Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 11–20 of 176

11

يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَٰدِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءًۭ فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةًۭ فَلَهَا ٱلنِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌۭ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌۭ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌۭ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ۗ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًۭا ۚ فَرِيضَةًۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

Allah instructs you concerning your children: for the male, what is equal to the share of two females. But if there are [only] daughters, two or more, for them is two thirds of one's estate. And if there is only one, for her is half. And for one's parents, to each one of them is a sixth of his estate if he left children. But if he had no children and the parents [alone] inherit from him, then for his mother is one third. And if he had brothers [or sisters], for his mother is a sixth, after any bequest he [may have] made or debt. Your parents or your children - you know not which of them are nearest to you in benefit. [These shares are] an obligation [imposed] by Allah. Indeed, Allah is ever Knowing and Wise.

﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويوصيكم فعل مضارع، والكاف مفعوله المقدم، ولفظ الجلالة فاعله المؤخر، وفي أولادكم جار ومجرور متعلقان بيوصيكم.

﴿للذكر مثل حظ الأنثيين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللذكر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومثل صفة لمبتدأ محذوف مؤخر، أي: حظ مثل...، فالجملة كالموضحة للأولى فهي في محل نصب مقول يوصيكم.

﴿فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك﴾: الفاء تفريعية، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب، لأنها بمثابة الاستئنافية والتعليلية، وإن شرطية، و﴿كن﴾ فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والنون اسمها، و﴿نساء﴾ خبرها، و﴿فوق﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لنساء، وفوق مضاف و﴿اثنتين﴾ مضاف إليه مجرور بالياء، ﴿فلهن﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وثلثا مبتدأ مؤخر، وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿ترك﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿فلهن ثلثا﴾ في محل جزم جواب الشرط.

﴿وإن كانت واحدة فلها النصف﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكانت فعل ماض ناقص، والتاء تاء التأنيث الساكنة، وهو في محل جزم فعل الشرط، واسمها مستتر تقديره: هي، أي: المولودة، وواحدة خبر كانت، والفاء رابطة للجواب، ولها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والنصف مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد﴾: الواو عاطفة، ولأبويه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿لكل واحد﴾ جار ومجرور، ومنهما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لواحد، والسدس مبتدأ مؤخر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿ترك﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، و﴿كان له ولد﴾ كان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وولد اسمها المؤخر، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فكل واحد، وجملة الشرط مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وولد اسمها المؤخر، وورثه عطف على لم يكن، والهاء مفعول به، وأبواه فاعل.

﴿فلأمه الثلث﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولأمه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والثلث مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿فإن لم يكن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن كان له إخوة فلأمه السدس﴾: عطف على ما تقدم.

﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾: ﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: قسمة هذه الأنصباء كائنة من بعد وصية، وقيل: متعلقان بقوله: ﴿يوصيكم الله﴾ وما بعده، وقيل: متعلقان بفعل محذوف، أي: يستحقون ذلك من بعد وصية، وقيل: متعلقان بمحذوف حال من السدس، وتقديره: مستحقًّا من بعد وصية. وجملة يوصي صفة لوصية، وأو حرف عطف، ودين عطف على وصية.

﴿آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا﴾: الجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. وآباؤكم: مبتدأ، وأبناؤكم: عطف على ﴿آباؤكم﴾. وجملة ﴿لا تدرون﴾: خبر، وأيهم: اسم استفهام مبتدأ، وأقرب: خبره، والجملة في محل نصب سدت مسد مفعولي تدرون، لأنها علقت بالاستفهام، ولكم جار ومجرور متعلقان بأقرب، ونفعًا تمييز. أو: أي موصولة مبنية على الضم، وهي مفعول تدرون، وأقرب خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم أقرب، أما مفعول تدرون الثاني فهو محذوف.

﴿فريضة﴾: فريضة مفعول مطلق مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة، أي: فرض ذلك فريضة.

﴿من الله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفريضة.

