Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 181–190 of 286

181

فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعْدَمَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثْمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ

Then whoever alters the bequest after he has heard it - the sin is only upon those who have altered it. Indeed, Allah is Hearing and Knowing.

﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.

﴿بدله﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.

﴿بعدما سمعه﴾: بعد ظرف زمان، وما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر مضاف إليه، أي: بعد سماعه إياه وتحققه منه، والضمير يعود على الحكم.

﴿فإنما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإنما كافة ومكفوفة.

﴿إثمه﴾: مبتدأ.

﴿على الذين يبدلونه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة يبدلونه لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من. وجملة ﴿فمن بدله بعدما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿سميع عليم﴾: خبران لإن، وجملة ﴿إن الله سميع عليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:181Listen in Qur'an →
182

فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍۢ جَنَفًا أَوْ إِثْمًۭا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

But if one fears from the bequeather [some] error or sin and corrects that which is between them, there is no sin upon him. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.

﴿خاف﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله: هو، يعود على من.

﴿من موص﴾: الجار والمجرور متعلقان بقوله: جنفًا، لأنه مصدر.

﴿جنفا﴾: مفعول به.

﴿أو﴾: حرف عطف.

﴿إثما﴾: عطف على قوله: جنفًا.

﴿فأصلح﴾: الفاء حرف عطف، وأصلح فعل ماض معطوف على خاف، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.

﴿بينهم﴾: ظرف مكان متعلق بأصلح، أي: بين الموصي والموصى إليهم.

﴿فلا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس.

﴿إثم﴾: اسم لا المبني على الفتح.

﴿عليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة المرتبطة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من. وجملة ﴿فمن خاف من...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة تعليل لرفع الإثم لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:182Listen in Qur'an →
183

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

O you who have believed, decreed upon you is fasting as it was decreed upon those before you that you may become righteous -

﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.

﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿كتب﴾: فعل ماض مبني على الفتح، وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله.

﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بكتب.

﴿الصيام﴾: نائب فاعل كتب.

﴿كما كتب﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: كُتِبَ كَتْبًا مثلَ كَتْبه، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿كُتِب﴾ فعل ماض مبني على الفتح وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وجملة ﴿كُتِب﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿كُتِب﴾ مضاف إليه.

﴿على الذين﴾: الجار والمجرور متعلقان بكتب.

﴿من قبلكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة النداء وما تلاها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿لعلكم تتقون﴾: جملة الرجاء حالية، وجملة تتقون خبر لعل.

Al-Baqara 2:183Listen in Qur'an →
184

أَيَّامًۭا مَّعْدُودَٰتٍۢ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍۢ فَعِدَّةٌۭ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدْيَةٌۭ طَعَامُ مِسْكِينٍۢ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًۭا فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّهُۥ ۚ وَأَن تَصُومُوا۟ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

[Fasting for] a limited number of days. So whoever among you is ill or on a journey [during them] - then an equal number of days [are to be made up]. And upon those who are able [to fast, but with hardship] - a ransom [as substitute] of feeding a poor person [each day]. And whoever volunteers excess - it is better for him. But to fast is best for you, if you only knew.

﴿أياما﴾: منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما قبله، والتقدير: صوموا أيامًا، أو ظرف متعلق بالفعل المحذوف.

﴿معدودات﴾: صفة لأيام، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.

﴿منكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿مريضا﴾: خبر كان.

﴿أو﴾: حرف عطف.

﴿على سفر﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف معطوف على ﴿مريضًا﴾، وهو حال أيضا.

﴿فعدة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وعدة مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه عدة، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: فالحكم عدة، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿من أيام﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة عدة.

﴿أخر﴾: صفة لأيام، وعلامة جره الفتحة، لأنه ممنوع من الصرف. وجملة ﴿فمن كان منكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وعلى الذين﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿يطيقونه﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿فدية﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿طعام مسكين﴾: بدل مطابق من فدية، ومسكين مضاف إليه.

﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿تطوع﴾: فعل ماض، وهو فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو.

﴿خيرا﴾: منصوب بنزع الخافض، أي: بالزيادة على القدر المذكور في الفدية، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: تطوعًا خيرًا.

﴿فهو﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، وهو مبتدأ.

﴿خير﴾: خبر.

﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿فمن تطوع...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأن تصوموا﴾: الواو استئنافية، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ.

﴿خير﴾: خبره.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير. وجملة ﴿وأن تصوموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها.

﴿تعلمون﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف. والجملة الشرطية استئنافية، لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:184Listen in Qur'an →
185

شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًۭى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍۢ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍۢ فَعِدَّةٌۭ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

The month of Ramadhan [is that] in which was revealed the Qur'an, a guidance for the people and clear proofs of guidance and criterion. So whoever sights [the new moon of] the month, let him fast it; and whoever is ill or on a journey - then an equal number of other days. Allah intends for you ease and does not intend for you hardship and [wants] for you to complete the period and to glorify Allah for that [to] which He has guided you; and perhaps you will be grateful.

﴿شهر رمضان﴾: خبر لمبتدأ محذوف، ورمضان مضاف إليه.

﴿الذي﴾: صفة لشهر.

﴿أنزل فيه القرآن﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والقرآن نائب فاعل.

﴿هدى﴾: حال، أي: هاديًا.

﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بهدى، أو صفة لهدى.

﴿وبينات﴾: عطف على هدى فهو حال أيضًا.

﴿من الهدى﴾: صفة لبينات.

﴿والفرقان﴾: عطف على الهدى.

﴿فمن﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا شئتم معرفة حكم التشريع فيه، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿شهد﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر يعود على من.

﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿الشهر﴾: منصوب على الظرفية.

﴿فليصمه﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجملة طلبية، واللام لام الأمر، ويصم فعل مضارع مجزوم باللام، والهاء ضمير الظرف منصوب بنزع الخافض، أي: فليصم فيه، والجملة الطلبية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿ومن﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.

﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.

﴿مريضا﴾: خبر كان.

﴿أو على سفر﴾: عطف على ﴿مريضًا﴾.

﴿فعدة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وعدة مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه عدة، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿من أيام﴾: متعلقان بمحذوف صفة لعدة.

﴿أخر﴾: صفة لأيام مجرور بالفتح، لأنه ممنوع من الصرف.

﴿يريد الله﴾: فعل مضارع وفاعله، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل.

﴿بكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيريد.

﴿اليسر﴾: مفعول به.

﴿ولا يريد بكم العسر﴾: الجملة عطف على سابقتها.

﴿ولتكملوا﴾: الواو عاطفة، واللام لام التعليل، تكملوا فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعدها، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بفعل محذوف، أي: شرع.

﴿العدة﴾: مفعول به.

﴿ولتكبروا﴾: عطف على قوله: لتكملوا.

﴿الله﴾: نصب لفظ الجلالة على نزع الخافض، أي: لله، أو مفعول به على تضمين تكبروا معنى تحمدوا.

﴿على ما هداكم﴾: ما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تكبروا﴾، أي: على هدايته إياكم.

﴿ولعلكم﴾: عطف على ما تقدم، و﴿لعل﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿تشكرون﴾: الجملة خبر لعل.

Al-Baqara 2:185Listen in Qur'an →
186

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

And when My servants ask you, [O Muhammad], concerning Me - indeed I am near. I respond to the invocation of the supplicant when he calls upon Me. So let them respond to Me [by obedience] and believe in Me that they may be [rightly] guided.

﴿وإذا﴾: الواو استئنافية.

﴿سألك﴾: فعل ماض، والكاف مفعوله.

﴿عبادي﴾: فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.

﴿عني﴾: الجار والمجرور متعلقان بسألك.

﴿فإني﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها.

﴿قريب﴾: خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿وإذا سألك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أجيب﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنا، والجملة الفعلية خبر ثان.

