Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 161–170 of 176

161

وَأَخْذِهِمُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَقَدْ نُهُوا۟ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا

And [for] their taking of usury while they had been forbidden from it, and their consuming of the people's wealth unjustly. And we have prepared for the disbelievers among them a painful punishment.

﴿وأخذهم الربا وقد نهوا عنه﴾: عطف على ﴿صدهم﴾، والربا مفعول به لـ﴿أخذ﴾ لأنه مصدر، والواو حالية، وقد حرف تحقيق، ونهوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وعنه جار ومجرور متعلقان بنهوا، وجملة قد نهوا في محل نصب على الحال.

﴿وأكلهم أموال الناس بالباطل﴾: عطف على ما تقدم، وأموال الناس مفعول به لأكل، وبالباطل جار ومجرور متعلقان بأكلهم، لأن الباء سببية، أو بمحذوف حال، أي: متلبسين بالباطل كالرشوة والخيانة وغير ذلك.

﴿وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما﴾: عطف على ﴿حرمنا﴾، وأعتدنا فعل وفاعل، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بأعتدنا، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: المصرِّين على الكفر لا من آمن وتاب منهم، وعذابًا مفعول به، أليمًا صفة.

An-Nisaa 4:161Listen in Qur'an →
162

لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ مِنْهُمْ وَٱلْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَٱلْمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ وَٱلْمُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ أُو۟لَٰٓئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا

But those firm in knowledge among them and the believers believe in what has been revealed to you, [O Muhammad], and what was revealed before you. And the establishers of prayer [especially] and the givers of zakah and the believers in Allah and the Last Day - those We will give a great reward.

﴿لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون﴾: لكن حرف استدراك مهمل لتخفيف النون، والراسخون مبتدأ، وفي العلم جار ومجرور متعلقان به لأنه اسم فاعل، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستكن في ﴿الراسخون﴾، والمؤمنون عطف على ﴿الراسخون﴾.

﴿يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك﴾: جملة يؤمنون خبر ﴿الراسخون﴾، أو حال منهم إذا اعتبرنا جملة سنؤتيهم خبرًا، وبما جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، وجملة ﴿أنزل إليك﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿وما أنزل من قبلك﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنه عطف على الصلة داخلة في حيزها، ومن قبلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿الراسخون في العلم...﴾ استئنافية لا محل له من الإعراب.

﴿والمقيمين الصلاة﴾: الواو عاطفة، أو اعتراضية. والمقيمين: نصب بإضمار فعل لبيان فضل الصلاة والتقدير: أعني، أو أخص المقيمين الصلاة الذين يؤدونها على وجه الكمال، والصلاة: مفعول به لـ﴿المقيمين﴾. وجملة ﴿والمقيمين الصلاة﴾ معطوفة على الاستئنافية، أو اعتراضية وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

﴿والمؤتون الزكاة﴾: عطف على ما تقدم، والزكاة مفعول به لـ﴿المؤتون﴾، لأنه اسم فاعل.

﴿والمؤمنون بالله واليوم الآخر﴾: الواو عاطفة، والمؤمنون عطف على ما تقدم، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿المؤمنون﴾، واليوم عطف على ﴿الله﴾، والآخر صفة.

﴿أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما﴾: جملة أولئك وما بعدها خبر ﴿الراسخون﴾، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب، أولئك مبتدأ، وجملة سنؤتيهم خبر، وأجرًا مفعول به ثان، وعظيمًا صفة.

An-Nisaa 4:162Listen in Qur'an →
163

۞ إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ نُوحٍۢ وَٱلنَّبِيِّۦنَ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيْمَٰنَ ۚ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا

Indeed, We have revealed to you, [O Muhammad], as We revealed to Noah and the prophets after him. And we revealed to Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob, the Descendants, Jesus, Job, Jonah, Aaron, and Solomon, and to David We gave the book [of Psalms].

﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أوحينا خبر، وإليك جار ومجرور متعلقان بأوحينا، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية، أي: أوحينا إليك إيحاءً مثلَ إيحائنا إلى نوح، وجملة ﴿أوحينا﴾ الثانية صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿أوحينا﴾ مضاف إليه، أو الكاف في محل نصب مفعول به، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿أوحينا﴾ الثانية صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: أوحينا إليك مثلَ الذي أوحيناه إلى نوح. و﴿إلى نوح﴾ جار ومجرور متعلقان بأوحينا، ﴿والنبيين﴾ عطف على نوح، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان﴾: الواو عاطفة، وأوحينا فعل وفاعل، وإلى إبراهيم جار ومجرور متعلقان بأوحينا، وما بعده من أسماء النبيين معطوفة عليه.

﴿وآتينا داود زبورا﴾: آتينا فعل وفاعل، وداود مفعول به أول، وزبورًا مفعول به ثان.

An-Nisaa 4:163Listen in Qur'an →
164

وَرُسُلًۭا قَدْ قَصَصْنَٰهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًۭا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًۭا

And [We sent] messengers about whom We have related [their stories] to you before and messengers about whom We have not related to you. And Allah spoke to Moses with [direct] speech.

