Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 31–40 of 176

31

إِن تَجْتَنِبُوا۟ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًۭا كَرِيمًۭا

If you avoid the major sins which you are forbidden, We will remove from you your lesser sins and admit you to a noble entrance [into Paradise].

﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وتجتنبوا فعل الشرط، والواو فاعل، وكبائر مفعول به، وما اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿تنهون عنه﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، وتنهون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وعنه جار ومجرور متعلقان بتنهون.

﴿نكفر عنكم سيئاتكم﴾: نكفر جواب الشرط، وعنكم جار ومجرور متعلقان بنكفر، وسيئاتكم مفعول به.

﴿وندخلكم مدخلا كريما﴾: الواو عاطفة، وندخلكم عطف على ﴿نكفر﴾، والكاف مفعول به، ومدخلًا مفعول به ثان، أو نائب مفعول مطلق لأنه مصدر ميمي، أو ظرف مكان، وكريمًا صفة.

32

وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌۭ مِّمَّا ٱكْتَسَبُوا۟ ۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌۭ مِّمَّا ٱكْتَسَبْنَ ۚ وَسْـَٔلُوا۟ ٱللَّهَ مِن فَضْلِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا

And do not wish for that by which Allah has made some of you exceed others. For men is a share of what they have earned, and for women is a share of what they have earned. And ask Allah of his bounty. Indeed Allah is ever, of all things, Knowing.

﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾: الواو استئنافية والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتتمنوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿فضل الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بفضل، وبعضكم مفعول به، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بفضل أيضًا.

﴿للرجال نصيب مما اكتسبوا﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وللرجال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونصيب مبتدأ مؤخر، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب، وجملة اكتسبوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وللنساء نصيب مما اكتسبن﴾: عطف على الجملة السابقة، وللنساء جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونصيب مبتدأ مؤخر، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب، وجملة اكتسبن صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿واسألوا الله من فضله﴾: عطف على النهي. واسألوا فعل أمر مبني على حذف النون، ولفظ الجلالة مفعول أول، والثاني محذوف، ومن فضله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول الثاني المحذوف، أي: شيئًا من فضله.

﴿إن الله كان بكل شيء عليما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، و﴿عليما﴾ خبرها، وجملة ﴿كان﴾ واسمها وخبرها في محل رفع خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، و﴿بكل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليمًا﴾.

33

وَلِكُلٍّۢ جَعَلْنَا مَوَٰلِىَ مِمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلْأَقْرَبُونَ ۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَـَٔاتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدًا

And for all, We have made heirs to what is left by parents and relatives. And to those whom your oaths have bound [to you] - give them their share. Indeed Allah is ever, over all things, a Witness.

﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ولكل جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والتنوين في كل عوض عن كلمة، أي: لكل قوم، وجملة جعلنا صفة لقوم، ومفعول جعلنا الأول محذوف، أي: جعلناهم، وموالي مفعول به ثان، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمبتدأ المؤخر المحذوف، أي: نصيب، وجملة ترك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والوالدان فاعل، والأقربون عطف عليه. والمعنى: ولكل من هؤلاء الذين جعلناهم موالي نصيب من التراث المتروك. أو: لكل مفعول مقدم لجعلنا، وموالي مفعول به ثان، والمضاف إليه هو المال، أي: جعلنا لكل مال موالي، ومما ترك صفة.

﴿والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول مبتدأ، وجملة عقدت أيمانكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، وجملة آتوهم خبر الذين، والهاء مفعول به أول، ونصيبهم مفعول به ثان، أو الواو عاطفة، والذين مرفوع عطف على ﴿الوالدان والأقربون﴾، أو منصوب على الاشتغال، أي: مفعول به لفعل محذوف، أو معطوف على ﴿موالي﴾، ومفعول عقدت محذوف، أي: عقدتهم.

﴿إن الله كان على كل شيء شهيدا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وجملة ﴿كان﴾ خبر إن، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾، وشهيدًا خبر كان الناقصة.

34

ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ ۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٌۭ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ۚ وَٱلَّٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّۭا كَبِيرًۭا

Men are in charge of women by [right of] what Allah has given one over the other and what they spend [for maintenance] from their wealth. So righteous women are devoutly obedient, guarding in [the husband's] absence what Allah would have them guard. But those [wives] from whom you fear arrogance - [first] advise them; [then if they persist], forsake them in bed; and [finally], strike them. But if they obey you [once more], seek no means against them. Indeed, Allah is ever Exalted and Grand.

﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والرجال مبتدأ، وقوامون خبره، وعلى النساء جار ومجرور متعلقان بـ﴿قوامون﴾، وبما فضل جار ومجرور متعلقان بـ﴿قوامون﴾ أيضًا، والباء سببية جارة، وما مصدرية، أو موصولة، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب على التقديرين، ولفظ الجلالة فاعل، وبعضهم مفعول، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بفضل.

