Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 251–260 of 286

251

فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لَّفَسَدَتِ ٱلْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ

So they defeated them by permission of Allah, and David killed Goliath, and Allah gave him the kingship and prophethood and taught him from that which He willed. And if it were not for Allah checking [some] people by means of others, the earth would have been corrupted, but Allah is full of bounty to the worlds.

﴿فهزموهم بإذن الله﴾: الفاء عاطفة، وهزموهم فعل، وفاعل، ومفعول به.

﴿وقتل داود جالوت﴾: الواو عاطفة، وفعل، وفاعل، ومفعول به.

﴿وآتاه الله الملك والحكمة﴾: الواو عاطفة، وآتاه فعل ماض، والهاء مفعول به أول، ولفظ الجلالة فاعل، والملك مفعول به ثان، والحكمة عطف على الملك.

﴿وعلمه مما يشاء﴾: عطف على ﴿آتاه﴾، ومما جار ومجرور متعلقان بعلمه، وجملة يشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والمفعول به محذوف.

﴿ولولا دفع الله الناس﴾: الواو استئنافية، ولولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، ودفع مبتدأ محذوف الخبر تقديره: موجود، ولفظ الجلالة مضاف إليه، والناس مفعول به للمصدر.

﴿بعضهم ببعض﴾: بعضهم بدل من الناس، والجار والمجرور متعلقان بدفع.

﴿لفسدت الأرض﴾: اللام واقعة في جواب لولا، وجملة فسدت الأرض لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿ولولا دفع الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولكن الله ذو فضل على العالمين﴾: الواو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وذو فضل خبرها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لفضل. وجملة ﴿ولكن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:251Listen in Qur'an →
252

تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

These are the verses of Allah which We recite to you, [O Muhammad], in truth. And indeed, you are from among the messengers.

﴿تلك آيات الله﴾: مبتدأ وخبر، والجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب.

﴿نتلوها عليك بالحق﴾: الجملة في محل نصب حال، أو ﴿آيات الله﴾ بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿نتلوها﴾ خبر. وعليك جار ومجرور متعلقان بنتلوها، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مؤيدة بالحق مدعومة باليقين.

﴿وإنك لمن المرسلين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

Al-Baqara 2:252Listen in Qur'an →
253

۞ تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَٰتٍۢ ۚ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخْتَلَفُوا۟ فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلُوا۟ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ

Those messengers - some of them We caused to exceed others. Among them were those to whom Allah spoke, and He raised some of them in degree. And We gave Jesus, the Son of Mary, clear proofs, and We supported him with the Pure Spirit. If Allah had willed, those [generations] succeeding them would not have fought each other after the clear proofs had come to them. But they differed, and some of them believed and some of them disbelieved. And if Allah had willed, they would not have fought each other, but Allah does what He intends.

﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض﴾: جملة اسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والرسل خبر، فضلنا فعل ماض مبني على السكون، و﴿نا﴾ فاعل، وجملة فضلنا حالية، أو: الرسل بدل من اسم الإشارة، وجملة فضلنا خبر، وبعضهم مفعول به، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بفضلنا.

﴿منهم من كلم الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر، وكلم الله فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والعائد محذوف هو المفعول به، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب. أو بدل من جملة فضلنا على الحالين المتقدمين، أو خبر ثان لاسم الإشارة.

﴿ورفع بعضهم درجات﴾: الواو حرف عطف، ورفع فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على الله تعالى، وبعضهم مفعول به، ودرجات منصوب بنزع الخافض، أي: في درجات، وقيل: حال مؤولة من ﴿بعضهم﴾، أي: ذا درجات.

﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾: الواو عاطفة، وآتينا فعل وفاعل، وعيسى مفعول به، وابن بدل من ﴿عيسى﴾ أو صفة له، ومريم مضاف إليه، والبينات مفعول به ثان، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿وأيدناه بروح القدس﴾: الواو حرف عطف، وأيدناه فعل، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بأيدناه، والقدس مضاف إليه.

