Al-Mujam al-Kabir Tabarani #19609
أُمُّ يَحْيَى امْرَأَةُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ 117 - حَدَّثَنَا أَبُو هِنْدٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيُّ بِالْكُوفَةِ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ يَحْيَى ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ : لَمَّا بَلَغَنَا ظُهُورُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجْتُ وَافِدًا عَنْ قَوْمِي حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيتُ أَصْحَابَهُ قَبْلَ لِقَائِهِ فَقَالُوا : قَدْ بَشَّرَنَا بِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدَمَ عَلَيْنَا بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَقَالَ : " قَدْ جَاءَكُمْ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ " ثُمَّ لَقِيتُهُ [22/47] عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَرَحَّبَ بِي ، وَأَدْنَا مَجْلِسِي ، وَبَسَطَ لِي رِدَاءَهُ فَأَجْلَسَنِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا فِي النَّاسِ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ اطَّلَعَ الْمِنْبَرَ ، وَأَطْلَعَنِي مَعَهُ فَأَنَا مِنْ دُونِهِ ، ثُمَّ حَمِدَ اللهَ وَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ أَتَاكُمْ مِنْ بِلَادٍ بَعِيدَةٍ مِنْ بِلَادِ حَضْرَمَوْتَ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، بَقِيَّةُ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ ، بَارَكَ اللهُ فِيكَ يَا وَائِلُ ، وَفِي وَلَدِكَ ، وَفِي وَلَدِ وَلَدِكَ " ، ثُمَّ نَزَلَ وَأَنْزَلَنِي مَعَهُ وَنَزَّلَنِي مَنْزِلًا شَاسِعًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَنْ يُنْزِلَنِي إِيَّاهُ ، فَخَرَجْتُ وَخَرَجَ مَعِي حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ : يَا وَائِلُ ، إِنَّ الرَّمْضَاءَ قَدْ أَصَابَتْ بَاطِنَ قَدَمَيَّ فَأَرْدِفْنِي خَلْفَكَ ، قُلْتُ : مَا أَضِنُّ عَنْكَ بِهَذِهِ النَّاقَةِ ، وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُعَيَّرَ بِكَ ، قَالَ : فَأَلْقِ إِلَيَّ حِذَاءَكَ أَتَوَقَّى بِهِ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ ، قَالَ : مَا أَضِنُّ عَنْكَ بِهَاتَيْنِ الْجِلْدَتَيْنِ ، وَلَكِنْ لَسْتَ مِمَّنْ يَلْبَسُ لِبَاسَ الْمُلُوكِ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُعَيَّرَ بِكَ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ إِلَى قَوْمِي أَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكُتُبٍ ثَلَاثَةٍ ؛ مِنْهَا : كِتَابٌ لِي خَالِصٌ يُفَضِّلُنِي فِيهِ عَلَى قَوْمِي ، وَكِتَابٌ لِي وَلِأَهْلِ بَيْتِي بِأَمْوَالِنَا هُنَالِكَ ، وَبِكِتَابٍ لِي وَلِقَوْمِي ، فِي كِتَابِي الْخَالِصِ : " بِسْمِ اللهِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ : إِنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى وَيَتَرَفَّلُ فِي الْأَقْبَالِ حَيْثُ كَانُوا مِنْ حَضْرَمَوْتَ " . وَفِي كِتَابِي الَّذِي لِي وَلِأَهْلِ بَيْتِي : " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ لِأَبْنَاءِ مَعْشَرٍ ، وَأَبْنَاءِ ضَمْعَاجٍ أَقْيَالُ شَنُوءَةَ بِمَا كَانَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ مِلْكٍ وَمَرَاهِنَ ، وَعُمْرَانٍ ، وَبَحْرٍ ، وَمِلْحٍ ، وَمَحْجَرٍ ، وَمَا