Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 151–160 of 176

151

أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ حَقًّۭا ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًۭا مُّهِينًۭا

Those are the disbelievers, truly. And We have prepared for the disbelievers a humiliating punishment.

﴿أولئك هم الكافرون حقا﴾: اسم الإشارة مبتدأ أول، وهم مبتدأ ثان، والكافرون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، وجملة الإشارة وما بعدها خبر إن، وحقًّا مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا.

﴿وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا﴾: الواو استئنافية، وأعتدنا فعل وفاعل، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بأعتدنا، وعذابًا مفعول به، ومهينًا صفة، وجملة ﴿وأعتدنا للكافرين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:151Listen in Qur'an →
152

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمْ يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ أَحَدٍۢ مِّنْهُمْ أُو۟لَٰٓئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا

But they who believe in Allah and His messengers and do not discriminate between any of them - to those He is going to give their rewards. And ever is Allah Forgiving and Merciful.

﴿والذين آمنوا بالله ورسله﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، ورسله عطف على الله.

﴿ولم يفرقوا بين أحد منهم﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ﴿آمنوا﴾ داخلة في حيز الصلة لا محل لها من الإعراب، وبين ظرف متعلق بيفرقوا، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد.

﴿أولئك سوف يؤتيهم أجورهم﴾: اسم الإشارة مبتدأ، وجملة سوف يؤتيهم خبره، والجملة الاسمية خبر الموصول ﴿الذين﴾، وجملة ﴿والذين آمنوا بالله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورا رحيما خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:152Listen in Qur'an →
153

يَسْـَٔلُكَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَٰبًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا۟ مُوسَىٰٓ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓا۟ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهْرَةًۭ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَ ۚ وَءَاتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَٰنًۭا مُّبِينًۭا

The People of the Scripture ask you to bring down to them a book from the heaven. But they had asked of Moses [even] greater than that and said, "Show us Allah outright," so the thunderbolt struck them for their wrongdoing. Then they took the calf [for worship] after clear evidences had come to them, and We pardoned that. And We gave Moses a clear authority.

﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويسألك فعل ومفعول به أول، وأهل الكتاب فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تنزل﴾ مفعول به ثان، وعليهم جار ومجرور متعلقان بتنزّل، وكتابًا مفعول به، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كتابًا﴾.

﴿فقد سألوا موسى أكبر من ذلك﴾: الفاء هي الفصيحة، وهي الواقعة جوابًا لشرط مقدّر، أي: إذا استكبرت ما قالوه ودهشت مما سألوه تعنتًا واشتطاطًا فقد سألوا موسى من قبلك، وموسى مفعول به أول. وأكبر: مفعول به ثان، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر. ومن ذلك: جار ومجرور متعلقان بأكبر.

﴿فقالوا أرنا الله جهرة﴾: الفاء عاطفة، وقالوا عطف على سألوا، وجملة أرنا الله في محل نصب مقول القول، و﴿أر﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، و﴿نا﴾ مفعول به، ولفظ الجلالة مفعول به ثان، و﴿جهرة﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه نوع للمصدر ﴿الرؤية﴾، أو حال من الفاعل، أي: نراه معاينين له، أو من المفعول، أي: نراه معاينة.

﴿فأخذتهم الصاعقة بظلمهم﴾: عطف على ما تقدم، وبظلمهم جار ومجرور متعلقان بأخذتهم، أي: بسبب ظلمهم.

﴿ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات﴾: ثم حرف عطف للترتيب في الإخبار، أي: ثم كان من أمرهم أن اتخذوا العجل، ومن بعد جار ومجرور متعلقان باتخذوا، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع الفعل بمصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، أي: من بعد مجيء البينات.

﴿فعفونا عن ذلك﴾: الفاء عاطفة على ما تقدم، و﴿عن ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عفونا﴾.

﴿وآتينا موسى سلطانا مبينا﴾: الواو عاطفة، وآتينا فعل وفاعل، وموسى مفعول به أول، وسلطانًا مفعول به ثان، ومبينًا صفة.

An-Nisaa 4:153Listen in Qur'an →
154

وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًۭا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا۟ فِى ٱلسَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظًۭا

And We raised over them the mount for [refusal of] their covenant; and We said to them, "Enter the gate bowing humbly", and We said to them, "Do not transgress on the sabbath", and We took from them a solemn covenant.

