Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 261–270 of 286

261

مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنۢبُلَةٍۢ مِّا۟ئَةُ حَبَّةٍۢ ۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ

The example of those who spend their wealth in the way of Allah is like a seed [of grain] which grows seven spikes; in each spike is a hundred grains. And Allah multiplies [His reward] for whom He wills. And Allah is all-Encompassing and Knowing.

﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب وحذف المضاف، وتقديره: مثل نفقتهم. ومَثَل مبتدأ، والذين مضاف إليه، وجملة ينفقون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وأموالهم مفعول به، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بينفقون.

﴿كمثل حبة أنبتت سبع سنابل﴾: ﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَثَل﴾: مضاف إليه، و﴿أنبتت﴾ فعل ماض، والفاعل: هي، و﴿سبع﴾ مفعول به، و﴿سنابل﴾ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه على صيغة منتهى الجموع ممنوع من الصرف، وجملة ﴿أنبتت﴾ صفة لحبة.

﴿في كل سنبلة مائة حبة﴾: في كل الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسنبلة مضاف إليه، ومائة حبة مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صفة لسنابل في محل جر، أو صفة لسبع في محل نصب.

﴿والله يضاعف لمن يشاء﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، ويضاعف فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على الله تعالى، وجملة يضاعف في محل رفع خبر للمبتدأ ﴿الله﴾، ولمن الجار والمجرور متعلقان بيضاعف، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والله يضاعف...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله واسع عليم﴾: الواو عاطفة، والله مبتدأ، وواسع خبر أول، وعليم خبر ثان.

Al-Baqara 2:261Listen in Qur'an →
262

ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَآ أَنفَقُوا۟ مَنًّۭا وَلَآ أَذًۭى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

Those who spend their wealth in the way of Allah and then do not follow up what they have spent with reminders [of it] or [other] injury will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله﴾: الجملة تابعة للجمل السابقة بدل منها، وقيل: مستأنفة لا محل لها من الإعراب. والذين مبتدأ، أو بدل من الذين الأولى، وجملة ينفقون أموالهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، وفي سبيل الله متعلقان بينفقون.

﴿ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، ولا نافية، ويتبعون فعل مضارع معطوف على ينفقون، وما اسم موصول مفعول به أول، وجملة أنفقوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومنًّا مفعول به ثان، ولا أذى عطف على ﴿منًّا﴾.

﴿لهم أجرهم عند ربهم﴾: الجار والمجرور خبر مقدم، وأجرهم مبتدأ مؤخر، والظرف متعلق بمحذوف حال، وربهم مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل رفع خبر الذين إذا كانت مبتدأ، أما إذا كانت بدلًا فالجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.

﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.

﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.

﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

Al-Baqara 2:262Listen in Qur'an →
263

۞ قَوْلٌۭ مَّعْرُوفٌۭ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌۭ مِّن صَدَقَةٍۢ يَتْبَعُهَآ أَذًۭى ۗ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَلِيمٌۭ

Kind speech and forgiveness are better than charity followed by injury. And Allah is Free of need and Forbearing.

﴿قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى﴾: قول مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لأنها وصفت، معروف صفة لقول، ومغفرة عطف على قول، خير خبر، من صدقة جار ومجرور متعلقان بخير، يتبعها فعل مضارع، و﴿ها﴾ مفعول به، والجملة صفة لصدقة، أذى فاعل.

﴿والله غني حليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغني حليم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:263Listen in Qur'an →
264

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُبْطِلُوا۟ صَدَقَٰتِكُم بِٱلْمَنِّ وَٱلْأَذَىٰ كَٱلَّذِى يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌۭ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٌۭ فَتَرَكَهُۥ صَلْدًۭا ۖ لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍۢ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ

O you who have believed, do not invalidate your charities with reminders or injury as does one who spends his wealth [only] to be seen by the people and does not believe in Allah and the Last Day. His example is like that of a [large] smooth stone upon which is dust and is hit by a downpour that leaves it bare. They are unable [to keep] anything of what they have earned. And Allah does not guide the disbelieving people.

﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.

﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتبطلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وصدقاتكم مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم، والكاف مضاف إليه، وبالمن جار ومجرور متعلقان بتبطلوا، والأذى عطف على المن.

﴿كالذي﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، وفي الكلام حذف مضاف، والتقدير: لا تبطلوا صدقاتكم إبطالا كإبطال الذي ينفق...، أو الكاف في محل نصب حال من فاعل ﴿تبطلوا﴾، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه.

