Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 51–60 of 176

51

أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًۭا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يُؤْمِنُونَ بِٱلْجِبْتِ وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَٰٓؤُلَآءِ أَهْدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ سَبِيلًا

Have you not seen those who were given a portion of the Scripture, who believe in superstition and false objects of worship and say about the disbelievers, "These are better guided than the believers as to the way"?

﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، وجملة أوتوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو نائب فاعل، ونصيبًا مفعول أوتوا الثاني، ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نصيبًا﴾.

﴿يؤمنون بالجبت والطاغوت﴾: جملة يؤمنون حال من ﴿الذين﴾، أو من الواو في أوتوا، أو في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿تر﴾ العلمية.

﴿ويقولون للذين كفروا﴾: الواو حرف عطف، ويقولون عطف على ﴿يؤمنون﴾، وللذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقولون﴾، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، وهؤلاء اسم إشارة مبتدأ، وأهدى خبره، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهدى﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وسبيلًا تمييز.

52

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَمَن يَلْعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا

Those are the ones whom Allah has cursed; and he whom Allah curses - never will you find for him a helper.

﴿أولئك الذين لعنهم الله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأولئك مبتدأ، والذين خبر اسم الإشارة، وجملة ﴿لعنهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ شرطية مفعول به مقدم لـ﴿يلعن﴾، ويلعن فعل الشرط مجزوم، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين، ولفظ الجلالة فاعل، والفاء رابطة، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، و﴿تجد﴾ فعل مضارع منصوب بلن، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نصيرًا﴾، ونصيرًا مفعول به لتجد، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، وجملة ﴿ومن يلعن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

53

أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌۭ مِّنَ ٱلْمُلْكِ فَإِذًۭا لَّا يُؤْتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا

Or have they a share of dominion? Then [if that were so], they would not give the people [even as much as] the speck on a date seed.

﴿أم لهم نصيب من الملك﴾: ﴿أم﴾: عاطفة منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل ألهم نصيب؟ والاستفهام هنا إنكاري، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونصيب مبتدأ مؤخر، ومن الملك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب.

﴿فإذا لا يؤتون الناس نقيرا﴾: الفاء الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: إذا جعل لهم نصيب من الملك فإذًا، و﴿إذًا﴾ حرف جواب وجزاء، ولا نافية، ويؤتون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والناس مفعول به أول، و﴿نقيرًا﴾ مفعول به ثان.

54

أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۖ فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَٰهُم مُّلْكًا عَظِيمًۭا

Or do they envy people for what Allah has given them of His bounty? But we had already given the family of Abraham the Scripture and wisdom and conferred upon them a great kingdom.

﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾: ﴿أم﴾ حرف عطف وإضراب بمعنى: بل، ويحسدون فعل مضارع مرفوع، والناس مفعول به، و﴿على ما آتاهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحسدون﴾، وجملة ﴿آتاهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة فاعل، ومن فضله جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتاهم﴾.

﴿فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة﴾: الفاء تعليلية، وقد حرف تحقيق، وآتينا فعل وفاعل، و﴿آل إبراهيم﴾ مفعول به أول، والكتاب مفعول به ثان، والحكمة عطف على الكتاب.

﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾: عطف على ما تقدم.

55

فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ ۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا

And some among them believed in it, and some among them were averse to it. And sufficient is Hell as a blaze.

﴿فمنهم من آمن به﴾: الفاء استئنافية للتفريع، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم موصول مبتدأ مؤخَّر، وجملة ﴿آمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمن﴾.

﴿ومنهم من صد عنه﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وكفى بجهنم سعيرا﴾: الواو استئنافية، وكفى فعل ماض، والباء حرف صلة، وجهنم مجرور بالباء لفظًا مرفوع محلا على أنه فاعل كفى، وسعيرًا تمييز، أو حال، وجملة ﴿وكفى بجهنم سعيرا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

56

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًۭا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًۭا

Indeed, those who disbelieve in Our verses - We will drive them into a Fire. Every time their skins are roasted through We will replace them with other skins so they may taste the punishment. Indeed, Allah is ever Exalted in Might and Wise.

﴿إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكفروا، وسوف حرف استقبال، ونصليهم فعل مضارع، والهاء مفعوله الأول، ونارًا مفعوله الثاني، وجملة ﴿سوف نصليهم نارًا﴾ خبر إن، وجملة إن وما في حيزها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها﴾: الجملة حال من الضمير المنصوب في ﴿نصليهم﴾، أو صفة لـ﴿نارًا﴾، ولا بد من تقدير عائد محذوف، أي: كلما نضجت جلودهم فيها، و﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿بدلناهم﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿نضجت جلودهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ المصدرية مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة على حذف مضاف والتقدير: كلَّ وقتِ نضْج جلودِهم. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ نضجت جلودهم فيه، فتكون جملة ﴿نضجت جلودهم﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿نضجت﴾ فعل ماض، و﴿جلودهم﴾ فاعل، وجملة ﴿بدلناهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبدلناهم فعل وفاعل ومفعول به أول، و﴿جلودًا﴾ مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، وغيرها صفة لـ﴿جلودًا﴾.

﴿ليذوقوا العذاب﴾: اللام للتعليل والجر، ويذوقوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بدلناهم﴾، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والعذاب مفعوله.

﴿إن الله كان عزيزا حكيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، واسم كان ضمير مستتر تقديره: هو، وعزيزًا خبر كان الأول، وحكيمًا خبرها الثاني.

