ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍۢ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ
That is because your Lord would not destroy the cities for wrongdoing while their people were unaware.
Explained together with ayah 125
سُورَةُ الأَنۡعَامِ
Reading Al-Nashr fi al-Qira'at al-'Ashr by Ibn al-Jazari
Ayahs 131–140 of 165
ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍۢ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ
That is because your Lord would not destroy the cities for wrongdoing while their people were unaware.
Explained together with ayah 125
وَلِكُلٍّۢ دَرَجَٰتٌۭ مِّمَّا عَمِلُوا۟ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
And for all are degrees from what they have done. And your Lord is not unaware of what they do.
Explained together with ayah 125
وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ
And your Lord is the Free of need, the possessor of mercy. If He wills, he can do away with you and give succession after you to whomever He wills, just as He produced you from the descendants of another people.
Explained together with ayah 125
إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَءَاتٍۢ ۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ
Indeed, what you are promised is coming, and you will not cause failure [to Allah].
Explained together with ayah 125
قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَامِلٌۭ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ
Say, "O my people, work according to your position; [for] indeed, I am working. And you are going to know who will have succession in the home. Indeed, the wrongdoers will not succeed.
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿مَكانَتِكُمْ﴾ ومَكانَتِهِمْ حَيْثُ وقَعا، وهو هُنا، وفي هُودٍ ويس والزُمَرِ، فَرَوى أبُو بَكْرٍ بِالألِفِ عَلى الجَمْعِ فِيهِما، وقَرَأ الباقُونَ بِغَيْرِ ألِفٍ عَلى التَوْحِيدِ.
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿مَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدارِ﴾ هُنا والقَصَصِ فَقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ،، وخَلَفٌ فِيهِما بِالياءِ عَلى التَذْكِيرِ، وقَرَأ الباقُونَ بِالتاءِ عَلى التَأْنِيثِ.
وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلْحَرْثِ وَٱلْأَنْعَٰمِ نَصِيبًۭا فَقَالُوا۟ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَا ۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ ۗ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
And the polytheists assign to Allah from that which He created of crops and livestock a share and say, "This is for Allah," by their claim, "and this is for our partners [associated with Him]." But what is for their "partners" does not reach Allah, while what is for Allah - this reaches their "partners." Evil is that which they rule.
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿بِزَعْمِهِمْ﴾ في المَوْضِعَيْنِ فَقَرَأ الكِسائِيُّ بِضَمِّ الزايِ مِنهُما، وقَرَأ الباقُونَ بِفَتْحِها.
وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍۢ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَٰدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا۟ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ۖ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
And likewise, to many of the polytheists their partners have made [to seem] pleasing the killing of their children in order to bring about their destruction and to cover them with confusion in their religion. And if Allah had willed, they would not have done so. So leave them and that which they invent.
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ المُشْرِكِينَ قَتْلَ أوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ﴾ فَقَرَأ ابْنُ عامِرٍ بِضَمِّ الزايِ وكَسْرِ الياءِ مِن (زُيِّنَ) ورَفْعِ لامِ (قَتْلُ)، ونَصْبِ دالِ (أوْلادَهُمْ) وخَفْضِ هَمْزَةِ (شُرَكائِهِمْ) بِإضافَةِ (قَتْلُ) إلَيْهِ، وهو فاعِلٌ في المَعْنى، وقَدْ فَصَلَ بَيْنَ المُضافِ، وهو (قَتْلُ) وبَيْنَ (شُرَكائِهِمْ)، وهو المُضافُ إلَيْهِ بِالمَفْعُولِ، وهو (أوْلادَهُمْ)، وجُمْهُورُ نُحاةِ البَصْرِيِّينَ عَلى أنَّ هَذا لا يَجُوزُ إلّا في ضَرُورَةِ الشِعْرِ، وتُكُلِّمَ في هَذِهِ القِراءَةِ بِسَبَبِ ذَلِكَ حَتّى قالَ الزَمَخْشَرِيُّ: والَّذِي حَمَلَهُ عَلى ذَلِكَ أنَّهُ رَأى في بَعْضِ المَصاحِفِ (شُرَكائِهِمْ) مَكْتُوبًا بِالياءِ، ولَوْ قَرَأ بِجَرِّ (الأوْلادِ والشُرَكاءِ) لِأنَّ الأوْلادَ شُرَكاؤُهم في أمْوالِهِمْ لَوَجَدَ في ذَلِكَ مَندُوحَةً.
