الٓمٓصٓ
Alif, Lam, Meem, Sad.
سُورَةُ الأعْرافِ
تَقَدَّمَ السَكْتُ لِأبِي جَعْفَرٍ عَلى كُلِ حَرْفٍ مِنَ الفَواتِحِ في بابِهِ.
(وَفِيها مِن ياءاتِ الإضافَةِ سَبْعٌ) ﴿حَرَّمَ رَبِّيَ الفَواحِشَ﴾ [الأعراف: ٣٣] أسْكَنَها حَمْزَةُ ﴿إنِّي أخافُ﴾ [المائدة: ٢٨] ﴿مِن بَعْدِي أعَجِلْتُمْ﴾ [الأعراف: ١٥٠] فَتَحَها المَدَنِيّانِ، وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ﴿فَأرْسِلْ مَعِيَ﴾ [الأعراف: ١٠٥] فَتَحَها حَفْصٌ ﴿إنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾ [الأعراف: ١٤٤] فَتَحَها ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ﴿آياتِيَ الَّذِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٦] أسْكَنَها ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ، ﴿عَذابِي أُصِيبُ﴾ [الأعراف: ١٥٦] فَتَحَها أهْلُ المَدِينَةِ.
(وَفِيها مِنَ الزَوائِدِ ثِنْتانِ) ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾ [الأعراف: ١٩٥] أثْبَتَها في الوَصْلِ أبُو عَمْرٍو وأبُو جَعْفَرٍ والداجُونِيُّ عَنْ هِشامٍ وأثْبَتَها في الحالَيْنِ يَعْقُوبُ والحُلْوانِيُّ عَنْ هِشامٍ ورُوِيَتْ عَنْ قُنْبُلٍ مِن طَرِيقِ ابْنِ شَنَبُوذَ كَما تَقَدَّمَ (تُنْظِرُونِ) أثْبَتَها في الحالَيْنِ يَعْقُوبُ واللَهُ المُسْتَعانُ.