﴿إن الله كان عليما حكيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿كان عليمًا حكيمًا﴾ خبرها، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من …

12

۞ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَٰجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌۭ ۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌۭ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ يُوصِينَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍۢ ۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌۭ ۚ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌۭ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم ۚ مِّنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ تُوصُونَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍۢ ۗ وَإِن كَانَ رَجُلٌۭ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمْرَأَةٌۭ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوْ أُخْتٌۭ فَلِكُلِّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ ۚ فَإِن كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى ٱلثُّلُثِ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ يُوصَىٰ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّۢ ۚ وَصِيَّةًۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌۭ

And for you is half of what your wives leave if they have no child. But if they have a child, for you is one fourth of what they leave, after any bequest they [may have] made or debt. And for the wives is one fourth if you leave no child. But if you leave a child, then for them is an eighth of what you leave, after any bequest you [may have] made or debt. And if a man or woman leaves neither ascendants nor descendants but has a brother or a sister, then for each one of them is a sixth. But if they are more than two, they share a third, after any bequest which was made or debt, as long as there is no detriment [caused]. [This is] an ordinance from Allah, and Allah is Knowing and Forbearing.

﴿ولكم نصف ما ترك أزواجكم﴾: الواو حرف عطف، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونصف مبتدأ مؤخر، و﴿ما﴾ اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿ترك﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأزواجكم فاعل.

﴿إن لم يكن لهن ولد﴾: إن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط أيضًا، و﴿لهن﴾ خبر يكن المقدم، وولد اسمها المؤخر، وجملة الشرط في محل نصب على الحال، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

﴿فإن كان لهن ولد﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وولد اسمها المؤخر، والجملة معطوفة.

﴿فلكم الربع مما تركن﴾: الفاء رابطة، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والربع مبتدأ مؤخر، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿تركن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجملة المقترنة بالفاء جواب الشرط.

﴿من بعد وصية يوصين بها أو دين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ووصية مضاف إليه، وجملة يوصين صفة لوصية، وبها جار ومجرور متعلقان بيوصين، وأو حرف عطف، ودين عطف على وصية.

﴿ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد﴾: الواو عاطفة، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والربع مبتدأ مؤخر، و﴿مما﴾ جار ومجرور في محل نصب حال من الربع، والجملة معطوفة على جملة ﴿لكم نصف﴾ لا محل لها من الإعراب، وتركتم فعل ماض، والضمير في محل رفع فاعل، وجملة ﴿تركتم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط أيضا، و﴿لكم﴾ خبر يكن مقدم، وولد اسمها المؤخر، وجملة الشرط في محل نصب على الحال، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

﴿فإن كان لكم ولد﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وولد اسمها المؤخر، والجملة معطوفة.

﴿فلهن الثمن مما تركتم﴾: الفاء رابطة، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والثمن مبتدأ مؤخر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿تركتم﴾ صلة الموصول لا محل من الإعراب، والجملة المقترنة بالفاء جواب الشرط.

﴿من بعد وصية توصون بها أو دين﴾: ﴿من بعد﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ووصية مضاف إليه، وجملة ﴿توصون﴾ صفة لوصية، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توصون﴾، وأو حرف عطف، ودين عطف على وصية.

﴿وإن كان رجل يورث كلالة﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿كان﴾ حرف ناقص، و﴿رجل﴾ اسم كان، ﴿ويورث﴾ فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، وجملة ﴿يورث﴾ خبر كان. أو: ﴿كان﴾ فعل تامّ و﴿رجل﴾ فاعل، وجملة ﴿يورث﴾ صفة لـ﴿رجل﴾. و﴿كلالة﴾ حال من نائب الفاعل وهو الضمير المستتر في ﴿يورث﴾.

﴿أو امرأة وله أخ أو أخت﴾: أو حرف عطف، وامرأة عطف على رجل، وله الواو حالية، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأخ مبتدأ مؤخر، وأو حرف عطف، وأخت معطوف على أخ.

﴿فلكل واحد منهما السدس﴾: الفاء رابطة، ولكل جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وواحد مضاف إليه، ومنهما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لواحد، والسدس مبتدأ مؤخر، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.

﴿فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وكانوا فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والواو اسم كان، وأكثر خبرها، ومن ذلك جار ومجرور متعلقان بأكثر، والفاء رابطة، وهم مبتدأ، وشركاء خبر، وفي الثلث جار ومجرور متعلقان بشركاء، وجملة ﴿فإن كانوا أكثر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿من بعد وصية يوصى بها أو دين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ووصية مضاف إليه، وجملة ﴿يوصى﴾ صفة لوصية، وبها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوصى﴾، وأو حرف عطف، ودين عطف على وصية.

﴿غير مضار وصية من الله﴾: ﴿غير مضار﴾ حال …

13

تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

These are the limits [set by] Allah, and whoever obeys Allah and His Messenger will be admitted by Him to gardens [in Paradise] under which rivers flow, abiding eternally therein; and that is the great attainment.

﴿تلك حدود الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وتلك مبتدأ، وحدود الله خبر.