﴿وبما أنفقوا من أموالهم﴾: عطف على ما تقدم، وبما أنفقوا جار ومجرور متعلقان بـ﴿قوامون﴾ أيضًا، والباء سببية جارة، وما مصدرية، أو موصولة، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب على التقديرين، ومن أموالهم جار ومجرور متعلقان بأنفقوا.

﴿فالصالحات قانتات حافظات للغيب﴾: الفاء استئنافية بمثابة التفريع على ما تقدم، والصالحات مبتدأ، وقانتات خبر أول، وحافظات خبر ثان، وللغيب جار ومجرور متعلقان بحافظات. وجملة ﴿فالصالحات قانتات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿بما حفظ الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بحافظات، وما مصدرية، أي: بسبب حفظ الله لهن إذ عصمهنّ ووفقهنّ لحفظ غيبة الأزواج، أو ما موصولة بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي: بالذي حفظه الله لهن من مهور أزواجهن والنفقة عليهن، والجملة بعد ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿واللاتي تخافون نشوزهن﴾: الواو استئنافية، واللاتي اسم موصول مبتدأ، تخافون فعل مضارع والواو فاعل، ونشوزهن مفعول به، وجملة ﴿تخافون نشوزهن﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن﴾: الفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، وعظوهن فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة خبر الموصول، واهجروهن عطف أيضًا، وفي المضاجع جار ومجرور متعلقان بـ﴿اهجروهن﴾. وجملة ﴿واللاتي تخافون نشوزهن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وأطعنكم فعل ماض، والنون فاعل، والكاف مفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا ناهية، وتبغوا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سبيلًا﴾ وتقدم عليه، وسبيلًا مفعول به، أو ﴿تبغوا﴾، والمعنى: فلا تبغوا عليهن، فيتعلق ﴿عليهن﴾ بمحذوف حال، وانتصاب ﴿سبيلًا﴾ على هذا هو على إسقاط الخافض. وجملة ﴿فإن أطعنكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله كان عليا كبيرا﴾: إن حرف توكيد، لفظ الجلالة اسمها منصوب، كان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وعليا خبر كان منصوب، وكبيرا خبر ثان، وجملة ﴿كان عليًّا كبيرًا﴾ خبر إن.

35

وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَٱبْعَثُوا۟ حَكَمًۭا مِّنْ أَهْلِهِۦ وَحَكَمًۭا مِّنْ أَهْلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصْلَٰحًۭا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيْنَهُمَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًۭا

And if you fear dissension between the two, send an arbitrator from his people and an arbitrator from her people. If they both desire reconciliation, Allah will cause it between them. Indeed, Allah is ever Knowing and Acquainted [with all things].

﴿وإن خفتم شقاق بينهما﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وخفتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وشقاق مفعول به، وبينهما مضاف إليه، أضيف الشقاق إلى الظرف على طريق الاتساع، وأصله: شقاقًا بينهما.

﴿فابعثوا حكما من أهله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وابعثوا فعل أمر وفاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وحكمًا مفعول به، ومن أهله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿وحكما من أهلها﴾: ﴿حكما﴾ عطف على ﴿حكما﴾ الأولى، ومن أهلها جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويريدا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والألف فاعل، وإصلاحًا مفعول به، و﴿يوفق الله﴾ جواب الشرط، والجملة لا محل لها من الإعراب، وبينهما ظرف متعلق بـ﴿يوفق﴾.

﴿إن الله كان عليما خبيرا﴾: إن حرف توكيد، لفظ الجلالة اسمها منصوب، كان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وعليما خبر كان منصوب، وخبيرا خبر ثان، وجملة ﴿كان عليما خبيرا﴾ خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

36

۞ وَٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًۭا وَبِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلْجَنۢبِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًۭا فَخُورًا

Worship Allah and associate nothing with Him, and to parents do good, and to relatives, orphans, the needy, the near neighbor, the neighbor farther away, the companion at your side, the traveler, and those whom your right hands possess. Indeed, Allah does not like those who are self-deluding and boastful.

﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا﴾: الواو استئنافية، واعبدوا فعل أمر، والواو فاعله، ولفظ الجلالة مفعوله، ولا تشركوا عطف على ما تقدم، ولا ناهية، وتشركوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشركوا﴾. و﴿شيئًا﴾ مفعول به، أي: شيئًا من الأشياء، أو نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الإشراك. وجملة ﴿واعبدوا الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وبالوالدين إحسانا﴾: الواو عاطفة، وبالوالدين جار ومجرور متعلقان بفعل المصدر المحذوف، وإحسانًا مفعول مطلق لفعل محذوف.

