Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 241–250 of 286

241

وَلِلْمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ

And for divorced women is a provision according to what is acceptable - a duty upon the righteous.

﴿وللمطلقات متاع بالمعروف﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومتاع مبتدأ مؤخر، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع. وجملة ﴿وللمطلقات متاع بالمعروف﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿حقا على المتقين﴾: حقا مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا، وعلى المتقين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقًّا﴾.

Al-Baqara 2:241Listen in Qur'an →
242

كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

Thus does Allah make clear to you His verses that you might use reason.

﴿كذلك يبين الله لكم آياته﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم آياته، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يبين﴾: فعل مضارع، ولفظ الجلالة فاعل يبين، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿آياته﴾ مفعول به.

﴿لعلكم تعقلون﴾: ﴿لعلكم﴾ لعل: حرف ناسخ، والكاف: اسم لعل، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿تعقلون﴾ خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.

Al-Baqara 2:242Listen in Qur'an →
243

۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُوا۟ ثُمَّ أَحْيَٰهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ

Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allah said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allah is full of bounty to the people, but most of the people do not show gratitude.

﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة ﴿خرجوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ألم تر﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ومن ديارهم جار ومجرور متعلقان بخرجوا.

﴿وهم ألوف﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، ألوف خبر، والجملة في محل نصب على الحال.

﴿حذر الموت﴾: مفعول لأجله.

﴿فقال لهم الله موتوا﴾: الفاء عاطفة، وقال فعل ماض، ولهم جار ومجرور متعلقان بقال، ولفظ الجلالة فاعل، وجملة ﴿موتوا﴾ في محل نصب مقول القول.

﴿ثم أحياهم﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأحياهم معطوف على محذوف.

﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وذو فضل خبر إن، وعلى الناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفضل.

﴿ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك ونصب، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يشكرون خبرها.

Al-Baqara 2:243Listen in Qur'an →
244

وَقَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ

And fight in the cause of Allah and know that Allah is Hearing and Knowing.

﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾: الواو عاطفة على مقدر، أي: لا تفروا وقاتلوا أعداءكم، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بقاتلوا.

﴿واعلموا أن الله سميع عليم﴾: عطف أيضًا، أن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وسميع عليم خبران لأن.

Al-Baqara 2:244Listen in Qur'an →
245

مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًۭا كَثِيرَةًۭ ۚ وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُۜطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

Who is it that would loan Allah a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allah who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.

﴿من ذا الذي﴾: من استفهامية مبتدأ، وذا اسم إشارة خبر، والذي بدل من اسم الإشارة، أو نعت له.

﴿يقرض الله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وجملة ﴿من ذا الذي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قرضا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر والمصدر إقراضا، أو مفعول به ثان.

﴿حسنًا﴾: نعت منصوب.

﴿فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾: الفاء للسببية، ويضاعفه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية الواقعة جوابًا للاستفهام، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: أثمة إقراض منكم لله فمضاعفة منه لكم؟ والجار والمجرور متعلقان بيضاعفه، و﴿أضعافًا﴾ حال مبيِّنة من الهاء، وقيل: مفعول به ثان على تضمين ﴿يضاعف﴾ معنى يصير، أي: يصيره بالمضاعفة أضعافا، وقيل: نائب عن المفعول المطلق. وكثيرة صفة لأضعاف.

﴿والله يقبض ويبسط﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يقبض خبر، ويبسط عطف على يقبض. وجملة ﴿والله يقبض ويبسط﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإليه ترجعون﴾: الواو عاطفة، وإليه جار ومجرور متعلقان بترجعون، والجملة عطف على سابقتها.

