Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 21–30 of 176

21

وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُۥ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍۢ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظًۭا

And how could you take it while you have gone in unto each other and they have taken from you a solemn covenant?

﴿وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾: الواو حرف عطف، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وتأخذونه فعل مضارع وفاعل ومفعول به، والواو حالية، وقد حرف تحقيق، وأفضى بعضكم فعل وفاعل، وإلى بعض جار ومجرور متعلقان بأفضى، وأخذن عطف على أفضى، والنون فاعل، وميثاقًا مفعول به، وغليظًا صفة.

22

وَلَا تَنكِحُوا۟ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةًۭ وَمَقْتًۭا وَسَآءَ سَبِيلًا

And do not marry those [women] whom your fathers married, except what has already occurred. Indeed, it was an immorality and hateful [to Allah] and was evil as a way.

﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتنكحوا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به، أو مصدرية، أي: لا تنكحوا مثل نكاح آبائكم الفاسد، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول مطلق، ونكح آباؤكم فعل وفاعل، ومن النساء جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا﴾: إلا أداة استثناء، وما مستثنى منصوب. وجملة ﴿قد سلف﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿كان فاحشة﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنه﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب، ومقتًا عطف على فاحشة، وساء فعل ماض لإنشاء الذم، والفاعل مبهم مستتر. سبيلًا: تمييز منصوب والمخصوص بالذم محذوف تقديره: ﴿سبيل ذلك النجاح﴾. وجملة ﴿ساء سبيلا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

23

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ ٱلْأَخِ وَبَنَاتُ ٱلْأُخْتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِىٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا۟ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَٰبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا۟ بَيْنَ ٱلْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا

Prohibited to you [for marriage] are your mothers, your daughters, your sisters, your father's sisters, your mother's sisters, your brother's daughters, your sister's daughters, your [milk] mothers who nursed you, your sisters through nursing, your wives' mothers, and your step-daughters under your guardianship [born] of your wives unto whom you have gone in. But if you have not gone in unto them, there is no sin upon you. And [also prohibited are] the wives of your sons who are from your [own] loins, and that you take [in marriage] two sisters simultaneously, except for what has already occurred. Indeed, Allah is ever Forgiving and Merciful.

﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾: حرم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء تاء التأنيث الساكنة، وعليكم جار ومجرور متعلقان بحرمت، وأمهاتكم نائب فاعل.

﴿وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت﴾: عطف على أمهاتكم.

﴿وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم﴾: عطف أيضا.

﴿وأخواتكم من الرضاعة﴾: عطف أيضًا، والجار والمجرور نصب على الحال من أخواتكم.

﴿وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم﴾: عطف أيضًا، وفي حجوركم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿اللاتي﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن نسائكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ربائبكم.

﴿اللاتي دخلتم بهن﴾: اسم الموصول صفة لنسائكم، وجملة ﴿دخلتم بهن﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب. والباء للتعدية، أي: دخلتم الخلوة بهن.

﴿فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم﴾: الفاء استئنافية، ولم تكونوا فعل الشرط، وجملة ﴿دخلتم بهن﴾ خبر كان، والفاء رابطة، و﴿لا﴾ نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها. وجملة ﴿فإن لم تكونوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم﴾: عطف على ما تقدم، والذين صفة أبنائكم، ومن أصلابكم الجار والمجرور صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف﴾: المصدر الأول عطف أيضًا، وبين ظرف متعلق بـ﴿تجمعوا﴾، والأختين مضاف إليه، وإلا أداة استثناء، وما مستثنى منصوب. وجملة ﴿قد سلف﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله كان غفورا رحيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وغفورا رحيما خبراها، والجملة خبر إن، وجملة ﴿إن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

24

۞ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ ۚ فَمَا ٱسْتَمْتَعْتُم بِهِۦ مِنْهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةًۭ ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَٰضَيْتُم بِهِۦ مِنۢ بَعْدِ ٱلْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

And [also prohibited to you are all] married women except those your right hands possess. [This is] the decree of Allah upon you. And lawful to you are [all others] beyond these, [provided] that you seek them [in marriage] with [gifts from] your property, desiring chastity, not unlawful sexual intercourse. So for whatever you enjoy [of marriage] from them, give them their due compensation as an obligation. And there is no blame upon you for what you mutually agree to beyond the obligation. Indeed, Allah is ever Knowing and Wise.

﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾: عطف على ما تقدم من المحرمات، ومن النساء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف، حال، وإلا: أداة استثناء، وما مستثنى متصل، وقيل: منقطع، وجملة ملكت أيمانكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿كتاب الله عليكم﴾: كتاب مصدر مؤكد، أي: كتب الله ذلك عليكم كتابًا، وعليكم جار ومجرور متعلقان بالمصدر.

﴿وأحل لكم ما وراء ذلكم﴾: الواو عاطفة، وأحلَّ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وهو معطوف على الفعل الذي نصب المصدر، ولكم جار ومجرور متعلقان بأحل، و﴿ما﴾ اسم موصول نائب فاعل، و﴿وراء﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مضاف إليه.

﴿أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين﴾: المصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول لأجله منصوب، والمفعول به محذوف للعلم به، ومحصنين حال أولى، وغير مسافحين حال ثانية.

﴿فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة﴾: الفاء استئنافية، و﴿ما﴾ اسم موصول، أو اسم شرط جازم، وهي مبتدأ على كل حال، واستمتعتم صلة إن كانت ﴿ما﴾ موصولة، وفعل الشرط إن كانت شرطية، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿استمتعتم﴾، ومنهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف، حال، فآتوهن: الفاء رابطة، وآتوهن: الجملة خبر ﴿ما﴾ الموصولة، أو في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿ما﴾ الشرطية، وأجورهن مفعول به ثان، والمفعول الأول هو الهاء في ﴿آتوهن﴾، وفريضة حال من أجورهن، أو اسم مصدر مؤكد. وجملة ﴿فما استمتعتم به...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها المبني على الفتح، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾، و﴿فيما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿تراضيتم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تراضيتم﴾، و﴿من بعد﴾ الفريضة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إن الله كان عليما حكيما﴾: إن حرف توكيد، لفظ الجلالة اسمها منصوب، كان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، عليما خبر كان منصوب، وحكيما خبر ثان، والجملة تعليل لما ورد من أحكام.

25

وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍۢ ۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتٍۢ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانٍۢ ۚ فَإِذَآ أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَٰحِشَةٍۢ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ ٱلْعَنَتَ مِنكُمْ ۚ وَأَن تَصْبِرُوا۟ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

And whoever among you cannot [find] the means to marry free, believing women, then [he may marry] from those whom your right hands possess of believing slave girls. And Allah is most knowing about your faith. You [believers] are of one another. So marry them with the permission of their people and give them their due compensation according to what is acceptable. [They should be] chaste, neither [of] those who commit unlawful intercourse randomly nor those who take [secret] lovers. But once they are sheltered in marriage, if they should commit adultery, then for them is half the punishment for free [unmarried] women. This [allowance] is for him among you who fears sin, but to be patient is better for you. And Allah is Forgiving and Merciful.

﴿ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿لم يستطع﴾ في محل جزم فعل الشرط، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وطولًا مفعول ﴿يستطع﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ و﴿ينكح﴾ مفعول ﴿طولًا﴾، لأنه مصدر، أو: منصوب على نزع الخافض، أي: طولًا إلى أن ينكح المحصنات.

﴿فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف لفعل محذوف، أي: فلينكح أمَة مما ملكت أيمانكم، وجملة ﴿ملكت أيمانكم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، و﴿من فتياتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المقدر في ﴿ما ملكت﴾ العائد على ﴿ما﴾، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾ الموصولة، والمؤمنات صفة لفتيات.

﴿والله أعلم بإيمانكم﴾: الواو اعتراضية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأعلم خبر، وبإيمانكم جار ومجرور متعلقان بأعلم، والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿بعضكم من بعض﴾: بعضكم مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فانكحوهن بإذن أهلهن﴾: الفاء الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: إذا علمتم الوجهة المستقيمة الجديرة بالاتباع فانكحوهن، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبإذن أهلهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وآتوهن أجورهن بالمعروف﴾: عطف على ﴿فانكحوهن﴾، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتوهن أجورهن﴾، وآتى ينصب مفعولين، وهما: الهاء وأجورهن.

﴿محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان﴾: محصنات حال من المفعول به في قوله: ﴿فانكحوهن﴾، و﴿غير مسافحات﴾ حال ثانية، ﴿ولا متخذات أخدان﴾ عطف على ﴿مسافحات﴾.

﴿فإذا﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط.

﴿أحصن﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والنون نائب فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.

﴿فإن﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وإن شرطية.

﴿أتين﴾: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والنون فاعل.

﴿بفاحشة﴾: جار ومجرور متعلقان بأتين.

﴿فعليهن﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿نصف﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.

