Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 81–90 of 176

81

وَيَقُولُونَ طَاعَةٌۭ فَإِذَا بَرَزُوا۟ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌۭ مِّنْهُمْ غَيْرَ ٱلَّذِى تَقُولُ ۖ وَٱللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا

And they say, "[We pledge] obedience." But when they leave you, a group of them spend the night determining to do other than what you say. But Allah records what they plan by night. So leave them alone and rely upon Allah. And sufficient is Allah as Disposer of affairs.

﴿ويقولون طاعة﴾: الواو استئنافية، ويقولون فعل مضارع وفاعل، وطاعة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أمرنا وشأننا، والجملة مقول القول، وجملة ﴿ويقولون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإذا برزوا من عندك﴾: الفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿برزوا﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿من عندك﴾ جار ومجرور متعلقان ببرزوا.

﴿بيت طائفة منهم غير الذي تقول﴾: جملة ﴿بيت طائفة﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة، وغير مفعول به، والذي مضاف إليه، وجملة ﴿تقول﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿والله يكتب ما يبيتون﴾: الواو استئنافية، أو حالية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يكتب﴾ خبر، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿يبيتون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿والله يكتب ما يبيتون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فأعرض عنهم وتوكل على الله﴾: الفاء الفصيحة، وأعرض فعل أمر، وعنهم جار ومجرور متعلقان بأعرض، وتوكل عطف على أعرض، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بتوكل.

﴿وكفى بالله وكيلا﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والباء حرف جر صلة، ولفظ الجلالة فاعل ﴿كفى﴾ محلا، والجر بالباء لفظًا، ووكيلا تمييز، أو حال.

82

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًۭا كَثِيرًۭا

Then do they not reflect upon the Qur'an? If it had been from [any] other than Allah, they would have found within it much contradiction.

﴿أفلا يتدبرون القرآن﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على مقدَّر، أي: أيعرضون عن القرآن فلا يتدبرونه؟ و﴿لا﴾ نافية، و﴿يتدبرون﴾ فعل مضارع وفاعل، والقرآن مفعوله.

﴿ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، وكان الناقصة، واسمها مستتر، أي: القرآن، و﴿من عند غير الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، ووجدوا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجدوا﴾، واختلافًا مفعول به، وكثيرًا صفة.

83

وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌۭ مِّنَ ٱلْأَمْنِ أَوِ ٱلْخَوْفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسْتَنۢبِطُونَهُۥ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَٱتَّبَعْتُمُ ٱلشَّيْطَٰنَ إِلَّا قَلِيلًۭا

And when there comes to them information about [public] security or fear, they spread it around. But if they had referred it back to the Messenger or to those of authority among them, then the ones who [can] draw correct conclusions from it would have known about it. And if not for the favor of Allah upon you and His mercy, you would have followed Satan, except for a few.

﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاءهم أمر﴾ في محل جر بالإضافة، ومن الأمن جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمر، والخوف عطف على الأمن، وجملة ﴿أذاعوا به﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، وردّوه فعل وفاعل ومفعول به، إلى الرسول جار ومجرور متعلقان بردّوه، ﴿وإلى أولي الأمر﴾ عطف على ﴿إلى الرسول﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وعلمه الذين فعل ومفعول به وفاعل، وجملة ﴿يستنبطونه﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿لعلمه الذين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾: الواو استئنافية، و﴿لولا﴾ حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، و﴿فضل الله﴾ مبتدأ خبره محذوف، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بفضل، ورحمته عطف على فضل، واللام واقعة في جواب ﴿لولا﴾، وجملة ﴿اتبعتم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والشيطان مفعول به، و﴿إلا﴾ أداة استثناء، وقليلًا مستثنى من فاعل اتبعتم، أي: إلا قليلًا منكم، أو من فاعل ﴿أذاعوا به﴾، وجملة ﴿ولولا فضل الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

84

فَقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًۭا وَأَشَدُّ تَنكِيلًۭا

So fight, [O Muhammad], in the cause of Allah; you are not held responsible except for yourself. And encourage the believers [to join you] that perhaps Allah will restrain the [military] might of those who disbelieve. And Allah is greater in might and stronger in [exemplary] punishment.

﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك﴾: الفاء الفصيحة، أو للاستئناف المقرر لما قلبه والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقاتل فعل أمر، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بقاتل، وجملة ﴿لا تكلف إلا نفسك﴾ بالبناء لما لم يسمَّ فاعله حالية، أي: حالة كونك مسئولًا عن نفسك وحدها فإن الله هو ناصرك ومعينك، ونفسك مفعول به ثان لتكلف، أو جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لإخباره صلى الله عليه وسلم بأنه لا يكلفه غير نفسه.

