Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 221–230 of 286

221

وَلَا تَنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌۭ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌۭ مِّن مُّشْرِكَةٍۢ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا۟ ۚ وَلَعَبْدٌۭ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌۭ مِّن مُّشْرِكٍۢ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ ۖ وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلْجَنَّةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِۦ ۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

And do not marry polytheistic women until they believe. And a believing slave woman is better than a polytheist, even though she might please you. And do not marry polytheistic men [to your women] until they believe. And a believing slave is better than a polytheist, even though he might please you. Those invite [you] to the Fire, but Allah invites to Paradise and to forgiveness, by His permission. And He makes clear His verses to the people that perhaps they may remember.

﴿ولا﴾: الواو اسئتنافية، ولا ناهية.

﴿تنكحوا﴾: مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.

﴿المشركات﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿حتى يؤمن﴾: حتى حرف غاية وجر، ويؤمن فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، وهو في محل نصب بأن مضمرة بعد حتى، ونون النسوة فاعل، وأن المضمرة والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور من ﴿حتى﴾ والمصدر المؤول متعلقان بـ﴿تنكحوا﴾، وجملة ﴿ولا تنكحوا المشركات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولأمة﴾: الواو استئنافية، واللام للابتداء، وأمة مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لوصفها.

﴿مؤمنة﴾: صفة لأمة.

﴿خير﴾: خبر.

﴿من مشركة﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير.

﴿ولو﴾: الواو للحال، ولو شرطية.

﴿أعجبتكم﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هي، يعود على المشركة، والكاف مفعول به، وجواب الشرط محذوف دل عليه السياق، والتقدير: ولو أعجبتكم فلا تنكحوها، أو: ولو أعجبتكم فالمؤمنة خير منها. وجملة ﴿لو أعجبتكم﴾ حالية. وجملة ﴿ولأمة مؤمنة خير...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية.

﴿تنكحوا﴾: مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.

﴿المشركين﴾: مفعول به.

﴿حتى يؤمنوا﴾: حتى حرف غاية وجر، ويؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تنكحوا﴾.

﴿ولعبد﴾: الواو استئنافية، واللام للابتداء، وعبد مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لوصفها.

﴿مؤمن﴾: صفة لعبد.

﴿خير﴾: خبر.

﴿من مشرك﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير.

﴿ولو﴾: الواو للحال، ولو شرطية.

﴿أعجبكم﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على المشرك، والكاف مفعول به، والجواب محذوف للعلم به والتقدير: ولو أعجبكم فلا تنكحوه، أو: ولو أعجبكم فالمؤمن خير منه. وجملة ﴿ولو أعجبكم﴾ حالية. وجملة ﴿ولعبد مؤمن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.

﴿يدعون إلى النار﴾: الجملة خبر اسم الإشارة، وجملة ﴿أولئك يدعون إلى النار﴾ مستأنفة استئنافا بيانيا لتعليل النهي عن نكاح المشركات وإنكاح المشركين، فلا محل لها من الإعراب.

﴿والله يدعو إلى الجنة﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يدعو﴾ خبر المبتدأ، و﴿إلى الجنة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، والجملة الاسمية معطوفة على جملة ﴿أولئك يدعون إلى النار﴾.

﴿والمغفرة﴾: عطف على الجنة.

﴿بإذنه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويبين آياته﴾: عطف على يدعو، وآياته مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة.

﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾.

﴿لعلهم﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿يتذكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة فاعل، والجملة الفعلية خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.

Al-Baqara 2:221Listen in Qur'an →
222

وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًۭى فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى ٱلْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ

And they ask you about menstruation. Say, "It is harm, so keep away from wives during menstruation. And do not approach them until they are pure. And when they have purified themselves, then come to them from where Allah has ordained for you. Indeed, Allah loves those who are constantly repentant and loves those who purify themselves."

﴿ويسألونك عن المحيض﴾: كلام معطوف على الأحكام المتقدمة، و﴿عن المحيض﴾ جار ومجرور متعلقان بيسألونك.

