Muslim99Muslim99
← Tafsir library

5. Al-Maaida

The Table · Medinan · 120 ayahs

سُورَةُ المَائـِدَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 1–10 of 120

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱلصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ

O you who have believed, fulfill [all] contracts. Lawful for you are the animals of grazing livestock except for that which is recited to you [in this Qur'an] - hunting not being permitted while you are in the state of ihram. Indeed, Allah ordains what He intends.

﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأوفوا فعل أمر وفاعل، وبالعقود جار ومجرور متعلقان بأوفوا.

﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وأحلت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولكم جار ومجرور متعلقان بأحلت، وبهيمة نائب فاعل، والأنعام مضاف إليه.

﴿إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم﴾: إلا أداة استثناء، وما مستثنى منقطع، وجملة يتلى عليكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وغير حال من ضمير ﴿لكم﴾، ومحلي مضاف إليه، والصيد مضاف إليه، وجملة ﴿وأنتم حرم﴾ من المبتدأ والخبر حال من ﴿محلي الصيد﴾، أي: أحللنا لكم بعض الأنعام في حال امتناعكم من الصيد وأنتم محرمون.

﴿إن الله يحكم ما يريد﴾: الجملة تعليل للحكم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحكم خبرها، وما مصدرية، أو موصولة، وهي منصوبة بنزع الخافض، أي: يحكم بإرادته، أو بالذي يريده.

2

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًۭا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ

O you who have believed, do not violate the rites of Allah or [the sanctity of] the sacred month or [neglect the marking of] the sacrificial animals and garlanding [them] or [violate the safety of] those coming to the Sacred House seeking bounty from their Lord and [His] approval. But when you come out of ihram, then [you may] hunt. And do not let the hatred of a people for having obstructed you from al-Masjid al-Haram lead you to transgress. And cooperate in righteousness and piety, but do not cooperate in sin and aggression. And fear Allah; indeed, Allah is severe in penalty.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تحلوا شعائر الله﴾: لا ناهية، وتحلوا مضارع مجزوم بها، والواو فاعل، وشعائر الله مفعول به.

﴿ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام﴾: ﴿ولا الشهر الحرام﴾ عطف على شعائر، والحرام صفة للشهر، وما بعده عطف عليه أيضًا، ولا آمّين، صفة لموصوف محذوف، أي: ولا تحلوا قومًا آمِّين، والبيت مفعول لآمّين لأنه اسم فاعل.

﴿يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا﴾: الجملة حال من الضمير في ﴿آمِّين﴾، أي: حال كون الآمِّين مبتغين فضلًا، وفضلًا مفعول به، ومن ربهم جار ومجرور متعلقان بيبتغون، أو بمحذوف صفة لـ﴿فضلًا﴾، ورضوانًا معطوف عليه.

﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة حللتم في محل جر بالإضافة، والفاء رابطة لجواب إذا، واصطادوا فعل أمر، والواو فاعل.

﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، ويجرمنكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به أول، وشنآن قوم فاعل، وأن صدوكم مصدر مئوّل منصوب بنزع الخافض، وهو علة للشنآن متعلق به، وعن المسجد جار ومجرور متعلقان بصدوكم، والمصدر المؤول من ﴿أن تعتدوا﴾ مفعول به ثان ليجرمنكم.

﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾: الواو عاطفة، وتعاونوا فعل أمر، والواو فاعل، وعلى البر جار ومجرور متعلقان بتعاونوا، والتقوى: عطف على البر.

﴿ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعاونوا فعل مضارع حذفت منه إحدى التاءين مجزوم بلا، أي: لا تتعاونوا، وعلى الإثم جار ومجرور متعلقان به، والعدوان عطف عليه.

﴿واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾: عطف أيضًا، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿شديد العقاب﴾ خبرها، وجملة إن واسمها وخبرها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.

3

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ۚ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًۭا ۚ فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍۢ لِّإِثْمٍۢ ۙ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

Prohibited to you are dead animals, blood, the flesh of swine, and that which has been dedicated to other than Allah, and [those animals] killed by strangling or by a violent blow or by a head-long fall or by the goring of horns, and those from which a wild animal has eaten, except what you [are able to] slaughter [before its death], and those which are sacrificed on stone altars, and [prohibited is] that you seek decision through divining arrows. That is grave disobedience. This day those who disbelieve have despaired of [defeating] your religion; so fear them not, but fear Me. This day I have perfected for you your religion and completed My favor upon you and have approved for you Islam as religion. But whoever is forced by severe hunger with no inclination to sin - then indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

﴿حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وحرمت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليكم جار ومجرور متعلقان بحرمت، والميتة نائب فاعل، والدم ولحم الخنزير معطوفان على الميتة.

