Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 231–240 of 286

231

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍۢ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًۭا لِّتَعْتَدُوا۟ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًۭا ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ

And when you divorce women and they have [nearly] fulfilled their term, either retain them according to acceptable terms or release them according to acceptable terms, and do not keep them, intending harm, to transgress [against them]. And whoever does that has certainly wronged himself. And do not take the verses of Allah in jest. And remember the favor of Allah upon you and what has been revealed to you of the Book and wisdom by which He instructs you. And fear Allah and know that Allah is Knowing of all things.

﴿وإذا طلقتم النساء﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، متعلق بالجواب، وجملة طلقتم النساء في محل جر بالإضافة، والنساء مفعول طلقتم.

﴿فبلغن أجلهن﴾: الفاء عاطفة، وبلغن فعل ماض مبني على السكون، ونون النسوة فاعل، وأجلهن مفعول به.

﴿فأمسكوهن بمعروف﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأمسكوهن فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بأمسكوهن. وجملة ﴿وإذا طلقتم النساء﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أو سرحوهن بمعروف﴾: الجملة معطوفة على سابقتها.

﴿ولا تمسكوهن ضرارا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتمسكوهن فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والنون علامة التأنيث، وضرارًا مفعول لأجله، أي: لأجل الضرار، أو مصدر في موضع الحال، أي: مضارِّين لهن.

﴿لتعتدوا﴾: اللام للتعليل، وتعتدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿ضرارًا﴾.

﴿ومن يفعل ذلك﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويفعل فعل الشرط، والفاعل: هو، وذلك مفعول به.

﴿فقد ظلم نفسه﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وظلم فعل ماض، وفاعله: هو، ونفسه مفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾. وجملة ﴿ومن يفعل ذلك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا تتخذوا آيات الله هزوا﴾: الواو حرف عطف، أو استئناف والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وآيات الله مفعول به أول، وهزوًا مفعول به ثان لتتخذوا، أي: مهزوءًا بها.

﴿واذكروا نعمت الله عليكم﴾: الواو حرف عطف، واذكروا فعل أمر وفاعل، ونعمة الله مفعول به، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.

﴿وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول معطوف على نعمة، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن الكتاب الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والحكمة عطف على الكتاب.

﴿يعظكم به﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، والكاف مفعول به، والجملة حال، والجار والمجرور متعلقان بيعظكم.

﴿واتقوا الله﴾: الواو حرف عطف، اتقوا عطف على اذكروا.

﴿واعلموا أن الله بكل شيء عليم﴾: عطف على ما تقدم، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا.

Al-Baqara 2:231Listen in Qur'an →
232

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوْا۟ بَيْنَهُم بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۗ ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

And when you divorce women and they have fulfilled their term, do not prevent them from remarrying their [former] husbands if they agree among themselves on an acceptable basis. That is instructed to whoever of you believes in Allah and the Last Day. That is better for you and purer, and Allah knows and you know not.

﴿وإذا طلقتم النساء﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متعلق بالجواب، وجملة طلقتم النساء في محل جر بإضافة الظرف إليها. والنساء مفعول به.

﴿فبلغن أجلهن﴾: الفاء عاطفة، وبلغن فعل ماض مبني على السكون، والنون فاعل، والجملة عطف على جملة طلقتم.

﴿فلا تعضلوهن﴾: الفاء رابطة، ولا ناهية، وتعضلوهن فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا.

﴿أن ينكحن أزواجهن﴾: أن وما بعدها مصدر منصوب بنزع الخافض، وقيل: المصدر في موضع نصب على البدل من الضمير، بدل اشتمال. وأزواجهن مفعول به.

﴿إذا تراضوا بينهم بالمعروف﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بتعضلوهن أو بينحكن. وجملة تراضوا في محل جر بالإضافة، وبينهم ظرف متعلق بتراضوا، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل تراضوا، أو صفة لمصدر محذوف. وجملة ﴿وإذا طلقتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.

