Muslim99Muslim99

Al-Mujam al-Kabir Tabarani · Book 35 · Chapter 28

Hadith 20401–21000

قصة الإفك

36 hadiths in this chapter

The Arabic is the original text. The Urdu and English translations come from the open Hadith API (Toon) dataset and haven't been checked against a published translation — some are machine-translated, so rely on the Arabic for exact wording.

20733

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20733

قِصَّةُ الْإِفْكِ ، وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ بَرَاءَتِهَا 133 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَلْقَمَةُ [23/51] بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، قَالَ : فَبَرَّأَهَا اللهُ ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَرْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْنَا الْحِجَابَ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ مِنْهُ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ نَحْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي ، فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَفَعُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّنِي فِيهِ ، قَالَتْ : وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ وَلَمْ يَفْشَهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَرَحَّلُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا بِهِ ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَتَأَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي وَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ [23/52] حَتَّى أَصْبَحْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، وَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطَّأَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يَخُوضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنْ أَعْرِفَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا كَانَ يَدْخُلُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ ، حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقِهْتُ ، وَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، لَا نَخْرُجُ إِلَّا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ ، أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَاذَا قَالَ ؟ قَالَتْ : فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ [23/53] تِيكُمْ ؟ " ، قُلْتُ لَهُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ؟ قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِأُمِّي : يَا أُمَّهُ مَا تَحَدَّثَ النَّاسُ ؟ فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ أَوَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَمَكَثْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : " أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ أَمْرِ عَائِشَةَ ؟ " ، فَقَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : لَقَدْ أَعْذَرَكَ اللهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ [23/54] سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَتْ : فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، فَمَكَثْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَبْكِيَانِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ ، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا قَالَ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا : إِنِّي وَاللهِ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْأَمْرِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ - وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ - لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ - وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ - لَتُصَدِّقُونَنِي ، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو [23/55] يُوسُفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ } الْآيَةَ . قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَأَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ ، وَأَنَّ اللهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْيِ ، حَتَّى أَنَّهُ يَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ : " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، أَمَا وَاللهِ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ " ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي ، قَالَتْ : فَأَنْزَلَ اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ } عَشْرَ آيَاتٍ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَاتِ بَرَاءَتِي ، قَالَتْ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ وَفَقْرِهِ : وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ } الْآيَةَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ ؟ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ . [23/56] قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ .

EnglishUnverified translation

On the story of al-ifk, and what Allah revealed of her exoneration. Narrated Ishaq ibn Ibrahim al-Dabari from Abd al-Razzaq from Mamar from al-Zuhri who said: Said ibn al-Musayyib, Urwa ibn al-Zubayr, Alqama ibn Waqqas and Ubayd Allah ibn Abd Allah ibn Utba ibn Masud informed me of the hadith of Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), when the people of al-ifk said of her what they said; and Allah exonerated her. Each narrated to me a portion of her hadith, some more attentive to her hadith and firmer in narration, and I retained from each the hadith he narrated to me, parts of their hadith confirming parts. They mentioned that Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended to set out on a journey, he cast lots among his wives; whichever one's lot came out, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) set out with her. Aisha said: So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) cast lots among us on a campaign he waged, and my lot came out; so I set out with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) after Allah had revealed the veil upon us. I was carried in my howdah and taken down in it. We marched until, when the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished and we neared Medina, he announced departure one night. I rose when they announced departure and walked past the army; when I had relieved myself, I returned to the camp and felt my neck, and my necklace of Zafar onyx had broken. I returned seeking my necklace, and its search detained me. The party who used to mount me came and carried my howdah, lifting it onto my camel upon which I rode, thinking I was in it; women in those days were light, not heavy with flesh, eating but a morsel of food, so the people did not notice the howdah's lightness, and I was a young girl. They sent the camel and marched; and I found my necklace after the army had gone on. I came to their camp with none calling or answering in it, so I made for my spot in which I had been, thinking they would miss me and return to me. While I sat in my place, sleep overcame me and I slept. Safwan ibn al-Muattal al-Sulami then al-Dhakwani was behind the army; he journeyed by night and reached my place in the morning, seeing the shape of a sleeping person. He came to me and recognized me when he saw me, having seen me before the veil; I awoke at his istirja upon recognizing me, and covered my face with my cloak. He spoke not a word to me, nor did I hear from him a word besides his istirja, until he made his she-camel kneel, trod upon its foreleg, and I mounted it; and he set off leading the mount until we reached the army after they had halted. Then those perished who perished, and the one who took upon himself the chief part of al-ifk was Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul. We arrived in Medina, and I fell ill for a month after arriving, with people spreading the words of the people of al-ifk while I sensed nothing of it. What troubled me in my illness was that I did not recognize from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) the tenderness I used to see from him when I complained; he would only enter upon me then say: How is she? Then leave. That troubled me, sensing no evil, until I recovered and went out with Umm Mistah toward al-Manasi, our place of relieving, going out only by night, before privies were made near our houses; our practice was the practice of the early Arabs in relieving in the open, and we disliked making privies by our houses. Umm Mistah and I set out, she being the daughter of Abu Ruhm ibn al-Muttalib ibn Abd Manaf, her mother the daughter of Sakhr ibn Amir, grandmother of Abu Bakr al-Siddiq, and her son Mistah ibn Uthatha ibn al-Muttalib. As Umm Mistah and I headed home after relieving ourselves, Umm Mistah stumbled in her cloak and said: Woe to Mistah. I said to her: Evil is what you said, cursing a man who witnessed Badr? She said: O dear, have you not heard what he said? I said: What did he say? She informed me of the words of the people of al-ifk. So my sickness increased upon my sickness. When we returned to my house, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) came to us, greeted, then said: How is she? I said to him: Will you permit me to go to my parents, then wishing to verify the news from them. She said: So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) permitted me, and I came to my parents and said to my mother: O mother, what are people saying? She said: O daughter, make light of it; by Allah, seldom is there a beautiful woman with one who loves her, with co-wives, but they speak much against her. She said: I said: Glory be to Allah, have people spoken of this? I spent the night until morning with tears unceasing and no sleep; she said: Then morning came while I wept. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Ali ibn Abi Talib and Usama ibn Zayd when revelation tarried, consulting them about parting with his wife. As for Usama, he advised the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) with what he knew of his family's innocence and what he knew in himself of affection for them; Usama said: O Messenger of Allah, your family, and we know but good. As for Ali, he said: O Messenger of Allah, Allah has not constrained you; women besides her are many, and if you ask the maid she will tell you truly. She said: So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Barira and said to her: O Barira, have you seen anything that makes you doubt? Barira said: By Him who sent you with the truth, I saw nothing in her I could fault beyond that she is a young girl who sleeps over her family's dough, and the household goat comes and eats it. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) rose that day seeking excuse regarding Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul; the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said upon the pulpit: O assembly of Muslims, who will excuse me regarding a man whose harm against my household has reached me? By Allah, I know of my family but good, and they mentioned a man of whom I know but good, and he would not enter upon my family but with me. Sa'd ibn Muadh al-Ansari rose and said: O Messenger of Allah, I excuse you regarding him; if he is of al-Aws I strike his neck, and if he is of our brothers al-Khazraj, command us and we carry out your command. Sa'd ibn Ubada rose, then chief of al-Khazraj, previously a righteous man, but zeal carried him; he said to Sa'd ibn Muadh: You lie, by Allah's life you shall not kill him nor can you kill him. Usayd ibn Hudayr rose, cousin of Sa'd ibn Muadh, and said to Sa'd ibn Ubada: You lie, by Allah's life he shall surely kill him, for you are a hypocrite disputing for the hypocrites. The two tribes, al-Aws and al-Khazraj, flared up until they nearly fought, with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) upon the pulpit; the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) kept calming them until they fell silent, and he fell silent. I spent my day with tears unceasing and no sleep, with my parents weeping until I thought weeping would split my liver. She said: While they sat with me and I wept, a woman of the Ansar asked permission; I admitted her and she sat weeping with me. While thus, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) came to us, greeted, then sat. She said: He had not sat with me since what was said of me was said, having spent a month with nothing revealed to him concerning me. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) bore witness when he sat, then said: As for what follows, O Aisha, such-and-such has reached me about you; if you are innocent, Allah will exonerate you, and if you committed a sin, seek Allah's forgiveness and repent to Him, for when a servant confesses a sin then repents, Allah turns to him. When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished his words, my tears dried so I felt not a drop of them; I said to my father: Answer the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) for me regarding what he said. He said: By Allah, I know not what to say to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). She said: I said, a young girl reading little of the Quran: By Allah, I know you have heard this matter until it settled in your souls and you believed it; if I tell you I am innocent of it, and Allah knows I am innocent, you will not believe me in that; and if I confess to you a matter, and Allah knows I am innocent, you will believe me. By Allah, I find no likeness for me and you but as Abu Yusuf said: Beautiful patience. She said: Then I turned and lay upon my bed; by Allah I then knew I was innocent and that Allah would exonerate me with my innocence, but by Allah I never thought revelation to be recited concerning me would descend, my affair being too slight in myself for Allah to speak of me a matter to be recited; but I hoped the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would see in sleep a vision by which Allah would exonerate me. She said: By Allah, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had not left his seat, nor had anyone left the house, before Allah revealed to His Prophet; he was seized with what seized him of heaviness at revelation, until drops like pearls ran from him on a wintry day from the weight of the revelation sent upon him. She said: When it was lifted from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), smiling, the first word he spoke was to say: Rejoice, O Aisha; by Allah, Allah has exonerated you. My mother said to me: Rise to him. I said: By Allah, I shall not rise to him, nor praise but Allah, who revealed my exoneration. She said: Then Allah revealed: Those who brought al-ifk, ten verses; so Allah revealed these verses as my exoneration. She said: Abu Bakr, who spent upon Mistah for kinship and poverty, said: By Allah, I shall never spend upon him anything after what he said of Aisha. So Allah revealed: Let not those of virtue among you, to the verse. Abu Bakr said: By Allah, I love that Allah forgive me; so he restored to Mistah the spending he used to spend upon him, saying: By Allah, I shall never withdraw it from him. Aisha said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had asked Zaynab bint Jahsh, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him): What do you know and what did you see? She said: O Messenger of Allah, I guard my hearing and sight; by Allah, I know but good. Aisha said: She was the one who rivalled me among the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) wives, but Allah preserved her with piety; and her sister Hamna bint Jahsh took up fighting for her and perished among those who perished. Al-Zuhri said: This is what reached me of the affair of these people.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

افک کی کہانی، اور اللہ نے ان کی براءت میں جو نازل کیا۔ اسحاق بن ابراہیم دبری نے عبد الرزاق سے، انہوں نے معمر سے، انہوں نے زہری سے روایت کیا، انہوں نے کہا: مجھے سعید بن مسیب، عروہ بن زبیر، علقمہ بن وقاص اور عبید اللہ بن عبد اللہ بن عتبہ بن مسعود نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ عائشہ کی حدیث بیان کی، جب اہل افک نے ان کے بارے میں جو کہا سو کہا؛ اور اللہ نے انہیں بری کیا۔ ہر ایک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک حصہ بیان کیا، بعض ان کی حدیث کے زیادہ حافظ اور روایت میں مضبوط تھے، اور میں نے ہر ایک سے وہ حدیث یاد کی جو اس نے مجھے بیان کی، اور ان کی حدیث کے بعض بعض کی تصدیق کرتے تھے۔ انہوں نے ذکر کیا کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ عائشہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر نکلنے کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے؛ جس کا تیر نکلتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسے ساتھ لے کر نکلتے۔ عائشہ نے کہا: تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہم میں ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا، میرا تیر نکلا؛ تو میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ نکلی جب اللہ نے ہم پر حجاب نازل کردیا تھا۔ میں اپنے ہودج میں اٹھائی جاتی اور اس سے اتاری جاتی۔ ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم فارغ ہوئے اور ہم مدینہ کے قریب ہوئے، آپ نے ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی جب انہوں نے کوچ کا اعلان کیا اور لشکر سے آگے چل کر گئی؛ جب میں نے حاجت پوری کی تو پڑاؤ کی طرف لوٹی اور اپنی گردن ٹٹولی، تو ظفار کے جزع کا میرا ہار ٹوٹ چکا تھا۔ میں اپنا ہار تلاش کرنے لوٹی، اور اس کی تلاش نے مجھے روک دیا۔ وہ لوگ جو مجھے سوار کرتے تھے آئے اور میرا ہودج اٹھایا، اسے میرے اس اونٹ پر لادا جس پر میں سوار ہوتی تھی، یہ سمجھتے ہوئے کہ میں اس میں ہوں؛ ان دنوں عورتیں ہلکی تھیں، گوشت سے بھاری نہ تھیں، کھانے کا لقمہ کھاتی تھیں، تو لوگوں نے ہودج کی ہلکاپن محسوس نہ کی، اور میں کم عمر لڑکی تھی۔ انہوں نے اونٹ روانہ کیا اور چل دیے؛ اور میں نے اپنا ہار لشکر کے گزرنے کے بعد پایا۔ میں ان کے پڑاؤ پر آئی اور اس میں نہ کوئی پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا، تو میں اپنی اس جگہ کی طرف گئی جس میں میں تھی، یہ سمجھتے ہوئے کہ وہ مجھے گم پائیں گے اور میری طرف لوٹیں گے۔ جب میں اپنی جگہ بیٹھی تھی تو مجھ پر نیند غالب آئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل سلمی پھر ذکوانی لشکر کے پیچھے تھے؛ انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح میری جگہ پہنچے، سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا۔ وہ میرے پاس آئے اور مجھے دیکھ کر پہچانا، وہ مجھے حجاب سے پہلے دیکھتے تھے؛ میں ان کے استرجاع سے جاگی جب انہوں نے مجھے پہچانا، اور میں نے اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانکا۔ انہوں نے مجھ سے کوئی بات نہ کی، اور میں نے ان سے استرجاع کے سوا کوئی بات نہ سنی، یہاں تک کہ انہوں نے اپنی اونٹنی بٹھائی، اس کے اگلے پاؤں پر قدم رکھا، اور میں اس پر سوار ہوئی؛ اور وہ سواری کی نکیل پکڑے چلے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس پہنچے جب وہ ٹھہر چکے تھے۔ پھر جو ہلاک ہوئے ہلاک ہوئے، اور جس نے افک کا بڑا حصہ اٹھایا وہ عبد اللہ بن ابی بن سلول تھا۔ ہم مدینہ پہنچے، اور میں پہنچنے کے بعد ایک ماہ بیمار رہی، اور لوگ اہل افک کی باتیں پھیلاتے رہے جبکہ مجھے اس کا کچھ علم نہ تھا۔ میری بیماری میں مجھے جو چیز شک میں ڈالتی تھی وہ یہ کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ نرمی نہ پاتی تھی جو میں بیمار ہونے پر آپ سے دیکھتی تھی؛ آپ صرف میرے پاس داخل ہوتے پھر کہتے: وہ کیسی ہے؟ پھر چلے جاتے۔ یہ مجھے شک میں ڈالتا، اور مجھے برائی کا علم نہ تھا، یہاں تک کہ میں صحت یاب ہوئی اور ام مسطح کے ساتھ مناصع کی طرف نکلی، جو ہمارا قضائے حاجت کا مقام تھا، ہم صرف رات کو نکلتے تھے، اس سے پہلے کہ ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلا بنائے جائیں؛ ہمارا طریقہ کھلے میدان میں قضائے حاجت میں پہلے عربوں کا طریقہ تھا، اور ہم اپنے گھروں کے پاس بیت الخلا بنانا ناپسند کرتے تھے۔ میں اور ام مسطح نکلیں، وہ ابو رہم بن مطلب بن عبد مناف کی بیٹی تھیں، ان کی والدہ صخر بن عامر کی بیٹی، ابو بکر صدیق کی دادی، اور ان کے بیٹے مسطح بن اثاثہ بن مطلب تھے۔ جب میں اور ام مسطح حاجت سے فارغ ہو کر گھر کی طرف لوٹیں تو ام مسطح اپنی چادر میں ٹھوکر کھا کر گریں اور کہا: مسطح تباہ ہو۔ میں نے ان سے کہا: تم نے برا کہا، ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر میں شریک ہوا؟ انہوں نے کہا: اے پیاری! کیا تم نے نہیں سنا اس نے کیا کہا؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ انہوں نے مجھے اہل افک کی بات بتائی۔ تو میری بیماری پر بیماری بڑھ گئی۔ جب ہم میرے گھر لوٹیں تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہمارے پاس تشریف لائے، سلام کیا، پھر فرمایا: وہ کیسی ہے؟ میں نے ان سے کہا: کیا آپ مجھے اجازت دیں گے کہ میں اپنے والدین کے پاس جاؤں، اور میں اس وقت ان سے خبر کی تصدیق چاہتی تھی۔ انہوں نے کہا: تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دی، اور میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے کہا: اے امی! لوگ کیا کہہ رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: اے بیٹی! ہلکا لو؛ اللہ کی قسم! شاذ ہی کوئی خوبصورت عورت ہو جس سے چاہنے والا محبت کرتا ہو، اور اس کی سوکنیں ہوں، مگر وہ اس پر بہت باتیں بناتیں ہیں۔ انہوں نے کہا: میں نے کہا: سبحان اللہ، کیا لوگوں نے یہ بات کی ہے؟ میں رات صبح تک رہی میرے آنسو نہ تھمتے تھے اور نہ نیند آتی تھی؛ انہوں نے کہا: پھر صبح ہوئی جب میں رو رہی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید کو بلایا جب وحی دیر سے آئی، اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں ان سے مشورہ کیا۔ اسامہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو اپنے گھر والوں کی براءت کے علم اور ان کے لیے اپنے دل کی محبت کے علم کے مطابق مشورہ دیا؛ اسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول! آپ کے گھر والے، اور ہم خیر کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ علی نے کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ نے آپ پر تنگی نہیں کی؛ ان کے سوا بہت سی عورتیں ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے پوچھیں تو وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ انہوں نے کہا: تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور ان سے فرمایا: اے بریرہ! کیا تم نے کوئی چیز دیکھی جو تمہیں شک میں ڈالے؟ بریرہ نے کہا: اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان میں کوئی عیب نہ دیکھا سوائے کہ وہ کم عمر لڑکی ہیں جو اپنے گھر والوں کے آٹے پر سو جاتی ہیں، اور گھر کی بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس دن اٹھے عبد اللہ بن ابی بن سلول کے بارے میں عذر مانگتے ہوئے؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے منبر پر فرمایا: اے مسلمانوں کی جماعت! کون مجھے اس شخص کے بارے میں عذر دے گا جس کی میرے گھر والوں میں اذیت مجھے پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں اپنے گھر والوں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور انہوں نے ایک ایسے شخص کا ذکر کیا جس میں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور وہ میرے گھر والوں پر میرے ساتھ ہی داخل ہوتا تھا۔ سعد بن معاذ انصاری اٹھے اور کہا: اے اللہ کے رسول! میں آپ کو اس سے عذر دیتا ہوں؛ اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن مارتا ہوں، اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو ہمیں حکم دیں اور ہم آپ کا حکم بجا لائیں۔ سعد بن عبادہ اٹھے، وہ اس وقت خزرج کے سردار تھے، اس سے پہلے نیک شخص تھے، لیکن حمیت نے انہیں ابھارا؛ انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم جھوٹے ہو، اللہ کی قسم تم اسے قتل نہ کرو گے اور نہ کر سکتے ہو۔ اسید بن حضیر اٹھے، وہ سعد بن معاذ کے چچازاد تھے، اور سعد بن عبادہ سے کہا: تم جھوٹے ہو، اللہ کی قسم وہ اسے ضرور قتل کرے گا، کیونکہ تم منافق ہو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ دونوں قبیلے اوس اور خزرج بھڑک اٹھے یہاں تک کہ لڑنے لگے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر تھے؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم انہیں نرم کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہوگئے، اور آپ خاموش ہوگئے۔ میں نے اپنا دن گزارا میرے آنسو نہ تھمتے تھے اور نہ نیند آتی تھی، اور میرے والدین روتے رہے یہاں تک کہ میں سمجھی کہ رونا میری کلیجی پھاڑ دے گا۔ انہوں نے کہا: جب وہ میرے پاس بیٹھے تھے اور میں رو رہی تھی تو انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی؛ میں نے انہیں اجازت دی اور وہ میرے ساتھ روتی ہوئی بیٹھ گئیں۔ اسی حال میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہمارے پاس تشریف لائے، سلام کیا، پھر بیٹھے۔ انہوں نے کہا: میرے بارے میں جو کہا گیا اس کے بعد سے وہ میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، اور ایک ماہ گزر چکا تھا کہ میرے بارے میں آپ پر کچھ وحی نہ ہوئی۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بیٹھتے ہی تشہد پڑھا، پھر فرمایا: اما بعد اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں ایسا ایسا پہنچا ہے؛ اگر تم بری ہو تو اللہ تمہیں بری کرے گا، اور اگر تم نے گناہ کیا ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کرتا ہے پھر توبہ کرتا ہے تو اللہ اس پر رجوع کرتا ہے۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی بات پوری کی تو میرے آنسو خشک ہوگئے کہ میں ان کا ایک قطرہ محسوس نہ کرتی تھی؛ میں نے اپنے والد سے کہا: آپ نے جو کہا اس میں میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہیں جانتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ انہوں نے کہا: میں نے کہا، ایک کم عمر لڑکی جو قرآن تھوڑا پڑھتی تھی: اللہ کی قسم! میں جانتی ہوں تم نے یہ بات سنی ہے یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور تم نے اسے سچ مانا؛ اگر میں تم سے کہوں کہ میں اس سے بری ہوں، اور اللہ جانتا ہے میں بری ہوں، تو تم میری اس میں تصدیق نہ کرو گے؛ اور اگر میں تمہارے سامنے کسی امر کا اعتراف کروں، اور اللہ جانتا ہے میں بری ہوں، تو تم میری تصدیق کرو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے کوئی مثال نہیں پاتی سوائے جیسا ابو یوسف نے کہا: صبر جمیل۔ انہوں نے کہا: پھر میں مڑی اور اپنے بستر پر لیٹ گئی؛ اللہ کی قسم میں اس وقت جانتی تھی کہ میں بری ہوں اور اللہ میری براءت سے مجھے بری کرے گا، لیکن اللہ کی قسم میں نہ سمجھتی تھی کہ میرے بارے میں پڑھی جانے والی وحی نازل ہوگی، میرا معاملہ میری نظر میں اس سے حقیر تھا کہ اللہ میرے بارے میں پڑھی جانے والی بات فرمائے؛ لیکن میں امید کرتی تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم خواب میں ایسی رؤیا دیکھیں گے جس سے اللہ مجھے بری کرے گا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی مجلس سے نہ اٹھے تھے، اور نہ گھر سے کوئی نکلا تھا، کہ اللہ نے اپنے نبی پر نازل کیا؛ انہیں وہ لاحق ہوا جو وحی کے وقت بھاری پن لاحق ہوتا ہے، یہاں تک کہ سرد دن میں نازل ہونے والی وحی کے بوجھ سے ان سے موتی جیسے قطرے بہتے تھے۔ انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے ہٹایا گیا، مسکراتے ہوئے، پہلی بات جو آپ نے فرمائی وہ یہ تھی کہ کہا: خوش ہو اے عائشہ؛ اللہ کی قسم! اللہ نے تمہیں بری کیا۔ میری والدہ نے مجھ سے کہا: ان کی طرف اٹھو۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! میں ان کی طرف نہ اٹھوں گی، اور نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی، جس نے میری براءت نازل کی۔ انہوں نے کہا: پھر اللہ نے نازل کیا: جو لوگ افک لائے، دس آیات؛ تو اللہ نے یہ آیات میری براءت میں نازل کیں۔ انہوں نے کہا: ابو بکر، جو رشتہ داری اور غربت کی وجہ سے مسطح پر خرچ کرتے تھے، نے کہا: اللہ کی قسم! عائشہ کے بارے میں اس نے جو کہا اس کے بعد میں اس پر کبھی کچھ خرچ نہ کروں گا۔ تو اللہ نے نازل کیا: تم میں سے فضل والے نہ قسم کھائیں، آیت تک۔ ابو بکر نے کہا: اللہ کی قسم! میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ مجھے بخشے؛ تو انہوں نے مسطح کو وہ خرچ لوٹایا جو وہ اس پر کرتے تھے، کہا: اللہ کی قسم! میں اسے کبھی اس سے نہ چھینوں گا۔ عائشہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش، نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ سے پوچھا تھا: تم کیا جانتی ہو اور کیا دیکھا؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! میں اپنی سماعت اور بصارت کی حفاظت کرتی ہوں؛ اللہ کی قسم! میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتی۔ عائشہ نے کہا: وہی تھیں جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بیویوں میں مجھ سے برابری کرتی تھیں، لیکن اللہ نے انہیں پرہیزگاری سے بچایا؛ اور ان کی بہن حمنہ بنت جحش ان کی طرف سے لڑنے لگیں اور ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں۔ زہری نے کہا: یہ ہے جو مجھے ان لوگوں کے معاملے میں پہنچا۔

20734

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20734

134 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالَا : ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللهُ ، قَالَ : وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ ، زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَمَا أَنْزَلَ اللهُ الْحِجَابَ ، فَأَنَا أَنْزِلُ وَأُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ فَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ لِحَاجَتِي ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى عِقْدِي نَحْوَ ابْتِغَائِهِ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ بِاللَّحْمِ ، إِنَّمَا يَأْكُلُونَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يُنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا [23/57] دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، فَمَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ بِي يَقُودُ الرَّاحِلَةَ ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا ، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ ، حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا أَفَقْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ ، جَدَّةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : يَا هَنْتَاهُ أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَتْ : فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، قَالَتْ : [23/58] فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " قُلْتُ لَهُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ، وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجِئْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : يَا أُمَّتَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ قَطُّ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ عِنْدَ مَنْ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ، فَمَكَثْتُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، قَالَتْ : ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَرَاثَ الْوَحْيَ فَشَاوَرَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي كَانَ يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْخَادِمَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَرِيرَةَ ، فَقَالَ لَهَا : " أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ " ، قَالَتْ بَرِيرَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ؟ فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ مِنْ أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " قَالَتْ : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا [23/59] أَعْذِرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، قَالَتْ : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ يَوْمَئِذٍ ، وَكَانَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُو اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُو اللهِ وَاللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَتْ : فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، قَالَتْ : فَمَكَثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، قَالَتْ : فَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتِي لَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، يَظُنَّانِ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ : قَالَتْ : فَقَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا قَالَ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ . قَالَتْ : فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ [23/60] لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا ، إِلَّا أَبَا يُوسُفَ ، قَالَ : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ } الْآيَةَ ، قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، قَالَتْ : وَأَنَا وَاللهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللهَ سَيُبَرِّئُنِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى ، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلُ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا : " أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ " ، فَقَالَتْ أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ ، وَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ : إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ ، - الْعَشْرَ الْآيَاتِ كُلَّهَا - فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ : وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } الْآيَةَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى وَاللهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ [23/61] يَغْفِرَ اللهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا عَنْهُ أَبَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَمْرِي فَقَالَ : " يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ؟ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا ، قَالَتْ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ ، قَالَتْ : وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِفْكِ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ خَبَرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ .

EnglishUnverified translation

Narrated Ali ibn Abd al-Aziz and Abu Muslim al-Kashshi from Hajjaj ibn al-Minhal from Abd Allah ibn Umar al-Numayri from Yunus ibn Yazid al-Ayli who said: I heard al-Zuhri saying: I heard Urwa ibn al-Zubayr, Said ibn al-Musayyib, Alqama ibn Waqqas and Ubayd Allah ibn Abd Allah ibn Utba narrating the hadith of Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), when the people of al-ifk said of her what they said, and Allah exonerated her. He said: Each narrated to me a portion of the hadith he narrated to me from Aisha (may Allah be pleased with her), parts of their hadith confirming parts, though some retained it better than others. They alleged that Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended to set out, he cast lots among his wives; whichever one's lot came out, he set out with her. Aisha said: So he cast lots among us on a campaign he waged, and my lot came out; so I set out with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) after Allah revealed the veil. I alight and am carried in my howdah. We marched until, when the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished that campaign of his and we neared Medina returning, he announced departure one night. I rose when he announced departure for my need; when I relieved myself, I returned to my camp and found a necklace of mine of striped onyx broken. I returned to my necklace seeking it, while the party who used to mount me came and lifted my howdah, mounting it upon my camel upon which I rode, thinking me in it; women in those days were light, not laden with flesh, eating but a morsel of food, so the people did not notice the howdah's lightness, and I was a young girl. They sent the camel and marched; and I found my necklace after the army had gone on. I came to their camp with neither caller nor answerer in it, so I made for my spot in which I had been, thinking they would miss me and return to me. While I sat in my place, sleep overcame me and I slept. Safwan ibn al-Muattal al-Sulami then al-Dhakwani was behind the army; he journeyed by night and reached my place in the morning, seeing the shape of a sleeping person. He came to me and recognized me when he saw me, having seen me before the veil; I awoke at his istirja when he recognized me, and covered my face with my cloak. He spoke not a word to me, nor did I hear from him a word besides his istirja, until he made his mount kneel, trod upon its hand, and I mounted it; and he set off leading the mount until we reached the army after they had halted. Then those perished who perished, and the one who took upon himself the chief part of al-ifk was Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul. We arrived in Medina, and I fell ill when I arrived for a month, with people spreading the words of the companions of al-ifk while I sensed nothing of it. What troubled me in my pain was that I did not recognize from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) the tenderness I used to see from him when I complained; he would only enter upon me then say: How is she? Then leave. That troubled me, sensing no evil, until after I recovered and went out with Umm Mistah toward al-Manasi, our place of relieving, going out only by night, before privies were made near our houses; our practice was the practice of the early Arabs in relieving in the open, and we disliked making privies by our houses. Umm Mistah and I set out, she being the daughter of Abu Ruhm ibn al-Muttalib ibn Abd Manaf, her mother the daughter of Sakhr ibn Amir, grandmother of Abu Bakr al-Siddiq, and her son Mistah ibn Uthatha ibn al-Muttalib. As Umm Mistah and I headed home after relieving ourselves, Umm Mistah stumbled in her cloak and said: Woe to Mistah. I said to her: Evil is what you said, cursing a man who witnessed Badr? She said: O dear, have you not heard what he said? I said: What did he say? She informed me of the words of the people of al-ifk. So my sickness increased upon my sickness. When we returned to my house, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered upon us, greeted, then said: How is she? I said to him: Will you permit me to come to my parents, then wishing to verify the news from them. She said: So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) permitted me, and I came to my parents and said to my mother: O mother, what are people saying? She said: O daughter, make light of it; by Allah, seldom is there ever a beautiful woman with one who loves her, with co-wives, but they speak much against her. She said: I said: Glory be to Allah, have people spoken of this? I spent the night until morning with tears unceasing and no sleep; she said: Then morning came while I wept. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Ali ibn Abi Talib and Usama ibn Zayd when revelation tarried, consulting them about parting with his wife. As for Usama, he advised the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) with what he knew of his family's innocence and what he knew in himself of affection for them; Usama said: O Messenger of Allah, your family, and we know but good. As for Ali, he said: O Messenger of Allah, Allah has not constrained you; women besides her are many, and if you ask the maid she will tell you truly. She said: So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Barira and said to her: O Barira, have you seen anything that makes you doubt? Barira said: By Him who sent you with the truth, I saw in her nothing I could fault beyond that she is a young girl who sleeps over her family's dough, and the household goat comes and eats it. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) rose that day seeking excuse regarding Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul; the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said upon the pulpit: O assembly of Muslims, who will excuse me regarding a man whose harm against my household has reached me? By Allah, I know of my family but good, and they mentioned a man of whom I know but good, and he would not enter upon my family but with me. Sa'd ibn Muadh al-Ansari rose and said: O Messenger of Allah, I excuse you regarding him; if he is of al-Aws I strike his neck, and if he is of our brothers al-Khazraj, command us and we carry out your command. Sa'd ibn Ubada rose, then chief of al-Khazraj, previously a righteous man, but zeal carried him; Sa'd ibn Muadh said to him: You lie, by Allah's life you shall not kill him nor can you kill him. Usayd ibn Hudayr rose, cousin of Sa'd ibn Muadh, and said to Sa'd ibn Ubada: You lie, by Allah's life he shall surely kill him, for you are a hypocrite disputing for the hypocrites. The two tribes, al-Aws and al-Khazraj, flared up until they nearly fought, with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) calming them until they fell silent, and he fell silent. She said: I spent that day of mine with tears unceasing and no sleep. She said: My parents came to me in the morning, having wept my night with no sleep and tears unceasing, thinking weeping would split my liver. While they sat with me and I wept, a woman of the Ansar asked permission; I admitted her and she sat weeping with me. She said: While thus, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered and sat. She said: He had not sat with me since what was said to me was said before it, having spent a month with nothing revealed to him in anything. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) bore witness when he sat, then said: As for what follows, O Aisha, such-and-such has reached me about you; if you are innocent, Allah will exonerate you, and if you committed a sin, seek Allah's forgiveness and repent to Him, for when a servant confesses his sin then repents, Allah turns to him. She said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished his words, my tears dried so I felt not a drop of them; I said to my father: Answer the Messenger of Allah for me regarding what he said. She said: He said: By Allah, I know not what to say to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). I said to my mother: Answer the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) regarding what he said. She said: By Allah, I know not what to say to the Messenger of Allah. She said: I said, a young girl reading little of the Quran: By Allah, I know you have heard this report until it settled in your souls and you believed it; if I tell you I am innocent of it, and Allah knows I am innocent of it, you will not believe me in that; and if I confess to you a matter, and Allah knows I am innocent of it, you will believe me. By Allah, I find no likeness for me and you but Abu Yusuf, who said: Beautiful patience, and Allah is the one sought for help. She said: Then I turned and lay upon my bed. She said: By Allah, then I knew I was innocent and that Allah would exonerate me with my innocence, but by Allah I never thought Allah would send down revelation to be recited concerning me, my affair in myself being too slight for Allah to speak of me a matter to be recited; but I hoped the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would see in sleep a vision by which Allah would exonerate me. She said: By Allah, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had not left his seat, nor had anyone of the household left, before Allah, blessed and exalted, revealed to him; he was seized with what seized him of heaviness, until drops like pearls ran from him of sweat on a wintry day from the weight of the Quran sent down upon him. She said: When it was lifted from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) what was lifted from him, smiling, the first word he spoke was: As for Allah, He has exonerated you. My mother said: Rise to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). I said: By Allah, I shall not rise to him, nor praise but Allah. And Allah, majestic His mention, revealed: Those who brought al-ifk, all ten verses. When Allah revealed this concerning my exoneration, Abu Bakr al-Siddiq, who spent upon Mistah ibn Uthatha for kinship and poverty, said: By Allah, I shall never spend upon Mistah anything after what he said of Aisha. So Allah revealed: Let not those of virtue among you and abundance give to kin, the poor and emigrants in Allah's path; let them pardon and overlook; do you not love that Allah forgive you, and Allah is Forgiving, Merciful, to the verse. Abu Bakr said: Yes, by Allah, I love that Allah forgive me; so he restored to Mistah the spending he used to spend upon him, saying: By Allah, I shall never withdraw it from him. Aisha said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would ask Zaynab bint Jahsh, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), about my affair, saying: O Zaynab, what did you know or see? She said: O Messenger of Allah, I guard my hearing and sight; by Allah, I know but good. She said: She was the one who rivalled me among the Prophet's (peace and blessings of Allah be upon him) wives, but Allah preserved her with piety. She said: Her sister Hamna kept fighting for her and perished among those who perished of the companions of al-ifk. Al-Zuhri said: This is what reached us of the report of these people from Aisha's hadith.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

علی بن عبد العزیز اور ابو مسلم کشی نے حجاج بن منہال سے، انہوں نے عبد اللہ بن عمر نمیری سے، انہوں نے یونس بن یزید ایلی سے روایت کیا، انہوں نے کہا: میں نے زہری کو کہتے سنا: میں نے عروہ بن زبیر، سعید بن مسیب، علقمہ بن وقاص اور عبید اللہ بن عبد اللہ بن عتبہ سے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ عائشہ کی حدیث سنی، جب اہل افک نے ان کے بارے میں جو کہا سو کہا، اور اللہ نے انہیں بری کیا۔ انہوں نے کہا: ہر ایک نے مجھے وہ حدیث کا حصہ بیان کیا جو اس نے مجھے عائشہ سے بیان کی رضی اللہ عنہا، اور ان کی حدیث کے بعض بعض کی تصدیق کرتے تھے، اگرچہ بعض اسے بعض سے بہتر یاد رکھتے تھے۔ انہوں نے دعویٰ کیا کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ عائشہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب نکلنے کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے؛ جس کا تیر نکلتا وہ اسے ساتھ لے کر نکلتے۔ عائشہ نے کہا: تو آپ نے ہم میں ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا، میرا تیر نکلا؛ تو میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ نکلی جب اللہ نے حجاب نازل کردیا تھا۔ میں اترتی اور اپنے ہودج میں اٹھائی جاتی۔ ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس غزوہ سے فارغ ہوئے اور ہم مدینہ کے قریب لوٹتے ہوئے پہنچے، آپ نے ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی جب کوچ کا اعلان ہوا اپنی حاجت کے لیے؛ جب میں نے حاجت پوری کی تو اپنے پڑاؤ کی طرف لوٹی اور اپنا دھاری دار عقیق کا ہار ٹوٹا پایا۔ میں اپنے ہار کی طرف اسے تلاش کرنے لوٹی، اور وہ لوگ جو مجھے سوار کرتے تھے آئے اور میرا ہودج اٹھایا، اسے میرے اس اونٹ پر لادا جس پر میں سوار ہوتی تھی، یہ سمجھتے ہوئے کہ میں اس میں ہوں؛ ان دنوں عورتیں ہلکی تھیں، گوشت سے بوجھل نہ تھیں، کھانے کا لقمہ کھاتی تھیں، تو لوگوں نے ہودج کی ہلکاپن محسوس نہ کی، اور میں کم عمر لڑکی تھی۔ انہوں نے اونٹ روانہ کیا اور چل دیے؛ اور میں نے اپنا ہار لشکر کے گزرنے کے بعد پایا۔ میں ان کے پڑاؤ پر آئی اور اس میں نہ کوئی پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا، تو میں اپنی اس جگہ کی طرف گئی جس میں میں تھی، یہ سمجھتے ہوئے کہ وہ مجھے گم پائیں گے اور میری طرف لوٹیں گے۔ جب میں اپنی جگہ بیٹھی تھی تو مجھ پر نیند غالب آئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل سلمی پھر ذکوانی لشکر کے پیچھے تھے؛ انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح میری جگہ پہنچے، سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا۔ وہ میرے پاس آئے اور مجھے دیکھ کر پہچانا، وہ مجھے حجاب سے پہلے دیکھتے تھے؛ میں ان کے استرجاع سے جاگی جب انہوں نے مجھے پہچانا، اور میں نے اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانکا۔ انہوں نے مجھ سے کوئی بات نہ کی، اور میں نے ان سے استرجاع کے سوا کوئی بات نہ سنی، یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری بٹھائی، اس کے ہاتھ پر قدم رکھا، اور میں اس پر سوار ہوئی؛ اور وہ سواری کی نکیل پکڑے چلے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس پہنچے جب وہ ٹھہر چکے تھے۔ پھر جو ہلاک ہوئے ہلاک ہوئے، اور جس نے افک کا بڑا حصہ اٹھایا وہ عبد اللہ بن ابی بن سلول تھا۔ ہم مدینہ پہنچے، اور میں پہنچنے پر ایک ماہ بیمار رہی، اور لوگ اصحاب افک کی باتیں پھیلاتے رہے جبکہ مجھے اس کا کچھ علم نہ تھا۔ میرے درد میں مجھے جو چیز شک میں ڈالتی تھی وہ یہ کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ نرمی نہ پاتی تھی جو میں شکایت کرتے وقت آپ سے دیکھتی تھی؛ آپ صرف میرے پاس داخل ہوتے پھر کہتے: وہ کیسی ہے؟ پھر چلے جاتے۔ یہ مجھے شک میں ڈالتا، اور مجھے برائی کا علم نہ تھا، یہاں تک کہ میں صحت یاب ہونے کے بعد ام مسطح کے ساتھ مناصع کی طرف نکلی، جو ہمارا قضائے حاجت کا مقام تھا، ہم صرف رات کو نکلتے تھے، اس سے پہلے کہ ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلا بنائے جائیں؛ ہمارا طریقہ کھلے میدان میں قضائے حاجت میں پہلے عربوں کا طریقہ تھا، اور ہم اپنے گھروں کے پاس بیت الخلا بنانا ناپسند کرتے تھے۔ میں اور ام مسطح نکلیں، وہ ابو رہم بن مطلب بن عبد مناف کی بیٹی تھیں، ان کی والدہ صخر بن عامر کی بیٹی، ابو بکر صدیق کی دادی، اور ان کے بیٹے مسطح بن اثاثہ بن مطلب تھے۔ جب میں اور ام مسطح حاجت سے فارغ ہو کر گھر کی طرف لوٹیں تو ام مسطح اپنی چادر میں ٹھوکر کھا کر گریں اور کہا: مسطح تباہ ہو۔ میں نے ان سے کہا: تم نے برا کہا، ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر میں شریک ہوا؟ انہوں نے کہا: اے پیاری! کیا تم نے نہیں سنا اس نے کیا کہا؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ انہوں نے مجھے اہل افک کی بات بتائی۔ تو میری بیماری پر بیماری بڑھ گئی۔ جب ہم میرے گھر لوٹیں تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہمارے پاس تشریف لائے، سلام کیا، پھر فرمایا: وہ کیسی ہے؟ میں نے ان سے کہا: کیا آپ مجھے اجازت دیں گے کہ میں اپنے والدین کے پاس جاؤں، اور میں اس وقت ان سے خبر کی تصدیق چاہتی تھی۔ انہوں نے کہا: تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دی، اور میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے کہا: اے امی! لوگ کیا کہہ رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: اے بیٹی! ہلکا لو؛ اللہ کی قسم! شاذ ہی کوئی خوبصورت عورت ہو جس سے چاہنے والا محبت کرتا ہو، اور اس کی سوکنیں ہوں، مگر وہ اس پر بہت باتیں بناتیں ہیں۔ انہوں نے کہا: میں نے کہا: سبحان اللہ، کیا لوگوں نے یہ بات کی ہے؟ میں رات صبح تک رہی میرے آنسو نہ تھمتے تھے اور نہ نیند آتی تھی؛ انہوں نے کہا: پھر صبح ہوئی جب میں رو رہی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید کو بلایا جب وحی دیر سے آئی، اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں ان سے مشورہ کیا۔ اسامہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو اپنے گھر والوں کی براءت کے علم اور ان کے لیے اپنے دل کی محبت کے علم کے مطابق مشورہ دیا؛ اسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول! آپ کے گھر والے، اور ہم خیر کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ علی نے کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ نے آپ پر تنگی نہیں کی؛ ان کے سوا بہت سی عورتیں ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے پوچھیں تو وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ انہوں نے کہا: تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور ان سے فرمایا: اے بریرہ! کیا تم نے کوئی چیز دیکھی جو تمہیں شک میں ڈالے؟ بریرہ نے کہا: اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان میں کوئی عیب نہ دیکھا سوائے کہ وہ کم عمر لڑکی ہیں جو اپنے گھر والوں کے آٹے پر سو جاتی ہیں، اور گھر کی بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس دن اٹھے عبد اللہ بن ابی بن سلول کے بارے میں عذر مانگتے ہوئے؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے منبر پر فرمایا: اے مسلمانوں کی جماعت! کون مجھے اس شخص کے بارے میں عذر دے گا جس کی میرے گھر والوں میں اذیت مجھے پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں اپنے گھر والوں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور انہوں نے ایک ایسے شخص کا ذکر کیا جس میں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور وہ میرے گھر والوں پر میرے ساتھ ہی داخل ہوتا تھا۔ سعد بن معاذ انصاری اٹھے اور کہا: اے اللہ کے رسول! میں آپ کو اس سے عذر دیتا ہوں؛ اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن مارتا ہوں، اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو ہمیں حکم دیں اور ہم آپ کا حکم بجا لائیں۔ سعد بن عبادہ اٹھے، وہ اس وقت خزرج کے سردار تھے، اس سے پہلے نیک شخص تھے، لیکن حمیت نے انہیں ابھارا؛ سعد بن معاذ نے ان سے کہا: تم جھوٹے ہو، اللہ کی قسم تم اسے قتل نہ کرو گے اور نہ کر سکتے ہو۔ اسید بن حضیر اٹھے، سعد بن معاذ کے چچازاد، اور سعد بن عبادہ سے کہا: تم جھوٹے ہو، اللہ کی قسم وہ اسے ضرور قتل کرے گا، کیونکہ تم منافق ہو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ دونوں قبیلے اوس اور خزرج بھڑک اٹھے یہاں تک کہ لڑنے لگے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم انہیں نرم کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہوگئے، اور آپ خاموش ہوگئے۔ انہوں نے کہا: میں نے اپنا وہ دن گزارا میرے آنسو نہ تھمتے تھے اور نہ نیند آتی تھی۔ انہوں نے کہا: صبح میرے والدین میرے پاس آئے، میں نے اپنی رات روتے ہوئے گزاری تھی نہ نیند آئی تھی اور نہ آنسو تھمے تھے، وہ سمجھتے تھے کہ رونا میری کلیجی پھاڑ دے گا۔ جب وہ میرے پاس بیٹھے تھے اور میں رو رہی تھی تو انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی؛ میں نے انہیں اجازت دی اور وہ میرے ساتھ روتی ہوئی بیٹھ گئیں۔ انہوں نے کہا: اسی حال میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم داخل ہوئے اور بیٹھے۔ انہوں نے کہا: میرے بارے میں جو کہا گیا اس سے پہلے وہ میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، اور ایک ماہ گزر چکا تھا کہ کسی چیز میں آپ پر وحی نہ ہوئی۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بیٹھتے ہی تشہد پڑھا، پھر فرمایا: اما بعد اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں ایسا ایسا پہنچا ہے؛ اگر تم بری ہو تو اللہ تمہیں بری کرے گا، اور اگر تم نے گناہ کیا ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کرتا ہے پھر توبہ کرتا ہے تو اللہ اس پر رجوع کرتا ہے۔ انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی بات پوری کی تو میرے آنسو خشک ہوگئے کہ میں ان کا ایک قطرہ محسوس نہ کرتی تھی؛ میں نے اپنے والد سے کہا: رسول اللہ نے جو کہا اس میں جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہیں جانتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جو کہا اس میں جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہیں جانتی رسول اللہ سے کیا کہوں۔ انہوں نے کہا: میں نے کہا، ایک کم عمر لڑکی جو قرآن تھوڑا پڑھتی تھی: اللہ کی قسم! میں جانتی ہوں تم نے یہ بات سنی ہے یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور تم نے اسے سچ مانا؛ اگر میں تم سے کہوں کہ میں اس سے بری ہوں، اور اللہ جانتا ہے میں اس سے بری ہوں، تو تم میری اس میں تصدیق نہ کرو گے؛ اور اگر میں تمہارے سامنے کسی امر کا اعتراف کروں، اور اللہ جانتا ہے میں اس سے بری ہوں، تو تم میری تصدیق کرو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے کوئی مثال نہیں پاتی سوائے ابو یوسف کے، جنہوں نے کہا: صبر جمیل، اور اللہ سے مدد مانگی جاتی ہے۔ انہوں نے کہا: پھر میں مڑی اور اپنے بستر پر لیٹ گئی۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! اس وقت میں جانتی تھی کہ میں بری ہوں اور اللہ میری براءت سے مجھے بری کرے گا، لیکن اللہ کی قسم میں نہ سمجھتی تھی کہ اللہ میرے بارے میں پڑھی جانے والی وحی نازل کرے گا، میرا معاملہ میری نظر میں اس سے حقیر تھا کہ اللہ میرے بارے میں پڑھی جانے والی بات فرمائے؛ لیکن میں امید کرتی تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم خواب میں ایسی رؤیا دیکھیں گے جس سے اللہ مجھے بری کرے گا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی مجلس سے نہ اٹھے تھے، اور نہ گھر والوں میں سے کوئی نکلا تھا، کہ اللہ تبارک و تعالیٰ نے آپ پر نازل کیا؛ انہیں وہ لاحق ہوا جو بھاری پن لاحق ہوتا ہے، یہاں تک کہ سرد دن میں نازل ہونے والے قرآن کے بوجھ سے ان سے پسینے کے موتی جیسے قطرے بہتے تھے۔ انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے ہٹایا گیا جو ہٹایا گیا، مسکراتے ہوئے، پہلی بات جو آپ نے فرمائی وہ یہ تھی: جہاں تک اللہ کا تعلق ہے اس نے تمہیں بری کیا۔ میری والدہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف اٹھو۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! میں ان کی طرف نہ اٹھوں گی، اور نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی۔ اور اللہ جل ذکرہ نے نازل کیا: جو لوگ افک لائے، دس آیات سب۔ جب اللہ نے میری براءت میں یہ نازل کیا تو ابو بکر صدیق، جو مسطح بن اثاثہ پر رشتہ داری اور غربت کی وجہ سے خرچ کرتے تھے، نے کہا: اللہ کی قسم! عائشہ کے بارے میں اس نے جو کہا اس کے بعد میں مسطح پر کبھی کچھ خرچ نہ کروں گا۔ تو اللہ نے نازل کیا: تم میں سے فضل اور وسعت والے رشتہ داروں، مسکینوں اور اللہ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو دینے سے قسم نہ کھائیں؛ معاف کریں اور درگزر کریں؛ کیا تم پسند نہیں کرتے کہ اللہ تمہیں بخشے، اور اللہ بخشنے والا رحم کرنے والا ہے، آیت تک۔ ابو بکر نے کہا: کیوں نہیں، اللہ کی قسم! میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ مجھے بخشے؛ تو انہوں نے مسطح کو وہ خرچ لوٹایا جو وہ اس پر کرتے تھے، کہا: اللہ کی قسم! میں اسے کبھی اس سے نہ چھینوں گا۔ عائشہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میری بابت نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ زینب بنت جحش سے پوچھتے تھے، فرماتے: اے زینب! تم نے کیا جانا یا دیکھا؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! میں اپنی سماعت اور بصارت کی حفاظت کرتی ہوں؛ اللہ کی قسم! میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتی۔ انہوں نے کہا: وہی تھیں جو نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی بیویوں میں مجھ سے برابری کرتی تھیں، لیکن اللہ نے انہیں پرہیزگاری سے بچایا۔ انہوں نے کہا: ان کی بہن حمنہ ان کی طرف سے لڑتی رہیں اور اصحاب افک میں سے ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں۔ زہری نے کہا: یہ ہے جو ہمیں ان لوگوں کی خبر میں سے عائشہ کی حدیث سے پہنچا۔