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿أذى﴾: خبر، والجملة الاسمية مقول القول في محل نصب.

﴿فاعتزلوا﴾: الفاء للتفريع، واعتزلوا فعل أمر وفاعل، وجملة ﴿اعتزلوا﴾ في محل نصب عطفًا على مقول القول، أو الفاء في جواب شرط مقدر والتقدير: إذا كان كذلك فاعتزلوا، فتكون جملة ﴿اعتزلوا﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.

﴿النساء﴾: مفعول به.

﴿في المحيض﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسات بالمحيض.

﴿فإذا﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.

﴿تطهرن﴾: فعل ماض مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة، والنون ضمير متصل في محل رفع فاعل، وجملة تطهرن في محل جر بالإضافة.

﴿فأتوهن﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وأتوهن فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿من حيث﴾: من حرف جر، وحيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان بأتوهن.

﴿أمركم الله﴾: فعل ماض، ومفعول به، وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿يحب﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو يعود على الله تعالى، والجملة في محل رفع خبر إن.

﴿التوابين﴾: مفعول به، وجملة إن وما تلاها تعليلية لا محل لها من الإعراب.

﴿ويحب المتطهرين﴾: عطف على جملة يحب التوابين.

Al-Baqara 2:222Listen in Qur'an →
223

نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌۭ لَّكُمْ فَأْتُوا۟ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

Your wives are a place of sowing of seed for you, so come to your place of cultivation however you wish and put forth [righteousness] for yourselves. And fear Allah and know that you will meet Him. And give good tidings to the believers.

﴿نساؤكم﴾: مبتدأ.

﴿حرث﴾: خبر.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور صفة لحرث.

﴿فأتوا﴾: الفاء استئنافية، وأتوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿حرثكم﴾: مفعول به. والجملتان الاسمية والفعلية مستأنفتان لا محل لهما من الإعراب.

﴿أنى شئتم﴾: مفعول فيه ظرف مكان متعلق بائتوا، وجملة شئتم في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿فأتوا حرثكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وقدموا لأنفسكم﴾: عطف على ما تقدم.

﴿واتقوا الله﴾: عطف أيضًا.

﴿واعلموا أنكم ملاقوه﴾: عطف آخر، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وملاقوه خبر أن، وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم.

﴿وبشر المؤمنين﴾: عطف آخر على ما تقدم.

Al-Baqara 2:223Listen in Qur'an →
224

وَلَا تَجْعَلُوا۟ ٱللَّهَ عُرْضَةًۭ لِّأَيْمَٰنِكُمْ أَن تَبَرُّوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَتُصْلِحُوا۟ بَيْنَ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ

And do not make [your oath by] Allah an excuse against being righteous and fearing Allah and making peace among people. And Allah is Hearing and Knowing.

﴿ولا تجعلوا﴾: الواو استئنافية، ولا ناهية، وتجعلوا فعل مضارع مجزوم بها.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به أول لتجعلوا.

﴿عرضة﴾: مفعول به ثان.

﴿لأيمانكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بعرضة. وجملة ﴿ولا تجعلوا الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أن تبروا﴾: والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول لأجله أو بدل.

﴿وتتقوا وتصلحوا بين الناس﴾: عطف على أن تبروا، وبين ظرف متعلق بتصلحوا.

﴿والله سميع عليم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وسميع عليم خبراه.

Al-Baqara 2:224Listen in Qur'an →
225

لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ

Allah does not impose blame upon you for what is unintentional in your oaths, but He imposes blame upon you for what your hearts have earned. And Allah is Forgiving and Forbearing.

﴿لا﴾: نافية.

﴿يؤاخذكم﴾: فعل مضارع ومفعول به.

﴿الله﴾: فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿باللغو﴾: الجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم.

﴿في أيمانكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، ولكن مهملة للاستدراك.

﴿يؤاخذكم﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به.

﴿بما كسبت قلوبكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم، وما مصدرية أو اسم موصول، وقلوبكم فاعل.