﴿على المحصنات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿من العذاب﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف، حال، وجملة ﴿فإن أتين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿فعليهن نصف﴾ في محل جزم جواب الشرط الجازم. وجملة ﴿فإذا أحصن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ذلك لمن خشي العنت منكم﴾: ذلك اسم إشارة مبتدأ، ولمن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿خشي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والعنت مفعول به، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأن تصبروا خير لكم﴾: الواو استئنافية، والمصدر المؤول من أن وما في حيِّزها مبتدأ، وخير خبر للمصدر المؤول، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾. وجملة ﴿وأن تصبروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله غفور رحيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغفور خبر أول، ورحيم خبر ثان، وجملة ﴿والله غفور رحيم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

26

يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ

Allah wants to make clear to you [the lawful from the unlawful] and guide you to the [good] practices of those before you and to accept your repentance. And Allah is Knowing and Wise.

﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿يريد الله﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿ليبين﴾ اللام للتعليل أو للعاقبة، ويبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف. أو اللام في ﴿ليبين﴾ صلة لتأكيد معنى الاستقبال اللازم للإرادة، ويبين فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يبين﴾ مفعول يريد والتقدير: يريد الله أن يبين. و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿يهديكم﴾ عطف على ﴿يبين﴾، والكاف مفعول به أول، وسنن مفعول به ثان، أو منصوبة بنزع الخافض، والذين مضاف إليه، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿ويتوب عليكم﴾: عطف على ﴿يبين﴾، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوب﴾.

﴿والله عليم حكيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعليم خبر أول، وحكيم خبر ثان، وجملة ﴿والله عليم حكيم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

27

وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُوا۟ مَيْلًا عَظِيمًۭا

Allah wants to accept your repentance, but those who follow [their] passions want you to digress [into] a great deviation.

﴿والله يريد أن يتوب عليكم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يريد خبر، والمصدر المؤول من ﴿أن يتوب﴾ مفعول به، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوب﴾. وجملة ﴿والله يريد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات﴾: عطف على يريد السابقة، والذين فاعل، وجملة يتبعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والشهوات مفعول به، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿أن تميلوا ميلا عظيما﴾: أن حرف مصدري ونصب، وتميلوا فعل مضارع منصوب، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول يريد، وميلًا مفعول مطلق، وعظيمًا صفة.

28

يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ ضَعِيفًۭا

And Allah wants to lighten for you [your difficulties]; and mankind was created weak.

﴿يريد الله أن يخفف عنكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يريد الله﴾ فعل مضارع وفاعل، والمصدر المؤول من أن يخفف مفعول به، وعنكم جار ومجرور متعلقان بيخفف.

﴿وخلق الإنسان ضعيفا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، بمثابة التعليل للتخفيف، وخلق فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والإنسان نائب فاعل، وضعيفًا حال من الإنسان.

29

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٍۢ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًۭا

O you who have believed, do not consume one another's wealth unjustly but only [in lawful] business by mutual consent. And do not kill yourselves [or one another]. Indeed, Allah is to you ever Merciful.

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتأكلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وأموالكم مفعول به، وبينكم ظرف متعلق بتأكلوا، وبالباطل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم﴾: إلا أداة استثناء، والمصدر المؤول من ﴿أن تكون﴾ منصوب على الاستثناء المنقطع، وتجارة خبر تكون، واسمها مستتر تقديره: إلا أن تكون التجارة تجارة، و﴿عن تراض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أي: تجارة صادرة عن تراض، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لتجارة.

﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾: عطف على ما تقدم، ولا ناهية، وتقتلوا مضارع مجزوم بها، وأنفسكم مفعول به.

﴿إن الله كان بكم رحيما﴾: الجملة تعليل للمنع لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، و﴿رحيما﴾ خبرها، وجملة كان واسمها وخبرها في محل خبر إن، وبكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿رحيما﴾.

30

وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَٰنًۭا وَظُلْمًۭا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًۭا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا

And whoever does that in aggression and injustice - then We will drive him into a Fire. And that, for Allah, is [always] easy.

﴿ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويفعل فعل الشرط، وذلك إشارة مفعول به، وعدوانًا وظلمًا مصدران في موضع نصب على الحال أو مفعول لأجله.

﴿فسوف نصليه نارا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وسوف حرف استقبال، ونصليه فعل مضارع، والهاء مفعول به أول، ونارًا مفعول به ثان، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن الشرطية. وجملة ﴿ومن يفعل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿ذلك﴾ اسمها، ويسيرًا خبرها، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيرًا﴾، أو بمحذوف صفة له، وجملة ﴿وكان ذلك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.