﴿ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم﴾: الواو عاطفة، ورفعنا عطف على ما تقدم، وفوقهم ظرف متعلق برفعنا، وكذلك يتعلق به بميثاقهم، والطور مفعول به.

﴿وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا﴾: الواو عاطفة، وقلنا عطف على ما تقدم، ولهم جار ومجرور متعلقان بقلنا، وجملة ادخلوا الباب مقول القول، وسجدًا حال.

﴿وقلنا لهم لا تعدوا في السبت﴾: عطف على ما تقدم أيضًا، وجملة لا تعدوا في محل نصب مقول القول، وفي السبت جار ومجرور متعلقان بتعدوا.

﴿وأخذنا منهم ميثاقا غليظا﴾: عطف على ما تقدم أيضًا، ومنهم جار ومجرور متعلقان بأخذنا، وغليظًا صفة لـ﴿ميثاقًا﴾.

An-Nisaa 4:154Listen in Qur'an →
155

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتْلِهِمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّۢ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌۢ ۚ بَلْ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًۭا

And [We cursed them] for their breaking of the covenant and their disbelief in the signs of Allah and their killing of the prophets without right and their saying, "Our hearts are wrapped". Rather, Allah has sealed them because of their disbelief, so they believe not, except for a few.

﴿فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والباء حرف جر، وما صلة للتوكيد، ونقضهم مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: فعلنا بهم ما فعلنا بسبب نقضهم، وميثاقهم مفعول به للمصدر، وهو نقض، وكفرهم عطف على نقضهم، وبآيات: جار ومجرور متعلقان بكفرهم، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿وقتلهم الأنبياء بغير حق﴾: عطف على ما تقدم، والأنبياء مفعول به للمصدر وهو قتلهم، وبغير حق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وقولهم قلوبنا غلف﴾: عطف أيضًا، وجملة قلوبنا غلف من المبتدأ والخبر مقول القول.

﴿بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا﴾: بل حرف إضراب وعطف، أي: ليس الأمر كما قالوا، وطبع الله فعل وفاعل، وعليها جار ومجرور متعلقان بطبع، وبكفرهم جار ومجرور متعلقان بطبع، أي: بسبب كفرهم، والفاء عاطفة، ولا نافية، ويؤمنون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، وقليلًا صفة لمصدر محذوف، أي: إلا زمانًا قليلًا فهو ظرف زمان متعلق بيؤمنون، أو منصوب على الاستثناء من فاعل يؤمنون، أي: إلا قليلًا منهم.

An-Nisaa 4:155Listen in Qur'an →
156

وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَٰنًا عَظِيمًۭا

And [We cursed them] for their disbelief and their saying against Mary a great slander,

﴿وبكفرهم﴾: الواو عاطفة، وبكفرهم جار ومجرور متعلقان بما تعلق به الجار والمجرور في قوله ﴿فبما نقضهم﴾.

﴿وقولهم﴾: معطوف على ﴿بكفرهم﴾ مجرور.

﴿على مريم﴾: جار ومجرور متعلقان بقولهم.

﴿بهتانًا﴾: مفعول به للمصدر ﴿قولهم﴾ لأن البهتان متضمن معنى الكلام، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه نوع المصدر، أو نعت لمصدر محذوف أي: قولا بهتانا، أو منصوب بفعل مقدر من لفظه أي: بهتوا بهتانا، أو مصدر في موضع الحال من الضمير المجرور في ﴿قولهم﴾، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه لأنه فاعل معنى، والتقدير: وبأن قالوا ذلك مباهتين.

﴿عظيمًا﴾: صفة.

An-Nisaa 4:156Listen in Qur'an →
157

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا ٱلْمَسِيحَ عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ لَفِى شَكٍّۢ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًۢا

And [for] their saying, "Indeed, we have killed the Messiah, Jesus, the son of Mary, the messenger of Allah." And they did not kill him, nor did they crucify him; but [another] was made to resemble him to them. And indeed, those who differ over it are in doubt about it. They have no knowledge of it except the following of assumption. And they did not kill him, for certain.

﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم﴾: الواو عاطفة، وقولهم عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة قتلنا المسيح خبرها، والمسيح مفعول به، وعيسى بدل من المسيح، وابن بدل أو نعت، ومريم مضاف إليه.

﴿رسول الله﴾: صفة لعيسى، أو بدل منه، أو هو منصوب على المدح بفعل محذوف.

﴿وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾: الواو حالية، وما نافية، وقتلوه فعل وفاعل ومفعول به، وما صلبوه عطف على ﴿وما قتلوه﴾، والواو حرف عطف، ولكن مخففة للاستدراك فقط، وشبه فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وهو مسند إلى الجار والمجرور بعده وهو ﴿لهم﴾، أو يسند إلى ضمير المقتول، لأن قولهم: ﴿إنا قتلنا﴾ يدل عليه، كأنه قيل: ولكن شبه لهم من قتلوه، ولا يصح جعله مسندًا إلى المسيح لأنه مشبه به وليس بمشبه.

﴿وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة اختلفوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفيه جار ومجرور متعلقان باختلفوا، واللام المزحلقة، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ﴿شك﴾، أي: لفي شك حادث من جهة قتله، فتكون ﴿من﴾ لابتداء الغاية.

﴿ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا﴾: هذه الجملة المنفية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في موضع نصب على الحال، أو في موضع خبر مقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾، أو حال منه لأنه كان صفة وتقدمت، ومن حرف جر صلة، وعلم مجرور لفظًا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر، وإلا اتباع الظن استثناء منقطع، والواو عاطفة، وما نافية، وقتلوه فعل وفاعل ومفعول به، ويقينًا حال مؤكدة من فاعل قتلوه، أو نعت لمصدر محذوف، أي: قتلًا يقينًا.

An-Nisaa 4:157Listen in Qur'an →
158

بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًۭا

Rather, Allah raised him to Himself. And ever is Allah Exalted in Might and Wise.

﴿بل رفعه الله إليه﴾: بل حرف عطف وإضراب، ورفعه: فعل ماض والهاء مفعول به مقدم، ولفظ الجلالة فاعل، وإليه جار ومجرور متعلقان برفعه.

﴿وكان الله عزيزا حكيما﴾: الواو استئنافية، وكان الله: كان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيزا: خبر كان، وحكيما: خبر ثان لـ﴿كان﴾ن والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:158Listen in Qur'an →
159

وَإِن مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِۦ قَبْلَ مَوْتِهِۦ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًۭا

And there is none from the People of the Scripture but that he will surely believe in Jesus before his death. And on the Day of Resurrection he will be against them a witness.

﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، من أهل الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمبتدأ محذوف، وخبره هو جملة القسم المجاب بقوله: ﴿إلا ليؤمنن﴾، وإنما كانت جملة القسم خبرًا للمبتدأ لأنها محط الفائدة، وإلا أداة حصر، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ويؤمنن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وبه جار ومجرور متعلقان بيؤمنن، وقبل موته ظرف زمان متعلق بيؤمنن.

﴿ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا﴾: الواو عاطفة، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿شهيدًا﴾، ويكون فعل مضارع ناقص ناسخ، واسم يكون مستتر تقديره هو، وشهيدًا خبر يكون، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾.

An-Nisaa 4:159Listen in Qur'an →
160

فَبِظُلْمٍۢ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرًۭا

For wrongdoing on the part of the Jews, We made unlawful for them [certain] good foods which had been lawful to them, and for their averting from the way of Allah many [people],

﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بحرمنا، والباء سببية، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لظلم، وجملة هادوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وحرمنا فعل وفاعل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بحرمنا، وطيبات مفعول به، وجملة أحلت لهم صفة لطيبات.

﴿وبصدهم عن سبيل الله كثيرا﴾: الواو عاطفة، وبصدهم عطف على قوله: ﴿فبظلم﴾، وعن سبيل الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿صد﴾، واسم الجلالة مضاف إليه، و﴿كثيرًا﴾: مفعول به للمصدر، والمعنى: بصدهم ناسًا أو جمعًا كثيرًا، أو صفة لمصدر محذوف، أي: صدًّا كثيرًا، أو صفة لظرف مقدر، أي: زمانًا كثيرًا.

An-Nisaa 4:160Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.