Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 41–50 of 176

41

فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍۭ بِشَهِيدٍۢ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدًۭا

So how [will it be] when We bring from every nation a witness and we bring you, [O Muhammad] against these [people] as a witness?

﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾: الفاء استئنافية، و﴿كيف﴾ اسم استفهام خبر لمبتدأ محذوف، أي: وكيف حالهم؟ أو حال من محذوف، أي: كيف يصنعون؟، و﴿إذا﴾ ظرف زمان متعلق بهذا المحذوف، وجملة ﴿جئنا﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿من كل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بشهيد﴾ جار ومجرور متعلقان بجئنا، أو ﴿كيف﴾ معمولة لجئنا. وجملة ﴿فكيف إذا جئنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾: الواو عاطفة، وجئنا فعل وفاعل، وهما عطف على ﴿جئنا﴾ الأولى، ولك جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئنا﴾، وعلى هؤلاء جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾، وشهيدًا حال.

42

يَوْمَئِذٍۢ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَعَصَوُا۟ ٱلرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثًۭا

That Day, those who disbelieved and disobeyed the Messenger will wish they could be covered by the earth. And they will not conceal from Allah a [single] statement.

﴿يومئذ يود الذين كفروا﴾: ﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يودّ﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا يود الذين كفروا. وجملة ﴿يود﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض﴾: الواو عاطفة، و﴿عصوا الرسول﴾ عطف على ﴿كفروا﴾، و﴿لو﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مفعول به لـ﴿يود﴾، أي: يتمنون تسوية الأرض بهم بحيث يدفنون فيها، والأرض نائب فاعل لتسوى.

﴿ولا يكتمون الله حديثا﴾: عطف على ﴿يود﴾، أو للاستئناف، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويكتمون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، ولفظ الجلالة منصوب بنزع الخافض، وحديثًا مفعول به، أي: لا يكتمون عن الله حديثًا، أو لفظ الجلالة مفعول به ليكتمون.

43

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِى سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌۭ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءًۭ فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًۭا طَيِّبًۭا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا

O you who have believed, do not approach prayer while you are intoxicated until you know what you are saying or in a state of janabah, except those passing through [a place of prayer], until you have washed [your whole body]. And if you are ill or on a journey or one of you comes from the place of relieving himself or you have contacted women and find no water, then seek clean earth and wipe over your faces and your hands [with it]. Indeed, Allah is ever Pardoning and Forgiving.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿لا﴾ ناهية، وتقربوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والصلاة مفعول به، ﴿وأنتم﴾ الواو للحال، وأنتم مبتدأ، وسكارى خبره.

﴿حتى تعلموا ما تقولون﴾: حتى حرف غاية وجر، وتعلموا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿حتى﴾، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار المجرور متعلقان بتقربوا، وما اسم موصول مفعول به، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل مفعول به.

﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا﴾: عطف على قوله: ﴿وأنتم سكارى﴾، فإنها جملة محلها النصب على الحال من فاعل ﴿تقربوا﴾، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿عابري سبيل﴾ استثناء من عامة أحوال المخاطبين، فهو منصوب على الحالية، و﴿حتى تغتسلوا﴾ حتى حرف غاية وجر، وتغتسلوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿حتى﴾، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار المجرور متعلقان بتقربوا.

﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ كان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومرضى خبرها، وأو حرف عطف، و﴿على سفر﴾ جار ومجرور في محل نصب عطفًا على ﴿مرضى﴾.

﴿أو جاء أحد منكم من الغائط﴾: أو حرف عطف، وجاء معطوف على ما تقدم، وأحد فاعل، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد، و﴿من الغائط﴾ جار ومجرور متعلقان بجاء.

﴿أو لامستم النساء﴾: عطف أيضًا.

﴿فلم تجدوا ماء﴾: الفاء عاطفة، والجملة عطف على ﴿كنتم﴾.

﴿فتيمموا صعيدا طيبا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وتيمموا فعل أمر، والواو فاعل، وصعيدًا مفعول به، وطيبًا صفة، وجملة ﴿فتيمموا﴾ في محل جزم جواب الشرط.

﴿فامسحوا بوجوهكم وأيديكم﴾: الفاء عاطفة، وامسحوا عطف على ﴿تيمموا﴾، و﴿بوجوهكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿امسحوا﴾، وأيديكم عطف على وجوهكم، أو الباء للتبعيض.