﴿ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل﴾: رسلًا مفعول به لفعل محذوف معطوف على أوحينا، تقديره: وآتينا، وجملة قد قصصناهم صفة، وعليك جار ومجرور متعلقان بقصصنا، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ورسلا لم نقصصهم عليك﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وكلم الله موسى تكليما﴾: الواو عاطفة، وكلّم الله فعل وفاعل، وموسى مفعول به، وتكليمًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر.

An-Nisaa 4:164Listen in Qur'an →
165

رُّسُلًۭا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةٌۢ بَعْدَ ٱلرُّسُلِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًۭا

[We sent] messengers as bringers of good tidings and warners so that mankind will have no argument against Allah after the messengers. And ever is Allah Exalted in Might and Wise.

﴿رسلا مبشرين ومنذرين﴾: رسلًا بدل من ﴿رسلًا﴾ قبله، أو منصوب على المدح، ومبشرين صفة، ومنذرين عطف على مبشرين.

﴿لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾: هذه اللام لام ﴿كي﴾ وتتعلق بمنذرين، أو بمبشرين، أو تتعلق بمحذوف، أي: أرسلناهم لذلك، وأن حرف ناصب، ولا نافية، ويكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون مقدم، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وحجة اسم يكون المؤخر، وبعد الرسل ظرف زمان متعلق بمعنى النفي، أي: لتنتفي حجتهم واعتذارهم بعد إرسال الرسل.

﴿وكان الله عزيزا حكيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيزا حكيما خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:165Listen in Qur'an →
166

لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلْمِهِۦ ۖ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا

But Allah bears witness to that which He has revealed to you. He has sent it down with His knowledge, and the angels bear witness [as well]. And sufficient is Allah as Witness.

﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك﴾: هذه الجملة الاستدراكية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي لبيان جملة محذوفة، أي: إنهم لا يشهدون، ولكن الله يشهد، ولكن مخففة مهملة، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يشهد خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بيشهد، وجملة أنزل إليك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿أنزله بعلمه﴾: الجملة اعتراضية بين المتعاطفين، أو استئنافية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. وأنزل: فعل ومفعول به، والفاعل مستتر تقديره هو. وبعلمه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بعلمه الخاص، أو: ﴿حال كونه معلومًا لله تعالى﴾.

﴿والملائكة يشهدون﴾: الواو عاطفة، والملائكة مبتدأ خبره جملة يشهدون.

﴿وكفى بالله شهيدا﴾: الواو استئنافية، وكفى فعل ماض، والباء حرف جر صلة، ولفظ الجلالة فاعل مجرور لفظًا مرفوع محلا، وشهيدًا تمييز، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:166Listen in Qur'an →
167

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ قَدْ ضَلُّوا۟ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا

Indeed, those who disbelieve and avert [people] from the way of Allah have certainly gone far astray.

﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة صدوا عطف عليها، و﴿عن سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صدوا﴾.

﴿قد ضلوا ضلالا بعيدا﴾: الجملة خبر إن، وضلالًا مفعول مطلق، وبعيدًا صفة، وجملة ﴿إن الذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:167Listen in Qur'an →
168

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَظَلَمُوا۟ لَمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا

Indeed, those who disbelieve and commit wrong [or injustice] - never will Allah forgive them, nor will He guide them to a path.

﴿إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي لبيان مصيرهم، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ظلموا عطف على الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة لم يكن الله خبرها، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿ليغفر﴾ اللام لام الجحود، ويغفر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن، أي: مريدًا ليغفر لهم.

﴿ولا ليهديهم طريقا﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، ليهديهم عطف على ليغفر، وطريقًا مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض.

An-Nisaa 4:168Listen in Qur'an →
169

إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًۭا

Except the path of Hell; they will abide therein forever. And that, for Allah, is [always] easy.

﴿إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا﴾: إلا أداة استثناء، وطريق مستثنى متصل، وجهنم مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، وخالدين حال من مفعول يهديهم، وأبدًا ظرف زمان متعلق بخالدين.

﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وذلك اسمها، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيرًا﴾، أو بمحذوف حال، ويسيرًا خبر كان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:169Listen in Qur'an →
170

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَـَٔامِنُوا۟ خَيْرًۭا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

O Mankind, the Messenger has come to you with the truth from your Lord, so believe; it is better for you. But if you disbelieve - then indeed, to Allah belongs whatever is in the heavens and earth. And ever is Allah Knowing and Wise.

﴿يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وقد حرف تحقيق، وجاءكم الرسول فعل ومفعول به وفاعل، وبالحق جار ومجرور متعلقان بجاءكم، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فآمنوا خيرا لكم﴾: الفاء الفصيحة، وآمنوا فعل أمر وفاعله، وخيرًا خبر لكان المحذوفة مع اسمها، أي: إذا كان الأمر كما عرفتم فآمنوا يكن الإيمان خيرًا لكم، أو صفة لمصدر محذوف، أي: فآمنوا إيمانًا خيرًا لكم، أو منصوب بمضمر، أي: اقصدوا أو ائتوا خيرًا لكم مما أنتم فيه، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾.

﴿وإن تكفروا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتكفروا فعل مضارع فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فلا يضره كفركم، لأنه غني عنكم.

﴿فإن لله ما في السماوات والأرض﴾: الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وما اسم موصول اسمها المؤخر، وفي السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وكان الله عليما حكيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليما حكيما خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:170Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.