Muslim99Muslim99

Al-Ahadith al-Mukhtarah · Book 1 · Chapter 50

Hadith 1–600

أسيد بن صفوان عن علي عليه السلام · إياس بن عامر الغافقي عن علي عليه السلام

5 hadiths in this chapter

The Arabic is the original text. The Urdu and English translations come from the open Hadith API (Toon) dataset and haven't been checked against a published translation — some are machine-translated, so rely on the Arabic for exact wording.

375

Al-Ahadith al-Mukhtarah #375

[2/11] بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ حَدِيثِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَسِيدُ بْنُ صَفْوَانَ عَنْ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - 397 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَرَكَةَ بْنِ مَحْفُوظٍ الدَّيْبَقِيُّ - مِنْ أَصِلِ سَمَاعِهِ الصَّحِيحِ قَبْلَ تَغَيُّرِهِ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ - أَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُهْتَدِي [2/12] بِاللهِ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُقْرِئِ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، فَأَقَرَّ بِهِ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَا : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ زَاجٌ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَسُجِّيَ ، ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ كَيَوْمِ قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بَاكِيًا مُسْرِعًا مُسْتَرْجِعًا ، وَهُوَ يَقُولُ : الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلَافَةُ النَّبِيِّ ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُسَجًّى ، فَقَالَ : رَحِمَكَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، كُنْتَ إِلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنِيسَهُ وَمُسْتَرَاحَهُ وَثِقَتَهُ وَمَوْضِعَ سِرِّهِ وَمَشُورَتِهِ ، وَكُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَامًا ، وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا ، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا ، وَأَخْوَفَهُمْ لِلهِ وَأَعْظَمَهُمْ غَنَاءً فِي دِينِ اللهِ ، وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَأَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً ، وَأَكْثَرَهُمْ مَنَاقِبَ ، وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ ، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً ، وَأَقْرَبَهُمْ وَسِيلَةً ، وَأَشْبَهَهُمْ هَدْيًا وَسَمْتًا وَرَحْمَةً وَفَضْلًا ، وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً ، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ ، وَأَوْثَقَهُمْ عِنْدَهُ ، فَجَزَاكَ اللهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنِ الْإِسْلَامِ خَيْرًا . كُنْتَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ ، صَدَّقْتَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ كَذَّبَهُ - يَعْنِي النَّاسَ - فَسَمَّاكَ اللهُ فِي تَنْزِيلِهِ صِدِّيقًا فَقَالَ : { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ } أَبُو بَكْرٍ . وَاسَيْتَهُ حِينَ بَخِلُوا ، وَكُنْتَ مَعَهُ عِنْدَ الْمَكَارِهِ حِينَ عَنْهُ قَعَدُوا ، وَصَحِبْتَهُ فِي الشِّدَّةِ أَكْرَمَ الصُّحْبَةِ ، ثَانِيَ اثْنَيْنِ ، وَصَاحِبَهُ فِي الْغَارِ ، وَالْمُنَزَّلَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَرَفِيقَهُ فِي الْهِجْرَةِ ، وَخَلِيفَتَهُ فِي دِينِ اللهِ وَأُمَّتِهِ أَحْسَنَ خِلَافَةٍ حِينَ ارْتَدَّ النَّاسُ ، وَقُمْتَ بِالْأَمْرِ مَا لَمْ يَقُمْ بِهِ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ قَطُّ ، قَوِيتَ حِينَ [2/13] وَهَنَ أَصْحَابُكَ ، وَبَرَزْتَ حِينَ ضَعُفُوا ، وَلَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ هَمُّوا ، كُنْتَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا ، لَمْ تُنَازِعْ وَلَمْ تُصْدَعْ ، بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَكَيْدِ الْكَافِرِينَ وَكُرْهِ الْحَاسِدِينَ ، وَضَغَنِ الْفَاسِقِينَ ، وَغَيْظِ الْبَاغِينَ . وَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشَلُوا ، وَنَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا ، وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللهِ إِذْ قَعَدُوا ، تَبِعُوكَ فَهُدُوا ، وَكُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتًا ، وَأَعْلَاهُمْ فَوْقًا ، وَأَقَلَّهُمْ كَلَامًا ، وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقًا ، وَأَطْوَلَهُمْ صَمْتًا ، وَأَبْلَغَهُمْ وَأَكْثَرَهُمْ رَأْيًا ، وَأَسْمَحَهُمْ نَفْسًا ، وَأَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ ، وَأَشْرَفَهُمْ عِلْمًا . كُنْتَ وَاللهِ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا أَوَّلًا حِينَ نَفَرَ عَنْهُ النَّاسُ ، وَأَخِيرًا حِينَ قَبِلُوا . كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَبًا رَحِيمًا إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالًا ، فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا ، وَحَفِظْتَ مَا أَطَاعُوا بِعِلْمِكَ مَا جَهِلُوا ، وَشَمَّرْتَ حِينَ خَنَعُوا ، وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا ، وَصَبَرْتَ إِذْ جَزَعُوا ، وَأَدْرَكَتْ آثَارَ مَا طَلَبُوا وَتَرَاجَعُوا رُشْدَهُمْ بِرَأْيِكَ ، فَظَفِرُوا فَنَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا . كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا وَلَهَبًا ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ رَحْمَةً وَأُنْسًا وَحِصْنًا ، وَظَفِرْتَ وَاللهِ بِغَنَائِهَا ، وَفُزْتَ بِحِبَائِهَا وَذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا ، وَأَدْرَكْتَ سَوَابِقَهَا ، لَمْ تَعْلُلْ حُجَّتُكَ ، وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ ، وَلَمْ تَجْبُنْ ، كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ ، وَلَا تُزِيلُهُ الْقَوَاصِفُ ، وَكُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيْهِ فِي صُحْبَتِكَ وَذَاتِ يَدِكَ . وَكُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ : ضَعِيفًا فِي بَدَنِكَ ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . مُتَوَاضِعًا فِي نَفْسِكَ ، عَظِيمًا عِنْدَ اللهِ ، جَلِيلًا فِي أَعْيُنِ الْمُؤْمِنِينَ ، كَبِيرًا فِي أَنْفُسِهِمْ ، لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَغْمَزٌ ، وَلَا لِقَائِلٍ فِيكَ مَهْمَزٌ ، وَلَا لِأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ ، وَلَا لِمَخْلُوقٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ ، الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَالْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفٌ ذَلِيلٌ [2/14] حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ ، الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْكَ أَطْوَعُهُمْ لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَتْقَاهُمْ لَهُ ، شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ ، قَوْلُكَ حُكْمٌ وَأَمْرُكَ حَتْمٌ ، وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ ، فَأَبْلَغْتَ وَقَدْ نُهِجَ السَّبِيلُ وَسَهُلَ الْعَسِيرُ ، وَأُطْفِئَتِ النِّيرَانُ ، وَاعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ وَقَوِيَ بِكَ الْإِيمَانُ وَسُدْتَ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَظَهَرَ أَمْرُ اللهِ ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ، فَجَلَّيْتَ عَنْهُمْ ، فَأَبْصَرُوا ، سَبَقْتَ وَاللهِ سَبْقًا بَعِيدًا ، وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ إِتْعَابًا شَدِيدًا ، فُزْتَ بِالْخَيْرِ فَوْزًا مُبِينًا فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَاءِ ، وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ ، وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ ، فَإِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، رَضِينَا عَنِ اللهِ قَدَرَهُ ، وَسَلَّمْنَا لَهُ أَمْرَهُ ، فَوَاللهِ لَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِثْلِكَ أَبَدًا ، كُنْتَ لِلدِّينِ عِزًّا وَحِرْزًا وَكَهْفًا ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ فِئَةً وَحِصْنًا وَعَوْنًا ، وَعَلَى الْمُنَافِقِينَ غِلْظَةً وَغَيْظًا ، فَأَلْحَقَكَ اللهُ بِنَبِيِّكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا حَرَمَنَا أَجْرَكَ ، وَلَا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ ، فَإِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . قَالَ : وَأَمْسَكَ النَّاسُ حَتَّى أَمْضَى كَلَامَهُ ، ثُمَّ بَكَوْا حَتَّى عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، وَقَالُوا : صَدَقْتَ وَاللهِ يَا خَتَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

