Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 281–286 of 286

281

وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًۭا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

And fear a Day when you will be returned to Allah. Then every soul will be compensated for what it earned, and they will not be treated unjustly.

﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾: الواو عاطفة، واتقوا فعل أمر، والواو فاعل، ويومًا مفعول، وترجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة في محل نصب صفة لـ﴿يومًا﴾، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بترجعون.

﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وتوفى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وكل نفس نائب فاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان، وجملة كسبت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.

﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، وجملة لا يظلمون في محل رفع خبر، وجملة وهم لا يظلمون في محل نصب حال.

Al-Baqara 2:281Listen in Qur'an →
282

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى فَٱكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِٱلْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْـًۭٔا ۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِٱلْعَدْلِ ۚ وَٱسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌۭ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُوا۟ ۚ وَلَا تَسْـَٔمُوٓا۟ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوٓا۟ ۖ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةًۭ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوٓا۟ إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌۭ وَلَا شَهِيدٌۭ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا۟ فَإِنَّهُۥ فُسُوقٌۢ بِكُمْ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ

O you who have believed, when you contract a debt for a specified term, write it down. And let a scribe write [it] between you in justice. Let no scribe refuse to write as Allah has taught him. So let him write and let the one who has the obligation dictate. And let him fear Allah, his Lord, and not leave anything out of it. But if the one who has the obligation is of limited understanding or weak or unable to dictate himself, then let his guardian dictate in justice. And bring to witness two witnesses from among your men. And if there are not two men [available], then a man and two women from those whom you accept as witnesses - so that if one of the women errs, then the other can remind her. And let not the witnesses refuse when they are called upon. And do not be [too] weary to write it, whether it is small or large, for its [specified] term. That is more just in the sight of Allah and stronger as evidence and more likely to prevent doubt between you, except when it is an immediate transaction which you conduct among yourselves. For [then] there is no blame upon you if you do not write it. And take witnesses when you conclude a contract. Let no scribe be harmed or any witness. For if you do so, indeed, it is [grave] disobedience in you. And fear Allah. And Allah teaches you. And Allah is Knowing of all things.

﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.

﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة النداء وما يليها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وجملة تداينتم في محل جر بالإضافة، وبدين جار ومجرور متعلقان بتداينتم، وإلى أجل جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لدين، ومسمى صفة لأجل، والفاء رابطة لجواب إذا، واكتبوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة المقترنة بالفاء لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿وليكتب بينكم كاتب بالعدل﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويكتب فعل مضارع مجزوم باللام، وبينكم ظرف مكان متعلق بيكتب، وكاتب فاعل، وبالعدل جار ومجرور متعلقان بكاتب بمثابة الصفة له.

﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويأب فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وكاتب فاعل، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، لأن ﴿أبى﴾ بمعنى امتنع، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: أن يكتب كتابةً مثلَ ما علمه الله، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، أي: مثل الذي علمه الله أن يكتبه، و﴿علمه﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به مقدم، و﴿الله﴾ فاعل، وجملة ﴿علمه الله﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول.

﴿فليكتب﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا علمتم هذا الحكم فليكتب، واللام لام الأمر، يكتب فعل مضارع مجزوم باللام، والفاعل: هو.

﴿وليملل الذي عليه الحق﴾: الواو عاطفة، والذي فاعل يكتب، وعليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحق مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وليتق الله ربه﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويتق فعل مضارع مجزوم باللام، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، ولفظ الجلالة مفعول به، وربه بدل.

﴿ولا يبخس منه شيئا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويبخس فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل هو، ومنه جار ومجرور متعلقان بيبخس، أو بمحذوف حال، لأنه كان صفة لقوله: ﴿شيئا﴾ وتقدمت عليه. وشيئًا: مفعول به.

﴿فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والذي اسم كان، وعليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. والحق: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿عليه الحق﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وسفيهًا خبر كان، وأو حرف عطف، وضعيفًا عطف على ﴿سفيهًا﴾.

﴿أو لا يستطيع أن يمل هو﴾: أو حرف عطف، ولا نافية، ويستطيع فعل مضارع، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول يستطيع، و﴿هو﴾ فاعل، أو تأكيد للفاعل المستتر.