﴿وما أهل لغير الله به﴾: عطف أيضًا، وما اسم موصول، وأهل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ﴿هو﴾، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولغير الله جار ومجرور متعلقان بأهل، وبه جار ومجرور متعلقان بأهلّ أيضًا.

﴿والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع﴾: كلها معطوفة داخلة في حكم المحرمات.

﴿إلا ما ذكيتم﴾: إلا أداة استثناء، وما اسم موصول مستثنى متصل منصوب، وجملة ذكيتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة الاستثناء حالية.

﴿وما ذبح على النصب﴾: الجملة معطوفة على المحرمات.

﴿وأن تستقسموا بالأزلام﴾: المصدر المئوّل معطوف أيضًا، أي: وحرم عليكم الاستقسام بالأزلام.

﴿ذلكم فسق﴾: مبتدأ وخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿اليوم يئس الذين كفروا من دينكم﴾: اليوم ظرف زمان متعلق بيئس، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول فاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن دينكم جار ومجرور متعلقان بيئس.

﴿فلا تخشوهم واخشون﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتخشوهم فعل مضارع مجزوم بلا، واخشوني فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾: اليوم ظرف زمان متعلق بأكملت، ولكم جار ومجرور متعلقان بها أيضًا، ودينكم مفعول به لأكملت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأتممت عليكم نعمتي﴾: عطف على ما تقدم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأتممت، ونعمتي مفعول به لأتممت.

﴿ورضيت لكم الإسلام دينا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ورضيت فعل وفاعل، لكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ودينًا مفعول به، أو تمييز، أو حال من الإسلام، ولكم جار ومجرور متعلقان برضيت.

﴿فمن اضطر في مخمصة﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، واضطر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل ﴿هو﴾ يعود على ﴿من﴾، وفي مخمصة جار ومجرور متعلقان باضطر.

﴿غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم﴾: غير متجانف نصب على الحال، ولإثم جار ومجرور متعلقان بمتجانف، والفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، وجملة ﴿فمن اضطر في مخمصة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

4

يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَكُلُوا۟ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ

They ask you, [O Muhammad], what has been made lawful for them. Say, "Lawful for you are [all] good foods and [game caught by] what you have trained of hunting animals which you train as Allah has taught you. So eat of what they catch for you, and mention the name of Allah upon it, and fear Allah." Indeed, Allah is swift in account.

﴿يسألونك ماذا أحل لهم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام مبتدأ، وجملة أحل لهم خبره، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿أحل لهم﴾ خبره، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، وذا اسم موصول خبر، والجملة الاستفهامية في موضع المفعول الثاني ليسألونك.

﴿قل أحل لكم الطيبات﴾: جملة ﴿قل...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، وجملة أحل لكم الطيبات في محل نصب مقول القول، ولكم متعلقان بأحل، والطيبات نائب فاعل.

﴿وما علمتم من الجوارح مكلبين﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول معطوف على الطيبات، وجملة علمتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن الجوارح متعلقان بمحذوف حال من اسم الموصول وهو ﴿ما﴾، أو من العائد المحذوف على اسم الموصول، أي: علمتموه، ومكلبين حال من علمتم، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما شرطية في محل رفع على الابتداء، وجواب الشرط هو فكلوا.

﴿تعلمونهن مما علمكم الله﴾: جملة تعلمونهن حال ثانية، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب، ومما متعلقان بتعلمونهن، وجملة علمكم الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومفعولا علمتم وتعلمونهن الثانيان محذوفان، والتقدير: وما علمتموه طلب الصيد لكم لا لأنفسهن تعلمونهن ذلك.

﴿فكلوا مما أمسكن عليكم﴾: الفاء الفصيحة، أو رابطة لجواب الشرط على الإعراب الثاني، ومما جار ومجرور متعلقان بكلوا، وجملة أمسكن صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأمسكن.

﴿واذكروا اسم الله عليه﴾: الواو عاطفة، والجملة عطف على جملة فكلوا، وجملة فكلوا لا محل لها من الإعراب، أو في محل جزم جواب الشرط.

﴿واتقوا الله إن الله سريع الحساب﴾: عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿سريع الحساب﴾ خبرها.