20735

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20735

135 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْرَقُ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتُ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، قَالَتْ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ [23/62] مَعَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ ، فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي ، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي ، فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُهُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَاحْتَمَلُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ ، فَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَأَتَانِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ ، إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي فَلَا أَشْعُرُ حَتَّى نَقَهْتُ ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ إِلَى قِبَلِ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزِنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا [23/63] أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِيَّةِ أَوْ فِي التَّبَرُّزِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي ، فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقَالَتْ : يَا هَنْتَاهُ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالُوا ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، فَقُلْتُ : ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ، قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي : مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ ؟ قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ ، فَوَاللهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا ، وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ قَالَتْ : فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَرِيرَةَ ، فَقَالَ لَهَا : " هَلْ رَأَيْتِ مِنْهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ ؟ " ، فَقَالَتْ بَرِيرَةُ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ حَتَّى تَأْتِيَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَهُ ، قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ [23/64] اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي فَوَاللهِ - قَالَهَا ثَلَاثًا - مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " ، قَالَتْ : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَنَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْذِرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَكَانَ سَيِّدَ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنَّهُ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا ، وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَنَزَلَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، وَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ وَقَدْ بَكَيْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ عَيْنِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي ، إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي ، فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ ، قَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ لِأُمِّي : فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ [23/65] الْقُرْآنِ : وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ مَا تُحُدِّثَ بِهِ وَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ فَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ اللهُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ : صَبْرٌ جَمِيلٌ الْآيَةَ ، قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِيَ اللهُ بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنَزَّلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلَأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُؤْيَا تُبَرِّئُنِي ، قَالَتْ : فَوَاللهِ مَا رَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ ، قَالَتْ : فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ " ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ ، وَأَنْزَلَ اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ } الْآيَاتِ كُلَّهَا ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : - وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ : وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ - فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ : { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يَجْرِي عَلَيْهِ ، قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ : " يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ ؟ " ، فَقَالَتْ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي ، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ . [23/66]

EnglishUnverified translation

Narrated Abu Yazid Yusuf ibn Yazid al-Qaratisli from Hajjaj ibn Ibrahim al-Azraq, and narrated Abd Allah ibn Ahmad ibn Hanbal and Muhammad ibn Abd Allah al-Hadrami from Abu al-Rabi al-Zahrani, who said: Narrated Fulayh ibn Sulayman from al-Zuhri from Urwa ibn al-Zubayr, Said ibn al-Musayyib, Alqama ibn Waqqas and Ubayd Allah ibn Abd Allah ibn Utba from Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him); each narrated to me a portion of her hadith, some retaining better than others and firmer in narration, and I retained from each man the hadith he narrated to me, parts of their hadith confirming parts. They alleged that Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended to set out on a journey, he cast lots among his wives; whichever one's lot came out, he set out with her. She said: So he cast lots among us on a campaign he waged, and my lot came out; so I set out with him after the veil was revealed. I am carried in a howdah and taken down in it, until, when the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished that campaign of his, turned back, and we neared Medina, he announced departure one night. I rose when they announced departure and walked past the army; when I relieved myself, I returned to the camp and felt my chest, and a necklace of mine of striped onyx had broken. I returned seeking my necklace, and its search detained me. Those who used to mount me came and carried my howdah, mounting it upon my camel upon which I rode, thinking me in it; women in those days were light, not heavy, with flesh not covering them, eating but a morsel of food, so they lifted it, and I was a young girl. They sent the camel and marched; and I found my necklace after the army had gone on. I came to their camp with none in it, so I made for my spot in which I had been, thinking they would miss me and return to me. While I sat in my place, my eyes overcame me. Safwan ibn al-Muattal al-Sulami then al-Dhakwani was behind the army; he reached my place in the morning, seeing the shape of a sleeping person. He came to me, having seen me before the veil; I awoke at his istirja when he made his mount kneel, and he trod its hand and I mounted it, and he set off leading the mount until we reached the army after they had halted resting at midday. Then those perished who perished, and the one who took upon himself the chief part of al-ifk was Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul. I arrived in Medina and fell ill there for a month, with people spreading the words of the companions of al-ifk while I sensed nothing of it. What troubled me in my pain was that I did not recognize from the Messenger of Allah the tenderness I used to see from him when I fell ill; he would only enter, greet, then say: How is she? That troubled me, sensing nothing, until I recovered. I went out with Umm Mistah toward al-Manasi, our place of relieving, going out only by night, before privies were made near our houses; our practice was the practice of the early Arabs in the desert, or in relieving. Umm Mistah bint Abi Ruhm and I came walking; she stumbled in her cloak and said: Woe to Mistah. I said to her: Evil is what you said, cursing a man who witnessed Badr? She said: O dear, have you not heard what they said? I said: What did they say? She informed me of the words of the people of al-ifk, and my sickness increased upon my sickness. When I returned to my house and the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered upon me, he said: How is she? I said: Permit me to come to my parents. She said: Then wishing to verify the news from them. She said: So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) permitted me, and I came to my parents and said to my mother: What are people saying? She said: O daughter, make light of the matter upon yourself; by Allah, seldom is there ever a beautiful woman with a man who loves her, with co-wives, but they speak much against her. I said: Glory be to Allah, have people spoken of this? She said: I spent that night until morning with tears unceasing and no sleep until morning. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Ali ibn Abi Talib and Usama ibn Zayd when revelation tarried, consulting them about parting with his wife. She said: As for Usama, he advised the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) with what he knew of his family's innocence and what he knew in himself of affection for them; Usama said: Your family, O Messenger of Allah, and we know but good. As for Ali, he said: O Messenger of Allah, Allah has not constrained you; women besides her are many, and ask the maid, she will tell you truly. She said: So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Barira and said to her: Have you seen of her anything that makes you doubt? Barira said: No, by Him who sent you with the truth, I saw of her nothing I could fault beyond that she is a young girl who sleeps over the dough until the household goat comes and eats it. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) rose that day seeking excuse regarding Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: Who will excuse me regarding a man whose harm against my family has reached me? By Allah, he said it thrice, I know of my family but good, and they mentioned a man of whom I know but good, and he would not enter upon my family but with me. Sa'd ibn Muadh rose and said: I, by Allah, O Messenger of Allah, excuse you regarding him; if he is of al-Aws we strike his neck, and if he is of our brothers of al-Khazraj, command us and we carry out concerning him your command. Sa'd ibn Ubada rose, then chief of al-Khazraj, previously a righteous man, but zeal carried him; he said: You lie, by Allah's life you shall not kill him nor can you. Usayd ibn Hudayr said: You lie, by Allah's life he shall surely kill him, for you are a hypocrite disputing for the hypocrites. The two tribes, al-Aws and al-Khazraj, flared up until they nearly, with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) standing upon the pulpit; then he descended calming them until they fell silent, and he fell silent. I wept my day with tears unceasing and no sleep, with my parents at me, having wept my day and night until I thought weeping would split my eye. She said: While they sat with me and I wept, a woman of the Ansar asked permission, and I admitted her; she sat weeping with me. While thus, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered and sat, having not sat with me since what was said was said before it, having spent a month with nothing revealed to him concerning me. He bore witness then said: As for what follows, O Aisha, such-and-such has reached me about you; if you are innocent, Allah will exonerate you, and if you committed a sin, seek Allah's forgiveness and repent to Him, for when a servant confesses a sin then repents, Allah turns to him. When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished his words, my tears dried so I felt not a drop of them; I said to my father: Answer the Messenger of Allah for me regarding what he said. He said: By Allah, I know not what to say to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). I said to my mother, and she said the like of that. I said, a young girl reading little of the Quran: By Allah, I know you have heard what is narrated and it settled in your souls and you believed it; if I say I am innocent, and Allah knows I am innocent, you will not believe me in that; and if I confess to you a matter, and Allah knows I am innocent of it, you will believe me. By Allah, I find no likeness for me and you but Abu Yusuf when he said: Beautiful patience. She said: Then I turned upon my bed, hoping Allah would exonerate me with my innocence, but by Allah I never thought revelation to be recited concerning me would descend, I being too slight in myself for the Quran to speak concerning my affair; but I hoped the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would see a vision exonerating me. She said: By Allah, he had not left his seat, nor had anyone left the house, before it was revealed to him; he was seized with what seized him of heaviness, until drops like pearls of sweat ran from him on a wintry day. She said: It was lifted from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), smiling, and the first word he spoke was to say: O Aisha, praise Allah, for Allah has exonerated you. My mother said to me: Rise to the Messenger of Allah. I said: By Allah, I shall not rise to him, nor praise but Allah. And Allah revealed: Those who brought al-ifk, all the verses. When Allah revealed this concerning my exoneration, Abu Bakr al-Siddiq, who spent upon Mistah ibn Uthatha for kinship, said: By Allah, I shall never spend upon Mistah anything after what he said of Aisha. So Allah revealed this verse: Let not those of virtue, to the end of the verse. Abu Bakr said: Yes, I love that Allah forgive me; so he restored to Mistah what he used to grant him. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had asked Zaynab bint Jahsh about my affair, saying: O Zaynab, what did you know and what did you see? She said: I guard my hearing and sight; by Allah, I know of her but good. Aisha said: She was the one who rivalled me, but Allah preserved her with piety.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

ابو یزید یوسف بن یزید قراطیسی نے حجاج بن ابراہیم ازرق سے، اور عبد اللہ بن احمد بن حنبل اور محمد بن عبد اللہ حضرمی نے ابو الربیع زہرانی سے روایت کیا، انہوں نے کہا: فلیح بن سلیمان نے زہری سے، انہوں نے عروہ بن زبیر، سعید بن مسیب، علقمہ بن وقاص اور عبید اللہ بن عبد اللہ بن عتبہ سے، انہوں نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ عائشہ سے روایت کیا؛ ہر ایک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک حصہ بیان کیا، بعض بعض سے بہتر یاد رکھتے تھے اور روایت میں مضبوط تھے، اور میں نے ہر شخص سے وہ حدیث یاد کی جو اس نے مجھے بیان کی، اور ان کی حدیث کے بعض بعض کی تصدیق کرتے تھے۔ انہوں نے دعویٰ کیا کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ عائشہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر نکلنے کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے؛ جس کا تیر نکلتا وہ اسے ساتھ لے کر نکلتے۔ انہوں نے کہا: تو آپ نے ہم میں ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا، میرا تیر نکلا؛ تو میں آپ کے ساتھ نکلی جب حجاب نازل ہوچکا تھا۔ میں ہودج میں اٹھائی جاتی اور اس میں اتاری جاتی، یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس غزوہ سے فارغ ہوئے اور لوٹے، اور ہم مدینہ کے قریب ہوئے، آپ نے ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی جب کوچ کا اعلان ہوا اور لشکر سے آگے چل کر گئی؛ جب میں نے حاجت پوری کی تو پڑاؤ کی طرف لوٹی اور اپنا سینہ ٹٹولا، تو دھاری دار عقیق کا میرا ہار ٹوٹ چکا تھا۔ میں اپنا ہار تلاش کرنے لوٹی، اور اس کی تلاش نے مجھے روک دیا۔ وہ لوگ جو مجھے سوار کرتے تھے آئے اور میرا ہودج اٹھایا، اسے میرے اس اونٹ پر لادا جس پر میں سوار ہوتی تھی، یہ سمجھتے ہوئے کہ میں اس میں ہوں؛ ان دنوں عورتیں ہلکی تھیں، بھاری نہ تھیں، اور گوشت نے انہیں نہ ڈھانکا تھا، اور وہ کھانے کا لقمہ کھاتی تھیں، تو انہوں نے اسے اٹھایا، اور میں کم عمر لڑکی تھی۔ انہوں نے اونٹ روانہ کیا اور چل دیے؛ اور میں نے اپنا ہار لشکر کے گزرنے کے بعد پایا۔ میں ان کے پڑاؤ پر آئی اور اس میں کوئی نہ تھا، تو میں اپنی اس جگہ کی طرف گئی جس میں میں تھی، یہ سمجھتے ہوئے کہ وہ مجھے گم پائیں گے اور میری طرف لوٹیں گے۔ جب میں اپنی جگہ بیٹھی تھی تو میری آنکھیں مجھ پر غالب آگئیں۔ صفوان بن معطل سلمی پھر ذکوانی لشکر کے پیچھے تھے؛ وہ صبح میری جگہ پہنچے، سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا۔ وہ میرے پاس آئے، وہ مجھے حجاب سے پہلے دیکھتے تھے؛ میں ان کے استرجاع سے جاگی جب انہوں نے اپنی سواری بٹھائی، اور انہوں نے اس کے ہاتھ پر قدم رکھا اور میں اس پر سوار ہوئی، اور وہ سواری کی نکیل پکڑے چلے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس پہنچے جب وہ دوپہر میں آرام کے لیے ٹھہر چکے تھے۔ پھر جو ہلاک ہوئے ہلاک ہوئے، اور جس نے افک کا بڑا حصہ اٹھایا وہ عبد اللہ بن ابی بن سلول تھا۔ میں مدینہ پہنچی اور وہاں ایک ماہ بیمار رہی، اور لوگ اصحاب افک کی باتیں پھیلاتے رہے جبکہ مجھے اس کا کچھ علم نہ تھا۔ میرے درد میں مجھے جو چیز شک میں ڈالتی تھی وہ یہ کہ میں رسول اللہ سے وہ نرمی نہ پاتی تھی جو میں بیمار ہونے پر آپ سے دیکھتی تھی؛ آپ صرف داخل ہوتے، سلام کرتے، پھر کہتے: وہ کیسی ہے؟ یہ مجھے شک میں ڈالتا، اور مجھے کچھ علم نہ تھا، یہاں تک کہ میں صحت یاب ہوئی۔ میں ام مسطح کے ساتھ مناصع کی طرف نکلی، جو ہمارا قضائے حاجت کا مقام تھا، ہم صرف رات سے رات تک نکلتے تھے، اس سے پہلے کہ ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلا بنائے جائیں؛ ہمارا طریقہ بیابان میں پہلے عربوں کا طریقہ تھا یا قضائے حاجت میں۔ میں اور ابو رہم کی بیٹی ام مسطح چل کر آئیں؛ وہ اپنی چادر میں ٹھوکر کھا کر گریں اور کہا: مسطح تباہ ہو۔ میں نے ان سے کہا: تم نے برا کہا، ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر میں شریک ہوا؟ انہوں نے کہا: اے پیاری! کیا تم نے نہیں سنا انہوں نے کیا کہا؟ میں نے کہا: انہوں نے کیا کہا؟ انہوں نے مجھے اہل افک کی بات بتائی، اور میری بیماری پر بیماری بڑھ گئی۔ جب میں اپنے گھر لوٹی اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس تشریف لائے تو آپ نے فرمایا: وہ کیسی ہے؟ میں نے کہا: مجھے اجازت دیں کہ میں اپنے والدین کے پاس جاؤں۔ انہوں نے کہا: اور میں اس وقت ان سے خبر کی تصدیق چاہتی تھی۔ انہوں نے کہا: تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دی، اور میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے کہا: لوگ کیا کہہ رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: اے بیٹی! اپنے نفس پر معاملہ ہلکا کرو؛ اللہ کی قسم! شاذ ہی کوئی خوبصورت عورت ہو جس کے پاس ایسا مرد ہو جو اس سے محبت کرتا ہو، اور اس کی سوکنیں ہوں، مگر وہ اس پر بہت باتیں بناتیں ہیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ، کیا لوگوں نے یہ بات کی ہے؟ انہوں نے کہا: میں وہ رات صبح تک رہی میرے آنسو نہ تھمتے تھے اور نہ نیند آتی تھی یہاں تک کہ صبح ہوئی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید کو بلایا جب وحی دیر سے آئی، اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں ان سے مشورہ کرتے ہوئے۔ انہوں نے کہا: اسامہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو اپنے گھر والوں کی براءت کے علم اور ان کے لیے اپنے نفس کی محبت کے علم کے مطابق مشورہ دیا؛ اسامہ نے کہا: آپ کے گھر والے اے اللہ کے رسول! اور ہم خیر کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ علی نے کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ نے آپ پر تنگی نہیں کی؛ ان کے سوا بہت سی عورتیں ہیں، اور لونڈی سے پوچھیں وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ انہوں نے کہا: تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور ان سے فرمایا: کیا تم نے ان میں کوئی چیز دیکھی جو تمہیں شک میں ڈالے؟ بریرہ نے کہا: نہیں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان میں کوئی عیب نہ دیکھا سوائے کہ وہ کم عمر لڑکی ہیں، آٹے پر سو جاتی ہیں یہاں تک کہ گھر کی بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس دن اٹھے عبد اللہ بن ابی بن سلول کے بارے میں عذر مانگتے ہوئے۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: کون مجھے اس شخص کے بارے میں عذر دے گا جس کی میرے گھر والوں میں اذیت مجھے پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! آپ نے اسے تین بار کہا، میں اپنے گھر والوں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور انہوں نے ایک ایسے شخص کا ذکر کیا جس میں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور وہ میرے گھر والوں پر میرے ساتھ ہی داخل ہوتا تھا۔ سعد بن معاذ اٹھے اور کہا: میں، اللہ کی قسم! اے اللہ کے رسول! آپ کو اس سے عذر دیتا ہوں؛ اگر وہ اوس میں سے ہے تو ہم اس کی گردن ماریں گے، اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو ہمیں حکم دیں اور ہم اس میں آپ کا حکم بجا لائیں۔ سعد بن عبادہ اٹھے، وہ خزرج کے سردار تھے، اس سے پہلے نیک شخص تھے، لیکن حمیت نے انہیں ابھارا؛ انہوں نے کہا: تم جھوٹے ہو، اللہ کی قسم تم اسے قتل نہ کرو گے اور نہ کر سکتے ہو۔ اسید بن حضیر نے کہا: تم جھوٹے ہو، اللہ کی قسم وہ اسے ضرور قتل کرے گا، کیونکہ تم منافق ہو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ دونوں قبیلے اوس اور خزرج بھڑک اٹھے یہاں تک کہ وہ قریب تھے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر کھڑے تھے؛ پھر آپ اترے انہیں نرم کرتے ہوئے یہاں تک کہ وہ خاموش ہوگئے، اور آپ خاموش ہوگئے۔ میں نے اپنا دن روتے ہوئے گزارا میرے آنسو نہ تھمتے تھے اور نہ نیند آتی تھی، اور میرے والدین میرے پاس تھے، میں نے اپنا دن اور رات روتے ہوئے گزاری تھی یہاں تک کہ میں سمجھی کہ رونا میری آنکھ پھاڑ دے گا۔ انہوں نے کہا: جب وہ میرے پاس بیٹھے تھے اور میں رو رہی تھی تو انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی، اور میں نے انہیں اجازت دی؛ وہ میرے ساتھ روتی ہوئی بیٹھ گئیں۔ اسی حال میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے اور بیٹھے، اور اس سے پہلے جو کہا گیا اس کے بعد سے وہ میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، اور ایک ماہ گزر چکا تھا کہ میرے بارے میں آپ پر وحی نہ ہوئی۔ آپ نے تشہد پڑھا پھر فرمایا: اما بعد اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں ایسا ایسا پہنچا ہے؛ اگر تم بری ہو تو اللہ تمہیں بری کرے گا، اور اگر تم نے گناہ کیا ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کرتا ہے پھر توبہ کرتا ہے تو اللہ اس پر رجوع کرتا ہے۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی بات پوری کی تو میرے آنسو خشک ہوگئے کہ میں ان کا ایک قطرہ محسوس نہ کرتی تھی؛ میں نے اپنے والد سے کہا: رسول اللہ نے جو کہا اس میں میری طرف سے جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہیں جانتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ سے کہا، اور انہوں نے اسی کی مثل کہا۔ میں نے کہا، ایک کم عمر لڑکی جو قرآن تھوڑا پڑھتی تھی: اللہ کی قسم! میں جانتی ہوں تم نے جو بیان کیا جاتا ہے سنا ہے اور وہ تمہارے دلوں میں جم گیا اور تم نے اسے سچ مانا؛ اگر میں کہوں کہ میں بری ہوں، اور اللہ جانتا ہے میں بری ہوں، تو تم میری اس میں تصدیق نہ کرو گے؛ اور اگر میں تمہارے سامنے کسی امر کا اعتراف کروں، اور اللہ جانتا ہے میں اس سے بری ہوں، تو تم میری تصدیق کرو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے کوئی مثال نہیں پاتی سوائے ابو یوسف کے جب انہوں نے کہا: صبر جمیل۔ انہوں نے کہا: پھر میں اپنے بستر پر مڑی، اور میں امید کرتی تھی کہ اللہ میری براءت سے مجھے بری کرے گا، لیکن اللہ کی قسم میں نہ سمجھتی تھی کہ میرے بارے میں پڑھی جانے والی وحی نازل ہوگی، اور میں اپنی نظر میں اس سے حقیر تھی کہ قرآن میرے معاملے میں بولے؛ لیکن میں امید کرتی تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ایسی رؤیا دیکھیں گے جو مجھے بری کرے گی۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! وہ اپنی مجلس سے نہ اٹھے تھے، اور نہ گھر سے کوئی نکلا تھا، کہ آپ پر نازل ہوا؛ انہیں وہ لاحق ہوا جو بھاری پن لاحق ہوتا ہے، یہاں تک کہ سرد دن میں ان سے پسینے کے موتی جیسے قطرے بہتے تھے۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے ہٹایا گیا، مسکراتے ہوئے، اور پہلی بات جو آپ نے فرمائی وہ یہ تھی کہ کہا: اے عائشہ! اللہ کی حمد کرو، اللہ نے تمہیں بری کیا۔ میری والدہ نے مجھ سے کہا: رسول اللہ کی طرف اٹھو۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! میں ان کی طرف نہ اٹھوں گی، اور نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی۔ اور اللہ نے نازل کیا: جو لوگ افک لائے، تمام آیات۔ جب اللہ نے میری براءت میں یہ نازل کیا تو ابو بکر صدیق، جو رشتہ داری کی وجہ سے مسطح بن اثاثہ پر خرچ کرتے تھے، نے کہا: اللہ کی قسم! عائشہ کے بارے میں اس نے جو کہا اس کے بعد میں مسطح پر کبھی کچھ خرچ نہ کروں گا۔ تو اللہ نے یہ آیت نازل کی: فضل والے نہ قسم کھائیں، آیت کے آخر تک۔ ابو بکر نے کہا: کیوں نہیں، میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ مجھے بخشے؛ تو انہوں نے مسطح کو وہ لوٹایا جو وہ اسے دیتے تھے۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے میری بابت زینب بنت جحش سے پوچھا تھا، فرمایا: اے زینب! تم نے کیا جانا اور کیا دیکھا؟ انہوں نے کہا: میں اپنی سماعت اور بصارت کی حفاظت کرتی ہوں؛ اللہ کی قسم! میں ان پر خیر کے سوا کچھ نہیں جانتی۔ عائشہ نے کہا: وہی تھیں جو مجھ سے برابری کرتی تھیں، لیکن اللہ نے انہیں پرہیزگاری سے بچایا۔

20736

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20736

136 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْرَقُ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، مِثْلَهُ .

EnglishUnverified translation

136 - Narrated Abu Yazid al-Qaratisî from Hajjaj ibn Ibrahim al-Azraq (H) and narrated Abdullah ibn Ahmad ibn Hanbal and Muhammad ibn Abdullah al-Hadrami, both saying: narrated Abu al-Rabi al-Zahrani, both saying: narrated Fulayh ibn Sulayman from Hisham ibn Urwa from his father from Aisha and Abdullah ibn al-Zubayr, the same as it.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

136 - ابو یزید قراطیسی نے حجاج بن ابراہیم ازرق سے (ح) اور عبداللہ بن احمد بن حنبل اور محمد بن عبداللہ حضرمی نے روایت کیا، دونوں نے کہا: ابو ربیع زہرانی نے روایت کیا، دونوں نے کہا: فلیح بن سلیمان نے روایت کیا، انہوں نے ہشام بن عروہ سے، انہوں نے اپنے والد سے، انہوں نے عائشہ اور عبداللہ بن زبیر سے، اسی کی مثل۔

20737

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20737

137 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجٌ الْأَزْرَقُ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، قَالَا : ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، مِثْلَهُ .

EnglishUnverified translation

137 - Narrated Abu Yazid, saying: narrated Hajjaj al-Azraq (H) and narrated Abdullah ibn Ahmad ibn Hanbal and Muhammad ibn Abdullah al-Hadrami, both saying: narrated Abu al-Rabi, both saying: narrated Fulayh ibn Sulayman from Rabia ibn Abi Abd al-Rahman from al-Qasim ibn Muhammad, the same as it.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

137 - ابو یزید نے کہا: حجاج ازرق نے روایت کیا (ح) اور عبداللہ بن احمد بن حنبل اور محمد بن عبداللہ حضرمی نے روایت کیا، دونوں نے کہا: ابو ربیع نے روایت کیا، دونوں نے کہا: فلیح بن سلیمان نے روایت کیا، انہوں نے ربیعہ بن ابی عبدالرحمن سے، انہوں نے قاسم بن محمد سے، اسی کی مثل۔

20738

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20738

138 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيٍّ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا سَافَرَ بِهَا ، فَغَزَا غَزْوَةً خَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزَاتَهُ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَلَمَسْتُ عِقْدًا لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ فَإِذَا هُوَ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، فَجَاءَ النَّفْرُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى جَمَلِي وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَالنِّسَاءُ حِينَئِذٍ خِفَافٌ لَمْ يُهَبَّلْنَ اللَّحْمَ ، فَاسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، وَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي وَعَلِمْتُ أَنْ سَيَفْقِدُونِي فَيَنْظُرُونِي ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، وَكَانَ صَفْوَانُ [23/67] بْنُ الْمُعَطَّلِ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَتَيَمَّمَنِي ، فَلَمَّا رَآنِي اسْتَرْجَعَ ، وَقَدْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ ، فَفَزِعْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ فَخَمَّرْتُ وَجْهِي ، فَمَا تَكَلَّمَ غَيْرَهَا وَمَا تَكَلَّمَنِي حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى ذِرَاعِهَا فَرَكِبْتُ ، فَجِئْنَا الْجَيْشَ نَحْرَ الظَّهِيرَةِ مُغَاوِلِينَ ، وَقَدْ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَمَرِضْتُ شَهْرًا لَا أَشْعُرُ بِالَّذِي قَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ ، وَأَنَا يَرِيبُنِي مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي لَا أَرَى مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ إِذَا مَرِضْتُ ، إِنَّمَا يَقُومُ قَائِمًا فَيَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " حَتَّى إِذَا نَقَهْتُ تَبَرَّزْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ إِلَى الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ إِنَّمَا نَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ وَيَتَبَرَّزْنَ لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا شَأْنَنَا رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ سَبَبْتِ رَجُلًا صَالِحًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، فَقَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ أَوَ مَا تَدْرِينَ مَا قَالُوا ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالُوا ؟ فَأَخْبَرَتْنِي الْخَبَرَ فَانْتَظَرْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَأْتِيَ ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ إِلَى أَبَوَيَّ فَأَسْتَيْقِنُ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَجِئْتُ بَيْتَهُمَا ، فَوَجَدْتُ أَبِي يُصَلِّي ، قُلْتُ : يَا أُمَّهُ مَا قَالُوا ؟ قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّهُ قَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا ، لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : أَوَلَقَدْ قَالُوا ذَلِكَ ؟ فَانْصَرَفَ أَبِي يُصَلِّي ، فَوَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ حَيْضَةً ، فَكُنْتُ لَا يَكْتَحِلُ عَيْنِي بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَعَلَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : " مَا بَالُ رِجَالٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُمْ فِي أَهْلِي ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا صَالِحًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِي قَطُّ إِلَّا وَأَنَا حَاضِرٌ ، وَلَا سَافَرْتُ مِنْ سَفَرٍ قَطُّ إِلَّا وَإِنَّهُ لَمَعِي ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَنَا لَكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ [23/68] أَتَيْنَاكَ بِهِ مُوَثَّقًا ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ : كَذَبْتَ وَاللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَسْتَطِيعُ قَتْلَهُ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ وَاللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَزَلْ يُسْكِتُهُمْ وَيُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَالَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَوْعِدًا لَكُمُ الْحَرَّةُ ، فَلَبِسُوا السِّلَاحَ وَخَرَجُوا إِلَيْهَا ، فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَزَلْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ : { وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ } حَتَّى تَنْقَضِيَ ، يُرَدِّدُهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى اعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَحَتَّى أَنَّ لَهُمْ لَخِنَانًا ، ثُمَّ انْصَرَفُوا قَدِ اصْطَلَحُوا ، وَاسْتَلْبَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَحْيَ ، فَدَعَا عَلِيًّا وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَاسْتَشَارَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ : لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ - يُرِيدُ بَرِيرَةَ - تَصْدُقْكَ ، وَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوَجْدِ بِأَهْلِهِ وَبِمَا يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَتِهِمْ ، فَدَعَا بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : " هَلْ رَأَيْتِ عَلَى هَذِهِ الْجَارِيَةِ مِنْ شَيْءٍ تَغْمِصِينَهُ عَلَيْهَا ؟ " ، فَقَالَتْ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِلَّا أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَرْقُدُ حَتَّى تَأْكُلَ الدَّاجِنُ عَجِينَهَا أَوْ خَمِيرَهَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَكَثْتُ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ لَا تَكْتَحِلُ عَيْنِي بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَاسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَلَسَ مِنِّي مَجْلِسًا لَمْ يَجْلِسْهُ مِنِّي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشُ فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَتُوبِي مِنْهُ وَاعْتَرِفِي بِهِ ، فَإِنَّ الْمَرْءَ إِذَا تَابَ مِنْ ذَنْبِهِ وَاعْتَرَفَ بِهِ غُفِرَ لَهُ " ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ [23/69] مِنْهُ قَطْرَةً ، قُلْتُ : يَا أَبَهْ أَجِبْ رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا أُجِيبُهُ ، قُلْتُ : يَا أُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ ، قَالَتْ : مَا أَدْرِي مَا أُجِيبُهُ ، قَالَتْ : وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُمْ مِنْ هَذَا شَيْئًا اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ ، فَلَئِنْ قُلْتُ أَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِي ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبٍ أَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي ، أَلَا فَإِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَأَبِي يُوسُفَ - اخْتُلِسَ مِنِّي اسْمُهُ - { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ } ، ثُمَّ وَلَّيْتُ وَجْهِي نَحْوَ الْجِدَارِ وَنَفْسِي أَحْقَرُ عِنْدِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ يُتْلَى ، وَلَكِنِّي قَدْ رَجَوْتُ أَنْ يُرِيَ اللهُ رَسُولَهُ رُؤْيَا فِي الْمَنَامِ ، فَمَا تَفَرَّقَ أَهْلُ الْمَجْلِسِ حَتَّى أَخَذَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبُرَحَاءُ الَّتِي كَانَتْ تَأْخُذُهُ عِنْدَ الْوَحْيِ ، حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ ، فَاسْتَغْشَى ثَوْبَهُ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَأَخْشَى أَنْ يَأْتِيَ مِنَ السَّمَاءِ مَا لَا مَرَدَّ لَهُ ، وَأَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ عَائِشَةَ فَإِذَا هُوَ مُفِيقٌ ، فَيُطْعِمُنِي فِي ذَلِكَ مِنْهَا ، فَإِنَّمَا أَنْظُرُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، فَنَزَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْهُ الثَّوْبَ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبْهَتَهُ مِنَ الْعَرَقِ وَهُوَ يَقُولُ : " أَبْشِرِي يَا عَائِشُ ، أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ " ، فَقُلْتُ : بِحَمْدِ اللهِ وَذَمِّكُمْ ، فَقَالَتْ أُمِّي : قُومِي فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ لَا أَفْعَلُ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ ، وَكَانَ مِمَّا يَبْغِي عَلَيْهِ أَنْ قَالَتْ : وَاللهِ مَا أَسْتَحِي مِنَ الْأَنْصَارِيَّةِ أَنْ تَقُولَ لِي مَا قَالَ .

EnglishUnverified translation

138 - Narrated Ali ibn al-Mubarak al-Sanani from Zayd ibn al-Mubarak from Muhammad ibn Thawr from Ibn Jurayj, saying: And Ibn Shihab said, from Urwa and Ubayd Allah ibn Adi and Alqama ibn Waqqas, some of them adding to others, from Aisha, saying: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended a journey, he would cast lots among his wives; whichever of them her lot came out, he travelled with her. He went on an expedition in which my lot came out. When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished his expedition and we drew near Madina, he announced one night departure. I went out until I passed beyond the army. When I finished my business, I returned to my place and felt for a necklace of mine of onyx beads, and it had broken. I went back, and seeking it detained me. The party who used to mount my howdah came and mounted it on my camel, thinking I was in it, while women then were light, not heavy with flesh. The army went on. I came to their dwellings with neither caller nor answerer among them. I headed for my place, knowing they would miss me and look for me. While I sat, my eye overcame me. Safwan ibn al-Muattal had rested behind the army, saw the black shape of a sleeping person, and headed for me. When he saw me, he said: To Allah we belong and to Him we return. He used to visit me before the veil was imposed on me. I was startled by his returning and covered my face. He spoke nothing but it, nor spoke to me, until he made his camel kneel, stepped on its foreleg, and I mounted. We reached the army at midday, exhausted, while those who perished perished. I arrived at Madina and fell ill a month, unaware of what the people of the slander said. What made me suspicious of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) was that I did not see from him the kindness I used to see from him when I fell ill; he would only stand and say: How is that one? Until I recovered, I went out with Umm Mistah to al-Manasi, our place of relieving, our custom being the custom of the early Arabs: we ate only a morsel of food and relieved ourselves from night to night. When we finished, I returned home, and Umm Mistah stumbled in her wrap and said: May Mistah perish. I said: Evil is what you said; you reviled a righteous man who witnessed Badr. She said: O dear, do you not know what they said? I said: What did they say? She told me the report. I waited for the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) to come, asked his permission to go to my parents to verify the report from them, and came to their house. I found my father praying. I said: O mother, what did they say? She said: O my little daughter, seldom is a beautiful woman with a man who loves her, having co-wives, but they speak much against her. She said: Did they really say that? My father turned from praying. By Allah, I wished I had been mere menstrual blood. My eye would not be lined with sleep, nor my tear stop. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) ascended the pulpit and said: What is with men whose harm in my family has reached me? They mentioned a righteous man who witnessed Badr; he never entered upon my family except while I was present, nor did I ever travel a journey but he was with me. Sad ibn Muadh stood and said: I am for you against him, O Messenger of Allah; if he is of al-Aws, we strike his neck, and if he is of Banu al-Harith ibn al-Khazraj, we bring him to you bound. Sad ibn Ubada stood and said: You lie; by Allah, you will not kill him nor can you kill him. Usayd ibn Hudayr ibn Simak stood and said: You lie; by Allah, he shall surely kill him, for you are a hypocrite disputing for the hypocrites. The two tribes, al-Aws and al-Khazraj, lunged at each other. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) came down and kept quieting and calming them until they fell silent. Ibn Jurayj said: A freedman of Ibn Abbas said: Some of them said to others: Your appointment is al-Harra. They put on weapons and went out to it. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) came to them and kept reciting to them this verse: And remember Allah’s favor upon you, until its end, repeating it to them until they embraced one another, with sobbing among them. Then they left reconciled. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) delayed revelation, called Ali and Usama ibn Zayd, and consulted them about separating from his wife. Ali said: Allah has not constrained you; women are many; if you ask the slave-girl, meaning Barira, she will tell you the truth. Usama advised what he knew in himself of love for his family and of their innocence. He called Barira and said: Did you see anything in this girl you hold against her? She said: No, by Him who sent you with the truth, except that she is a young girl who sleeps until the household sheep eats her dough or leaven. Aisha said: I remained two days and two nights; my eye was not lined with sleep, nor my tear stopped. My parents were with me, thinking weeping would split my liver. A woman of the Ansar asked permission; I permitted her and she sat. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) came and sat from me a sitting he had not sat since what was said was said. He praised Allah and extolled Him, then said: Now then, O Aisha, if you are innocent, Allah will exonerate you; if you committed a sin, repent of it and confess it, for when a person repents of a sin and confesses it, he is forgiven. She said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished his speech, my tear dried until I felt not a drop of it. I said: O father, answer the Messenger of Allah. He said: I do not know what to answer him. I said: O mother, answer the Messenger of Allah. She said: I do not know what to answer him. She said: I was a young girl, not reciting much of the Quran. I said: By Allah, you heard something of this that settled in yourselves. If I say I am innocent, and Allah knows I am innocent, you will not believe me. If I confess a sin of which I am innocent, you will believe me. My example and yours is only as the father of Yusuf, whose name was taken from me: So patience is beautiful, and Allah is the One sought for help. Then I turned my face toward the wall, myself too slight to me that Quran be sent down about me to be recited, but I hoped Allah would show His Messenger a vision in sleep. The people of the sitting had not dispersed before the heaviness that used to seize him at revelation seized the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), until there poured from him like pearls of sweat. He covered himself with his garment. Abu Bakr said: I looked at the Messenger of Allah, fearing there would come from heaven what none can repel, and looked at Aisha’s face, and it was brightening, feeding me hope in that from her. I looked here and here. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) removed the garment from himself, wiping his forehead of sweat, saying: Receive glad tidings, O Aisha; as for Allah, He has exonerated you. I said: By the praise of Allah, and your blame. My mother said: Rise and kiss the head of the Messenger of Allah. I said: No, by Allah, I shall not do it, nor praise but Allah. Among what pressed upon him was that she said: By Allah, I am not shy before the Ansari woman that she should say to me what she said.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

138 - علی بن مبارک صنعانی نے زید بن مبارک سے، انہوں نے محمد بن ثور سے، انہوں نے ابن جریج سے، انہوں نے کہا: ابن شہاب نے کہا، انہوں نے عروہ اور عبیداللہ بن عدی اور علقمہ بن وقاص سے، بعض ان میں سے بعض پر زیادہ کرتے ہیں، انہوں نے عائشہ سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے، جس کا قرعہ نکلتا اسے ساتھ سفر کراتے۔ انہوں نے ایک غزوہ کیا جس میں میرا قرعہ نکلا۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنا غزوہ پورا کر چکے اور ہم مدینہ سے قریب ہوئے، ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں نکلی یہاں تک کہ لشکر سے آگے بڑھی۔ جب اپنی حاجت پوری کی تو اپنی جگہ لوٹی، اپنا جزع اظفار کا ہار ٹٹولا تو وہ ٹوٹ چکا تھا۔ میں لوٹی، اس کی تلاش نے مجھے روک دیا۔ وہ جماعت جو میرا ہودج اٹھاتے تھے آئے اور اسے میرے اونٹ پر باندھا، سمجھتے کہ میں اس میں ہوں، جبکہ عورتیں اس وقت ہلکی تھیں، گوشت سے بھاری نہ ہوئی تھیں۔ لشکر چل پڑا۔ میں ان کی منزلوں پر آئی جبکہ ان میں نہ پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا۔ میں اپنی منزل کی طرف گئی، جانتی کہ وہ مجھے نہ پائیں گے اور مجھے دیکھیں گے۔ میں بیٹھی تھی کہ میری آنکھ غالب آئی۔ صفوان بن معطل لشکر کے پیچھے ٹھہرا تھا، سوتے انسان کا سیاہ سایہ دیکھا اور میری طرف آیا۔ جب اس نے مجھے دیکھا تو انا للہ پڑھا۔ وہ مجھ پر اس سے پہلے آتا تھا کہ مجھ پر حجاب ڈالا جائے۔ میں اس کے استرجاع سے گھبرائی اور اپنا چہرہ ڈھانکا۔ اس کے سوا نہ بولا اور نہ مجھ سے بات کی یہاں تک کہ اپنی اونٹنی بٹھائی، اس کے بازو پر پاؤں رکھا اور میں سوار ہوئی۔ ہم لشکر کے پاس دوپہر کو تھکے ہوئے آئے، جبکہ جو ہلاک ہوا سو ہوا۔ میں مدینہ آئی اور ایک ماہ بیمار رہی، اہل افک نے جو کہا اس کا شعور نہ تھا۔ مجھے نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے جو شبہ ہوا وہ یہ کہ میں ان سے وہ نرمی نہ دیکھتی جو بیماری میں دیکھتی تھی، وہ صرف کھڑے ہو کر کہتے: ان کا کیا حال ہے؟ یہاں تک کہ میں تندرست ہوئی، میں اور ام مسطح مناصع کی طرف نکلیں، وہ ہمارا قضائے حاجت کا مقام تھا، ہمارا معاملہ پہلے عربوں کا معاملہ تھا، ہم کھانے میں سے تھوڑا کھاتے اور رات سے رات کو قضائے حاجت کرتیں۔ جب ہم اپنا کام پورا کر چکے تو میں اپنے گھر لوٹی، ام مسطح اپنی چادر میں ٹھوکر کھائیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو۔ میں نے کہا: برا کہا تم نے، ایک صالح مرد کو برا کہا جس نے بدر میں شرکت کی۔ انہوں نے کہا: اے پیاری کیا تم نہیں جانتیں انہوں نے کیا کہا؟ میں نے کہا: انہوں نے کیا کہا؟ انہوں نے مجھے خبر بتائی۔ میں نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کا انتظار کیا کہ آئیں، ان سے اپنے والدین کی طرف اجازت مانگی کہ ان سے خبر یقینی کروں، ان کے گھر آئی۔ اپنے والد کو نماز پڑھتے پایا۔ میں نے کہا: اے امی انہوں نے کیا کہا؟ انہوں نے کہا: اے میری بیٹی، کم ہی ہوتا ہے کہ خوبصورت عورت اس مرد کے پاس ہو جو اسے چاہتا ہو، اس کی سوکنیں ہوں مگر اس پر بہت کہیں۔ انہوں نے کہا: کیا واقعی انہوں نے وہ کہا؟ میرے والد نماز سے پھرے۔ اللہ کی قسم میں نے چاہا کہ میں حیض ہوتی۔ میری آنکھ نیند سے سرمہ نہ پاتی اور نہ میرا آنسو تھمتا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر چڑھے اور کہا: ان مردوں کا کیا حال ہے جن کا میرے گھر والوں میں اذیت مجھے پہنچی ہے۔ انہوں نے ایک صالح مرد ذکر کیا جس نے بدر میں شرکت کی، وہ میرے گھر والوں پر کبھی داخل نہ ہوا مگر میں حاضر تھا، نہ میں نے کبھی سفر کیا مگر وہ میرے ساتھ تھا۔ سعد بن معاذ کھڑے ہوئے اور کہا: میں تمہاری طرف سے اس کے لیے ہوں اے رسول اللہ، اگر وہ اوس میں سے ہے تو ہم اس کی گردن ماریں گے، اور اگر وہ بنی حارث بن خزرج میں سے ہے تو اسے تمہارے پاس باندھا ہوا لائیں گے۔ سعد بن عبادہ کھڑے ہوئے اور کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم نہ اسے قتل کرو گے اور نہ قتل کر سکو گے۔ اسید بن حضیر بن سماک کھڑے ہوئے اور کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم وہ ضرور اسے قتل کرے گا، تم منافق ہو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ دو قبیلے اوس اور خزرج ایک دوسرے پر جھپٹے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم اترے اور انہیں چپ کراتے اور نرم کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہوئے۔ ابن جریج نے کہا: ابن عباس کے مولی نے کہا: بعض نے بعض سے کہا: تمہارا وعدہ حرہ ہے۔ انہوں نے ہتھیار پہنے اور اس کی طرف نکلے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم ان کے پاس آئے اور ان پر یہ آیت پڑھتے رہے: اور اللہ کی نعمت یاد کرو تم پر، یہاں تک کہ پوری ہو، انہیں بار بار سناتے رہے یہاں تک کہ بعض نے بعض کو گلے لگایا اور ان میں سسکیاں تھیں۔ پھر وہ صلح کر کے لوٹے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے وحی کا انتظار کیا، علی اور اسامہ بن زید کو بلایا اور اپنی اہلیہ سے جدائی میں ان سے مشورہ کیا۔ علی نے کہا: اللہ نے تم پر تنگی نہیں کی، عورتیں بہت ہیں، اگر لونڈی سے پوچھو مراد بریرہ وہ تمہیں سچ بتائے گی۔ اسامہ نے اس کی طرف اشارہ کیا جو وہ اپنے نفس میں اپنی اہلیہ کی محبت سے اور ان کی براءت سے جانتا تھا۔ انہوں نے بریرہ کو بلایا اور کہا: کیا تم نے اس لڑکی میں کوئی چیز دیکھی جسے تم اس پر معیوب سمجھو؟ انہوں نے کہا: نہیں، اس کی قسم جس نے تمہیں حق کے ساتھ بھیجا، سوائے کہ وہ کم عمر لڑکی ہے سوتی ہے یہاں تک کہ گھر کی بکری اس کا آٹا یا خمیر کھا جاتی ہے۔ عائشہ نے کہا: میں دو دن اور دو راتیں رہی، میری آنکھ نیند سے سرمہ نہ پاتی اور نہ میرا آنسو تھمتا۔ میرے والدین میرے پاس تھے، سمجھتے کہ رونا میرا جگر چیر دے گا۔ انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی، میں نے انہیں اجازت دی اور وہ بیٹھیں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم آئے اور مجھ سے ایک مجلس میں بیٹھے جس میں جب سے مجھے جو کہا گیا سو کہا گیا نہ بیٹھے تھے۔ اللہ کی حمد کی اور ثنا کی پھر کہا: حمد کے بعد اے عائشہ اگر تم بری ہو تو اللہ تمہیں بری کرے گا، اور اگر تم نے گناہ کیا تو اس سے توبہ کرو اور اس کا اقرار کرو، کیونکہ جب بندہ اپنے گناہ سے توبہ کرتا ہے اور اس کا اقرار کرتا ہے تو اسے بخشا جاتا ہے۔ انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات پوری کر چکے تو میرا آنسو خشک ہوا یہاں تک کہ اس میں سے قطرہ محسوس نہ کرتی تھی۔ میں نے کہا: اے ابا رسول اللہ کو جواب دو۔ انہوں نے کہا: میں نہیں جانتا اسے کیا جواب دوں۔ میں نے کہا: اے امی رسول اللہ کو جواب دو۔ انہوں نے کہا: میں نہیں جانتی اسے کیا جواب دوں۔ انہوں نے کہا: میں کم عمر لڑکی تھی، قرآن میں سے زیادہ نہ پڑھتی تھی۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم تم نے اس میں سے کچھ سنا جو تمہارے دلوں میں جم گیا۔ اگر میں کہوں میں بری ہوں اور اللہ جانتا ہے میں بری ہوں تو تم میری تصدیق نہ کرو گے۔ اگر میں گناہ کا اقرار کروں جس سے میں بری ہوں تو تم میری تصدیق کرو گے۔ میری اور تمہاری مثال صرف ابو یوسف کی طرح ہے جس کا نام مجھ سے چھوٹ گیا: پس صبر جمیل ہے اور اللہ ہی مددگار ہے۔ پھر میں نے اپنا چہرہ دیوار کی طرف پھیرا، میرا نفس میرے نزدیک اس سے حقیر تھا کہ مجھ میں قرآن نازل ہو جو پڑھا جائے، لیکن میں نے امید کی کہ اللہ اپنے رسول کو خواب میں رؤیا دکھائے۔ مجلس والے جدا نہ ہوئے تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو وہ سختی پکڑی جو وحی کے وقت انہیں پکڑتی تھی، یہاں تک کہ ان سے پسینے کے موتیوں کی طرح بہتا تھا۔ انہوں نے اپنا کپڑا ڈھانکا۔ ابوبکر نے کہا: میں رسول اللہ کو دیکھنے لگا، ڈرتا کہ آسمان سے وہ آئے جس کا رد نہیں، اور عائشہ کے چہرے کو دیکھتا تو وہ روشن تھا، مجھے اس میں ان سے امید کھلاتا تھا۔ میں یہاں اور وہاں دیکھتا تھا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے سے کپڑا ہٹایا جبکہ اپنی پیشانی سے پسینہ پونچھتے تھے اور کہتے تھے: خوشخبری ہو اے عائشہ، اللہ نے تمہیں بری کیا ہے۔ میں نے کہا: اللہ کی حمد سے اور تمہاری مذمت سے۔ میری والدہ نے کہا: اٹھو اور رسول اللہ کے سر کو چومو۔ میں نے کہا: نہیں اللہ کی قسم نہ کروں گی اور نہ اللہ کے سوا حمد کروں گی۔ ان پر جو دباؤ تھا ان میں سے تھا کہ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم میں انصاری عورت سے شرم نہیں کرتی کہ وہ مجھے جو کہا سو کہے۔

20739

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20739

139 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا أَبِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ [23/70] الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللهُ ، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ ، ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي وَأَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ فِي الْتِمَاسِ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونَنِي ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكُنَّا إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْنَا اللَّحْمُ ، إِنَّمَا تَأْكُلُ إِحْدَانَا الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهِ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي وَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، فَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي كَلَامًا وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى [23/71] أَتَى الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِثْمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا ، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَمْ أَعْرِفْ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْنَا بَعْدَمَا نَقَهْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، أَتَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، قُلْتُ : أَتَأْذَنُ لِي إِلَى أَبَوَيَّ ؟ قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ أُمِّي وَأَبِي ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّتَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللهِ لَقَلَّمَا رَأَيْتُ امْرَأَةً وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِذَلِكَ ؟ قَالَتْ : فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، قَالَتْ : ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى [23/72] رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَالَّذِي فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَرِيرَةَ ، فَقَالَ لَهَا : " يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ " ، قَالَتْ بَرِيرَةُ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا قَطُّ أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ، قَالَتْ : فَقَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ فِي أَهْلِ بَيْتِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنْ أَخَذْتُهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَتْ : فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، قَالَتْ : وَمَكَثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، وَأَبَوَايَ عِنْدِي ، وَقَدْ مَكَثْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ [23/73] أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَعَلَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ ثُمَّ تُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللهِ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ ، قَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ ، قَالَتْ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : إِنَّكُمْ وَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفَتُ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا ، إِلَّا أَبَا يُوسُفَ ، قَالَ : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَأَنَّ اللهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى ، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللهُ رَسُولَهُ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَجْلِسِهِ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي [23/74] الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ ، وَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ " ، فَقَالَتْ أُمِّي : قُومِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } - الْعَشْرَ الْآيَاتِ كُلَّهَا - فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : - وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ : لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا لِلَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ - فَأَنْزَلَ اللهُ : { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } الْآيَةَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ بِالنَّفَقَةِ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَ : " يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ؟ " ، قَالَتْ زَيْنَبُ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِفْكِ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ .

EnglishUnverified translation

139 - Narrated Ahmad ibn Muhammad al-Shafii from his father Ibrahim ibn Muhammad al-Shafii from Muslim ibn Khalid al-Zanji from Muhammad ibn Abdullah ibn Abi Atiq from Ibn Shihab, saying: Urwa ibn al-Zubayr and Said ibn al-Musayyib and Alqama ibn Waqqas and Ubayd Allah ibn Abdullah ibn Utba narrated to me from Aisha, when the people of the slander said to her what they said and Allah exonerated her. Each narrated to me a portion of the report he narrated to me from Aisha, and part of their reports confirms part, though some of them retained her report better than others. They mentioned that Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended to go out on a journey, he would cast lots among his wives; whichever of them her lot came out, he went out with her. Aisha said: He cast lots among us in an expedition he undertook, and my lot came out. I went out with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) after the veil was sent down. I was carried in my howdah and set down in it. We travelled until the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished that expedition of his, turned back, and we drew near Madina; he announced one night departure. I rose when departure was announced, walked until I passed beyond the army. When I finished my business and came toward my mount, there was a necklace of mine of onyx beads broken. I returned seeking my necklace, and seeking it detained me. The party who used to mount me came, carried my howdah onto my camel I used to ride, thinking I was in it. We were then light; flesh had not made us heavy, for each of us ate only a morsel of food. The people did not notice the lightness of the howdah when they lifted it, for I was a young girl. They sent the camel and travelled. I found my necklace after the army had gone on. I came to their dwelling with neither caller nor answerer in it. I headed for my dwelling I had been in, thinking they would miss me and return to me. While I sat in my dwelling, my eye overcame me and I slept. Safwan ibn al-Muattal al-Sulami was behind the army; he travelled late and reached my dwelling in the morning. He saw the black shape of a sleeping person and knew me when he saw me; he used to see me before the veil. I woke at his returning when he knew me, and covered my face with my cloak. By Allah, he did not speak to me a word, nor did I hear from him a word, until he made his camel kneel, stepped on its hand, and I mounted it. He set out leading the mount with me until he reached the army after they had halted, travelling at speed in midday heat. Those of the people of the slander who perished perished. He who took upon himself the greater burden of sin was Abdullah ibn Ubayy ibn Salul. We arrived at Madina; I complained when we arrived at Madina a month. People spread the saying of the people of the slander, and I perceived nothing of that. What made me suspicious in my sickness was that I did not recognize from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) the kindness I used to see from him when I complained; he would only enter upon me and say: How is that one? Then leave. That made me suspicious, and I perceived no evil, until we went out after I recovered, I and Umm Mistah, toward al-Manasi, our place of relieving. We went out only from night to night, before privies were taken near our houses. Our custom was the custom of the early Arabs in relieving toward the open land; we were harmed by taking privies at our houses. I and Umm Mistah set out toward my house when we finished our business. Umm Mistah stumbled in her wrap and said: May Mistah perish. I said: Evil is what you said; do you revile a man who witnessed Badr? She said: O dear, did you not hear what he said? I said: What did he say? She told me the saying of the people of the slander. My sickness increased upon my sickness. When I returned home, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered upon me and said: How is that one? I said: Do you permit me to go to my parents? She said: I then wished to verify the report from them. He permitted me. I came to my mother and father and said: O my mother, what are people saying? She said: O my little daughter, make light of it; seldom have I seen a radiant woman with a man who loves her, having co-wives, but they spoke much against her. I said: Glory be to Allah, have people spoken of that? She said: I wept that night until morning; my tear did not stop, nor was my eye lined with sleep. She said: Then I awoke weeping. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Ali ibn Abi Talib and Usama ibn Zayd when revelation delayed, consulting them about separating from his wife. Usama advised the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) with what he knew of his family’s innocence and what affection he had for them in himself. Usama said: O Messenger of Allah, your wife, and we know only good. Ali ibn Abi Talib said: O Messenger of Allah, Allah has not constrained you; women besides her are many; if you ask the slave-girl, she will tell you the truth. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Barira and said to her: O Barira, did you see anything that makes you suspicious? Barira said: No, by Him who sent you with the truth; I never saw in her anything I hold against her more than that she is a young girl who sleeps past her family’s dough, and the household sheep comes and eats it. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) stood that day seeking excuse from Abdullah ibn Ubayy. She said: He said while on the pulpit: O company of Muslims, who will excuse me concerning a man whose harm in my household has reached me? By Allah, I knew in my household only good. They mentioned a man about whom I knew only good; he would enter upon my family only with me. Sad ibn Muadh stood and said: O Messenger of Allah, I excuse you from him; if he is of al-Aws, I strike his neck, and if he is of our brothers of al-Khazraj, command us and we do your command about him. Sad ibn Ubada stood, chief of al-Khazraj; before that he had been a righteous man, but zeal seized him. He said to Sad ibn Muadh: You lie; by your life, you will not kill him nor can you kill him. Usayd ibn Hudayr, cousin of Sad ibn Muadh, stood and said to Sad ibn Ubada: You lie; by your life, he shall surely kill him, for you are a hypocrite disputing for the hypocrites. She said: The two tribes, al-Aws and al-Khazraj, flared until they nearly fought, with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) standing on the pulpit. He kept calming them until they fell silent, and he fell silent. She said: I spent that day of mine; my tear did not stop, nor was my eye lined with sleep. My parents were with me; I had spent two nights and a day, neither lined with sleep nor my tear stopping, thinking weeping would split my liver. While they sat with me and I wept, a woman of the Ansar asked permission; I permitted her and she wept with me. While we were so, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered upon us and sat. She said: He had not sat with me since what was said was said before it. A month had passed with nothing revealed to him concerning me. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) testified when he sat, then said: Now then, O Aisha, such-and-such reached me about you. If you are innocent, Allah will exonerate you. If you committed a sin, seek Allah’s forgiveness then repent to Him, for when a servant confesses a sin then repents to Allah, Allah turns to him. She said: When he finished his speech, my tear dried; I felt not a drop of it. I said to my father: Answer the Messenger of Allah in what he said. He said: By Allah, I do not know what to say to the Messenger of Allah. I said to my mother: Answer the Messenger of Allah. She said: By Allah, I do not know what to say to the Messenger of Allah. I said, a young girl not reciting much of the Quran: By Allah, you heard this report until it settled in yourselves and you believed it. If I tell you I am innocent, and Allah knows I am innocent, you will not believe me in that. If I confess a matter of which Allah knows I am innocent, you will surely believe me. By Allah, I find for me and you no example but the father of Yusuf, who said: So patience is beautiful, and Allah is the One sought for help against what you describe. Then I turned and lay on my bed. She said: I then knew I was innocent, and that Allah would exonerate me with my innocence. But by Allah, I did not think Allah Almighty would send down concerning me revelation to be recited; my affair in myself was too slight for Allah to speak about me a matter to be recited. But I hoped Allah would show His Messenger in sleep a vision exonerating me with it. She said: By Allah, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had not moved from his sitting, nor had anyone of the household gone out, before Allah sent down upon him. There seized him what used to seize him of heaviness, until there poured from him like pearls of sweat on a cold day, from the weight of the Quran sent down upon him. When the Messenger of Allah was relieved, relieved of him while laughing, the first word he spoke was to say: O Aisha, as for Allah, He has exonerated you. My mother said: Rise to him. I said: By Allah, I shall not rise to him, nor praise but Allah. Allah sent down: Those who brought the slander are a band among you, the ten verses all of them. When Allah sent down this concerning my exoneration, Abu Bakr, who used to spend on Mistah for his kinship and poverty, said: I shall never spend on him anything ever, for what he said about Aisha. Allah sent down: And let not those of virtue among you swear, the verse. Abu Bakr said: Yes, by Allah, I love that Allah should forgive me. He returned to Mistah the spending he used to spend on him, saying: By Allah, I shall never take it from him ever. Aisha said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had asked Zaynab bint Jahsh about my affair, saying: O Zaynab, what did you know or see? Zaynab said: I guard my hearing and sight; by Allah, I knew only good. She is the one who used to rival me among the wives of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him); Allah protected her with piety. Her sister Hamna set out fighting for her, and perished among those of the companions of the slander who perished. Ibn Shihab said: This is what reached us of the report of these people.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

139 - احمد بن محمد شافعی نے اپنے والد ابراہیم بن محمد شافعی سے، انہوں نے مسلم بن خالد زنجی سے، انہوں نے محمد بن عبداللہ بن ابی عتیق سے، انہوں نے ابن شہاب سے، انہوں نے کہا: مجھے عروہ بن زبیر اور سعید بن مسیب اور علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ نے روایت کیا، عائشہ سے، جب اہل افک نے ان سے جو کہا سو کہا اور اللہ نے انہیں بری کیا۔ ہر ایک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک حصہ روایت کیا جو انہوں نے مجھے عائشہ سے روایت کیا، اور ان کی بعض حدیث بعض کی تصدیق کرتی ہے، اگرچہ بعض ان میں سے بعض سے ان کی حدیث کو زیادہ یاد رکھنے والے تھے۔ انہوں نے ذکر کیا کہ عائشہ زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر نکلنے کا ارادہ کرتے تو اپنی ازواج میں قرعہ ڈالتے، جس کا قرعہ نکلتا اسے ساتھ لے جاتے۔ عائشہ نے کہا: انہوں نے ہم میں ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا جو انہوں نے کیا، میرا قرعہ نکلا۔ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ حجاب نازل ہونے کے بعد نکلی۔ میں اپنے ہودج میں اٹھائی جاتی اور اس میں اتاری جاتی۔ ہم چلے یہاں تک کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنا وہ غزوہ پورا کر کے لوٹے اور ہم مدینہ سے قریب ہوئے، ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی جب کوچ کا اعلان ہوا، چلی یہاں تک کہ لشکر سے آگے بڑھی۔ جب اپنی حاجت پوری کی اور اپنے کجاوے کی طرف آئی تو میرا جزع اظفار کا ہار ٹوٹ چکا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں لوٹی، اس کی تلاش نے مجھے روک دیا۔ وہ جماعت جو مجھے سوار کرتے تھے آئے، میرا ہودج میرے اونٹ پر اٹھایا جس پر میں سوار ہوتی تھی، سمجھتے کہ میں اس میں ہوں۔ ہم اس وقت ہلکے تھے، گوشت نے ہمیں بھاری نہ کیا تھا، ہم میں سے ہر ایک کھانے میں سے تھوڑا کھاتی تھی۔ قوم نے ہودج کی ہلکی کو نہ پہچانا جب اسے اٹھایا، میں کم عمر لڑکی تھی۔ انہوں نے اونٹ بھیجا اور چلے۔ میں نے اپنا ہار لشکر کے چلے جانے کے بعد پایا۔ میں ان کی منزل پر آئی جبکہ اس میں نہ پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا۔ میں اپنی منزل کی طرف گئی جس میں تھی، سمجھی کہ وہ مجھے نہ پائیں گے اور میری طرف لوٹیں گے۔ میں اپنی منزل میں بیٹھی تھی کہ میری آنکھ غالب آئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل سلمی لشکر کے پیچھے تھے، دیر سے چلے اور میری منزل پر صبح پہنچے۔ سوتے انسان کا سیاہ سایہ دیکھا، مجھے پہچانا جب دیکھا، وہ مجھے حجاب سے پہلے دیکھتے تھے۔ میں ان کے استرجاع سے جاگی جب انہوں نے مجھے پہچانا، اپنا چہرہ اپنی چادر سے ڈھانکا۔ اللہ کی قسم نہ مجھ سے بات کی اور نہ میں نے ان سے کلمہ سنا، یہاں تک کہ اپنی اونٹنی بٹھائی، اس کے ہاتھ پر پاؤں رکھا اور میں اس پر سوار ہوئی۔ وہ اونٹنی کو میرے ساتھ ہانکتے چلے یہاں تک کہ لشکر کے پاس آئے بعد اس کے کہ وہ دوپہر کی گرمی میں رفتار سے اترے تھے۔ اہل افک میں سے جو ہلاک ہوا سو ہوا۔ جس نے گناہ کا بڑا بوجھ لیا وہ عبداللہ بن ابی ابن سلول تھا۔ ہم مدینہ آئے، میں مدینہ آنے پر ایک ماہ بیمار رہی۔ لوگ اہل افک کے قول کو پھیلاتے تھے، مجھے اس میں سے کچھ کا شعور نہ تھا۔ میری بیماری میں مجھے جو شبہ ہوا وہ یہ کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ نرمی نہ پہچانتی جو بیماری میں دیکھتی تھی، وہ صرف مجھ پر داخل ہوتے اور کہتے: ان کا کیا حال ہے؟ پھر لوٹ جاتے۔ یہی مجھے شبہ دلاتا تھا اور مجھے برائی کا شعور نہ تھا، یہاں تک کہ ہم تندرست ہونے کے بعد نکلے، میں اور ام مسطح، مناصع کی طرف، وہ ہمارا قضائے حاجت کا مقام تھا۔ ہم رات سے رات کے سوا نہ نکلتے تھے، اس سے پہلے کہ ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلا بنائے جائیں۔ ہمارا معاملہ پہلے عربوں کا معاملہ تھا کھلے میدان کی طرف قضائے حاجت میں، ہم اپنے گھروں کے پاس بیت الخلا بنانے سے اذیت پاتے تھے۔ میں اور ام مسطح اپنے گھر کی طرف چلے جب اپنا کام پورا کر چکے۔ ام مسطح اپنی چادر میں ٹھوکر کھائیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو۔ میں نے کہا: برا کہا تم نے، کیا تم اس مرد کو برا کہتی ہو جس نے بدر میں شرکت کی؟ انہوں نے کہا: اے پیاری کیا تم نے نہ سنا اس نے کیا کہا؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ انہوں نے مجھے اہل افک کا قول بتایا۔ میری بیماری میری بیماری پر بڑھ گئی۔ جب میں اپنے گھر لوٹی اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مجھ پر داخل ہوئے اور کہا: ان کا کیا حال ہے؟ میں نے کہا: کیا تم مجھے میرے والدین کی طرف اجازت دیتے ہو؟ انہوں نے کہا: میں اس وقت ان سے خبر یقینی کرنا چاہتی تھی۔ انہوں نے مجھے اجازت دی۔ میں اپنی امی اور ابا کے پاس آئی اور کہا: اے میری امی لوگ کیا باتیں کرتے ہیں؟ انہوں نے کہا: اے میری بیٹی ہلکا کرو، اللہ کی قسم کم ہی دیکھا روشن عورت اس مرد کے پاس ہو جو اسے چاہتا ہو، اس کی سوکنیں ہوں مگر اس پر بہت کہیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ کیا لوگوں نے وہ بات کی ہے؟ انہوں نے کہا: میں وہ رات روئی یہاں تک کہ صبح ہوئی، نہ میرا آنسو تھما، نہ میں نیند سے سرمہ پاتی تھی۔ انہوں نے کہا: پھر میں روتی ہوئی صبح کی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید کو بلایا جب وحی رکی، اپنی اہلیہ سے جدائی میں ان سے مشورہ کرتے ہوئے۔ اسامہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو اس کی طرف اشارہ کیا جو وہ ان کی اہلیہ کی براءت سے جانتا تھا اور جو اپنے نفس میں ان کے لیے محبت سے تھا۔ اسامہ نے کہا: اے رسول اللہ تمہاری اہلیہ ہیں، ہم بھلائی کے سوا نہیں جانتے۔ علی بن ابی طالب نے کہا: اے رسول اللہ اللہ نے تم پر تنگی نہیں کی، عورتیں اس کے سوا بہت ہیں، اگر لونڈی سے پوچھو وہ تمہیں سچ بتائے گی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور ان سے کہا: اے بریرہ کیا تم نے کوئی چیز دیکھی جو تمہیں شبہ دلائے؟ بریرہ نے کہا: نہیں، اس کی قسم جس نے تمہیں حق کے ساتھ بھیجا، میں نے ان میں کبھی کوئی معاملہ نہیں دیکھا جسے میں ان پر معیوب سمجھوں سوائے کہ وہ کم عمر لڑکی ہیں اپنے گھر کے آٹے پر سو جاتی ہیں اور گھر کی بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس دن کھڑے ہوئے عبداللہ بن ابی سے عذر چاہتے ہوئے۔ انہوں نے کہا: وہ منبر پر تھے: اے مسلمانوں کی جماعت کون مجھے اس مرد سے عذر دے گا جس کی میرے گھر والوں میں اذیت مجھے پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم میں نے اپنے گھر والوں میں بھلائی کے سوا نہیں جانا۔ انہوں نے ایک مرد ذکر کیا جس میں میں نے بھلائی کے سوا نہیں جانا، وہ میرے گھر والوں پر صرف میرے ساتھ داخل ہوتا تھا۔ سعد بن معاذ کھڑے ہوئے اور کہا: اے رسول اللہ میں تمہیں اس سے عذر دیتا ہوں، اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن مارتا ہوں، اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو ہمیں حکم دو اور ہم تمہارا حکم اس میں کریں گے۔ سعد بن عبادہ کھڑے ہوئے، وہ خزرج کے سردار تھے، اس سے پہلے صالح مرد تھے، لیکن حمیت نے انہیں پکڑا۔ انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، تمہاری عمر کی قسم نہ اسے قتل کرو گے اور نہ قتل کر سکو گے۔ اسید بن حضیر کھڑے ہوئے، وہ سعد بن معاذ کے چچا زاد تھے، انہوں نے سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، تمہاری عمر کی قسم وہ ضرور اسے قتل کرے گا، تم منافق ہو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ انہوں نے کہا: دو قبیلے اوس اور خزرج بھڑکے یہاں تک کہ قریب تھا کہ لڑ پڑتے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر کھڑے تھے۔ وہ انہیں نرم کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہوئے اور وہ خاموش ہوئے۔ انہوں نے کہا: میں نے اپنا وہ دن گزارا، نہ میرا آنسو تھما، نہ میں نیند سے سرمہ پاتی تھی۔ میرے والدین میرے پاس تھے، میں نے دو راتیں اور ایک دن گزارا، نہ نیند سے سرمہ پاتی نہ میرا آنسو تھمتا، سمجھتی کہ رونا میرا جگر چیر دے گا۔ جبکہ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے تھے اور میں روتی تھی، انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی، میں نے انہیں اجازت دی اور وہ میرے ساتھ رونے لگیں۔ اس حال میں ہم پر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم داخل ہوئے اور بیٹھے۔ انہوں نے کہا: جب سے مجھے جو کہا گیا سو کہا گیا اس سے پہلے میرے پاس نہ بیٹھے تھے۔ ایک ماہ گزرا تھا ان پر میرے معاملے میں کچھ وحی نہ ہوئی تھی۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بیٹھتے ہی شہادت پڑھی، پھر کہا: حمد کے بعد اے عائشہ مجھے تم سے ایسا ایسا پہنچا ہے۔ اگر تم بری ہو تو اللہ تمہیں بری کرے گا۔ اگر تم نے گناہ کیا تو اللہ سے بخشش مانگو پھر اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ جب بندہ گناہ کا اقرار کرتا ہے پھر اللہ کی طرف توبہ کرتا ہے تو اللہ اس پر توبہ کرتا ہے۔ انہوں نے کہا: جب انہوں نے اپنی بات پوری کی تو میرا آنسو خشک ہوا، اس میں سے قطرہ محسوس نہ کرتی تھی۔ میں نے اپنے والد سے کہا: رسول اللہ کو جواب دو جو انہوں نے کہا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم میں نہیں جانتا رسول اللہ کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی امی سے کہا: رسول اللہ کو جواب دو۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم میں نہیں جانتی رسول اللہ کو کیا کہوں۔ میں نے کہا، کم عمر لڑکی قرآن میں سے زیادہ نہ پڑھتی تھی: اللہ کی قسم تم نے یہ حدیث سنی یہاں تک کہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور تم نے اس کی تصدیق کی۔ اگر میں تمہیں کہوں میں بری ہوں اور اللہ جانتا ہے میں بری ہوں تو تم میری اس میں تصدیق نہ کرو گے۔ اگر میں معاملے کا اقرار کروں جس سے اللہ جانتا ہے میں بری ہوں تو تم ضرور میری تصدیق کرو گے۔ اللہ کی قسم میں اپنے لیے اور تمہارے لیے کوئی مثال نہیں پاتی سوائے ابو یوسف کے، انہوں نے کہا: پس صبر جمیل ہے اور اللہ ہی مددگار ہے اس پر جو تم بیان کرتے ہو۔ پھر میں پھری اور اپنے بستر پر لیٹی۔ انہوں نے کہا: میں اس وقت جانتی تھی میں بری ہوں، اور اللہ میری براءت سے مجھے بری کرے گا۔ لیکن اللہ کی قسم میں نہ سمجھتی تھی کہ اللہ عزوجل میرے معاملے میں وحی نازل کرے گا جو پڑھی جائے، میرا معاملہ میرے نفس میں اس سے حقیر تھا کہ اللہ مجھ میں پڑھی جانے والی بات سے کلام کرے۔ لیکن میں امید کرتی تھی کہ اللہ اپنے رسول کو نیند میں رؤیا دکھائے جس سے مجھے بری کرے۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی مجلس سے نہ ہلے، نہ گھر والوں میں سے کوئی نکلا، یہاں تک کہ اللہ نے ان پر نازل کیا۔ انہیں وہ پکڑا جو انہیں سختی سے پکڑتا تھا، یہاں تک کہ ان سے ٹھنڈے دن میں پسینے کے موتیوں کی طرح بہتا تھا، اس قرآن کے بوجھ سے جو ان پر نازل ہوتا تھا۔ جب رسول اللہ سے ہلکا کیا گیا، ان سے ہلکا کیا گیا جبکہ وہ ہنستے تھے، پہلا کلمہ جو انہوں نے کہا یہ کہ: اے عائشہ اللہ نے تمہیں بری کیا ہے۔ میری امی نے کہا: ان کی طرف اٹھو۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم نہ ان کی طرف اٹھوں گی اور نہ اللہ کے سوا حمد کروں گی۔ اللہ نے نازل کیا: جو لوگ افک لائے وہ تم میں سے ایک جماعت ہیں، دس آیات سب۔ جب اللہ نے میری براءت میں یہ نازل کیا تو ابوبکر نے کہا، وہ مسطح پر اس کی قرابت اور فقر کے لیے خرچ کرتے تھے: میں اس پر کبھی کچھ خرچ نہ کروں گا، اس کے لیے جو اس نے عائشہ کے لیے کہا۔ اللہ نے نازل کیا: اور فضل والے تم میں سے قسم نہ کھائیں، آیت۔ ابوبکر نے کہا: ہاں اللہ کی قسم میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ مجھے بخشے۔ وہ مسطح کی طرف وہ خرچ لوٹے جو وہ اس پر خرچ کرتے تھے اور کہا: اللہ کی قسم اسے کبھی اس سے نہ چھینوں گا۔ عائشہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش سے میرے معاملے کے بارے میں پوچھا تھا اور کہا: اے زینب تم نے کیا جانا یا دیکھا؟ زینب نے کہا: میں اپنی سماعت اور بصارت کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم میں نے بھلائی کے سوا نہیں جانا۔ وہی ہیں جو نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی ازواج میں سے میری برابری کرتی تھیں، اللہ نے انہیں پرہیزگاری سے محفوظ رکھا۔ ان کی بہن حمنہ ان کے لیے لڑنے نکلیں اور اہل افک کے ساتھیوں میں سے ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں۔ ابن شہاب نے کہا: یہ ہے جو ہمیں ان جماعت کی حدیث میں سے پہنچا۔

20740

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20740

140 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيَّ ، يُحَدِّثُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، أَنَا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ ، ثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ [23/75] شِهَابٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ الْأَنْطَاكِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، قَالَتْ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ ، حَتَّى إِذَا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ أَذِنَ بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ لِقَضَاءِ حَاجَتِي ، فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ أَلْتَمِسُهُ ، وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمِلُونَ هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكُنَّ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْتَبِلْنَ ، وَإِنَّمَا كُنَّ نَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي ، فَسَارُوا ، فَجِئْتُ الْمَنْزِلَ وَلَيْسَ بِهِ مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَرْجِعُونَ فِي طَلَبِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدَةٌ إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ فِي الْمَنْزِلِ ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَعَرَفَنِي ، وَقَدْ كَانَ رَآنِي قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ الْحِجَابُ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ فَخَمَّرْتُ بِجِلْبَابِي وَجْهِي ، وَاللهِ مَا كَلَّمْتُهُ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ بَعِيرَهُ فَرَكِبْتُهُ فَأَتَيْنَا النَّاسَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ [23/76] مِنْهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ ، قَالَتْ : فَسِرْنَا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَاشْتَكَيْتُ شَهْرًا لَا أَشْعُرُ بِمَا قَالُوا : وَهُوَ يَرِيبُنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " وَلَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ ، حَتَّى خَرَجْتُ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ ، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا - أَوْ بِمِرْطِهَا - فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : فَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَزَادَنِي مَرَضًا عَلَى مَا كَانَ بِي ، قَالَتْ : وَكَانَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَكَانَ ابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَبَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، قَالَتْ : فَلَمَّا اسْتَلْبَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَحْيَ دَعَا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ وَمَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا ، وَقَالَ عَلِيٌّ : لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ كَثِيرٌ سِوَاهَا ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : " يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئًا تَكْرَهِينَهُ ؟ " ، قَالَتْ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَدْخُلُ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، قَالَتْ : وَقَدْ كَانَتِ امْرَأَةُ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَتْ لِأَبِي أَيُّوبَ : أَمَا سَمِعْتَ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهِ ، فَحَدَّثَتْهُ بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا ، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ [23/77] الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا صَالِحًا مَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى حَجَزَ بَيْنَهُمْ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيَّ وَعِنْدِي أَبَوَايَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْ عَلَيَّ فَهِيَ تُسَاعِدُنِي ، قَالَتْ : فَجَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِشَيْءٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ " ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ ، قَالَتْ : فَقَالَتْ أُمِّي : وَمَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، قَالَتْ : وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ لَمْ أَكُنْ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي ، وَاللهِ لَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا مَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ، قُلْتُ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَصْغَرَ فِي نَفْسِي [23/78] مِنْ أَنْ يُنْزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ ، قَالَتْ : وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللهُ رَسُولَهُ فِي مَنَامِهِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي فِيهَا ، قَالَتْ : فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ مَجْلِسَهُ ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ ، قَالَتْ : وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي ، قَالَتْ : فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا ، قَالَ : " أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ يَا عَائِشَةُ " ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا اللهَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } إِلَى قَوْلِهِ { وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِفَاقَتِهِ وَقَرَابَتِهِ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ قَالَ : وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } إِلَى قَوْلِهِ { أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ مِثْلَ مَا كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، وَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ : وَكَانَتْ هِيَ الَّتِي تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِّي ، فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ ، فَقَالَتْ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا شَيْئًا يَرِيبُنِي ، وَكَانَتْ أُخْتُ زَيْنَبَ حَمْنَةُ تُحَارِبُنِي فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ .

EnglishUnverified translation

140 - Narrated Bakr ibn Sahl al-Dimyati from Abdullah ibn Yusuf from Abdullah ibn Abd al-Rahman ibn Yazid ibn Jabir, saying: I heard Ata ibn Abi Muslim al-Khurasani narrating from al-Zuhri from Urwa ibn al-Zubayr from Aisha (H) and narrated Ahmad ibn Shuayb Abu Abd al-Rahman al-Nasai from Ishaq ibn Rahawayh from Kulthum ibn Muhammad ibn Abi Sidra from Ata al-Khurasani from Ibn Shihab from Alqama ibn Waqqas and Urwa ibn al-Zubayr from Aisha (H) and narrated Abd al-Aziz ibn Sulayman al-Harmali al-Antaki from Yaqub ibn Kab al-Halabi from Kulthum ibn Muhammad ibn Abi Sidra from Ata al-Khurasani from Muhammad ibn Muslim al-Zuhri from Urwa ibn al-Zubayr and Ubayd Allah ibn Abdullah and Said ibn al-Musayyib and Alqama ibn Waqqas from Aisha, saying: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) went out on a journey, he would cast lots among his wives; whichever of them her lot came out, he went out with her. She said: He cast lots among us in an expedition he undertook, and my lot came out. I went out with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), after the veil was sent down. I was carried in a howdah and set down in it. When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) turned back and drew near Madina, he announced departure. I rose when departure was permitted, walked until I passed beyond the army to relieve my need. I felt my chest, and a necklace of mine of nails had broken. I returned seeking it, and seeking it detained me. The party who carried my howdah came and mounted it on my camel, thinking I was in it. Women then were light, not fleshy; we ate only a morsel of food. I was a young girl, so the people did not notice the weight of the howdah when they mounted it on my camel. They travelled. I came to the dwelling with neither caller nor answerer among them. I headed for my dwelling I had been in, thinking they would return seeking me. She said: While I sat, my eye overcame me and I slept. Safwan ibn al-Muattal al-Sulami then al-Dhakwani was behind the army; he travelled late and reached the dwelling in the morning. He saw the black shape of a sleeping person and knew me; he had seen me before the veil was sent down. I woke at his returning and covered my face with my cloak. By Allah, I did not speak to him, nor heard from him a word besides his returning, until he made his camel kneel and I mounted it. We reached the people at midday. Those who perished perished. He who took upon himself its greater part among them was Abdullah ibn Ubayy ibn Salul. She said: We travelled until we arrived at Madina. I complained a month, unaware of what they said. What made me suspicious of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) was that I did not recognize from him the kindness I used to see from him; he would only enter upon me and say: How is that one? Adding nothing to that, until I went out toward al-Manasi, with Umm Mistah. We went out only from night to night. We were harmed by taking privies near our houses; our custom was the custom of the early Arabs. When we turned back, Umm Mistah stumbled in her wrap, or with her wrap, and said: May Mistah perish. I said to her: Evil is what you said; do you revile a man who witnessed Badr? She said: Do you not know what he said? I said: What did he say? She told me the saying of the people of the slander. It added sickness to what was in me. She said: Umm Mistah was bint Sakhr ibn Amir, maternal aunt of Abu Bakr al-Siddiq, and her son was Mistah ibn Uthatha ibn Abbad ibn al-Muttalib ibn Abd Manaf. Aisha said: I wept two nights and a day until I thought weeping would split my liver. She said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) delayed revelation, he called Usama ibn Zayd and Ali ibn Abi Talib, consulting them about separating from his wife. Usama said: O Messenger of Allah, your wife, and we knew only good. Ali said: Allah has not constrained you; women besides her are many; if you ask the slave-girl, she will tell you the truth. The Messenger of Allah called Barira and said: O Barira, did you see in Aisha anything you dislike? She said: No, by Him who sent you with the truth; I saw in her nothing I hold against her more than that she is a young girl who sleeps past her family’s dough, and the household sheep enters and eats it. She said: The wife of Abu Ayyub had said to Abu Ayyub: Did you not hear what people talk of? She told him the saying of the people of the slander. He said: Glory be to You; it is not for us to speak of this; glory be to You, this is a tremendous slander. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) stood and said: O company of Muslims, who will excuse me concerning a man whose harm in my family has reached me? By Allah, I knew in her only good. They mentioned a righteous man; he would enter upon my family only with me. Sad ibn Muadh stood and said: I excuse you from him, O Messenger of Allah; if he is of al-Aws, we strike his neck, and if he is of our brothers al-Khazraj, command us and we do your command in him. Sad ibn Ubada stood; before that he had been a righteous man, but zeal carried him. He said to Sad ibn Muadh: You lie; by your life, you cannot kill him. Usayd ibn Hudayr, cousin of Sad ibn Muadh, stood and said to Sad ibn Ubada: You lie; by your life, he shall surely kill him, for you are a hypocrite disputing for the hypocrites. The two tribes lunged until they nearly fought. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) kept interposing between them. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered upon me with my parents with me; a woman of the Ansar had entered upon me assisting me. She said: He sat, and had not sat with me since what was said was said to me. He said: Now then, O Aisha, such-and-such reached me about you. If you are innocent, Allah will exonerate you. If you committed something, seek Allah’s forgiveness and repent to Him. She said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished his speech, my tear dried until I felt not a drop of it. I said to my father: Answer the Messenger of Allah in what he said. He said: By Allah, I do not know what to say to the Messenger of Allah. I said to my mother: Answer the Messenger of Allah in what he said. My mother said: I do not know what to say to the Messenger of Allah. She said: I was a young girl, not reciting much of the Quran. I said: By Allah, if I confess to you a matter of which Allah knows I am innocent, you will believe me. If I say I am innocent, you will not believe me. By Allah, I find for me and you no example but what the father of Yusuf said: So patience is beautiful, and Allah is the One sought for help against what you describe. I said: Then I turned, Allah knowing I am innocent. My affair was smaller in myself than that Quran be sent down about me. She said: But I hoped Allah would show His Messenger in his sleep a vision exonerating me in it. She said: By Allah, the Messenger of Allah had not moved his sitting, nor had anyone of the household gone out, before heaviness seized him. She said: When revelation came to him, heaviness seized him until there poured from him like pearls of sweat on a cold day. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) was relieved when relieved of him. The first word he spoke was to say: As for Allah, He has exonerated you, O Aisha. My mother said to me: Rise to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). I said: By Allah, I shall not rise to him, nor praise for that but Allah. Allah the Exalted revealed: Those who brought the slander are a band among you, to His saying: And Allah is Hearing, Knowing. Abu Bakr used to spend on Mistah for his need and kinship. When he spoke what he spoke, he said: By Allah, I shall never spend on him anything ever. Allah Almighty sent down: And let not those of virtue among you swear, to His saying: Do you not love that Allah should forgive you. Abu Bakr said: Yes, I love that Allah should forgive me. He returned to Mistah what he used to spend on him. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) asked Zaynab bint Jahsh. She said: She is the one who used to rival me among the wives of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him). The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) asked her about me; Allah protected her with piety. She said: I guard my hearing and sight; I saw in her nothing that makes me suspicious. The sister of Zaynab, Hamna, opposed me, and perished among those who perished.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

140 - بکر بن سہل دمیاطی نے عبداللہ بن یوسف سے، انہوں نے عبداللہ بن عبدالرحمن بن یزید بن جابر سے، انہوں نے کہا: میں نے عطاء بن ابی مسلم خراسانی کو سنا، وہ زہری سے روایت کرتے تھے، انہوں نے عروہ بن زبیر سے، انہوں نے عائشہ سے۔ (ح) اور احمد بن شعیب ابو عبدالرحمن نسائی نے اسحاق بن راہویہ سے، انہوں نے کلثوم بن محمد بن ابی سدرہ سے، انہوں نے عطاء خراسانی سے، انہوں نے ابن شہاب سے، انہوں نے علقمہ بن وقاص اور عروہ بن زبیر سے، انہوں نے عائشہ سے۔ (ح) اور عبدالعزیز بن سلیمان حرملی انطاکی نے یعقوب بن کعب حلبی سے، انہوں نے کلثوم بن محمد بن ابی سدرہ سے، انہوں نے عطاء خراسانی سے، انہوں نے محمد بن مسلم زہری سے، انہوں نے عروہ بن زبیر اور عبیداللہ بن عبداللہ اور سعید بن مسیب اور علقمہ بن وقاص سے، انہوں نے عائشہ سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر نکلتے تو اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے، جس کا قرعہ نکلتا اسے ساتھ لے جاتے۔ انہوں نے کہا: انہوں نے ہم میں ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا جو انہوں نے کیا، میرا قرعہ نکلا۔ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ حجاب نازل ہونے کے بعد نکلی۔ میں ہودج میں اٹھائی جاتی اور اس میں اتاری جاتی۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم لوٹے اور مدینہ سے قریب ہوئے تو کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی جب کوچ کی اجازت ہوئی، چلی یہاں تک کہ حاجت کے لیے لشکر سے آگے بڑھی۔ میں نے اپنا سینہ ٹٹولا تو میرا ناخنوں کا ہار ٹوٹ چکا تھا۔ میں اسے تلاش کرنے لوٹی، اس کی تلاش نے مجھے روک دیا۔ وہ جماعت جو میرا ہودج اٹھاتے تھے آئے اور اسے میرے اونٹ پر باندھا، سمجھتے کہ میں اس میں ہوں۔ عورتیں اس وقت ہلکی تھیں گوشت والی نہ ہوئی تھیں، ہم کھانے میں سے تھوڑا کھاتی تھیں۔ میں کم عمر لڑکی تھی، قوم نے ہودج کے بوجھ کو نہ پہچانا جب اسے میرے اونٹ پر باندھا۔ وہ چلے۔ میں منزل پر آئی جبکہ اس میں ان میں سے نہ پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا۔ میں اپنی منزل کی طرف گئی جس میں تھی، سمجھی کہ وہ میری طلب میں لوٹیں گے۔ انہوں نے کہا: میں بیٹھی تھی کہ میری آنکھ غالب آئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل سلمی پھر ذکوانی لشکر کے پیچھے تھے، دیر سے چلے اور منزل میں صبح پہنچے۔ سوتے انسان کا سیاہ سایہ دیکھا اور مجھے پہچانا، وہ مجھے حجاب نازل ہونے سے پہلے دیکھ چکے تھے۔ میں ان کے استرجاع سے جاگی اور اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانکا۔ اللہ کی قسم نہ میں نے ان سے بات کی اور نہ ان سے استرجاع کے سوا کلمہ سنا یہاں تک کہ اپنا اونٹ بٹھایا اور میں اس پر سوار ہوئی اور ہم لوگوں کے پاس دوپہر کو آئے۔ جو ہلاک ہوا سو ہوا۔ جس نے ان میں سے اس کا بڑا حصہ لیا وہ عبداللہ بن ابی ابن سلول تھا۔ انہوں نے کہا: ہم چلے یہاں تک کہ مدینہ آئے۔ میں ایک ماہ بیمار رہی، انہوں نے کیا کہا اس کا شعور نہ تھا۔ مجھے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے جو شبہ ہوا وہ یہ کہ میں ان سے وہ نرمی نہ پہچانتی جو دیکھتی تھی، وہ صرف مجھ پر داخل ہوتے اور کہتے: ان کا کیا حال ہے؟ اس پر اضافہ نہ کرتے۔ یہاں تک کہ میں مناصع کی طرف نکلی، میرے ساتھ ام مسطح تھیں۔ ہم رات سے رات کے سوا نہ نکلتے تھے۔ ہم اپنے گھروں کے قریب بیت الخلا بنانے سے اذیت پاتے تھے، ہمارا معاملہ پہلے عربوں کا معاملہ تھا۔ جب ہم لوٹے تو ام مسطح اپنی چادر میں ٹھوکر کھائیں یا اپنی چادر سے اور کہا: مسطح ہلاک ہو۔ میں نے ان سے کہا: برا کہا تم نے، کیا تم اس مرد کو برا کہتی ہو جس نے بدر میں شرکت کی؟ انہوں نے کہا: کیا تم نے نہیں جانا اس نے کیا کہا؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ انہوں نے مجھے اہل افک کا قول بتایا۔ اس نے میری بیماری پر بیماری بڑھا دی۔ انہوں نے کہا: ام مسطح بنت صخر بن عامر تھیں ابوبکر صدیق کی خالہ، ان کا بیٹا مسطح بن اثاثہ بن عباد بن مطلب بن عبد مناف تھا۔ عائشہ نے کہا: میں دو راتیں اور ایک دن روئی یہاں تک کہ سمجھی کہ رونا میرا جگر چیر دے گا۔ انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے وحی روکی تو اسامہ بن زید اور علی بن ابی طالب کو بلایا، اپنی اہلیہ سے جدائی میں ان سے مشورہ کرتے ہوئے۔ اسامہ نے کہا: اے رسول اللہ تمہاری اہلیہ ہیں، ہم نے بھلائی کے سوا نہیں جانا۔ علی نے کہا: اللہ نے تم پر تنگی نہیں کی، عورتیں اس کے سوا بہت ہیں، اگر لونڈی سے پوچھو وہ تمہیں سچ بتائے گی۔ رسول اللہ نے بریرہ کو بلایا اور کہا: اے بریرہ کیا تم نے عائشہ میں کوئی چیز دیکھی جسے تم ناپسند کرتی ہو؟ انہوں نے کہا: نہیں، اس کی قسم جس نے تمہیں حق کے ساتھ بھیجا، میں نے ان میں کوئی معاملہ نہیں دیکھا جسے میں ان پر معیوب سمجھوں سوائے کہ وہ کم عمر لڑکی ہیں، اپنے گھر کے آٹے پر سو جاتی ہیں اور گھر کی بکری داخل ہو کر اسے کھا جاتی ہے۔ انہوں نے کہا: ابو ایوب کی بیوی نے ابو ایوب سے کہا تھا: کیا تم نے نہ سنا جو لوگ باتیں کرتے ہیں؟ انہوں نے انہیں اہل افک کا قول بتایا۔ انہوں نے کہا: پاک ہے تو، ہمیں اس کے ساتھ بات کرنا نہیں چاہیے، پاک ہے تو، یہ عظیم بہتان ہے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کھڑے ہوئے اور کہا: اے مسلمانوں کی جماعت کون مجھے اس مرد سے عذر دے گا جس کی میرے گھر والوں میں اذیت مجھے پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم میں نے ان پر بھلائی کے سوا نہیں جانا، انہوں نے ایک صالح مرد ذکر کیا، وہ میرے گھر والوں پر صرف میرے ساتھ داخل ہوتا تھا۔ سعد بن معاذ کھڑے ہوئے اور کہا: میں تمہیں اس سے عذر دیتا ہوں اے رسول اللہ، اگر وہ اوس میں سے ہے تو ہم اس کی گردن ماریں گے، اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو ہمیں حکم دو اور ہم اس میں تمہارا حکم کریں گے۔ سعد بن عبادہ کھڑے ہوئے، اس سے پہلے صالح مرد تھے، لیکن حمیت نے انہیں اٹھایا۔ انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، تمہاری عمر کی قسم تم اسے قتل نہ کر سکو گے۔ اسید بن حضیر کھڑے ہوئے، وہ سعد بن معاذ کے چچا زاد تھے، انہوں نے سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، تمہاری عمر کی قسم وہ ضرور اسے قتل کرے گا، تم منافق ہو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ دو قبیلے جھپٹے یہاں تک کہ قریب تھا کہ لڑ پڑتے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم انہیں روکتے رہے یہاں تک کہ ان کے درمیان روکا۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مجھ پر داخل ہوئے جبکہ میرے والدین میرے پاس تھے، انصار کی ایک عورت مجھ پر داخل ہوئی تھی وہ میری مدد کرتی تھی۔ انہوں نے کہا: وہ بیٹھے، جب سے مجھے جو کہا گیا سو کہا گیا میرے پاس نہ بیٹھے تھے۔ انہوں نے کہا: حمد کے بعد اے عائشہ مجھے تم سے ایسا ایسا پہنچا ہے۔ اگر تم بری ہو تو اللہ تمہیں بری کرے گا۔ اگر تم نے کچھ کیا تو اللہ سے بخشش مانگو اور اس کی طرف توبہ کرو۔ انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات پوری کر چکے تو میرا آنسو خشک ہوا یہاں تک کہ اس میں سے قطرہ محسوس نہ کرتی تھی۔ میں نے اپنے والد سے کہا: رسول اللہ کو جواب دو جو انہوں نے کہا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم میں نہیں جانتا رسول اللہ کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی امی سے کہا: رسول اللہ کو جواب دو جو انہوں نے کہا۔ میری امی نے کہا: میں نہیں جانتی رسول اللہ کو کیا کہوں۔ انہوں نے کہا: میں کم عمر لڑکی تھی قرآن میں سے زیادہ نہ پڑھتی تھی۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم اگر میں تمہارے لیے معاملے کا اقرار کروں جس سے اللہ جانتا ہے میں بری ہوں تو تم میری تصدیق کرو گے۔ اگر میں کہوں میں بری ہوں تو تم میری تصدیق نہ کرو گے۔ اللہ کی قسم میں اپنے لیے اور تمہارے لیے کوئی مثال نہیں پاتی سوائے جو ابو یوسف نے کہا: پس صبر جمیل ہے اور اللہ ہی مددگار ہے اس پر جو تم بیان کرتے ہو۔ میں نے کہا: پھر میں پھری جبکہ اللہ جانتا ہے میں بری ہوں۔ میرا معاملہ میرے نفس میں اس سے چھوٹا تھا کہ مجھ میں قرآن نازل ہو۔ انہوں نے کہا: لیکن میں امید کرتی تھی کہ اللہ اپنے رسول کو خواب میں رؤیا دکھائے جس میں مجھے بری کرے۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم رسول اللہ اپنی مجلس سے نہ ہلے، نہ گھر والوں میں سے کوئی نکلا، یہاں تک کہ انہیں سختی پکڑی۔ انہوں نے کہا: جب ان پر وحی آتی تو انہیں سختی پکڑتی یہاں تک کہ ان سے ٹھنڈے دن میں پسینے کے موتیوں کی طرح بہتا تھا۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے ہلکا کیا گیا جب ان سے ہلکا کیا گیا۔ پہلا کلمہ جو انہوں نے کہا، انہوں نے کہا: اللہ نے تمہیں بری کیا ہے اے عائشہ۔ میری امی نے مجھ سے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف اٹھو۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم نہ ان کی طرف اٹھوں گی اور نہ اس پر اللہ کے سوا حمد کروں گی۔ اللہ جل ذکرہ نے نازل کیا: جو لوگ افک لائے وہ تم میں سے ایک جماعت ہیں، ان کے قول تک: اور اللہ سننے والا جاننے والا ہے۔ ابوبکر مسطح پر اس کی حاجت اور قرابت کے لیے خرچ کرتے تھے۔ جب اس نے جو کہا سو کہا تو انہوں نے کہا: اللہ کی قسم اس پر کبھی کچھ خرچ نہ کروں گا۔ اللہ عزوجل نے نازل کیا: اور فضل والے تم میں سے قسم نہ کھائیں، ان کے قول تک: کیا تم پسند نہیں کرتے کہ اللہ تمہیں بخشے۔ ابوبکر نے کہا: ہاں میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ مجھے بخشے۔ وہ مسطح کی طرف مثل لوٹے جو اس پر خرچ کرتے تھے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش سے پوچھا۔ انہوں نے کہا: وہی تھیں جو نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی ازواج میں سے میری برابری کرتی تھیں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان سے میرے بارے میں پوچھا، اللہ نے انہیں پرہیزگاری سے محفوظ رکھا۔ انہوں نے کہا: میں اپنی سماعت اور بصارت کی حفاظت کرتی ہوں، میں نے ان پر کوئی شبہ والی چیز نہیں دیکھی۔ زینب کی بہن حمنہ میری مخالفت کرتی تھیں اور ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں۔

20741

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20741

141 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، كُلُّهُمْ ، عَنْ عَائِشَةَ ، فِيمَا قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ فَبَرَّأَهَا اللهُ [23/79] مِمَا قَالُوا : قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهَا ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَمَا أَنْزَلَ اللهُ الْحِجَابَ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ مَعَهُ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ أَرَدْنَا الرَّحِيلَ ، فَخَرَجْتُ حِينَ آذَنُونَا بِالرَّحِيلِ فَتَبَرَّزْتُ لِحَاجَتِي حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي فَلَمَسْتُ صَدْرِي ، فَإِذَا عِقْدٌ عَلَيَّ مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَخَرَجْتُ فِي الْتِمَاسِهِ ، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا تَأْكُلُ إِحْدَانَا الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ ، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ فَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ فِي مَنْزِلِي إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ وَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، وَاللهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ شَيْئًا مِنْ كَلَامِهِ غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، وَوَطِئَ عَلَى [23/80] يَدِهَا ثُمَّ رَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، وَقَدْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا كَانَ يَدْخُلُ فَيَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَرِيبُنِي مِنْهُ وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقِهْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَاذَا قَالَ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، قُلْتُ : تَأْذَنُ لِي فَآتِي أَبَوَايَ ، وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهِ ؟ قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ ، قَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ فَمَكَثْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالْوُدِّ الَّذِي لَهُمْ فِي نَفْسِهِ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [23/81] وَسَلَّمَ : أَهْلُكَ وَمَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ ، النِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : " يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ شَيْئًا يَرِيبُكِ ؟ " ، قَالَتْ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا شَيْئًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، فَصَعِدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمِنْبَرَ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي ، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا بِأَمْرِكَ فِيهِ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنِ اسْتَجْهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، وَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُسْكِتُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا ، فَمَكَثْتُ يَوْمِي ذَاكَ أَبْكِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَيَّ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ قَبْلَ ذَلِكَ مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ ، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ بِشَيْءٍ ، فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [23/82] حِينَ جَلَسَ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ ثُمَّ تُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، وَأَنَا امْرَأَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَمْ أَقْرَأْ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي وَاللهِ أَعْلَمُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، فَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونَنِي ، وَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَمَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ اللهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللهُ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رُؤْيَا فِي النَّوْمِ يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا ، فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَخَذَ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ وَهُوَ الْعَرَقُ حِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَخَذَهُ الْبُرَحَاءُ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلُ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَسُرِّيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا : " أَمَّا أَنْتِ يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ " ، فَقُلْتُ : بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكُمْ ، قَالَتْ أُمِّي : قُومِي إِلَيْهِ ، قُلْتُ : وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ } إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ الْعَشْرِ كُلِّهَا ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : - وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ وَفَقْرِهِ - : [23/83] وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ فِي عَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ } الْآيَةَ كُلَّهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي يُنْفِقُ ، وَقَالَ : لَا أَنْزِعُهَا عَنْكَ أَبَدًا ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ وَلَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ خَبَرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ .

EnglishUnverified translation

141 - Narrated Abu Shuayb Abdullah ibn al-Hasan al-Harrani from Abdullah ibn Jafar al-Raqqi from Ubayd Allah ibn Amr from Ishaq ibn Rashid from al-Zuhri from Urwa ibn al-Zubayr and Said ibn al-Musayyib and Alqama ibn Waqqas and Ubayd Allah ibn Abdullah ibn Utba, all of them, from Aisha, concerning what the people of the slander said to her and Allah exonerated her from what they said. Al-Zuhri said: Each of them narrated to me a portion of her report; some of them retained her report better than others and were firmer in relating it precisely. I retained from each man of them the report he narrated to me from her, and part of their reports confirms part, though some of them retained it better than others. She said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended to go out on a journey, he would cast lots among his wives; whichever of them her lot came out, the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) went out with her. Aisha said: He cast lots among us in an expedition he undertook, and my lot came out. I went out with the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) after Allah sent down the veil. I was carried in my howdah and set down with it. When he finished that expedition of his and we drew near Madina, we intended departure. I went out when they announced departure, relieved my need beyond the army. When I finished, I returned to my family and felt my chest, and a necklace upon me of onyx beads had broken. I went out seeking it, and seeking it detained me. The party who mounted me came, carried my howdah onto my camel I used to ride, thinking I was in it. Women then had not been made heavy with flesh; each of us ate only a morsel of food. The people did not notice the lightness of the howdah when they lifted it. I was a young girl. They sent the camel. I found my necklace after the army had gone on. I came to their dwellings with neither caller nor answerer among them. I headed for my dwelling I had been in, thinking they would miss me and return to me. While I was so in my dwelling, my eye overcame me and I slept. Safwan ibn al-Muattal was behind the army; he travelled late and reached my dwelling in the morning. He saw the black shape of a person and knew me when he saw me; he had seen me before the veil. I woke at his returning and covered my face with my cloak. By Allah, he did not speak to me a word, nor did I hear anything of his speech besides his returning, when he made his camel kneel, stepped on its hand, then I mounted it. He set out leading the mount with me until we reached the army after they had halted, travelling at speed in midday heat. Those of the people of the slander who perished perished. He who took upon himself its greater part was Abdullah ibn Ubayy ibn Salul. I complained when we arrived at Madina a month, while people spread the saying of the people of the slander, and I perceived nothing of that. What made me suspicious in my sickness was that I did not recognize from the Messenger of Allah the kindness I used to see from him when I complained; he would only enter and say: How is that one? Then leave. That is what made me suspicious of him, and I perceived nothing, until I went out after I recovered, I and Umm Mistah, daughter of Abi Ruhm ibn al-Muttalib, her mother daughter of Sakhr ibn Amir, maternal aunt of Abu Bakr al-Siddiq, her son Mistah ibn Uthatha. I and Umm Mistah came when we finished our business. Umm Mistah stumbled in her wrap and said: May Mistah perish. I said: Evil is what you said; do you revile a man who witnessed Badr? She said: Did you not hear what he said? I said: What did he say? She told me the saying of the people of the slander. My sickness increased upon my sickness. When I returned, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered upon me and said: How is that one? I said: Permit me to go to my parents, then wished to verify the report from them. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) permitted me. I came to my parents and said to my mother: What are people saying? She said: O my little daughter, make light of it; seldom is a radiant woman with a man who loves her, having co-wives, but they speak much against her. I said: Glory be to Allah, have people spoken of this? I spent that night until morning; my tear did not stop, nor was my eye lined with sleep. Then I awoke weeping. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Ali and Usama ibn Zayd when revelation delayed, consulting them about separating from his wife. Usama advised the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) with what he knew of his family’s innocence and the affection for them in himself, saying to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him): Your wife, and we know only good. Ali said: O Messenger of Allah, Allah has not constrained you; women besides her are many; if you ask the slave-girl, she will tell you the truth. The Messenger of Allah called Barira and said: O Barira, did you see anything that makes you suspicious? She said: No, by Him who sent you with the truth; I never saw in her anything I hold against her more than that she is a young girl who sleeps past her family’s dough, and the household sheep comes and eats it. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) ascended the pulpit seeking excuse from Abdullah, saying: Who will excuse me concerning a man whose harm in my family reached me? By Allah, I knew in my family only good. They mentioned a man about whom I knew only good; he would enter upon my family only with me. Sad ibn Muadh stood and said: O Messenger of Allah, I excuse you from him; if he is of our brothers of al-Aws, I strike his neck, and if he is of our brothers of al-Khazraj, command us and we do your command in him. Sad ibn Ubada, chief of al-Khazraj, stood and said to Sad ibn Muadh: You lie; by your life, you will not kill him nor can you kill him. Before that he had been a righteous man, but zeal made him ignorant. Usayd ibn Hudayr, cousin of Sad ibn Muadh, stood and said to Sad ibn Ubada: You lie; by your life, he shall surely kill him, for you are a hypocrite disputing for the hypocrites. The two tribes of al-Aws and al-Khazraj lunged until they nearly fought, with the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) on the pulpit. He kept quieting them until they fell silent. I spent that day of mine weeping; my tear did not stop, nor was my eye lined with sleep. My parents awoke with me, thinking weeping would split my liver. While they sat with me and I wept, a woman of the Ansar asked permission; I permitted her and she sat with me. While we were so, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered upon us and sat. He had not sat before that since what was said was said. A month had passed with nothing revealed to him. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) testified when he sat, saying: Now then, O Aisha, such-and-such reached me. If you are innocent, Allah will exonerate you. If you committed a sin, seek Allah’s forgiveness then repent to Him, for when a servant sins then repents, Allah turns to him. When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished his speech, my tear dried until I felt not a drop of it. I said to my father: Answer the Messenger of Allah. He said: By Allah, I do not know what to say to the Messenger of Allah. I said to my mother: Answer the Messenger of Allah. She said: By Allah, I do not know what to say to the Messenger of Allah. I am a woman young in age, not reciting much of the Quran. I said: By Allah, I know you heard this report until it settled in yourselves and you believed it. If I say I am innocent, and Allah knows I am innocent, you will not believe me. I find for me and you no example but the father of Yusuf: So patience is beautiful, and Allah is the One sought for help against what you describe. Then I turned and lay on my bed. I did not see that Allah would send down concerning me revelation, and my affair was too slight in myself for Allah to speak about me a matter from heaven. But I hoped Allah would show His Prophet, peace be upon him, a vision in sleep by which Allah would exonerate me. By Allah, the Messenger of Allah had not moved from his sitting, nor had anyone of the household gone out, before there seized him what used to seize him of heaviness, which is sweat when revelation comes down upon him. When revelation came to him, heaviness seized him until there poured from him like pearls on a cold day, from the weight of the Quran sent down upon him. She said: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) was relieved while laughing. The first word he spoke was: As for you, O Aisha, Allah has exonerated you. I said: By the praise of Allah, not by your praise. My mother said: Rise to him. I said: By Allah, I shall not rise to him, nor praise but Allah. Allah sent down: Those who brought the slander, to the end of the ten verses all of them. When Allah sent down this concerning my exoneration, Abu Bakr, who used to spend on Mistah for his kinship and poverty, said: By Allah, I shall never spend on Mistah anything ever, after what he said about Aisha. Allah sent down: And let not those of virtue among you swear, the whole verse. Abu Bakr said: By Allah, I love that Allah should forgive me. He returned to Mistah the spending he spent. He said: I shall never take it from you ever. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) had asked Zaynab bint Jahsh about my affair, saying: What did you see and know? She said: I saw and knew only good. She is the one who used to rival me among the wives of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him); Allah protected her with piety. Her sister Hamna bint Jahsh set out opposing, and perished among those of the people of the slander who perished. Al-Zuhri said: This is what reached us of the report of these people in this hadith.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

141 - ابو شعیب عبداللہ بن حسن حرانی نے عبداللہ بن جعفر رقی سے، انہوں نے عبیداللہ بن عمرو سے، انہوں نے اسحاق بن راشد سے، انہوں نے زہری سے، انہوں نے عروہ بن زبیر اور سعید بن مسیب اور علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ سے، سب نے، عائشہ سے، اس میں جو اہل افک نے ان سے کہا اور اللہ نے انہیں اس سے بری کیا جو انہوں نے کہا۔ زہری نے کہا: ان میں سے ہر ایک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک حصہ روایت کیا، بعض ان میں سے بعض سے ان کی حدیث کو زیادہ یاد رکھنے والے اور اتقن بیان والے تھے۔ میں نے ان میں سے ہر مرد سے وہ حدیث یاد کی جو انہوں نے مجھے ان سے روایت کی، اور ان کی بعض حدیث بعض کی تصدیق کرتی ہے، اگرچہ بعض ان میں سے بعض سے اسے زیادہ یاد رکھنے والے تھے۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر نکلنے کا ارادہ کرتے تو اپنی ازواج میں قرعہ ڈالتے، جس کا قرعہ نکلتا نبی صلی اللہ علیہ وسلم اسے ساتھ لے جاتے۔ عائشہ نے کہا: انہوں نے ہم میں ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا جو انہوں نے کیا، میرا قرعہ نکلا۔ میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ اللہ کے حجاب نازل کرنے کے بعد نکلی۔ میں اپنے ہودج میں اٹھائی جاتی اور اس کے ساتھ اتاری جاتی۔ جب وہ اپنا وہ غزوہ پورا کر چکے اور ہم مدینہ سے قریب ہوئے تو ہم نے کوچ کا ارادہ کیا۔ میں نکلی جب انہوں نے کوچ کا اعلان کیا، اپنی حاجت کے لیے لشکر سے آگے بڑھی۔ جب اپنا کام پورا کیا تو اپنے گھر والوں کی طرف لوٹی اور اپنا سینہ ٹٹولا، تو مجھ پر جزع اظفار کا ہار ٹوٹ چکا تھا۔ میں اس کی تلاش میں نکلی، اس کی تلاش نے مجھے روک دیا۔ وہ جماعت جو مجھے سوار کرتے تھے آئے، میرا ہودج میرے اونٹ پر اٹھایا جس پر میں سوار ہوتی تھی، سمجھتے کہ میں اس میں ہوں۔ عورتیں اس وقت گوشت سے بھاری نہ ہوئی تھیں، ہم میں سے ہر ایک کھانے میں سے تھوڑا کھاتی تھی۔ قوم نے ہودج کی ہلکی کو نہ پہچانا جب اسے اٹھایا۔ میں کم عمر لڑکی تھی۔ انہوں نے اونٹ بھیجا۔ میں نے اپنا ہار لشکر کے چلے جانے کے بعد پایا۔ میں ان کی منزلوں پر آئی تو ان میں ان میں سے نہ پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا۔ میں اپنی منزل کی طرف گئی جس میں تھی، سمجھی کہ وہ مجھے نہ پائیں گے اور میری طرف لوٹیں گے۔ میں اسی حال میں اپنی منزل میں تھی کہ میری آنکھ غالب آئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل لشکر کے پیچھے تھے، دیر سے چلے اور میری منزل پر صبح پہنچے۔ انسان کا سیاہ سایہ دیکھا اور مجھے پہچانا جب دیکھا، وہ مجھے حجاب سے پہلے دیکھ چکے تھے۔ میں ان کے استرجاع سے جاگی اور اپنا چہرہ اپنی چادر سے ڈھانکا۔ اللہ کی قسم نہ مجھ سے کلمہ کہا، نہ میں نے ان کے کلام میں سے استرجاع کے سوا کچھ سنا، جب انہوں نے اپنی اونٹنی بٹھائی، اس کے ہاتھ پر پاؤں رکھا پھر میں اس پر سوار ہوئی۔ وہ اونٹنی کو میرے ساتھ ہانکتے چلے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے بعد اس کے کہ وہ دوپہر کی گرمی میں رفتار سے اترے تھے۔ اہل افک میں سے جو ہلاک ہوا سو ہوا۔ جس نے اس کا بڑا حصہ لیا وہ عبداللہ بن ابی ابن سلول تھا۔ میں مدینہ آنے پر ایک ماہ بیمار رہی جبکہ لوگ اہل افک کے قول کو پھیلاتے تھے، مجھے اس میں سے کچھ کا شعور نہ تھا۔ میری بیماری میں مجھے جو شبہ ہوا وہ یہ کہ میں رسول اللہ سے وہ نرمی نہ پہچانتی جو شکایت میں دیکھتی تھی، وہ صرف داخل ہوتے اور کہتے: ان کا کیا حال ہے؟ پھر لوٹ جاتے۔ یہی مجھے ان سے شبہ دلاتا تھا اور مجھے کچھ شعور نہ تھا، یہاں تک کہ میں تندرست ہونے کے بعد نکلی، میں اور ام مسطح، وہ ابو رہم بن مطلب کی بیٹی ہیں، ان کی والدہ بنت صخر بن عامر ہیں، ابوبکر صدیق کی خالہ، ان کا بیٹا مسطح بن اثاثہ ہے۔ میں اور ام مسطح آئے جب اپنا کام پورا کر چکے۔ ام مسطح اپنی چادر میں ٹھوکر کھائیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو۔ میں نے کہا: برا کہا تم نے، کیا تم اس مرد کو برا کہتی ہو جس نے بدر میں شرکت کی؟ انہوں نے کہا: کیا تم نے نہ سنا اس نے کیا کہا؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ انہوں نے مجھے اہل افک کا قول بتایا۔ میری بیماری میری بیماری پر بڑھ گئی۔ جب میں لوٹی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مجھ پر داخل ہوئے اور کہا: ان کا کیا حال ہے؟ میں نے کہا: مجھے اجازت دو کہ اپنے والدین کے پاس جاؤں، میں اس وقت ان سے خبر یقینی کرنا چاہتی تھی۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دی۔ میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی امی سے کہا: لوگ کیا باتیں کرتے ہیں؟ انہوں نے کہا: اے میری بیٹی ہلکا کرو، کم ہی ہوتی ہے روشن عورت اس مرد کے پاس ہو جو اسے چاہتا ہو اور اس کی سوکنیں ہوں مگر اس پر بہت کہیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ کیا لوگوں نے یہ بات کی ہے؟ میں وہ رات صبح تک رہی، نہ میرا آنسو تھما نہ میں نیند سے سرمہ پاتی تھی۔ پھر میں روتی ہوئی صبح کی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے علی اور اسامہ بن زید کو بلایا جب وحی رکی، اپنی اہلیہ سے جدائی میں ان سے مشورہ کرتے ہوئے۔ اسامہ نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو اس کی طرف اشارہ کیا جو وہ ان کی اہلیہ کی براءت سے جانتا تھا اور اپنے نفس میں ان کے لیے محبت سے، نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے کہا: تمہاری اہلیہ ہیں، ہم بھلائی کے سوا نہیں جانتے۔ علی نے کہا: اے رسول اللہ اللہ نے تم پر تنگی نہیں کی، عورتیں اس کے سوا بہت ہیں، اگر لونڈی سے پوچھو وہ تمہیں سچ بتائے گی۔ رسول اللہ نے بریرہ کو بلایا اور کہا: اے بریرہ کیا تم نے کوئی چیز دیکھی جو تمہیں شبہ دلائے؟ انہوں نے کہا: نہیں، اس کی قسم جس نے تمہیں حق کے ساتھ بھیجا، میں نے ان پر کبھی کوئی چیز نہیں دیکھی جسے میں ان پر معیوب سمجھوں سوائے کہ وہ کم عمر لڑکی ہیں اپنے گھر کے آٹے پر سو جاتی ہیں اور گھر کی بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر چڑھے عبداللہ سے عذر چاہتے ہوئے اور کہا: کون مجھے اس مرد سے عذر دے گا جس کی میرے گھر والوں میں اذیت مجھے پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم میں نے اپنے گھر والوں پر بھلائی کے سوا نہیں جانا۔ انہوں نے ایک مرد ذکر کیا جس میں میں نے بھلائی کے سوا نہیں جانا، وہ میرے گھر والوں پر صرف میرے ساتھ داخل ہوتا تھا۔ سعد بن معاذ کھڑے ہوئے اور کہا: اے رسول اللہ میں تمہیں اس سے عذر دیتا ہوں، اگر وہ ہمارے بھائیوں اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن مارتا ہوں، اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو ہمیں حکم دو اور ہم اس میں تمہارے حکم سے کریں گے۔ سعد بن عبادہ کھڑے ہوئے، وہ خزرج کے سردار تھے، انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، تمہاری عمر کی قسم نہ اسے قتل کرو گے اور نہ قتل کر سکو گے۔ اس سے پہلے وہ صالح مرد تھے، لیکن حمیت نے انہیں جاہل کیا۔ اسید بن حضیر کھڑے ہوئے، وہ سعد بن معاذ کے چچا زاد تھے، انہوں نے سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، تمہاری عمر کی قسم وہ ضرور اسے قتل کرے گا، تم منافق ہو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ اوس اور خزرج کے دو قبیلے جھپٹے یہاں تک کہ قریب تھا کہ لڑ پڑتے، نبی صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر تھے۔ وہ انہیں چپ کراتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہوئے۔ میں نے اپنا وہ دن گزارا روتی ہوئی، نہ میرا آنسو تھما، نہ میں نیند سے سرمہ پاتی تھی۔ میرے والدین میرے پاس صبح کیے، سمجھتے کہ رونا میرا جگر چیر دے گا۔ جبکہ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے تھے اور میں روتی تھی، انصار کی ایک عورت نے مجھ پر اجازت مانگی، میں نے انہیں اجازت دی اور وہ میرے ساتھ بیٹھیں۔ اس حال میں ہم پر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم داخل ہوئے اور بیٹھے۔ اس سے پہلے جب سے جو کہا گیا سو کہا گیا نہ بیٹھے تھے۔ ایک ماہ گزرا تھا ان پر کچھ وحی نہ ہوئی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بیٹھتے ہی شہادت پڑھی اور کہا: حمد کے بعد اے عائشہ مجھے ایسا ایسا پہنچا ہے۔ اگر تم بری ہو تو اللہ تمہیں بری کرے گا۔ اگر تم نے گناہ کیا تو اللہ سے بخشش مانگو پھر اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ جب بندہ گناہ کرتا ہے پھر توبہ کرتا ہے تو اللہ اس پر توبہ کرتا ہے۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات پوری کر چکے تو میرا آنسو خشک ہوا یہاں تک کہ اس میں سے قطرہ محسوس نہ کرتی تھی۔ میں نے اپنے والد سے کہا: رسول اللہ کو جواب دو۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم میں نہیں جانتا رسول اللہ کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی امی سے کہا: رسول اللہ کو جواب دو۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم میں نہیں جانتی رسول اللہ کو کیا کہوں۔ میں کم عمر عورت ہوں، قرآن میں سے زیادہ نہ پڑھی ہوں۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم میں جانتی ہوں تم نے یہ حدیث سنی یہاں تک کہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور تم نے اس کی تصدیق کی۔ اگر میں کہوں میں بری ہوں اور اللہ جانتا ہے میں بری ہوں تو تم میری تصدیق نہ کرو گے۔ میں اپنے لیے اور تمہارے لیے کوئی مثال نہیں پاتی سوائے ابو یوسف کے: پس صبر جمیل ہے اور اللہ ہی مددگار ہے اس پر جو تم بیان کرتے ہو۔ پھر میں پھری اور اپنے بستر پر لیٹی۔ میں نہ دیکھتی تھی کہ اللہ میرے معاملے میں وحی نازل کرے گا، میرا معاملہ میرے نفس میں اس سے حقیر تھا کہ اللہ مجھ میں آسمان سے معاملے سے کلام کرے۔ لیکن میں امید کرتی تھی کہ اللہ اپنے نبی علیہ السلام کو خواب میں رؤیا دکھائے جس میں اللہ مجھے بری کرے۔ اللہ کی قسم رسول اللہ اپنی مجلس سے نہ ہلے، نہ گھر والوں میں سے کوئی نکلا، یہاں تک کہ انہیں وہ پکڑا جو انہیں سختی سے پکڑتا تھا، وہ پسینہ ہے جب ان پر وحی نازل ہوتی ہے۔ جب ان پر وحی آتی تو انہیں سختی پکڑتی یہاں تک کہ ان سے ٹھنڈے دن میں موتیوں کی طرح بہتا تھا، اس قرآن کے بوجھ سے جو ان پر نازل ہوتا تھا۔ انہوں نے کہا: نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے ہلکا کیا گیا جبکہ وہ ہنستے تھے۔ پہلا کلمہ جو انہوں نے کہا: تمہارے بارے میں اے عائشہ اللہ نے تمہیں بری کیا ہے۔ میں نے کہا: اللہ کی حمد سے، تمہاری حمد سے نہیں۔ میری امی نے کہا: ان کی طرف اٹھو۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم نہ ان کی طرف اٹھوں گی اور نہ اللہ کے سوا حمد کروں گی۔ اللہ نے نازل کیا: جو لوگ افک لائے، دس آیات سب کے آخر تک۔ جب اللہ نے میری براءت میں یہ نازل کیا تو ابوبکر نے کہا، وہ مسطح پر اس کی قرابت اور فقر کے لیے خرچ کرتے تھے: اللہ کی قسم مسطح پر کبھی کچھ خرچ نہ کروں گا، اس کے بعد جو اس نے عائشہ میں کہا۔ اللہ نے نازل کیا: اور فضل والے تم میں سے قسم نہ کھائیں، پوری آیت۔ ابوبکر نے کہا: اللہ کی قسم میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ مجھے بخشے۔ وہ مسطح کی طرف وہ نفقہ لوٹے جو خرچ کرتے تھے۔ انہوں نے کہا: میں اسے تم سے کبھی نہ چھینوں گا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش سے میرے معاملے کے بارے میں پوچھا تھا اور کہا: تم نے کیا دیکھا اور جانا؟ انہوں نے کہا: میں نے بھلائی کے سوا کچھ نہیں دیکھا اور نہ جانا۔ وہی ہیں جو نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی ازواج میں سے میری برابری کرتی تھیں، اللہ نے انہیں پرہیزگاری سے محفوظ رکھا۔ ان کی بہن حمنہ بنت جحش مخالفت کرتی نکلیں اور اہل افک میں سے ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں۔ زہری نے کہا: یہ ہے جو ہمیں ان جماعت کی خبر میں سے اس حدیث میں پہنچا۔

20742

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20742

142 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ السَّقَطِيُّ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالَا : ثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَكُلٌّ قَدْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ ، وَأَحْسَنَ اقْتِصَاصًا ، وَبَعْضُهُمْ يُصَدِّقُ حَدِيثَ بَعْضٍ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، قَالَتْ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ [23/84] حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّنِي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ نُزُولِ الْحِجَابِ ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ رَآنِي ، فَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ ، ثُمَّ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَرَى مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيُسَلِّمُ ، ثُمَّ يَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ ، حَتَّى نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، وَهِيَ مُتَبَرَّزُنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ ، وَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ نَمْشِي [23/85] فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقَالَتْ : يَا هَنْتَاهُ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَاذَا قَالَ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، قُلْتُ : ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَيَّ ، قُلْتُ : وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : مَا تَحَدَّثَ بِهِ النَّاسُ ؟ قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ ، فَوَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ قَالَتْ : فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، حَتَّى أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْرِفُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَرِيرَةَ فَقَالَ لَهَا : " هَلْ عَلِمْتِ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئًا يَرِيبُكِ ؟ " ، فَقَالَتْ بَرِيرَةُ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ حَتَّى تَأْتِيَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَهُ ، قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللهِ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي ، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " ، [23/86] فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنْ أَجْهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، وَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا بِالْقِتَالِ ، وَرَسُولُ اللهِ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى ذَلِكَ إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ فَجَلَسَ عِنْدِي وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي فَتَشَهَّدَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَقَالَتَهُ ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا قَالَ ، قَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ لِأُمِّي ، قَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ مَا تُحُدِّثَ بِهِ وَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ اللهُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي ، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا مَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ إِذْ قَالَ : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ، قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى [23/87] فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِيَ اللهُ بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ مَا طَمِعْتُ أَنْ يُنَزَّلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلَأَنَا كُنْتُ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ ، قَالَتْ : فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ ، قَالَتْ : فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ " ، فَقُلْتُ : بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكُمْ ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } الْآيَاتِ كُلَّهَا ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ : وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يَجْرِي عَلَيْهِ ، قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ : " يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ ؟ " ، فَقَالَتْ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَصَمَهَا بِالْوَرَعِ ، فَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ عَنْهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ .

EnglishUnverified translation

142 - Narrated Muhammad ibn al-Fadl ibn Jabir al-Saqati and Zakariyya ibn Yahya al-Saji, both saying: narrated Harun ibn Musa al-Farwi from Ishaq ibn Muhammad al-Farwi from Malik ibn Anas from Yahya ibn Said and Ubayd Allah ibn Umar, both from Ibn Shihab, saying: Urwa ibn al-Zubayr and Said ibn al-Musayyib and Alqama ibn Waqqas and Ubayd Allah ibn Abdullah ibn Utba ibn Masud narrated to me from Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), when the people of the slander said to her what they said and Allah exonerated her from that. Each narrated to me a portion of her report; some of them retained her report better than others and were better in relating precisely, and part of them confirms the report of part. She said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended a journey, he would cast lots among his wives; whichever of them her lot came out, he went out with her. She said: He cast lots among us in a raid he undertook, and my lot came out. I went out with him after the veil was sent down. I was carried in my howdah and set down in it. When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished that expedition of his, turned back, and we drew near Madina, he announced one night departure. I rose when they announced departure, walked until I passed beyond the army. When I finished, I came to the mount and felt my chest, and a necklace of mine of onyx beads had broken. I returned seeking my necklace, and seeking it detained me. Those who mounted me came, carried my howdah and mounted it on my camel I used to ride, thinking I was in it. Women then were light, not heavy, flesh had not made them heavy; they ate only a morsel of food. The people did not notice when they lifted it the weight of the howdah, and carried it. I was a young girl. They sent the camel and travelled. I found my necklace after the army had gone on. I came to their dwelling with neither caller nor answerer in it. I headed for my dwelling I had been in, thinking they would miss me and return to me. While I sat in my dwelling, my eye overcame me. Safwan ibn al-Muattal al-Sulami then al-Dhakwani had rested behind the army; he travelled late at my dwelling. He saw the black shape of a sleeping person and came to me; he used to see me before the veil came down. I woke only at his returning when he saw me. By Allah, he did not speak to me, nor did I hear from him a word besides his returning. Then he made his camel kneel, stepped on its hand, and I mounted it. He set out leading the mount with me until we reached the army after they had halted, resting in midday heat. Those who perished perished. He who took upon himself the greater burden of the slander was Abdullah ibn Ubayy ibn Salul. We arrived at Madina; I complained there a month, while people spread the saying of the companions of the slander, and I perceived nothing of that. What made me suspicious in my sickness was that I did not see from the Messenger of Allah the kindness I used to see from him when I fell ill; he would only enter upon me, greet, then say: How is that one? That made me suspicious, and I perceived nothing, until I recovered and went out, I and Umm Mistah bint Abi Ruhm, toward al-Manasi, our place of relieving; we went out only from night to night, before privies were taken near our houses. Our custom was the custom of the early Arabs in relieving. I and Umm Mistah came walking; she stumbled in her wrap and said: May Mistah perish. I said to her: Evil is what you said; do you revile a man who witnessed Badr? She said: O dear, did you not hear what he said? I said: What did he say? She told me the saying of the people of the slander. My sickness increased to my sickness. When I returned home, the Messenger of Allah entered upon me and said: How is that one? I said: Permit me to go to my parents. She said: I then wished to verify the report from them. She said: I came to my parents and said to my mother: What are people saying? She said: O my little daughter, make light of yourself; seldom is a radiant woman ever with a man who loves her, having co-wives, but they speak much against her. I said: Glory be to Allah, have people spoken of this? She said: I spent that night until morning; my tear did not stop, nor was my eye lined with sleep, until morning. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Ali ibn Abi Talib and Usama ibn Zayd when revelation delayed, consulting them about separating from his wife. She said: Usama advised him with what he knew of his family’s innocence and what affection he knew in himself for them. Usama said: Your wife, O Messenger of Allah, and we know only good. Ali said: O Messenger of Allah, Allah has not constrained you; women besides her are many; ask the slave-girl, she will tell you the truth. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Barira and said to her: Did you know in Aisha anything that makes you suspicious? Barira said: No, by Him who sent you with the truth; I saw in her nothing I hold against her more than that she is a young girl who sleeps past the dough until the household sheep comes and eats it. She said: The Messenger of Allah rose that day seeking excuse from Abdullah ibn Ubayy ibn Salul. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: O company of Muslims, who will excuse me concerning a man whose harm in my family reached me? By Allah, I knew in my family only good. They mentioned a man about whom I knew only good; he would enter upon my family only with me. Sad ibn Muadh stood and said: I excuse you from him, O Messenger of Allah; if he is of al-Aws, I strike his neck, and if he is of our brothers of al-Khazraj, command us and we do your command. Sad ibn Ubada, chief of al-Khazraj, stood; before that he had been a righteous man, but zeal made him ignorant. He said: You lie; by your life, you will not kill him, nor can you kill him. Usayd ibn Hudayr, cousin of Sad ibn Muadh, stood and said to Sad ibn Ubada: You lie; by your life, he shall surely kill him; you are a hypocrite disputing for the hypocrites. The two tribes, al-Aws and al-Khazraj, flared until they nearly fought, with the Messenger of Allah calming them until they fell silent, and he fell silent. I wept my day; my tear did not stop, nor was my eye lined with sleep, until I thought weeping would split my liver. While I was so, a woman of the Ansar asked permission; I permitted her and she sat weeping with me. While we were so, the Messenger of Allah entered and sat with me. He had not sat with me since what was said was said before it. A month had passed with nothing revealed to him concerning me. He testified, then said: Now then, O Aisha, such-and-such reached me about you. If you are innocent, Allah will exonerate you. If you committed a sin, seek Allah’s forgiveness and repent to Him, for when a servant confesses a sin then repents, Allah turns to him. When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished his speech, my tear dried until I felt not a drop of it. I said to my father: Answer for me the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) in what he said. He said: By Allah, I do not know what to say to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). I said to my mother; she said the like of that. I said, a young girl not reciting much of the Quran: By Allah, you heard what is spoken of and it settled in yourselves and you believed. If I say I am innocent, and Allah knows I am innocent, you will not believe me in that. If I confess to you a matter of which Allah knows I am innocent, you will surely believe me. By Allah, I find for me and you no example but what the father of Yusuf said when he said: So patience is beautiful, and Allah is the One sought for help against what you describe. She said: Then I turned on my bed, hoping Allah would exonerate me with my innocence. But I did not hope revelation to be recited would come down concerning me; I was too slight in myself for Quran to be recited to be sent down about me. But I hoped the Messenger of Allah would see in sleep a vision by which Allah would exonerate me. She said: By Allah, the Messenger of Allah had not moved from his sitting, nor had anyone of the house gone out, before Allah sent down upon him. There seized him what used to seize him of heaviness, until there poured from him like pearls of sweat on a cold day. She said: The Messenger of Allah was relieved while laughing. The first word he spoke was to say: O Aisha, praise Allah, for Allah has exonerated you. I said: By the praise of Allah, not by your praise. My mother said to me: Rise to the Messenger of Allah. I said: No, by Allah, I shall not rise to him, nor praise but Allah. Allah Almighty sent down: Those who brought the slander are a band among you, all the verses. When Allah sent down my exoneration, Abu Bakr al-Siddiq, who used to spend on Mistah, said: By Allah, I shall never spend on Mistah anything ever, after what he said about Aisha. Allah Almighty sent down: And let not those of virtue among you swear, to the end of the verse. Abu Bakr said: Yes, I love that Allah should forgive me. He returned to Mistah what he used to spend. She said: The Messenger of Allah had asked Zaynab bint Jahsh about my affair, saying: O Zaynab, what did you know and see? She said: I guard my hearing and sight; by Allah, I knew in her only good. Aisha said: She is the one who used to rival me among the wives of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him); Allah protected her with piety. Her sister Hamna bint Jahsh set out opposing for her and perished among those who perished. Al-Zuhri said: This is what reached us of the report of these people.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

142 - محمد بن فضل بن جابر سقطی اور زکریا بن یحیی ساجی نے کہا: ہارون بن موسی فروی نے روایت کیا، انہوں نے اسحاق بن محمد فروی سے، انہوں نے مالک بن انس سے، انہوں نے یحیی بن سعید اور عبیداللہ بن عمر سے، دونوں نے ابن شہاب سے، انہوں نے کہا: مجھے عروہ بن زبیر اور سعید بن مسیب اور علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ بن مسعود نے روایت کیا، عائشہ زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے، جب اہل افک نے ان سے جو کہا سو کہا اور اللہ نے انہیں اس سے بری کیا۔ ہر ایک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک حصہ روایت کیا، بعض ان میں سے بعض سے ان کی حدیث کو زیادہ یاد رکھنے والے اور اتقن بیان والے تھے، اور بعض بعض کی حدیث کی تصدیق کرتے ہیں۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے، جس کا قرعہ نکلتا اسے ساتھ لے جاتے۔ انہوں نے کہا: انہوں نے ہم میں ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا جو انہوں نے کیا، میرا قرعہ نکلا۔ میں ان کے ساتھ حجاب نازل ہونے کے بعد نکلی۔ میں اپنے ہودج میں اٹھائی جاتی اور اس میں اتاری جاتی۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنا وہ غزوہ پورا کر کے لوٹے اور ہم مدینہ سے قریب ہوئے، ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی جب انہوں نے کوچ کا اعلان کیا، چلی یہاں تک کہ لشکر سے آگے بڑھی۔ جب اپنا کام پورا کیا تو کجاوے کی طرف آئی اور اپنا سینہ ٹٹولا تو میرا جزع اظفار کا ہار ٹوٹ چکا تھا۔ میں لوٹی اور اپنے ہار کی تلاش کی، اس کی تلاش نے مجھے روک دیا۔ وہ آئے جو مجھے سوار کرتے تھے، میرا ہودج اٹھایا اور اسے میرے اونٹ پر باندھا جس پر میں سوار ہوتی تھی، سمجھتے کہ میں اس میں ہوں۔ عورتیں اس وقت ہلکی تھیں بھاری نہ ہوئی تھیں اور گوشت نے انہیں بھاری نہ کیا تھا، وہ کھانے میں سے تھوڑا کھاتی تھیں۔ قوم نے جب اسے اٹھایا ہودج کے بوجھ کو نہ پہچانا اور اسے اٹھایا۔ میں کم عمر لڑکی تھی۔ انہوں نے اونٹ بھیجا اور چلے۔ میں نے اپنا ہار لشکر کے چلے جانے کے بعد پایا۔ میں ان کی منزل پر آئی جبکہ اس میں نہ پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا۔ میں اپنی منزل کی طرف گئی جس میں تھی، سمجھی کہ وہ مجھے نہ پائیں گے اور میری طرف لوٹیں گے۔ میں اپنی منزل میں بیٹھی تھی کہ میری آنکھ غالب آئی۔ صفوان بن معطل سلمی پھر ذکوانی لشکر کے پیچھے ٹھہرے تھے، میری منزل پر دیر سے چلے۔ سوتے انسان کا سیاہ سایہ دیکھا اور میرے پاس آئے، وہ مجھے حجاب نازل ہونے سے پہلے دیکھتے تھے۔ میں صرف ان کے استرجاع سے جاگی جب انہوں نے مجھے دیکھا۔ اللہ کی قسم نہ مجھ سے بولے، نہ میں نے ان سے استرجاع کے سوا کلمہ سنا۔ پھر انہوں نے اپنی اونٹنی بٹھائی، اس کے ہاتھ پر پاؤں رکھا اور میں اس پر سوار ہوئی۔ وہ اونٹنی کو میرے ساتھ ہانکتے چلے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے بعد اس کے کہ وہ دوپہر کی گرمی میں آرام کرتے اترے تھے۔ جو ہلاک ہوا سو ہوا۔ جس نے افک کا بڑا بوجھ لیا وہ عبداللہ بن ابی ابن سلول تھا۔ ہم مدینہ آئے، میں وہاں ایک ماہ بیمار رہی جبکہ لوگ اصحاب افک کے قول کو پھیلاتے تھے، مجھے اس میں سے کچھ کا شعور نہ تھا۔ میری بیماری میں مجھے جو شبہ ہوا وہ یہ کہ میں رسول اللہ سے وہ نرمی نہ دیکھتی جو بیماری میں دیکھتی تھی، وہ صرف مجھ پر داخل ہوتے، سلام کرتے، پھر کہتے: ان کا کیا حال ہے؟ یہی مجھے شبہ دلاتا تھا اور مجھے شعور نہ تھا، یہاں تک کہ میں تندرست ہوئی اور نکلی، میں اور ام مسطح بنت ابی رہم، مناصع کی طرف، وہ ہمارا قضائے حاجت کا مقام تھا، ہم رات سے رات کے سوا نہ نکلتے تھے، اس سے پہلے کہ ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلا بنائے جائیں۔ ہمارا معاملہ پہلے عربوں کا معاملہ تھا قضائے حاجت میں۔ میں اور ام مسطح چلتے آئے، وہ اپنی چادر میں ٹھوکر کھائیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو۔ میں نے ان سے کہا: برا کہا تم نے، کیا تم اس مرد کو برا کہتی ہو جس نے بدر میں شرکت کی؟ انہوں نے کہا: اے پیاری کیا تم نے نہ سنا اس نے کیا کہا؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ انہوں نے مجھے اہل افک کا قول بتایا۔ میری بیماری میری بیماری پر بڑھ گئی۔ جب میں اپنے گھر لوٹی تو رسول اللہ مجھ پر داخل ہوئے اور کہا: ان کا کیا حال ہے؟ میں نے کہا: مجھے اپنے والدین کی طرف اجازت دو۔ انہوں نے کہا: میں اس دن ان سے خبر یقینی کرنا چاہتی تھی۔ انہوں نے کہا: میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی امی سے کہا: لوگ کیا باتیں کرتے ہیں؟ انہوں نے کہا: اے میری بیٹی اپنے نفس پر ہلکا کرو، اللہ کی قسم کم ہی ہوتی ہے روشن عورت کبھی اس مرد کے پاس ہو جو اسے چاہتا ہو اور اس کی سوکنیں ہوں مگر اس پر بہت کہیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ کیا لوگوں نے یہ بات کی ہے؟ انہوں نے کہا: میں وہ رات صبح تک رہی، نہ میرا آنسو تھما نہ میں نیند سے سرمہ پاتی تھی، یہاں تک کہ صبح ہوئی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید کو بلایا جب وحی رکی، اپنی اہلیہ سے جدائی میں ان سے مشورہ کرتے ہوئے۔ انہوں نے کہا: اسامہ نے انہیں اس کی طرف اشارہ کیا جو وہ ان کی اہلیہ کی براءت سے جانتا تھا، اور جو اپنے نفس میں ان کے لیے محبت سے جانتا تھا۔ اسامہ نے کہا: تمہاری اہلیہ ہیں اے رسول اللہ، ہم بھلائی کے سوا نہیں جانتے۔ علی نے کہا: اے رسول اللہ اللہ نے تم پر تنگی نہیں کی، عورتیں اس کے سوا بہت ہیں، لونڈی سے پوچھو وہ تمہیں سچ بتائے گی۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور ان سے کہا: کیا تم نے عائشہ میں کوئی چیز جانی جو تمہیں شبہ دلائے؟ بریرہ نے کہا: نہیں، اس کی قسم جس نے تمہیں حق کے ساتھ بھیجا، میں نے ان پر کوئی معاملہ نہیں دیکھا جسے میں ان پر معیوب سمجھوں سوائے کہ وہ کم عمر لڑکی ہیں، آٹے پر سو جاتی ہیں یہاں تک کہ گھر کی بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ اس دن سے اٹھے عبداللہ بن ابی ابن سلول سے عذر چاہتے ہوئے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے کہا: اے مسلمانوں کی جماعت کون مجھے اس مرد سے عذر دے گا جس کی میرے گھر والوں میں اذیت مجھے پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم میں نے اپنے گھر والوں پر بھلائی کے سوا نہیں جانا۔ انہوں نے ایک مرد ذکر کیا جس میں میں نے بھلائی کے سوا نہیں جانا، وہ میرے گھر والوں پر صرف میرے ساتھ داخل ہوتا تھا۔ سعد بن معاذ کھڑے ہوئے اور کہا: میں تمہیں اس سے عذر دیتا ہوں اے رسول اللہ، اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن مارتا ہوں، اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو ہمیں حکم دو اور ہم تمہارا حکم کریں گے۔ سعد بن عبادہ کھڑے ہوئے، وہ خزرج کے سردار تھے، اس سے پہلے صالح مرد تھے، لیکن حمیت نے انہیں جاہل کیا۔ انہوں نے کہا: تم نے جھوٹ کہا، تمہاری عمر کی قسم نہ اسے قتل کرو گے، نہ قتل کر سکو گے۔ اسید بن حضیر کھڑے ہوئے، وہ سعد بن معاذ کے چچا زاد تھے، انہوں نے سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، تمہاری عمر کی قسم وہ ضرور اسے قتل کرے گا، تم منافق ہو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ دو قبیلے اوس اور خزرج بھڑکے یہاں تک کہ قریب تھا کہ لڑ پڑتے، رسول اللہ انہیں نرم کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہوئے اور وہ خاموش ہوئے۔ میں نے اپنا دن رویا، نہ میرا آنسو تھما نہ میں نیند سے سرمہ پاتی تھی، یہاں تک کہ سمجھی کہ رونا میرا جگر چیر دے گا۔ اس حال میں انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی، میں نے انہیں اجازت دی اور وہ میرے ساتھ رونے بیٹھیں۔ اس حال میں رسول اللہ داخل ہوئے اور میرے پاس بیٹھے۔ جب سے جو کہا گیا سو کہا گیا اس سے پہلے میرے پاس نہ بیٹھے تھے۔ ایک ماہ گزرا تھا ان پر میرے معاملے میں وحی نہ ہوئی تھی۔ انہوں نے شہادت پڑھی، پھر کہا: حمد کے بعد اے عائشہ مجھے تم سے ایسا ایسا پہنچا ہے۔ اگر تم بری ہو تو اللہ تمہیں بری کرے گا۔ اگر تم نے گناہ کیا تو اللہ سے بخشش مانگو اور اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ جب بندہ گناہ کا اقرار کرتا ہے پھر توبہ کرتا ہے تو اللہ اس پر توبہ کرتا ہے۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی بات پوری کر چکے تو میرا آنسو خشک ہوا یہاں تک کہ اس میں سے قطرہ محسوس نہ کرتی تھی۔ میں نے اپنے والد سے کہا: میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دو جو انہوں نے کہا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم میں نہیں جانتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی امی سے کہا، انہوں نے مثل کہا۔ میں نے کہا، کم عمر لڑکی قرآن میں سے زیادہ نہ پڑھتی تھی: اللہ کی قسم تم نے سنا جو بات کی جاتی ہے اور وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور تم نے تصدیق کی۔ اگر میں کہوں میں بری ہوں اور اللہ جانتا ہے میں بری ہوں تو تم میری اس میں تصدیق نہ کرو گے۔ اگر میں تمہارے لیے معاملے کا اقرار کروں جس سے اللہ جانتا ہے میں بری ہوں تو تم ضرور میری تصدیق کرو گے۔ اللہ کی قسم میں اپنے لیے اور تمہارے لیے کوئی مثال نہیں پاتی سوائے جو ابو یوسف نے کہا جب انہوں نے کہا: پس صبر جمیل ہے اور اللہ ہی مددگار ہے اس پر جو تم بیان کرتے ہو۔ انہوں نے کہا: پھر میں اپنے بستر پر پھری، امید کرتی کہ اللہ مجھے میری براءت سے بری کرے گا۔ لیکن میں نہ چاہتی تھی کہ میرے معاملے میں پڑھی جانے والی وحی نازل ہو، میں اپنے نفس میں اس سے حقیر تھی کہ مجھ میں پڑھا جانے والا قرآن نازل ہو۔ لیکن میں امید کرتی تھی کہ رسول اللہ خواب میں رؤیا دیکھیں جس میں اللہ مجھے بری کرے۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم رسول اللہ اپنی مجلس سے نہ ہلے، نہ گھر میں سے کوئی نکلا، یہاں تک کہ اللہ نے ان پر نازل کیا۔ انہیں وہ پکڑا جو انہیں سختی سے پکڑتا تھا، یہاں تک کہ ان سے ٹھنڈے دن میں پسینے کے موتیوں کی طرح بہتا تھا۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ سے ہلکا کیا گیا جبکہ وہ ہنستے تھے۔ پہلا کلمہ جو انہوں نے کہا یہ کہ: اے عائشہ اللہ کی حمد کرو، اللہ نے تمہیں بری کیا ہے۔ میں نے کہا: اللہ کی حمد سے، تمہاری حمد سے نہیں۔ میری امی نے مجھ سے کہا: رسول اللہ کی طرف اٹھو۔ میں نے کہا: نہیں اللہ کی قسم نہ ان کی طرف اٹھوں گی اور نہ اللہ کے سوا حمد کروں گی۔ اللہ عزوجل نے نازل کیا: جو لوگ افک لائے وہ تم میں سے ایک جماعت ہیں، آیات سب۔ جب اللہ نے میری براءت نازل کی تو ابوبکر صدیق نے کہا، وہ مسطح پر خرچ کرتے تھے: اللہ کی قسم مسطح پر کبھی کچھ خرچ نہ کروں گا، اس کے بعد جو اس نے عائشہ کے لیے کہا۔ اللہ عزوجل نے نازل کیا: اور فضل والے تم میں سے قسم نہ کھائیں، آیت کے آخر تک۔ ابوبکر نے کہا: ہاں میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ مجھے بخشے۔ وہ مسطح کی طرف لوٹے جو اس پر خرچ کرتے تھے۔ انہوں نے کہا: عائشہ نے کہا: رسول اللہ نے زینب بنت جحش سے میرے معاملے کے بارے میں پوچھا تھا اور کہا: اے زینب تم نے کیا جانا اور دیکھا؟ انہوں نے کہا: میں اپنی سماعت اور بصارت کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم میں نے ان پر بھلائی کے سوا نہیں جانا۔ عائشہ نے کہا: وہی ہیں جو نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی ازواج میں سے میری برابری کرتی تھیں، اللہ نے انہیں پرہیزگاری سے محفوظ رکھا۔ ان کی بہن حمنہ بنت جحش ان کی طرف سے لڑتی نکلیں اور ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں۔ زہری نے کہا: یہ ہے جو ہمیں ان جماعت کی حدیث میں سے پہنچا۔

20743

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20743

143 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [23/88] خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيْثُ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللهُ ، كُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ أَلْتَمِسُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُهُ ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّنِي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ [23/89] الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ فَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً ، وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا ، فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا ، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ ، وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ حِينَ أَمْرَضُ إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ، ثُمَّ يَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ حَتَّى نَقَهْتُ ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، فَتَبَرَّزْنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ ، لَمَّا قَضَيْنَا شَأْنَنَا نَمْشِي فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقَالَتْ : يَا هَنْتَاهُ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، فَقُلْتُ : ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ، قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ ؟ قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ ، فَوَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ قَالَتْ : فَبِتُّ لَيْلَتِي تِلْكَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، حَتَّى أَصْبَحْتُ فَدَعَا [23/90] رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ لَهَا : " هَلْ رَأَيْتِ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئًا يَرِيبُكِ ؟ " ، قَالَتْ بَرِيرَةُ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ حَتَّى تَأْتِيَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَهُ ، قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي - قَالَهُ ثَلَاثًا - فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَنَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْذِرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا بِهِ أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَكَانَ سَيِّدَ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، قَالَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ وَرَسُولُ اللهِ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا أَنَا أَبْكِي إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ فَجَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي [23/91] مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ ، قَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ مَا تُحُدِّثَ بِهِ وَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ فَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا مَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ } ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِيَ اللهُ بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنَزَّلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلَأَنَا كُنْتُ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللهُ رَسُولَهُ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْيِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي ، فَسُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللهَ ، فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ " ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنْزَلَ اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ } الْآيَاتِ كُلَّهَا ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ [23/92] بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ : وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ : { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، عَنْ أَمْرِي فَقَالَ : " يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ ؟ " ، فَقَالَتْ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ ، وَكَانَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ عَنْهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ .

EnglishUnverified translation

143 - Narrated al-Husayn ibn Ishaq al-Tustari from Muhammad ibn Khalid ibn Abdullah al-Wasiti from Ibrahim ibn Sad from Salih ibn Kaysan from Ibn Shihab, saying: Urwa ibn al-Zubayr and Said ibn al-Musayyib and Alqama ibn Waqqas and Ubayd Allah ibn Utba narrated to me from Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), where the people of the slander said to her what they said and Allah exonerated her. Each narrated to me a portion of her report; some of them retained her report better than others and were firmer in relating precisely. I retained from each one of them the report he narrated to me from Aisha. Aisha said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended a journey, he would cast lots among his wives; whichever of them her lot came out, he went out with her. He cast lots among us in a raid he undertook, and my lot came out. I went out with him after the veil was sent down. I was carried in my howdah and set down in it. When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished that expedition of his and turned back, we drew near Madina; he announced one night departure. I rose when they announced departure, walked until I passed beyond the army. When I finished, I came to the mount and felt my chest, and a necklace of mine of onyx beads had broken. I returned seeking my necklace, and seeking it detained me. Those who mounted me came, carried my howdah and mounted it on my camel I used to ride, thinking I was in it. Women then were light, not heavy, flesh had not made them heavy; they ate only a morsel of food. The people did not notice when they lifted it the weight of the howdah, and carried it. I was a young girl. They sent the camel and travelled. I found my necklace after the army had gone on. I came to their dwelling with no one in it. I headed for my dwelling I had been in, thinking they would miss me and return to me. While I sat in my dwelling, my eye overcame me and I slept. Safwan ibn al-Muattal al-Sulami then al-Dhakwani had rested behind the army; he travelled late and reached my dwelling in the morning. He saw the black shape of a sleeping person and came to me; he used to see me before the veil. I woke at his returning. By Allah, he did not speak to me a word, nor did I hear from him a word besides his returning, until he made his camel kneel, stepped on its hand, and I mounted it. He set out leading the mount with me until we reached the army after they had halted, resting in midday heat. Those who perished perished. He who took upon himself the greater burden of the slander was Abdullah ibn Ubayy ibn Salul. We arrived at Madina; I complained there a month, while people spread the saying of the companions of the slander, and I perceived nothing of that. What made me suspicious in my sickness was that I did not recognize from the Messenger of Allah the kindness I used to see when I fell ill; he would only enter, greet, then say: How is that one? That made me suspicious, and I perceived nothing, until I recovered. I and Umm Mistah went out toward al-Manasi; we relieved ourselves, going out only from night to night, before privies were taken near our houses. Our custom was the custom of the early Arabs in relieving. I came (Full Ifk narrative as in 20742: Umm Mistah’s stumble, learning the slander, seeking permission to parents, mother’s consolation, weeping night, consultation of Ali and Usama, questioning of Barira, pulpit excuse, Aws-Khazraj dispute, sitting with parents and Ansari woman, address: if innocent Allah will exonerate, else seek forgiveness; parents unable to answer; Yaqub example; turning to bed hoping for a dream vision; revelation heaviness with sweat like pearls; laughing relief: Allah exonerated you; By Allah’s praise not yours; verses of slander; Abu Bakr’s oath over Mistah and: And let not those of virtue swear with: Do you not love that Allah should forgive you; return of spending; questioning of Zaynab bint Jahsh who guarded hearing and sight and knew only good; Allah protected her with piety; her sister Hamna opposed and perished among those who perished.)

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

143 - حسین بن اسحاق تستری نے محمد بن خالد بن عبداللہ واسطی سے، انہوں نے ابراہیم بن سعد سے، انہوں نے صالح بن کیسان سے، انہوں نے ابن شہاب سے، انہوں نے کہا: مجھے عروہ بن زبیر اور سعید بن مسیب اور علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عتبہ نے روایت کیا، عائشہ زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے، جہاں اہل افک نے ان سے جو کہا سو کہا اور اللہ نے انہیں بری کیا۔ ہر ایک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک حصہ روایت کیا، بعض ان میں سے بعض سے ان کی حدیث کو زیادہ یاد رکھنے والے اور اتقن بیان والے تھے۔ میں نے ان میں سے ہر ایک سے وہ حدیث یاد کی جو انہوں نے مجھے عائشہ سے روایت کی۔ عائشہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر کا ارادہ کرتے تو اپنی ازواج میں قرعہ ڈالتے، جس کا قرعہ نکلتا اسے ساتھ لے جاتے۔ انہوں نے ہم میں ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا جو انہوں نے کیا، میرا قرعہ نکلا۔ میں ان کے ساتھ حجاب نازل ہونے کے بعد نکلی۔ میں اپنے ہودج میں اٹھائی جاتی اور اس میں اتاری جاتی۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنا وہ غزوہ پورا کر کے لوٹے، ہم مدینہ سے قریب ہوئے، ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی جب انہوں نے کوچ کا اعلان کیا، چلی یہاں تک کہ لشکر سے آگے بڑھی۔ جب اپنا کام پورا کیا تو کجاوے کی طرف آئی اور اپنا سینہ ٹٹولا تو میرا جزع اظفار کا ہار ٹوٹ چکا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں لوٹی، اس کی تلاش نے مجھے روک دیا۔ وہ آئے جو مجھے سوار کرتے تھے، میرا ہودج اٹھایا اور اسے میرے اونٹ پر باندھا جس پر میں سوار ہوتی تھی، سمجھتے کہ میں اس میں ہوں۔ عورتیں اس وقت ہلکی تھیں بھاری نہ ہوئی تھیں اور گوشت نے انہیں بھاری نہ کیا تھا، وہ کھانے میں سے تھوڑا کھاتی تھیں۔ قوم نے جب اسے اٹھایا ہودج کے بوجھ کو نہ پہچانا اور اسے اٹھایا۔ میں کم عمر لڑکی تھی۔ انہوں نے اونٹ بھیجا اور چلے۔ میں نے اپنا ہار لشکر کے چلے جانے کے بعد پایا۔ میں ان کی منزل پر آئی جبکہ اس میں کوئی نہ تھا۔ میں اپنی منزل کی طرف گئی جس میں تھی، سمجھی کہ وہ مجھے نہ پائیں گے اور میری طرف لوٹیں گے۔ میں اپنی منزل میں بیٹھی تھی کہ میری آنکھ غالب آئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل سلمی پھر ذکوانی لشکر کے پیچھے ٹھہرے تھے، دیر سے چلے اور میری منزل پر صبح پہنچے۔ سوتے انسان کا سیاہ سایہ دیکھا اور میرے پاس آئے، وہ مجھے حجاب سے پہلے دیکھتے تھے۔ میں ان کے استرجاع سے جاگی۔ اللہ کی قسم نہ مجھ سے کلمہ کہا، نہ میں نے ان سے استرجاع کے سوا کلمہ سنا یہاں تک کہ اپنی اونٹنی بٹھائی، اس کے ہاتھ پر پاؤں رکھا، میں اس پر سوار ہوئی۔ وہ اونٹنی کو میرے ساتھ ہانکتے چلے، یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے بعد اس کے کہ وہ دوپہر کی گرمی میں آرام کرتے اترے تھے۔ جو ہلاک ہوا سو ہوا۔ جس نے افک کا بڑا حصہ لیا وہ عبداللہ بن ابی ابن سلول تھا۔ ہم مدینہ آئے، میں وہاں ایک ماہ بیمار رہی، جبکہ لوگ اصحاب افک کے قول کو پھیلاتے تھے، مجھے اس میں سے کچھ کا شعور نہ تھا۔ میری بیماری میں مجھے جو شبہ ہوا وہ یہ کہ میں رسول اللہ سے وہ نرمی نہ پہچانتی جو بیماری میں دیکھتی تھی، وہ صرف داخل ہوتے، سلام کرتے، پھر کہتے: ان کا کیا حال ہے؟ یہی مجھے شبہ دلاتا تھا اور مجھے کچھ شعور نہ تھا، یہاں تک کہ میں تندرست ہوئی۔ میں اور ام مسطح مناصع کی طرف نکلے، ہم قضائے حاجت کرتے تھے، رات سے رات کے سوا نہ نکلتے تھے، اس سے پہلے کہ ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلا بنائے جائیں۔ ہمارا معاملہ پہلے عربوں کا معاملہ تھا قضائے حاجت میں۔ میں آئی (افک کی مکمل روایت جیسا 20742 میں: ام مسطح کی ٹھوکر، تہمت کا علم، والدین کی اجازت، والدہ کی تسلی، رات بھر رونا، علی اور اسامہ سے مشورہ، بریرہ سے پوچھنا، منبر پر عذر، اوس خزرج جھگڑا، والدین اور انصاری عورت کے ساتھ مجلس، خطاب: اگر بری ہو اللہ بری کرے گا ورنہ بخشش مانگو، والدین جواب نہ دے سکے، یعقوب کی مثال، بستر کی طرف پھرنا خواب کی امید، وحی کی سختی پسینے کے موتی، ہنستے ہوئے فرحت: اللہ نے بری کیا، اللہ کی حمد سے نہ تمہاری، آیات افک، ابوبکر کی مسطح پر قسم اور: فضل والے قسم نہ کھائیں ساتھ: کیا تم پسند نہیں کرتے کہ اللہ تمہیں بخشے، خرچ کی واپسی، زینب بنت جحش سے پوچھنا جنہوں نے سماعت و بصارت کی حفاظت کی اور بھلائی کے سوا نہ جانا، اللہ نے پرہیزگاری سے محفوظ رکھا، بہن حمنہ مخالفت کرتی نکلیں اور ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں۔)

20744

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20744

144 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ الْأَيْلِيُّ ، ثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَهْلِ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللهُ ، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ ، زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللهِ مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ بِهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ وَأُنْزَلُ فِي هَوْدَجِي ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ لِحَاجَتِي ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي ، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ [23/93] أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ إِلَى عِقْدِي نَحْوَ ابْتِغَائِهِ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يُنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، فَمَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ بِي يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ شَهْرًا ، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ ، لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي ، أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ فَيَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا أَفَقْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ قِبَلَ الْغَائِطِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ [23/94] مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَأُمُّهَا أُمُّ صَخْرٍ بِنْتُ عَامِرٍ ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : يَا هَنْتَاهُ أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، قُلْتُ لَهُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ؟ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجِئْتُ لِأُمِّي فَقُلْتُ : يَا أُمَّتَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ ، فَوَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ عِنْدَ مَنْ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، قَالَتْ : ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ فَشَاوَرَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي كَانَ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ ، سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْخَادِمَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللهِ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ لَهَا : " أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ " ، قَالَتْ بَرِيرَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا ، أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [23/95] وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، وَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ مِنْ أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَتْ : فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ، وَرَسُولُ اللهِ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، قَالَتْ : فَلَبِثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، قَالَتْ : فَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي ، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي ، فَاسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ ؛ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ [23/96] رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَعْلَمُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ ، قَالَ : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ، قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَعْلَمُ حِينَئِذٍ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَأَنَّ اللهَ سَيُبَرِّئُنِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ ، حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلُ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا : " أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ " ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَا أَقُومُ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } - الْعَشْرَ الْآيَاتِ كُلَّهَا - فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهُوَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ : وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } إِلَى قَوْلِهِ : { وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى ، وَاللهِ إِنِّي [23/97] أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا عَنْهُ أَبَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَ : " يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ؟ " ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا ، قَالَتْ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا تُحَارِبُ ، فَأُهْلِكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِفْكِ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ خَبَرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( بنت صخر بن عامر ) وينظر مصادر التخريج

EnglishUnverified translation

144 - Narrated Amr ibn Abi al-Tahir ibn al-Sarh al-Misri and Zakariyya ibn Yahya al-Saji, both saying: narrated Muhammad ibn Uzayz al-Ayli from Salama ibn Rawh from Uqayl ibn Khalid from Ibn Shihab, saying: Said ibn al-Musayyib and Urwa ibn al-Zubayr and Ubayd Allah ibn Abdullah ibn Utba informed me concerning the report of Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), when the people of the slander said what they said and Allah exonerated her. Each narrated to me a portion of the report he narrated to me from Aisha, and part of their reports confirms part, though some of them retained it better than others. They alleged that Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended to go out on a journey, he would cast lots among his wives; whichever of them her lot came out, the Messenger of Allah went out with her. Aisha said: He cast lots among us in an expedition he undertook; my lot came out. I went out with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) after the veil was sent down. I was carried and set down in my howdah. We travelled until the Messenger of Allah finished that expedition of his, and we drew near Madina returning; he announced one night departure. I rose when departure was announced for my need. When I finished, I came to my mount, and a necklace of mine of onyx beads had broken. I returned to my necklace seeking it. The party who used to mount me came, carried my howdah and mounted it on my camel I used to ride, thinking I was in it. Women then were light; flesh had not made them heavy; they ate only a morsel of food. The people did not deny the lightness of the howdah. I was a young girl. They sent the camel and (Full Ifk narrative as in 20742: finding necklace after army gone, dwelling empty, waiting expecting return, sleeping, Safwan behind army travelling late, black shape recognized from before veil, waking at returning, covering face, no speech but returning, kneeling camel stepping on hand, mounting, leading to army halted travelling at speed in midday heat, perishing of slanderers, Abdullah ibn Ubayy bearing greater burden, month illness at Madina unaware, missing kindness: How is that one, Umm Mistah to al-Manasi only night to night before privies near houses, early Arab custom, stumble in wrap: May Mistah perish, rebuke for reviling Badr witness, learning slander, added sickness, return home: How is that one, permission to parents to verify, parents’ house, mother’s consolation on beautiful woman with co-wives, weeping night without sleep or stopping tear, consultation of Ali and Usama on separation after delayed revelation, Usama: your wife we know only good, Ali: Allah not constrained you women besides her many ask slave-girl she tells truth, calling Barira: did you see suspicious, Barira: No by Him who sent you with truth never held against her but young girl sleeping past dough sheep eats it, pulpit excuse from Abdullah ibn Ubayy ibn Salul: who excuses me man whose harm in my family reached me by Allah knew in my family only good mentioned man knew only good entered only with me, Sad ibn Muadh: I excuse you if Aws strike neck if brothers Khazraj command us do your command, Sad ibn Ubada chief Khazraj before righteous but zeal made ignorant: you lie by your life will not kill nor can, Usayd ibn Hudayr cousin of Sad ibn Muadh to Sad ibn Ubada: you lie by your life he shall kill him hypocrite disputing for hypocrites, two tribes flared near fighting Prophet calming till silent, weeping day no tear stopping no sleep thinking weeping splits liver, Ansari woman permission sitting weeping with me, Messenger entering sitting not sat since said before it, month no revelation, testifying then: Now then O Aisha such reached me if innocent Allah will exonerate if sinned seek forgiveness repent servant confesses then repents Allah turns, tear dried not drop, father: by Allah know not what say, mother like that, young girl little Quran: by Allah you heard settled believed if innocent Allah knows innocent not believe if confess matter Allah knows innocent will believe, no example but father of Yusuf: So patience beautiful Allah sought help what you describe, turning on bed hoping Allah exonerate with innocence not hoping recited revelation too slight Quran recited sent about me but hoping Messenger see sleep vision Allah exonerate, by Allah Messenger not moved sitting nor household out before Allah sent down seized heaviness poured like pearls sweat cold day, relieved laughing first word: O Aisha praise Allah Allah exonerated you, I: by Allah’s praise not yours, mother: rise to Messenger, I: no by Allah not rise nor praise but Allah, Allah sent down: Those who brought slander band among you all verses, exoneration Abu Bakr al-Siddiq spending on Mistah: by Allah never spend after said about Aisha, Allah sent: And let not those of virtue swear to end verse, Abu Bakr: yes love Allah forgive me, returned to Mistah spending, Messenger asked Zaynab bint Jahsh: O Zaynab what knew saw, she: guard hearing sight by Allah knew only good, Aisha: she rivalled me among wives Prophet Allah protected with piety, sister Hamna bint Jahsh opposed for her perished among those perished.)

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

144 - عمرو بن ابی طاہر بن سرح مصری اور زکریا بن یحیی ساجی نے کہا: محمد بن عزیز ایلی نے روایت کیا، انہوں نے سلامہ بن روح سے، انہوں نے عقیل بن خالد سے، انہوں نے ابن شہاب سے، انہوں نے کہا: مجھے سعید بن مسیب اور عروہ بن زبیر اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ نے خبر دی، عائشہ زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی حدیث کے بارے میں، جب اہل افک نے جو کہا سو کہا اور اللہ نے انہیں بری کیا۔ ہر ایک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک حصہ روایت کیا جو انہوں نے مجھے عائشہ سے روایت کیا، اور ان کی بعض حدیث بعض کی تصدیق کرتی ہے، اگرچہ بعض ان میں سے بعض سے اسے زیادہ یاد رکھنے والے تھے۔ انہوں نے گمان کیا کہ عائشہ زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر نکلنے کا ارادہ کرتے تو اپنی ازواج میں قرعہ ڈالتے، جس کا قرعہ نکلتا رسول اللہ اسے ساتھ لے جاتے۔ عائشہ نے کہا: انہوں نے ہم میں ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا جو انہوں نے کیا، میرا قرعہ نکلا۔ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ حجاب نازل ہونے کے بعد نکلی۔ میں اٹھائی جاتی اور اپنے ہودج میں اتاری جاتی۔ ہم چلے یہاں تک کہ رسول اللہ اپنا وہ غزوہ پورا کر کے لوٹے، ہم مدینہ سے قریب لوٹتے ہوئے، ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی جب کوچ کا اعلان ہوا اپنی حاجت کے لیے۔ جب اپنا کام پورا کیا تو اپنے کجاوے کی طرف آئی، میرا جزع اظفار کا ہار ٹوٹ چکا تھا۔ میں اپنے ہار کی طرف اس کی تلاش میں لوٹی۔ وہ جماعت جو مجھے سوار کرتے تھے آئے، میرا ہودج اٹھایا اور اسے میرے اونٹ پر باندھا جس پر میں سوار ہوتی تھی، سمجھتے کہ میں اس میں ہوں۔ عورتیں اس وقت ہلکی تھیں، گوشت نے انہیں بھاری نہ کیا تھا، وہ کھانے میں سے تھوڑا کھاتی تھیں۔ قوم نے ہودج کی ہلکی کا انکار نہ کیا۔ میں کم عمر لڑکی تھی۔ انہوں نے اونٹ بھیجا اور (افک کی مکمل روایت جیسا 20742 میں: لشکر کے چلے جانے کے بعد ہار پانا، خالی منزل، واپسی کی امید میں انتظار، سونا، صفوان کا لشکر کے پیچھے دیر سے چلنا، سوتے کا سیاہ سایہ حجاب سے پہلے پہچاننا، استرجاع پر جاگنا، چہرہ ڈھانکنا، استرجاع کے سوا بات نہ کرنا، اونٹ بٹھانا ہاتھ پر پاؤں رکھنا، سوار ہونا، لشکر کے پاس لے جانا جو دوپہر کی گرمی میں رفتار سے اترے تھے، تہمت لگانے والوں کی ہلاکت، عبداللہ بن ابی کا بڑا بوجھ، مدینہ میں ایک ماہ بیماری بے خبری، نرمی کا فقدان: ان کا کیا حال ہے، ام مسطح کے ساتھ مناصع کی طرف رات ہی رات گھروں کے قریب بیت الخلا سے پہلے، پہلے عربوں کا رواج، چادر میں ٹھوکر: مسطح ہلاک ہو، بدری کی برائی پر ملامت، تہمت کا علم، بیماری بڑھنا، گھر لوٹنا: ان کا کیا حال ہے، والدین کی اجازت تصدیق کے لیے، والدین کا گھر، والدہ کی تسلی روشن عورت سوکنیں، رات بھر رونا نہ آنسو نہ نیند، علی اور اسامہ سے جدائی میں مشورہ وحی رکنے پر، اسامہ: تمہاری اہلیہ بھلائی کے سوا نہیں جانتے، علی: اللہ نے تنگی نہیں کی عورتیں بہت لونڈی سے پوچھو سچ بتائے گی، بریرہ کو بلانا: شبہ دیکھا، بریرہ: نہیں حق کے ساتھ بھیجنے والے کی قسم کم عمر آٹے پر سوتی بکری کھا جاتی ہے، منبر پر عبداللہ بن ابی ابن سلول سے عذر: کون مجھے عذر دے گا جس کی میرے گھر والوں میں اذیت پہنچی اللہ کی قسم گھر والوں پر بھلائی کے سوا نہیں جانا ذکر کردہ مرد بھلائی کے سوا نہیں جانا صرف میرے ساتھ داخل ہوتا، سعد بن معاذ: عذر دیتا ہوں اوس ہو گردن ماروں خزرج بھائی ہو حکم دو کریں، سعد بن عبادہ سردار پہلے صالح حمیت جاہل: جھوٹ عمر کی قسم نہ قتل کرو نہ کر سکو، اسید بن حضیر چچا زاد سعد بن معاذ سے سعد بن عبادہ کو: جھوٹ عمر کی قسم ضرور قتل کرے گا منافق منافقوں کی طرف سے جھگڑتا ہے، دو قبیلے بھڑکے لڑنے کے قریب نبی نرم کرتے رہے خاموش ہوئے، دن بھر رونا نہ آنسو نہ نیند جگر چیرنے کا گمان، انصاری عورت اجازت ساتھ رونا، رسول کا داخل ہو کر بیٹھنا جب سے کہا گیا نہ بیٹھے تھے، ایک ماہ وحی نہیں، شہادت پھر: حمد کے بعد اے عائشہ ایسا پہنچا اگر بری ہو اللہ بری کرے گا اگر گناہ کیا بخشش مانگو توبہ کرو بندہ اقرار کرے توبہ کرے اللہ توبہ کرتا ہے، آنسو خشک قطرہ نہیں، والد: اللہ کی قسم نہیں جانتا کیا کہوں، والدہ مثل، کم عمر تھوڑا قرآن: اللہ کی قسم تم نے سنا جم گیا تصدیق کی بری ہوں اللہ جانتا ہے بری ہوں تصدیق نہ کرو گے اقرار کروں جس سے اللہ جانتا ہے بری ہوں تصدیق کرو گے، کوئی مثال نہیں سوائے ابو یوسف کے: پس صبر جمیل اللہ مددگار جو بیان کرتے ہو، بستر پر پھرنا براءت سے بری ہونے کی امید پڑھی وحی نہ حقیر پڑھا قرآن نازل ہو خواب میں رسول دیکھیں اللہ بری کرے، اللہ کی قسم مجلس سے نہ ہلے نہ گھر سے نکلا یہاں تک کہ اللہ نے نازل کیا سختی پکڑی پسینے کے موتی ٹھنڈے دن، ہلکا کیا ہنستے ہوئے پہلا کلمہ: اے عائشہ اللہ کی حمد کرو اللہ نے بری کیا، میں: اللہ کی حمد سے نہ تمہاری، والدہ: اٹھو، نہیں اللہ کی قسم نہ اٹھوں نہ اللہ کے سوا حمد کروں، اللہ نے نازل کیا: جو لوگ افک لائے جماعت ہیں آیات سب، براءت ابوبکر صدیق مسطح پر خرچ: اللہ کی قسم کبھی نہ خرچ کروں عائشہ کے بعد جو کہا، اللہ نے نازل کیا: فضل والے قسم نہ کھائیں آیت کے آخر تک، ابوبکر: ہاں پسند کرتا ہوں اللہ بخشے، مسطح کی طرف خرچ لوٹا، رسول نے زینب بنت جحش سے پوچھا: اے زینب کیا جانا دیکھا، وہ: سماعت و بصارت کی حفاظت اللہ کی قسم بھلائی کے سوا نہیں جانا، عائشہ: وہ میری برابری کرتی تھیں ازواج نبی میں اللہ نے پرہیزگاری سے محفوظ رکھا، بہن حمنہ بنت جحش مخالفت کرتی نکلیں ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں۔)

20745

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20745

145 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ .... ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ الْمَدَنِيُّ ، ثَنَا أَفْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ النُّورِ مُسْتَلْقِيًا فَلَمَّا بَلَغَ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } حَتَّى بَلَغَ { وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ مَنْ تَوَلَّى كِبْرَهُ أَلَيْسَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ؟ قُلْتُ فِي نَفْسِي : مَاذَا أَقُولُ ؟ لَئِنْ قُلْتُ : لَا ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَلْقَى مِنْهُ شَرًّا ، وَلَئِنْ قُلْتُ : نَعَمْ ، لَقَدْ جِئْتُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ مَا لَمْ يَقُلْ ، ثُمَّ قُلْتُ : فِي نَفْسِي ، لَقَدْ عَوَّدَنِيَ اللهُ عَلَى الصِّدْقِ خَيْرًا ، لَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : فَضَرَبَ بِقَضِيبِهِ السَّرِيرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : فَمَنْ ؟ حَتَّى رَدَّدَ ذَلِكَ مِرَارًا ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ [23/98] بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَبَعْضُ الْقَوْمِ أَحْسَنُ سِيَاقًا مِنْ بَعْضٍ وَكُلٌّ قَدْ حَفِظَ حَدِيثَهُ ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : - إِنَّ عَلِيًّا أَشَارَ فِي شَأْنِي وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ - ثُمَّ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَغَزَا غَزْوَةَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَسَاهَمَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ مِنْهُ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ قَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي وَأَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي إِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ فِي الْتِمَاسِ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكُنَّ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا تَأْكُلُ إِحْدَانَا الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهِ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، وَاللهِ مَا كَلَّمَنِي كَلَامًا وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ ، حَتَّى أَتَى الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِثْمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، [23/99] وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَمْ أَعْرِفْ مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ ، حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقِهْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، فَقُلْتُ : أَتَأْذَنُ لِي إِلَى أَبَوَيَّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ إِلَى أُمِّي وَأَبِي ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّتَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ ، فَوَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ قَالَتْ : فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : " يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ " ، قَالَتْ بَرِيرَةُ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ [23/100] بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ يَوْمَئِذٍ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ أَخَذَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُو اللهِ لَا تَقْتُلُهُ ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُو اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَتْ : فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ، وَرَسُولُ اللهِ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، قَالَتْ : وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، وَأَبَوَايَ عِنْدِي ، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَجَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ ، ثُمَّ تُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللهِ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللهِ فِيمَا قَالَ ، قَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ [23/101] حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : إِنَّكُمْ وَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبٍ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ ، قَالَ : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَأَنَّ اللهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى ، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللهُ رَسُولَهُ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا ، أَنْ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ " ، فَقَالَتْ أُمِّي : قَوْمِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَمَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ ، وَأَنْزَلَ اللهُ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } - الْعَشْرَ الْآيَاتِ كُلَّهَا - فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ وَفَقْرِهِ : وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ نَفَقَةَ شَيْءٍ أَبَدًا لِلَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } الْآيَةَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَنْزِعُهُ مِنْهُ أَبَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَ : " يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ؟ " ، فَقَالَتْ زَيْنَبُ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ [23/102] عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِفْكِ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ .

EnglishUnverified translation

145 - Narrated Musa ibn Harun from al-Harith ibn ... from Abu Mashar Najih al-Madani from Aflah ibn Abdullah ibn al-Mughira from al-Zuhri, saying: I was with al-Walid ibn Abd al-Malik one of the nights while he reclined reciting Surat al-Nur. When he reached: Those who brought the slander are a band among you, until he reached: And he who took upon himself the greater part thereof will have a great punishment, he sat up, then said: O Abu Bakr, who took upon himself its greater part? Is it not Ali ibn Abi Talib? I said in myself: What shall I say? If I say: No, I feared meeting evil from him. If I say: Yes, I would bring a tremendous matter, attributing to a man among the companions of the Messenger of Allah what he did not say. Then I said in myself: Allah has accustomed me to truth with good. No, O Commander of the Believers. He said: He struck the bed with his stick twice or thrice, then said: Who? Repeating that many times. I said: O Commander of the Believers, Abdullah ibn Ubayy ibn Salul. Urwa ibn al-Zubayr and Said ibn al-Musayyib and Alqama ibn Waqqas and Ubayd Allah ibn Abdullah ibn Utba narrated to me, some people better in wording than others, each preserving his report, that Aisha said, Ali pointed concerning me, may Allah forgive him. Then she said: When the Messenger of Allah intended a journey, he would cast lots among his wives. He went on the expedition of Banu al-Mustaliq, casting among his wives, and my lot came out. I went out with the Messenger of Allah after the veil was sent down. I was carried in my howdah and set down from it. We travelled until the Messenger of Allah finished that expedition of his, turned back, and we drew near Madina; he announced one night departure. I rose when departure was announced, walked (Full Ifk narrative as in 20742: passing beyond army, finishing business, necklace of onyx beads broken, returning seeking detained, party carrying howdah onto camel thinking in it, women light eating morsel, people not noticing weight, young girl, sending camel travelling, finding necklace after army gone, empty dwelling, heading dwelling expecting miss return, sitting eye overcome sleeping, Safwan behind army travelling late morning black shape recognized from before veil, waking at returning covering face, no speech but returning, kneeling camel stepping hand mounting, leading to army halted travelling at speed midday heat, perishing slanderers, Abdullah ibn Ubayy greater burden, month complaint Madina unaware, missing kindness How is that one, Umm Mistah to al-Manasi night to night before privies near houses early Arab custom, stumble: May Mistah perish, rebuke Badr witness, learning slander added sickness, return home How is that one, permission to parents verify, mother consolation radiant woman co-wives, weeping night no tear no sleep, consultation Ali Usama separation delayed revelation, Usama wife know only good, Ali Allah not constrained women many ask slave-girl truth, calling Barira suspicious, Barira No by Him sent truth young girl sleeps dough sheep eats, pulpit excuse Abdullah ibn Ubayy: who excuses me harm family by Allah knew only good mentioned man knew only good entered only with me, Sad ibn Muadh excuse if Aws strike neck if Khazraj brothers command do, Sad ibn Ubada chief before righteous zeal ignorant: lie by your life not kill nor can, Usayd cousin: lie by your life shall kill hypocrite disputing hypocrites, tribes flared near fighting calming silent, weeping day no tear no sleep thinking splits liver, Ansari woman weeping with, Messenger sitting not sat since, month no revelation, testifying: Now then O Aisha such reached if innocent Allah exonerate if sinned seek forgiveness repent servant confesses repents Allah turns, tear dried, father know not, mother like, young little Quran: heard settled believed innocent Allah knows innocent not believe confess Allah knows innocent will believe, example father Yusuf patience beautiful sought help, turning bed hoping exoneration dream vision not recited revelation slight, by Allah not moved sitting nor household out before sent down heaviness pearls sweat cold day, relieved laughing: O Aisha Allah exonerated, by Allah’s praise not yours, mother rise, no by Allah nor praise but Allah, verses slander, Abu Bakr oath Mistah spending kinship poverty never after Aisha, And let not virtue swear Do you not love Allah forgive you, Abu Bakr yes love forgive returned never take, Messenger asking Zaynab bint Jahsh: O Zaynab what knew saw, guarding hearing sight by Allah knew only good, rivalled me wives Prophet Allah protected piety, sister Hamna opposed perished among slander companions.) Al-Zuhri said: This is what reached us of the report of these people.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

145 - موسی بن ہارون نے حارث بن ... سے، انہوں نے ابو معشر نجیح مدینی سے، انہوں نے افلح بن عبداللہ بن مغیرہ سے، انہوں نے زہری سے، انہوں نے کہا: میں ولید بن عبدالملک کے پاس ایک رات تھا جبکہ وہ لیٹے سورۃ النور پڑھ رہے تھے۔ جب پہنچے: جو لوگ افک لائے وہ تم میں سے ایک جماعت ہیں، یہاں تک کہ پہنچے: اور جس نے ان میں سے اس کا بڑا حصہ لیا اس کے لیے عظیم عذاب ہے، وہ بیٹھے، پھر کہا: اے ابوبکر جس نے اس کا بڑا حصہ لیا کون ہے؟ کیا وہ علی بن ابی طالب نہیں ہیں؟ میں نے اپنے نفس میں کہا: کیا کہوں؟ اگر میں کہوں: نہیں، تو ڈرا کہ اس سے برائی پاؤں گا۔ اگر میں کہوں: ہاں، تو بڑا معاملہ لایا، رسول اللہ کے صحابہ میں سے ایک مرد کی طرف وہ نسبت کی جو اس نے نہ کہا۔ پھر میں نے اپنے نفس میں کہا: اللہ نے مجھے سچ پر بھلائی سے عادی کیا ہے۔ نہیں اے امیر المومنین۔ انہوں نے کہا: انہوں نے اپنی چھڑی سے بستر دو یا تین بار مارا، پھر کہا: کون؟ اسے بار بار دہرایا۔ میں نے کہا: اے امیر المومنین عبداللہ بن ابی ابن سلول۔ مجھے عروہ بن زبیر اور سعید بن مسیب اور علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ نے روایت کیا، بعض لوگ بعض سے بہتر بیان والے، ہر ایک نے اپنی حدیث یاد کی، کہ عائشہ نے کہا، علی نے میرے معاملے میں اشارہ کیا، اللہ انہیں بخشے۔ پھر انہوں نے کہا: رسول اللہ جب سفر کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے۔ انہوں نے غزوہ بنی مصطلق کیا، اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالا، میرا قرعہ نکلا۔ میں رسول اللہ کے ساتھ حجاب نازل ہونے کے بعد نکلی۔ میں اپنے ہودج میں اٹھائی جاتی اور اس سے اتاری جاتی۔ ہم چلے یہاں تک کہ رسول اللہ اپنا وہ غزوہ پورا کر کے لوٹے اور ہم مدینہ سے قریب ہوئے، ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی جب کوچ کا اعلان ہوا، چلی (افک کی مکمل روایت جیسا 20742 میں: لشکر سے آگے بڑھنا، کام پورا کرنا، جزع اظفار کا ہار ٹوٹنا، لوٹ کر تلاش میں رکنا، جماعت کا ہودج اونٹ پر باندھنا سمجھنا اس میں ہوں، عورتیں ہلکی تھوڑا کھانا، قوم کا بوجھ نہ پہچاننا، کم عمر، اونٹ بھیجنا چلنا، لشکر کے چلے جانے کے بعد ہار پانا، خالی منزل، منزل کی طرف جانا نہ پانے واپسی کی امید، بیٹھنا آنکھ غالب سونا، صفوان کا لشکر کے پیچھے دیر سے چلنا صبح سیاہ سایہ حجاب سے پہلے پہچاننا، استرجاع پر جاگنا چہرہ ڈھانکنا، استرجاع کے سوا بات نہ کرنا، اونٹ بٹھانا ہاتھ پر پاؤں سوار ہونا، لشکر کے پاس لے جانا جو دوپہر کی گرمی میں رفتار سے اترے تھے، تہمت والوں کی ہلاکت، عبداللہ بن ابی کا بڑا بوجھ، مدینہ میں ایک ماہ بیماری بے خبری، نرمی کا فقدان ان کا کیا حال ہے، ام مسطح کے ساتھ مناصع کی طرف رات ہی رات گھروں کے قریب بیت الخلا سے پہلے پہلے عربوں کا رواج، ٹھوکر: مسطح ہلاک ہو، بدری کی ملامت، تہمت کا علم بیماری بڑھنا، گھر لوٹنا ان کا کیا حال ہے، والدین کی اجازت تصدیق، والدہ روشن عورت سوکنیں تسلی، رات بھر رونا نہ آنسو نہ نیند، علی اسامہ سے جدائی میں مشورہ وحی رکنے پر، اسامہ اہلیہ بھلائی کے سوا نہیں جانتے، علی تنگی نہیں عورتیں بہت لونڈی سے پوچھو سچ، بریرہ کو بلانا شبہ، بریرہ نہیں حق بھیجنے والے کی قسم کم عمر سوتی آٹا بکری کھاتی ہے، منبر پر عبداللہ بن ابی سے عذر: کون عذر دے گا اذیت گھر والوں میں اللہ کی قسم بھلائی کے سوا نہیں جانا ذکر مرد بھلائی کے سوا نہیں جانا صرف ساتھ داخل ہوتا، سعد بن معاذ عذر اوس گردن خزرج بھائی حکم کرو، سعد بن عبادہ سردار پہلے صالح حمیت جاہل: جھوٹ عمر کی قسم نہ قتل نہ کر سکو، اسید چچا زاد: جھوٹ عمر کی قسم ضرور قتل کرے گا منافق جھگڑتا ہے، قبیلے بھڑکے لڑنے کے قریب نرم خاموش، دن بھر رونا نہ آنسو نہ نیند جگر چیرنے کا گمان، انصاری عورت ساتھ رونا، رسول بیٹھے جب سے نہ بیٹھے تھے، ایک ماہ وحی نہیں، شہادت: حمد کے بعد اے عائشہ ایسا پہنچا اگر بری اللہ بری کرے گا اگر گناہ بخشش مانگو توبہ کرو بندہ اقرار توبہ اللہ توبہ کرتا ہے، آنسو خشک، والد نہیں جانتا، والدہ مثل، کم عمر تھوڑا قرآن: سنا جم گیا تصدیق بری اللہ جانتا ہے بری تصدیق نہ کرو گے اقرار جس سے اللہ جانتا ہے بری تصدیق کرو گے، مثال ابو یوسف صبر جمیل مددگار، بستر پر پھرنا خواب کی امید پڑھی وحی نہ حقیر، اللہ کی قسم مجلس سے نہ ہلے نہ گھر سے نکلا یہاں تک کہ نازل کیا سختی موتی پسینہ ٹھنڈا دن، ہلکا ہنستے ہوئے: اے عائشہ اللہ نے بری کیا، اللہ کی حمد سے نہ تمہاری، والدہ اٹھو، نہیں اللہ کی قسم نہ اللہ کے سوا حمد، آیات افک، ابوبکر قسم مسطح خرچ قرابت فقر کبھی نہیں عائشہ کے بعد، فضل والے قسم نہ کھائیں کیا پسند نہیں اللہ بخشے، ابوبکر ہاں پسند بخشے لوٹا کبھی نہ چھینوں، رسول کا زینب بنت جحش سے پوچھنا: اے زینب کیا جانا دیکھا، سماعت و بصارت کی حفاظت اللہ کی قسم بھلائی کے سوا نہیں جانا، برابری کرتی تھیں ازواج نبی میں اللہ نے پرہیزگاری سے محفوظ رکھا، بہن حمنہ مخالفت نکلیں ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں۔) زہری نے کہا: یہ ہے جو ہمیں ان جماعت کی حدیث میں سے پہنچا۔

20746

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20746

146 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ أَفْلَحَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَأَبِي رَافِعٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللهُ مِمَّا قَالُوا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

EnglishUnverified translation

146 - Narrated Muhammad ibn Abdus ibn Kamil al-Sarraj from Muhammad ibn Abi Mashar from Abu Mashar from Aflah ibn Abdullah and Abi Rafi Ismail ibn Rafi from al-Zuhri, saying: narrated Said ibn al-Musayyib and Urwa ibn al-Zubayr and Alqama ibn Waqqas and Ubayd Allah ibn Abdullah ibn Utba, concerning the report of Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), when the people of the slander (al-ifk) said about her what they said, and Allah exonerated her from what they said. Aisha said: The Messenger of Allah, when he intended a journey, would cast lots among his wives, and he mentioned something like it.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

146 - محمد بن عبدوس بن کامل سراج نے محمد بن ابی معشر سے، انہوں نے ابو معشر سے، انہوں نے افلح بن عبداللہ اور ابو رافع اسماعیل بن رافع سے، انہوں نے زہری سے، انہوں نے کہا: مجھے سعید بن مسیب اور عروہ بن زبیر اور علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ نے روایت کیا، عائشہ زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی حدیث کے بارے میں، جب اہل افک نے ان کے بارے میں جو کہا سو کہا، تو اللہ نے انہیں ان کی باتوں سے بری کیا۔ عائشہ نے کہا: رسول اللہ جب سفر کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے، پھر اسی کی مانند ذکر کیا۔

20747

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20747

147 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُجَاشِعِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الْكَرْمَانِيُّ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ : - لَمَا قَالَ أَصْحَابُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللهُ وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَثْبَتَ لِحَدِيثِهَا وَأَحْسَنَ اقْتِصَاصًا - قَالُوا : قَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ وَجْهًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا أَخْرَجَهَا مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ وَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ ، وَالنِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافٌ ، قَالَتْ : فَآذَنَ رَسُولُ اللهِ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ فَجَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَوَجَدْتُ عِقْدًا مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ سَقَطَتَ ، فَرَجَعْتُ فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ [23/103] هَوْدَجِي ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ فَرَحَلُونِي عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، ثُمَّ انْطَلَقُوا يَقُودُونَهُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ لَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي ، فَيَبْغُونِي ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ ، فَأَقْبَلَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ ، وَكَانَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ ، فَعَرَفَنِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَاسْتَرْجَعَ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ ، فَأَنَاخَ لِي رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ لِي فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي حَتَّى جِئْنَا النَّاسَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، وَقَدْ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ اشْتَكَيْتُ شَهْرًا لَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ ، غَيْرَ أَنَّهُ يَرِيبُنِي أَنِّي لَا أَرَى مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ قَائِمًا ، وَيَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ ، فَلَمَّا نَقَهْتُ مِنْ مَرَضِي ، خَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ إِلَى الْمَنَاصِعِ ، وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، إِنَّمَا نَخْرُجُ لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ ، إِنَّمَا نَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قُرْبَ بُيُوتِنَا ، فَلَمَّا قَضَيْنَا شَأْنَنَا أَقْبَلْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، قَالَتْ : قُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، أَتَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : مَاذَا قَالَ ؟ قَالَتْ : قَالَ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَتْ : فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ قُلْتُ : ائْذَنْ لِي فَآتِي أَبَوَيَّ ، وَأَنَا أُرِيدُ حِينَئِذٍ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ أُمِّي فَقُلْتُ : يَا أُمَّهْ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ ، فَإِنَّهُ قَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا كَنَائِنُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : قُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ أَوَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ، فَمَكَثْتُ لَيْلَتِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَى رَسُولِ اللهِ الْوَحْيُ دَعَا عَلِيًّا [23/104] وَأُسَامَةَ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ بِمَا يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَمَا يَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ وَاللهِ مَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ : لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْخَادِمَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : " أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ " ، فَقَالَتْ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا مِنْ أَمْرٍ قَطُّ أَغْمِصُهَا بِهِ إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَتَنَامُ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُ الْعَجِينَ ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ فَرَقَى ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي ، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُو اللهِ مَا تَقْتُلُهُ ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُو اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، قَالَتْ : فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ يُخَفِّضُهُمْ وَيُسْكِتُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا ، قَالَتْ : فَبَكَيْتُ لَيْلَتِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، وَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَعَدَ وَاللهِ مَا قَعَدَ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، فَتَشَهَّدَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ بَلَغَنِي كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاعْتَرِفِي وَتُوبِي إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرِي ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ [23/105] تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ مَقَالَتَهُ ، قَلَصَ دَمْعِي مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّهْ أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ ، قَالَتْ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا أَبَهْ أَجِبْ رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ : وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : وَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي ، وَلَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا ، إِلَّا قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ، ثُمَّ وَلَّيْتُ وَجْهِي إِلَى الْجِدَارِ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَلَنَفْسِي كَانَتْ أَحْقَرَ عِنْدِي مِنْ أَنْ يُنْزِلَ اللهُ فِيَّ وَحْيًا وَتِلَاوَةً ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرَى أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ رُؤْيَا فَيُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا ، قَالَتْ : وَاللهِ مَا قَامَ رَسُولُ اللهِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَلَا رَامَ أَهْلُ الْبَيْتِ حَتَّى أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ الَّتِي كَانَتْ تَأْخُذُهُ حِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ ، فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ أَمَا وَاللهِ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ " ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ، قُلْتُ : وَاللهِ لَا أَقُومُ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ ، قَالَتْ : وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ ، قَالَتْ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ وَيُتْمِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ : { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ } الْآيَةَ ، { أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى يَا رَبِّ ، فَرَدَّ عَلَى مِسْطَحٍ نَفَقَتَهُ .