(قُلْتُ): والحَقُّ في غَيْرِ ما قالَهُ الزَمَخْشَرِيُّ ونَعُوذُ بِاللَهِ مِن قِراءَةِ القُرْآنِ بِالرَأْيِ والتَشَهِّي وهَلْ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ القِراءَةُ بِما يَجِدُ في الكِتابَةِ مِن غَيْرِ نَقْلٍ ؟ بَلِ الصَوابُ جَوازُ مِثْلِ هَذا الفَصْلِ، وهو الفَصْلُ بَيْنَ المَصْدَرِ وفاعِلِهِ المُضافِ إلَيْهِ بِالمَفْعُولِ في الفَصِيحِ الشائِعِ الذائِعِ اخْتِيارًا، ولا يَخْتَصُّ ذَلِكَ بِضَرُورَةِ الشِعْرِ ويَكْفِي في ذَلِكَ دَلِيلًا هَذِهِ القِراءَةُ الصَحِيحَةُ المَشْهُورَةُ الَّتِي بَلَغَتِ التَواتُرَ كَيْفَ وقارِئُها ابْنُ عامِرٍ مِن كِبارِ التابِعِينَ الَّذِينَ أخَذُوا عَنِ الصَحابَةِ كَعُثْمانَ بْنِ عَفّانَ وأبِي الدَرْداءِ - رَضِيَ اللَهُ عَنْهُما -، وهو مَعَ ذَلِكَ عَرَبِيٌّ صَرِيحٌ مِن صَمِيمِ العَرَبِ فَكَلامُهُ حَجَّةٌ وقَوْلُهُ دَلِيلٌ لِأنَّهُ كانَ قَبْلَ أنْ يُوجَدَ اللَحْنُ ويُتَكَلَّمَ بِهِ فَكَيْفَ، وقَدْ قَرَأ بِما تَلَقّى وتَلَقَّنَ، ورَوى وسَمِعَ ورَأى إذْ كانَتْ كَذَلِكَ في المُصْحَفِ العُثْمانِيِّ المُجْمَعِ عَلى اتِّباعِهِ وأنا رَأيْتُها فِيهِ كَذَلِكَ مَعَ أنَّ قارِئَها لَمْ يَكُنْ خامِلًا، ولا غَيْرَ مُتَّبَعٍ، ولا في طَرَفٍ مِنَ الأطْرافِ لَيْسَ عِنْدَهُ مَن يُنْكِرُ عَلَيْهِ إذا خَرَجَ عَنِ الصَوابِ، فَقَدْ كانَ في مِثْلِ دِمَشْقَ الَّتِي هي إذْ ذاكَ دارُ الخِلافَةِ، وفِيهِ المُلْكُ والمَأْتى إلَيْها مِن أقْطارِ الأرْضِ في زَمَنِ خَلِيفَةٍ هو أعْدَلُ الخُلَفاءِ وأفْضَلُهم بَعْدَ الصَحابَةِ الإمامُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ - رَضِيَ اللَهُ عَنْهُ - أحَدُ المُجْتَهِدِينَ المُتَّبَعِينَ المُقْتَدى بِهِمْ مِنَ الخُلَفاءِ الراشِدِينَ، وهَذا الإمامُ القارِئُ أعْنِي ابْنَ عامِرٍ مُقَلَّدٌ في هَذا الزَمَنِ الصالِحِ قَضاءَ دِمَشْقَ ومَشْيَخَتَها، وإمامَةَ جامِعِها الأعْظَمِ الجامِعِ الأُمَوِيِّ أحَدِ عَجائِبِ الدُنْيا، والوُفُودُ بِهِ مِن أقْطارِ الأرْضِ لِمَحَلِّ الخِلافَةِ ودارِ الإمارَةِ، هَذا ودارُ الخِلافَةِ في الحَقِيقَةِ حِينَئِذٍ بَعْضُ هَذا الجامِعِ لَيْسَ بَيْنَهُما سِوى بابٍ يَخْرُجُ مِنهُ الخَلِيفَةُ ولَقَدْ بَلَغَنا عَنْ هَذا الإمامِ أنَّهُ كانَ في حَلْقَتِهِ أرْبَعُمِائَةِ عَرِيفٍ يَقُومُونَ عَنْهُ بِالقِراءَةِ، ولَمْ يَبْلُغْنا عَنْ أحَدٍ مِنَ السَلَفِ - رَضِيَ اللَهُ عَنْهم - عَلى اخْتِلافِ مَذاهِبِهِمْ وتَبايُنِ لُغاتِهِمْ وشِدَّةِ ورَعِهِمْ أنَّهُ أنْكَرَ عَلى ابْنِ عامِرٍ شَيْئًا مِن قِراءَتِهِ، ولا طَعَنَ فِيها، ولا أشارَ إلَيْها بِضَعْفٍ ولَقَدْ كانَ الناسُ بِدِمَشْقَ وسائِرِ بِلادِ الشامِ حَتّى الجَزِيرَةِ الفُراتِيَّةِ وأعْمالِها لا يَأْخُذُونَ إلّا بِقِراءَةِ ابْنِ عامِرٍ، ولا زالَ الأمْرُ كَذَلِكَ إلى حُدُودِ الخَمْسِمِائَةِ. …
وَقَالُوا۟ هَٰذِهِۦٓ أَنْعَٰمٌۭ وَحَرْثٌ حِجْرٌۭ لَّا يَطْعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَٰمٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَٰمٌۭ لَّا يَذْكُرُونَ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا ٱفْتِرَآءً عَلَيْهِ ۚ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
