانگے گا؛ وہ اس کے پیچھے سے اس کے پاس آئے گی اور کہے گی: فلاں کہاں ہے، اب نماز پڑھتے ہو؟ وہ اس کی طرف اپنا چہرہ کرے گا، تو وہ اس کے چہرے پر نشان لگائے گی، پھر چلی جائے گی۔ لوگ اپنے گھروں میں بات کریں گے، اپنے سفروں میں ساتھ رہیں گے، مالوں میں شریک ہوں گے۔ کافر مومن سے پہچانا جائے گا، یہاں تک کہ کافر مومن سے کہے گا: اے مومن، میرا حق ادا کر؛ مومن کافر سے کہے گا: میرا حق ادا کر۔

23259

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23259

[25/264] حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي فَضْلِ الْجُمُعَةِ . 35 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ قَالَ : ثَنَا [25/265] أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي قَالَ : ثَنَا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَتَانِي جِبْرِيلُ بِمِثْلِ الْمِرْآةِ ، فَقُلْتُ مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : الْجُمُعَةُ ، أَرْسَلَنِي اللهُ بِهَا إِلَيْكَ ، وَهُوَ عِنْدَنَا سَيِّدُ الْأَيَّامِ ، وَهُوَ عِنْدَنَا يَوْمُ الْمَزِيدِ ، إِنَّ رَبَّكَ اتَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ أَبْيَضَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، وَنَزَلَ مَعَهُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ ، ثُمَّ حُفَّتْ بِالْكُرْسِيِّ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٌ بِالزَّبَرْجَدِ وَاللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوتِ ، فَيَجْلِسُ عَلَيْهَا النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ ، وَيَجِيءُ أَهْلُ الْغُرَفِ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَى الْكُثُبِ مِنَ الْمِسْكِ الْأَبْيَضِ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ فَيَنْظُرُونَ إِلَى وَجْهِهِ ، قَالَ : أَلَسْتُ الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَلَسْتُ الَّذِي أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : هَذَا مَحَلِّي وَوَعْدِي فَاسْأَلُونِي ، قَالُوا : نَسْأَلُكَ الرِّضَا ، قَالَ : رِضَايَ أَحَلَّكُمْ دَارِي ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى رِضَائِهِ عَنْهُمْ ، فَاسْأَلُونِي ، فَسَأَلُوا حَتَّى انْتَهَتْ رَغْبَتُهُمْ ، فَأَعْطَاهُمْ مَا لَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، وَلَمْ تَرَهُ عَيْنٌ ، ثُمَّ ارْتَفَعَ عَنْ كُرْسِيِّهِ وَارْتَفَعَ أَهْلُ الْغُرَفِ عَنْ غُرَفِهِمْ [25/266] فِي خَيْمَةٍ بَيْضَاءَ مِنْ لُؤْلُؤٍ لَيْسَ فِيهَا فَصْمٌ وَلَا فِصَامٌ ، أَوْ فِي خَيْمَةٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، أَوْ خَيْمَةٍ مِنْ زَبَرْجَدٍ خَضْرَاءَ ، فِيهَا أَلْوَانُهَا ، وَمِنْهَا غُرَفُهَا ، وَفِيهَا أَنْهَارُهَا بِذَلِكَ ، فِيهَا ثِمَارُهَا ، فِيهَا خَدَمُهَا وَأَزْوَاجُهَا ، فَلَيْسُوا إِلَى شَيْءٍ أَشَدَّ تَشَوُّقًا وَلَا أَشَدَّ تَطَلُّعًا مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، لِيَنْزِلَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ - عَزَّ وَجَلَّ - لِيَزْدَادُوا إِلَيْهِ نَظَرًا وَعَلَيْهِمْ كَرَامَةٌ ؛ فَلِذَلِكَ دُعِيَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمَ الْمَزِيدِ .

EnglishUnverified translation

The account of Anas ibn Malik - may Allah be pleased with him - on Friday's merit. 35 - Abu Yazid Yusuf ibn Yazid al-Qaratisi al-Misri narrated to us, he said: Asad ibn Musa narrated to us, he said: Ya'qub ibn Ibrahim Abu Yusuf the judge narrated to us, he said: Salih ibn Hayyan narrated to us, from 'Abd Allah ibn Buraydah, from Anas ibn Malik, from the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), he said: Jibril came to me with like a mirror. I said: What is this? He said: Friday. Allah sent me with it to you; with us it is the master of days, with us the Day of Increase. Your Lord has taken in Paradise a valley, wide, of white musk. When it is Friday, He descends upon His Throne; with Him descend the prophets, the truthful, and the martyrs. Then the Throne is ringed with pulpits of gold crowned with peridot, pearl, and ruby; thereon sit the prophets, the truthful, and the martyrs. The people of the chambers come till they sit upon dunes of white musk. Their Lord manifests to them; they look upon His face. He says: Am I not He who fulfilled to you My promise? They say: Yes indeed. He says: Am I not He who completed upon you My blessing? They say: Yes indeed. He says: This is My station and My promise; ask Me. They say: We ask You pleasure. He says: My pleasure has settled you My abode; He witnesses them upon His pleasure of them. Ask Me. They ask till their desire ends. He gives them what has not occurred to a mortal's heart, nor eye seen. Then He rises from His Throne; the people of the chambers rise from their chambers in a white tent of pearl wherein is no crack nor split - or in a tent of red ruby, or a tent of green peridot. Therein are its colors, thence its chambers; therein its rivers thereby, therein its fruits, therein its servants and spouses. They are toward nothing more longing nor more expectant than toward Friday, that their Lord - the Mighty and Majestic - descend to them, that they increase toward Him in beholding, and upon them dignity. Hence Friday is called the Day of Increase.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

انس بن مالک رضی اللہ عنہ کی جمعہ کی فضیلت پر حدیث۔ 35 - ہم سے ابویزید یوسف بن یزید قراطیسی مصری نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہم سے اسد بن موسیٰ نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہم سے یعقوب بن ابراہیم ابویوسف قاضی نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہم سے صالح بن حیان نے بیان کیا، عبداللہ بن بریدہ سے، انس بن مالک سے، نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے، فرمایا: جبرئیل میرے پاس آئینے جیسی چیز لے کر آئے۔ میں نے کہا: یہ کیا ہے؟ کہا: جمعہ۔ اللہ نے مجھے اس کے ساتھ تمہارے پاس بھیجا؛ ہمارے پاس وہ دنوں کا سردار ہے، ہمارے پاس یوم المزید ہے۔ تمہارے رب نے جنت میں ایک وادی بنائی ہے، کشادہ، سفید مشک کی۔ جب جمعہ ہو گا تو وہ اپنے کرسی پر اترے گا؛ اس کے ساتھ نبی، صدیق اور شہید اتریں گے۔ پھر کرسی کو سونے کے منبروں سے گھیرا جائے گا جو زبرجد، موتی اور یاقوت سے مزین ہوں گے؛ ان پر نبی، صدیق اور شہید بیٹھیں گے۔ بالا خانوں والے آئیں گے یہاں تک کہ سفید مشک کے ٹیلوں پر بیٹھیں گے۔ ان کا رب ان پر ظاہر ہو گا؛ وہ اس کے چہرے کو دیکھیں گے۔ فرمائے گا: کیا میں وہ نہیں جس نے تم سے اپنا وعدہ سچا کیا؟ وہ کہیں گے: جی ہاں۔ فرمائے گا: کیا میں وہ نہیں جس نے تم پر اپنی نعمت مکمل کی؟ وہ کہیں گے: جی ہاں۔ فرمائے گا: یہ میرا مقام اور میرا وعدہ ہے؛ مجھ سے مانگو۔ وہ کہیں گے: ہم تجھ سے رضا مانگتے ہیں۔ فرمائے گا: میری رضا نے تمہیں میرے گھر میں اتارا؛ وہ انہیں اپنی رضا پر گواہ بنائے گا۔ مجھ سے مانگو۔ وہ مانگیں گے یہاں تک کہ ان کی خواہش ختم ہو گی۔ وہ انہیں دے گا جو کسی بشر کے دل پر نہ گزرا، نہ آنکھ نے دیکھا۔ پھر وہ اپنی کرسی سے بلند ہو گا؛ بالا خانوں والے اپنے بالا خانوں سے بلند ہوں گے موتی کے سفید خیمے میں جس میں کوئی شگاف نہ دراڑ - یا سرخ یاقوت کے خیمے میں، یا سبز زبرجد کے خیمے میں۔ اس میں اس کے رنگ ہیں، اس سے اس کے بالا خانے، اس میں اس سے اس کی نہریں، اس میں اس کے پھل، اس میں اس کے خادم اور بیویاں۔ وہ کسی چیز کی طرف اس سے زیادہ مشتاق اور متطلع نہ ہوں گے جتنا جمعہ کے دن کی طرف، کہ ان کا رب عزوجل ان کی طرف اترے، کہ وہ اس کی طرف دیکھنے میں بڑھیں، اور ان پر عزت ہو۔ اسی لیے جمعہ کو یوم المزید کہا گیا۔

23260

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23260

حَدِيثُ الصُّورِ 36 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّحْوِيُّ الْأَيْلِيُّ قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ [25/267] الضَّحَاكُ بْنُ مَخْلَدٍ النَّبِيلُ قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ [25/268] مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي طَائِفَةٍ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ خَلَقَ الصُّورَ ، فَأَعْطَاهُ إِسْرَافِيلَ ، فَهُوَ وَاضِعُهُ عَلَى فِيهِ شَاخِصًا بَصَرَهُ إِلَى الْعَرْشِ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الصُّورُ ؟ قَالَ : " الْقَرْنُ " قُلْتُ : كَيْفَ هُوَ ؟ قَالَ : " عَظِيمٌ ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ عِظَمَ دَارَةٍ فِيهِ كَعَرْضِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يَنْفُخُ فِيهِ ثَلَاثَ نَفْخَاتٍ : النَّفْخَةُ الْأُولَى نَفْخَةُ الْفَزَعِ ، وَالثَّانِيَةُ نَفْخَةُ الصَّعْقِ ، وَالثَّالِثَةُ نَفْخَةُ الْقِيَامِ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، يَأْمُرُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِسْرَافِيلَ بِالنَّفْخَةِ الْأُولَى فَيَقُولُ : انْفُخْ نَفْخَةَ الْفَزَعِ ، فَيَنْفُخُ نَفْخَةَ الْفَزَعِ ، فَيَفْزَعُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ ، فَيَأْمُرُهُ فَيُدِيمُهَا وَيُطِيلُهَا وَلَا يَفْتُرُ ، وَهِيَ الَّتِي [25/269] يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ { وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ } فَيُسَيِّرُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْجِبَالَ سَيْرَ السَّحَابِ ، فَتَكُونُ سَرَابًا ، ثُمَّ تَرْتَجُّ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا رَجًّا ، فَتَكُونُ كَالسَّفِينَةِ الْمُوبِقَةِ فِي الْبَحْرِ تَضْرِبُهَا الْأَمْوَاجُ تَكَفَّأُ بِأَهْلِهَا كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ تُرَجِّحُهُ الرِّيَاحُ الْأَرْوَاحُ ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ [اللهُ ]: { يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ * أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ } ، فَيَمِيدُ النَّاسُ عَلَى وَجْهِهَا ، وَتَذْهَلُ الْمَرَاضِعُ ، وَتَضَعُ الْحَوَامِلُ ، وَيَشِيبُ الْوِلْدَانُ ، وَتَطِيرُ الشَّيَاطِينُ هَارِبَةً مِنَ الْفَزَعِ حَتَّى تَأْتِيَ الْأَقْطَارَ ، فَتَأْتِيهَا الْمَلَائِكَةُ فَتَضْرِبُ وُجُوهَهَا وَتَرْجِعُ ، وَيُوَلِّي النَّاسُ مُدْبِرِينَ ، مَا لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عَاصِمٍ ، يُنَادِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - { يَوْمَ التَّنَادِ } فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ تَصَدَّعَتِ الْأَرْضُ تَصَدُّعَيْنِ مِنْ قُطْرٍ إِلَى قُطْرٍ ، فَرَأَوْا أَمْرًا عَظِيمًا لَمْ يَرَوْا مِثْلَهُ ، وَأَخَذَهُمْ لِذَلِكَ مِنَ الْكَرْبِ وَالْهَوْلِ مَا اللهُ بِهِ عَلِيمٌ ، ثُمَّ تُطْوَى السَّمَاءُ فَإِذَا هِيَ كَالْمُهْلِ ، ثُمَّ انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَانْتَثَرَتْ نُجُومُهَا ، وَخُسِفَتْ شَمْسُهَا وَقَمَرُهَا " . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْأَمْوَاتُ لَا يَعْلَمُونَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ " . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنِ اسْتَثْنَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - حِينَ يَقُولُ : { فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ } قَالَ : " أُولَئِكَ الشُّهَدَاءُ ، إِنَّمَا يَصِلُ الْفَزَعُ إِلَى الْأَحْيَاءِ ، وَهُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ، فَوَقَاهُمُ اللهُ فَزَعَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَأَمَّنَهُمْ مِنْهُ ، وَهُوَ عَذَابُ اللهِ يَبْعَثُهُ اللهُ عَلَى شِرَارِ خَلْقِهِ ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ } ، فَيَكُونُونَ فِي ذَلِكَ الْبَلَاءِ مَا شَاءَ اللهُ ، [25/270] إِلَّا أَنَّهُ يَطُولُ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِسْرَافِيلَ بِنَفْخَةِ الصَّعْقِ ، فَيُصْعَقُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ ، فَإِذَا هُمْ قَدْ خَمَدُوا جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى الْجَبَّارِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، قَدْ مَاتَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شِئْتَ ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ بَقِيَ : فَمَنْ بَقِيَ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، بَقِيتَ أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، وَبَقِيَتْ حَمَلَةُ عَرْشِكَ ، وَبَقِيَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ، وَبَقِيتُ أَنَا ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : لِيَمُتْ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ، فَيُنْطِقُ اللهُ الْعَرْشَ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، يَمُوتُ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ فَيَقُولُ اللهُ : اسْكُتْ ، فَإِنِّي كَتَبْتُ الْمَوْتَ عَلَى كُلِّ مَنْ كَانَ تَحْتَ عَرْشِي ، فَيَمُوتَانِ ، فَيَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى الْجَبَّارِ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ مَاتَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ بَقِيَ : فَمَنْ بَقِيَ ؟ فَيَقُولُ : بَقِيتَ أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، وَبَقِيَتْ حَمَلَةُ عَرْشِكَ ، وَبَقِيتُ أَنَا ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَلْيَمُتْ حَمَلَةُ عَرْشِي ، فَيَمُوتُونَ ، فَيَأْمُرُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْعَرْشَ فَيُقْبَضُ الصُّورُ مِنْ إِسْرَافِيلَ ، ثُمَّ يَأْتِي مَلَكُ الْمَوْتِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِلَى الْجَبَّارِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، قَدْ مَاتَ حَمَلَةُ عَرْشِكَ ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ بَقِيَ : فَمَنْ بَقِيَ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، بَقِيتَ أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، وَبَقِيتُ أَنَا ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَنْتَ مِنْ خَلْقِي ، خَلَقْتُكَ لِمَا رَأَيْتَ ، فَمُتْ ، فَيَمُوتُ ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ، الْأَحَدُ ، الْفَرْدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، كَانَ آخِرًا كَمَا كَانَ أَوَّلًا ، طَوَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ طَيَّ السِّجِلِّ لِلْكِتَابِ ، ثُمَّ دَحَاهُمَا ، ثُمَّ تَلَقَّفَهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْجَبَّارُ ، ثَلَاثًا ، ثُمَّ هَتَفَ بِصَوْتِهِ : لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ؟ { لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ } ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَا يُجِيبُهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ يَقُولُ لِنَفْسِهِ : { لِلهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ } ، يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : { يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ } فَيَبْسُطُهَا وَيَسْحَبُهَا ثُمَّ [25/271] يَمُدُّهَا مَدَّ الْأَدِيمِ الْعُكَاظِيِّ ، { لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا } ثُمَّ يَزْجُرُ اللهُ الْخَلْقَ زَجْرَةً وَاحِدَةً ، فَإِذَا هُمْ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْمَبْدَلَةِ فِي مِثْلِ مَا كَانُوا فِيهَا مِنَ الْأَوَّلِ ، مَنْ كَانَ فِي بَطْنِهَا كَانَ فِي بَطْنِهَا ، وَمَنْ كَانَ عَلَى ظَهْرِهَا كَانَ عَلَى ظَهْرِهَا ، ثُمَّ يُنْزِلُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِمْ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، حَتَّى يَكُونَ الْمَاءُ فَوْقَهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعًا ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْأَجْسَادَ أَنْ تَنْبُتَ فَتَنْبُتَ كَنَبَاتِ الطَّرَاثِيثِ أَوْ كَنَبَاتِ الْبَقْلِ ، حَتَّى إِذَا تَكَامَلَتْ أَجْسَادُهُمْ ، فَكَانَتْ كَمَا كَانَتْ ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : لِتَحْيَ حَمَلَةُ عَرْشِي ، فَيَحْيَوْنَ ، وَيَأْمُرُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِسْرَافِيلَ فَيَأْخُذُ الصُّورَ فَيَضَعُهُ عَلَى فِيهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : لِيَحْيَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ، فَيَحْيَيَانِ ، ثُمَّ يَدْعُو اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْأَرْوَاحَ فَيُؤْتَى بِهَا تَوَهَّجُ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ نُورًا ، وَأَرْوَاحُ الْآخَرِينَ ظُلْمَةً ، فَيَقْبِضُهَا جَمِيعًا ، ثُمَّ يُلْقِيهَا فِي الصُّورِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ إِسْرَافِيلَ أَنْ يَنْفُخَ نَفْخَةَ الْبَعْثِ ، فَتَخْرُجُ الْأَرْوَاحُ كَأَنَّهَا النَّحْلُ قَدْ مَلَأَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي ، لَيَرْجِعَنَّ كُلُّ رُوحٍ إِلَى جَسَدِهِ ، فَيُدْخِلُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَرْضِ إِلَى الْأَجْسَادِ ، فَيُدْخِلُ فِي الْخَيَاشِيمِ ، ثُمَّ تَمْشِي فِي الْأَجْسَادِ كَمَا يَمْشِي السُّمُّ فِي اللَّدِيغِ ، ثُمَّ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُمْ ، وَأَنَا أَوَّلُّ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ ، فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا سِرَاعًا ، وَإِلَى رَبِّكُمْ تَنْسِلُونَ { مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ } حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ، ثُمَّ يَقِفُونَ مَوْقِفًا وَاحِدًا مِقْدَارُهُ سَبْعُونَ عَامًا ، لَا يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ ، وَلَا يَقْضِي بَيْنَكُمْ ، فَتَبْكُونَ حَتَّى تَنْقَطِعَ الدُّمُوعُ ، ثُمَّ تَدْمَعُونَ دَمًا ، وَتَعْرِقُونَ حَتَّى يَبْلُغَ ذَلِكَ مِنْكُمْ أَنْ يُلْجِمَكُمْ أَوْ يَبْلُغَ الْأَذْقَانَ ، فَتَصِيحُونَ وَتَقُولُونَ : مَنْ يَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا فَيَقْضِي بَيْنَنَا ؟ فَيَقُولُونَ : مَنْ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْ أَبِيكُمْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟ خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ ، [25/272] وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قُبُلًا ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَطْلُبُونَ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَيَأْتِي وَيَقُولُ : مَا أَنَا بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، فَيَسْتَنْصِرُونَ الْأَنْبِيَاءَ نَبِيًّا نَبِيًّا ، كُلَّمَا جَاءُوا نَبِيًّا أَبَى عَلَيْهِمْ " . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " حَتَّى يَأْتُونِي فَأَنْطَلِقَ حَتَّى آتِيَ الْفَحْصَ فَأَخِرَّ سَاجِدًا " . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْفَحْصُ ؟ قَالَ : قُدَّامُ الْعَرْشِ ، حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيَّ مَلَكًا ، فَيَأْخُذَ بِعَضُدَيَّ فَيَرْفَعَنِي ، فَيَقُولُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، فَأَقُولُ : نَعَمْ لَبَّيْكَ يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَا شَأْنُكَ ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَعَدْتَنِي الشَّفَاعَةَ ، فَشَفِّعْنِي فِي خَلْقِكَ ، فَاقْضِ بَيْنَهُمْ ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : قَدْ شَفَّعْتُكَ ، أَنَا آتِيكُمْ أَقْضِي بَيْنَكُمْ " . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَأَرْجِعُ فَأَقِفُ مَعَ النَّاسِ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ وُقُوفٌ إِذْ سَمِعْنَا حِسًّا مِنَ السَّمَاءِ شَدِيدًا ، فَهَالَنَا ، فَنَزَلَ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِمِثْلِ مَنْ فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنَ الْأَرْضِ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهِمْ ، وَأَخَذُوا مَصَافَّهُمْ ، قُلْنَا لَهُمْ : أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ قَالُوا : لَا ، وَهُوَ آتٍ ، ثُمَّ يَنْزِلُونَ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ مِنَ التَّضْعِيفِ حَتَّى يَنْزِلَ الْجَبَّارُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ ، وَيَحْمِلُ عَرْشَهُ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ، وَهُمُ الْيَوْمَ أَرْبَعَةٌ ، أَقْدَامُهُمْ عَلَى تُخُومِ الْأَرْضِ السُّفْلَى ، وَالسَّمَاوَاتُ إِلَى حِجْرِهِمْ ، وَالْعَرْشُ عَلَى مَنَاكِبِهِمْ ، لَهُمْ زَجَلٌ مِنْ تَسْبِيحِهِمْ ، يَقُولُونَ : سُبْحَانَ ذِي الْقُوَّةِ وَالْجَبَرُوتِ ، سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، سُبْحَانَ الَّذِي يُمِيتُ الْخَلَائِقَ وَلَا يَمُوتُ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ ، سُبْحَانَ رَبِّنَا الْأَعْلَى رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سُبْحَانَ الْأَعْلَى الَّذِي يُمِيتُ الْخَلَائِقَ وَلَا يَمُوتُ ، فَيَضَعُ اللهُ كُرْسِيَّهُ حَيْثُ [25/273] شَاءَ مِنْ أَرْضِهِ ، ثُمَّ يَهْتِفُ بِصَوْتِهِ ، فَيَقُولُ : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، إِنِّي قَدْ أَنْصَتُّ لَكُمْ مُنْذُ خَلَقْتُكُمْ إِلَى يَوْمِكُمْ هَذَا ، أَسْمَعُ قَوْلَكُمْ ، وَأُبْصِرُ أَعْمَالَكُمْ ، وَصُحُفُكُمْ تُقْرَأُ عَلَيْكُمْ ، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ ، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - جَهَنَّمَ فَيَخْرُجُ مِنْهَا عَيْنُ عُنُقٍ سَاطِعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ * وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ * هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } أَوْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ، شَكَّ عَاصِمٌ { وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ } فَيُمَيِّزُ اللهُ النَّاسَ ، وَتَجْثُو الْأُمَمُ . يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : { وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } ، فَيَقْضِي اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بَيْنَ خَلْقِهِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ ، فَيَقْضِي اللهُ تَعَالَى بَيْنَ الْوُحُوشِ وَالْبَهَائِمِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَقْضِي لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَوَاتِ الْقَرْنِ ، فَإِذَا فَرَغَ اللهُ مِنْ ذَلِكَ لَمْ تَبْقَ تَبِعَةٌ عِنْدَ وَاحِدَةٍ لِأُخْرَى ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهَا : كُونِي تُرَابًا ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُ : يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ، ثُمَّ يَقْضِي اللهُ بَيْنَ الْعِبَادِ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا يَقْضِي فِيهِ الدِّمَاءَ ، وَيَأْتِي كُلُّ قَتِيلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَيَأْمُرُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - كُلَّ مَنْ قُتِلَ فَيَحْمِلُ رَأْسَهُ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، فِيمَ قَتَلَنِي هَذَا ؟ فَيَقُولُ - وَهُوَ أَعْلَمُ - : فِيمَ قَتَلْتَهُمْ ؟ فَيَقُولُ : قَتَلْتُهُمْ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ : صَدَقْتَ ، فَيَجْعَلُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَجْهَهُ مِثْلَ نُورِ الشَّمْسِ ، ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيَأْتِي كُلُّ مَنْ قُتِلَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَيَحْمِلُ رَأْسَهُ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، فِيمَ قَتَلَنِي هَذَا ؟ فَيَقُولُ وَهُوَ أَعْلَمُ : لِمَ قَتَلْتَهُمْ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، قَتَلْتُهُمْ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِي ، فَيَقُولُ : تَعِسْتَ ، ثُمَّ لَا تَبْقَى نَفْسٌ قَتَلَهَا إِلَّا قُتِلَ بِهَا ، وَلَا مَظْلَمَةٌ ظَلَمَهَا [25/274] إِلَّا أُخِذَ بِهَا ، وَكَانَ مَشِيئَةُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ ، ثُمَّ يَقْضِي اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بَيْنَ مَنْ شَاءَ بَقِيَ مِنْ خَلْقِهِ ، حَتَّى لَا تَبْقَى مَظْلَمَةٌ لِأَحَدٍ عِنْدَ أَحَدٍ إِلَّا أَخَذَ بِهَا لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُكَلِّفُ شَائِبَ اللَّبَنِ بِالْمَاءِ ثُمَّ يَبِيعُهُ أَنْ يُخَلِّصَ اللَّبَنَ مِنَ الْمَاءِ . فَإِذَا فَرَغَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ ذَلِكَ نَادَى مُنَادٍ يُسْمِعُ الْخَلَائِقَ كُلَّهُمْ : أَلَا لِيَلْحَقْ كُلُّ قَوْمٍ بِآلِهَتِهِمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ عَبَدَ مِنْ دُونِ اللهِ إِلَّا مُثِّلَتْ لَهُ آلِهَتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَيُجْعَلُ يَوْمَئِذٍ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى صُورَةِ عُزَيْرٍ ، وَيُجْعَلُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى صُورَةِ عِيسَى ، ثُمَّ يَتَّبِعُ هَذَا الْيَهُودُ ، وَهَذَا النَّصَارَى ، ثُمَّ قَادَتْهُمْ آلِهَتُهُمْ إِلَى النَّارِ ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ : { لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ } ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ فِيهِمُ الْمُنَافِقُونَ جَاءَهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيمَا شَاءَ مِنْ هَيْأَتِهِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ذَهَبَ النَّاسُ فَالْحَقُوا بِآلِهَتِكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ، فَيَقُولُونَ : وَاللهِ مَا لَنَا إِلَهٌ إِلَّا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَمَا كُنَّا نَعْبُدُ غَيْرَهُ ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ وَهُوَ اللهُ الَّذِي يَأْتِيهِمْ ، فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَمْكُثَ ، ثُمَّ يَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ذَهَبَ النَّاسُ ، فَالْحَقُوا بِآلِهَتِكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ، فَيَقُولُونَ : وَاللهِ مَا لَنَا إِلَهٌ إِلَّا اللهُ وَمَا كُنَّا نَعْبُدُ غَيْرَهُ ، فَيَكْشِفُ لَهُمْ عَنْ سَاقِهِ ، وَيَتَجَلَّى لَهُمْ مِنْ عَظَمَتِهِ مَا يَعْرِفُونَ أَنَّهُ رَبُّهُمْ ، فَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا عَلَى وُجُوهِهِمْ ، وَيَخِرُّ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلَى قَفَاهُ ، وَيَجْعَلُ اللهُ أَصْلَابَهُمْ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ ، ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - لَهُمْ فَيَرْفَعُونَ ، وَيَضْرِبُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الصِّرَاطَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ كَحَدِّ الشَّفْرَةِ ، أَوْ كَحَدِّ السَّيْفِ ، عَلَيْهِ كَلَالِيبُ وَخَطَاطِيفُ وَحَسَكٌ كَحَسَكِ السَّعْدَانِ ، دُونَهُ جِسْرٌ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ ، فَيَمُرُّونَ كَطَرْفِ الْعَيْنِ ، أَوْ [25/275] كَلَمْحِ الْبَصَرِ ، أَوْ كَمَرِّ الرِّيحِ ، أَوْ كَجِيَادِ الْخَيْلِ ، أَوْ كَجِيَادِ الرِّكَابِ ، أَوْ كَجِيَادِ الرِّجَالِ ، فَنَاجٍ سَالِمٌ ، وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ ، وَمَكْدُوشٌ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَهَنَّمَ ، فَإِذَا أَفْضَى أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ ، قَالُوا : مَنْ يَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا فَنَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ فَيَقُولُونَ مَنْ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْ أَبِيكُمْ آدَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، خَلَقَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قُبُلًا ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَطْلُبُونَ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَيَذْكُرُ ذَنْبًا وَيَقُولُ : مَا أَنَا بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِنُوحٍ فَإِنَّهُ أَوَّلُ رُسُلِ اللهِ ، فَيُؤْتَى نُوحٌ ، فَيُطْلَبُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَيَذْكُرُ ذَنْبًا وَيَقُولُ : مَا أَنَا بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، وَيَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - اتَّخَذَهُ خَلِيلًا ، فَيُؤْتَى إِبْرَاهِيمُ فَيُطْلَبُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَيَذْكُرُ ذَنْبًا وَيَقُولُ : مَا أَنَا بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، وَيَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِمُوسَى ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَرَّبَهُ نَجِيًّا ، وَكَلَّمَهُ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ ، فَيُؤْتَى مُوسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُطْلَبُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَيَذْكُرُ ذَنْبًا وَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِرُوحِ اللهِ وَكَلِمَتِهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، فَيُؤْتَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُطْلَبُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَيَقُولُ : مَا أَنَا بِصَاحِبِكُمْ ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَيَأْتُونَنِي ، وَلِي عِنْدَ رَبِّي ثَلَاثُ شَفَاعَاتٍ وَعَدَنِيهِنَّ ، فَأَنْطَلِقُ فَآتِي الْجَنَّةَ ، فَآخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ ، فَأَسْتَفْتِحُ فَيُفْتَحُ لِي ، فَأُحَيَّا وَيُرَحَّبُ بِي ، فَإِذَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ وَنَظَرْتُ إِلَى رَبِّي خَرَرْتُ سَاجِدًا ، [فَيَأْذَنُ] قَدْ أَذِنَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِي مِنْ حَمْدِهِ [تَحْمِيدَهُ] وَتَمْجِيدَهُ بِشَيْءٍ مَا أَذِنَ بِهِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ وَاشْفَعِ ، ارْفَعْ يَا مُحَمَّدُ ، اشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، فَإِذَا رَفَعْتُ رَأْسِي يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ أَعْلَمُ : [25/276] مَا شَأْنُكَ ؟ فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَعَدْتَنِي بِالشَّفَاعَةِ ، فَشَفِّعْنِي فِي أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : قَدْ شَفَّعْتُكَ ، وَقَدْ أَذِنْتُ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ " . كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " وَالَّذِي [نَفْسِي بِيَدِهِ] بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، مَا أَنْتُمْ فِي الدُّنْيَا بِأَعْرَفَ بِأَزْوَاجِكُمْ وَمَسَاكِنِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَزْوَاجِهِمْ وَمَسَاكِنِهِمْ ، فَيَدْخُلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى ثِنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِمَّا يُنْشِئُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَثِنَتَيْنِ آدَمِيَّتَيْنِ مِنْ وَلَدِ آدَمَ ، لَهُمَا فَضْلٌ عَلَى مَنْ أَنْشَأَ اللهُ بِعِبَادَتِهِمَا فِي الدُّنْيَا ، فَيَدْخُلُ عَلَى الْأُولَى فِي غُرْفَةٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلٍ بِاللُّؤْلُؤِ ، عَلَيْهَا سَبْعُونَ زَوْجًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ يَضَعُ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهَا ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى يَدِهِ مِنْ صَدْرِهَا وَوَرَاءَ ثِيَابِهَا وَجِلْدِهَا وَلَحْمِهَا ، وَإِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى مُخِّ سَاقَيْهَا كَمَا يَنْظُرُ أَحَدُكُمْ إِلَى السِّلْكِ فِي قَصَبَةِ الْيَاقُوتِ ، كَبِدُهَا لَهُ مِرْآةٌ ، كَبِدُهُ لَهَا مِرْآةٌ ، فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْدَهَا لَا يَمَلُّهَا وَلَا تَمَلُّهُ ، وَلَا يَأْتِيهَا مَرَّةً إِلَّا وَجَدَهَا عَذْرَاءَ ، مَا يَفْتُرُ ذَكَرُهُ ، وَمَا يَشْتَكِي قُبُلُهَا ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ نُودِيَ : إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا أَنَّكَ لَا تَمَلُّ وَلَا تُمَلُّ ، إِلَّا أَنَّهُ لَا مَنِيَّ وَلَا مَنِيَّةَ ، إِلَّا أَنَّ لَكَ أَزْوَاجًا غَيْرَهَا ، فَيَخْرُجُ فَيَأْتِيهِنَّ وَاحِدَةً وَاحِدَةً ، كُلَّمَا جَاءَ وَاحِدَةً قَالَتْ لَهُ : وَاللهِ مَا أَرَى فِي الْجَنَّةِ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْكَ ، وَلَا فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَإِذَا وَقَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، وَقَعَ فِيهَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ رَبِّكَ أَوْبَقَتْهُمْ أَعْمَالُهُمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُ النَّارُ قَدَمَيْهِ لَا تُجَاوِزُ ذَلِكَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، [25/277] وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى حِقْوَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُ جَسَدَهُ كُلَّهُ إِلَّا وَجْهَهُ حَرَّمَ اللهُ صُورَتَهُ عَلَيْهَا " . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، شَفِّعْنِي فِي مَنْ وَقَعَ فِي النَّارِ ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ ، فَيَخْرُجُ أُولَئِكَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ ، ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الشَّفَاعَةِ فَلَا يَبْقَى نَبِيٌّ وَلَا شَهِيدٌ إِلَّا شُفِّعَ ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَخْرِجُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ زِنَةَ الدِّينَارِ إِيمَانًا ، فَيَخْرُجُ أُولَئِكَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ ، ثُمَّ يَشْفَعُ اللهُ ، فَيَقُولُ : أَخْرِجُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ إِيمَانًا ثُلُثَيْ دِينَارٍ ، نِصْفَ دِينَارٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : ثُلُثَ دِينَارٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : رُبُعَ دِينَارٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : قِيرَاطٌ ، ثُمَّ يَقُولُ : حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَلٍ ، فَيَخْرُجُ أُولَئِكَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ ، وَحَتَّى لَا يَبْقَى فِي النَّارِ مَنْ عَمِلَ لِلهِ خَيْرًا قَطُّ ، وَلَا يَبْقَى أَحَدٌ لَهُ شَفَاعَةٌ إِلَّا شُفِّعَ ، حَتَّى إِنَّ إِبْلِيسَ يَتَطَاوَلُ مِمَّا يَرَى مِنْ رَحْمَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - رَجَاءَ أَنْ يُشْفَعَ لَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : بَقِيتُ وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي جَهَنَّمَ فَيُخْرِجُ مِنْهَا مَا لَا يُحْصِيهِ غَيْرُهُ ، كَأَنَّهُمْ حُمَمٌ ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ نَهَرُ الْحَيَوَانِ ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، فَمَا يَلِي الشَّمْسَ مِنْهَا أُخَيْضِرٌ ، وَمَا يَلِي الظِّلَ مِنْهَا أُصَيْفِرٌ ، فَيَنْبُتُونَ كَنَبَاتِ الطَّرَاثِيثِ ، حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَ [أَمْثَالَ] الدُّرِّ ، مَكْتُوبٌ فِي رِقَابِهِمُ الْجَهَنَّمِيُّونَ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ ، يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِذَلِكَ الْكِتَابِ ، مَا عَمِلُوا خَيْرًا قَطُّ ، فَيَمْكُثُونَ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ وَذَلِكَ الْكِتَابُ فِي رِقَابِهِمْ ، ثُمَّ يَقُولُونَ : امْحُ عَنَّا هَذَا الْكِتَابَ ، فَيَمْحُو اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُمْ .

EnglishUnverified translation

The account of the Trumpet. 36 - Ahmad ibn al-Hasan al-Nahwi al-Ayli narrated to us, he said: Abu 'Asim al-Dahhak ibn Makhlad al-Nabil narrated to us, he said: Isma'il ibn Rafi' narrated to us, from Muhammad ibn Ziyad, from Muhammad ibn Ka'b al-Qurazi, from Abu Hurayrah, he said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) narrated to us while among a company, saying: When Allah, the Mighty and Majestic, finished creating the heavens and earth, He created the Trumpet, giving it to Israfil; he holds it upon his mouth, his gaze fixed upon the Throne, awaiting when he shall be commanded. I said: O Messenger of Allah, what is the Trumpet? He said: The horn. I said: How is it? He said: Mighty; by the One who sent me with the truth, the vastness of a circle therein is like the expanse of the heavens and earth. He shall blow therein three blasts: the first blast the blast of terror, the second the blast of swooning, the third the blast of standing for the Lord of the worlds. Allah, the Mighty and Majestic, shall command Israfil with the first blast, saying: Blow the blast of terror. He shall blow the blast of terror, and the people of the heavens and earth shall be terrified, except whom Allah wills. He shall command him, and he shall prolong and extend it, not pausing - which is what Allah, the Mighty and Majestic, says {These await but a single cry, which has no rider}. Allah, the Mighty and Majestic, shall move the mountains as clouds move, becoming mirage. Then the earth shall quake with its people a quaking, becoming like the perishing ship in the sea struck by waves, capsizing with its people like the lamp hung from the Throne swayed by winds. Which is what He says: {On the day the quaking quakes * followed by the follower * hearts that day trembling * their sights humbled}. People shall reel upon its face; nursing mothers shall forget, bearers shall lay down, children shall grey. Devils shall fly fleeing from terror till they reach the horizons; angels shall come to them, striking their faces, returning. People shall turn away fleeing, having from Allah no protector, calling one another - which is what Allah, the Mighty and Majestic, says {the Day of Calling}. While they are thus, the earth shall split in two splits from horizon to horizon; they shall see a mighty matter the like they have not seen. There shall seize them thereof distress and terror known to Allah. Then the heaven shall be folded, becoming like molten dregs. Then the heaven shall split, its stars scattering, its sun and moon eclipsed. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: The dead know nothing of that. Abu Hurayrah said: O Messenger of Allah, whom did Allah, the Mighty and Majestic, except when He says {And all in the heavens and earth shall be terrified, except whom Allah wills}? He said: Those are the martyrs; terror reaches only the living. They are alive with their Lord, provided for; Allah shall shield them that day's terror, securing them from it. It is Allah's torment He sends upon the worst of His creation. Which is what Allah, the Mighty and Majestic, says {O people, fear your Lord; the quake of the Hour is a mighty thing * On the day you see it, every nursing mother shall forget what she nursed, every bearer shall lay down her burden, you shall see people drunk though they are not drunk, but Allah's torment is severe}. They shall be in that affliction as long as Allah wills, though it shall be long. Then Allah, the Mighty and Majestic, shall command Israfil with the blast of swooning; the people of the heavens and earth shall swoon, except whom Allah wills. When they have perished, the Angel of Death shall come to the Compeller, the Mighty and Majestic, saying: O Lord, the people of the heavens and earth have died, except whom You willed. Allah, the Mighty and Majestic, says - knowing best who remains: Who remains? He says: O Lord, You remain, the Living who dies not; Your Throne-bearers remain; Jibril and Mika'il remain; and I remain. Allah, the Mighty and Majestic, says: Let Jibril and Mika'il die. Allah shall give the Throne speech, saying: O Lord, shall Jibril and Mika'il die? Allah says: Be silent, for I have decreed death upon all beneath My Throne. They die. The Angel of Death comes to the Compeller, saying: O Lord, Jibril and Mika'il have died. Allah, the Mighty and Majestic, says - knowing best who remains: Who remains? He says: You remain, the Living who dies not; Your Throne-bearers remain; and I remain. Allah, the Mighty and Majestic, says: Let My Throne-bearers die. They die. Allah, the Mighty and Majestic, commands the Throne, and the Trumpet is seized from Israfil. Then the Angel of Death, peace be upon him, comes to the Compeller, saying: O Lord, Your Throne-bearers have died. Allah, the Mighty and Majestic, says - knowing best who remains: Who remains? He says: O Lord, You remain, the Living who dies not; and I remain. Allah, the Mighty and Majestic, says: You are of My creation; I created you for what you saw. Die. He dies. When none remains but Allah, the One, the Subduer, the Single, the Unique, the Eternal - who begets not nor is begotten - being last as He was first, He shall fold the heavens and earth as the scroll is folded for writing. Then He shall spread them, then grasp them thrice. Then He shall say: I am the Compeller, I am the Compeller, thrice. Then He shall call with His voice: To whom is dominion today? {To whom is dominion today?} thrice. None shall answer Him. Then He shall say to Himself: {To Allah, the One, the Subduer}. Allah, the Mighty and Majestic, says {On the day the earth shall be changed to other than earth, and the heavens}. He shall spread it, drag it, then extend it as the 'Ukaz leather is extended, {You shall see therein no crookedness nor unevenness}. Then Allah shall drive creation with a single driving; they shall be in this changed like's like wherein they were at first: who was in its belly was in its belly, who was upon its back was upon its back. Then Allah, the Mighty and Majestic, shall send down upon them water from beneath the Throne. Then Allah, the Mighty and Majestic, shall command the heaven to rain; it shall rain forty days, till water is above them twelve cubits. Then Allah, the Mighty and Majestic, shall command bodies to grow; they shall grow as truffles grow, or as herbs grow. When their bodies are complete, being as they were, Allah, the Mighty and Majestic, says: Let My Throne-bearers live. They live. Allah, the Mighty and Majestic, commands Israfil; he takes the Trumpet, placing it upon his mouth. Then He says: Let Jibril and Mika'il live. They live. Then Allah, the Mighty and Majestic, calls the spirits; they are brought, believers' spirits glowing light, others' spirits darkness. He grasps them all, then casts them into the Trumpet. Then He commands Israfil to blow the blast of resurrection; spirits come forth as though bees, filling between heaven and earth. Allah the Exalted says: By My might and majesty, every spirit shall surely return to its body. He enters spirits into the earth to the bodies, entering through nostrils. Then they walk in bodies as venom walks in the stung. Then the earth shall split from them - I am the first from whom the earth splits. They come forth thereof hastening; to your Lord they rush {hastening to the Caller; the disbelievers say: This is a difficult day} - barefoot, naked, uncircumcised. Then they shall stand one standing, its measure seventy years, looking not at you, judging not between you. You shall weep till tears cease, then weep blood, sweating till it reaches of you bridling you, or reaching chins. You shall cry, saying: Who shall intercede for us to our Lord, judging between us? They shall say: Who is worthier thereof than your father Adam, peace be upon him? Allah created him with His hand, breathed into him of His spirit, and spoke to him face to face. They shall come to Adam, seeking that of him. He shall come, saying: I am not its man. They shall seek aid of the prophets, prophet by prophet; whenever they come to a prophet, he shall refuse them. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: Until they come to me. I shall set out till I come to the open ground, falling prostrate. Abu Hurayrah said: O Messenger of Allah, what is the open ground? He said: Before the Throne - till Allah, the Mighty and Majestic, sends to me an angel, taking my upper arms, raising me. He shall say to me: O Muhammad. I shall say: Yes, at Your service, O Lord. Allah, the Mighty and Majestic, shall say: What is your affair? - knowing best. I shall say: O Lord, You promised me intercession; intercede me among Your creation, judging between them. Allah, the Mighty and Majestic, shall say: I have interceded you; I come to you, judging between you. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: I shall return, standing with people. While we stand, we shall hear a mighty sound from heaven, frightening us. The people of the lowest heaven shall descend, like those on earth of jinn and men. When they draw near the earth, the earth shall shine with their Lord's light; they shall take their ranks. We shall say to them: Is our Lord among you? They shall say: No; He comes. Then they shall descend in that measure of doubling, till the Compeller - Blessed and Exalted - descends in shades of cloud and angels. His Throne that day shall bear eight - today they are four. Their feet upon the nethermost earth's bounds, the heavens to their laps, the Throne upon their shoulders. They have a clamor of their tasbih, saying: Glory to the Possessor of power and might; glory to the Possessor of dominion and sovereignty; glory to the Living who dies not; glory to Him who makes creatures die and dies not; All-holy, Most-holy, most-holy, most-holy; glory to our Lord, the Most High, Lord of angels and spirit; glory to the Most High who makes creatures die and dies not. Allah shall place His Throne where He wills of His earth. Then He shall call with His voice, saying: O company of jinn and men, I have listened to you since I created you to this day of yours, hearing your word, seeing your deeds, your scrolls read upon you. Whoever finds good, let him praise Allah; whoever finds other than that, let him blame none but himself. Then Allah, the Mighty and Majestic, shall command Hell; there shall come forth thereof a towering neck. Then He shall say: {Did I not covenant to you, O sons of Adam, that you worship not Satan - he is to you a manifest enemy * and that you worship Me - this is a straight path * he led astray of you much creation - did you not comprehend * this is Hell you were promised} - or thereby you belied - 'Asim doubted - {This day be distinguished, O criminals}. Allah shall distinguish people; nations shall kneel. Allah, the Mighty and Majestic, says {And you shall see every nation kneeling; every nation called to its book: Today you are recompensed what you did}. Allah, the Mighty and Majestic, shall judge among His creation except the two weighty, jinn and men. Allah the Exalted shall judge between beasts and cattle, till He judges for the hornless against the horned. When Allah finishes that, no claim remains of one against another. Allah, the Mighty and Majestic, says to it: Be dust. Thereupon the disbeliever shall say: Would that I were dust. Then Allah shall judge between servants. The first judged therein shall be blood. Every slain in Allah's path shall come; Allah, the Mighty and Majestic, shall command all slain to bear his head, his jugulars gushing, saying: O Lord, for what did this one kill me? He shall say - knowing best - : For what did you kill them? He shall say: I killed them that might be to You. Allah, the Mighty and Majestic, shall say to him: You spoke truth. Allah, the Mighty and Majestic, shall make his face like the sun's light. Then angels shall pass with him to Paradise. Every slain upon other than that shall come, bearing his head, his jugulars gushing, saying: O Lord, for what did this one kill me? He shall say - knowing best - : Why did you kill them? He shall say: O Lord, I killed them that might be to me. He shall say: May you perish. Then no soul he killed but he shall be killed thereby, no wrong he wronged but he shall be seized thereby. Allah's, the Mighty and Majestic's, will was: if He wills He torments him, if He wills He has mercy on him. Then Allah, the Mighty and Majestic, shall judge between what remains of His creation He wills, till no wrong of any against any remains but He seizes thereby for the wronged from the wronger. Even he shall charge the mixer of milk with water, then selling it, to separate the milk from water. When Allah, the Mighty and Majestic, finishes that, a caller shall call, hearing all creation: Let every people join their gods and what they worshipped besides Allah. None who worshipped besides Allah shall remain but his gods are figured before him. That day an angel of the angels shall be made in 'Uzayr's image, an angel of the angels in 'Isa's image. Then these the Jews shall follow, these the Christians. Then their gods shall lead them to the Fire - which is what He says {Had these been gods, they would not have come to it; all therein abiding}. When none remains but the believers, among them the hypocrites, Allah, the Mighty and Majestic, shall come to them in what shape He wills of His shape, saying: O people, people have gone; join your gods and what you worshipped. They shall say: By Allah, we have no god but Allah, the Mighty and Majestic; we worshipped none besides Him. He shall turn from them - He being Allah who comes to them. He shall tarry as long as Allah wills to tarry. Then He shall come to them, saying: O people, people have gone; join your gods and what you worshipped. They shall say: By Allah, we have no god but Allah; we worshipped none besides Him. He shall uncover to them His leg; He shall manifest to them of His greatness what they know that He is their Lord. They shall fall to chins prostrate upon their faces. Every hypocrite shall fall upon his back. Allah shall make their spines like cattle's horns. Then Allah, Blessed and Exalted, shall permit them; they shall rise. Allah, the Mighty and Majestic, shall strike the Path between the backs of Hell, like a razor's edge, or a sword's edge. Upon it hooks, grapples, thorns like Sa'dan thorns. Before it a bridge, slippery, sliding. They shall pass like the eye's blink, a glance, wind's passing, horses' steeds, mounts' steeds, men's steeds. Saved sound, saved scratched, and piled upon his face in Hell. When the people of Paradise reach Paradise, they shall say: Who shall intercede for us to our Lord, that we enter Paradise? They shall say: Who is worthier thereof than your father Adam, peace and blessings of Allah be upon him - Allah, the Mighty and Majestic, created him with His hand, breathed into him of His spirit, and spoke to him face to face. They shall come to Adam, seeking that of him. He shall mention a sin, saying: I am not its man; but upon you is Nuh, for he is Allah's first messenger. Nuh shall be brought; that shall be sought of him. He shall mention a sin, saying: I am not its man. He shall say: Upon you is Ibrahim, for Allah, the Mighty and Majestic, took him as friend. Ibrahim shall be brought; that shall be sought of him. He shall mention a sin, saying: I am not its man. He shall say: Upon you is Musa, for Allah, the Mighty and Majestic, brought him near as confidant, spoke to him, and sent down upon him the Torah. Musa, peace and blessings of Allah be upon him, shall be brought; that shall be sought of him. He shall mention a sin, saying: I am not its man; but upon you is Allah's spirit and word, 'Isa son of Maryam, peace be upon him. 'Isa son of Maryam shall be brought; that shall be sought of him. He shall say: I am not your man; but upon you is Muhammad, peace and blessings of Allah be upon him. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: They shall come to me - and with my Lord are three intercessions He promised me. I shall set out, coming to Paradise, taking the door's ring. I shall seek opening; it shall be opened for me. I shall be greeted and welcomed. When I enter Paradise and look upon my Lord, I shall fall prostrate. Allah, the Mighty and Majestic, has permitted me of His praise and glorification what He has permitted none of His creation. Then He, the Mighty and Majestic, shall say: Raise your head, O Muhammad, and intercede. Raise, O Muhammad; intercede, you shall be interceded; ask, you shall be given. When I raise my head, Allah, the Mighty and Majestic, shall say - knowing best - : What is your affair? I shall say: O Lord, You promised me intercession; intercede me among Paradise's people, that they enter Paradise. Allah, the Mighty and Majestic, shall say: I have interceded you; I have permitted them to enter Paradise. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would say: By the One who sent me with the truth, you in this world are not more knowing of your spouses and dwellings than Paradise's people of their spouses and dwellings. Each of them shall enter upon seventy-two spouses of what Allah, the Mighty and Majestic, originates, and two human of Adam's children, with merit over those Allah originated by their worship in this world. He shall enter upon the first in a chamber of ruby, upon a couch of gold crowned with pearl. Upon her seventy pairs of sundus and istabraq. Then he shall place his hand between her shoulders, then look to his hand from her breast, behind her garments, skin, and flesh. He shall look to her leg's marrow as one of you looks to the thread in the ruby's tube. Her liver to him a mirror, his liver to her a mirror. While he is with her, wearying her not, she wearying him not, coming to her no time but finding her virgin. His member never flags, her front never complains. While he is thus, it shall be called: We know you weary not nor are wearied - but there is no semen nor death - but you have other spouses. He shall go out, coming to them one by one. Whenever he comes to one, she shall say to him: By Allah, I see nothing in Paradise fairer than you, nothing in Paradise dearer to me than you. When the people of the Fire fall in the Fire, there shall fall therein a creation of your Lord's creation their deeds destroyed. Of them whom the Fire takes his feet, exceeding not that. Of them whom it takes to his shanks' halves. Of them whom it takes to his knees. Of them whom it takes to his waist. Of them whom it takes his whole body save his face - Allah has forbidden its image upon it. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: I shall say: O Lord, intercede me among who fell in the Fire. Allah, the Mighty and Majestic, shall say: Bring out whom you knew. Those shall come out till none of them remains. Then Allah, the Mighty and Majestic, shall permit intercession; no prophet nor martyr shall remain but he shall be interceded. Allah, the Mighty and Majestic, shall say: Bring out whom you found in his heart a dinar's weight of faith. Those shall come out till none of them remains. Then Allah shall intercede, saying: Bring out whom you found in his heart faith of two-thirds dinar, half dinar. Then He shall say: a third dinar. Then He shall say: a quarter dinar. Then He shall say: a carat. Then He shall say: a mustard grain. Those shall come out till none of them remains, till none remains in the Fire who did for Allah any good ever, none remains with intercession but he shall be interceded. Till even Iblis shall stretch, seeing Allah's, the Mighty and Majestic's, mercy, hoping to be interceded for. Then He shall say: I remain, the Most Merciful of the merciful. He shall enter His hand into Hell, bringing forth thereof what none counts but He, as though they are char. They shall be cast in a river called the River of Life. They shall grow as the grain grows in the torrent's burden. What faces the sun thereof greenish, what faces shade thereof yellowish. They shall grow as truffles grow, till they are like pearls. Written in their necks: the Hell ones, the Freed of the Most Merciful. Paradise's people shall know them by that writing. They did no good ever. They shall tarry in Paradise as long as Allah wills, that writing in their necks. Then they shall say: Efface from us this writing. Allah, the Mighty and Majestic, shall efface from them.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