﴿إن الله كان عفوا غفورا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وعفوا غفورا خبراها في محل رفع خبر إن.

44

أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًۭا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يَشْتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّوا۟ ٱلسَّبِيلَ

Have you not seen those who were given a portion of the Scripture, purchasing error [in exchange for it] and wishing you would lose the way?

﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، وجملة ﴿أوتوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو نائب فاعل، ونصيبًا مفعول به ثان، ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نصيبًا﴾.

﴿يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل﴾: جملة ﴿يشترون﴾ مفعول به لـ﴿تر﴾ إن كانت قلبية، وحال إن كانت بصرية، والواو فاعل، والضلالة مفعول به، ويريدون عطف على ﴿يشترون﴾، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول به لـ﴿يريدون﴾، والسبيل مفعول ﴿تضلوا﴾.

45

وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيًّۭا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرًۭا

And Allah is most knowing of your enemies; and sufficient is Allah as an ally, and sufficient is Allah as a helper.

﴿والله أعلم بأعدائكم﴾: الواو حالية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأعلم خبر، وبأعدائكم جار ومجرور متعلقان بأعلم، والجملة في محل نصب حال.

﴿وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا﴾: الواو استئنافية، وكفى فعل ماض، و﴿بالله﴾ الباء حرف جر صلة، ولفظ الجلالة فاعل كفى مجرور لفظًا بالباء، ووليًّا ونصيرًا تمييزان، أو حالان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

46

مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَٱسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍۢ وَرَٰعِنَا لَيًّۢا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًۭا فِى ٱلدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَٱسْمَعْ وَٱنظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًۭا

Among the Jews are those who distort words from their [proper] usages and say, "We hear and disobey" and "Hear but be not heard" and "Ra'ina," twisting their tongues and defaming the religion. And if they had said [instead], "We hear and obey" and "Wait for us [to understand]," it would have been better for them and more suitable. But Allah has cursed them for their disbelief, so they believe not, except for a few.

﴿من الذين هادوا يحرفون الكلم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لمبتدأ محذوف والتقدير: من الذين هادوا قوم يحرفون الكلم، وجملة ﴿يحرفون﴾: في محل رفع نعت لمنعوت محذوف هو المبتدأ. أو ﴿من الذين هادوا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هم من الذين هادوا، وجملة ﴿يحرفون﴾: حال من ضمير ﴿هادوا﴾.

﴿عن مواضعه﴾: جار ومجرور متعلقان بيحرفون.

﴿ويقولون سمعنا وعصينا﴾: جملة ﴿يقولون﴾ عطف على ﴿يحرفون﴾، وجملة ﴿سمعنا﴾ مقول القول، وجملة ﴿وعصينا﴾ عطف على جملة ﴿سمعنا﴾.

﴿واسمع غير مسمع﴾: عطف على ﴿سمعنا﴾، و﴿غير مسمع﴾ حال من المخاطب.

﴿وراعنا﴾: عطف على ما قبله.

﴿ليا بألسنتهم وطعنا في الدين﴾: ﴿ليًّا﴾: مفعول لأجله وناصبه الفعل ﴿يقولون﴾، أو: مصدر في موضع الحال، أي: لاوين وطاعنين. ﴿بألسنتهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ليا﴾، ﴿وطعنًا﴾ عطف على ﴿ليًّا﴾، و﴿في الدين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿طعنًا﴾.

﴿ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا﴾: الواو حالية، أو استئنافية، والجملة حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لو﴾ شرطية، وأن وما بعدها فاعل لفعل محذوف، أي: لو ثبت قولهم، وجملة ﴿قالوا﴾ خبر أن، وجملتا ﴿سمعنا وأطعنا﴾ من مقول القول.

﴿واسمع وانظرنا﴾: عطف على المقول.

﴿لكان خيرا لهم وأقوم﴾: اللام رابطة لجواب ﴿لو﴾، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره: هو، وخيرًا خبرها، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾، وأقوم عطف على ﴿خيرًا﴾.

﴿ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا﴾: الواو حالية، و﴿لكن﴾ حرف استدراك مخفف مهمل، و﴿لعنهم الله﴾ فعل ومفعول به وفاعل، والفاء عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، ويؤمنون فعل مضارع مرفوع، و﴿إلا﴾ أداة حصر، وقليلًا نائب عن المفعول المطلق، أي: إلا إيمانًا قليلًا، أو مستثنى من الواو في يؤمنون، أي: قليلًا منهم.