﴿والله غفور حليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغفور حليم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:225Listen in Qur'an →
226

لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍۢ ۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

For those who swear not to have sexual relations with their wives is a waiting time of four months, but if they return [to normal relations] - then indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

﴿للذين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿يؤلون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿من نسائهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيؤلون.

﴿تربص﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿أربعة أشهر﴾: مضاف إليه، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.

﴿فإن فاءوا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وفاءوا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط.

﴿فإن الله غفور رحيم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، وجملة إن وما تلاها في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن فاءوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:226Listen in Qur'an →
227

وَإِنْ عَزَمُوا۟ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ

And if they decide on divorce - then indeed, Allah is Hearing and Knowing.

﴿وإن عزموا الطلاق﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وعزموا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، والطلاق منصوب بنزع الخافض، لأن عزم يتعدى بـ﴿على﴾، وجواب الشرط محذوف تقديره: فليوقعوه.

﴿فإن الله سميع عليم﴾: الفاء عاطفة على الجواب المحذوف بمثابة التعليل، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميع عليم خبراها.

Al-Baqara 2:227Listen in Qur'an →
228

وَٱلْمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٍۢ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا۟ إِصْلَٰحًۭا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌۭ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

Divorced women remain in waiting for three periods, and it is not lawful for them to conceal what Allah has created in their wombs if they believe in Allah and the Last Day. And their husbands have more right to take them back in this [period] if they want reconciliation. And due to the wives is similar to what is expected of them, according to what is reasonable. But the men have a degree over them [in responsibility and authority]. And Allah is Exalted in Might and Wise.

﴿والمطلقات﴾: الواو استئنافية، والمطلقات مبتدأ.

﴿يتربصن﴾: فعل مضارع مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة، والنون فاعل، وجملة يتربصن خبر المطلقات.

﴿بأنفسهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتربصن.

﴿ثلاثة قروء﴾: النصب على الظرفية الزمانية والظرف متعلق بيتربصن، أو: ثلاثة مفعول به ليتربصن. وجملة ﴿والمطلقات يتربصن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا يحل لهن﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويحل فعل مضارع معطوف على يتربصن.

﴿أن يكتمن﴾: أن حرف مصدري ونصب، ويكتمن فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب بأن، ونون النسوة فاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل يحل.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.

﴿خلق الله﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿في أرحامهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بخلق.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿كن﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، ونون النسوة ضمير متصل في محل رفع اسم كان.

﴿يؤمن﴾: خبر كن، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بيؤمن.

﴿واليوم الآخر﴾: عطف على لفظ الجلالة.

﴿وبعولتهن﴾: الواو عاطفة، وبعولتهن مبتدأ.

﴿أحق﴾: خبر.

﴿بردهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحق.

﴿في ذلك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إن أرادوا إصلاحا﴾: إن حرف شرط جازم، أرادوا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فبعولتهن أحق بردهن، والواو فاعل، إصلاحًا مفعول به.

﴿ولهن﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿مثل الذي عليهن بالمعروف﴾: مثل مبتدأ مؤخر، واسم الموصول مضاف إليه، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وللرجال﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿عليهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه تقدم على موصوفه.

﴿درجة﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿والله عزيز حكيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعزيز حكيم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:228Listen in Qur'an →
229

ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌۢ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌۢ بِإِحْسَٰنٍۢ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا۟ مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِۦ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

Divorce is twice. Then, either keep [her] in an acceptable manner or release [her] with good treatment. And it is not lawful for you to take anything of what you have given them unless both fear that they will not be able to keep [within] the limits of Allah. But if you fear that they will not keep [within] the limits of Allah, then there is no blame upon either of them concerning that by which she ransoms herself. These are the limits of Allah, so do not transgress them. And whoever transgresses the limits of Allah - it is those who are the wrongdoers.

﴿الطلاق مرتان﴾: مبتدأ وخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإمساك﴾: الفاء الفصيحة، كأنه قيل: إذا علمتم كيفية التطليق فعليكم أحد الأمرين. وإمساك مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليكم إمساكهن.

﴿بمعروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لإمساك.