﴿وحرض المؤمنين﴾: عطف على قاتل، والمؤمنين مفعول به.

﴿عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا﴾: جملة الرجاء حالية، وعسى فعل ماض من أفعال الرجاء، ولفظ الجلالة اسمها، والمصدر المؤول من ﴿أنْ﴾ وما في حيزها خبرها، وبأس مفعول به، والذين كفروا مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿والله أشد بأسا وأشد تنكيلا﴾: الواو حالية، أو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأشد خبر، بأسًا تمييز، وأشد تنكيلًا عطف على ما تقدم، وجملة ﴿والله أشد بأسا﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

85

مَّن يَشْفَعْ شَفَٰعَةً حَسَنَةًۭ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٌۭ مِّنْهَا ۖ وَمَن يَشْفَعْ شَفَٰعَةًۭ سَيِّئَةًۭ يَكُن لَّهُۥ كِفْلٌۭ مِّنْهَا ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ مُّقِيتًۭا

Whoever intercedes for a good cause will have a reward therefrom; and whoever intercedes for an evil cause will have a burden therefrom. And ever is Allah, over all things, a Keeper.

﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿يشفع﴾ فعل مضارع فعل الشرط، وشفاعة مفعول مطلق، وحسنة صفة، و﴿يكن﴾ جواب الشرط، وله خبر ﴿يكن﴾ الناقصة المقدم، ونصيب اسمها المؤخر، ومنها جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن.

﴿ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾: الواو استئنافية، أو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿مقيتًا﴾، ومقيتًا خبر كان، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.

86

وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍۢ فَحَيُّوا۟ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا

And when you are greeted with a greeting, greet [in return] with one better than it or [at least] return it [in a like manner]. Indeed, Allah is ever, over all things, an Accountant.

﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب وهو ﴿حيّوا﴾، وجملة ﴿حييتم﴾ في محل جر بالإضافة، وبتحية جار ومجرور متعلقان بحييتم، والفاء رابطة، وجملة ﴿حيوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبأحسن جار ومجرور متعلقان بحيوا، ومنها جار ومجرور متعلقان بأحسن، و﴿أو﴾ حرف عطف، وردوها عطف على ﴿حيُّوا﴾.

﴿إن الله كان على كل شيء حسيبا﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، و﴿على كل شيء حسيبا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر ﴿إن﴾.

87

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثًۭا

Allah - there is no deity except Him. He will surely assemble you for [account on] the Day of Resurrection, about which there is no doubt. And who is more truthful than Allah in statement.

﴿الله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. والجملة خبر للفظ الجلالة.

﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾: اللام جواب لقسم محذوف، ويجمعنكم فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وإلى يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بيجمعنكم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم المحذوف، و﴿لا﴾ نافية للجنس، وريب اسم ﴿لا﴾ المبني على الفتح، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة في محل نصب على الحال.

﴿ومن أصدق من الله حديثا﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم استفهام مبتدأ، وأصدق خبر، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بأصدق، وحديثًا تمييز، وجملة ﴿ومن أصدق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

88

۞ فَمَا لَكُمْ فِى ٱلْمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيْنِ وَٱللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓا۟ ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا۟ مَنْ أَضَلَّ ٱللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلًۭا

What is [the matter] with you [that you are] two groups concerning the hypocrites, while Allah has made them fall back [into error and disbelief] for what they earned. Do you wish to guide those whom Allah has sent astray? And he whom Allah sends astray - never will you find for him a way [of guidance].

﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾: الفاء استئنافية، و﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ما﴾، وفي المنافقين جار ومجرور متعلقان بفئتين، أو متعلقان بمحذوف على أنه حال، أي: فئتين متفرقتين في المنافقين، وفئتين حال من الكاف والميم في ﴿لكم﴾، وجملة ﴿فما لكم في المنافقين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله أركسهم بما كسبوا﴾: الواو حالية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿أركسهم﴾ خبر. و﴿بما﴾: الباء حرف جر. وما: اسم موصول مبني في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أركسهم﴾. وجملة ﴿كسبوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو أن ﴿ما﴾ مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أركسهم﴾. وجملة ﴿والله أركسهم بما كسبوا﴾ في محل نصب على الحال، أو الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أتريدون أن تهدوا من أضل الله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول ﴿تريدون﴾، و﴿من﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿أضل الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويضلل فعل الشرط مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين، ولفظ الجلالة فاعل، والفاء رابطة للجواب، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، وتجد فعل مضارع منصوب بلن، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سبيلًا﴾، وسبيلًا مفعول به، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن، وجملة ﴿ومن يضلل الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

