Al-Ahadith al-Mukhtarah #375
[2/11] بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ حَدِيثِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَسِيدُ بْنُ صَفْوَانَ عَنْ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - 397 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَرَكَةَ بْنِ مَحْفُوظٍ الدَّيْبَقِيُّ - مِنْ أَصِلِ سَمَاعِهِ الصَّحِيحِ قَبْلَ تَغَيُّرِهِ - قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ - أَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُهْتَدِي [2/12] بِاللهِ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُقْرِئِ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، فَأَقَرَّ بِهِ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَا : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ زَاجٌ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَسُجِّيَ ، ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ كَيَوْمِ قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بَاكِيًا مُسْرِعًا مُسْتَرْجِعًا ، وَهُوَ يَقُولُ : الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلَافَةُ النَّبِيِّ ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُسَجًّى ، فَقَالَ : رَحِمَكَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، كُنْتَ إِلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنِيسَهُ وَمُسْتَرَاحَهُ وَثِقَتَهُ وَمَوْضِعَ سِرِّهِ وَمَشُورَتِهِ ، وَكُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَامًا ، وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا ، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا ، وَأَخْوَفَهُمْ لِلهِ وَأَعْظَمَهُمْ غَنَاءً فِي دِينِ اللهِ ، وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَأَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً ، وَأَكْثَرَهُمْ مَنَاقِبَ ، وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ ، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً ، وَأَقْرَبَهُمْ وَسِيلَةً ، وَأَشْبَهَهُمْ هَدْيًا وَسَمْتًا وَرَحْمَةً وَفَضْلًا ، وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً ، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ ، وَأَوْثَقَهُمْ عِنْدَهُ ، فَجَزَاكَ اللهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنِ الْإِسْلَامِ خَيْرًا . كُنْتَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ ، صَدَّقْتَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ كَذَّبَهُ - يَعْنِي النَّاسَ - فَسَمَّاكَ اللهُ فِي تَنْزِيلِهِ صِدِّيقًا فَقَالَ : { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ } أَبُو بَكْرٍ . وَاسَيْتَهُ حِينَ بَخِلُوا ، وَكُنْتَ مَعَهُ عِنْدَ الْمَكَارِهِ حِينَ عَنْهُ قَعَدُوا ، وَصَحِبْتَهُ فِي الشِّدَّةِ أَكْرَمَ الصُّحْبَةِ ، ثَانِيَ اثْنَيْنِ ، وَصَاحِبَهُ فِي الْغَارِ ، وَالْمُنَزَّلَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَرَفِيقَهُ فِي الْهِجْرَةِ ، وَخَلِيفَتَهُ فِي دِينِ اللهِ وَأُمَّتِهِ أَحْسَنَ خِلَافَةٍ حِينَ ارْتَدَّ النَّاسُ ، وَقُمْتَ بِالْأَمْرِ مَا لَمْ يَقُمْ بِهِ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ قَطُّ ، قَوِيتَ حِينَ [2/13] وَهَنَ أَصْحَابُكَ ، وَبَرَزْتَ حِينَ ضَعُفُوا ، وَلَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ هَمُّوا ، كُنْتَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا ، لَمْ تُنَازِعْ وَلَمْ تُصْدَعْ ، بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَكَيْدِ الْكَافِرِينَ وَكُرْهِ الْحَاسِدِينَ ، وَضَغَنِ الْفَاسِقِينَ ، وَغَيْظِ الْبَاغِينَ . وَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشَلُوا ، وَنَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا ، وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللهِ إِذْ قَعَدُوا ، تَبِعُوكَ فَهُدُوا ، وَكُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتًا ، وَأَعْلَاهُمْ فَوْقًا ، وَأَقَلَّهُمْ كَلَامًا ، وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقًا ، وَأَطْوَلَهُمْ صَمْتًا ، وَأَبْلَغَهُمْ وَأَكْثَرَهُمْ رَأْيًا ، وَأَسْمَحَهُمْ نَفْسًا ، وَأَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ ، وَأَشْرَفَهُمْ عِلْمًا . كُنْتَ وَاللهِ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا أَوَّلًا حِينَ نَفَرَ عَنْهُ النَّاسُ ، وَأَخِيرًا حِينَ قَبِلُوا . كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَبًا رَحِيمًا إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالًا ، فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا ، وَحَفِظْتَ مَا أَطَاعُوا بِعِلْمِكَ مَا جَهِلُوا ، وَشَمَّرْتَ حِينَ خَنَعُوا ، وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا ، وَصَبَرْتَ إِذْ جَزَعُوا ، وَأَدْرَكَتْ آثَارَ مَا طَلَبُوا وَتَرَاجَعُوا رُشْدَهُمْ بِرَأْيِكَ ، فَظَفِرُوا فَنَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا . كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا وَلَهَبًا ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ رَحْمَةً وَأُنْسًا وَحِصْنًا ، وَظَفِرْتَ وَاللهِ بِغَنَائِهَا ، وَفُزْتَ بِحِبَائِهَا وَذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا ، وَأَدْرَكْتَ سَوَابِقَهَا ، لَمْ تَعْلُلْ حُجَّتُكَ ، وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ ، وَلَمْ تَجْبُنْ ، كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ ، وَلَا تُزِيلُهُ الْقَوَاصِفُ ، وَكُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيْهِ فِي صُحْبَتِكَ وَذَاتِ يَدِكَ . وَكُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ : ضَعِيفًا فِي بَدَنِكَ ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . مُتَوَاضِعًا فِي نَفْسِكَ ، عَظِيمًا عِنْدَ اللهِ ، جَلِيلًا فِي أَعْيُنِ الْمُؤْمِنِينَ ، كَبِيرًا فِي أَنْفُسِهِمْ ، لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَغْمَزٌ ، وَلَا لِقَائِلٍ فِيكَ مَهْمَزٌ ، وَلَا لِأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ ، وَلَا لِمَخْلُوقٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ ، الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَالْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفٌ ذَلِيلٌ [2/14] حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ ، الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْكَ أَطْوَعُهُمْ لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَتْقَاهُمْ لَهُ ، شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ ، قَوْلُكَ حُكْمٌ وَأَمْرُكَ حَتْمٌ ، وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ ، فَأَبْلَغْتَ وَقَدْ نُهِجَ السَّبِيلُ وَسَهُلَ الْعَسِيرُ ، وَأُطْفِئَتِ النِّيرَانُ ، وَاعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ وَقَوِيَ بِكَ الْإِيمَانُ وَسُدْتَ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَظَهَرَ أَمْرُ اللهِ ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ، فَجَلَّيْتَ عَنْهُمْ ، فَأَبْصَرُوا ، سَبَقْتَ وَاللهِ سَبْقًا بَعِيدًا ، وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ إِتْعَابًا شَدِيدًا ، فُزْتَ بِالْخَيْرِ فَوْزًا مُبِينًا فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَاءِ ، وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ ، وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ ، فَإِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، رَضِينَا عَنِ اللهِ قَدَرَهُ ، وَسَلَّمْنَا لَهُ أَمْرَهُ ، فَوَاللهِ لَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِثْلِكَ أَبَدًا ، كُنْتَ لِلدِّينِ عِزًّا وَحِرْزًا وَكَهْفًا ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ فِئَةً وَحِصْنًا وَعَوْنًا ، وَعَلَى الْمُنَافِقِينَ غِلْظَةً وَغَيْظًا ، فَأَلْحَقَكَ اللهُ بِنَبِيِّكَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا حَرَمَنَا أَجْرَكَ ، وَلَا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ ، فَإِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . قَالَ : وَأَمْسَكَ النَّاسُ حَتَّى أَمْضَى كَلَامَهُ ، ثُمَّ بَكَوْا حَتَّى عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، وَقَالُوا : صَدَقْتَ وَاللهِ يَا خَتَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
EnglishUnverified translation
In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Compassionate. From the hadith of the Commander of the Faithful Abu al-Hasan Ali ibn Abi Talib, upon him be peace. Asid ibn Safwan from Ali, upon him be peace - 397 - Abu al-Abbas Ahmad ibn Yahya ibn Barakah ibn Mahfuz al-Daybaqi informed us, from the basis of his correct hearing before his confusion, I said to him: Abu Bakr Muhammad ibn Abd al-Baqi ibn Muhammad al-Ansari informed you, by reading to him while you listened in the year 534: The Sharif Abu al-Husayn Muhammad ibn Ali al-Muhtadi Billah informed us, Abu al-Qasim Ubayd Allah ibn Ahmad ibn Ali ibn al-Muqri informed us, by reading to him, and he acknowledged it: Muhammad ibn Makhlad and al-Husayn ibn Ismail narrated to us, saying: Ahmad ibn Mansur Zaj narrated to us, Ahmad ibn Musab al-Marwazi informed us, Umar ibn Ibrahim al-Madani narrated to us, from Abd al-Malik ibn Umayr, from Asid ibn Safwan, who had met the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), he said: When Abu Bakr, may Allah be pleased with him, passed away and was covered, Madinah shook with weeping as on the day the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) passed away. Ali, upon him be peace, came weeping, hastening, saying: To Allah we belong and to Him we return, saying: Today the succession of the Prophet is cut off, until he stood at the door of the house in which Abu Bakr lay covered, saying: May Allah have mercy on you, O Abu Bakr; you were the intimate of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), his companion, his rest, his trust, the place of his secret and consultation. You were the first of the people in Islam, the purest in faith, the firmest in certainty, the most fearful of Allah, the greatest in service to Allah's religion, the most watchful over the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), the most devoted to Islam, the most trusted over his Companions, the best in companionship, the most