كَانَ مِنْ مَالٍ اتَّرَثُوهُ وَمَاءِ يَنَابِعَ وَمَا لَهُمْ فِيهَا مِنْ مَالٍ بِحَضْرَمَوْتَ أَعْلَاهَا وَأَسْفَلَهَا عَلَى الذِّمَّةِ وَالْجِوَارِ ، اللهُ لَهُمْ جَارٌ ، وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَى ذَلِكَ أَنْصَارٌ . وَفِي الْكِتَابِ الَّذِي لِي وَلِقَوْمِي : " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ [22/48] رَسُولِ اللهِ إِلَى وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَالْأَقْوَالِ الْعَيَاهِلَةِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ بِإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ مِنَ الصِّرْمَةِ التَّبِعَةِ ، وَلِصَاحِبِهَا الثِّيمَةُ ، لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ وَلَا وِرَاطَ فِي الْإِسْلَامِ ، لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنَ السَّرَايَا مَا يَحْمِلُ الْقِرَابُ مِنَ التَّمْرِ ، مَنْ أَجْبَا فَقَدْ أَرْبَى ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، فَلَمَّا مَلَكَ مُعَاوِيَةُ بَعَثَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ لَهُ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَقَالَ لَهُ : لَقَدْ ضَمَمْتُ إِلَيْكَ النَّاحِيَةَ فَاخْرُجْ بِجَيْشِكَ ، فَإِذَا خَلَّفْتَ أَفْوَاهَ الشَّامِ فَضَعْ سَيْفَكَ ، فَاقْتُلْ مَنْ أَبَى بَيْعَتِي حَتَّى تَصِيرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ ادْخُلِ الْمَدِينَةَ فَاقْتُلْ مَنْ أَبَى بَيْعَتِي ، ثُمَّ اخْرُجْ إِلَى حَضْرَمَوْتَ فَاقْتُلْ مَنْ أَبَى بَيْعَتِي ، وَإِنْ أَصَبْتَ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ حَيًّا فَائْتِنِي بِهِ ، فَفَعَلَ فَأَصَابَ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ حَيًّا فَجَاءَ بِهِ إِلَيْهِ ، فَأَمَرَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يَتَلَقَّى وَأَذِنَ لَهُ فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : أَسَرِيرِي هَذَا أَفْضَلُ أَمْ ظَهْرُ نَاقَتِكَ ؟ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَكُفْرٍ ، وَكَانَتْ تِلْكَ سِيرَةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَقَدْ أَتَانَا اللهُ الْيَوْمَ بِالْإِسْلَامِ فَسِيرَةُ الْإِسْلَامِ مَا فَعَلْتَ ، قَالَ : فَمَا مَنَعَكَ مِنْ نَصْرِنَا وَقَدِ اتَّخَذَكَ عُثْمَانُ ثِقَةً وَصِهْرًا ؟ قُلْتُ : إِنَّكَ قَاتَلْتَ رَجُلًا هُوَ أَحَقُّ بِعُثْمَانَ مِنْكَ ، قَالَ : فَكَيْفَ يَكُونُ أَحَقَّ بِعُثْمَانَ مِنِّي فَأَنَا أَقْرَبُ إِلَى عُثْمَانَ بِالنَّسَبِ ؟ قُلْتُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ ، وَالْأَخُ أَوْلَى مِنَ ابْنِ الْعَمِّ ، وَلَسْتُ أُقَاتِلُ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَ : أَوَلَسْنَا مُهَاجِرِينَ ؟ قُلْتُ : أَوَلَيْسَ قَدِ اعْتَزَلْنَاكُمَا جَمِيعًا ؟ وَحُجَّةٌ أُخْرَى حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَفَعَ رَأْسَهُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، وَقَدْ حَضَرَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ ثُمَّ رَدَّ إِلَيْهِ بَصَرَهُ فَقَالَ : أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، فَشَدَّ أَمْرَهَا وَعَجَّلَهُ وَقَبَّحَهُ " ، قُلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْفِتَنُ ؟ قَالَ : " يَا وَائِلُ ، إِذَا اخْتَلَفَ سَيْفَانِ فِي الْإِسْلَامِ فَاعْتَزِلْهُمَا " فَقَالَ : أَصْبَحْتَ شِيعِيًّا ؟ فَقُلْتُ : لَا ، وَلَكِنْ [22/49] أَصْبَحْتُ نَاصِحًا لِلْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : لَوْ سَمِعْتُ ذَا وَعَلِمْتُهُ مَا أَقْدَمْتُكَ ، قُلْتُ : أَوَلَيْسَ قَدْ رَأَيْتَ مَا صَنَعَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عِنْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ ؟ أَوْمَأَ بِسَيْفِهِ إِلَى صَخْرَةٍ فَضَرَبَهُ بِهَا حَتَّى انْكَسَرَ ، قَالَ : أُولَئِكَ قَوْمٌ يَحْمِلُونَ عَلَيْنَا ، قُلْتُ : فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي ؟ فَقَالَ : اخْتَرْ أَيَّ الْبِلَادِ شِئْتَ ، فَإِنَّكَ لَسْتَ بِرَاجِعٍ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، فَقُلْتُ : عَشِيرَتِي بِالشَّامِ ، وَأَهْلُ بَيْتِي بِالْكُوفَةِ ، فَقَالَ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ عَشِيرَتِكَ ، فَقُلْتُ : مَا رَجَعْتُ إِلَى حَضْرَمَوْتَ سُرُورًا بِهَا ، وَمَا يَنْبَغِي لِلْمُهَاجِرِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي هَاجَرَ مِنْهُ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ ، قَالَ : وَمَا عِلَّتُكَ ؟ قُلْتُ : قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتَنِ ، فَحَيْثُ اخْتَلَفْتُمُ اعْتَزَلْنَاكُمْ وَحَيْثُ اجْتَمَعْتُمْ جِئْنَاكُمْ ، فَهَذِهِ الْعِلَّةُ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ الْكُوفَةَ فَسِرْ إِلَيْهَا ، فَقُلْتُ : مَا أَلِي بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَحَدٍ ، أَمَا رَأَيْتَ أَبَا بَكْرٍ قَدْ أَرَادَنِي فَأَبَيْتُ ، وَأَرَادَنِي عُمَرُ فَأَبَيْتُ ، وَأَرَادَنِي عُثْمَانُ فَأَبَيْتُ ، وَلَمْ أَدَعْ بَيْعَتَهُمْ ، قَدْ جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي بَكْرٍ حَيْثُ ارْتَدَّ أَهْلُ نَاحِيَتِنَا ، فَقُمْتُ فِيهِمْ حَتَّى رَدَّهُمُ اللهُ إِلَى الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ وِلَايَةٍ ، فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَ أُمِّ الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ : سِرْ فَقَدْ وَلَّيْتُكَ الْكُوفَةَ وَسِرْ بِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ فَأَكْرِمْهُ وَاقْضِ حَوَائِجَهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَسَأْتَ فِيَّ الظَّنَّ ، تَأْمُرُنِي بِإِكْرَامِ رَجُلٍ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْرَمَهُ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَأَنْتَ ، قَالَ : فَسِرْ بِمَعْرِفَةِ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَقَدِمَ مَعَهُ .
EnglishUnverified translation
Umm Yahya, wife of Wa'il ibn Hujr, from Wa'il ibn Hujr. 117 - Abu Hind Yahya ibn Abd Allah ibn Hujr ibn Abd al-Jabbar ibn Wa'il ibn Hujr al-Hadrami narrated to us at Kufah, saying: My uncle Muhammad ibn Hujr narrated to me, saying: My uncle Sa'id ibn Abd al-Jabbar narrated to me, from his father Abd al-Jabbar ibn Wa'il, from his mother Umm Yahya, from Wa'il ibn Hujr, he said: When the emergence of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) reached us, I went forth as a delegate from my people until I came to Madinah. I met his