صور کی حدیث۔ 36 - ہم سے احمد بن حسن نحوی ایلی نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہم سے ابوعاصم ضحاک بن مخلد نبیل نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہم سے اسماعیل بن رافع نے بیان کیا، محمد بن زیاد سے، محمد بن کعب قرظی سے، ابوہریرہ سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہمیں بیان کیا جبکہ آپ ایک جماعت میں تھے اور فرمایا: جب اللہ عزوجل آسمانوں اور زمین کی پیدائش سے فارغ ہوا تو اس نے صور پیدا کیا اور اسے اسرافیل کو دیا؛ وہ اسے اپنے منہ پر رکھے ہوئے ہے، اس کی نظر عرش پر لگی ہے، انتظار کرتا ہے کہ کب اسے حکم دیا جائے۔ میں نے کہا: اے اللہ کے رسول، صور کیا ہے؟ فرمایا: قرن (سینگ)۔ میں نے کہا: وہ کیسا ہے؟ فرمایا: بڑا؛ اس ذات کی قسم جس نے مجھے حق کے ساتھ بھیجا، اس میں ایک دائرے کی وسعت آسمانوں اور زمین کی چوڑائی جیسی ہے۔ وہ اس میں تین پھونکیں مارے گا: پہلی پھونک گھبراہٹ کی پھونک، دوسری بے ہوشی کی پھونک، تیسری رب العالمین کے لیے کھڑے ہونے کی پھونک۔ اللہ عزوجل اسرافیل کو پہلی پھونک کا حکم دے گا اور فرمائے گا: گھبراہٹ کی پھونک مارو۔ وہ گھبراہٹ کی پھونک مارے گا، اور آسمانوں اور زمین والے گھبرا جائیں گے سوائے جسے اللہ چاہے۔ وہ اسے حکم دے گا، وہ اسے جاری رکھے گا اور لمبا کرے گا، نہ رکے گا - یہی وہ ہے جو اللہ عزوجل فرماتا ہے {یہ صرف ایک چیخ کا انتظار کرتے ہیں جس میں کوئی وقفہ نہیں}۔ اللہ عزوجل پہاڑوں کو بادلوں کی طرح چلائے گا، وہ سراب ہو جائیں گے۔ پھر زمین اپنے والوں کے ساتھ کانپے گی، سمندر میں ہلاک ہونے والی کشتی کی طرح ہو گی جسے لہریں مارتی ہیں، اپنے والوں کے ساتھ الٹتی ہے جیسے عرش سے لٹکا چراغ جسے ہوائیں ہلاتی ہیں۔ یہی وہ ہے جو اللہ فرماتا ہے: {جس دن کانپنے والی کانپے گی * اس کے پیچھے آنے والی آئے گی * اس دن دل کانپتے ہوں گے * ان کی آنکھیں جھکی ہوں گی}۔ لوگ اس کی پشت پر لڑکھڑائیں گے؛ دودھ پلانے والیاں بھول جائیں گی، حاملہ گرائیں گی، بچے بوڑھے ہو جائیں گے۔ شیطان گھبراہٹ سے بھاگتے اڑیں گے یہاں تک کہ کناروں تک پہنچیں گے؛ فرشتے ان کے پاس آئیں گے، ان کے چہروں پر ماریں گے اور لوٹیں گے۔ لوگ پیٹھ پھیر کر بھاگیں گے، انہیں اللہ سے کوئی بچانے والا نہ ہو گا، ایک دوسرے کو پکاریں گے - یہی وہ ہے جو اللہ عزوجل فرماتا ہے {پکارنے کا دن}۔ جب وہ اسی میں ہوں گے تو زمین دو شگافوں میں کنارے سے کنارے تک پھٹے گی؛ وہ بڑا معاملہ دیکھیں گے جیسا انہوں نے نہ دیکھا ہو۔ اس سے انہیں تکلیف اور دہشت پکڑے گی جسے اللہ جانتا ہے۔ پھر آسمان لپیٹا جائے گا، وہ پگھلی دھات جیسا ہو جائے گا۔ پھر آسمان پھٹے گا، اس کے ستارے بکھر جائیں گے، اس کا سورج اور چاند گرہن زدہ ہوں گے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: مردے اس میں سے کچھ نہ جانیں گے۔ ابوہریرہ نے کہا: اے اللہ کے رسول، اللہ عزوجل نے کسے مستثنیٰ کیا جب وہ فرماتا ہے {اور آسمانوں اور زمین میں جو ہیں گھبرا جائیں گے سوائے جسے اللہ چاہے}؟ فرمایا: وہ شہید ہیں؛ گھبراہٹ صرف زندوں کو پہنچتی ہے۔ وہ اپنے رب کے پاس زندہ ہیں، رزق دیے جاتے ہیں؛ اللہ اس دن کی گھبراہٹ سے انہیں بچائے گا اور اس سے انہیں امن دے گا۔ یہ اللہ کا عذاب ہے جو وہ اپنی بدترین مخلوق پر بھیجتا ہے۔ یہی وہ ہے جو اللہ عزوجل فرماتا ہے {اے لوگو، اپنے رب سے ڈرو؛ قیامت کا زلزلہ بڑی چیز ہے * جس دن تم اسے دیکھو گے ہر دودھ پلانے والی بھول جائے گی جو اس نے پلایا، ہر حاملہ اپنا حمل گرا دے گی، تم لوگوں کو نشے میں دیکھو گے حالانکہ وہ نشے میں نہ ہوں گے، لیکن اللہ کا عذاب سخت ہے}۔ وہ اس تکلیف میں رہیں گے جتنا اللہ چاہے، مگر وہ لمبی ہو گی۔ پھر اللہ عزوجل اسرافیل کو بے ہوشی کی پھونک کا حکم دے گا؛ آسمانوں اور زمین والے بے ہوش ہو جائیں گے سوائے جسے اللہ چاہے۔ جب وہ مر جائیں گے تو موت کا فرشتہ جبار عزوجل کے پاس آئے گا اور کہے گا: اے رب، آسمانوں اور زمین والے مر گئے سوائے جسے تو نے چاہا۔ اللہ عزوجل فرمائے گا - اور وہ بہتر جانتا ہے کون باقی ہے: کون باقی ہے؟ وہ کہے گا: اے رب، تو باقی ہے، زندہ جو نہیں مرتا؛ تیرے عرش اٹھانے والے باقی ہیں؛ جبرئیل اور میکائیل باقی ہیں؛ اور میں باقی ہوں۔ اللہ عزوجل فرمائے گا: جبرئیل اور میکائیل مریں۔ اللہ عرش کو بولنے دے گا، وہ کہے گا: اے رب، کیا جبرئیل اور میکائیل مریں گے؟ اللہ فرمائے گا: خاموش رہ، میں نے موت ہر اس پر لکھی ہے جو میرے عرش کے نیچے ہے۔ وہ دونوں مر جائیں گے۔ موت کا فرشتہ جبار کے پاس آئے گا اور کہے گا: اے رب، جبرئیل اور میکائیل مر گئے۔ اللہ عزوجل فرمائے گا - اور وہ بہتر جانتا ہے کون باقی ہے: کون باقی ہے؟ وہ کہے گا: تو باقی ہے، زندہ جو نہیں مرتا؛ تیرے عرش اٹھانے والے باقی ہیں؛ اور میں باقی ہوں۔ اللہ عزوجل فرمائے گا: میرے عرش اٹھانے والے مریں۔ وہ مر جائیں گے۔ اللہ عزوجل عرش کو حکم دے گا، صور اسرافیل سے لے لیا جائے گا۔ پھر موت کا فرشتہ علیہ السلام جبار کے پاس آئے گا اور کہے گا: اے رب، تیرے عرش اٹھانے والے مر گئے۔ اللہ عزوجل فرمائے گا - اور وہ بہتر جانتا ہے کون باقی ہے: کون باقی ہے؟ وہ کہے گا: اے رب، تو باقی ہے، زندہ جو نہیں مرتا؛ اور میں باقی ہوں۔ اللہ عزوجل فرمائے گا: تو میری مخلوق میں سے ہے؛ میں نے تجھے اس لیے پیدا کیا جو تو نے دیکھا۔ مر جا۔ وہ مر جائے گا۔ جب اللہ واحد قہار، احد، فرد صمد کے سوا کوئی باقی نہ رہے - جو نہ جنا گیا نہ پیدا ہوا - آخر ویسے ہی جیسے اول تھا، وہ آسمانوں اور زمین کو لپیٹے گا جیسے لکھنے کے لیے صحیفہ لپیٹا جاتا ہے۔ پھر انہیں پھیلائے گا، پھر انہیں تین بار پکڑے گا۔ پھر فرمائے گا: میں جبار ہوں، میں جبار ہوں، تین بار۔ پھر اپنی آواز سے پکارے گا: آج بادشاہت کس کی ہے؟ {آج بادشاہت کس کی ہے؟} تین بار۔ کوئی اسے جواب نہ دے گا۔ پھر وہ خود فرمائے گا: {اللہ واحد قہار کی}۔ اللہ عزوجل فرماتا ہے {جس دن زمین دوسری زمین سے بدل دی جائے گی اور آسمان}۔ وہ اسے پھیلائے گا، کھینچے گا، پھر اسے عکاظی چمڑے کی طرح کھینچے گا، {تم اس میں کوئی ٹیڑھ نہ کجی نہ دیکھو گے}۔ پھر اللہ مخلوق کو ایک جھڑک جھڑکے گا؛ وہ اس بدلی ہوئی میں ویسے ہی ہوں گے جیسے پہلے میں تھے: جو اس کے پیٹ میں تھا وہ اس کے پیٹ میں تھا، جو اس کی پشت پر تھا وہ اس کی پشت پر تھا۔ پھر اللہ عزوجل ان پر عرش کے نیچے سے پانی اتارے گا۔ پھر اللہ عزوجل آسمان کو بارش کا حکم دے گا؛ وہ چالیس دن برسے گا، یہاں تک کہ پانی ان سے بارہ ہاتھ اوپر ہو گا۔ پھر اللہ عزوجل جسموں کو اگنے کا حکم دے گا؛ وہ اگیں گے جیسے کھمبی اگتی ہے، یا جیسے سبزہ اگتا ہے۔ جب ان کے جسم مکمل ہو جائیں گے، جیسے وہ تھے، اللہ عزوجل فرمائے گا: میرے عرش اٹھانے والے زندہ ہوں۔ وہ زندہ ہو جائیں گے۔ اللہ عزوجل اسرافیل کو حکم دے گا؛ وہ صور لے گا، اسے اپنے منہ پر رکھے گا۔ پھر فرمائے گا: جبرئیل اور میکائیل زندہ ہوں۔ وہ دونوں زندہ ہو جائیں گے۔ پھر اللہ عزوجل روحوں کو بلائے گا؛ وہ لائی جائیں گی، مومنوں کی روحیں نور سے چمکتی، دوسروں کی روحیں اندھیرا۔ وہ سب کو پکڑے گا، پھر انہیں صور میں ڈالے گا۔ پھر اسرافیل کو اٹھنے کی پھونک کا حکم دے گا؛ روحیں نکلیں گی گویا شہد کی مکھیاں، آسمان اور زمین کے درمیان بھر جائیں گی۔ اللہ تعالیٰ فرمائے گا: میری عزت اور جلال کی قسم، ہر روح ضرور اپنے جسم کی طرف لوٹے گی۔ وہ روحوں کو زمین میں جسموں میں داخل کرے گا، نتھنوں میں داخل کرے گا۔ پھر وہ جسموں میں چلیں گی جیسے زہر ڈسے ہوئے میں چلتا ہے۔ پھر زمین ان سے پھٹے گی - میں پہلا ہوں گا جس سے زمین پھٹے گی۔ وہ اس سے تیزی سے نکلیں گے؛ اپنے رب کی طرف دوڑتے ہوئے {پکارنے والے کی طرف دوڑتے ہوئے؛ کافر کہیں گے: یہ مشکل دن ہے} - ننگے پاؤں، ننگے بدن، بے ختنہ۔ پھر وہ ایک وقفے میں کھڑے ہوں گے جس کی مقدار ستر سال ہے، تمہیں نہ دیکھے گا، نہ تمہارے درمیان فیصلہ کرے گا۔ تم روؤ گے یہاں تک کہ آنسو ختم ہو جائیں، پھر خون روؤ گے، پسینہ بہاؤ گے یہاں تک کہ وہ تم سے لگام کی طرح پہنچے، یا ٹھوڑیوں تک پہنچے۔ تم چیخو گے اور کہو گے: کون ہمارے لیے ہمارے رب سے سفارش کرے کہ ہمارے درمیان فیصلہ کرے؟ وہ کہیں گے: تمہارے باپ آدم علیہ السلام سے زیادہ اس کا حقدار کون ہے؟ اللہ نے انہیں اپنے ہاتھ سے پیدا کیا، ان میں اپنی روح پھونکی، اور ان سے آمنے سامنے بات کی۔ وہ آدم کے پاس آئیں گے، ان سے یہ مانگیں گے۔ وہ آئیں گے اور کہیں گے: میں اس والا نہیں۔ وہ نبیوں سے مدد مانگیں گے، نبی نبی؛ جب بھی کسی نبی کے پاس آئیں گے وہ انہیں انکار کرے گا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: یہاں تک کہ وہ میرے پاس آئیں گے۔ میں چلوں گا یہاں تک کہ کھلی جگہ آؤں گا، سجدے میں گر پڑوں گا۔ ابوہریرہ نے کہا: اے اللہ کے رسول، کھلی جگہ کیا ہے؟ فرمایا: عرش کے سامنے - یہاں تک کہ اللہ عزوجل میری طرف فرشتہ بھیجے گا، میرے بازو پکڑے گا، مجھے اٹھائے گا۔ وہ مجھ سے کہے گا: اے محمد۔ میں کہوں گا: ہاں، حاضر ہوں اے رب۔ اللہ عزوجل فرمائے گا: تمہارا معاملہ کیا ہے؟ - اور وہ بہتر جانتا ہے۔ میں کہوں گا: اے رب، تو نے مجھ سے سفارش کا وعدہ کیا، میری اپنی مخلوق میں سفارش کر، ان کے درمیان فیصلہ کر۔ اللہ عزوجل فرمائے گا: میں نے تمہاری سفارش کی؛ میں تمہارے پاس آتا ہوں، تمہارے درمیان فیصلہ کرتا ہوں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میں لوٹوں گا، لوگوں کے ساتھ کھڑا ہوں گا۔ جب ہم کھڑے ہوں گے تو آسمان سے سخت آواز سنیں گے، ہمیں ڈرائے گی۔ نیچے کے آسمان والے اتریں گے، زمین میں جن و انس جتنے۔ جب وہ زمین کے قریب ہوں گے تو زمین ان کے رب کے نور سے روشن ہو گی؛ وہ اپنی صفیں لیں گے۔ ہم ان سے کہیں گے: کیا ہمارا رب تم میں ہے؟ وہ کہیں گے: نہیں؛ وہ آتا ہے۔ پھر وہ اسی مقدار کے دگنے پر اتریں گے، یہاں تک کہ جبار تبارک وتعالیٰ بادل کے سائبانوں اور فرشتوں میں اترے گا۔ اس دن اس کا عرش آٹھ اٹھائیں گے - آج وہ چار ہیں۔ ان کے قدم نیچے کی زمین کی حدوں پر، آسمان ان کی گود تک، عرش ان کے کندھوں پر۔ ان کی تسبیح کا شور ہے، کہتے ہیں: پاک ہے قوت اور جبروت والا؛ پاک ہے بادشاہت اور ملکوت والا؛ پاک ہے زندہ جو نہیں مرتا؛ پاک ہے وہ جو مخلوق کو مارتا ہے اور نہیں مرتا؛ سبوح قدوس، قدوس قدوس؛ پاک ہے ہمارا بلند رب، فرشتوں اور روح کا رب؛ پاک ہے بلند جو مخلوق کو مارتا ہے اور نہیں مرتا۔ اللہ اپنی کرسی رکھے گا جہاں چاہے اپنی زمین میں۔ پھر وہ اپنی آواز سے پکارے گا اور فرمائے گا: اے جماعت جن و انس، میں نے تمہیں سنا جب سے تمہیں پیدا کیا تمہارے آج کے دن تک، تمہاری بات سنتا ہوں، تمہارے اعمال دیکھتا ہوں، تمہارے صحیفے تم پر پڑھے جاتے ہیں۔ جو بھلائی پائے وہ اللہ کی حمد کرے؛ جو اس کے سوا پائے وہ اپنے سوا کسی کو ملامت نہ کرے۔ پھر اللہ عزوجل جہنم کو حکم دے گا؛ اس سے ایک بلند گردن نکلے گی۔ پھر فرمائے گا: {کیا میں نے تم سے عہد نہ لیا تھا اے آدم کے بیٹو کہ شیطان کی عبادت نہ کرو - وہ تمہارا کھلا دشمن ہے * اور میری عبادت کرو - یہ سیدھا راستہ ہے * اس نے تم میں سے بہت مخلوق کو گمراہ کیا - کیا تم عقل نہ کرتے تھے * یہ جہنم ہے جس کا تم سے وعدہ کیا جاتا تھا} - یا اسے تم جھٹلاتے تھے - عاصم کو شک ہوا {آج الگ ہو جاؤ اے مجرمو}۔ اللہ لوگوں کو الگ کرے گا؛ امتیں گھٹنوں پر ہوں گی۔ اللہ عزوجل فرماتا ہے {اور تم ہر امت کو گھٹنوں پر دیکھو گے؛ ہر امت اپنی کتاب کی طرف بلائی جائے گی: آج تمہیں وہ بدلہ دیا جائے گا جو تم کرتے تھے}۔ اللہ عزوجل اپنی مخلوق کے درمیان فیصلہ کرے گا سوائے دو بوجھ، جن و انس کے۔ اللہ تعالیٰ درندوں اور چوپایوں کے درمیان فیصلہ کرے گا، یہاں تک کہ وہ سینگ والی سے بغیر سینگ والی کے لیے فیصلہ کرے گا۔ جب اللہ اس سے فارغ ہو گا تو ایک کے خلاف دوسری کے پاس کوئی دعویٰ باقی نہ رہے گا۔ اللہ عزوجل اس سے فرمائے گا: مٹی ہو جا۔ اس وقت کافر کہے گا: کاش میں مٹی ہوتا۔ پھر اللہ بندوں کے درمیان فیصلہ کرے گا۔ پہلا جس میں فیصلہ ہو گا خون ہو گا۔ اللہ کی راہ میں ہر مقتول آئے گا؛ اللہ عزوجل ہر مقتول کو حکم دے گا کہ اپنا سر اٹھائے، اس کی رگیں بہتی ہوں گی، کہے گا: اے رب، اس نے مجھے کس لیے قتل کیا؟ وہ فرمائے گا - اور وہ بہتر جانتا ہے: تم نے انہیں کیوں قتل کیا؟ وہ کہے گا: میں نے انہیں قتل کیا کہ عزت تیرے لیے ہو۔ اللہ عزوجل اس سے فرمائے گا: تو نے سچ کہا۔ اللہ عزوجل اس کا چہرہ سورج کے نور جیسا بنا دے گا۔ پھر فرشتے اسے لے کر جنت کی طرف جائیں گے۔ اس کے سوا پر ہر مقتول آئے گا، اپنا سر اٹھائے، اس کی رگیں بہتی ہوں گی، کہے گا: اے رب، اس نے مجھے کس لیے قتل کیا؟ وہ فرمائے گا - اور وہ بہتر جانتا ہے: تم نے انہیں کیوں قتل کیا؟ وہ کہے گا: اے رب، میں نے انہیں قتل کیا کہ عزت میرے لیے ہو۔ فرمائے گا: تو ہلاک ہو۔ پھر کوئی جان باقی نہ رہے گی جسے اس نے قتل کیا مگر وہ اس سے قتل کیا جائے گا، کوئی ظلم باقی نہ رہے گا جو اس نے کیا مگر وہ اس سے پکڑا جائے گا۔ اللہ عزوجل کی مشیت تھی: اگر چاہے اسے عذاب دے، اگر چاہے اس پر رحم کرے۔ پھر اللہ عزوجل اپنی مخلوق میں سے جو باقی رہے اس کے درمیان فیصلہ کرے گا جسے چاہے، یہاں تک کہ کسی کے پاس کسی کے خلاف کوئی ظلم باقی نہ رہے گا مگر وہ مظلوم کے لیے ظالم سے لے گا۔ یہاں تک کہ وہ دودھ میں پانی ملانے والے کو ذمہ دار کرے گا، پھر اسے بیچے، کہ دودھ کو پانی سے الگ کرے۔ جب اللہ عزوجل اس سے فارغ ہو گا تو پکارنے والا پکارے گا، تمام مخلوق کو سنائے گا: ہر قوم اپنے معبودوں اور جن کی وہ اللہ کے سوا عبادت کرتے تھے ان سے جا ملے۔ کوئی باقی نہ رہے گا جس نے اللہ کے سوا عبادت کی مگر اس کے معبود اس کے سامنے شکل دیے جائیں گے۔ اس دن فرشتوں میں سے ایک فرشتہ عزیر کی صورت پر بنایا جائے گا، فرشتوں میں سے ایک فرشتہ عیسیٰ کی صورت پر بنایا جائے گا۔ پھر ان کی یہودی پیروی کریں گے، ان کی نصاریٰ۔ پھر ان کے معبود انہیں آگ کی طرف لے جائیں گے - یہی وہ ہے جو وہ فرماتا ہے {اگر یہ معبود ہوتے تو اس میں نہ آتے؛ سب اس میں ہمیشہ رہنے والے}۔ جب مومنوں کے سوا کوئی باقی نہ رہے گا، ان میں منافق ہوں گے، اللہ عزوجل ان کے پاس آئے گا اپنی صورت میں سے جس میں چاہے، فرمائے گا: اے لوگو، لوگ چلے گئے؛ اپنے معبودوں اور جن کی تم عبادت کرتے تھے ان سے جا ملو۔ وہ کہیں گے: اللہ کی قسم، ہمارا اللہ عزوجل کے سوا کوئی معبود نہیں؛ ہم اس کے سوا کسی کی عبادت نہ کرتے تھے۔ وہ ان سے پھر جائے گا - وہی اللہ ہے جو ان کے پاس آتا ہے۔ وہ رہے گا جتنا اللہ چاہے کہ رہے۔ پھر وہ ان کے پاس آئے گا اور فرمائے گا: اے لوگو، لوگ چلے گئے؛ اپنے معبودوں اور جن کی تم عبادت کرتے تھے ان سے جا ملو۔ وہ کہیں گے: اللہ کی قسم، ہمارا اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں؛ ہم اس کے سوا کسی کی عبادت نہ کرتے تھے۔ وہ ان کے لیے اپنی پنڈلی کھولے گا؛ ان پر اپنی عظمت سے وہ ظاہر کرے گا جس سے وہ جانیں کہ وہی ان کا رب ہے۔ وہ ٹھوڑیوں پر سجدے میں اپنے چہروں پر گر پڑیں گے۔ ہر منافق اپنی پیٹھ پر گرے گا۔ اللہ ان کی پیٹھیں گائے کے سینگوں جیسی بنا دے گا۔ پھر اللہ تبارک وتعالیٰ انہیں اجازت دے گا؛ وہ اٹھیں گے۔ اللہ عزوجل جہنم کی پشتوں کے درمیان پل مارے گا، استرے کی دھار جیسا، یا تلوار کی دھار جیسا۔ اس پر آنکڑے، کانٹے، سعدان کے کانٹوں جیسے کانٹے۔ اس سے پہلے پل، پھسلنے والا، لڑکھڑانے والا۔ وہ گزریں گے آنکھ جھپکنے جیسے، نظر کی چمک جیسے، ہوا کے گزرنے جیسے، گھوڑوں کے تیز رفتار جیسے، سواریوں کے تیز رفتار جیسے، آدمیوں کے تیز رفتار جیسے۔ بچا ہوا سالم، بچا ہوا خراش زدہ، اور جہنم میں اپنے چہرے پر گرا ہوا۔ جب اہل جنت جنت پہنچیں گے تو کہیں گے: کون ہمارے لیے ہمارے رب سے سفارش کرے کہ ہم جنت داخل ہوں؟ وہ کہیں گے: تمہارے باپ آدم علیہ السلام سے زیادہ اس کا حقدار کون ہے - اللہ عزوجل نے انہیں اپنے ہاتھ سے پیدا کیا، ان میں اپنی روح پھونکی، اور ان سے آمنے سامنے بات کی۔ وہ آدم کے پاس آئیں گے، ان سے یہ مانگیں گے۔ وہ گناہ یاد کریں گے اور کہیں گے: میں اس والا نہیں؛ لیکن تم پر نوح لازم ہے، کیونکہ وہ اللہ کے پہلے رسول ہیں۔ نوح لائے جائیں گے؛ ان سے یہ مانگا جائے گا۔ وہ گناہ یاد کریں گے اور کہیں گے: میں اس والا نہیں۔ وہ کہیں گے: تم پر ابراہیم لازم ہے؛ کیونکہ اللہ عزوجل نے انہیں خلیل بنایا۔ ابراہیم لائے جائیں گے؛ ان سے یہ مانگا جائے گا۔ وہ گناہ یاد کریں گے اور کہیں گے: میں اس والا نہیں۔ وہ کہیں گے: تم پر موسیٰ لازم ہے؛ کیونکہ اللہ عزوجل نے انہیں قریب کیا رازدار، ان سے بات کی، اور ان پر تورات نازل کی۔ موسیٰ علیہ السلام لائے جائیں گے؛ ان سے یہ مانگا جائے گا۔ وہ گناہ یاد کریں گے اور کہیں گے: میں اس والا نہیں؛ لیکن تم پر اللہ کی روح اور اس کا کلمہ، عیسیٰ بن مریم علیہ السلام لازم ہیں۔ عیسیٰ بن مریم لائے جائیں گے؛ ان سے یہ مانگا جائے گا۔ وہ کہیں گے: میں تمہارا والا نہیں؛ لیکن تم پر محمد صلی اللہ علیہ وسلم لازم ہیں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: وہ میرے پاس آئیں گے - اور میرے رب کے پاس تین سفارشیں ہیں جن کا اس نے مجھ سے وعدہ کیا۔ میں چلوں گا، جنت آؤں گا، دروازے کا حلقہ پکڑوں گا۔ کھولنے مانگوں گا؛ میرے لیے کھولا جائے گا۔ مجھے سلام کیا جائے گا اور خوش آمدید کہا جائے گا۔ جب میں جنت داخل ہوں گا اور اپنے رب کو دیکھوں گا تو سجدے میں گر پڑوں گا۔ اللہ عزوجل نے مجھے اپنی حمد اور بزرگی کی وہ اجازت دی ہے جو اس نے اپنی مخلوق میں سے کسی کو نہیں دی۔ پھر وہ عزوجل فرمائے گا: اپنا سر اٹھاؤ اے محمد، سفارش کرو۔ اٹھاؤ اے محمد؛ سفارش کرو، تمہاری سفارش قبول ہو گی؛ مانگو، تمہیں دیا جائے گا۔ جب میں اپنا سر اٹھاؤں گا تو اللہ عزوجل فرمائے گا - اور وہ بہتر جانتا ہے: تمہارا معاملہ کیا ہے؟ میں کہوں گا: اے رب، تو نے مجھ سے سفارش کا وعدہ کیا، میری اہل جنت میں سفارش کر، وہ جنت داخل ہوں۔ اللہ عزوجل فرمائے گا: میں نے تمہاری سفارش کی؛ میں نے انہیں جنت داخلے کی اجازت دی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے تھے: اس ذات کی قسم جس نے مجھے حق کے ساتھ بھیجا، تم دنیا میں اپنی بیویوں اور گھروں کو اتنا نہیں جانتے جتنا اہل جنت اپنی بیویوں اور گھروں کو جانتے ہیں۔ ان میں سے ہر ایک بہتر بیویوں پر داخل ہو گا جنہیں اللہ عزوجل پیدا کرتا ہے، اور آدم کی اولاد میں سے دو آدمی بیویاں، انہیں ان پر فضیلت ہے جنہیں اللہ نے پیدا کیا ان کی دنیا میں عبادت سے۔ وہ پہلی پر داخل ہو گا یاقوت کے کمرے میں، سونے کے تخت پر جو موتی سے مزین ہے۔ اس پر سندس اور استبرق کے ستر جوڑے۔ پھر وہ اپنا ہاتھ اس کے کندھوں کے درمیان رکھے گا، پھر اپنے ہاتھ کو اس کے سینے سے، اس کے کپڑوں، کھال اور گوشت کے پیچھے سے دیکھے گا۔ وہ اس کی پنڈلی کے گودے کو دیکھے گا جیسے تم میں سے کوئی دھاگے کو یاقوت کی نلی میں دیکھتا ہے۔ اس کا جگر اس کے لیے آئینہ، اس کا جگر اس کے لیے آئینہ۔ جب وہ اس کے پاس ہے، نہ وہ اس سے اکتاتا نہ وہ اس سے اکتاتی، اس کے پاس کبھی نہ آئے مگر اسے کنواری پائے۔ اس کا عضو کبھی سست نہ ہو، اس کا اگلا حصہ کبھی شکایت نہ کرے۔ جب وہ ایسے ہی ہو گا تو پکارا جائے گا: ہم جانتے ہیں کہ تم اکتاتے نہیں نہ اکتائے جاتے - مگر نہ منی نہ موت - مگر تمہاری اس کے سوا بیویاں ہیں۔ وہ نکلے گا، ان کے پاس ایک ایک کر کے آئے گا۔ جب بھی کسی کے پاس آئے گا تو وہ اس سے کہے گی: اللہ کی قسم، میں جنت میں تم سے زیادہ خوبصورت کچھ نہیں دیکھتی، جنت میں مجھے تم سے زیادہ پیاری کوئی چیز نہیں۔ جب اہل نار آگ میں گریں گے تو اس میں تمہارے رب کی مخلوق میں سے مخلوق گرے گی جنہیں ان کے اعمال نے ہلاک کیا۔ ان میں سے جسے آگ اس کے قدم پکڑے گی، اس سے نہ بڑھے گی۔ ان میں سے جسے وہ اس کی پنڈلیوں کے آدھے تک پکڑے گی۔ ان میں سے جسے وہ اس کے گھٹنوں تک پکڑے گی۔ ان میں سے جسے وہ اس کی کمر تک پکڑے گی۔ ان میں سے جسے وہ اس کا سارا جسم پکڑے گی سوائے اس کے چہرے کے - اللہ نے اس کی صورت اس پر حرام کی ہے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میں کہوں گا: اے رب، میری اس میں سفارش کر جو آگ میں گرا۔ اللہ عزوجل فرمائے گا: جسے تم پہچانو نکالو۔ وہ نکلیں گے یہاں تک کہ ان میں سے کوئی باقی نہ رہے گا۔ پھر اللہ عزوجل سفارش کی اجازت دے گا؛ کوئی نبی نہ شہید باقی رہے گا مگر اس کی سفارش کی جائے گی۔ اللہ عزوجل فرمائے گا: جسے تم اس کے دل میں دینار کے وزن کے برابر ایمان پاؤ نکالو۔ وہ نکلیں گے یہاں تک کہ ان میں سے کوئی باقی نہ رہے گا۔ پھر اللہ سفارش کرے گا اور فرمائے گا: جسے تم اس کے دل میں دو تہائی دینار، آدھا دینار ایمان پاؤ نکالو۔ پھر فرمائے گا: تہائی دینار۔ پھر فرمائے گا: چوتھائی دینار۔ پھر فرمائے گا: قیراط۔ پھر فرمائے گا: رائی کا دانہ۔ وہ نکلیں گے یہاں تک کہ ان میں سے کوئی باقی نہ رہے گا، یہاں تک کہ آگ میں کوئی باقی نہ رہے گا جس نے اللہ کے لیے کبھی کوئی بھلائی کی، کوئی باقی نہ رہے گا جس کی سفارش ہو مگر اس کی سفارش کی جائے گی۔ یہاں تک کہ ابلیس لمبا ہو گا، اللہ عزوجل کی رحمت دیکھ کر، امید کہ اس کی سفارش کی جائے۔ پھر فرمائے گا: میں باقی رہا، میں سب سے زیادہ رحم کرنے والا ہوں۔ وہ اپنا ہاتھ جہنم میں داخل کرے گا، اس سے وہ نکالے گا جسے اس کے سوا کوئی نہ گنے، گویا وہ کوئلے ہیں۔ وہ اس نہر میں ڈالے جائیں گے جسے نہر الحیوان کہا جاتا ہے۔ وہ اگیں گے جیسے دانہ سیلاب کے کوڑے میں اگتا ہے۔ جو سورج کی طرف ہے وہ سبز، جو سائے کی طرف ہے وہ پیلا۔ وہ اگیں گے جیسے کھمبی اگتی ہے، یہاں تک کہ وہ موتی جیسے ہوں گے۔ ان کی گردنوں میں لکھا ہو گا: جہنمی، رحمٰن کے آزاد کردہ۔ اہل جنت انہیں اس تحریر سے پہچانیں گے۔ انہوں نے کبھی کوئی بھلائی نہ کی تھی۔ وہ جنت میں رہیں گے جتنا اللہ چاہے، وہ تحریر ان کی گردنوں میں۔ پھر وہ کہیں گے: ہم سے یہ تحریر مٹا دو۔ اللہ عزوجل ان سے مٹا دے گا۔

