Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 71–80 of 176

71

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ خُذُوا۟ حِذْرَكُمْ فَٱنفِرُوا۟ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُوا۟ جَمِيعًۭا

O you who have believed, take your precaution and [either] go forth in companies or go forth all together.

﴿يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وخذوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، وحذركم مفعول به، والفاء عاطفة، وانفروا عطف على خذوا، أي: بادروهم قبل أن يبادروكم، وثبات حال، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، ﴿أو انفروا﴾ عطف على ﴿انفروا﴾ الأول، وجميعًا حال.

72

وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌۭ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًۭا

And indeed, there is among you he who lingers behind; and if disaster strikes you, he says, "Allah has favored me in that I was not present with them."

﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿لمن﴾ اللام المزحلقة، وفائدتها التأكيد، و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل نصب اسمها المؤخر، و﴿ليبطئن﴾ اللام جواب قسم محذوف، وتقدير الكلام: وإن منكم لمن أقسم ليبطئن، وجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم والجواب صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويبطئن قد يكون لازمًا، وقد يكون متعديًا، والمفعول محذوف، أي: ليبطئنّ غيره.

﴿فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وأصابتكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ومصيبة فاعل، وجملة ﴿قال﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿قد أنعم الله علي﴾ في محل نصب مقول القول.

﴿إذ لم أكن معهم شهيدا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بأنعم، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، وأكن فعل مضارع ناقص، واسمها مستتر تقديره: أنا، ومعهم ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، وشهيدًا خبر أكن، وجملة ﴿فإن أصابتكم مصيبة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

73

وَلَئِنْ أَصَٰبَكُمْ فَضْلٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُنۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُۥ مَوَدَّةٌۭ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًۭا

But if bounty comes to you from Allah, he will surely say, as if there had never been between you and him any affection. "Oh, I wish I had been with them so I could have attained a great attainment."

﴿ولئن أصابكم فضل من الله﴾: الواو عاطفة على قوله: ﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأصابكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والكاف مفعول به، وفضل فاعل، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة﴾: اللام جواب القسم، ويقولنّ: فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم لتقدمه، وكأن: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة ﴿لم تكن...﴾ خبرها، وجملة ﴿كأن﴾ وما في حيزها: اعتراضية بين القول ومقوله لا محل لها من الإعراب، أو حالية من فاعل يقولن. وبينكم ظرف متعلق بمحذوف خبر ﴿تكن﴾ المقدم، وبينهم عطف عليه، ومودة اسم ﴿تكن﴾ المؤخر.

﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما﴾: الجملة مقول القول، و﴿يا﴾ حرف نداء، والمنادى محذوف، أو هي لمجرد التنبيه، و﴿ليت﴾ حرف ناسخ، والنون للوقاية، والياء اسمها، وجملة ﴿كنت﴾ خبر ليت، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومعهم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ﴿كان﴾، ﴿فأفوز﴾ الفاء هي السببية، وأفوز فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: ثمة تمنّ لوجودي ففوز. وفوزًا مفعول مطلق، وعظيمًا صفة.

74

۞ فَلْيُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشْرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًۭا

So let those fight in the cause of Allah who sell the life of this world for the Hereafter. And he who fights in the cause of Allah and is killed or achieves victory - We will bestow upon him a great reward.

﴿فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا علمتم هذا كله فليقاتل. واللام لام الأمر، ويقاتل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيقاتل، والذين اسم موصول فاعل، وجملة ﴿يشرون الحياة الدنيا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بيشرون، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ومن يقاتل في سبيل الله﴾: الواو استئنافية، ومَن اسم شرط جازم مبتدأ، ويقاتل فعل الشرط، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيقاتل.

﴿فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما﴾: الفاء عاطفة، ويقتل بالبناء لما لم يسمَّ فاعله معطوف على يقاتل، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، أو يغلب: أو حرف عطف، ويغلب بالبناء للفاعل معطوف أيضًا، والفاعل مستتر تقديره: هو، فسوف: الفاء رابطة لجواب الشرط، ونؤتيه فعل مضارع، وفاعله مستتر، والهاء مفعول به أول، وأجرًا مفعول به ثان، وعظيمًا صفة، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ومن يقاتل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

75

وَمَا لَكُمْ لَا تُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهْلُهَا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّۭا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا

And what is [the matter] with you that you fight not in the cause of Allah and [for] the oppressed among men, women, and children who say, "Our Lord, take us out of this city of oppressive people and appoint for us from Yourself a protector and appoint for us from Yourself a helper?"

﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ اسم استفهام معناه الأمر والإنكار في محل رفع مبتدأ، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، وجملة ﴿لا تقاتلون في سبيل الله﴾ حالية.

﴿والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان﴾: عطف على لفظ الجلالة، ولا بد من تقدير مضاف، أي: لا تقاتلون في سبيل تخليص المستضعفين. ومن الرجال جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها﴾: الذين اسم موصول صفة، وجملة ﴿يقولون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وأخرجنا فعل دعاء، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل مفعول به، والجملة في محل نصب مقول القول، و﴿من هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بأخرجنا، والقرية بدل من اسم الإشارة، والظالم نعت سببي، وأهلها فاعل ﴿الظالم﴾، لأنه اسم فاعل.

﴿واجعل لنا من لدنك وليا﴾: عطف على ﴿أخرجنا﴾، و﴿لنا﴾ في محل نصب مفعول اجعل، ومن لدنك في محل نصب حال، ووليًّا مفعول به ثان.

﴿واجعل لنا من لدنك نصيرا﴾: عطف على ما تقدم.

76

ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓا۟ أَوْلِيَآءَ ٱلشَّيْطَٰنِ ۖ إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا

Those who believe fight in the cause of Allah, and those who disbelieve fight in the cause of Taghut. So fight against the allies of Satan. Indeed, the plot of Satan has ever been weak.

﴿الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يقاتلون﴾ خبره، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقاتلون﴾.

﴿والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت﴾: عطف على الجملة السابقة، والذين مبتدأ، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يقاتلون﴾ خبره، و﴿في سبيل الطاغوت﴾ جار ومجرور متعلقان بيقاتلون.

﴿فقاتلوا أولياء الشيطان﴾: الفاء الفصيحة، وقاتلوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، و﴿أولياء الشيطان﴾ مفعول به.

﴿إن كيد الشيطان كان ضعيفا﴾: إن حرف ناسخ، وكيد اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، وضعيفًا خبر ﴿كان﴾، وجملة إن وما بعدها تعليلية لا محل لها من الإعراب.

77

أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوٓا۟ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ ٱلنَّاسَ كَخَشْيَةِ ٱللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةًۭ ۚ وَقَالُوا۟ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا ٱلْقِتَالَ لَوْلَآ أَخَّرْتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ ۗ قُلْ مَتَٰعُ ٱلدُّنْيَا قَلِيلٌۭ وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا

Have you not seen those who were told, "Restrain your hands [from fighting] and establish prayer and give zakah"? But then when fighting was ordained for them, at once a party of them feared men as they fear Allah or with [even] greater fear. They said, "Our Lord, why have You decreed upon us fighting? If only You had postponed [it for] us for a short time." Say, The enjoyment of this world is little, and the Hereafter is better for he who fears Allah. And injustice will not be done to you, [even] as much as a thread [inside a date seed]."

﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبيّ، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة ﴿قيل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ﴿كفوا﴾ مقول القول، وأيديكم مفعول به، ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ عطف على جملة ﴿كفوا﴾.

﴿فلما كتب عليهم القتال﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ حرف وجود لوجود، أو ظرف بمعنى: حين، متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿كتب عليهم القتال﴾ لا محل لها من الإعراب لوقوعها بعد موصول حرفي، أو في محل جر بالإضافة.

﴿إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله﴾: إذا الفجائية وهي حرف، وفريق مبتدأ، وجملة ﴿يخشون الناس﴾ خبر فريق، والناس مفعول به، و﴿كخشية﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبنى على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: يخشون الناس خشيةً مثلَ خشية الله، وخشية: مضاف إليه وهو مصدر مضاف إلى مفعوله، واسم الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿فريق منهم... الخ﴾ في محل نصب على الحال، والجملة الفجائية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿أو أشد خشية﴾: ﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿أشد﴾ معطوف على ﴿الكاف﴾ في ﴿كخشية الله﴾ منصوب، و﴿خشية﴾ تمييز.