Al-Baqara 2:245Listen in Qur'an →
246

أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلْمَلَإِ مِنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعْدِ مُوسَىٰٓ إِذْ قَالُوا۟ لِنَبِىٍّۢ لَّهُمُ ٱبْعَثْ لَنَا مَلِكًۭا نُّقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُوا۟ ۖ قَالُوا۟ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبْنَآئِنَا ۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقِتَالُ تَوَلَّوْا۟ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّنْهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ

Have you not considered the assembly of the Children of Israel after [the time of] Moses when they said to a prophet of theirs, "Send to us a king, and we will fight in the way of Allah "? He said, "Would you perhaps refrain from fighting if fighting was prescribed for you?" They said, "And why should we not fight in the cause of Allah when we have been driven out from our homes and from our children?" But when fighting was prescribed for them, they turned away, except for a few of them. And Allah is Knowing of the wrongdoers.

﴿ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وإلى الملأ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، و﴿من بني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الملأ، و﴿إسرائيل﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿ألم تر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿من بعد موسى﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: من بعد موته أيضًا.

﴿إذ قالوا﴾: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بمضمر يستدعيه المقام، أي: ألم تر قصة الملأ أو حديثهم حين قالوا...، وجملة ﴿قالوا﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿لنبي﴾: الجار والمجرور متعلقان بقالوا.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿ابعث لنا ملكا﴾: الجملة مؤلفة من فعل الأمر، والفاعل، في محل نصب مقول القول، ولنا متعلقان بابعث، وملكًا مفعول به.

﴿نقاتل في سبيل الله﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بنقاتل، وجملة نقاتل عطف على ابعث.

﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿هل عسيتم﴾: هل حرف استفهام للتقرير، وعسيتم فعل ماض من أفعال الرجاء، والتاء اسمها.

﴿إن كتب عليكم القتال﴾: إن: شرطية، وكتب: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، والقتال: نائب فاعل. وجواب الشرط محذوف تقديره: فلا تبادرون إلى القتال، وفعل الشرط وجوابه جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب، جاءت اعتراضية بين اسم عسى وخبرها، وهو قوله: ﴿ألا تقاتلوا﴾.

﴿ألا تقاتلوا﴾: أن حرف مصدري ونصب، ولا نافية، وتقاتلوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿ألا تقاتلوا﴾ خبر عسى منصوب، وجملة هل عسيتم مقول القول.

﴿قالوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل وفاعل.

﴿وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله﴾: الواو عاطفة لربط الكلام بما قبله، وما اسم استفهام مبتدأ، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والمصدر المؤول من ﴿أن لا نقاتل﴾ منصوب بنزع الخافض، والتقدير: وما لنا في ترك القتال؟ ﴿وقد أخرجنا من ديارنا﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وأخرجنا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والضمير نائب فاعل، ومن ديارنا جار ومجرور متعلقان بأخرجنا.

﴿وأبنائنا﴾: عطف على ﴿ديارنا﴾، على تضمين فعل الإخراج معنى البعد ليصح العطف، والجملة في موضع نصب على الحال.

﴿فلما كتب عليهم القتال﴾: الفاء استئنافية، و﴿لما﴾ حينية أو رابطة، وكتب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليهم جار ومجرور متعلقان بكتب، والقتال نائب فاعل.

﴿تولوا إلا قليلا منهم﴾: جملة تولوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿لما﴾ وهي شرطية غير جازمة، وتولوا فعل وفاعل، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى متصل، لأنهم من جنس القوم، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾. وجملة ﴿فلما كتب عليهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله عليم بالظالمين﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وعليم خبر، وبالظالمين الجار والمجرور متعلقان بعليم. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:246Listen in Qur'an →
247

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًۭا ۚ قَالُوٓا۟ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةًۭ مِّنَ ٱلْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُۥ بَسْطَةًۭ فِى ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ ۖ وَٱللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُۥ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ

And their prophet said to them, "Indeed, Allah has sent to you Saul as a king." They said, "How can he have kingship over us while we are more worthy of kingship than him and he has not been given any measure of wealth?" He said, "Indeed, Allah has chosen him over you and has increased him abundantly in knowledge and stature. And Allah gives His sovereignty to whom He wills. And Allah is all-Encompassing [in favor] and Knowing."

﴿وقال لهم نبيهم﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، ونبيهم فاعل.