5

ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ ۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ حِلٌّۭ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّۭ لَّهُمْ ۖ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِىٓ أَخْدَانٍۢ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِٱلْإِيمَٰنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ

This day [all] good foods have been made lawful, and the food of those who were given the Scripture is lawful for you and your food is lawful for them. And [lawful in marriage are] chaste women from among the believers and chaste women from among those who were given the Scripture before you, when you have given them their due compensation, desiring chastity, not unlawful sexual intercourse or taking [secret] lovers. And whoever denies the faith - his work has become worthless, and he, in the Hereafter, will be among the losers.

﴿اليوم أحل لكم الطيبات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واليوم ظرف زمان متعلق بأحل، وأحل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولكم متعلقان بأحل، والطيبات نائب فاعل.

﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وطعام مبتدأ، والذين مضاف إليه، وأوتوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله ونائب فاعل، والكتاب مفعول به ثان، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وحل خبر طعام، ولكم متعلقان بحل، وطعامكم حل لهم عطف على ما تقدم.

﴿والمحصنات من المؤمنات﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة، والمحصنات مبتدأ خبره محذوف دل عليه ما قبله، أي: حلٌّ لكم، ومن المؤمنات متعلقان بمحذوف حال من المحصنات.

﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾: عطف على ما تقدم، ومن قبلكم متعلقان بمحذوف حال.

﴿إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان﴾: إذا ظرف متعلق ﴿بحل﴾ المحذوفة، آتيتموهن فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، والجملة في محل جر بالإضافة، وأجورهن مفعول به ثان، ومحصنين حال، وغير مسافحين حال ثانية، ولا متخذي أخدان عطف على مسافحين.

﴿ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويكفر فعل الشرط، وبالإيمان جار ومجرور متعلقان بيكفر، والفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وحبط عمله فعل وفاعل، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.

﴿وهو في الآخرة من الخاسرين﴾: الواو حرف عطف، وهو مبتدأ، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن الخاسرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿هو﴾.

6

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًۭا فَٱطَّهَّرُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌۭ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءًۭ فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًۭا طَيِّبًۭا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍۢ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

O you who have believed, when you rise to [perform] prayer, wash your faces and your forearms to the elbows and wipe over your heads and wash your feet to the ankles. And if you are in a state of janabah, then purify yourselves. But if you are ill or on a journey or one of you comes from the place of relieving himself or you have contacted women and do not find water, then seek clean earth and wipe over your faces and hands with it. Allah does not intend to make difficulty for you, but He intends to purify you and complete His favor upon you that you may be grateful.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بقوله فاغسلوا، وجملة قمتم في محل جر بالإضافة، وإلى الصلاة جار ومجرور متعلقان بقمتم، والفاء رابطة، وجملة اغسلوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ووجوهكم مفعول به.

﴿وأيديكم إلى المرافق﴾: الواو عاطفة، و﴿أيديكم﴾ عطف على وجوهكم. و﴿إلى المرافق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لـ﴿أيديكم﴾.

﴿وامسحوا برءوسكم﴾: عطف على ما تقدم، والباء صلة، أو للتبعيض، أو للإلصاق، والجار والمجرور متعلقان بامسحوا.

﴿وأرجلكم إلى الكعبين﴾: ﴿وأرجلكم﴾ عطف على وجوهكم أي: واغسلوا أرجلكم إلى الكعبين.

﴿وإن كنتم جنبا فاطهروا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي فعل الشرط، وجنبًا خبر كنتم، وجملة اطهروا جواب الشرط.

﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومرضى خبرها.

﴿أو جاء أحد منكم من الغائط﴾: أو حرف عطف، وعلى سفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لكنتم، وجاء عطف على كنتم، وأحد فاعل جاء، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد، ومن الغائط جار ومجرور متعلقان بجاء.

﴿أو لامستم النساء﴾: أو حرف عطف، ولامستم النساء عطف على ما تقدم.

﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾: الفاء حرف عطف، ولم تجدوا عطف أيضًا، وماء مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة فتيمموا صعيدًا في محل جزم جواب الشرط، وطيبًا صفة.

﴿فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه﴾: عطف على ما تقدم، ومنه جار ومجرور متعلقان بامسحوا.

