Al-Mujam al-Kabir Tabarani #20733
قِصَّةُ الْإِفْكِ ، وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ بَرَاءَتِهَا 133 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَلْقَمَةُ [23/51] بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، قَالَ : فَبَرَّأَهَا اللهُ ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَرْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْنَا الْحِجَابَ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ مِنْهُ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ نَحْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي ، فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَفَعُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّنِي فِيهِ ، قَالَتْ : وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ وَلَمْ يَفْشَهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَرَحَّلُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا بِهِ ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَتَأَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي وَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ [23/52] حَتَّى أَصْبَحْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، وَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطَّأَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يَخُوضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنْ أَعْرِفَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا كَانَ يَدْخُلُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَقُولُ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ ، حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقِهْتُ ، وَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، لَا نَخْرُجُ إِلَّا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ ، أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَاذَا قَالَ ؟ قَالَتْ : فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ [23/53] تِيكُمْ ؟ " ، قُلْتُ لَهُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ؟ قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِأُمِّي : يَا أُمَّهُ مَا تَحَدَّثَ النَّاسُ ؟ فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ أَوَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَمَكَثْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : " أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ أَمْرِ عَائِشَةَ ؟ " ، فَقَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي " ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : لَقَدْ أَعْذَرَكَ اللهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ [23/54] سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَتْ : فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، فَمَكَثْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَبْكِيَانِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ ، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ " فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا قَالَ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا : إِنِّي وَاللهِ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْأَمْرِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ - وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ - لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ - وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ - لَتُصَدِّقُونَنِي ، وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو [23/55] يُوسُفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ } الْآيَةَ . قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَأَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ ، وَأَنَّ اللهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْيِ ، حَتَّى أَنَّهُ يَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ : " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، أَمَا وَاللهِ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ " ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي ، قَالَتْ : فَأَنْزَلَ اللهُ : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ } عَشْرَ آيَاتٍ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَاتِ بَرَاءَتِي ، قَالَتْ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ وَفَقْرِهِ : وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ } الْآيَةَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : وَاللهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ ؟ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ . [23/56] قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ .
EnglishUnverified translation