companions before meeting him, and they said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) gave us glad tidings of you three days before you came to us, saying: "Wa'il ibn Hujr has come to you." Then I met him, peace be upon him; he welcomed me, brought my sitting place near, and spread his cloak for me and seated me upon it. Then he called out among the people and they gathered to him, then he ascended the minbar and took me up with him, I being below him. Then he praised Allah and said: "O people, this is Wa'il ibn Hujr; he has come to you from a distant land, from the land of Hadramawt, obediently, not coerced, a remnant of the sons of kings. May Allah bless you, O Wa'il, and your children and your children's children." Then he descended and brought me down with him, and lodged me in a dwelling distant from Madinah, and ordered Mu'awiyah ibn Abi Sufyan to lodge me in it. I went out and he went out with me until, when we were on part of the road, he said: O Wa'il, the hot ground has burnt the soles of my feet, so mount me behind you. I said: I am not stingy with this she-camel toward you, but you are not of those who ride behind kings, and I dislike being reproached for you. He said: Then throw your sandals to me that I may protect myself with them from the heat of the sun. He said: I am not stingy toward you with these two pieces of leather, but you are not of those who wear the clothing of kings, and I dislike being reproached for you. When I intended to return to my people, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) ordered three letters for me: among them a letter exclusively for me preferring me over my people, a letter for me and my household concerning our properties there, and a letter for me and my people. In my exclusive letter: "In the name of Allah, from Muhammad, the Messenger of Allah, to al-Muhajir ibn Abi Umayyah: Wa'il is to be sought out and to move freely among the Aqwal wherever they are of Hadramawt." And in my letter that is for me and my household: "In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Compassionate, from Muhammad, the Messenger of Allah, to al-Muhajir ibn Abi Umayyah: for the sons of Ma'shar and the sons of Dam'aj, the chiefs of Shan u'ah, concerning what they had therein of dominion and pledges, buildings, sea, salt, quarry, whatever property they inherited, spring waters, and whatever property they have therein in Hadramawt, its upper and lower parts, upon protection and neighbourhood; Allah is their protector, and the believers are supporters in that." And in the letter that is for me and my people: "In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Compassionate, from Muhammad, the Messenger of Allah, to Wa'il ibn Hujr and the mighty chiefs of Hadramawt: establish prayer and give zakah from the pasturing herd that follows its leader, and its owner has the she-camel given in charity; no driving (of animals to the collector) nor keeping away, no