﴿وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، و﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة على جملة ﴿يخشون﴾، وربنا منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، و﴿لم﴾ اللام حرف جر، و﴿ما﴾ اسم استفهام حذفت ألفها لوقوعها بعد حرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بكتبت، والقتال مفعول به، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿لولا أخرتنا إلى أجل قريب﴾: ﴿لولا﴾ حرف تحضيض مثل هلّا، وأخرتنا فعل وفاعل ومفعول به، والجملة مندرجة في مقولهم.

﴿قل متاع الدنيا قليل﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ومتاع الدنيا مبتدأ، وقليل خبر، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿قل متاع...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والآخرة خير لمن اتقى﴾: الواو استئنافية، أو حالية، والآخرة مبتدأ، وخير خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، و﴿لمن اتقى﴾ اللام حرف جر، ومن اسم موصول مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بخير، واتقى فعل ماض، وفاعله مستتر، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿والآخرة خير لمن اتقى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.

﴿ولا تظلمون فتيلا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتظلمون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وفتيلًا: مصدر نائب عن مفعول مطلق لأنه صفة المصدر، والتقدير: ظلما قدر الفتيل.

78

أَيْنَمَا تَكُونُوا۟ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍۢ مُّشَيَّدَةٍۢ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌۭ يَقُولُوا۟ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۭ يَقُولُوا۟ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًۭا

Wherever you may be, death will overtake you, even if you should be within towers of lofty construction. But if good comes to them, they say, "This is from Allah "; and if evil befalls them, they say, "This is from you." Say, "All [things] are from Allah." So what is [the matter] with those people that they can hardly understand any statement?

﴿أينما تكونوا يدرككم الموت﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿أينما﴾ اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر ﴿تكونوا﴾ المقدم إذا كانت ناقصة، أو بجواب الشرط إذا كانت تامة، و﴿تكونوا﴾ فعل الشرط، والواو فاعل، أو اسم تكونوا، و﴿يدرككم الموت﴾ جواب الشرط.

﴿ولو كنتم في بروج مشيدة﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وفي بروج جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾، ومشيدة صفة لبروج، وجملة جواب الشرط محذوفة دل عليها ما قبلها.

﴿وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله﴾: الواو استئنافية، و﴿إن﴾ شرطية، وتصبهم فعل الشرط، والهاء مفعول به، وحسنة فاعل، ويقولوا جواب الشرط، وهذه مبتدأ، و﴿من عند الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿وإن تصبهم حسنة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك﴾: عطف على ما تقدم.

﴿قل كل من عند الله﴾: قل فعل أمر، وكل مبتدأ، و﴿من عند الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية مقول القول. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا﴾: الفاء استئنافية، و﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، ولهؤلاء جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والقوم بدل، وجملة ﴿لا يكادون﴾ في محل نصب على الحال، والواو اسم ﴿يكاد﴾، وجملة ﴿يفقهون﴾ في محل نصب خبر ﴿يكاد﴾، والواو فاعل، وحديثًا مفعول به، وجملة ﴿فما لهؤلاء القوم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

79

مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍۢ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًۭا ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۭا

What comes to you of good is from Allah, but what comes to you of evil, [O man], is from yourself. And We have sent you, [O Muhammad], to the people as a messenger, and sufficient is Allah as Witness.

﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وأصابك فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ومن حسنة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿من الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهي من الله، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر ﴿ما﴾.

﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وأرسلناك للناس رسولا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أرسلناك﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، وللناس جار ومجرور متعلقان بأرسلناك، أو بمحذوف حال، ورسولًا حال.

﴿وكفى بالله شهيدا﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والباء حرف جر صلة، ولفظ الجلالة فاعل ﴿كفى﴾ مجرور بالباء لفظا مرفوع محلًّا، وشهيدًا تمييز، أو حال.

80

مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًۭا

He who obeys the Messenger has obeyed Allah; but those who turn away - We have not sent you over them as a guardian.

﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿من﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿يطع الرسول﴾ فعل الشرط، والفاء رابطة، وقد حرف تحقيق، وجملة ﴿فقد أطاع الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن.

﴿ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾: الواو حرف عطف، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وتولى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، و﴿ما﴾ نافية، وأرسلناك فعل ماض وفاعل ومفعول به، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيظًا﴾، وحفيظًا حال، وجواب الشرط محذوف تقديره: فلا تأبهن له، وفعل الشرط وجوابه المحذوف في محل رفع خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ما أرسلناك﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.