﴿دعوة﴾: مفعول به.

﴿الداع﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة.

﴿إذا﴾: الظرف متعلق بأجيب.

﴿دعان﴾: الجملة في محل جر بالإضافة.

﴿فليستجيبوا﴾: الفاء استئنافية، واللام لام الأمر، ويستجيبوا فعل مضارع مجزوم بلام الأمر.

﴿لي﴾: الجار والمجرور متعلقان بيستجيبوا. وجملة ﴿فليستجيبوا لي﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وليؤمنوا بي﴾: عطف على قوله: فليستجيبوا لي.

﴿لعلهم يرشدون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة الرجاء حالية.

Al-Baqara 2:186Listen in Qur'an →
187

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌۭ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌۭ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَٱلْـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا۟ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا۟ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى ٱلْمَسَٰجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

It has been made permissible for you the night preceding fasting to go to your wives [for sexual relations]. They are clothing for you and you are clothing for them. Allah knows that you used to deceive yourselves, so He accepted your repentance and forgave you. So now, have relations with them and seek that which Allah has decreed for you. And eat and drink until the white thread of dawn becomes distinct to you from the black thread [of night]. Then complete the fast until the sunset. And do not have relations with them as long as you are staying for worship in the mosques. These are the limits [set by] Allah, so do not approach them. Thus does Allah make clear His ordinances to the people that they may become righteous.

﴿أحل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحل.

﴿ليلة الصيام﴾: ظرف منصوب.

﴿الرفث﴾: نائب فاعل لأحل.

﴿إلى نسائكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بالرفث، وجملة أحل وما تلاها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿هن﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿لباس﴾: خبر.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لباس، وجملة ﴿هن لباس لكم﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.

﴿وأنتم لباس لهن﴾: عطف على سابقتها.

﴿علم الله﴾: الجملة تعليل لسبب نزول الآية.

﴿أنكم﴾: أن حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.

﴿تختانون أنفسكم﴾: الجملة الفعلية خبر كنتم. وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي علم.

﴿وعفا عنكم﴾: عطف على جملة: علم الله.

﴿فالآن﴾: عطف على محذوف مقدر، أي: فتبتم فتاب عليكم، والآن ظرف زمان متعلق بباشروهن.

﴿باشروهن﴾: فعل أمر، وفاعل، ومفعول به.

﴿وابتغوا﴾: عطف على باشروهن.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.

﴿كتب الله لكم﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.

﴿وكلوا واشربوا﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿وكلوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿حتى﴾: حرف غاية وجر.

﴿يتبين﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كلوا﴾.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتبين.

﴿الخيط﴾: فاعل.

﴿الأبيض﴾: صفة.

﴿من الخيط﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتبين.

﴿الأسود﴾: صفة.

﴿من الفجر﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كون الأبيض هو الفجر.

﴿ثم أتموا﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأتموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿الصيام﴾: مفعول به.

﴿إلى الليل﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتموا.

﴿ولا تباشروهن﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتباشروهن فعل مضارع مجزوم بلا.

﴿وأنتم﴾: الواو للحال، وأنتم مبتدأ.

﴿عاكفون﴾: خبر.

﴿في المساجد﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاكفون﴾، والجملة الاسمية حالية.

﴿تلك﴾: اسم إشارة مبتدأ.

﴿حدود الله﴾: خبر ومضاف إليه، وجملة ﴿تلك حدود الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿فلا تقربوها﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتقربوها فعل مضارع مجزوم بلا، وجملة ﴿فلا تقربوها...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: تبيينًا مثل ذلك يبين الله آياته، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.

﴿يبين الله﴾: فعل مضارع وفاعله.

﴿آياته﴾: مفعول به، وجملة ﴿كذلك يبين الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بيبين.