shighar nor wirat in Islam; for every ten of the raiding parties, what the water-skin carries of dates; whoever practises usury has dealt in usury, and every intoxicant is unlawful." When Mu'awiyah came to rule, he sent a man of Quraysh called Busr ibn Artah, and said to him: I have placed the district under you, so go out with your army; when you have left behind the outskirts of Sham, put your sword (to work): kill whoever refuses my pledge until you reach Madinah, then enter Madinah and kill whoever refuses my pledge, then go out to Hadramawt and kill whoever refuses my pledge; and if you find Wa'il ibn Hujr alive, bring him to me. So he did, and found Wa'il ibn Hujr alive and brought him to him. Mu'awiyah ordered that he be received and gave him permission, and seated him with him upon his couch. Mu'awiyah said to him: Is this couch of mine better or the back of your she-camel? I said: O Commander of the Believers, I was fresh from jahiliyyah and disbelief, and that was the conduct of jahiliyyah; today Allah has brought us Islam, and the conduct of Islam is what you did. He said: What prevented you from aiding us, when Uthman had taken you as a confidant and in-law? I said: You fought a man who had more right to (avenge) Uthman than you. He said: How can he have more right to Uthman than me, when I am closer to Uthman by kinship? I said: The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) made brotherhood between Ali and Uthman, and a brother has more right than a cousin; and I do not fight the Muhajirun. He said: Are we not Muhajirun? I said: Did we not keep apart from both of you? And another proof: I was present with the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) when he raised his head toward the east, a large gathering being present with him, then he turned his gaze back to him and said: "Tribulations will come to you like pieces of the dark night; he made its matter grave and hastened it and deemed it ugly." I said to him from among the people: O Messenger of Allah, what are the tribulations? He said: "O Wa'il, when two swords differ in Islam, keep apart from them." So he said: Have you become a Shi'i? I said: No, but I have become a sincere adviser to the Muslims. Mu'awiyah said: Had I heard that and known it, I would not have brought you here. I said: Did you not see what Muhammad ibn Maslamah did at the killing of Uthman? He gestured with his sword toward a rock and struck it with it until it broke. He said: Those are people who attack us. I said: What shall we do with the saying of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him): "Whoever loves the Ansar, it is by my love, and whoever hates them, it is by my hatred"? So he said: Choose whichever land you wish, for you shall not return to Hadramawt. I said: My kindred are in Sham and my household in Kufah. He said: A man of your household is better than ten of your kindred. I said: I did not stay away from Hadramawt out