ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
[All] praise is [due] to Allah, who created the heavens and the earth and made the darkness and the light. Then those who disbelieve equate [others] with their Lord.
سُورَةُ الأنْعامِ
(وَفِيها مِن ياءاتِ الإضافَةِ ثَمانٍ): ﴿إنِّي أُمِرْتُ﴾ [الأنعام: 14]، ﴿وَمَماتِي لِلَّهِ﴾ [الأنعام: 162] فَتَحَهُما المَدَنِيّانِ ﴿إنِّي أخافُ﴾ [المائدة: 28]، ﴿إنِّي أراكَ﴾ [الأنعام: 74] فَتَحَهُما المَدَنِيّانِ، وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ﴿وَجْهِيَ لِلَّهِ﴾ [آل عمران: 20] فَتَحَها المَدَنِيّانِ، وابْنُ عامِرٍ وحَفْصٌ ﴿صِراطِي مُسْتَقِيمًا﴾ [الأنعام: 153] فَتَحَها ابْنُ عامِرٍ، ﴿رَبِّي إلى صِراطٍ﴾ [الأنعام: 161] فَتَحَها المَدَنِيّانِ، وأبُو عَمْرٍو ومَحْيايَ أسْكَنَها نافِعٌ بِاخْتِلافٍ عَنِ الأزْرَقِ عَنْ ورْشٍ وأبُو جَعْفَرٍ عَلى ما تَقَدَّمَ في بابِها.
(وَفِيها مِن الزَوائِدِ واحِدَةٌ): {وَقَدْ هَدانِ ولا} أثْبَتَها وصْلًا أبُو جَعْفَرٍ وأبُو عَمْرٍو وأثْبَتَها في الحالَتَيْنِ يَعْقُوبُ، وكَذَلِكَ رُوِيَتْ عَنْ قُنْبُلٍ مِن طَرِيقِ ابْنِ شَنَبُوذَ كَما تَقَدَّمَ.