وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًۭا ۚ فَأَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِٱلْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
And how should I fear what you associate while you do not fear that you have associated with Allah that for which He has not sent down to you any authority? So which of the two parties has more right to security, if you should know?
﴿وَكَيْفَ﴾ اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال، والواو استئنافية ﴿أَخافُ﴾ فعل مضارع واسم الموصول ﴿ما﴾ مفعوله والجملة مستأنفة ﴿أَشْرَكْتُمْ﴾ فعل ماض وفاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها. ﴿وَلا تَخافُونَ﴾ فعل مضارع والواو فاعله ولا نافية والجملة معطوفة أو حالية إن كانت الواو قبلها حالية. ﴿أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ﴾ أن والكاف اسمها وجملة أشركتم خبرها ﴿بِاللَّهِ﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.
﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به ﴿لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ﴾ مضارع مجزوم تعلق به الجار والمجرور ﴿عَلَيْكُمْ﴾ متعلقان بالفعل قبلهما ﴿سُلْطاناً﴾ مفعول به والجملة صلة الموصول لا محل لها. ﴿فَأَيُّ﴾ الفاء الفصيحة أي اسم استفهام مبتدأ ﴿الْفَرِيقَيْنِ﴾ مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى ﴿أَحَقُّ﴾ خبر ﴿بِالْأَمْنِ﴾ متعلقان باسم التفضيل أحق ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ كان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها وجملة تعلمون خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله: إن كنتم تعلمون فأخبروني: أي الفريقين أحق بالأمن؟ وجملة أي الفريقين مستأنفة لا محل لها.