Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 91–100 of 176

91

سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا۟ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوٓا۟ إِلَى ٱلْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا۟ فِيهَا ۚ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوٓا۟ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓا۟ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنًۭا مُّبِينًۭا

You will find others who wish to obtain security from you and [to] obtain security from their people. Every time they are returned to [the influence of] disbelief, they fall back into it. So if they do not withdraw from you or offer you peace or restrain their hands, then seize them and kill them wherever you overtake them. And those - We have made for you against them a clear authorization.

﴿ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والسين للاستقبال الاستمراري، وتجدون فعل مضارع وفاعله، وآخرين مفعول به، وجملة ﴿يريدون﴾ صفة لآخرين، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول ليريدون.

﴿ويأمنوا قومهم﴾: عطف على ما تقدم.

﴿كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿أركسوا﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿ردوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ المصدرية مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ ردٍّ، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ ردٍّ إلى الفتنة. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ ردوا فيه إلى الفتنة، فتكون جملة ﴿ردوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿رُدوا﴾ فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل، وجملة ﴿أركسوا فيها﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أركسوا﴾.

﴿فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم﴾: الفاء استئنافية، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، ويعتزلوكم فعل مضارع مجزوم بلم وهو في محل جزم فعل الشرط، ﴿ويكفوا أيديهم﴾ عطف على ﴿ويلقوا إليكم السلم﴾.

﴿فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾: الفاء رابطة للجواب، وجملة ﴿خذوهم﴾ في محل جزم جواب الشرط، واقتلوهم: عطف على ﴿خذوهم﴾، و﴿حيث﴾ ظرف مكان مبني على الضم متعلق بـ﴿اقتلوهم﴾، وجملة ﴿ثقفتموهم﴾ في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿فإن لم يعتزلوكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا﴾: الواو عاطفة، و﴿أولئكم﴾ اسم إشارة مبتدأ، وجملة ﴿جعلنا﴾ خبر، ﴿لكم﴾ جار ومجرور في محل نصب مفعول به أول، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسلطانًا مفعول به ثان، ومبينًا صفة.

92

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَـًۭٔا ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَـًۭٔا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ مُّؤْمِنَةٍۢ وَدِيَةٌۭ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُوا۟ ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّۢ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ مُّؤْمِنَةٍۢ ۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌۭ فَدِيَةٌۭ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ مُّؤْمِنَةٍۢ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةًۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

And never is it for a believer to kill a believer except by mistake. And whoever kills a believer by mistake - then the freeing of a believing slave and a compensation payment presented to the deceased's family [is required] unless they give [up their right as] charity. But if the deceased was from a people at war with you and he was a believer - then [only] the freeing of a believing slave; and if he was from a people with whom you have a treaty - then a compensation payment presented to his family and the freeing of a believing slave. And whoever does not find [one or cannot afford to buy one] - then [instead], a fast for two months consecutively, [seeking] acceptance of repentance from Allah. And Allah is ever Knowing and Wise.

﴿وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿لمؤمن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن يقتل مؤمنًا﴾ اسم ﴿كان﴾ المؤخر، و﴿إلا﴾ أداة حصر، وخطأ حال مؤولة بالمشتقّ، أي: مخطئًا، أو منصوب بنزع الخافض، أي: إلا بخطأ، أو نائب عن المفعول المطلق لأنه صفة المصدر، أي: قتلًا خطأ، أو مفعولًا لأجله، أي: ما ينبغي له أن يقتله لعلة من العلل إلا للخطأ وحده.

﴿ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وقتل فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ومؤمنًا مفعول به، ﴿فتحرير﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وتحرير مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه تحرير رقبة، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: فالواجب تحرير رقبة، ومؤمنة صفة لرقبة، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن.

﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾: الواو عاطفة، ودية عطف على ﴿تحرير رقبة﴾، ومسلمة صفة، و﴿إلى أهله﴾ جار ومجرور متعلقان بمسلّمة، و﴿إلا أن يصدقوا﴾ استثناء من أعم الأحوال أي: إلا في حال الصدقة، فهي حال، أو من أعم الظروف، أي: حين يتصدّقون، فهي ظرف متعلق بمسلّمة، أو مستثنى منقطع.