﴿فليملل وليه بالعدل﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويملل فعل مضارع مجزوم باللام، ووليه فاعل، وبالعدل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: عادلًا، أو متعلقان بقوله فليملل، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن كان الذي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿واستشهدوا شهيدين من رجالكم﴾: الواو عاطفة، واستشهدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وشهيدين مفعول به، ومن رجالكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أو بقوله: واستشهدوا.

﴿فإن لم يكونا رجلين﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويكونا فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، والألف اسمها، ورجلين خبرها.

﴿فرجل وامرأتان﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ورجل خبر لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ والخبر محذوف، وامرأتان عطف على رجل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿ممن ترضون من الشهداء﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ترضون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة …

Al-Baqara 2:282Listen in Qur'an →
283

۞ وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍۢ وَلَمْ تَجِدُوا۟ كَاتِبًۭا فَرِهَٰنٌۭ مَّقْبُوضَةٌۭ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًۭا فَلْيُؤَدِّ ٱلَّذِى ٱؤْتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا۟ ٱلشَّهَٰدَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٌۭ قَلْبُهُۥ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌۭ

And if you are on a journey and cannot find a scribe, then a security deposit [should be] taken. And if one of you entrusts another, then let him who is entrusted discharge his trust [faithfully] and let him fear Allah, his Lord. And do not conceal testimony, for whoever conceals it - his heart is indeed sinful, and Allah is Knowing of what you do.

﴿وإن كنتم على سفر﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وعلى سفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم.

﴿ولم تجدوا كاتبا﴾: الواو حالية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتجدوا فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وكاتبًا مفعول به، والجملة حالية، أو الواو عاطفة، والجملة معطوفة على فعل الشرط في محل جزم.

﴿فرهان مقبوضة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ورهان مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة، لأنها وصفت، ومقبوضة صفة، والخبر محذوف تقديره: تستوثقون بها، أو خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: فالمعتمد عليه رهان، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿وإن كنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن أمن بعضكم بعضا﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وأمن فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبعضكم فاعل، وبعضًا مفعول به.

﴿فليؤد الذي اؤتمن أمانته﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويؤد فعل مضارع مجزوم باللام، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والجملة في محل جزم فعل الشرط، والذي اسم موصول فاعل، واؤتمن فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب، وأمانته مفعول به ليؤد.

﴿وليتق الله ربه﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويتق فعل مضارع مجزوم باللام، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، ولفظ الجلالة مفعول به، وربه بدل.

﴿ولا تكتموا الشهادة﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكتموا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والشهادة مفعول به.

﴿ومن يكتمها فإنه آثم قلبه﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويكتمها فعل الشرط، و﴿ها﴾ مفعوله، والفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وآثم خبرها، وقلبه فاعل آثم، لأنه اسم فاعل. أو آثم خبر مقدم، وقلبه مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر إن. والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿ومن يكتمها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله بما تعملون عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بعليم، وجملة تعملون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليم خبر. وجملة ﴿والله بما تعملون عليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:283Listen in Qur'an →
284

لِّلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ

To Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth. Whether you show what is within yourselves or conceal it, Allah will bring you to account for it. Then He will forgive whom He wills and punish whom He wills, and Allah is over all things competent.

﴿لله ما في السماوات وما في الأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، وتبدوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وفي أنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿إن تبدوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أو تخفوه﴾: عطف على تبدوا، والهاء مفعول به.

﴿يحاسبكم به الله﴾: جواب الشرط مجزوم، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بيحاسبكم، ولفظ الجلالة فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿فيغفر لمن يشاء﴾: الفاء استئنافية، ويغفر فعل مضارع مرفوع، ولمن جار ومجرور متعلقان بيغفر، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿فيغفر لمن يشاء﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ويعذب من يشاء﴾: عطف على ما تقدم.

﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير، وقدير خبر. وجملة ﴿والله على كل شيء قدير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:284Listen in Qur'an →
285

ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍۢ مِّن رُّسُلِهِۦ ۚ وَقَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ

The Messenger has believed in what was revealed to him from his Lord, and [so have] the believers. All of them have believed in Allah and His angels and His books and His messengers, [saying], "We make no distinction between any of His messengers." And they say, "We hear and we obey. [We seek] Your forgiveness, our Lord, and to You is the [final] destination."

﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وآمن الرسول فعل وفاعل، وبما جار ومجرور متعلقان بآمن، وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وإليه جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن ربه جار ومجرور متعلقان بأنزل أيضًا، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونه نازلًا من ربه.