﴿إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿قد بعث﴾ خبرها، وطالوت مفعول به، وملكًا حال من طالوت، وإن وما بعدها جملة اسمية في محل نصب مقول القول.

﴿قالوا أنى يكون له الملك علينا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب على الحال، ويكون فعل مضارع ناقص، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يكون﴾ المقدم، والملك اسم يكون المؤخر، وعلينا جار ومجرور متعلقان بالملك. وجملة الاستفهام وما في حيزه في محل نصب مقول قالوا.

﴿ونحن أحق بالملك منه﴾: الواو حالية، ونحن مبتدأ، وأحق خبره، وبالملك جار ومجرور متعلقان بأحق، ومنه يتعلقان بأحق أيضًا، والجملة التالية للواو في محل نصب على الحال.

﴿ولم يؤت سعة من المال﴾: الواو عاطفة، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويؤت فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مجزوم بلم، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وسعة مفعول به ثان. ومن المال جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لسعة.

﴿قال إن الله اصطفاه عليكم﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على النبي، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واصطفاه فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة خبر إن، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول، وعليكم جار ومجرور متعلقان باصطفاه.

﴿وزاده بسطة في العلم والجسم﴾: الواو عاطفة، وزاده فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به أول، وبسطة مفعول به ثان، وقيل: بسطة تمييز، وفي العلم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبسطة، والجسم عطف على العلم.

﴿والله يؤتي ملكه من يشاء﴾: الواو عاطفة، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يؤتي خبر، ملكه مفعول به أول، من اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان، وجملة يشاء صفة.

﴿والله واسع عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وواسع عليم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:247Listen in Qur'an →
248

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِۦٓ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌۭ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحْمِلُهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

And their prophet said to them, "Indeed, a sign of his kingship is that the chest will come to you in which is assurance from your Lord and a remnant of what the family of Moses and the family of Aaron had left, carried by the angels. Indeed in that is a sign for you, if you are believers."

﴿وقال لهم نبيهم﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، ولهم متعلقان بـ﴿قال﴾، ونبيهم فاعل.

﴿إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت﴾: إن حرف ناسخ، وآية اسمها، وملكه مضاف إليه، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتيكم﴾ خبر إن مرفوع، وإن وما في حيزها في محل نصب مقول القول، والتابوت فاعل يأتيكم، والكاف مفعول به مقدم.

﴿فيه سكينة﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسكينة مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب حال من التابوت.

﴿من ربكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لسكينة.

﴿وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون﴾: بقية معطوف على سكينة، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبقية، و﴿ترك آل موسى﴾ الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وآل موسى فاعل ترك، وآل هارون عطف على آل موسى.

﴿تحمله الملائكة﴾: فعل مضارع، والهاء مفعول به، والملائكة فاعله، والجملة حال من التابوت.

﴿إن في ذلك لآية لكم﴾: إن حرف ناسخ، والجملة بمثابة التعليل لا محل لها من الإعراب، وفي ذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن المؤخر، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كان، ومؤمنين خبرها، وجواب الشرط محذوف تقديره: فتدبروا الأمر، واعتبروا، وامتثلوا أمر ربكم وآياته، والجملة الشرطية استئنافية لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:248Listen in Qur'an →
249

فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلْجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍۢ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّى وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّىٓ إِلَّا مَنِ ٱغْتَرَفَ غُرْفَةًۢ بِيَدِهِۦ ۚ فَشَرِبُوا۟ مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ قَالُوا۟ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍۢ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةًۭ كَثِيرَةًۢ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ

And when Saul went forth with the soldiers, he said, "Indeed, Allah will be testing you with a river. So whoever drinks from it is not of me, and whoever does not taste it is indeed of me, excepting one who takes [from it] in the hollow of his hand." But they drank from it, except a [very] few of them. Then when he had crossed it along with those who believed with him, they said, "There is no power for us today against Goliath and his soldiers." But those who were certain that they would meet Allah said, "How many a small company has overcome a large company by permission of Allah. And Allah is with the patient."

