Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Adwa' al-Bayan by Muhammad al-Amin al-Shinqiti

Ayahs 91–100 of 286

91

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

And when it is said to them, "Believe in what Allah has revealed," they say, "We believe [only] in what was revealed to us." And they disbelieve in what came after it, while it is the truth confirming that which is with them. Say, "Then why did you kill the prophets of Allah before, if you are [indeed] believers?"

Explained together with ayah 87

Al-Baqara 2:91Listen in Qur'an →
92

۞ وَلَقَدْ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ

And Moses had certainly brought you clear proofs. Then you took the calf [in worship] after that, while you were wrongdoers.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ جاءَكم مُوسى بِالبَيِّناتِ﴾

لَمْ يُبَيِّنْ هُنا ما هَذِهِ البَيِّناتُ وبَيَّنَها في مَواضِعَ أُخَرَ

• كَقَوْلِهِ: ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ والجَرادَ والقُمَّلَ والضَّفادِعَ والدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ﴾ [الأعراف: ١٣٣]،

• وقَوْلِهِ: ﴿فَألْقى عَصاهُ فَإذا هي ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإذا هي بَيْضاءُ﴾ الآيَةَ [الشعراء: ٣٢ - ٣٣]،

• وقَوْلِهِ: ﴿فَأوْحَيْنا إلى مُوسى أنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ البَحْرَ فانْفَلَقَ﴾ الآيَةَ [الشعراء: ٦٣] .

إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ.

Al-Baqara 2:92Listen in Qur'an →
93

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍۢ وَٱسْمَعُوا۟ ۖ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا۟ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

And [recall] when We took your covenant and raised over you the mount, [saying], "Take what We have given you with determination and listen." They said [instead], "We hear and disobey." And their hearts absorbed [the worship of] the calf because of their disbelief. Say, "How wretched is that which your faith enjoins upon you, if you should be believers."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿خُذُوا ما آتَيْناكم بِقُوَّةٍ واسْمَعُوا﴾ الآيَةَ، قالَ بَعْضُ العُلَماءِ: هو مِنَ السَّمْعِ بِمَعْنى الإجابَةِ، ومِنهُ قَوْلُهم: سَمْعًا وطاعَةً؛ أيْ: إجابَةً وطاعَةً، ومِنهُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ - في الصَّلاةِ - أيْ: أجابَ دُعاءَ مَن حَمِدَهُ، ويَشْهَدُ لِهَذا المَعْنى قَوْلُهُ: ﴿إنَّما كانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إذا دُعُوا إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهم أنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وأطَعْنا﴾ [النور: ٥١] وهَذا قَوْلُ الجُمْهُورِ، وقِيلَ: إنَّ المُرادَ بِقَوْلِهِ (واسْمَعُوا) أيْ: بِآذانِكم ولا تَمْتَنِعُوا مِن أصْلِ الِاسْتِماعِ.

وَيَدُلُّ لِهَذا الوَجْهِ: أنَّ بَعْضَ الكُفّارِ رُبَّما امْتَنَعَ مِن أصْلِ الِاسْتِماعِ خَوْفَ أنْ يَسْمَعَ كَلامَ الأنْبِياءِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى عَنْ نُوحٍ مَعَ قَوْمِهِ: ﴿وَإنِّي كُلَّما دَعَوْتُهم لِتَغْفِرَ لَهم جَعَلُوا أصابِعَهم في آذانِهِمْ واسْتَغْشَوْا ثِيابَهم وأصَرُّوا واسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبارًا﴾ [نوح: ٧] .

وَقَوْلِهِ عَنْ قَوْمِ نَبِيِّنا ﷺ: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ والغَوْا فِيهِ لَعَلَّكم تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت: ٢٦]، وقَوْلِهِ: ﴿وَإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ في وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا المُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا﴾ [الحج: ٧٢] وَقَوْلِهِ: ﴿قالُوا سَمِعْنا وعَصَيْنا﴾ [البقرة: ٩٣]؛ لِأنَّ السَّمْعَ الَّذِي لا يُنافِي العِصْيانَ هو السَّمْعُ بِالآذانِ دُونَ السَّمْعِ بِمَعْنى الإجابَةِ.