EnglishUnverified translation

In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Compassionate. From the hadith of the Commander of the Faithful Abu al-Hasan Ali ibn Abi Talib, upon him be peace. Asid ibn Safwan from Ali, upon him be peace - 397 - Abu al-Abbas Ahmad ibn Yahya ibn Barakah ibn Mahfuz al-Daybaqi informed us, from the basis of his correct hearing before his confusion, I said to him: Abu Bakr Muhammad ibn Abd al-Baqi ibn Muhammad al-Ansari informed you, by reading to him while you listened in the year 534: The Sharif Abu al-Husayn Muhammad ibn Ali al-Muhtadi Billah informed us, Abu al-Qasim Ubayd Allah ibn Ahmad ibn Ali ibn al-Muqri informed us, by reading to him, and he acknowledged it: Muhammad ibn Makhlad and al-Husayn ibn Ismail narrated to us, saying: Ahmad ibn Mansur Zaj narrated to us, Ahmad ibn Musab al-Marwazi informed us, Umar ibn Ibrahim al-Madani narrated to us, from Abd al-Malik ibn Umayr, from Asid ibn Safwan, who had met the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), he said: When Abu Bakr, may Allah be pleased with him, passed away and was covered, Madinah shook with weeping as on the day the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) passed away. Ali, upon him be peace, came weeping, hastening, saying: To Allah we belong and to Him we return, saying: Today the succession of the Prophet is cut off, until he stood at the door of the house in which Abu Bakr lay covered, saying: May Allah have mercy on you, O Abu Bakr; you were the intimate of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), his companion, his rest, his trust, the place of his secret and consultation. You were the first of the people in Islam, the purest in faith, the firmest in certainty, the most fearful of Allah, the greatest in service to Allah's religion, the most watchful over the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), the most devoted to Islam, the most trusted over his Companions, the best in companionship, the most in virtues, the most in precedences, the highest in degree, the nearest in means, the most resembling him in guidance, conduct, mercy and excellence, the noblest in station, the dearest to him, the most firmly trusted with him. May Allah reward you for His Messenger and Islam with good. You were to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) as hearing and sight. You believed the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) when people, meaning mankind, belied him, so Allah named you in His revelation a truthful one, saying: And he who brought the truth and believed in it, Abu Bakr. You consoled him when they were miserly, were with him at hardships when they sat back from him, accompanied him in severity with the noblest companionship, the second of two, his companion in the cave, upon whom tranquility was sent, his companion in emigration, his successor in Allah's religion and his nation with the best succession when people apostatized. You upheld the matter as no successor of a prophet ever did. You were strong when your companions weakened, prominent when they were weak, and held to the path of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) when they hesitated. You were truly the successor of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), uncontested and undivided, despite hypocrites, the plotting of disbelievers, envy of enviers, rancor of transgressors, and rage of rebels. You upheld the matter when they failed, spoke when they stammered, went with Allah's light when they sat. They followed you and were guided. You were the lowest in voice, the highest above, the fewest in speech, the soundest in قول, the longest in silence, the most eloquent, the most in opinion, the most generous in soul, the most knowledgeable of affairs, the noblest in knowledge. By Allah, you were the chief of the religion, first when people fled from it, last when they accepted. You were to believers a merciful father when they became dependent upon you; you bore the burdens they were too weak for, tended what they neglected, preserved by your knowledge what they obeyed of what they ignored, were diligent when they submitted, rose when they panicked, were patient when they despaired, attained the traces they sought, and they regained their right guidance by your opinion, succeeding and attaining through you what they did not expect. You were upon disbelievers a poured and flaming punishment, and to believers mercy, comfort and fortress. By Allah, you attained its richness, won its gift, carried its virtues, attained its precedences. Your proof never weakened, your heart never swerved, you never cowered. You were like a mountain storms do not move nor violent winds remove. You were as the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: The most gracious of people to him in your companionship and wealth. You were as the Messenger of Allah said: Weak in body, strong in Allah's command, mighty and exalted. Humble in yourself, great with Allah, eminent in believers' eyes, great in their souls. None had a slur against you, no speaker a taunt, none a covetous hope in you, no creature indulgence with you. The weak humbled with you is strong and mighty until you take his right for him; the strong mighty with you is weak and humbled until you take the right from him; near and far alike in that. Nearest to you are the most obedient to Allah, mighty and exalted, and most God-fearing. Your concern is truth, sincerity and gentleness; your قول is judgment, your command decisive, your opinion knowledge and resolve. You conveyed, the path laid, difficulty eased, fires extinguished. By you religion straightened, faith strengthened, you led Islam and Muslims. Allah's command appeared though disbelievers disliked. You unveiled them and they saw. By Allah, you preceded a distant precedence and wearied those after you severely. You won good with manifest winning. You transcended weeping, your loss was great in heaven, your calamity crushed mankind. To Allah we belong and to Him we return. We are pleased with Allah's decree and submit to His command. By Allah, Muslims shall never after the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) be afflicted with the like of you ever. You were to religion might, protection and cave; to believers party, fortress and aid; upon hypocrites harshness and rage. May Allah join you to your Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), not deprive us your reward, nor mislead us after you. To Allah we belong and to Him we return. He said: The people held back until he finished his speech, then wept until their voices rose, saying: You spoke truth, by Allah, O son-in-law of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him).

