Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 271–280 of 286

271

إِن تُبْدُوا۟ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِىَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا ٱلْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمْ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ

If you disclose your charitable expenditures, they are good; but if you conceal them and give them to the poor, it is better for you, and He will remove from you some of your misdeeds [thereby]. And Allah, with what you do, is [fully] Acquainted.

﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف شرط جازم، وتبدوا فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والصدقات مفعول به، فنعمّا الفاء رابطة، لأن الجواب فعل جامد، ونعم: فعل ماض جامد لإنشاء المدح، وفاعله مستتر. وما: نكرة تامة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز. و﴿هي﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ خبره جملة نعمّا، لأنه المخصوص بالمدح. وجملة ﴿نعمّا هي﴾ جملة اسمية في محل جزم جواب الشرط.

﴿وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتخفوها فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وتؤتوها الفقراء عطف عليه، و﴿ها﴾ مفعول به أول، والفقراء مفعول به ثان.

﴿فهو خير لكم﴾: الفاء رابطة للجواب، وهو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وخير خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بخير، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط.

﴿ويكفر عنكم من سيئاتكم﴾: الواو استئنافية، ويكفر فعل مضارع مرفوع، والجملة خبر لمبتدأ محذوف، أي: والله يكفر عنكم، وعنكم جار ومجرور متعلقان بيكفر، ومن سيئاتكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: شيئًا من سيئاتكم. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وخبير خبره، والجار والمجرور متعلقان بخبير، وجملة تعملون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، وجملة ﴿والله بما تعملون خبير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:271Listen in Qur'an →
272

۞ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَىٰهُمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ ۗ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ ٱللَّهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ

Not upon you, [O Muhammad], is [responsibility for] their guidance, but Allah guides whom He wills. And whatever good you [believers] spend is for yourselves, and you do not spend except seeking the countenance of Allah. And whatever you spend of good - it will be fully repaid to you, and you will not be wronged.

﴿ليس عليك هداهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وليس فعل ماض ناقص، وعليك خبرها المقدم، وهداهم اسمها المؤخر، وهو مصدر مضاف لمفعوله.

﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾: الواو عاطفة، ولكن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة: اسمها، وجملة يهدي: خبرها، ومن: اسم موصول مفعول يهدي، وجملة يشاء: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿ولكن الله يهدي ...﴾ معطوفة على الجملة الاستئنافية قبلها لا محل لها من الإعراب.

﴿وما تنفقوا من خير فلأنفسكم﴾: الواو عاطفة على ما قبلها، وما شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط، ومن خير في محل نصب حال، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولأنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: فهو لأنفسكم، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتنفقون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، وإلا أداة حصر، وابتغاء مفعول لأجله، فالاستثناء من أعم العلل، ووجه الله مضاف إليه.

﴿وما تنفقوا من خير﴾: الواو عاطفة على ما قبلها، وما شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط، ومن خير في محل نصب حال.

﴿يوف إليكم﴾: جواب الشرط المجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وإليكم جار ومجرور متعلقان بيوف.

﴿وأنتم لا تظلمون﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وجملة لا تظلمون خبر أنتم، والجملة الاسمية في محل نصب حال. وقيل: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:272Listen in Qur'an →
273

لِلْفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحْصِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًۭا فِى ٱلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَٰهُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًۭا ۗ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ

[Charity is] for the poor who have been restricted for the cause of Allah, unable to move about in the land. An ignorant [person] would think them self-sufficient because of their restraint, but you will know them by their [characteristic] sign. They do not ask people persistently [or at all]. And whatever you spend of good - indeed, Allah is Knowing of it.

﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: صدقاتكم للفقراء، والذين صفة للفقراء، وجملة أحصروا في سبيل الله لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجار والمجرور متعلقان بأحصروا.

﴿لا يستطيعون ضربا في الأرض﴾: الجملة في موضع نصب على الحال، وجملة ﴿للفقراء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويستطيعون فعل مضارع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وضربًا مفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربًا﴾.