23261

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23261

حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ وَأَرْبَدَ بْنِ قَيْسٍ [25/278] 37 - حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ أَرْبَدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ جُزَيِّ بْنِ خَالِدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ كِلَابٍ ، وَعَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ بْنِ مَالِكٍ ، قَدِمَا الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَانْتَهَيَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فَجَلَسَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا تَجْعَلُ لِي إِنْ أَسْلَمْتُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَكَ مَا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ ، قَالَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ : أَتَجْعَلُ لِيَ الْأَمْرَ إِنْ أَسْلَمْتُ مِنْ بَعْدِكَ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ وَلَا لِقَوْمِكَ ، وَلَكِنْ لَكَ أَعِنَّةُ الْخَيْلِ " . قَالَ : أَنَا الْآنَ فِي أَعِنَّةِ خَيْلِ نَجْدٍ ، اجْعَلْ لِيَ الْوَبَرَ وَلَكَ الْمَدَرُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا " ، فَلَمَّا قَامَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ عَامِرٌ : أَمَا وَاللهِ لَأَمْلَأَنَّهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَرِجَالًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَمْنَعُكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ " فَلَمَّا خَرَجَ عَامِرٌ وَأَرْبَدُ قَالَ عَامِرٌ : يَا أَرْبَدُ إِنِّي أَنَا أَشْغَلُ عَنْكَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَدِيثِ فَاضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ ، فَإِنَّ النَّاسَ إِذَا قَتَلْتَ مُحَمَّدًا لَمْ يَزِيدُوا عَلَى أَنْ يَرْضَوْا بِالدِّيَةِ وَيَكْرَهُوا الْحَرْبَ ، فَسَنُعْطِيهِمُ الدِّيَةَ ، قَالَ أَرْبَدُ : أَفْعَلُ ، فَأَقْبَلَا رَاجِعَيْنِ إِلَيْهِ ، فَقَالَ عَامِرٌ : يَا مُحَمَّدُ ، قُمْ مَعِي أُكَلِّمْكَ ، فَقَامَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [25/279] وَسَلَّمَ - فَخَلَيَا إِلَى الْجِدَارِ ، وَوَقَفَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَلِّمُهُ ، وَسَلَّ أَرْبَدُ السَّيْفَ ، فَلَمَّا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى سَيْفِهِ يَبِسَتْ عَلَى قَوَامِ السَّيْفِ ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ سَلَّ السَّيْفِ ، فَأَبْطَأَ أَرْبَدُ عَلَى عَامِرٍ بِالضَّرْبِ ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَى أَرْبَدَ وَمَا يَصْنَعُ ، فَانْصَرَفَ عَنْهُمَا ، فَلَمَّا خَرَجَ عَامِرٌ وَأَرْبَدُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، حَتَّى إِذَا كَانَا بِالْحَرَّةِ حَرَّةِ وَاقِمٍ نَزَلَا ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، فَقَالَا : اشْخَصَا يَا عَدُوَّيِ اللهِ ، لَعَنَكُمَا اللهُ ، قَالَ عَامِرٌ : مَنْ هَذَا يَا سَعْدُ ؟ قَالَ : هَذَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الْكَاتِبُ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالرَّقْمِ أَرْسَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى أَرْبَدَ صَاعِقَةً فَقَتَلَتْهُ ، وَخَرَجَ عَامِرٌ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْحَرِيمِ ثُمَّ أَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِ قُرْحَةً فَأَخَذَتْهُ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ فِي بَيْتِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي سَلُولٍ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ قُرْحَتَهُ فِي حَلْقِهِ ، وَيَقُولُ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْجَمَلِ ، فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ ، يَرْغَبُ أَنْ يَمُوتَ فِي بَيْتِهَا . ثُمَّ رَكِبَ فَرَسَهُ ، فَأَحْضَرَهُ حَتَّى مَاتَ عَلَيْهِ رَاجِعًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيهِمَا { اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ } إِلَى قَوْلِهِ : { وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ } . قَالَ : الْمُعَقِّبَاتُ مِنْ أَمْرِ اللهِ يَحْفَظُونَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ ذَكَرَ أَرْبَدَ وَمَا قَتَلَهُ بِهِ ، قَالَ : { هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا } إِلَى قَوْلِهِ : { وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } .

EnglishUnverified translation

The account of 'Amir ibn al-Tufayl and Arbad ibn Qays. 37 - Mas'adah ibn Sa'd al-'Attar al-Makki narrated to us, Ibrahim ibn al-Mundhir al-Hizami narrated to us, 'Abd al-'Aziz ibn 'Imran narrated to us, 'Abd Allah and 'Abd al-Rahman, sons of Zayd ibn Aslam, narrated to me, from their father, from 'Ata' ibn Yasar, from Ibn 'Abbas: that Arbad ibn Qays ibn Juzayy ibn Khalid ibn Ja'far ibn Kilab, and 'Amir ibn al-Tufayl ibn Malik, came to Madinah to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). They ended at the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) while he sat, sitting before him. 'Amir ibn al-Tufayl said: O Muhammad, what do you grant me if I accept Islam? The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: For you what is for the Muslims, upon you what is upon them. 'Amir ibn al-Tufayl said: Will you grant me the command after you if I accept Islam? The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: That is not for you nor your people; but for you are the horses' reins. He said: I am now among Najd's horses' reins; grant me the desert, yours the towns. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: No. When he rose from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), 'Amir said: By Allah, I shall surely fill it against you with horses and men. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: Allah, the Mighty and Majestic, shall bar you. When 'Amir and Arbad left, 'Amir said: O Arbad, I shall busy Muhammad (peace and blessings of Allah be upon him) from you with talk; strike him with the sword. If you kill Muhammad, people shall but accept blood-money, disliking war; we shall give them blood-money. Arbad said: I shall do. They came back to him. 'Amir said: O Muhammad, rise with me that I speak to you. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) rose with him; they withdrew to the wall. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) stood with him, speaking to him. Arbad unsheathed the sword; when he placed his hand upon his sword, it dried upon the sword's hilt; he could not draw the sword. Arbad delayed the striking upon 'Amir. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) turned, seeing Arbad and what he did, turning from them. When 'Amir and Arbad left the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), till they were at al-Harrah, Harrat Waqim, they camped. Sa'd ibn Mu'adh and Usayd ibn Hudayr came out to them, saying: Depart, O enemies of Allah; may Allah curse you. 'Amir said: Who is this, O Sa'd? He said: This is Usayd ibn Hudayr the scribe. He said: We left till he was at al-Raqm; Allah, the Mighty and Majestic, sent upon Arbad a thunderbolt, killing him. 'Amir went out till he was at al-Harim; then Allah sent upon him an ulcer, seizing him. Night reached him in the house of a woman of Banu Salul; he kept wiping his ulcer in his throat, saying: A gland like a camel's gland, in a Saluli woman's house, desiring to die in her house. Then he mounted his horse, spurring it till he died upon it, returning. Allah, the Mighty and Majestic, sent down concerning them {Allah knows what every female bears, and what wombs diminish} to His word {They have no guardian besides Him}. He said: The successive angels, by Allah's command, guard Muhammad (peace and blessings of Allah be upon him). Then he mentioned Arbad and what killed him. He said: {He it is who shows you lightning in fear and hope} to His word {He is severe in might}.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

عامر بن طفیل اور اربد بن قیس کی حدیث۔ 37 - ہم سے مسعدہ بن سعد عطار مکی نے بیان کیا، ہم سے ابراہیم بن منذر حزامی نے بیان کیا، ہم سے عبدالعزیز بن عمران نے بیان کیا، مجھ سے عبداللہ اور عبدالرحمٰن، زید بن اسلم کے بیٹوں نے بیان کیا، اپنے والد سے، عطاء بن یسار سے، ابن عباس سے: کہ اربد بن قیس بن جزی بن خالد بن جعفر بن کلاب، اور عامر بن طفیل بن مالک، مدینہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آئے۔ وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس پہنچے جبکہ آپ بیٹھے تھے، آپ کے سامنے بیٹھے۔ عامر بن طفیل نے کہا: اے محمد، اگر میں مسلمان ہو جاؤں تو مجھے کیا دو گے؟ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تمہارے لیے وہ جو مسلمانوں کے لیے ہے، تم پر وہ جو ان پر ہے۔ عامر بن طفیل نے کہا: اگر میں مسلمان ہو جاؤں تو کیا تم مجھے اپنے بعد حکومت دو گے؟ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: وہ نہ تمہارے لیے نہ تمہاری قوم کے لیے؛ لیکن تمہارے لیے گھوڑوں کی لگامیں ہیں۔ کہا: میں اب نجد کے گھوڑوں کی لگاموں میں ہوں؛ مجھے صحرا دو اور تمہیں بستیاں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: نہیں۔ جب وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس سے اٹھا تو عامر نے کہا: اللہ کی قسم، میں ضرور اسے تم پر گھوڑوں اور آدمیوں سے بھر دوں گا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اللہ عزوجل تمہیں روکے گا۔ جب عامر اور اربد نکلے تو عامر نے کہا: اے اربد، میں محمد صلی اللہ علیہ وسلم کو تم سے بات سے مشغول کروں گا؛ تم اسے تلوار سے مارو۔ اگر تم نے محمد کو قتل کیا تو لوگ خون بہا پر راضی ہونے کے سوا کچھ نہ بڑھیں گے، اور جنگ کو ناپسند کریں گے؛ ہم انہیں خون بہا دیں گے۔ اربد نے کہا: کروں گا۔ وہ دونوں ان کی طرف لوٹے۔ عامر نے کہا: اے محمد، میرے ساتھ اٹھو کہ میں تم سے بات کروں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس کے ساتھ اٹھے؛ وہ دونوں دیوار کی طرف الگ ہوئے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس کے ساتھ کھڑے اس سے بات کرتے رہے۔ اربد نے تلوار سونتی؛ جب اس نے اپنا ہاتھ اپنی تلوار پر رکھا تو وہ تلوار کے دستے پر خشک ہو گیا؛ وہ تلوار نہ نکال سکا۔ اربد نے عامر پر مارنے میں دیر کی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مڑے، اربد کو دیکھا اور جو وہ کرتا تھا، ان سے پھر گئے۔ جب عامر اور اربد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس سے نکلے، یہاں تک کہ وہ حرہ، حرہ واقم میں تھے، اترے۔ سعد بن معاذ اور اسید بن حضیر ان کی طرف نکلے اور کہا: نکلو اے اللہ کے دشمنو؛ اللہ تم پر لعنت کرے۔ عامر نے کہا: یہ کون ہے اے سعد؟ کہا: یہ اسید بن حضیر کاتب ہے۔ کہا: ہم نکلے یہاں تک کہ وہ رقم میں تھا؛ اللہ عزوجل نے اربد پر بجلی بھیجی اور اسے مار ڈالا۔ عامر نکلا یہاں تک کہ وہ حریم میں تھا؛ پھر اللہ نے اس پر پھوڑا بھیجا، اسے پکڑ لیا۔ رات اسے بنو سلول کی ایک عورت کے گھر میں پہنچی؛ وہ اپنے حلق میں اپنے پھوڑے کو ملتا رہا اور کہتا: اونٹ کے غدود جیسا غدود، سلولیہ کے گھر میں، اس کے گھر میں مرنے کی خواہش رکھتا ہے۔ پھر وہ اپنے گھوڑے پر سوار ہوا، اسے دوڑایا یہاں تک کہ اس پر لوٹتے ہوئے مر گیا۔ اللہ عزوجل نے ان کے بارے میں نازل کیا {اللہ جانتا ہے جو ہر مادہ اٹھاتی ہے اور رحمتیں کیا کم کرتی ہیں} اس کے فرمان {ان کا اس کے سوا کوئی والی نہیں} تک۔ کہا: پے در پے فرشتے، اللہ کے حکم سے، محمد صلی اللہ علیہ وسلم کی حفاظت کرتے ہیں۔ پھر انہوں نے اربد اور جس سے اسے مارا اس کا ذکر کیا۔ کہا: {وہی تمہیں بجلی دکھاتا ہے ڈر اور امید میں} اس کے فرمان {وہ تدبیر میں سخت ہے} تک۔

23262

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23262

حَدِيثُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ فِي الْقِصَاصِ 38 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى [25/280] الْقَزَّازُ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَّبَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " خُذْ بِيَدِي يَا فَضْلُ " فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " صِحْ فِي النَّاسِ " فَصِحْتُ فِي النَّاسِ ، فَاجْتَمَعَ نَاسٌ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، أَلَا وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ مِنْهُ مَالًا فَهَذَا مَالِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، أَلَا لَا يَقُولَنَّ رَجُلٌ : إِنِّي أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَلَا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ طَبْعِي وَلَا مِنْ شَأْنِي ، أَلَا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا إِنْ كَانَ لَهُ ، أَوْ حَلَّلَنِي فَلَقِيتُ اللهَ وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ ، أَلَا وَإِنِّي لَا أَرَى ذَلِكَ مُغْنِيًا عَنِّي حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا " ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ ، فَعَادَ إِلَى مَقَالَتِهِ فِي الشَّحْنَاءِ وَغَيْرِهَا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَرُدَّهُ وَلَا يَقُلْ : فُضُوحُ الدُّنْيَا ، أَلَا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الْآخِرَةِ " فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي عِنْدَكَ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ ، فَقَالَ : " أَمَا إِنَّا لَا نُكَذِّبُ قَائِلًا وَلَا نَسْتَحْلِفُهُ فِيهِمْ ، فَبِمَ صَارَتْ لَكَ عِنْدِي ؟ " قَالَ : تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ مِسْكِينٌ فَأَمَرْتَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِ . [25/281] قَالَ : " ادْفَعْهَا إِلَيْهِ يَا فَضْلُ " ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : عِنْدِي ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ كُنْتُ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : " وَلِمَ غَلَلْتَهَا ؟ " قَالَ : كُنْتُ إِلَيْهَا مُحْتَاجًا ، قَالَ : " خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ " ثُمَّ قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ شَيْئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُو لَهُ " ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَكَذَّابٌ ، وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ ، وَإِنِّي لَنَئُومٌ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا ، وَأَذْهِبْ عَنْهُ النَّوْمَ إِذَا أَرَادَ " ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَكَذَّابٌ ، وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ إِلَّا وَقَدْ أَتَيْتُهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا هَذَا ، فَضَحْتَ نَفْسَكَ ، قَالَ : " مَهْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فُضُوحُ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الْآخِرَةِ " ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا ، وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ " فَكَلَّمَهُمْ عُمَرُ بِكَلِمَةٍ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَنَا مِنْ عُمَرَ وَعُمَرُ مِنِّي ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ .

EnglishUnverified translation

The account of al-Fadl ibn al-'Abbas on retaliation. 38 - Abu Muslim al-Kashshi narrated to us, 'Ali ibn al-Madini narrated to us, Ma'n ibn 'Isa al-Qazzaz narrated to us, al-Harith ibn 'Abd al-Malik ibn 'Abd Allah ibn Iyas al-Laythi narrated to us, from al-Qasim ibn 'Abd Allah ibn Yazid ibn Qusayt, from his father, from 'Ata', from Ibn 'Abbas, from al-Fadl ibn 'Abbas, he said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) came to me; I went out to him, finding him feverish, his head bandaged. He said: "Take my hand, O Fadl." I took his hand till he ended at the pulpit, sitting upon it. Then he said: "Call among people." I called among people; people gathered. He praised Allah, extolled Him. Then he said: O people, rights from among you have neared me. Whose back I have flogged - here is my back, let him retaliate thereof. Nay, whose honor I have reviled - here is my honor, let him retaliate thereof. Whose wealth I have taken - here is my wealth, let him retaliate thereof. Nay, let no man say: I fear hatred from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). Nay, hatred is not of my nature nor affair. Nay, dearest of you to me who takes a right if it be his, or absolves me, meeting Allah with pure soul. Nay, I see not that availing me till I stand among you repeatedly. Then he descended, praying Zuhr. Then he returned to the pulpit, returning to his word on hatred and other than it. Then he said: "O people, whoever has anything with him, let him return it; let him not say: this world's disgrace. Nay, this world's disgrace is easier than the Hereafter's disgrace." A man rose to him, saying: O Messenger of Allah, I have with you three dirhams. He said: "We belie no speaker, nor make him swear among them; how came it to be yours with me?" He said: Remember the day a needy one passed by you, and you commanded me to pay them to him. He said: "Pay them to him, O Fadl." Then another man rose to him, saying: With me are three dirhams I misappropriated in Allah's path. He said: "Why did you misappropriate them?" He said: I needed them. He said: "Take them from him, O Fadl." Then he said: "O people, whoever fears something upon himself, let him rise that I supplicate for him." A man rose to him, saying: O Messenger of Allah, I am a liar, a hypocrite, sleepy. He said: "O Allah, grant him truthfulness and faith; remove sleep from him when he wishes." Then another man rose to him, saying: By Allah, O Messenger of Allah, I am a liar, a hypocrite; there is nothing of things but I have done it. 'Umar said to him: Man, you have disgraced yourself. He said: "Hush, O Ibn al-Khattab; this world's disgrace is easier than the Hereafter's disgrace." Then he said: "O Allah, grant him truthfulness and faith; turn his affair to good." 'Umar spoke to them with a word. He said: 'Umar ibn al-Khattab - may Allah be pleased with him - said: O Messenger of Allah, we are pleased with Allah as Lord, Islam as religion, Muhammad as Prophet. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: "I am of 'Umar, 'Umar of me; truth after me is with 'Umar wherever he be."

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

فضل بن عباس کی قصاص پر حدیث۔ 38 - ہم سے ابومسلم کشی نے بیان کیا، ہم سے علی بن مدینی نے بیان کیا، ہم سے معن بن عیسیٰ قزاز نے بیان کیا، ہم سے حارث بن عبدالملک بن عبداللہ بن ایاس لیثی نے بیان کیا، قاسم بن عبداللہ بن یزید بن قسیط سے، اپنے والد سے، عطاء سے، ابن عباس سے، فضل بن عباس سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس آئے؛ میں ان کی طرف نکلا، انہیں بخار میں پایا، ان کا سر باندھا ہوا تھا۔ فرمایا: "اے فضل، میرا ہاتھ پکڑو۔" میں نے ان کا ہاتھ پکڑا یہاں تک کہ وہ منبر تک پہنچے، اس پر بیٹھے۔ پھر فرمایا: "لوگوں میں پکارو۔" میں نے لوگوں میں پکارا؛ لوگ جمع ہوئے۔ آپ نے اللہ کی حمد کی، اس کی ثنا کی۔ پھر فرمایا: اے لوگو، تم میں سے حقوق میرے قریب آ گئے ہیں۔ جس کی پیٹھ میں نے کوڑا مارا - یہ میری پیٹھ ہے، اس سے بدلہ لے۔ سنو، جس کی عزت کو میں نے گالی دی - یہ میری عزت ہے، اس سے بدلہ لے۔ جس کا مال میں نے لیا - یہ میرا مال ہے، اس سے بدلہ لے۔ سنو، کوئی آدمی نہ کہے: میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے بغض سے ڈرتا ہوں۔ سنو، بغض میری طبیعت نہ میری شان میں سے ہے۔ سنو، تم میں مجھے پیارا وہ جو حق لے اگر اس کا ہو، یا مجھے معاف کرے، اللہ سے پاک دل ملے۔ سنو، میں نہیں دیکھتا کہ وہ مجھے کافی ہو گا یہاں تک کہ میں تم میں بار بار کھڑا ہوں۔ پھر آپ اترے، ظہر پڑھی۔ پھر منبر کی طرف لوٹے، بغض اور اس کے سوا پر اپنی بات کی طرف لوٹے۔ پھر فرمایا: "اے لوگو، جس کے پاس کوئی چیز ہو وہ اسے لوٹائے؛ نہ کہے: دنیا کی رسوائی۔ سنو، دنیا کی رسوائی آخرت کی رسوائی سے آسان ہے۔" ایک آدمی ان کی طرف کھڑا ہوا اور کہا: اے اللہ کے رسول، میرے پاس آپ کے ذمے تین درہم ہیں۔ فرمایا: "ہم نہ کسی کہنے والے کو جھٹلاتے ہیں نہ ان میں اسے قسم دیتے ہیں؛ وہ تمہارا میرے ذمے کیسے ہوا؟" کہا: یاد کریں جس دن ایک مسکین آپ کے پاس سے گزرا، اور آپ نے مجھے حکم دیا کہ اسے وہ دوں۔ فرمایا: "اے فضل، اسے وہ دو۔" پھر دوسرا آدمی ان کی طرف کھڑا ہوا اور کہا: میرے پاس تین درہم ہیں جو میں نے اللہ کی راہ میں خیانت کیے۔ فرمایا: "تم نے انہیں کیوں خیانت کیا؟" کہا: مجھے ان کی حاجت تھی۔ فرمایا: "اے فضل، اس سے وہ لو۔" پھر فرمایا: "اے لوگو، جو اپنے آپ پر کسی چیز سے ڈرے وہ کھڑا ہو کہ میں اس کے لیے دعا کروں۔" ایک آدمی ان کی طرف کھڑا ہوا اور کہا: اے اللہ کے رسول، میں جھوٹا ہوں، منافق ہوں، سونے والا ہوں۔ فرمایا: "اے اللہ، اسے سچائی اور ایمان دے؛ جب وہ چاہے اس سے نیند دور کر۔" پھر دوسرا آدمی ان کی طرف کھڑا ہوا اور کہا: اللہ کی قسم اے اللہ کے رسول، میں جھوٹا ہوں، منافق ہوں؛ چیزوں میں سے کوئی چیز نہیں مگر میں نے وہ کی ہے۔ عمر نے اس سے کہا: اے شخص، تم نے اپنے آپ کو رسوا کیا۔ فرمایا: "ٹھہرو اے ابن خطاب؛ دنیا کی رسوائی آخرت کی رسوائی سے آسان ہے۔" پھر فرمایا: "اے اللہ، اسے سچائی اور ایمان دے؛ اس کے معاملے کو بھلائی کی طرف پھیر۔" عمر نے ان سے ایک بات کہی۔ کہا: عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ نے کہا: اے اللہ کے رسول، ہم اللہ کے رب ہونے، اسلام کے دین ہونے، محمد کے نبی ہونے پر راضی ہیں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: "میں عمر سے ہوں، عمر مجھ سے ہے؛ میرے بعد حق عمر کے ساتھ ہے جہاں بھی ہو۔"