in virtues, the most in precedences, the highest in degree, the nearest in means, the most resembling him in guidance, conduct, mercy and excellence, the noblest in station, the dearest to him, the most firmly trusted with him. May Allah reward you for His Messenger and Islam with good. You were to the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) as hearing and sight. You believed the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) when people, meaning mankind, belied him, so Allah named you in His revelation a truthful one, saying: And he who brought the truth and believed in it, Abu Bakr. You consoled him when they were miserly, were with him at hardships when they sat back from him, accompanied him in severity with the noblest companionship, the second of two, his companion in the cave, upon whom tranquility was sent, his companion in emigration, his successor in Allah's religion and his nation with the best succession when people apostatized. You upheld the matter as no successor of a prophet ever did. You were strong when your companions weakened, prominent when they were weak, and held to the path of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) when they hesitated. You were truly the successor of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), uncontested and undivided, despite hypocrites, the plotting of disbelievers, envy of enviers, rancor of transgressors, and rage of rebels. You upheld the matter when they failed, spoke when they stammered, went with Allah's light when they sat. They followed you and were guided. You were the lowest in voice, the highest above, the fewest in speech, the soundest in قول, the longest in silence, the most eloquent, the most in opinion, the most generous in soul, the most knowledgeable of affairs, the noblest in knowledge. By Allah, you were the chief of the religion, first when people fled from it, last when they accepted. You were to believers a merciful father when they became dependent upon you; you bore the burdens they were too weak for, tended what they neglected, preserved by your knowledge what they obeyed of what they ignored, were diligent when they submitted, rose when they panicked, were patient when they despaired, attained the traces they sought, and they regained their right guidance by your opinion, succeeding and attaining through you what they did not expect. You were upon disbelievers a poured and flaming punishment, and to believers mercy, comfort and fortress. By Allah, you attained its richness, won its gift, carried its virtues, attained its precedences. Your proof never weakened, your heart never swerved, you never cowered. You were like a mountain storms do not move nor violent winds remove. You were as the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said: The most gracious of people to him in your companionship and wealth. You were as the Messenger of Allah said: Weak in body, strong in Allah's command, mighty and exalted. Humble in yourself, great with Allah, eminent in believers' eyes, great in their souls. None had a slur against you, no speaker a taunt, none a covetous hope in you, no creature indulgence with you. The weak humbled with you is strong and mighty until you take his right for him; the strong mighty with you is weak and humbled until you take the right from him; near and far alike in that. Nearest to you are the most obedient to Allah, mighty and exalted, and most God-fearing. Your concern is truth, sincerity and gentleness; your قول is judgment, your command decisive, your opinion knowledge and resolve. You conveyed, the path laid, difficulty eased, fires extinguished. By you religion straightened, faith strengthened, you led Islam and Muslims. Allah's command appeared though disbelievers disliked. You unveiled them and they saw. By Allah, you preceded a distant precedence and wearied those after you severely. You won good with manifest winning. You transcended weeping, your loss was great in heaven, your calamity crushed mankind. To Allah we belong and to Him we return. We are pleased with Allah's decree and submit to His command. By Allah, Muslims shall never after the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) be afflicted with the like of you ever. You were to religion might, protection and cave; to believers party, fortress and aid; upon hypocrites harshness and rage. May Allah join you to your Prophet (peace and blessings of Allah be upon him), not deprive us your reward, nor mislead us after you. To Allah we belong and to Him we return. He said: The people held back until he finished his speech, then wept until their voices rose, saying: You spoke truth, by Allah, O son-in-law of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him).