On the story of al-ifk, and what Allah revealed of her exoneration. Narrated Ishaq ibn Ibrahim al-Dabari from Abd al-Razzaq from Mamar from al-Zuhri who said: Said ibn al-Musayyib, Urwa ibn al-Zubayr, Alqama ibn Waqqas and Ubayd Allah ibn Abd Allah ibn Utba ibn Masud informed me of the hadith of Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), when the people of al-ifk said of her what they said; and Allah exonerated her. Each narrated to me a portion of her hadith, some more attentive to her hadith and firmer in narration, and I retained from each the hadith he narrated to me, parts of their hadith confirming parts. They mentioned that Aisha, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), said: When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) intended to set out on a journey, he cast lots among his wives; whichever one's lot came out, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) set out with her. Aisha said: So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) cast lots among us on a campaign he waged, and my lot came out; so I set out with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) after Allah had revealed the veil upon us. I was carried in my howdah and taken down in it. We marched until, when the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished and we neared Medina, he announced departure one night. I rose when they announced departure and walked past the army; when I had relieved myself, I returned to the camp and felt my neck, and my necklace of Zafar onyx had broken. I returned seeking my necklace, and its search detained me. The party who used to mount me came and carried my howdah, lifting it onto my camel upon which I rode, thinking I was in it; women in those days were light, not heavy with flesh, eating but a morsel of food, so the people did not notice the howdah's lightness, and I was a young girl. They sent the camel and marched; and I found my necklace after the army had gone on. I came to their camp with none calling or answering in it, so I made for my spot in which I had been, thinking they would miss me and return to me. While I sat in my place, sleep overcame me and I slept. Safwan ibn al-Muattal al-Sulami then al-Dhakwani was behind the army; he journeyed by night and reached my place in the morning, seeing the shape of a sleeping person. He came to me and recognized me when he saw me, having seen me before the veil; I awoke at his istirja upon recognizing me, and covered my face with my cloak. He spoke not a word to me, nor did I hear from him a word besides his istirja, until he made his she-camel kneel, trod upon its foreleg, and I mounted it; and he set off leading the mount until we reached the army after they had halted. Then those perished who perished, and the one who took upon himself the chief part of al-ifk was Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul. We arrived in Medina, and I fell ill for a month after arriving, with people spreading the words of the people of al-ifk while I sensed nothing of it. What troubled me in my illness was that I did not recognize from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) the tenderness I used to see from him when I complained; he would only enter upon me then say: How is she? Then leave. That troubled me, sensing no evil, until I recovered and went out with Umm Mistah toward al-Manasi, our place of relieving, going out only by night, before privies were made near our houses; our practice was the practice of the early Arabs in relieving in the open, and we disliked making privies by our houses. Umm Mistah and I set out, she being the daughter of Abu Ruhm ibn al-Muttalib ibn Abd Manaf, her mother the daughter of Sakhr ibn Amir, grandmother of Abu Bakr al-Siddiq, and her son Mistah ibn Uthatha ibn al-Muttalib. As Umm Mistah and I headed home after relieving ourselves, Umm Mistah stumbled in her cloak and said: Woe to Mistah. I said to her: Evil is what you said, cursing a man who witnessed Badr? She said: O dear, have you not heard what he said? I said: What did he say? She informed me of the words of the people of al-ifk. So my sickness increased upon my sickness. When we returned to my house, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) came to us, greeted, then said: How is she? I said to him: Will you permit me to go to my parents, then wishing to verify the news from them. She said: So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) permitted me, and I came to my parents and said to my mother: O mother, what are people