﴿وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب﴾: كلها معطوفة، وبالجنب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وابن السبيل﴾: عطف أيضًا.

﴿وما ملكت أيمانكم﴾: ما اسم موصول معطوف على ما تقدم، وجملة ﴿ملكت أيمانكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يحبّ﴾ خبرها، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿كان﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، واسم كان مستتر، ومختالًا خبر كان الأول، وفخورًا خبرها الثاني.

37

ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۗ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًۭا مُّهِينًۭا

Who are stingy and enjoin upon [other] people stinginess and conceal what Allah has given them of His bounty - and We have prepared for the disbelievers a humiliating punishment -

﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ خبره محذوف، تقديره: جديرون بكل ذم وملامة، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو بدل من ﴿مَن كان﴾ فتدخل في نطاق ما قبلها، أو في محل نصب على الذم فهو مفعول به لفعل محذوف، تقديره: أذم، وجملة ﴿يبخلون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿يأمرون الناس﴾ عطف على ﴿يبخلون﴾، و﴿بالبخل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأمرون﴾.

﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾: الواو عاطفة، ويكتمون عطف على يبخلون، والواو فاعله، و﴿ما﴾ مفعوله، وجملة ﴿آتاهم الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من فضله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتاهم﴾.

﴿وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا﴾: الواو استئنافية، وأعتدنا فعل وفاعل، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدنا﴾، وعذابًا مفعول به، ومهينًا صفة، وجملة ﴿وأعتدنا للكافرين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

38

وَٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۗ وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيْطَٰنُ لَهُۥ قَرِينًۭا فَسَآءَ قَرِينًۭا

And [also] those who spend of their wealth to be seen by the people and believe not in Allah nor in the Last Day. And he to whom Satan is a companion - then evil is he as a companion.

﴿والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين السابقة، وجملة ينفقون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأموالهم مفعول به، ورئاء الناس حال مؤولة، أي: مرائين، أو مفعول من أجله، أي: ليقال: ما أسخاهم.

﴿ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾: عطف على ما تقدم.

﴿ومن يكن الشيطان له قرينا﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويكن فعل شرط، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقرينًا خبر يكن.

﴿فساء قرينا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. وقرينًا: تمييز منصوب، والمخصوص بالذم محذوف تقديره ﴿هو﴾ العائد على ﴿الشيطان﴾. والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، وجملة ﴿ومن يكن الشيطان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

39

وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا

And what [harm would come] upon them if they believed in Allah and the Last Day and spent out of what Allah provided for them? And Allah is ever, about them, Knowing.

﴿وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر﴾: الواو استئنافية، وماذا: ما استفهامية في محل رفع مبتدأ، و ذا اسم موصول خبر ما، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ماذا﴾ كلها اسم استفهام مبتدأ، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ولو شرطية، وآمنوا فعل الشرط، والجواب محذوف، والتقدير: فماذا يضرهم ذلك؟ أو ﴿لو﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿لو﴾ والفعل منصوب بنزع الخافض، أي: وماذا عليهم في إيمانهم، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، واليوم عطف على لفظ الجلالة، والآخر صفة.

﴿وأنفقوا مما رزقهم الله﴾: عطف على آمنوا، ومما جار ومجرور متعلقان بأنفقوا، وجملة ﴿رزقهم الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿وماذا عليهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وكان الله بهم عليما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليمًا﴾، وعليمًا خبر كان، وجملة ﴿وكان الله بهم عليما﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

40

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍۢ ۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةًۭ يُضَٰعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًۭا

Indeed, Allah does not do injustice, [even] as much as an atom's weight; while if there is a good deed, He multiplies it and gives from Himself a great reward.

﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يظلم خبرها، ومثقال ذرة صفة لمصدر محذوف، أي: ظلمًا مثقال ذرة. أو ضَمَّن ﴿يظلم﴾ معنى فعل يتعدى لاثنين، فانتصب ﴿مثقال﴾ على أنه مفعول به ثان، والأول محذوف، والتقدير: لا ينقص أو لا يبخس أحدًا مثقال ذرة.

﴿وإن تك حسنة يضاعفها﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتك فعل الشرط، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة من مضارع ﴿كان﴾ المجزوم للتخفيف، واسمها مستتر يعود إلى المثقال، وحسنة خبر ﴿تك﴾، ويضاعفها جواب الشرط، و﴿ها﴾ مفعول به.

﴿ويؤت من لدنه أجرا عظيما﴾: ﴿ويؤت﴾ عطف على ﴿يضاعفها﴾، ومن لدنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤت﴾، أو بمحذوف حال لتقدمه على الموصوف، وأجرًا مفعول به، وعظيمًا صفة.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.