﴿ولو شاء الله﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، شاء الله فعل، وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: عدم اقتتالهم.

﴿ما اقتتل الذين من بعدهم﴾: ما نافية، واقتتل الذين فعل وفاعل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿ولو شاء الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿من بعد ما جاءتهم البينات﴾: الجار والمجرور متعلقان باقتتل، أو بدل من قوله: ﴿من بعدهم﴾ بإعادة الجار، ووالمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية مع ما بعدها) مجرور بالإضافة، أي: من بعد مجيء البينات.

﴿ولكن اختلفوا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن حرف استدراك مهمل، واختلفوا فعل وفاعل.

﴿فمنهم من آمن﴾: الفاء تفريعية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر، وآمن فعل ماض، وفاعله: هو، والجملة صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ومنهم من كفر﴾: عطف على الجملة السابقة.

﴿ولو شاء الله﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، شاء الله فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: عدم اقتتالهم.

﴿ما اقتتلوا﴾: ما نافية، واقتتلوا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وتكرار الجملة لتأكيد الكلام. وجملة ﴿ولو شاء الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولكن الله يفعل ما يريد﴾: الواو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، واسمها لفظ الجلالة، وجملة يفعل خبرها، وما اسم موصول مفعول به، وجملة يريد صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولكن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:253Listen in Qur'an →
254

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌۭ لَّا بَيْعٌۭ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌۭ وَلَا شَفَٰعَةٌۭ ۗ وَٱلْكَٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

O you who have believed, spend from that which We have provided for you before there comes a Day in which there is no exchange and no friendship and no intercession. And the disbelievers - they are the wrongdoers.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿أنفقوا مما رزقناكم﴾: فعل أمر، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بأنفقوا، ورزقناكم فعل، وفاعل، ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿من قبل أن يأتي يوم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنفقوا أيضًا، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة، أي: من قبل إتيان، ويوم فاعل يأتي.

﴿لا بيع فيه ولا خلة﴾: لا نافية، وبيع مبتدأ ساغ الابتداء به لتقدم النفي عليه، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، ولا خلة عطف على ﴿لا بيع﴾.

﴿ولا شفاعة﴾: عطف أيضًا.

﴿والكافرون هم الظالمون﴾: الواو استئنافية، والكافرون مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والظالمون خبره، والجملة الاسمية خبر ﴿الكافرون﴾، أو ﴿هم﴾ ضمير فصل، و﴿الظالمون﴾ خبر ﴿الكافرون﴾. وجملة ﴿والكافرون هم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:254Listen in Qur'an →
255

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌۭ وَلَا نَوْمٌۭ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍۢ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ

Allah - there is no deity except Him, the Ever-Living, the Sustainer of [all] existence. Neither drowsiness overtakes Him nor sleep. To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. Who is it that can intercede with Him except by His permission? He knows what is [presently] before them and what will be after them, and they encompass not a thing of His knowledge except for what He wills. His Kursi extends over the heavens and the earth, and their preservation tires Him not. And He is the Most High, the Most Great.

﴿الله﴾: مبتدأ.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر لفظ الجلالة.

﴿الحي﴾: خبر ثان.

﴿القيوم﴾: خبر ثالث، أو: ﴿الحي القيوم﴾: صفتان لـ﴿الله﴾ عز وجل.

﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾: الجملة خبر رابع للمبتدأ، ولا نافية، وتأخذه فعل مضارع ومفعول به، وسنة فاعل تأخذه، ولا نوم عطف على سنة.

﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾: الجملة خبر خامس، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، و﴿في السماوات﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿من ذا الذي يشفع﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ومن اسم استفهام معناه النفي في محل رفع مبتدأ، وذا اسم الإشارة في محل رفع خبر ﴿من﴾. والذي اسم موصول بدل، أو ﴿من ذا﴾ كلها اسم استفهام مبتدأ، ﴿والذي﴾ هو الخبر، ويشفع فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿عنده إلا بإذنه﴾: الظرف متعلق بيشفع أو بمحذوف حال من الضمير في يشفع، وإلا أداة حصر، وبإذنه الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾: الجملة خبر سادس، ويعلم فعل مضارع، وفاعله مستتر يعود على لفظ الجلالة، وما اسم موصول مفعول به، وبين ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وأيديهم مضاف إليه، والواو حرف عطف، وما عطف على ﴿ما﴾ الأولى، والظرف متعلق بالصلة المحذوفة.

﴿ولا يحيطون بشيء من علمه﴾: الجملة معطوفة على ما تقدم، ولا نافية، ويحيطون فعل مضارع، والواو فاعل، وبشيء جار ومجرور متعلقان بيحيطون، و﴿من علمه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء.

﴿إلا بما شاء﴾: إلا أداة حصر، بما جار ومجرور متعلقان بمحذوف بدل من شيء بإعادة الجار، وجملة شاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: أن يعلمهم به.

﴿وسع كرسيه السماوات والأرض﴾: الجملة خبر سابع، أو منصوبة على الحال، ووسع كرسيه فعل ماض وفاعل، والسماوات مفعول به، والأرض عطف على السماوات.

﴿ولا يئوده حفظهما﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويئوده فعل مضارع ومفعول به، وحفظهما فاعل، والهاء مضاف إليه، والميم والألف حرفان دالان على التثنية.

﴿وهو العلي العظيم﴾: الواو عاطفة، وهو مبتدأ، والعلي خبره، والعظيم خبر ثان.

Al-Baqara 2:255Listen in Qur'an →
256

لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

There shall be no compulsion in [acceptance of] the religion. The right course has become clear from the wrong. So whoever disbelieves in Taghut and believes in Allah has grasped the most trustworthy handhold with no break in it. And Allah is Hearing and Knowing.

﴿لا إكراه في الدين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، وإكراه اسمها، وفي الدين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

﴿قد تبين الرشد من الغي﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وتبين فعل ماض، والرشد فاعله، ومن الغي جار ومجرور متعلقان بتبين.

﴿فمن يكفر بالطاغوت﴾: الفاء عاطفة تفريعية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويكفر فعل الشرط المجزوم، وفاعله ضمير مستتر يعود على ﴿من﴾، وبالطاغوت جار ومجرور متعلقان بيكفر.

﴿ويؤمن بالله﴾: الواو عاطفة، ويؤمن عطف على يكفر، والجار والمجرور متعلقان بيؤمن.

﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه مقترن بقد، واستمسك فعل ماض، وفاعل ضمير مستتر يعود على من، وبالعروة جار ومجرور متعلقان باستمسك، والوثقى صفة للعروة، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وجملة من يكفر لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿لا انفصام لها﴾: الجملة في محل نصب حال من العروة، ولا نافية للجنس، وانفصام اسمها المبني على الفتح، ولها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.

﴿والله سميع عليم﴾: الجملة مستأنفة، أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وسميع عليم خبراه.

Al-Baqara 2:256Listen in Qur'an →
257

ٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

Allah is the ally of those who believe. He brings them out from darknesses into the light. And those who disbelieve - their allies are Taghut. They take them out of the light into darknesses. Those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.

﴿الله ولي الذين آمنوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لبيان ما في الإخراج من فضل، ولفظ الجلالة مبتدأ، وولي خبره، والذين مضاف إليه، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾: الجملة حال من الضمير المستكن في ﴿ولي﴾، أو خبر ثان للمبتدأ ﴿الله﴾، ومن الظلمات جار ومجرور متعلقان بيخرجهم، وإلى النور جار ومجرور متعلقان بيخرجهم، أي: بدءًا من الظالمين وانتهاء إلى النور، أو حال من الموصول.

﴿والذين كفروا﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿أولياؤهم الطاغوت﴾: مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية خبر الذين، والرابط الضمير.