of delight in it; it is not fitting for the emigrant to return to the place from which he emigrated except for a reason. He said: What is your reason? I said: The saying of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) concerning tribulations: where you differed, we kept apart from you, and where you unite, we come to you; this is the reason. He said: I have put you in charge of Kufah, so proceed to it. I said: I shall not take charge (of anything) for anyone after the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him). Did you not see that Abu Bakr wanted me and I refused, Umar wanted me and I refused, and Uthman wanted me and I refused, yet I did not abandon their pledge? There came in the letter of Abu Bakr, when the people of our region apostatized, that I stood among them until Allah brought them back to Islam, without (my holding) governorship. So he called Abd al-Rahman ibn Umm al-Hakam and said to him: Go, for I have put you in charge of Kufah, and travel with Wa'il ibn Hujr; honour him and fulfil his needs. He said: O Commander of the Believers, you thought ill of me: you command me to honour a man whom I saw the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) honour, and Abu Bakr, and Umar, and you. He said: Then travel with knowledge of that concerning him. So he came with him.
اردو ترجمہ · UrduUnverified translation
ام یحییٰ جو وائل بن حجر کی اہلیہ ہیں، ان کا وائل بن حجر سے (روایت کرنا)۔ 117 - ہم سے ابوہند یحییٰ بن عبداللہ بن حجر بن عبدالجبار بن وائل بن حجر حضرمی نے کوفے میں بیان کیا، انہوں نے کہا: مجھ سے میرے چچا محمد بن حجر نے بیان کیا، انہوں نے کہا: مجھ سے میرے چچا سعید بن عبدالجبار نے بیان کیا، اپنے والد عبدالجبار بن وائل سے، اپنی والدہ ام یحییٰ سے، وائل بن حجر سے، انہوں نے کہا: جب ہمیں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ظہور کی خبر پہنچی تو میں اپنی قوم کی طرف سے وفد بن کر نکلا یہاں تک کہ مدینہ پہنچا۔ میں نے آپ سے ملنے سے پہلے آپ کے صحابہ سے ملاقات کی تو انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہمارے پاس تمہارے آنے سے تین دن پہلے تمہاری خوشخبری دی تھی، فرمایا تھا: "تمہارے پاس وائل بن حجر آئے ہیں۔" پھر میں آپ سے ملا، علیہ السلام؛ آپ نے میرا استقبال کیا، میری مجلس قریب کی، اور اپنی چادر میرے لیے بچھائی اور مجھے اس پر بٹھایا۔ پھر آپ نے لوگوں میں پکارا تو وہ آپ کے پاس جمع ہوئے، پھر آپ منبر پر چڑھے اور مجھے اپنے ساتھ چڑھایا اور میں آپ سے نیچے تھا، پھر آپ نے اللہ کی حمد کی اور فرمایا: "اے لوگو، یہ وائل بن حجر ہیں؛ تمہارے پاس دور دراز ملک سے آئے ہیں، حضرموت کے ملک سے، اطاعت گزار ہو کر، مجبور ہو کر نہیں، بادشاہوں کی اولاد کی باقیات میں سے۔ اللہ تم میں برکت دے اے وائل، اور تمہاری اولاد میں اور تمہاری اولاد کی اولاد میں۔" پھر آپ اترے اور مجھے اپنے ساتھ اتارا اور مجھے مدینہ سے دور ایک مکان میں ٹھہرایا، اور معاویہ بن ابی سفیان کو حکم دیا کہ مجھے اس میں ٹھہرائیں۔ تو میں نکلا اور وہ میرے ساتھ نکلے یہاں تک کہ جب ہم راستے کے ایک حصے میں تھے تو انہوں نے کہا: اے وائل، گرم زمین نے میرے دونوں قدموں کے تلووں کو جلا دیا ہے، تو مجھے اپنے پیچھے سوار کر لو۔ میں نے کہا: میں تم سے اس اونٹنی کے بارے میں بخل نہیں کرتا، لیکن تم بادشاہوں کے پیچھے سوار ہونے والوں میں سے نہیں ہو، اور میں ناپسند کرتا ہوں کہ تمہاری وجہ سے مجھے طعنہ دیا جائے۔ انہوں نے کہا: تو اپنے جوتے مجھے دے دو کہ میں ان سے دھوپ کی گرمی سے بچوں۔ انہوں نے کہا: میں تم سے چمڑے کے ان دو ٹکڑوں کے بارے میں بخل نہیں کرتا، لیکن تم ان میں سے نہیں ہو جو بادشاہوں کا لباس پہنتے ہیں، اور میں ناپسند کرتا ہوں کہ تمہاری وجہ سے مجھے طعنہ دیا جائے۔ پھر جب میں اپنی قوم کی طرف لوٹنے کا ارادہ کیا تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے میرے لیے تین خطوط کا حکم دیا؛ ان میں سے: ایک خط میرے لیے خاص تھا جس میں آپ نے مجھے میری قوم پر فضیلت دی، اور ایک خط میرے لیے اور میرے گھر والوں کے لیے وہاں ہمارے مالوں کے بارے میں، اور ایک خط میرے لیے اور میری قوم کے لیے۔ میرے خاص خط میں: "بسم اللہ، محمد رسول اللہ کی طرف سے مہاجر بن ابی امیہ کو: وائل طلب کیے جائیں گے اور اقوال میں آزادانہ چلیں پھریں گے جہاں بھی وہ حضرموت میں ہوں۔" اور میرے اس خط میں جو میرے لیے اور میرے گھر والوں کے لیے تھا: "بسم اللہ الرحمن الرحیم، محمد رسول اللہ کی طرف سے مہاجر بن ابی امیہ کو: بنی معشر کے بیٹوں اور بنی ضمعاج، شنوئہ کے سرداروں کے لیے، اس کے بارے میں جو ان کا اس میں تھا بادشاہت اور رہنوں، آبادیوں، سمندر، نمک، کان، اور جو مال انہوں نے ورثے میں پایا اور چشموں کے پانی اور جو ان کا اس میں مال ہے حضرموت میں، اس کے اوپر اور نیچے کے حصے میں، ذمے اور پناہ پر؛ اللہ ان کا ضامن ہے، اور مومنین اس پر مددگار ہیں۔" اور اس خط میں جو میرے لیے اور میری قوم کے لیے تھا: "بسم اللہ الرحمن الرحیم، محمد رسول اللہ کی طرف سے وائل بن حجر اور حضرموت کے بڑے سرداروں کو: نماز قائم کرنے اور زکاۃ دینے کے بارے میں، چرنے والے ریوڑ میں سے جو اپنے رہنما کے پیچھے چلتا ہے، اور اس کے مالک کے لیے صدقے میں دی گئی اونٹنی ہے؛ اسلام میں نہ (جانوروں کو وصول کنندہ تک) ہانکنا ہے نہ دور رکھنا، نہ شغار نہ وراط؛ سرایا کے ہر دس کے لیے کھجور میں سے اتنا جو مشکیزہ اٹھائے؛ جس نے سودی معاملہ کیا اس نے سود کھایا، اور ہر نشہ آور حرام ہے۔" پھر جب معاویہ بادشاہ بنے تو انہوں نے قریش کے ایک شخص کو بھیجا جسے بسر بن ارطاۃ کہا جاتا ہے، اور اس سے کہا: میں نے علاقہ تمہارے سپرد کیا ہے تو اپنے لشکر کے ساتھ نکلو؛ جب تم شام کے دہانوں کو پیچھے چھوڑ دو تو اپنی تلوار (چلاؤ): جس نے میری بیعت سے انکار کیا اسے قتل کرو یہاں تک کہ مدینہ پہنچ جاؤ، پھر مدینہ میں داخل ہو کر جس نے میری بیعت سے انکار کیا اسے قتل کرو، پھر حضرموت کی طرف نکلو اور جس نے میری بیعت سے انکار کیا اسے قتل کرو؛ اور اگر تم وائل بن حجر کو زندہ پاؤ تو اسے میرے پاس لاؤ۔ تو اس نے ایسا کیا اور وائل بن حجر کو زندہ پایا اور اسے ان کے پاس لے آیا۔ تو معاویہ نے حکم دیا کہ اس کا استقبال کیا جائے اور اسے اجازت دی اور اسے اپنے ساتھ اپنے تخت پر بٹھایا۔ تو معاویہ نے اس سے کہا: کیا میرا یہ تخت بہتر ہے یا تمہاری اونٹنی کی پیٹھ؟ میں نے کہا: اے امیر المؤمنین، میں جاہلیت اور کفر سے تازہ نکلا تھا، اور وہ جاہلیت کا طریقہ تھا، اور آج اللہ ہمارے پاس اسلام لے آیا ہے تو اسلام کا طریقہ وہ ہے جو آپ نے کیا۔ انہوں نے کہا: تمہیں ہماری مدد سے کس نے روکا حالانکہ عثمان نے تمہیں معتمد اور رشتہ دار بنایا تھا؟ میں نے کہا: تم نے ایک ایسے شخص سے جنگ کی جو تم سے زیادہ عثمان (کا بدلہ لینے) کا حقدار تھا۔ انہوں نے کہا: وہ مجھ سے زیادہ عثمان کا حقدار کیسے ہو سکتا ہے جبکہ میں نسب میں عثمان سے زیادہ قریب ہوں؟ میں نے کہا: نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے علی اور عثمان کے درمیان بھائی چارہ کرایا تھا، اور بھائی چچازاد سے زیادہ حقدار ہوتا ہے؛ اور میں مہاجرین سے نہیں لڑتا۔ انہوں نے کہا: کیا ہم مہاجرین نہیں ہیں؟ میں نے کہا: کیا ہم نے تم دونوں سے الگ تھلگ نہیں رہا؟ اور ایک اور دلیل: میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس حاضر تھا جب آپ نے اپنا سر مشرق کی طرف اٹھایا تھا، اور آپ کے پاس بہت بڑا مجمع حاضر تھا، پھر آپ نے اپنی نظر ان کی طرف لوٹائی اور فرمایا: "تمہارے پاس فتنے آئیں گے تاریک رات کے ٹکڑوں کی طرح؛ اس نے اس کے معاملے کو سخت اور جلد اور برا قرار دیا۔" میں نے لوگوں میں سے ان سے کہا: اے اللہ کے رسول، فتنے کیا ہیں؟ فرمایا: "اے وائل، جب اسلام میں دو تلواریں اختلاف کریں تو ان دونوں سے الگ رہو۔" تو انہوں نے کہا: کیا تم شیعی ہو گئے ہو؟ میں نے کہا: نہیں، بلکہ میں مسلمانوں کا خیرخواہ بن گیا ہوں۔ تو معاویہ نے کہا: اگر میں یہ سنتا اور جانتا تو تمہیں یہاں نہ لاتا۔ میں نے کہا: کیا تم نے نہیں دیکھا کہ محمد بن مسلمہ نے عثمان کے قتل کے وقت کیا کیا؟ انہوں نے اپنی تلوار سے ایک چٹان کی طرف اشارہ کیا اور اسے اس سے مارا یہاں تک کہ وہ ٹوٹ گئی۔ انہوں نے کہا: وہ لوگ ہیں جو ہم پر حملہ کرتے ہیں۔ میں نے کہا: تو ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے اس قول کا کیا کریں: "جس نے انصار سے محبت کی تو میری محبت کی وجہ سے، اور جس نے ان سے بغض رکھا تو میرے بغض کی وجہ سے"؟ تو انہوں نے کہا: جو شہر چاہو اختیار کر لو، کیونکہ تم حضرموت واپس نہیں لوٹو گے۔ میں نے کہا: میری برادری شام میں ہے، اور میرے گھر والے کوفے میں ہیں۔ انہوں نے کہا: تمہارے گھر والوں کا ایک شخص تمہاری برادری کے دس سے بہتر ہے۔ میں نے کہا: میں حضرموت سے اس کی خوشی میں دور نہیں رہا؛ اور مہاجر کے لیے مناسب نہیں کہ وہ اس جگہ واپس لوٹے جہاں سے اس نے ہجرت کی تھی مگر کسی عذر سے۔ انہوں نے کہا: تمہارا عذر کیا ہے؟ میں نے کہا: فتنوں کے بارے میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا قول: جہاں تم نے اختلاف کیا ہم تم سے الگ رہے اور جہاں تم متفق ہوئے ہم تمہارے پاس آئے؛ یہی عذر ہے۔ تو انہوں نے کہا: میں نے تمہیں کوفے کا والی بنا دیا ہے تو اس کی طرف جاؤ۔ میں نے کہا: میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم کے بعد کسی کے لیے والی نہیں بنوں گا۔ کیا تم نے نہیں دیکھا کہ ابوبکر نے مجھے چاہا تو میں نے انکار کیا، اور عمر نے مجھے چاہا تو میں نے انکار کیا، اور عثمان نے مجھے چاہا تو میں نے انکار کیا، اور میں نے ان کی بیعت نہیں چھوڑی؟ ابوبکر کے خط میں آیا تھا جب ہمارے علاقے کے لوگ مرتد ہوئے، تو میں ان میں کھڑا ہوا یہاں تک کہ اللہ نے انہیں بغیر ولایت کے اسلام کی طرف لوٹا دیا۔ تو انہوں نے عبدالرحمن ابن ام الحکم کو بلایا اور اس سے کہا: جاؤ، میں نے تمہیں کوفے کا والی بنا دیا ہے، اور وائل بن حجر کے ساتھ جاؤ؛ اس کا اکرام کرو اور اس کی حاجتیں پوری کرو۔ اس نے کہا: اے امیر المؤمنین، آپ نے میرے بارے میں برا گمان کیا: آپ مجھے ایک ایسے شخص کے اکرام کا حکم دیتے ہیں جسے میں نے دیکھا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اکرام کیا اور ابوبکر اور عمر اور آپ نے۔ انہوں نے کہا: تو اس کے بارے میں اس کی معرفت کے ساتھ جاؤ۔ تو وہ ان کے ساتھ آیا۔