23263

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23263

حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ فِي رُؤْيَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 39 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، ثَنَا الْوَزِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ [25/282] جُدْعَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَبًا ، رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ مَلَائِكَةٌ ، فَجَاءَهُ وُضُوؤُهُ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ الشَّيَاطِينُ ، فَجَاءَهُ ذِكْرُ اللهِ فَخَلَّصَهُ مِنْهُمْ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَلْهَثُ عَطَشًا مِنَ الْعَطَشِ فَجَاءَهُ صِيَامُ رَمَضَانَ فَسَقَاهُ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي بَيْنَ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ظُلْمَةٌ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ظُلْمَةٌ ، وَمِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةٌ ، وَمِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةٌ ، فَجَاءَهُ حَجُّهُ وَعُمْرَتُهُ فَاسْتَخْرَجَاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَقْبِضُ رُوحَهُ ، فَجَاءَهُ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يُكَلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا يُكَلِّمُوهُ ، فَجَاءَتْهُ صِلَةُ الرَّحِمِ فَقَالَتْ : إِنَّ هَذَا وَاصِلٌ [ كَانَ وَاصِلًا ] لِرَحِمِهِ ، فَكَلَّمَهُمْ وَكَلَّمُوهُ وَصَارَ مَعَهُمْ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي النَّاسَ وَهُمْ حِلَقٌ ، فَكُلَّمَا أَتَى عَلَى حَلْقَةٍ طُرِدَ ، فَجَاءَهُ اغْتِسَالُهُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ مَعَهُمْ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَتَّقِي وَهَجَ النَّارِ بِيَدَيْهِ عَنْ وَجْهِهِ ، فَجَاءَتْهُ صَدَقَتُهُ وَصَارَتْ ظِلًّا عَلَى رَأْسِهِ وَسِتْرًا عَلَى وَجْهِهِ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي جَاءَتْهُ زَبَانِيَةُ الْعَذَابِ ، فَجَاءَهُ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي هَوَى فِي النَّارِ ، فَجَاءَتْهُ دُمُوعُهُ الَّتِي بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدْ هَوَتْ صَحِيفَتُهُ إِلَى شِمَالِهِ ، فَجَاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ اللهِ فَأَخَذَ صَحِيفَتَهُ فَجَعَلَهَا فِي يَمِينِهِ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَرْعَدُ كَمَا تَرْعَدُ السَّعَفَةُ ، فَجَاءَهُ حُسْنُ ظَنِّهِ بِاللهِ فَسَكَّنَ رِعْدَتَهُ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَزْحَفُ عَلَى الصِّرَاطِ مَرَّةً ، وَيَجْثُو مَرَّةً ، وَيَتَعَلَّقُ مَرَّةً ، فَجَاءَتْهُ صَلَاتُهُ عَلَيَّ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَأَقَامَتْهُ عَلَى الصِّرَاطِ حَتَّى جَاوَزَ ، وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي انْتَهَى إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَغُلِّقَتِ الْأَبْوَابُ [25/283] دُونَهُ ، فَجَاءَتْهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَأَخَذَتْهُ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ .

EnglishUnverified translation

The account of 'Abd al-Rahman ibn Samurah on the Messenger of Allah's, peace and blessings of Allah be upon him, dream. 39 - 'Ali ibn 'Abd al-'Aziz narrated to us, Sulayman ibn Ahmad al-Wasiti narrated to us, Marwan ibn Mu'awiyah al-Fazari narrated to us, al-Wazir ibn 'Abd al-Rahman narrated to us, from 'Ali ibn Zayd ibn Jud'an, from Sa'id ibn al-Musayyib, from 'Abd al-Rahman ibn Samurah, he said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) came out: I saw last night a wonder. I saw a man of my ummah encompassed by angels; his ablution came, rescuing him thereof. I saw a man of my ummah encompassed by devils; Allah's remembrance came, freeing him of them. I saw a man of my ummah panting with thirst; Ramadan's fasting came, giving him drink. I saw a man of my ummah, before him darkness, behind him darkness, to his right darkness, to his left darkness, above him darkness, beneath him darkness; his pilgrimage and lesser pilgrimage came, bringing him out of darkness. I saw a man of my ummah, the Angel of Death coming to seize his spirit; his kindness to his parents came, turning him from him. I saw a man of my ummah speaking to the believers, they speaking not to him; his kinship-joining came, saying: This one joins his kinship. They spoke to him, he spoke to them, becoming with them. I saw a man of my ummah coming to people in circles; whenever he came to a circle, he was driven; his bathing from major impurity came, taking his hand, seating him with them. I saw a man of my ummah shielding his face with his hands from the Fire's blaze; his charity came, becoming shade upon his head, cover upon his face. I saw a man of my ummah, the torment's guards coming to him; his commanding right and forbidding wrong came, rescuing him thereof. I saw a man of my ummah falling in the Fire; his tears wept from Allah's fear came, bringing him out of the Fire. I saw a man of my ummah, his scroll falling to his left; his fear of Allah came, taking his scroll, placing it in his right. I saw a man of my ummah trembling as the palm-frond trembles; his good opinion of Allah came, stilling his trembling. I saw a man of my ummah crawling upon the Path once, kneeling once, clinging once; his blessing upon me came, taking his hand, raising him upon the Path till he passed. I saw a man of my ummah ending at Paradise's doors, the doors shut against him; his testimony that there is no god but Allah came, taking his hand, entering him into Paradise.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

عبدالرحمٰن بن سمرہ کی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے خواب پر حدیث۔ 39 - ہم سے علی بن عبدالعزیز نے بیان کیا، ہم سے سلیمان بن احمد واسطی نے بیان کیا، ہم سے مروان بن معاویہ فزاری نے بیان کیا، ہم سے وزیر بن عبدالرحمٰن نے بیان کیا، علی بن زید بن جدعان سے، سعید بن مسیب سے، عبدالرحمٰن بن سمرہ سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نکلے: میں نے گذشتہ رات عجیب دیکھا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا جسے فرشتوں نے گھیرا تھا؛ اس کا وضو آیا، اسے اس سے بچایا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا جسے شیطانوں نے گھیرا تھا؛ اللہ کا ذکر آیا، اسے ان سے چھڑایا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا پیاس سے ہانپتا؛ رمضان کا روزہ آیا، اسے پلایا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا، اس کے سامنے اندھیرا، اس کے پیچھے اندھیرا، اس کے دائیں اندھیرا، اس کے بائیں اندھیرا، اس کے اوپر اندھیرا، اس کے نیچے اندھیرا؛ اس کا حج اور عمرہ آیا، اسے اندھیرے سے نکالا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا، موت کا فرشتہ اس کی روح قبض کرنے آیا؛ اس کی والدین سے نیکی آئی، اسے اس سے پھیرا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا مومنوں سے بات کرتا ہے، وہ اس سے بات نہیں کرتے؛ اس کی صلہ رحمی آئی اور کہا: یہ اپنی رشتہ داری جوڑنے والا تھا۔ انہوں نے اس سے بات کی، اس نے ان سے بات کی، ان کے ساتھ ہو گیا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا لوگوں کے پاس آتا ہے اور وہ حلقے ہیں؛ جب بھی کسی حلقے پر آتا تو دھتکارا جاتا؛ اس کا جنابت سے غسل آیا، اس کا ہاتھ پکڑا، اسے ان کے ساتھ بٹھایا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا آگ کی تپش سے اپنے چہرے کو اپنے ہاتھوں سے بچاتا؛ اس کا صدقہ آیا، اس کے سر پر سایہ اور اس کے چہرے پر پردہ بنا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا، عذاب کے فرشتے اس کے پاس آئے؛ اس کا نیکی کا حکم اور برائی سے روکنا آیا، اسے اس سے بچایا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا آگ میں گرا؛ اس کے آنسو جو اللہ کے ڈر سے رویا آیا، اسے آگ سے نکالا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا، اس کا صحیفہ اس کے بائیں گرا؛ اس کا اللہ کا ڈر آیا، اس کا صحیفہ پکڑا، اسے اس کے دائیں کیا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا کانپتا جیسے کھجور کی شاخ کانپتی ہے؛ اس کا اللہ سے اچھا گمان آیا، اس کی کانپنی سکون دی۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا پل پر کبھی رینگتا، کبھی گھٹنوں پر، کبھی لپٹتا؛ مجھ پر اس کا درود آیا، اس کا ہاتھ پکڑا، اسے پل پر کھڑا کیا یہاں تک کہ وہ گزرا۔ میں نے اپنی امت کا ایک آدمی دیکھا جنت کے دروازوں پر پہنچا، دروازے اس پر بند کیے گئے؛ اس کی گواہی کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں آئی، اس کا ہاتھ پکڑا، اسے جنت داخل کیا۔

23264

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23264

حَدِيثُ أَيُّوبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 40 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَيُّوبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِثَ بِهِ بَلَاؤُهُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً ، فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ ، إِلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا مِنْ أَخَصِّ إِخْوَانِهِ بِهِ ، كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ ذَاتَ يَوْمٍ : تَعْلَمُ وَاللهِ لَقَدْ أَذْنَبَ أَيُّوبُ ذَنْبًا مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ ، قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : مُنْذُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ فَيَكْشِفَ مَا بِهِ ، فَلَمَّا رَأَى حَالَ أَيُّوبَ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ أَيُّوبُ : مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ ، غَيْرَ [25/284] أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ بِالرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فَيَذْكُرَانِ اللهَ فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يُذْكَرَ اللهُ إِلَّا فِي حَقٍّ ، قَالَ : وَكَانَ يَخْرُجُ لِحَاجَتِهِ ، فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يَبْلُغَ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَ عَلَيْهَا ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى أَيُّوبَ فِي مَكَانِهِ أَنِ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ، فَاسْتَبْطَأَتْهُ فَبَلَغَتْهُ تَنْظُرُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللهُ مَا بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا كَانَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ : أَيْ بَارَكَ اللهُ فِيكَ ، هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللهِ هَذَا الْمُبْتَلَى ، وَإِنَّهُ عَلَى حَالٍ فَوَاللهِ عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذْ كَانَ صَحِيحًا ، قَالَ : فَإِنِّي أَنَا هُوَ ، وَكَانَ لَهُ أَبْدَرَانِ : أَبْدَرُ الْقَمْحِ وَأَبْدَرُ الشَّعِيرِ ، فَبَعَثَ اللهُ سَحَابَتَيْنِ فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ ، وَأَفْرَغَتِ الْأُخْرَى فِي أَبْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ " .

EnglishUnverified translation

The account of Ayyub the Prophet, peace and blessings of Allah be upon him. 40 - Yahya ibn Ayyub al-'Allaf narrated to us, Sa'id ibn Abi Maryam narrated to us, Nafi' ibn Yazid informed us, from 'Uqayl, from Ibn Shihab, from Anas ibn Malik, he said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: Ayyub the Prophet - peace and blessings of Allah be upon him - his affliction tarried with him eighteen years. Near and far rejected him, save two men of his brethren, most devoted of his brethren to him, visiting him morning and evening. One of them said to his companion one day: Know, by Allah, Ayyub has sinned a sin none of the worlds has sinned. His companion said to him: And what is that? He said: For eighteen years Allah has not had mercy on him, uncovering what is with him. When the man saw Ayyub's state, he could not bear till he mentioned that to him. Ayyub said: I know not what you say, save that Allah knows I would pass two men disputing, mentioning Allah, returning to my house, expiating for them, disliking Allah to be mentioned but in truth. He said: He would go out for his need; when he relieved his need, his wife would hold his hand till he reached. One day he tarried upon her. Allah revealed to Ayyub in his place: Stamp with your foot - this a cool washing and drink. She deemed him slow, reaching him looking. He came to her, Allah having removed his affliction, fairest as he was. When she saw him, she said: O, may Allah bless you - have you seen this tried Prophet of Allah? He is upon a state; by Allah, upon that I have seen none resembling him more than you when he was sound. He said: I am he. He had two threshing-floors: a wheat threshing-floor and a barley threshing-floor. Allah sent two clouds; when one was upon the wheat, it poured therein gold till it overflowed; the other poured in the barley threshing-floor silver till it overflowed.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

ایوب نبی علیہ السلام کی حدیث۔ 40 - ہم سے یحییٰ بن ایوب علاف نے بیان کیا، ہم سے سعید بن ابی مریم نے بیان کیا، مجھے نافع بن یزید نے خبر دی، عقیل سے، ابن شہاب سے، انس بن مالک سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ایوب نبی علیہ السلام - ان کی تکلیف ان کے ساتھ اٹھارہ سال رہی۔ قریب اور دور نے انہیں چھوڑ دیا، سوائے ان کے بھائیوں میں سے دو آدمیوں کے، ان کے بھائیوں میں سب سے خاص ان سے، صبح شام ان کے پاس آتے جاتے تھے۔ ایک دن ان میں سے ایک نے اپنے ساتھی سے کہا: جان لو، اللہ کی قسم، ایوب نے ایسا گناہ کیا ہے جو جہانوں میں سے کسی نے نہیں کیا۔ اس کے ساتھی نے اس سے کہا: اور وہ کیا ہے؟ کہا: اٹھارہ سال سے اللہ نے ان پر رحم نہیں کیا، ان سے جو تکلیف ہے وہ دور نہیں کی۔ جب آدمی نے ایوب کی حالت دیکھی تو صبر نہ کر سکا یہاں تک کہ اسے ان سے ذکر کیا۔ ایوب نے کہا: میں نہیں جانتا تم کیا کہتے ہو، سوائے اس کے کہ اللہ جانتا ہے کہ میں دو آدمیوں کے پاس سے گزرتا جو جھگڑتے، اللہ کا ذکر کرتے، اپنے گھر لوٹتا، ان کے لیے کفارہ دیتا، ناپسند کرتے ہوئے کہ اللہ کا ذکر حق کے سوا ہو۔ کہا: وہ اپنی حاجت کے لیے نکلتے؛ جب اپنی حاجت پوری کرتے تو ان کی بیوی ان کا ہاتھ پکڑتی یہاں تک کہ وہ پہنچتے۔ ایک دن وہ ان پر دیر کر گئے۔ اللہ نے ایوب کی طرف ان کی جگہ وحی کی: اپنا پاؤں مارو - یہ ٹھنڈا غسل اور پینا ہے۔ وہ انہیں دیر سمجھی، ان تک پہنچی دیکھتی۔ وہ ان کی طرف آئے، اللہ نے ان کی تکلیف دور کر دی تھی، جیسے وہ تھے سب سے اچھے۔ جب انہوں نے انہیں دیکھا تو کہا: اوہ، اللہ تم میں برکت دے - کیا تم نے اللہ کے اس آزمائے نبی کو دیکھا؟ وہ ایک حال پر ہیں؛ اللہ کی قسم، اس پر میں نے کسی کو نہیں دیکھا جو ان سے زیادہ تم جیسا ہو جب وہ صحیح تھے۔ کہا: میں وہی ہوں۔ ان کے دو کھلیان تھے: گیہوں کا کھلیان اور جو کا کھلیان۔ اللہ نے دو بادل بھیجے؛ جب ایک گیہوں پر تھا تو اس میں سونا انڈیلا یہاں تک کہ بہہ گیا؛ دوسرے نے جو کے کھلیان میں چاندی انڈیلی یہاں تک کہ بہہ گئی۔

23265

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23265

حَدِيثُ الْغَارِ 41 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ الرَّقِيمَ فَقَالَ : إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ كَانُوا فِي [25/285] كَهْفٍ ، فَوَقَعَ الْجَبَلُ عَلَى بَابِ الْكَهْفِ فَأَوْصَدَهُ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : تَذَكَّرُوا أَيُّكُمْ عَمِلَ حَسَنَةً لَعَلَّ اللهَ بِرَحْمَتِهِ يَرْحَمُنَا . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً ، كَانَ لِي أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ عَمَلًا لِي ، فَاسْتَأْجَرْتُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ ، فَجَاءَنِي رَجُلٌ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَطَ النَّهَارِ ، وَاسْتَأْجَرْتُهُ بِشَرْطِ أَصْحَابِهِ ، فَعَمِلَ فِي بَقِيَّةِ نَهَارِهِ كَمَا عَمِلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي نَهَارِهِ كُلِّهِ ، فَرَأَيْتُ فِي الزِّمَامِ أَنْ لَا أَنْقُصَهُ كَمَا [هُمَا] اسْتَأْجَرْتُ بِهِ أَصْحَابَهُ لِمَا جَهِدَ فِي عَمَلِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : أَعْطَيْتَ هَذَا مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَنِي وَلَمْ يَعْمَلْ إِلَّا نِصْفَ النَّهَارِ ، قُلْتُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، لَمْ أَبْخَسْكَ شَيْئًا مِنْ شَرْطِكَ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَالِي أَحْكُمُ فِيهِ بِمَا شِئْتُ ، فَغَضِبَ وَذَهَبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ ، فَوَضَعْتُ حَقَّهُ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ مَرَّتْ بِي بَعْدَ ذَلِكَ بَقَرٌ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلَةً مِنَ الْبَقَرِ ، فَبَلَغَتْ مَا شَاءَ اللهُ ، فَمَرَّ بِي بَعْدَ حِينٍ شَيْخٌ ضَعِيفٌ لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ لِي عِنْدَكَ حَقًّا ، فَذَكَرَهُ حَتَّى عَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : إِيَّاكَ أَبْغِي ، هَذَا حَقُّكَ ، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ جَمِيعًا ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ ، لَا تَسْخَرْ بِي ، إِنْ لَمْ تَصَدَّقْ عَلَيَّ فَأَعْطِنِي حَقِّي ، قُلْتُ : وَاللهِ لَا أَسْخَرُ بِكَ ، إِنَّهَا حَقُّكَ ، مَا لِي فِيهَا شَيْءٌ ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ جَمِيعًا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتَّى رَأَوُا الضَّوْءَ وَأَبْصَرُوا . وَقَالَ الْآخَرُ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً ، كَانَ لِي فَضْلٌ فَأَصَابَ النَّاسَ شِدَّةٌ ، فَجَاءَتْنِي امْرَأَةٌ تَطْلُبُ مِنِّي مَعْرُوفًا ، فَقُلْتُ : وَاللهِ مَا هُوَ مِنِّي دُونَ نَفْسِكِ ، فَأَبَتْ عَلَيَّ ، فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ ، فَذَكَّرَتْنِي بِاللهِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهَا ، وَقُلْتُ : لَا وَاللهِ ، مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، فَأَبَتْ عَلَيَّ فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ وَذَكَرَتْ لِزَوْجِهَا ، فَقَالَ لَهَا : أَعْطِيهِ نَفْسَكِ وَأَغْنِي عِيَالَكِ ، فَرَجَعَتْ إِلَيَّ فَنَاشَدَتْنِي بِاللهِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهَا ، وَقُلْتُ : وَاللهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ ، [25/286] فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أَسْلَمَتْ إِلَيَّ نَفْسَهَا ، فَلَمَّا كَشَفْتُهَا أَرْعَدَتْ مِنْ تَحْتِي ، فَقُلْتُ لَهَا : مَا شَأْنُكِ ؟ فَقَالَتْ : أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَقُلْتُ لَهَا : خِفْتِيهِ فِي الشِّدَّةِ وَلَمْ أَخَفْهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَتَرَكْتُهَا وَأَعْطَيْتُهَا بِالْحَقِّ عَلَى مَا كَشَفْتُهَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، قَالَ : فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتَّى عَرَفُوا وَتَبَيَّنَ لَهُمْ . وَقَالَ الْآخَرُ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً ، كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ ، فَكُنْتُ أُطْعِمُ أَبَوَيَّ وَأَسْقِيهِمَا وَأُشْبِعُهُمَا ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى غَنَمِي ، فَأَصَابَنِي يَوْمًا غَيْثٌ فَحَبَسَنِي ، فَلَمْ أَرْجِعْ حَتَّى أَمْسَيْتُ ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي فَأَخَذْتُ مِحْلَبِي فَحَلَبْتُ وَغَنَمِي قَائِمَةٌ ، فَمَضَيْتُ إِلَى أَبَوَيَّ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا ، فَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أُوقِظَهُمَا وَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَتْرُكَ غَنَمِي ، فَمَا بَرِحْتُ جَالِسًا وَمِحْلَبِي عَلَى يَدَيَّ حَتَّى أَيْقَظَهُمَا الصُّبْحُ فَسَقَيْتُهُمَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا " . قَالَ النُّعْمَانُ : لَكَأَنِّي أَسْمَعُ هَذِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " قَالَ الْجَبَلُ : طَاقْ ، فَفَرَّجَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُمْ فَخَرَجُوا " .