And they say, "These animals and crops are forbidden; no one may eat from them except whom we will," by their claim. And there are those [camels] whose backs are forbidden [by them] and those upon which the name of Allah is not mentioned - [all of this] an invention of untruth about Him. He will punish them for what they were inventing.
Explained together with ayah 137
وَقَالُوا۟ مَا فِى بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلْأَنْعَٰمِ خَالِصَةٌۭ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِنَا ۖ وَإِن يَكُن مَّيْتَةًۭ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ ۚ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ
And they say, "What is in the bellies of these animals is exclusively for our males and forbidden to our females. But if it is [born] dead, then all of them have shares therein." He will punish them for their description. Indeed, He is Wise and Knowing.
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿وَإنْ يَكُنْ مَيْتَةً﴾ فَقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ وابْنُ عامِرٍ مِن غَيْرِ طَرِيقِ الداجُونِيِّ عَنْ هِشامٍ وأبُو بَكْرٍ بِالتاءِ عَلى التَأْنِيثِ، واخْتُلِفَ عَنِ الداجُونِيِّ، فَرَوى زَيْدٌ عَنْهُ مِن جَمِيعِ طُرُقِهِ التَذْكِيرَ، وهو الَّذِي لَمْ يَرْوِ الجَماعَةُ عَنِ الداجُونِيِّ غَيْرَهُ، ورَوى الشَذائِيُّ عَنْهُ التَأْنِيثَ فَوافَقَ الجَماعَةَ.
(قُلْتُ): وكِلاهُما صَحِيحٌ عَنِ الداجُونِيِّ إلّا أنَّ التَذْكِيرَ أشْهَرُ عَنْهُ، وبِهِ قَرَأ الباقُونَ
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿مَيْتَةً﴾ فَقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو جَعْفَرٍ وابْنُ عامِرٍ بِرَفْعِ التاءِ، وأبُو جَعْفَرٍ عَلى أصْلِهِ في تَشْدِيدِ التاءِ، وقَرَأ الباقُونَ بِالنَصْبِ.
قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓا۟ أَوْلَٰدَهُمْ سَفَهًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍۢ وَحَرَّمُوا۟ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفْتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِ ۚ قَدْ ضَلُّوا۟ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ
Those will have lost who killed their children in foolishness without knowledge and prohibited what Allah had provided for them, inventing untruth about Allah. They have gone astray and were not [rightly] guided.
وَتَقَدَّمَ اخْتِلافُهم في تَشْدِيدِ ﴿قَتَّلُوا﴾ لِابْنِ كَثِيرٍ وابْنِ عامِرٍ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ.
Commentary: Al-Nashr fi al-Qira'at al-'Ashr by Ibn al-Jazari. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.