Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 121–130 of 176

121

أُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًۭا

The refuge of those will be Hell, and they will not find from it an escape.

﴿أولئك مأواهم جهنم﴾: أولئك مبتدأ، ومأواهم مبتدأ ثان، وجهنم خبر مأواهم، والجملة الاسمية خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك مأواهم جهنم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا يجدون عنها محيصا﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، ويجدون فعل مضارع وفاعل، ومحيصًا مفعول به، وعنها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأن المصدر لا يعمل فيما قبله.

An-Nisaa 4:121Listen in Qur'an →
122

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقًّۭا ۚ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلًۭا

But the ones who believe and do righteous deeds - We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. [It is] the promise of Allah, [which is] truth, and who is more truthful than Allah in statement.

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات فعل وفاعل ومفعول به.

﴿سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا﴾: سندخلهم فعل مضارع ومفعوله الأول، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والجملة خبر اسم الموصول، وجنات مفعول به ثان على السعة، أو منصوب بنزع الخافض، وجملة ﴿تجري... الخ﴾ صفة لجنات، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، وأبدًا ظرف متعلق بخالدين أيضًا، وجملة ﴿والذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وعد الله حقا﴾: ﴿وعد﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف. ولفظ الجلالة مضاف إليه. و﴿حقًّا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا.

﴿ومن أصدق من الله قيلا﴾: الواو استئنافية، و﴿من﴾ اسم استفهام مبتدأ، وأصدق خبر، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بأصدق، وقيلًا تمييز، وجملة ﴿ومن أصدق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:122Listen in Qur'an →
123

لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآ أَمَانِىِّ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوٓءًۭا يُجْزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا

Paradise is not [obtained] by your wishful thinking nor by that of the People of the Scripture. Whoever does a wrong will be recompensed for it, and he will not find besides Allah a protector or a helper.

﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾: ﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره هو، والباء حرف صلة، وأمانيكم مجرور لفظًا منصوب محلًا لأنه خبر ليس، وجملة ﴿ليس بأمانيكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ولا أماني أهل الكتاب﴾ عطف على أمانيكم.

﴿من يعمل سوءا يجز به﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. و﴿من﴾: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويعمل فعل الشرط، وسوءًا مفعول به، ويجز جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجز﴾، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾.

﴿ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا﴾: عطف على ﴿يجز﴾ مجزوم مثله، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿وليًّا﴾ فتقدم عليها، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيجد، بمثابة المفعول الأول، ووليًّا هو المفعول الثاني، ونصيرًا عطف على ﴿وليًّا﴾.

An-Nisaa 4:123Listen in Qur'an →
124

وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًۭا

And whoever does righteous deeds, whether male or female, while being a believer - those will enter Paradise and will not be wronged, [even as much as] the speck on a date seed.

﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى﴾: الواو عاطفة، و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويعمل فعل الشرط، ومن الصالحات جار ومجرور متعلقان بيعمل، ومن ذكر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنها أزالت الإبهام عن ﴿من﴾، ﴿أو أنثى﴾ معطوفة.

﴿وهو مؤمن﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، ومؤمن خبر، والجملة نصب على الحال.

﴿فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واسم الإشارة مبتدأ، وجملة يدخلون الجنة خبر، ولا يظلمون عطف على يدخلون، ونقيرًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، وجملة ﴿أولئك يدخلون﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر ﴿من﴾.

An-Nisaa 4:124Listen in Qur'an →
125

وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًۭا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌۭ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا ۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًۭا

And who is better in religion than one who submits himself to Allah while being a doer of good and follows the religion of Abraham, inclining toward truth? And Allah took Abraham as an intimate friend.

﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم استفهام مبتدأ، وأحسن خبره، ودينًا تمييز محوَّل عن المبتدأ، وممن جار ومجرور متعلقان بأحسن، وجملة ﴿أسلم وجهه﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلم﴾، والواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، ومحسن خبر، والجملة حال من الضمير في ﴿أسلم﴾.