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

بسم اللہ الرحمن الرحیم۔ امیر المؤمنین ابو حسن علی بن ابی طالب علیہ السلام کی حدیث سے۔ اسید بن صفوان علی علیہ السلام سے - 397 - ہمیں ابو عباس احمد بن یحییٰ بن برکہ بن محفوظ دیبقی نے بتایا، اپنے صحیح سماع کی اصل سے قبل تغیر کے، میں نے ان سے کہا: تمہیں ابو بکر محمد بن عبد الباقی بن محمد انصاری نے بتایا، ان پر پڑھنے سے جبکہ تم سن رہے تھے سن پانچ سو چونتیس میں: ہمیں شریف ابو حسین محمد بن علی مہتدی باللہ نے بتایا، ہمیں ابو قاسم عبید اللہ بن احمد بن علی بن مقری نے بتایا، ان پر پڑھنے سے، اور انہوں نے اس کا اقرار کیا: ہم سے محمد بن مخلد اور حسین بن اسماعیل نے بیان کیا، کہا: ہم سے احمد بن منصور زاج نے بیان کیا، ہمیں احمد بن مصعب مروزی نے بتایا، ہم سے عمر بن ابراہیم مدنی نے بیان کیا، عبد الملک بن عمیر سے، اسید بن صفوان سے، اور وہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو پائے تھے، کہا: جب ابو بکر رضی اللہ عنہ وفات پائے اور کفنائے گئے، تو مدینہ رونے سے گونج اٹھا جیسے جس دن نبی صلی اللہ علیہ وسلم وفات پائے۔ علی علیہ السلام روتے، دوڑتے، استرجاع کہتے آئے، اور کہتے: آج نبی کی خلافت منقطع ہوئی، یہاں تک کہ اس گھر کے دروازے پر کھڑے ہوئے جس میں ابو بکر تھے، اور ابو بکر کفنائے تھے، اور کہا: اللہ تم پر رحم کرے ابو بکر؛ تم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے الفت، انیس، آرام، ثقہ، راز اور مشورے کی جگہ تھے۔ تم قوم میں سب سے پہلے اسلام لانے والے، ایمان میں سب سے خالص، یقین میں سب سے مضبوط، اللہ سے سب سے زیادہ ڈرنے والے، اللہ کے دین میں سب سے بڑھ کر خدمت کرنے والے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی سب سے زیادہ حفاظت کرنے والے، اسلام پر سب سے زیادہ مہربان، اصحاب پر سب سے زیادہ امین، صحبت میں سب سے بہتر، مناقب میں سب سے زیادہ، سوابق میں سب سے زیادہ، درجے میں سب سے بلند، وسیلے میں سب سے قریب، ہدی و سمت و رحمت و فضل میں ان سے سب سے مشابہ، منزلت میں سب سے شریف، ان پر سب سے مکرم، ان کے نزدیک سب سے موثوق تھے۔ اللہ تمہیں اپنے رسول اور اسلام کی طرف سے خیر دے۔ تم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے نزدیک سماعت و بصارت کی طرح تھے۔ تم نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی تصدیق کی جب لوگوں نے انہیں جھٹلایا، تو اللہ نے تمہیں اپنی تنزیل میں صدیق کہا: اور جو سچ لایا اور اس کی تصدیق کی ابو بکر۔ تم نے ان کی مدد کی جب بخل کیا، سختی میں ان کے ساتھ رہے جب ان سے پیچھے بیٹھے، شدت میں اکرم صحبت کے ساتھ ان کے ساتھ رہے، ثانی اثنین، غار میں ساتھی، جن پر سکینہ نازل ہوئی، ہجرت میں رفیق، اللہ کے دین اور امت میں ان کے خلیفہ بہترین خلافت کے ساتھ جب لوگ مرتد ہوئے۔ تم نے معاملہ قائم کیا جیسا کسی نبی کے خلیفہ نے نہ کیا۔ تم قوی ہوئے جب تمہارے اصحاب کمزور ہوئے، نمایاں ہوئے جب کمزور ہوئے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے طریقے پر رہے جب انہوں نے ارادہ کیا۔ تم واقعی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے خلیفہ تھے، نہ جھگڑا نہ تفرقہ، منافقین، کافروں کے مکر، حاسدوں کے بغض، فاسقوں کے کینے، اور باغیوں کے غضب کے باوجود۔ تم نے معاملہ قائم کیا جب ناکام ہوئے، بولے جب ہکلائے، اللہ کے نور سے چلے جب بیٹھے۔ تمہارے پیچھے چلے اور ہدایت پائی۔ تم آواز میں سب سے پست، فوق میں سب سے بلند، کلام میں سب سے کم، منطق میں سب سے درست، خاموشی میں سب سے طویل، سب سے بلیغ، رائے میں سب سے زیادہ، نفس میں سب سے سخی، امور میں سب سے جانکار، علم میں سب سے شریف تھے۔ واللہ تم دین کے یعسوب تھے پہلے جب لوگ اس سے بھاگے، اور آخر میں جب قبول کیا۔ تم مؤمنوں کے لیے شفیق باپ تھے جب وہ تم پر عیال ہوئے؛ تم نے وہ بوجھ اٹھائے جن سے وہ کمزور تھے، جو ضائع کیا انہوں نے اس کی حفاظت کی، جو نظرانداز کیا اس کی رعایت کی، اپنے علم سے جو جہلا انہوں نے اسے محفوظ کیا، مستعد ہوئے جب جھکے، بلند ہوئے جب گھبرائے، صبر کیا جب بے صبر ہوئے، جو مانگا انہوں نے اس کے آثار پائے، اور تمہاری رائے سے اپنی رشد کی طرف لوٹے، تو کامیاب ہوئے اور تم سے وہ پایا جس کا حساب نہ کیا۔ تم کافروں پر برسنے والا اور بھڑکنے والا عذاب تھے، اور مؤمنوں کے لیے رحمت و انس و حصار۔ واللہ تم نے اس کی مالداری پائی، اس کا عطیہ جیتا، اس کی فضیلتیں لے گئے، اس کے سوابق پائے۔ تمہاری حجت کمزور نہ ہوئی، تمہارا دل نہ ٹیڑھا ہوا، تم بزدل نہ ہوئے۔ تم پہاڑ کی طرح تھے جسے آندھیاں نہ ہلائیں نہ تیز ہوائیں ہٹائیں۔ تم جیسا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اپنی صحبت اور مال میں ان پر لوگوں میں سب سے زیادہ احسان کرنے والے۔ تم جیسا رسول اللہ نے فرمایا: بدن میں کمزور، اللہ عزوجل کے امر میں قوی۔ اپنے نفس میں متواضع، اللہ کے نزدیک عظیم، مؤمنوں کی آنکھوں میں جلیل، ان کے نفوس میں بڑے۔ تم میں کسی کے لیے طعن نہ تھا، نہ کہنے والے کے لیے مہمز، نہ کسی کے لیے تم میں لالچ، نہ تمہارے پاس مخلوق کے لیے رعایت۔ کمزور ذلیل تمہارے نزدیک قوی عزیز ہے یہاں تک کہ اس کا حق اسے دلواؤ؛ اور قوی عزیز تمہارے نزدیک کمزور ذلیل ہے یہاں تک کہ اس سے حق لو؛ قریب و بعید اس میں برابر۔ تم سے قریب ترین اللہ عزوجل کے سب سے اطاعت گزار اور متقی ہیں۔ تمہارا معاملہ حق و صدق و نرمی ہے؛ تمہارا قول حکم ہے اور امر حتم، اور رائے علم و عزم ہے۔ تم نے پہنچا دیا اور راستہ واضح ہوا اور مشکل آسان ہوا، اور آگیں بجھیں، اور تم سے دین معتدل ہوا اور ایمان قوی ہوا اور تم نے اسلام و مسلمانوں کی سرداری کی۔ اللہ کا امر ظاہر ہوا اگرچہ کافر ناپسند کریں۔ تم نے ان سے پردہ اٹھایا اور انہوں نے دیکھا۔ واللہ تم نے دور کی سبقت کی، اور بعد والوں کو سخت تھکایا۔ تم نے خیر میں واضح کامیابی پائی۔ تم رونے سے بلند ہوئے، آسمان میں تمہاری مصیبت عظیم ہوئی، اور تمہاری مصیبت نے مخلوق کو توڑ دیا۔ انا للہ وانا الیہ راجعون۔ ہم اللہ کی تقدیر پر راضی ہوئے اور اس کے امر کے سامنے جھکے۔ واللہ مسلمان رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے بعد تم جیسی مصیبت کبھی نہ پائیں گے۔ تم دین کے لیے عزت و حرز و غار تھے؛ اور مؤمنوں کے لیے جماعت و حصار و مدد، اور منافقین پر سختی و غضب۔ اللہ تمہیں تمہارے نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے ملائے، ہمیں تمہارا اجر محروم نہ کرے، اور تمہارے بعد ہمیں گمراہ نہ کرے۔ انا للہ وانا الیہ راجعون۔ کہا: لوگ رکے رہے یہاں تک کہ ان کا کلام ختم ہوا، پھر روئے یہاں تک کہ آوازیں بلند ہوئیں، اور کہا: تم نے سچ کہا واللہ اے داماد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم۔