اردو ترجمہ · UrduUnverified translation
بسم اللہ الرحمن الرحیم۔ امیر المؤمنین ابو حسن علی بن ابی طالب علیہ السلام کی حدیث سے۔ اسید بن صفوان علی علیہ السلام سے - 397 - ہمیں ابو عباس احمد بن یحییٰ بن برکہ بن محفوظ دیبقی نے بتایا، اپنے صحیح سماع کی اصل سے قبل تغیر کے، میں نے ان سے کہا: تمہیں ابو بکر محمد بن عبد الباقی بن محمد انصاری نے بتایا، ان پر پڑھنے سے جبکہ تم سن رہے تھے سن پانچ سو چونتیس میں: ہمیں شریف ابو حسین محمد بن علی مہتدی باللہ نے بتایا، ہمیں ابو قاسم عبید اللہ بن احمد بن علی بن مقری نے بتایا، ان پر پڑھنے سے، اور انہوں نے اس کا اقرار کیا: ہم سے محمد بن مخلد اور حسین بن اسماعیل نے بیان کیا، کہا: ہم سے احمد بن منصور زاج نے بیان کیا، ہمیں احمد بن مصعب مروزی نے بتایا، ہم سے عمر بن ابراہیم مدنی نے بیان کیا، عبد الملک بن عمیر سے، اسید بن صفوان سے، اور وہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کو پائے تھے، کہا: جب ابو بکر رضی اللہ عنہ وفات پائے اور کفنائے گئے، تو مدینہ رونے سے گونج اٹھا جیسے جس دن نبی صلی اللہ علیہ وسلم وفات پائے۔ علی علیہ السلام روتے، دوڑتے، استرجاع کہتے آئے، اور کہتے: آج نبی کی خلافت منقطع ہوئی، یہاں تک کہ اس گھر کے دروازے پر کھڑے ہوئے جس میں ابو بکر تھے، اور ابو بکر کفنائے تھے، اور کہا: اللہ تم پر رحم کرے ابو بکر؛ تم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے الفت، انیس، آرام، ثقہ، راز اور مشورے کی جگہ تھے۔ تم قوم میں سب سے پہلے اسلام لانے والے، ایمان میں سب سے خالص، یقین میں سب سے مضبوط، اللہ سے سب سے زیادہ ڈرنے والے، اللہ کے دین میں سب سے بڑھ کر خدمت کرنے والے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی سب سے زیادہ حفاظت کرنے والے، اسلام پر سب سے زیادہ مہربان، اصحاب پر سب سے زیادہ امین، صحبت میں سب سے بہتر، مناقب میں سب سے زیادہ، سوابق میں سب سے زیادہ، درجے میں سب سے بلند، وسیلے میں سب سے قریب، ہدی و سمت و رحمت و فضل میں ان سے سب سے مشابہ، منزلت میں سب سے شریف، ان پر سب سے مکرم، ان کے نزدیک سب سے موثوق تھے۔ اللہ تمہیں اپنے رسول اور اسلام کی طرف سے خیر دے۔ تم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے نزدیک سماعت و بصارت کی طرح تھے۔ تم نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی تصدیق کی جب لوگوں نے انہیں جھٹلایا، تو اللہ نے تمہیں اپنی تنزیل میں صدیق کہا: اور جو سچ لایا اور اس کی تصدیق کی ابو بکر۔ تم نے ان کی مدد کی جب بخل کیا، سختی میں ان کے ساتھ رہے جب ان سے پیچھے بیٹھے، شدت میں اکرم صحبت کے ساتھ ان کے ساتھ رہے، ثانی اثنین، غار میں ساتھی، جن پر سکینہ نازل ہوئی، ہجرت میں رفیق، اللہ کے دین اور امت میں ان کے خلیفہ بہترین خلافت کے ساتھ جب لوگ مرتد ہوئے۔ تم نے معاملہ قائم کیا جیسا کسی نبی کے خلیفہ نے نہ کیا۔ تم قوی ہوئے جب تمہارے اصحاب کمزور ہوئے، نمایاں ہوئے جب کمزور ہوئے، اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے طریقے پر رہے جب انہوں نے ارادہ کیا۔ تم واقعی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے خلیفہ تھے، نہ جھگڑا نہ تفرقہ، منافقین، کافروں کے مکر، حاسدوں کے بغض، فاسقوں کے کینے، اور باغیوں کے غضب کے باوجود۔ تم نے معاملہ قائم کیا جب ناکام ہوئے، بولے جب ہکلائے، اللہ کے نور سے چلے جب بیٹھے۔ تمہارے پیچھے چلے اور ہدایت پائی۔ تم آواز میں سب سے پست، فوق میں سب سے بلند، کلام میں سب سے کم، منطق میں سب سے درست، خاموشی میں سب سے طویل، سب سے بلیغ، رائے میں سب سے زیادہ، نفس میں سب سے سخی، امور میں سب سے جانکار، علم میں سب سے شریف تھے۔ واللہ تم دین کے یعسوب تھے پہلے جب لوگ اس سے بھاگے، اور آخر میں جب قبول کیا۔ تم مؤمنوں کے لیے شفیق باپ تھے جب وہ تم پر عیال ہوئے؛ تم نے وہ بوجھ اٹھائے جن سے وہ کمزور تھے، جو ضائع کیا انہوں نے اس کی حفاظت کی، جو نظرانداز کیا اس کی رعایت کی، اپنے علم سے جو جہلا انہوں نے اسے محفوظ کیا، مستعد ہوئے جب جھکے، بلند ہوئے جب گھبرائے، صبر کیا جب بے صبر ہوئے، جو مانگا انہوں نے اس کے آثار پائے، اور تمہاری رائے سے اپنی رشد کی طرف لوٹے، تو کامیاب ہوئے اور تم سے وہ پایا جس کا حساب نہ کیا۔ تم کافروں پر برسنے والا اور بھڑکنے والا عذاب تھے، اور مؤمنوں کے لیے رحمت و انس و حصار۔ واللہ تم نے اس کی مالداری پائی، اس کا عطیہ جیتا، اس کی فضیلتیں لے گئے، اس کے سوابق پائے۔ تمہاری حجت کمزور نہ ہوئی، تمہارا دل نہ ٹیڑھا ہوا، تم بزدل نہ ہوئے۔ تم پہاڑ کی طرح تھے جسے آندھیاں نہ ہلائیں نہ تیز ہوائیں ہٹائیں۔ تم جیسا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اپنی صحبت اور مال میں ان پر لوگوں میں سب سے زیادہ احسان کرنے والے۔ تم جیسا رسول اللہ نے فرمایا: بدن میں کمزور، اللہ عزوجل کے امر میں قوی۔ اپنے نفس میں متواضع، اللہ کے نزدیک عظیم، مؤمنوں کی آنکھوں میں جلیل، ان کے نفوس میں بڑے۔ تم میں کسی کے لیے طعن نہ تھا، نہ کہنے والے کے لیے مہمز، نہ کسی کے لیے تم میں لالچ، نہ تمہارے پاس مخلوق کے لیے رعایت۔ کمزور ذلیل تمہارے نزدیک قوی عزیز ہے یہاں تک کہ اس کا حق اسے دلواؤ؛ اور قوی عزیز تمہارے نزدیک کمزور ذلیل ہے یہاں تک کہ اس سے حق لو؛ قریب و بعید اس میں برابر۔ تم سے قریب ترین اللہ عزوجل کے سب سے اطاعت گزار اور متقی ہیں۔ تمہارا معاملہ حق و صدق و نرمی ہے؛ تمہارا قول حکم ہے اور امر حتم، اور رائے علم و عزم ہے۔ تم نے پہنچا دیا اور راستہ واضح ہوا اور مشکل آسان ہوا، اور آگیں بجھیں، اور تم سے دین معتدل ہوا اور ایمان قوی ہوا اور تم نے اسلام و مسلمانوں کی سرداری کی۔ اللہ کا امر ظاہر ہوا اگرچہ کافر ناپسند کریں۔ تم نے ان سے پردہ اٹھایا اور انہوں نے دیکھا۔ واللہ تم نے دور کی سبقت کی، اور بعد والوں کو سخت تھکایا۔ تم نے خیر میں واضح کامیابی پائی۔ تم رونے سے بلند ہوئے، آسمان میں تمہاری مصیبت عظیم ہوئی، اور تمہاری مصیبت نے مخلوق کو توڑ دیا۔ انا للہ وانا الیہ راجعون۔ ہم اللہ کی تقدیر پر راضی ہوئے اور اس کے امر کے سامنے جھکے۔ واللہ مسلمان رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے بعد تم جیسی مصیبت کبھی نہ پائیں گے۔ تم دین کے لیے عزت و حرز و غار تھے؛ اور مؤمنوں کے لیے جماعت و حصار و مدد، اور منافقین پر سختی و غضب۔ اللہ تمہیں تمہارے نبی صلی اللہ علیہ وسلم سے ملائے، ہمیں تمہارا اجر محروم نہ کرے، اور تمہارے بعد ہمیں گمراہ نہ کرے۔ انا للہ وانا الیہ راجعون۔ کہا: لوگ رکے رہے یہاں تک کہ ان کا کلام ختم ہوا، پھر روئے یہاں تک کہ آوازیں بلند ہوئیں، اور کہا: تم نے سچ کہا واللہ اے داماد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم۔