﴿ينفق ماله رئاء الناس﴾: جملة ﴿ينفق ماله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ورئاء الناس مفعول لأجله.

﴿ولا يؤمن بالله واليوم الآخر﴾: الواو حرف عطف، لا نافية، يؤمن فعل مضارع، وفاعله هو، وبالله متعلقان بيؤمن، واليوم الآخر معطوف على لفظ الجلالة.

﴿فمثله كمثل صفوان﴾: الفاء استئنافية، ومثله مبتدأ، و﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه، و﴿صفوان﴾ مضاف إليه.

﴿عليه تراب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وتراب مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جر صفة لصفوان. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فأصابه وابل﴾: الفاء عاطفة عطفت أصابه على متعلق عليه، أي: استقر عليه فأصابه، والهاء مفعول به، ووابل فاعل.

﴿فتركه صلدا﴾: الفاء عاطفة، وترك فعل ماض ينصب مفعولين أولهما الهاء، والثاني صلدًا.

﴿لا يقدرون على شيء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويقدرون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وعلى شيء جار ومجرور متعلقان بيقدرون.

﴿مما كسبوا﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء، وجملة كسبوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول ما.

﴿والله لا يهدي القوم الكافرين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والقوم مفعول به، والكافرين صفة للقوم.والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:264Listen in Qur'an →
265

وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمُ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثْبِيتًۭا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍۭ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌۭ فَـَٔاتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌۭ فَطَلٌّۭ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

And the example of those who spend their wealth seeking means to the approval of Allah and assuring [reward for] themselves is like a garden on high ground which is hit by a downpour - so it yields its fruits in double. And [even] if it is not hit by a downpour, then a drizzle [is sufficient]. And Allah, of what you do, is Seeing.

﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم﴾: الواو عاطفة على ﴿فمثله﴾، ومثل مبتدأ، ولا بد من تقدير مضاف تقديره: نفقات، والذين مضاف إليه، وجملة ينفقون أموالهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿ابتغاء مرضات الله﴾: مفعول لأجله، ومرضاة الله مضاف إليه.

﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾: عطف على ابتغاء، ومن أنفسهم متعلقان بـ﴿تثبيتًا﴾.

﴿كمثل جنة بربوة﴾: ﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه، و﴿جنة﴾ مضاف إليه، و﴿بربوة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لجنة.

﴿أصابها وابل﴾: فعل، ومفعول به، وفاعل، والجملة صفة لجنة أيضًا.

﴿فآتت أكلها ضعفين﴾: الفاء عاطفة، وآتت فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هي، يعود على جنة، وأكلها مفعول به، و﴿ها﴾ مضاف إليه، وضعفين حال.

﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويصبها فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وطل خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالذي يصيبها طل، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن لم يصبها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله بما تعملون بصير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان ببصير، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر. وجملة ﴿والله بما تعملون بصير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:265Listen in Qur'an →
266

أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٌۭ مِّن نَّخِيلٍۢ وَأَعْنَابٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٌۭ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌۭ فِيهِ نَارٌۭ فَٱحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ

Would one of you like to have a garden of palm trees and grapevines underneath which rivers flow in which he has from every fruit? But he is afflicted with old age and has weak offspring, and it is hit by a whirlwind containing fire and is burned. Thus does Allah make clear to you [His] verses that you might give thought.

﴿أيود أحدكم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، ويود فعل مضارع، وأحدكم فاعله، والكاف مضاف إليه.

﴿أن تكون له جنة﴾: أن حرف مصدري ونصب، وتكون فعل ماض منصوب، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها مفعول ﴿يود﴾، و﴿له﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿جنة﴾ اسمها المؤخر.

﴿من نخيل وأعناب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لجنة، وأعناب عطف على نخيل.

﴿تجري من تحتها الأنهار﴾: تجري فعل مضارع، ومن تحتها جار ومجرور متعلقان بتجري، والهاء مضاف إليه، والأنهار فاعل، والجملة صفة ثانية لجنة.

﴿له فيها من كل الثمرات﴾: له جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن كل الثمرات الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة للمبتدأ المؤخر المحذوف، والجملة صفة ثالثة لجنة.

﴿وأصابه الكبر﴾: الواو حالية، وجملة أصابه الكبر في محل نصب حال على تقدير ﴿قد﴾.

﴿وله ذرية ضعفاء﴾: الواو حالية، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وذرية مبتدأ مؤخر، وضعفاء صفة لذرية، والجملة في محل نصب على الحال من الهاء في ﴿أصابه﴾.