﴿فإن كان من قوم عدو لكم﴾: الفاء استئنافية، و﴿إن﴾ شرطية جازمة، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسم كان مستتر تقديره: هو، و﴿من قوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾، وعدو صفة لقوم، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعدو.

﴿وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، ومؤمن خبر، والجملة في محل نصب حال، وتحرير مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه تحرير رقبة، أو خبر لمبتدأ محذوف أي: فالواجب تحرير رقبة، ومؤمنة صفة لرقبة، وجملة ﴿فإن كان من قوم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، و﴿من قوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿بينكم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ﴿وبينهم﴾ عطف على ﴿بينكم﴾، وميثاق مبتدأ مؤخر.

﴿فدية مسلمة إلى أهله﴾: الفاء رابطة، ودية مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه دية، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالواجب عليه دية، ومسلّمة صفة، و﴿إلى أهله﴾ جار ومجرور متعلقان بمسلمة.

﴿وتحرير رقبة مؤمنة﴾: عطف على ما تقدم.

﴿فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿لم يجد﴾ في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، وصيام مبتدأ خبره محذوف، أو خبر لمبتدأ محذوف، وجملة ﴿فصيام﴾ في محل جزم جواب الشرط، وشهرين مضاف إليه، ومتتابعين صفة، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر مَن.

﴿توبة من الله وكان الله عليما حكيما﴾: توبة مفعول لأجله، أي: شرع ذلك لكم رحمة منه ومتابًا، أو مفعول مطلق، أي: تاب عليكم توبة، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، والواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليمًا حكيمًا خبراها، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

93

وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًۭا مُّتَعَمِّدًۭا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدًۭا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمًۭا

But whoever kills a believer intentionally - his recompense is Hell, wherein he will abide eternally, and Allah has become angry with him and has cursed him and has prepared for him a great punishment.

﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويقتل فعل الشرط، ومؤمنًا مفعول به، ومتعمدًا حال، ﴿فجزاؤه﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وجزاؤه مبتدأ، وجهنم خبره، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن، وخالدًا حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدًا﴾.

﴿وغضب الله عليه ولعنه﴾: الواو عاطفة على مقدر تدل عليه الشرطية، أي: حكم الله بأن جزاءه ذلك وغضب عليه.

﴿وأعد له عذابا عظيما﴾: عطف أيضًا.

94

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُوا۟ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًۭا تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌۭ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا

O you who have believed, when you go forth [to fight] in the cause of Allah, investigate; and do not say to one who gives you [a greeting of] peace "You are not a believer," aspiring for the goods of worldly life; for with Allah are many acquisitions. You [yourselves] were like that before; then Allah conferred His favor upon you, so investigate. Indeed Allah is ever, with what you do, Acquainted.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، ﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وجملة ﴿ضربتم﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿في سبيل﴾ الله جار ومجرور متعلقان بضربتم، والفاء رابطة لجواب ﴿إذا﴾، وتبينوا فعل أمر، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾ ناهية، وتقولوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقولوا﴾، وجملة ألقى إليكم السلام صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿إليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقى﴾، والسلام مفعول به، وجملة ﴿لست مؤمنًا﴾ في محل نصب مقول القول، ومؤمنًا خبر ﴿ليس﴾.

﴿تبتغون عرض الحياة الدنيا﴾: الجملة حالية من فاعل ﴿تقولوا﴾، أي: لا تقولوا تلك المقالة طالبين الغنيمة.

﴿فعند الله مغانم كثيرة﴾: الفاء تعليلية للنهي، والجملة لا محل لها من الإعراب، و﴿عند الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومغانم مبتدأ مؤخر، وكثيرة صفة.

﴿كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر مقدم لـ﴿كان﴾، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿كنتم﴾ كان فعل ناسخ، والتاء اسم كان، والميم علامة الجمع، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، فـ﴿منَّ﴾ الفاء عاطفة، وجملة ﴿منَّ الله﴾ معطوفة على ﴿كنتم﴾، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿منَّ﴾.

﴿فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾: الفاء عاطفة على ﴿تبينوا﴾ الأولى، وكرر الأمر بالتبين تأكيدًا، أو الفاء هي الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذا وأدركتم عواقبه فتبينوا، و﴿إن الله﴾ إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، وخبيرًا خبر ﴿كان﴾، وجملة كان وما بعدها خبر ﴿إن﴾، والجملة للتعليل، وجملة ﴿تعملون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا﴾.

