Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 191–200 of 286

191

وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَٱلْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمْ فَٱقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ

And kill them wherever you overtake them and expel them from wherever they have expelled you, and fitnah is worse than killing. And do not fight them at al-Masjid al- Haram until they fight you there. But if they fight you, then kill them. Such is the recompense of the disbelievers.

﴿واقتلوهم﴾: عطف أيضًا، وكرر الأمر بقتلهم للتأكيد.

﴿حيث﴾: ظرف مكان مبني على الضم متعلق باقتلوهم.

﴿ثقفتموهم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والميم علامة جمع الذكور، وقد أشبعت بالواو، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.

﴿وأخرجوهم﴾: عطف على اقتلوهم.

﴿من حيث﴾: الجار والمجرور متعلقان بأخرجوهم.

﴿أخرجوكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة في محل جر بالإضافة.

﴿والفتنة﴾: الواو اعتراضية، والفتنة مبتدأ.

﴿أشد﴾: خبر.

﴿من القتل﴾: الجار والمجرور متعلقان بأشد، وجملة ﴿والفتنة أشد من القتل﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية جازمة، وتقاتلوهم مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، ومفعول به، وعند ظرف مكان متعلق بتقاتلوهم، والمسجد مضاف إليه، والحرام صفة للمسجد، وحتى جارة، ويقاتلوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وفيه جار ومجرور متعلقان بيقاتلوا، والمصدر المؤول مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تقاتلوهم﴾.

﴿فإن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية.

﴿قاتلوكم﴾: فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والفعل في محل جزم فعل الشرط.

﴿فاقتلوهم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واقتلوهم فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، وجملة ﴿فاقتلوهم﴾ في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن قاتلوكم فاقتلوهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿كذلك جزاء الكافرين﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿جزاء الكافرين﴾: خبر. أو الكاف في قوله: ﴿كذلك﴾ في محل رفع خبر مقدم، و﴿جزاء الكافرين﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية ﴿كذلك جزاء الكافرين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:191Listen in Qur'an →
192

فَإِنِ ٱنتَهَوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

And if they cease, then indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

﴿فإن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية.

﴿انتهوا﴾: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط. وجملة ﴿فإن انتهوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ.

﴿الله﴾: اسم إن.

﴿غفور رحيم﴾: خبران لإن.

Al-Baqara 2:192Listen in Qur'an →
193

وَقَٰتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌۭ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ ٱنتَهَوْا۟ فَلَا عُدْوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ

Fight them until there is no [more] fitnah and [until] worship is [acknowledged to be] for Allah. But if they cease, then there is to be no aggression except against the oppressors.

﴿وقاتلوهم﴾: الواو حرف عطف، وقاتلوهم فعل أمر، وفاعل، ومفعول به.

﴿حتى﴾: حرف غاية وجر، والمراد به هنا التعليل.

﴿لا﴾: نافية.

﴿تكون﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿تكون﴾ ههنا تامة، و﴿أن﴾ المضمرة وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، وحتى ومجرورها متعلقان بقاتلوهم.

﴿فتنة﴾: فاعل ﴿تكون﴾.

﴿ويكون﴾: عطف على تكون، وهي هنا ناقصة.

﴿الدين﴾: اسمها.

﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، أو: الدين فاعل ليكون التامة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: خالصًا لله.

﴿فإن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية.

﴿انتهوا﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.

﴿فلا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس.

﴿عدوان﴾: اسمها المبني على الفتح.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿على الظالمين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن انتهوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:193Listen in Qur'an →
194

ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْحُرُمَٰتُ قِصَاصٌۭ ۚ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُوا۟ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ

[Fighting in] the sacred month is for [aggression committed in] the sacred month, and for [all] violations is legal retribution. So whoever has assaulted you, then assault him in the same way that he has assaulted you. And fear Allah and know that Allah is with those who fear Him.

﴿الشهر الحرام﴾: الشهر مبتدأ، والحرام صفة.

﴿بالشهر﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، على تقدير حذف مضاف، أي: هتك حرمة الشهر الحرام.