﴿يوعظ به﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجار والمجرور متعلقان بيوعظ، وجملة يوعظ به خبر لاسم الإشارة، وجملة الإشارة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿من كان﴾: من اسم موصول في محل رفع نائب فاعل يوعظ، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، والجملة صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿يؤمن بالله واليوم الآخر﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر كان.

﴿ذلكم أزكى لكم وأطهر﴾: ذلكم مبتدأ، وأزكى خبره، ولكم جار ومجرور متعلقان بأزكى، وجملة ﴿ذلك أزكى لكم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿والله يعلم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يعلم خبر. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأنتم لا تعلمون﴾: الواو حرف عطف، وأنتم مبتدأ، ولا نافية، وجملة ﴿لا تعلمون﴾ خبر أنتم.

Al-Baqara 2:232Listen in Qur'an →
233

۞ وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌۭ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ ۚ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍۢ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍۢ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ ءَاتَيْتُم بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ

Mothers may breastfeed their children two complete years for whoever wishes to complete the nursing [period]. Upon the father is the mothers' provision and their clothing according to what is acceptable. No person is charged with more than his capacity. No mother should be harmed through her child, and no father through his child. And upon the [father's] heir is [a duty] like that [of the father]. And if they both desire weaning through mutual consent from both of them and consultation, there is no blame upon either of them. And if you wish to have your children nursed by a substitute, there is no blame upon you as long as you give payment according to what is acceptable. And fear Allah and know that Allah is Seeing of what you do.

﴿والوالدات﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، والوالدات مبتدأ.

﴿يرضعن﴾: فعل مضارع مبني على السكون، والنون فاعل.

﴿أولادهن﴾: مفعول به، وجملة ﴿يرضعن﴾ خبر للوالدات.

﴿حولين﴾: ظرف زمان متعلق بيرضعن.

﴿كاملين﴾: صفة.

﴿لمن﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: ذلك الحكم لمن، وجملة ﴿الوالدات يرضعن﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أراد أن يتم الرضاعة﴾: جملة ﴿أراد﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به، و﴿مَن﴾ واقعة على الأم، أو الجار والمجرور متعلقان بيرضعن، فتكون واقعة على الأب. وجملة ﴿والوالدات يرضعن أولادهن...﴾ مستأنفة على أن الواو استئنافية، لا محل لها من الإعراب.

﴿وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف﴾: الواو عاطفة، وعلى المولود متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وله جار ومجرور في محل رفع على أنه نائب فاعل للمولود، لأنه اسم مفعول، ورزقهن مبتدأ مؤخر، وكسوتهن عطف عليه، وبالمعروف متعلقان بمحذوف حال.

﴿لا تكلف نفس إلا وسعها﴾: الجملة تفسيرية، أو تعليلية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. ولا نافية. وتكلف: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونفس نائب فاعل، وإلا أداة حصر، ووسعها مفعول به ثان.

﴿لا تضار والدة بولدها﴾: لا ناهية وتضار فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه السكون، ونابت الفتحة لخفتها في المضعف، والفعل مبني لما لم يسمَّ فاعله، ووالدة نائب فاعل، والجار والمجرور متعلقان بتضار، والجملة حالية.

﴿ولا مولود له بولده﴾: عطف على ما تقدم، والباء فيهما للسببية.

﴿وعلى الوارث مثل ذلك﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومثل ذلك مبتدأ مؤخر.

﴿فإن أرادا فصالا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وأرادا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والألف فاعل، وفصالًا مفعول به.

﴿عن تراض منهما وتشاور﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فصالًا﴾، ومنهما صفة لتراض، وتشاور عطف على تراض.

﴿فلا جناح عليهما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة جواب الشرط. وجملة ﴿فإن أرادا فصالا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وأردتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به لأردتم، وأولادكم مفعول به ثان لتسترضعوا، والمفعول الأول محذوف، وقيل: أولادكم منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور مفعول ثان، والتقدير: أن تسترضعوا لأولادكم غير الوالدة.