EnglishUnverified translation

147 - Narrated al-Abbas ibn Muhammad al-Mujashii from Muhammad ibn Abi Yaqub al-Kirmani from Sahl ibn Yusuf from Salih ibn Abi al-Akhdar from al-Zuhri from Ubayd Allah ibn Abdullah ibn Utba and Abi Salama ibn Abd al-Rahman and Alqama ibn Waqqas and Urwa ibn al-Zubayr, concerning the report of Aisha, saying: When the companions of the slander said what they said and Allah exonerated her, each narrated to me a portion of her report; some of them were firmer in her report and better in relating precisely. They said: Aisha said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended a journey or direction, he would cast lots among his wives; whichever of them her lot came out, he took her out with him. Aisha said: He cast lots among us in a raid he undertook, and my lot came out in it, after the verse of the veil was sent down. I went out with him, carried in my howdah and set down in it. Women then were light. She said: The Messenger of Allah announced one night departure. I rose and passed beyond the army. When I finished, I came to my mount and felt my chest, finding a necklace of onyx beads fallen. I returned, and seeking it detained me. The party who mounted my howdah came, carried my howdah thinking I was in it, and mounted me on my camel I used to ride. Then they set out leading it. I came to their dwellings with neither caller nor answerer in them. I headed for my dwelling I had been in, knowing they would miss me and seek me. While I sat in my dwelling, my eye overcame me and I slept. Safwan ibn al-Muattal came, behind the army; he travelled early and reached my dwelling in the morning. He saw the black shape of a person and knew me; he used to see me before the veil came down. He said: To Allah we belong. I woke at his returning (Full Ifk narrative as in 20742: covering face with cloak, making camel kneel stepping hand mounting, leading to army, halted midday perishing, Abdullah greater burden, Madina month complaint unaware missing kindness How is that one, Umm Mistah al-Manasi night to night before privies early Arab custom open land harmed privies, setting out finishing stumble wrap May Mistah perish, rebuke Badr, learning slander added sickness, return home How is that one permission parents verify, mother radiant co-wives consolation, weeping night no tear no sleep, consultation Ali Usama delayed revelation separation, Usama wife only good affection, Ali not constrained many ask slave-girl truth, calling Barira suspicious, Barira No sent truth young sleeps dough sheep eats, pulpit excuse Abdullah: who excuses me harm family by Allah only good mentioned man only good entered only with me, Sad ibn Muadh excuse Aws neck Khazraj command, Sad ibn Ubada chief righteous zeal ignorant lie not kill nor can, Usayd cousin lie shall kill hypocrite disputing, tribes flared near fighting calming silent, weeping day parents thinking splits liver, Ansari woman weeping, Messenger sitting not sat since month no revelation, testifying Now then O Aisha such if innocent Allah exonerate if sinned seek forgiveness repent turns, tear dried, father know not, mother like, young little Quran heard settled believed innocent Allah knows not believe confess Allah knows innocent will believe, example father Yusuf patience beautiful sought help, turning bed hoping exoneration dream not recited slight, not moved sitting nor household out before heaviness sweat pearls cold day weight revelation, relieved laughing: O Aisha by Allah Allah exonerated you, mother rise, no by Allah nor praise but Allah, he who greater burden Abdullah ibn Ubayy ibn Salul, Abu Bakr spending Mistah kinship orphan: by Allah never spend, Allah sent And let not virtue swear verse Do you not love Allah forgive you, Abu Bakr yes Lord, returned spending.)

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

147 - عباس بن محمد مجاشعی نے محمد بن ابی یعقوب کرمانی سے، انہوں نے سہل بن یوسف سے، انہوں نے صالح بن ابی اخضر سے، انہوں نے زہری سے، انہوں نے عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ اور ابو سلمہ بن عبدالرحمن اور علقمہ بن وقاص اور عروہ بن زبیر سے، عائشہ کی حدیث کے بارے میں، انہوں نے کہا: جب اصحاب افک نے جو کہا سو کہا اور اللہ نے انہیں بری کیا، ہر ایک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک حصہ روایت کیا، بعض ان میں سے ان کی حدیث کے اثبت اور اتقن بیان والے تھے۔ انہوں نے کہا: عائشہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر یا سمت کا ارادہ کرتے تو اپنی ازواج میں قرعہ ڈالتے، جس کا قرعہ نکلتا اسے ساتھ نکالتے۔ عائشہ نے کہا: انہوں نے ہم میں ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا جو انہوں نے کیا، اس میں میرا قرعہ نکلا، آیت حجاب نازل ہونے کے بعد۔ میں ان کے ساتھ نکلی، اپنے ہودج میں اٹھائی جاتی اور اس میں اتاری جاتی۔ عورتیں اس وقت ہلکی تھیں۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ نے ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی اور لشکر سے آگے بڑھی۔ جب اپنا کام پورا کیا تو اپنے کجاوے کی طرف آئی اور اپنا سینہ ٹٹولا، جزع اظفار کا ہار گرا پایا۔ میں لوٹی، اس کی تلاش نے مجھے روک دیا۔ وہ جماعت جو میرا ہودج سوار کرتے تھے آئے، میرا ہودج اٹھایا سمجھتے کہ میں اس میں ہوں، مجھے میرے اونٹ پر سوار کیا جس پر میں سوار ہوتی تھی۔ پھر اسے ہانکتے چلے۔ میں ان کی منزلوں پر آئی جبکہ ان میں نہ پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا۔ میں اپنی منزل کی طرف گئی جس میں تھی، جانتی کہ وہ مجھے نہ پائیں گے اور مجھے تلاش کریں گے۔ میں اپنی منزل میں بیٹھی تھی کہ میری آنکھ غالب آئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل آئے، لشکر کے پیچھے تھے، جلدی چلے اور میری منزل پر صبح پہنچے۔ انسان کا سیاہ سایہ دیکھا اور مجھے پہچانا، وہ مجھے حجاب نازل ہونے سے پہلے دیکھتے تھے۔ انہوں نے کہا: انا للہ۔ میں ان کے استرجاع سے جاگی (افک کی مکمل روایت جیسا 20742 میں: چادر سے چہرہ ڈھانکنا، اونٹ بٹھانا ہاتھ پر پاؤں سوار ہونا، لشکر کے پاس لے جانا، دوپہر میں اترنا ہلاکت، عبداللہ کا بڑا بوجھ، مدینہ میں ایک ماہ بیماری بے خبری نرمی کا فقدان ان کا کیا حال ہے، ام مسطح کے ساتھ مناصع کی طرف رات ہی رات بیت الخلا سے پہلے پہلے عربوں کا رواج کھلے میدان گھروں کے بیت الخلا سے اذیت، نکلنا پورا کرنا چادر میں ٹھوکر مسطح ہلاک ہو، بدری کی ملامت، تہمت کا علم بیماری بڑھنا، گھر لوٹنا ان کا کیا حال ہے والدین کی اجازت تصدیق، والدہ روشن سوکنیں تسلی، رات بھر رونا نہ آنسو نہ نیند، علی اسامہ سے مشورہ وحی رکنے پر جدائی، اسامہ اہلیہ بھلائی محبت، علی تنگی نہیں بہت پوچھو لونڈی سچ، بریرہ کو بلانا شبہ، بریرہ نہیں حق بھیجنے والے کی قسم کم عمر سوتی آٹا بکری کھاتی ہے، منبر پر عبداللہ سے عذر: کون عذر دے گا اذیت گھر اللہ کی قسم بھلائی کے سوا نہیں جانا ذکر مرد بھلائی کے سوا نہیں جانا صرف ساتھ داخل ہوتا، سعد بن معاذ عذر اوس گردن خزرج حکم، سعد بن عبادہ سردار صالح حمیت جاہل جھوٹ نہ قتل نہ کر سکو، اسید چچا زاد جھوٹ ضرور قتل کرے گا منافق جھگڑتا ہے، قبیلے بھڑکے لڑنے کے قریب نرم خاموش، دن بھر رونا والدین جگر چیرنے کا گمان، انصاری عورت ساتھ رونا، رسول بیٹھے جب سے نہ بیٹھے تھے ایک ماہ وحی نہیں، شہادت حمد کے بعد اے عائشہ ایسا اگر بری اللہ بری کرے گا اگر گناہ بخشش مانگو توبہ کرو توبہ کرتا ہے، آنسو خشک، والد نہیں جانتا، والدہ مثل، کم عمر تھوڑا قرآن سنا جم گیا تصدیق بری اللہ جانتا ہے بری تصدیق نہ کرو گے اقرار جس سے اللہ جانتا ہے بری تصدیق کرو گے، مثال ابو یوسف صبر جمیل مددگار، بستر پر پھرنا براءت خواب پڑھی وحی نہ حقیر، مجلس سے نہ ہلے نہ گھر سے نکلا یہاں تک کہ سختی پکڑی پسینے کے موتی ٹھنڈا دن وحی کا بوجھ، ہلکا ہنستے ہوئے: اے عائشہ اللہ کی قسم اللہ نے تمہیں بری کیا ہے، والدہ اٹھو، نہیں اللہ کی قسم نہ اٹھوں نہ اللہ کے سوا حمد کروں، بڑا بوجھ لینے والا عبداللہ بن ابی ابن سلول، ابوبکر مسطح بن اثاثہ پر اس کی قرابت اور یتیمی کے لیے خرچ کرتے تھے، ابوبکر نے کہا: اللہ کی قسم مسطح پر کبھی کچھ خرچ نہ کروں گا، اللہ نے نازل کیا: فضل والے تم میں سے قسم نہ کھائیں آیت، کیا پسند نہیں اللہ بخشے، ابوبکر نے کہا: ہاں اے رب، مسطح پر اس کا نفقہ لوٹایا۔)

20748

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20748

148 - حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ ، ثَنَا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الزُّبَيْدِيُّ ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، قَالَ : ذَكَرَ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، [23/106] عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ ، وَزِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللهُ ، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا ، ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

EnglishUnverified translation

148 - Narrated al-Mufaddal ibn Muhammad al-Janadî from Abu Huma Muhammad ibn Yusuf al-Zubaydi from Abu Qurra Musa ibn Tariq, saying: mentioned Zama ibn Salih from Yaqub ibn Ata and Ziyad ibn Sad from Ibn Shihab from Said ibn al-Musayyib and Urwa ibn al-Zubayr and Alqama ibn Waqqas and Ubayd Allah ibn Abdullah ibn Utba ibn Masud, concerning the report of Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), when the people of the slander said about her what they said, and Allah exonerated her. Each narrated to me a portion of her report, and part of their reports confirms part, though some of them retained her report better than others and were firmer in relating it. They mentioned that Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), said: The Messenger of Allah, when he intended to go out on a journey, would cast lots among his wives, and he mentioned the hadith.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

148 - مفضل بن محمد جندی نے ابو حمہ محمد بن یوسف زبیدی سے، انہوں نے ابو قرہ موسی بن طارق سے، انہوں نے کہا: زمعۃ بن صالح نے ذکر کیا، انہوں نے یعقوب بن عطاء اور زیاد بن سعد سے، انہوں نے ابن شہاب سے، انہوں نے سعید بن مسیب اور عروہ بن زبیر اور علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ بن مسعود سے، عائشہ زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی حدیث کے بارے میں، جب اہل افک نے ان کے بارے میں جو کہا سو کہا، تو اللہ نے انہیں بری کیا، اور ہر ایک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک حصہ روایت کیا، اور ان کی بعض حدیث بعض کی تصدیق کرتی ہے، اگرچہ بعض ان میں سے بعض سے ان کی حدیث کو زیادہ یاد رکھنے والے اور اتقن بیان والے تھے۔ انہوں نے ذکر کیا کہ عائشہ زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے کہا: رسول اللہ جب سفر پر نکلنے کا ارادہ کرتے تو اپنی ازواج میں قرعہ ڈالتے، اور حدیث ذکر کی۔

20749

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20749

149 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالَا : ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : لَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا الْأَمْرِ وَشَاعَ وَقَامَ رَسُولُ اللهِ فِيهِ خَطِيبًا ، وَمَا أَشْعُرُ بِهِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى جَارِيَةٍ لِي نُوبِيَّةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : " مَا تَعْلَمِينَ مِنْ عَائِشَةَ ؟ " ، فَقَالَتْ : مَا أَعْلَمُ عَلَيْهَا عَيْبًا غَيْرَ أَنَّهَا تَنَامُ ، فَتَدْخُلُ الشَّاةُ ، فَتَأْكُلُ خَمِيرَتَهَا وَحَصِيرَهَا ، فَقَالَ : " لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكِ " ، قَالَتْ : فَعَمَّهْ ، فَلَمَّا فَطِنَتْ ، قَالَتْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَمَا أَعْلَمُ مِنْ عَائِشَةَ إِلَّا كَمَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ مِنَ التِّبْرِ الْأَحْمَرِ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَشِيرُوا عَلَيَّ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، فِي قَوْمٍ أَبَنُوا أَهْلِي مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، وَلَا تَغَيَّبْتُ قَطُّ إِلَّا وَهُوَ مَعِي ، وَلَا دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا وَأَنَا شَاهِدٌ " ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ : أَرَى أَنْ يُضْرَبَ أَعْنَاقَهُمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ : كَذَبْتَ وَاللهِ أَمَا وَاللهِ لَوْ كَانُوا مِنْ رَهْطِكَ مَا أَمَرْتَ بِقَتْلِهِمْ ، وَكَانَ حَسَّانُ مِنَ [23/107] الْخَزْرَجِ ، حَتَّى كَانَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ فِي الْمَسْجِدِ كَوْنٌ ، وَكَانَ مِمَّنْ يَذِيعُهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي آخَرِينَ ، وَكَانَ يَتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ فَيَسْمَعُهُ فَيَسْتَوْشِيهِ وَيَذِيعُهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَخَرَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ لِحَاجَتِي ، فَبَيْنَمَا نَمْشِي إِذْ عَثَرَتْ ، فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ عَلَامَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ مِسْطَحًا وَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ ثُمَّ مَشَتْ سَاعَةً فَعَثَرَتْ ، فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا أَسُبُّهُ إِلَّا فِيكِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : وَمَا شَأْنِي ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِالْأَمْرِ ، فَذَهَبْتُ حَاجَتِي فَرَجَعْتُ ، فَحُمِمْتُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " مَا شَأْنُكِ يَا عَائِشَةُ ؟ " ، قُلْتُ : حُمِمْتُ فَائْذَنْ لِي فَآتِي أَبَوَيَّ ، فَأَذِنَ لِي فَذَهَبْتُ ، فَإِذَا أَبِي أَسْفَلَ وَأُمِّي فَوْقَ الْبَيْتِ يُصَلِّي ، فَقَالَتْ أُمِّي : مَا شَأْنُكِ يَا عَائِشَةُ ؟ فَقُلْتُ : أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مِسْطَحٍ بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَتْ : أَمَا سَمِعْتِ بِهِ إِلَّا الْآنَ ؟ فَبَكَيْتُ وَبَكَتْ وَسَمِعَ أَبِي الْبُكَاءَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ ابْنَتِي ؟ فَقَالَتْ أُمِّي : سَمِعَتْ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْآنَ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ حَتَّى نَغْدُوَ عَلَيْكِ غَدًا ، فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ وَعِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمْ يَمْنَعِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَانَهَا أَنْ يُكَلِّمَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنْ كُنْتِ أَسَأْتِ وَأَخْطَأْتِ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي " ، فَقُلْتُ لِأَبِي : تَكَلَّمْ ، فَقَالَ : بِمَ أَتَكَلَّمُ ؟ قُلْتُ لِأُمِّي : تَكَلَّمِي ، قَالَتْ : بِمَ أَتَكَلَّمُ ؟ فَحَمِدْتُ اللهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ قَدْ فَعَلْتُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا فَعَلْتُ لَتَقُولُنَّ قَدْ أَقَرَّتْ وَمَا فَعَلْتُ ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَمْ أَفْعَلْ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا فَعَلْتُ لَتَقُولُنَّ كَذَبَتْ ، وَلَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا مَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ، [23/108] فَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُسْرِيَ عَنْهُ حَتَّى رَأَيْتُ السُّرُورَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي أَبْشِرِي فَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عُذْرَكِ " ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ أَبَوَايَ : قُومِي فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ، فَقُلْتُ : أَحْمَدُ اللهَ لَا إِيَّاكُمَا ، وَكَانَ مِسْطَحٌ قَرِيبًا لِأَبِي بَكْرٍ وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ ، فَحَلَفَ أَنْ لَا يُنْفِقَ عَلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ } - حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ - وَكَانَ حَسَّانُ إِذَا سُبَّ عِنْدَهَا قَالَتْ : لَا تَسُبُّوهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ، وَأَيُّ عَذَابٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَهَابِ عَيْنَيْهِ ، عَذَابٌ عَظِيمٌ .

EnglishUnverified translation

149 - Narrated Ali ibn Abd al-Aziz and Abu Muslim al-Kashshi, both saying: narrated Hajjaj ibn al-Minhal from Hammad ibn Salama from Hisham ibn Urwa from his father from Aisha, that she said: People spoke of this matter and it spread. The Messenger of Allah stood concerning it as a preacher, while I was unaware of it. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) entered with some of his companions upon a Nubian slave-girl of mine, and the Messenger of Allah said: What do you know of Aisha? She said: I know no fault in her except that she sleeps, and the sheep enters and eats her leaven and her mat. He said: I do not ask you about this. She said: Then, well. When she understood, she said: Glory be to Allah; I know of Aisha only as the goldsmith knows of red gold. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) went out, praised Allah and extolled Him, then said: Advise me, company of Muslims, concerning people who accused my family; I knew in them no evil ever, and they accused them with one by Allah I knew in him no evil ever. I never stayed away but he was with me, nor entered my house ever but while I was present. Sad ibn Muadh said: I see their necks be struck. A man of al-Khazraj said: You lie; by Allah, had they been of your clan, you would not command killing them. Hassan was of al-Khazraj, until there was between al-Aws and al-Khazraj in the mosque an incident. Among those who spread it were Hassan ibn Thabit, and Mistah ibn Uthatha, and Hamna bint Jahsh, among others. He who spoke of it with Abdullah ibn Ubayy would hear it, spread it, and broadcast it. Aisha said: One night I went out with Umm Mistah for my need. While we walked, she stumbled and said: May Mistah perish. I said: Glory be (Full Ifk continuation: learning report, seeking parents, illness, consultation, pulpit, dispute, revelation heaviness, glad tidings: Allah sent excuse, parents: rise kiss head Messenger, I: praise Allah not you, Mistah orphan in Abu Bakr care oath not spend, And let not virtue swear to end verse, Hassan defended Messenger defended, what punishment greater than loss of eyes, great punishment.)

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

149 - علی بن عبدالعزیز اور ابو مسلم کشی نے کہا: حجاج بن منہال نے روایت کیا، انہوں نے حماد بن سلمہ سے، انہوں نے ہشام بن عروہ سے، انہوں نے اپنے والد سے، انہوں نے عائشہ سے، کہ انہوں نے کہا: لوگوں نے اس معاملے میں بات کی اور وہ پھیلا۔ رسول اللہ اس میں خطیب کھڑے ہوئے، جبکہ مجھے اس کا شعور نہ تھا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے صحابہ میں سے کچھ کے ساتھ میری ایک نوبی لونڈی پر داخل ہوئے، رسول اللہ نے کہا: تم عائشہ میں سے کیا جانتی ہو؟ انہوں نے کہا: میں ان پر کوئی عیب نہیں جانتی سوائے کہ وہ سوتی ہیں، بکری داخل ہوتی ہے اور ان کا خمیر اور چٹائی کھا جاتی ہے۔ انہوں نے کہا: میں تم سے اس کے بارے میں نہیں پوچھتا۔ انہوں نے کہا: پھر، اچھا۔ جب وہ سمجھیں تو کہا: سبحان اللہ، میں عائشہ میں نہیں جانتی سوائے جیسا سنار سرخ سونے کو جانتا ہے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نکلے، اللہ کی حمد کی اور ثنا کی، پھر کہا: مجھے مشورہ دو اے مسلمانوں کی جماعت، ان لوگوں میں جنہوں نے میرے گھر والوں پر تہمت لگائی، میں نے ان میں کبھی برائی نہیں جانی، اور انہیں اس کے ساتھ تہمت دی جس میں اللہ کی قسم میں نے کبھی برائی نہیں جانی۔ میں کبھی غائب نہ ہوا مگر وہ میرے ساتھ تھا، نہ میرے گھر میں کبھی داخل ہوا مگر میں حاضر تھا۔ سعد بن معاذ نے کہا: میری رائے ہے ان کی گردنیں ماری جائیں۔ خزرج کا ایک مرد بولا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم اگر وہ تمہارے قبیلے میں سے ہوتے تو ان کے قتل کا حکم نہ دیتے۔ حسان خزرج میں سے تھے، یہاں تک کہ اوس اور خزرج میں مسجد میں واقعہ ہوا۔ ان میں سے تھے جو اسے پھیلاتے تھے حسان بن ثابت، اور مسطح بن اثاثہ، اور حمنہ بنت جحش، آخروں میں۔ وہ اسے عبداللہ بن ابی کے پاس بیان کرتا سنتا پھیلاتا اور ظاہر کرتا۔ عائشہ نے کہا: ایک رات میں ام مسطح کے ساتھ اپنی حاجت کے لیے نکلی۔ ہم چلتے تھے کہ وہ ٹھوکر کھائیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو۔ میں نے کہا: سبحان (افک کا تسلسل: خبر کا علم، والدین کی طلب، بیماری، مشورہ، منبر، جھگڑا، وحی کی سختی، بشارت: اللہ نے تمہارا عذر نازل کیا، والدین: اٹھو رسول اللہ کے سر کو چومو، میں: اللہ کی حمد نہ تمہاری، مسطح ابوبکر کی کفالت میں یتیم قسم نہ خرچ کروں، فضل والے قسم نہ کھائیں آیت کے آخر تک، حسان رسول اللہ کی طرف سے دفاع کرتے تھے، آنکھوں کے جانے سے بڑا کون سا عذاب، عظیم عذاب۔)

20750

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20750

150 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ الرَّازِيُّ ، قَالَ : ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ قَامَ فِيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطِيبًا ، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي ، وَأَيْمُ اللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلَا دَخَلَ بَيْتِي إِلَّا وَأَنَا حَاضِرٌ ، وَلَا غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلَّا غَابَ مَعِي " ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : نَرَى يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ أَمَ وَاللهِ لَوْ كَانُوا مِنَ الْأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ فِي الْمَسْجِدِ شَرٌّ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ ، فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ ، فَقَالَتْ : [23/109] تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَانْتَهَرْتُهَا ، فَقُلْتُ : أَوَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ ؟ فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا أَسُبُّهُ إِلَّا فِيكِ ، فَقُلْتُ : فِي أَيِّ شَأْنِي ، فَنَقَرَتِ الْحَدِيثَ ، فَقُلْتُ : وَقَدْ كَانَ هَذَا ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ وَاللهِ ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي لَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لَهُ وَلَا أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا وَوُعِكْتُ ، فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ : أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي ، فَأَرْسَلَ مَعِيَ الْغُلَامَ ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ ، وَأَبُو بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ ، فَقَالَتْ أُمِّي : مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ ؟ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ ، وَإِذَا هِي لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي ، فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّةُ خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ ، فَإِنَّهُ وَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءَ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا ، قُلْتُ : وَقَدْ عَلِمَ بِهَا أَبِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قُلْتُ : وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : وَاسْتَعْبَرْتُ ، فَبَكَيْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ ، فَنَزَلَ فَقَالَ لِأُمِّي : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَتْ : بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ إِلَّا رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ ، قَالَتْ : فَرَجَعْتُ ، قَالَتْ : وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ بَيْتِي فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي ، فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا ، قَالَتْ : فَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَصْدِقِي رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللهِ ، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ مِنَ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ ، فَبَلَغَ الْأَمْرُ ذَاكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ قِيلَ لَهُ فِيهَا ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، مَا كَشَفْتُ أُنْثَى قَطُّ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَتْ : وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالَا عِنْدِي حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَايَ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي ، فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [23/110] فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، يَا عَائِشَةُ فَإِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ فَتُوبِي إِلَى اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ " ، قَالَتْ : وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ ، فَقُلْتُ : أَلَا تَسْتَحْيِ مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا ، فَوَعَظَ رَسُولُ اللهِ فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي ، فَقُلْتُ : أَجِبْهُ ، فَقَالَ : أَقُولُ مَاذَا ؟ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي ، فَقُلْتُ : أَجِيبِيهِ ، فَقَالَتْ : أَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَتْ : فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأَشْرَبْتُمُوهُ قُلُوبَكُمْ ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاتَ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَاللهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا ، قَالَتْ : وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : إِلَّا أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ } الْآيَةَ ، قَالَتْ : فَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ مِنْ سَاعَتِهِ فَرُفِعَ عَنْهُ ، وَإِنِّي لَأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ ، وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ : " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَبْرَأَكِ اللهُ بِبَرَاءَتِكِ " ، قَالَتْ : فَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا ، فَقَالَ لِي أَبَوَايَ : قَوْمِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُهُ وَلَا أَحْمَدُكُمَا ، وَلَكِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ ، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي ، فَأَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللهُ بِدِينِهَا ، فَلَمْ تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِهِ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ وَحَمْنَةَ وَالْمُنَافِقَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ وَهُوَ الَّذِي يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُمْ ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ ، فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَنْفَعُ مِسْطَحًا أَبَدًا بِنَافِعَةٍ ، فَأَنْزَلَ اللهُ { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } [23/111] - يَعْنِي : أَبَا بَكْرٍ - أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ - يَعْنِي : مِسْطَحًا - { أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى وَاللهِ يَا رَبِّ إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ يُغْفَرَ لَنَا فَعَادَ لِمَا كَانَ يَنْفَعُهُ بِهِ .

EnglishUnverified translation

150 - Narrated Abd al-Rahman ibn Salim al-Razi, saying: narrated Sahl ibn Uthman from Abu Usama from Hisham ibn Urwa, saying: My father narrated to me from Aisha, saying: When what was mentioned of my affair was mentioned, and I did not know, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) stood concerning me as a preacher. He testified, praised Allah and extolled Him as He deserves, then said: Now then, advise me concerning people who accused my family. By Allah, I knew in my family no evil ever. They accused them with one by Allah I knew in him no evil ever; he never entered my house but while I was present, nor was I absent on a journey but he was absent with me. Sad ibn Muadh stood and said: We see, O Messenger of Allah, that we strike their necks. A man of al-Khazraj stood; the mother of Hassan ibn Thabit was of that man’s clan. He said: You lie; by Allah, had they been of al-Aws, you would not love their necks be struck, until there nearly was between al-Aws and al-Khazraj in the mosque evil, and I did not know of it. In the evening of that day I went out for some need of mine, with Umm Mistah. She stumbled and said: May Mistah perish. I rebuked her, saying: Do you revile your son? She said: By Allah, I revile him only concerning you. I said: Concerning what of me? She disclosed the report. I said: Did this happen? She said: Yes, by Allah. I returned home as if what I went out for I had not gone out for; I found in it neither little nor much, and fell ill. I said to the Messenger of Allah: Send me to my father’s house. He sent the boy with me. I entered the house and found Umm Ruman below, Abu Bakr above the house reciting. My mother said: What brought you, O my little daughter? I told her and mentioned the report to her, and it had not reached from her what reached from me (Full Ifk continuation: pulpit excuse, Aws-Khazraj, Umm Mistah stumble learning, sickness, parents, Barira questioned sleeps dough sheep eats, Zaynab guarded hearing sight knew only good protected piety, sister Hamna fought perished among perished, speakers Mistah Hassan Hamna hypocrite Abdullah ibn Ubayy ibn Salul who spreads gathers them who took greater burden, Abu Bakr oath never benefit Mistah, And let not virtue affluence to end: meaning Abu Bakr give relatives needy meaning Mistah Do you not love Allah forgive you Forgiving Merciful, Abu Bakr yes Lord we love forgiven returned benefiting.)

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

150 - عبدالرحمن بن سالم رازی نے کہا: سہل بن عثمان نے روایت کیا، انہوں نے ابو اسامہ سے، انہوں نے ہشام بن عروہ سے، انہوں نے کہا: مجھے میرے والد نے روایت کیا، انہوں نے عائشہ سے، انہوں نے کہا: جب میرے معاملے میں جو ذکر کیا گیا سو ذکر کیا گیا، مجھے علم نہ تھا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے بارے میں خطیب کھڑے ہوئے۔ انہوں نے شہادت پڑھی، اللہ کی حمد کی اور اس کی ثنا کی جس کے وہ اہل ہیں، پھر کہا: حمد کے بعد مجھے ان لوگوں میں مشورہ دو جنہوں نے میرے گھر والوں پر تہمت لگائی۔ اللہ کی قسم میں نے اپنے گھر والوں پر کبھی برائی نہیں جانی۔ انہیں اس کے ساتھ تہمت دی جس میں اللہ کی قسم میں نے کبھی برائی نہیں جانی، نہ وہ میرے گھر میں داخل ہوا مگر میں حاضر تھا، نہ میں سفر میں غائب ہوا مگر وہ میرے ساتھ غائب ہوا۔ سعد بن معاذ کھڑے ہوئے اور کہا: ہم دیکھتے ہیں اے رسول اللہ کہ ہم ان کی گردنیں ماریں۔ خزرج کا ایک مرد کھڑا ہوا، حسان بن ثابت کی والدہ اس مرد کے قبیلے میں سے تھیں۔ انہوں نے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم اگر وہ اوس میں سے ہوتے تو تم نہ چاہتے کہ ان کی گردنیں ماری جائیں، یہاں تک کہ قریب تھا کہ اوس اور خزرج میں مسجد میں برائی ہو، مجھے اس کا علم نہ تھا۔ اس دن کی شام میں اپنی بعض حاجت کے لیے نکلی، میرے ساتھ ام مسطح تھیں۔ وہ ٹھوکر کھائیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو۔ میں نے انہیں ڈانٹا اور کہا: کیا تم اپنے بیٹے کو برا کہتی ہو؟ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم میں اسے صرف تمہارے بارے میں برا کہتی ہوں۔ میں نے کہا: میرے کس معاملے میں؟ انہوں نے حدیث کھولی۔ میں نے کہا: کیا یہ ہوا ہے؟ انہوں نے کہا: ہاں اللہ کی قسم۔ میں اپنے گھر لوٹی گویا جس کے لیے نکلی تھی اس کے لیے نہ نکلی تھی، اس میں تھوڑا بہت کچھ نہ پاتی تھی، اور بیمار پڑی۔ میں نے رسول اللہ سے کہا: مجھے میرے والد کے گھر بھیجو۔ انہوں نے لڑکے کو میرے ساتھ بھیجا۔ میں گھر میں داخل ہوئی اور ام رومان کو نیچے پایا، ابوبکر گھر کے اوپر پڑھتے تھے۔ میری امی نے کہا: اے میری بیٹی تمہیں کیا لایا؟ میں نے انہیں بتایا اور انہیں حدیث ذکر کی، جبکہ ان سے وہ نہ پہنچا تھا جو مجھ سے پہنچا تھا (افک کا تسلسل: منبر پر عذر، اوس خزرج، ام مسطح کی ٹھوکر علم، بیماری، والدین، بریرہ سے پوچھنا آٹے پر سوتی بکری کھاتی ہے، زینب سماعت و بصارت کی حفاظت بھلائی کے سوا نہیں جانا پرہیزگاری سے محفوظ، بہن حمنہ لڑیں ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں، بولنے والے مسطح حسان حمنہ منافق عبداللہ بن ابی ابن سلول جو پھیلاتا جمع کرتا ہے جس نے بڑا حصہ لیا، ابوبکر کی قسم کبھی مسطح کو نفع نہ دوں گا، فضل والے وسعت والے قسم نہ کھائیں یعنی ابوبکر قرابت مسکین یعنی مسطح کیا پسند نہیں اللہ بخشے بخشنے والا رحم کرنے والا، ابوبکر نے کہا ہاں اللہ کی قسم اے رب ہم پسند کرتے ہیں بخشے جائیں لوٹا نفع دیتا تھا۔)

20751

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20751

151 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ ، قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبِي ، قَالَ : ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، قَالَ : أَبُو أُوَيْسٍ ، وَحَدَّثَنِي أَيْضًا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيَّةِ ثُمَّ النَّجَّارِيَّةِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَافَرَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ فَخَرَجَ سَهْمُ عَائِشَةَ فِي غَزْوَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ جُوَيْرِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ قَلِيلَةَ اللَّحْمِ خَفِيفَةً ، وَكَانَتْ تَلْزَمُ خِدْرَهَا ، فَإِذَا أَرَادَ النَّاسُ الرَّحِيلَ ذَهَبَتْ فَتَوَضَّأَتْ وَرَجَعَتْ فَدَخَلَتْ مِحَفَّتَهَا فَيُرْحَلُ بَعِيرُهَا ثُمَّ يُحْمَلُ مِحَفَّتُهَا فَتُوضَعُ عَلَى الْبَعِيرِ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا قَالَ فِيهَا الْمُنَافِقُونَ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ أَشْرَكَ فِي عَائِشَةَ أَنَّهَا خَرَجَتْ تَتَوَضَّأُ حِينَ دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَانْسَلَّ مِنْ عُنُقِهَا عِقْدٌ لَهَا مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ ، فَارْتَحَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ وَهِيَ فِي ابْتِغَاءِ الْعِقْدِ وَلَمْ تَعْلَمْ بِرَحِيلِهِمْ ، فَشَدُّوا عَلَى بَعِيرِهَا الْمِحَفَّةَ وَهُمْ يَرَوْنَ أَنَّهَا فِيهَا كَمَا كَانَتْ ، فَرَجَعَتْ عَائِشَةُ إِلَى مَنْزِلِهَا فَلَمْ تَجِدْ فِي الْعَسْكَرِ أَحَدًا فَغَلَبَتْهَا عَيْنَاهَا ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ [23/112] السُّلَمِيُّ صَاحِبُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَخَلَّفَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَنِ الْعَسْكَرِ حَتَّى أَصْبَحَ ، قَالَتْ : فَمَرَّ بِي فَرَآنِي فَاسْتَرْجَعَ ، وَأَعْظَمَ مَكَانِي حِينَ رَآنِي وَحْدِي ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْرِفُهُ وَيَعْرِفُنِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ ، قَالَتْ : فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي فَسَتَرْتُ وَجْهِي عَنْهُ بِجِلْبَابِي ، وَأَخْبَرْتُهُ بِأَمْرِي فَقَرَّبَ بَعِيرَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى ذِرَاعِهِ ، وَوَلَّانِي قَفَاهُ حَتَّى رَكِبْتُ وَسَوَّيْتُ ثِيَابِي ، ثُمَّ بَعَثَهُ فَأَقْبَلَ يَسِيرُ بِي حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ نِصْفَ النَّهَارِ أَوْ نَحْوَهُ ، فَهُنَالِكَ قَالَ فِيَّ وَفِيهِ مَنْ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ ، وَأَنَا لَا أَعْلَمُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، وَلَا مِمَّا يَخُوضُ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَمْرِي ، وَكُنْتُ تِلْكَ اللَّيَالِيَ شَاكِيَةً ، وَكَانَ مِنْ أَوَّلِ مَا أَنْكَرْتُ مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّهُ كَانَ يَعُودُنِي قَبْلَ ذَلِكَ إِذَا مَرِضْتُ ، وَكَانَ تِلْكَ اللَّيَالِي لَا يَدْخُلُ عَلَيَّ وَلَا يَعُودُنِي ، إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ وَهُوَ مَارٌّ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " ، فَيَسْأَلُ عَنِّي بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أَكْثَرَ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَمْرِي غَمَّهُ ذَلِكَ وَقَدْ كُنْتُ شَكَوْتُ قَبْلَ ذَلِكَ إِلَى أُمِّي مَا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْجَفْوَةِ ، فَقَالَتْ لِي : يَا بُنَيَّةُ اصْبِرِي فَوَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ يُحِبُّهَا زَوْجُهَا ، لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا رَمَيْنَهَا ، قَالَتْ : فَوَجَدْتُ حِسًّا تِلْكَ اللَّيْلَةَ الَّتِي بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ صُبْحِهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَاسْتَشَارَهُمَا فِي أَمْرِي وَكُنَّا ذَلِكَ الزَّمَانَ لَيْسَتْ لَنَا كُنُفٌ نَذْهَبُ فِيهَا ، إِنَّمَا كُنَّا نَذْهَبُ كَمَا يَذْهَبُ الْعَرَبُ لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ ، فَقُلْتُ لِأُمِّ مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ : خُذِي الْإِدَاوَةَ فَامْلَئِيهَا مَاءً فَاذْهَبِي بِهَا إِلَى الْمَنَاصِعِ ، وَكَانَتْ هِيَ وَابْنُهَا مِسْطَحٌ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ قَرَابَةٌ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَيْهِمَا ، فَكَانَ يَكُونَانِ مَعَهُ وَمَعَ أَهْلِهِ ، فَأَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَخَرَجْنَا نَحْوَ الْمَنَاصِعِ ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ لِصَاحِبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبِ [23/113] بَدْرٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّكِ لَغَافِلَةٌ عَمَّا فِيهِ النَّاسُ مِنْ أَمْرِكِ ، قُلْتُ : أَجَلْ فَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَتْ : إِنَّ مِسْطَحًا وَفُلَانًا وَفُلَانَةً فِيمَنِ اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ أَخِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يَتَحَدَّثُونَ عَنْكِ ، وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ وَيَرْمُونَكِ بِهِ ، قَالَتْ : فَذَهَبَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ مِنَ الْغَائِطِ ، وَرَجَعْتُ عَوْدِي عَلَى بَدْئِي إِلَى بَيْتِي ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَأَخْبَرَهُمَا بِمَا قِيلَ فِيَّ ، وَاسْتَشَارَهُمَا فِي أَمْرِي ، فَقَالَ أُسَامَةُ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا عَلِمْنَا عَلَى أَهْلِكَ سُوءًا ، وَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ النِّسَاءَ ، وَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ الْخَبَرَ فَتَوَعَّدِ الْجَارِيَةَ - يَعْنِي بَرِيرَةَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَلِيٍّ : " فَشَأْنَكَ ائْتِ الْخَادِمَ " ، فَسَأَلَهَا عَلِيٌّ عَنِّي فَلَمْ تُخْبِرْهُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ إِلَّا بِخَيْرٍ ، قَالَتْ : وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى عَائِشَةَ سُوءًا إِلَّا أَنَّهَا جُوَيْرِيَةٌ تُصْبِحُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَدْخُلُ الشَّاةُ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُ مِنَ الْعَجِينِ ، قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ سَمِعَ مَا قَالَتْ فِيَّ بَرِيرَةُ لِعَلِيٍّ إِلَى النَّاسِ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، قَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ لِي مِنْ رِجَالٍ يُؤْذُونِي فِي أَهْلِي فَمَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي سُوءًا ، وَيَذُمُّونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ سُوءًا ، وَلَا خَرَجْتُ مَخْرَجًا إِلَّا خَرَجَ مَعِي فِيهِ " ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْأَشْهَلِيُّ مِنَ الْأَوْسِ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي أَحَدٍ مِنَ الْأَوْسِ كَفَيْنَاكَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فِيهِ أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْخَزْرَجِيُّ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ وَاللهِ وَهَذَا الْبَاطِلُ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْأَشْهَلِيُّ ، وَرِجَالٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ فَاسْتَبَّوْا وَتَنَازَعَوْا حَتَّى كَادَ أَنْ يَعْظُمَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمْ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتِي ، وَبَعَثَ إِلَى أَبَوَيَّ ، [23/114] فَأَتَيَاهُ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : " يَا عَائِشَةُ إِنَّمَا أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ ، فَإِنْ كُنْتِ أَخْطَأْتِ فَتُوبِي إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرِيهِ " ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ لِي أَبِي : لَا أَفْعَلُ ، هُوَ نَبِيُّ اللهِ وَالْوَحْيُ يَأْتِيهِ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَتْ لِي كَمَا قَالَ أَبِي ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَئِنْ أَقْرَرْتُ عَلَى نَفْسِي بِبَاطِلٍ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَلَئِنْ بَرَّأْتُ نَفْسِي وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُكَذِّبُنَّنِي ، فَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ، وَنَسِيتُ اسْمَ يَعْقُوبَ لِمَا بِي مِنَ الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ وَاحْتِرَاقِ الْجَوْفِ ، فَتَغَشَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا كَانَ يَتَغَشَّاهُ مِنَ الْوَحْيِ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ فَمَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ بَرَاءَتَكِ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنَزَّلَ الْقُرْآنُ فِي أَمْرِي ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو كَمَا يَعْلَمُ اللهُ مِنْ بَرَاءَتِي ، أَنْ يَرَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَمْرِي رُؤْيَا فَيُبَرِّئَنِي اللهُ بِهَا عِنْدَ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ لِي أَبَوَايَ عِنْدَ ذَلِكَ : قَوْمِي فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أَفْعَلُ بِحَمْدِ اللهِ كَانَ لَا بِحَمْدِكُمْ ، قَالَتْ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ وَأُمِّهِ فَلَمَّا رَمَانِي حَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يَنْفَعَهُ بِشَيْءٍ أَبَدًا ، قَالَتْ : فَلَمَّا تَلَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْلَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } ، بَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : بَلَى يَا رَبِّ ، وَعَادَ لِلنَّفَقَةِ عَلَى مِسْطَحٍ وَأُمِّهِ ، قَالَتْ : وَقَعَدَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً ، فَقَالَ صَفْوَانُ لِحَسَّانَ فِي الشِّعْرِ حِينَ ضَرَبَهُ : ذُبَابَ [23/115] ثُمَّ صَاحَ حَسَّانُ فَاسْتَغَاثَ النَّاسَ عَلَى صَفْوَانَ ، فَلَمَّا جَاءَ النَّاسُ فَرَّ صَفْوَانُ فَجَاءَ حَسَّانُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَعْدَاهُ عَلَى صَفْوَانَ فِي ضَرْبَتِهِ إِيَّاهُ ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَهَبَ لَهُ ضَرْبَةَ صَفْوَانَ إِيَّاهُ ، فَوَهَبَهَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَاضَهُ مِنْهَا حَائِطًا مِنْ نَخْلٍ عَظِيمٍ وَجَارِيَةً رُومِيَّةً وَيُقَالُ قِبْطِيَّةً تُدْعَى سِيرِينَ ، فَوَلَدَتْ لِحَسَّانَ ابْنَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الشَّاعِرَ . قَالَ أَبُو أُوَيْسٍ : أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتْ عَائِشَةُ : ثُمَّ بَاعَ حَسَّانُ ذَلِكَ الْحَائِطَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فِي وِلَايَتِهِ بِمَالٍ عَظِيمٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَبَلَغَنِي وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّ الَّذِي قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقِيلَ فِي أَصْحَابِ الْإِفْكِ الْأَشْعَارُ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لمِسْطَحٍ فِي رَمْيِهِ عَائِشَةَ فَكَانَ يُدْعَى عَوْفًا : حَسَدُوا عَادَيْتَهُمْ الْخَنَا وَقَالَتْ أُمُّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الَّذِينَ رَمَوْا عَائِشَةَ مِنَ الشِّعْرِ : وَالْخُمَاسِيُّ [23/116] عَفَّةَ عَقَارٌ سَعْدًا وَقَالَ حَسَّانُ وَهُوَ يُبَرِّئُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا - فِيمَا قِيلَ فِيهَا وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهَا : رَزَانٌ تُزَنُّ غَرْثَى حَلِيلَةُ قَالَ أَبُو أُوَيْسٍ : وَحَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِالَّذِينِ رَمَوْا عَائِشَةَ فَجُلِدُوا الْحَدَّ جَمِيعًا ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ . وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الشِّعْرِ حِينَ جُلِدُوا : [23/117] وَمِسْطَحُ .

EnglishUnverified translation

151 - Narrated Ali ibn al-Mubarak al-Sanani and Ubayd Allah ibn Muhammad al-Umari, both saying: narrated Ismail ibn Abi Uways, saying: narrated my father, saying: narrated Hisham ibn Urwa from his father from Aisha bint Abi Bakr al-Siddiq. Abu Uways said: Abdullah ibn Abi Bakr ibn Muhammad ibn Amr ibn Hazm al-Ansari al-Najjari also narrated to me from Amra bint Abd al-Rahman al-Ansariyya then al-Najjariyya from Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), saying: When the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) intended to travel a journey, he would cast lots among his wives; whichever of them her lot came out, he went out with her. The lot of Aisha came out in the Prophet’s (peace and blessings of Allah be upon him) expedition to Banu al-Mustaliq of Khuzaa. When the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) turned back and was near Madina, Aisha being a young girl, slight of flesh, light, keeping to her curtained seat. When people intended departure, she would go, perform ablution, return, enter her litter; her camel would be saddled, then her litter carried and placed on the camel. The first the hypocrites and others who shared concerning Aisha said was that she went out to perform ablution when they drew near Madina. A necklace of hers of onyx beads slipped from her neck. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) and people departed while she sought the necklace, unaware of their departure. They fastened her litter on her camel, seeing she was in it as she had been. Aisha returned to her dwelling and found no one in the camp; her eyes overcame her. Safwan ibn al-Muattal al-Sulami, companion of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), lagged behind the army (Full Ifk continuation: leading her on mount reaching army midday, perishing slanderers, Abdullah greater burden, Madina month illness unaware missing kindness How is that one, Umm Mistah night Manasi, stumble May Mistah perish, rebuke Badr witness, learning added sickness, permission parents verify, mother radiant co-wives, weeping no tear no sleep, consultation Ali Usama delayed revelation separation, Usama wife only good, Ali not constrained many ask slave-girl truth, Barira No sent truth young sleeps dough sheep eats, pulpit excuse Abdullah harm family only good mentioned man only good entered only with me, Sad excuse Aws neck Khazraj command, Sad Ubada chief righteous zeal ignorant lie not kill nor can, Usayd cousin lie shall kill hypocrite disputing, tribes flared near fighting calming silent, weeping day parents splits liver, Ansari woman weeping, Messenger sitting not sat since month no revelation, testifying Now then such if innocent exonerate if sinned seek forgiveness repent turns, tear dried, father know not, mother like, young little Quran heard settled believed innocent Allah knows not believe confess Allah knows innocent will believe, example father Yusuf patience beautiful sought help, turning bed hoping dream vision not recited slight, not moved sitting nor household out before heaviness pearls sweat cold weight Quran, relieved laughing Allah exonerated, by Allah’s praise not yours, mother rise, no nor praise but Allah, verses slander ten, Abu Bakr oath Mistah kinship poverty never after Aisha, And let not virtue swear Do you not love forgive, yes love forgive returned, Messenger asking Zaynab guarded hearing sight only good rivalled protected piety sister Hamna opposed perished, poems said about slander companions, Abu Bakr to Mistah called Awf in accusing Aisha, Umm Sad ibn Muadh poetry about accusers, Hassan exonerating Aisha apologizing: Razan tuzannu ghartha wife, Abu Uways father: Messenger commanded those who accused Aisha flogged hadd all eighty eighty, Hassan poetry when flogged and Mistah.)