﴿فأصابها إعصار﴾: الفاء حرف عطف، وأصاب فعل ماض، والهاء مفعول به، وإعصار فاعل، والجملة معطوفة على صفة الجنة.

﴿فيه نار﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونار مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صفة لإعصار.

﴿فاحترقت﴾: عطف على أصابها.

﴿كذلك يبين الله لكم الآيات﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم الآيات، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يبين﴾ فعل مضارع مرفوع، ولفظ الجلالة فاعل يبين، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿الآيات﴾ مفعول به منصوب بالكسرة، وجملة ﴿يبين﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿لعلكم تتفكرون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تتفكرون خبرها، وجملة الرجاء في محل نصب على الحال.

Al-Baqara 2:266Listen in Qur'an →
267

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنفِقُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا۟ ٱلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغْمِضُوا۟ فِيهِ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ

O you who have believed, spend from the good things which you have earned and from that which We have produced for you from the earth. And do not aim toward the defective therefrom, spending [from that] while you would not take it [yourself] except with closed eyes. And know that Allah is Free of need and Praiseworthy.

﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.

﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾: أنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ومن طيبات الجار والمجرور متعلقان بأنفقوا، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة كسبتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾: مما عطف على من طيبات، وجملة أخرجنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ولكم جار ومجرور متعلقان بأخرجنا، ومن الأرض جار ومجرور متعلقان بأخرجنا. ولك أن تعلقهما بمحذوف حال، أي: ناجمًا من الأرض.

﴿ولا تيمموا الخبيث منه﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتيمموا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والخبيث مفعول به، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الخبيث.

﴿تنفقون﴾: الجملة حالية، ومفعول تنفقون محذوف، أي: تنفقونه.

﴿ولستم بآخذيه﴾: الواو حالية، وليس فعل ماض ناسخ، والتاء اسمها، والباء حرف جر، وآخذيه مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ليس، وحذفت النون للإضافة، والهاء مضاف إليه، والجملة حال من فاعل تنفقون، أي: الواو.

﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾: أداة حصر، وأن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن تغمضوا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، فهو استثناء من أعم الأحوال، أو متعلقان بآخذيه.

﴿واعلموا أن الله غني حميد﴾: الواو استئنافية، واعلموا فعل أمر، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغني حميد خبراها سدت مسد مفعولي اعلموا. وجملة ﴿واعلموا أن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:267Listen in Qur'an →
268

ٱلشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةًۭ مِّنْهُ وَفَضْلًۭا ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ

Satan threatens you with poverty and orders you to immorality, while Allah promises you forgiveness from Him and bounty. And Allah is all-Encompassing and Knowing.

﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والشيطان مبتدأ، وجملة يعدكم خبر، والفقر مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض.

﴿ويأمركم بالفحشاء﴾: عطف على ﴿يعدكم الفقر﴾. والجار والمجرور متعلقان بيأمركم.

﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾: عطف على الجملة المستأنفة، ومغفرة مفعول به ثان، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمغفرة، وفضلًا عطف على مغفرة.

﴿والله واسع عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وواسع عليم خبران. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:268Listen in Qur'an →
269

يُؤْتِى ٱلْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًۭا كَثِيرًۭا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ

He gives wisdom to whom He wills, and whoever has been given wisdom has certainly been given much good. And none will remember except those of understanding.

﴿يؤتي الحكمة من يشاء﴾: الجملة خبر ثالث، أو جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويؤتي فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، والحكمة مفعول به أول، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول ثان، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن يؤت الحكمة﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويؤت فعل الشرط مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، والحكمة مفعول به ثان.

﴿فقد أوتي خيرا كثيرا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وأوتي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، وخيرًا مفعول به ثان، وكثيرًا صفة، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿ومن يؤت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما يذكر إلا أولو الالباب﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ويذكر فعل مضارع مرفوع، وإلا أداة حصر، وأولو فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه.

Al-Baqara 2:269Listen in Qur'an →
270

وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُهُۥ ۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

And whatever you spend of expenditures or make of vows - indeed, Allah knows of it. And for the wrongdoers there are no helpers.

﴿وما أنفقتم من نفقة﴾: الواو عاطفة، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لأنفقتم، و﴿من نفقة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقيل: من حرف صلة.

﴿أو نذرتم من نذر﴾: عطف على ما تقدم.

﴿فإن الله يعلمه﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلمه خبرها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.

﴿وما للظالمين من أنصار﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وللظالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف صلة، وأنصار مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿وما للظالمين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:270Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.