﴿فلا جناح عليكم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليكم خبرها، والجملة جواب الشرط.

﴿إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه المحذوف، وجملة سلمتم في محل جر بالإضافة، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة آتيتم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبالمعروف الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿واتقوا الله﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿اتقوا الله﴾ من الفعل، والفاعل، والمفعول به، مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿واعلموا﴾: عطف على واتقوا.

﴿أن الله بما تعملون بصير﴾: أن وما بعدها سدت مسد مفعولي اعلموا، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر أن.

Al-Baqara 2:233Listen in Qur'an →
234

وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًۭا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍۢ وَعَشْرًۭا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ

And those who are taken in death among you and leave wives behind - they, [the wives, shall] wait four months and ten [days]. And when they have fulfilled their term, then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable manner. And Allah is [fully] Acquainted with what you do.

﴿والذين يتوفون منكم﴾: الذين مبتدأ خبره محذوف، أي: فيما يتلى عليكم حكمهم، وقيل: الذين مبتدأ على تقدير حذف المضاف، أي: وأزواج الذين يتوفون منكم، وخبره جملة يتربصن. وقيل: جملة ﴿يتربصن﴾ خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: أزواجهم يتربصن، والجملة الاسمية خبر ﴿الذين﴾، والرابط هو الضمير، أي: النون في ﴿يتربصن﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، منكم: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويذرون﴾: عطف على يتوفون.

﴿أزواجا﴾: مفعول به.

﴿يتربصن بأنفسهن﴾: فعل مضارع مبني على السكون.

﴿أربعة أشهر﴾: ظرف زمان متعلق بيتربصن.

﴿وعشرا﴾: عطف على أربعة.

﴿فإذا بلغن أجلهن﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متعلق بالجواب، وبلغن فعل وفاعل، وأجلهن مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.

﴿فلا جناح عليكم﴾: الفاء رابطة للجواب، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿فعلن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي أنفسهن جار ومجرور متعلقان بفعلن، وبالمعروف الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسات بالمعروف. وجملة ﴿فإذا بلغن أجلهن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بخبير، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبير خبر لفظ الجلالة. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:234Listen in Qur'an →
235

وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًۭا مَّعْرُوفًۭا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَٰبُ أَجَلَهُۥ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ

There is no blame upon you for that to which you [indirectly] allude concerning a proposal to women or for what you conceal within yourselves. Allah knows that you will have them in mind. But do not promise them secretly except for saying a proper saying. And do not determine to undertake a marriage contract until the decreed period reaches its end. And know that Allah knows what is within yourselves, so beware of Him. And know that Allah is Forgiving and Forbearing.

﴿ولا جناح عليكم فيما عرضتم به﴾: الواو عاطفة، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليكم متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿من خطبة النساء﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿أو أكننتم في أنفسكم﴾: أو حرف عطف، وجملة أكننتم عطف على عرضتم، وفي أنفسكم جار ومجرور متعلقان بأكننتم.

﴿علم الله أنكم ستذكرونهن﴾: الجملة بمثابة التعليل لا محل لها من الإعراب، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي علم، وجملة ستذكرونهن خبر أن.

﴿ولكن لا تواعدوهن سرا﴾: الواو عاطفة على محذوف وقع عليه الاستدراك، أي: فاذكروهن. و﴿لكن﴾ مخففة مهملة، ولا ناهية، وتواعدهن فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والهاء مفعول أول، وسرًّا مفعوله الثاني، أو حال مؤولة، أي: مستخفين عن الناس، أو منصوب بنزع الخافض، أي: في السر، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: مواعدة سرًّا.

﴿إلا أن تقولوا قولا معروفا﴾: إلا أداة استثناء، وأن مصدرية، وتقولوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها منصوب على الاستثناء من ﴿سرًّا﴾، وقولًا: مفعول مطلق، ومعروفًا: صفة.