57

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ لَّهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجٌۭ مُّطَهَّرَةٌۭ ۖ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّۭا ظَلِيلًا

But those who believe and do righteous deeds - We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they abide forever. For them therein are purified spouses, and We will admit them to deepening shade.

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ﴿الذين كفروا﴾، والذين اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا﴾: جملة ﴿سندخلهم﴾ خبر الذين، والهاء مفعول به أول، وجنات مفعول به ثان على السعة، أو منصوب بنزع الخافض، وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ صفة لجنات، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، و﴿أبدًا﴾ ظرف متعلق بخالدين أيضًا.

﴿لهم فيها أزواج مطهرة﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأزواج مبتدأ مؤخر، ومطهرة صفة، والجملة الاسمية صفة ثانية لجنات.

﴿وندخلهم ظلا ظليلا﴾: الجملة معطوفة، وظلًّا مفعول به ثان على السعة، والمفعول الأول الهاء، وظليلًا صفة.

58

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلْأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعًۢا بَصِيرًۭا

Indeed, Allah commands you to render trusts to whom they are due and when you judge between people to judge with justice. Excellent is that which Allah instructs you. Indeed, Allah is ever Hearing and Seeing.

﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يأمركم﴾ خبرها، والمصدر المؤول من أنْ وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، أي: بأن تؤدوا، والجار والمجرور متعلقان بيأمركم، أو مفعول به ثان لـ﴿يأمركم﴾، والأمانات مفعول به لتؤدوا، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، وإلى أهلها جار ومجرور متعلقان بتؤدوا.

﴿وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل﴾: الواو عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بمحذوف، لأن ما بعد ﴿أن﴾ المصدرية لا يعمل فيما قبلها، والتقدير: يأمركم، وجملة ﴿حكمتم﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿بين الناس﴾ ظرف متعلق بحكمتم، والمصدر المؤول من ﴿أن تحكموا﴾ معطوف على ﴿أن تؤدوا﴾، وبالعدل جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحكموا﴾، أو متعلقان بمحذوف حال من فاعل تحكموا، أي: متلبسين بالعدل.

﴿إن الله نعما يعظكم به﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونعما أصلها: نعم وما، و﴿نعم﴾ فعل ماض جامد لإنشاء المدح، و﴿ما﴾ نكرة تامة منصوبة على التمييز، والفاعل مستتر مميز بنكرة، أو ﴿ما﴾ موصولة فهي فاعل ﴿نعم﴾، وجملة ﴿يعظكم به﴾ صفة للمخصوص بالمدح وهو محذوف، والتقدير: نعم الشيء شيئًا يعظكم به، وحُذف الموصوف، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بيعظكم، وجملة ﴿نعما﴾ خبر إن.

﴿إن الله كان سميعا بصيرا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة كان خبرها، و﴿سميعًا﴾ خبر كان الأول، و﴿بصيرًا﴾ خبره الثاني.

59

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍۢ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا

O you who have believed, obey Allah and obey the Messenger and those in authority among you. And if you disagree over anything, refer it to Allah and the Messenger, if you should believe in Allah and the Last Day. That is the best [way] and best in result.

﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿أطيعوا الله﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، ﴿وأطيعوا الرسول﴾ عطف على ﴿أطيعوا الله﴾، وأولي الأمر عطف أيضًا، و﴿أولي﴾ منصوب، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾: الفاء استئنافية، و﴿إن﴾ شرطية، وتنازعتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفي شيء جار ومجرور متعلقان بتنازعتم، فردوه: الفاء رابطة لجواب الشرط، وردوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، و﴿إلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بردوه، و﴿الرسول﴾ عطف على لفظ الجلالة، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن تنازعتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾: إن شرطية، و﴿كنتم﴾ كان الناقصة، والتاء اسمها، والفعل الماضي في محل جزم فعل الشرط، وجملة ﴿تؤمنون﴾ في محل نصب خبر ﴿كنتم﴾، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمنون﴾، واليوم عطف على لفظ الجلالة، والآخر صفة، والجملة الشرطية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجواب الشرط محذوف، أي: فردوه.

﴿ذلك خير وأحسن تأويلا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، وخير خبر، وأحسن عطف على خير، وتأويلًا تمييز، والإشارة للردّ.

60

أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوٓا۟ إِلَى ٱلطَّٰغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوٓا۟ أَن يَكْفُرُوا۟ بِهِۦ وَيُرِيدُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًۭا

Have you not seen those who claim to have believed in what was revealed to you, [O Muhammad], and what was revealed before you? They wish to refer legislation to Taghut, while they were commanded to reject it; and Satan wishes to lead them far astray.

﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبي، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وقد علق فعل الرؤية، وجملة يزعمون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأنهم: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿آمنوا﴾ خبرها، وقد سدَّت أن واسمها مسدّ مفعولي ﴿يزعمون﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنوا﴾، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنزل.

﴿وما أنزل من قبلك﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ عطف على ﴿ما﴾ الأولى، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن قبلك جار ومجرور متعلقان بأنزل، أو بمحذوف حال.

﴿يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت﴾: جملة ﴿يريدون﴾ حالية، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول به ليريدون، و﴿إلى الطاغوت﴾ جار ومجرور متعلقان بيتحاكموا.

﴿وقد أمروا أن يكفروا به﴾: الواو حالية، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وأمروا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن يكفروا﴾ منصوب بنزع الخافض، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بيكفروا.

﴿ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا﴾: الواو عاطفة، ﴿ويريد الشيطان﴾ عطف على ﴿يريدون﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن يضلهم﴾ مفعول ﴿يريد﴾، و﴿ضلالًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم المصدر، وبعيدًا صفة.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.