﴿فلما فصل طالوت بالجنود﴾: الفاء عاطفة على جمل محذوفة مقدرة، أي: فأقروا بملكه، وتنادوا إلى الجهاد، فلما...، ولما ظرفية حينية فهي اسم، أو رابطة، فهي متضمنة معنى الشرط على كل حال، وجملة فصل طالوت بالجنود في محل جر بالإضافة إن كانت ظرفًا، وبالجنود جار ومجرور متعلقان بفصل أو بمحذوف حال، أي: والجنود مصاحبوه.

﴿قال إن الله مبتليكم بنهر﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ومبتليكم خبرها، والجار والمجرور متعلقان بمبتليكم، والجملة الاسمية مقول القول.

﴿فمن شرب منه فليس مني﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وشرب فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعل مستتر تقديره: هو، ومنه جار ومجرور متعلقان بشرب، والفاء رابطة لجواب الشرط، وليس فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿مني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿ومن لم يطعمه فإنه مني﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية مبتدأ، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويطعمه فعل مضارع مجزوم بلم، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومني جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿إلا من اغترف غرفة بيده﴾: إلا أداة استثناء، ومن اسم موصول في محل نصب على الاستثناء من قوله: ﴿فمن شرب منه﴾، وفصل بينهما بالجملة الثانية للعناية بمحتواها، وجملة اغترف لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿مَن﴾، وغرفة: مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه مصدر مرة، وبيده جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغرفة.

﴿فشربوا منه﴾: الفاء الفصيحة، وشربوا فعل ماض وفاعل، ومنه جار ومجرور متعلقان بشربوا.

﴿إلا قليلا منهم﴾: إلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى من قوله: فشربوا منه، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾.

﴿فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما ظرفية حينية، أو رابطة حرفية متضمنة معنى الشرط على كل حال، وجملة جاوزه في محل جر بالإضافة إذا اعتبرنا ﴿لما﴾ ظرفية، أو لا محل لها من الإعراب، وهو ضمير منفصل تأكيد للضمير المستكن في ﴿جاوزه﴾، والذين عطف على ﴿هو﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف مكان متعلق بجاوزه.

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.

﴿لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، ولا نافية للجنس، وطاقة اسمها، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، واليوم ظرف متعلق بما تعلق به الخبر وهو ﴿لنا﴾، وكذلك قوله: بجالوت.

﴿قال الذين﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿يظنون أنهم ملاقو الله﴾: جملة يظنون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، والواو فاعل، وأن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي يظنون، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿كم من فئة قليلة﴾: كم خبرية في محل رفع مبتدأ، ومن فئة تمييز كم الخبرية، وقليلة صفة لفئة.

﴿غلبت فئة كثيرة بإذن الله﴾: خبر لـ﴿كم﴾، وجملة كم وما في حيزها في محل نصب مقول القول.

﴿والله مع الصابرين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والصابرين مضاف إليه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:249Listen in Qur'an →
250

وَلَمَّا بَرَزُوا۟ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُوا۟ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًۭا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ

And when they went forth to [face] Goliath and his soldiers, they said, "Our Lord, pour upon us patience and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."

﴿ولما برزوا لجالوت وجنوده﴾: الواو استئنافية، ولما حينية، أو رابطة متضمنة معنى الشرط، وبرزوا فعل وفاعل، والجار والمجرور متعلقان ببرزوا، وجنوده عطف على جالوت.

﴿قالوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ربنا أفرغ علينا صبرا﴾: ربنا منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وأفرغ فعل دعاء، وعلينا جار ومجرور متعلقان بأفرغ، وصبرًا مفعول به، والجملة مقول القول.وجملة ﴿ولما برزوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وثبت أقدامنا﴾: عطف على جملة أفرغ.

﴿وانصرنا على القوم الكافرين﴾: عطف أيضًا.

Al-Baqara 2:250Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.