﴿يخرجونهم من النور إلى الظلمات﴾: يخرجونهم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به، والجملة حال، أو خبر ثان، ومن النور جار ومجرور متعلقان بيخرجونهم، وإلى الظلمات جار ومجرور متعلقان بيخرجونهم.

﴿أولئك أصحاب النار﴾: مبتدأ وخبر، والنار مضاف إليه، والجملة حالية.

﴿هم فيها خالدون﴾: مبتدأ وخبر، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، والجملة حال ثانية.

Al-Baqara 2:257Listen in Qur'an →
258

أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِى حَآجَّ إِبْرَٰهِۦمَ فِى رَبِّهِۦٓ أَنْ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّىَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحْىِۦ وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأْتِى بِٱلشَّمْسِ مِنَ ٱلْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ ٱلْمَغْرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِى كَفَرَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

Have you not considered the one who argued with Abraham about his Lord [merely] because Allah had given him kingship? When Abraham said, "My Lord is the one who gives life and causes death," he said, "I give life and cause death." Abraham said, "Indeed, Allah brings up the sun from the east, so bring it up from the west." So the disbeliever was overwhelmed [by astonishment], and Allah does not guide the wrongdoing people.

﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. والهمزة للاستفهام، والاستفهام للتقرير وتعجيب السامع، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى الذي جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾ على تقدير حذف مضاف، أي: إلى قصة الذي حاج، وحاج فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وإبراهيم مفعول به، وفي ربه جار ومجرور متعلقان بحاج.

﴿أن آتاه الله الملك﴾: أن حرف مصدري ونصب، آتاه فعل ماض في محل نصب بأن، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها مفعول لأجله بتقدير اللام لعدم اتحاد الفاعل، أي: لِأن آتاه، واسم الجلاله فاعل آتاه، والملك مفعول ثان لـ﴿آتاه﴾.

﴿إذ قال إبراهيم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿حاج﴾، و﴿قال إبراهيم﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.

﴿ربي الذي يحيي ويميت﴾: ربي مبتدأ، والذي خبره، وجملة يحيي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويميت عطف على يحيي، وجملة ربي ... إلخ مقول القول.

﴿قال أنا أحيي وأميت﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وأنا مبتدأ، وأحيي فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنا، والجملة خبر أنا، وجملة أنا أحيي جملة اسمية في محل نصب مقول القول، وأميت عطف على أحيي.

﴿قال إبراهيم﴾: فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن الله يأتي بالشمس من المشرق﴾: الفاء الفصيحة، وهي الواقعة في جواب شرط مقدر، أي: إذا كنت قادرًا كما تدعي كذبًا وافتئاتًا، فإن الله يأتي بالشمس من المشرق...، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يأتي خبرها، والجملة بعد الفاء لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط مقدر غير جازم، وبالشمس جار ومجرور متعلقان بيأتي، ومن المشرق جار ومجرور متعلقان بيأتي أيضًا.

﴿فأت بها من المغرب﴾: كرر الفاء الفصيحة للتأكيد وإرهاصًا بالحجة، وائت فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل: أنت، بها جار ومجرور متعلقان بائت، من المغرب جار ومجرور متعلقان به أيضًا.

﴿فبهت الذي كفر﴾: الفاء عاطفة، والذي نائب فاعل على اللفظ، وقيل: فاعل باعتبار المعنى. وكفر فعل ماض وفاعل مستتر، والجملة صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة لا يهدي خبره، والقوم مفعول به، الظالمين صفة. وجملة ﴿والله لا يهدي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:258Listen in Qur'an →
259

أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍۢ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْىِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِا۟ئَةَ عَامٍۢ ثُمَّ بَعَثَهُۥ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۢ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِا۟ئَةَ عَامٍۢ فَٱنظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَٱنظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةًۭ لِّلنَّاسِ ۖ وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًۭا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ

Or [consider such an example] as the one who passed by a township which had fallen into ruin. He said, "How will Allah bring this to life after its death?" So Allah caused him to die for a hundred years; then He revived him. He said, "How long have you remained?" The man said, "I have remained a day or part of a day." He said, "Rather, you have remained one hundred years. Look at your food and your drink; it has not changed with time. And look at your donkey; and We will make you a sign for the people. And look at the bones [of this donkey] - how We raise them and then We cover them with flesh." And when it became clear to him, he said, "I know that Allah is over all things competent."