Al-Baqara 2:93Listen in Qur'an →
94

قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةًۭ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

Say, [O Muhammad], "If the home of the Hereafter with Allah is for you alone and not the [other] people, then wish for death, if you should be truthful.

Explained together with ayah 93

Al-Baqara 2:94Listen in Qur'an →
95

وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ

But they will never wish for it, ever, because of what their hands have put forth. And Allah is Knowing of the wrongdoers.

Explained together with ayah 93

Al-Baqara 2:95Listen in Qur'an →
96

وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍۢ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍۢ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ ٱلْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ

And you will surely find them the most greedy of people for life - [even] more than those who associate others with Allah. One of them wishes that he could be granted life a thousand years, but it would not remove him in the least from the [coming] punishment that he should be granted life. And Allah is Seeing of what they do.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَوَدُّ أحَدُهم لَوْ يُعَمَّرُ ألْفَ سَنَةٍ وما هو بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ العَذابِ أنْ يُعَمَّرَ﴾

مَعْنى الآيَةِ: أنَّ أحَدَ المَذْكُورِينَ يَتَمَنّى أنْ يَعِيشَ ألْفَ سَنَةٍ، وطُولُ عُمُرِهِ لا يُزَحْزِحُهُ، أيْ: لا يُبْعِدُهُ عَنِ العَذابِ، فالمَصْدَرُ المُنْسَبِكُ مِن أنَّ وصِلَتِها في قَوْلِهِ: ﴿أنْ يُعَمَّرَ﴾ فاعِلُ اسْمِ الفاعِلِ الَّذِي هو مُزَحْزِحُهُ عَلى أصَحِّ الأعارِيبِ، وفي ”لَوْ“ مِن قَوْلِهِ: ﴿لَوْ يُعَمَّرُ﴾، وجْهانِ: الأوَّلُ: وهو قَوْلُ الجُمْهُورِ أنَّها حَرْفٌ مَصْدَرِيٌّ، وهي وصِلَتُها في تَأْوِيلِ مَفْعُولٍ بِهِ لِـ ”يَوَدُّ“ والمَعْنى: ﴿يَوَدُّ أحَدُهُمْ﴾ أيْ: يَتَمَنّى تَعْمِيرَ ألْفِ سَنَةٍ، و ”لَوْ“: قَدْ تَكُونُ حَرْفًا مَصْدَرِيًّا لِقَوْلِ قَتِيلَةَ بِنْتِ الحارِثِ:

؎ما كانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَّنَتْ ورُبَّما مَنَّ الفَتى وهو المَغِيظُ المُحْنَقُ

أيْ: ما كانَ ضَرَّكَ مِنهُ.

وَقالَ بَعْضُ العُلَماءِ: إنَّ (لَوْ) هُنا هي الشَّرْطِيَّةُ، والجَوابُ مَحْذُوفٌ وتَقْدِيرُهُ: لَوْ يُعَمَّرْ ألْفَ سَنَةٍ، لَكانَ ذَلِكَ أحَبَّ شَيْءٍ إلَيْهِ، وحُذِفَ جَوابُ (لَوْ) مَعَ دَلالَةِ المَقامِ عَلَيْهِ واقِعٌ في القُرْآنِ وفي كَلامِ العَرَبِ، فَمِنهُ في القُرْآنِ؛ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ [التكاثر: ٥] أيْ: لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ لَما ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ [التكاثر: ١]، وقَوْلِهِ: ﴿وَلَوْ أنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الجِبالُ﴾ [الرعد: ٣١] أيْ: لَكانَ هَذا القُرْآنُ أوْ لَكَفَرْتُمْ بِالرَّحْمَنِ، ومِنهُ في كَلامِ العَرَبِ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎فَأُقْسِمُ لَوْ شَيْءٌ أتانا رَسُولُهُ سِواكَ ∗∗∗ ولَكِنْ لَمْ نَجِدْ لَكَ مَدْفَعا