﴿والمؤمنون﴾: الواو عاطفة، والمؤمنون عطف على الرسول، وقيل: الواو استئنافية، والمؤمنون مبتدأ أول.

﴿كل آمن﴾: كل مبتدأ ثان، وجملة آمن خبره، والجملة الاسمية خبر المبتدأ الأول، وهو المؤمنون، والرابط محذوف على الوجه الثاني. وعلى الوجه الأول تكون جملة ﴿كل آمن﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وساغ الابتداء بكل، وهو نكرة، لأنه بنية الإضافة، أي: كل واحد منهم، والتنوين عوض عن الكلمة المحذوفة.

﴿بالله وملائكته وكتبه ورسله﴾: الجار والمجرور متعلقان بآمن، وما بعده عطف عليه.

﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾: هذه الجملة مقول قول محذوف، وجملة القول في محل نصب على الحال، أي: قائلين: لا نفرق، ولا نافية، ونفرق فعل مضارع مرفوع، وبين ظرف مكان متعلق بنفرق، وأحد مضاف إليه، ومن رسله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد.

﴿وقالوا سمعنا وأطعنا﴾: الواو استئنافية، وقالوا فعل ماض، والواو فاعل، وجملتا سمعنا وأطعنا مقول القول، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿غفرانك﴾: مفعول مطلق لفعل مقدر أي اغفر أو نستغفر، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: نطلب، والكاف: مضاف إليه.

﴿ربنا﴾: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء.

﴿وإليك المصير﴾: الواو عاطفة، والمعطوف عليه محذوف داخل في حيز القول، أي: قائلين منك المبدأ، وإليك المصير. وإليك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر.

Al-Baqara 2:285Listen in Qur'an →
286

لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًۭا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ

Allah does not charge a soul except [with that within] its capacity. It will have [the consequence of] what [good] it has gained, and it will bear [the consequence of] what [evil] it has earned. "Our Lord, do not impose blame upon us if we have forgotten or erred. Our Lord, and lay not upon us a burden like that which You laid upon those before us. Our Lord, and burden us not with that which we have no ability to bear. And pardon us; and forgive us; and have mercy upon us. You are our protector, so give us victory over the disbelieving people."

﴿لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويكلف فعل مضارع مرفوع، ولفظ الجلالة فاعله، ونفسًا مفعول به أول، وإلا أداة حصر، ووسعها مفعول به ثان.

﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. ولها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة كسبت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليها ما اكتسبت: عطف على ما تقدم.

﴿ربنا لا تؤاخذنا﴾: ربنا منادى مضاف، ولا طلبية للدعاء، وتؤاخذنا فعل مضارع مجزوم بلا، ونا مفعول به، والفاعل: أنت، والجملة داخلة في حيز القول المتقدم، وجملة النداء مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن نسينا أو أخطأنا﴾: إن شرطية، ونسينا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ونا فاعل، أو أخطأنا عطف عليه، والجواب محذوف، أي: فلا تؤاخذنا، وجملة الشرط وجوابه في محل نصب على الحال.

﴿ربنا ولا تحمل علينا إصرًا﴾: ربنا منادى مضاف، والجملة معطوفة على ما قبلها.

﴿كما حملته﴾: ﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: ولا تحمل علينا إصرا حملًا مثلَ حملك إياه على الذين من قبلنا، وما مصدرية، و﴿حملته﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية وما بعدها مضاف إليه، وجملة ﴿حملته﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.

﴿على الذين من قبلنا﴾: على الذين جار ومجرور متعلقان بحملته، ومن قبلنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، أي: كانوا من الأمم السالفة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾: عطف على ما تقدم، وما مفعول به ثان لتحملنا، ولا نافية للجنس، وطاقة اسمها المبني على الفتح في محل نصب، ولنا جار ومجرور متعلقان بطاقة، وبه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.

﴿واعف عنا﴾: فعل دعاء معطوف على ما تقدم، وعنا جار ومجرور متعلقان باعف.

﴿واغفر لنا﴾: عطف آخر.

﴿وارحمنا﴾: عطف آخر.

﴿أنت مولانا﴾: أنت ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، ومولانا خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فانصرنا على القوم الكافرين﴾: الفاء للتعليل، والجملة للتعليل لا محل لها من الإعراب، وعلى القوم جار ومجرور متعلقان بانصرنا، والكافرين صفة.

Al-Baqara 2:286Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.