﴿ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويطع فعل الشرط، ويدخله جواب الشرط، والهاء مفعول به، وجنات منصوب بنزع الخافض، أو مفعول به ثان على السعة، وجملة الشرط، والجواب في محل رفع خبر، وجملة ﴿ومن يطع الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾: جملة تجري صفة لجنات، ومن تحتها جار ومجرور متعلقان بتجري، والأنهار فاعل، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين.

﴿وذلك الفوز العظيم﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وذلك مبتدأ، والفوز خبر، والعظيم صفة، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

14

وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدْخِلْهُ نَارًا خَٰلِدًۭا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ

And whoever disobeys Allah and His Messenger and transgresses His limits - He will put him into the Fire to abide eternally therein, and he will have a humiliating punishment.

﴿ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويعص فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، ولفظ الجلالة مفعول به منصوب، ورسوله معطوف على لفظ الجلالة، والهاء مضاف إليه، ﴿ويتعد﴾ الواو عاطفة، و﴿يتعد﴾ فعل مضارع معطوف على ﴿يعص﴾ مجزوم بحذف الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، وحدوده الواو عاطفة، وحدود مفعول به منصوب، والهاء مضاف إليه، يدخله جواب الشرط، والهاء مفعول به، والفاعل: هو، ونارا مفعول به ثان، وخالدا حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدا﴾، وله الواو عاطفة، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومهين نعت مرفوع.

15

وَٱلَّٰتِى يَأْتِينَ ٱلْفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَٱسْتَشْهِدُوا۟ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةًۭ مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا۟ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِى ٱلْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًۭا

Those who commit unlawful sexual intercourse of your women - bring against them four [witnesses] from among you. And if they testify, confine the guilty women to houses until death takes them or Allah ordains for them [another] way.

﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واللاتي اسم موصول، وجملة ﴿يأتين الفاحشة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من نسائكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فاستشهدوا عليهن أربعة منكم﴾: الفاء رابطة، لما في الموصول من رائحة الشرط، أو الخبر محذوف، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان باستشهدوا، وأربعة مفعول به، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وشهدوا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وأمسكوهن فعل أمر، والواو فاعل، والهاء مفعول به، وفي البيوت جار ومجرور متعلقان بأمسكوهن، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن شهدوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا﴾: حتى حرف غاية وجر، ويتوفاهن فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بأمسكوهن، والهاء مفعول به، والموت فاعل، وأو حرف عطف، ويجعل فعل مضارع معطوف على ﴿يتوفاهن﴾، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسبيلًا مفعول به.

16

وَٱلَّذَانِ يَأْتِيَٰنِهَا مِنكُمْ فَـَٔاذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا۟ عَنْهُمَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابًۭا رَّحِيمًا

And the two who commit it among you, dishonor them both. But if they repent and correct themselves, leave them alone. Indeed, Allah is ever Accepting of repentance and Merciful.

﴿واللذان يأتيانها منكم فآذوهما﴾: الواو حرف عطف، واللذان مبتدأ، وجملة ﴿يأتيانها﴾ صلة ﴿اللذان﴾ لا محل لها من الإعراب. والضمير يعود على الفاحشة، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والفاء رابطة، وآذوهما فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة خبر.

﴿فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما﴾: فإن الفاء استئنافية، وإن شرطية، وتابا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وأصلحا عطف على ﴿تابا﴾ والفاء رابطة، وجملة ﴿أعرضوا عنهما﴾ في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن تابا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله كان توابا رحيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وتوابا رحيما خبراها، وجملة ﴿كان﴾ في محل رفع خبر إنّ.

17

إِنَّمَا ٱلتَّوْبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍۢ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍۢ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

The repentance accepted by Allah is only for those who do wrong in ignorance [or carelessness] and then repent soon after. It is those to whom Allah will turn in forgiveness, and Allah is ever Knowing and Wise.

﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، والتوبة مبتدأ، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وللذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿يعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والسوء مفعول به، وبجهالة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ثم يتوبون من قريب﴾: ثم حرف عطف، ويتوبون عطف على ﴿يعملون﴾، و﴿من قريب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوبون﴾.

﴿فأولئك يتوب الله عليهم﴾: الفاء استئنافية، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، وجملة ﴿يتوب الله عليهم﴾ خبر. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وكان الله عليمًا حكيمًا﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليما خبرها، وحكيمًا خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

18

وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ إِنِّى تُبْتُ ٱلْـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا

But repentance is not [accepted] of those who [continue to] do evil deeds up until, when death comes to one of them, he says, "Indeed, I have repented now," or of those who die while they are disbelievers. For them We have prepared a painful punishment.