95

لَّا يَسْتَوِى ٱلْقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى ٱلضَّرَرِ وَٱلْمُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ دَرَجَةًۭ ۚ وَكُلًّۭا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًۭا

Not equal are those believers remaining [at home] - other than the disabled - and the mujahideen, [who strive and fight] in the cause of Allah with their wealth and their lives. Allah has preferred the mujahideen through their wealth and their lives over those who remain [behind], by degrees. And to both Allah has promised the best [reward]. But Allah has preferred the mujahideen over those who remain [behind] with a great reward -

﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿لا﴾ نافية، ويستوي فعل مضارع مرفوع، والضمة مقدرة على الياء، والقاعدون فاعله، ومن المؤمنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿القاعدون﴾.

﴿غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم﴾: ﴿غير﴾ بدل من ﴿القاعدون﴾، أو صفة، أو منصوبة على الاستثناء، والأول أرجح كما هو مقرر في كتب النحو، لأن الكلام منفي، و﴿أولي الضرر﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والمجاهدون عطف على ﴿القاعدون﴾، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿المجاهدون﴾، وبأموالهم جار ومجرور متعلقان به أيضًا، وأنفسهم عطف على ﴿بأموالهم﴾.

﴿فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة﴾: ﴿فضَّل الله﴾: فعل وفاعل. المجاهدين: مفعول به منصوب بالياء، وجملة ﴿فضل الله المجاهدين﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وبأموالهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿المجاهدين﴾. وأنفسهم: عطف على أموالهم. وعلى القاعدين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾. ودرجة: منصوب بنزع الخافض، أي: بدرجة، أو نائب مفعول مطلق منصوب لأن ﴿درجة﴾ متضمنة معنى التفضيل والتقدير: فضلهم تفضيلة، أو حال من المجاهدين منصوبة، أي: ذوي درجة، أو تمييز منصوب، أو ظرف، أي: في درجة ومنزلة.

﴿وكلا وعد الله الحسنى﴾: الواو اعتراضية، وكلّا مفعول به مقدم لـ﴿وعد﴾، ولفظ الجلالة فاعل، والحسنى مفعول به ثان، وجملة ﴿وكلا...﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها اعتراضية.

﴿وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما﴾: الواو عاطفة، والجملة عطف على ما تقدم، وأجرًا: نائب عن المفعول المطلق لأنه في معنى التفضيل، أو مفعولٌ ثانٍ لـ﴿فضل﴾ على أن الفعل فضَّل متضمن معنى أعطى، أي: أعطاهم زيادة على القاعدين أجرًا عظيمًا، أو منصوب بنزع الخافض، أي: فضلهم بأجر عظيم، وعظيمًا: صفة لـ﴿أجرًا﴾.

96

دَرَجَٰتٍۢ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةًۭ وَرَحْمَةًۭ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًا

Degrees [of high position] from Him and forgiveness and mercy. And Allah is ever Forgiving and Merciful.

﴿درجات منه ومغفرة ورحمة﴾: درجات بدل من ﴿أجرًا﴾، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لدرجات. ﴿ومغفرة ورحمة﴾: عطف على درجات، أو مفعول مطلق بإضمار فعليهما، بمعنى: وغفر لهم مغفرة ورحمهم رحمة.

﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: الواو استئنافية، أو حالية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورًا رحيمًا خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية.

97

إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ قَالُوا۟ فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا۟ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ قَالُوٓا۟ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةًۭ فَتُهَاجِرُوا۟ فِيهَا ۚ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا

Indeed, those whom the angels take [in death] while wronging themselves - [the angels] will say, "In what [condition] were you?" They will say, "We were oppressed in the land." The angels will say, "Was not the earth of Allah spacious [enough] for you to emigrate therein?" For those, their refuge is Hell - and evil it is as a destination.

﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿توفاهم الملائكة﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، أو فعل ماض مبني على الفتح المقدر، والملائكة فاعل، وظالمي أنفسهم حال، وخبر ﴿إن﴾ محذوف تقديره: إن الذين توفاهم الملائكة هلكوا، أو قوله: ﴿قالوا فيم كنتم﴾، أو ﴿فأولئك مأواهم جهنم﴾، ودخلت الفاء صلة في الخبر تشبيهًا للموصول باسم الشرط.