﴿واتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾: الواو عاطفة، وجملة اتبع معطوفة على جملة أسلم داخلة في حيز الصلة، وملة إبراهيم مفعول به، وحنيفًا حال من فاعل اتبع، أو من إبراهيم.

﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿اتخذ الله إبراهيم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وخليلًا مفعول به ثان لاتخذ، وجملة ﴿واتخذ الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:125Listen in Qur'an →
126

وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍۢ مُّحِيطًۭا

And to Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allah, of all things, encompassing.

﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾: الواو استئنافية، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ مؤخر، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولله ما في السماوات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿وما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿وكان الله بكل شيء محيطا﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ومحيطًا خبرها، و﴿بكل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿محيطًا﴾.

An-Nisaa 4:126Listen in Qur'an →
127

وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى ٱلنِّسَآءِ ۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَٰبِ فِى يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِى لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلْوِلْدَٰنِ وَأَن تَقُومُوا۟ لِلْيَتَٰمَىٰ بِٱلْقِسْطِ ۚ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمًۭا

And they request from you, [O Muhammad], a [legal] ruling concerning women. Say, "Allah gives you a ruling about them and [about] what has been recited to you in the Book concerning the orphan girls to whom you do not give what is decreed for them - and [yet] you desire to marry them - and concerning the oppressed among children and that you maintain for orphans [their rights] in justice." And whatever you do of good - indeed, Allah is ever Knowing of it.

﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويستفتونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وفي النساء جار ومجرور متعلقان بيستفتونك، وقل فعل أمر، وفاعله: أنت، والجملة مستأنفة أيضًا لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، ويفتيكم فعل مضارع ومفعول به، والجملة خبر، وجملة ﴿الله يفتيكم﴾ في محل نصب مقول القول، وفيهن جار ومجرور متعلقان بيفتيكم.

﴿وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء﴾: الواو عاطفة، ﴿وما﴾ اسم موصول معطوف على الضمير المستكن في ﴿يفتيكم﴾ العائد على الله تعالى، و﴿ما﴾ مبتدأ خبره محذوف دل عليه ما قبله، أي: يفتيكم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيتلى، وفي الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وفي يتامى النساء جار ومجرور متعلقان بمحذوف بدل من ﴿فيهن﴾، وإضافة ﴿يتامى﴾ إلى ﴿النساء﴾ من باب: إضافة الصفة إلى الموصوف.

﴿اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن﴾: اللاتي اسم موصول صفة للنساء، وجملة ﴿لا تؤتونهن﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به ثان، وجملة ﴿كتب﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بكتب.

﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾: عطف على تؤتونهن. والمصدر المؤول من ﴿أن تنكحوهن﴾ منصوب بنزع الخافض وهو ﴿في﴾ أي: في نكاحهن لجمالهن ومالهنّ، أو ﴿عن﴾ أي: ترغبون عن نكاحهن لدمامتهن وفقرهن.

﴿والمستضعفين من الولدان﴾: عطف على يتامى النساء، ومن الولدان جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وأن تقوموا لليتامى بالقسط﴾: الواو عاطفة، والمصدر المؤول من ﴿أن تقوموا﴾ مجرور عطفًا على المستضعفين، أو منصوب بنزع الخافض فيكون الجار والمجرور متعلقين بمحذوفٍ معطوفٍ على ما تقدم، أي: ويأمركم بأن تقوموا، ولليتامى جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بتقوموا.

﴿وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وتفعلوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، ومن خير جار ومجرور متعلقان بتفعلوا، والفاء رابطة، وجملة ﴿إن الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿ما﴾، وجملة ﴿كان﴾ في محل رفع خبر ﴿إن﴾، وعليمًا خبر كان، وبه الجار والمجرور متعلقان بـ﴿عليمًا﴾.