376

Al-Ahadith al-Mukhtarah #376

398 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ الْإِمَامَ أَبَا شُجَاعٍ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ [2/15] الشَّاشِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ الْوَاسِطِيُّ ، نَا أَبِي ، نَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَجَّوْهُ بِثَوْبٍ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ وَدُهِشَ الْقَوْمُ كَيَوْمِ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَاكِيًا مُسْتَرْجِعًا ، وَهُوَ يَقُولُ : الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلَافَةُ النَّبِيِّ ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : رَحِمَكَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَامًا ، وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا ، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا ، وَأَخْوَفَهُمْ لِلهِ ، وَأَعْظَمَهُمْ غَنَاءً ، وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَيْمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ . أَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً ، وَأَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ ، وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ ، أَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً ، وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْيًا وَخُلُقًا وَسَمْتًا وَفَضْلًا ، أَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً ، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ ، وَأَوْثَقَهُمْ عَنْهُ ، فَجَزَاكَ اللهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَعَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمَيْنِ خَيْرًا ، صَدَّقْتَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ كَذَّبَهُ النَّاسُ ، فَسَمَّاكَ اللهُ فِي " كِتَابِهِ " صِدِّيقًا : { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ } مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- { وَصَدَّقَ بِهِ } أَبُو بَكْرٍ وَاسَيْتَهُ حِينَ بَخِلُوا ، وَقُمْتَ مَعَهُ حِينَ عَنْهُ قَعَدُوا ، صَحِبْتَهُ فِي الشِّدَّةِ أَكْرَمَ الصُّحْبَةِ ، ثَانِيَ اثْنَيْنِ وَصَاحِبَهُ ، وَالْمُنَزَّلَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، رَفِيقَهُ فِي الْهِجْرَةِ وَمَوَاطِنِ الْكُرْهِ ، خَلَفْتَهُ فِي أُمَّتِهِ بِأَحْسَنِ الْخِلَافَةِ حِينَ ارْتَدَّ النَّاسُ ، وَقُمْتَ بِدِينِ اللهِ قِيَامًا لَمْ يَقُمْهُ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ قَطُّ ، قَوِيتَ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُكَ ، وَبَرَزْتَ حِينَ اسْتَكَانُوا وَنَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا ، وَلَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ هَمُّوا ، وَلَمْ تُصْدَعْ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَضَغَنِ الْفَاسِقِينَ وَغَيْظِ الْكَافِرِينَ وَكُرْهِ الْحَاسِدِينَ وَقُمْتَ [2/16] بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا وَنَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا ، وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللهِ إِذْ وَقَفُوا ، وَاتَّبَعُوكَ فَهُدُوا ، كُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتًا ، وَأَعْلَاهُمْ فَوْقًا ، أَقَلَّهُمْ كَلَامًا وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقًا ، وَأَطْوَلَهُمْ صَمْتًا ، وَأَبْلَغَهُمْ قَوْلًا . كُنْتَ أَكْبَرَهُمْ رَأْيًا ، وَأَشْجَعَهُمْ قَلْبًا ، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا ، وَأَحْسَنَهُمْ عَمَلًا ، وَأَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ ، كُنْتَ وَاللهِ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا أَوَّلًا حِينَ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ ، وَآخِرًا حِينَ قَبِلُوا ، كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَبًا رَحِيمًا إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالًا ، فَحَمَلْتَ مِنَ الْأَثْقَالِ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا ، وَحَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا ، وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا ، وَشَمَّرْتَ إِذْ خَنَعُوا ، وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا ، وَصَبَرْتَ إِذْ جَزِعُوا ، فَأَدْرَكْتَ آثَارَ مَا طَلَبُوا ، وَنَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا . كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا وَلَهَبًا ، وَلِلْمُسْلِمِينَ غَيْثًا وَخِصْبًا ، فُطِرْتَ وَاللهِ بِغَنَائِهَا ، وَفُزْتَ بِحِبَائِهَا ، وَذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا ، وَأَحْرَزْتَ سَوَابِقَهَا ، لَمْ تَفْلُلْ حُجَّتُكَ ، وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ ، وَلَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ ، وَلَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ ، وَلَمْ تَخُنْ ، كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ ، وَلَا تُزِيلُهُ الْقَوَاصِفُ ، كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيْهِ فِي صُحْبَتِكَ وَذَاتِ يَدِكَ . وَكَمَا قَالَ : ضَعِيفٌ فِي بَدَنِكَ قَوِيٌّ فِي أَمْرِ اللهِ . مُتَوَاضِعًا فِي نَفْسِكَ عَظِيمًا عِنْدَ اللهِ ، جَلِيلًا فِي الْأَرْضِ ، كَبِيرًا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ . لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ ، وَلَا لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ ، وَلَا لِأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ ، وَلَا عِنْدَكَ هَوَادَةٌ لِأَحَدٍ ، الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَالْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ ، الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، شَأْنُكَ الْحَقُّ ، وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ ، وَقَوْلُكَ حُكْمٌ وَحَتْمٌ ، وَأَمْرُكَ حِلْمٌ وَحَزْمٌ ، وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ ، فَأَبْلَغْتَ وَقَدْ نُهِجَ السَّبِيلُ وَسَهُلَ الْعَسِيرُ ، وَأُطْفِئَتِ النِّيرَانُ ، وَاعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ وَقَوِيَ الْإِيمَانُ ، [2/17] وَظَهَرَ أَمْرُ اللهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ، وَثَبَتَ الْإِسْلَامُ وَالْمُؤْمِنُونَ ، فَسَبَقْتَ وَاللهِ سَبْقًا بَعِيدًا ، وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ إِتْعَابًا شَدِيدًا ، وَفُزْتَ بِالْخَيْرِ فَوْزًا مُبِينًا ، فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَاءِ ، وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ ، وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ ، فَإِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، رَضِينَا عَنِ اللهِ قَضَاءَهُ ، وَسَلَّمْنَا لَهُ أَمْرَهُ ، فَوَاللهِ لَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِثْلِكَ أَبَدًا . كُنْتَ لِلدِّينِ عِزًّا وَكَهْفًا ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ حِصْنًا وَفِئَةً وَأُنْسًا ، وَعَلَى الْمُنَافِقِينَ غِلْظَةً وَغَيْظًا ، فَأَلْحَقَكَ اللهُ بِنَبِيِّكَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَلَا حَرَمَنَا اللهُ أَجْرَكَ ، وَلَا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ ، وَإِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . وَسَكَتَ النَّاسُ حَتَّى انْقَضَى كَلَامُهُ ، وَبَكَوْا كَيَوْمِ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالُوا : صَدَقْتَ يَا خَتَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كَذَا رَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ فِي " مُسْنَدِهِ " .