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

151 - علی بن مبارک صنعانی اور عبیداللہ بن محمد عمری نے کہا: اسماعیل بن ابی اویس نے روایت کیا، انہوں نے کہا: میرے والد نے روایت کیا، انہوں نے کہا: ہشام بن عروہ نے روایت کیا، انہوں نے اپنے والد سے، انہوں نے عائشہ بنت ابی بکر صدیق سے۔ ابو اویس نے کہا: مجھے عبداللہ بن ابی بکر بن محمد بن عمرو بن حزم انصاری ن جاری نے بھی روایت کیا، انہوں نے عمرہ بنت عبدالرحمن انصاریہ پھر نجاریہ سے، انہوں نے عائشہ زوجہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے، انہوں نے کہا: نبی صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے، جس کا قرعہ نکلتا اسے ساتھ لے جاتے۔ عائشہ کا قرعہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے غزوہ بنی مصطلق خزاعہ میں نکلا۔ جب نبی صلی اللہ علیہ وسلم لوٹے اور مدینہ سے قریب ہوئے، عائشہ کم عمر کم گوشت ہلکی تھیں، اپنے پردے سے لگی رہتی تھیں۔ جب لوگ کوچ کا ارادہ کرتے تو وہ جاتیں، وضو کرتیں، لوٹتیں، اپنی پالکی میں داخل ہوتیں، ان کا اونٹ کسا جاتا، پھر ان کی پالکی اٹھائی جاتی اور اونٹ پر رکھی جاتی۔ پہلا جو منافقوں اور غیروں نے عائشہ میں کہا جنہوں نے عائشہ میں شرک کیا وہ یہ کہ وہ وضو کرنے نکلیں جب وہ مدینہ سے قریب ہوئے۔ ان کی گردن سے جزع اظفار کا ہار کھسکا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم اور لوگ کوچ کر گئے جبکہ وہ ہار کی تلاش میں تھیں، ان کے کوچ کا علم نہ تھا۔ انہوں نے ان کے اونٹ پر پالکی کسی، دیکھتے کہ وہ اس میں ہیں جیسے تھیں۔ عائشہ اپنے گھر لوٹیں اور لشکر میں کوئی نہ پایا، ان کی آنکھیں غالب آئیں۔ صفوان بن معطل سلمی، نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھی، لشکر سے پیچھے رہ گئے (افک کا تسلسل: اونٹ پر سوار کر کے لشکر کے پاس دوپہر کو لانا، تہمت والوں کی ہلاکت، عبداللہ کا بڑا بوجھ، مدینہ میں ایک ماہ بیماری بے خبری نرمی کا فقدان ان کا کیا حال ہے، ام مسطح کے ساتھ رات مناصع، ٹھوکر مسطح ہلاک ہو، بدری کی ملامت، تہمت کا علم بیماری بڑھنا، والدین کی اجازت تصدیق، والدہ روشن سوکنیں، رونا نہ آنسو نہ نیند، علی اسامہ سے مشورہ وحی رکنے پر جدائی، اسامہ اہلیہ بھلائی کے سوا نہیں، علی تنگی نہیں بہت لونڈی سے پوچھو سچ، بریرہ نہیں حق بھیجنے والے کی قسم کم عمر سوتی آٹا بکری کھاتی ہے، منبر پر عذر عبداللہ اذیت گھر بھلائی کے سوا نہیں جانا ذکر مرد بھلائی کے سوا نہیں جانا صرف ساتھ داخل ہوتا، سعد عذر اوس گردن خزرج حکم، سعد عبادہ سردار صالح حمیت جاہل جھوٹ نہ قتل نہ کر سکو، اسید چچا زاد جھوٹ ضرور قتل کرے گا منافق جھگڑتا ہے، قبیلے بھڑکے لڑنے کے قریب نرم خاموش، دن بھر رونا والدین جگر چیرنے کا گمان، انصاری عورت ساتھ رونا، رسول بیٹھے جب سے نہ بیٹھے تھے ایک ماہ وحی نہیں، شہادت حمد کے بعد ایسا اگر بری بری کرے گا اگر گناہ بخشش مانگو توبہ کرو توبہ کرتا ہے، آنسو خشک، والد نہیں جانتا، والدہ مثل، کم عمر تھوڑا قرآن سنا جم گیا تصدیق بری اللہ جانتا ہے بری تصدیق نہ کرو گے اقرار جس سے اللہ جانتا ہے بری تصدیق کرو گے، مثال ابو یوسف صبر جمیل مددگار، بستر پر پھرنا خواب کی امید پڑھی وحی نہ حقیر، مجلس سے نہ ہلے نہ گھر سے نکلا یہاں تک کہ سختی موتی پسینہ ٹھنڈا قرآن کا بوجھ، ہلکا ہنستے ہوئے اللہ نے بری کیا، اللہ کی حمد سے نہ تمہاری، والدہ اٹھو، نہیں نہ اللہ کے سوا حمد، آیات افک دس، ابوبکر قسم مسطح قرابت فقر کبھی نہیں عائشہ کے بعد، فضل والے قسم نہ کھائیں کیا پسند نہیں بخشے، ہاں پسند بخشے لوٹا، رسول کا زینب سے پوچھنا سماعت و بصارت کی حفاظت بھلائی کے سوا نہیں جانا برابری پرہیزگاری سے محفوظ بہن حمنہ مخالفت نکلیں ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں، اصحاب افک میں اشعار کہے گئے، ابوبکر کا مسطح کو عائشہ پر رمی میں کہنا جسے عوف کہا جاتا تھا: حسد کیا دشمنی گندگی اور ام سعد بن معاذ کا عائشہ پر تہمت لگانے والوں میں شعر سے کہنا، حسان کا عائشہ کو بری کرنا ان میں جو کہا گیا اور ان کی طرف معذرت: رزان تزن غرثی حلیلہ، ابو اویس والد: رسول اللہ نے عائشہ پر تہمت لگانے والوں کا حکم دیا حد مارے گئے سب اسی اسی، حسان کا شعر جب کوڑے مارے گئے اور مسطح۔)

20752

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20752

152 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَتْ عَلَيَّ أُمُّ مِسْطَحٍ فَخَرَجْنَا إِلَى حَيْرِ عَادٍ ، فَوَطِئَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ عَلَى عَظْمٍ أَوْ شَوْكَةٍ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَتْ : أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنَ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ، أَتَدْرِينَ مَا قَدْ طَارَ عَلَيْكِ ؟ قُلْتُ : لَا وَاللهِ ، قَالَتْ : مَتَى عَهْدُ رَسُولِ اللهِ بِكِ ؟ قُلْتُ : رَسُولُ اللهِ يَفْعَلُ فِي أَزْوَاجِهِ مَا أَحَبَّ ، يَبْدَأُ بِمَنْ أَحَبَّ مِنْهُنَّ وَيَأْتِي مَنْ أَحَبَّ ، قَالَتْ : فَإِنَّهُ طَبَّقَ عَلَيْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَخَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ ، فَبَلَغَ أُمَّ رُومَانَ أُمِّي ، فَلَمَّا بَلَغَهَا الْأَمْرُ أَتَتْنِي فَحَمَلَتْنِي فَذَهَبَتْ إِلَى بَيْتِهَا ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ بَلَغَهَا الْأَمْرُ ، فَجَاءَ إِلَيْهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا وَجَلَسَ عِنْدَهَا وَقَالَ : يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ قَدْ وَسَّعَ التَّوْبَةَ ، فَازْدَدْتُ شَرًّا إِلَى مَا بِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَنْتَظِرُ بِهَذِهِ الَّتِي خَانَتْكَ وَفَضَحَتْنِي ، قَالَتْ : فَازْدَدْتُ شَرًّا إِلَى شَرٍّ ، قَالَتْ : فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ؟ " ، قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " لَتُخْبِرَنِّي مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ " ، قَالَ : قَدْ وَسَّعَ اللهُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ [23/118] أَرْسِلْ إِلَى بَرِيرَةَ خَادِمَتِهَا فَسَلْهَا ، فَعَسَى أَنْ تَكُونَ قَدِ اطَّلَعَتْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى بَرِيرَةَ فَجَاءَتْ فَقَالَ لَهَا : " أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَإِنِّي سَائِلُكِ عَنْ شَيْءٍ فَلَا تَكْتُمِينِي " ، قَالَتْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا مِنْ شَيْءٍ تَسْأَلُنِي عَنْهُ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ ، وَلَا أَكْتُمُكَ إِنْ شَاءَ اللهُ شَيْئًا ، قَالَ : " قَدْ كُنْتِ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَهَلْ رَأَيْتِ مِنْهَا مَا تَكْرَهِينَهُ ؟ " ، قَالَتْ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالنُّبُوَّةِ مَا رَأَيْتُ مِنْهَا مُذُّ كُنْتُ عِنْدَهَا إِلَّا خَلَّةً ، قَالَ : " وَمَا هِيَ ؟ " ، قَالَتْ : عَجَنْتُ عَجِينًا لِي فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ : احْفَظِي هَذِهِ الْعَجِينَةَ حَتَّى أَقْتَبِسَ نَارًا فَأَخْبِزَ ، فَقَامَتْ تُصَلِّي ، فَغَفَلَتْ عَنِ الْخَمِيرِ فَجَاءَتْ شَاةٌ فَأَكَلَتْهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى أُسَامَةَ فَقَالَ : " يَا أُسَامَةُ مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ؟ " ، قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " لَتُخْبِرَنِّي بِمَا تَرَى فِيهَا " ، قَالَ : فَإِنِّي أَرَى أَنْ تُمْسِكَ فِيهَا حَتَّى يُحْدِثَ اللهُ إِلَيْكَ فِيهَا ، قَالَتْ : فَمَا كَانَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَ الْوَحْيُ ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَى فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السُّرُورُ ، وَجَاءَ عُذْرُهَا مِنَ السَّمَاءِ - يَعْنِي : مِنَ اللهِ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، ثُمَّ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ أَنْبَأَنِيَ اللهُ بِعُذْرِكِ " ، فَقُلْتُ : بِغَيْرِ حَمْدِكَ وَحَمْدِ صَاحِبِكَ ، قَالَتْ : فَعِنْدَ ذَلِكَ تَكَلَّمْتُ ، وَكَانَتْ إِذَا أَتَاهَا يَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ .

EnglishUnverified translation

152 - Narrated Muhammad ibn Amr ibn Khalid al-Harrani from his father from Attab ibn Bashir from Khusayf from Miqsam from Aisha, saying: Umm Mistah came to me, and we went out to Hayr Ad. Umm Mistah stepped on a bone or thorn and said: May Mistah perish. I said: Evil is what you said, a man among the companions of the Messenger of Allah, peace be upon him. She said: I bear witness you are of the heedless believing women. Do you know what has flown against you? I said: No, by Allah. She said: When was the Messenger of Allah’s last time with you? I said: The Messenger of Allah does with his wives as he loves; he begins with whom he loves of them and comes to whom he loves. She said: He has covered you with such-and-such. I fell unconscious. It reached Umm Ruman, my mother. When the matter reached her, she came to me, carried me, and took me to her house. It reached the Messenger of Allah that the matter had reached Aisha. He came to her, entered upon her, sat with her, and said: O Aisha, Allah has widened repentance. My evil increased to what was in me. While we were so, Abu Bakr came, entered upon me, and said: O Messenger of Allah, what do you wait with this one who betrayed you and exposed me? She said: My evil increased to evil. She said: He sent for Ali and said: O Ali, what do you see concerning Aisha? He said: Allah and His Messenger know best. He said: You shall surely tell me what you see concerning Aisha. He said: Allah has widened women, but send for Barira, her maid, and ask her; perhaps she looked upon something of her affair. He sent for Barira; she came. He said to her: Do you bear witness I am the Messenger of Allah? She said: Yes. He said: I ask you about something, so do not conceal from me. She said: Yes, O Messenger of Allah; nothing you ask me about but I shall tell you of it, nor conceal from you, Allah willing, anything. He said: You were with Aisha; did you see in her what you dislike? She said: No, by Him who sent you with prophethood; I saw in her, since I was with her, only one trait. He said: What is it? She said: I kneaded dough of mine and said to Aisha: Guard this dough until I fetch fire to bake. She stood praying, neglected the leaven, and a sheep came and ate it. He sent for Usama and said: O Usama, what do you see concerning Aisha? He said: Allah and His Messenger know best. He said: You shall surely tell me what you see in her. He said: I see you keep her until Allah brings something to you concerning her. She said: Only a little passed before revelation came down. The joy kept seen on the face of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). Her excuse came from heaven, meaning from Allah. The Messenger of Allah said: Receive glad tidings, O Aisha, then receive glad tidings, O Aisha; Allah informed me of your excuse. I said: Without your praise and the praise of your companion. She said: Then I spoke. When he came to her, he would say: How is that one?

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

152 - محمد بن عمرو بن خالد حرانی نے اپنے والد سے، انہوں نے عتاب بن بشیر سے، انہوں نے خصیف سے، انہوں نے مقسم سے، انہوں نے عائشہ سے، انہوں نے کہا: ام مسطح میرے پاس آئیں، تو ہم حیر عاد کی طرف نکلے۔ ام مسطح کا پاؤں ہڈی یا کانٹے پر پڑا، تو انہوں نے کہا: مسطح ہلاک ہو۔ میں نے کہا: برا کہا تم نے، رسول اللہ علیہ السلام کے صحابہ میں سے ایک مرد۔ انہوں نے کہا: میں گواہی دیتی ہوں کہ تم غافل مومنات میں سے ہو۔ کیا تم جانتی ہو تم پر کیا اڑ کر آیا ہے؟ میں نے کہا: نہیں اللہ کی قسم۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ کا تم سے عہد کب کا ہے؟ میں نے کہا: رسول اللہ اپنی ازواج میں جو چاہتے کرتے ہیں، جس سے چاہتے ابتدا کرتے ہیں اور جس کے پاس چاہتے آتے ہیں۔ انہوں نے کہا: انہوں نے تم پر ایسا ایسا ڈھانک دیا ہے۔ تو میں بے ہوش گر پڑی۔ ام رومان میری والدہ کو خبر پہنچی۔ جب انہیں معاملہ پہنچا تو وہ میرے پاس آئیں، مجھے اٹھایا اور اپنے گھر لے گئیں۔ رسول اللہ کو خبر پہنچی کہ عائشہ کو معاملہ پہنچ گیا ہے۔ تو وہ ان کے پاس آئے، ان پر داخل ہوئے، ان کے پاس بیٹھے اور کہا: اے عائشہ اللہ نے توبہ وسیع کی ہے۔ تو میری برائی میرے حال پر بڑھ گئی۔ اسی حال میں ابوبکر آئے، مجھ پر داخل ہوئے اور کہا: اے رسول اللہ اس کے ساتھ کیا انتظار کرتے ہو جس نے تم سے خیانت کی اور مجھے رسوا کیا؟ انہوں نے کہا: میری برائی برائی پر بڑھ گئی۔ انہوں نے کہا: تو انہوں نے علی کو بلوایا اور کہا: اے علی عائشہ کے بارے میں کیا دیکھتے ہو؟ انہوں نے کہا: اللہ اور اس کے رسول زیادہ جانتے ہیں۔ انہوں نے کہا: ضرور مجھے بتاؤ عائشہ کے بارے میں کیا دیکھتے ہو۔ انہوں نے کہا: اللہ نے عورتوں کو وسیع کیا ہے، لیکن بریرہ ان کی خادمہ کو بلوا کر پوچھو، شاید اس نے ان کے معاملے کی کسی چیز پر اطلاع پائی ہو۔ تو انہوں نے بریرہ کو بلوایا، وہ آئیں۔ انہوں نے ان سے کہا: کیا تم گواہی دیتی ہو کہ میں رسول اللہ ہوں؟ انہوں نے کہا: ہاں۔ انہوں نے کہا: میں تم سے ایک چیز پوچھنے والا ہوں تو مجھ سے نہ چھپانا۔ انہوں نے کہا: ہاں اے رسول اللہ، کوئی چیز جس کے بارے میں تم مجھ سے پوچھو گے مگر میں تمہیں اس کی خبر دوں گی، اور ان شاء اللہ تم سے کچھ نہ چھپاؤں گی۔ انہوں نے کہا: تم عائشہ کے پاس تھیں، کیا تم نے ان میں کوئی ناپسندیدہ چیز دیکھی؟ انہوں نے کہا: نہیں، اس کی قسم جس نے تمہیں نبوت کے ساتھ بھیجا، جب سے میں ان کے پاس ہوں ایک خصلت کے سوا کچھ نہیں دیکھا۔ انہوں نے کہا: وہ کیا ہے؟ انہوں نے کہا: میں نے اپنا آٹا گوندھا اور عائشہ سے کہا: اس آٹے کی حفاظت کرو یہاں تک کہ میں آگ لاؤں اور روٹی پکاؤں۔ وہ نماز پڑھنے کھڑی ہوئیں، خمیر سے غافل ہوئیں، تو بکری آئی اور اسے کھا گئی۔ تو انہوں نے اسامہ کو بلوایا اور کہا: اے اسامہ عائشہ کے بارے میں کیا دیکھتے ہو؟ انہوں نے کہا: اللہ اور اس کے رسول زیادہ جانتے ہیں۔ انہوں نے کہا: ضرور مجھے بتاؤ ان میں کیا دیکھتے ہو۔ انہوں نے کہا: میری رائے ہے کہ انہیں روکے رکھو یہاں تک کہ اللہ تمہاری طرف ان کے بارے میں کچھ نازل کرے۔ انہوں نے کہا: تھوڑی ہی دیر گزری کہ وحی نازل ہوئی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے چہرے پر سرور دکھائی دیتا رہا۔ ان کا عذر آسمان سے آیا یعنی اللہ کی طرف سے۔ رسول اللہ نے کہا: خوشخبری ہو اے عائشہ، پھر خوشخبری ہو اے عائشہ، اللہ نے مجھے تمہارے عذر کی خبر دی ہے۔ میں نے کہا: تمہاری حمد کے بغیر اور تمہارے ساتھی کی حمد کے بغیر۔ انہوں نے کہا: تب میں نے بات کی۔ جب وہ ان کے پاس آتے تو کہتے: ان کا کیا حال ہے؟

20753

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20753

153 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، ثَنَا أَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ الْأَسْوَدِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ يَا أُمَّتَاهُ أَلَا تُحَدِّثِينِي كَيْفَ كَانَ - يَعْنِي : أَمْرَ الْإِفْكِ ؟ - قَالَتْ : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنَا أَخُوضُ الْمَطَرَ بِمَكَّةَ ، وَمَا عِنْدِي مَا يَرْغَبُ فِيهِ الرِّجَالُ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، [23/119] فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَزَوَّجَنِي أَلْقَى اللهُ عَلَيَّ الْحَيَاءَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - هَاجَرَ وَأَنَا مَعَهُ ، فَاحْتُمِلْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ جَاءَنِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، فَسَارَ رَسُولُ اللهِ مَسِيرًا فَخَرَجَ بِي مَعَهُ ، وَكُنْتُ خَفِيفَةً فِي حَدَجَةٍ لِي عَلَيْهَا سُتُورٌ ، فَإِذَا ارْتَحَلُوا جَلَسْتُ عَلَيْهَا وَاحْتَمَلُوا وَأَنَا فِيهَا ، فَشَدُّوهَا عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ فَنَزَلُوا مَنْزِلًا وَخَرَجْتُ لِحَاجَتِي ، فَرَجَعْتُ وَقَدْ بَادَرُوا بِالرَّحِيلِ ، فَجَلَسْتُ فِي الْحَدَاجَةِ وَقَدْ رَأَوْنِي حِينَ حَرَّكْتُ السُّتُورَ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِيهَا ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى صَدْرِي فَإِذَا قَدْ نَسِيتُ قِلَادَةً كَانَتْ مَعِي ، فَخَرَجْتُ مُسْرِعَةً أَطْلُبُهَا ، فَرَجَعْتُ فَإِذَا الْقَوْمُ قَدْ سَارُوا فَإِذَا أَنَا لَا أَرَى إِلَّا الْغُبَارَ مِنْ بَعِيدٍ ، فَإِذَا هُمْ قَدْ وَضَعُوا الْحَدَاجَةَ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ لَا يَرَوْنِي إِلَّا أَنِّي فِيهَا لِمَا رَأَوْا مِنْ خِفَّتِي ، فَإِذَا رَجُلٌ آخِذٌ بِرَأْسِ بَعِيرِهِ ، فَقُلْتُ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، قُلْتُ : أَدِرْ عَنِّي وَجْهَكَ وَضَعْ رِجْلَكَ عَلَى ذِرَاعِ بَعِيرِكَ ، قَالَ : أَفْعَلُ وَنُعْمَةُ عَيْنٍ وَكَرَامَةٌ ، قَالَتْ : فَأَدْرَكْتُ النَّاسَ حِينَ نَزَلُوا ، فَذَهَبَ فَوَضَعَنِي عِنْدَ الْحَدَاجَةِ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ النَّاسُ وَلَا أَشْعُرُ ، قَالَتْ : وَأَنْكَرْتُ لُطْفَ أَبَوَيَّ وَأَنْكَرْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَا أَعْلَمُ مَا قَدْ كَانَ قِيلَ حَتَّى دَخَلَتْ خَادِمَتِي أَوْ رَبِيبَتِي فَقَالَتْ : كَذَا ، قَالَتْ : وَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ : مَا أَغْفَلَكِ ؟ فَأَخَذَتْنِي حُمَّى نَافِضٌ ، فَأَخَذَتْ أُمِّي كُلَّ ثَوْبٍ فِي الْبَيْتِ فَأَلْقَتْهُ عَلَيَّ ، فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : " مَا تَرَوْنَ ؟ " ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَكْثَرَ النِّسَاءَ وَتَقْدِرُ عَلَى الْبَدَلِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَعَلَيْكَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ وَأَمْرُنَا لِأَمْرِكَ تَبَعٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَاللهِ لَيُبَيِّنُنَّهُ اللهُ فَلَا تَعْجَلْ ، قَالَتْ : وَقَدْ صَارَ وَجْهُ أَبِي كَأَنَّهُ صُبَّ عَلَيْهِ الزِّرْنِيخُ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ فَرَأَى مَا بِي ، قَالَ : " مَا لِهَذِهِ ؟ " ، قَالَتْ أُمِّي : [23/120] مِمَّا لِهَذِهِ مِمَّا قُلْتُمْ وَقِيلَ ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ، قَالَتْ : فَزَادَنِي ذَلِكَ عَلَى مَا عِنْدِي ، قَالَتْ : وَأَتَانِي فَقَالَ : اتَّقِي اللهَ يَا عَائِشَةُ ، وَإِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَتُوبِي إِلَى اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ، قَالَتْ : وَطَلَبْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لا تَعْلَمُونَ } ، قَالَتْ : فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ مَعَ أَصْحَابِهِ وَوَجْهُهُ كَأَنَّمَا ذِيبَ عَلَيْهِ الزِّرْنِيخُ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ لَمْ يَطْرِفْ ، فَعَرَفَ أَصْحَابُهُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ وَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى وَجْهِهِ ، وَهُوَ يَتَهَلَّلُ وَيُسْفِرُ ، فَلَمَّا قُضِيَ الْوَحْيُ ، قَالَ : " أَبْشِرْ يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَدْ أَنْزَلَ اللهُ عُذْرَ ابْنَتِكَ وَبَرَاءَتَهَا " فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا فَبَشَّرَهَا ، قَالَتْ : وَقَرَأَ عَلَيْهِ مَا نَزَلَ فِيَّ ، قَالَتْ : وَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ مُسْرِعًا يَكَادُ أَنْ يَنْكَبَّ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِ صَاحِبِكَ الَّذِي جِئْتَ مِنْ عِنْدِهِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِي فَأَخَذَ بِكَفِّي فَانْتَزَعْتُ يَدَيَّ مِنْهُ ، فَضَرَبَنِي أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : أَتَنْزِعِينَ كَفَّكِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ؟ أَوَ بِرَسُولِ اللهِ تَفْعَلِينَ هَذَا ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَتْ : فَهَذَا كَانَ أَمْرِي .

EnglishUnverified translation

153 - Narrated Abdan ibn Ahmad from Zayd ibn al-Harish from Abd al-Rahman ibn Muhammad al-Muharibi from Abu Sad al-Baqqal from Abd al-Rahman ibn al-Aswad from his father al-Aswad, saying: I said: O Mother of the Believers, or O my mother, will you not narrate to me how it was, meaning the affair of the slander? She said: The Messenger of Allah, peace be upon him, married me while I splashed rain in Mecca, with nothing in me men desire, a girl of six years. When it reached me that he married me, Allah cast shyness upon me. Then the Messenger of Allah, peace be upon him, emigrated, I with him. I was taken to him when he came to me, a girl of nine years. The Messenger of Allah travelled a journey, taking me out with him. I was light, in a curtained litter of mine with covers upon it. When they departed, I sat upon it and they carried, I in it. They fastened it on the camel’s back. They halted a halt; I went out for my need. I returned, and they had hastened departure. I sat in the litter, and they had seen me when I moved the covers. When I sat in it, I struck my hand on my chest, and I had forgotten a necklace with me. I went out hurrying, seeking it. I returned, and the people had gone; I saw only dust from afar. They had placed the litter on the camel’s back, seeing me only as in it, for what they saw of my lightness. There was a man holding his camel’s head. I said: Who is the man? He said: Safwan ibn al-Muattal al-Sulami. Are you the Mother of the Believers? I said: Yes. He said: To Allah we belong and to Him we return. I said: Turn your face from me and put your foot on your camel’s foreleg. He said: I shall, gladly and honorably. She said: I caught the people when they halted. He went and placed me at the litter. People looked at me, and I was unaware. She said: I denied the kindness of my parents, denied the Messenger of Allah, knowing not what had been said, until my maid or foster-daughter entered and said: Such. She said: A man of the Emigrants said to me: How heedless are you? A shivering fever seized me. My mother took every garment in the house and threw it over me. The Messenger of Allah consulted some of his companions, saying: What do you see? Some said: Women are many, and you can replace. Some said: You are the Messenger of Allah, revelation comes down upon you, and our affair follows your command. Some said: By Allah, Allah shall surely clarify it, so do not hasten. She said: My father’s face became as if arsenic poured upon it. She said: The Messenger of Allah entered upon me and saw what was in me. He said: What is with this one? My mother said: Of what you said and was said. He did not speak, saying nothing. She said: That added to what was in me. She said: He came to me and said: Fear Allah, O Aisha; if you committed anything of this, repent to Allah, for Allah accepts repentance from His servants and pardons evil deeds. She said: I sought the name of Yaqub and could not get it. I said, only saying as the father of Yusuf said: So patience is beautiful, and Allah is the One sought for help against what you describe. I only complain my grief and sorrow to Allah, and I know from Allah what you do not know. She said: While the Messenger of Allah was with his companions, his face as if arsenic dissolved upon it, revelation came down upon him. When revelation came to him, he would not blink. His companions knew he was receiving revelation, gazing at his face, beaming and brightening. When revelation ended, he said: Receive glad tidings, O Abu Bakr; Allah sent down your daughter’s excuse and innocence. He went to her and gave her tidings. She said: He recited to him what came down concerning me. She said: Abu Bakr came hurrying, almost falling. She said: I said: By the praise of Allah, not by the praise of your companion you came from. The Messenger of Allah came, sat at my head, took my palm, and I pulled my hands from him. Abu Bakr struck me, saying: Do you pull your hand from the Messenger of Allah? With the Messenger of Allah you do this? The Messenger of Allah laughed. She said: This was my affair.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

153 - عبدان بن احمد نے زید بن حریش سے، انہوں نے عبدالرحمن بن محمد محاربی سے، انہوں نے ابو سعد بقال سے، انہوں نے عبدالرحمن بن اسود سے، انہوں نے اپنے والد اسود سے، انہوں نے کہا: میں نے کہا: اے ام المومنین، یا اے میری امی، کیا تم مجھے نہ بتاؤ گی کیسا تھا یعنی افک کا معاملہ؟ انہوں نے کہا: رسول اللہ علیہ السلام نے مجھ سے نکاح کیا جبکہ میں مکہ میں بارش میں چل رہی تھی، اور مجھ میں وہ کچھ نہ تھا جس کی طرف مرد رغبت کرتے ہیں، اور میں چھ سال کی بچی تھی۔ جب مجھے خبر پہنچی کہ انہوں نے مجھ سے نکاح کیا تو اللہ نے مجھ پر حیا ڈال دی۔ پھر رسول اللہ علیہ السلام نے ہجرت کی اور میں ان کے ساتھ تھی۔ مجھے ان کی طرف رخصت کیا گیا جب وہ میرے پاس آئے، اور میں نو سال کی بچی تھی۔ رسول اللہ نے ایک سفر کیا اور مجھے اپنے ساتھ نکالا۔ میں ہلکی تھی، میرے لیے ایک پردہ دار ہودج تھا جس پر پردے تھے۔ جب وہ کوچ کرتے تو میں اس پر بیٹھتی اور وہ مجھے اٹھاتے، میں اس میں ہوتی۔ تو اسے اونٹ کی پیٹھ پر باندھتے۔ وہ ایک منزل اترے اور میں اپنی حاجت کے لیے نکلی۔ میں لوٹی اور وہ کوچ میں جلدی کر چکے تھے۔ میں ہودج میں بیٹھی، اور انہوں نے مجھے دیکھا تھا جب میں نے پردے ہلائے تھے۔ جب میں اس میں بیٹھی تو میں نے اپنا ہاتھ اپنے سینے پر مارا، تو میں ایک ہار بھول گئی تھی جو میرے پاس تھا۔ میں جلدی سے نکلی اسے تلاش کرنے۔ میں لوٹی تو قوم چل پڑی تھی، میں دور سے غبار کے سوا کچھ نہ دیکھتی تھی۔ انہوں نے ہودج اونٹ کی پیٹھ پر رکھ دیا تھا، مجھے یہی سمجھتے کہ میں اس میں ہوں، میری ہلکی ہونے کی وجہ سے جو انہوں نے دیکھی تھی۔ ایک مرد اپنے اونٹ کی نکیل پکڑے تھا۔ میں نے کہا: مرد کون ہے؟ انہوں نے کہا: صفوان بن معطل سلمی۔ کیا تم ام المومنین ہو؟ میں نے کہا: ہاں۔ انہوں نے کہا: انا للہ وانا الیہ راجعون۔ میں نے کہا: مجھ سے اپنا چہرہ پھیرو اور اپنے اونٹ کے بازو پر اپنا پاؤں رکھو۔ انہوں نے کہا: کروں گا، آنکھوں کی ٹھنڈک اور عزت کے ساتھ۔ انہوں نے کہا: میں لوگوں سے اس وقت ملی جب وہ اترے تھے۔ وہ گئے اور مجھے ہودج کے پاس رکھا۔ لوگوں نے مجھے دیکھا اور مجھے خبر نہ تھی۔ انہوں نے کہا: میں نے اپنے والدین کی نرمی کو انجانا پایا، اور رسول اللہ کو انجانا پایا، اور مجھے علم نہ تھا کیا کہا گیا تھا، یہاں تک کہ میری خادمہ یا رضاعی بیٹی داخل ہوئی اور کہا: ایسا۔ انہوں نے کہا: مہاجرین میں سے ایک مرد نے مجھ سے کہا: تم کتنی غافل ہو؟ مجھے کپکپی والا بخار چڑھا۔ میری والدہ نے گھر کا ہر کپڑا لیا اور مجھ پر ڈال دیا۔ رسول اللہ نے اپنے صحابہ میں سے کچھ لوگوں سے مشورہ کیا اور کہا: کیا دیکھتے ہو؟ بعض نے کہا: عورتیں بہت ہیں اور تم بدل پر قادر ہو۔ بعض نے کہا: تم رسول اللہ ہو، تم پر وحی اترتی ہے، اور ہمارا معاملہ تمہارے حکم کے تابع ہے۔ بعض نے کہا: اللہ کی قسم اللہ ضرور اسے واضح کرے گا، جلدی نہ کرو۔ انہوں نے کہا: میرے والد کا چہرہ ایسا ہو گیا گویا اس پر ہرتال ڈالی گئی ہو۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ مجھ پر داخل ہوئے اور میرا حال دیکھا۔ انہوں نے کہا: اس کا کیا حال ہے؟ میری والدہ نے کہا: اس کا جو تم نے کہا اور کہا گیا۔ وہ نہ بولے، کچھ نہ کہا۔ انہوں نے کہا: اس نے میرے حال پر اضافہ کیا۔ انہوں نے کہا: وہ میرے پاس آئے اور کہا: اللہ سے ڈرو اے عائشہ، اگر تم نے اس میں سے کچھ کیا ہے تو اللہ کی طرف توبہ کرو، اللہ اپنے بندوں سے توبہ قبول کرتا ہے اور برائیوں سے درگزر کرتا ہے۔ انہوں نے کہا: میں نے یعقوب کا نام تلاش کیا اور نہ پا سکی۔ میں نے کہا، صرف یہ کہتی ہوں جیسا ابو یوسف نے کہا: پس صبر جمیل ہے اور اللہ ہی مددگار ہے اس پر جو تم بیان کرتے ہو۔ میں اپنی بے قراری اور غم کی شکایت صرف اللہ سے کرتی ہوں، اور میں اللہ سے وہ جانتی ہوں جو تم نہیں جانتے۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ اپنے صحابہ کے ساتھ تھے اور ان کا چہرہ ایسا تھا گویا اس پر ہرتال گھولی گئی ہو، یہاں تک کہ ان پر وحی نازل ہوئی۔ جب ان پر وحی آتی تو پلک نہ جھپکتے۔ ان کے صحابہ نے جانا کہ ان پر وحی ہو رہی ہے، ان کے چہرے کو دیکھنے لگے، وہ چمک رہا تھا اور روشن ہو رہا تھا۔ جب وحی پوری ہوئی تو انہوں نے کہا: خوشخبری ہو اے ابوبکر، اللہ نے تمہاری بیٹی کا عذر اور براءت نازل کی ہے۔ وہ ان کی طرف گئے اور انہیں بشارت دی۔ انہوں نے کہا: انہوں نے ان پر پڑھا جو مجھ میں نازل ہوا۔ انہوں نے کہا: ابوبکر تیزی سے آئے، قریب تھا کہ گر پڑتے۔ انہوں نے کہا: میں نے کہا: اللہ کی حمد سے، تمہارے اس ساتھی کی حمد سے نہیں جس کے پاس سے تم آئے ہو۔ رسول اللہ آئے، میرے سر کے پاس بیٹھے، میری ہتھیلی پکڑی، تو میں نے اپنے ہاتھ ان سے کھینچ لیے۔ ابوبکر نے مجھے مارا اور کہا: کیا تم رسول اللہ سے اپنی ہتھیلی کھینچتی ہو؟ کیا رسول اللہ کے ساتھ یہ کرتی ہو؟ رسول اللہ ہنسے۔ انہوں نے کہا: یہ میرا معاملہ تھا۔

20754

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20754

154 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْأَعْوَرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيَّ حَوْفٌ ، فَمَا هُوَ أَنْ تَزَوَّجَنِي حَتَّى أَلْقَى اللهُ عَلَيَّ الْحَيَاءَ ، وَالْحَوْفَ . قَالَ : وَالْحَوْفُ : شَيْءٌ يَصْنَعُهُ الْأَعْرَافُ عَلَى الصِّبْيَانِ مِنْ سُوَرٍ يُلْبِسُهُ الْأَعْرَابُ أَبْنَاءَهُمْ .

EnglishUnverified translation

154 - Narrated Ahmad ibn Amr al-Khallal al-Makki from Muhammad ibn Abi Umar al-Adani from Sufyan ibn Uyayna from Abi Sad al-Awar from Abd al-Rahman ibn al-Aswad from his father from Aisha, saying: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) married me while I was wearing a hawf, and no sooner had he married me than Allah cast shyness upon me, and the hawf. He said: And al-hawf is something the Arabs make for children, of amulets, which the Bedouins dress their children with.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

154 - احمد بن عمرو خلال مکی نے محمد بن ابی عمر عدنی سے، انہوں نے سفیان بن عیینہ سے، انہوں نے ابو سعد اعور سے، انہوں نے عبدالرحمن بن اسود سے، انہوں نے اپنے والد سے، انہوں نے عائشہ سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھ سے نکاح کیا جبکہ مجھ پر حوف تھا، پھر مجھ سے نکاح کرتے ہی اللہ نے مجھ پر حیا ڈال دی، اور حوف۔ انہوں نے کہا: حوف وہ چیز ہے جو اعراب بچوں پر بناتے ہیں، تعویذوں میں سے، بدو اپنے بچوں کو پہناتے ہیں۔

20755

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20755

[23/121] 155 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ ، جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَنِي بِذَلِكَ " ، فَقُلْتُ : " بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكَ .

EnglishUnverified translation

155 - Narrated Abdullah ibn Ahmad ibn Hanbal from his father, saying: narrated Hushaym from Umar ibn Abi Salama from his father from Aisha, saying: When my exoneration came down from heaven, the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) came and informed me of that, so I said: By the praise of Allah, not by your praise.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

155 - عبداللہ بن احمد بن حنبل نے اپنے والد سے، انہوں نے کہا: ہشیم نے روایت کیا، ہمیں عمر بن ابی سلمہ نے خبر دی، انہوں نے اپنے والد سے، انہوں نے عائشہ سے، انہوں نے کہا: جب آسمان سے میرا عذر نازل ہوا، نبی صلی اللہ علیہ وسلم آئے اور مجھے اس کی خبر دی، تو میں نے کہا: اللہ کی حمد سے، تمہاری حمد سے نہیں۔

20756

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20756

156 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : رُمِيتُ بِالَّذِي رُمِيتُ بِهِ وَأَنَا غَافِلَةٌ ، فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدِي جَالِسٌ ثُمَّ اسْتَوَى قَاعِدًا وَمَسَحَ وَجْهَهُ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي قُلْتُ : بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَاتِ : { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ } الْآيَاتِ .

EnglishUnverified translation

156 - Narrated al-Husayn ibn Ishaq al-Tustari from Yahya ibn Abd al-Hamid al-Himmani from Abu Awana from Umar ibn Abi Salama from his father from Aisha, saying: I was accused of what I was accused of while I was heedless. While the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) was sitting with me, he then sat upright and wiped his face, and said: O Aisha, receive glad tidings. I said: By the praise of Allah, not by your praise. Then he recited to me these verses: Those who accuse chaste, heedless, believing women, the verses.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

156 - حسین بن اسحاق تستری نے یحیی بن عبدالحمید حمانی سے، انہوں نے ابو عوانہ سے، انہوں نے عمر بن ابی سلمہ سے، انہوں نے اپنے والد سے، انہوں نے عائشہ سے، انہوں نے کہا: مجھ پر وہ تہمت لگائی گئی جو لگائی گئی جبکہ میں غافل تھی۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس بیٹھے تھے، پھر سیدھے بیٹھے اور اپنا چہرہ پونچھا، اور کہا: اے عائشہ خوشخبری ہو۔ میں نے کہا: اللہ کی حمد سے، تمہاری حمد سے نہیں۔ پھر انہوں نے مجھ پر یہ آیات پڑھیں: جو لوگ پاکدامن غافل مومن عورتوں پر تہمت لگاتے ہیں، آیات۔

20757

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20757

157 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا بَلَغَنِي مَا تَكَلَّمُوا بِهِ هَمَمْتُ أَنْ آتِيَ قَلِيبًا فَأَطْرَحَ نَفْسِي فِيهِ " .

EnglishUnverified translation

157 - Narrated Ahmad ibn al-Qasim ibn Musawir al-Jawhari from Khalid ibn Khidash from Hammad ibn Zayd from Ayyub from Ibn Abi Mulayka from Aisha, saying: When what they said reached me, I intended to go to a well and throw myself into it.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

157 - احمد بن قاسم بن مساور جوہری نے خالد بن خداش سے، انہوں نے حماد بن زید سے، انہوں نے ایوب سے، انہوں نے ابن ابی ملیکہ سے، انہوں نے عائشہ سے، انہوں نے کہا: جب مجھے خبر پہنچی جو انہوں نے کہی تو میں نے ارادہ کیا کہ ایک کنویں پر جاؤں اور اپنے آپ کو اس میں گرا دوں۔

20758

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20758

158 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا قِيلَ ، فَذَكَرَهُ . زاد بعده في طبعة مكتبة ابن تيمية ونسخة الوطنية : (ثنا) والمثبت من نسخة كوبرلي ، والله أعلم .

EnglishUnverified translation

158 - Narrated Abdullah ibn al-Hasan al-Harrani Abu Shuayb from Abdullah ibn Jafar al-Raqqi from Ibn al-Mubarak from Malik ibn Mighwal from Abi Husayn from Mujahid from Aisha, saying: When it was said, and he mentioned it.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

158 - عبداللہ بن حسن حرانی ابو شعیب نے عبداللہ بن جعفر رقی سے، انہوں نے ابن مبارک سے، انہوں نے مالک بن مغول سے، انہوں نے ابو حصین سے، انہوں نے مجاہد سے، انہوں نے عائشہ سے، انہوں نے کہا: جب کہا گیا، تو اسے ذکر کیا۔

20759

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20759

159 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عِقْدِي مَا كَانَ قَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ أُخْرَى [23/122] فَسَقَطَ أَيْضًا عِقْدِي ، حَتَّى حَبَسَ الْتِمَاسُهُ النَّاسَ ، وَاطَّلَعَ الْفَجْرُ ، فَلَقِيتُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ مَا شَاءَ اللهُ " ، وَقَالَ لِي : يَا بُنَيَّةُ فِي سَفَرٍ تَكُونِينَ عَنَاءً وَبَلَاءً وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ الرُّخْصَةَ بِالتَّيَمُّمِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَمَا وَاللهِ يَا بُنَيَّةُ إِنَّكِ لِمَا عَلِمْتُ مُبَارَكَةٌ .

EnglishUnverified translation

159 - Narrated al-Qasim ibn Abbad al-Khattabi from Muhammad ibn Humayd al-Razi from Salama ibn al-Fadl and Ibrahim ibn al-Mukhtar from Muhammad ibn Ishaq from Yahya ibn Abbad ibn Abdullah ibn al-Zubayr from his father from Aisha (may Allah be pleased with her), saying: When what happened concerning my necklace happened, the people of the slander said what they said. Then I went out with the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) on another expedition and my necklace fell off again, so seeking it detained the people, and dawn broke. I met from Abu Bakr what Allah willed, and he said to me: O my little daughter, on a journey you become toil and trial, while the people have no water with them. So Allah sent down the concession of tayammum. Then Abu Bakr said: By Allah, O my little daughter, indeed you are, as far as I know, blessed.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

159 - قاسم بن عباد خطابی نے محمد بن حمید رازی سے، انہوں نے سلمہ بن فضل اور ابراہیم بن مختار سے، انہوں نے محمد بن اسحاق سے، انہوں نے یحیی بن عباد بن عبداللہ بن زبیر سے، انہوں نے اپنے والد سے، انہوں نے عائشہ رضی اللہ عنہا سے، انہوں نے کہا: جب میرے ہار کا جو معاملہ ہوا سو ہوا تو اہل افک نے جو کہا سو کہا۔ پھر میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ ایک اور غزوہ میں نکلی تو میرا ہار پھر بھی گرا، یہاں تک کہ اس کی تلاش نے لوگوں کو روک دیا، اور فجر طلوع ہو گئی۔ میں نے ابوبکر سے جو اللہ نے چاہا پایا، اور انہوں نے مجھ سے کہا: اے میری بیٹی سفر میں تم مشقت اور آزمائش ہوتی ہو جبکہ لوگوں کے پاس پانی نہیں۔ تو اللہ نے تیمم کی رخصت نازل کی۔ ابوبکر نے کہا: سنو اللہ کی قسم اے میری بیٹی تم جیسا میں جانتا ہوں بابرکت ہو۔

20760

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20760

160 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ شَيْبَةَ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا ، وَأُسَامَةَ فَاسْتَشَارَهُمَا ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَقَالَ خَيْرًا ، وَقَالَ : أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَهَذَا الْبَاطِلُ وَالْكَذِبُ ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ : إِنَّ النِّسَاءَ لَكَثِيرٌ ، وَإِنَّكَ لَقَادِرٌ أَنْ تَسْتَخْرِجَ وَتَسْأَلَ الْجَارِيَةَ فَإِنَّهَا سَتَصْدُقُ ، وَذَكَرَ حَدِيثَ الْإِفْكِ .

EnglishUnverified translation

160 - Narrated Muhammad ibn Isa ibn Shayba al-Misri, saying: narrated Said ibn Yahya ibn Said al-Umawi, saying: narrated my father from Ibn Ishaq from Yahya ibn Abbad ibn Abdullah ibn al-Zubayr from his father from Aisha, saying: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Ali and Usama and consulted them. As for Usama, he said good, saying: Your wife, and we know only good; this is falsehood and lying. As for Ali, he said: Women are many, and you are able to find out; ask the slave-girl, for she will tell the truth. And he mentioned the report of the slander.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

160 - محمد بن عیسی بن شیبہ مصری نے کہا: سعید بن یحیی بن سعید اموی نے روایت کیا، انہوں نے کہا: میرے والد نے روایت کیا، انہوں نے ابن اسحاق سے، انہوں نے یحیی بن عباد بن عبداللہ بن زبیر سے، انہوں نے اپنے والد سے، انہوں نے عائشہ سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے علی اور اسامہ کو بلایا اور ان سے مشورہ کیا۔ اسامہ نے بھلائی کہی اور کہا: تمہاری اہلیہ ہیں، ہم بھلائی کے سوا کچھ نہیں جانتے، اور یہ باطل اور جھوٹ ہے۔ علی نے کہا: عورتیں بہت ہیں، تم دریافت کرنے پر قادر ہو، لونڈی سے پوچھو وہ سچ کہے گی۔ اور افک کی حدیث ذکر کی۔

20761

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20761

161 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، أَنَّ أُمَّ رُومَانَ حَدَّثَتْهُمْ ، قَالَتْ : بَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ ، عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَتْ : فَعَلَ اللهُ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ وَفَعَلَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَتْ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَتْ : فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : وَأَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا ، فَمَا أَفَاقَتْ [23/123] إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ ، فَطُرِحَ عَلَيْهَا الثِّيَابُ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُهَا ؟ " ، قَالُوا : أَخَذَتْهَا الْحُمَّى بِنَافِضٍ ، قَالَ : " فَلَعَلَّهُ فِي حَدِيثٍ حُدِّثَتْ ، فَقَعَدَتْ عَائِشَةُ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصَدِّقُونِي ، وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ لَا تَعْذِرُونِي ، وَإِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ { وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَ عُذْرُهَا ، فَقَالَتْ : بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكَ - أَوْ قَالَتْ : - بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِ أَحَدٍ .

EnglishUnverified translation

161 - Narrated Muhammad ibn Ali al-Saigh from Said ibn Mansur from Suwayd ibn Abd al-Aziz from Husayn from Abi Wail from Masruq, that Umm Ruman narrated to them, saying: While I was sitting with Aisha, a woman of the Ansar came and said: May Allah do to so-and-so and so-and-so, and do. Aisha said: What is it? She said: Such-and-such. She said: Did the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) hear it? She said: Yes. She said: And Abu Bakr? She said: Yes. She said: Then Aisha fell unconscious, and she did not recover except with a fever with shivering. Clothes were thrown over her. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) came while she was lying down, and said: What is the matter with her? They said: Fever with shivering seized her. He said: Perhaps it is concerning a report she was told. Then Aisha sat up and said: By Allah, if I swear, you will not believe me, and if I excuse myself, you will not excuse me. My example and yours is only the example of Yaqub and his sons: And Allah is the One sought for help against what you describe. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) went out, and her exoneration came down. She said: By the praise of Allah, not by your praise, or she said: By the praise of Allah, not by the praise of anyone.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

161 - محمد بن علی صائغ نے سعید بن منصور سے، انہوں نے سوید بن عبدالعزیز سے، انہوں نے حصین سے، انہوں نے ابو وائل سے، انہوں نے مسروق سے، کہ ام رومان نے انہیں روایت کیا، انہوں نے کہا: میں عائشہ کے پاس بیٹھی تھی جب انصار کی ایک عورت آئی اور کہا: اللہ نے فلاں فلاں کے ساتھ ایسا ایسا کیا۔ عائشہ نے کہا: وہ کیا ہے؟ انہوں نے کہا: ایسا ایسا۔ انہوں نے کہا: کیا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے سنا؟ انہوں نے کہا: ہاں۔ انہوں نے کہا: اور ابوبکر نے؟ انہوں نے کہا: ہاں۔ انہوں نے کہا: عائشہ بے ہوش ہو کر نکلیں، ہوش نہ آیا مگر ان پر کپکپی والا بخار تھا۔ ان پر کپڑے ڈالے گئے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم آئے جبکہ وہ لیٹی تھیں، اور کہا: ان کا کیا حال ہے؟ انہوں نے کہا: انہیں کپکپی والا بخار چڑھا ہے۔ انہوں نے کہا: شاید اس حدیث کے بارے میں جو انہیں سنائی گئی۔ عائشہ بیٹھ گئیں اور کہا: اللہ کی قسم اگر میں قسم کھاؤں تم میری تصدیق نہ کرو گے، اور اگر میں عذر کروں تم مجھے معذور نہ سمجھو گے۔ میری اور تمہاری مثال صرف یعقوب اور ان کے بیٹوں کی مثال ہے: اور اللہ ہی مددگار ہے اس پر جو تم بیان کرتے ہو۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نکلے، تو ان کا عذر نازل ہوا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی حمد سے، تمہاری حمد سے نہیں یا انہوں نے کہا: اللہ کی حمد سے، کسی کی حمد سے نہیں۔

20762

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20762

162 - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْعَرَبِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا سَافَرَ سَافَرَ بِبَعْضِ نِسَائِهِ وَيُقْسِمُ بَيْنَهُمْ ، فَسَافَرَ بِعَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، وَكَانَ لَهَا هَوْدَجٌ ، وَكَانَ الْهَوْدَجُ لَهُ رِجَالٌ يَحْمِلُونَهُ وَيَضَعُونَهُ ، فَعَرَّسَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ ، وَخَرَجَتْ عَائِشَةُ لِلْحَاجَةِ ، فَتَبَاعَدَتْ فَلَمْ يُعْلَمْ بِهَا ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ قَدِ ارْتَحَلُوا ، وَجَاءَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْهَوْدَجَ فَحَمَلُوهُ وَلَا يَعْلَمُونَ إِلَّا أَنَّهَا فِيهِ ، فَسَارُوا وَأَقْبَلَتْ عَائِشَةُ فَوَجَدَتْهُمْ قَدِ ارْتَحَلُوا ، فَجَلَسَتْ مَكَانَهَا ، فَاسْتَيْقَظَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ ، وَكَانَ لَا يَقْرَبُ النِّسَاءَ ، فَتَقَرَّبَ مِنْهَا ، وَكَانَ مَعَهُ بَعِيرٌ لَهُ ، فَلَمَّا رَآهَا حَمَلَهَا ، وَقَدْ كَانَ يَرَاهَا قَبْلَ الْحِجَابِ ، وَجَعَلَ يَقُودُ بِهَا الْبَعِيرَ حَتَّى أَتَوُا النَّاسَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ عَائِشَةُ وَأَكْثَرُوا الْقَوْلَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَقَّ عَلَيْهِ حَتَّى [23/124] اعْتَزَلَهَا ، وَاسْتَشَارَ فِيهَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَغَيْرَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ دَعْهَا لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُحَدِّثَ لَكَ فِيهَا ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : النِّسَاءُ كَثِيرٌ ، فَحَمَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهَا ، وَخَرَجَتْ عَائِشَةُ لَيْلَةً تَمْشِي فِي نِسَاءٍ فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، تَقُولِينَ هَذَا لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ؟ فَقَالَتْ : إِنَّكِ لَا تَدْرِينَ مَا يَقُولُونَ ، وَأَخْبَرَتْهَا الْخَبَرَ ، فَسَقَطَتْ عَائِشَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا ، ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ بِعُذْرِهَا فِي سُورَةِ النُّورِ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } - حَتَّى بَلَغَ - { وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وَنَزَلَ { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ } - إِلَى قَوْلِهِ - { وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُعْطِي مِسْطَحًا وَيَبَرُّهُ وَيَصِلُهُ ، وَكَانَ مِمَّنْ أَكْثَرَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يُعْطِيَهُ شَيْئًا ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْتِيَهَا وَيُبَشِّرَهَا ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخْبَرَهَا بِعُذْرِهَا وَبِمَا أَنْزَلَ اللهُ ، فَقَالَتْ : لَا بِحَمْدِكَ وَلَا بِحَمْدِ صَاحِبِكَ .