An-Nisaa 4:127Listen in Qur'an →
128

وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنۢ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًۭا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًۭا ۚ وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌۭ ۗ وَأُحْضِرَتِ ٱلْأَنفُسُ ٱلشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا

And if a woman fears from her husband contempt or evasion, there is no sin upon them if they make terms of settlement between them - and settlement is best. And present in [human] souls is stinginess. But if you do good and fear Allah - then indeed Allah is ever, with what you do, Acquainted.

﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿إن﴾ شرطية. وامرأة: فاعل لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده. وجملة ﴿خافت من بعلها﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب. و﴿من بعلها﴾ متعلقان بخافت، أو بمحذوف حال، لأنه كان صفة في الأصل لـ﴿نشوزًا﴾، فلما تقدم عليها أعرب حالًا، ونشوزًا مفعول به، وإعراضًا عطف على ﴿نشوزًا﴾.

﴿فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا﴾: الفاء رابطة، و﴿لا﴾ نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليها متعلقان بمحذوف خبرها، والمصدر المؤول من ﴿أن يصلحا بينهما﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: في الصلح، والجار والمجرور متعلقان بجناح، أو بمحذوف صفة له، و﴿بينهما﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال. و﴿صلحًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر.

﴿والصلح خير﴾: الواو اعتراضية، والجملة من المبتدأ والخبر: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿وأحضرت الأنفس الشح﴾: الواو عاطفة، وأحضرت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأنفس: نائب فاعل، والشحّ: مفعول به ثان، والجملة معطوفة على الجملة الاعتراضية السابقة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتحسنوا فعل الشرط، وتتقوا عطف عليه، وجواب الشرط محذوف للعلم به، أي: فالإحسان والاتقاء خير، والفاء تعليلية، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وخبيرًا خبر كان.

An-Nisaa 4:128Listen in Qur'an →
129

وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا۟ كُلَّ ٱلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا

And you will never be able to be equal [in feeling] between wives, even if you should strive [to do so]. So do not incline completely [toward one] and leave another hanging. And if you amend [your affairs] and fear Allah - then indeed, Allah is ever Forgiving and Merciful.

﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، وتستطيعوا مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه حذف النون، والمصدر المؤول من ﴿أن تعدلوا﴾ مفعول به لتستطيعوا، و﴿بين النساء﴾ ظرف متعلق بتعدلوا.

﴿ولو حرصتم﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ شرطية، وحرصتم فعل وفاعل.

﴿فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفتم ذلك فلا تميلوا، والجملة لا محل لها من الإعراب، و﴿لا﴾ ناهية، وتميلوا مضارع مجزوم بلا، و﴿كل الميل﴾ نائب عن المفعول المطلق، ﴿فتذروها﴾ الفاء هي السببية، تذروها فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، لأنها وقعت في جواب النهي، وأن وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منكم ميل فترك. أو الفاء عاطفة، وتذروها عطف على تميلوا، و﴿كالمعلقة﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال من مفعول ﴿تذروها﴾، و﴿المعلقة﴾ مضاف إليه.

﴿وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إن﴾ شرطية، وتصلحوا فعل الشرط، وتتقوا عطف عليه، وجواب الشرط محذوف للعلم به، أي: فالصلح والاتقاء خير، والفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة كان وخبراها في محل رفع خبر إن.

An-Nisaa 4:129Listen in Qur'an →
130

وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ ٱللَّهُ كُلًّۭا مِّن سَعَتِهِۦ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمًۭا

But if they separate [by divorce], Allah will enrich each [of them] from His abundance. And ever is Allah Encompassing and Wise.

﴿وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، ويتفرقا فعل الشرط، وألف الاثنين فاعل، ويغن جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ولفظ الجلالة فاعل، وكلًّا مفعول به، ومن سعته جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغن﴾.

﴿وكان الله واسعا حكيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿واسعا حكيما﴾ خبراها، وجملة ﴿وكان الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

An-Nisaa 4:130Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.