أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًۭا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يُؤْمِنُونَ بِٱلْجِبْتِ وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَٰٓؤُلَآءِ أَهْدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ سَبِيلًا
Have you not seen those who were given a portion of the Scripture, who believe in superstition and false objects of worship and say about the disbelievers, "These are better guided than the believers as to the way"?
﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، وجملة أوتوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو نائب فاعل، ونصيبًا مفعول أوتوا الثاني، ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نصيبًا﴾.
﴿يؤمنون بالجبت والطاغوت﴾: جملة يؤمنون حال من ﴿الذين﴾، أو من الواو في أوتوا، أو في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿تر﴾ العلمية.
﴿ويقولون للذين كفروا﴾: الواو حرف عطف، ويقولون عطف على ﴿يؤمنون﴾، وللذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقولون﴾، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، وهؤلاء اسم إشارة مبتدأ، وأهدى خبره، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهدى﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وسبيلًا تمييز.