﴿الحرام﴾: صفة، وجملة ﴿الشهر الحرام...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿والحرمات قصاص﴾: الواو عاطفة، والحرمات مبتدأ، وقصاص خبر.

﴿فمن﴾: الفاء عاطفة، ومن شرطية مبتدأ.

﴿اعتدى﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.

﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان باعتدى.

﴿فاعتدوا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واعتدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿عليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بقوله: فاعتدوا.

﴿بمثل﴾: الجار والمجرور متعلقان باعتدوا، أو بمحذوف حال.

﴿ما﴾: مصدرية.

﴿اعتدى﴾: فعل ماض، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ و﴿اعتدى﴾ مضاف إليه، أي: بمثل اعتدائه.

﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان باعتدى.

﴿واتقوا الله﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به.

﴿واعلموا﴾: عطف على اتقوا.

﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿مع المتقين﴾: مع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والمتقين مضاف إليه، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا.

Al-Baqara 2:194Listen in Qur'an →
195

وَأَنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوٓا۟ ۛ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ

And spend in the way of Allah and do not throw [yourselves] with your [own] hands into destruction [by refraining]. And do good; indeed, Allah loves the doers of good.

﴿وأنفقوا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿في سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنفقوا.

﴿ولا تلقوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتلقوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.

﴿بأيديكم﴾: الباء صلة، لأن ألقى فعل يتعدى بنفسه، وقيل: ضمن تلقوا معنى فعل يتعدى بالباء، أي: لا تفضوا بأيديكم، وقيل: المفعول الثاني محذوف تقديره: ولا تلقوا أنفسكم بأيديكم.

﴿إلى التهلكة﴾: الجار والمجرور متعلقان بتلقوا.

﴿وأحسنوا﴾: الواو عاطفة، وأحسنوا فعل أمر وفاعل.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿يحب المحسنين﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة يحب المحسنين خبر إن، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:195Listen in Qur'an →
196

وَأَتِمُّوا۟ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا۟ رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْهَدْىُ مَحِلَّهُۥ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِۦٓ أَذًۭى مِّن رَّأْسِهِۦ فَفِدْيَةٌۭ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍۢ ۚ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلْعُمْرَةِ إِلَى ٱلْحَجِّ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍۢ فِى ٱلْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌۭ كَامِلَةٌۭ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُۥ حَاضِرِى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ

And complete the Hajj and 'umrah for Allah. But if you are prevented, then [offer] what can be obtained with ease of sacrificial animals. And do not shave your heads until the sacrificial animal has reached its place of slaughter. And whoever among you is ill or has an ailment of the head [making shaving necessary must offer] a ransom of fasting [three days] or charity or sacrifice. And when you are secure, then whoever performs 'umrah [during the Hajj months] followed by Hajj [offers] what can be obtained with ease of sacrificial animals. And whoever cannot find [or afford such an animal] - then a fast of three days during Hajj and of seven when you have returned [home]. Those are ten complete [days]. This is for those whose family is not in the area of al-Masjid al-Haram. And fear Allah and know that Allah is severe in penalty.

﴿وأتموا﴾: الواو عاطفة، وأتموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿الحج﴾: مفعول به.

﴿والعمرة﴾: معطوف على الحج.

﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: خالصًا لوجهه، أو متعلقان بأتموا، فتكون اللام هي لام المفعول لأجله.

﴿فإن﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية.

﴿أحصرتم﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط.

﴿فما﴾: الفاء رابطة، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليكم ما استيسر، والجملة جزم جواب الشرط.

﴿استيسر﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.

﴿من الهدي﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنًا من الهدي.

﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية.

﴿تحلقوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.

﴿رءوسكم﴾: مفعول به.

﴿حتى يبلغ﴾: حتى حرف غاية وجر، ويبلغ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بتحلقوا.

﴿الهدي﴾: فاعل.

﴿محله﴾: مفعول به.

﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.

﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر يعود على من.

﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿مريضا﴾: خبر كان.

﴿أو﴾: حرف عطف.

﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿أذى﴾: مبتدأ مؤخر، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.

﴿من رأسه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لأذى.

﴿ففدية﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وفدية مبتدأ محذوف الخبر، أي: فعليه فدية، والجملة جواب الشرط.