﴿ولا تعزموا عقدة النكاح﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتعزموا فعل مضارع مجزوم بلا، وعقدة النكاح منصوب بنزع الخافض، أي: على عقدة النكاح.

﴿حتى يبلغ الكتاب أجله﴾: حرف غاية وجر، ويبلغ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، وحتى ومجرورها متعلقان بتعزموا، والكتاب فاعل، وأجله مفعول به.

﴿واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم﴾: الواو عاطفة، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبر أن، وأن وما دخلت عليه سدت مسد مفعولي اعلموا، وما اسم موصول مفعول به، وفي أنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، أي: استقر في أنفسكم، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿فاحذروه﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا علمتم ذلك فاحذروه.

﴿واعلموا أن الله غفور حليم﴾: الواو عاطفة، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور حليم خبراها سدت مسد مفعولي اعلموا.

Al-Baqara 2:235Listen in Qur'an →
236

لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا۟ لَهُنَّ فَرِيضَةًۭ ۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلْمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلْمُقْتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعًۢا بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ

There is no blame upon you if you divorce women you have not touched nor specified for them an obligation. But give them [a gift of] compensation - the wealthy according to his capability and the poor according to his capability - a provision according to what is acceptable, a duty upon the doers of good.

﴿لا جناح عليكم﴾: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿إن طلقتم النساء﴾: إن شرطية، وطلقتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف، أي: فلا تعطوهن المهر، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ما لم تمسوهن﴾: ما مصدرية ظرفية زمانية أو شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتمسوهن فعل مضارع مجزوم بلم.

﴿أو تفرضوا لهن فريضة﴾: أو عاطفة، وتفرضوا عطف على تمسوهن، والجملة معطوفة على جواب إن المحذوف. والمعنى: إن طلقتم النساء زمان عدم المس وفرض الفريضة فلا تعطوهن المهر.

﴿ومتعوهن﴾: عطف على فلا تعطوهن المهر، أي: أعطوهن ما يتمتعن به.

﴿على الموسع قدره﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وقدره مبتدأ مؤخر، والجملة حالية.

﴿وعلى المقتر قدره﴾: عطف على ما تقدم.

﴿متاعا بالمعروف﴾: متاعًا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿حقا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا، أو صفة لـ﴿متاعا﴾ والتقدير: متاعا بالمعروف واجبا على المحسنين.

﴿على المحسنين﴾: جار ومجرور متعلقان بالمصدر.

Al-Baqara 2:236Listen in Qur'an →
237

وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةًۭ فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

And if you divorce them before you have touched them and you have already specified for them an obligation, then [give] half of what you specified - unless they forego the right or the one in whose hand is the marriage contract foregoes it. And to forego it is nearer to righteousness. And do not forget graciousness between you. Indeed Allah, of whatever you do, is Seeing.

﴿وإن طلقتموهن﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وطلقتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعل، ومفعول.

﴿من قبل أن تمسوهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بطلقتموهن، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة، أي: من قبل المسيس.

﴿وقد﴾: الواو حالية، وقد: حرف تحقيق.

﴿فرضتم﴾: فعل وفاعل.

﴿لهن﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرضتم﴾.

﴿فريضة﴾: مفعول به منصوب بالفتحة.

﴿فنصف﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ونصف مبتدأ، والخبر محذوف، أي: فعليكم نصف، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالواجب نصف.

﴿ما فرضتم﴾: ما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿فرضتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجملة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط.

﴿إلا أن يعفون﴾: إلا أداة استثناء، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب على الاستثناء المنقطع، ويعفون فعل مضارع مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة، وهو في محل نصب.

﴿أو يعفو﴾: عطف على يعفون، وعلامة نصبه الفتحة.

﴿الذي﴾: فاعل يعفو.