47

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ ءَامِنُوا۟ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًۭا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًۭا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدْبَارِهَآ أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّآ أَصْحَٰبَ ٱلسَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا

O you who were given the Scripture, believe in what We have sent down [to Muhammad], confirming that which is with you, before We obliterate faces and turn them toward their backs or curse them as We cursed the sabbath-breakers. And ever is the decree of Allah accomplished.

﴿يا أيها الذين أوتوا الكتاب﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وأوتوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والكتاب مفعول به، وجملة ﴿أوتوا﴾ الكتاب صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وآمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنوا﴾، وجملة ﴿نزلنا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومصدقًا حال، و﴿لما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، أي: مصدقًا للذي استقر معكم، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها﴾: ﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنوا﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن نطمس﴾ مجرور بالإضافة، ووجوهًا مفعول به، فنردها: الفاء حرف عطف، ونردها عطف على ﴿نطمس﴾ منصوب مثله، و﴿ها﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به، و﴿على أدبارها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في موضع المفعول الثاني لنردها، أو بمحذوف حال.

﴿أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت﴾: ﴿أو﴾ حرف عطف، ونلعنهم عطف على ﴿نطمس وجوهًا﴾ أو على ﴿نردها﴾، و﴿كما لعنا﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: نلعنهم لعنًا مثلَ لعننا أصحابَ السبت، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿لعنا﴾: فعل ماض و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل رفع فاعل لـ﴿لعن﴾، وجملة ﴿لعنا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿لعنا﴾ مضاف إليه، و﴿أصحاب﴾ مفعول به، و﴿السبت﴾ مضاف إليه.

﴿وكان أمر الله مفعولا﴾: الواو استئنافية، أو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وأمر اسمها، ومفعولا خبرها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.

48

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفْتَرَىٰٓ إِثْمًا عَظِيمًا

Indeed, Allah does not forgive association with Him, but He forgives what is less than that for whom He wills. And he who associates others with Allah has certainly fabricated a tremendous sin.

﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يغفر﴾ خبرها، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول به لـ﴿يغفر﴾، أو منصوب بنزع الخافض، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشرك﴾.

﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾: الواو عاطفة، ويغفر معطوف على المنفي فهو مثبت، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويغفر فعل مضارع مرفوع، وما اسم موصول مفعول به، ودون ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿ذلك﴾ مضاف إليه، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بيغفر، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿من﴾.

﴿ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويشرك فعل الشرط، وبالله جار ومجرور متعلقان بيشرك، و﴿فقد﴾ الفاء رابطة للجواب، وقد حرف تحقيق، وافترى فعل ماض، وإثمًا مفعول به، وعظيمًا صفة، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن، وجملة ﴿ومن يشرك بالله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

49

أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا

Have you not seen those who claim themselves to be pure? Rather, Allah purifies whom He wills, and injustice is not done to them, [even] as much as a thread [inside a date seed].

﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبي، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة يزكون أنفسهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿بل الله يزكي من يشاء﴾: ﴿بل﴾ حرف إضراب وعطف، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يزكى﴾ خبره، و﴿من﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا يظلمون فتيلا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويظلمون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وهو معطوف على محذوف تقديره: فهم يثابون ولا يظلمون، وفتيلًا نائب عن المفعول المطلق، أي: ظلمًا بقدر الفتيل، أو مفعول ثانٍ على تضمين يظلمون معنى: ينقصون.

50

ٱنظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثْمًۭا مُّبِينًا

Look how they invent about Allah untruth, and sufficient is that as a manifest sin.

﴿انظر كيف يفترون على الله الكذب﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وانظر فعل أمر، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، ويفترون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة الاستفهام في محل نصب مفعول انظر، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيفترون، والكذب: مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر.

﴿وكفى به إثما مبينا﴾: الواو استئنافية، وكفى فعل، و﴿به﴾ الباء حرف جر صلة، والهاء ضمير مبني في محل جر بالباء لفظا، وفي محل رفع تقديرا على أنه فاعل كفى. وإثمًا: تمييز منصوب. ومبينًا: نعت منصوب. وجملة ﴿كفى به إثما مبينا﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.