EnglishUnverified translation

398 - Abu Ahmad Abd al-Baqi ibn Abd al-Jabbar al-Harawi al-Sufi informed us in Baghdad that the Imam Abu Shuja Umar ibn Muhammad ibn Umar al-Bistami informed them, by reading to him: Abu al-Qasim Ahmad ibn Muhammad ibn Muhammad al-Khalili informed us, Abu al-Qasim Ali ibn Ahmad ibn Muhammad al-Khuzai informed us, Abu Said al-Haytham ibn Kulayb al-Shashi informed us, Muhammad ibn Abi al-Awwam al-Wasiti narrated to us, my father narrated to us, Umar ibn Ibrahim al-Hashimi narrated to us, from Abd al-Malik ibn Umayr, from Asid ibn Safwan, the Companion of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), he said: When Abu Bakr al-Siddiq, may Allah be pleased with him, died and they covered him with a garment, Madinah shook with weeping and the people were stunned as on the day the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) passed away. Ali ibn Abi Talib, may Allah be pleased with him, came weeping, saying: To Allah we belong and to Him we return, saying: Today the succession of the Prophet is cut off, until he stood at the door of the house in which Abu Bakr lay, saying: May Allah have mercy on you, O Abu Bakr; you were the first of the people in Islam, the purest in faith, the firmest in certainty, the most fearful of Allah, the greatest in service, the most watchful over His Messenger (peace and blessings of Allah be upon him), the most devoted to Islam, the most trusted over his Companions. The best in companionship, the most excellent in virtues, the most in precedences, the highest in degree, the nearest to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), the most resembling him in guidance, character, conduct and excellence, the noblest in station, the dearest to him, the most firmly trusted with him. May Allah reward you for Islam, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) and Muslims with good. You believed the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) when people belied him, so Allah named you in His Book a truthful one: And he who brought the truth, Muhammad the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), and believed in it, Abu Bakr. You consoled him when they were miserly, stood with him when they sat back from him. You accompanied him in severity with the noblest companionship, the second of two and his companion, upon whom tranquility was sent, his companion in emigration and places of hardship. You succeeded him over his nation with the best succession when people apostatized, upheld Allah's religion with an upholding no successor of a prophet ever did. You were strong when your companions weakened, prominent when they submitted, risen when they weakened, holding to the path of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) when they hesitated, undivided despite hypocrites, rancor of transgressors, rage of disbelievers, and envy of enviers. You upheld the matter when they failed, spoke when they stammered, went with Allah's light when they stopped, and they followed you and were guided. You were the lowest in voice, the highest above, the fewest in speech and soundest in قول, the longest in silence, the most eloquent in قول. You were the greatest in opinion, the bravest in heart, the firmest in certainty, the best in deed, the most knowledgeable of affairs. By Allah, you were the chief of the religion, first when people dispersed from it, last when they accepted. You were to believers a merciful father when they became dependent upon you; you bore of burdens what they were too weak for, preserved what they wasted, tended what they neglected, were diligent when they submitted, rose when they panicked, were patient when they despaired. You attained the traces they sought, and they attained through you what they did not expect. You were upon disbelievers a poured punishment and flame, and to Muslims rain and fertility. By Allah, you were endowed with its richness, won its gift, carried its virtues, secured its precedences. Your proof never dulled, your heart never swerved, your insight never weakened, your soul never cowered nor betrayed. You were like a mountain storms do not move nor violent winds remove. You were as the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: The most gracious of people to him in your companionship and wealth. And as he said: Weak in body, strong in Allah's command. Humble in yourself, great with Allah, eminent on earth, great with believers. None had a taunt against you, no speaker a slur, none a covetous hope in you, nor indulgence with you for anyone. The weak humbled with you is strong and mighty until you take his right for him; the strong mighty with you is weak until you take the right from him; near and far with you alike in that. Your concern is truth, sincerity and gentleness; your قول is judgment and decree, your command forbearance and resolve, your opinion knowledge and determination. You conveyed, the path laid, difficulty eased, fires extinguished. By you religion straightened and faith strengthened. Allah's command appeared though disbelievers disliked; Islam and believers stood firm. By Allah, you preceded a distant precedence and wearied those after you severely, won good with manifest winning. You transcended weeping, your loss was great in heaven, your calamity crushed mankind. To Allah we belong and to Him we return. We are pleased with Allah's decree and submit to His command. By Allah, Muslims shall never after the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) be afflicted with the like of you ever. You were to religion might and cave, to believers fortress, party and comfort, and upon hypocrites harshness and rage. May Allah join you to your Prophet, upon him be peace, may Allah not deprive us your reward nor mislead us after you. To Allah we belong and to Him we return. The people fell silent until his speech ended, and wept as on the day the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) died. They said: You spoke truth, O son-in-law of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). Al-Haytham ibn Kulayb narrated it thus in his Musnad.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