﴿أو تسريح بإحسان﴾: أو حرف عطف، وتسريح عطف على إمساك، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لتسريح.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، ولا نافية.

﴿يحل﴾: فعل مضارع مرفوع.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيحل.

﴿أن تأخذوا﴾: أن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل يحل.

﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأخذوا، أو بمحذوف حال.

﴿آتيتموهن﴾: الجملة صلة الموصولة لا محل لها من الإعراب، والواو بعد الميم التي هي لجمع الذكور لإشباع ضمة الميم.

﴿شيئا﴾: مفعول به. وجملة ﴿ولا يحل لكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إلا أن يخافا﴾: إلا أداة حصر لتقدم النفي، أو استثناء، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر نصب على الحال، أو على الاستثناء من المفعول به، وهو ﴿شيئًا﴾.

﴿ألا يقيما حدود الله﴾: أن وما في حيزها في موضع نصب مفعول يخافا، وحدود الله مفعول به، ولا نافية.

﴿فإن خفتم﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وخفتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل.

﴿ألا يقيما حدود الله﴾: أن وما بعدها في موضع نصب مفعول به لخفتم.

﴿فلا جناح عليهما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.

﴿فيما افتدت به﴾: الجار والمجرور موضع نصب على الحال، وجملة افتدت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بافتدت، وجملة فلا جناح في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن خفتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿تلك حدود الله﴾: تلك اسم الإشارة مبتدأ، وحدود الله خبره.

﴿فلا تعتدوها﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذه الأحكام فلا تتجاوزها، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿تلك حدود الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتعتدوها فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿ومن يتعد حدود الله﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويتعد فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وحدود الله مفعول به.

﴿فأولئك هم الظالمون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والظالمون خبره، والمبتدأ الثاني، وخبره خبر الأول، أو هم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والظالمون خبر أولئك. والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾. وجملة ﴿ومن يتعد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:229Listen in Qur'an →
230

فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ

And if he has divorced her [for the third time], then she is not lawful to him afterward until [after] she marries a husband other than him. And if the latter husband divorces her [or dies], there is no blame upon the woman and her former husband for returning to each other if they think that they can keep [within] the limits of Allah. These are the limits of Allah, which He makes clear to a people who know.

﴿فإن طلقها فلا تحل له﴾: الفاء استئنافية، أو عاطفة، وإن شرطية، وطلقها فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و﴿ها﴾ مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية، وتحل فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هي، والجار والمجرور متعلقان بتحل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿حتى تنكح زوجا غيره﴾: حتى حرف غاية وجر، وتنكح فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، وحتى ومجرورها متعلقان بتحل، وزوجًا مفعول به، وغير صفة. وجملة ﴿فإن طلقها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن طلقها﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وطلقها فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر يعود على الزوج الثاني، و﴿ها﴾ مفعول به.

﴿فلا جناح عليهما أن يتراجعا﴾: الفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها المبني على الفتح، و﴿عليهما﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة فلا جناح جواب شرط، وأن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: في التراجع، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والضمير يعود على الزوجة والزوج الأول. وجملة ﴿فإن طلقها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن ظنا﴾: إن شرطية، وظنا فعل ماض مبني على الفتح، والألف فاعل. وهو فعل الشرط، وجوابه محذوف دل عليه ما قبله.

﴿أن يقيما﴾: أن حرف مصدري ونصب، ويقيما فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول ظن الأول، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: إن ظنا إقامة حدود الله ممكنة، والألف فاعل، وجواب الشرط محذوف.

﴿حدود الله﴾: مفعول به.

﴿وتلك﴾: الواو استئنافية، وتلك مبتدأ.

﴿حدود الله﴾: خبر. وجملة ﴿وتلك حدود الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يبينها﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر يعود على لفظ الجلالة، و﴿ها﴾ مفعول به، والجملة في محل رفع خبر ثان، أو حال.

﴿لقوم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيبينها.

﴿يعلمون﴾: الجملة صفة لقوم.

Al-Baqara 2:230Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.