EnglishUnverified translation

The account of the Cave. 41 - al-Husayn ibn Ishaq al-Tustari narrated to us, 'Ali ibn Bahr narrated to us, Isma'il ibn 'Abd al-Karim al-San'ani narrated to us, 'Abd al-Samad ibn Ma'qil narrated to me, he said: I heard Wahb ibn Munabbih say: al-Nu'man ibn Bashir al-Ansari narrated to me that he heard the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) mention al-Raqim, saying: Three men were in a cave; the mountain fell upon the cave's door, sealing it upon them. One of them said: Recall which of you did a good deed, that Allah by His mercy may have mercy on us. One of them said: I did a good deed once. I had hirelings working work for me; I hired each man of them for known wage. One day a man came to me midday; I hired him on his companions' condition. He worked the rest of his day as one of them worked his whole day. I saw in the rein that I not diminish him what I hired his companions for, for his striving in his work. One of them said: You gave this like what you gave me, working but half the day. I said: O servant of Allah, I wronged you nothing of your condition; it is but my wealth, judging therein as I will. He angered, went, leaving his wage. I placed his right in the house's side as long as Allah willed. Then cattle passed me after that; I bought therewith a young she-camel of cows. It reached what Allah willed. After a while an aged weak shaykh passed me, unknown to me, saying: I have with you a right. He reminded till I knew him. I said: It is you I seek; this is your right. I offered it to him all. He said: O servant of Allah, mock me not; if you give me not charity, give me my right. I said: By Allah, I mock you not; it is your right, nothing of mine therein. I pushed it to him all. O Allah, if I did that for Your face, relieve us. The mountain split till they saw light, beholding. The other said: I did a good deed once. I had surplus; people were struck with hardship. A woman came to me seeking kindness of me. I said: By Allah, it is not of me without yourself. She refused me, went, then returned. She reminded me by Allah; I refused her, saying: No, by Allah, it is not without yourself. She refused me, went, then returned, mentioning to her husband. He said to her: Give him yourself, enrich your dependents. She returned to me, adjuring me by Allah; I refused her, saying: By Allah, it is not without yourself. When she saw that, she yielded herself to me. When I uncovered her, she trembled beneath me. I said to her: What is your affair? She said: I fear Allah, Lord of the worlds. I said to her: You feared Him in hardship, I feared Him not in ease. I left her, giving her for the right upon what I uncovered her. O Allah, if You know I did that for Your face, relieve us. He said: The mountain split till they knew, clarifying to them. The other said: I did a good deed once. I had two aged great parents, and sheep of mine. I would feed my parents, give them drink, sate them, then return to my sheep. One day rain befell me, detaining me. I returned not till evening. I came to my family, taking my milker, milking, my sheep standing. I went to my parents, finding them asleep. It pained me to wake them, pained me to leave my sheep. I remained sitting, my milker upon my hand, till morning woke them; I gave them drink. O Allah, if I did that for Your face, relieve us. al-Nu'man said: As though I hear this from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). He said: The mountain said: Bang - Allah, the Mighty and Majestic, relieved them; they went out.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

غار کی حدیث۔ 41 - ہم سے حسین بن اسحاق تستری نے بیان کیا، ہم سے علی بن بحر نے بیان کیا، ہم سے اسماعیل بن عبدالکریم صنعانی نے بیان کیا، مجھ سے عبدالصمد بن معقل نے بیان کیا، انہوں نے کہا: میں نے وہب بن منبہ کو کہتے سنا: مجھ سے نعمان بن بشیر انصاری نے بیان کیا کہ انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو رقیم کا ذکر کرتے سنا اور فرمایا: تین آدمی غار میں تھے؛ پہاڑ غار کے دروازے پر گرا، اسے ان پر بند کیا۔ ان میں سے ایک نے کہا: یاد کرو تم میں سے کس نے نیکی کی ہے، شاید اللہ اپنی رحمت سے ہم پر رحم کرے۔ ان میں سے ایک نے کہا: میں نے ایک بار نیکی کی۔ میرے مزدور تھے جو میرے لیے کام کرتے تھے؛ میں نے ان میں سے ہر آدمی کو معلوم اجرت پر رکھا۔ ایک دن ایک آدمی میرے پاس دوپہر کو آیا؛ میں نے اسے اس کے ساتھیوں کی شرط پر رکھا۔ اس نے اپنے باقی دن میں کام کیا جیسے ان میں سے ایک نے اپنے پورے دن میں کام کیا۔ میں نے لگام میں دیکھا کہ میں اسے کم نہ دوں جو میں نے اس کے ساتھیوں کو رکھا تھا، اس کی محنت کی وجہ سے اس کے کام میں۔ ان میں سے ایک نے کہا: تم نے اسے اتنا دیا جتنا مجھے دیا، اس نے آدھا دن ہی کام کیا۔ میں نے کہا: اے اللہ کے بندے، میں نے تمہاری شرط میں سے کچھ کم نہیں کیا؛ یہ تو میرا مال ہے، اس میں جیسے چاہوں حکم کروں۔ وہ غصہ ہوا، گیا، اپنی اجرت چھوڑی۔ میں نے اس کا حق گھر کے کنارے رکھا جتنا اللہ نے چاہا۔ پھر اس کے بعد میرے پاس گائیں گزریں؛ میں نے اس سے گائے کی بچھیا خریدی۔ وہ پہنچی جتنا اللہ نے چاہا۔ کچھ عرصے بعد ایک بوڑھا کمزور شیخ میرے پاس سے گزرا، میں اسے نہ جانتا تھا، اس نے کہا: میرے پاس تمہارے ذمے حق ہے۔ اس نے یاد دلایا یہاں تک کہ میں نے اسے پہچانا۔ میں نے کہا: تمہیں ہی تلاش کرتا ہوں؛ یہ تمہارا حق ہے۔ میں نے وہ سب اسے پیش کی۔ اس نے کہا: اے اللہ کے بندے، مجھ سے مذاق نہ کرو؛ اگر مجھے صدقہ نہ دو تو مجھے میرا حق دو۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم، میں تم سے مذاق نہیں کرتا؛ یہ تمہارا حق ہے، اس میں میرا کچھ نہیں۔ میں نے وہ سب اسے دے دیا۔ اے اللہ، اگر میں نے یہ تیرے چہرے کے لیے کیا تو ہم سے کھول۔ پہاڑ پھٹا یہاں تک کہ انہوں نے روشنی دیکھی، دیکھا۔ دوسرے نے کہا: میں نے ایک بار نیکی کی۔ میرے پاس فضل تھا؛ لوگوں کو سختی پہنچی۔ ایک عورت میرے پاس آئی مجھ سے بھلائی مانگتی۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم، وہ مجھ سے میری ذات کے بغیر نہیں۔ اس نے مجھ سے انکار کیا، گئی، پھر لوٹی۔ اس نے مجھے اللہ یاد دلایا؛ میں نے اس سے انکار کیا اور کہا: نہیں، اللہ کی قسم، وہ میری ذات کے بغیر نہیں۔ اس نے مجھ سے انکار کیا، گئی، پھر لوٹی اور اپنے شوہر کو بتایا۔ اس نے اس سے کہا: اسے اپنی ذات دو، اپنے عیال کو غنی کرو۔ وہ میرے پاس لوٹی، مجھے اللہ کی قسم دی؛ میں نے اس سے انکار کیا اور کہا: اللہ کی قسم، وہ میری ذات کے بغیر نہیں۔ جب اس نے یہ دیکھا تو اس نے اپنی ذات میرے حوالے کی۔ جب میں نے اسے کھولا تو وہ میرے نیچے کانپنے لگی۔ میں نے اس سے کہا: تمہارا معاملہ کیا ہے؟ اس نے کہا: میں اللہ رب العالمین سے ڈرتی ہوں۔ میں نے اس سے کہا: تم نے سختی میں اس سے ڈرا، میں نے آسانی میں اس سے نہ ڈرا۔ میں نے اسے چھوڑا، اسے حق پر دیا جو میں نے اسے کھولا تھا۔ اے اللہ، اگر تو جانتا ہے کہ میں نے یہ تیرے چہرے کے لیے کیا تو ہم سے کھول۔ کہا: پہاڑ پھٹا یہاں تک کہ انہوں نے پہچانا، ان پر واضح ہوا۔ دوسرے نے کہا: میں نے ایک بار نیکی کی۔ میرے دو بوڑھے بڑے والدین تھے، اور میری بکریاں تھیں۔ میں اپنے والدین کو کھلاتا، انہیں پلاتا، انہیں سیر کرتا، پھر اپنی بکریوں کی طرف لوٹتا۔ ایک دن مجھے بارش نے پکڑا، مجھے روکا۔ میں شام تک نہ لوٹا۔ اپنے اہل کے پاس آیا، اپنا دوہنے کا برتن لیا، دوہا، میری بکریاں کھڑی تھیں۔ اپنے والدین کے پاس گیا، انہیں سویا پایا۔ مجھے انہیں جگانا مشکل لگا، اپنی بکریوں کو چھوڑنا مشکل لگا۔ میں بیٹھا رہا، میرا دوہنے کا برتن میرے ہاتھ پر، یہاں تک کہ صبح نے انہیں جگایا؛ میں نے انہیں پلایا۔ اے اللہ، اگر میں نے یہ تیرے چہرے کے لیے کیا تو ہم سے کھول۔ نعمان نے کہا: گویا میں یہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے سنتا ہوں۔ کہا: پہاڑ نے کہا: ٹھاک - اللہ عزوجل نے ان سے کھولا؛ وہ نکلے۔

23266

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #23266

حَدِيثُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ 42 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْنٍ ثَابِتُ بْنُ نُعَيْمٍ الْهُوجِيُّ قَالَ : ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلَانِيُّ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ قَالَ : ثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ [25/287] بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَنْبَأَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِحَةً طَيِّبَةً ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلَادِهَا ، قُلْتُ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَ : بَيْنَا هِيَ تَمْشُطُ ابْنَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ سَقَطَ الْمُشْطُ مِنْ يَدِهَا ، فَقَالَتْ : بِسْمِ اللهِ ، فَقَالَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ : أَبِي ؟ فَقَالَتْ : لَا ، وَلَكِنَّ رَبِّي وَرَبَّكِ وَرَبُّ أَبِيكِ اللهُ ، قَالَتْ : وَإِنَّ لَكِ رَبًّا غَيْرَ أَبِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَأُعْلِمُهُ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَعْلَمَتْهُ فَدَعَا بِهَا ، فَقَالَ : يَا فُلَانَةُ ، أَلَكِ رَبٌّ غَيْرِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ ، فَأَمَرَ بِنُقْرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ ، ثُمَّ أُخِذَ أَوْلَادُهَا يُلْقَوْنَ فِيهَا وَاحِدًا وَاحِدًا ، فَقَالَتْ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَتْ : أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي وَعِظَامَ وَلَدِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَتَدْفِنَهَا جَمِيعًا ، قَالَ : لَكِ ذَلِكَ عَلَيْنَا ، فَلَمْ يَزَلْ أَوْلَادُهَا يُلْقَوْنَ فِي النُّقْرَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى ابْنٍ لَهَا رَضِيعٍ ، فَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ مِنْ أَجْلِهِ ، فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّهْ ، اقْتَحِمِي ؛ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَتَكَلَّمَ أَرْبَعَةٌ صِغَارٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ .

EnglishUnverified translation

The account of Pharaoh's daughter's hairdresser. 42 - Abu Ma'n Thabit ibn Nu'aym al-Huji narrated to us, he said: Adam ibn Abi Iyas al-'Asqalani narrated to us; and Abu Muslim al-Kashshi narrated to us, he said: Abu 'Umar al-Darir narrated to us, they said: Hammad ibn Salamah narrated to us, he said: 'Ata' ibn al-Sa'ib informed, from Sa'id ibn Jubayr, from Ibn 'Abbas, that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: On the night I was taken by night, I found a good scent. I said: What is this good scent, O Jibril? He said: This is the scent of Pharaoh's daughter's hairdresser and her children. I said: What is her affair? He said: While she combed Pharaoh's daughter, the comb fell from her hand. She said: In Allah's name. Pharaoh's daughter said: My father? She said: No; but my Lord, your Lord, and your father's Lord is Allah. She said: Have you a lord other than my father? She said: Yes. She said: Shall I inform him that? She said: Yes. She informed him; he called for her, saying: O woman, have you a lord other than I? She said: Yes; my Lord and your Lord is Allah. He ordered a hollow of copper, heated. Then her children were taken, cast therein one by one. She said: I have to you a need. He said: And what is it? She said: I love that you gather my bones and my child's bones in one cloth, burying them together. He said: That is yours upon us. Her children kept cast in the hollow till it ended at a suckling son of hers. She seemed to hold back for him. He said to her: O mother, plunge; this world's torment is easier than the Hereafter's torment. Ibn 'Abbas said: Four small ones spoke: 'Isa son of Maryam, Jurayj's companion, Yusuf's witness, and Pharaoh's daughter's hairdresser's son.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

فرعون کی بیٹی کی کنگھی کرنے والی کی حدیث۔ 42 - ہم سے ابومعن ثابت بن نعیم ہوجی نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہم سے آدم بن ابی ایاس عسقلانی نے بیان کیا؛ اور ہم سے ابومسلم کشی نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہم سے ابوعمر ضریر نے بیان کیا، دونوں نے کہا: ہم سے حماد بن سلمہ نے بیان کیا، انہوں نے کہا: عطاء بن سائب نے خبر دی، سعید بن جبیر سے، ابن عباس سے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جس رات مجھے سیر کرائی گئی تو میں نے اچھی خوشبو پائی۔ میں نے کہا: یہ اچھی خوشبو کیا ہے اے جبرئیل؟ کہا: یہ فرعون کی بیٹی کی کنگھی کرنے والی اور اس کے بچوں کی خوشبو ہے۔ میں نے کہا: اس کا معاملہ کیا ہے؟ کہا: جب وہ فرعون کی بیٹی کی کنگھی کر رہی تھی تو کنگھی اس کے ہاتھ سے گر گئی۔ اس نے کہا: اللہ کے نام سے۔ فرعون کی بیٹی نے کہا: میرے والد؟ اس نے کہا: نہیں؛ بلکہ میرا رب، تمہارا رب اور تمہارے والد کا رب اللہ ہے۔ اس نے کہا: کیا تمہارا میرے والد کے سوا کوئی رب ہے؟ اس نے کہا: ہاں۔ اس نے کہا: کیا میں اسے یہ بتاؤں؟ اس نے کہا: ہاں۔ اس نے اسے بتایا؛ اس نے اسے بلایا اور کہا: اے عورت، کیا تمہارا میرے سوا کوئی رب ہے؟ اس نے کہا: ہاں؛ میرا رب اور تمہارا رب اللہ ہے۔ اس نے تانبے کے گڑھے کا حکم دیا، گرم کیا گیا۔ پھر اس کے بچے لیے گئے، اس میں ایک ایک کر کے ڈالے گئے۔ اس نے کہا: میری تم سے ایک حاجت ہے۔ کہا: اور وہ کیا ہے؟ اس نے کہا: میں چاہتی ہوں کہ تم میری ہڈیاں اور میرے بچے کی ہڈیاں ایک کپڑے میں جمع کرو، انہیں اکٹھا دفن کرو۔ کہا: یہ تمہارا ہم پر ہے۔ اس کے بچے گڑھے میں ڈالے جاتے رہے یہاں تک کہ اس کے دودھ پیتے بیٹے تک پہنچا۔ وہ اس کی وجہ سے رکی۔ اس نے اس سے کہا: اے ماں، کود پڑو؛ دنیا کا عذاب آخرت کے عذاب سے آسان ہے۔ ابن عباس نے کہا: چار چھوٹوں نے بات کی: عیسیٰ بن مریم، جریج کے ساتھی، یوسف کے گواہ، اور فرعون کی بیٹی کی کنگھی کرنے والی کے بیٹے نے۔