﴿يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف﴾: الجملة حال ثانية للفقراء، ويحسبهم فعل مضارع، والهاء مفعول يحسب الأول، والجاهل فاعل، وأغنياء مفعول به ثان، ومن التعفف جار ومجرور في موضع نصب على أنه مفعول لأجله.

﴿تعرفهم بسيماهم﴾: الجملة حال ثالثة للفقراء، وبسيماهم جار ومجرور متعلقان بتعرفهم.

﴿لا يسألون الناس﴾: الجملة حال رابعة، ولا نافية، ويسألون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والناس مفعول به.

﴿إلحافًا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يلحفون إلحافًا، والجملة المقدرة حال من فاعل ﴿يسألون﴾، أو أن ﴿إلحافًا﴾ مصدر مؤول في موضع الحال، أي: لا يسألون حال كونهم ملحفين، أو أن ﴿إلحافًا﴾ مفعول من أجله أي: لا يسألون لأجل الإلحاف.

﴿وما تنفقوا من خير﴾: الواو عاطفة على ما قبلها، وما شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط، ومن خير في محل نصب حال.

﴿فإن الله به عليم﴾: الفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، والجملة اسمية في محل جزم جواب الشرط، وبه جار ومجرور متعلقان بالخبر ﴿عليم﴾.

Al-Baqara 2:273Listen in Qur'an →
274

ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ سِرًّۭا وَعَلَانِيَةًۭ فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

Those who spend their wealth [in Allah 's way] by night and by day, secretly and publicly - they will have their reward with their Lord. And no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وينفقون فعل مضارع، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والواو فاعل، وأموالهم مفعول به، بالليل جار ومجرور متعلقان بينفقون، والنهار معطوف على الليل، وسرًّا وعلانية مصدران منصوبان على الحالية، أو بنزع الخافض.

﴿فلهم أجرهم عند ربهم﴾: الفاء رابطة للدلالة على سببية ما قبلها لما بعدها، ولما في الموصول من رائحة الشرط، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجرهم مبتدأ مؤخر، وعند ظرف متعلق بمحذوف حال، وربهم مضاف إليه، والجملة خبر للموصول ﴿الذين﴾.

﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.

﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.

﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.

﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

Al-Baqara 2:274Listen in Qur'an →
275

ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ٱلرِّبَوٰا۟ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِى يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَٰنُ مِنَ ٱلْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟ ۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰا۟ ۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوْعِظَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

Those who consume interest cannot stand [on the Day of Resurrection] except as one stands who is being beaten by Satan into insanity. That is because they say, "Trade is [just] like interest." But Allah has permitted trade and has forbidden interest. So whoever has received an admonition from his Lord and desists may have what is past, and his affair rests with Allah. But whoever returns to [dealing in interest or usury] - those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.

﴿الذين يأكلون الربا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة يأكلون الربا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾: ﴿لا﴾ نافية، و﴿يقومون﴾ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿لا يقومون﴾ في محل رفع خبر الذين، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: لا يقومون إلا قيامًا مثلَ قيام الذي يتخبطه الشيطان، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿يقوم﴾ فعل مضارع، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل رفع فاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿يقوم﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿يقوم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، وجملة ﴿يتخبطه الشيطان﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الاسم الموصول، و﴿من المس﴾ جار ومجرور متعلقان بيقومون، أي: لا يقومون من جراء المس إلا كما يقوم المصروع، أو متعلقان بيقوم، أي: كما يقوم المصروع من جنونه. وقيل: يتخبطه للتأكيد.

﴿ذلك بأنهم قالوا﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والإشارة إلى العذاب النازل بهم، والباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة قالوا، وأن واسمها خبرها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾، أي: بسبب قولهم، وجملة الإشارة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعل.

﴿إنما البيع مثل الربا﴾: إنما كافة ومكفوفة مهملة، والبيع مبتدأ، ومثل خبر البيع، والربا مضاف إليه علامة جره الكسرة المقدرة، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾: الواو حالية بتقدير قد بعدها، وأحل فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعله، والبيع مفعول به، وحرم الربا عطف، والجملة بعد الواو حالية.

﴿فمن جاءه موعظة من ربه﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وجاءه فعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، وموعظة فاعل، ومن ربه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لموعظة.