﴿من صيام﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لفدية.

﴿أو﴾: حرف عطف.

﴿صدقة﴾: عطف على صيام.

﴿أو﴾: حرف عطف.

﴿نسك﴾: معطوف على صيام، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿فمن كان منكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإذا﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن.

﴿أمنتم﴾: الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.

﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج﴾: الفاء جواب إذا، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وتمتع فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبالعمرة جار ومجرور متعلقان بتمتع، وإلى الحج جار ومجرور متعلقان بمحذوف، أي: واستمر تمتعه وانتفاعه بالمحظورات إلى الحج. وجملة ﴿فإذا أمنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وما اسم موصول مبتدأ، خبره محذوف، أي: فعليه ما.

﴿استيسر﴾: فعل ماض، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة: فما استيسر، في محل جزم جواب الشرط.

﴿من الهدي﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن شرطية مبتدأ.

﴿لم يجد﴾: لم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويجد فعل مضارع مجزوم بلم، والفعل المجزوم هو فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر يعود على من، ومفعوله محذوف لظهور المعنى، والتقدير: فمن لم يجد ما استيسر من الهدي.

﴿فصيام﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وصيام مبتدأ محذوف الخبر، أي: فعليه صيام، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿ثلاثة أيام﴾: مضاف إليه.

﴿في الحج﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وسبعة﴾: عطف على ثلاثة.

﴿إذا رجعتم﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة رجعتم في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿فمن لم يجد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿تلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.

﴿عشرة﴾: خبر.

﴿كاملة﴾: صفة.

﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.

﴿لمن﴾: اللام حرف جر، ومن اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿لم يكن﴾: لم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم.

﴿أهله﴾: اسمها، وجملة ﴿لم يكن﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿حاضري﴾: خبر يكن.

﴿المسجد﴾: مضاف إليه.

﴿الحرام﴾: صفة.

﴿واتقوا الله﴾: الواو استئنافية، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة …

Al-Baqara 2:196Listen in Qur'an →
197

ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌۭ مَّعْلُومَٰتٌۭ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى ٱلْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ ۚ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ

Hajj is [during] well-known months, so whoever has made Hajj obligatory upon himself therein [by entering the state of ihram], there is [to be for him] no sexual relations and no disobedience and no disputing during Hajj. And whatever good you do - Allah knows it. And take provisions, but indeed, the best provision is fear of Allah. And fear Me, O you of understanding.

﴿الحج أشهر معلومات﴾: مبتدأ وخبر، ومعلومات صفة لأشهر، وجملة ﴿الحج أشهر معلومات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فمن﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿فرض﴾: فعل الشرط، وفاعله: هو.

﴿فيهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بفرض.

﴿الحج﴾: مفعول به.

﴿فلا رفث﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، ورفث اسمها.

﴿ولا فسوق﴾: عطف على قوله: فلا رفث.

﴿ولا جدال في الحج﴾: عطف أيضًا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لتفعلوا.

﴿تفعلوا﴾: فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون.

﴿من خير﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿يعلمه الله﴾: جواب الشرط، والهاء مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل. وجملة ﴿وما تفعلوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وتزودوا﴾: الواو استئنافية، وتزودوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل. وجملة ﴿وتزودوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ.

﴿خير الزاد﴾: اسم إن، ومضاف إليه.

﴿التقوى﴾: خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿واتقون﴾: الواو عاطفة، واتقون فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة والمدلول عليها بالكسرة مفعول به.

﴿يا أولي الألباب﴾: يا حرف نداء، وأولي الألباب منادى مضاف، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه، والجملة معطوفة على جملة: تزودوا.

Al-Baqara 2:197Listen in Qur'an →
198

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَٰتٍۢ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ

There is no blame upon you for seeking bounty from your Lord [during Hajj]. But when you depart from 'Arafat, remember Allah at al- Mash'ar al-Haram. And remember Him, as He has guided you, for indeed, you were before that among those astray.

﴿ليس عليكم جناح﴾: ليس فعل ماض ناقص، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وجناح اسم ليس المؤخر.

﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب.