﴿وليست التوبة للذين يعملون السيئات﴾: الواو عاطفة، وليس فعل ماض ناسخ، والتوبة اسمها، وللذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة ﴿يعملون السيئات﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿حتى إذا حضر أحدهم الموت﴾: ﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، وإذا ظرف مستقبل، وجملة ﴿حضر أحدهم الموت﴾ في محل جر بالإضافة، وأحدهم مفعول به مقدم، والموت فاعل مؤخر، والجملة الشرطية كلها في محل جر بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعملون﴾.

﴿قال إني تبت الآن﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة تبت خبرها، والآن ظرف متعلق بتبت، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿ولا الذين يموتون وهم كفار﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، والذين عطف على ﴿الذين يعملون﴾، وجملة ﴿يموتون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وكفار خبر، والجملة نصب على الحال.

﴿أولئك أعتدنا لهم عذابًا أليمًا﴾: الجملة مستأنفة، لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مبتدأ، وجملة ﴿أعتدنا﴾ خبر، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدنا﴾، وعذابًا مفعول به، وأليمًا صفة.

19

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا۟ ٱلنِّسَآءَ كَرْهًۭا ۖ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا۟ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍۢ مُّبَيِّنَةٍۢ ۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًۭٔا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًۭا كَثِيرًۭا

O you who have believed, it is not lawful for you to inherit women by compulsion. And do not make difficulties for them in order to take [back] part of what you gave them unless they commit a clear immorality. And live with them in kindness. For if you dislike them - perhaps you dislike a thing and Allah makes therein much good.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿يا أيها﴾ يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. والذين صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾ فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا نافية، ويحل فعل مضارع مرفوع، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحل﴾، المصدر المؤول من ﴿أن ترثوا النساء﴾ فاعل يحل، والنساء مفعول به، وكرهًا حال.

﴿ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، و﴿تعضلوهن﴾ عطف على ﴿ترثوا﴾، أي: ولا أن تعضلوهن، ولتذهبوا: اللام للتعليل، وتذهبوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تعضلوهن﴾، وببعض جار ومجرور متعلقان بـ﴿تذهبوا﴾، وما اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿آتيتموهن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾: استثناء منقطع، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتين﴾ منصوب على الاستثناء، أو استثناء متصل بما قبله، وهو استثناء من أعم الأحوال حال. وقيل: مستثنى من أعم الظروف أو العلل منصوب على الظرفية الزمانية، وقيل: مفعول لأجله، ويأتين فعل مضارع مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة في محل نصب بـ﴿أن﴾، وبفاحشة جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتين﴾، ومبينة صفة.

﴿وعاشروهن بالمعروف﴾: الواو عاطفة، عاشروهن فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وكرهتموهن فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، فعسى: الفاء رابطة وعسى هنا تامة، وهي فعل جامد، وأن وما بعدها فاعل، ويجعل فعل مضارع معطوف بالواو على تكرهوا منصوب مثله، والواو فاعله، فيه جار ومجرور متعلقان بيجعل، فهو بمثابة المفعول الثاني ليجعل، وخيرًا مفعولها الأول، وكثيرًا صفة، وجملة ﴿فإن كرهتموهن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

20

وَإِنْ أَرَدتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍۢ مَّكَانَ زَوْجٍۢ وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ قِنطَارًۭا فَلَا تَأْخُذُوا۟ مِنْهُ شَيْـًٔا ۚ أَتَأْخُذُونَهُۥ بُهْتَٰنًۭا وَإِثْمًۭا مُّبِينًۭا

But if you want to replace one wife with another and you have given one of them a great amount [in gifts], do not take [back] from it anything. Would you take it in injustice and manifest sin?

﴿وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، وأردتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، واستبدال زوج مفعول به، ومكان زوج ظرف مكان متعلق باستبدال.

﴿وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا﴾: الواو حالية، وآتيتم فعل وفاعل، والجملة نصب على الحال، وإحداهن مفعول به أول، وقنطارًا مفعول به ثان، فلا: الفاء رابطة، ولا ناهية، وتأخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأخذوا﴾، وشيئًا مفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿وإن أردتم استبدال...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا﴾: الهمزة للاستفهام والتوبيخ والإنكار، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وتأخذونه فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وبهتانًا حال، أو مفعول لأجله، وإثمًا عطف على ﴿بهتانًا﴾، ومبينًا صفة.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.