398 - ہمیں ابو احمد عبد الباقی بن عبد الجبار ہروی صوفی نے بغداد میں بتایا کہ امام ابو شجاع عمر بن محمد بن عمر بسطامی نے انہیں بتایا، ان پر پڑھنے سے: ہمیں ابو قاسم احمد بن محمد بن محمد خلیلی نے بتایا، ہمیں ابو قاسم علی بن احمد بن محمد خزاعی نے بتایا، ہمیں ابو سعید ہیثم بن کلیب شاشی نے بتایا، ہم سے محمد بن ابی عوام واسطی نے بیان کیا، ہم سے میرے والد نے بیان کیا، ہم سے عمر بن ابراہیم ہاشمی نے بیان کیا، عبد الملک بن عمیر سے، اسید بن صفوان صاحب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے، کہا: جب ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ وفات پائے اور انہیں کپڑے سے ڈھانکا گیا تو مدینہ رونے سے گونج اٹھا اور لوگ حیران ہوئے جیسے جس دن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم وفات پائے۔ علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ روتے، استرجاع کہتے آئے، اور کہتے: آج نبی کی خلافت منقطع ہوئی، یہاں تک کہ اس گھر کے دروازے پر کھڑے ہوئے جس میں ابو بکر تھے، اور کہا: اللہ تم پر رحم کرے ابو بکر؛ تم قوم میں سب سے پہلے اسلام لانے والے، ایمان میں سب سے خالص، یقین میں سب سے مضبوط، اللہ سے سب سے زیادہ ڈرنے والے، سب سے بڑھ کر خدمت کرنے والے، ان کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کی سب سے زیادہ حفاظت کرنے والے، اسلام پر سب سے زیادہ مہربان، اصحاب پر سب سے زیادہ امین تھے۔ صحبت میں سب سے بہتر، مناقب میں سب سے افضل، سوابق میں سب سے زیادہ، درجے میں سب سے بلند، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے سب سے قریب، ہدی و خلق و سمت و فضل میں ان سے سب سے مشابہ، منزلت میں سب سے شریف، ان پر سب سے مکرم، ان کے نزدیک سب سے موثوق تھے۔ اللہ تمہیں اسلام اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور مسلمانوں کی طرف سے خیر دے۔ تم نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی تصدیق کی جب لوگوں نے انہیں جھٹلایا، تو اللہ نے تمہیں اپنی کتاب میں صدیق کہا: اور جو سچ لایا محمد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور اس کی تصدیق کی ابو بکر۔ تم نے ان کی مدد کی جب بخل کیا، اور ان کے ساتھ کھڑے رہے جب ان سے پیچھے بیٹھے۔ شدت میں اکرم صحبت کے ساتھ ان کے ساتھ رہے، ثانی اثنین اور ان کے ساتھی، جن پر سکینہ نازل ہوئی، ہجرت اور سختی کے مواقع میں رفیق۔ تم نے ان کی امت میں بہترین خلافت سے ان کی جانشینی کی جب لوگ مرتد ہوئے، اور اللہ کے دین کو ایسے قائم کیا جیسا کسی نبی کے خلیفہ نے نہ کیا۔ تم قوی ہوئے جب تمہارے اصحاب کمزور ہوئے، نمایاں ہوئے جب عاجز ہوئے اور اٹھے جب کمزور ہوئے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے طریقے پر رہے جب انہوں نے ارادہ کیا، اور منافقین کے بغض اور فاسقوں کے کینے اور کافروں کے غضب اور حاسدوں کے بغض سے تفرقہ نہ ہوا۔ تم نے معاملہ قائم کیا جب ناکام ہوئے اور بولے جب ہکلائے، اور اللہ کے نور سے چلے جب رکے، اور تمہارے پیچھے چلے اور ہدایت پائی۔ تم آواز میں سب سے پست، فوق میں سب سے بلند، کلام میں سب سے کم اور منطق میں سب سے درست، خاموشی میں سب سے طویل، قول میں سب سے بلیغ تھے۔ تم رائے میں سب سے بڑے، دل میں سب سے بہادر، یقین میں سب سے مضبوط، عمل میں سب سے بہتر، امور میں سب سے جانکار تھے۔ واللہ تم دین کے یعسوب تھے پہلے جب لوگ اس سے جدا ہوئے، اور آخر میں جب قبول کیا۔ تم مؤمنوں کے لیے شفیق باپ تھے جب وہ تم پر عیال ہوئے؛ تم نے بوجھوں میں سے وہ اٹھائے جن سے وہ کمزور تھے، جو ضائع کیا اس کی حفاظت کی، جو نظرانداز کیا اس کی رعایت کی، مستعد ہوئے جب جھکے، بلند ہوئے جب گھبرائے، صبر کیا جب بے صبر ہوئے۔ تم نے جو مانگا انہوں نے اس کے آثار پائے، اور تم سے وہ پایا جس کا حساب نہ کیا۔ تم کافروں پر برسنے والا عذاب اور شعلہ تھے، اور مسلمانوں کے لیے بارش اور خوشحالی۔ واللہ تم اس کی مالداری سے پیدا ہوئے، اس کا عطیہ جیتا، اس کی فضیلتیں لے گئے، اس کے سوابق محفوظ کیے۔ تمہاری حجت کند نہ ہوئی، تمہارا دل نہ ٹیڑھا ہوا، تمہاری بصیرت کمزور نہ ہوئی، تمہارا نفس بزدل نہ ہوا نہ خیانت کی۔ تم پہاڑ کی طرح تھے جسے آندھیاں نہ ہلائیں نہ تیز ہوائیں ہٹائیں۔ تم جیسا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اپنی صحبت اور مال میں ان پر لوگوں میں سب سے زیادہ احسان کرنے والے۔ اور جیسا فرمایا: بدن میں کمزور اللہ کے امر میں قوی۔ اپنے نفس میں متواضع اللہ کے نزدیک عظیم، زمین میں جلیل، مؤمنوں کے نزدیک بڑے۔ تم میں کسی کے لیے مہمز نہ تھا، نہ کہنے والے کے لیے مغز، نہ کسی کے لیے تم میں لالچ، نہ تمہارے پاس کسی کے لیے رعایت۔ کمزور ذلیل تمہارے نزدیک قوی عزیز ہے یہاں تک کہ اس کا حق اسے دلواؤ؛ اور قوی عزیز تمہارے نزدیک کمزور ہے یہاں تک کہ اس سے حق لو؛ قریب و بعید تمہارے نزدیک اس میں برابر۔ تمہارا معاملہ حق ہے، اور صدق و نرمی، اور تمہارا قول حکم و حتم ہے، اور امر حلم و حزم ہے، اور رائے علم و عزم ہے۔ تم نے پہنچا دیا اور راستہ واضح ہوا اور مشکل آسان ہوا، اور آگیں بجھیں، اور تم سے دین معتدل ہوا اور ایمان قوی ہوا۔ اللہ کا امر ظاہر ہوا اگرچہ کافر ناپسند کریں؛ اور اسلام و مؤمنون ثابت ہوئے۔ واللہ تم نے دور کی سبقت کی، اور بعد والوں کو سخت تھکایا، اور خیر میں واضح کامیابی پائی۔ تم رونے سے بلند ہوئے، آسمان میں تمہاری مصیبت عظیم ہوئی، اور تمہاری مصیبت نے مخلوق کو توڑ دیا۔ انا للہ وانا الیہ راجعون۔ ہم اللہ کی قضا پر راضی ہوئے اور اس کے امر کے سامنے جھکے۔ واللہ مسلمان رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے بعد تم جیسی مصیبت کبھی نہ پائیں گے۔ تم دین کے لیے عزت و غار تھے، اور مؤمنوں کے لیے حصار و جماعت و انس، اور منافقین پر سختی و غضب۔ اللہ تمہیں تمہارے نبی علیہ السلام سے ملائے، اللہ ہمیں تمہارا اجر محروم نہ کرے، اور تمہارے بعد ہمیں گمراہ نہ کرے۔ وانا للہ وانا الیہ راجعون۔ لوگ خاموش رہے یہاں تک کہ ان کا کلام ختم ہوا، اور روئے جیسے جس دن نبی صلی اللہ علیہ وسلم وفات پائے۔ اور کہا: تم نے سچ کہا اے داماد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم۔ ہیثم بن کلیب نے اسے اپنی مسند میں اسی طرح روایت کیا۔