﴿تبتغوا﴾: فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: في أن تبتغوا، والجار والمجرور صفة لجناح.

﴿فضلا﴾: مفعول به.

﴿من ربكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتبتغوا، أو بمحذوف صفة لـ﴿فضلًا﴾.

﴿فإذا﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بالجواب.

﴿أفضتم﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.

﴿من عرفات﴾: الجار والمجرور متعلقان بأفضتم.

﴿فاذكروا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واذكروا فعل أمر وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جاءت جواب شرط غير جازم.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به.

﴿عند المشعر﴾: الظرف متعلق باذكروا، أو متعلق بمحذوف حال، أي: كائنين عند المشعر الحرام.

﴿الحرام﴾: صفة للمشعر. وجملة ﴿فإذا أفضتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿واذكروه﴾: الواو عاطفة، وكررها للتوكيد. واذكروه فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿كما هداكم﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: واذكروه ذكرا حسنا مثل هدايته لكم هداية حسنة، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿هداكم﴾ فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿هداكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿هدى﴾ مضاف إليه.

﴿وإن﴾: الواو حالية، وإن المخففة مهملة.

﴿كنتم﴾: كان الناقصة والتاء اسمها.

﴿من قبله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿لمن الضالين﴾: اللام هي الفارقة، ومن الضالين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم.

Al-Baqara 2:198Listen in Qur'an →
199

ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

Then depart from the place from where [all] the people depart and ask forgiveness of Allah. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.

﴿أفيضوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿من حيث﴾: الجار والمجرور متعلقان بأفيضوا، وحيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر.

﴿أفاض الناس﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.

﴿واستغفروا الله﴾: الواو عاطفة، واستغفروا الله فعل، وفاعل، ومفعول به.

﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:199Listen in Qur'an →
200

فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًۭا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍۢ

And when you have completed your rites, remember Allah like your [previous] remembrance of your fathers or with [much] greater remembrance. And among the people is he who says, "Our Lord, give us in this world," and he will have in the Hereafter no share.

﴿فإذا﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.

﴿قضيتم﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.

﴿مناسككم﴾: مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿فاذكروا الله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واذكروا الله: فعل أمر، وفاعل، ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿فإذا قضيتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿كذكركم﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: اذكروا الله ذكرًا مثل ذكركم آباءكم، و﴿ذكركم﴾: مضاف إليه وهو مصدر مضاف إلى فاعله الذي هو ضمير المخاطبين المتصل، والضمير المتصل مضاف إليه.

﴿آباءكم﴾: مفعول به للمصدر المضاف لفاعله.

﴿أو أشد ذكرا﴾: أو حرف عطف، و﴿أشد﴾ معطوف على ﴿الكاف﴾ منصوب، أو معطوف على ﴿ذكركم﴾ مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف، والتقدير: اذكروا الله ذكرًا كذكركم آباءكم أو كذكر أشد ذكرا، أو معطوف على ضمير المخاطبين في ﴿كذكركم﴾، أي: كذكركم آباءكم أو كذكر قوم أشد منكم ذكرا، أو معطوف على آباءكم منصوب، أي: كذكركم آباءكم أو أشد مذكورية من آبائكم، أو صفة لمصدر محذوف، أي: واذكروا ذكرًا أشد ذكرًا من ذكركم لآبائكم، و﴿ذكرا﴾ تمييز.

﴿فمن الناس﴾: الفاء استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿من﴾: اسم موصول مبتدأ مؤخر.

﴿يقول﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، يعود على﴿من﴾، والجملة المستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يقول﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ربنا﴾: منادى مضاف منصوب، وقد حذف حرف النداء.

﴿آتنا﴾: فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وضمير المتكلم المجموع مفعول آت الأول، والمفعول الثاني محذوف أي: نصيبنا.

﴿في الدنيا﴾: جار ومجرور متعلقان بآتنا. وجملة ﴿فمن الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: الواو حالية، وما نافية.

﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿في الآخرة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿من خلاق﴾: من حرف جر، وخلاق مجرور لفظًا، مرفوع محلا، لأنه مبتدأ مؤخر.

Al-Baqara 2:200Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.