أيْ: لَوْ شَيْءٌ أتانا رَسُولُهُ سِواكَ لَدَفَعْناهُ. إذا عَرَفْتَ مَعْنى الآيَةِ فاعْلَمْ أنَّ اللَّهَ قَدْ أوْضَحَ هَذا المَعْنى مُبَيِّنًا أنَّ الإنْسانَ لَوْ مُتِّعَ ما مُتِّعَ مِنَ السِّنِينَ، ثُمَّ انْقَضى ذَلِكَ المَتاعُ وجاءَهُ العَذابُ أنَّ ذَلِكَ المَتاعَ الفائِتَ لا يَنْفَعُهُ، ولا يُغْنِي عَنْهُ شَيْئًا بَعْدَ انْقِضائِهِ وحُلُولِ العَذابِ مَحِلَّهُ. وذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿أفَرَأيْتَ إنْ مَتَّعْناهم سِنِينَ﴾ ﴿ثُمَّ جاءَهم ما كانُوا يُوعَدُونَ﴾ ﴿ما أغْنى عَنْهم ما كانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ [الشعراء: ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٠٧] وهَذِهِ هي أعْظَمُ آيَةٍ في إزالَةِ الدّاءِ العُضالِ الَّذِي هو طُولُ الأمَلِ. كَفانا اللَّهُ والمُؤْمِنِينَ شَرَّهُ.

Al-Baqara 2:96Listen in Qur'an →
97

قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّۭا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًۭى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ

Say, "Whoever is an enemy to Gabriel - it is [none but] he who has brought the Qur'an down upon your heart, [O Muhammad], by permission of Allah, confirming that which was before it and as guidance and good tidings for the believers."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإذْنِ اللَّهِ﴾ ظاهِرُ هَذِهِ الآيَةِ أنَّ جِبْرِيلَ ألْقى القُرْآنَ في قَلْبِ النَّبِيِّ ﷺ مِن غَيْرِ سَماعِ قِراءَةٍ، ونَظِيرُها في ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ﴾ ﴿عَلى قَلْبِكَ﴾ الآيَةَ [الشعراء: ١٩٣، ١٩٤] ولَكِنَّهُ بَيَّنَ في مَواضِعَ أُخَرَ أنَّ مَعْنى ذَلِكَ أنَّ المَلَكَ يَقْرَؤُهُ عَلَيْهِ حَتّى يَسْمَعَهُ مِنهُ، فَتَصِلُ مَعانِيهِ إلى قَلْبِهِ بَعْدَ سَماعِهِ، وذَلِكَ هو مَعْنى تَنْزِيلِهِ عَلى قَلْبِهِ، وذَلِكَ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾ ﴿فَإذا قَرَأْناهُ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾ [القيامة: ١٦، ١٩]، وقَوْلِهِ: ﴿وَلا تَعْجَلْ بِالقُرْآنِ مِن قَبْلِ أنْ يُقْضى إلَيْكَ وحْيُهُ وقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: ١١٤] .

Al-Baqara 2:97Listen in Qur'an →
98

مَن كَانَ عَدُوًّۭا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّۭ لِّلْكَٰفِرِينَ

Whoever is an enemy to Allah and His angels and His messengers and Gabriel and Michael - then indeed, Allah is an enemy to the disbelievers.

Explained together with ayah 97

Al-Baqara 2:98Listen in Qur'an →
99

وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ

And We have certainly revealed to you verses [which are] clear proofs, and no one would deny them except the defiantly disobedient.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الفاسِقُونَ أوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنهم بَلْ﴾ ذَكَرَ في هَذِهِ الآيَةِ أنَّ اليَهُودَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنهم، وصَرَّحَ في مَوْضِعٍ آخَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هو المُعاهِدُ لَهم وأنَّهم يُنْقِضُونَ عَهْدَهم في كُلِّ مَرَّةٍ، وذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ شَرَّ الدَّوابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهم لا يُؤْمِنُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنهم ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهم في كُلِّ مَرَّةٍ وهم لا يَتَّقُونَ﴾ [الأنفال: ٥٥، ٥٦]، وصَرَّحَ في آيَةٍ أُخْرى بِأنَّهم أهْلُ خِيانَةٍ إلّا القَلِيلَ مِنهم، وذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنهم إلّا قَلِيلًا مِنهُمْ﴾ [المائدة: ١٣] .

Al-Baqara 2:99Listen in Qur'an →
100

أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُوا۟ عَهْدًۭا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌۭ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

Is it not [true] that every time they took a covenant a party of them threw it away? But, [in fact], most of them do not believe.

Explained together with ayah 99

Al-Baqara 2:100Listen in Qur'an →

Commentary: Adwa' al-Bayan by Muhammad al-Amin al-Shinqiti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.