﴿أو كالذي مر على قرية﴾: ﴿أو﴾: حرف عطف، ﴿كالذي﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: أو رأيت مثلَ الذي، فحذف الفعل لدلالة ﴿ألم ترَ﴾ عليه. أو الكاف اسم في محل جرٍ عطفًا على ﴿الذي﴾ في قوله تعالى ﴿ألم تر إلى الذي...﴾، أي: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم أو إلى مثلِ الذي مر على قرية. و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿مر على قرية﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وهي خاوية على عروشها﴾: الواو للحال، وهي مبتدأ، وخاوية خبر، وعلى عروشها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خاوية﴾ والمعنى: ساقطة على سقوفها بأن سقط السقف أولا ثم تهدمت الجدران عليه، أو متعلقان بمحذوف خبر ثان لـ﴿هي﴾ والمعنى: خالية عن أهلها ثابتة على عروشها.

﴿قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها﴾: قال فعل، وفاعله: هو، وأنى ظرف متعلق بيحيي، والجملة في محل جر بالإضافة، أو: بمعنى كيف، فتكون حالًا من هذه، والعامل فيها يحيي، والجملة مقول القول، ويحيي فعل مضارع، وهذه مفعول مقدم، ولفظ الجلالة فاعل مؤخر، وبعد موتها ظرف زمان متعلق بيحيي أيضًا. وجملة قال مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فأماته الله مائة عام﴾: الفاء عاطفة، وأماته الله فعل، ومفعول به، وفاعل، ومائة ظرف زمان متعلق بأماته، وعام مضاف إليه.

﴿ثم بعثه﴾: عطف على أماته.

﴿قال كم لبثت﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكم اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بلبثت، ومميزها محذوف كأنه قيل: كم وقتًا لبثت؟ ولبثت فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿قال لبثت يوما أو بعض يوم﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لتكون بمثابة الرد على السؤال، وجملة لبثت في محل نصب مقول القول، ويومًا ظرف زمان متعلق بلبثت، وأو حرف عطف، وبعض يوم عطف على يومًا.

﴿قال بل لبثت مائة عام﴾: جملة ﴿قال...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، بل حرف عطف، على جملة محذوفة، أي: ما لبثت يومًا أو بعض يوم، بل لبثت مائة عام، ومائة عام ظرف. والجملة مقول القول.

﴿فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه﴾: الفاء الفصيحة، وهي هنا جواب لشرط مقدر تقديره: إذا حصل لك ارتياب وعدم طمأنينة في أمر البعث فانظر. وانظر فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿إلى طعامك﴾ جار ومجرور متعلقان بانظر، وشرابك عطف على طعامك، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويتسنه فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون على أن الهاء أصلية في الكلمة، وجملة ﴿لم يتسنه﴾ حال.

﴿وانظر إلى حمارك﴾: عطف على ما تقدم، وانظر فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿إلى حمارك﴾ جار ومجرور متعلقان بانظر.

﴿ولنجعلك آية للناس﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، ونجعلك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بفعل محذوف، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به أول، وآية مفعول به ثان، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.

﴿وانظر إلى العظام كيف ننشزها﴾: الواو عاطفة، وانظر فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى العظام جار ومجرور متعلقان بانظر، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وصاحب الحال الضمير المنصوب في ننشزها، والجملة بدل من العظام، وننشزها فعل مضارع مرفوع، و﴿ها﴾ مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: نحن.