﴿بيده عقدة النكاح﴾: بيده الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعقدة النكاح مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾: الواو استئنافية، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مبتدأ مرفوع، وأقرب خبر، وللتقوى متعلقان بأقرب. والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا تنسوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتنسوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.

﴿الفضل﴾: مفعول به.

﴿بينكم﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿إن الله بما تعملون بصير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، والجار والمجرور متعلقان ببصير، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر إن، والجملة تعليل لما تقدم.

Al-Baqara 2:237Listen in Qur'an →
238

حَٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ

Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle prayer and stand before Allah, devoutly obedient.

﴿حافظوا على الصلوات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وحافظوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وعلى الصلوات جار ومجرور متعلقان بحافظوا.

﴿والصلاة﴾: عطف على الصلوات.

﴿الوسطى﴾: صفة.

﴿وقوموا لله قانتين﴾: الواو حرف عطف، وقوموا عطف على حافظوا، ولله جار ومجرور متعلقان بقانتين، وقانتين حال من فاعل قوموا.

Al-Baqara 2:238Listen in Qur'an →
239

فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًۭا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ

And if you fear [an enemy, then pray] on foot or riding. But when you are secure, then remember Allah [in prayer], as He has taught you that which you did not [previously] know.

﴿فإن خفتم﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وخفتم فعل ماض وفاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط.

﴿فرجالا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ورجالًا حال، والعامل محذوف تقديره: فصلوا، أو فحافظوا عليها رجالًا، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿أو ركبانا﴾: عطف على ﴿رجالًا﴾. وجملة ﴿فإن خفتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإذا أمنتم﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متعلق بالجواب، وجملة أمنتم في محل جر بالإضافة.

﴿فاذكروا الله﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، واذكروا الله فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿كما علمكم﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: اذكروا الله ذكرًا مثلَ تعليمه إياكم، والمعنى: اذكروه ذكرًا يعادل ويوازي نعمة ما علمكم بحيث يجتهد الذاكر في تشبيه ذِكره بالنعمة في القدر والكفاءة وإن لم يقدر على بلوغ ذلك. و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿علمكم﴾ فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به أول، وجملة ﴿علمكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿علمكم﴾ مضاف إليه.

﴿ما لم تكونوا تعلمون﴾: ﴿ما﴾ اسم موصول مفعول ثان لعلمكم، وجملة ﴿لم تكونوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تعلمون خبر تكون. وجملة ﴿فإذا أمنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:239Listen in Qur'an →
240

وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًۭا وَصِيَّةًۭ لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍۢ ۚ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِى مَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍۢ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ

And those who are taken in death among you and leave wives behind - for their wives is a bequest: maintenance for one year without turning [them] out. But if they leave [of their own accord], then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable way. And Allah is Exalted in Might and Wise.

﴿والذين يتوفون منكم﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة يتوفون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو نائب فاعل، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويذرون أزواجا﴾: عطف على يتوفون، وأزواجًا مفعول به.

﴿وصية لأزواجهم﴾: وصية مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يوصون وصية، وهذه الجملة الفعلية خبر الذين، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لوصية.

﴿متاعا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، أو منصوب على أنه بدل من وصية، أو على الحال. وقيل: منصوب بوصية.

﴿إلى الحول﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿متاعًا﴾، أي: ممتدًّا إلى الحول.

﴿غير إخراج﴾: غير حال، أي: حالة كونهن غير مخرجات من مسكنهن. وقيل: هي صفة لقوله: متاعًا، أي: لا إخراجًا. وقيل: منصوب بنزع الخافض. وجملة ﴿والذين يتوفون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن خرجن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وخرجن فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط.

﴿فلا جناح عليكم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿في ما فعلن في أنفسهن من معروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة فعلن صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي أنفسهن جار ومجرور متعلقان بقوله: فعلن، ومن معروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿فإن خرجن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله عزيز حكيم﴾: الله مبتدأ، وعزيز حكيم خبراه، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:240Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.