﴿لعلهم يتقون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتقون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

Al-Baqara 2:187Listen in Qur'an →
188

وَلَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ وَتُدْلُوا۟ بِهَآ إِلَى ٱلْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا۟ فَرِيقًۭا مِّنْ أَمْوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

And do not consume one another's wealth unjustly or send it [in bribery] to the rulers in order that [they might aid] you [to] consume a portion of the wealth of the people in sin, while you know [it is unlawful].

﴿ولا تأكلوا﴾: الواو استئنافية، ولا ناهية، وتأكلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.

﴿أموالكم﴾: مفعول به. وجملة ﴿ولا تأكلوا أموالكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿بينكم﴾: ظرف متعلق بمحذوف حال من أموالكم، أي: لا تأكلوها كائنة بينكم.

﴿بالباطل﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأكلوا، أي: لا تتناولوها بسبب باطل.

﴿وتدلوا﴾: الواو عاطفة، وتدلوا فعل مضارع معطوف على تأكلوا داخل في حيز النهي، أو للمعية، وتدلوا منصوب بأن مضمرة بعدها.

﴿بها﴾: الجار والمجرور متعلقان بتدلوا.

﴿إلى الحكام﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: لاجئين متحاكمين.

﴿لتأكلوا﴾: اللام للتعليل، وتأكلوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله.

﴿فريقا﴾: مفعول به.

﴿من أموال الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿بالإثم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متشبثين بما يستوجب الإثم من شهادة الزور واليمين الكاذبة.

﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل مبتدأ.

﴿تعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة خبر، والجملة بعد واو الحال حالية.

Al-Baqara 2:188Listen in Qur'an →
189

۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِىَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ ٱلْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَٰبِهَا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

They ask you, [O Muhammad], about the new moons. Say, "They are measurements of time for the people and for Hajj." And it is not righteousness to enter houses from the back, but righteousness is [in] one who fears Allah. And enter houses from their doors. And fear Allah that you may succeed.

﴿يسألونك﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعل، ومفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿عن الأهلة﴾: الجار والمجرور متعلقان بيسألونك.

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعل مستتر تقديره: أنت.

﴿هي مواقيت﴾: جملة اسمية من مبتدأ وخبر في محل نصب مقول القول.

﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمواقيت.

﴿والحج﴾: عطف على الناس. وجملة ﴿قل هي مواقيت...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿وليس﴾: الواو استئنافية، وليس فعل ماض ناقص.

﴿البر﴾: اسم ليس.

﴿بأن تأتوا البيوت﴾: الباء حرف جر صلة، وأن وما بعدها في تأويل مصدر خبر ليس، والبيوت مفعول به.

﴿من ظهورها﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأتوا. وجملة ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف للاستدراك ناسخ.

﴿البر﴾: اسمها المنصوب، ولا بد من تقدير محذوف ليتسق الكلام، كأنه قيل: إن ما تفعلونه من استقصاء السؤال ليس برًّا، ولكن البر.

﴿من﴾: اسم موصول خبر لكن، على تقدير حذف مضاف، أي: بر من.

﴿اتقى﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وأتوا﴾: الواو عاطفة.

﴿البيوت﴾: مفعول به.

﴿من أبوابها﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتوا.

﴿واتقوا الله﴾: الجملة عطف على الجملة الأمرية.

﴿لعلكم تفلحون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

Al-Baqara 2:189Listen in Qur'an →
190

وَقَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ

Fight in the way of Allah those who fight you but do not transgress. Indeed. Allah does not like transgressors.

﴿وقاتلوا﴾: الواو استئنافية، وقاتلوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿في سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بقاتلوا.

﴿الذين يقاتلونكم﴾: اسم الموصول مفعول به، وجملة يقاتلونكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿وقاتلوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا تعتدوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعتدوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿لا يحب المعتدين﴾: لا نافية، ويحب فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر يعود على لفظ الجلالة، والمعتدين مفعول به، وجملة لا يحب المعتدين خبر إن، وجملة إن وما تلاها تعليلية.

Al-Baqara 2:190Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.