89

وَدُّوا۟ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا۟ فَتَكُونُونَ سَوَآءًۭ ۖ فَلَا تَتَّخِذُوا۟ مِنْهُمْ أَوْلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَخُذُوهُمْ وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ۖ وَلَا تَتَّخِذُوا۟ مِنْهُمْ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًا

They wish you would disbelieve as they disbelieved so you would be alike. So do not take from among them allies until they emigrate for the cause of Allah. But if they turn away, then seize them and kill them wherever you find them and take not from among them any ally or helper.

﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ودوا﴾ فعل وفاعل، و﴿لو﴾ مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر منصوب على أنه مفعول ودوا، أي: ودوا كفركم، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: لو تكفرون كفرًا مثلَ كفرهم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿كفروا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿كفروا﴾ مضاف إليه.

﴿فتكونون سواء﴾: الفاء عاطفة، وتكونون معطوف على تكفرون، والواو اسمها، وسواء خبرها.

﴿فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا كانت هذه حالهم - وهي ودادة كفرهم - فلا توالوهم، ولا ناهية، ومنهم جار ومجرور متعلقان بتتخذوا على أنه مفعول به أول، وأولياء مفعول به ثان، وحتى حرف غاية وجر، ويهاجروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتتخذوا، ومنهم جار ومجرور متعلقان بتتخذوا، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بيهاجروا.

﴿فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وتولوا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، وخذوهم فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، واقتلوهم عطف على خذوهم، وحيث ظرف مكان مبني على الضم متعلق باقتلوهم، وجملة وجدتموهم في محل جر بالإضافة.

﴿ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، ومنهم مفعول تتخذوا الأول، ووليًّا مفعول تتخذوا الثاني، ولا نصيرًا عطف على ﴿وليًّا﴾.

90

إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوْ جَآءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَٰتِلُوكُمْ أَوْ يُقَٰتِلُوا۟ قَوْمَهُمْ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَٰتَلُوكُمْ ۚ فَإِنِ ٱعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا۟ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًۭا

Except for those who take refuge with a people between yourselves and whom is a treaty or those who come to you, their hearts strained at [the prospect of] fighting you or fighting their own people. And if Allah had willed, He could have given them power over you, and they would have fought you. So if they remove themselves from you and do not fight you and offer you peace, then Allah has not made for you a cause [for fighting] against them.

﴿إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾: ﴿إلا﴾ أداة استثناء، والذين مستثنى من الضمير في ﴿خذوهم واقتلوهم﴾، وجملة ﴿يصلون إلى قوم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، و﴿إلى قوم﴾ جار ومجرور متعلقان بيصلون، و﴿بينكم﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، وبينهم ظرف معطوف على الظرف قبله، وميثاق مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جر صفة لقوم، وجملة الاستثناء حالية.

﴿أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم﴾: ﴿أو﴾ حرف عطف على ﴿يصلون﴾ داخل في حيز الصلة، أو عطف على صفة قوم، وجملة ﴿حصرت صدورهم﴾ حالية بتقدير: وقد، أو من غير تقديرها، والمصدر المؤول من ﴿أن يقاتلوكم﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: عن مقاتلتكم، والجار والمجرور متعلقان بحصرت. أو مفعول لأجله، ﴿أو يقاتلوا قومهم﴾ عطف على ﴿يقاتلوكم﴾، وقومهم مفعول به.

﴿ولو شاء الله لسلطهم عليكم﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿شاء الله﴾ فعل وفاعل، واللام رابطة لجواب الشرط، وجملة ﴿لسلطهم عليكم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم﴾: الفاء عاطفة، و﴿لقاتلوكم﴾ عطف على ﴿سلطهم﴾، فهو توكيد للجواب، أو بدل من الأول، وفإن: الفاء استئنافية، وإن شرطية، و﴿اعتزلوكم﴾ فعل وفاعل ومفعول به في محل جزم فعل الشرط، والفاء عاطفة، ﴿ولم يقاتلوكم﴾ عطف على ﴿اعتزلوكم﴾.

﴿وألقوا إليكم السلم﴾: عطف أيضًا.

﴿فما جعل الله لكم عليهم سبيلا﴾: الفاء رابطة للجواب، و﴿ما﴾ نافية، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجعل فعل ماض ينصب مفعولين، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به أول، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسبيلًا مفعول به ثانٍ، وجملة ﴿فإن اعتزلوكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.