﴿قالوا فيم كنتم﴾: الضمير في ﴿قالوا﴾ يعود إلى الملائكة، والجملة خبر، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي مبينة للجملة المحذوفة، و﴿فيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾ المقدم، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿قالوا كنا مستضعفين في الأرض﴾: الضمير في ﴿قالوا﴾ يعود إلى ﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾، وجملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿كنا مستضعفين في الأرض﴾ في محل نصب مقول القول، ومستضعفين خبر ﴿كان﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمستضعفين.

﴿قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها﴾: الضمير في ﴿قالوا﴾ يعود إلى الملائكة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، وأرض الله اسم تكن، وواسعة خبرها، والجملة في محل نصب مقول القول، والفاء للسببية، وتهاجروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، وأن وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، والتقدير: أليس ثمة سعة في الأرض فهجرة منكم؟ والواو فاعل، وفيها جار ومجرور متعلقان بتهاجروا.

﴿فأولئك مأواهم جهنم﴾: الفاء رابطة لما في الموصول في رائحة الشرط، وأولئك مبتدأ، ومأواهم مبتدأ، وجهنم خبر المبتدأ الثاني، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، وجملة ﴿فأولئك...﴾ خبر لـ﴿إن الذين﴾، أو جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿وساءت مصيرا﴾: الواو استئنافية، أو حالية، وساءت فعل ماض للذم، ومصيرًا تمييز، والمخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.

98

إِلَّا ٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةًۭ وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًۭا

Except for the oppressed among men, women and children who cannot devise a plan nor are they directed to a way -

﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان﴾: إلا أداة استثناء، والمستضعفين مستثنى، والاستثناء متصل، أو منقطع، ومن الرجال جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والنساء والولدان عطف على الرجال.

﴿لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا﴾: جملة ﴿لا يستطيعون﴾ صفة للمستضعفين، و﴿ال﴾ فيها جنسية. أو حال من ﴿المستضعفين﴾ أو من الضمير المستكن فيه. وحيلة مفعول يستطيعون، وجملة ﴿ولا يهتدون﴾ عطف على جملة ﴿لا يستطيعون﴾، وسبيلًا مفعول يهتدون، أو منصوب بنزع الحافض، أي: إلى سبيل من السبل المختلفة.

99

فَأُو۟لَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًۭا

For those it is expected that Allah will pardon them, and Allah is ever Pardoning and Forgiving.

﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم﴾: الفاء الفصيحة، لأنها وقعت في جواب شرط مقدر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، أي: إذا أردت أن تعرف مصيرهم، وأولئك مبتدأ، و﴿عسى﴾ فعل ماض جامد من أفعال الرجاء، ولفظ الجلالة اسم ﴿عسى﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن يعفو﴾ خبرها، والجملة الفعلية خبر اسم الإشارة.

﴿وكان الله عفوا غفورا﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعفوًّا غفورًا خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

100

۞ وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًۭا كَثِيرًۭا وَسَعَةًۭ ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا

And whoever emigrates for the cause of Allah will find on the earth many [alternative] locations and abundance. And whoever leaves his home as an emigrant to Allah and His Messenger and then death overtakes him - his reward has already become incumbent upon Allah. And Allah is ever Forgiving and Merciful.

﴿ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة﴾: الواو استئنافية، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويهاجر فعل مضارع فعل الشرط، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بيهاجر، ويجد فعل مضارع جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر ﴿مَن﴾، ومراغمًا مفعول به، وكثيرًا صفة، وسعة عطف على ﴿مراغمًا﴾، والجملة الشرطية كلها ﴿ومن يهاجر في سبيل الله يجد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله﴾: الواو عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويخرج فعل مضارع فعل الشرط، ومن بيته جار ومجرور متعلقان بيخرج، ومهاجرًا حال، و﴿إلى الله ورسوله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مهاجرًا﴾، و﴿ثم﴾ حرف عطف، ويدركه عطف على ﴿يخرجْ﴾، والهاء مفعول به، والموت فاعل يدركه، ﴿فقد﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وجملة ﴿وقع أجره على الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بوقع)، والجملة الشرطية كلها ﴿من يخرج من بيته مهاجرا...﴾ معطوفة على الجملة الشرطية السابقة.

﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورا رحيما خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:100Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.