Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 131–140 of 176

131

وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًۭا

And to Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And We have instructed those who were given the Scripture before you and yourselves to fear Allah. But if you disbelieve - then to Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allah Free of need and Praiseworthy.

﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾: الواو استئنافية، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ مؤخر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولله ما في السماوات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم﴾: الواو استئنافية، واللام لام القسم المقدر، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، ووصينا فعل وفاعل، والذين مفعول به، وجملة ﴿أوتوا الكتاب﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثان لـ﴿أوتوا﴾، وجملة ﴿قد وصينا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم المقدَّر، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿وإياكم﴾ عطف على الذين، أي: ووصيناكم.

﴿أن اتقوا الله﴾: ﴿أن﴾ مصدرية، وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن اتقوا، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿وصينا﴾. وجملة ﴿اتقوا الله﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولقد وصينا الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض﴾: الواو حرف عطف، و﴿إن﴾ حرف شرط جازم، وتكفروا فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فلن تضروه شيئًا، والفاء عاطفة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾ المقدم، و﴿ما﴾ اسم موصول اسم ﴿إنّ﴾ المؤخر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿وكان الله غنيا حميدا﴾: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغنيا حميدا خبراها.

An-Nisaa 4:131Listen in Qur'an →
132

وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا

And to Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And sufficient is Allah as Disposer of affairs.

﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾: ﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ما﴾ المقدم، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ مؤخر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿وكفى بالله وكيلا﴾: الواو استئنافية، وكفى فعل ماض، والباء حرف جر صلة، ولفظ الجلالة فاعل، ووكيلًا تمييز، وجملة ﴿وكفى بالله وكيلا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:132Listen in Qur'an →
133

إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأْتِ بِـَٔاخَرِينَ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرًۭا

If He wills, He can do away with you, O people, and bring others [in your place]. And ever is Allah competent to do that.

﴿إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين﴾: ﴿إن﴾ شرطية، ويشأ فعل الشرط، ويذهبكم جواب الشرط، و﴿أيها الناس﴾: أي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، ويأت عطف على يذهبكم، وبآخرين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأت﴾.

﴿وكان الله على ذلك قديرا﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقديرًا خبرها، و﴿على ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قديرًا﴾، وجملة ﴿وكان الله...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:133Listen in Qur'an →
134

مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًۭا

Whoever desires the reward of this world - then with Allah is the reward of this world and the Hereafter. And ever is Allah Hearing and Seeing.

﴿من كان يريد ثواب الدنيا﴾: ﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها مستتر يعود على ﴿مَن﴾، وجملة يريد خبرها، وثواب الدنيا مفعول به.

﴿فعند الله ثواب الدنيا والآخرة﴾: الفاء رابطة للجواب، و﴿عند﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وثواب الدنيا مبتدأ مؤخر، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.

﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميعا بصيرا خبراها، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:134Listen in Qur'an →
135

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًۭا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلْهَوَىٰٓ أَن تَعْدِلُوا۟ ۚ وَإِن تَلْوُۥٓا۟ أَوْ تُعْرِضُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا

O you who have believed, be persistently standing firm in justice, witnesses for Allah, even if it be against yourselves or parents and relatives. Whether one is rich or poor, Allah is more worthy of both. So follow not [personal] inclination, lest you not be just. And if you distort [your testimony] or refuse [to give it], then indeed Allah is ever, with what you do, Acquainted.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، ﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿كونوا قوامين بالقسط﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكونوا فعل أمر ناقص، والواو اسمها، وقوامين خبرها، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بقوامين.

﴿شهداء لله ولو على أنفسكم﴾: شهداء خبر ثان لـ﴿كان﴾، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بشهداء، والواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، وعلى أنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لكان المحذوفة هي واسمها بعد ﴿لو﴾ الشرطية، أي: ولو كانت الشهادة على أنفسكم، وجواب ﴿لو﴾ محذوف، أي: فلا تحجموا عن أداء الشهادة.

﴿أو الوالدين والأقربين﴾: عطف على أنفسكم.

﴿إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما﴾: ﴿إن﴾ شرطية، ويكن فعل مضارع ناقص فعل الشرط، واسم يكن مستتر تقديره: المشهود عليه، وغنيًّا خبر يكن، و﴿أو﴾ حرف عطف، وفقيرًا عطف على ﴿غنيًّا﴾، ﴿فالله﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأولى خبر، و﴿بهما﴾ جار ومجرور متعلقان بأولى، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.

﴿فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿لا﴾ ناهية، وتتبعوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهوى مفعول به، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول لأجله من ﴿تعدلوا﴾، إما من العدل فيكون التقدير: كراهية أن تعدلوا، وإما من العدول فيكون التقدير: بغية أن تعدلوا.

