قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌۭ لَّا ذَلُولٌۭ تُثِيرُ ٱلْأَرْضَ وَلَا تَسْقِى ٱلْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌۭ لَّا شِيَةَ فِيهَا ۚ قَالُوا۟ ٱلْـَٰٔنَ جِئْتَ بِٱلْحَقِّ ۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا۟ يَفْعَلُونَ
He said, "He says, 'It is a cow neither trained to plow the earth nor to irrigate the field, one free from fault with no spot upon her.' " They said, "Now you have come with the truth." So they slaughtered her, but they could hardly do it.
﴿قال﴾: فعل ماض.
﴿إنه يقول﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يقول خبرها.
﴿إنها بقرة﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وبقرة خبرها، والجملة مقول القول.
﴿لا﴾: نافية.
﴿ذلول﴾: صفة بقرة.
﴿تثير الأرض﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية، والمقصود نفي إثارتها للأرض.
﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا مزيدة لتأكيد الأولى، لأن المعنى: لا ذلول تثير وتسقي.
﴿تسقي الحرث﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به.
﴿مسلمة﴾: صفة ثالثة.
﴿لا﴾: نافية للجنس من أخوات إن.
﴿شية﴾: اسمها المبني على الفتح.
﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة صفة رابعة.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.
﴿الآن﴾: ظرف زمان متعلق بجئت.
﴿جئت﴾: جملة جئت مقول القول.
﴿بالحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بالحق.
﴿فذبحوها﴾: معطوف على محذوف يتطلبه السياق، أي: فطلبوها فوجدوها وذبحوها. أو الفاء الفصيحة، أي: فلما حصلت لهم هذه البقرة الجامعة لأشتات هذا الوصف ذبحوها.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.
﴿كادوا﴾: كاد فعل ماض، والواو اسمها، لأنها من أفعال المقاربة العاملة عمل كان.
﴿يفعلون﴾: خبر كادوا.