377

Al-Ahadith al-Mukhtarah #377

399 - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ - إِجَازَةً - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ - إِمْلَاءً ، ثَنَا سَلَامَةُ بْنُ نَاهِضٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْخُزَزِ قَالَا : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ الطَّبَرَانِيُّ ، نَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَّوْهُ ثَوْبًا ، وَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ ، وَدُهِشَ النَّاسُ كَيَوْمِ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَاكِيًا مُسْتَرْجِعًا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ [2/18] وَعِنْدَهُ ( وَأَعْظَمَهُمْ مَنَاقِبَ ) وَعِنْدَهُ ( هَدْيًا وَسَمْتًا وَخُلُقًا وَدَلًّا ) وَعِنْدَهُ ( وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقًا ، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا ، وَأَشْجَعَهُمْ قَلْبًا ، وَأَحْسَنَهُمْ عَقْلًا ، وَأَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ . كُنْتَ وَاللهِ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا أَوَّلًا حِينَ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ وَآخِرًا حِينَ قَلُّوا ) . وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ دَلْهَمِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَسِيدٍ . وَرَوَاهُ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْعَدَوِيِّ - وَهُوَ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَسِيدٍ . وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ . وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَقَدْ سَبَقَ قَوْلُنَا : إِنَّ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ -رَحِمَهُ اللهُ - قَالَ فِي غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ رِجَالِ " الصَّحِيحِ " لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، مِنْ غَيْرِ بَيَانِ الْجَرْحِ ، فَلَا يُقْبَلُ الْجَرْحُ إِلَّا بِبَيَانِ مَا هُوَ . وَاللهُ أَعْلَمُ . وَأَمَّا رِوَايَةُ حَمَّادِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، وَزِيَادَتُهُ فِي الْإِسْنَادِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَفِظَهُ ، وَيَحْتِمَلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ [2/19] وَهِمَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَاتِ تَأْتِي مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ إِسْمَاعِيلَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ . وَحَمَّادٌ هَذَا لَمْ أَرَهُ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَا فِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ .

EnglishUnverified translation

399 - The Imam Hafiz Abu Musa Muhammad ibn Umar al-Madini informed us, by license, that Abu Ali al-Hasan ibn Ahmad al-Haddad informed them, by reading to him: Abu Nuaym Ahmad ibn Abd Allah al-Hafiz informed us, Sulayman ibn Ahmad narrated to us, by dictation: Salamah ibn Nahid and Muhammad ibn al-Khuzaz narrated to us, saying: Ibrahim ibn al-Walid al-Tabarani narrated to us, Umar ibn Ibrahim al-Hashimi narrated to us, from Abd al-Malik ibn Umayr, from Asid ibn Safwan, the Companion of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), he said: When Abu Bakr, may Allah be pleased with him, died, they covered him with a garment; Madinah shook with weeping, and people were stunned as on the day the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) passed away. Ali ibn Abi Talib, may Allah be pleased with him, came weeping, saying: To Allah we belong and to Him we return, mentioning the hadith at length, with therein: and the greatest in virtues; therein: in guidance, conduct, character and demeanor; therein: and the soundest in قول, the firmest in certainty, the bravest in heart, the best in intellect, the most knowledgeable of affairs. By Allah, you were the chief of the religion, first when people dispersed from it, last when they were few. Abd Allah ibn Abi Dawud narrated it from Ali ibn Harb, from Dalham ibn Yazid, from al-Awwam ibn Hawshab, from Umar ibn Ibrahim, from Abd al-Malik ibn Umayr, from Asid. Imran al-Qattan narrated it from Abu Hafs al-Adawi, that is Umar ibn Ibrahim, from Abd al-Malik, from Asid. Hammad ibn Ahmad ibn Hammad narrated it from Umar ibn Ibrahim, from Ismail ibn Ayyash, from Abd al-Malik ibn Umayr. Umar ibn Ibrahim is Abu Hafs al-Abdi al-Basri. Yahya ibn Main said: Trustworthy. Abu Hatim said: Not used as proof. Our قول already preceded: Abu Hatim al-Razi, may Allah have mercy on him, said of more than one of the men of the Sahih: not used as proof, without clarifying the criticism, so criticism is not accepted without clarifying what it is. Allah knows best. As for the narration of Hammad ibn Ahmad ibn Hammad and his addition of Ismail ibn Ayyash in the chain, it may be he memorized it, and may be he erred, for most narrations come without mentioning Ismail. Allah knows best what is correct. This Hammad, I did not see him in al-Bukhari's book nor in Ibn Abi Hatim's book.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