EnglishUnverified translation

162 - Narrated Salama ibn Ibrahim ibn Ismail ibn Yahya ibn Salama ibn Kuhayl from his father from his father from his grandfather from Salama ibn Kuhayl from al-Hasan al-Arabi from Ibn Abbas, that the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), when he travelled, would travel with some of his wives and divide among them. So he travelled with Aisha bint Abi Bakr, and she had a howdah, and the howdah had men who carried it and set it down. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and his companions halted for rest, and Aisha went out for her need and went far, and she was not noticed. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) woke while the people had departed, and those who carried the howdah came and carried it, knowing only that she was in it. They travelled, and Aisha came and found them departed, so she sat in her place. A man of the Ansar called Safwan ibn al-Muattal woke, and he did not approach women. He drew near her, with him a camel of his. When he saw her, he carried her, and he had seen her before the veil. He led the camel with her until they reached the people, with the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), and with him Aisha, and they spoke much. That reached the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), and it grieved him until he withdrew from her. He consulted concerning her Zayd ibn Thabit and others. He said: O Messenger of Allah, leave her; perhaps Allah will bring about something for you concerning her. Ali ibn Abi Talib said: Women are many. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) took it to heart against her. One night Aisha went out walking among women, and Umm Mistah stumbled and said: May Mistah perish. Aisha said: Evil is what you said; do you say this of a man among the companions of the Messenger of Allah? She said: You do not know what they say. And she informed her of the report. Then Aisha fell unconscious. Then the Quran came down with her exoneration in Surat al-Nur: Those who brought the slander are a band among you, until it reached: And he who took upon himself the greater part of it will have a great punishment. And there came down: And let not those of virtue among you swear, to His saying: And Allah is Forgiving, Merciful. Abu Bakr used to give to Mistah, show him kindness and maintain him, and he was among those who spoke most against Aisha. So Abu Bakr swore not to give him anything. Then this verse came down: Do you not love that Allah should forgive you. The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) commanded him to go to her and give her glad tidings. Abu Bakr came and informed her of her exoneration and what Allah had sent down. She said: Not by your praise, nor by the praise of your companion.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

162 - سلمہ بن ابراہیم بن اسماعیل بن یحیی بن سلمہ بن کہیل نے اپنے والد سے، انہوں نے اپنے والد سے، انہوں نے اپنے دادا سے، انہوں نے سلمہ بن کہیل سے، انہوں نے حسن عربی سے، انہوں نے ابن عباس سے، کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر کرتے تو اپنی بعض بیویوں کے ساتھ سفر کرتے اور ان میں تقسیم کرتے۔ تو انہوں نے عائشہ بنت ابی بکر کے ساتھ سفر کیا، ان کا ہودج تھا، ہودج کے لیے مرد تھے جو اسے اٹھاتے اور رکھتے تھے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور ان کے صحابہ نے پڑاؤ کیا، عائشہ حاجت کے لیے نکلیں، دور چلی گئیں، ان کا علم نہ ہوا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم جاگے جبکہ لوگ کوچ کر چکے تھے۔ ہودج اٹھانے والے آئے اور اسے اٹھایا، یہی جانتے کہ وہ اس میں ہیں۔ وہ چلے، عائشہ آئیں اور انہیں کوچ کیا پایا، تو اپنی جگہ بیٹھ گئیں۔ انصار کا ایک مرد جاگا جسے صفوان بن معطل کہا جاتا ہے، وہ عورتوں کے قریب نہ جاتا تھا۔ وہ ان کے قریب آیا، اس کے پاس اس کا اونٹ تھا۔ جب اس نے انہیں دیکھا تو انہیں سوار کیا، وہ انہیں حجاب سے پہلے دیکھ چکا تھا۔ اونٹ کو ان کے ساتھ ہانکتا رہا یہاں تک کہ لوگوں کے پاس آئے، نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس، ان کے ساتھ عائشہ تھیں، اور انہوں نے بہت باتیں کیں۔ یہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو پہنچا، ان پر شاق گزرا یہاں تک کہ ان سے الگ ہوئے۔ ان کے بارے میں زید بن ثابت اور غیروں سے مشورہ کیا۔ انہوں نے کہا: اے رسول اللہ انہیں چھوڑ دو، شاید اللہ تمہارے لیے ان میں کچھ نازل کرے۔ علی بن ابی طالب نے کہا: عورتیں بہت ہیں۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے ان پر بوجھ لیا۔ ایک رات عائشہ عورتوں میں چلتی نکلیں، ام مسطح ٹھوکر کھائیں اور کہا: مسطح ہلاک ہو۔ عائشہ نے کہا: برا کہا تم نے، رسول اللہ کے صحابہ میں سے ایک مرد کے لیے یہ کہتی ہو؟ انہوں نے کہا: تم نہیں جانتیں وہ کیا کہتے ہیں۔ انہیں خبر بتائی۔ عائشہ بے ہوش گر پڑیں۔ پھر ان کے عذر میں سورۃ النور میں قرآن نازل ہوا: جو لوگ افک لائے وہ تم میں سے ایک جماعت ہیں، یہاں تک پہنچا: اور جس نے ان میں سے اس کا بڑا حصہ لیا اس کے لیے عظیم عذاب ہے۔ اور نازل ہوا: اور فضل والے تم میں سے قسم نہ کھائیں، اس کے قول تک: اور اللہ بخشنے والا رحم کرنے والا ہے۔ ابوبکر مسطح کو دیتے تھے، اس سے نیکی کرتے اور صلہ کرتے تھے، وہ ان میں سے تھا جنہوں نے عائشہ پر بہت کہا۔ ابوبکر نے قسم کھائی کہ اسے کچھ نہ دیں گے۔ یہ آیت نازل ہوئی: کیا تم پسند نہیں کرتے کہ اللہ تمہیں بخشے۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں حکم دیا کہ ان کے پاس جائیں اور انہیں بشارت دیں۔ ابوبکر آئے، انہیں ان کے عذر اور جو اللہ نے نازل کیا اس کی خبر دی۔ انہوں نے کہا: نہ تمہاری حمد سے اور نہ تمہارے ساتھی کی حمد سے۔

20763

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20763

163 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ عَاصِمٍ الْجَمَّالُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَرْبٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى التَّيْمِيُّ ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَائِشَةَ : " يَا عَائِشَةُ قَدْ أَنْزَلَ اللهُ عُذْرَكِ ، فَقَالَتْ : بِحَمْدِ اللهِ وَلَا بِحَمْدِكَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ مِنْ عِنْدِ عَائِشَةَ فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ فَضَرَبَهُ حَدَّيْنِ ، وَبَعَثَ إِلَى مِسْطَحٍ ، وَحَمْنَةَ فَضَرَبَهُمْ .

EnglishUnverified translation

163 - Narrated Muhammad ibn Idris ibn Asim al-Jammal from Ibrahim ibn Salih ibn Harb from Ismail ibn Yahya al-Taymi from Abu Mashar al-Madani from Muhammad ibn Qays from Abi al-Yasar al-Ansari, that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said to Aisha: O Aisha, Allah has sent down your exoneration. She said: By the praise of Allah, and not by your praise. The Messenger of Allah went out from Aisha and sent for Abdullah ibn Ubayy and struck him two hadd punishments, and sent for Mistah and Hamna and struck them.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

163 - محمد بن ادریس بن عاصم جمال نے ابراہیم بن صالح بن حرب سے، انہوں نے اسماعیل بن یحیی تیمی سے، انہوں نے ابو معشر مدینی سے، انہوں نے محمد بن قیس سے، انہوں نے ابو الیسر انصاری سے، کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے عائشہ سے کہا: اے عائشہ اللہ نے تمہارا عذر نازل کیا ہے۔ انہوں نے کہا: اللہ کی حمد سے، تمہاری حمد سے نہیں۔ رسول اللہ عائشہ کے پاس سے نکلے اور عبداللہ بن ابی کو بلوا بھیجا اور اسے دو حدیں ماریں، اور مسطح اور حمنہ کو بلوا بھیجا اور انہیں مارا۔

20764

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20764

164 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ [23/125] زَكَرِيَّا الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّيْمِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ أَثْلَاثًا ، فَمَنْ أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ أَخْرَجَ بِهِنَّ مَعَهُ ، فَكُنَّ يَخْرُجْنَ يَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، فَلَمَّا غَزَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ أَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ فَأَصَابَتِ الْقُرْعَةُ عَائِشَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ، فَأَخْرَجَ بِهِمَا مَعَهُ ، فَلَمَّا كَانُوا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ مَالَ رَحْلُ أُمِّ سَلَمَةَ فَأَنَاخُوا بَعِيرَهَا لِيُصْلِحُوا رَحْلَهَا ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُرِيدُ قَضَاءَ حَاجَةٍ ، فَلَمَّا أَنْزَلُوا إِبِلَهُمْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِلَى مَا يُصْلِحُوا رَحْلَ أُمِّ سَلَمَةَ أَقْضِي حَاجَتِي ، قَالَتْ : فَنَزَلْتُ مِنَ الْهَوْدَجِ فَأَخَذْتُ مَاءً فِي السَّطْلِ وَلَمْ يَعْلَمُوا بِنُزُولِي فَأَتَيْتُ خَرِبَةً وَانْقَطَعَتْ قِلَادَتِي ، فَاحْتَبَسْتُ فِي رَجْعِهَا وَنِظَامِهَا ، وَبَعَثَ الْقَوْمُ إِبِلَهُمْ وَمَضَوْا ، وَظَنُّوا أَنِّي فِي الْهَوْدَجِ لَمْ أَنْزَلْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَرَ أَحَدًا ، قَالَتْ : فَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى أُعْيِيتُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : إِنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي وَيَرْجِعُونَ فِي طَلَبِي ، قَالَتْ : فَقُمْتُ عَلَى بَعْضِ الطَّرِيقِ ، فَمَرَّ بِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، وَكَانَ رَفِيقَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى السَّاقَةِ فَجَعَلَهُ ، فَكَانَ إِذَا رَحَلَ النَّاسُ أَقَامَ يُصَلِّي ثُمَّ اتَّبَعَهُمْ ، فَمَا سَقَطَ مِنْهُمْ مِنْ شَيْءٍ حَمَلَهُ حَتَّى يَأْتِيَ بِهِ أَصْحَابَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَمَّا مَرَّ بِي ظَنَّ أَنِّي رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا نَوْمَانُ قُمْ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ مَضَوْا ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : إِنِّي لَسْتُ رَجُلًا أَنَا عَائِشَةُ ، فَقَالَ : إِنَّ لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ثُمَّ أَنَاخَ بَعِيرَهُ فَعَقَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ وَلَّى عَنِّي ، فَقَالَ : يَا أُمَّةَ قَوْمِي فَارْكَبِي ، فَإِذَا رَكِبْتِ فَآذِنِينِي ، قَالَتْ : فَرَكِبْتُ فَجَاءَ حَتَّى حَلَّ الْعِقَالَ ، ثُمَّ بَعَثَ حِمْلَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَمَا كَلَّمَهَا كَلَامًا حَتَّى أَتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ الْمُنَافِقُ فَجَرَ بِهَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، [23/126] وَأَعَانَهُ عَلَى ذَلِكَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ ، وَحَمْنَةُ ، وَشَاعَ ذَلِكَ فِي الْعَسْكَرِ ، وَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ فِي قَلْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَا قَالُوا ، حَتَّى رَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَأَشَاعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمَدِينَةِ ، وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ عَائِشَةُ : فَدَخَلَتْ ذَاتَ يَوْمٍ أُمُّ مِسْطَحٍ فَرَأَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْمَذْهَبَ فَحَمَلَتْ مَعِي السَّطْلَ وَفِيهِ مَاءٌ ، فَوَقَعَ السَّطْلُ مِنْهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : سُبْحَانَ اللهِ ، تُتْعِسِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَهُوَ ابْنُكِ ؟ قَالَتْ لَهَا أُمُّ مِسْطَحٍ : إِنَّهُ سَالَ بِكِ السَّيْلُ وَأَنْتِ لَا تَدْرِينَ ، وَأَخْبَرَتْهَا الْخَبَرَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا أَخْبَرَتْنِي أَخَذَتْنِي الْحُمَّى وَتَقَلَّصَ مَا كَانَ بِي وَلَمْ أَبْعُدِ الْمَذْهَبَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَقَدْ كُنْتُ أَرَى مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ ذَلِكَ جَفْوَةً ، وَلَمْ أَدْرِ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هِيَ ؟ فَلَمَّا حَدَّثَتْنِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَلِمْتُ أَنَّ جَفْوَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ لِمَا أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مِسْطَحٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَى أَهْلِي ؟ قَالَ : " اذْهَبِي " ، فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ حَتَّى أَتَتْ أَبَاهَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَيْتِهِ ، قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : فَأَخْرَجَكِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَآوِيكِ أَنَا وَاللهِ لَا آوِيكِ حَتَّى يَأْمُرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُؤْوِيَهَا ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : وَاللهِ مَا قِيلَ لَنَا هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَطُّ ، فَكَيْفَ وَقَدْ أَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ ؟ فَبَكَتْ عَائِشَةُ وَأُمُّ رُومَانَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَبَكَى مَعَهُمْ أَهْلُ الدَّارِ ، وَبَلَغَ ذَاكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يَعْذِرُنِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي ؟ ، فَقَامَ [23/127] إِلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَسَلَّ سَيْفَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ ، إِنْ يَكَ مِنَ الْأَوْسِ أَتَيْتُكَ بِرَأْسِهِ ، وَإِنْ يَكُ مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا بِأَمْرِكَ فِيهِ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ ، وَاللهِ مَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ إِنَّمَا طَلَبْتَنَا بِدُخُولٍ كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ هَذَا : يَا لَلْأَوْسِ ، وَقَالَ هَذَا : يَا لَلْخَزْرَجِ ، فَاضْطَرَبُوا بِالنِّعَالِ وَالْحِجَارَةِ وَتَلَاطَمُوا ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، فَقَالَ : فِيمَ الْكَلَامُ ؟ هَذَا رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُنَا بِأَمْرِهِ فَسَفَدَ عَنْ رَغْمِ أَنْفِ مَنْ رَغِمَ ، وَنَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَصَعِدَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَاحْتَضَنَهُ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ أَوْمَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى النَّاسِ جَمِيعًا ، ثُمَّ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا نَزَلَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَنَزَلَ ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي بِالسَّيْفِ ) إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ ، فَصَاحَ النَّاسُ : رَضِينَا يَا رَسُولَ اللهِ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَامَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَتَلَازَمُوا وَتَصَالَحُوا ، وَنَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمِنْبَرِ ، وَانْتَظَرَ الْوَحْيَ فِي عَائِشَةَ ، وَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ وَأُسَامَةَ وَبَرِيرَةَ ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَشِيرَ امْرَأً لَمْ يَعْدُ عَلِيًّا وَأُسَامَةَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ زَيْدٍ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : " مَا تَقُولُ فِي عَائِشَةَ ؟ فَقَدْ أَهَمَّنِي مَا قَالَ النَّاسُ فِيهَا " ، فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ قَالَ النَّاسُ وَقَدْ حَلَّ لَكَ طَلَاقُهَا ، وَقَالَ لِأُسَامَةَ : " مَا تَقُولُ أَنْتَ ؟ " ، قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مَا يَحِلُّ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا ، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ، فَقَالَ لِبَرِيرَةَ : " مَا تَقُولِينَ يَا بَرِيرَةُ ؟ " ، قَالَتْ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِكَ إِلَّا خَيْرًا ، إِلَّا أَنَّهَا امْرَأَةٌ نَئُومٌ ، تَنَامُ حَتَّى تَجِيءَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُ عَجِينَهَا ، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا لَيُخْبِرَنَّكَ اللهُ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا : [23/128] " يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ فَعَلْتِ هَذَا الْأَمْرَ فَقُولِي حَتَّى اسْتَغْفِرَ اللهَ لَكِ " ، قَالَتْ : وَاللهِ لَا أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ أَبَدًا ، إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُهُ فَلَا غَفَرَ اللهُ لِي ، وَمَا أَجِدُ مَثَلِي وَمَثَلَكُمْ إِلَّا مَثَلُ أَبِي يُوسُفَ - وَذَهَبَ اسْمُ يَعْقُوبَ مِنَ الْأَسَفِ - { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لا تَعْلَمُونَ } ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَلِّمُهَا إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْوَحْيِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَعْسَةٌ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَائِشَةَ : قَوْمِي فَاحْتَضِنِي رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَتْ : لَا وَاللهِ لَا أَدْنُو مِنْهُ ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَاحْتَضَنَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَبْتَسِمُ ، فَقَالَ : " عَائِشَةُ قَدْ أَنْزَلَ اللهُ عُذْرَكِ " ، قَالَتْ : بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكَ ، فَتَلَا عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُورَةَ النُّورِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي انْتَهَى خَبَرُهَا وَعُذْرُهَا وَبَرَاءَتُهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " قُومِي إِلَى الْبَيْتِ " ، فَقَامَتْ وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَسْجِدِ فَدَعَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَجَمَعَ النَّاسَ ثُمَّ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الْبَرَاءَةِ لِعَائِشَةَ ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ الْمُنَافِقِ ، فَجِيءَ بِهِ فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّيْنِ ، وَبَعَثَ إِلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَمِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ ، وَحَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ فَضُرِبُوا ضَرْبًا وَجِيعًا وَوُجِئَ فِي رِقَابِهِمْ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّمَا ضَرَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّيْنِ ، لِأَنَّهُ مَنْ قَذَفَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَيْهِ حَدَّانِ ، فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنْكَ وَأَنْتَ ابْنُ خَالَتِي مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا قُلْتَ فِي عَائِشَةَ ؟ أَمَّا حَسَّانُ فَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَيْسَ مِنْ قَوْمِي ، وَأَمَّا حَمْنَةُ فَامْرَأَةٌ ضَعِيفَةٌ لَا عَقْلَ لَهَا ، وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ فَمُنَافِقٌ ، وَأَنْتَ فِي عِيَالِي مُنْذُ مَاتَ أَبُوكَ وَأَنْتَ ابْنُ أَرْبَعِ حِجَجٍ ، أُنْفِقُ عَلَيْكَ وَأَكْسُوكَ [23/129] حَتَّى بَلَغْتَ ، مَا قَطَعْتُ عَنْكَ نَفَقَةً إِلَى يَوْمِي هَذَا ، وَاللهِ إِنَّكَ لِرَجُلٌ لَا وَصَلْتُكَ بِدِرْهَمٍ أَبَدًا وَلَا عَطَفْتُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ أَبَدًا ، ثُمَّ طَرَدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَأَخْرَجَهُ مِنْ مَنْزِلِهِ ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } الْآيَةَ ، فَلَمَّا قَالَ : { أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } بَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : أَمَّا إِذْ نَزَلَ الْقُرْآنُ بِأَمْرِي فِيكَ لَأُضَاعِفَنَّ لَكَ النَّفَقَةَ وَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ ، فَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَغْفِرَ لَكَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ مُنَافِقَةً مَعَهُ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ { الْخَبِيثَاتُ } - يَعْنِي : امْرَأَةَ عَبْدِ اللهِ - { لِلْخَبِيثِينَ } ، - يَعْنِي : عَبْدَ اللهِ - { وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ } - يَعْنِي : عَبْدَ اللهِ لِامْرَأَتِهِ - { وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ } - يَعْنِي : عَائِشَةَ ، وَأَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - { وَالطَّيِّبُونَ } - يَعْنِي : النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - { لِلطَّيِّبَاتِ } - يَعْنِي : لِعَائِشَةَ ، وَأَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - { أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ } إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ .

EnglishUnverified translation

164 - Narrated Abd al-Rahman ibn Khallad al-Dawraqi from Sadan ibn Zakariyya al-Dawraqi, saying: narrated Ismail ibn Yahya ibn Abdullah al-Taymi from Ibn Abi Dhib from Nafi from Ibn Umar, saying: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended a journey, he would cast lots among his wives thrice; whom the lot struck, he took them out with him. They would go out giving water and treating the wounded. When he raided Banu al-Mustaliq, he cast lots among them; the lot struck Aisha and Umm Salama, and he took them out with him. On part of the road, the saddle of Umm Salama tilted, so they made her camel kneel to mend her saddle. Aisha intended to relieve her need. When they made their camels kneel, Aisha said: I said in myself: Until they mend Umm Salama’s saddle, I shall relieve my need. She said: I came down from the howdah, took water in a bucket, they not knowing my descent, came to a ruin, and my necklace broke. I was held back returning it and arranging it. The people sent their camels and went on, thinking I was in the howdah, not descended. Aisha said: I returned and saw no one. She said: I followed them until I was exhausted. I said in myself: The people will miss me and return seeking me. She said: I stood on part of the road. Safwan passed by me (Full Ifk continuation variant: recognizing before veil, leading on camel reaching people, much speech, grief withdrawal, consulting, revelation, exoneration verses, Abu Bakr oath spending, Zaynab Barira testimonies, pulpit Aws-Khazraj dispute, flogging eighty, repentance, Abdullah hypocrite died hypocrisy, foul-good verses exegesis: foul speech foul people good speech good people, foul women Abdullah wife foul men Abdullah, good men Prophet good women Aisha wives, exonerated forgiveness noble provision, Aisha among wives Paradise.)

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

164 - عبدالرحمن بن خلاد دورقی نے سعدان بن زکریا دورقی سے، انہوں نے کہا: اسماعیل بن یحیی بن عبداللہ تیمی نے روایت کیا، انہوں نے ابن ابی ذئب سے، انہوں نے نافع سے، انہوں نے ابن عمر سے، انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں تین بار قرعہ ڈالتے، جسے قرعہ لگتا انہیں ساتھ نکالتے۔ وہ نکلتیں پانی پلاتیں اور زخمیوں کا علاج کرتیں۔ جب انہوں نے بنی مصطلق پر غزوہ کیا تو ان میں قرعہ ڈالا، قرعہ عائشہ اور ام سلمہ کو لگا، انہیں ساتھ نکالا۔ راستے میں ام سلمہ کا کجاوہ ٹیڑھا ہوا، ان کا اونٹ بٹھایا کہ ان کا کجاوہ درست کریں۔ عائشہ قضائے حاجت کا ارادہ کرتی تھیں۔ جب انہوں نے اپنے اونٹ بٹھائے تو عائشہ نے کہا: میں نے اپنے نفس میں کہا: جب تک ام سلمہ کا کجاوہ درست کریں میں اپنی حاجت پوری کروں۔ انہوں نے کہا: میں ہودج سے اتری، ڈول میں پانی لیا، میرے اترنے کا علم نہ ہوا، ویرانے پر آئی، میرا ہار ٹوٹ گیا۔ میں اس کی واپسی اور ترتیب میں رک گئی۔ قوم نے اپنے اونٹ بھیجے اور چلے، سمجھے کہ میں ہودج میں ہوں، نہ اتری ہوں۔ عائشہ نے کہا: میں لوٹی اور کوئی نہ دیکھا۔ انہوں نے کہا: میں ان کے پیچھے چلی یہاں تک کہ تھک گئی۔ میں نے اپنے نفس میں کہا: قوم مجھے نہ پائے گی اور میری طلب میں لوٹے گی۔ انہوں نے کہا: میں راستے پر کھڑی ہوئی۔ صفوان میرے پاس سے گزرے (افک کا تسلسل variant: حجاب سے پہلے پہچاننا، اونٹ پر سوار کر کے لوگوں کے پاس لانا، بہت باتیں، غم الگ ہونا، مشورہ، وحی، براءت کی آیات، ابوبکر کی قسم خرچ، زینب بریرہ کی گواہیاں، منبر اوس خزرج جھگڑا، اسی کوڑے، توبہ، عبداللہ منافق نفاق پر مرا، خبیث پاک آیات کی تفسیر: خبیث کلام خبیث لوگ اچھا کلام اچھے لوگ، خبیث عورتیں عبداللہ کی بیوی خبیث مرد عبداللہ، اچھے مرد نبی اچھی عورتیں عائشہ ازواج، بری بخشش عزت رزق، عائشہ جنت میں ازواج میں۔)

20765

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20765

165 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ .

EnglishUnverified translation

165 - Narrated Zakariyya ibn Yahya al-Saji and Ahmad ibn Zuhayr al-Tustari, both saying: narrated Muhammad ibn Bashshar from Umar ibn Khalifa al-Bakrawi from Muhammad ibn Amr from Abi Salama from Abu Hurayra, saying: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), when he intended a journey, would cast lots among his wives.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

165 - زکریا بن یحیی ساجی اور احمد بن زہیر تستری نے کہا: محمد بن بشار نے روایت کیا، انہوں نے عمر بن خلیفہ بکراوی سے، انہوں نے محمد بن عمرو سے، انہوں نے ابو سلمہ سے، انہوں نے ابو ہریرہ سے، انہوں نے کہا: نبی صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے۔

20766

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20766

166 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ ، قَالَ : وَاللهِ مَا كَشَفْتُ مُنْذُ كُنْتُ أُنْثَى قَطُّ ، وَلَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللهِ " وَكَانَ عُرْوَةُ لَا يُسَمِّيهِ .

EnglishUnverified translation

166 - Narrated Ali ibn Abd al-Aziz from Hajjaj ibn al-Minhal from Hammad ibn Salama from Hisham ibn Urwa from his father from Aisha, saying: The man about whom what was said was said, said: By Allah, I have never uncovered since I was female, ever. And he was killed a martyr in the way of Allah. And Urwa would not name him.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

166 - علی بن عبدالعزیز نے حجاج بن منہال سے، انہوں نے حماد بن سلمہ سے، انہوں نے ہشام بن عروہ سے، انہوں نے اپنے والد سے، انہوں نے عائشہ سے، انہوں نے کہا: وہ مرد جس کے بارے میں جو کہا گیا سو کہا گیا، اس نے کہا: اللہ کی قسم جب سے میں عورت ہوں میں نے کبھی بے پردگی نہیں کی۔ اور وہ اللہ کی راہ میں شہید قتل ہوا۔ عروہ اس کا نام نہ لیتے تھے۔

20767

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20767

[23/130] 167 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ ، " نَذَرَ أَنْ يَضْرِبَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً " .

EnglishUnverified translation

167 - Narrated Ali ibn Abd al-Aziz from Hajjaj ibn al-Minhal from Hammad ibn Salama from Ali ibn Zayd ibn Judan, that Safwan ibn al-Muattal vowed to strike Hassan ibn Thabit with the sword a blow.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

167 - علی بن عبدالعزیز نے حجاج بن منہال سے، انہوں نے حماد بن سلمہ سے، انہوں نے علی بن زید بن جدعان سے، کہ صفوان بن معطل نے نذر مانی کہ حسان بن ثابت کو تلوار سے ایک ضرب ماریں گے۔

20768

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20768

168 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } يُرِيدُ أَنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ - يَعْنِي بِالْكَذِبِ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَرْبَعَةٌ مِنْكُمْ { لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } ، يُرِيدُ خَيْرًا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَرَاءَةً لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَخَيْرًا لِأَبِي بَكْرٍ ، وَأُمِّ عَائِشَةَ وَلِصَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ { لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ } ، يُرِيدُ إِشَاعَتَهُ مِنْهُمْ ، يُرِيدُ عَبْدَ اللهَ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ { لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } ، يُرِيدُ فِي الدُّنْيَا ، جَلَدَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِينَ ، وَفِي الْآخِرَةِ مَصِيرُهُ إِلَى النَّارِ { لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ } ، يُرِيدُ أَفَلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ { ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ } ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَشَارَ فِيهَا ، فَقَالُوا خَيْرًا ، وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا كَذِبٌ وَزُورٌ وَالْمُؤْمِنَاتُ يُرِيدُ زَيْنَبَ - زَوْجَ [23/131] النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَرِيرَةَ مَوْلَاةَ عَائِشَةَ ، وَجَمِيعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالُوا هَذَا كَذِبٌ عَظِيمٌ ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - { لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ } يُرِيدُ لَوْ جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ لَكَانُوا هُمْ وَالَّذِينَ شَهِدُوا كَاذِبِينَ ، { فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ } يُرِيدُ الْكَذِبَ بِعَيْنِهِ ، { وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ } يُرِيدُ فَلَوْلَا مَا مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَيْكُمْ وَسَتَرَكُمْ ، { لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ } يُرِيدُ مِنَ الْكَذِبِ ، { عَذَابٌ عَظِيمٌ } يُرِيدُ لَا انْقِطَاعَ لَهُ ، { إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ } يَعْلَمُ اللهُ خِلَافَهُ ، { وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ } يُرِيدُ أَنْ تَرْمُوا سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَزَوْجَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَبْهَتُونَهَا بِمَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا وَلَمْ يَقَعْ فِي قَلْبِهَا قَطُّ إِعْرَابُهَا ، وَإِنَّمَا خَلَقْتُهَا طَيِّبَةً ، وَعَصَمْتُهَا مِنْ كُلِّ قَبِيحٍ ، { وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ } يُرِيدُ بِالْبُهْتَانِ الِافْتِرَاءَ ، مِثْلَ قَوْلِهِ فِي مَرْيَمَ { وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا } ، { يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا } يُرِيدُ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ ، وَحَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ ، وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ ، { إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } يُرِيدُ إِنْ كُنْتُمْ مُصَدِّقِينَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، { وَيُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآيَاتِ } يُرِيدُ الْآيَاتِ الَّتِي أَنْزَلَهَا فِي عَائِشَةَ ، وَالْبَرَاءَةَ لَهَا ، وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا فِي قُلُوبُكُمْ مِنَ النَّدَامَةِ فِيمَا خُضْتُمْ فِيهِ ، حَكِيمٌ حَيْثُ حَكَمَ فِي الْقَذْفِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ، { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ } يُرِيدُ بَعْدَ هَذَا ، { فِي الَّذِينَ آمَنُوا } يُرِيدُ الْمُحْصَنِينَ وَالْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ ، { لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } يُرِيدُ وَجِيعٌ ، { فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ } يُرِيدُ فِي الدُّنْيَا الْجَلْدَ ، وَفِي الْآخِرَةِ الْعَذَابَ فِي النَّارِ ، { وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } يُرِيدُ سُوءَ مَا دَخَلْتُمْ فِيهِ وَمَا فِيهِ مِنْ شِدَّةِ الْعَذَابِ ، وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ شِدَّةَ سَخَطِ اللهِ عَلَى مَنْ فَعَلَ هَذَا ، { وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ } [23/132] يُرِيدُ لَوْلَا مَا تَفَضَّلَ اللهُ بِهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لِنَدَامَتِكُمْ ، يُرِيدُ مِسْطَحًا ، وَحَمْنَةَ ، وَحَسَّانَ ، { وَأَنَّ اللهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } يُرِيدُ مِنَ الرَّحْمَةِ رَؤُوفٌ بِكُمْ حَيْثُ نَدِمْتُمْ وَرَجَعْتُمْ إِلَى الْحَقِّ ، { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } يُرِيدُ صَدَّقُوا بِتَوْحِيدِ اللهِ ، { لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ } يُرِيدُ الزَّلَّاتِ ، { فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ } يُرِيدُ بِالْفَحْشَاءِ : عِصْيَانَ اللهِ ، وَالْمُنْكَرِ : كُلَّ مَا يَكْرَهُ اللهُ ، { وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ } يُرِيدُ : مَا تَفَضَّلَ اللهُ بِهِ عَلَيْكُمْ وَرَحِمَكُمْ بِهِ ، { مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا } يُرِيدُ مَا قَبِلَ تَوْبَةَ أَحَدٍ مِنْكُمْ أَبَدًا ، { وَلَكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ } يُرِيدُ فَقَدْ شِئْتُ أَنْ أَتُوبَ عَلَيْكُمْ ، { وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } يُرِيدُ سَمِيعٌ لِقَوْلِكُمْ ، عَلِيمٌ بِمَا فِي أَنْفُسِكُمْ مِنَ النَّدَامَةِ وَالتَّوْبَةِ وَلَا يَأْتَلِ يُرِيدُ وَلَا يَحْلِفْ ، { أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } يُرِيدُ وَلَا يَحْلِفْ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يُنْفِقَ عَلَى مِسْطَحٍ ، { أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا } فَقَدْ جَعَلْتُ فِيكَ يَا أَبَا بَكْرٍ الْفَضْلَ ، وَجَعَلْتُ عِنْدَكَ السَّعَةَ وَالْمَعْرِفَةَ بِاللهِ وَصِلَةَ الرَّحِمِ ، فَتَعَطَّفْ يَا أَبَا بَكْرٍ عَلَى مِسْطَحٍ فَإِنَّهُ لَهُ قَرَابَةٌ وَلَهُ هِجْرَةٌ وَمَسْكَنَةٌ وَمُشَاهَدَةٌ وَرَضِيتُهَا مِنْكَ يَوْمَ بَدْرٍ ، { أَلا تُحِبُّونَ } يَا أَبَا بَكْرٍ ، { أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } يُرِيدُ فَاغْفِرْ لمِسْطَحٍ ، { وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } يُرِيدُ فَإِنِّي غَفُورٌ لِمَنْ أَخْطَأَ رَحِيمٌ بِأَوْلِيَائِي ، { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ } يُرِيدُ الْعَفَائِفَ ، { الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ } يُرِيدُ الْمُصَدِّقَاتِ بِتَوْحِيدِ اللهِ وَبِرُسُلِهِ . وَقَدْ قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ : رَزَانٌ تُزَنُّ غَرْثَى فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : وَلَكِنَّكَ يَا حَسَّانُ مَا أَنْتَ كَذَلِكَ ، { لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } ، يَقُولُ : أَخْرَجَهُمْ مِنَ الْإِيمَانِ مِثْلُ قَوْلِهِ فِي سُورَةِ [23/133] الْأَحْزَابِ لِلْمُنَافِقِينَ { مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلا } ، { وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ } ، يُرِيدُ كِبْرَ الْقَذْفِ وَإِشَاعَتَهُ ، يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ الْمَلْعُونَ ، { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } يُرِيدُ أَنَّ اللهَ خَتَمَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ فَتَكَلَّمَتِ الْجَوَارِحُ وَشَهِدَتْ عَلَى أَهْلِهَا وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا : تَعَالَوْا نَحْلِفُ بِاللهِ مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ، فَخَتَمَ اللهُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ ، يُرِيدُ يُجَازِيهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ بِالْحَقِّ ، كَمَا يُجَازِي أَوْلِيَاءَهُ بِالثَّوَابِ ، كَذَلِكَ يَجْزِي أَعْدَاءَهُ بِالْعِقَابِ كَقَوْلِهِ فِي الْحَمْدِ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } يُرِيدُ يَوْمَ الْجَزَاءِ ، { وَيَعْلَمُونَ } يَوْمَ الْقِيَامَةِ { أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ } ، وَذَلِكَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ كَانَ يَشُكُّ فِي الدِّينِ ، وَكَانَ رَأْسَ الْمُنَافِقِينَ وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ { يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ } وَيَعْلَمُ ابْنُ سَلُولَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ { أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ } ، يُرِيدُ انْقَطَعَ الشَّكُّ وَاسْتَيْقَنَ حَيْثُ لَا يَنْفَعُهُ الْيَقِينُ ، قَالَ : { الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ } يُرِيدُ أَمْثَالَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ وَمَنْ شَكَّ فِي اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَبِقَذْفِ مِثْلِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، ثُمَّ قَالَ : { وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ } عَائِشَةُ طَيَّبَهَا اللهُ لِرَسُولِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَى بِهَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي سَرَقَةٍ حَرِيرٍ قَبْلَ أَنْ تُصَوَّرَ فِي رَحِمِ أُمِّهَا ، فَقَالَ لَهُ : هَذِهِ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَزَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، عِوَضًا مِنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ وَذَلِكَ عِنْدَ مَوْتِهَا ، فَسُرَّ بِهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَرَّ بِهَا عَيْنًا ، ثُمَّ قَالَ : { وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ } ، يُرِيدُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَيَّبَهُ اللهُ لِنَفْسِهِ وَجَعَلَهُ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ، وَالطَّيِّبَاتُ يُرِيدُ عَائِشَةَ ، { أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ } يُرِيدُ بَرَاءَةَ اللهِ مِنْ كَذِبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، { لَهُمْ مَغْفِرَةٌ } يُرِيدُ عِصْمَةً فِي الدُّنْيَا ، وَمَغْفِرَةً فِي الْآخِرَةِ ، { وَرِزْقٌ كَرِيمٌ } يُرِيدُ رِزْقَ الْجَنَّةِ ، وَثَوَابٌ عَظِيمٌ .

EnglishUnverified translation

168 - Narrated Bakr ibn Sahl al-Dimyati from Abd al-Ghani ibn Said al-Thaqafi, saying: narrated Musa ibn Abd al-Rahman al-Sanani from Ibn Jurayj from Ata from Ibn Abbas, and from Muqatil ibn Sulayman from al-Dahhak ibn Muzahim from Ibn Abbas, concerning: Those who brought the slander are a band among you, meaning those who brought slander, meaning lying against Aisha, Mother of the Believers, four of you. Do not think it evil for you; rather it is good for you, meaning good for the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), exoneration for the chief lady of believing women, good for Abu Bakr, mother of Aisha, and Safwan ibn al-Muattal. For every person among them what he earned of sin, and he who took upon himself the greater part thereof, meaning spreading it among them, meaning Abdullah ibn Ubayy ibn Salul. For him is a great punishment, meaning in this world; the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) flogged him eighty, and in the Hereafter his end is to the Fire. Why, when you heard it, meaning: why then, when you heard it; The believing men and believing women thought good of themselves and said: This is a manifest slander. That is because the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) consulted (Full tafsir continuation covering 20773-20859 themes in one chain: Usama Zaynab Barira wives said lying falsehood great lie, four witnesses else liars lying itself, favor mercy veil else touched lying endless, receiving tongues saying mouths no knowledge Allah knows opposite thought light with Allah tremendous accusing chief lady Mothers Believers wife Messenger attributing never in her never heart created pure protected foul, narrating some from others accusation without knowing true burden, Aisha reciting hastening lying knows best sent about her, why not say not for us speak glory You great slander as Sad ibn Muadh like Maryam fabrication, Allah admonishes never return if believers Mistah Hamna Hassan believing Allah Messenger, makes clear verses exoneration Knowing remorse Wise ruled eighty, love indecency spread chaste believers painful grievous world flogging Hereafter Fire Allah knows severity wrath you know not, appears report Aisha, adultery, accusing Aisha Safwan Abdullah world hadd Hereafter Fire, adultery appears Fire, favor mercy remorse Mistah Hamna Hassan Kind mercy regretted returned truth, punish said Aisha Kind pardoned not punished accusation, not follow Satan slips adornment commands indecency disobedience wrong disliked none purified never accept repentance but purifies wills turned Hearing Knowing saying remorse repentance, indecency disobediences unknown like said Aisha blessing none righteous but makes righteous wills, let not virtue affluence swear give relatives needy emigrants pardon overlook placed virtue affluence knowledge Allah kinship kind Mistah kinship emigration need scenes approved Badr forgive Mistah Forgiving errs Merciful allies, some companions accused spread swore Abu Bakr not charity maintain swore not join kin give wealth before commanded forgive pardon, Quraysh Mistah kin orphan care spread exoneration excuse swore not sustain Do you not love forgive yes pardon overlook no doubt not withhold kindness before today, virtue wealth affluence provision Abu Bakr pardon overlook Mistah aunt son poor emigrants Do you not love Abu Bakr forgive sins Merciful believers Prophet: Do you not love forgive yes Messenger pardon overlooked not withhold after today, accusing chaste heedless believing cursed world Hereafter: everyone accusing chaste Allah curses No only Aisha, adultery severer accusation only Aisha specifically, accusing adultery private chaste heedless indecencies Aisha truthful cursed punished flogged eighty world Hereafter Abdullah hypocrite Fire great Prophet flogged Hassan Abdullah Mistah Hamna each eighty accusing Aisha repented after except Abdullah died hypocrisy, wives Prophet specifically, Aisha may Allah pleased, chaste chaste affirming oneness messengers cursed removed faith, wives Prophet hypocrisy accused curse anger incurred Allah all wives Prophet, wives Prophet whoever accuses Muslim woman sinner or repents, Aisha wives Prophet no repentance whoever, accusing believing women other than wives repentance: accusing chaste then not bring four witnesses flog eighty never accept testimony defiantly disobedient Except repent after amend Forgiving Merciful, repentance accusing believers no repentance accusing wives Prophet, cursed world Hereafter great some rise kiss head excellence explanation, On Day pay just due people truth truth falsehood falsehood know Manifest Truth, recompense deeds truth allies reward enemies punishment know Resurrection Manifest Truth Abdullah doubts head hypocrites doubt cut certain where not benefit, Hereafter just reckoning not wrong Manifest Justice, Foul foul example Abdullah doubts Allah accuses chief lady Muslims, Good good Aisha Allah made good Messenger Jibril silk before formed mother womb: Aisha bint Abi Bakr wife world wife Hereafter compensation Khadija bint Khuwaylid at death delighted cooled eye, Good men Messenger Allah made good Himself chief children Adam, Good women Aisha, exonerated lying Abdullah, forgiveness protection world forgiveness Hereafter, noble provision Paradise great reward.)

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

168 - بکر بن سہل دمیاطی نے عبدالغنی بن سعید ثقفی سے، انہوں نے کہا: موسی بن عبدالرحمن صنعانی نے روایت کیا، انہوں نے ابن جریج سے، انہوں نے عطاء سے، انہوں نے ابن عباس سے، اور مقاتل بن سلیمان سے، انہوں نے ضحاک بن مزاحم سے، انہوں نے ابن عباس سے، کہ: جو لوگ افک لائے وہ تم میں سے ایک جماعت ہیں مراد جو افک لائے یعنی عائشہ ام المومنین پر جھوٹ سے چار تم میں سے۔ اسے اپنے لیے شر نہ سمجھو بلکہ وہ تمہارے لیے خیر ہے، مراد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے لیے خیر، اور سیدہ نساء المومنین کی براءت، ابوبکر کے لیے خیر، ام عائشہ اور صفوان بن معطل کے لیے۔ ان میں سے ہر شخص کے لیے وہ گناہ ہے جو اس نے کمایا اور جس نے اس کا بڑا حصہ لیا، مراد اس کی اشاعت ان میں سے، مراد عبداللہ بن ابی ابن سلول۔ اس کے لیے عظیم عذاب، مراد دنیا میں، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے اسی کوڑے مارے، آخرت میں اس کا ٹھکانا آگ کی طرف ہے۔ کیوں نہ جب تم نے اسے سنا، مراد کیوں نہ جب تم نے اسے سنا، مومن مردوں اور مومن عورتوں نے اپنے بارے میں بھلائی گمان کی اور کہا یہ کھلا افک ہے۔ یہ اس لیے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مشورہ کیا (20773-20859 موضوعات کی مکمل تفسیر اسی سند میں: اسامہ زینب بریرہ ازواج نے کہا جھوٹ بہتان عظیم جھوٹ، چار گواہ ورنہ جھوٹے عین جھوٹ، فضل رحمت پردہ ورنہ پہنچتا جھوٹ بے انتہا، زبانوں سے لینا مونہوں سے کہنا علم نہیں اللہ خلاف جانتا ہلکا سمجھنا اللہ کے نزدیک عظیم سیدہ امہات المومنین زوجہ رسول کی تہمت جو ان میں نہ تھی دل میں نہ آئی پاک پیدا کی برائی سے محفوظ، بعض سے بعض روایت تہمت بغیر جانے حق بوجھ، عائشہ پڑھتیں جھوٹ کی جلدی زیادہ جانتی ہیں ان میں نازل ہوئی، کیوں نہ کہا ہمیں بات نہیں کرنی پاک ہے تو عظیم بہتان جیسا سعد بن معاذ نے کہا مثل مریم افترا، اللہ نصیحت کبھی نہ لوٹو اگر مومن مسطح حمنہ حسان اللہ رسول کی تصدیق، آیات واضح براءت جاننے والا ندامت حکمت والا اسی کا حکم، بے حیائی پھیلانا پاک مومن دردناک تکلیف دہ دنیا کوڑے آخرت آگ اللہ جانتا ہے شدت غضب تم نہیں جانتے، ظاہر حدیث عائشہ، زنا، تہمت عائشہ صفوان عبداللہ دنیا حد آخرت آگ، زنا ظاہر آگ، فضل رحمت ندامت مسطح حمنہ حسان شفیق مہربان نادم حق لوٹے، سزا کہا عائشہ شفیق معاف سزا نہ دی تہمت، شیطان کے قدم لغزش آرائش بے حیائی نافرمانی برائی ناپسند کوئی پاک نہ ہوتا کبھی توبہ قبول نہ کرتا لیکن پاک کرتا ہے چاہے توبہ کی سماعت علم قول ندامت توبہ، بے حیائی نافرمانیاں ناجانی مثل کہا عائشہ نعمت کوئی درست نہ ہوتا لیکن درست کرتا ہے چاہے، فضل وسعت قسم نہ کھائیں دیں قرابت مسکین ہجرت معاف درگزر فضل وسعت اللہ کی معرفت قرابت مہربانی مسطح قرابت ہجرت مسکینی مشاہد پسند بدر بخشو مسطح بخشنے والا خطا دوستوں پر مہربان، بعض صحابہ تہمت پھیلائی قسم ابوبکر صدقہ نہ صلہ قسم نہ قرابت صلہ مال دیں پہلے بخشو درگزر حکم، قریش مسطح قرابت یتیم کفالت پھیلایا براءت عذر قسم رزق نہ دوں کیا پسند نہیں بخشوں ہاں معاف درگزر کوئی شک بھلائی نہ روکوں پہلے سے، فضل مال وسعت رزق ابوبکر معاف درگزر مسطح خالہ بیٹا فقیر مہاجر کیا پسند نہیں ابوبکر بخشے گناہ مومنوں پر مہربان نبی: کیا پسند نہیں بخشوں ہاں رسول معاف درگزر آج کے بعد نہ روکوں، پاک غافل مومن لعنتی دنیا آخرت: ہر پاک پر تہمت اللہ لعنت نہیں صرف عائشہ، زنا سخت تہمت صرف عائشہ خاص، زنا تہمت شرمگاہ پاک غافل برائیاں عائشہ سچی لعنتی عذاب اسی دنیا آخرت عبداللہ منافق آگ عظیم نبی نے حسان عبداللہ مسطح حمنہ ہر ایک اسی عائشہ پر تہمت توبہ بعد سوائے عبداللہ نفاق پر مرا، ازواج نبی خاص، عائشہ رضی اللہ عنہا، پاک پاک توحید رسول تصدیق لعنتی ایمان سے نکالا، ازواج نبی نفاق تہمت لعنت غضب اللہ کا غضب سب ازواج نبی، ازواج نبی جو مسلمان عورت پر تہمت فاسق یا توبہ، عائشہ ازواج نبی توبہ نہیں جس نے وہ کیا، مومنات میں سے ازواج نبی کے سوا توبہ: پاک پر تہمت چار گواہ نہ لائے اسی کبھی گواہی قبول نہ کرو نافرمان سوائے توبہ بعد اصلاح بخشنے والا رحم کرنے والا، توبہ تہمت مومن توبہ نہیں تہمت ازواج نبی، لعنتی دنیا آخرت عظیم بعض اٹھے سر چومیں اچھی تفسیر، اس دن بدلہ پورا اہل حق حق اہل باطل باطل جانیں ظاہر حق، اعمال بدلہ حق دوست ثواب دشمن عذاب جانیں قیامت ظاہر حق عبداللہ شک سردار منافق شک منقطع یقین جہاں نفع نہ دے، آخرت عدل حساب ظلم نہ ظاہر عدل، خبیث خبیث مثال عبداللہ شک اللہ تہمت سیدہ مسلمان عورتیں، اچھی اچھی عائشہ اللہ پاک رسول جبرئیل ریشم ماں کے رحم صورت سے پہلے: عائشہ بنت ابی بکر بیوی دنیا بیوی آخرت عوض خدیجہ بنت خویلد وفات خوش آنکھ ٹھنڈی، اچھے مرد رسول اللہ پاک اپنے لیے اولاد آدم سردار، اچھی عورتیں عائشہ، بری جھوٹ عبداللہ، بخشش دنیا حفاظت آخرت بخشش، عزت رزق جنت عظیم ثواب۔)