﴿ثم نكسوها لحما﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ونكسوها فعل مضارع ينصب مفعولين أولهما الها، ولحمًا هو المفعول الثاني.

﴿فلما تبين له﴾: الفاء عاطفة على مقدر يستوجبه السياق، كأنه قيل: فأنشزها الله وكساها لحمًا، فنظر إليها فتبين له كيف يتم الإحياء والبعث. ولما ظرفية غير جازمة متعلقة بالجواب، وتبين فعل ماض مبني على الفتح الظاهر، وفاعل تبين ضمير مستكن يعود على كيفية الإحياء، أو: فلما تبين له ما أشكل عليه. والجار والمجرور …

Al-Baqara 2:259Listen in Qur'an →
260

وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةًۭ مِّنَ ٱلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ ٱجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍۢ مِّنْهُنَّ جُزْءًۭا ثُمَّ ٱدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًۭا ۚ وَٱعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ

And [mention] when Abraham said, "My Lord, show me how You give life to the dead." [Allah] said, "Have you not believed?" He said, "Yes, but [I ask] only that my heart may be satisfied." [Allah] said, "Take four birds and commit them to yourself. Then [after slaughtering them] put on each hill a portion of them; then call them - they will come [flying] to you in haste. And know that Allah is Exalted in Might and Wise."

﴿وإذ قال إبراهيم﴾: الواو استئنافية، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: اذكر يا محمد إذ قال إبراهيم...، أو ظرف متعلق بـ﴿قال أولم تؤمن﴾، و﴿قال إبراهيم﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.

﴿رب أرني كيف تحي الموتى﴾: رب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، والجملة في محل نصب مقول القول. وأرني فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول، وكيف استفهام حال، وتحيي فعل مضارع، وفاعله مستتر، والموتى مفعول به، وجملة كيف تحيي الموتى في محل نصب مفعول أرني الثاني.

﴿قال أولم تؤمن﴾: قال فعل ماض، والفاعل هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري. والواو عاطفة، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتؤمن فعل مضارع مجزوم بلم، والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول القول.

﴿قال بلى﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبلى: حرف جواب يثبت ما بعد حرف النفي، أي يثبت إيمانه.

﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾: الواو عاطفة على جملة محذوفة تقديرها: ﴿سألتك﴾، ولكن حرف استدراك مهمل، وليطمئن اللام للتعليل، ويطمئن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بفعل محذوف، وقلبي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه.

﴿قال فخذ أربعة من الطير﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء هي الفصيحة، أي: إذا أردت معرفة ذلك عيانًا فخذ، وخذ فعل أمر، والفاعل: أنت، وأربعة مفعول به، ومن الطير جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأربعة.

﴿فصرهن إليك﴾: الفاء عاطفة، وصرهن فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به، والنون علامة النسوة لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مضمومات إليك.

﴿ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، واجعل فعل أمر، والفاعل أنت، وعلى كل جار ومجرور متعلقان باجعل على أنه مفعول ثان لـ﴿اجعل﴾، وجبل مضاف إليه، ومنهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿جزءًا﴾، فلما تقدمت على الموصوف أعربت حالًا، وجزءًا هو المفعول الأول.

﴿ثم ادعهن يأتينك سعيا﴾: عطف أيضًا، وادعهن فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل أنت، والهاء مفعول به، والنون علامة التأنيث لا محل لها من الإعراب، ويأتينك فعل مضارع مبني على السكون في محل جزم جواب الطلب، والنون فاعل، والكاف مفعول به، والجملة جواب الطلب لا محل لها من الإعراب، وسعيًا نائب عن المفعول المطلق، أي: مشيًا سريعًا، وقيل: حال، أي: مسرعات.

﴿واعلم أن الله عزيز حكيم﴾: الواو عاطفة، واعلم فعل أمر، والفاعل: أنت، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيز حكيم خبراها سدت مسد مفعولي اعلم.

Al-Baqara 2:260Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.