saying? She said: O daughter, make light of it; by Allah, seldom is there a beautiful woman with one who loves her, with co-wives, but they speak much against her. She said: I said: Glory be to Allah, have people spoken of this? I spent the night until morning with tears unceasing and no sleep; she said: Then morning came while I wept. The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Ali ibn Abi Talib and Usama ibn Zayd when revelation tarried, consulting them about parting with his wife. As for Usama, he advised the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) with what he knew of his family's innocence and what he knew in himself of affection for them; Usama said: O Messenger of Allah, your family, and we know but good. As for Ali, he said: O Messenger of Allah, Allah has not constrained you; women besides her are many, and if you ask the maid she will tell you truly. She said: So the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) called Barira and said to her: O Barira, have you seen anything that makes you doubt? Barira said: By Him who sent you with the truth, I saw nothing in her I could fault beyond that she is a young girl who sleeps over her family's dough, and the household goat comes and eats it. Then the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) rose that day seeking excuse regarding Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul; the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said upon the pulpit: O assembly of Muslims, who will excuse me regarding a man whose harm against my household has reached me? By Allah, I know of my family but good, and they mentioned a man of whom I know but good, and he would not enter upon my family but with me. Sa'd ibn Muadh al-Ansari rose and said: O Messenger of Allah, I excuse you regarding him; if he is of al-Aws I strike his neck, and if he is of our brothers al-Khazraj, command us and we carry out your command. Sa'd ibn Ubada rose, then chief of al-Khazraj, previously a righteous man, but zeal carried him; he said to Sa'd ibn Muadh: You lie, by Allah's life you shall not kill him nor can you kill him. Usayd ibn Hudayr rose, cousin of Sa'd ibn Muadh, and said to Sa'd ibn Ubada: You lie, by Allah's life he shall surely kill him, for you are a hypocrite disputing for the hypocrites. The two tribes, al-Aws and al-Khazraj, flared up until they nearly fought, with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) upon the pulpit; the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) kept calming them until they fell silent, and he fell silent. I spent my day with tears unceasing and no sleep, with my parents weeping until I thought weeping would split my liver. She said: While they sat with me and I wept, a woman of the Ansar asked permission; I admitted her and she sat weeping with me. While thus, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) came to us, greeted, then sat. She said: He had not sat with me since what was said of me was said, having spent a month with nothing revealed to him concerning me. She said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) bore witness when he sat, then said: As for what follows, O Aisha, such-and-such has reached me about you; if you are innocent, Allah will exonerate you, and if you committed a sin, seek Allah's forgiveness and repent to Him, for when a servant confesses a sin then repents, Allah turns to him. When the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) finished his words, my tears dried so I felt not a drop of them; I said to my father: Answer the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) for me regarding what he said. He said: By Allah, I know not what to say to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). She said: I said, a young girl reading little of the Quran: By Allah, I know you have heard this matter until it settled in your souls and you believed it; if I tell you I am innocent of it, and Allah knows I am innocent, you will not believe me in that; and if I confess to you a matter, and Allah knows I am innocent, you will believe me. By Allah, I find no likeness for me and you but as Abu Yusuf said: Beautiful patience. She said: Then I turned and lay upon my bed; by Allah I then knew I was innocent and that Allah would exonerate me with my innocence, but by Allah I never thought revelation to be recited concerning me would descend, my affair being too slight in myself for Allah to speak of