399 - ہمیں امام حافظ ابو موسیٰ محمد بن عمر مدینی نے اجازت سے بتایا کہ ابو علی حسن بن احمد حداد نے انہیں بتایا، ان پر پڑھنے سے: ہمیں ابو نعیم احمد بن عبد اللہ حافظ نے بتایا، ہم سے سلیمان بن احمد نے املا سے بیان کیا: ہم سے سلامہ بن ناہض اور محمد بن خزز نے بیان کیا، کہا: ہم سے ابراہیم بن ولید طبرانی نے بیان کیا، ہم سے عمر بن ابراہیم ہاشمی نے بیان کیا، عبد الملک بن عمیر سے، اسید بن صفوان صاحب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے، کہا: جب ابو بکر رضی اللہ عنہ وفات پائے تو انہیں کپڑا اڑھایا؛ اور مدینہ رونے سے گونج اٹھا، اور لوگ حیران ہوئے جیسے جس دن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم وفات پائے۔ علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ روتے، استرجاع کہتے آئے، اور حدیث طویل ذکر کی، اور ان کے پاس: اور مناقب میں سب سے عظیم؛ اور ان کے پاس: ہدی و سمت و خلق و دل میں؛ اور ان کے پاس: اور منطق میں سب سے درست، یقین میں سب سے مضبوط، دل میں سب سے بہادر، عقل میں سب سے بہتر، امور میں سب سے جانکار۔ واللہ تم دین کے یعسوب تھے پہلے جب لوگ اس سے جدا ہوئے، آخر میں جب کم ہوئے۔ عبد اللہ بن ابی داؤد نے اسے علی بن حرب سے، دلہم بن یزید سے، عوام بن حوشب سے، عمر بن ابراہیم سے، عبد الملک بن عمیر سے، اسید سے روایت کیا۔ اور عمران قطان نے اسے ابو حفص عدوی یعنی عمر بن ابراہیم سے، عبد الملک سے، اسید سے روایت کیا۔ اور حماد بن احمد بن حماد نے اسے عمر بن ابراہیم سے، اسماعیل بن عیاش سے، عبد الملک بن عمیر سے روایت کیا۔ اور عمر بن ابراہیم ابو حفص عبدی بصری ہیں۔ یحییٰ بن معین نے کہا: ثقہ۔ اور ابو حاتم نے کہا: ان سے حجت نہیں۔ ہمارا قول پہلے گزر چکا: ابو حاتم رازی رحمہ اللہ نے صحیح کے مردوں میں سے ایک سے زائد کے بارے میں کہا: ان سے حجت نہیں، جرح کے بیان کے بغیر، تو جرح بغیر بیان کے قبول نہیں۔ واللہ اعلم۔ اور رہی حماد بن احمد بن حماد کی روایت اور سند میں اسماعیل بن عیاش کی زیادتی، تو ممکن ہے انہوں نے یاد رکھا، اور ممکن ہے وہم کیا، کیونکہ اکثر روایتیں اسماعیل کے ذکر کے بغیر آتی ہیں۔ واللہ اعلم بالصواب۔ اور یہ حماد، میں نے انہیں بخاری کی کتاب میں نہ ابن ابی حاتم کی کتاب میں دیکھا۔

378

Al-Ahadith al-Mukhtarah #378

[2/20] إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ الْغَافِقِيُّ - يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ - عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ 400 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ ثَابِتٍ ، يُعْرَفُ بِابْنِ جُوَالِقَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ - بِبَغْدَادَ - قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَنْصَارِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، نَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ ، حَدَّثَنِي عَمِّي إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - .

EnglishUnverified translation

Iyas ibn Amir al-Ghafiqi, counted among Egyptians, from Ali, upon him be peace - 400 - Abu Hamid Abd Allah ibn Muslim ibn Thabit, known as Ibn Jawaliq, informed us, by reading to him while we listened, in Baghdad, it was said to him: Abu Bakr Muhammad ibn Abd al-Baqi al-Ansari informed you, by reading to him: Abu Muhammad al-Hasan ibn Ali al-Jawhari informed us, Ahmad ibn Jafar ibn Hamdan informed us, Bishr ibn Musa narrated to us, Abu Abd al-Rahman al-Muqri narrated to us, from Musa ibn Ayyub al-Ghafiqi: My uncle Iyas ibn Amir narrated to me that he heard Ali ibn Abi Talib, may Allah be pleased with him.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

ایاس بن عامر غافقی مصریوں میں شمار ع علی علیہ السلام سے - 400 - ہمیں ابو حامد عبد اللہ بن مسلم بن ثابت معروف بہ ابن جوالق نے بتایا، ان پر پڑھنے سے جبکہ ہم سن رہے تھے، بغداد میں، ان سے کہا گیا: تمہیں ابو بکر محمد بن عبد الباقی انصاری نے بتایا، ان پر پڑھنے سے: ہمیں ابو محمد حسن بن علی جوہری نے بتایا، ہمیں احمد بن جعفر بن حمدان نے بتایا، ہم سے بشر بن موسیٰ نے بیان کیا، ہم سے ابو عبد الرحمن مقری نے بیان کیا، موسیٰ بن ایوب غافقی سے: مجھ سے میرے چچا ایاس بن عامر نے بیان کیا کہ انہوں نے علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ سے سنا۔

379

Al-Ahadith al-Mukhtarah #379

401 - أَخْبَرَنِي أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي - يُعْرَفُ بِابْنِ الْمَعْطُوشِ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ [2/21] هِبَةُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي عَمِّي إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ . مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . وَإِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ . رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِقِيُّ ، يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، سَمِعْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ يَقُولَانِ ذَلِكَ .

EnglishUnverified translation

401 - Abu Tahir al-Mubarak ibn Abi al-Maali, known as Ibn al-Matush, informed me, by my reading to him on the west side of Baghdad, I said to him: Abu al-Qasim Hibat Allah ibn Muhammad ibn Abd al-Wahid informed you, by reading to him while you listened: Al-Hasan ibn Ali ibn al-Mudhhib informed us, Ahmad ibn Jafar al-Qatii informed us, Abd Allah ibn Ahmad narrated to us, my father narrated to me, Abu Abd al-Rahman informed us, Musa ibn Ayyub narrated to us, my uncle Iyas ibn Amir narrated to me, he said: I heard Ali ibn Abi Talib say: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) would glorify Allah at night while Aishah lay across between him and the qiblah. Musa ibn Ayyub was declared trustworthy by Yahya ibn Main. Iyas ibn Amir, Abd al-Rahman ibn Abi Hatim said: He narrated from Ali ibn Abi Talib and Uqbah ibn Amir. His nephew Musa ibn Ayyub al-Ghafiqi narrated from him, counted among Egyptians. I heard my father and Abu Zura say that.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

401 - مجھے ابو طاہر مبارک بن ابی معالی معروف بہ ابن معطوش نے بتایا، بغداد کے مغربی جانب میرے ان پر پڑھنے سے، میں نے ان سے کہا: تمہیں ابو قاسم ہبۃ اللہ بن محمد بن عبد الواحد نے بتایا، ان پر پڑھنے سے جبکہ تم سن رہے تھے: ہمیں حسن بن علی بن مذہب نے بتایا، ہمیں احمد بن جعفر قطیعی نے بتایا، ہم سے عبد اللہ بن احمد نے بیان کیا، مجھ سے میرے والد نے بیان کیا، ہمیں ابو عبد الرحمن نے بتایا، ہم سے موسیٰ بن ایوب نے بیان کیا، مجھ سے میرے چچا ایاس بن عامر نے بیان کیا، کہا: میں نے علی بن ابی طالب کو کہتے سنا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم رات میں تسبیح کرتے تھے جبکہ عائشہ ان کے اور قبلے کے درمیان آڑی لیٹی ہوتیں۔ موسیٰ بن ایوب کو یحییٰ بن معین نے ثقہ کہا۔ اور ایاس بن عامر، عبد الرحمن بن ابی حاتم نے کہا: انہوں نے علی بن ابی طالب اور عقبہ بن عامر سے روایت کی۔ ان سے ان کے بھتیجے موسیٰ بن ایوب غافقی نے روایت کی، مصریوں میں شمار، میں نے اپنے والد اور ابو زرعہ کو یہ کہتے سنا۔