﴿وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، ﴿تلووا﴾ فعل الشرط، و﴿أو تعرضوا﴾ عطف عليه، وجواب الشرط محذوف دلت عليه الفاء الرابطة، والتقدير: يعاقبكم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وخبيرًا خبرها، وجملة كان خبرها، و﴿بما تعملون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجملة كلها تعليل لما تقدم لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:135Listen in Qur'an →
136

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِى نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا

O you who have believed, believe in Allah and His Messenger and the Book that He sent down upon His Messenger and the Scripture which He sent down before. And whoever disbelieves in Allah, His angels, His books, His messengers, and the Last Day has certainly gone far astray.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، ﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وآمنوا فعل أمر، والواو فاعل، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنوا﴾، ﴿ورسوله﴾ عطف على لفظ الجلالة، والكتاب عطف أيضًا، والذي صفة للكتاب، وجملة ﴿نزل على رسوله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿والكتاب الذي أنزل من قبل﴾: ﴿والكتاب﴾ عطف أيضًا، أي: جنس الكتاب، فالمراد الكتب المنزَّلة، والذي صفة، وجملة ﴿أنزل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ حرف جر، و﴿قبل﴾ ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾.

﴿ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويكفر فعل الشرط، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بيكفر، وما بعده عطف عليه.

﴿فقد ضل ضلالا بعيدا﴾: فقد: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وضل فعل ماض، وضلالًا مفعول مطلق، وبعيدًا صفة، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر ﴿من﴾، وجملة ﴿ومن يكفر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:136Listen in Qur'an →
137

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ٱزْدَادُوا۟ كُفْرًۭا لَّمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًۢا

Indeed, those who have believed then disbelieved, then believed, then disbelieved, and then increased in disbelief - never will Allah forgive them, nor will He guide them to a way.

﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وكفرًا تمييز.

﴿لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا﴾: الجملة خبر إنّ، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص، والله اسمها، و﴿ليغفر﴾ اللام لام الجحود، ويغفر فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة بعدها، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور بلام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يكن﴾، أي: مريدًا للمغفرة لهم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بيغفر، ﴿ولا ليهديهم﴾ عطف على ما تقدم، وسبيلًا مفعول به ثان لـ﴿يهديهم﴾، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يهديهم﴾. وجملة ﴿إن الذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:137Listen in Qur'an →
138

بَشِّرِ ٱلْمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا

Give tidings to the hypocrites that there is for them a painful punishment -

﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وبشر المنافقين فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، والباء حرف جر، وأن وما في حيزها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بشّر﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أن﴾ المقدم، وعذابًا اسمها المؤخر، وأليمًا صفة.

An-Nisaa 4:138Listen in Qur'an →
139

ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلْعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًۭا

Those who take disbelievers as allies instead of the believers. Do they seek with them honor [through power]? But indeed, honor belongs to Allah entirely.

﴿الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾: الذين نعت للمنافقين، أو منصوب على الذم، وجملة ﴿يتخذون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو فاعل، والكافرين مفعول به أول، وأولياء مفعول به ثان، و﴿من دون المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿يتخذون﴾، أو صفة لأولياء.

﴿أيبتغون عندهم العزة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، ويبتغون فعل مضارع، والواو فاعل، و﴿عندهم﴾ ظرف متعلق بيبتغون، والعزة مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو جملة منصوبة على الحال، أي: متوهمين أن لديهم العزة.

﴿فإن العزة لله جميعا﴾: الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، والعزة اسمها، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجميعًا حال، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:139Listen in Qur'an →
140

وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَٰبِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا۟ مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦٓ ۚ إِنَّكُمْ إِذًۭا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْكَٰفِرِينَ فِى جَهَنَّمَ جَمِيعًا

And it has already come down to you in the Book that when you hear the verses of Allah [recited], they are denied [by them] and ridiculed; so do not sit with them until they enter into another conversation. Indeed, you would then be like them. Indeed Allah will gather the hypocrites and disbelievers in Hell all together -

﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها﴾: الواو استئنافية، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، ونزل فعل ماض، وفاعله مستتر، وعليكم جار ومجرور متعلقان بنزل، وفي الكتاب جار ومجرور متعلقان بنزل أيضًا، أو بمحذوف حال، و﴿أن﴾ هي المخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وهي في تأويل مصدر مفعول ﴿نزل﴾، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿سمعتم﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿آيات الله﴾ مفعول به، وجملة ﴿إذا﴾ وشرطها وجزاؤها خبر ﴿أن﴾، وجملة ﴿يكفر بها﴾ حالية، وجملة ﴿يستهزأ بها﴾ عطف عليها، و﴿بها﴾ جار ومجرور سد مسد نائب الفاعل في الفعلين.

﴿فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره﴾: الفاء رابطة لجواب ﴿إذا﴾، و﴿لا﴾ ناهية، وتقعدوا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿معهم﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، ويخوضوا فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة بعد ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بتقعدوا، وفي حديث جار ومجرور متعلقان بيخوضوا، وغيره صفة لحديث، وجملة ﴿وقد نزل عليكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إنكم إذًا مثلهم﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿إذًا﴾ حرف جواب وجزاء مهمل لتوسطه، ومثلهم خبر ﴿إن﴾.

﴿إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا﴾: الجملة تعليل ثان للمثلية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجامع خبرها، و﴿في جهنم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جامع﴾، وجميعًا حال.

An-Nisaa 4:140Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.