me a matter to be recited; but I hoped the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would see in sleep a vision by which Allah would exonerate me. She said: By Allah, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had not left his seat, nor had anyone left the house, before Allah revealed to His Prophet; he was seized with what seized him of heaviness at revelation, until drops like pearls ran from him on a wintry day from the weight of the revelation sent upon him. She said: When it was lifted from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), smiling, the first word he spoke was to say: Rejoice, O Aisha; by Allah, Allah has exonerated you. My mother said to me: Rise to him. I said: By Allah, I shall not rise to him, nor praise but Allah, who revealed my exoneration. She said: Then Allah revealed: Those who brought al-ifk, ten verses; so Allah revealed these verses as my exoneration. She said: Abu Bakr, who spent upon Mistah for kinship and poverty, said: By Allah, I shall never spend upon him anything after what he said of Aisha. So Allah revealed: Let not those of virtue among you, to the verse. Abu Bakr said: By Allah, I love that Allah forgive me; so he restored to Mistah the spending he used to spend upon him, saying: By Allah, I shall never withdraw it from him. Aisha said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had asked Zaynab bint Jahsh, wife of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him): What do you know and what did you see? She said: O Messenger of Allah, I guard my hearing and sight; by Allah, I know but good. Aisha said: She was the one who rivalled me among the Messenger of Allah's (peace and blessings of Allah be upon him) wives, but Allah preserved her with piety; and her sister Hamna bint Jahsh took up fighting for her and perished among those who perished. Al-Zuhri said: This is what reached me of the affair of these people.
اردو ترجمہ · UrduUnverified translation
افک کی کہانی، اور اللہ نے ان کی براءت میں جو نازل کیا۔ اسحاق بن ابراہیم دبری نے عبد الرزاق سے، انہوں نے معمر سے، انہوں نے زہری سے روایت کیا، انہوں نے کہا: مجھے سعید بن مسیب، عروہ بن زبیر، علقمہ بن وقاص اور عبید اللہ بن عبد اللہ بن عتبہ بن مسعود نے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ عائشہ کی حدیث بیان کی، جب اہل افک نے ان کے بارے میں جو کہا سو کہا؛ اور اللہ نے انہیں بری کیا۔ ہر ایک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک حصہ بیان کیا، بعض ان کی حدیث کے زیادہ حافظ اور روایت میں مضبوط تھے، اور میں نے ہر ایک سے وہ حدیث یاد کی جو اس نے مجھے بیان کی، اور ان کی حدیث کے بعض بعض کی تصدیق کرتے تھے۔ انہوں نے ذکر کیا کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ عائشہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر نکلنے کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں قرعہ ڈالتے؛ جس کا تیر نکلتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسے ساتھ لے کر نکلتے۔ عائشہ نے کہا: تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہم میں ایک غزوہ میں قرعہ ڈالا، میرا تیر نکلا؛ تو میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ نکلی جب اللہ نے ہم پر حجاب نازل کردیا تھا۔ میں اپنے ہودج میں اٹھائی جاتی اور اس سے اتاری جاتی۔ ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم فارغ ہوئے اور ہم مدینہ کے قریب ہوئے، آپ نے ایک رات کوچ کا اعلان کیا۔ میں اٹھی جب انہوں نے کوچ کا اعلان کیا اور لشکر سے آگے چل کر گئی؛ جب میں نے حاجت پوری کی تو پڑاؤ کی طرف لوٹی اور اپنی گردن ٹٹولی، تو ظفار کے جزع کا میرا ہار ٹوٹ چکا تھا۔ میں اپنا ہار تلاش کرنے لوٹی، اور اس کی تلاش نے مجھے روک دیا۔ وہ لوگ جو مجھے سوار کرتے تھے آئے اور میرا ہودج اٹھایا، اسے میرے اس اونٹ پر لادا جس پر میں سوار ہوتی تھی، یہ سمجھتے ہوئے کہ میں اس میں ہوں؛ ان دنوں عورتیں ہلکی تھیں، گوشت سے بھاری نہ تھیں، کھانے کا لقمہ کھاتی تھیں، تو لوگوں نے ہودج کی ہلکاپن محسوس نہ کی، اور میں کم عمر لڑکی تھی۔ انہوں نے اونٹ روانہ کیا اور چل دیے؛ اور میں نے اپنا ہار لشکر کے گزرنے کے بعد پایا۔ میں ان کے پڑاؤ پر آئی اور اس میں نہ کوئی پکارنے والا تھا نہ جواب دینے والا، تو میں اپنی اس جگہ کی طرف گئی جس میں میں تھی، یہ سمجھتے ہوئے کہ وہ مجھے گم پائیں گے اور میری طرف لوٹیں گے۔ جب میں اپنی جگہ بیٹھی تھی تو مجھ پر نیند غالب آئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل سلمی پھر ذکوانی لشکر کے پیچھے تھے؛ انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح میری جگہ پہنچے، سوئے ہوئے انسان کا سایہ دیکھا۔ وہ میرے پاس آئے اور مجھے دیکھ کر پہچانا، وہ مجھے حجاب سے پہلے دیکھتے تھے؛ میں ان کے استرجاع سے جاگی جب انہوں نے مجھے پہچانا، اور میں نے اپنی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانکا۔ انہوں نے مجھ سے کوئی بات نہ کی، اور میں نے ان سے استرجاع کے سوا کوئی بات نہ سنی، یہاں تک کہ انہوں نے اپنی اونٹنی بٹھائی، اس کے اگلے پاؤں پر قدم رکھا، اور میں اس پر سوار ہوئی؛ اور وہ سواری کی نکیل پکڑے چلے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس پہنچے جب وہ ٹھہر چکے تھے۔ پھر جو ہلاک ہوئے ہلاک ہوئے، اور جس نے افک کا بڑا حصہ اٹھایا وہ عبد اللہ بن ابی بن سلول تھا۔ ہم مدینہ پہنچے، اور میں پہنچنے کے بعد ایک ماہ بیمار رہی، اور لوگ اہل افک کی باتیں پھیلاتے رہے جبکہ مجھے اس کا کچھ علم نہ تھا۔ میری بیماری میں مجھے جو چیز شک میں ڈالتی تھی وہ یہ کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے وہ نرمی نہ پاتی تھی جو میں بیمار ہونے پر آپ سے دیکھتی تھی؛ آپ صرف میرے پاس داخل ہوتے پھر کہتے: وہ کیسی ہے؟ پھر چلے جاتے۔ یہ مجھے شک میں ڈالتا، اور مجھے برائی کا علم نہ تھا، یہاں تک کہ میں صحت یاب ہوئی اور ام مسطح کے ساتھ مناصع کی طرف نکلی، جو ہمارا قضائے حاجت کا مقام تھا، ہم صرف رات کو نکلتے تھے، اس سے پہلے کہ ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلا بنائے جائیں؛ ہمارا طریقہ کھلے میدان میں قضائے حاجت میں پہلے عربوں کا طریقہ تھا، اور ہم اپنے گھروں کے پاس بیت الخلا بنانا ناپسند کرتے تھے۔ میں اور ام مسطح نکلیں، وہ ابو رہم بن مطلب بن عبد مناف کی بیٹی تھیں، ان کی والدہ صخر بن عامر کی بیٹی، ابو بکر صدیق کی دادی، اور ان کے بیٹے مسطح بن اثاثہ بن مطلب تھے۔ جب میں اور ام مسطح حاجت سے فارغ ہو کر گھر کی طرف لوٹیں تو ام مسطح اپنی چادر میں ٹھوکر کھا کر گریں اور کہا: مسطح تباہ ہو۔ میں نے ان سے کہا: تم نے برا کہا، ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر میں شریک ہوا؟ انہوں نے کہا: اے پیاری! کیا تم نے نہیں سنا اس نے کیا کہا؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ انہوں نے مجھے اہل افک کی بات بتائی۔ تو میری بیماری پر بیماری بڑھ گئی۔ جب ہم میرے گھر لوٹیں تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہمارے پاس تشریف لائے، سلام کیا، پھر فرمایا: وہ کیسی ہے؟ میں نے ان سے کہا: کیا آپ مجھے اجازت دیں گے کہ میں اپنے والدین کے پاس جاؤں، اور میں اس وقت ان سے خبر کی تصدیق چاہتی تھی۔ انہوں نے کہا: تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دی، اور میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے کہا: اے امی! لوگ کیا کہہ رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: اے بیٹی! ہلکا لو؛ اللہ کی قسم! شاذ ہی کوئی خوبصورت عورت ہو جس سے چاہنے والا محبت کرتا ہو، اور اس کی سوکنیں ہوں، مگر وہ اس پر بہت باتیں بناتیں ہیں۔ انہوں نے کہا: میں نے کہا: سبحان اللہ، کیا لوگوں نے یہ بات کی ہے؟ میں رات صبح تک رہی میرے آنسو نہ تھمتے تھے اور نہ نیند آتی تھی؛ انہوں نے کہا: پھر صبح ہوئی جب میں رو رہی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید کو بلایا جب وحی دیر سے آئی، اپنی اہلیہ سے جدائی کے بارے میں ان سے مشورہ کیا۔ اسامہ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو اپنے گھر والوں کی براءت کے علم اور ان کے لیے اپنے دل کی محبت کے علم کے مطابق مشورہ دیا؛ اسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول! آپ کے گھر والے، اور ہم خیر کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ علی نے کہا: اے اللہ کے رسول! اللہ نے آپ پر تنگی نہیں کی؛ ان کے سوا بہت سی عورتیں ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے پوچھیں تو وہ آپ کو سچ بتائے گی۔ انہوں نے کہا: تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ کو بلایا اور ان سے فرمایا: اے بریرہ! کیا تم نے کوئی چیز دیکھی جو تمہیں شک میں ڈالے؟ بریرہ نے کہا: اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا! میں نے ان میں کوئی عیب نہ دیکھا سوائے کہ وہ کم عمر لڑکی ہیں جو اپنے گھر والوں کے آٹے پر سو جاتی ہیں، اور گھر کی بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اس دن اٹھے عبد اللہ بن ابی بن سلول کے بارے میں عذر مانگتے ہوئے؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے منبر پر فرمایا: اے مسلمانوں کی جماعت! کون مجھے اس شخص کے بارے میں عذر دے گا جس کی میرے گھر والوں میں اذیت مجھے پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں اپنے گھر والوں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور انہوں نے ایک ایسے شخص کا ذکر کیا جس میں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتا، اور وہ میرے گھر والوں پر میرے ساتھ ہی داخل ہوتا تھا۔ سعد بن معاذ انصاری اٹھے اور کہا: اے اللہ کے رسول! میں آپ کو اس سے عذر دیتا ہوں؛ اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن مارتا ہوں، اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج میں سے ہے تو ہمیں حکم دیں اور ہم آپ کا حکم بجا لائیں۔ سعد بن عبادہ اٹھے، وہ اس وقت خزرج کے سردار تھے، اس سے پہلے نیک شخص تھے، لیکن حمیت نے انہیں ابھارا؛ انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم جھوٹے ہو، اللہ کی قسم تم اسے قتل نہ کرو گے اور نہ کر سکتے ہو۔ اسید بن حضیر اٹھے، وہ سعد بن معاذ کے چچازاد تھے، اور سعد بن عبادہ سے کہا: تم جھوٹے ہو، اللہ کی قسم وہ اسے ضرور قتل کرے گا، کیونکہ تم منافق ہو منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہو۔ دونوں قبیلے اوس اور خزرج بھڑک اٹھے یہاں تک کہ لڑنے لگے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر تھے؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم انہیں نرم کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہوگئے، اور آپ خاموش ہوگئے۔ میں نے اپنا دن گزارا میرے آنسو نہ تھمتے تھے اور نہ نیند آتی تھی، اور میرے والدین روتے رہے یہاں تک کہ میں سمجھی کہ رونا میری کلیجی پھاڑ دے گا۔ انہوں نے کہا: جب وہ میرے پاس بیٹھے تھے اور میں رو رہی تھی تو انصار کی ایک عورت نے اجازت مانگی؛ میں نے انہیں اجازت دی اور وہ میرے ساتھ روتی ہوئی بیٹھ گئیں۔ اسی حال میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہمارے پاس تشریف لائے، سلام کیا، پھر بیٹھے۔ انہوں نے کہا: میرے بارے میں جو کہا گیا اس کے بعد سے وہ میرے پاس نہیں بیٹھے تھے، اور ایک ماہ گزر چکا تھا کہ میرے بارے میں آپ پر کچھ وحی نہ ہوئی۔ انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بیٹھتے ہی تشہد پڑھا، پھر فرمایا: اما بعد اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں ایسا ایسا پہنچا ہے؛ اگر تم بری ہو تو اللہ تمہیں بری کرے گا، اور اگر تم نے گناہ کیا ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کرتا ہے پھر توبہ کرتا ہے تو اللہ اس پر رجوع کرتا ہے۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی بات پوری کی تو میرے آنسو خشک ہوگئے کہ میں ان کا ایک قطرہ محسوس نہ کرتی تھی؛ میں نے اپنے والد سے کہا: آپ نے جو کہا اس میں میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیں۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! میں نہیں جانتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ انہوں نے کہا: میں نے کہا، ایک کم عمر لڑکی جو قرآن تھوڑا پڑھتی تھی: اللہ کی قسم! میں جانتی ہوں تم نے یہ بات سنی ہے یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور تم نے اسے سچ مانا؛ اگر میں تم سے کہوں کہ میں اس سے بری ہوں، اور اللہ جانتا ہے میں بری ہوں، تو تم میری اس میں تصدیق نہ کرو گے؛ اور اگر میں تمہارے سامنے کسی امر کا اعتراف کروں، اور اللہ جانتا ہے میں بری ہوں، تو تم میری تصدیق کرو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے کوئی مثال نہیں پاتی سوائے جیسا ابو یوسف نے کہا: صبر جمیل۔ انہوں نے کہا: پھر میں مڑی اور اپنے بستر پر لیٹ گئی؛ اللہ کی قسم میں اس وقت جانتی تھی کہ میں بری ہوں اور اللہ میری براءت سے مجھے بری کرے گا، لیکن اللہ کی قسم میں نہ سمجھتی تھی کہ میرے بارے میں پڑھی جانے والی وحی نازل ہوگی، میرا معاملہ میری نظر میں اس سے حقیر تھا کہ اللہ میرے بارے میں پڑھی جانے والی بات فرمائے؛ لیکن میں امید کرتی تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم خواب میں ایسی رؤیا دیکھیں گے جس سے اللہ مجھے بری کرے گا۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی مجلس سے نہ اٹھے تھے، اور نہ گھر سے کوئی نکلا تھا، کہ اللہ نے اپنے نبی پر نازل کیا؛ انہیں وہ لاحق ہوا جو وحی کے وقت بھاری پن لاحق ہوتا ہے، یہاں تک کہ سرد دن میں نازل ہونے والی وحی کے بوجھ سے ان سے موتی جیسے قطرے بہتے تھے۔ انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے ہٹایا گیا، مسکراتے ہوئے، پہلی بات جو آپ نے فرمائی وہ یہ تھی کہ کہا: خوش ہو اے عائشہ؛ اللہ کی قسم! اللہ نے تمہیں بری کیا۔ میری والدہ نے مجھ سے کہا: ان کی طرف اٹھو۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! میں ان کی طرف نہ اٹھوں گی، اور نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی، جس نے میری براءت نازل کی۔ انہوں نے کہا: پھر اللہ نے نازل کیا: جو لوگ افک لائے، دس آیات؛ تو اللہ نے یہ آیات میری براءت میں نازل کیں۔ انہوں نے کہا: ابو بکر، جو رشتہ داری اور غربت کی وجہ سے مسطح پر خرچ کرتے تھے، نے کہا: اللہ کی قسم! عائشہ کے بارے میں اس نے جو کہا اس کے بعد میں اس پر کبھی کچھ خرچ نہ کروں گا۔ تو اللہ نے نازل کیا: تم میں سے فضل والے نہ قسم کھائیں، آیت تک۔ ابو بکر نے کہا: اللہ کی قسم! میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ مجھے بخشے؛ تو انہوں نے مسطح کو وہ خرچ لوٹایا جو وہ اس پر کرتے تھے، کہا: اللہ کی قسم! میں اسے کبھی اس سے نہ چھینوں گا۔ عائشہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے زینب بنت جحش، نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ سے پوچھا تھا: تم کیا جانتی ہو اور کیا دیکھا؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! میں اپنی سماعت اور بصارت کی حفاظت کرتی ہوں؛ اللہ کی قسم! میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتی۔ عائشہ نے کہا: وہی تھیں جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بیویوں میں مجھ سے برابری کرتی تھیں، لیکن اللہ نے انہیں پرہیزگاری سے بچایا؛ اور ان کی بہن حمنہ بنت جحش ان کی طرف سے لڑنے لگیں اور ہلاک ہونے والوں میں ہلاک ہوئیں۔ زہری نے کہا: یہ ہے جو مجھے ان لوگوں کے معاملے میں پہنچا۔