﴿فانتهى﴾: الفاء عاطفة، وانتهى عطف على جاءه، وفاعله هو.

﴿فله ما سلف﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة سلف صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿فمن جاءه موعظة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأمره إلى الله﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وأمره مبتدأ، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة فله ما سلف في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿ومن عاد فأولئك أصحاب النار﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وعاد فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، واسم الإشارة مبتدأ، وأصحاب النار خبر، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿هم فيها خالدون﴾: هم مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.

Al-Baqara 2:275Listen in Qur'an →
276

يَمْحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَيُرْبِى ٱلصَّدَقَٰتِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ

Allah destroys interest and gives increase for charities. And Allah does not like every sinning disbeliever.

﴿يمحق الله الربا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويمحق فعل مضارع، ولفظ الجلالة فاعله، والربا مفعوله.

﴿ويربي الصدقات﴾: عطف على يمحق الله الربا.

﴿والله لا يحب كل كفار أثيم﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وجملة لا يحب خبر، وكل مفعول به، وكفار مضاف إليه، وأثيم صفة لكفار. وجملة ﴿والله لا يحب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:276Listen in Qur'an →
277

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

Indeed, those who believe and do righteous deeds and establish prayer and give zakah will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

﴿إن الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا لا محل، لأنها صلة الموصول.

﴿وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾: الجمل الثلاث معطوفة على الصلة داخلة في حيزها.

﴿لهم أجرهم عند ربهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجرهم مبتدأ مؤخر، والظرف متعلق بمحذوف حال، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن.

﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.

﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.

﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.

﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

Al-Baqara 2:277Listen in Qur'an →
278

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَذَرُوا۟ مَا بَقِىَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

O you who have believed, fear Allah and give up what remains [due to you] of interest, if you should be believers.

﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.

﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿اتقوا الله﴾: فعل أمر، وفاعله، ومفعوله، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وذروا ما بقي من الربا﴾: الواو عاطفة، وذروا فعل أمر، والواو فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة بقي لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجار والمجرور متعلقان ببقي، أو بمحذوف حال من فاعل بقي.

﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها، وجواب الشرط محذوف، أي: فذروا، وجملة ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:278Listen in Qur'an →
279

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ فَأْذَنُوا۟ بِحَرْبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَٰلِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ

And if you do not, then be informed of a war [against you] from Allah and His Messenger. But if you repent, you may have your principal - [thus] you do no wrong, nor are you wronged.

﴿فإن لم تفعلوا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتفعلوا فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط.

﴿فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وائذنوا فعل أمر، وبحرب جار ومجرور متعلقان بائذنوا، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحرب، ورسوله عطف على لفظ الجلالة، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن لم تفعلوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتبتم فعل ماض وفاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، ولكم متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ورءوس أموالكم مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿لا تظلمون ولا تظلمون﴾: جملة لا تَظلمون في محل نصب على الحال، وهي بالبناء للفاعل، وجملة لا تُظلمون عطف عليها، وهي بالبناء للمفعول.

Al-Baqara 2:279Listen in Qur'an →
280

وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍۢ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍۢ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا۟ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

And if someone is in hardship, then [let there be] postponement until [a time of] ease. But if you give [from your right as] charity, then it is better for you, if you only knew.

﴿وإن كان ذو عسرة﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، وكان فعل ماض تام بمعنى حدث ووجد، وذو فاعلها، وعلامة رفعه الواو، لأنه من الأسماء الخمسة، وعسرة مضاف إليه.

﴿فنظرة إلى ميسرة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ونظرة خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالحكم نظرة، والجار والمجرور متعلقان بنظرة، أو بمحذوف صفة لها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿وإن كان ذو...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأن تصدقوا خير لكم﴾: الواو استئنافية، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مبتدأ مرفوع، وخير خبر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، لأنه اسم تفضيل على غير القياس، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن كنتم تعلمون﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعلمون في محل رفع خبرها، وجواب الشرط محذوف، وجملة الشرط ﴿إن كنتم تعلمون...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:280Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.