﴿ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، يريد الله فعل وفاعل، و﴿ليجعل﴾ اللام للتعليل، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف والتقدير: ما يريد ذلك ليجعل عليكم من حرج. أو اللام في ﴿ليجعل﴾ صلة، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يجعل﴾ مفعول يريد والتقدير: ما يريد الله أن يجعل عليكم من حرج، أي: ما يريد اللهُ جعْلَ حرجٍ عليكم. والجعل إما أن يكون بمعنى الإيجاد والخلق فيتعدى لمفعول به واحد، ويكون الجار والمجرور ﴿عليكم﴾ متعلقين به أو بمحذوف حال من ﴿حرج﴾، ومن حرف جر صلة، وحرج مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول يجعل، وإما أن يكون الجعل بمعنى التصيير فيتعدى لمفعولين، فيكون الجار والمجرور ﴿عليكم﴾ متعلقين بمحذوف هو المفعول الثاني، ويكون ﴿من حرج﴾ هو المفعول الأول.

﴿ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك وهي مهملة لأنها مخففة، ويريد فعل مضارع، وفاعله ﴿هو﴾، و﴿ليطهركم﴾ اللام للتعليل، ويطهركم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف. أو اللام في ﴿ليطهركم﴾ صلة، ويطهركم فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يطهركم﴾ مفعول يريد، والتقدير: ولكن يريد أن يطهركم، أي: يريد طهارتَكم. ﴿وليتم نعمته عليكم﴾ عطف على ﴿ليطهركم﴾، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسم لعل، وجملة ﴿تشكرون﴾ في محل رفع خبر لعل، وجملة ﴿لعلكم تشكرون﴾ تعليلية.

7

وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِى وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

And remember the favor of Allah upon you and His covenant with which He bound you when you said, "We hear and we obey"; and fear Allah. Indeed, Allah is Knowing of that within the breasts.

﴿واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واذكروا نعمة الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم، وميثاقه عطف على نعمة الله، والذي صفة لميثاق، وجملة واثقكم به صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إذ قلتم سمعنا وأطعنا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بواثقكم، وجملة قلتم في محل جر بالإضافة، وجملة سمعنا مقول القول، وجملة وأطعنا عطف عليها.

﴿واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وجملة إن وما في حيزها تعليلية.

8

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ

O you who have believed, be persistently standing firm for Allah, witnesses in justice, and do not let the hatred of a people prevent you from being just. Be just; that is nearer to righteousness. And fear Allah; indeed, Allah is Acquainted with what you do.

﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وكونوا فعل أمر ناقص، والواو اسمها، وقوامين خبرها، ولله جار ومجرور متعلقان بقوامين، وشهداء خبر ثان لكونوا، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بشهداء.

﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويجرمنكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به، و﴿شنآن قوم﴾ فاعل، وعلى حرف جر، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بعلى، والجار والمجرور متعلقان بيجرمنكم.

﴿اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾: جملة ﴿اعدلوا﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب. و﴿هو﴾ ضمير منفصل مبتدأ يعود على المصدر المفهوم من قوله: ﴿اعدلوا﴾، وأقرب خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللتقوى جار ومجرور متعلقان بأقرب.

﴿واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وجملة إن وما في حيزها تعليلية. وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة تعملون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وخبير خبر إن.

9

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌ عَظِيمٌۭ

Allah has promised those who believe and do righteous deeds [that] for them there is forgiveness and great reward.

﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ووعد الله فعل وفاعل، والذين مفعول به. وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات عطف على الصلة.

﴿لهم مغفرة﴾: لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ومغفرة: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿لهم مغفرة﴾ تفسيرية للمفعول الثاني تفسير السبب للمسبب، أو استئنافية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب، أو أن الجملة منصوبة بقول محذوف كأنه قيل: وعدهم وقال لهم مغفرة، أو هي جملة في محل نصب على أنها المفعول الثاني لقوله: ﴿وعد﴾ على معنى: ﴿وعدهم أن لهم مغفرة﴾، أو: ﴿وعدهم مغفرة﴾، فوقعت الجملة موقع المفرد، فأغنت عنه.

﴿وأجر عظيم﴾: عطف على ﴿مغفرة﴾، وعظيم: نعت لـ﴿أجر﴾.

10

وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ

But those who disbelieve and deny Our signs - those are the companions of Hellfire.

﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة كذبوا بآياتنا عطف على الصلة لا محل لها من الإعراب، وأولئك مبتدأ ثان، وأصحاب الجحيم خبر أولئك، والجملة الاسمية خبر الذين، وجملة ﴿والذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:10Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.